Documentary: ‘Steal of the Century’ (Part 2)

Source

The documentary ‘Steal of the Century’ shows the brutality of the occupation under which the Palestinian people live. (Photo: Video Grab)

‘Steal Of The Century’ (Part 2) is a documentary by Robert Inlakesh, filmed on the ground in occupied Palestine, investigating the peace process, Donald Trump’s proposed ‘Deal of the Century’ and why the Palestinian people have unanimously rejected it. It also seeks to show the brutality of the occupation under which the Palestinian people live, as well as a brief look into the history of Palestine-Israel.

Steal of the Century aims to provide the context leading up to Trump’s so-called peace plan, coupling together Palestinian voices with what International Law has to say about the issue. The documentary series is also built around the themes of the “final status issues”, as they are referred to, namely; borders, Jerusalem (al-Quds), Settlements and refugees. The focus is also placed on issues that fall under these categories.

Part 2 focuses on Bethlehem, the Gaza Strip, Refugees, Israeli Night Raids, Water Resources, and more. It features an interview with Sabreen Al-Najjar, the mother of Razan al-Najjar who was a 21-year-old nurse murdered by Israel during the Great Return March in 2018.

Credits:Cameraman: Hamde Abu RahmaEditing and Graphics by: Dias MussirovProduced, Written and Directed by: Robert Inlakesh for Press TV

ترامب والانتخابات والحرب السيبرانية: هل يشتري الوقت؟

روزانا رمّال

المنطقة والعالم بانتظار الاستحقاق الرئاسي الأميركي الكبير والذي تبنى على اساسه اجندات مركزية للتعامل بين دول المنطقة انطلاقاً من أولوية تقدير العلاقة مع «إسرائيل». ومع ان العلاقة بين واشنطن وتل ابيب لا تقع ضمن دائرة تأثير هوية او انتماء الرئيس «جمهوري» كان ام «ديمقراطي» عليها، الا ان تجربة العشر سنوات الاخيرة تؤكد العكس تحديداً اثناء تولي الرئيس باراك اوباما الحكم وهي مرحلة فيها الكثير بين سطورها من تفاصيل تحاكي الفشل الذريع في التقاط «كيمياء» للعلاقة بين المسؤولين الإسرائيليين وتحديداً رئيس الوزراء بن يمين نتنياهو والرئيس الديمقراطي «اوباما» الذي كان من أشد المتحمّسين للعلاقة مع إيران وتعبيد الطريق عبر الاتفاق النووي في فيينا عام 2015 وكان أقل الرؤساء حماساً لتقديم الطروحات الإسرائيلية كأولوية حسب مسؤولين إسرائيليين والسبب عدم التوافق الشخصي مع نتنياهو، الا ان الرد الديمقراطي على هذا الكلام كان أخذ الأمن الإسرائيلي بعين الاعتبار من منظار آخر يعتبر فيه الانكفاء عن الحروب والنزعة نحو التسويات اضمن لكل الأطراف في الشرق الاوسط.

هذا الوضع رفضته «إسرائيل» بالكامل ومع قدوم دونالد ترامب توج الرئيس الأكثر «خدمة» لـ»إسرائيل». فما قام به لم يكن متوقعاً لجهة نقض سياسات خلفه اوباما بالكامل بين «نسف الاتفاق النووي مع إيران» وطرح «صفقة القرن» كأجندة بعيدة المدى موضوعة ضمن مساعي التنفيذ عبر مستشاره جاريد كوشنر، وهي بمثابة تعهد للإسرائيليين للسنوات المقبلة يضاف الى التجرؤ على التصعيد العسكري بالمنطقة في غير مرة عبر ضرب مواقع في سورية واستهداف قادة عراقيين وإيرانيين في العراق وتسجيله اقوى الاهداف في مرمى الامن الإيراني باستهداف قائد فيلق القدس اسطورة قادة المنطقة بالنسبة لإيران وحلفائها الجنرال قاسم سليماني، إضافة الى اقصى العقوبات المالية على حزب الله.

كل ما انتهجه ترامب يثير اهتمام المسؤولين الإسرائيليين وتحديداً نتنياهو الذي يرغب وبشدة باستكمال ما بدأه حيال الملف الإسرائيلي – الفلسطيني وتحديداً ضم المزيد من الأراضي وصولاً حتى فرض صفقة القرن واقعاً.

وبعيداً هنا عن إمكانية نجاح المشروع من عدمه الا ان المساحة الأساسية لأمن «إسرائيل» عند ترامب تفوّقت على رؤساء كثر أملاً بالحصول على دعم بالانتخابات الرئاسية الأميركية عبر دعمه من خلال الضغط على اللوبي الإسرائيلي «الناخب الوازن» في الولايات المتحدة حيث تندرج ضمن نفوذه مؤسسات تسيطر على صناعة الرأي العام الأميركي والتأثير عليه منها مراكز دراسات امنية واستراتيجية.

يطرح الرئيس الأميركي «المأزوم» اليوم دونالد ترامب رغبته بتأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر لان الظروف الصحية لا تسمح بإجرائها سوى عبر الانترنت او التصويت الالكتروني. وهذا ما يجعل القلق ينتابه لأسباب كثيرة ودقيقة أبرزها:

اولاً: ان الحرب السيبرانية التي تأخذ مداها بين واشنطن وطهران والتي يبقى جزء منها قيد الكتمان بالأعم الاغلب من الحوادث التي ذكرت في وسائل الإعلام تبقى من دون تفاصيل. وهي التطور الكبير الذي ظهر على المشهد او على تغير شكل الحرب الدائرة بين الطرفين. وبالتالي فان امكانية اختراق الإيرانيين للشبكة الأميركية المعنية بالانتخابات ليس مستبعداً بل سيكون الأكثر طرحاً وقوة خصوصاً أن إيران لم تقفل ملف الرد على اغتيال الجنرال قاسم سليماني والمرشد الأعلى السيد على خامنئي لا يزال يكرر هذا في كل مناسبة. وبالتالي فان اي تلاعب بالنتائج او تخريبها وارد جداً.

ثانياً: واجه ترامب بداية فوزه بالانتخابات بالولاية الاولى اتهامات كادت تسحب منه الرئاسة على خلفية بروز تقارير تؤكد تدخل روسيا بالانتخابات الأميركية للمرة الاولى ودعم ترامب عبر لقاءات جرت مع أحد الدبلوماسيين الروس. وهو الأمر الذي وضع ترامب في موقف محرج ادى الى اتخاذه قرارات تصعيدية منذ بداية ولايته لاستعادة الثقة به. وهو الامر الذي يخشى حدوثه مرة جديدة عبر خرق روسي ايضاً او ربما صيني بعد الاتهامات الكبرى المتبادلة جراء جائحة كورونا والعمل على نسف شبكات الامان الاجتماعي للدول الكبرى.

ثالثاً: إن إمكانية التدخل والتزوير والضغط على الناخب كبيرة، خصوصاً من جهة الديمقراطيين فهذه العملية لا تكون شفافة من دون ان تتم بمراكز خاصة وراء عازل يحفظ للناخب حرية خياراته اضافة الى امكانية التزوير في الولايات الديمقراطية والتأثير بأشكاله كافة على عملية التصويت.

قد تبدو هواجس ترامب حجة للتمديد. هكذا يقرأها الديمقراطيون وهكذا يروجون الا ان هذا ليس صحيحاً. فالقلق في مكانه، ومصير ترامب ليس مطمئناً لجهة شكل العملية.

هناك تجارب حصلت في حزيران، سمحت ولاية نيويورك للناخبين بالتصويت بواسطة البريد في الاقتراع الأولي لمرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة. ولكن حدث تأخير طويل في فرز بطاقات الاقتراع، ولا تزال النتائج غير معروفة. هذا ما تؤكده المعلومات المنشورة.

وبعيداً عن السياسات الخارجية وقع ترامب بألغام محلية كبيرة بعد ان تقدم بالاقتصاد الاميركي نحو موقع افضل الا ان انتشار فيروس كوفيد 19 وتعاطيه معه اضافة الى انفجار لغم “العنصرية” ضد ذوي البشرة السمراء وضع امامه حقيقة خسارة اصوات الأكثرية الساحقة من هؤلاء الذين اختاروه رئيسا في الولاية الاولى..

يتحدث خبراء عن حظوظ كبيرة للمرشح جو بايدن فقد عانى من صدمة فقدان زوجته الأولى وابنته ذات الثلاث عشرة سنة في حادث سيارة بعد فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ عام 1972. وفي عام 2015 توفي ابنه الذي نجا من الحادث نتيجة نوع نادر من سرطان الدماغ ما أكسبه تعاطفاً بشكل تلقائي.. وهذا ما يجعله قريباً من الكثيرين من أفراد العائلات التي فقدت أحباء لها نتيجة وباء كورونا وعددعم 140 ألفاً، حسب التقارير.

كل المؤشرات السيئة تحيط بترامب، لكن هذا لا يخفي ابداً فكرة قربه من الشباب الذين يختارونه للمرة الثانية حسب الاستطلاعات واعتبار بعض الاقتصاديين انه خيار افضل عن بايدن بالوقت الذي يبدو فيه الأخير ضعيفاً في هاتين الناحيتين..

و عليه، تصبح هذه الفترة هي الأخطر على المنطقة بحيث يحتاج ترامب فيها الى تطور كبير ربما يكون التوجه لتسويات مع اعدائه كي لا يتآمروا عليه انتخابياً او ربما يأخذه هذا المنطق نحو تصعيد كبير

If not for the Arab collusion, the annexation plan would not have been passed: Palestinian expert

Source

By Mohammad Mazhari

July 19, 2020 – 20:4

TEHRAN – A Palestinian analyst believes that the Arab collusion provided an opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to take steps toward the annexation of the occupied West Bank.

“The Arab reality is catastrophic, and this provided a window and opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to pass the annexation plan,” Zakarya Al-Ahmad tells the Tehran Times. 

He argues that if it was not for the Arab collusion, Israel would not have embarked on annexing the West Bank.

Following is the text of the interview:

Question: What are the reasons that some Israeli parties oppose the annexation of the occupied West Bank?

Answer: Here are three types of opposition to the annexation plan inside Israel. The first one is supported by the left-wing parties that talk about a peaceful solution for Palestinian-Israeli conflict.  Labor Party adopts this approach, but they are in the minority. 

The other critic of the annexation plan is the religious Zionists, especially the leaders of settlements. They believe that the West Bank is part of Israel, and therefore merely annexing parts of this area is not enough, and here lies the dispute over the scope of annexation.

The third group comprises of moderate parties, such as Blue and White and its allies. This party opposes annexation based on its leftist background and believes that it can lead to strategic problems in their relations with the Palestinian Authority and the U.S.

They call for harmony with the U.S. and the international community, emphasizing that the annexation without American approval, may result in problems at international level.

Q: Benjamin Netanyahu recently warned Benny Gantz that he would either have to accept the annexation plan or hold early elections. Do you think that annexation would lead to the collapse of the Israeli government?

A: As for Netanyahu’s warning to Benny Gantz, I rule out that it will lead to the collapse of the government for two reasons: The first reason is that Netanyahu actually works within the U.S. framework, and this is the reason for a delay in annexation, and therefore when he wants to take a step or take a final decision concerning annexation, he will consider into account Washington’s agreement, and Benny Gantz has no problem in this regard. The second reason is that Benny Gantz will be a loser in case of dissolving the coalition government for an important cause. 

If new elections are held, Netanyahu will win with a greater difference, given that the coalition or the powerful bloc (the Blue-White bloc) that had re-run the elections three times disintegrated after Benny Gantz joined the government and defected from his alliance with Yair Lapid.

Benny Gantz has no chance to win if he enters the election race, and so far he has no achievement on the ground. His coalition disintegrated, and he will lose if he competes Netanyahu, according to opinion polls.  Benjamin Netanyahu is able to win more than 40 seats in the Knesset, and he can form a government with right-wing parties.

Q: How do you see the positions of Western countries and international institutions toward the annexation plan? Will it affect relations between the European Union and the Zionist regime?
A: With regard to the positions of the European Union and international institutions, the important point is that European countries often limit themselves to condemning and objecting, but nothing will translate into action. Three cases proved this approach during the last period: The first case is the annexation of the Golan and recognition of Israeli sovereignty over the Golan. The second case is moving the U.S. embassy to Jerusalem as the capital of Israel, and the third point is the “Deal of the Century.”
“If the Palestinian Authority decided to confront Israel and let the people resist on their own, I think we can expect a new Intifada.”There was indeed opposition from some Western countries and international institutions, but it was not translated into real policy. 
Consequently, he does not believe that these international institutions can change the annexation decision or prevent Israel from implementing the plan, or imposing sanctions on Israel. 
In addition, even if these institutions could change something, Israel possibly would be affected minimally. Still, soon Israeli diplomacy will restore balance to relations, and relations with these institutions will recover. Since Israeli diplomacy is rooted in these institutions, it cannot be affected in the long run.
During the past years, the European Union was against settlement and imposed sanctions on the settlements and their products, but Israel continued to build many Jewish settlements and did not stop, on the contrary accelerated it.
Q: What will be the reaction of the Palestinian factions if the West Bank is annexed? Do you expect a new uprising?
A: The Palestinian factions threatened that the annexation plan would be considered declaring a war. It may be an escalation, but it will not lead to a comprehensive war. 
I believe that the Palestinian factions are not interested in entering an all-out war because any war will be disastrous, and post-war is more complicated than before, and will not prevent Israel from taking the annexation step.
In the event the Palestinian factions respond, the responses may be limited, but to enter into a comprehensive confrontation, in my estimation, is not in their interest.
 The Intifada (vast uprising) is linked to an issue; the decision of the Fatah movement and the Palestinian Authority. One of the most significant obstacles that undermine the Intifada in the West Bank is the security coordination between the Palestinian Authority and Israel. This obstacle has long prevented the Palestinian resistance from achieving any progress and execution of any operations against Israel in the West Bank.
“The Arab countries are an essential part of ‘deal of the century’.”The second point is intelligence penetration or Israeli intelligence control of the West Bank.
 If the Palestinian Authority decided to confront Israel and let the people resist on their own, I think we can expect a new Intifada.
Indeed, we can bet on the continuation of individual operations with an individual weapon. This can give a result, but it needs continuity and media support against Israel and help and sponsor the families of the people who resist Israel, especially since most of these families are subject to the demolition of their houses and harassment.
The resistance is facing a difficult situation in the West Bank because of the policies exercised by the Palestinian Authority. Still, if Fatah decides to push and invite people to uprising and give them a weapon in order to carry out operations, at my discretion, that could lead to problems for Israel and will bring a long-term achievement, or at least they will send a message to the world that there are resistance groups who stand in the face of this occupier racist regime.
Q:  How do you evaluate the attitudes of Arab countries towards the annexation plan?
A: If it was not for certain Arab states’ consistency with the Israeli vision, the Zionist regime would not have actually dared to take such a step. 
The Arab countries are an essential part of the “deal of the century,” and the annexation comes in this context, and it is not separate from this deal. There are some distinct stances, but they are fragile. One of these positions which may affect the American administration is Jordan’s position, but can Jordan continue to oppose the annexation plan? 
In my opinion, it will not be able to continue. The question is that can Jordan cancel the peace agreement or at least overlook some provisions of the peace process? I think it is not easy because of its relationship with the international community and U.S. influence and its miserable internal economic situation. In the best condition Jordan can allow a flow of arms to Palestinian factions in the West Bank.
Nevertheless, the annexation plan will eliminate the possibility of forming a Palestinian state, and Jordan will bear the burden of displaced Palestinians from the West Bank in the future. 
Although it has been said that the annexation is partial in this phase, on the strategic level, Israel will not give up a single inch in the West Bank due to (the so-called) religious and strategic considerations. In fact, it will not allow the establishment of a Palestinian state.
 The alternative is displacing the Palestinians and forcing them to go to Jordan. In this case, Jordan will face a big problem.
So Jordan’s opposition comes from this point of view. But can it stand alone? In my opinion, it will not be able to stand alone.


The Arab reality is catastrophic, and this provided a window and opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to pass the annexation plan. If not for the Arab collusion, it would not have passed this plan.

Documentary: ‘Steal of the Century’ (Part 1)

Source

July 8, 2020

The documentary ‘Steal of the Century’ aims to provide the context leading up to Trump’s so-called peace plan, coupling together Palestinian voices with what International Law has to say about the issue. (Photo: Video Grab)

The ‘Steal Of The Century’ (Part 1) is a documentary by Robert Inlakesh, filmed on the ground in occupied Palestine, investigating the peace process, Donald Trump’s proposed ‘Deal of the Century’, and why the Palestinian people have unanimously rejected it. It also seeks to show the brutality of the occupation under which the Palestinian people live, as well as a brief look into the history of Palestine-Israel.

‘Steal of the Century aims to provide the context leading up to Trump’s so-called peace plan, coupling together Palestinian voices with what International Law has to say about the issue.

The documentary series is also built around the themes of the “final status issues”, as they are referred to, namely; borders, Jerusalem (al-Quds), Settlements, and refugees. The focus is also placed on issues, which fall under these categories.

Featured in the documentary are exclusive interviews with Ahed Tamimi, Jana Jihad, Issa Amro and others.

Credits:Cameraman: Hamde Abu RahmaEditing and Graphics by: Dias MussirovFeaturing the song: ‘The Farthest Mosque’ by Waheeb NasanProduced, Written and Directed by: Robert Inlakesh


أي انحياز تستهدفه دعوات الحياد؟

التعليق السياسي

عملياً تقوم دعوات الحياد بوجه انحياز يسبب الأذى للبلد ترتكبه مؤسسات الدولة، فهل يمكن لأحد أن يشرح للناس طبيعة الانحياز الذي تريد دعوات الحياد استهدافه؟

رئيس الجمهورية الذي يعتبر حليفاً لحزب الله يزور الرياض ولا يزور دمشق وطهران ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، رغم أنهما جزء من حلف المقاومة يقفان على مراعاة مواقف الرياض وواشنطن ولا يريدان إزعاجهما بموقف، فأين هو الانحياز؟

الواقع أن لبنان في حياد إيجابيّ نحو واشنطن والرياض في مضمون العلاقة بين محوري دمشق طهران وواشنطن الرياض، ودعوات الحياد تقول إن هذا لا يكفي. فالمطلوب الانحياز أكثر لمحور واشنطن الرياض والانحياز الأكثر هو الضغط على المقاومة لجلبها إلى هذا الانحياز، لأن واشنطن لا تقيم اعتباراً لأحد في لبنان غير المقاومة، طالما أن بيدها قدرة الضغط على زر إطلاق الصواريخ على كيان الاحتلال.

ما الذي لا يرضي واشنطن باعتبارها صاحبة القرار وليست الرياض، وتريد الحصول عليه لتعتبر مراضاتها

من الرؤساء والوزراء قد بلغت المدى المطلوب؟

على المدى البعيد تريد واشنطن أن يتأهل لبنان لمفهوم الحياد ببدء تقبل فكرة توطين اللاجئين والنازحين باعتبارها جزءاً من منظومة الحياد، ودول الحياد عموماً تسمى دول ملجأ. وقبول لبنان بالتوطين يوفر الفرصة المطلوبة لتقدم مشروع صفقة القرن، وعلى المدى المتوسط تريد واشنطن تجميد حضور المقاومة المزعج لكيان الاحتلال والمهدّد وجوده خصوصاً في ملفي الصواريخ الدقيقة والتمركز في سورية، وقد قال ذلك جيمس جيفري ومايك بومبيو بوضوح. وعلى المستوى القريب تريد واشنطن قبولاً لبنانياً بخط ترسيم الحدود البحرية المقترح من قبلها لتغليب مصالح كيان الاحتلال على مصالح لبنان في ملف النفط والغاز. وقد قال ذلك معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر علناً.

لماذا يتهرب دعاة الحياد من الأجوبة المباشرة على هذه النقاط؟

السؤال الأهم هو لماذا لا تمنحهم واشنطن دعمها العلني والدبلوماسي لإعلان حياد لبنان طالما أنها الصديق الذي يريدون كسب ودّه ليتحنن على لبنان بعد إعلان حياده، أليس لأنها تريد منهم ما سلف ولا هي تجرؤ على الطلب فتسقطهم وتفضح دعوتهم علناً بعيون اللبنانيين وهي تريدها خداعاً بصرياً يتحول إلى حرب نفسية، ولا هم يجرؤن على القبول لأنهم سيسقطون بقبول التوطين والترسيم بالشروط “الإسرائيلية”، فيكتفون بإثارة الضجيج وتكراره بكلمات غامضة تتحرك على القشرة ولا تجيب على الجوهر لتخدم هذه الحرب النفسية.

مقالات متعلقة

حزب الله: صفقة القرن ولدت ميتة وسنكون حاضرين لتحقيق إنجازات كبرى وتحوّلات عظيمة في لبنان

الشيخ قاسم لـ"العهد": تجويع لبنان تديره أمريكا من أجل تحقيق أهداف "اسرائيل"

المصدر

أكد حزب الله انّ صفقة القرن ميتة من لحظة الإعلان عنها، لافتاً الى انّ أميركا تملك أن تعلن ما تريد، لكنها لا تستطيع فرض وسلب فلسطين من أهلها. من ناحية اخرى شدّد حزب الله على اننا مقبلون على تنشيط القطاعين الزراعي والصناعي، اللذين يشكلان غنى لكلّ لبنان، وسوف نكون على قدر المسؤولية، وسنكون حاضرين لتحقيق إنجازات كبرى وتحولات عظيمة في هذا البلد، ونمتلك إمكانات هائلة».

وفي هذا السياق أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن «صفقة القرن ميتة من لحظة الإعلان عنها، لأنها من طرف واحد، ولأنها جزء من مسيرة الظلم الدولي، وبسبب إجماع الشعب الفلسطيني على رفضها ومواجهتها والإجماع الدولي تقريبا»، مشددا «علينا أن نتحد حول فلسطين ومن أجلها، ومن أجل كل منطقتنا، ومن أجل العدالة وأحرار العالم».

كلام قاسم جاء في كلمة ألقاها في ملتقى «متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم»، الذي انعقد عبر شبكة التواصل الإلكتروني.

افتتاح ملتقى "متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم" .. دعوات لبناء استراتيجية شاملة لإسقاط الصفقة

وأكد أنّ «المقاومة بأشكالها هي التي تحمي بقاء فلسطين لأهلها ومستقبل أجيالها، والاتحاد حولها ومعها، يسرع معركة التحرير ويعطل شرعنة الاحتلال، فهم ليسوا أقوياء: «لا يقاتلونكم جميعاً، إلا في قرى محصّنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون».

ورأى أنّ «صفقة القرن ميتة من لحظة الإعلان عنها، لأسباب هي:

أولا ـ لأنها من طرف واحد، ولا أحد معها من الطرف الثاني.

ثانيا ـ لأنها جزء من مسيرة الظلم الدولي الذي ينصب «إسرائيل» في أرض الغير، والذي لا يتمكّن من شرعنة الاحتلال.

ثالثا ـ إجماع الشعب الفلسطيني على رفضها ومواجهتها.

رابعا ـ إجماع دولي تقريباً على رفضها وعدم الاعتراف بها.

خامسا ـ أميركا تملك أن تعلن ما تريد، لكنها لا تستطيع فرض وسلب فلسطين من أهلها».

وقال: «علينا أن نتحد حول فلسطين ومن أجلها، ومن أجل كلّ منطقتنا، ومن أجل العدالة وأحرار العالم، فاتحادنا حول فلسطين أعاق خطط إسرائيل والمستكبرين، ودعم المقاومة واستمراريتها، وعزز الأمل بالتحرير واتحادنا عطل ويعطل خيارات المحتل ومعه أميركا».

وإذ حيا «كل أشكال الوحدة الفلسطينية بين فتح وحماس، ومع كل الفصائل الفلسطينية»، أشار إلى أنه «عندما يكون الهدف تحرير فلسطين والسبيل مقاومة الاحتلال، لا تستطيع إسرائيل أن تحقق ما تريد ولو اجتمعت معها الدنيا»، مؤكدا «نعم، نحن متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم الصهيونية، كما أن مقولة الجيش الذي لا يقهر، سقطت بفعل مقاومتنا المتحدة في فلسطين ولبنان، لأننا متحدون بالهدف والسبيل، بالتحرير والمقاومة».

من جهة أخرى أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، في كلمة ألقاها خلال لقاء استضافه مركز «الجواد» للتنمية والإرشاد الزراعي في الهرمل «أننا في معركة مستجدة، وعنوان جديد للمقاومة، ومقبلون على تنشيط القطاعين الزراعي والصناعي، اللذين يشكلان غنى لكل لبنان، وسوف نكون على قدر المسؤولية، وسنكون حاضرين لتحقيق إنجازات كبرى وتحوّلات عظيمة في هذا البلد، ونمتلك إمكانات هائلة».

ورأى أنّ «السلبية الكبرى في ارتفاع سعر الدولار، الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي، ويمكن أن تكون حافزاً حقيقياً لإعادة الإنتاج المحلي والاستهلاك، وتغيير البنية الاقتصادية التاريخية الموجودة منذ التسعينيات، إلى بنية حقيقية، تشكل عنواناً للنهضة، من خلال التكامل في القطاعات الإنتاجية».

وختم «الريع الذي كان يشكل عموداً واحداً يقوم عليه الاقتصاد اللبناني، أوصلنا إلى ما نحن عليه، على مستوى الواقع الاقتصادي»، داعياً إلى أن «يكون هناك ريع وسياحة، إضافة إلى الزراعة والصناعة، اللتين تشكلان عمدة الاقتصاد في البلد».

الشيخ نعيم قاسم معزياً بالدكتور شلح: فقدنا مخلصاً ومجاهداً ليس في تاريخه الا الجهاد وفلسطين
حديث الساعة – حلقة خاصة مع نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم

مقالات متعلقة

تركيا تقدّم عرضاً لروسيا وإيران

ناصر قنديل

بعد اجتماعات القمّة الافتراضية التي ضمّت الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والإيراني الشيخ حسن روحاني والتركي رجب أردوغان، سادت أجواء إيجابية حول إمكانية تغيير في السلوك التركي في شمال غرب سورية ومحوره حسم مصير الجماعات المسلّحة هناك. وربط الكثيرون بين هذه التوقعات والاهتمام التركيّ بالمواجهة في ليبيا بعد الموقف المصري واحتمالات تطوره باتجاه تدخل عسكري، سيجعل من الصعب مواجهته من دون الخروج التركي من سورية، سواء للحاجة لدعم روسي إيراني أوسع سياسياً يستدعي خطوة بحجم الانسحاب من سورية، أو نظراً للحاجات الميدانية التي ستفرضها المواجهة وما تتطلّبه من نقل كل القوات الموجودة في سورية إلى ليبيا، لكن بعض التحليلات تحدثت عن شيء أكبر ومضمونه عرض تركيّ قدّمه الرئيس أردوغان لكل من روسيا وإيران.

يرتكز العرض التركي على قاعدتين، الأولى الإقرار التركيّ بصراع مفتوح على زعامة سنّة العالم الإسلامي مع السعودية وطلب الدعم الروسي الإيراني لتركيا على قاعدة كشف قدّمه أردوغان عن فشل رهانات موسكو وطهران على مساعي التقرّب من الرياض التي تناصبهما العداء وتنفذ سياسات أميركيّة صرفة، بخلاف تركيا التي تراعي المصالح الروسية والإيرانية ولو ترتّبت عليها مسافة واسعة عن السياسات الأميركية وتحمّل تبعات ذلك، الثاني الاستعداد لرسم مسافة تركية أوسع من العلاقة بالأميركيين تراعي حدود طلبات روسية وإيرانية مثل عدم ربط البقاء في سورية بالبقاء الأميركي، وبالتوازي الاستعداد لمسافة موازية من العلاقة مع كيان الاحتلال في ضوء صفقة القرن ونيات ضمّ الضفة الغربية، والتعاون مع إيران بمساعدة قطر لدعم حركة حماس وتعزيز صمود قطاع غزة أمام الضغوط “الإسرائيليّة”.

المقابل الذي يطلبه الأتراك وفقاً لعرض أردوغان، هو إضافة للتعاون التركيّ السوريّ الروسي الإيراني لإنهاء دويلة الجماعات الكرديّة المسلحة في شرق سورية، فتح الساحات التي تملك روسيا وإيران قدرة التأثير فيها أمام تنمية نفوذ تركيّ في البيئة السنيّة التي تسيطر عليها السعودية، خصوصاً أن تنظيم الأخوان المسلمين موجود بصيغ مختلفة في هذه البيئات، من لبنان إلى العراق وليبيا وسواها، ويتضمّن العرض استعداد أردوغان لضمان عدم تخطّي هذه الجماعات لسقوف يتفق عليها حسب خصوصيّة كل ساحة. وتقول التحليلات إن الرئيس الروسي الذي وعد بالسعي لترتيب لقاءات سوريّة تركيّة بدعم إيراني، أبدى حذراً مشتركاً مع الرئيس الإيرانيّ من اعتبار فتح الباب لدور الأخوان المسلمين في سورية ممكناً في ظل موقف حاسم لسورية من هذا الطرح، بالإضافة لحذر الرئيس بوتين من التورّط في صراع مصريّ تركيّ ترغب موسكو بلعب دور الوسيط وليس الطرف فيه.

المشكلة وفقاً للتحليلات المذكورة، أن السياسات السعوديّة وبنسبة معينة المواقف المصرية، خير نصير لعرض أردوغان. فالسعودية تنضبط بمواقف أميركية و”إسرائيلية” عدائية نسبياً لروسيا ولإيران أكثر، وتقدّم جغرافيتها ونفطها وإعلامها كأدوات لهذه السياسات، ومصر تورطت بخط لنقل الغاز بالتعاون مع كيان الاحتلال نحو أوروبا لمنافسة الغاز الروسي، بينما تشارك تركيا روسيا خطها الأوروبيّ، ونجم عن تدخلها في ليبيا عرقلة الخط المصري – “الإسرائيلي”. وتقول هذه التحليلات إن العقبات التي تعترض طريق الطرح التركي ربما تنخفض أهميتها إذا ارتفع منسوب التصعيد في المنطقة، وتورّطت السعودية في سياسات العداء والتجاهل أكثر وأكثر، خصوصاً أن العروض التركية تتضمن توظيف قدرات قطر المالية للمساهمة في حل بعض الأزمات المالية في لبنان والعراق وفلسطين وسورية.

«الإسرائيليون»: قنبلة نوويّة إيرانيّة خلال أشهر ولا نريد الحرب مع حزب الله…!

محمد صادق الحسيني

في تقرير هامّ وخطير يكشف العقل الباطني الإسرائيلي تجاه الأحداث المتسارعة في المنطقة رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يضعه في كتاب سيرى النور قريباً اليكم أهم ما جاء فيه لأهميته :

نشر الموقع الالكتروني لصحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل”، يوم 8/7/2020، مقابلة موسعة مع رئيس الموساد السابق، من سنة 1989 حتى 1996، شابتاي شافيط، أجراها معه الصحافي الإسرائيلي ديفيد هوروڤيتس ، بمناسبة قرب نشر كتابه في شهر ايلول المقبل.

واهمّ ما جاء في المقابلة هو التالي :

1

رغم ان عملية السلام (العربي الإسرائيلي) لم تكن ترق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اسحق رابين، الا انه كان ينوي الاستمرار في عملية السلام، مع الفلسطينيين ومع سورية، رغم التعثر الذي كانت تشهده.

2

بعد لقاء الرئيس السوري، حافظ الاسد، مع الرئيس الاميركي، بيل كلينتون، في جنيف في شهر 1/1994، استدعاني رئيس الوزراء، اسحق رابين، وقال لي إنه، وعلى الرغم من تلقيه الكثير من المعلومات حول الموضوع، الا انه لا زال غير قادر على تقييم موقف الرئيس السوري، حافظ الأسد، وما حجم التنازلات التي لديه استعداد أن يقدمها (في مقابل السلام). وقد طلب مني التوجه الى ملك المغرب، الحسن الثاني، والطلب منه ان يحاول جسّ نبض الرئيس الأسد في هذا الخصوص. وقد ذهبت الى المغرب فعلاً، وقابلت الملك الحسن الثاني وأطلعته على الموضوع. وقد قام بدوره بتكليف رئيس جهاز المخابرات المغربية آنذاك، عبد اللطيف الحموشي، الذهاب الى سورية ومقابلة الرئيس الاسد لاستطلاع موقفه من موضوع التنازلات. وعندما قام المبعوث المغربي بطرح الموضوع على الرئيس السوري، بصورة غير مباشرة وبطريقة لا توحي بأن رابين هو مَن يريد سبر موقفه، قال له الأسد إنه يريد وضع قدميه في بحيرة طبريا. وهذا ما جعله (الحموشي) يستنتج بأن الرئيس السوري ليس على استعداد لتقديم تنازلات. وقدم رئيس جهاز المخابرات المغربي لطرفي وأبلغني بذلك.

3

أن كل ما يقوم به نتنياهو، في الداخل والخارج، بما في ذلك موضوع صفقة القرن وضم الضفة الغربية وأزمة الكورونا وغير ذلك، انما يستخدمه لهدف واحد، يتمثل في حماية نفسه من القضاء / المحاكمة / وهو لا يفكر إطلاقاً بمصلحة “إسرائيل” (بمعنى انه لا ينطلق من مصلحة إسرائيل).

4

بعد انتخابه رئيسًا للوزراء، سنة 1996، طلب مني نتنياهو ان اعمل معه وان اتولى ملف إيران. فوافقت شرط ان تكون رسالة التكليف موقعة منه ومن وزير الدفاع، كي توفر لي غطاءً في السيطرة على جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الموساد والشاباك وأمان / وزارة الدفاع ولجنة الشؤون النووية. لكن نتنياهو رفض أن يشاركه وزير الدفاع التوقيع على رسالة التكليف واعتبر فذلك انتقاصاً من مقامه، وهو ما أدى الى فشل العملية. وقد أراد نتنياهو من وراء ذلك اظهار نفسه كالمنقذ الوحيد وكي يقول للناس إنه الوحيد الذي يقوم بحمايتهم.

5

إن أولى اولويات نتنياهو هي الهروب من المحاكمة… فبعد طرح مشروع ترامب، الذي يسمى صفقة العصر، اعتبر نتنياهو ان هذا المشروع مخصص لبيبي (بنيامين نتنياهو) وليس لدولة “إسرائيل”، اذ انه لم يتشاور، حتى الآن، لا مع وزارة الدفاع ولا مع وزارة الخارجية، ولم يطلع أي أحد على الخرائط المتعلقة بالمشروع.

6

إن بالإمكان قول أي شيء عن نتنياهو، الا انه ليس غبياً.. فباستطاعته تقييم المواقف بشكل أفضل من الآخرين… وضعنا السياسي مهلهل… اذ يمكن ان تسقط الحكومة في اي لحظة… الاقتصاد في أسوأ أحواله… وضعنا في العالم، ما عدا الولايات المتحدة، هو أسوأ وضع منذ عقود…

7

في شهر نوفمبر المقبل ستجري الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يتوقع ان يفوز فيها المرشح جو بايدن، وهو يقول لنتنياهو: معي (في عهدي) لا يوجد ضمّ. ونتنياهو يعرف ذلك ويبحث عن مخرج وعن جهة ما يحملها مسؤولية ذلك (فشل موضوع الضم).

8

وحول سؤال عن أن إيران ستعلن نفسها قوةً نووية، في وقت ما، أجاب شافيت بالقول: إنني أتكلم الآن كرجل استخبارات، يجمع المعلومات ويقيمها ويرفعها لرئيسه مع التوصيات، وعليه فإنني انطلق دائماً من أسوأ السيناريوهات… المتمثل في أن الإيرانيين لن يتراجعوا عن هدفهم وأن يصروا على امتلاك قدرات تسليحيةٍ نووية، فإنني أرى أنه ليس من الضروري، او المؤكد، ان يستند موقفهم دائماً الى انهم يريدون امتلاك القنبلة من أجل إلقائها على تل أبيب، وانما اعتقد ان منطقهم يرتكز الى انهم يريدون القول بان أحداً لن يكون قادراً على ارتكاب اي أخطاء تجاههم عندما يمتلكون القنبلة (هو استخدم تعبيراً بالانجليزية. تماماً كما حصل مع كوريا الشمالية. فعلى الرغم من استمرار المفاوضات فإن كوريا احتفظت بسلاحها النووي وتعمل على تطوير تكنولوجيا جديدة.

9

وعندما يتحدث الإيرانيون عن امتلاك المناعة (بمعنى الردع او ان يكونون محصنين) فإنهم لا يقصدون “إسرائيل” فقط وإنما يقصدون الولايات المتحدة وتركيا والعراق أيضاً. فهم لا يمكنهم ان ينسوا حرب الثماني سنوات. اما من ناحية تركيا، فعلى الرغم من الزيارات المتبادلة فإن هناك تنافساً إيرانياً تركياً على الشرق الاوسط وبامتلاك إيران للسلاح النووي فإنها ستوجه ضربةً للنفوذ / الدور التركي (هذا ما يعتبره رئيس الموساد مناعة ضد تركيا… تضييق هامش المناورة عليها في مقابل توسيع هامش المناورة الإيراني).

10

كما أن هناك “إسرائيل” ايضاً، فأنا لست ممن يقولون بأن إيران ستقصف “إسرائيل” بسلاح نووي، حال امتلاكها القنبلة، ولكنني اقول بان الدولة التي تملك القنبلة يصبح بإمكانها اقامة كل انواع التحالفات، لتوسيع نفوذها وحماية مصالحها. إن امتلاك إيران للقنبلة يوسع تأثيرها ويغير وضعها في الإقليم وفي العالم.

11

اتفاقية 2015 (يقصد الاتفاق النووي بين إيران ودول الـ 5 +1) أعطتنا 15 عاماً من الزمن (لتأخير البرنامج النووي الإيراني) بينما انسحاب ترامب منها قد جعل إيران تمتلك ما يكفي، من اليورانيوم المخصب، لصناعة قنبلةٍ نووية خلال أشهر. وفي حال اعلنت إيران عن امتلاكها القنبلة النووية فان علينا ان نجد طريقةً لردعها. لكن هذا الردع لن يكون باستخدام السلاح النووي ضدها، وذلك لان من غير الممكن ان نكون ثاني دولة تستخدم السلاح النووي بعد هيروشيما، وانما بإيجاد طريقة ردع حقيقية، وان نضمن امتلاكنا للقدرات التي تمكننا ان نقول للإيرانيين: اذا ما فقدتم عقلكم، وقررتم استعمال القنبلة ضدنا، فعليكم أن تضعوا في حسبانكم أن إيران لن تبقى موجودة )، وان الثمن الذي ستدفعونه، في حال استخدمتم القنبلة ضدنا، سيكون باهظاً.

12

إذا أعيد انتخاب ترامب فإن ذلك سيكون بمثابة كارثة على أميركا وعلى العالم الحر أجمع… انني ضابط استخبارات ويمكنني ان اكون مثالياً، لكن المثاليات لا مكان لها في تقييماتي. لذا فإنني براغماتي وهذا ينبع من طبيعة مهنتي…. (قال ذلك في معرض رده على سؤال للصحافي حول الصورة القاتمة التي رسمها في كتابه عندما انتقد كلاً من أوباما وترامب على حدٍ سواء).

13

وتابع، عائداً الى سياق الردع الذي تحدث عنه تجاه إيران، تابع قائلاً: يجب تطبيق نفس استراتيجية الردع أعلاه ضد حزب الله ايضاً. نحن لا نريد ان نبدأ (الحرب) ولكن اذا، لا سمح الله، بدأ (الحزب) بإطلاق عشرات الصواريخ ( فعلينا التقدم داخل جنوب لبنان وتسويته بالأرض.

هكذا يجب أن تكون استراتيجيتنا: اولاً الردع واذا لم يفد الردع، فالضرب بلا رحمة.

14

وحول سؤال، عن احتمالات تطور علاقة “إسرائيل” مع إيران، أجاب شافيط بالقول :

هناك احتمالان :

الاول: أن تحدث انتفاضة شعبية تطيح النظام. ولكن هذا الاحتمال ضئيل.

الثاني: ان يستولي الحرس الثوري على السلطة وأن يبعد رجال الدين عنها. وهذا الاحتمال الذي أُرجِحَهُ.

وعندما سأله الصحافي عن تداعيات تطور كهذا، أجاب بالقول :

الأخبار الجيدة هي انه سيكون بالإمكان التحاور مع أناس براغماتيين وعقلانيين.
أما الأخبار السيئة فهي أن تؤثر السلطة على عقولهم وتدفعهم الى اتخاذ قرارات ليست مريحة او مزعجة.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين قولوا الله.

Israel Annexation Plan: Jordan’s Existential Threat

Jordan is being forced to confront a new reality with alarming cartographic and demographic consequences

By Emile Badarin

Global Research, July 09, 2020

Middle East Eye 6 July 2020

More than any other Arab state, Jordan’s past, present and future are inextricably linked to the question of Palestine. Jordan’s emergence is an outcome of British imperialism, which imposed the infamous Balfour Declaration and the Zionist settler-colonial project on the indigenous population of Palestine and the region. 

Settler-colonialism is the essence of the question of Palestine. All else is derivative. Jordan emerged out of this historical reality, and therefore, its present and future will always be subject to it.

The founder of present-day Jordan, Emir Abdullah bin Al-Hussein, successfully carved a new sovereign space in Transjordan. But this was only possible because of his cooperation with British imperialism and “collusion” with Zionist settler-colonialism. This tacit relationship resulted in mutual restraint between Jordan and Israel, even during their direct military confrontations.

National security interest

In 1994, Jordan and Israel signed the Wadi Araba peace treaty, turning their tacit understandings and secretive relationship into an official peace between the two countries – even if an unpopular one. This peace treaty would have been inconceivable without the 1993 Oslo Accord and the implied promise of Israel’s withdrawal from the West Bank and Gaza, which were occupied in 1967 from Jordan and Egypt respectively, to establish an independent Palestinian state.

Land repatriation and Palestinian statehood hold a high national security interest for Jordan. Only the achievement of these two conditions can halt the border elasticity of the Israeli state and its expansion eastwards, which poses grave geographic and demographic threats to the Hashemite kingdom.

Besides the strategic significance, a Palestinian state would allow a substantial number of Palestinian refugees displaced in 1967 to return to the West Bank, in accordance with UN Security Council Resolution 237.

Yet, not only have neither of the two conditions been realised, but regional and international political dynamics have changed since 1994. In Israel, the political landscape has dramatically shifted to the far right, fuelling the settler-colonial practice of creating “facts on the ground” that make the prospect of Palestinian statehood and self-determination via the “peace process” a remote fantasy.

The political and material developments on the ground are complemented by complex regional and international dynamics. In particular, the Trump administration has taken a new approach towards most international conflicts, especially in the Middle East.

The Trump-Netanyahu plan (aka “the deal of century”) for Israel-Palestine promotes Israeli colonisation/annexation of the West Bank and sovereignty over the entirety of historic Palestine, as well as the Syrian Golan Heights.

Shifting geopolitics

Even worse for Jordanians and Palestinians, this plan enjoys the support of influential Arab states, especially Saudi Arabia and the UAE, which have stepped up their political rapprochement and normalisation with Israel.If Israel Annexes Part of West Bank, Palestine “Will Declare Statehood on 1967 Borders”

The EU, a staunch supporter and sponsor of the so-called peace process and two-state solution, failed not only to reach a common position on the US plan, but also to condemn Israel’s plans to officially annex any part of the West Bank.

Amid the changing international and regional politics, Jordan’s alliance with the US and EU has been a letdown. Jordan has become a victim of its own foreign and security policy, which has grown interlinked with the US and, more recently, the EU.

While half of this alliance, the US, is promoting Israel’s annexation and sovereignty over Palestine, the other half, the EU, is unwilling to act decisively.

The annexation is planned to take place while the entire world, including Jordanians and Palestinians, and the media are exhausted by the coronavirus pandemic. It provides the needed distraction for Israel to complete the annexation quietly, without effective local and international scrutiny and resistance.

Covid-19 has further entrenched the nationalist-driven trend in the Middle East. Even before the outbreak, the Arab world was consumed by domestic concerns, showing few qualms about the Trump-Netanyahu plan or recognition of Israel’s sovereignty over Jerusalem and the Golan Heights.

Israeli expansionism

The feeble Arab (including Palestinian and Jordanian) and international response to the US recognition of Jerusalem as the capital of Israel, and the relocation of the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem, has encouraged Israel and the US to press ahead and turn Israel’s de facto sovereignty over all of Palestine into de jure.

While this is all illegal under international law, it is a mistake to believe that empirical reality and time will not deflect, strain and fractureinternational law and legality.

Since 1967, the Israeli strategy has pivoted on two parallel components: empirical colonisation on the ground, coupled with the facade of a “peace and negotiations” public relations campaign to obfuscate the settler-colonial structure and market it to the international community, as well as Arab regimes.

With this strategy, Israel has expanded in the region both territorially, by de facto taking over Arab land, and politically, through overt and covert relations with most of the Arab states.

Only formal territorial annexation and gradual de-Palestinisation remains. The formal annexation of the West Bank, especially the Jordan Valley, officially torpedoes the century-old Jordanian foreign and security strategy of cooperation with its imperial patrons (Britain, then the US) and the Zionist movement, which evolved into a Jordanian-Israeli peace with an expected Palestinian buffer state between the two.

Another ethnic cleansing

It also puts Jordan face-to-face with a new reality with alarming cartographic and demographic consequences. The chances of another ethnic cleansing become a palpable prospect under the formulae of official annexation and a Jewish statehood in the entirety of Palestine, as articulated in the 2018 nation-state law meant to ensure a Jewish majority.

This is very much tied in with Jordanian fears grounded in previous (1948, 1967) and current experiences of forced migration in the Middle East. Against this backdrop, another ethnic cleansing in the West Bank, forcing a large number of Palestinians to flee to Jordan, is a real possibility. The transfer and elimination of Palestinians from Palestine are embedded in the settler-colonial structure of the Israeli state, which looks at Jordan as their alternative homeland.

While another population flow would be catastrophic for Palestinians, it would also adversely affect Jordan’s stability and future.

Beyond annexation, the Hashemite regime is witnessing a contestation of its custodianship of the Muslim and Christian holy sites in Jerusalem, which constitute a significant source of legitimacy for the regime. Even on this matter, the US plan unequivocally appoints Israel as the “custodian of Jerusalem”.

After five decades, Israel’s grip over and presence in the West Bank is ubiquitous and entrenched. Most of the West Bank is empirically annexed and Judaised, especially the Jordan Valley, Greater Jerusalem, parts of Hebron and Gush Etzion. The pretence of the peace process and negotiations has thus become superfluous.

‘Considering all options’ 

Only against this background may one understand the depth of the trepidations that underlie the warning of King Abdullah II that the Israeli annexation will trigger a “massive conflict” with Jordan and that he is “considering all options” in response.

This warning does not reveal a strategy to respond to what constitutes a “direct threat to Jordan’s sovereignty and independence”, as the former foreign minister of Jordan, Marwan Muasher, put it.

It displays, however, the difficult decisions that have to be taken. Indeed, King Hussein was prepared to discontinue the Jordanian-Israeli peace treaty had Israel refused to supply the antidote for the poison its agents had used in an attempt to assassinate Khaled Meshaal, the former head of Hamas, in 1997. It remains to be seen whether the termination or suspension of this treaty and the realignment of alliances are currently options for Jordan.

The Jordanian response to Covid-19 has generated a unique, popular rally around the state – a perfect opportunity to conduct serious reforms to stamp out corruption and involve citizens in the decision-making process, in order to forge a nationally grounded response to Israel’s planned annexation of the West Bank.

Historically, the survival of the Hashemite kingdom has been at stake several times. But today, Jordan finds itself in an unprecedented political, security, economic and health emergency.

Whatever domestic, economic and foreign-policy decisions – or indecisions – that Jordan takes are likely to leave a long-lasting mark on the future of Jordan and the question of Palestine. Such existential decisions must be collective, with broader national consensus and real citizen participation.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Emile Badarin is a postdoctoral research fellow at the European Neighbourhood Policy (ENP) Chair, College of Europe, Natolin. He holds a PhD in Middle East politics. His research cuts across the fields of international relations and foreign policy, with the Middle East and EU as an area of study.The original source of this article is Middle East EyeCopyright © Emile BadarinMiddle East Eye, 2020

ROBERT INLAKESH ON HIS DOCUMENTARY, “STEAL OF THE CENTURY: TRUMP’S PALESTINE-ISRAEL CATASTROPHE”

Source

Robert Inlakesh is a Documentary Filmmaker, Journalist, and Middle-East  Analyst

I recently spoke with him on his visits to Occupied Palestine nd in  particular his two-part documentary, “Steal Of The Century’: Trump’s  Palestine-Israel Catastrophe” , the first part of which he released on  June 5.

Watch part 1

Twitter: @falasteen47

Facebook/Youtube: Robert Inlakesh

Robert’s Patreon

‘The Deal of Shame’: Thousands in Gaza Protest against Annexation, Urge Boycott of Israel (PHOTOS)

Source

Thousands of Palestinians rally in the besieged Gaza Strip in protest of Israel’s annexation plan. (Photo: Fawzi Mahmoud, The Palestine Chronicle)

By Palestine Chronicle Staff

Thousands of Palestinians on Wednesday rallied in the besieged Gaza Strip in protest of an Israeli government’s plan to annex large swathes of the occupied West Bank. 

The protesters were led by representatives of all Palestinian political groups and civil society organizations. The crowds, which descended from across the Strip, carried Palestinian flags and placards condemning US bias towards Israel and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s attempt to confiscate more Palestinian land.

Annexing approximately a third of the occupied West Bank means that Israel would officially consider the newly-annexed Palestinian land as part of the Israeli state, similar to Israel’s illegal annexation of East Jerusalem and the Golan Heights in 1980 and ‘81 respectively.

Annexation also means that some 4.5% of the Palestinian population of the West Bank will be living in isolated enclaves within the annexed territories.

“The annexation is a threat to the Palestinians and violates international legitimacy resolutions,” Saadi Abed of the Palestinian Democratic Union (FIDA) said, addressing the rally in Gaza, TRT News reported. 

“The land grip will give away for a new Palestinian intifada,” he said, going on to call on the Palestinians to close ranks and “end the rift to face occupation plans.”

Netanyahu’s government coalition had set July 1 as the date to begin the implementation of the annexation plan, as part of the US President Donald Trump’s Administration’s so-called ‘Deal of the Century’.

Similar mobilization was reported in the West Bank as well, and many protests have already been scheduled for the coming days. 

Protesters in Gaza held signs in English and Arabic that read in part, “The annexation is contrary to the UN charter and a fundamentally illegal act,” “Palestinian Lives Matter,” “Our People Are United against Annexation,” “No Apartheid No Annexation,” “Down with the Deal of the Century,” “The Deal of Shame,” and “BDS: Boycott Israel.” 

Aside from the political factions that participated in the Gaza rally, women groups, student groups, and many civil society organizations were also present, including representatives from the Boycott Divestment and Sanctions movement (BDS).

(All Photos: Fawzi Mahmoud)

(The Palestine Chronicle)

Related

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن خريطة الضم التي اقترحتها “إسرائيل”

المصدر: الميادين نت

وسائل إعلام إٍسرائيلية تكشف عن خطة الضم التي اقترحتها
إعلام إسرائيلي: خريطة الضم الإسرائيلية تقتضي ضمّ 30% من المناطق

خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الإدارة الأميركية تقتضي ضمّ 30% من الأراضي الفلسطينية، وتتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية كحزام واسع من المستوطنات المعزولة.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها تعديل لخطة الرئيس “الأميركي بفرض السيادة على نقاط استيطانية، مقابل تبادل مناطق مع الفلسطينيين”. 

وتشمل الخارطة الإسرائيلية تعديلات أدخلتها “إسرائيل” على الخطة الأميركية الأصلية المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن الفارق بينها وبين المقترحِ الأميركي، هو أن المستوطنات المعزولة أصبحت أحزمةً واسعةً جداً، تتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية، لم تظهر في الخُطة السابقة.

وأشارت القناة إلى أن الحفاظ على الموقف الذي قدّمه الأميركيون، “سيقتضي ضمّ 30% من المناطق، وإعطاء 70% للفلسطينيين”.

وفي سبيل ذلك، اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، منح الفلسطينين “تعويضاً” عبارة عن “قطاع من الأراضي بالمنطقة المعروفة باسم صحراء يهودا بالضفة”.

كذلك نقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية أن نتنياهو يسعى لضم مستوطنتين “تنطويان على أهمية دينية”، هما بيت إيل (قرب رام الله وسط الضفة) و”شيلو” (بين رام الله ونابلس)، لافتة إلى أن فرض السيادة على تلك المناطق يمثل “أهمية للوبي الإنجيلي (الداعم لإسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب) في الولايات المتحدة”.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس”، قد نشرت تقريراً قالت فيه إن “كبار مساعدي الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار بشأن ما إذا كان سيتم دعم خطة إسرائيلية لضم أجزاء كبيرة من الأراضي”.

وعارض الاتحاد الأوروبي خطة الضم، المزمع الإعلان عنها غداً الأربعاء، فيما حذرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان”إسرائيل” من المضي قدماً في خططها لضم مساحة غير مشروعة من الأراضي الفلسطينية. 

No place for justice in UN dictionary: Lebanese journalist

Source

June 28, 2020 – 15:18

TEHRAN – Mohamad Kleit, a Lebanese journalist specialized in international affairs and geopolitics, tells the Tehran Times that the United Nations celebrates its 75th anniversary, while this international organization has failed to achieve justice.

“Considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip and building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank,” says Kleit, who is deputy editor at U-News Agency.

On the future of the United Nations, Kleit notes, “I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out their taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.”

The text of the interview with Mohamad Kleit is as follows:

Question: The United Nations is an international organization founded in 1945 after the Second World War with several objectives primarily the prevention of war and maintaining peace in disputed areas. But the UN has failed to prevent war and fulfill peacekeeping duties many times throughout its history. In your opinion, what have been the main causes of this passivity?

Answer: The United Nations’ passivity is basically caused by the strong political powers controlling some of its major and most critical decisions; particularly by the United States of America which spent $10 billion in 2018 (almost 30% of UN’s peacekeeping operations are funded by the United States). This affects United Nations and its Security Council’s decisions in areas that the U.S. is directly involved in, for example, Syria, Yemen, Iraq in 2003, and others.

“Considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip and building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank,” says Kleit, who is deputy editor at U-News Agency.

On the future of the United Nations, Kleit notes, “I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out their taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.”

The text of the interview with Mohamad Kleit is as follows:

Question: The United Nations is an international organization founded in 1945 after the Second World War with several objectives primarily the prevention of war and maintaining peace in disputed areas. But the UN has failed to prevent war and fulfill peacekeeping duties many times throughout its history. In your opinion, what have been the main causes of this passivity?

Answer: The United Nations’ passivity is basically caused by the strong political powers controlling some of its major and most critical decisions; particularly by the United States of America which spent $10 billion in 2018 (almost 30% of UN’s peacekeeping operations are funded by the United States). This affects United Nations and its Security Council’s decisions in areas that the U.S. is directly involved in, for example, Syria, Yemen, Iraq in 2003, and others.

“They (UN) didn’t call out who was clearly responsible for this (Yemen) catastrophe, yet they called for a political solution back in 2016 in Kuwait that would indirectly preserve the Saudi Arabia’s interest while acknowledging the newly formed government in Sana.”

It also acts as a pressure force on political issues, most recently the Israeli atrocities against Palestinians in the West Bank and Gaza, where Israel doesn’t abide by any Security Council decision nor UN resolutions ever since the entity joined the UN. This is because the U.S. has close ties and joint interests in Israel, thus it is not dealing with the Palestinian cause in an objective manner, where the U.S. always sides with Israel, consequently belittling any UN resolution, regardless how righteous and just it is.

Q: Ever since the creation of the Jewish state in 1948, Palestinians have been fighting against what a UN investigator once described as Israel’s ethnic cleansing. Today Israel controls dominantly over Palestine territories. It also has imposed a crippling blockade on Gaza and is continuing its construction of illegal settlements on occupied lands in defiance of several UN resolutions calling for an end to those activities. What is your take on it?

A: As in other areas of turmoil and disruption, the UN has its hands tied because of the U.S. financial advantage over its regular budget. This poses a threat and jeopardizes any resolution issued by the UN in matters the U.S. would consider part of its so-called “national security”, which, as history taught us, extends across the world far from the U.S. national borders.

Now considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip, building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank, or even detainment of Palestinian children for investigation while mistreating prisoners of opinion and protests.

History has also taught us that Israel has never once abided by any UN resolution that isn’t fully in its favor, even when it’s waging an occupation like the one in 1982 in Lebanon or bombing civilian sites in Syria that is being internally war-torn since 2011. It also, rudely, disrespects any UN resolution that is internationally consented, like Resolution 1701 to end the 2006 war on Lebanon that was unanimously approved by the United Nations Security Council on 11 August 2006, where each side of the war (Lebanese Resistance Movement and Israel) goes back to their international borders before the war started in July, yet Israel, until this day, violates Lebanese airspace with fighter jets and occasionally targets civilian, scientific, and military targets in Syria from the Lebanese airspace.

Q: Saudi Arabia has been incessantly pounding Yemen since March 2015 in an attempt to crush the popular Ansarullah movement and reinstate former president Abd Rabbuh Mansur Hadi, who is a staunch ally of the Riyadh regime. Many experts accuse the UN silence regarding Saudi Arabia’s aggression and argue that the UN has failed to send humanitarian aid and support to civilians amid a blockade imposed on the war-torn country. What is your thought?

A: Justice is a negligible term in international books; it is only used when the elite nations preserve their interests on the expense of smaller powers, or helpless nations in that case. The Saudi-led coalition, that is supported militarily and politically by (just to name a few) the UAE, USA, UK, France, Israel, Egypt, Bahrain, and other nations, launched a war on Yemen in 2015 that has been described by the UN itself as “one of the worst human catastrophes in modern history.” The war started on the request of the ousted Yemeni president Abed Rabu Mansour Hadi, who took Aden for refuge after a large-scale protest in the capital Sana, where a coalition of Yemeni parties rules now, most prominently Ansarullah led by Abdul Malek al Houthi. Now considering Ansarullah’s opposition to Saudi Arabia’s control over Yemen (Saudis controlled and interfered in Yemen’s politics and economy for over 40 years during the reign of Ali Abdullah Saleh and then Mansour Hadi), which would jeopardize what they call “national security”, thus they launched a full-scale war on Yemen that has led to the death of well-over 30,000 persons and displaced millions, while 19 million are suffering from poverty and in danger of famine.

What did the UN do? They didn’t call out who was clearly responsible for this catastrophe, yet they called for a political solution back in 2016 in Kuwait that would indirectly preserve Saudi Arabia’s interest while acknowledging the newly formed government in Sana. The talks failed because of the continuation of hostilities until 2018 in Stockholm, where another round of talks happened to mark a breakthrough, yet the war is still ongoing with more complications and disasters to put in short.

From 2015 until this day, neither did the UN nor the international community point out that it’s Saudi Arabia and the UAE which are the direct causes of the catastrophe by a huge margin, with the help of the U.S., Israel, the UK, and France, yet they put both sides (the Saudi-led coalition and the Sana government) as equally responsible for the war… It is quiet intriguing for a man shooting an AK47 and an RPG to be held the same responsibility as another man flying an F-16 with U.S. satellites giving him pin-point directions (not all the time though) with missiles that have proven to have the ability to put entire villages to the ground. This is a major problem that stands in the way of any problem-solving procedure that would be in the best interest of Yemen’s future, which is pointing out who holds responsibility for the problem in a just and fair way, not on the basis of equality.

Q: The United Nations is celebrating its 75th anniversary, while it is dealing with serious challenges, including poverty, disease, environmental breakdown, ongoing conflicts, and so on. In your view, is the UN ready to face the future?

A: In addition to the ongoing global crises from Palestine, Yemen, to general African wars, to the Rohingya Muslims in Myanmar, the Coronavirus and its financial backlash put huge pressure on the UN, as well as the rise of alt-right movements and populist ideologies affect the on-the-ground operations of the UN. One major example is U.S. President Donald Trump retreating from the World Health Organization with accusations that it is siding with China (U.S. economic rival), as well as cutting funding for UNRWA which is specialized with Palestinian refugees. Both cases place huge pressures on both organizations, considering that the U.S. is their biggest donor. The first one is a political decision to pressure WHO into joining the “Ideological Cold War” (as China’s Foreign Ministry named it) against China, while the second is to pressure the Palestinian authorities into accepting Trump’s “Deal of the Century” which is completely a pro-Israel agreement basically aimed to give full control of the West Bank to Israel.

These are just examples of what the UN is going to face from the U.S., in particular, as a cost for its not-so-total kneeling to the man in Washington. I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.

PA Political Circus: Why Abbas Must Hand the Keys over to the PLO

Source

June 24, 2020

Palestinian President Mahmoud Abbas and Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh in Ramallah. (Photo: via Facebook)

By Ramzy Baroud

The painful truth is that the Palestinian Authority of President Mahmoud Abbas has already ceased to exist as a political body that holds much sway or relevance, either to the Palestinian people or to Abbas’ former benefactors, namely the Israeli and the American governments.

So, when the Palestinian Authority Prime Minister, Mohammed Shtayyeh, announced on June 9, that the Palestinian leadership had submitted a ‘counter-proposal’ to the US’ Middle East peace plan, also known as the ‘Deal of the Century’, few seemed to care.

We know little about this ‘counter-proposal’, aside from the fact that it envisages a demilitarized Palestinian state within the pre-1967 borders. We also know that the Palestinian leadership is willing to accept land swaps and border adjustments, a provision that has surely been inserted to cater for Israel’s demographic and security needs.

It is almost certain that nothing will come out of Shtayyeh’s counter-proposal and no independent Palestinian state is expected to result from the seemingly historical offer. So, why did Ramallah opt for such a strategy only days before the July 1 deadline, when the Israeli government of Benjamin Netanyahu is expected to launch its process of illegal annexation in the occupied West Bank and the Jordan Valley?

The main reason behind Shtayyeh’s announcement is that the Palestinian leadership is often accused by Israel, the US and their allies of supposedly rejecting previous ‘peace’ overtures.

Rightly, the Palestinian Authority rejected the ‘Deal of the Century’, because the latter represents the most jarring violation of international law yet. The ‘Deal’ denies Palestine’s territorial rights in occupied East Jerusalem, dismisses the right of return for Palestinian refugees altogether, and gives carte blanche to the Israeli government to colonize more Palestinian land.

In principle, Netanyahu also rejected the American proposal, though without pronouncing his rejection publicly. Indeed, the Israeli leader has already dismissed any prospects of Palestinian statehood and has decided to move forward with the unilateral annexation of nearly 30% of the West Bank without paying any heed to the fact that even Trump’s unfair ‘peace’ initiative called for mutual dialogue before any annexation takes place.

As soon as Washington’s plan was announced in January, followed by Israel’s insistence that annexation of Palestinian territories was imminent, the Palestinian Authority spun into a strange political mode, far more unpredictable and bizarre than ever before.

One after another, Palestinian Authority officials began making all sorts of contradictory remarks and declarations, notable amongst them Abbas’ decision on May 19 to cancel all agreements signed between Palestinians and Israel.

This was followed by another announcement, on June 8, this time by Hussein Al-Sheikh, a senior Palestinian Authority official and Abbas’ confidante, that if annexation takes place the Authority would cut off civil services to Palestinians so that Israel may assume its legal role as an Occupying Power as per international norms.

A third announcement was made the following day by Shtayyeh himself, who threatened that, if Israel claims sovereignty over parts of the West Bank, the Authority would retaliate by declaring statehood within the pre-1967 borders.

The Palestinian counter-proposal was declared soon after this hotchpotch of announcements, most likely to offset the state of confusion that is marring the Palestinian body politic. It is the Palestinian leadership’s way of appearing pro-active, positive, and stately.

The Palestinian initiative also aims at sending a message to European countries that, despite Abbas’ cancellation of agreements with Israel, the Palestinian Authority is still committed to the political parameters set by the Oslo Accords as early as September 1993.

What Abbas and Shtayyeh are ultimately hoping to achieve is a repeat of an earlier episode that followed the admission of Palestine as a non-state member of the United Nations General Assembly in 2011. Salam Fayyad, who served as the Authority Prime Minister at the time, also waved the card of the unilateral declaration of statehood to force Israel to freeze the construction of illegal Jewish settlements.

Eventually, the Palestinian Authority was co-opted by then-US Secretary of State, John Kerry, to return to another round of useless negotiations with Israel, which won the Authority another ten years, during which time it received generous international funds while selling Palestinians false hope for an imaginary state.

Sadly, this is the current strategy of the Palestinian leadership: a combination of threats, counter-proposals and such, in the hope that Washington and Tel Aviv will agree to return to a by-gone era.

Of course, the Palestinian people, occupied, besieged, and oppressed are the least relevant factor in the Palestinian Authority’s calculations, but this should come as no surprise. The Palestinian leadership has operated for many years without a semblance of democracy, and the Palestinian people neither respect their government nor their so-called President. They have made their feelings known, repeatedly, in many opinion polls in the past.

In the last few months, the Authority has used every trick in the book to demonstrate its relevance and its seriousness in the face of the dual-threat of Trump’s ‘Deal of the Century’ and Netanyahu’s annexation of Palestinian lands. Yet, the most significant and absolutely pressing step, that of uniting all Palestinians, people and factions, behind a single political body and a single political document, is yet to be taken.

Considering all of this, it is no exaggeration to argue that Abbas’ Authority is gasping its last breath, especially if its traditional European allies fail to extend a desperately needed lifeline. The guarded positions adopted by EU countries have, thus far, signaled that no European country is capable or even willing to fill the gap left open by Washington’s betrayal of the Palestinian Authority and of the ‘peace process’.

Until the Authority hands over the keys to the Palestine Liberation Organization (PLO) so that the more democratically representative Palestinian body can start a process of national reconciliation, Netanyahu will, tragically, remain the only relevant party, determining the fate of Palestine and her people.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

‘Israeli’ Annexation to Meet Dreadful Palestinian Resistance – Amir Abdollahian

Source

By Staff, Agencies

‘Israeli’ Annexation to Meet Dreadful Palestinian Resistance – Amir Abdollahian

Iranian Speaker’s Special Adviser for International Affairs Hossein Amir Abdollahian warned that any action by the ‘Israeli’ regime to annex the West Bank will be dreadfully met with the Palestinian Resistance.

In a tweet on Friday, Amir Abdollahian referred to the Zionist entity by describing it as the ‘fake regime’.

He also noted that the future is undoubtedly in the interest of the Resistance and the Palestinian people.

“Any move by the fake Israeli regime about the #WestBank annexation will face the dreadful response by the Resistance Front. The FUTURE will be in the favor of the Resistance Front & the #Palestinian people. The Zionists do have no room in the future of the region.”

Amir Abdollahian’s remarks came as the Zionist occupation entity intends to annex parts of the West Bank occupied in the 1967 war to the territories under its control. The move is part of US President Donald Trump’s so-called “Deal of the Century” and has angered Palestinians and international communities including the European Union.

Related Videos

Related News

“Greater Israel” in the Making: Netanyahu Regime’s Illegal Annexation Scheme Nears Implementation

By Stephen Lendman

Global Research, June 24, 2020

Trump’s unlawful Deal of the Century scheme green-lighted Israeli annexation of illegally established settlements on stolen Palestinian land and the Jordan Valley.

Netanyahu earlier vowed to press ahead with annexation. 

Reportedly on or around July 1, he’ll initially announce the annexation of what the Times of Israel called “three West Bank (settlement) blocs,” not the Jordan Valley for now, adding:

“Well-placed sources told The Times of Israel last week that the joint mapping committee tasked with delineating the contours of the annexation move still had weeks if not months of work, and the IDF has not been told precisely what Netanyahu has in mind.”

For starters, Ma’ale Adumim, Ariel and Gush Etzion, three large settlements, will be annexed in the coming days, ruling coalition partner Benny Gantz reportedly going along with what’s clearly a flagrant breach of international law.

According to the broadsheet, there’s “relative consensus, domestically and in Washington,” to making the move.

Or is there? The Times of Israel added the following:

“The US initially said it would recognize annexation immediately, but subsequently appears to have at the very least tempered its enthusiasm for the controversial move before the joint mapping committee can complete its work.”

“The (Trump regime) is highly unlikely to approve an Israeli move to unilaterally annex parts of the West Bank by the July 1 date envisioned by Netanyahu,” according to an unnamed “well-placed source.”

Annexation of historic Palestinian land in whole or in part will formally end the two-state illusion — what long ago was possible, clearly not now.

Trump regime hardliners are on board with the most extremist of Netanyahu regime policies — time and again blaming victims of US/NATO/Israeli high crimes for what’s committed against them.

At most, Trump and Pompeo et al may only press Netanyahu to slow, not abandon, illegal annexation of Palestinian land.

It’s highly unlikely that Biden will soften US policy toward long-suffering Palestinians if he succeeds Trump in January.

Throughout his time as US senator and vice president, he one-sidedly supported Israel, including three preemptive wars on Gaza based on Big Lies.

On June 16 at the UN Human Rights Council (UNHRC), the Adalah Legal Center for Arab Minority Rights in Israel and four Palestinian human rights groups discussed the illegality of Israel’s annexation scheme.

They warned that it’ll “normalize Israel’s colonial project and amounts to apartheid via the continued expansion and construction of illegal settlements, displacement and dispossession of Palestinians, and demographic manipulation,” adding:

“The Israeli plan would further entrench racial, ethnic, and religious segregation as a legal norm, and Israel will formally establish itself as the sole sovereign regime over the Palestinian people in historic Palestine.”

On the same day, 47 UN special rapporteurs denounced the annexation scheme as “a vision of 21st century apartheid.”

A presentation by Cairo Institute for Human Rights Studies’ international advocacy officer Nada Awad to the UNHRC on behalf of Adalah and the four Palestinian human rights groups said the following:

“Last month, in the midst of the coronavirus pandemic, Israel swore in a new government seemingly committed to formally annexing parts of the occupied Palestinian territory (OPT) in the West Bank in July, in a blatant violation of international law.”

“This annexation, part of the so-called Trump-Netanyahu ‘Deal of the Century’ and the Netanyahu-Gantz coalition agreement, normalizes Israel’s colonial project and amounts to apartheid via the continued expansion and construction of illegal settlements, displacement and dispossession of Palestinians, and demographic manipulation.”

“The principles of this plan are enshrined in Israel’s Jewish Nation-State Basic Law enacted in July 2018.”

“This law established a constitutional order based on systematic ethnic supremacy, domination, and segregation in the so-called ‘Land of Israel’ and the denial of the realization of national self-determination for the Palestinian people.”

“Article 7 of this law provides that Jewish settlement is a national value to be encouraged and strengthened, giving the state authorities further constitutional legal tools to justify the illegal settlement enterprise in the occupied Palestinian and Syrian territories.”

“This law intends to justify as constitutional segregation in land and housing that targets all Palestinians in historic Palestine, including Palestinians citizens of Israel, who have suffered decades of systematic oppression.”

“Annexation would further entrench racial, ethnic, and religious segregation as a legal norm.”

“In this context, Israel will formally establish itself as the sole sovereign regime over the Palestinian people in historic Palestine.”

“We call on the UN and the international community to call for the dismantling of all settlements, to vehemently oppose any annexation, and to guarantee the right of the Palestinian people to self-determination, including the right of return to their homes and property.”

Separately, Adalah called Netanyahu’s annexation scheme a flagrant breach of the UN Charter, the Geneva Conventions, and other international law, including binding Security Council resolutions.

Israeli occupation, settlements, land confiscations, resource theft, and related abusive practices are “profound” high crimes against peace and the fundamental rights of all Palestinians.

If annexation proceeds as planned, the West Bank will resemble Gaza, a second open-air prison for a bludgeoned into submission people.

It’ll resemble Dante’s hell, its gate bearing the inscription: “Abandon all hope, ye who enter here.”

A Final Comment

On Monday, thousands of Palestinians rallied in Jericho against Netanyahu’s annexation scheme.

Dozens of foreign diplomats joined them, including Nickolay Mladenov, UN special coordinator for Middle East peace — a position accomplishing nothing because of the US/Israeli regional imperial project.

As long as Washington supports Israeli aims, views of other nations never made a difference because a price to pay by the world community on its ruling authorities for the worst of their high crimes was never imposed.

The so-called peace process was and remains a colossal hoax, a notion the US, NATO and Israel reject.

Yet the illusion of what never was and isn’t now persists, establishment media, Western officials, and UN secretary general fostering it.

Palestinians were abandoned over a century ago by the infamous Balfour Declaration, the beginning of the end of historic Palestine.

Generations of political, military and cultural repression of its people followed, including dispossession from their land, other property, their fundamental rights, and in countless thousands of cases their lives.

Establishment of a nation for Jews on stolen Palestinian land was and remains a scheme to advance Western interests in the oil-rich region.

It led to over 100 years of endless conflict, occupation, dispossession, and repression, along with social and cultural fragmentation,

Historic Palestine and rights of its people were and continue to be abandoned in deference to Western/Israel regional control.

Palestinians are largely on their own, resistance their only option, staying the course no matter the long odds against them.

The world community never offered more than lip service help — the plight of ordinary people everywhere, exploited to benefit privileged interests.

It’s much the same in the West as in the Middle East and Occupied Palestine.

Ordinary people are largely on their own to press for positive change they’ll never get any other way.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Featured image is from Another Day in the EmpireThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Stephen Lendman, Global Research, 2020

جيفري و2011… أم برّي و1982؟

ناصر قنديل

وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري الأزمة المالية التي تزداد وطأتها على اللبنانيين، في قلب مقاربة يتجاهلها الكثير من السياسيين، ويرغب الكثير من المسؤولين مواصلة حالة الإنكار في النظر إليها؛ وجوهرها أن صراعاً استراتيجياً يدور من حول لبنان، وتتداخل فيه محاولات الاستحواذ على موقع لبنان الحساس في هذا الصراع المثلث الأبعاد، لدرجة تحوله إلى الموقع المقرر في رسم مستقبل الوجهة التي سيسلكها الوضع من حوله في ضوء الموقع الذي يرسو عليه لبنان، والصراع المثلث الذي تحدّث عنه بري، هو الصراع على قوس النفط والغاز في الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وفي قلبه محاور الممرات المائية نحو أوروبا، والصراع على سورية ومن حولها من بوابة قانون قيصر، وموقع دول الجوار السوري فيه، والصراع على أمن كيان الاحتلال ومستقبل القضية الفلسطينية، من بوابة صفقة القرن، ضمن محاولة تفتيت المنطقة إلى كيانات عنصريّة متناحرة.

التدقيق في خريطة بري، يُظهر نقاط الضعف والقوة في المشهد الاستراتيجي، كما يظهر الموقع الحاسم لتموضع لبنان في رسم مستقبلها، بصورة تفسر استعارته لتشبيه الوضع بما كان عليه عام 1982، مع اجتياح جيش الاحتلال للعاصمة اللبنانية، فمن جهة تقف مصر سداً أمام الأطماع التركية في نفط وغاز ليبيا، لكنها شريك في أنبوب غاز مع كيان الاحتلال يستهدف شق الطرق المائية نحو أوروبا، تمنعه اتفاقات تركيا مع حكومة فائز السراج في ليبيا، فتحمي عملياً أحادية الأنبوب الروسي التركي نحو أوروبا، ومن جهة مقابلة، يقف العراق في ظل حكومته الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي على ضفة التمسك بالاستثناءات من العقوبات الأميركية على إيران، فيما تسعى واشنطن مقابل ذلك لضمان مشاركته في إغلاق حدود الجوار السوري ضمن مفاعيل قانون قيصر، ومن جهة ثالثة يشكل الأردن المتضرّر الأكبر من صفقة القرن، سواء بضم القدس وغور الأردن إلى كيان الاحتلال، أو أصلاً بإحياء نظرية الوطن البديل للفلسطينيين، الرئة التي يراد إقفالها على سورية، وهو الشريك في أنبوب الغاز المشترك بين مصر وكيان الاحتلال.

وفقاً لخريطة بري يبدو لبنان حلقة الترجيح في ظل تعقيدات محاور الاشتباك الساخن الدائر من حول لبنان، كما عام 1982، فرفض رفع الراية البيضاء أمام المشروع المثلث لكيان الاحتلال، بعناوين أميركية، لخنق المقاومة وسورية وتمرير أنبوب الغاز إلى أوروبا، سينتج خريطة جديدة. وتبدو صيغة بري للمواجهة هذه المرة من موقع الدولة خلافاً لمواجهة عام 82 في الميدان، ولذلك فهي تقوم على تمسك لبنان بحقوقه في النفط والغاز، في المفاوضات التي يمسك بري بإدارتها، غير القابلة لإعادة النظر، ويتكامل مع سورية لتشكيل أنبوب ثالث لثروات المتوسط، يتطلع لضمّ الأردن ومصر إليه، وبناء علاقة تعاون مع روسيا من موقع عربي مستقلّ عن تركيا وكيان الاحتلال. ونقطة القوة اللبنانية هنا يكشفها الربط الأميركي الذي كشف عنه معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر بين ترسيم حدود لبنان البحرية بما يُرضي كيان الاحتلال وأزمة لبنان المالية، من جهة، وبين هذا الترسيم وقدرة كيان الاحتلال على استثمار ذي قيمة تجارية لكيان الاحتلال لثروات الغاز، من جهة موازية، تفسر الإلحاح الأميركي، وفي المسارات الموازية لا تبتعد خطة بري عن سعي لسوار لبناني عراقي أردني يخاطب العقوبات على سورية بلغة المصالح الوطنية لدول الجوار السوري، وعن سعي لموقف مصري سوري أردني عراقي لبناني موحّد من صفقة القرن الهادفة لتصفية مصالح الفلسطينيين وقضيتهم، وإصابة مصالح حيوية للبنان بتصفية حق العودة، وللأردن بجعله وطناً بديلاً للفلسطينيين، وتصيب مصالح العراق ومصر باستقرار إقليمي سيتكفل بتفجيره حصار سورية وانهيار لبنان، وانفجار فلسطين.

تقابل دعوة بري، دعوة أميركية أطلقها المبعوث الأميركي الخاص حول سورية، جيمس جيفري، كاشفاً الإدراك الأميركي لتغير الموازين، بإعلان هدف الضغوط الأميركية الجديدة، تحت عنوان العودة إلى ما قبل 2011، لجهة التسليم بانتصار الدولة السورية، مقابل سحب وجود قوى المقاومة من سورية. بينما العودة إلى ما قبل العام 2011 في روزنامة بري تعني، العودة إلى ما قبل خط هوف المقترح أميركياً لترسيم الحدود البحرية للبنان بمنظار مصالح كيان الاحتلال، وما قبل صفقة القرن والاعتراف الأميركي بضم الجولان، وما قبل العقوبات المشددة على إيران، وما قبل حرب اليمن، فهل غابت عن العقل الأميركي استحالة العودة إلى العام 2011 على قدم واحدة، وما يمكن أن يفتحه العنوان من أبواب موازية، تلاقيها دعوة بري التي تنتظر لتكتمل معالمها نضجاً لبنانياً، وانتباهاً مصرياً وعراقياً وأردنياً؟

روسيا والصين وكسر حاجز الصمت

لزمن طويل كانت الدوائر الدبلوماسية في الصين وروسيا تفضل البقاء في دائرة الدفاع عن سياساتهما الرسمية القائمة على عناوين عريضة من نوع رفض الحروب والتدخلات والاحتكام إلى القانون الدولي والمساعي الأممية بحثاً عن الحل السياسي. وبعد التموضع الروسي في سورية رفع الروس وتيرة المشاركة في السجال الذي تمتهنه واشنطن لتسويق سياساتها، لكنهم بقوا عند حدود الدفاع عن نزاهة الدور الروسي وقانونيته وشرعيته والحرص على عدم توجيه الاتهامات المباشرة لواشنطن حرصاً على عدم التورط في الرد والرد على الرد.

أظهرت الأيام الأخيرة تطوراً نوعياً في السجال الأميركي الروسي الصيني حول لبنان، فخرج السفير الروسي على قناة المنار يصف اتهامات معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر لحزب الله بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية بدفاع مستغرَب عن الفساد ومسؤوليته في تخريب الاقتصاد اللبناني ومحاولة تسييس يائسة للملف الاقتصادي، مؤكداً اهتمام الشركات الروسية بلبنان، واضعاً محاولات واشنطن إبعاد روسيا والصين عن لبنان في دائرة السعي لوضع اليد على لبنان كحلقة في النفوذ الحساس في منطقة الشرق الأوسط من زاوية جيواستراتيجية بينما روسيا والصين تؤمنان بأن لبنان بلد توازنات يجب أن يتعاون مع الجميع.

كلام السفير الصيني، الذي نادراً ما يدخل على الملفات الخلافية، ونادراً ما يتحدث عن السياسات الدولية واللبنانية خارج إطار العموميّات، جاء بسقف عالٍ في رده على شينكر، وصولاً لحد نصيحة الدبلوماسي الأميركي بالاهتمام برفاه شعبه وصحته في ضوء تعثر إدارته بمواجهة وباء كورونا مفصلاً في رده كل النقاط التي اثارها شينكر في محاولة التشويش على أي انفتاح لبناني صيني. واللافت هو اللغة العالية النبرة التي استخدمها السفير الصيني قياساً بتحفظه التقليدي، وبالطريقة الصينية المعتمدة بتفادي السجالات.

الواضح أن روسيا والصين قررتا كسر جدار الصمت أمام الحملات الأميركية، لكن الأوضح من خلال اللغة الأميركية القاسية في التطاول على روسيا والصين، والردود الروسية الصينية الأشد قسوة، ولو من موقع الدفاع، هو أن لبنان بات نقطة صراع مفصليّة على ساحل المتوسط، وأن التبعية الثقافية للعديد من السياسيين والمسؤولين اللبنانيين التي تعميهم عن رؤية حجم تراجع القدرة الأميركية على الاستئثار بالنقاط الجيواستراتيجية على ساحل المتوسط، ستجعل الصراع أشد وطأة على لبنان واللبنانيين.

مقالات متعلقة

West Bank annexation plan is a 21st century apartheid with Trump’s approval: Amal Wahdan

Source

Amal Wahdan

June 23, 2020 – 10:45

TEHRAN – Amal Wahdan, a Palestinian activist who has been campaigning for the liberation of Palestine, tells the Tehran Times that the plan by Israel to annex the West Bank is a “new apartheid” that Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu “would not dare” to implement without the “approval of Donald Trump and his circle”.

Wahdan, who was founder and editor of the Arab Gazette, says the annexation plan is in line with Britain’s colonial design in West Asia.

“The West Bank annexation plan fits in perfectly within the larger strategy of “Greater Israel’ to ensure the regional superiority of the Zionist entity through Balkanization of the Arab countries into smaller and weaker entities,” Wahdan notes.

She calls Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Trump two “troubled leaders” who need each other’s help in these “difficult times”.

“Both troubled and defeated leaders, Netanyahu and Trump need each other’s help in their difficult times in order to remain in office. The former is facing corruption charges that might end his political career if he is indicted and the latter is under constant attack from his adversaries and facing impeachment,” explains Wahdan, a permanent member of the Palestinian Coalition for Economic, Social and Cultural Rights.

Following is the full text of the interview.

Question:  Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who is facing a number of criminal indictments, has repeatedly said that he would commence cabinet-level discussions for annexing more areas in the occupied West Bank on July 1 in accordance with U.S. President Donald Trump’s so-called “deal of the century” plan. What is your take on it?

Answer: The Zionist colonial settler entity in occupied Palestine intends to further its ethnic cleansing plans against the Palestinian people by moving on with Netanyahu’s West Bank annexation scheme, a promise he made to his ultra-right election constituency and allies.

The proposed plan seeks to annex 30% of the West bank, including the Jordan Valley stretching 85km to the North along Jordan River and larger illegal settlements in the de facto occupied Palestine. This move poses an imminent threat to the livelihood of 60,000 Palestinians who live in the Jordan Valley and depend mostly on agriculture (compared to 6000 Jewish settlers( and to hundreds of thousands who live in rural areas surrounding the larger settlements.


“For over 72 years, Zionists practiced apartheid policies against Palestinian people which is much worse than those practiced in South Africa and like those of Nazi Germany.”Netanyahu would not dare to go ahead with his plan of annexation without the approval of the U.S. President, Donald Trump, and his circle. Actually, both troubled and defeated leaders, Netanyahu and Trump need each other’s help in their difficult times in order to remain in office. The former is facing corruption charges that might end his political career if he is indicted and the latter is under constant attack from his adversaries.
In return, Trump will guarantee the support of AIPAC and the American Jewish votes. In addition, we have to bear in mind that Trump’s “deal of the century” granted the Zionist colonial entity what they have been dreaming for over the past decades; recognizing “Israel” as a Jewish state and Jerusalem as its eternal capital, supporting the illegal settlements in the West Bank in opposition to UN Security Council Resolution 2334, annexation of the Golan Heights, and the occupied West Bank. With this gift, Trump granted the Zionist entity what he doesn’t own to those who don’t deserve it. Just like what Belfour did with his declaration over a century ago; he granted a Jewish Homeland in Palestine, a land that he didn’t own, to the Zionist movement.

Q: Could we consider this plan in line with the Zionist colonial project of “Greater Israel”?

A: The ideology of the Zionist Movement and Project has developed over the decades as an organic part of the European colonial powers. It came into formal existence at the end of the 19th century with one main theme: the creation of a Jewish Homeland. In the process to materialize this dream, several options were put in place before they spotted Historic Palestine as the most suitable choice, mainly for geopolitical reasons but covered by the religious myth for political tactics. 

Most Zionist leaders from Herzel, the founder of the Zionist Movement, to Jabotinsky, Ben Gurion, Moshe Dayan, Ariel Sharon up-to-date Netanyahu have used the religious mythology in their political platforms, speeches, and with world leaders even though none of them was actually religious.

It was Herzl who carved the area of the future Jewish state by saying: “From the Brooks of Egypt to the Euphrates.” Ben-Gurion had wanted Israel’s northern border to extend to the River Litani. While the World Zionist Organization declared a century ago that the Jewish state shall extend to cover all of historic Palestine, Litani Rive, Golan Heights, Hauran Plain, Deraa, to control the Railroad from Deraa to Amman in addition to the Gulf of Aqaba.

Thus, within the framework of the Zionist project, Palestine, which has been inhabited for thousands of years becomes the ‘promised land’ to God’s ‘chosen people’, and empty land for another people (from all over the world) who have no land! The replacement of the people of Palestine with colonial invading settlers became the implementation of a divine promise.     

Q: Do you think the U.S. “New Middle East” doctrine was to create chaos and divide the Arab homeland into sectarian entity?

A: The West Bank annexation plan fits perfectly within the larger strategy of “Greater Israel’ to ensure the regional superiority of the Zionist entity through Balkanization of the Arab countries into smaller and weaker entities. This was in fact an extension of Britain’s colonial design in West Asia when the victors of WWI, Britain- France signed the Sykes-Picot agreement. This was the first phase of the geographical division of the Arab Homeland and the creation of the satellite entities of the British colonial empire; Saudi Arabia, Persian Gulf states, carving Jordan, Lebanon, and historic Palestine from the Levant.

The Oded Yinon plan went further beyond the geographic division to the sectarian divide of the Arab Homeland between Muslims and Christians, Sunnis and Shiites. This vision had kicked off in 1982 with the Israeli occupation and invasion of Lebanon and the creation of the Antone Lahed Army south of the Litani River. This war led to the expulsion of the PLO leadership and the scattering of the Palestinian fighters as far as Yemen, Tunisia, and Algeria. The second major blow was the U.S. incitement of Saddam Hussein of Iraq to wage an eight-year war against the Islamic Republic of Iran and its new revolution, which had immense ramifications on both countries. The third was the eruption of what the U.S. and its allies called the “Arab Spring.” This was manifested in a wave of mass demonstrations that swamped the Arab region from Tunisia in December of 2010 to Egypt, Libya and to the torn country of Iraq since the invasion of 2003, to the division of Sudan in 2013, the instigated terror war in Somalia, and the “Arab Coalition” war on Yemen in 2015, led by Saudi Arabia with the support of the U.S. and the Zionist entity. 

Despite of the pan-Arab Nakba (catastrophe), millions of casualties among civilians, exodus, destruction of infrastructures, economic sanctions, and devastation, and loss of billions of dollars of national wealth, the Yinon plan of Balkanization of the Arab Homeland failed miserably to achieve its goals as well as the U.S. “New Middle East” doctrineOn the contrary, it drove regional and Arab resistance movements and countries closer in confrontation with U.S. hegemony and Zionists’ expansionist project from Yemen in the South, to Syria, Lebanon, occupied Palestine, Iraq, and Iran as a regional power.

The Balkanization of West Asia is an integral part of U.S. foreign policy. A policy which the U.S. administration under Bill Clinton successfully implemented in the former Soviet Union and the Eastern bloc and managed to dismantle the Eastern bloc but into failed fragmented entities.

Q: The U.S.-Zionist strategy to annex the West Bank would have serious ramifications on the Palestinian Authority, Jordan and Egypt. What are the options left for the Palestinian people and leadership?

A: The U.S.-backed West Bank annexation plan has put an end to the Oslo agreement that was signed between the PLO leadership and the Zionist colonial settler entity in September of 1993 and the two-state solution. This agreement was in “Israel’s” favor from A to Z. Although, it entailed mutual recognition and the creation of the Palestinian state at the 1967 war borders which included the West Bank, Gaza Strip and East Jerusalem as its capital, several important issues like the right of return, borders, settlements, water, sea and airports will be decided at the end of the five year period. None of these articles were implemented. Furthermore, after 25 years of Oslo, the Palestinians are still living in a huge open prison as the Gaza Strip is under siege for 13 years, hundreds of thousands of dunums of Palestinian land are confiscated, dozens of Zionists colonies are erected, over 800 km of the illegal wall surrounding and cutting in between the Palestinian cities, towns and rural areas, water springs, power grids, land, sea, and airports all are under the control of the Zionist colonial entity.

The PLO executive committee and President Mahmoud Abbas have declared their decision to abandon the Oslo agreements, to suspend their diplomatic and security relations with the Americans and the Zionist leaders in rejection to the West Bank annexation plan. But this is not enough to confront the new wave of ethnic cleansing.

The Palestinian leadership needs to free its mind from any illusions that Americans and Zionists want peace and recognize reality that we are in the process of national liberation not state-building. For over 72 years, Zionists practiced apartheid policies against Palestinian people which is much worse than those practiced in South Africa and like those of Nazi Germany. Even the UN human rights experts announced their condemnation of the Zionists’ annexation plan of parts of the occupied West Bank, as a “vision of a 21st century apartheid”.

The new geopolitical order provides a positive environment to a genuine solution in front of the PLO and the Palestinian people; to restore the National Charter of 1968 and resolutions of the National Councils up to 1974 on the vision of comprehensive unity of an undivided, historic Palestine in terms of both land and people, to maintain a tight link between the objectives of the Palestinian National Movement and the Arab, regional and international resistance movements, to emphasize the leading role of the organization in liberating Palestine from settler colonization along with all national forces as a framework for their alliance during the liberation stage.

RELATED NEWS

تهديد السيد نصرالله… وتراجع نتنياهو عن الضمّ

ناصر قنديل

إطلالتان نوعيّتان للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واحدة رسم خلالها معادلة زوال كيان الاحتلال، بعدما صار بقاء الكيان مرهوناً بالحماية الأميركية، كاشفاً أحد أسباب الدعوة لرحيل الأميركيين عن المنطقة، وأحد أسباب التحرشات العسكرية لجيش الاحتلال في سورية بهدف تفجير مواجهة يتورط الأميركيون فيها بدلاً من الرحيل، متحدثاً هنا عن فرضية أسماها بالحرب الكبرى التي يستعدّ لها محور المقاومة. وإطلالة ثانية تناول فيها العقوبات الأميركية، وصولاً إلى وصفها تهديد بالقتل ردّ عليه بمعادلة القتل ثلاثاً، وفهمت من دوائر القرار في كيان الاحتلال إعلاناً ضمنياً عن اكتمال جهوزية ما وصفه السيد نصرالله في إطلالته السابقة بمستلزمات الحرب الكبرى. بعد الإطلالتين جاء الفيديو الذي عمّمه الإعلام الحربي وفيه إحداثيات لمواقع حيوية في الكيان، مرفقة بعبارة «أنجز الأمر»، التي سبق للسيد نصرالله استعمالها في تأكيد امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، التي كانت محور تساؤل قادة الكيان، وسعيهم لمنع المقاومة من امتلاكها.

الاستخلاص الرئيسي لتتابع الإطلالتين ورسالة الإعلام الحربي خلال أقل من شهر، هو أن هناك مرحلة جديدة دخلها محور المقاومة، يعلنها السيد نصرالله، عنوانها أولاً، جهوزية ميدانية ولوجستية لمواجهة من نوع جديد، بعد مرحلة كان سعي المقاومة خلالها لتفادي التورط في المواجهات لمنح الأولوية لاستكمال هذه الجهوزية، وهذا يعني أن على قادة الكيان الآن أن يقيموا حساباتهم جيداً قبل أي مناوشة أو تحرش، لأن الأمور قد تغيّرت، وللمرحلة الجديدة عنوان ثانٍ هو أن مواجهة تبعات وتداعيات صفقة القرن، لن تقتصر بالنسبة لمحور المقاومة على الساحات السياسية والشعبية، إذا ما أقدمت قيادة كيان الاحتلال على ارتكاب حماقات تفجر غضب الشارع الفلسطيني، كالإقدام على ضمّ الأجزاء التي تبلغ مساحتها ثلث الضفة الغربية إلى الكيان، وفقاً لنصوص صفقة القرن. أما العنوان الثالث للمرحلة الجديدة، فهو أن التعامل مع العقوبات المالية، سيتمّ بصفتها وجهاً من وجوه الحرب، وسيتم تحديد قواعد اشتباك تشبه تلك القائمة في الميدان العسكري، بحيث يتم تصنيف حجم الأذى الناتج عن العقوبات، وما يوازيه من رد في الميدان الذي تمسك المقاومة بزمام المبادرة فيه، وهو الميدان العسكري.

حتى الآن، لم تظهر إشارات توحي بأجوبة أو مشاريع أجوبة، على تأثير كلام السيد نصرالله على المسار المالي، بينما تتوقع بعض الجهات المهتمة بجس النبض الأميركي أن يظهر الأثر مرونة أميركية في مفاوضات صندوق النقد الدولي مع لبنان من جهة، ومن جهة موازية في عدم ممارسة ضغوط على لبنان للالتزام بالعقوبات على سورية، لكن أثر كلام السيد نصرالله، على حسابات قادة الكيان لقواعد اشتباك جديدة في سورية، لا يجوز خلالها استسهال مواصلة التحرشات، لأنها قد تنزلق إلى حيث لا يمكن التوقع، أظهرته النقاشات التي حفلت بها وسائل إعلام الكيان، أما الأثر الثاني على مسار ترجمة صفقة القرن، فقد حملت الصحف العبرية توقعات ومعلومات تفيد بتراجع حكومة بنيامين نتنياهو عن مشروع ضم 33% من الضفة الغربية، والتفكير بإعلان رمزي عبر ضمّ 3% فقط، بينما كان لافتاً كلام معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر عن تقديره لعقلانية نتنياهو، بتأجيل التفكير بضمّ أجزاء أساسية من الضفة الغربية، محاولاً تصوير ذلك نوعاً من المراعاة لحكام الخليج، بصورة تثير ضحك من يسمع، ويعلم أن لا شيء يدفع قادة الكيان والأميركيين لإعادة الحسابات، إلا الشعور بالخوف والذعر، وهو ما فعلته معادلات السيد نصرالله، وليس تغريدات وزير دولة خليجي، وصار مثلها مضحكاً ما قيل عن ربط العقوبات بالسعي للتغطية على إجراءات ضمّ الضفة الغربية.

«قيصر» فرصة ذهبيّة للإنقاذ؟ سفير دولة عظمى: واشنطن تريد خنق لبنان!‏

محمد حميّة

يُغلِف الأميركيّون توجهاتهم التدميرية للدول المناوئة لسياساتهم في المنطقة والعالم بمصطلحات تخدع الرأي العام للدولة المستهدفة والرأي العام العالمي.

فإطلاق مصطلح «قانون» على خطة عقوبات جائرة على الشعب السوري الخارج من حرب كونية منذ حوالي العقد، هو ذروة التضليل وتجميل لصورة الأميركيين لدى الشعوب لتحريضها على حكوماتها ودولها. وعندها يحلُ الانقسام وتقعُ الفتن الداخلية وتضعفُ الدولة لصالح الأحزاب والمذاهب والطوائف والقوميات، ما يتيحُ للأميركيين الانقضاض على الدولة والتحكم بقرارها السيادي والسيطرة على ثرواتها الحيوية المتنوّعة. فالقوانين عادة تهدف الى تنظيم المجتمعات وتطويرها وليس تدميرها وخنق شعوبها!

وهذا ما يحصل في سورية بفرض «قانون» العقوبات الأميركي «قيصر» بإيهام الشعب السوري بأن الهدف معاقبة النظام السوري ودفعه الى وقف جرائمه بحق السوريين، علماً أن الحرب العسكرية في سورية انتهت منذ عامين تقريباً مع بقاء بعض المعارك المجزأة في الشمال والشرق السوريين، فعن أي جرائم يتحدث الأميركيون؟

وهذه السياسة تسري أيضاً على لبنان، حيث يخضع الموقف الرسمي فيه منذ عقود للوصايات المتنوعة وللخضوع، فتوهِم الادارة الأميركية الشعب اللبناني بأنها تعاقب حزب الله، لكونه المسؤول، بحسب زعمها عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها البلد وبسبب تمسكه بسلاحه ودوره في الإقليم. لذلك تريد واشنطن إقناع اللبنانيين بأن إلحاق حزب الله في دائرة «قيصر» سيدفع الحزب الى رفع قبضته عن الدولة ما يؤدي الى ازدهار وانتعاش اقتصادي في لبنان.

أما الأهداف الخفيّة لهذه السياسة، فتكمن في الاستمرار بسياسة حصار لبنان وتجويع شعبه تمهيداً لإخضاعه للشروط الأميركيّة الاسرائيليّة لا سيما في ملف الحدود البحرية. والملاحظ تسخين الساحة اللبنانية منذ 17 تشرين الماضي توازياً مع تقدم المشروع الأميركي الاسرائيلي الخليجي الجديد للمنطقة المتمثل بـ»صفقة القرن»، وذلك لنفاد الوقت أمام تمرير هذا المشروع قبيل نهاية ولاية الرئيس الأميركي الحالي.

وتُترجم هذه السياسة اليوم في الساحة اللبنانيّة عبر جملة وسائل وتكتيكات:

تصويب المسؤولين الأميركيين على فساد السلطة السياسية الحاكمة عقوداً وذلك لتسييلها بإثارة الشعب ودفعه للنزول الى الشارع والتحكم بشعاراته وحركته واتجاهاته عبر مجموعات تدُسّها واشنطن بين المتظاهرين لتوجيههم نحو الأهداف التي تريدها ووضع الشعب في وجه حزب الله… وألم تكن تعلم أميركا بأن السلطة فاسدة؟ فكيف تعاملت معها كل هذا الوقت؟

إثارة جملة أحداث وتوترات أمنية في الشارع لخلق فتن اجتماعية واستحضار الفتن الطائفية والمذهبية وابتزاز الطبقة السياسية بحركة الشارع لإبقائها تحت إمرتها.

استخدام سلاح الدولار لتقويض الاقتصاد وإفقار كل الشعب بهدف تجويع بيئة المقاومة لدفع قيادة الثنائي أمل وحزب الله للتنازل في الملفات السيادية. وهذا ما كشفه السيد حسن نصرالله أمس الأول بأن أميركا تمنع وصول الدولار الى لبنان وتسعّر الفتنة… سياسة أميركية وصفها الدبلوماسي الأميركي البارز جيفيري فيلتمان خلال أحداث 17 تشرين بالفاشلة وأيّده بذلك النائب السابق وليد جنبلاط. وهنا تكشف أوساط مطلعة على مراهنة بعض الأحزاب السياسية على أن تسقط الحكومة بضربة «قيصر» وسيف الدولار!

تحريك أدواتها الداخلية لفرملة وعرقلة عمل الحكومة والاتفاقات والحلول، كان آخرها اتفاق تخفيض سعر الصرف مع المصرف المركزي فاستنفرت واشنطن أدواتها السياسية و»مافياتها» في قطاعي المصارف والصيرفة لنسف الاتفاق.

فالخطة الأميركية إلهاء لبنان بعملية المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، كي ينام لبنان على حرير مساعدات «الصندوق» وتعطيل أي توجّه لحلول أخرى ويجري التذرّع ببعض الأسباب المموّهة لتمديد المفاوضات كالخلاف بين المصرف المركزي والحكومة والمصارف على أرقام الخسائر. وبعد مرور ستة أشهر أو أكثر تحدث الصدمة بإحجام الصندوق (ليس سوى أداة مالية أميركية لفرض الوصاية السياسية) عن تقديم المساعدات بحجج واهية، وحينها يوضع لبنان أمام خيارين أحلاهما مرُ: الخضوع لشروط الصندوق المالية والسياسية والأمنية والعسكرية أو الانهيار الكامل والشامل وما ينتجه من مفاعيل الجوع والفوضى الاجتماعية والاقتتال في الشوارع وذلك بعد تدمير آخر قلاع الصمود النقدي أي البنك المركزي باستنزاف احتياطاته.

فماذا يفعل لبنان حينها؟ ليس أمامه أي خيارات بديلة سوى الخضوع ويكون الأميركيون انتزعوا من لبنان بالاقتصاد ما عجزوا عنه بالحروب العسكرية، وبالتالي لن ينتظر محور المقاومة لحظة السقوط النهائي مكتوف الأيدي ما يعني أن الحرب هي أهون الشرور، بحسب ما تؤكد مصادر عليمة. فالشعب السوريّ وصل الى درجة الجوع لكنه بقي على كرامته وكذلك الشعب اللبناني منذ 17 تشرين حتى الآن، لكن المعروض اليوم أميركياً هو الجوع مع الذُل؛ وهذا لن يمر، تجزم المصادر.

وفي خضم هذه الحرب المفتوحة هل يمكن المواجهة من خلال تحويل «قيصر» الأميركي الى فرصة لإنقاذ لبنان؟ لا سيما أن تداعيات القانون السلبية على لبنان أشد بأضعاف من تداعياته السورية، كما قال السيد نصرالله لكون سورية تشكل رئة لبنان الوحيدة وبالتالي حرمانه من التجارة المباشرة والترانزيت واستجرار الكهرباء والمشتقات النفطية والمشاركة بإعادة الإعمار وحل أزمة النزوح… فهل تبقى بلاد الأرز على قيد الحياة بلا رئتها؟ وهل يمكن الركون الى معادلة أميركيّة قوامها لن نعطيكم المال وننقذكم إلا بشروط قاسية مذلة، ولن نسمح لكم البحث عن موارد وحلول أخرى في دول أخرى!

قرار المواجهة بالوسائل كافة اتخذه محور المقاومة وعبر عنه السيد نصرالله في خطابه الأخير، فحزب الله بحسب مطلعين على موقفه كان يتريّث بقرار الانفتاح على سورية والتوجه شرقاً اقتصادياً، بسبب الضغوط الأميركية الخليجية على الحكومة السابقة وعدم إحراج الحكومة الحالية طالما لم تتخط أميركا الخطوط الحمر الاقتصادية، لكن بعد «قيصر» والتمادي الأميركي بحربها الاقتصادية غير ما قبله. فالتوجه هو لاستخدام العقوبات الجديدة حجة وتحويلها الى فرصة لاتخاذ القرار بالتوجّه الى الشرق ومواجهة ردود الفعل مهما كانت أثمانها. فالمعركة الاقتصادية بالنسبة لحزب الله تساوي الآن الحرب العسكرية مع «اسرائيل» والارهاب باختلاف أدوات المواجهة. والملاحظ توقيت خطاب السيد عشية دخول قيصر حيّز التنفيذ!

أما المواقف السورية والإيرانية والروسية فتتلاقى مع فحوى رسائل السيد نصرالله للأميركيين، وحديث الأمين العام للحزب كان محل متابعة واهتمام شديدين وثناء وتأييد سفير دولة عظمى في لبنان تحوز على دور أساسي في المنطقة، حيث أكد السفير لـ»البناء» أن «الأميركيين يريدون خنق لبنان عبر السياسات التي يتبعونها على الصعيد السياسي والمالي والاقتصادي ويستخدمون الدولار كسلاح لفرض أهدافهم في المنطقة والتحكم بسياسات الدول، معرباً عن خشيته حيال الوضع اللبناني وإزاء النيات الأميركية تجاهه، مشيراً إلى أن «الحرب على لبنان جزء من الحرب الأميركية على دول المنطقة والعالم»، مشدداً على «ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان والاستقرار والتماسك مع سورية وبقاء الحكومة وتفعيل عملها لمواجهة العاصفة».

أما الإشارة البالغة الأهمية فهي أن حديث السيد نصرالله جاء بعد ساعات على زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى موسكو وتركيا والبيان الصادر عن موسكو بدعم الاقتصاد السوريّ، ما يعزز الربط بين اللقاء الروسي – الإيراني وكلام السيد نصرالله الذي ظهر وكأنه يتحدّث باسم المحور من موسكو الى بيروت مروراً بطهران وبغداد ودمشق وصنعاء. فمواجهة «قيصر» تكون بمزيد من الاتحاد بين دول المنطقة ومحور المقاومة وتشابك الجبهات الاقتصادية والعسكرية.

أما السؤال: هل علينا أن ننتظر اقتحام جيل من «القياصرة» دولنا وشعوبنا حتى ننتفض، ويكون الأوان قد فات!

%d bloggers like this: