لو لم يكن هناك نصرالله

 

لو لم يكن هناك نصرالله

ديسمبر 16, 2017

ناصر قنديل

– بعد انكشاف علني للموقف السعودي كشريك في خطة أميركية «إسرائيلية» يشكل الاعتراف بالقدس عاصمة بـ«إسرائيل» جزءاً منها، صار لا بدّ من إعادة رسم للمشهد المرتبط بالقضية الفلسطينية وما سيترتّب على المواجهة السياسية، والتي تشكل الحكومات العربية والإسلامية والدولية محورها، والسعودية ركن رئيسي في صياغة هذه المستويات الثلاثة. فالتساؤل عن سقف للموقف العربي والإسلامي يتوّج بقطع العلاقات«إسرائيل»، صار جوابه معلوماً. فالضغط السعودي سيمنع ذلك، فكيف إنْ كان المعنيون لا يريدون قطع علاقات وسيكتفون بالغطاء السعودي؟ وكيف يمكن تخيّل موقف مصري أو أردني يذهب لقطع العلاقات«إسرائيل»، والسعودية تقف علناً في مؤتمرات تنسيقية مشتركة مع «إسرائيل» تحت عنوان جبهة ضدّ إيران وتحالف ضدّ حزب الله بقيادة واشنطن؟ وكيف سنتوقع موقفاً تركياً يترجم الكلام الخطابي عن القدس بقطع التعاون والتنسيق مع «إسرائيل»، تحت عنوان الموقف الإسلامي فيما السعودية تنظّر وتسوّق للعلاقة«إسرائيل»؟ وهل طبيعي أن يتوقع أحد موقفاً أوروبياً جدياً لحماية القدس وربط كلّ تسوية للقضية الفلسطينية بها، في ظلّ موقف سعودي يسوّق لتسوية عنوانها شعار الدولتين، لكن الدولة الفلسطينية بلا القدس سلفاً؟ وهل ستسعى أوروبا لدور وسيط تفاوضي، بينما تقول السعودية إنّ أميركا وحدها مؤهّلة لهذا الدور؟

– عربياً وإسلامياً ودولياً سيكون التضامن الرسمي مع القضية الفلسطينية، أقرب لرفع العتب، وسيأخذ بالضمور والتراجع، كلما أخذ الموقف السعودي بالظهور للعلن أكثر، وقد بدأ ذلك يظهر، والمعركة ستكون فلسطينية بامتياز، فعلى جبهة القيادة الفلسطينية، تدرك السعودية أنّ الخصم الذي ستواجهه لتسويق مشروعها الفلسطيني هو القيادة الفلسطينية إذا لم يتمّ إخضاعها وترويضها، وأن التأثير المعنوي للقيادة الفلسطينية في المستويات العربية والإسلامية والدولية سيكون سلبياً على خطّتها ما لم تمسك بالقرار الفلسطيني، لذلك يتوهّم مَن يظنّ أنّ المعركة على القرار الفلسطيني قد انتهت بقول ولي العهد السعودي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنتم تقرّرون ونحن لن نضغط عليكم، بعدما عرض عليه أمرين، الأول القبول بما سُمّي «صفقة القرن»، أيّ دولة فلسطينية في غزة وبعض التجميل في الضفة ومن دون القدس، والثاني إعادة محمد دحلان للقيادة الفلسطينية. فالمعركة تبدأ لتوّها، ومَن يعرف العقل السعودي وماذا قيل للرئيس سعد الحريري في الزيارة التي سبقت احتجازه، من أنّ السعودية تحترم خصوصية قيادته للملف اللبناني، يعرف ما ينتظر الرئيس الفلسطيني سعودياً.

– المعركة على القيادة الفلسطينية ستكون الأشدّ شراسة، وسيبذل فيها المال وتشتغل المخابرات، وستستعمل «إسرائيل» ما لديها من ملفات وأوراق تهدّد بها قيادات فلسطينية لضمان أحد أمرين، أن يسير عباس بالخيار الأميركي السعودي «الإسرائيلي»، ويجازف مهما كانت التبعات. فالمال والعلاقات واللعبة هنا، أو سيتمّ تعويم دحلان وإحاطته بمجموعة رموز فلسطينية تحت عنوان مكافحة الفساد، واتهام عباس بشتى الاتهامات الصحيحة والملفّقة، وسيُدعم دحلان بالمال الذي يُقطع عن عباس، ويتولى دفع الرواتب التي سيُضطر عباس إذا صمد سياسياً لوقفها، وسينسّق مع الأجهزة «الإسرائيلية» والعربية تحت شعار أنّ الذي يجري هو مواجهة مشتركة للنفوذ الإيراني والميليشيات الإيرانية، وأنّ عباس رهينة لهذا النفوذ وتلك الميليشيات، كما يقول أشرف ريفي وخالد الضاهر عن سعد الحريري.

– كان السؤال مع محنة الرئيس الحريري ونهايتها السعيدة، ماذا لو لم يكن هناك السيد حسن نصرالله، الذي شكّل الخلفية المطمئنة لموقف رئيس الجمهورية الحاسم برفض التعامل مع الاستقالة المفخّخة، لكن السؤال فلسطينياً أكبر بكثير، فالقضية ليست بحجم ما جرى في لبنان، بل أكبر من حجم كلّ ما يجري في المنطقة، وهي الحلقة الأهمّ في رسم ختام حروب المنطقة، التي كانت تقف «إسرائيل» والسعودية معاً في إشعالها، وستقفان معاً اليوم لإطفاء الشعلة المقدّسة فيها التي تمثلها القدس، والتي تشكل للسيد نصرالله حرب حروبه كلها، لذلك ستقف السعودية و«إسرائيل» وأميركا في حلف عنوانه مواجهة حزب الله، هو الحلف الفعلي ذاته لإسقاط القدس من جدول أعمال العرب والمسلمين والعالم، وسيتطلع الفلسطينيون الصادقون في إيمانهم بفلسطين والقدس نحو السيد نصرالله، قوى المقاومة أولاً، ومن يريد مواجهة الضغوط والانضواء تحت راية القدس، لكن الكلمة الفصل ستقولها فلسطين ومقاومتها، رأس رهان السيد نصرالله، الذين سينجحون حكماً في مواصلة الانتفاض والمقاومة، ويحاولون الجمع بينهما لحرب استنزاف تترنّح تحت ضرباتها منظومة الأمن «الإسرائيلية» فترضخ أو تهرب إلى الأمام بحرب جديدة تكون فيها الضربة القاضية، وفي كلتيهما سيكون السيد نصرالله بالمرصاد، وسيبقى يؤرقهم حتى تأتي تلك الساعة.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

واشنطن تقايض الرياض بالقدس

واشنطن تقايض الرياض بالقدس

ديسمبر 15, 2017

ناصر قنديل

– تستطيع أي نظرة متفحّصة لما يجري في ملفي فلسطين وسورية تبيّن الخيط الرفيع الرابط، وهو المصالح «الإسرائيلية»، ومضمون هذه المصالح واضح بتجميد أي حلّ سياسي في سورية مبنيّ على حقائق الميدان العسكري، يسهّل عودة الدولة السورية وتعافيها، منعاً لما يشكّله ذلك من مكاسب فورية لمحور المقاومة كقوى وحكومات تستعدّ لجعل فلسطين أولويّتها، وإسقاط القرار الأميركي حول القدس عنوانها المباشر، فبقاء الارتباك والتشوش في مستقبل سورية هدف «إسرائيلي» دائم، ويصير أكثر حيوية في زمن المواجهة المتفجّرة في فلسطين ومساعي محور المقاومة للتفرّغ لهذه المواجهة.

– يعرف الأميركيون أن دوام الحال من المحال، وأن تعقيد مسار جنيف لن يُقفل طرق البدائل الميدانية والسياسية، لذلك فهم يبيعون إنجاز التعقيد للسعودية، كطرف يرعى وفد التفاوض للمعارضة بسقوف لا تراعي المتغيّرات، فمنح واشنطن للتغطية للتعقيد السعودي مبني على مصلحة انتقالية، يجري خلالها البحث بمستقبل الوجود الأميركي في سورية قبل أي تسهيل للحل السياسي. وهو في الوقت نفسه مسعى لمبادلة الوجود الأميركي بضوابط تقييد لقوى المقاومة في سورية بما يحقّق بعض الاطمئنان لـ«إسرائيل ، لكن الرهان الأصلي يبقى على إطلاق مسارات تطغى على قرار القدس الذي أطلقه الأميركيون، ومساعدة الإسرائيليين على هضم نتائجه في الميدان.

– التفاهم الأميركي السعودي الإسرائيلي عميق، ولا يُحرِج الرياض القول علناً إنها على ثقة بأن واشنطن وسيط إيجابي ومقبول في عملية السلام، رغم قرار القدس، وأنّ لديها خطة للسلام يجري إنضاجها بالتنسيق مع السعودية، كما قال وزير خارجيتها عادل الجبير، الذي غاب عن مؤتمر القمة الإسلامية في اسطنبول هو وملكه وولي عهده، ليمثلهم وزير الثقافة، باعتبار قرار اعتماد القدس عاصمة لـ«إسرائيل قراراً ثقافياً، يتصل بالتراث لا بالسياسة والسيادة، وكان الجبير في باريس لرشوة فرنسا بتمويل مشروعها السياسي في الساحل الأفريقي مقابل تقبّل عدم صلاحيتها كوسيط للعملية التفاوضية تتطلع إليه قمة اسطنبول، بقوله الصريح ومن باريس أثناء انعقاد القمة، إن اوروبا يمكنها أن تساعد، لكنها لا تستطيع الحلول مكان واشنطن التي تبقى وحدها المؤهلة لإدارة العملية التفاوضية، وفقاً لقول الجبير.

– المسار الذي تُعِدّه واشنطن وتستعدّ الرياض وتل أبيب للتعاون تحت ظلاله، كشفت النقاب عنه ممثلة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بقولها إن الأولوية الأميركية هي تشكيل حلف دولي للراغبين بمواجهة إيران، وسارعت كل من السعودية وإسرائيل للإعلان عن جهوزيتهما للانضمام لهذا الحلف ورهان الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي هو نجاح مزدوج، الأول بجعل العداء لإيران يتقدّم على العداء لـ«إسرائيل ومصير القدس، فيرى الشارع العربي أن إسرائيل التي تهوّد القدس وأميركا التي تبيعها شركاء وحلفاء، لأنّهم يرفعون لواء العداء لإيران، والنجاح الثاني هو في تمكّن الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي من احتواء الانتفاضة الفلسطينية بالجمع بين القوة الإسرائيلية والمال السعودي والتلاعب السياسي الاستخباري المشترك بأوراق القيادات الفلسطينية، والسعودية أمام إغراء تغطية مواصلة عدوانها على اليمن مقابل تغطية تهويد القدس جاهزة للمقايضة.

– قوى محور المقاومة تقرأ وتدرك ما يجري من حولها، وتضع الخطط مقابل الخطط، ولذلك عطّلت القنبلة المفخّخة في جنيف بفضح اللعبة. وهذه المهمة تولاها رئيس الوفد السوري المفاوض السفير بشار الجعفري، بينما الساحة الفصل التي ستقول كلمتها هي فلسطين، حيث سيثبت أن إسرائيل لا تزال هي العدو، والقدس هي العنوان، وأن ساحات المواجهة لن تهدأ، والمسارات المفتعلة ستُحرق أيدي أصحابها، والقطار السوري سيمضي من دون أن ينتظر طويلاً نضج الآخرين للركوب في المقصورة المخصّصة لهم، والوجود الأميركي في سورية ليس تحت حماية إلهية، طالما أن الحرب على الإرهاب قد انتهت مهمته المزعومة فيها، وصار احتلالاً مكشوفاً، وطالما أن الصواريخ اليمنية قد اختبرت قدرتها على إنشاء توازن رعب وردع في مواجهة الوحشية السعودية في الحرب على المدن اليمنية.

RelatedVideos

Related Articles

قمة السلاجقة والأعراب لن تبيعوا القدس مرّتين انتظروا المنازلة الكبرى في فلسطين

 

محمد صادق الحسيني

ديسمبر 14, 2017

انتباه انتباه انتباه

يُجمع العارفون بخفايا الأمور بأن ما حصل في اسطنبول يوم أمس، في ما سُمّي بقمة التعاون الاسلامي إنما هو في الواقع تآمر وتواطؤ سلجوقي سعودي مصري على الفلسطينيين ومبايعة مبطّنة لترامب، وكل ما عدا ذلك تضليل، قولوها صراحة ولا تضحكوا على الناس…!

المنافقون في قمة السلاجقة عندما يقولون بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين دون ذكر حدود 4 حزيران 67 يعني تخلياً عن كامل المقدّسات الإسلامية والمسيحية…!

قمة السلاجقة في اسطنبول خطيرة جداً.

وهي اعتراف بـ أبو ديس عاصمة لفلسطينهم. هذا ما اتفق عليه السيسي وسلمان وأبو مازن بأمر عمليات أميركي مبكر صادق عليه صائب عريقات ومدير المخابرات الفلسطينية قبل نحو ثلاثة أسابيع في أميركا…!

وإليكم تبعات وتداعيات هذه القمة التي يرى فيها البعض أشبه بنكبة ١٩٦٧ جديدة:

أولاً: لقد حققت القمة السلجوقية، التي عقدت أمس 13/12/2017 في اسطنبول، لـ«إسرائيل» أكثر بكثير مما حققه ترامب لها عندما اعترف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل». إذ إن هذه القمة قد سجلت اعتراف 57 دولة إسلامية بالقدس الغربية عاصمة لـ«إسرائيل» من دون أن تحدّد حدود القدس الغربية…!

ثانياً: فيما لم يعترف قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين والصادر في 29/12/1947 بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» وإنما أخضعها لنظام التدويل، أي أن تصبح مدينة دولية مفتوحة للجميع وخاضعة لإدارة دولية.

ثالثاً: وبما أن مفهوم «إسرائيل» للقدس الشرقية يقضي باقتصارها على ضاحية أبو ديس، الواقعة خارج سُور الفصل العنصري «الإسرائيلي» وخارج البلدة القديمة في القدس، فإن الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين ومن دون ذكر لحدود عام 1967 فهذا يشكل تماهياً مع المفهوم «الإسرائيلي» الأميركي للقدس…!

وبالتالي موافقة عملية على مفهوم القدس في صفقة ترامب التي يطلق عليها صفقة القرن…!

رابعاً: وهذا يعني تنازل القمة السلجوقية عن القدس الشرقية الأصلية أيضاً، أي البلدة القديمة، وما فيها من مقدسات مسيحية وإسلامية، لـ«إسرائيل»…!

إضافة الى القدس الغربية التي احتلت عام 1948، وهي بالأساس جزء من مدينة القدس العربية الفلسطينية التي كان يفترض أن تصبح خاضعة لإدارة دولية، حسب القرار الدولي 181 القاضي بتقسيم فلسطين.

خامساً: إن كل ما عدا ذلك من كلام أُطلق في هذه القمة لا قيمة له على الإطلاق ولا يتعدّى كونه أرضية لمزيد من الضياع الفلسطيني في غياهب المنظمات الدولية وغيرها لهاثاً وراء عضوية هنا وهناك.

علماً أن الدول التي شاركت في القمة المذكورة هي أعضاء في جميع هذه المنظمات ولَم تقدّم عضويتها أي خطوة على طريق تحرير فلسطين. كما أن هذا الوقت الذي سيذهب هدراً في الركض وراء سراب المنظمات الدولية وقراراتها، التي لم تحترمها لا «إسرائيل» ولا الولايات المتحدة ولو مرة واحدة..!

إن هذا الوقت إنما هو وقت من ذهب بالنسبة لـ«إسرائيل» والتي ستستغله لتعزيز عملياتها المتواصلة في تهويد القدس وإفراغها من أهلها الفلسطينيين بمختلف الوسائل والسبل.

سادساً: أما هدير أردوغان وتصريحاته النارية حول عدوانية «إسرائيل» وعنصريتها، فما هي إلا ذَر للرماد في العيون وتغطية على تآمره مع «إسرائيل» والولايات المتحدة. إذ إن الموقف لا يتطلّب كل هذا الضجيج الفارغ وإنما التوجه إلى العمل الجدي المنظم وعلى الطريقة الإيرانية المتمثلة في تقديم الدعم المباشر، العسكري والمالي واللوجستي لكل فصائل المقاومة التي تقاتل الكيان الصهيوني، لو كان صادقاً..!

وهذا ما لن يقوم به أردوغان، فمنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى الْيَوْمَ لم يسجل التاريخ تقديم سلاجقة تركيا، ومنذ عام 1965 وحتى الْيَوْمَ بندقية واحدة للثورة الفلسطينية، سواء من قبل أردوغان أو من أسلافه من سلاحقة تركيا العلمانيين والإسلاميين، في الوقت الذي سارع الى إقامة قواعد عسكرية تركية في قطر التي لا تواجه أي تهديد خدمة للتحشيد الاستراتيجي ضد إيران وروسيا والصين…!

فأين هي قوات أردوغان التي كان يُفترض فيها أن تهبّ لمساندة المقاومة الفلسطينية في غزة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والتي كان آخرها عدوان عام 2014!؟

سابعاً: نقول هذا ونحن نستذكر المسؤولية العثمانية/التركية عن ضياع فلسطين، التي دخلها الجنرال اللنبي بتاريخ 11/12/1917 وقامت الادارة الاستعمارية البريطانية بتسليمها للعصابات الصهيونية في العام 1949. أي أن تركيا ملزمة وطبقاً لأحكام القانون الدولي بمساعدة الشعب الفلسطيني في إعادة الوضع في فلسطين الى ما كان عليه قبل احتلالها من قبل القوات البريطانية و«الإسرائيلية» لاحقاً.

وهذا يعني بالتحديد تقديم كل الدعم اللازم للمقاومة الفلسطينية لاسترجاع فلسطين كاملة والاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لها، وكما كانت عندما وقع قائد القوات التركية وثيقة استسلام قواته لقائد الجيوش البريطانية يوم 29/12/1917 وفِي القدس التي كانت عاصمة فلسطين، وليس في القدس الشرقية أو أبو ديس، حسب المفهوم الأميركي «الإسرائيلي».

ثامناً: إن ما صدر عن هذا الاجتماع البائس في اسطنبول الْيَوْمَ لا يرقى إلى الحد الأدنى من مطالب الشعب العربي الفلسطيني الذي لا يعوّل شيئاً على هذا السيرك الاستعراضي المنعدم الفائدة والمعنى.

إن ما يهم الشعب الفلسطيني ويرسم الطريق الصحيح لتحرير بلاده فلسطين وإعادة وتثبيت القدس عاصمة لها هو نداء الانتفاضة الأول الذي صدر من غزة، ونداؤها الثاني أي أمر العمليات التنفيذي الذي صدر في بيروت على لسان سماحة السيد حسن نصر الله يوم أول أمس، والذي بدأ تنفيذه عبر الاتصالات الهاتفية التي أجراها اللواء قاسم سليماني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، مع قادة الميدان في قطاع غزة، وتلك التي أجريت مع قادة ميدانيين في الضفة الغربية والتي لم يُعلَن عنها، مما دفع قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغريبة الليلة الماضية بهدف منع كوادر المقاومة بتنفيذ ما تمّ التوافق عليه في تلك الاتصالات…!

ورغم كلّ ذلك يظلّ الأمل كبيراً على الذين يوصلون الليل بالنهار، وهم يُعدّون للمنازلة الكبرى، التي ستكون أقرب ما يكون بعلامات الساعة أو يوم القيامة، واليد العليا لن تكون إلا لهم.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Hamas Says Arms Red Line, Calls for Establishing Committee to Oversee Reconciliation

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye called for establishing a national committee to oversee implementing reconciliation deal  between Palestinian factions, as he accused some sides of turning over the agreement reached in the Egyptian capital earlier.

During a press conference held by the Palestinian resistance movement in Gaza on Monday, Al-Haye stressed that the issue of the group’s weapons is a red line, calling on other Palestinian sides to refrain from tackling the matter.

Meanwhile, the Hamas official pointed out that the employees appointed by the resistance group is a national issue, stressing importance of paying their salaries by the Palestinian Authority which is controlled by rival Fatah group.

On the other hand, Al-Haye said Hamas doesn’t repent of clinching reconciliation deal, but noted that the resistance movement also doesn’t accept that others “twist its arm”, referring to Fatah.

Al-Haye addressed Fatah officials as saying: “We won’t accept to return back to square one…. Our people have sacrificed and we can solve problems.”

In this context, the Hamas official called on Egypt to play its role in securing the regional cover to implement the reconciliation deal.

SourcePalestinian media

النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج

 

النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج

محمد صادق الحسيني

نوفمبر 20, 2017

– لا حروب في الوقت الحاضر تغطيها الدولة العميقة الأميركية…

– الملك سلمان آخر شاهات الخليج الفارسي…

وكلّ ما عدا ذلك قابل للأخذ والردّ، حسب تطوّرات الأوضاع المتسارعة في الميدان… هذا ما تعهّد به ترامب في فيتنام للرئيسين الروسي والصيني، مقابل محافظة الأخيرين على المصالح الأميركية في المنطقة رغم خسارتها الحرب الكونية على سورية كما تؤكد المصادر الاستخبارية العليا…

هذا ما لم ينتبه اليه الأمير الجامح الخيال، وهو يضرب بسيفه يميناً وشمالاً مهدّداً إيران مرة بالمباشر ومرة بالواسطة!

خطوة اختطاف الحريري المنتهية ورقته أصلاً، حسب مشروع «صفقة القرن» مثله مثل محمود عباس، أتت على خلفية انعدام الفطنة لدى غلام العائلة الطائش، وهو لا يدري بأنّ المايسترو الأميركي قد يتركه وحده في مهبّ الرياح، فيما لو فشل فشلاً ذريعاً وهو ذاهب لذلك حتماً بعد أن خسر معركته اللبنانية بالضربة القاضية…

وما اجتماع الجامعة العربية الطارئ تحت عنوان مواجهة النفوذ الإيراني إلا مزيداً من علامات عمى البصائر والألوان الذي يعاني منها الشاه الصغير…!

قلّما تجتمع عناصر الخراب والدمار في شخص رجل واحد، كما هو الحال عند محمد بن سلمان، الذي جمع بين شهوة السلطة والجموح غير المنضبط والتهوّر اللامحدود، مما جعله يتحوّل إلى خطر داهم على مملكة آل سعود نفسها. خاصة في ظلّ العقدة التي يعيشها تجاه إيران والمتمثلة في رؤيته لها كدولة مسيطرة أو مهيمنة على جزء مهمّ من العالم العربي مما دفعه الى اقتراف الجرائم والمحرمات كافة، وتصعيد ما كان قد بدأه عمّه الملك عبد الله من محاولات للحدّ من انتشار النفوذ الإيراني في المنطقة العربية. تلك المحاولات التي بدأت بالدعم المالي والسياسي السعودي العلني للحرب «الإسرائيلية» ضدّ لبنان وحزب الله عام 2006، اعتقاداً منه أن ذلك العدوان سوف يقضي على النسق القتالي الأول لحلف المقاومة، وذلك تمهيداً لإسقاط بقية أطراف الحلف حفاظاً على الأمن «الإسرائيلي» ومصالح أسياد آل سعود في واشنطن.

ونظراً للطبيعة اللامنطقية لتفكير حكام آل سعود وعدم قراءتهم للواقع أو لترابط المصالح والسياسات على مستوى العالم، فإنهم فشلوا في فهم أبعاد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالجيش «الإسرائيلي» في تلك الحرب، كما أنهم لم يستطيعوا الإلمام بعمق تأثيرها على الوعي الجمعي «الإسرائيلي»، سواء المدني أو العسكري، وما سيكون لتلك التأثيرات العميقة من فعل على قدرة «إسرائيل» وجيشها على الدخول في أية مغامرة عسكرية جديدة على الجبهة الشمالية، بما فيها قطاع الجولان.

ونتيجة لعجز حكام مملكة آل سعود عن استيعاب تلك المفاهيم، أيّ تأثيرات الهزيمة «الإسرائيلية»، فإنهم كرّروا الخطأ نفسه عندما أيّدوا ودعموا العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة في الأعوام 2008/2009 وكذلك عدوان 2014 وطلبوا من «الإسرائيليين» الاستمرار في الحرب حتى القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة بشكل يضمن عدم تعافيهما بعد ذلك.

ولكنّ السعوديين، وعوضاً عن أن يستخلصوا العبر والدروس من مسلسل فشل سياستهم الخارجية طوال تلك الفترة، أصرّوا على المضيّ قدماً بالسياسات الفاشلة نفسها، والتي لا تخدم إلا أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.

فكان أن اندفعوا إلى مغامرة جديدة خططت لها كونداليزا رايس وبقية جوقة المحافظين الجدد وجهابذة مجموعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة. تلك السياسات التي كانت، ولا زالت، تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية على أسس اللاأسس، أي على أساس منافٍ للطبيعة والمصالح العربية، بما يضمن ترسيخ الهيمنة الأميركية على المنطقة وإلغاء كلّ إمكانية لأن يقوم العرب لمقاومة المشروع الاستيطاني التوسّعي في فلسطين، «إسرائيل»، وعلى مدى المئة عام المقبلة.

ذلك المشروع الذي أطلق عليه أربابه ومعهم ضابط الإيقاع، الصهيوني هنري ليفي، اسم الربيع العربي الذي بدأ في تونس ثم تمّ نقله إلى ليبيا بعد أن اغتصب آل سعود، ومعهم حمد بن جاسم آل ثاني آنذاك، الجامعة العربية التي استخدموها لاستدعاء القوات الأميركية وقوات حلف الناتو لتدمير ليبيا واحتلالها، ونقل هذه التجربة الى سورية فالعراق فاليمن ومصر سيناء .

ولكنّ الصمود البطولي للشعب السوري والجيش السوري وقيادته السياسية، رغم إنفاق مئات مليارات الدولارات على تمويل الحرب على سورية، بحسب اعترافات حمد بن جاسم المتلفزة قبل فترة وجيزة، إضافة الى الدعم اللامحدود الذي قدّمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله للدولة السورية في حربها لمقاومة العدوان ودخول القوات الجو ـ فضائية الروسية في المعركة إلى جانب الدولة السورية وبطلب منها قد أفشلا أهداف العدوان. فلا الدولة السورية تفكّكت ولا الرئيس الأسد تمّ إسقاطه ولا الذنب العثماني للولايات المتحدة، أردوغان، استطاع أن يصلّي في المسجد الأموي في دمشق بعد إسقاط الرئيس الأسد، وإنما العكس هو الذي حصل.

فإيران التي يخطط ويقامر محمد بن سلمان اليوم لاحتواء نفوذها أو دحره تمكنت خلال السنوات المنصرمة من انتزاع اعتراف دولي بدورها الإقليمي كقوة نووية، تقتصر استخدامات الطاقة النووية لديها على الجوانب السلمية، وذلك من خلال التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى والذي ضمن الحقوق المشروعة لإيران في هذا المجال. كما أنها تمكنت من مواصلة الدعم الضروري لحزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة، وكذلك الدعم الاستشاري والعسكري المباشر للدولة السورية في معركة الدفاع عن سيادة الأراضي السورية واستقلالها ووحدتها. كذلك فإنها تمكّنت ومن خلال دعمها للقوات المسلحة العراقية في الدفاع ليس فقط عن بغداد، وإنما عن أربيل أيضاً ومنعت سقوطهما في أيدي داعش في عام 2014.

أيّ أنّ إيران هي التي حقّقت هدف وضع حدّ للسيطرة الأميركية على المنطقة العربية، من خلال هزيمة أدوات المشروع الصهيوأميركي المدعوم وهابياً وقطرياً وتركياً، إذ إنها تمكّنت من مساعدة حلفائها في لبنان وسورية والعراق وقريباً اليمن في تطهير أراضيهم من العصابات الإرهابية وقريباً من قوات الاحتلال الأميركية أيضاً سواء في العراق أو سورية. مما دفع آل سعود للدخول في مؤامرة صهيوأميركية جديدة وحلقة من حلقات محاولات تفتيت الدول العربية. فكانت مؤامرة انفصال كردستان الخائبة والفاشلة والتي كانت السعودية و»إسرائيل» طرفين أساسيين في حياكتها وتمويلها وتنفيذها.

وَكما العادة، فإنّ حكام مملكة آل سعود، وفي مقدّمتهم المغامر محمد بن سلمان لم يتعظوا من مسلسل الهزائم المتتالية التي لحقت بهم وبسياستهم الخائبة على مدى العقود الماضية، مما دفعهم إلى الانتقال لمؤامرة جديدة بهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال التطبيع مع «إسرائيل» والتنازل عن حق العودة للشعب الفلسطيني الى وطنه المحتل.

فقد أقدم تابع الايپاك الصهيوني في الولايات المتحدة، محمد بن سلمان، على إبلاغ «الإسرائيليين» خلال زيارته لفلسطين المحتلة في أيلول الماضي استعداده لقيادة مسلسل التنازلات الضرورية لإعلان اقتراف جريمة التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في وطنه. وكان من أهمّ حلقات المؤامرة التي ولج اليها محمد بن سلمان، تنفيذاً لأوامر سيد البيت الأبيض، هو طلبه من «الإسرائيليين» توجيه ضربة لحزب الله في لبنان على أن تقوم مملكة آل سعود بتحمّل كامل تكاليف الحرب، بما في ذلك تكاليف إعادة إعمار ما يتمّ تدميره في إسرائيل وتعويض المتضرّرين من جراء ذلك.

وقد تمّ الاتفاق بين الطرفين وبمباركة من بعض دوائر الدولة العميقة الأميركية على افتعال أزمة احتجاز الحريري بهدف تفجير الأوضاع الداخلية في لبنان لتوفير الغطاء السياسي للعملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وهذا ما أكده الجنرال عاموس يادلين قبل يومين حين قال إنّ السعودية قد قامت بكشف لبنان لهجوم «إسرائيلي»…

كذلك كان استدعاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن الى الرياض، مع بداية أزمة احتجاز الحريري، وتمّ إبلاغه من قبل محمد بن سلمان بأمر العمليات الأميركي بضرورة الموافقة على مشروع ترامب الذي يطلق عليه صفقة القرن، ومن دون نقليات، وإلا فإنّ البديل الفلسطيني جاهز للقيام بهذا الدور… مما أدّى الى تطور النقاش الى مستوى غير ودّي ما دفع محمد بن سلمان للقول بأنه لا يقبل التهديدات بعد أجوبة لم ترق له تلقاها من أبو مازن.

ولما كانت المؤامرة قد فشلت، بحكمة سيد المقاومة والرئيس اللبناني الجنرال عون، وصلابة موقفه وارتفاع قامته الوطنية فوق كلّ الأقزام من أذناب أميركا من لبنانيين وسعوديين، حالت دون تحقيق أهداف المؤامرة. فقد كانت النتيجة عكس ما اشتهت سفن وأشرعة بني صهيون وبني سعود. وذلك من خلال التفاف الشعب اللبناني حول الهدف الأوحد الذي أعلنه سيد المقاومة منذ بدء الأزمة، الا وهو استعادة رئيس الوزراء المحتجز سعد الحريري، مما أدّى الى سقوط مشروع التفجير في لبنان بالضربة القاضية، وبالتالي السقوط المدوّي للمغامر محمد بن سلمان، بمعنى فشله في تنفيذ ما تعهّد به للسيد الصهيوأميركي في ضرب حزب الله بهدف إضعاف الموقف الإيراني، والذي تبعه الفشل سيل من الانتقادات لتهوّر بن سلمان وعدم أهليته للحكم وخطره على المصالح الأميركية والأوروبية في المنطقة العربية.

من هنا، فإن ثمة من يودّ نصيحة بن سلمان إلى انّ إيران تقف الى جانب حلفائها في الحلوة والمرة، كما يقال أيّ تحت كلّ الظروف، ولن تتخلى عنهم، مهما كان الثمن. اما الولايات المتحدة فلها أسلوب آخر في التعامل… وعلى مَن لا يفهم سياسة الولايات المتحدة فهي لا تعتبر السعودية او حتى «إسرائيل» أو تركيا حلفاء لها، بل خدمٌ عندها يتمّ الاستغناء عن خدماتهم عند فشلهم في تنفيذ أمر العمليات الاميركي. وهكذا كان الامر مع الكثيرين من أذناب أميركا بدءاً بشاه إيران مروراً بحسني مبارك وصولاً الى مسعود برازاني.

لقد تمّ التخلي عنهم وتركهم لأقدارهم. وهكذا ستكون أقدار كلب الحراسة الجديد، محمد بن سلمان، وذلك بعد أن فشل في تنفيذ مهمة تأمين ظروف لبنانية داخلية تعفي الجيش «الإسرائيلي» والداعم الأميركي من الدخول في حرب ضد حزب الله لا قدرة لهما على خوضها. وكذلك فشله في إجبار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على شراء سمك في البحر، أي الموافقة على تصفية القضية الفلسطينية قبل أن يعرض المشروع الأميركي على الطرف الفلسطيني.

وانطلاقاً من ذلك، فإننا على يقين بأن هذا الشاه الصغير قد خسر أمَّ معاركه، أي معركة إضعاف إيران من خلال ضرب حلفائها، في الوقت الذي تراكم الجمهورية الإسلامية في إيران الانتصارات تلو الانتصارات لمحور المقاومة بمجمله تمهيداً للانتقال بالهجوم الاستراتيجي الى داخل فلسطين المحتلة لتحرير حيفا وما بعد حيفا وصولاً إلى إنهاء الوجود «الإسرائيلي»، وبأشكاله كافة، على أرض فلسطين التي لن يتوقف الهجوم فيها الا بعد إنجاز تحريرها من النهر الى البحر، شاء من شاء وأبى من أبى.

ليس من باب الصدف أن يشاهد الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس أمس، وهو يُنهي أم المعارك في سورية في البو كمال طارداً داعش والأميركيين منها في الوقت الذي لا يملك بن سلمان الا بعض الصرخات الخاوية في جامعة بالية تسمّى عربية وهي توكل وزير خارجية البحرين ليقول للمجتمعين إن الاسطول السادس الأميركي اكثر ضماناً للامن القومي العربي من اي ضمانة اخرى..!

وإذا ما تجاوز تهديده أبعاد أسوار القاعة، فإنه يهدّد إيران بمحاربتها في سورية، مفترضاً ان العالم يعاني مثله من عمى الإبصار، ولا يعرف بانه يقاتل محور المقاومة كله وكذلك إيران، ومعه كل العالم الشرير منذ سبع سنوات في سورية، فما كان حصاده الا ان وصل الإيرانيون إلى مسافة 2 كلم من فلسطين المحتلة فوق قمم جبل الشيخ…!

ثم ألا تلاحظ أيها الشاه الصغير بأن من لا تستطيع مملكته بعظمتها ومن ورائها «تحالف الحزم الصهيوني الأميركي العربي الإسلامي» في إنزال اليمني الحافي من قمّة جبل شاهق يعانق السماء ناهيك عن أن يهزمه، لا يستطيع قطعاً ان يمنع هذا اليمني المتعلم والجسور والطامح بعقل وعلم وحكمة أن يصنّع صاروخاً باليستياً يمكنه كسر قرن الشيطان!..

تستطيع ان تفتري ما شئت بخصوص نوعية هذا الصاروخ ومصنّعيه، لكنك لن تستطيع ان تقنع العالم الذي تخاطبه وفي مقدمته أميركا وصديقتك القديمة الجديدة «إسرائيل»، بأن مملكتك خسرت الحروب كلها وأنت تخسر الآن آخر حروب العائلة في الخارج، كما في الداخل، ومنها اعتلاؤك العرش على حساب لبنان وإيران..!

وأما ذريعتك هذه المتمثلة بالبعبع الإيراني والشيعي، فلن تنطلي على أحد فأنت تعرف تماماً أن الصيدة الثمينة هذه قد فلتت من أربابك ومنك تماماً، كما قد فلتت سورية من قبل كما أعلن حاكم قطر مؤخراً، وأن كل همك الآن هو بذريعة نفوذ إيران أن تتمكن من اختطاف القرار السني العربي لإجباره على التوقيع على ما تسمّيه «المصالحة التاريخية» مع العدو الصهيوني الذي يعني تصفية القضية الفلسطينية. وهذا ما لن يكون لك كما تعرف ويعرف سيدك، لأن انتفاضة الفلسطينيين والعرب وأهل السنة والجماعة ضدّك وضدّ أميركا باتت قاب قوسين أو أدنى!

بعدنا طيبين قولوا الله.

Related Articles

مقالات مشابهة

Revealed – Saudis Plan To Give Up Palestine – For War On Iran

By Moon Of Alabama

November 14, 2017

The tyrants of Saudi Arabia developed a plan that sells away Palestine. They see this as necessary to get U.S. support for their fanatic campaign against their perceived enemy Iran.

An internal Saudi memorandum, leaked to the Lebanese paper Al-Akhbar, reveals its major elements. (Note: The genuineness of the memo has not been confirmed. In theory it could be a “plant” by some other party. But Al-Akhbar has so far an excellent record of publishing genuine leaks and I trust its editors’ judgement.)

According to the memo the Saudis are ready to give up on the Palestinian right of return. They forfeit Palestinian sovereignty over Jerusalem and no longer insist of the status of a full state for the Palestinians. In return they ask for a U.S.-Saudi-Israeli (military) alliance against their perceived enemy on the eastern side of the Persian Gulf.

Negotiations on the issue were held between the Saudis and the Zionist under the aegis of the United States. Netanyahu and Trump’s “shared personal assistant, wunderkind Jared Kushner”, is the point men in these negotiations. He made at least three trips to Saudi Arabia this year, the last one very recently.

The Saudi operations over the last month, against the internal opposition to the Salman clan as well as against Hizbullah in Lebanon, have to be seen in the context and as preparation of the larger plan. To recap:

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas meets with Saudi King Salman in Riyadh on November 7, 2017. (Thaer Ghanaim/Wafa)

  • Last week the current front-man of the Palestinians, Mahmoud Abbas, was ordered to Riyadh. There he was told to accept whatever will be presented as U.S. peace plan or to resign. He was urged to cut all Palestinian ties with Iran and Hizbullah:

Since the warnings, which could threaten the new Palestinian unity agreement signed by Fatah and the Iranian-backed Hamas in the Gaza Strip, Palestinian media displayed a rare degree of unity in recent days by coming out against Iran.

  • On November 6 a letter by the Israeli Prime Minister Netanyahoo to Israeli embassies was intentionally “leaked“. In it Netanyahoo urges his diplomats to press for full support for the Saudi plans in Lebanon, Yemen and beyond. On the same day Trump tweeted:

Donald J. Trump‏ @realDonaldTrump – 3:03 PM – 6 Nov 2017
I have great confidence in King Salman and the Crown Prince of Saudi Arabia, they know exactly what they are doing….

(The tweet was heavily promoted by Saudi Twitter bots.)

  • The Saudi tyrant abducted the Prime Minister of Lebanon, Saad Hariri, and declared war on the country. The purpose of this move is to remove or isolate Hizbullah, the Shia resistance of Lebanon which is allied with Iran and opposes the Saudi plans for Palestine.
  • On November 11 the New York Times reported on the U.S. drafting of a “peace plan” but provided little detail. The chance for such a plan to succeed was described as low.

The left-wing Lebanese paper Al-Akhbar has obtained a copy of the plan (Arabic) in form of a memorandum by the Saudi Foreign Minister Adel Al-Jubeir to the Saudi clown prince Mohammed Bin Salman (English machine translation):

The document, which is being unveiled for the first time, proves all that has been leaked since President Trump’s visit to Saudi Arabia last May on the launch of US efforts to sign a peace treaty between Saudi Arabia and Israel. This was followed by information on the exchange of visits between Riyadh and Tel Aviv, the most important being the visit of the Saudi Crown Prince to the Zionist entity.The document reveals the size of concessions that Riyadh intends to present in the context of the liquidation of the Palestinian issue, and its concern to get in return the elements of power against Iran and the resistance, led by Hezbollah.

The Saudi foreign ministry memo starts by laying out its strategic perspective:

To face Iran by increasing sanctions on ballistic missiles and reconsidering the nuclear deal, the Kingdom has pledged in the strategic partnership agreement with US President Donald Trump that any US-Saudi effort is the key to success.

Saudi Arabia’s rapprochement with Israel involves a risk to the Muslim peoples of the Kingdom, because the Palestinian cause represents a spiritual and historical and religious heritage. The Kingdom will not take this risk unless it feels the United States’ sincere approach to Iran, which is destabilizing the region by sponsoring terrorism, its sectarian policies and interfering in the affairs of others.

The Saudi paper describes the issues and process steps towards a deal in five points:

First: The Saudis demand a “parity of the relationship” between Israel and Saudi Arabia. On the military level they demand that either Israel gives up on its nuclear weapons or Saudi Arabia is itself allowed to acquire such.

Second: In exchange Saudi Arabia will use its diplomatic and economic power to push through a ‘peace plan’ between Israel, the Palestinians and Arab countries along the lines that the U.S. will lay out. Within such a peace plan the Saudis, according to the memo, are willing to make extraordinary concessions:

  • The city of Jerusalem would not become capital of a Palestinian state but be subjected to a special international regime administered by the United Nations.
  • The right of return for Palestinian refugees, who were violently expelled by the Zionists, would be given up on. The refugees would be integrated as citizens of those countries where they currently reside.
  • (No demand for full sovereignty of a Palestinian state is mentioned.)

Third: After reaching an agreement of the “main principles of the final solution” for Palestine between Saudi Arabia and the U.S. (Israel), a meeting of all foreign ministers of the region would be convened to back these up. Final negotiations would follow.

Fourth: In coordination and cooperation with Israel Saudi Arabia would use its economic power to convince the Arab public of the plan. The point correctly notes “At the beginning of normalizing relations with Israel, normalization will not be acceptable to public opinion in the Arab world.” The plan is thus to essentially bribe the Arab public into accepting it.

Fifth: The Palestinian conflict distracts from the real issue the Saudi rulers have in the region which is Iran: “Therefore, the Saudi and Israeli sides agree on the following:

  1. Contribute to counter any activities that serve Iran’s aggressive policies in the Middle East. Saudi Arabia’s affinity with Israel must be matched by a sincere American approach against Iran.
  2. Increase US and international sanctions related to Iranian ballistic missiles.
  3. Increase sanctions on Iran’s sponsorship of terrorism around the world.
  4. Re-examination of the group (five + 1) in the nuclear agreement with Iran to ensure the implementation of its terms literally and strictly.
  5. Limiting Iran’s access to its frozen assets and exploiting Iran’s deteriorating economic situation and marketing it to increase pressure on the Iranian regime from within.
  6. Intensive intelligence cooperation in the fight against organized crime and drug trafficking supported by Iran and Hezbollah.”

The memo is signed by Adel al-Jubeir. (But who were the ‘advisors’ who dictated it to him?)

The U.S. plan for peace in Palestine is to press the Palestinians and Arabs into anything Israel demands. The Saudis will agree to that, with minor conditions, if only the U.S. and Israel help them to get rid of their nemesis Iran. But that is impossible. Neither Israel nor the U.S. will agree to a “parity of relationship” for Saudi Arabia. Saudi Arabia lacks all elements to become a supreme state in the Arab Middle East. Iran can not be defeated.

Iran is the at the core of the Shia constituency and at the core of resistance to “western” imperialism. Shia and Sunni aligned populations in the Middle East (ex Egypt) are of roughly equal size. Iran has about four times the number of citizens the Saudis have. It is much older and cultured than Saudi Arabia. It has an educated population and well developed industrial capabilities. Iran is a nation, not a conglomerate of desert tribes like the desert peninsula under al-Saud. Its geographic position and resources make it unconquerable.

To defeat Iran the Saudis started proxy-wars in Iraq, Syria, Yemen and now Lebanon. They needed foot soldiers to win these wars. The Saudis hired and sent the only significant infantry they ever had at their disposal. Their hordes of al-Qaeda and ISIS fanatics were defeated. Tens of thousands of them have been killed on the battle fields in Iraq, Syria and Yemen. Despite a global mobilization campaign nearly all the potentially available forces have been defeated by the local resistances on the ground. Neither the colonial settler state nor the U.S. are willing to send their soldiers into battle for Saudi supremacy.

The grant plan of the Trump administration to achieve peace in the Middle East is high on hopes but lacks all the necessary details. The Saudi’s promise to support the U.S. plan if the Trump administration is willing to fight their nemesis Iran. Both leaderships are hapless and impulsive and both of their plans have little chance of final success. They will be pursued anyway and will continue to create an enormous amount of collateral damage. The Zionist entity feels no real pressure to make peace. It is already dragging its feet on these plans and will try to use them to its sole advantage.

Posted by b on November 14, 2017 at 05:42 AM | Permalink

Related Videos

Related Articles

 

 

 

Saudi: Palestinian Abbas Must Endorse US’ Plan or Leave

By MEM

November 14, 2017 “Information Clearing House” –  Saudi Arabia’s Crown Prince Mohamed Bin Salman has told Palestinian President Mahmoud Abbas that he has to back Donald Trump’s Israeli-Palestinian peace deal or resign.

According to Israeli sources Abbas was offered an ultimatum after he was summoned to Riyadh last week for a meeting with Bin Salman days after Us Presidential advisor Jared Kushner made an unannounced visit to the Saudi capital to meet the young crown prince. The two are reported to have thrashed out a plan in which Abbas seems to have had no say.

Riyadh had offered to normalise relations with Israel in 2002 on the condition that it agreed to the two-state formula, which more and more Israeli’s, including Prime Minister Benjamin Netanyahu, have rejected.

It’s still not clear what peace deal has been offered to Abbas, but Palestinians will be concerned by Bin Salman’s readiness to rally behind the US President who is described by close associates as the most pro-Israeli president in years. Trump is said to be drafting a deal put together by his son-in-law, Kushner, who is a strong advocate of Israel and his support for the country, say critics,  is odd even by American standards. Kushner has given money to Israeli settlements and his family are close friends of Benjamin Netanyahu.

The Israeli sources also mentioned that Abbas was instructed to stop any further rapprochement with Hamas; an ultimatum that could jeopardise the reconciliation process between the two main Palestinian rivals. If Israeli sources are to be believed than the ultimatum given by Bin Salman seems to be identical to the one made by Netanyahu who is also strongly opposed to the Palestinian unity government.

Though Abbas has rejected the claims made by the Israeli Channel 10, details of the meeting seems to be in line with the Saudi, UAE, Israeli and US vision for the region agreed prior to Trump’s inauguration.

It was widely reported that the US gave its backing for the unpredictable young prince while endorsing a regional plan that included unreserved support for Gulf monarchies; revision of the Iran nuclear deal; and a new Israel-Palestine peace plan.

The Saudis appear to be fully behind this deal whose blueprint has been drawn up by senior members of Trump’s exceptionally pro-Israeli administration.

Since his election, Trump has gone on to describe Saudi Arabia as a “magnificent country” while taking the unprecedented step of visiting the Gulf state in his first official visit, having condemned the rulers during his election campaign. Trump also struck a multibillion dollar deal with the Saudi royals in May.

Trump’s new fondness for the Saudi’s saw him backing the Saudi-UAE media onslaught on Qatar and, last month, he announced he was decertifying the Iran nuclear accord. Last week, when Saudi Arabia arrested scores of princes and businessmen in an “anti-corruption” purge, the president also tweeted his support.

Palestinians no doubt had hoped that a Saudi crown Prince would be a trusted ally who could at the least present their cause with sympathy. They will be concerned over Bin Salman’s ultimatum, which appears to have been coordinated by people that support Netanyahu’s vision for the region which is nothing more than a “state-minus” for the Palestinians.

This article was originally published by Middle East Monitor –

See also –

Saudi document lays out plans for peace with Israel: Foreign Ministry paper allegedly offers peace with the Jewish state in exchange for US pressure on Iran.

 

Related Articles

%d bloggers like this: