الخليج في مواجهة فلسطين

أغسطس 8, 2019

د. وفيق إبراهيم

عندما تستقبل دول الخليج مسؤولين إسرائيليين في مؤتمرات علنية ولقاءات سياسية على اراضيها، وتضع بالمقابل منظمات «حماس» و»الجهاد» وغيرها على لوائح الارهاب وهي التي تقاتل «إسرائيل»…

يُمكن الجزم بما يدحض كل شك ان الحلف الإسرائيلي ـ الخليجي المرتقب داخل الطور التحالفي العلني من دون أي ذرة من حياء أو خجل.

عند هذا الحد كان يمكن الاعتقاد أن الخليج ذاهب للتموضع الى جانب مصر والأردن، والسلطة الفلسطينية في مسألة نسج علاقات دبلوماسية تكتفي بالجانب السياسي مع شيء من العلاقات الاقتصادية المرتكزة على بيع سلع إسرائيلية متسترة «بماركات» دول آسيوية وأوروبية.

هنا لا بدّ من الإشارة الأساسية الى هذه العلاقات مع «إسرائيل» اقتصرت على التطبيع الدبلوماسي وسط رفض شعبي أردني ومصري وفلسطيني أرغم كل إسرائيلي يدخل اليهم الاحتماء بكتيبة أمنية على الأقل.

وللامانة، فان هذه الدول العربية، لعبت دور المعرقل لاي خطط عربية على المستويين الرسمي والشعبي تناهض «إسرائيل» وحولت جامعة الدول العربية جامعة أبو الغيط الإسرائيلية برعاية خليجية كاملة تولتها السعودية وقطر ودولة الامارات. لكن هذا الجانب لم يتجرأ على الاعتراف العلني بتطبيعه مراوغاً انما في إطار تعطيل أي ولادة لموقف عربي مشترك مجابه للكيان الإسرائيلي المحتل، أو للإرهاب الداعشي. إلا ان ما يحدث اليوم يشكل بوضوح تحوّلاً خليجياً علنياً صاخباً ابتدأ بمعاداة إيران وسورية والعراق وحزب الله في لبنان، حتى أدرك مرحلة الجهر بما كان يخفيه على مستوى علاقاته السياسية بإسرائيل وتنسيقه السري معها، ذاهباً نحو تحالف يتوغل باتجاه حلف خليجي ـ إسرائيلي واجهته أمن الملاحة بشعارات تزعم الدفاع عن الخليج وبأهداف حقيقية تجعل من العدو الإسرائيلي، «شقيقاً» مزعوماً يحارب من أجل الخليج، ويبادله هذا الخليج العذر والمحبة بمحاربة كل أعدائه.

هنا تذهب الأسئلة نحو تحديد هوية اعداء «إسرائيل»، فيجد المراقب ان السلطة الفلسطينية ليست في هؤلاء لأنها تطبع مع «الكيان المحتل» منذ تسعينيات القرن الماضي وترفض حتى الآن قطع علاقاتها وإلغاء التنسيق الأمني معه، فمن يجابه «إسرائيل» إذاً في فلسطين؟

انهما منظمتا حماس والجهاد ومعهما رهط من تيارات وجبهات وتيارات شعبية تواصل القتال من اجل فلسطين عربية متحررة من الإسرائيليين من جهة والأوصياء عليها من جهة ثانية الذين ينتحلون صفة تمثيل فلسطين.

بما يؤكد ان الخليج السعودي ـ الإماراتي البحريني يندرج في حلف مع «إسرائيل» لمحاربة «أعدائها» الفلسطينيين وهم حماس وشقيقاتها.

ربما لم يكن هذا الأمر بحاجة لبرهان لأن وزير خارجية «إسرائيل» يسرائيل كاتس اعترف انه زار ابو ظبي مشاركاً في العديد من المؤتمرات واللقاءات التنسيقية مع المسؤولين فيها، معلقاً مرحلة بدء علاقات أمنية واقتصادية والطريف انه كشف عن توافق مع الإماراتيين على خط سكك حديد من تل أبيب في فلسطين المحتلة الى الأردن والسعودية والإمارات متفرعاً نحو عمان وقطر ومرتبطاً بالبحرين بخطوط نقل بحرية.

أما الأهداف فتشمل تحالفاً عسكرياً سياسياً اقتصادياً كاملاً، بما يكشف قدرة إسرائيلية على دعم الخليج بالسلاح والقوة العسكرية والسلع الاقتصادية مقابل صناعات خليجية كبيرة ترتكز على تصدير البلح ومشتقاته. هناك إذاً حلف مهمته محاربة اعداء «إسرائيل» في فلسطين، والمنطقة، وتظهر سورية موقع العداء الأساسي للحلف الخليجي ـ الإسرائيلي لانها آخر ما تبقى من دول عربية مجاورة منذ تأسيس الكيان الغاصب في 1948، كما قاتل مجاهدون سوريون العصابات الصهيونية في ثلاثينيات القرن الفائت لذلك لن يتفاجأ أحد إذا باع الخليج الجولان السوري المحتل لـ»إسرائيل» بوحي من تغطيته الاميركية، كما يشمل هذا العداء حزب الله المصنف إرهابياً في الولايات المتحدة و»إسرائيل» والخليج، بما يزيد من انكشاف الحلف الخليجي ـ الإسرائيلي واهدافه المعادية لفلسطين وطناً وأرضاً وشعباً، لذلك يواصل الخليج التحريض على حزب الله في لبنان والعالم بأسره.

ولا يُخفي هذا الحلف عداءه لإيران، وبما أن هذا البلد لم يعتد على بلد عربي منذ الفتوحات الاسلامية قبل ألف عام، فيجب البحث عن أسباب أخرى لهذا العداء الخليجي للجمهورية الإسلامية فلا يجد المراقب سبباً إلا في إطار العداء الإيراني للنفوذ الاميركي في الشرق الاوسط.

بشكل يشمل إصراراً إيرانياً سياسياً وعملياً على تحرير فلسطين، فالدعم الإيراني لمجاهدي غزة خير برهان على ربط طهران التأييد الكلامي بالدعم المادي المفتوح.

تكشف هذه المعطيات أن الحلف الخليجي ـ الإسرائيلي يندرج في اطار النفوذ الأميركي على اساس العداء المطلق لفلسطين وسورية وحزب الله وإيران. وهذا يشكل نقلة مدمرة لدول خليجية كانت تؤيد إسرائيل سراً وانتقلت للتأييد العلني وصولاً إلى تحالف لسبب وحيد وهو انها تعتبر عروشها أهم بكثير من العرب والمسلمين أجمعين ولأن الأميركيين الذين يغطونها يريدون منها مثل هذا التوجه فلن تتردّد بفعله للاستمرار في كسب الحماية الأميركية.

وإذا كان الخليجيون يضعون أنفسهم في وجه فلسطين، فإنهم يتناسون أن الفلسطينيين يجاهدون منذ حوالي سبعين عاماً لتحرير بلدهم ولم يستطيعوا. كما ان سورية انتصرت على تحالف غربي ارهابي فيه أكثر من ثمانين دولة، وكذلك حزب الله الذي ينتقل من نصر إلى آخر في وجه «إسرائيل» والإرهاب، وكيف لا تنتبه هذه الدول الى أن إيران صامدة في وجه أكبر قوى عالمية ولن تخاف من حلف إسرائيلي مع خليج ضعيف عسكرياً وقوي بالذهب فقط.

وهكذا ينكشف الموقع الحقيقي لدول الخليج التي وضعت نفسها ليس في وجه فلسطين فقط، بل في مواجهة العرب والمسلمين وكل شعوب الارض المؤمنة بحرية الشعوب وحقها في التطور.

Advertisements

The Palestinians have not yet reached Damascus … What are they waiting for? الفلسطينيّون لم يصلوا بعد إلى دمشق… فماذا ينتظرون؟

Comment:

The Author ended his Article saying:

Hamas and Abbas and his PA are facing:

a serious historical responsibility that requires them to achieve deep coordination with Syria, the Levant, of which Palestine is a historical part. They do not mess with history for politics, ideology and personal interests.

Hamas’ chief of international relations, Moussa Abu Marzouq, told Sputnik News Agency

“There are no developments regarding the relationship with Syria, despite rumors in the media or whether by speakers from inside the movement or inside Syria or from those around them or followers, there is no movement with Syria and there are no relations with Syria yet.”

وقال ابو مرزوق في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا بالرغم من الأحاديث في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل سوريا أو من المحيطين بهما أو من المتابعين، لكن ما زالت الأمور على ما هي عليه، لا يوجد تواجد للحركة مع سوريا كما لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”.

Abu Marzouk knows that Syria, which Hamas has stabbed in the back, will not tolerate and will not establish any relationship with Hamas unless it apologizes to Syria publicly and severs its relations with the brothers of demons and their supporters in Qatar and Turkey.

Related image

مشعل يرفع علم”الثورة السورية والى جانبة اسماعيل هنية الرئيس الحالي للمكتب السياسي لحماس

Image result for ‫هنية يحمل علم الانتداب‬‎

اسماعيل هنية يحمل علم شياطين سوريا

In the below video the Abu Hypocrites when claimed that Mishael raised the flag by mistake.

Related Video

سورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

د. وفيق إبراهيم

أغسطس 1, 2019

الوصولُ المطلوب هنا، ليس مجرد رحلة ترفيهيّة تتخللها حفلات مديح وزجل سياسي، فالمرحلة العصيبة لا تحتمل مثل هذا الهراء.

هناك انهيار عربي عام كاد أن يطيح بكامل الشرق الأوسط لولا هذا الصمود السوري التاريخي الذي يبعث على الأمل، بسقوط قريب لأكبر اجتياح غربي تركي إسرائيلي – ارهابي غزا المنطقة على متن حكام الخليج وذهبهم مستمراً بالمحاولة بأشكال متنوعة.

كذلك فإن الدور الإيراني الكبير وصلابة حزب الله يؤديان أعظم ملحمة جهادية تحول دون سقوط الشرق الاوسط في فم التنين الأميركي.

لقد ابتدأ غزو هذه المنطقة منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما شجع الأميركيون والخليجيون الرئيس العراقي السابق صدام حسين على غزو إيران وموّلوه فنشبت حرب استمرت عقداً وانتهت الى انكسار المشروع الصدامي.

لقد أدت هذه التدخلات تباعاً الى احتلال افغانستان والعراق وسيطرة عسكرية أميركية مباشرة على معظم الشرق الأوسط لعدم وجود منافسين دوليين ومجابهين محليين باستثناء سورية وإيران وحزب الله وبدعم روسي لاحق نوعي الطابع.

هنا استخدم الأميركيون كامل إمكاناتهم لتطويع العرب، مستعملين إمكاناتهم مع النفوذ الخليجي والانهيار العربي والأسلوب الطائفي والعرقي متوصلين الى حالة ضياع شعبي سببه تعميمهم بواسطة آلاف وسائل الإعلام بأن المعركة الدائرة ذات طابع مذهبي طائفي تدخل فيها الأميركيون لتأييد «السنة» ضد الشيعة حيناً ومحاربة الإرهاب حيناً آخر، كما يزعمون حتى الآن.

بالنتيجة تبين للاتجاهات العربية المتنوعة ان هناك مشروعاً أميركياً لتفتيت المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية وتشكيل حلف عربي اسرائيلي برعاية أميركية هذا الى جانب الاهتمامات الاقتصادية الاساسية لوضع اليد على عائدات النفط والغاز.

ماذا بالنسبة للفلسطينيين؟

السلطة الفلسطينية وحماس يرسمان السياسة العربية لفلسطين، لكن أدوات التأثير عليهما مختلفة، على الرغم من ان قراءاتها لمرحلة 2011 2019 متشابهة.

فالسلطة تتحرك وفق اتفاق الحد الأدنى مع «إسرائيل» وعلى قاعدة الاستجابة للضغوط الأميركية والسعودية والمصرية بتنسيق مع الأردن، لم تخرج مرة واحدة عن هذا السياق، ما استدعى وقوفها الى جانب الحلف الأميركي السعودي ضد سورية وحزب الله وإيران وبشكل سافر.

لجهة الجزء الآخر الذي لا يقلّ أساسية في رسم السياسة الفلسطينية فهي منظمة حماس في غزة، التي كانت تتمتع قبل 2012 بعلاقات مع إيران وحزب الله لها أبعاد تمويلية وتقارب سياسي.

حماس بدورها مالت الى تأييد تنظيمات الاخوان المسلمين في سورية والعراق وتشكيلاتهم العسكرية وسمحت للكثير من مؤيديها في مخيم اليرموك السوري بالاشتراك في عمليات مناهضة للدولة السورية.

لقد تأثرت حماس بانحياز الاخوان المسلمين للاتراك في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب اردوغان، الى جانب الارهاب في سورية والعراق.

لقد اعتقدت السلطة من جهتها، ان الغرب مقبل على حسم المعركة مع الخليجيين، فأرادت ان تحجز مقعداً لها يحفظ سلطتها في الضفة.

اما حماس فتوهمت ان عصر الاخوان المسلمين بدأ بالإشراق من خلال المشروع التركي فأخذت تحلم بدولة اخوانية على مدى واسع تستطيع تحرير كامل فلسطين، وهنا تجاهلت حماس ان صاحب المشروع هم الأميركيون وليس الأتراك.

وأن هؤلاء لا يريدون تحرير فلسطين بل توسيع الاستعمار الاسرائيلي في مناطق جديدة.

لذلك بُغتت السلطة الفلسطينية وحماس بالنتائج، خصوصاً لجهة مباشرة الأميركيين بتنظيم مؤتمرات لتطبيق صفقة القرن التي لا تعني إلا انهاء كاملاً للقضية الفلسطينية.

هذا هو الحد الذي اعاد الرشد الاستراتيجي لمن أضاعوه في زحمة الشعارات منجذبين الى الخليج والأميركيين ومصر والاردن والاتراك.

فكادوا يخسرون آخر ما تبقى من فلسطين.

لكن مسألة فلسطين ليست مجرد ردة فعل على تآمر، إنها قضية وطن اغتصبه الغرب وقدموه الى اليهود بصمت عربي متواطئ.

لذلك كان طبيعياً ان تعود حماس الى إيران التي لم تتخل يوماً عن قضية فلسطين، وكان طبيعياً ان ينتفض رئيس السلطة محمود عباس على حلفائه العرب والغربيين الذين غدروا به.

لكن ما هو طبيعي اكثر، ان ترتفع السياسة الفلسطينية من مرحلة ردود الفعل الى مستوى بناء سياسات استراتيجية مع الحلفاء الفعليين لفلسطين.

وهي بالضرورة سورية التي لم تتخلّ عن لواء تحريرها منذ نكبة 1948.

وكان بإمكانها تجنب التآمر الغربي العربي التركي عليها، لو وافقت على إنهاء القضية الفلسطينية منذ ثمانينيات القرن الماضي، هذا ما يدفع الى تساؤلات عميقة عن الأسباب التي لا تزال تحول دون عودة الفلسطينيين الى دمشق التي تنتظرهم.

فهناك عودة قريبة الى المنطقة لجاريد كوشنير صهر الرئيس الأميركي ترامب وراعي صفقة القرن والمصر على تطبيقها، ألا تستدعي هذه العودة يقظة فلسطينية تبدأ من التنسيق مع سورية على مجابهة الحلف الأميركي الخليجي الاسرائيلي الذي أصبح قيد التشكل العملي على ازدياد وقع حدة الصراع الأميركي الإيراني.

فهل لا تزال علاقات السلطة مع الخليج وحماس مع تركيا مانعاً من العودة الى دمشق؟

إن الممسكين بالسياسة الفلسطينية هم اليوم أمام مسؤولية تاريخية خطيرة تتطلب منهم تحقيق تنسيق تحالفي عميق مع سورية «بلادُ الشام» التي تشكل فلسطين جزءاً تاريخياً منها، فلا تعبثوا بالتاريخ لحساب السياسة والأيديولوجيا والمصالح الشخصية.

فسورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

 

  • No relations with Syria and ties with Iran are at all time best: Hamas

Related Videos

Related Articles

Unilateral Surrender? Hollow Mahmoud Abbas Suspension of Agreements with Israel

Image result for traitor Abbas
Global Research, July 26, 2019
Image result for traitor Abbas

 

In 2005, Mahmoud Abbas was anointed by Israel to serve its interests.

Installed by a rigged election with no legitimacy, his term expired in 2009 but it didn’t matter. 

Israeli hardliners kept him in power where he remains as long as staying submissive to their will, meaningless rhetoric not an issue.

For over 14 years, he served as Jewish state enforcer in the Occupied Territories, betraying the Palestinian people. More convenient stooge than statesman, he’s Israel’s puppet.

He long ago abandoned Palestine’s liberating struggle, collaborating with the enemy for benefits afforded him and his family.

Betrayal pays well. Middle East expert As’ad AbuKhalil earlier estimated his super-wealth, saying he amassed around $1 million monthly, largely from stolen Palestinian money and other embezzled funds, adding:

His wealth is stashed abroad in Jordanian and other accounts — “not under any national or international scrutiny.”

Unnamed PA sources earlier said he has extensive property holdings. His sons Tarek and Yasser also profited hugely from PA projects.

A former Abbas aide called him the “sultan of Ramallah,” describing him as thin-skinned and vengeful, tolerating no opposition.

He’s in power unchallenged because Israel and the US wants him heading the PA, largely serving their interests by enforcing harshness on the Palestinian people.

Since Hamas was elected Palestine’s legitimate ruling authority in January 2006, Abbas collaborated with Israel against its leadership, part of the Jewish state’s divide and conquer strategy.

In 1993, he was part of the Palestinian team in Oslo, negotiating the Versailles accord, his signature on the capitulation.

The late Edward Said minced no words calling it unilateral surrender, Palestinians getting nothing in return but hollow Israeli promises, abandoned before the ink was dry.

Throughout Abbas’ tenure as puppet president, Israel expanded settlements on stolen Palestinian land unobstructed by him or his cronies, handsomely bribed to capitulate to their interests.

Collaborating with the enemy is treason, how Abbas operated since Oslo and throughout his time as PA head.

He hasn’t gone along with what he knows about Trump’s no-peace/peace plan “deal of the century” for good reason.

A third intifada might erupt if he capitulated to what no responsible leadership should touch, possibly making him a marked man by Palestinians for elimination, maybe killed for betrayal.

Time and again in response to unacceptable Israeli actions against long-suffering Palestinians, Abbas threatened to suspend cooperation with the Jewish state, never following through with commitment, his rhetoric amounting to hollow deception.

His latest threat came in response to Israel’s unlawful demolition of 70 Wadi al-Hummus homes in Sur Baher township, a Palestinian neighborhood on the southeastern outskirts of East Jerusalem.

Israel claimed they were too close to its separation wall, what the International Court of Justice (ICJ) ruled illegal in 2004 — a land theft scheme unrelated to security issues.

Israel wants the entire city Judaized for exclusive Jewish development and use, Palestinians ethnically cleansed from land they legally own.

Most Sur Baher Palestinian structures destroyed were in West Bank Areas A and B, under Palestinian jurisdiction, according to Oslo.

It didn’t matter and never does. Nothing stands in the way of Israeli pursuit of its agenda at the expense of fundamental Palestinian rights and the rule of law.

Abbas’ latest “suspension” threat takes effect on July 26, saying

“(w)e will not succumb to the dictates and the imposing of a fait accompli on the ground with brute force, specifically in Jerusalem. All that the (Israeli) occupation state is doing is illegal,” adding:

“Our hands have been and are still extended to a just, comprehensive and lasting peace. But this does not mean that we accept the status quo or surrender to the measures of the occupation.”

“We will not surrender and we will not coexist with the occupation, nor will we accept the ‘deal of the century.’ ”

“Palestine and Jerusalem are not for sale or bargain. They are not a real estate deal in a real estate company…no matter how much time it takes, the repugnant occupation is going to be defeated and our future state will be independent.”

In 2017, the PA suspended diplomatic relations with the US over Trump’s one-sided support for Israel, including his no-peace “deal of the century” peace plan — a symbolic gesture, achieving nothing positive for the Palestinian people.

Image result for traitor Abbas

Abbas and his cronies capitulated to occupation harshness for over 25 years ago, permitting hundreds of thousands of settlers to control Palestinian land illegally — Israel ignoring Fourth Geneva’s Article 49, the PA leadership doing nothing to contest its unlawful actions.

The Fourth Geneva provision prohibits

“(i)ndividuals or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory to the territory of the Occupying Power or to that of any other country, occupied or not…regardless of their motive.”

“The Occupying Power shall not deport or transfer parts of its own civilian population into the territory it occupies.”

It’s what Israel has done since 1967 — unobstructed by the world community and UN authorities — nor by PA leadership since Oslo (1993) and follow-up agreements.

Ignoring his longstanding collaboration with Israel against Hamas, undermining Palestinian unity against repressive occupation, land theft, and other Jewish state high crimes against long-suffering Palestinians, including three Israeli wars of aggression against Gaza since December 2008, Abbas falsely said:

“My hand is extended (to Hamas) for reconciliation, and it is time to get more serious.”

Image result for Ramallah traitor

Political analyst Dawoud Yousef downplayed Abbas’ threatened suspension of ties to Israel, saying:

“(T)he PA is completely powerless to make these kind of dictates. They exist because the occupation allows it,” adding:

“From the Oslo Accords onwards, the PA has been designed and structured to be dependent on cooperation with Israel.”

It’s a powerless, Israeli created body to serve its interests. Earlier PA threats to cut cooperation with Israel were “never complete and only meant the ending of high level communications, not day to day interactions between security forces,” Yousef explained, adding:

“(T)hese threats demonstrate to an acute degree the complete emptiness of the PA’s diplomatic strategy within the current Post-Oslo paradigm.”

“The asymmetry of power wasn’t offset by the PA’s establishment. It was officially entrenched. (Its threats are) as if the prisoner says that he no longer recognizes his cell.”

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Related Videos

Sayyed Nasrallah: Hezbollah will Bear Responsibility More than Ever, Talk of Hezbollah Ruling Lebanon A Big Lie

Zeinab Essa

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a speech celebrating 31 years on the founding of Jihad  Al-Binaa Association.

In a ceremony held at Dahyieh [The southern Suburbs of Beirut], Sayyed Nasrallah praised the efforts of the Association in serving the people.

“One of the main characteristics of the Resistance is that the military choice was sided by cultural, political, health, social and steadfastness aspects,” he added, pointing out that “Jihad Al-Binaa institution is subject to American sanctions is part of the resistance from the very beginning and we are proud of it.”

Sayyed Nasrallah further stated that “Until 2000, the Association provided great services for the rehabilitation of destroyed homes, compensation and assistance in the agricultural field.”

“Two weeks on the end of the July war, no one was left on streets and this is an unprecedented experience in the human history,” he recalled.

In parallel, Sayyed Nasrallah highlighted that “from the embrace of Jihad Al-Bina Association, the experience of the Wa’ed Foundation was launched with the support of Iran and the assistance provided by the government.”

“One of the tasks of Jihad Al-Bina is combating desertification and spreading the culture of afforestation,” he revealed, clarifying that “over the past years, approximately 10 million and 600,000 trees have been planted.”

On this level, His Eminence underscored that “After 2006, Jihad Al-Binaa’s main responsibility turned to the agricultural sector.”

Meanwhile, Sayyed Nasrallah urged all sides to support the agriculture sector and to encourage farmers. “How much is the share of the agricultural sector in ‘Cedre’?”

Calling for adopting 26 Zu Al-Qa’dah to 1 Zu Al-Hijjah as the family week, Sayyed Nasrallah went on to say: “We are all working to educate and rehabilitate people and to set real plans to preserve the family.”

On the recent Lebanese state budget, His Eminence wondered: “Did the previous governments witness discussions over the budget as it did this year?”

“In the economic and financial issue, Hezbollah will bear the responsibility more than any time ago because of its new and influential position in the Lebanese equation,” he announced, pointing out that “The state budget was discussed in a serious manner and some of our recommendations were endorsed.”

Regarding the recent debate on the employment of Palestinian refugees, Sayyed Nasrallah said: “The accusations that Hezbollah is inciting the Palestinian refugees to protest are indeed regrettable.”

“There is a big difference between the Palestinian worker and the foreign worker because he has no country to return to,” he said, noting that “the issue of Palestinian employment must be approached in its strategic and political dimension.”

According to His Eminence, “The issue of Palestinian employment has nothing to do with neutralizing them.”

“The subject of Palestinian employment must be dealt with quietly, humanely and objectively,” he added, urging “a Palestinian-Lebanese dialogue.”

On another level, Sayyed Nasrallah emphasized that “Hezbollah is not a ruler in Lebanon, but what is going is against its desires and aspirations.”

“One of the aim of the fabrications that Hezbollah is ruling Lebanon aims at making it responsible for all the gaps in Lebanon. Some claim that Hezbollah is ruling Lebanon and controlling the government and parliament. This is the biggest lie,” he said.

His Eminence went on to say:  “One of the goals of inciting against Hezbollah is also to incite the foreign countries, specifically America.”

He also called for referring this incitement to the judiciary because it has great repercussions.

Regarding the latest incident in Qabershmoun, Sayyed Nasrallah confirmed  that Hezbollah has never intervened in the incident of Qabershmoun in Mount Lebanon.

“We respect our allies and do not pressure them; their decision is independent. What we have done is supporting the position of former Minister Talal Arslan. Our ally is aggrieved and the incident truly would have undermined civil peace and his demand is rightful,” he unveiled.

His Eminence addressed the government by asking: “What logic prevents you from discussing the issue of the killing attempt of your colleague minister in the government?”

“When Hezbollah has a problem with someone, we would stand up in his face openly,” he clarified, announcing Hezbollah’s “support for holding the cabinet session as soon as possible and to discuss the Qabershmoun issue at the meeting.”

Sayyed Nasrallah also stated that “the accusations aims to pressure us to pressure Arslan.”

On another level, His Eminence categorically denied the “Israeli” representative’s claim at the United Nation’s Security Council that Hezbollah is using the Beirut port to transfer arms. “These allegations aim at imposing guardianship on the port, the airport and the borders, to achieve what they [the “Israelis”] failed to achieve during the July aggression. ”

“We welcome the decision of Palestine Authority President Mahmoud Abbas to stop the agreements with the occupying entity, which is also exhausted by the cessation of security coordination,” he added, emphasizing that “ending the security coordination between the Palestinian Authority and the “Israeli” occupation is a weapon that the Authority should use.”

Palestine Is Not for Sale

Hamas Leader

manar-06202410015614797255

Head of Hamas Palestinian resistance movement, Ismail Haniyeh, stressed Tuesday that Palestine is neither for sale nor for deals at conferences which mull consecrating occupation.

During the national Palestinian conference held in Gaza in face of the ‘Deal of the Century’, Haniyeh stressed that Bahrain conference encourages the Zionist enemy to control completely the West Bank and promotes the normalization of ties between some Arab regimes and ‘Israel’.

Haniyeh also expressed readiness to meet with President Mahmoud Abas in order to sustain the national unity, confirming that teh PAlestinianss are able to frustrate the ‘Deal of the Century’ just as they have done in face of the other schemes.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

 

Related News

 

رهانان أميركيّان استراتيجيّان يسقطان… وتفوّق تكتيكي لمحور المقاومة

 

يونيو 17, 2019

ناصر قنديل

– بات واضحاً أن الأميركيين عندما وضعوا حزمة العقوبات المشدّدة على إيران بنوا رهانهم على سياقين متكاملين: الأول هو الرهان على تأثير العقوبات على جعل القيادة الإيرانية بعد مرور زمن كافٍ يتراوح بين سنة وسنتين، مضطرة للاختيار بين تمويل حاجاتها الاقتصادية الضرورية وتمويل برامج أمنها القومي، أي البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي ودعم حركات المقاومة، والرهان الثاني هو خلق إجماع دولي على اعتبار الخروج الإيراني من الاتفاق النووي مساساً بالأمن والسلم الدوليين، يحمّلها تبعات عودة العقوبات من مجلس الأمن الدولي على قاعدة ان موقعها في الاتفاق مختلف عن موقع أميركا. فهي الجهة التي تقع على عاتقها التزامات نووية تمس الأمن والسلم الدوليين والخروج الأميركي من الاتفاق لا يقع تحت هذا البند ولو اختلف معها الشركاء الدوليون في الموقف من خروجها وعودتها الأحادية للعقوبات، وبالتوازي خلق إجماع دولي على اعتبار أي تهديد لأمن أسواق النفط من معابر وممرات الخليج تهديداً للملاحة الدولية، وتحميل إيران تبعات ذلك بالعقوبات وسواها.

– في سياق موازٍ راهن الأميركيون الذين أعلنوا الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران قبل أكثر من عام على خلق دينامية إقليميّة تحاصر إيران عبر حلف أميركي خليجي إسرائيلي يتمكن من فرض حل للقضية الفلسطينية، يرضي أمن «إسرائيل» ويغدق الأموال على الفلسطينيين. وبالتالي وقتوا الحزمة القاتلة من عقوباتهم مع التوقيت الافتراضي لإطلاق كائنهم العجيب المسمّى بصفقة القرن، وكانت الحسابات الأميركية أن يتزامن خلق الإجماع الدولي بوجه خطر خروج إيران من الاتفاق النووي والعودة للتخصيب المرتفع لليورانيوم، مع الإجماع الدولي بوجه أي نشاطات مؤثرة على أسواق النفط العالمية تثبت مقولة إيران بأن نفط الخليج لن يكون متاحاً ما لم تصدر إيران نفطها، مع إطلاق مبهر لصفقة القرن يقف فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي وضعت واشنطن كل ثقلها لتمكينه من البقاء قوياً، ويقف مثله رئيس السلطة الفلسطينية ومعهما الرئيس الأميركي وقادة الخليج لإعلان نهاية القضية الفلسطينية، وجنباً إلى جنب كان السعي لهدنة طويلة بين حماس وجيش الاحتلال في غزة، تدعمه مجموعة إغراءات اقتصادية، يحيّد أي تأثير لقدرات المقاومة عن إمكانية تعطيل صفقة القرن.

– اليوم يقف الأميركيون أمام لحظة الاستحقاق، فيكتشفون أنهم يحصدون الفشل الاستراتيجي على الرهانين الكبيرين، العقوبات القاتلة على إيران دون تمكينها من العودة للتخصيب المرتفع ودون تبعات على أسواق النفط، من جهة، وإطلاق صفقة القرن بالتزامن بغطاء فلسطيني وحضور إسرائيلي قويّ، من جهة مقابلة. فالرهانان يسقطان سقوطاً مدوياً. العقوبات التي يحتاج الأميركيون لسنتين كي يبدأ حصادها السياسي تنتج مسارات وتحديات تضع الأميركيين امام استحقاقات كبرى سقفها ستة شهور مقبلة، تكون معها أسواق النفط تشتعل في ظل تحوّل المناخ الدولي للوساطة بين واشنطن وطهران، وتكون إيران قد امتلكت من اليورانيوم المخصب على درجة عالية ما يكفي لإنتاج قنبلة نووية في ظل تفهم روسي وصيني وارتباك أوروبي، وبالتوازي يشهدون إجماعاً فلسطينياً على رفض صفقة القرن، وتهاوياً إسرائيلياً سياسياً، يجعلان المشروع عاجزاً عن الإقلاع.

– الفشل الاستراتيجي الأميركي يمنح إيران وقوى المقاومة تفوقاً تكتيكياً. فالمواجهة أظهرت المكانة المميّزة التي تمكن أنصار الله من احتلالها في مشهد الخليج، بصورة ربطت أي تهدئة بتسوية تحفظ مطالب اليمنيين ومكانتهم، والتحالف الروسي السوري الإيراني مع قوى المقاومة ينجز تفوقاً في إدلب، ويجعل ساعة الحسم في سورية أقرب، فتتراجع الأوهام الأميركية حول قدرة البقاء في شرق سورية حتى ساعة المقايضة بين الانسحاب وانسحاب موازٍ لإيران وقوى المقاومة.

Related Videos

Related Article

US “Deal of the Century” Eliminates Two-state Solution

Capture

May 3, 2019

US president’s son-in-law and advisor Jared Kushner said that the upcoming ‘peace’ plan (“Deal of the Century”) will not include a two-state solution to the Palestinian-Israeli conflict, considering that it has not worked out during the previous rounds of talks.

Speaking at the Washington Institute for Near East Policy, Kushner said that the creative ideas must be suggested to reach a solution, rejecting to reveal more details.

So far, US has carried out some of the Deal of the Century’s dangerous stipulations by acknowledging Al-Quds as the capital of the Zionist entity and annexing Syria’s Golan to ‘Israel’. It also stopped aiding the United Nations relief agency for Palestinian refugees in preparation for naturalizing them in the host countries.

Kushner pointed out that Washington would mull annexing the Zionist settlements in the West Bank with the Israeli officials after the formation of their government.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Cartons

Image result for two state solution abbas carton

Related image

Image result for treason abbas carton

%d bloggers like this: