المعركة لم تكن في الرياض ولا في القدس … لقد كانت في طهران وانتهت

المعركة لم تكن في الرياض ولا في القدس … لقد كانت في طهران وانتهت

ناصر قنديل

مايو 23, 2017

– ظاهرياً بدا أن هناك معركتين شهدتهما المنطقة، بطلهما دونالد ترامب، واحدة في الرياض لإقناع زعماء الدول العربية والإسلامية بمقايضة قوامها التصالح والتعاون والتطبيع مع «إسرائيل»، مقابل جبهة دولية تقودها واشنطن بغطاء العالم الإسلامي المنعقد تحت لواء السعودية لعزل إيران وحصارها، والمعركة الثانية بدت في القدس يخوضها ترامب لإقناع قادة كيان الاحتلال بخوض غمار تسوية مختلفة وأكثر جدية بتسهيل قيام دولة فلسطينية مع بعض التعديلات التي تراعي الأمن «الإسرائيلي» وتعديلات مشابهة تناسبها على ملفي القدس واللاجئين.

– عمليا أنهى ترامب جولته الخليجية وقممها الثلاث بالحصول على ما طلب من المجتمعين وفوقه حصل على مال كثير يريده لتنشيط اقتصاده الراكد وتثبيت حكمه المرتبك، وتطبيق شعاره بربط العلاقة مع السعودية كبقرة حلوب بكمية الحليب التي تدرّها عليه. وعملياً ذهب ترامب إلى القدس فلم يحقق شيئاً من وعوده، وتقاسم مع نتنياهو كلاماً فارغاً ليس فيه إلا التطمينات لخضوع الخليج وقبوله الانضمام لحلف مع «إسرائيل» بوجه إيران، وبمثل ما أجّل نقل سفارته إلى القدس أجّل القمة الثلاثية التفاوضية التي تجمعه مع بنيامين نتنياهو ومحمود عباس فأصاب عباس في المقتل، بعدما سدّد لحركة حماس فاتورة مذلّة وهواناً على وثيقتها السياسية التي ترتضي التسوية الموعودة، بإعلانه لها إرهاباً من منبر الرياض.

– جولة ترامب التي تعبر بالفاتيكان وصولاً لقمة السبعة الذين تتزعمهم واشنطن وتتويجاً باجتماع حلف الناتو، كان مقدراً لها أن تخرج من هذه المنابر بما وعد ترامب كلاً من الملك السعودي ورئيس حكومة الاحتلال، من فرض الحصار والعزلة على إيران، والذهاب بعيداً في تعبئة مناخات العداء لحزب الله، لكن الذي جرى أن المعركة الفعلية التي كانت شرطاً لمواصلة ترامب المهمة كانت تجري في طهران، حيث لم تكن إيران قد وقّتت انتخاباتها على موعد زيارة ترامب، بل العكس هو الذي حصل، وكان كل ما جرى قبل الانتخابات والإعلان عن القمم التي شهدتها الرياض، والتعبئة ضد إيران وشيطنتها، والتلويح بإلغاء التفاهم حول الملف النووي وزيادة العقوبات عليها عشية الانتخابات، لدفعها دفعاً نحو إعادة خيار التشدد الذي يعتبره الأميركيون وحلفاؤهم شرطاً لنجاح التعبئة ضد إيران وللتسبّب بالانقسام الداخلي فيها حول خياراتها وثوابتها، واستيعاب الجناح المعتدل من سياسييها واستثمار الضغط الاقتصادي لزعزعة الاستقرار فيها، وبدا أن اللعبة تسير وفقاً لما يريد الأميركيون، فقد ظهر إلى الساحة الانتخابية رمز من أقوى رموز المتشددين هو السيد إبراهيم رئيسي، واحتشد خلفه وانسحب لصالحه كل المنتمين لخط التشدّد، وتهيأت وسائل الإعلام الغربية لاعتباره رئيس إيران القادم، وفقاً لمعادلة رئيسي مقابل ترامب.

– كان السؤال في طهران هو، عندما يعلن فوز رئيسي وقمم الرياض تصيغ بيانها الختامي ماذا سيكون المسار المتوقع، والجواب هو، امتلاك ذريعة التشكيك بصدقية التزام طهران بالتفاهمات النووية، وامتلاك المبرر لتوسيع نطاق حملة التصعيد السياسي والإعلامي والقانوني والدبلوماسي ضدها، ومخاطبة الداخل الإيراني بلغة تحمًل خطاب الثوابت لمجرد صدوره بلسان متشدّد مسؤولية الحصار والعقوبات والتراجع الاقتصادي، وتالياً قسمة الإيرانيين نصفين متخاصمين وربما متحاربين، وامتلاك الغرب جسوراً تراهن على استمالة بعض النصف المحبط من النتائج والطاعن بصدقيتها، وكان السؤال المعاكس في طهران ماذا لو فاز الرئيس حسن روحاني بخطاب الثوابت الإيرانية نفسها، بالدفاع عن خيار المقاومة وحزب الله وتوصيف الأميركيين كمسؤولين عن الإرهاب، وتحميل دول الخليج مسؤولية تخريب الاستقرار في المنطقة؟ وكان الجواب، ستتوحّد إيران خلفه، وسيقف الروس والصينيون مع إيران بقوة، وسيرتبك الأوروبيون في تلبية الطلبات الأميركية.

– ليس مهماً مَن سأل ومَن أجاب في طهران، بقدر أهمية ان اللعبة الديمقراطية الإيرانية اتسعت لتظهير هذه النتيجة، وقد سمعنا الرئيس روحاني في خطاب الثوابت بعد فوزه، وسمعنا المواقف الأوروبية والدولية تتمنى عليه عدم الانجرار لحفلة التصعيد التي بدأتها ضد إيران قمم الرياض، واكتشف ترامب قبل انتهاء قمم الرياض أن المهمة قد انتهت وأن الخطة قد فشلت، وأن عليه المسارعة لحجز الأموال التي وعده السعوديون بها، وأن عليه الذهاب إلى القدس وبيت لحم في زيارة سياحية دينية وسياسية يتقاسم التهنئة مع نتنياهو بما حصدا من غنائم مالية وسياسية، فالمعركة ليست في الرياض ولا في القدس، فقد كانت في طهران وانتهت.

(Visited 186 times, 186 visits today)
Related Videos

فتح/ حماس… الجمهوريون/ الديمقراطيون… وكذبة الديمقراطية

MAY 19, 2017

عادل سمارة

فتح/ حماس… الجمهوريون/ الديمقراطيون… وكذبة الديمقراطية:

حين قرّرت معظم الفصائل الفلسطينية التهام «ديمقراطية» أوسلو وبسماح أميركا بذلك حيث أرسلت رئيسها السابق جيمي كارتر ليشرف/ يبارك انتخابات أوسلو-ستان… عجيب والله عجيب وهو الذي وضع عقيدة كارتر لاحتلال الجزيرة العربية علانية، وحصل. وحصلت الانتخابات وتمّ التفاخر بشفافيتها، وهي تحت الاحتلال! لكن نفس أميركا وتوابعها العرب أوقفوا الحقن المالية/ الريع غضباً لفوز حماس. أيّ خرقت أميركا غشاء البكارة الديمقراطية التي صنعتها!!

واليوم في أميركا نفسها لا يطيق الحزب الديمقراطي فقدان السلطة فيلجأ إلى أخطر تهمة باعتبار الرئيس «مخبراً»! ويعملون على عزله. والطبقة الحاكمة/ المالكة الأميركية أقدر الناس على صنع الأسباب من لا أسباب.

انقسم الفلسطينيون ومضى عقد من الزمن على تبادل التهم بين الطرفين. وحتى حين وضعت حماس «وليدتها/ وثيقتها… أوسلو القداسة» ومع ذلك لم يتمّ التقدّم بوصة واحدة باتجاه مغادرة الانقسام.

لن أذهب بعيداً للقول بأنّ الأميركيين كسكان أكبر مستوطنة رأسمالية عنصرية بيضاء سوف ينقسمون قريباً، هذا رغم انّ عدة ولايات تطمح بالانفصال، بل ترى أنها أُرغمت على الانضمام لواشنطن مثل كاليفورنيا وتكساس وأريزونا ومعظم الأجزاء المكسيكية الأخرى المغتصبة.

لكن المهم ان نرى بأنّ أكذوبة الديمقراطية تكشف عورتها بأصابعها هي. لعلّ هذا يكشف للبسطاء العرب بأنّ العرب الذين يتلطون بالديمقراطية ويخونون بلدهم كما في سورية بزعم غياب الديمقراطية أنّ هذه «الديمقراطية» كذبة كبيرة كعاهرة تاريخية.

الأساس هي الحرية. والحرية لا تأتي من أية سلطة بل ينتزعها الناس. ولا ينتزعونها دون وعي وقوة سياسية طبقية حقيقية تناضل من أجل ذلك وحين يتمّ تحصيل الحرية تصبح الديمقراطية تحصيل حاصل وليست مساحيق ولا مكياجاً على وجه عاهرة تخلى عنها جمالها. مثلاً، الأساس جمال العين وليس الكحلة أو تزجيج الحواجب.

الحرية في العمل والإنتاج هي الأساس، والتطوّر الصناعي هو الذي يجبر الحكومات الرأسمالية على توفير ديمقراطية سياسية كي لا يتمّ الإضراب الذي يقطع خط الإنتاج ايّ يوقف الربح والكسب.

وهنا يبرز السؤال المحرج لي أنا قبلكم أيها القراء الأعزاء: لأنّ الخليج يعيش على الريع النفطي، والإنتاج غير النفطي لا يكاد يكون شيئاً يُذكر سوى الجانب البيولوجي أيّ التكاثر السكاني، وحتى هذا لم يصل عدده إلى عدد العمال المستجلبين من الخارج، وطبعاً يخشون تشغيل شباب اليمن!! ولأنّ الحاكم يأخذ حصة من ريع النفط تتركها له الشركات الغربية الكبرى التي تلتهم البلاد، فهو ايّ الحاكم المحكوم يُنفق بعض الريع على من لا يشتغلون شغلاً إنتاجياً، لذا يقول: شو بدكم في الديمقراطية!

(Visited 36 times, 36 visits today)

Washington & Riyadh: Sudan instead of Syria نقاط على الحروف – واشنطن والرياض: – السودان بدلاً من سورية؟

Washington & Riyadh: Sudan instead of Syria

مايو 19, 2017

Written by Nasser Kandil,

The relationship between Riyadh and Washington is developing after choosing Riyadh as the first destination of the visit of the US President to the region from the Saudi gate which hosts for the meeting of the US President a gathering of Washington’s allies in devotion to its position on one hand, and the guests’ loyalty to Washington on the other hand. The visit will include the occupied Palestinian territories and will be culminated with US-Palestinian-Israeli tripartite meeting that aims to launch the negotiating process; it will be coincided with indicators of calming the US rough rhetoric which biases to Israel, hoping to create the appropriate conditions which are desired by Washington for the negotiating choice. The most prominent here is the US announcement of an implicit postponement of the decision of transferring the US embassy to Jerusalem according to what the US President has already promised, and the talk that the matter is under consideration and it will be postponed for six months followed by another six months, and so on through linking with the negotiating course.

There will be a quiet negotiating path under the sponsorship of America for the Palestinian cause that relieves Saudi Arabia, and a US hostile rhetoric against Iran as the first engagement front in the region that meets the aspirations of Riyadh, in addition to US initiative to approach the situations of the region where Saudi Arabia seems the first involved in them, this initiative will affect the arrangements of the region’s files and will draw a plan to deal with its problems, alliances, battles, and the mechanisms of its management, the Saudi inner position especially the balances of the royal family has role in it as well as costs in its accounts in exchange of the Saudi malleability which will have a prominent role in the escalation front against Iran and in the Palestinian-Israeli negotiation file.

Syria and Libya files are of direct US interest in the war on ISIS, after the projects of changing the regimes have ended, and where the seeking to besiege Iran and Hezbollah is US interest as the war on ISIS. The Saudi role is predicative where the matter requires that, and where the regional roles in it are desired by America but not for Saudi Arabia. In exchange of its sticking to the Kurdish privacy in Syria, it wants to compensate Turkey by devoting its reference role devotion in the solution in Syria with the participation of Russia. In Libya where the most important title is the war on ISIS, the Saudi contribution serves the US visions, but the regional sponsorship of the war and settlements will be Egyptian with the partnership of Algeria when necessary. The facts provided by the situation in Syria and Libya show the weakness of the direct Saudi presence and the inability to offer anything other than money, whether to sabotage the settlements or to enhance the status of the forces which are joined by Washington for the settlement paths, both of them are directed by Washington but this does not justify any Saudi role.

In the Yemeni file, the international concern is focused on the catastrophic health situation and the urgent need to stop the war, in the light of the Saudi inability to make progress in the course of war militarily. The emergence of the Southern Movement as a direct party in the political process that suggests the separation from the north, and announces the transitional ruling council seems as an indicator that is added to the development of the media disagreements between the two partners of the war against Saudi Arabia; Ansar Alllah and the General People’s Congress to crystallize a political Yemeni quartet that consists of the government of Mansour Hadi, Ansar Allah, the General People’s Congress, and the Southern Movement . This seems a matter of US interest to discuss a federal constitutional formula that is similar to what the Americans want for Syria, in order to devote the security and the military Kurdish privacy. The Americans present the Yemeni pluralism as a source of change that relieves Saudi Arabia in a way that is different from the exclusive Saudi-Iranian bilateral, and as a source to alienate the Southern strategic areas as Bab Al Mandab and Aden away from the threats of the dominance of Al Houthis later on.

salman basheer.jpg555The Saudi exit without achieving Yemeni profits and without incurring losses is a US equation that coincides with a Saudi exit quietly from the Libyan and the Syrian files, this happens while the Americans decide to lift the sanctions on Sudan; the country which positioned politically and security under the Saudi auspices, and which has an African, demographical, and geographic importance, it locates off the Saudi coasts on the Red Sea, according to the US-Saudi relationships this will compensate Saudi Arabia after its exit from Syria, Libya, and Iraq to draw a new regional geography by transferring the Saudi leadership from the Arab and the Islamic wide range to the direct neighborhood, in a way that surpasses the traditional Gulf borders . In Yemen the endeavors to separate the Southern Movement and the General People’s Congress from Ansar Allah will increase in order to make them close to Saudi Arabia through promises and temptations, therefore the solution will be devotion for the important Saudi role in Yemen along with Sudan and Djibouti and perhaps tomorrow Somalia, a west range for the Saudi leadership versus in the East a financial, political and security distinctive situation in Pakistan, while the Arab east and west is left for the other balances. According to the US perspective the relationship with Iran in the East seems a partnership relation that is limited with the red line which is the security of Israel, while according to the Saudi vital range it seems from the taboos.

Translated by Lina Shehadeh,

(Visited 11 times, 1 visits today)

– واشنطن والرياض:

– السودان بدلاً من سورية؟

ناصر قنديل

– تتقدّم علاقة الرياض بواشنطن من اختيار جعل الرياض الوجهة الأولى لزيارة الرئيس الأميركي للمنطقة من البوابة السعودية التي تستضيف للقاء الرئيس الأميركي حشداً من حلفاء واشنطن تكريساً لمكانتها من جهة وللولاء الذي يقدّمه المدعوّون لواشنطن من جهة مقابلة. والزيارة التي ستشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتتوّج بلقاء ثلاثي أميركي فلسطيني «إسرائيلي» بهدف إطلاق المسار التفاوضي، تترافق مع مؤشرات تبريد للخطاب الأميركي الفظّ في الانحياز لـ»إسرائيل» أملاً بتلطيف مناخ الرعاية الذي تريد واشنطن منحه للخيار التفاوضي. والأبرز هنا هو الإعلان الأميركي عن تأجيل ضمني لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وفقاً لما وعد به الرئيس الأميركي سابقاً، والقول إنّ الأمر لا يزال قيد الدرس، وسيؤجّل لستة شهور تتبعها ستة أخرى، وهكذا ربطاً بالمسار التفاوضي.

– مسار تفاوضي هادئ برعاية أميركية للقضية الفلسطينية يريح السعودية، وخطاب عدائي أميركي لإيران بصفتها جبهة الاشتباك الأولى في المنطقة يلبّي تطلّعات الرياض، وما بينهما سلة أميركية لمقاربة أوضاع المنطقة تبدو السعودية المعني الأول بها، تطال ترتيبات إدارة ملفات المنطقة ورسم خريطة التعامل مع مشكلاتها وتحالفاتها ومعاركها وآليات إدارتها، ويبدو للوضع السعودي الداخلي، خصوصاً توازنات العائلة المالكة دوره ضمنها وأثمان تسدّد في حساباته لقاء الطواعية السعودية، التي ستنال دوراً بارزاً في جبهة التصعيد على إيران، وفي ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي».

– تحضر ملفات سورية وليبيا كمحاور اهتمام أميركي مباشر في الحرب على داعش، حيث مشاريع تغيير الأنظمة قد انتهى زمانها، وحيث السعي لمحاصرة إيران وحزب الله مسؤولية أميركية كما الحرب على داعش، والدور السعودي إسنادي، حيث يتطلّب الأمر ذلك، وحيث الأدوار الإقليمية فيهما تريدها واشنطن لغير السعودية، فمقابل تمسكها بالخصوصية الكردية في سورية تريد تعويض تركيا بمنحها تكريساً لدورها المرجعي في الحلّ في سورية بالتشارك مع روسيا، وفي ليبيا حيث العنوان الأهمّ هو الحرب على داعش، يحضر الإسهام السعودي حيث يخدم الرؤية الأميركية لكن الرعاية الإقليمية للحرب والتسويات ستكون مصرية بشراكة جزائرية حيث الضرورة. والوقائع التي يقدّمها الوضع في سورية وليبيا يظهر هزال الحضور السعودي المباشر والعجز عن تقديم شيء آخر غير المال، سواء لتخريب التسويات، أو لتعزيز وضع قوى تضمّها واشنطن لمسارت التسوية، وكليهما يُدار عبر واشنطن ولا يبرّر للسعودية دوراً.

– في الملف اليمني يتصدّر الاهتمام الدولي الحديث عن الوضع الصحي الكارثي والحاجة الماسة لوقف الحرب، في ظلّ عجز سعودي عن تحقيق تقدّم في مسار الحرب عسكرياً. ويبدو ظهور الحراك الجنوبي كطرف مباشر في العملية السياسية يطرح الانفصال عن الشمال، ويعلن مجلس حكم انتقالياً، مؤشراً يضاف لتطور الخلافات الإعلامية بين شريكي الحرب بوجه السعودية أنصار الله والمؤتمر الشعبي، ليتبلور رباعي يمني سياسي قوامه، حكومة منصور هادي وأنصار الله والمؤتمر الشعبي والحراك الجنوبي، ويبدو ذلك موضع ترحيب أميركي لبحث صيغة دستورية فدرالية تشبه ما يرغبه الأميركيون لسورية لتكريس الخصوصية الكردية العسكرية والأمنية، ويقدّم الأميركيون التعدّد اليمني كمصدر تحوّل يريح السعودية في تظهير التسوية بمكان مختلف عن ثنائية حصرية سعودية إيرانية، ويأخذ المناطق الاستراتيجية الجنوبية كباب المندب وعدن خارج مخاطر سيطرة الحوثيين لاحقاً.

– الخروج السعودي بعدم تحقيق أرباح يمنية مقابل عدم تكبّد خسائر، معادلة أميركية تتزامن مع خروج سعودي هادئ من الملفين الليبي والسوري، يحدث بينما يقرّر الأميركيون رفع العقوبات salman basheer.jpg555عن السودان، الدولة التي تموضعت سياسياً وأمنياً تحت العباءة السعودية، والتي تشكل ثقلاً أفريقياً وسكانياً وجغرافياً وتقع قبالة السواحل السعودية على البحر الأحمر. وسيشكل في العلاقات الأميركية السعودية التعويض الذي ستحصل عليه السعودية عن خروجها من سورية وليبيا بعد خروجها من العراق، لترتسم الجغرافيا الإقليمية الجديدة، بنقل الزعامة السعودية من المجال العربي والإسلامي الواسع إلى الجوار المباشر، ولكن بما يتخطى الحدود الخليجية التقليدية. ففي اليمن ستتزايد مساعي استقطاب الحراك الجنوبي والمؤتمر الشعبي لفصلهما عن أنصار الله، وتقريبهما من السعودية بوعود وإغراءات، ليصير الحلّ تكريساً لدور سعودي وازن في اليمن ومعه السودان ومعهما جيبوتي وربما غداً الصومال، جناح غربي للزعامة السعودية يقابله شرقاً وضع مميّز مالي وسياسي وأمني في باكستان، ويترك المشرق والمغرب العربيان لحسابات وأرصدة أخرى، حيث تبدو العلاقة بإيران في المشرق من الزاوية الأميركية علاقة شراكة يحدّها خط أحمر هو أمن «إسرائيل»، بينما في المدى الحيوي السعودي تبدو من المحرّمات.

(Visited 194 times, 194 visits today)
Related Articles

A MUST SEE: Father Mmanuel Musallam SPEAKING OUT on Nakba Day Plus ‘Peace” Photo Story

الاب منويل مسلم في ذكرى نكبة فلسطين هذا الخطاب القاه في المنتدى العربي الناصري

Treason’s Photo Story

==================

The Long Way to OSLO

Alan Hart the Linkman Between Perea And Arafat

Arafat: a Political Biography by Alan Hart

Old Posts 

Alan Hart and the Assasination of ABU JIHAD, ABU IYAD, ABU ALHOUL Paved the way to OSLO

=========================

Zionist Treaty with the King of Treason

Clinton with Arab Traitors

=====================

ABBAS and HAMAS

Palestine shall never die

Related Videos

Related Articles

من محمد مرسي إلى إيمانويل ماكرون فأنجلينا جولي

من محمد مرسي إلى إيمانويل ماكرون فأنجلينا جولي

ناصر قنديل

-صمّمت المخابرات الأميركية خططها للسيطرة على العالم على قاعدة إدراك أهمية وجود أنظمة حكم تابعة في البلدان ذات الأهمية الكبرى في الجغرافيا السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقد اتسمت هذه الخطط في مرحلة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي بالاستناد إلى الانقلابات العسكرية والحكومات العسكرية الديكتاتورية، كما كان حال معظم أنظمة شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا التي حظيت بالدعم الأميركي والتي شكّل سقوط نظام الشاه أول مؤشرات أفول نجمها، وشكل انهيار تركيا تحت قبضة العسكر الضربة القاضية لها، وجاء لجوء واشنطن إلى تغيير آخر الحكام الموالين لها من نتاج هذه الحقبة في بلدان الشرق الأوسط عبر ما سمّي بالربيع العربي.

-يعترف كبار مهندسي السياسات في المخابرات الأميركية بالتضادّ الأخلاقي والقيمي بين النموذج الذي تستطيع واشنطن حمايته والدفاع عنه، وبين الأنظمة الموالية لها. كما يعترفون بأنّ قضايا الاستقلال الوطني تشكّل نقطة الضعف التي تصيب الأنظمة التابعة بمقتل. وقد اشتغل مفكرو ومهندسو السياسات على ابتكار صيغ لتفادي هذا التضادّ من جهة، وذلك المقتل من جهة أخرى، آخذين بعين الاعتبار ما قدّمته تجارب الثورات المناهضة لهم أو حالات النهوض المواجهة لسياساتهم. ويقع النموذجان الإيراني والكوبي على الضفة الأولى والنموذجان الصيني والروسي على الضفة الثانية.

-يسلّم المهندسون بأنّ تلافي التضادّ وتجاوز العقدة شبه مستحيلين، لأنهما من شروط الاستراتيجية. فلا مناص من أن تكون هذه الأنظمة مخادعة لشعوبها وأن تكون تابعة لواشنطن، ولذلك توجّهوا للاشتغال على مراحل تشتري الوقت والحقب والأجيال، بدلاً من الوقوع ضحية بحث عقيم عن حلّ سحري لمعضلة بنيوية لا حلّ لها. وهذا التوجّه يستند إلى مفهوم نظري عنوانه استبدال القيم الثابتة التي تقاس عليها علاقة أنظمة الحكم بشعوبها بتسويق قيم جديدة وجعلها معياراً يترسّخ تدريجياً في عقول الشعوب وقلوبها ووجدانها، وتحرير المشهد المحيط بها من المعيقات التي تعيد تظهير المعايير المتجذرة تقليدياً، ليتمّ القياس على القيم الجديدة وتفوز الأنظمة التي جرى تصنيعها وفقاً لمقاساتها ومعاييرها.

-تحتلّ البلاد العربية موقع المركز في الاهتمامات الأميركية لكلّ الأسباب الجيوسياسية والاقتصادية والعسكرية، وقد توقفت أمامها كلّ الدوائر المعنية في واشنطن من تقرير الطاقة الصادر عن الكونغرس في العام 2000، إلى تقرير لجنة العراق عام 2006 وكلّ منهما حاز شراكة وقبول نخب الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأغلب من تولّوا بالتتابع مناصب هامة في الدبلوماسية والمخابرات طوال نصف قرن.

-المرحلة الأولى التي وضعتها الدوائر الأميركية في حسابها كانت مرحلة الإخوان المسلمImage result for ‫الرئيس مرسى واردوغان‬‎ين، والعثمانية الجديدة، كتعبير عن محاكاة وجدان جمعي ثقافي عقائدي وسياسي، تمثل تركيا حزب العدالة والتنمية مركز قيادته. وكانت سورية الحلقة المركزية لقياس نجاح وفشل هذه المرحلة، بعدما مثل وصول محمد مرسي لرئاسة مصر ذروة النجاح في هذا المشروع. وظهر من التجربة أنّ القوى التي استنهضها هذا المشروع لقتاله في سورية ترتبط بصورة رئيسية بمصدر قيمي شديد القوة ينبع من وهج القضية الفلسطينية، والذي يبقى رغم العصبيات الطائفية والمذهبية مصدر تأثير كبير في صناعة الاصطفافات والتوازنات. ومن دون إيجاد أمل بحلّ هذه القضية لن يسحب فتيل الاصطفاف والتفجير الناتج عنه حولها، ولن يكون متاحاً إضعاف مصادر قوة الجبهة المناوئة وتجريدها من تفوّقها القيمي، وخوض الصراع حول منظومة قيم مستحدثة.

فلولا فلسطين لتحوّل حزب الله وإيران بنظر السوريين إلى مكوّن طائفي مجرد، ولولا فلسطين لأمكن الرهان على منافسة الرئيس السوري انتخابياً بمرشحين ليبراليين يحظون بدعم الغرب، ولولا الصراع المفتوح مع «إسرائيل» لأمكن حصار حزب الله وسلاحه في لبنان، ولولا الصراع حول فلسطين لصار الحلف الخليجي «الإسرائيلي» مقبولاً ومطلوباً لدى شرائح عربية واسعة، وفقاً لحصيلة التقييم الأميركي.

-سقوط نسخة الإخوان المسلمين التي كان مقدّراً لها شراء ربع قرن من السيطرة على الشرق الأوسط لم يدفع مهندسي المشاريع في واشنطن لإلقاء أسلحتهم، بل لتصميم وبرمجة صيغة جديدة، قوامها التركيز على حلّ للصراع العربي «الإسرائيلي» يوفر أمن «إسرائيل»، ويمكن توفير تغطية عربية وفلسطينية لتسويقه، ثم تسويق نماذج للحكم تستوحي الليبرالية وقيمها، يكون عنوانها شباناً في مقتبل العمر، يتمتعون بوجوه يافعة وملامح جادّة ويحملون قصة نجاح شخصية وصعود سريع إلى الواجهة وسيرة مغامرة، ويجيدون المخاطبةأنجلينا جولي في يونيو 2014 عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقنياته الأشدّ عصرنة وحداثة ويشكل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون النسخة الأولى من هذا الجيل، الذي يسعى محمد بن سلمان للتدرّب على مقتضياته ومعه جملة من جيل القادة الذين يقعون في دائرة الرهانات الأميركية في لبنان والبلاد العربية.

وتشكل الحقبة التي تليه أو تجاوره حسب المقتضى، حقبة المرأة الشابة الجميلة الساحرة القوية المثقفة، الإنسانية والمهتمّة بقضايا الفقراء والمشرّدين والضحايا، نموذج تتقدّمه أنجلينا جولي، وأخريات يجري تدريبهنّ على خوض غمار هذه التجارب من العرب وغير العرب.

-مََن يتفرّس وجوه نجوم صاعدة بسرعة ويطرح صعودها الكثير من الأسئلة، يستطيع أن يكتشف الكثير من الأجوبة.

(Visited 2٬697 times, 2٬697 visits today)
Related Videos
 








Related Articles

«النكبة»… وذكرى مختلفة بمفهوم مختلف

«النكبة»… وذكرى مختلفة بمفهوم مختلف

مايو 15, 2017 أولى تكبير الخط + | تصغير الخط –

صابرين دياب

فلسطين المحتلة

مرة أخرى، وعام آخر تحت الاستعمار. وهذه مرة مختلفة بمستويين على الأقلّ: مستوى الانكشاف ومستوى المقاومة والتجذير.. بل تموز 2006، كنا نستذكر يوم اغتصاب وطننا بلعن حكام الخزي والعار في محميّات أشباه الرجال الخليجية، وحكام عرب آخرين ساهموا بالتواطؤ مع هؤلاء في محاولات دفن القضية الفلسطينية والتخلّص منها، بعد أن باعها السعودي والأردني للحركة الصهيونية، على فترات زمنية مختلفة قبل إعلان اغتصاب فلسطين رسميا عام 1948 وبعده. أما بعد حرب 2006 فصار استذكار الغدر بفلسطين بأمل أكبر وأقرب الى دماء الشهداء السابقين واللاحقين، لا يتلوّث بذكر الأذلاء والحكام التابعين الأتباع، ذلك أنّ سيد المرحلة، قلب الموازين وعرّى العدو ومطاياه، فاتسع الأمل ولم يعُد إلا قابلاً للتجدّد والاتساع، من دون نأمة إحباط مهما صغرت او تفهت رغم نار الألم والجراح!

لا غضاضة هنا في الإشارة الى حديث مسجل دار مع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتلّ عام 2010 لجريدة «العربي الناصري» القومية المصرية، أول صحيفة عربية انتصرت للمسجد الأقصى، وقد تولّى رئاسة تحريرها آنذاك عبد الله السناوي، الذي احتضن قادة الحركة الإسلامية في صفحة «العربي» الأولى، وقد تحدّثوا كثيراً لها منذ 2004 حتى نهاية 2010 عن مأساة المسجد الأقصى، رغم إمكانياتها المتواضعة، بسبب معارك مع نظام مبارك آنذاك، ووضعية الحزب العربي الناصري الاشتراكي، بل إنني أرى ضرورة لهذه الإشارة، لتوضيح نقاط لاحقة، فقد قال رداً على سؤالنا حول النظام الرسمي العربي وتعاطيه مع استهداف المحتلّ وتدنيسه للمسجد الأقصى، «إنّ الأمة العربية والإسلامية لم تخُض حرباً بعد وفاة الرسول الأكرم وصلاح الدين، إلا حرب 2006»!

كما قال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، في حديث آخر، مسجل ومؤرشف بالصوت لصحيفة «العربي الناصري»، في مؤسسة الأقصى في أمّ الفحم عام 2009، في اثناء ردّه على سؤال لنا حول المأمول من النظام الرسمي العربي، قال: «ليت هناك نظامان آخران كالنظام السوري في حاضرنا العربي والإسلامي». ومثل هذه التصريحات وأقوى منها، صرّح بها ساسة حركة المقاومة الإسلامية حماس في كلّ مكان.

هذه الإشارات العابرة لممثلي جمهور محدّد من بين جماهير أبناء شعبنا الواسعة، تشير الى أنّ الوجدان العام لجميع ألوان الطيف الفلسطيني اجتمع على حقيقة واحدة، مدركاً انّ َمن باع فلسطين ومَن تسبّب بضياعها وتآمر عليها، لا يمكن ان يكون مؤتمناً على قضيتنا، ولا يمكن أن يكون بديلاً لنصير حقيقي وجدي، لأرضنا ولجرحنا ولمشروع تحرّرنا، حتى لو انتقل هؤلاء الآن الى الحضن الرجعي المتآمر على القضية. فذلك لن يؤثر على الوجدان العام، فهم جزء من غالبية لم تفقد بوصلتها، اختارت الانتصار للوطن فقط، وحين نستخدم مصطلح «النكبة» لا بدّ لنا أيضاً أن نتذكّر، من اختاروا امتدادهم الخارجي على انتمائهم الوطني، من دون ان يشعرونا بالإحباط طبعاً، ليس لأنهم قطاع محدود بين جماهير شعبنا العريضة، إنما لأنّ ثقتنا بالجيل الثائر الذي ورث الانتماء وأصوله عن دماء شهدائنا الأبرار لن يفقد البوصلة، وهم الأهمّ، كما انّ ثقتنا بأنصار فلسطين لا تهزها نكباتنا الداخلية على الصعد كافة، ولا تهزّها مخططات العدو في تفتيتنا واقتتالنا واستنزافنا في معارك داخلية مذهبية واثنية وطائفية مريضة وحقيرة لا تليق بوعي شعبنا الجمعي والفردي وإدراكه!

في لحظة الانكشاف يتقاطر التوابع إلى الأرض المحتلة عُراة تماماً، بلا خجل، لأنّ الذليل والتابع لا يردعه غير الخوف، في لحظة الانكشاف، تمّ تنبيه الغرائز الوضيعة كافة، وخاصة الطائفية، لتحلّ محلّ الوطن والقومية. والطائفية ليست سوى هوية وضيعة لا علاقة لها بالكرامة والشهامة والانتماء الوطني، بل هي تابعة بالضرورة وحتماً.

بعد قرن على وعد بلفور، وسبعة عقود على استعمار فلسطين، يبان المرج بعد ذوبان الثلج ويصبح أكثر وضوحاً عن وعود بلفور، من الصهيونية العربية للصهيونية اليهودية، ينكشف ما حصل إلى جانب الوعد المشؤوم مما ظلّ تحت ستار! نفد صبر الصهيوني والأميركي، فصار لا بدّ من ذبح ضحية العيد، ممثلة في حكام تمّ تفريخهم لهذه اللحظة، لحظة انفجار ما يسمّونه «الربيع العربي»، الذي هيأ للصهيونية فرصتها التاريخية للإجهاز على الأمة، وليس على قطر واحد هو فلسطين.. مختلفة هذه الذكرى بعزيمة المقاومة، التي أكدت الشرخ بين الشعبي والرسمي، وبين السياسي والمقاوم على الأرض وتحتها، وكشفت الغطاء عن حالة من الهوان والاستجداء و»الاستحذاء» الرسمي العربي،، من دون المقاومة كان يبدو كلّ شيء عادياً ساكناً وبلا أيّ تناقض، وبالمقاومة صار لا بدّ من التخندق: إما للوطن أو ضدّ الوطن، ولذا كانت الهجمة على مختلف المواقع القومية، وخاصة الجمهوريات، وكانت في المقابل المقاومة التي بدأت بهزيمة العدو أعوام 2000 و2006 و2014. وكانت مقاومة سورية واليمن والعراق.

لم يعد الأمر أنّ الإمبريالية تأمر فتُطاع، بل صارت تُضرب وتحسب ألف حساب للإمساك بالأرض، فلجأت للعدوان من السماء، ولجأت لزجّ خراف الوهابية للمذبح، ولم تعد للكيان الصهيوني فرصة حروب النزهة، كما كان يزعم قبل صعود المقاومة، ولم يعد قادراً على تحديد وقت العدوان ولا جغرافيته، وبدأ العدو يلغي الساعة الصفر لتحلّ بعدها ساعة أخرى تحلّ أيضاً. تغيّرت الساعات الصفر، وتغيّرت لهجة الأعداء من أنقرة إلى باريس فتل أبيب، وسقطت تخمينات سقوط دمشق وسقط معها مَن خان مرتكزاً على حتمية السقوط.

بقي العدو هو العدو، ولكن بقيت المقاومة. ونحن على موعد مع جولات أخرى، هذه هي الحتمية والصدّ والردّ، الذي لم يعتده العدو، وسيعتاد عليه إلى أن يكون النصر ويتحقق.

كاتبة وناشطة فلسطينية

(Visited 115 times, 2 visits today)
Related

Shallah: Islamic Jihad Has a Say in Resistance, All Options on Table

May 15, 2017

Ramadan Abdullah Shallah

The head of the Palestinian Islamic Jihad, Ramadan Abdullah Shallah, stressed on Monday that the Palestinian resistance movement won’t abandon the prisoners who have been staging a hunger strike for nearly a month.

In a press conference on the 69th anniversary of the Nakba Day, which mark the catastrophe of creating the Zionist entity on May 15, 1948, Shallah said the Islamic Jihad has a say in resistance and won’t stand idly by while the prisoners are suffering in the Israeli jails.

“We assure the importance of supporting the resistance and escalating all resistance actions (against Zionists) in a bid to defend Al-Quds and Al-Aqsa Mosque and to voice solidarity with the courageous prisoners and their legitimate demands.”

“Defending the prisoners is defending our humankind. It is a natural expression of resistance to slavery,” Shallah told reporters.

“We won’t stand idly by and abandon our prisoners who are suffering in Israeli jails due to Israeli obstinacy and savage racism,” the Islamic Jihad leader said, stressing that “all options are on table.”

On the Palestinian unity, Shallah stressed that the unity should be on fighting the Israeli enemy, calling for forming a national charter between Palestinian factions in order to “define major principles that the Palestinian groups should abide in a bid to retake our land.”

The natural Palestinian retaliation to the Nakba is to unite against the Israeli enemy, Shallah stressed.

Meanwhile, he called for ending the blockade on Gaza strip, stressing that the besieged enclave is a “barrel of gunpowder that would explode.”

Source: Agencies

 

Related Videos

 

Related Articles

%d bloggers like this: