Hamas to re-join the ‘Axis of Resistance’

Former prime minister of Gaza-ruling Islamic resistance Hamas, Ismail Haniyeh who replaced Khaled Meshaal as head of Hamas early this year, is showing his desire to re-join the Axis of Resistance (Iran-Syria-Hizbullah).

Relations with Iran are excellent and Iran is the largest supporter of the Izz El-Deen Al-Qassam Brigade (Hamas’ military wing) with money and arms,” Yahya Sinwar, Gaza Chief told reporters on Monday. Yahya Sinwar, 54, is one of the founding-commanders of Izz El-Deen Al-Qassam Brigade. He was freed in a prisoner swap in 2011 after spending more than 20 years in Israeli jail.

Sinwar, in his remarks, invited Israeli favorite Mahmoud Abbas , for talks on forming a new national unity government to administer both the Gaza Strip and the Israeli occupied West Bank. 

Khaled Meshaal abandoned his headquarter in Damascus in 2012, in order to avoid supporting Syrian president Bashar al-Assad against US-Israel sponsored insurgents. He found a new sponsor, the oil-rich tiny sheikhdom of Qatar. Since then the Jew York Times lead media have been spreading lies about Iran’s support for Hamas. Both Tehran and Lebanese Islamic resistance Hizbullah never stopped their support for Hamas – financially or otherwise.

Hamas leader statement reflects the latest developments in the region:

  1. The US-Israeli sponsored ISIS terrorists have been defeated in both Syria and Iraq – thanks to [ASSAD and] Assad’s foreign allies such as Iran, Russia, Hizbullah and Iraqi Shi’ite militia.
  2. Suadi crown prince Mohammed bin Salman is planning to withdraw its forces from Yemen.
  3. Qatar has re-established its diplomatic relations with Tehran. Its ambassador Ali bin Hamad Al-Sulaiti returned to Tehran on last Friday. Qatar recalled its ambassador two years ago to please Saudi ‘royals’.

Both Khaled Meshaal and Ismail Haniyeh have visited Iran frequently since 2009 Israeli attacks on Gaza Strip to thank Tehran’s support. In 2014, Meshaal met Iran’s Supreme Leader Ayatullah Ali Khamenei, the greatest supporter of Palestinian people.

Hamas leaders have realized that Donald Trump with his Zionist Jew son-in-law Kushner as senior adviser on Israeli occupation, Hamas has no other alternative but to re-join the Axis of Resistance against the Zionist entity. They also know such entry must be blessed by Syrian government which would take time but could be achieved with help from Iran.

Related Videos

Related Posts

Advertisements

Iran and Hamas restore relations, includes major military support

Iran and Hamas restore relations, includes major military support

BEIRUT, LEBANON (10:30 A.M.) – After six years of diplomatic disillusionment between Iran and Hamas due to different opinions and fundamental loyalties regarding the Syrian War, the two’s foreign offices have official restored full relations.

Yesterday it was announced by the military leader of Hamas, Yehya al-Sinwar, that diplomatic ties with Iran had been completely healed and that the relationship between the two is “returning to what it was in the old days.”

Indeed, to go with a return to the “old days” is a resurgence of Iranian military support for Hamas.

To this end, Sinwar also clarified that Iran is currently the “largest supporter of the Izz el-Deen al-Qassam Brigades (Hamas’ military wing) with money and arms” and that this was linked directly to the great reconciliation between the two.

Iran’s renewed support for Hamas now further weakens the position of the President Mahmoud Abbas’ Western-backed government in Gaza that is already quite unpopular among Palestinians due to failed domestic policies (namely with regards to energy) which are linked to its inability to properly manage state finances

Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

Benjamin Netanyahu is «Israel’s» Donald Trump

David Rothkopf

 

His former top aides have said that he is unfit for office. He is surrounded by a swirl of scandal. His family is not helping matters, with crazy statements that are intended to be supportive but just make matters worse. He is dependent on the far right and is so politically vulnerable that he is making decisions that put his entire country at risk. He has targeted groups on the basis of religion and background, which could lead to great unrest. You look at his record and you start wondering if he is drawn to the extremists because he really is one.

US President Donald Trump and "Israeli" PM Benjamin Netnayahu

In any event, he has brought his country’s democracy to a moment of crisis – one that has profound international ramifications.

The “he” I am referring to is Prime Minister Benjamin Netanyahu, “Israel’s” Donald Trump.

What makes matters worse for Netanyahu that he is smarter than Trump and he has infinitely more experience in government. Whereas President Trump is weakening America, Netanyahu, known as Bibi, has Israel hurtling toward an existential crisis, one largely due to the very Trumpian move to choose identity politics over decency and democracy.

Trump is beleaguered by the recent events in Charlottesville and his inflammatory reaction to them, the departure of his top aides in recent weeks, and the ticking crocodile of Robert S. Mueller III’s investigation, a noise that he, like Captain Hook, can’t seem to escape.

In “Israel”, Bibi has his own corruption scandal. His son this past week offered his view that leftists were more dangerous than neo-Nazis, a remark that probably made his father wish quietly to himself that he could trade his offspring for one of those smart, well-spoken Trump boys. Then again, Bibi himself recently said that the left in “Israel” had mounted an “obsessive witch hunt” against him in pursuit of what he characterized as a “coup.” In the same speech to members of his own Likud Party on Aug. 9, he also accused the “Israeli” media of trafficking in “fake news” in its efforts to bring him down.

“Israel” can afford Bibi far less right now than the United States can the unfit, out-of-control leader it has in Trump. The United States has more history to draw on and more resilient systems. “Israel”, for all its successes, is still an evolving idea in a hostile region. The country is dependent not on the strengths of democracy but on its selective application of it, in the suppression of its majority population in order to survive.

This week, one of the Trump administration’s most admired and effective appointees, negotiator Jason Greenblatt, went to the Middle East with one of its most controversial and least experienced, Jared Kushner, to discuss what White House sources have called a “path to substantive ‘Israeli’-Palestinian peace talks.”

Given the stereophonic political meltdowns Netanyahu and Trump are having at the moment and the very real prospects that their crises will get worse before they get better, this latest initiative was, as a former US ambassador to Israel recently suggested, “dead in the water” before they got started.

Matters are not helped by the fact that the other essential party to these talks, Palestinian President Mahmoud Abbas, is 82 years old and is himself very weak politically. Trump, Netanyahu, Greenblatt and Kushner knew the likelihood that this Middle East mission would fail is high. But that hardly matters. The trip was political theater, a manufactured bread-and-circuses distraction from current damning headlines and plummeting polling numbers that both governments desperately want and need.

Shockingly, echoing Trump, the self-proclaimed prime minister of the Jewish people took days to release a brief statement about the anti-Semitism in the streets of Charlottesville, and he said nothing about Trump’s effective defense of those anti-Semites. In other words, Bibi apparently cares more about his political survival [both he and Trump have underwater poll numbers] than he does about the well-being of the Jewish people he has taken it upon himself to “represent.” For the record, he sure doesn’t represent me.

The similarities are uncanny. But they are hardly an accident. The far right in “Israel” and in the United States have merged in their rhetoric, their tactics, their contempt for the core values of democracy, their inherent racism [both against Muslims, with Trump adding his contempt for black people and Mexicans for good measure], their love of walls, their hatred of Iran, their scandals and, more broadly, the growing sense that both are driven more by a desperation for self-preservation than by any sense of commitment to their national interests.

This week’s trip is evidence of what such a mind meld can produce. Rather than peace or progress, something new is arising in the history of cooperation between the United States and “Israel” – a mutual political defense pact that involves the transfer of short-range tropes, medium-range memes and weapons-grade hate against the populations that will soon be the majority in both countries, regardless of the worst efforts of these damaged leaders or their malignant, most-militant core supporters.

Source: WP, Edited by website team

26-08-2017 | 14:09

LOSING HAMAS IS SEARCHING NEW SPONSORS

AFTER LOSING FORMER SPONSORS, HAMAS IS SEARCHING NEW ONES

A RUSIAN PERSPECTIVE

South Front

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Written by Evgeny Satanovsky; Originally appeared at VPK exclusively for SouthFront

It has been ten years this past June the armed take-over of Gaza by Hamas (Islamic Resistance Movement) took place, the expulsion of the Palestinian National Authority (PNA) and turning the enclave into a base of regular attacks against Israel. The debate around whether the world community should recognise this structure, which is part of the international movement Muslim Brotherhood, as a legitimate participant of the Palestinian-Israeli negotiations, go hand in hand with cooperation with the UN in Gaza.

The Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation maintains contacts with Hamas, following the concept that Russia has no opponents among organisations not directly attacking its territory. I would like to note that hopes for mediation of the Hamas crisis (the seizure of Russian diplomats in Iraq) did not materialise, and in Syria the militant organisation opposes the regime of President Assad, opening the way to his opponents to the centre of Damascus, which is directly contrary to Russian interests. Today Hamas is facing a number of challenges in the intra-Palestinian and regional context. The present article is based on materials from Professor Z. Khanin, expert of the MEI, prepared for the institute.

Behind the Red Line

The main current challenge for Hamas is the change of relations of Israel to the radical Islamist regime in Gaza, associated with the necessity of a revision of the “policy of deterrence”, different options which apply to the sector after the retreat of the Israelis from there in 2005 according to the “unilateral disengagement” plan of the Israeli Prime Minister Ariel Sharon. The basic principle of this doctrine was the idea of “managing the crisis in Gaza without controlling Gaza”, including the withdrawal of Israel from the occupied sector, as well as conducting with Hamas direct talks on their terms. The Israeli government adopted an updated version of the “doctrine of containment” after the Knesset elections in 2009 based on the experience of the operation “Cast Lead”, running from December 2008 to January 2009.

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Evgeny Satanovsky

The new policy included the maintenance of the regime through a limited blockade of Gaza, aimed at countering the smuggling of arms and materials for the production of ammunition, including rockets, with which the Hamas fighters periodically launched into the southern regions of Israel. It did not touch water supply, electricity, cash, medicines, building materials and humanitarian supplies, which Jerusalem was supplying Gaza, with hundreds of trucks with goods for its resident passing daily through Israeli territory. This new policy was supposed to respond to every attack by Islamists with intensive restricted operations and the elimination of terrorist leaders, in combination with economic, political and diplomatic pressure on the government of Hamas in Gaza.

It was implemented in August 2011 when the militant groups operating in the Gaza have carried out a major terrorist attack in Eilat and intense shelling of cities and villages in southern Israel, including Beersheba, Ashkelon and Ashdod. The Israeli Air Force then held a series of operations to destroy the rocketeers from the air, concentrations and headquarters of operational groups of militant units of the terrorists, their training bases, warehouses and arms workshops, as well as tunnels, used for contraband armaments into Gaza from the Sinai peninsula, forcing the Islamists to ask for a cease-fire and the return to the state of “informal truce”.

The leaders of Hamas were expected to abide by simple rules: if they do not cross the unofficial red line, they receive the guarantee that they will not become objects of “targeted killings”, and informal recognition of their sovereignty in internal affairs of the sector controlled by them. In practice, this “sovereignty” meant the responsibility for everything that happens in Gaza, with the prospects of becoming the target of “retaliation operations” against terrorist attacks from Gaza, whoever carried it out. For Hamas leaders, who were forced to accept these rules as a given, in short term prospects such a scheme could be considered as a no small political and diplomatic achievement. But in the medium and especially the long term, this led to the inflation declared by the leaders of Hamas of the status of their movement as the “main forces of Islamic resistance to the Zionist enemy”, that put into question the claim to power in Gaza, to seize the initiative on the “Palestinian Arab street” the “Compromisers and collaborators with the Zionists” from the Palestinian Authority/PLO, and making them less relevant to foreign donors.

A natural solution to the Hamas leaders, which has markedly complicated the beginning of the “Arab Spring”, saw the intensification of the conflict with Israel, which was provoked by them in the summer of 2014. The answer was the IDF’s counter-terrorist operation “Enduring Rock”, the result of which the military organisation of radical Islamists in Gaza received a heavy blow. None of the goals placed by the Hamas leadership for the removal of the Gaza blockade, official recognition of its sovereignty in Gaza, including the financial transfer, bypassing the PNA has been achieved. The civil infrastructure of the Sector disorganised during the conflict, continues to remain so. The majority of resources is plundered or goes to the recovery of the military potential of the organisation. A new conflict with Israel, judging by the mood of the military-political establishment of the Jewish state, will almost guarantee the end of the Hamas leadership in Gaza. The movement faces the threat of drying up of sources of external resources with no alternatives.

Do Not Stand Under the Rock

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

FILE IMAGE: Artefactmagazine.com

In many ways the situation was the result of a series of strategic miscalculations by the leadership of the organisation, the primary which can be considered the discord with Iran, which was until 2011 the main patron and sponsor of the Hamas government in Gaza and its leadership abroad. The reason for the discord was the support of Hamas’ related Sunni Islamist radical groups, coming against the regime of Bashar Assad in Syria. The particular irritation of Tehran and Damascus was caused by the participation of almost two thousand fighters associated with Hamas of Palestinian Arabs living in Syria on the opposite side of the conflict and information caught by the press about the participation of activists of the military wing of the group “Izz ad-Din al-Qassam Brigade”, in the training of fighters of the Syrian Free Army. After that, the definition of “ungrateful traitor” was the softest of the terms the government media in Syria awarded the head of the Hamas politburo Khaled Mashal, who moved to Doha from Damascus at the beginning of the civil war in Syria.

However, calculations that Assad will share the fate of other authoritarian leaders of Arab presidential regimes of the Middle East, collapsing at the beginning of the “Arab Spring”, did not pan out. Damascus was capable of keeping control of the capital and part of the territory of the country and with the support of the Iranian Revolutionary Guards, Lebanese units of the Hezbollah movement, Shite militias, and then the Aerospace Forces of the Russian Federation counterattacked. Hamas has lost Iran as the main supplier of cash, weapons and instructors of the military wing. Counting on Egypt with the coming to power in 2011 of the Muslim Brotherhood regime collapsed two years later, when in July 2013 the military overthrew the President-Islamist Mohamed Morsi. The organiser of the coup, the new president of the country General Abdel Fattah al-Sisi, from the moment of coming to power, pursued a course of political and territorial isolation of the Hamas regime in the Gaza Sector, the former centre operating in the Egyptian Sinai Peninsula of terror networks of radical Islamists. The blockade of the Sector by Egypt was more severe than by Israel, aimed at curbing the contraband of armaments, but almost not affecting the civilian sphere. The hopes on R.T. Erdogan, whose regime is the Turkish version of the Muslim Brotherhood also failed to materialise.

The president of Turkey kept insisting on ending the blockade of Gaza as a condition for normalising relations with Jerusalem, severely deteriorated after the anti-Israel “Freedom Flotilla” provocation supported by Ankara in 2010, but removed the request, when he understood that the confrontation brings him more expenses than advantages. In the end, he was satisfied with instead of “immediate lifting of the blockade” of Gaza with Israel’s acceptance of “Ankara’s special role in the improvement of the humanitarian situation” in the Sector, having the opportunity to declare that “the Sector is unblocked”. There were no strategic investments by Turkey in the economy of Gaza for the past three years. Humanitarian aid that Ankara sends to Gaza is unloaded in the port of Ashdod, where it is inspected, lost in the mass of goods, which Israel sends to Gaza. The result was only the irritation of the Egyptians in the interference in the affairs of Gaza by the Turkish competitors, worsening of relations between Cairo and the leadership of Hamas.

The last strike was the sharp reduction of financial tranches from Qatar, which it appears moved itself to the role of main donor of Hamas in Gaza and at one point in time was competing with other applicants for this role. But it is not up to Hamas. The relocation of the politburo of the organisation from Tehran to Doha after its conflict with the official Syrian regime, were begun in October 2012 when the Emir of Qatar, the first and last of heads of states made an official visit to Gaza. But the “breakthrough of the political and economic blockade”, announced by the head of the government faction of the Gaza Sector Ismail Haniyeh and represented by the Emir, the major reconstruction project of the destroyed infrastructure of the Sector remains fiction.

The Qatari supplies, agreed in 2012, to Gaza through the Rafah crossing on the Egyptian border, a list of consumer goods, building materials and dual-use goods prohibited by Israel ceased with the overthrow of the Cairo regime of the Muslim Brotherhood. The promise of increased help by Qatar to Gaza, made in the entourage of the Emir after the operation “Enduring Rock” in 2014, were not realised then and probably will not be fulfilled in the near future. Presently Doha needs to decide for itself current problems of its own isolation in the Arab World.

Tehran perceives Riyadh and its allies in the Sunni world as a growing threat, and their anxiety increases with the Qatar and Iran partnership. The July 5 published joint communiqué of the KSA, UAE, Egypt and Bahrain contains harsh criticism of the negative reaction of Qatar on the demands to lower contact levels with Iran and to cut cooperation with the Muslim Brotherhood. According to media reports, the Qatari political and financial support to Hamas provoked the pressure on the Emirate from the Arabian monarchies, during which six members of its politburo were forced to leave Doha and move to Lebanon, and the strategic partnership between Qatar and Hamas has become irrelevant.

26 Years Later

In the end, the leaders of Hamas began to make intensive efforts to restore relations with Teheran. However this process is not easy, despite the Iranian interests to gain a beachhead on the Mediterranean coast, allowing it to move to the south its influence into the rear of the Sunni world. The stumbling block is the Syrian crisis. The leaders of the Palestinian Islamists declared their intentions to restore relations with Damascus already in March 2015. In an interview with the Lebanese Daily Star the representative of the Hamas politburo in Beirut Rafat Murra strongly denied any relationship of the organisation of attempts of an armed overthrow of the regime of Bashar al-Assad. All that was said or declared about the situation in Syria with the leaders of the group did not go beyond “the approval rights of the Arab peoples to claim their legitimate social, political and civil interests”.

However the conflict once again reached a boiling point in December 2016 after the capture of Allepo (Khaleb) by Assad’s soldiers, members of Hezbollah and Shi’ite militias when members of the Hamas leadership accused them of genocide of the local Sunni population. In response, Tehran threatened with a complete curtailing of all types of assistance to Hamas in favour of, as a member of the Committee for Foreign Policy and National Security of the Iranian Parliament Heshmatollah Falahatpishe expressed himself, such “native alternatives” as “Islamic Jihad”, longstanding rival of Hamas in Gaza.

The most recent attempt by Palestinian Islamists to return to the old rules of the game has been taken after the election victory of the Hamas leadership of the Pro-Iranian faction (including the new head of government in Gaza Yahya Sinwar, Salah al-Aruri and others). In May of 2017 the London-based Saudi paper Al-Sharq al-Awsat reported on the meeting in Beirut of senior representatives of Hamas with members of Hezbollah’s leadership and the IRG, where a preliminary agreement was reached on the resumption of financial and military cooperation with Iran. According to media, the formalisation of these agreements was the goal of the delegation held in early August that visited Tehran, led by the head of its politburo Izzat al-Rishko. Together with the Hamas senior leaders Saleh al-Aruri, Zaher al-Jabarin and others, he took part in the inauguration of Iranian President Hassan Rouhani’s second term.

It is significant that the meeting between Izzat al-Rishko and the then Foreign Minister of Iran, Ali Akbar Velayati, now an advisor on external relations for the spiritual leader of Iran Ayatollah Ali Khamenei, began Iran’s partnership with Hamas in 1991. The new meeting of old politicians 26 years later, as hope the leaders of the organisation, will return to its sustained support from Iran. With this bitter lesson the Iranians are not in a hurry to commit massive investments in the civilian infrastructure of the Sector, which is extremely important for the survival of the Hamas regime, and their renewed military aid with conditions designed to prove its relevance to the operational and strategic goals of Tehran. This explains the desire of the leaders of the group to stock up on alternative ways out of isolation.

One of the non-trivial steps taken by Hamas in this regard was the experiment of their alliance with Mohammed Dahlan. This former member of the Fatah/PLO leadership and close ally of the head of the PNA Mahmoud Abbas, his main political opponent, fled from the Sector after the Islamist coup in 2007 in Ramallah, and after the conflict with Abbas and his clan, to Dubai. Using his contacts in Cairo and Abu-Dhabi, he was able, as the leadership of the group was hoping, in exchange for access to the administrative authorities in the Sector to create contact points between the leadership of Hamas and leaders of “moderate Sunni block” countries. However, this scheme, solving the short-term problems of the Islamist regime in Gaza can produce new complexities for them. For example, undermine anew the confidence of Iran in the absence of guarantees from the Sunni regimes on the survival of the Hamas regime.

The use of the levers of influence on the Israeli Arabs in an attempt to heat up the conflict in July around the Temple Mount in Jerusalem was another course for the leaders. The meaning of these actions was to demonstrate to potential sponsors that the group remains a serious factor that should not be ignored. However, the costs of “reactivation” of Hamas cells inside the “Green Line”, which came under attack by the Israeli intelligence, outweigh the winning.

Alive, Until Needed

Thus, if speaking of the crisis of the idea of political Islamic fundamentalism itself in the Palestinian Arab media is too early, the regime of radical Islamists in Gaza has few options remaining. Hamas, paradoxically, rests on the unwillingness of Israel to eliminate its infrastructure in Gaza or allow Egypt to do it. As the Israeli analysts claim, among which should be attributed to the former head of “Nativa” J. Kedmi, the retention of power by Hamas in Gaza by limiting its capacity to wage war is part of the political game by the Israeli leadership with the untrusted Abbas, who believe that his days are numbered, and sceptically approach the transition of Gaza under the control of Ramallah.

According to this logic Hamas in Gaza worries Cairo, stimulating its cooperation with Jerusalem in security questions, intensifies the contradictions between Egypt, Iran, Qatar, the UAE, Saudi Arabia and Turkey and demolishes the idea of Palestinian unity. It is significant when understanding that long-term peace with Israel no Palestinian leadership is interested and at best to limit themselves to a political and diplomatic war against it, provided that it cannot count on the success in the military terrorist activities. The “peaceful process” turned out to be for Israel a catastrophic mistake but Jerusalem is not yet ready to admit. Hamas in Gaza illustrates this, removing from the Israeli leadership the responsibility for this strategic failure with minimal domestic political costs.

Evgeny Satanovsky, President of the Middle East Institute

In case you missed it

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن”

حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق. أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل “الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟! 

أغسطس 21, 2017

رشاد أبو شاور

هذا السؤال يُشغلني منذ سمعت، وتأكدت بدفع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح ديّات للشهداء الذين قتلتهم حماس في انقلابها منتصف حزيران عام 2007، وأغلبهم من فتح نفسها؟!

مَن يزوّد دحلان بالمال؟ وما مصلحته؟

أسئلة تتوالد منها أسئلة، وبفضل هذه الأسئلة يمكن تفكيك ما يشبه اللغز ، وما هو باللغز!

ونحن في تونس عرفت أن محمد دحلان مقرّب من القيادي الأسير المحرّر الفتحاوي أبوعلي شاهين ، بل إنه بمثابة تلميذ له، وأنه ناشط ومبعَد، وأثناء إقامته في تونس كان مع أبوعلي شاهين يتابعان أوضاع تنظيم فتح، ويديران صراعات فتح مع حركة حماس الدامية في قطاع غزة.

بعد أوسلو برز دحلان كمسؤول في الأمن الوقائي، وبصراعاته مع جبريل الرجوب – على السلطة طبعاً – وانتصر في النهاية على الرجوب، وتكرس كعضو لجنة مركزية، ومن بعد كوزير للداخلية، وبات نجماً ، حتى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن سأل عنه.. وحيّاه بيده ملوّحاً له في مؤتمر عقد على البحر الأحمر تحت عنوان: محاربة الإرهاب!

انهار حضور دحلان بعد انقلاب حماس، وسقطت أوراقه لدى الرئيس أبو مازن، ومع ذلك فقد عاد في مؤتمر فتح في بيت لحم، وكرّس عضويته في اللجنة المركزية، بل وبرز بحضور مؤثر في المؤتمر وبات له أتباع ومناصرون!

أبو مازن، وبعد خلافات عصفت بصداقتهما، أصدر بياناً بفصله من الحركة، ولكن دحلان لم يركن إلى الهدوء والاستسلام، فأخذ في التنقل بين عمان والقاهرة وأبي ظبي، هذا ناهيك عن نشاطاته في «البزنسة» مع شريكه محمد رشيد المعروف بخالد سلام، وما يُقال عن «البزنسة» لصالح أمراء في دولة الإمارات يتمتع بحظوة لديهم! يمكن لمن يريد أن يعرف مَنْ هو خالد سلام أن يقرأ مقالتي المطوّلة المنشورة عام 2002 المعنونة بـ: خالد سلام أو محمد رشيد.. مَن هو؟ وهي متوفرة على الغوغل، وعلى كثير من المواقع.

في وقت مبكر سمعت عن دعم دولة الإمارات لدحلان، وهذا ما عزّز نشاطه في التجمعات الفلسطينية، لا سيما في أوساط فتح، حيث يخوض صراعاً على الهيمنة عليها بهدف أن يكون البديل لأبي مازن، والقائد المكرّس فلسطينياً!

ينطلق دحلان من حقيقة يراها ثابتة وأكيدة، وهي أن مَن يقود فتح سيقود الساحة الفلسطينية أسوة بالرئيسين عرفات وأبي مازن، وأنه سيتكرّس رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً للسلطة سلطة أوسلو، والمهيمن فلسطينياً على كل المؤسسات.

إذاً عينُ دحلان مركّزة على فتح، ووضع اليد على قيادتها، وبالمال. فبدون المال لا يملك دحلان شيئاً، فكل الضجة المثارة حوله لا تفيد الفلسطينيين بشيء، فهو لا يقدّم البديل الوطني، وخياره ليس المقاومة بديلاً عن خيار أبي مازن: المفاوضات.. والتنسيق الأمني!

يعرف دحلان أن الفلسطينيين محتاجون بخاصة في قطاع غزة – وفي ضيق وعسرة، وأنهم ينتظرون مَن يسعفهم، خاصة وهم لا يلمسون فرقاً بين المتصارعين داخل فتح وعلى قيادتها.

هنا لا بدّ من السؤال: لماذا تموّل دولة الإمارات محمد دحلان بملايين الدولارات؟ هل تفعل هذا نكاية بقطر التي لها علاقات وطيدة مع حماس، وبهدف زحزحتها من القطاع؟

هل تدفع الأموال لزيادة الشروخ في حركة فتح، وإسقاط سلطة أبي مازن؟

هل تموّل دحلان خدمة لمخطط أميركي «إسرائيلي»؟!

هل تخوض صراعاً مع إيران على «الورقة» الفلسطينية؟!

هل تموّله، لأنها ترى فيه البديل الثوري عن قيادة هرمت وتكلست، وما عادت قادرة على الخروج من المأزق الأوسلوي؟!

هل تموّل الإمارات محمد دحلان لتصفية القضية الفلسطينية، لأنها ترى فيها خطراً دائماً تستخدمه القوى الثورة القومية التقدمية، ويتهدّد الدول الرجعية العربية، سيما دول النفط والغاز، وتستفيد منها قوى إقليمية؟!

كل الأسئلة مباحة، ومطلوبة، ولذا نسأل.

أي فلسطيني متابع للشأن الفلسطيني يعرف تماماً أن محمد دحلان ليس ثورياً تقدمياً جذرياً، وأنه يسعى لمصلحته وطموحه الشخصي، وأنه سبق ونسق مع الاحتلال، ونسج علاقات مع الجهات الأمنية الأميركية، ولذا رضيت عنه إدارة بوش، بل وبشّرت به.

يعرف الفلسطينيون أن «قيادياً» يشتغل بالتجارة و«البزنسة» بالشراكة مع أمراء الإمارات لا يمكن أن يحمل الكلاشنكوف ويتقدم إلى الميدان ليقاتل الاحتلال الذي لم يقدم تنازلات حقيقية لأبي عمار وأبي مازن اللذين قدّما تنازلات كبيرة، ورغم مرور 24 عاماً على توقيع أوسلو في البيت الأبيض، فإنه لا أمل بدولة، وعرفات قتل مسموماً، وأبو مازن رغم تشبثه بالمفاوضات فالاستيطان يلتهم الأرض ويهود القدس، ويزج بالألوف في السجون.. فبماذا يمتاز دحلان عن قائدين «تاريخيين» تنازلا عن كثير من الجغرافيا الفلسطينية؟!

يركز محمد دحلان في تحرّكه على قطاع غزة الفقير المحتاج المحاصر، ومع اشتداد أزمة الكهرباء، وقطع الرواتب، وتسريح وتقعيد كثيرين…

وهو يعرف مدى أزمة حماس مع مصر، وخسائرها مع تفاقم خسائر الإخوان المسلمين في ما سُمّي بثورات الربيع العربي، وعزلتها!

يعرف دحلان أن حماس تحتاج لمن يُسهم في تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة مع مصر، وهو يعمل من خلال علاقاته مع مصر على تخفيف المعاناة، ويضخّ الأموال أيضاً في القطاع، وهذا يخفّف الأعباء على حماس نفسها.

آخر تصريح لسمير المشهراوي، وهو أحد أتباع دحلان، قال فيه: دولة الإمارات العربية ستوظف 15 مليون دولار بمشاريع في القطاع بهدف تشغيل يد عاملة وتخفيف البطالة!

ترويج دعاية خدمة للإمارت.. وأين؟ في القطاع حيث ملعب قطر راعية حماس والإخوان!

ولكن: هل تثق حماس بمحمد دحلان؟ وهل يثق دحلان بحماس؟ لا، لأن بينهما دماً كثيراً، وتصفيات، وسجوناً ومطاردات…

هي علاقات مصالح.. غير دائمة.. وبلا مبادئ!

عندنا مثل فلسطيني يقول: قال له: لا بد لك.. قال: عارف لك!

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق.

أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

حماس تستخدم دحلان في مواجهة أبي مازن، وبهدف إضعاف حركة فتح، وإن أمكن إدخالها في صراعات تمزقها، وتبدّد قدراتها، بحيث لا يبقى طرف قوي سواها فلسطينياً.

دحلان هو «حصان» طروادة بالنسبة لحكام الإمارات الذين يخوضون أكثر من صراع، ولهم أكثر من هدف: مصارعة قطر في القطاع. إضعاف أي تأثير لإيران فلسطينياً. تقديم أنفسهم كأصحاب نفوذ فلسطينياً.. أي يتنفذون فلسطينياً بمحمد دحلان لتقديم تنازلات «إسرائيلياً» وأميركياً، على طريق إنهاء القضية الفلسطينية!

يغيب عن بال محمد دحلان وحكام الإمارات.. وغيرهم، أن الشعب الفلسطيني لا يحترم أي فلسطيني يتبع لأي دولة عربية، أو نظام حكم عربي، وأن المال لا يصنع قادة، فالشعب الفلسطيني ليس في معركة انتخابات، ولكنه في معركة تحرير، وهو يخوض مقاومة عارمة أصيلة منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا.. وإلى أن تتحرّر فلسطين.. أذكّركم بصبري البنا أبو نضال.. ونهايته .

لقد ثبت أن مسار «التسوية» و«سلام الشجعان» قد ضيّع الأرض الفلسطينية، وسمح للمحتل الصهيوني أن يهوّد القدس، وأن أوسلو قد ضلّل الفلسطينيين، وها هو بعد ربع قرن من الأوهام يتكشف عن «نكبة» حقيقية.

لقد اتصل بي أصدقاء من غزة وقالوا لي: نحن رضينا بأخذ «ديّة» من دحلان، لأنها ليست من حماس، ونحن نحتفظ بحقنا بالثأر لشهدائنا.. ونعرف مَن اغتالوهم!

الشعب الفلسطيني يخوض ثورة تخفت أحياناً، وتتأجج أحياناً، ولكن نارها لا تنطفئ أبداً.. ودرس هبّة الأقصى في شهر تموز أكبر برهان!

شعب فلسطين يقوده دحلان!!

يا للمسخرة والسذاجة والاستهبال!

وأخيراً: على فتح أن تنتفض على واقعها، وتعيد بناء نفسها، فهي بضعفها وتفككها تضعف أوضاعنا الفلسطينية، وتفسح المجال لدحلان، ولغيره، بهذا الطموح المهين للشعب الفلسطيني وتراثه الثوري.

ولا بدّ أن تفصح الفصائل، وما تبقى منها، والشخصيات الوطنية، والفكرية والثقافية، عن رأيها، وتقول كلمتها الفصل، فالأمر يهمنا، وسيؤثر على مستقبل قضيتننا، ومقاومتنا، ووحدة شعبنا.

إذا كان دحلان يتلمظ شبقاً للسلطة، فهناك في لجنة مركزية فتح من يشتغلون ليل نهار لـ «خلافة» أبي مازن على سدّة «الرئاسة»!!

أمر يدعو للغضب حقاً.. فكأننا نشهد «مؤامرات» قصور!!

لا: الشعب الفلسطيني لن يقبل بتابع لنظام عربي، ولن يقبل بأشخاص يستمدون «قوتهم» الموهومة من رضى أعداء الشعب الفلسطيني: الاحتلال، وأميركا، ودول عربية متآمرة، مطبّعة، تشتغل ليل نهار لتدمير وإنهاء القضية الفلسطينية.

في وجوه هؤلاء جميعاً يرفع شعبنا العربي الفلسطيني «كرتاً» أحمر.. وسيطردهم من «الميدان». ففلسطين ليست لعبة للتسلية والشهرة و«البزنسة».

 

Related Articles

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

صابرين دياب

أغسطس 8, 2017

في الوطن العربي، ربّما بغير ما هو في معظم البلدان، يتناقض الشعبي والرسمي إلى مستوى تناحري. أينما يتّجه الرسمي، يأخذ الشعبي اتجاهاً آخر ينقضه وينفيه، ذلك لأنّ الرسمي نتاج تراث سياسي أنتجته الثورة المضادة على الأقلّ منذ سايكس – بيكو، فكان جرَّاء ذلك النبت القطري ببنيته السياسية المرتبطة بالخارج ارتباط يؤكده حبل سري مع المستعمر الغربي والكيان الصهيوني.

ودون عودة بعيدة حتى للتاريخ والوقائع الحديثة في الوطن العربي، فإنّ ما يدور اليوم وخاصة في لبنان، وفلسطين، يقدّم لنا صورة كاشفة عن حدثين نقيضين يعمل كل منهما في اتجاه مضادّ للآخر ونافٍ له.

على المستوى الشعبي في فلسطين، ولأكثر من أسبوعين دخل الشارع الفلسطيني المقدسي ومن تمكّن من الوصول من المناضلين/ات من المحتلّ 1948 جولة مواجهات ساخنة مع جنود وشرطة ومخابرات الكيان الصهيوني بكلّ ما وهبتها أميركا والغرب من سلاح وتقنية. اعتمد العدو أشدّ قمع ممكن وأسوأ حرب نفسية بهدف التحطيم المعنوي.

سلاحه القمعي ما وهبته إياه أميركا والغرب

وسلاحه النفسي تهافت معظم الحكام العرب على الاعتراف والتطبيع، وحتى التنسيق مع الكيان ضدّ المقاومة. لكن لا هذا ولا ذاك ثنى الفلسطينيين عن الإصرار عن مواجهة العدو بلا أيّ سلاح، سوى الوطنية والثقافة والدين والتاريخ، وهي الأسلحة التي يفتقر لها العدو مقابل افتقار جماهيرنا لسلاح القتل والخبث والفتك النفسيّين.

وكان للفلسطينيين ما أصرّوا عليه، لا معابر إلى ثالث الحرمين، إلى الأقصى، لا بوابات معدنية ولا خشبية ولا إلكترونية، ليعود العدو للبوابتين الكلاسيكيتين: نقاط التفتيش، وعيون العسس.

حاول المخروقون نفسياً ومعنوياً التقليل من الانتصار في حرب الموقع هذه، وحرب الموقع هي نعم: الانتصار في موقع، ومن ثمّ التكامل مع موقع، فمواقع أخرى منتصرة كما كتب انطونيو غرامشي، المناضل الإيطالي ضدّ الفاشية وصولاً إلى اصطفاف المواقع معاً لتشكل حرب جبهة واسعة.

ولكن، من جانبنا، لنا العبرة في ما يقوله العدو حيث الاشتباك الداخلي في أوساطه نقداً لسلطته الحالية التي تمثل أقصى العنجهية الصهيونية. هذا ناهيك عن استخدام معارضي سلطة العدو لهذه الهزيمة، في تعزيز رصيدها الانتخابي. وعليه، اعتقد محترفو الهزيمة من العرب بأنّ القدس انتصرت أم أنكروا ذلك، فلا قيمة لما يزعمون.

ولم يكن لدى نتنياهو سوى المتاجرة بقاتل المواطنين الأردنيين بدم بارد في عمّان، ليستقبل القاتل ويسأله السؤال الذي قُصد به تحقير النظام الأردني، وكأنّ هذا القاتل كان يقوم بعمل بطولي: «هل تحدّثت مع صديقتك»؟ وهو سلوك استفزازي تحقيري بمنتهى الصلف والصفاقة.

بعد انتصار الأقصى أو الانتصار للأقصى، لم تخجل أنظمة عربية وإسلامية كثيرة، من محاولة السرقة العلنية لشرف الموقف، لم يكن ذلك مدهشاً ولا مستغرباً، حيث الوقائع ظاهرة للعيان، ولكنها تكشف عن هشاشة البحث عن نصر ما، وسرقته بعد أن كانت هي نفسها في صف العدو بهذا الأسلوب أو ذاك!

في المقلب الآخر، كانت حرب الموقع تأخذ مجراها الشريف المشرّف في جرود عرسال في لبنان، حيث تتكاتف المقاومة والجيشان السوري واللبناني ونصف الدولة اللبنانية، للإجهاز على إرهابيّي النصرة بأسرع التوقعات وأقلّ التكاليف.

وكذا كان المقدسيّون وفلسطينيّو 1948 قد أهدوا نصر الأقصى للعرب والمسلمين، فإنّ المقاومة وسيّدها قد أهديا نصر عرسال لجميع اللبنانيين، وجميع المقاومين.

وأيضاً، إذا كان نصر القدس الجزئي، قد طعنته أكاذيب الأنظمة مكشوفة العورة، فإنّ انتصار عرسال طعنته الأنظمة نفسها، وقطاعات كثيرة من السياسيين في لبنان نفسه.

صحيح أنّ الأنظمة العربية التابعة تتواصل مع بعضها ومع الكيان الصهيوني، وتتمظهر جبهتها بلا مواربة، ولكن قوى المقاومة ودعمها الشعبي من القدس إلى عرسال إلى بيروت إلى دمشق، تتواصل على الأرض ميدانياً وروحياً.

ولعلّ هذا ما يؤكد لنا حقيقة، أن ّالمشترك العربي هو شعبي لا رسمي، وهذا ليس بالأمر البسيط، بل هو الأساس.

 

Related Videos 

Related Articles

%d bloggers like this: