“Israeli” Forces Wound 98 Gazan Protesters

By Staff, Agencies

‘Israeli’ occupation forces attacked Palestinians participating in the weekly “Great Return March” rallies, injuring 98 Gazan protesters, according to the Health Ministry of Gaza.

The ministry also reported that 49 of the injured protesters had sustained bullet wounds from Zionist live fire.

Four paramedics were also among the wounded.

The rallies have been held every week since March 30 last year. The Palestinians demand the right to return of those driven out of their homeland by ‘Israeli’ apartheid entity.

‘Israeli’ troops have killed at least 305 Palestinians since the beginning of the rallies and wounded nearly 18,000 others, according to the ministry.

In March, a United Nations [UN] fact-finding mission found that Zionist forces committed rights violations during their crackdown against the Palestinian protesters in Gaza that may amount to war crimes.

Gaza has been under the occupation’s siege since June 2007, which has caused a decline in living standards.

The Zionist entity has also launched three major wars against the enclave since 2008, killing thousands of Gazans each time and shattering the impoverished territory’s already poor infrastructure.

Related Videos

Advertisements

مؤتمر المنامة ومأزق السياسات الأميركية

يونيو 25, 2019

ناصر قنديل

– ستكشف الأيام أن أشد قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غباءً وأكثرها تعبيراً عن الجهل والأمية السياسية هو قرار تبني حل للقضية الفلسطينية يلبي المطالب الإسرائيلية بالكامل ويتجاهل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية بالعودة والقدس وتقرير المصير، مستنداً إلى الاطمئنان لوجود الحكومات العربيّة في قبضته، ومتوهّما أن مقايضة القضية الفلسطينية بالمال أمر ممكن أن يكتب له النجاح، وأن الكتلة العربية الرسمية لن تجرؤ على التمرد على قراره. وهنا من المفيد أن نستذكر كلاماً لوزيرة الخارجية ومستشارة الأمن القومي الأميركي سابقاً غونداليسا رايس في مقال لها في النيويورك تايمز أول أيلول 2000 بعد دخول ارئيل شارون إلى المسجد الأقصى، قالت فيه إن شارون أطاح عقوداً من النجاحات الأميركية بجعل القدس وفلسطين والعروبة من المفردات المنسيّة، وأعادها إلى الضوء مذكراً شعوب المنطقة بهويتهم الجامعة، محرجاً حكومات قطعت مع واشنطن أشواطاً في التعاون لتدمير هذه الهوية الجامعة.

– مؤتمر المنامة الذي يشكل الاختبار الأهم لقدرة أميركا على تأمين الحشد اللازم للإقلاع بصفقة القرن، التي تشكّل عنوان المشروع الأميركي لشرق أوسط جديد، ينعقد بحضور جدّي واضح من عدد من الحكومات العربية بعدد أصابع اليد الواحدة، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر والأردن، وبغياب رسميّ واضح موازٍ بالعدد، لفلسطين وسورية والعراق ولبنان والجزائر، وبينهما تراوح في الغياب والحضور دول كالكويت وقطر وعمان من جهة، والمغرب وموريتانيا وتونس من جهة موازية، حيث في الجانب الأول تريّث لعدم الوقوع في خطأ الحساب، وفي الجانب الثاني أحزاب سياسية وحركات في الشارع وفي المجلس النيابي تعلن تجريم الحضور وتفتح النار عليه. والحكومات مرتبكة القرار.

– في كل المعارك التي خاضتها واشنطن منذ العام 2000 نجحت في الحفاظ على تماسك موقف عربي رسمي وراءها، من الحرب على العراق إلى الحرب على سورية، ومثل ذلك نجحت في حشد النظام العربي الرسمي وراء السعودية في حرب اليمن وفي مواجهة إيران، حتى جاء موعد الحصاد، في كيفية تسييل هذا الفائض الأميركي في الجيب الإسرائيلي، فبدأ التغيير، والضربة القاضية كانت فلسطينية، وبغياب التغطية الفلسطينية لأي مشروع يخصّ فلسطين، يصعب على أي حاكم أو حكم عربي أن يغامر أو يقامر. فهذه فلسطين، وهذه القدس، واللعب ممنوع ومكلف وخطير. وها هي النتيجة أميركا تستبعد «إسرائيل» من المدعوين أملاً برفع نسبة الحضور، والحصيلة أن أعلى نسبة تمثيل هي وزير دولة، فحتى الدولة التي تتلقى التعليمات وتنفذ الأوامر لا تجرؤ على جعل المناسبة احتفالاً «يليق» بصهر الرئيس ترامب وعراب الصفقة.

– من يظن أن العبث مع فلسطين والقدس ممكن عليه أن يفسر هذه الخيبة وهذا الفشل، ومن يعتقد أن الأميركي ممسك بالوضع العربي عليه أن يضع تحفظاً ويضيف «حتى يصل الأمر إلى فلسطين». فعملياً الذي يجري الآن هو أن محوراً عربياً يولد من رحم المقاطعة لمؤتمر المنامة، سيتبلور أطرافه بوضوح كلما تمسّكت واشنطن بمشروعها، ومقابله سيكون محور العار، وبينهما محور الانتظار، ورغم كل شيء يمر به لبنان وكل شيء يقع تحت وطأته العراق، سيكتب لهما مع فلسطين وسورية تشكيل عمق جديد لمحور جديد سيكتب التاريخ العربي الجديد وننتظر الجزائر. وغداً ربما تكون معهم الكويت، وموريتانيا والمغرب وشوارع تونس والعين على مصر والأردن وما سيقوله الشارع فيهما إن لم يكن اليوم فبعد حين، ولن يطول الانتظار. فهذه فلسطين وهذه القدس.

Related Videos

Related Articles

السيد نصرالله هو سلاح الردع الاستراتيجي

يونيو 1, 2019

ناصر قنديل

– ليس من المبالغة في شيء الاستنتاج أنه في لحظات تاريخية تتركّز دماء الشهداء والتضحيات وبطولات المقاومين، وسلاح المقاومة وقدراتها وخططها والتزاماتها، وتتجمّع وتختزن عناصر القوة الأخلاقية فيها ومصادر المهابة والمصداقية، لتصير جميعها في ذروة تأجّج الصراع في كلمات رجل وتعابير وجهه ونبرة صوته وحركة سبابته. وفي اللحظة التاريخية التي يخيم فيها شبح الحرب الأميركية على المنطقة من بوابة الخليج والتصعيد بوجه إيران، وتظلل فيها القضية الفلسطينية المخاوف من تمرير صفقة القرن وما تتضمّن من تكريس الوعد الأميركي الجديد بجعل القدس عاصمة لكيان الاحتلال، وتزداد مع كل ذلك الأسئلة حول ما الذي يمكن فعله، يخرج سماحة السيد حسن نصرالله ليطلق الثقة بالغد الآتي، مشفوعاً بمعادلات قوة تضعها المقاومة في ميدان الصراع. فالحرب إذا اشتعلت ستشعل المنطقة ولن تكون «إسرائيل» بمنأى عن صواريخ المقاومة، والقوات والمصالح الأميركية في المنطقة ستباد، والأنظمة الملحقة بواشنطن ستتهاوى مع الطلقات الأولى لهذه الحرب التي يختصر السيد ليقول إنها لن تقع، لكن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن أحد اسباب عدم وقوعها هو المعادلات التي أطلقها السيد نصرالله.

– يستفيض السيد في الكلام عن مستقبل القدس ويوم القدس وصفقة القرن وقراءة موازين القوى بين جبهتي مؤيدي صفقة القرن سراً وعلناً، ومعارضيها المنتمين لمحور المقاومة وغير المنتمين، تظهر التحليلات والوقائع التي ساقها السيد نصرالله، الثقة بالقدرة على إسقاط المشروع الأميركي الإسرائيلي، واليقين بحال الوهن والضعف التي تسود صفوف الحلف الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الخليجي قياساً بما كان عليه من قوة وثبات وتماسك، مقابل صعود قوة محور المقاومة والشعوب المتمسكة بهوية القدس، قياساً بما كان عليه أيضاً، فهو اليوم أقوى بما لا يُقاس بأي يوم مضى، لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أنه بالنسبة لكل المقاومين وقادتهم وشعوبهم، تشكل كلمات السيد نصرالله قدراً من المصداقية والثقة، ما يجعلها سبباً حقيقياً لصناعة هذه المعادلة، معادلة نمو القوة، مقابل ما تفعله المصداقية نفسها ومعها المهابة، وقد عزّزتهما تجارب الماضي، في صفوف المعسكر المعادي للمقاومة، من الشعور بالوهن والضعف، فيصير كلام السيد وهو يقرأ ويحلّل بعضاً من نتاج يتداخل مع ما يفعله قوله نفسه، وقد صار قوله سلاحاً استراتيجياً يغيّر موازين القوة، ولا يقوم بقراءتها فقط.

– في المعادلة اللبنانية بوجه المفاوض الأميركي ديفيد ساترفيلد ومن خلفه المصالح والحسابات الإسرائيلية، تظهر عبقرية القائد، في رسم المعادلات. فربما يفاجئ السيد نصرالله جمهور المقاومة وحلفائها وأصدقائها، لكنه يلحق الهزيمة المدوّية بأعدائها، فيضع الأميركي والإسرائيلي بين خياري الفشل أو الفشل، إما الفشل بالخروج من التفاوض حول البر والبحر احتجاجاً على السقف العالي الذي وضعه السيد، لكن دون القدرة على الذهاب إلى البديل الطبيعي في مثل هذه الحالة وهو الحرب، وهذا فشل على فشل، خسارة القدرة على الرد وخسارة الفرصة على تأمين الثروات النفطية التي كانت في خلفية كل مسعى التفاوض. أما الخيار الثاني فهو الرضوخ وقبول العودة للتفاوض دون أسئلة فضولية، ودون التذاكي، ودون الابتزاز، وهذا فشل على فشل. فهو تسليم بالمعادلة الجديدة، سنقوم بتصنيع الصواريخ الدقيقة، وتسليم بالتفاوض من موقع أضعف في الملفات الأصلية.

– مقارنة بسيطة لا تجوز أخلاقياً، لكنها ضرورة سياسياً، بين الحرب النفسية التي يخوضها الأميركي والإسرائيلي، والمستندة إلى الأكاذيب والتغطية على العجز بالادعاءات الفارغة، وبين حرب نفسية أصيلة وأصلية يخوضها قائد عبقريّ حكيم وشجاع وهو يستند إلى الحقائق والوقائع والمقدرات والشجاعة على توظيفها والحكمة في تبويبها وتوصيفها.

– تملك المقاومة ويملك محور المقاومة عناصر عديدة للردع الاستراتيجي، لكن هذه العناصر تصير بمفاعيل وعناصر تثقيل مضاعفة عندما تتحوّل بين يدي السيد نصرالله وبنبرته وحضوره ومهابته وذكائه وعبقريّته وشجاعته وحكمته، لتصير حرباً كاملة، تماماً كما يتحوّل الحديد ذهباً.

Related Videos

Related Articles

AL-QUDS BRIGADES REVEAL FIRST EVER VIDEO SHOWING DRONE ATTACK ON ISRAELI TANK, APC

South Front

30.05.2019

For the first time ever, the military wing of the Islamic Jihad Movement, the al-Quds Brigades, released a video showing its fighters targeting Israeli military vehicles around the Palestinian Gaza Strip with an armed drone.

The video, which was first broadcasted by the Lebanese al-Mayadeen TV in the noon of May 30, shows an armed drone targeting a Merkava IV main battle tank and an Achzarit armored personnel carrier (APC) of the Israeli Defense Forces (IDF). The attack occurred during the recent Gaza–Israel clashes.

“Your fortresses don’t stand before us,” a message in Arabic and Hebrew in the video reads.

The drone used in the attack appears to be a small-size quadcopter, similar to the famous DJI Phantom. The drone dropped small projectiles, similar to submunitions usually used in cluster rockets and bombs.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APC
Click to see full-size image

ISIS was the first to arm commercially bought drones and use them in combat. The battle of Mosul in Iraq witnessed an extensive use of such drones with the Iraqi military losing several vehicles to drone attacks.

While the terrorist group was the first to use armed drones, Hezbollah was the first to arm them with submunitions. In late 2016, the Lebanese armed group attacked several militants’ positions near the city of Aleppo with drones armed with Chinese-made MZD2 submunitions.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APCClick to see full-size image

The accuracy of the armed drone used by the al-Quds Brigades appears to be poor. However, the acquisition of such weapon remains a threat to the Israeli military, especially that it can be improved.

More on the topic:

أنصار الله القوة الإقليمية الصاعدة

مايو 17, 2019

ناصر قنديل

قدّمت تجربة أنصار الله من الصمود والذكاء الاستراتيجي والإبداع التكتيكي ما يجعلها ظاهرة تستحق الدراسة، وها هي تتقدم إلى مصاف القوة الصانعة للسياسة والتوازنات الجديدة في منطقة الخليج، لتتقدّم كقوة إقليمية صاعدة في زمن التقهقر للقوى التقليدية في الخليج، بصورة تشبه ما صنعه حزب الله في منطقة المشرق، وبدرجة تقارب وتضاهي في إنشاء موازين ردع بوجه السعودية كما أنشأ حزب الله الموازين الرادعة بوجه «إسرائيل». وتأتي عمليات أنصار الله في التأثير على أسواق النفط العالمية لتمنحهم صفة القوة الإقليمية التي لا يمكن الحد من تأثيرها بغير التفاهمات السياسية معها، لأن إثبات القدرة كان كافياً للقول إن الذهاب إلى المواجهة مع أنصار الله، بعد الفشل في تحجيم ما أظهرته قوتهم في مواجهة حرب عالمية استهدفتهم في اليمن، إنما يعني تعريض سوق النفط العالمية لأضرار لا يحتملها العالم، دون ضمان بلوغ النتائج المرجوة بإضعاف انصار الله أو تحجيم تأثيرهم على مفاصل حساسة في سوق النفط، أظهروا إتقان التعامل معها في الزمان والمكان والإعلان وعدم الإعلان.

نمت تجربة أنصار الله في ظروف جغرافية تشبه تلك التي تعيشها غزة في ظل الحصار الإسرائيلي براً وبحراً وجواً، حيث تمسك السعودية بكل ما يحيط باليمن، وتمكّن أنصار الله رغم ذلك من بناء قدرات صاروخية متقدمة تميّزت بالتطويرات التقنية المذهلة، وتميّزوا بإتقان أشد تأثيراً وفاعلية في سلاح الطائرات المسيرة، فصارت طائراتهم بدون طيار سلاح جو حقيقياً، يعبر أجواء المنطقة ويضرب حيث يشاء مثبتاً القدرة على التملص من وسائل الدفاع الجوي والرادارات المنتشرة في اليمن والخليج، تحت إدارة الخبراء الأميركيين مباشرة، وأظهروا قدرة على التقاط اللحظة الاستراتيجية بطريقة تحاكي ما فعلته قوى ودول وحركات مقاومة متمرسة بقوانين الحرب وخوض غمارها، فدخولهم على خط القلق العالمي تجاه أسواق النفط أثناء تصاعد الاشتباك الأميركي الإيراني، واستهدافهم للمنشآت النفطية للدول المتورطة في العدوان على اليمن، جعلهم شريكاً حكمياً في أي تسوية جزئية أو كلية تطال هذا النزاع، أو تسعى لتحييده عن أسواق النفط على الأقل، وتمهيدهم لذلك ببراعة تكتيكية تمثلت بمبادرة في ميناء الحديدة قدّموها بالتنسيق مع الجهات الأممية دون التشاور مع قوى العدوان، مثل قمة المهارة في إمساك خطوط وخيوط لعبة الحرب والسلم والمناورة.

السلفة الاستراتيجية التي قدّمها أنصار الله لإيران في المواجهة، لم تتمّ على حساب وطنيتهم اليمنية التي تنزف تحت ظلم وجرائم العدوان اليومي السعودي الإماراتي المدعوم بوضوح لا لبس فيه وشراكة لا تحتمل الاشتباه لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقدّموا دون إعلان استثماراً مشتركاً يجعلهم شركاء في التسويات في معادلة دولية كبرى من جهة، ويمنح الحليف الإيراني موقع قوة في التفاوض من جهة أخرى، وبذلك ترجموا فهماً عميقاً وذكياً ناضجاً لمفهوم التحالفات، يشبه ما فعله حزب الله في استثماره في حرب تموز 2006 وحربه الدفاعية عن سورية، استثمار لا يبتعد عن مقتضيات الهوية الوطنية، بل يلبي حاجاتها المباشرة، لكنه لا يتردّد في دخول المسرح الإقليمي والدولي بتعزيز مكانة الحلفاء، والتقدّم بشجاعة إلى المسرح المباشر للصراعات الكبرى، ومن خلفها المفاوضات الكبرى، التي ترسم توازنات الإقليم والعالم.

يقول أحد قادة المقاومة، لقد أدهشنا أنصار الله اليمنيون دائماً، وكوادر المقاومة الذين كانوا على احتكاك مع التجربة اليمنية يحملون آثارها في أدوارهم اللاحقة ويتخذونها مثالاً في مخاطبة المتدربين والمحيطين، ويتحدثون بانبهار وإعجاب عن ميزات كالصبر والثقة بالنصر والمثابرة والتحمّل، واليقين بأن الوقت الصعب سيمرّ، وأن زمناً ليس بعيداً سيحمل التغيير الكبير، والأهم أنهم لا يتوقفون عن إضافة الجديد والمبتكر، سواء في مجال التقنيات أو التكتيكات القتالية أو الحرب النفسية، وهم ربما يكونون مثالاً يُحتذى في مجال الانضباط والتنظيم، رغم قسوة الحرب والظروف وقلة الموارد.

أيها الحوثيون، يا أنصار الله ورجاله، أنتم فخر أمتنا، تُرفع لكم القبعة، مبارك لكم أنكم في الطليعة تصنعون معادلات جديدة لشعبكم وأمتكم، وتدركون أن صفقة القرن التي تستهدف فلسطين تسقط من باب المندب ومياه بحر عمان وخط أنابيب ينبع – الدمام، كما تسقط بالمسيرات المليونية التي تتقدّم في شرق غزة والصواريخ التي تسقط قرب تل أبيب، لأن الصفقة تحتاج قوة الحليفين في تل أبيب والرياض، وتسقط بتمريغ خرافة قوتهما بوحول مجبولة بدماء الأبطال المقاومين، وليس غريباً أنكم كنتم دائماً تتسببون بالحرج لكل عربي حر صادق مع فلسطين بحجم حضوركم السخي في الساحات تحت قصف الطيران لتهتفوا لفلسطين في كل مناسبة تخصّها، فتكونون الأوائل، وهكذا أنتم اليوم، يمنيّون يدافعون بشراسة عن اليمن، وعرب أقحاح يلتزمون فلسطين بوصلة وميثاقاً، ومقاومون في الخطوط الأمامية لمحور يتكامل فعلاً وقولاً من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن شرق الشرق إلى حيث الغرب.

ترامب ينتظر اتصالاً إيرانياً على رقم هاتف ساخن خاص وضعه لهذا الغرض وراح ينتظر، ومستشاروه اليوم ينصحونه بالسعي للحصول على رقم هاتف يخصّ أنصار الله لضمان استقرار أسواق النفط، التي لا تجدي فيها قواته وحشوده ولا حكومات يتوزع قادتها الألقاب الفخمة، والأموال الطائلة، والأسلحة المكدّسة، لكنهم لا يملكون بعضاً يسيراً من الروح التي تملكون، فتنتصرون بأرواحكم على كل ما بين أيديهم، وقد هزمت فيهم الروح، فتثبتون أن صناعة التاريخ والحرب تبدأ، كالنصر والهزيمة، بالروح وبالروح فقط. مبارك صيامكم وقيامكم، وتتبعكم المذهل لكلمات سيد مقاومتكم السيد عبد الملك الحوثي، الذي أدهش العالم بما قدم مع شباب وكهول صنعوا أحد النماذج الفريدة للمقاومة والفكر والنصر.

Related Videos

Related News

Palestinians Proved it: ‘Nakba’ is Never a Day of Mourning, It’s Either Us or Them!

May 15, 2019

Islamic Jihad fighter

When every day in Palestinians lives is ‘Nakba’, resistance is the only way out.

By: Batoul Wehbe

Every year on May 15, Palestinians commemorate the Nakba (“catastrophe”) in 1948 when 1 million Palestinians were ethnically cleansed from their lands and over 500 Palestinian villages were destroyed or depopulated by Zionist terrorist militias to make way for the settler colonial so-called “state of Israel”.

May 15 is an annual occasion to mourn history, weep and recall the harsh scenes of massacres and bloodshed against thousands of Palestinians. It’s the date when Arab regimes humiliated themselves and accepted defeat.

Those Arabs who aborted all sparks of resistance that was launched in occupied Palestine against the Israeli occupation, starting with aborting the so-called “Salvation Army”, abandoning the idea of liberation, and striking the resistance led by heroic revolutionaries such as the Syrian officer Ihsan Kam al-Maz, Sheikh Izzidine al-Qassam and Abdul Qadir al-Husseini.

Image result for Abdul Qadir al-Husseini
Arab commander Abdul Qadir al-Husseini

Either We Come out of War Victorious, Or We All Die!

Al-Husseini, who was the leader of the Arab military force in Al-Quds area, had said on the eve of the war, just before he was martyred on the dawn of 1948: “It is inconceivable that Palestine will be for the Arabs and the Zionists together – it’s us or them. This is a war for life or death: Either we come out of the war victorious, or we all die.”

The irony is that while this Palestinian leader was having a tense discussion with Arab traitors, he concluded with an eternal statement that shall be recorded for life: “History will judge you for abandoning Palestine, you and those who are behind you, I hold you responsible. I will capture Qastel [village occupied by Zionists] and die, I and all my fighters, and history will record that you – criminals and traitors – abandoned the land.”

“Deal of the Century” Doomed to Fail

Indeed, those Arabs have sought with betrayal and direct conspiracies on resistance movements to undermine the Palestinian cause and turn it from an issue of existence to a border dispute, dwarfing it with successive decrees and agreements, gradually dividing and selling the land in bulk and retail, which paved a way for the Deal of the Century which Washington is betting on Saudi Arabia and Gulf Arabs to support and implement.

After 71 years on the Nakba, Palestine and its cause have become at the bottom of the concerns of the divided Arab regimes. It has become a poem and a repeated statement in the fragmented Arab conferences and leagues which have become opposing entities and parties looking for different means to strike the resistance and study possibilities of surrender rather than rejection options.

However, Palestinian people have never had surrender as an option. They have turned the table upside down on Arabs and Israelis by escalating the conflict with marching weekly and protesting against the Zionist criminal. The Great March of Return, which was launched on March 30, 2018, was initially planned to last for 6 weeks until Nakba Day on May 15. Over one year later, people in Gaza continue to march on the militarized border fence every single Friday, demanding their right to return and an end to the siege and blockade of Gaza. They have been marching for more than sixty consecutive weeks without boredom or fatigue despite the killing and wounding of thousands of youth, women and children as well.

manar-01192420015568938718
Gaza’s march of return

To make things worse, not long ago, Washington had recognized occupied Al-Quds as the capital of ‘Israel’, opened an embassy in it, and tightened the financial and economic siege on the Palestinians, while the occupation entity continues to commit crimes, attacks and daily arrests. The aim is to kneel down the Palestinians and force them to submit to the so-called deal with what it entails, from distortion of history to pushing towards the resettlement of Palestinian refugees in the land of the diaspora.

 

700 Rockets in Two Days Proved Zionist Fragility

The Nakba continues in various aspects and at a more difficult pace, but the Palestinian people, who did not settle down for more than a century, are creating everyday new means of resistance.

Without any exaggeration, there is no day that passes in the occupied Palestine without an act aimed at the occupation soldiers, its patrols and sites, by stabbing or running-on operations until the Palestinian cities and camps, especially the Gaza Strip, have become strongholds of resistance fighters and martyrdom bombers, dragging the enemy into a continuous state of depletion.

All this was evident in the Palestinian resistance confrontation to the latest Israeli aggression earlier this month on the Gaza Strip, where the enemy could not bear the continued firing of rockets for more than two days, seeking an international mediation and Arab cease-fire.

The Israeli enemy, today, is no longer able to face the Palestinian resistance alone, which has created a joint military effort and coordination (Joint Operations Room) to ‘make Israel pay a heavy price’. So, the firing of nearly 700 rockets within two days had questioned the effectiveness of the Zionist defensive means –which even Israeli sources said were futile- and expanded the circle of resistance targets beyond Beersheba and Tel Aviv and even deeper into the occupied territories.

The Palestinian resistance is echoing in its every day battle of existence the famous statement quoted by the hero Abdul Qadir al-Husseini back in 1948: “It’s either us or them.”

Related Videos

Related Articles

Kamel Hawwash: Trump’s Deal of the Century, A Mirage Already Rejected by Palestinians

Mon May 06, 2019 9:12
Kamel Hawwash: Trump’s Deal of the Century, A Mirage Already Rejected by Palestinians
Kamel Hawwash: Trump’s Deal of the Century, A Mirage Already Rejected by Palestinians

%d bloggers like this: