Hamas: Lieberman’s statements prove israel’s terrorist nature

Hamas: Lieberman’s statements prove Israel’s terrorist nature

Palestine Information Center – March 27, 2017

 

GAZA – Hamas Movement spokesman Sami Abu Zuhri said Monday that Israel’s Army Minister Avigdor Lieberman’s recent threats to assassinate senior Hamas leader Ismail Haniyyah prove his government’s “terrorist nature”.

Abu Zuhri called in his Twitter account on all the free people around the world to unite their efforts in the face of “Israeli terrorism” and in support of the Palestinian people.

Earlier on Sunday, Lieberman renewed his earlier threats to assassinate Haniyyah before he leaves office.

In a live chat, Lieberman was asked about his promise before he was appointed Army Minister to eliminate senior Hamas leader Ismail Haneyyah. “It is wise to progress responsibly,” he answered.

“Speak with me about Haneyyah at the end of my term as Defense Minister,” he proclaimed.

Lieberman’s statements came only few days after the assassination of al-Qassam commander Mazen Fuqaha outside his house in Gaza city by six bullets to the head.

Dr. Mohammed Sadiq al-Husseini: On Sixth International Conference for Supporting the Palestinian Intifada

Related Videos

لماذا لا تنفي السعودية؟

فبراير 22, 2017

روزانا رمّال

تتزاحم الملفات والانتقادات الموجّهة لإيران من مؤتمرات دولية وإقليمية آخرها مؤتمر ميونخ للأمن الذي أجمع فيه «الإسرائيليون» والسعوديون على مبدئية الصراع في المنطقة وتحديد وجهة المخاطر التي تتهدّد الطرفين والمتمثلة بإيران. وهو الأمر الذي تجهد «إسرائيل» لتكريسه صراحة، وقد نجحت فيه منذ رحيل الملك عبدالله، حيث أرخت الإدارة الحالية للملك سلمان مساحة مقبولة للكشف عن هامش من الاستعداد للتعاطي مع تصريحات «إسرائيلية» تطالب العرب بالتحالف او الصداقة الواضحة لتكون أمراً طبيعياً أو حاجة في صيرورة العملية السياسية بالمنطقة.

يؤكد رئيس الوزراء «الإسرائيلي» من قلب البيت الأبيض منذ أيام أن «الدول العربية لم تعد ترى إسرائيل كعدوّ بل كحليف». وهو أساسي في إدارة العملية السياسية في المنطقة أو هو منطلق لتزخيم فكرة عدم الاستسلام الأميركي لجهة الصراع العربي «الإسرائيلي» الذي لم يعد يعتبر صراعاً أصلاً، بالنسبة للحكومة «الإسرائيلية». وهو الأمر الذي يساعد كثيراً في ركنية الصراع وعموده الفقري المنبثق عن اعتبار «إسرائيل» كياناً أو جسماً غريباً في مجتمع عربي يرفضه ولا يزال يحاربه حتى يتخلص منه، كما يُفترض.

هذا الأمر يأخذ نحو المتغير الأساسي الذي طرأ منذ ست سنوات تقريباً، وهي المرحلة التي ازدادت فيها نسبة تقدّم العلاقات بين العرب و»الإسرائيليين» بشكل ملحوظ، بوقت لم تكن القدرة على إطلاق تصاريح من هذا القبيل أو حتى التلميح بإمكانية طرحها بالكواليس أمراً ممكناً. بالتالي يقع على عاتق هذا المتغيّر «الحدث» مسؤولية ما جرى وفي الوقت نفسه يؤكد على اليد التي عبثت وصوّبت تجاه الهدف بشكل دقيق ليتّضح أن الأحداث كلها تتعلق بحرب «التكفير» التي حجبت الضوء بالكامل عن الحرب على إسرائيل، حتى عند أهل القضية الفلسطينية حيث تموضع ركن أساسي تمثله حركة حماس في خندق الصراع العقائدي الذي نتج عن حرب التكفيريين المتداخلة وتداعياتها على المذاهب بين سنة وشيعة والاصطفاف وراء تركيا.

تقدّم العلاقة بين «الإسرائيليين» والعرب تكشف اليد «الإسرائيلية» وراء الحرب الدائرة في المنطقة بين قوات الجيوش النظامية والميليشيات المسلحة التكفيرية التي استطاعت استنزاف الحكومات أولاً، وإعادة جدولة الأولويّات، فلم يعد العداء لـ«إسرائيل» إحداها.

نجحت تل أبيب بتطور مجريات الحرب على دمشق بخلق اصطفاف محاور سني – شيعي في المنطقة سيطر على هاجس الدول الخليجية، فرفعت من خلالها وتيرة العداء لإيران تلقائياً وفي الوقت نفسه نجحت الإدارة الأميركية في جعل توقيع الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب «فزاعة» تجعل الخليجيين أقرب إلى «إسرائيل» وليس العكس، بل قدّمت أرضية تبرير أراحت الخليجيين في شرح غايات التقارب.

السؤال الأساس هو لماذا لا تنفي المملكة العربية السعودية بالتحديد الشبهات الدائرة حول علاقاتها بـ«إسرائيل» أو قبول هذه العلاقة بالمبدأ؟ لماذا أيضاً لا تصدر قرارات رسمية عن المملكة العربية السعودية بالعمل السياسي تطلب فيها من ممثليها بالمؤتمرات الدولية على مستوى وزراء خارجية أو مسؤولين سعوديين سابقين وحاليين الخروج من أية قاعة او حفل يجمعهم بـ«الإسرائيليين» كالذي جرى في مؤتمر ميونيخ مثلاً بحديث ليبرمان على مسمع الجبير؟

هل هي رسائل قبول وتطمينات من الرياض لتل أبيب لتطبيع العلاقات نهائياً، خصوصاً بعد أن أثبت جزء هام من الرأي العام السعودي عدم ممانعة هذه العلاقة فلم تخرج انتقادات لاذعة أو مواقف منتقدة إعلامياً أو على شبكات التواصل، بل طغت فكرة اللجوء للعدو في مواجهة إيران أياً يكن على قاعدة التحالف مع الشيطان عند الضرورة.

كل هذا يؤكد نجاح «إسرائيل» في خطتها في سورية، تحديداً وانعكاس أزمتها على المنطقة كلها وعلى طريقة تفكير شعوبها.

الأساسي في العلاقة هو التوقيت فقط، لأن الأحداث الأساسية تؤكد على أن التطبيع الحاصل بين دولة خليجية ولو كانت واحدة على سبيل المثال مع إسرائيل مثل «قطر» يعني قبول سعودي رسمي بهذه العلاقة كمسيطرة على مجلس التعاون الخليجي التي نشأت قبل الخلافات مع المملكة بخصوص سورية، وهو خلاف مستجدّ لا يعني عدم التوافق بين الدولتين بما يخصّ العلاقة مع «إسرائيل» وباقي الملفات.

يتحدّث ديبلوماسي عربي لـ«البناء» عن «مخاطر هذه الإشارات في العمل السياسي والديبلوماسي وما تطلبه البروتوكولات والثوابت العربية بين الطرفين. فعدم التحرّك السعودي، خصوصاً في مسألة الاجتماع ضمن القاعة الواحدة مع العدو التاريخي للعرب وفلسطين، مع ما تمثله المملكة العربية السعودية من احتواء لرمز الإسلام الأكبر واعتبارها محجّة المسلمين الأولى يرفع صفارة الإنذار باتجاه الصراع «الإسرائيلي» – الفلسطيني أولاً وباتجاه التوجه التدريجي نحو علاقات سياسية أو ديبلوماسية رسمية مع دول الخليج».

الرسائل السعودية التي لم تعد موضوعة ضمن شكوك أو تأويلات بظهورها في المحافل الدولية بشكل طبيعي، تلعب دوراً خطيراً على مساحة الصراع الفلسطيني مع فكرة «المحتل»، فتُحبط الآمال المؤيدة في داخل الأراضي المحتلة لدعم حركات الشبان والشابات الفلسطينيين الذين وجدوا أن الدعم العربي لقضيتهم بات معدوماً جراء هذه التوجهات. الأمر الذي يضرب صميم المواجهة مع «إسرائيل» وقد يكون أخطر عوامل ضرب الحركات المقاومة الفلسطينية المتمركز بعضها اليوم ضمن خانة انتظار التسويات في المنطقة من دون القدرة على فصل الحلول فيها عن مبدئية الصراع مع الاحتلال. وعلى هذا الأساس تفتح هذه النافذة مجدداً أمام إيران «غير العربية» القدرة على الحضور في الأرض المحتلة من جديد لتعبئة الفراغ العربي الكبير, مع ما يُلفت في فرادتها بعقد مؤتمرات داعمة لفلسطين كالذي يدور في طهران اليوم.

(Visited 502 times, 502 visits today)
Related Videos
 
—-
—-
——
 
Related Articles

من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

Egyptian parliament calls for Syria’s return to Arab League

The Committee of Arab Affairs at the Egyptian parliament called on the Syrian Arab Republic to restore its seat at the Arab League, describing the current situation as totally ‘unacceptable’.

The Committee states that the strategic ties and mutual struggle shared by both countries make it necessary to positively intervene in the Syrian case.

On the recently-held peace talks in Astana between the Syrian government and opposition, the CAF underlined the need to maintain the country’s institution, unity and sovereignty.

It also put a special emphasis on the fact that only Syrians have the right to decide the future of their country and form of government through democratic and free elections, taking into account the public interest of the country, expressing concerns about what it called ‘attempts to obliterate the Arabic and Islamic character of Syria through the draft constitution laid down by Russia.

Related Videos

/p>

Related articles

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

The deceitful words of israel’s UK Ambassador Mark Regev

Source

SEE ALSO https://uprootedpalestinians.wordpress.com/?s=regev

 

Mark Regev – habitual liar

Why wasn’t this dangerous individual sent packing after the Israeli embassy plot to “take down” senior UK government figures?

By Stuart Littlewood

Revelations that a senior political officer at the Israeli embassy in London, Shai Masot, had been plotting with stooges among British MPs and other maggots in the political woodwork to “take down” senior government figures, including Boris Johnson’s deputy at the Foreign Office, Sir Alan Duncan, should have resulted in the ambassador himself also being kicked out. But he was let off the hook.

That ambassador is the vile Mark Regev, ace propagandist, master of disinformation, whitewasher extraordinaire and personal spokesman for the Zionist regime’s prime minister, Binyamin Netanyahu.

Regev (real name Mark Freiberg) took up his appointment here last April, so presumably knew about, if not supervised, Masot’s activities.

“The UK has a strong relationship with Israel and we consider the matter closed,” said the British government. The Speaker of the House of Commons John Bercow, who is Jewish, also declined to investigate.

Masot’s hostile scheming was captured and revealed by an Aljazeera undercover investigation and not, regrettably, by Britain’s own security services and press.

Regev is quoted several times by the Israel Project’s “Global Language Dictionary”, a strange title for a sinister propaganda handbook written specially for those “on the front lines of fighting the media war for Israel”.

This manual teaches how to justify Israel’s slaughter, ethnic cleansing, land-grabbing, cruelty and blatant disregard for international law and United Nations resolutions, and make it all smell sweeter with a liberal squirt of persuasive language. It also incites hatred, particularly towards Hamas and Iran, and is designed to hoodwink us ignorant and gullible Americans and Europeans into believing we actually share values with the racist regime in Israel, and therefore ought to support its abominable behaviour.

Readers are instructed to “clearly differentiate between the Palestinian people and Hamas” and drive a wedge between them. It says:

Peace can only be made with adversaries who want to make peace with you. Terrorist organisations like Iran-backed Hezbollah, Hamas, and Islamic Jihad are, by definition, opposed to peaceful coexistence, and determined to prevent reconciliation. I ask you, how do you negotiate with those who want you dead?

The manual features “Words that work” – that is to say, carefully constructed language to deflect criticism and reframe all issues and arguments in Israel’s favour. A statement at the very beginning sets the tone: “Remember, it’s not what you say that counts. It’s what people hear.”

Here’s an example of “words that work”:

Israel made painful sacrifices and took a risk to give peace a chance. They voluntarily removed over 9,000 settlers from Gaza and parts of the West Bank, abandoning homes, schools, businesses and places of worship in the hopes of renewing the peace process.

Despite making an overture for peace by withdrawing from Gaza, Israel continues to face terrorist attacks, including rocket attacks and drive-by shootings of innocent Israelis. Israel knows that for a lasting peace, they must be free from terrorism and live with defensible borders.

Of course, Israel made no sacrifices at all – Gaza wasn’t theirs to keep and staying there was unsustainable. But although they removed their settlers and troops, they have continued to occupy Gaza’s airspace and coastal waters and control all entrances and exits, thus keeping the population bottled up and provoking acts of resistance that give Israel a bogus excuse to turn Gaza into a prison. International law regards Israel as still the occupier.

The manual serves as a communications primer for the army of cyber-scribblers that Israel’s Ministry of Dirty Tricks recruited to spread Zionism’s poison across the internet. It uses some of Regev’s words to provide disinformation essential to this hasbara work.

We’re told, for example, that the most effective way to build support for Israel is to talk about “working toward a lasting peace” that “respects the rights of everyone in the region”. Regev is quoted:

We welcome and we support international efforts to help the Palestinians. So, once again, the Palestinian people are not our enemy. On the contrary, we want peace with the Palestinians.

We’re interested in a historical reconciliation. Enough violence. Enough war. And we support international efforts to help the Palestinians both on the humanitarian level and to build a more successful democratic society. That’s in everyone’s interest.

The central lie, of course, is that Israel wants peace. It doesn’t. It never has. Peace does not suit Israel’s purpose, which is endless expansion and control. That is why Israel has never declared its borders, maintains its brutal military occupation and continues its programme of illegal squats, or so-called “settlements”, deep inside Palestinian territory, intending to create sufficient “facts on the ground” to ensure permanent occupation and annexation.

Regev is quoted again here:

It was the former UN secretary-general, Kofi Anan, that put four benchmarks on the table. And he said, speaking for the international community that

If Hamas reforms itself…

If Hamas recognises my country’s right to live in freedom …

If Hamas renounces terrorism against innocent civilians …

If Hamas supports international agreements that are being signed and agreed to concerning the peace process… then the door is open.

But unfortunately – tragically – Hamas has failed to meet even one of those four benchmarks. And that’s why today Hamas is isolated internationally. Even the United Nations refuses to speak to Hamas.

Which of those benchmarks has Israel met, Mr Regev?

In a further effort to demonise Hamas, Regev is quoted again:

It’s not just Israel who refuses to speak to Hamas. It’s the whole international community… Most of the democratic world refuses to have a relationship with Hamas because Hamas has refused to meet the most minimal benchmarks of international behaviour.

Isn’t that a little cheeky, Mr Regev, coming from a regime widely condemned for war crimes, piracy and mega-lawlessness? And let’s remember that Hamas and Hezbollah were created to resist Israeli aggression.

Iran must be demonised too, so Regev’s twisted wisdom is used again:

Israel is very concerned about the Iranian nuclear programme. And for good reason.

Iran’s president openly talks about wiping Israel off the map. We see them racing ahead on nuclear enrichment so they can have enough fissile material to build a bomb. We see them working on their ballistic missiles. We only saw, last week, shooting a rocket to launch a so-called satellite into outer space and so forth. The Iranian nuclear programme is a threat, not just to my country, but to the entire region. And it’s incumbent upon us all to do what needs to be done to keep from proliferating.

In the meantime, how safe is the region under the threat of Israel’s nukes? Why is Israel the only state in the region not to have signed the Nuclear Non-Proliferation Treaty, Mr Regev? Are we all supposed to believe that Israel’s 200 (or is it 400?) nuclear warheads pose no threat? Would you also like to comment on why Israel hasn’t signed the Biological and Toxin Weapons Convention, and why it has signed but not ratified the Comprehensive Nuclear Test-Ban Treaty, similarly the Chemical Weapons Convention? What proof do you have of Iran’s nuclear weapons plans?

As for “wiping Israel off the map”, accurate translations of that remark by former President Mahmoud Ahmadinejad are: “This regime occupying Jerusalem must vanish from the page of time” (The Guardian), or “This regime that is occupying Qods [Jerusalem] must be eliminated from the pages of history” (Middle East Media Research Institute). Ahmadinejad was actually repeating a statement once made by Ayatollah Khomeini.

Why, Mr Regev, do you persist in misquoting Mr Ahmadjinadad?

Of course, we know why. It’s the good old Mossad motto: “By deception we shall do war”, ingrained in the Israeli mindset. If it was up to me, Mr Regev, you wouldn’t be allowed to set foot in the UK – even with your cute Australian accent.

Readers may wish to see the moments when Jon Snow of Channel 4 News annihilated Regev on air.

%d bloggers like this: