من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

Egyptian parliament calls for Syria’s return to Arab League

The Committee of Arab Affairs at the Egyptian parliament called on the Syrian Arab Republic to restore its seat at the Arab League, describing the current situation as totally ‘unacceptable’.

The Committee states that the strategic ties and mutual struggle shared by both countries make it necessary to positively intervene in the Syrian case.

On the recently-held peace talks in Astana between the Syrian government and opposition, the CAF underlined the need to maintain the country’s institution, unity and sovereignty.

It also put a special emphasis on the fact that only Syrians have the right to decide the future of their country and form of government through democratic and free elections, taking into account the public interest of the country, expressing concerns about what it called ‘attempts to obliterate the Arabic and Islamic character of Syria through the draft constitution laid down by Russia.

Related Videos

/p>

Related articles

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

The deceitful words of israel’s UK Ambassador Mark Regev

Source

SEE ALSO https://uprootedpalestinians.wordpress.com/?s=regev

 

Mark Regev – habitual liar

Why wasn’t this dangerous individual sent packing after the Israeli embassy plot to “take down” senior UK government figures?

By Stuart Littlewood

Revelations that a senior political officer at the Israeli embassy in London, Shai Masot, had been plotting with stooges among British MPs and other maggots in the political woodwork to “take down” senior government figures, including Boris Johnson’s deputy at the Foreign Office, Sir Alan Duncan, should have resulted in the ambassador himself also being kicked out. But he was let off the hook.

That ambassador is the vile Mark Regev, ace propagandist, master of disinformation, whitewasher extraordinaire and personal spokesman for the Zionist regime’s prime minister, Binyamin Netanyahu.

Regev (real name Mark Freiberg) took up his appointment here last April, so presumably knew about, if not supervised, Masot’s activities.

“The UK has a strong relationship with Israel and we consider the matter closed,” said the British government. The Speaker of the House of Commons John Bercow, who is Jewish, also declined to investigate.

Masot’s hostile scheming was captured and revealed by an Aljazeera undercover investigation and not, regrettably, by Britain’s own security services and press.

Regev is quoted several times by the Israel Project’s “Global Language Dictionary”, a strange title for a sinister propaganda handbook written specially for those “on the front lines of fighting the media war for Israel”.

This manual teaches how to justify Israel’s slaughter, ethnic cleansing, land-grabbing, cruelty and blatant disregard for international law and United Nations resolutions, and make it all smell sweeter with a liberal squirt of persuasive language. It also incites hatred, particularly towards Hamas and Iran, and is designed to hoodwink us ignorant and gullible Americans and Europeans into believing we actually share values with the racist regime in Israel, and therefore ought to support its abominable behaviour.

Readers are instructed to “clearly differentiate between the Palestinian people and Hamas” and drive a wedge between them. It says:

Peace can only be made with adversaries who want to make peace with you. Terrorist organisations like Iran-backed Hezbollah, Hamas, and Islamic Jihad are, by definition, opposed to peaceful coexistence, and determined to prevent reconciliation. I ask you, how do you negotiate with those who want you dead?

The manual features “Words that work” – that is to say, carefully constructed language to deflect criticism and reframe all issues and arguments in Israel’s favour. A statement at the very beginning sets the tone: “Remember, it’s not what you say that counts. It’s what people hear.”

Here’s an example of “words that work”:

Israel made painful sacrifices and took a risk to give peace a chance. They voluntarily removed over 9,000 settlers from Gaza and parts of the West Bank, abandoning homes, schools, businesses and places of worship in the hopes of renewing the peace process.

Despite making an overture for peace by withdrawing from Gaza, Israel continues to face terrorist attacks, including rocket attacks and drive-by shootings of innocent Israelis. Israel knows that for a lasting peace, they must be free from terrorism and live with defensible borders.

Of course, Israel made no sacrifices at all – Gaza wasn’t theirs to keep and staying there was unsustainable. But although they removed their settlers and troops, they have continued to occupy Gaza’s airspace and coastal waters and control all entrances and exits, thus keeping the population bottled up and provoking acts of resistance that give Israel a bogus excuse to turn Gaza into a prison. International law regards Israel as still the occupier.

The manual serves as a communications primer for the army of cyber-scribblers that Israel’s Ministry of Dirty Tricks recruited to spread Zionism’s poison across the internet. It uses some of Regev’s words to provide disinformation essential to this hasbara work.

We’re told, for example, that the most effective way to build support for Israel is to talk about “working toward a lasting peace” that “respects the rights of everyone in the region”. Regev is quoted:

We welcome and we support international efforts to help the Palestinians. So, once again, the Palestinian people are not our enemy. On the contrary, we want peace with the Palestinians.

We’re interested in a historical reconciliation. Enough violence. Enough war. And we support international efforts to help the Palestinians both on the humanitarian level and to build a more successful democratic society. That’s in everyone’s interest.

The central lie, of course, is that Israel wants peace. It doesn’t. It never has. Peace does not suit Israel’s purpose, which is endless expansion and control. That is why Israel has never declared its borders, maintains its brutal military occupation and continues its programme of illegal squats, or so-called “settlements”, deep inside Palestinian territory, intending to create sufficient “facts on the ground” to ensure permanent occupation and annexation.

Regev is quoted again here:

It was the former UN secretary-general, Kofi Anan, that put four benchmarks on the table. And he said, speaking for the international community that

If Hamas reforms itself…

If Hamas recognises my country’s right to live in freedom …

If Hamas renounces terrorism against innocent civilians …

If Hamas supports international agreements that are being signed and agreed to concerning the peace process… then the door is open.

But unfortunately – tragically – Hamas has failed to meet even one of those four benchmarks. And that’s why today Hamas is isolated internationally. Even the United Nations refuses to speak to Hamas.

Which of those benchmarks has Israel met, Mr Regev?

In a further effort to demonise Hamas, Regev is quoted again:

It’s not just Israel who refuses to speak to Hamas. It’s the whole international community… Most of the democratic world refuses to have a relationship with Hamas because Hamas has refused to meet the most minimal benchmarks of international behaviour.

Isn’t that a little cheeky, Mr Regev, coming from a regime widely condemned for war crimes, piracy and mega-lawlessness? And let’s remember that Hamas and Hezbollah were created to resist Israeli aggression.

Iran must be demonised too, so Regev’s twisted wisdom is used again:

Israel is very concerned about the Iranian nuclear programme. And for good reason.

Iran’s president openly talks about wiping Israel off the map. We see them racing ahead on nuclear enrichment so they can have enough fissile material to build a bomb. We see them working on their ballistic missiles. We only saw, last week, shooting a rocket to launch a so-called satellite into outer space and so forth. The Iranian nuclear programme is a threat, not just to my country, but to the entire region. And it’s incumbent upon us all to do what needs to be done to keep from proliferating.

In the meantime, how safe is the region under the threat of Israel’s nukes? Why is Israel the only state in the region not to have signed the Nuclear Non-Proliferation Treaty, Mr Regev? Are we all supposed to believe that Israel’s 200 (or is it 400?) nuclear warheads pose no threat? Would you also like to comment on why Israel hasn’t signed the Biological and Toxin Weapons Convention, and why it has signed but not ratified the Comprehensive Nuclear Test-Ban Treaty, similarly the Chemical Weapons Convention? What proof do you have of Iran’s nuclear weapons plans?

As for “wiping Israel off the map”, accurate translations of that remark by former President Mahmoud Ahmadinejad are: “This regime occupying Jerusalem must vanish from the page of time” (The Guardian), or “This regime that is occupying Qods [Jerusalem] must be eliminated from the pages of history” (Middle East Media Research Institute). Ahmadinejad was actually repeating a statement once made by Ayatollah Khomeini.

Why, Mr Regev, do you persist in misquoting Mr Ahmadjinadad?

Of course, we know why. It’s the good old Mossad motto: “By deception we shall do war”, ingrained in the Israeli mindset. If it was up to me, Mr Regev, you wouldn’t be allowed to set foot in the UK – even with your cute Australian accent.

Readers may wish to see the moments when Jon Snow of Channel 4 News annihilated Regev on air.

آخر رسالة من أوباما للثوار السوريين و”للاسلاميين” .. بعد ساعات معدودات من انتهاء ايامه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاشك انكم تتذكرونني .. أنا باراك حسين اوباما .. ولايمكن أن تنسوني وأنا كنت منذ ساعات رئيس الولايات المتحدة الذي احتفلتم به وبحسبه ونسبه لثماني سنوات ..

 وأنا الذي انتظرتموه طويلا أن يحرر لكم بلدانكم من الطغيان ويقيم شرع الله ويعز الاسلام والمسلمين .. حيث تصلون كما تشاؤون وتبنون في كل بيت مئذنة .. حتى يصبح لكل واحد فيكم مسجد .. وتغمر المآذن والمساجد كل مدنكم فوق انقاض الكنائس والمساجد والمقامات والبيوت والمزارع .. وتطهرون بلادكم من كل غريب بحيث لايبقى بينكم الا المؤمنون .. وتطلقون لحاكم كما تشاؤون وتتزوجون ماتشاؤون من النساء وتملكون ماملكت أيمانكم من الأماء والجواري .. وتقيمون شرع الله وتملؤون الساحات برؤوس المرتدين والكفار وايدي السارقين .. وتمارسوا حقكم في رجم الزانيات حتى تشبعوا ولاتبقى حجارة للرجم في بلدانكم ..

اذا لم تتذكروني جيدا .. فلكم العذر في ذلك .. فأنتم تنسون كل من يتفضل عليكم وتعضون اليد التي اطعمتكم فهذا صار من مواصفاتكم التي لاتفارقكم وقد رايتها بأم عيني وادهشتني قدرة النسيان لديكم .. كما فعلت حماس بأحد الرؤساء الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف .. فتنكروا له وساروا معي أنا وهو من كاد يحارب من اجل أن يبقوا آمنين في داره .. بل كيف لي ان انسى ما فعل شيخكم القرضاوي الذي أكل على كل الموائد وعانق كل الرؤساء ثم أفتى بتدمير شعوب أقامت له الموائد وقتل كل من أكرمه من الرؤساء.. ووضع كل الدم في عنقه ..

اذا كانت لازالت لديكم شبهة ولم تتاكدوا أنكم تتذكونني .. فلأذكركم بعبارتي الذهبية التي دخلت التاريخ .. واقصد عبارة (ايام الأسد باتت معدودة) .. فلاشك عندي أنكم الآن عرفتموني .. فكما قال الحجاج يوما: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني .. فانني يمكن أن اقولها بنفس الطريقة: انا ابن حسين وطلاع الثنايا .. متى أضع الايام المعدودات تعرفوني ..

وطبعا لازلنا نعد ولازلتم تعدون الأيام المعدودات ولازالت ساعة الأيام تعد .. ولكن يبدو أن ساعة الزمن توقفت عن العد منذ أن قلت تلك العبارة وحدث جمود في دماء النجوم .. وصدئت عقارب المجرات وهوت الساعات والثواني في الثقب الأسود .. وخرجت أنا من الزمن كما تعلمون .. ولن أعود .. وابتلعني الثقب الأسود للسياسة ..

لاأدري ان كان الاعتذار يكفي لأنني وعدتكم بمفاتيح الشام .. ولم أفعل .. وشددت الرحال لنجدتكم في يوم مسرحية الكيماوي الشهيرة .. ولم افعل .. ووزعت عليكم الأحلام لتصلوا الى السلطة .. ولم أفعل .. لأنه كان علي أن أتعقل والا أرمي بنفسي الى التهلكة كما فعلتم أنتم بأنفسكم لأنني كنت سأصارع نصف العالم من أجلكم .. فتركت لكم أنتم ان تصارعوا نصف العالم نيابة عني .. وقد ابليتم بلاء حسنا حتى تفوقتم على من يطلق النار على رأسه وقلبه في نفس اللحظة وبسرعة قياسية ..

فما عساي الا أن أقول لكم مادحا: بخٍ .. بخٍ..

ولكن الحقيقة التي لانقولها نحن – الرؤساء الغربيين – (جماعة شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وماالى تلك القائمة) الا ونحن خارج السلطة هي أنكم كنت أكثر المجموعات البشرية سذاجة وبلاهة واسهلها انقيادا للاوهام .. وأبليتم بلاء فوق التصور في تحطيم بلادكم ودينكم وكل تراثكم .. انني لم اكن أتخيل أن انجز مهمتي بهذه السرعة والسهولة .. خمس بلدان بنيت في مئة سنة تحولت الى انقاض في سنة أو سنتين .. وثروات جمعت في مئة سنة تبددت في سنة أو سنتين ..

على كل حال ليس هذا هو الغرض من رسالة الوداع اليكم ..

بل اريد ان أعترف لكم بسر لم أكن قادرا على أن أبوح به قبل اليوم .. وهو أنني أخذتكم في رحلة معي الى حلم الخلافة الاسلامية .. ولكن الحقيقة هي أنني كنت أريد تحطيم الأمة الاسلامية .. وقد فعلت .. وقلبتها رأسا على عقب .. وصار كل واحد فيكم اما مشردا أو يتيما او شهيدا او قتيلا او مجاهدا او متشردا او لاجئا أو ظامئا أو جائعا أو يبيع عرضه وأولاده في المخيمات أو يبيع دينه في بلاد البرد .. وصار المسلم عدو المسلم .. ولاحقا سيصبح السني عدو السني .. والشيعي عدو الشيعي … وصار نبيكم ربما لاجئا عندنا .. لأن كل اللاجئين يتبرؤون منه ومن دينه ومقدساته من أجل أن يحصلوا على معونة أو جواز سفر .. وجنسية .. وصار نداء (الله أكبر) يخيف المسلمين اذا سمعوه في اسواقهم ..
أودعكم اليوم وأطلب منكم ان تتابعوا الرحلة .. رحلة الانتحار .. والدمار .. فلاشك أن من جد وجد وأن من سار على الدرب وصل .. وان كنت خدعتكم وورطتكم فارجو أن تسامحوني لأنني قمت بوظيفتي وتعهداتي لشعبي ودستوري .. وكان عليكم ان تكونوا أكثر حذرا وفطنة وذكاء ولاتصدقوا كل مايقال لكم ..

وقبل أن أنهي رسالتي أيها الاخوة والأخوات .. المؤمنون والمؤمنات .. أقدم لكم وصيتي ونصيحتي ..

ترامب صار الرئيس وأنا مثلكم خارج السلطة ولاأقدر أن انفعكم مثله .. ويمكنكم أن تعقدوا معه صفقة تناسبه وتناسبكم .. فهو يحب الصفقات .. وانتم كرماء وأسخياء ولاتترددون في دفع الأثمان الباهظة .. والرجل لايريد منكم الا شيئا واحدا وهو أن تجهزوا على ماتبقى منكم ومن دينكم وبلادكم ..

اهدموا المسجد الأقصى .. واهدموا الكعبة .. مزقوا القرآن .. ورددوا عبارة “من الفرات الى النيل حدودك يااسرائيل” .. وابكوا عند حائط المبكى كما فعل بعضكم .. وزوروا بيت العنكبوت (اسرائيل) لتثبتوا له أنكم لستم متشددين وانكم براغماتيون .. هو سيأخذكم الى حلمكم الذي خذلتكم به ولاشك انه لن يخذلكم .. ولاأعتقد أنه سيخدعكم .. وان فعل فانتظروا الوعد من الرئيس الذي يليه .. والا فمن الرئيس الذي يلي يليه .. ولكن اياكم أن تصدقوا أيا منهم ان قال لكم يوما بان (أيام الأسد باتت معدودة).. لأنني في آخر وصية اريد ان أؤكد لكم أن لاأحد يقرر الأيام المعدودة لرئيس الا شعبه .. وأنا سأرحل وفي قلبي غصة من هذه العبارة .. ومن الرجل الذي صارت بيده مفاتيح الزمن .. بعد ان انتصر في حلب .. وطردني من حلب .. في أيام معدودة ..

الوداع يااخوتي ,اشكركم من قلبي أنكم جعلتم ولايتي أنجح ولاية .. قتلتم فيها بايديكم أكثر مما قتلنا منكم بأيدينا .. ولم تكلفونا حتى ثمن الرصاص وحتى ثمن أعواد الكبريت لاشعال الحرائق .. وحتى الحبر الذي نوزع فيه بياناتنا تبرعتم ودفعتم ثمنه .. أنتم قاتلتم .. وانتم متّم .. وأنتم موّلتم .. وانتم خسرتم .. وأنتم كذبتم .. وانتم توليتم شتم بعضكم وشتم تراثكم الشيعي والسني .. فشكرا لكم .. شكرا لكم ..

وأخيرا وليس آخرا .. أوصيكم بأخي أبي محمد الجولاني خيرا .. وبأخي ابي بكر البغدادي خيرا .. وبكل اخوتي المجاهدين .. واخواتي المجاهدات ..وأوصيكم بالاخوان المسلمين فهم قلب الارهاب النابض وقرة عين الموساد وجوهرة التاج البريطاني .. وسلاح الغرب الفتاك ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم في الاسلام والمخلص لكم دوما
براق حسين أبو عمامة

Stop glossing over the siege in Gaza and call it what it is: Genocide

Stop glossing over the siege in Gaza and call it what it is: Genocide

Nada Elia — Middle East Eye

Whole families were wiped out when Israeli bombs targeted homes. Many of these families are the rightful owners of homes and land in what is today Israel. Click to enlarge

Whole families were wiped out when Israeli bombs targeted homes. Many of these families are the rightful owners of homes and land in what is today Israel. Click to enlarge

As accustomed as I am to the offensiveness of the mainstream media coverage of Palestine’s suffering, I still have to stop and do a double take every now and then.

An article in Haaretz this past weekend, with its headline “No Water, No Electricity, and Children Dying Unnecessarily”, was one such moment.

When is it ever necessary for children to die, I wondered? I could not help but be horrified at just how expendable people must be before someone can come up with a cavalier headline about the necessity, or lack thereof, of its children dying.

But the article itself, an interview by Ayelet Shani with Salah Haj Yahya, a Palestinian doctor who leads a Physicians for Human Rights monthly delegation from Israel into the Gaza Strip, was problematic in other ways.

The journalist persisted in asking about Hamas, suggesting that the political party was to blame for Gaza’s misery, rather than actually naming Israel and its sub-contractor, Egypt, as the powers responsible for enforcing a siege that penalises the predominantly refugee population for its political choice.

What is missing, in what otherwise presented itself as “concerned” journalism – oh dear, children are dying “unnecessarily” – is worth review.

We can’t blame Hamas

Specifically, Shani so totally normalises Israel’s illegal siege that it is not presented as the primary cause of the critical situation in the Gaza Strip. Instead, she focuses on the crumbling infrastructure, the lack of equipment, while always, always pointing an accusing finger at Hamas.

Haj Yahya redirects her attention to Israel’s responsibility, but she is undeterred, as she persists in criticising the violence inflicted by Hamas on the population of Gaza.

For example, in response to Yahya saying he does not coordinate with Hamas, Shani asks: “You have no contact with Hamas, not even an informal one? Don’t you need their permission? Don’t they supervise your work?”

Haj Yahya: “There’s no contact. We coordinate our entry with the Israeli side, we don’t work with Hamas or its representatives. We only work with hospital directors and the Palestinian health ministry, with the health minister in Ramallah and his deputy in Gaza. They are the ones who approach us.”

Can we just remember that it is indeed Israel that controls the borders, or should I say, that maintains the siege?

Palestinian children play at the rubble of buildings a year after the 2014 Gaza war on 6 July 2015 (AFP)  Click to enlarge

Palestinian children play at the rubble of buildings a year after the 2014 Gaza war on 6 July 2015 (AFP) Click to enlarge

Yet the focus on Hamas suggests that Hamas has the greater say. Or worse yet, that it may deny a Palestinian medical delegation permission to treat patients in Gaza.

Further, Haj Yahya says: “The water is unfit to drink, unfit for any use. There is hardly any electricity. Gaza is on the brink of a humanitarian disaster. There’s hardly any international aid and the Arab states aren’t succeeding in providing any assistance.”

The Arab states? Why would it be the responsibility of the Arab states to ensure that Gaza has electricity and clean water?

Why couldn’t Shani, if she were a responsible journalist, have made it clear that it is Israel that controls Gaza’s infrastructure, its electricity and necessary equipment for its water treatment facilities, not “the Arab states”?

Perhaps most damning is this part, where Haj Yahya brings up an egregious matter he and others have documented before, namely that patients in need of life-saving treatment are blackmailed into collaborating with Israeli intelligence in order to obtain a permit to enter Israel, for treatment that is not available in the Strip:

Haj Yahya: There is also the issue of blackmail.

Shani: Meaning what?

Haj Yahya: Their travel permit is granted only on condition that they collaborate – information in exchange for an entry permit.

Shani: You’re saying that the Shin Bet blackmails these patients? Can you prove that?

Haj Yahya: We have filmed documentation of patients being threatened or blackmailed in exchange for a permit. We’ve written a report on this. The questioning often deteriorates into unpleasant and humiliating situations. Violence is sometimes resorted to.

And Shani continues, blaming Hamas for urging Palestinians not to collaborate with Israeli intelligence, even as Haj Yahya persists in explaining that it is not Hamas that is denying his patients exit permits.

The Palestinian narrative is as besieged as the people in Gaza.

The crime of crimes

But I want to go back to the title of this article, to children dying “unnecessarily”.  As early as 2010, Nadia Hijab, a Palestinian political analyst and author who now heads Al-Shabaka: The Palestinian Policy Network, asked: “When does it become genocide?”

“Israel would not directly kill tens of thousands of Palestinians,” she wrote, “but it would create the conditions for tens of thousands to die. Any epidemic could finish the job.”

Four years later, in an article published in the aftermath of Israel’s 2014 assault on Gaza, Richard Falk asked: “Is Israel guilty of genocide?”

A professor emeritus of international law and former UN Special Rapporteur on Palestinian human rights, Falk is exceedingly cautious with terminology about what is considered the “crime of crimes,” and writes, cautiously, about a “genocidal” context.

“There was a genocidal atmosphere in Israel, in which high-level officials made statements supporting the destruction or elimination of the Gazans as a people. Furthermore, the sustained bombardment of Gaza, under circumstances where the population had no opportunity to leave or to seek sanctuary within the Gaza Strip, lent further credibility to the charge.

“The fact that Operation Protective Edge was the third large-scale, sustained military assault on this unlawfully blockaded, impoverished and endangered population, also formed part of the larger genocidal context.”

Israeli soldiers stand guard with their tank along the border between Israel and the Gaza Strip near the southern Israeli Kibbutz of Nahal Oz on May 4, 2016. Click to enlarge

Israeli soldiers stand guard with their tank along the border between Israel and the Gaza Strip near the southern Israeli Kibbutz of Nahal Oz on May 4, 2016. Click to enlarge

The circumstances that constituted a “genocidal context” in 2014 have not improved, and it is now commonplace knowledge that if the siege is not lifted, Gaza will no longer be livable by 2020.

Finally, last week, Mondoweiss courageously posted an opinion piece entitled “Mainstreaming Genocide.”

Reporting on the light sentence given to an Israeli soldier who shot a young Palestinian lying injured in the street dead, writer and doctor of psychology and behavioural science Yoav Litvin wrote: “Israeli politicians have declared an open season on Palestinians. The precedent set by this case will further solidify the complete dehumanisation of Palestinians and pave the way for further ethnic cleansing and genocide in the Occupied Palestinian Territories.”

The stakes are high. Cold-blooded murder is condoned in the West Bank while in the Gaza Strip, the situation is, literally, a matter of life and death for two million people.

That crisis is not a natural disaster, but politically manufactured, as Israel and Egypt enforce a “genocidal context” soon to enter its tenth year.

Racists everywhere are emboldened, proudly carrying banners that proclaim Kill Them All.”

We, too, must be courageous. We have recently seen the once-taboo word “apartheid” gain wider circulation, and the discursive change has indeed changed many millions of people’s perspective on the question of Palestine.

Can we also name the “unnecessary” deaths of children for what they constitute, namely, unfettered, state-sanctioned genocidal intent?

And no, no matter how much Zionists attempt to manipulate our stories, we must not, cannot, let them blame Hamas for that.

– Nada Elia is a Diaspora Palestinian writer and political commentator, currently working on her second book, Who You Callin’ “Demographic Threat?” Notes from the Global Intifada. A professor of Gender and Global Studies (retired), she is a member of the steering collective of the US Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (USACBI)

Source

غالاوي عن حماس: لم أحبها ولاأحبها .. وخطيئتها لاتغتفر وعصية على الفهم

 

 

نارام سرجون

ربما كان تعليق السيد جورج غالاوي بشأن حماس في برنامجه (ساعة حرة على الميادين) هو من اقوى التعليقات التي تدين هذه المنظمة التي نشأت فلسطينية ولكنها تحولت الى منظمة عثمانية نفطية ..

 لايخفى على المستمع المرارة التي ترافق كلمات السيد غالاوي وهو يتحدث عن طعنة جماس لحلف المقاومة .. ويبدو أنه لايكاد يصدق مارأى وماسمع من نكران هذه المنظمة وزعاماتها واظهارها سلوك الغدر والطعن بالاصدقاء .. والتخلي عن المبادئ والقيم الأصيلة بحفظ الجميل لمن وهبها الحياة والقوة والبقاء بل وكاد يخوض حربا مع جورج بوش من أجل أن تبقى .. فاذا بها تتنكر لكل ذلك بل شاركت في حرب تدمير سورية .. وفوق ذلك فانها عادت وخاصمت كل من امتنع عن تدمير سورية او لم يوافق عليه .. حتى جورج غالوي الذي حمل في غزة .. صار الحمساويون ينظرون اليه باحتقار ولايردون عليه السلام لانه يدافع عن سورية .. المقاومة .. وليس عن الرئيس بشار الأسد ..

ومنذ فترة نسبت تصريحات لمحمود الزهار قيل انه اعتذر فيها عن الخطيئة والاثم بحق الشعب السوري وانه يريد خوض الانتخابات للانقلاب على خط “السافل” خالد مشعل الذي تسبب قراراته بكوارث على القضية الفلسطينية .. ومن قرأ تلك التصريحات لاشك انه أحس انه شيء فوق القدرة على التحمل من شدة المبالغة في تصوير الندم الحمساوي .. ولكن الزهار لم يترك الناس في أحلامها الوردية واسرع في اليوم التالي وأنكر كل التصريحات التي لفقت لأنه اكد انه لم يقلها بتاتا وهناك من يريد الصيد في المياه العكرة .. والحقيقة انني عندما سمعت تصريحاته لم أحس باي عاطفة تجاهها وأدركت منذ اللحظة الاولى انها مفبركة لأن حماس لايمكن ان تكون بعد اليوم الا عثمانية ولاترى فلسطين الا بعيون تركية .. ولكن بفرض انه فعلا قال تلك التصريحات فانها لاتساوي شيئا لأنها تأخرت خمس سنوات قتل خلالها الالاف وتشرد الآلاف وصمتت حماس عن كل الاثم والجرائم بحق الشعب السوري التي كانت تدار من استانبول وقطر والرياض ولندن وباريس وتل ابيب أيضا .. وليس لهذه التصريحات المتأخرة الا طعم الكآبة والقيح والاهانة والغباء .. وأعتقد ان على قادة حماس أن يوفروا هذه التسريبات لجس النبض لأنها لن تغير من طعمهم العثماني ورائحتهم الوهابية .. ولن تغير من وضوح خيانتهم لفلسطين والقدس من أجل جنون الخلافة والخلفاء .. وأنصحهم سلفا ألا يفكروا في هذا الاتجاه .. لأنهم خرجوا من أرضنا ومن قلوبنا .. ولن يعودوا .. ولأننا مثل جورج غالاوي .. لانحبهم .. ولن نحبهم .. ونحن بالفعل كشعب سوري نادمون ان أحببناهم .. ولسنا نادمين على أننا سنحب فلسطين وسنبقى نعمل على تحريرها .. لأن فلسطين ليست ملكا لهم .. بل ملك جميع الأمة ..

اسمعوا الى صوت جورج غالاوي الذي كان صادقا جدا .. وكانت فيه غصة .. ولكن لايمكنك ان لاتحس بطعم العلقم في كلماته والشعور بالوجع من الطعنة التي تلقاها من هذه المنظمة العثمانية التي لم يبق فيها لفلسطين اي شيء ..

جورج غالاوي .. أحسنت

 

Related Videos

 

Related Posts

%d bloggers like this: