الأقصى .. المسجد اليتيم .. والخطوط الحمر الثرثارة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

 بقلم نارام سرجون

الى جانب الحرية والديمقراطية اللتين صرت أحتقرهما سأضيف مصطلح (الخط الأحمر) الى قائمة الكلمات التي فقدت سمعتها وتحولت الى كلمات مشحونة بالطاقة السلبية وتفوح منها رائحة الشيطان ..

 انني كما تعرفون لاأتردد في المجاهرة باحتقاري لكلمتي “الحرية والديمقراطية” لكثرة ما لاكتهما أسنان جورج بوش وتوني بلير ولكثرة ما تنقلتا بين شفتي كوندوليزا رايس السوداوين وضاجعتا لسان ديك تشيني وجون بولتون وكولن بأول حتى صرت أحس بلعاب كل هؤلاء يرطب جلد هاتين الكلميتن كلما مرّتا على لساني فأحس برغبة في التقيؤ ..

ان الحرية والديمقراطية كأجمل عبارتين تحولتا برأيي الى أسوأ كلمتين لأنهما تورطتا بدماء ملايين العرب والمسلمين وحملتا وزر كل جرائم الغرب منذ أن وصفت اسرائيل بأنها واحة الديمقراطية في الشرق وأن العرب حاربوها لأنها أول ديمقراطية وصلت اليهم .. ولأن يدي الحرية والديمقراطية منذ عهد بوش ملطختان بدم مليوني عراقي .. وخلف كل يتيم وأرملة وثكلى تقف هاتان الكلمتان كملائكة العذاب .. ولم تعد هناك قوة في الأرض تعيد لي علاقتي بالحرية والديمقراطية .. فما بيننا انكسر الى الأبد .. وصرنا أعداء الى يوم الدين .. وخاصة منذ أن زنا بهما الثورجيون الإسلاميون في الربيع العربي ونادوا يشعارات الحرية التي جعلت مذاق الحرية بمذاق الزنا في الضمير .. ولن أبالي باحتجاج واعتذار كل منظري الحرية والديمقراطية وعشاقهما وكل من يعزف الأناشيد لهما وينظم القصائد الحمراء لهما ..

ولكن قائمة الكلمات التي أحتقرها كبرت وتكاثرت في السنوات الأخيرة وضمت اليها “الاستبداد” و”الرأي الآخر” و”اللاجئين” و”الخلافة” و “دولة الشريعة” و “العرب” و “النفط” و“حماس” و “المثقفين العرب” وكل الكلمات التي تبين أنها محشوة بالتبن والسم .. الا أن القائمة استضافت اليوم عبارة جديدة لم أتوقع ان تبلغ بسرعة هذه المكانة من الاحتقار الشديد والازدراء في نفسي .. بل انها استقرت على رأس قائمة الكلمات المزني بها والتي تطل عليك مثل اطلالة مومس ترقص .. ولكن ثوبها الأحمر يضفي عليها نكهة تهريج كوميدية تدغدغني وتضحكني الى حد محرج يكاد يحبس أنفاسي خلف كل ضحكة فلا أقدر حتى على الشهيق .. هذه العبارة هي عبارة (الأقصى خط أحمر) ..

لاتضحكوا لأن العبارة حلت محل (قضية فلسطين المركزية) في أفواه الخطباء والسياسيين وصارت موضة التضليل الجديدة .. وما جعل العبارة من أحقر العبارات وأسوأها سمعة في نظري هو أنها صدرت عن أحقر شخصيات العرب والمسلمين .. فقد أصدرت الجامعة العربية ورئيسها (خطها الأحمر) لإسرائيل لأنها تجاوزت الخط الأحمر في الأقصى .. ورسمت الجامعة العربية الخط الأحمر ثم ألقته أمام نتنياهو كي يرتعد جسده ويرتجف ويتعرق ويشحب لونه وهويرى احمرار لغة الجامعة العربية واحمرار خطوطها .. وكان ملك الأردن سباقا الى القاء الخطوط الحمر في الأقصى ..

كما أن سانشو الفلسطيني وصبي أردوغان وخادم القرضاوي المخلص (إسماعيل هنية) قد ألقى خطبة عصماء في غزة وذكّر نتنياهو بأن (الأقصى خط أحمر) !!..

ولاأعرف من اين يأتي هنية وغيره بخطوطهم الحمر .. من تركيا الإسلامية الاردوغانية المشغولة بخطوط حمر الأكراد وادلب وقتلة نور الدين زنكي الذين ذبحوا اللاجئين الفلسطينيين في حلب ؟؟.. أم من السعودية المشغولة في رسم الخطوط الحمر لفقراء اليمن ؟؟.. أم من قطر أم من الامارات؟؟ أم من الكويت ؟؟ وكلها دول محتلة .. أم من الأردن الذي يحكمه ملك أمه يهودية؟؟ .. أم من ليبيا الممزقة التي صارت مثل قوم عاد وثمود اثر تحريرها على يد الإسلاميين .. أم من منظمة العالم الإسلامي أم من اتحاد علماء المسلمين؟؟

إسماعيل هنية: المسجد الأقصى خط أحمر

هل سيأتي هنية وغيره بالخطوط الحمر من جبهة النصرة أم من أحرار الشام أو فيلق الرحمن أم جيش الإسلام الذي يقصف دمشق والذي حظي بمباركة حماس باستشهاد زهران علوش الذي انتقم لإسرائيل من دمشق واذاقها ماذاقت سديروت وعسقلان من قذائف حماس التي وصلتها من دمشق عبر أنفاق سيناء التي حفرتها آلات حفر حزب الله العملاقة المستوردة من ايران ..

ولاأستبعد أن نسمع هذه العبارة اليوم من اقذر الأشخاص .. في فتاواهم في الحرم المكي وربما يظهر أنور عشقي ويذكرنا بأت الأقصى خط أحمر (للشيعة) وليس لليهود .. ولاشك اننا سنسمعها من سكارى بول البعير الذي سيصبح أيضا بلون أحمر لأن موضة الكلام هذه الأيام هي اللون الأحمر والغضب الساطع الآتي .. الذي لم يسطع حتى اليوم منذ ستين سنة ..

أنا على يقين أن نتنياهو يفضل جدا اللون الأحمر في الخطوط العربية والإسلامية وهو بلاشك يراه أجمل الألوان لأنه لم يفعل شيئا في حياته من اذلال للعرب ولفلسطين الا بعد أن رفعت في وجهه الخطوط الحمر العربية والإسلامية .. وصار الإسرائيليون مثل كلاب بافللوف يسيل لعابهم بمجرد أن يرفع العرب عبارة (الخطوط الحمراء) ..
وحتى هذه اللحظة لم يرسم اردوغان خطوطا حمرا لنتنياهو بل ذهب الى الخليج ليؤسم خطوطا حمراء في قطر لأن مايقدر على قوله لفلسطين وللأقصى محدود جدا ومثير للحرج الشديد لتفاهته ولن يرفع يده بعلامة رابعة التي تحدى بها المصريين ولن يتجرأ على الالتفات نحو الأقصى .. وعرفنا ذلك منذ أن قتل له الإسرائيليون في مسرحية سفينة مرمرة عددا من مواطنيه وصبغوا بحر عزة بدم الأتراك الحمراء ورسموا بها خطا أحمر له ولم يفعل شيئا بل عاد الى نتنياهو صاغرا وقبل يديه ورجليه ليسمح للسفير التركي بالعودة الى تل أبيب .. ودخل السفير التركي سفارته ي تل أبيب واختفى لايلوي على شيء ..

على العرب والمسلمين أن يستحوا من بيانات الخطوط الحمر التي يتسلى بها نتنياهو بل ويفضلها أمام مواطنيه كي يظهر أمامهم بطلا فهو محاصر بالخطوط الحمر وهو يدري أنها أوهى من خيط العنكبوت .. فليس فقط حسن نصرالله كشف للاسرائيليين أنهم يسكنون في بيت العنكبوت وأنهم واهنون وواهمون .. بل ان نتنياهو اليوم يظهر لجمهوره أنه محاط بخطوط العنكبوت الحمراء التي يلقيها العرب .. فللعرب عناكبهم وبيوت شعرهم الحمراء التي هي أوهى من بيت العنكبوت ..

الجامعة العربية وإسماعيل هنية وكل من يستعد لالقاء خطبة “الخطوط الحمراء” عليهم أن يتذكروا أن من يلقي الخطوط الحمراء يجب أن يكون لديه أخلاق ومواقف بطولية ومبادئ ..

فكيف تستوي مبادئ الخطوط الحمر وحماس مشردة بين القصور وبين القصور .. وقد خذلت نفسها ورحلت الى تركيا وقطر ونافقت السعودية وسكتت عن حرائم السعودية في اليمن .. وكيف تتشدق الجامعة العربية بالخطوط الحمر وهي التي لم تترك أمام إسرائيل خطا دفاعيا واحدا يردع إسرائيل بعد أن قدمت الغطاء لتدمير العراق وتدمير ليبيا وتدمير سورية وهو مشغولة بتدمير ايران وحزب الله ..

أنا أعلم ان نتنياهو يضحك في سره وهو يعلم ان تلك الرسائل المشفرة من العرب عن الخطوط الحمر تعني له إشارة التأييد والمبايعة .. كما حدث عندما كان الملك فيصل يجاهر بعدائه لإسرائيل ولكنه كان يحارب عبد الناصر عدو إسرائيل .. وهو الذي حرض اميريكا على مصر رغم أنه في العلن قال مالم يقله مالك في الخمر لتحرير فلسطين .. ونتنياهو لن ينسى أن الملك عبد الله الأول ملك الأردن بشر الفلسطينيين بالنصر في خطبه ولكنه كان قد باع فلسطين بخمسة عشر ألف جنيه ذهبي في عقد بيع شهير لافراغ فلسطين من العرب عندما خدع السكان وطلب منهم مغادرة قراهم ليسمحوا لجيشه بالقتال دون ايذائهم فدخل الإسرائيليون قرى فلسطين وهي فارغة أحيانا ..

ونتنياهو لم ينس خطابات الملك حسين قال للفلسطينيين قاتلوا بأسنانكم لتحافظوا على الضفة والاقصى والقدس في حرب 67 ولكنه كان قد سحب الجيش والسلاح من كل الضفة .. والذي كان يصر على تهديد إسرائيل بالثأر من هزيمة 67 ولكنه طار الى اسرائيل لتحذير غولدامائير من هجوم يبيته السوريون والمصريون في حرب 73 .. واليوم يرث ابنه ذات الوظيفة ويرفع عبارة (الأقصى خط أحمر) .. وهي رسالة مشفرة للاسرائيليين وعبارة طمأنينة وقعت بردا وسلاما على قلوبهم لأنهم يعرفون ان القادة العرب الموثوقين لايلقون عبارات التهديد جزافا بل هي اشارى خدعة وخيلة لإسرائيل ..

كل من هدد اسرائيل بالخطوط الحمر لايملك أي خط أحمر ولا حتى خيط عنكبوت .. لأن الخطوط الحمر تأتي من المواقف الثابتة .. وليس من التذبذب السياسي .. فلايستطيع من فقد استقلاله السياسي والعسكري أن يهدد بالخطوط الحمر .. ولايستطيع من رفع شعار (غزة بانتظار الأبطال .. اردوغان وحمد ومرسي) ان يرسم خطوطا حمرا ..

ولاتستطيع جامعة عربية دمرت خطوط دفاعها أن تثرثر ببيانات الدفاع عن الأقصى .. الخطوط الحمر لاتأتي الا من السياسة المدججة بالأخلاق وبالسياسة التي لاتشترى بالدولار ولاتتلون ولاتطعن ولاتتبع مزاج الأمير والأميرة .. لأن من باع وطنه يوما بالدولار سيسكت اليوم بحفنة من الدولارات .. ويترك الأقصى ..

نتنياهو لايخشى أيا من هؤلاء .. ولايستمع الى تلك الخطب الجوفاء .. بل هو يخشى الخطوط الحمراء التي لاتتكلم والتي لاتثرثر بها أفواه الثرثارين .. تلك الخطوط الحمراء التي حاول أن يكسرها في الشمال بكل الوسائل القذرة وبالاستعانة بأولئك الذين يشنون حملة الخطوط الحمراء عليه اليوم ..

انه لايخشى الا الجيش السوري وجيش حزب الله .. والجيش الإيراني .. ومئات آلاف الشبان والشابات الفلسطينيات الأحرار الذين لاينتظرون الغضب الساطع القادم من بلاد الفتاوى التكفيرية وبلاد بول البعير وآبار النفط الأسود .. بل لديهم في قلوبهم غضب ساطع .. هؤلاء هم من يحملون الخطوط الحمراء لرايات إسرائيل الزرقاء .. وهؤلاء هم من بقي للأقصى الذي صار في زمن الإسلاميين (المسجد اليتيم) .. وصدقوني لن يخذلوه ..

 

   ( الاثنين 2017/07/24 SyriaNow)

تهدئة الجنوب السوري انظروا إلى أقصى القوم

يوليو 10, 2017

محمد صادق الحسيني

في السلم كما في الحرب، وفي التهدئة كما في التصعيد، لن نخاف المفاوضات ولن نخاف التحوّلات في مواقف الخصم أو العدو ما دمنا نعرف ما نريد ونعرف عنكم أكثر مما تعرفون عنا، وإليكم بعض ما دفع تحالفنا للنزول عند ظرف التهدئة في الجنوب السوري:

أولاً: على الرغم من كثرة الحديث، في وسائل إعلام عدة، خلال الأيام القليلة الماضية عن «تنازلات» قدّمها الأميركيون للحليف الروسي وأن هذه «التنازلات» كانت نتيجة لتغيّر جوهري حدث على الاستراتيجية الأميركية إزاء سورية، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الاميركية، ريكس تيلرسون عن أن مصير الرئيس الأسد أصبح بيد الروس، نقول إنه ورغم كل هذا التنازل الظاهري الملغوم، فإن الاستراتيجية الصهيو أميركية على صعيد العالم وتلك المتعلقة بالعالم العربي لم تتغيّر على الإطلاق.

إذ إن الهدف الاستراتيجي الدولي للولايات المتحدة لا زال يتمثل في استخدام المنظمات الإرهابية في العالم العربي بشكل خاص الى جانب ادوات اخرى من اجل استكمال انشاء وتثبيت قواعد واشنطن العسكرية في العالم العربي في إطار المواجهة الحتمية التي تسعى اليها الادارة الأميركية مع إيران، وفي اللحظة التي يشعر فيها الأميركي أن الدولة الإيرانية قد بدأت تعاني من ضعف ما يمكنه أن يساعد في الانقضاض عليها وإنهاء حكم الثورة الإسلامية فيها.

وهو ما ينطبق على كل من الصين وروسيا اللتين لا تتوقف الولايات المتحدة عن التحشيد العسكري استعداداً للمواجهة العسكرية معهما على المدى المتوسط والبعيد، وإلا فما حاجة دولة مثل بولندا لبطاريات صواريخ الباتريوت إذا لم تكن موجّهة ضد روسيا؟ وما حاجة قطر لقوات وقواعد تركية على أراضيها وهي التي تأوي أكبر قاعدة عسكرية أميركية خارج الولايات المتحدة، حيث تكفي مكالمة هاتفية واحدة من أحد حراس هذه القاعدة لملك آل سعود سلمان لمنعه من القيام بأي تحرك عسكري ضد قطر…!

إذن فهي جزء من عمليات التحشيد المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية لا غير….

ثانياً: أما في الجانب المتعلق بالوضع السوري المباشر والحرب الكونية التي تشنّ على الدولة الوطنية السورية وحلفائها، فإننا نؤكد أن لا تغيير كذلك على أي من عناصر الاستراتيجية الأميركية المطبقة هناك

إذ إن هذه الاستراتيجية كانت ولا تزال تتمثل بهدف إسقاط الدولة الوطنية السورية وتدمير جيشها وتقسيم جغرافيتها الى مجموعة من الدول العميلة والتابعة للاستعمار والصهيونية، وأن ما يدور الحديث عنه من «تنازلات» ليس إلا تكتيكات يستخدمها الاميركي لتسهيل تنفيذ أهدافه المشار اليها أعلاه…!

فإلى جانب التمسك الأميركي بهدف إسقاط النظام فإنه يهدف أيضاً ومن خلال «تنازلاته» إلى محاولة إحداث شرخ بين سورية وإيران وإنهاء تعاونهما بوجه الحلف المعادي…

ثالثاً: إن الهدنة أو وقف إطلاق النار الذي يدور الحديث عنه في الجنوب السوري ما هو إلا تبريد لوجبة طعام ساخنة تسهيلاً لتناولها بهدوء ومن دون الاكتواء بحرارتها…! ومن هذا المنطلق فقد كان من الحكمة ترك بعض الخلافات تبرد ليسهل حلها أو احتواؤها وهذا ما تقوم به الدولة السورية ومعها حلفاؤها الى جانب الدولة الروسية…

إذ إن هذا الاتفاق قد تمّ التوصل اليه بالتنسيق الدقيق بين وزير الدفاع الروسي والقيادة السورية العليا ومستشار الأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، حيث أجريت عشرات الاتصالات الهاتفية بين شمخاني وبين وزير الدفاع الروسي سيرجيو شويغو، إلى جانب اتصالات التنسيق بينهما مع الدولة السورية المعني الأساسي بأي اتفاق يتعلق بجبهات القتال السورية…

وهنا لا بد من الإضاءة إلى جانب غاية في الأهمية في هذا الإطار، ألا وهو أن ما يشاع عن مشاركة الأردن في الاتصالات او كونها جزءاً من الاتفاق لا يتعدّى كونه تقييداً للدعم الأردني «الإسرائيلي» للجماعات المسلحة المدارة من قبل غرفة عمليات الموك في عمان والتي هي ليست أكثر من فرع لوزارة «الدفاع الإسرائيلية» في عمان.

كما ان فرض هذه القيود الالتزام بوقف لإطلاق النار لم تقبل به الاردن و«إسرائيل» من موقع القوة، وإنما من موقع الضعف خاصة بعد فشل محاولاتهم المستميتة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية لفرض تغيير ميداني لصالحهم في جبهات درعا والقنيطرة. اي ان وقف إطلاق النار قد فرض عليهما من خلال صمود ونجاحات الجيش العربي السوري وحلفائه في ميادين الجنوب السوري.

كما أنه لم يغب عن بال المخططين الاستراتيجيين السوريين دفع التحالف الصهيوأميركي للشعور ببعض الراحة لإنجازات وهمية لهم في الجنوب السوري، بينما أعين أولئك المخططين السوريين تنظر إلى ما هو أبعد من الأرياف الجنوبية وما بعدها…

إذ إنهم يعملون على استكمال الاستعدادات وتأمين ما يلزم لحسم معركة البادية من عدة وعديد…

مع ما يعنيه حسم تلك المعركة من إحكام التطويق للقوات الأميركية المعادية وعملائها في صحراء التنف، وكذلك من تأمين لقاطع الحدود العراقية السورية وتعزيز سيطرة جيشَي البلدين عليها، لما لذلك من أهمية استراتيجية على ميادين الصراع مستقبلاً.

رابعاً: ورغم قناعتنا بأن مشغّلي العصابات المسلحة سوف يقومون بخرق وقف إطلاق النار بعد أن يستكملوا إعداد وتسليح مجموعات جديدة في معسكرات التدريب الأردنية التي تديرها وكالة المخابرات المركزية، فإننا لذلك لا بدّ لنا أن نبذل كل الجهود الممكنة لدفع المصالحات الوطنية قدماً في منطقة حوران الشديدة الأهمية والحساسية بخاصة لطرف المخططات الصهيونية الرامية الى اقتطاعها من سورية وضمّها للأردن، ضمن مخطط الوطن البديل الذي تعمل على تنفيذه الحكومة الأميركية، بالتعاون مع بعض الدوائر الفلسطينية والأردنية العميلة تماماً، كما يجري في الجنوب الفلسطيني، أي في قطاع غزة، حيث تعمل تلك الدوائر الصهيوأميركية وبالتعاون مع بعض الجهات الفلسطينية، ومن خارج أطر الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتعاون مع بعض الأعراب والعثمانيين وعن طريق استغلالها لوجود داعش الإرهابي المسلّح في سيناء على إجبار الدولة المصرية على قبول مشروع توسيع قطاع غزة على حساب سيناء وإقامة مشاريع بعينها تهدف إلى تحسين الوضع الحياتي لمواطني قطاع غزة، بالإضافة إلى استيعاب عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين يُخطّط لإعادتهم إلى قطاع غزة، إذا ما قدّر لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية هذه أن ترى النور.

خامساً: ومن هنا، فإننا نرى من الضرورة بمكان التأكيد للعدو الأميركي على أن سورية التي تسعى لنقلها الى الضفة الاخرى المعادية سوف تبقى حجر عثرة اساسية بوجهك، ولن تلين لك في المراحل كلها، وأن القضية الفلسطينية غير قابلة للتصفية ولا للنسيان، ما دام هناك أحرار يحملون لواءها ومستعدّون للشهادة من اجل احقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية واستعادة فلسطين حرة عربية. وما وقف إطلاق النار ومناطق وقف التصعيد هنا وهناك سوى محطات على طريق حماية القضية الفلسطينية وتمهيد الطريق لجولات صراع جديدة مع العدو المحتل. وكما مهّدت جولات القتال السابقة في الجنوب السوري الى كسر شوكة التنظيمات المسلحة وإفشال جهودها الموجّهة والمدعومة إسرائيلياً لإقامة منطقة عازلة لحماية وجود الاحتلال في الجولان وفلسطين المحتلة، فإنها قد أفرزت كذلك مقاومة وطنية منظمة ومسلحة ومتجذرة وبقواعد عسكرية تتطوّر باستمرار في قطاعَيْ القنيطرة ودرعا وكذلك في قاطع السويداء المساند.

إن ما ستسفر عنه فترة وقف إطلاق النار هذه سيكون ذا بعد أعمق بكثير مما نراه الآن… حيث إن الأمر لن يقتصر على تحصين قواعد المقاومة في منطقة الجولان فحسب، وإنما لمزيد من دمجها في إطار جبهة المقاومة العربية الإسلامية الشاملة لمخططات العدو..

تلك الجبهة التي باتت ممتدّة من طهران مروراً ببغداد ودمشق ومن ثم إلى غزة التي سيكون لها دور مركزي في هزيمة المشروع الاستعماري الصهيوأميركي وأدواته في المنطقة العربية…

كما أن المقاومة الفلسطينية الشريفة ستضطلع بدور هو غاية في الأهمية في مساندة الجيش المصري في سيناء وإن دون المشاركة في نشاطه العسكري.

وختاماً فإننا نقول: كيف لنا أن نخاف وقف إطلاق النار في الوقت الذي لا نخاف فيه إطلاق النار!؟

فكما تقول كلمات إحدى أغنيات الثورة الفلسطينية:

كيف بدو الموت يخوّفني كيف بدّو الموت

اذا كان سلاحي استشهادي كيف بدّو الموت

نحن فرسان الميدان ولا نهاب الموت، ونحن من يشيد البنيان المستقبلي لهذه الأمة، ونحن من يرسم مشهد الميدان وليس غيرنا. فسواء كان الظرف ظرف إطلاق للنار او ظرف وقف لإطلاق النار، فإن أيدينا هي التي تمسك باللجام وأقدامنا هي التي تدوس الميدان.

وبالتالي لا أحد يتحكم بمآلاته إلا أبطاله….

جنود الجيش العربي السوري وحلفائه الإيرانيين واللبنانيين والفلسطينيين.. والعراقيين الذين لم يتأخروا لحظة عن تلبية نداء فلسطين منذ العام ١٩٤٨ وحتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً وتعود فلسطين حرة عربية إلى أهلها.

فليطمئن «بيّاع الكاز، تيلرسون بياع الكاز هو بائع مادة الكيروسين باللهجة العامية لأهل بلاد الشام ، لأنه كان مديراً لشركة إكسون موبايل لسنوات طويلة، ولأنه لم يعرف عن السياسة شيئاً إلا بعد أن عيّنه تاجر العقارات، ترامب، وزيراً للخارجية، نقول له إن عليه أن يطمئن أن من يقرر مصير بلادنا ليس من أحد سوانا وأن مصير الرئيس بشار حافظ الأسد ليس في مهب الريح كي يكون في يد الجهة الفلانية أو العلانية…! بل إن مصيرك أنت، يا بياع الكاز، هو الذي بيد فلان وعلان في الولايات المتحدة وخارجها. وأنت تعرف تماماً ما ينتظرك من فضائح واتهامات من قبل دوائر الدولة العميقة في الولايات المتحدة والتي ستبدأ بالافتصاح من خلال علاقاتك مع القيصر الروسي ووسام الصداقة الروسي الذي تسلمته شخصياً من يد الرئيس بوتين، قبل جلوس سيدك الجديد على مقعد الرئاسة في البيت الأبيض، وكيف انتقلت بعد ذلك الى العلاقة المتميزة بصفقات النفط والغاز التي عقدتها مع شركة غازبروم الروسية وما يرتبط بها أي بالصفقات من مخالفات مالية ارتكبتها عن وعي وسبق إصرار…!

إن مصير الرئيس الأسد بيد الشعب السوري فقط. وهو مطمئن لهذا المصير. أما أنت فمصيرك بيد المدعي العام الأميركي أي بيد شخص واحد، فأنت مَن يجب أن يقلق على مصيره وليس الرئيس الأسد…!

يدنا هي العليا.

بعدنا طيبين.

قولوا الله.

(Visited 168 times, 168 visits today)
Related

A Message to All Palestinians: Beware of the repercussions of Arab/Muslim Zionist’s Riyadh summit on your cause

Related Articles

Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

الزهار يفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل حركة حماس: مشعل وهنية يواليان قطر.. وخالد مشعل فرط في ثوابت ومبادئ الحركة.. ونحن طعنا سوريا

التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.. والمجازر في سوريا تمثيليات وخداع لم يعد ينطلي على أحد

zaharr777

 بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة وطن المحلية  إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

Hamas arrests two accused of firing rockets

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجددا التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه ، “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا”، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال:

“نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وحول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، أكد الزهار أن حركة “حماس” ستصادر رواتب موظفي “سلطة عباس”، كما وصفها، من أجل خلق فرص عمل للفقراء والمحتاجين، على حد تعبيره.

وأوضح أن حركة “حماس” ستشرع خلال الفترة المقبلة بإقامة مستشفى في رفح خاص بأبناء كتاب القسام وعائلاتهم فقط، وأن من يريد أن يعالج فيه من خارج المنظومة الحمساوية، يستطيع لكن بعد دفع الرسوم المطلوبة منه.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.

Related Articles

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

%d bloggers like this: