Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

الزهار يفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل حركة حماس: مشعل وهنية يواليان قطر.. وخالد مشعل فرط في ثوابت ومبادئ الحركة.. ونحن طعنا سوريا

التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.. والمجازر في سوريا تمثيليات وخداع لم يعد ينطلي على أحد

zaharr777

 بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة وطن المحلية  إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

Hamas arrests two accused of firing rockets

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجددا التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه ، “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا”، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال:

“نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وحول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، أكد الزهار أن حركة “حماس” ستصادر رواتب موظفي “سلطة عباس”، كما وصفها، من أجل خلق فرص عمل للفقراء والمحتاجين، على حد تعبيره.

وأوضح أن حركة “حماس” ستشرع خلال الفترة المقبلة بإقامة مستشفى في رفح خاص بأبناء كتاب القسام وعائلاتهم فقط، وأن من يريد أن يعالج فيه من خارج المنظومة الحمساوية، يستطيع لكن بعد دفع الرسوم المطلوبة منه.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.

Related Articles

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

أوباما وكيري بانتظار الباصات الخضراء الى ادلب .. من دون سلاح

بقلم نارام سرجون

لم يفتح تهديد أوباما ودعوته لاجتماع مع مجلس الأمن القومي شهية أحد على تلقيم بندقية التصريحات المضادة والبيانات التي تطلق النار على تهديداته ولم يلتفت اليه كثيرون ممن انتظروه ست سنوات على طرفي النزاع ..

فلا الوطنيون السوريون أعطوه بالا وهم الذين لقموا يوما بنادقهم وصواريخهم وعزائمهم واصرارهم على الدفاع المستميت عن بلدهم عندما حدثت أزمة لكيماوي.. ولا المعارضون الاسلاميون صدقوه وهم الذين انتظروه على أحر من الجمر كما لو أنه النبي يوم فتح مكة وكانوا يتحضرون لانشاد طلع البدر علينا من ثنيات التوماهوك ..فيما كان آخرون يحضرون باصات لتقل القيادة السورية الى لاهاي بعد الضربة الامريكية .. وبعضهم كان يتحضر للذهاب الى ساحل طرطوس لاخراج الرئيس الأسد من الغواصة الروسية المزعومة لنقله الى لاهاي .. ولكن انتهى الأمر أن الباصات الخضراء هي التي تسافر الى كل مكان لتنقل الارهابيين من بلادنا وتطهرها تطهيرا ..

وتعجبت من أعصابي التي ظلت باردة وكيف أن قلمي ظل يغالب الكرى ولم تحرضه عنتريات رجل الأيام المعدودة .. وخشيت ان يكون التعب قد اصابني من كثرة مقارعة الاخبار والتهديدات طوال سنوات حتى أصابني الاعتياد .. وحاولت اعادة قراءة الخبر عن غضب أوباما ونيته التصعيد العسكري وكررت الاستماع اليه عله يشعلني بالتحدي ولكنه لم يؤثر فيّ وكأن بارود أعصابي مبلل ورطب .. أو كأن الرجل صار من فئة ووزن وكاريزما عادل الجبير الذي أستمتع بتصريحاته وصولاته وجولاته وخياراته العسكرية التي تخلع الحكام وتنخلع قلوب الأسود من مواء القط السعودي .. لا بل ان دعوات عبدالله المحيسني للاستنفار ربما تبدوأكثر جدية مما يزمع أوباما فعله ..

والحقيقة أن من المعيب أن تسارع بعض المحطات الى وضع تصريحات الرجل الراحل في ايام معدودة على أنها أخبار عاجلة حتى وان كانت أخبار حرب .. فلايمكن أن يصدر عن رجل راحل خبر عاجل .. فالرجل اضعف من ان يهدد أحدا في العالم في أيامه الاخيرة المعدودة وهو لايشبه في البيت الأبيض الآن الا وضع المسلحين السوريين المحاصرين الذين ينتظرون الباصات الخضراء بعد اتفاقات المصالحة لتقلهم الى ادلب .. فهناك شيء مشترك في الهمّ بين المسلحين المحاصرين وبين أوباما المحاصر في زمن محدود .. والطرفان ينتظران باصات الرحيل .. ولاتستغربوا ان أوباما سينتهي به الوضع بعد معركة سورية في باص أخضر يتوجه به مع ادارته من واشنطن الى احدى الاستراحات .. وأخشى أن يصل الى الشمال السوري في ادلب ودون سلاح فردي .. حيث جبهة النصرة التي والاها ووالته وبايعها وبايعته .. لأن ادلب تحولت الى منفى وملتقى الحزانى والمهزومين .. والمحطة الأخيرة قبل الرحيل الكبير عن سورية ..

تكاد الباصات الخضراء التي تنقل المهزومين الى الشمال السوري قبل دفعهم الى الأراضي التركية .. تكاد تصل الى كل العواصم لنقل المهزومين المدحورين عن دمشق الى حيث الرحلة الأخيرة .. وصارت هذه الباصات الخضراء رمزا هاما من رموز الهزيمة .. فقد نقل باص أخضر داود أوغلو الى مصير مجهول .. ونقل باص أخضر محمد مرسي الى السجن .. وركب ذات الباص حمد بن خليفة وبن جبر وساركوزي وكاميرون وبانكيمون والاخضر الابراهيمي .. والمجلس الوطني .. بل هناك قرارات دولية كثيرة ستركب أيضا الباصات الخضراء صاغرة راضية .. وأرجو ان تصل ظاهرة الباصات الخضراء الى نيويورك وتقف امام مبنى الأمم المتحدة .. المنظمة الارهابية التي يجب أن ترحل في باصات خضراء الى الجحيم ..

والباصات الخضراء تقف على محطات عربية كثيرة وعلى محطة الجامعة العربية .. وبعضها سيصل الى الدوحة وغزة لينقل اسماعيل هنية وفريقه السياسي الفاشل وعلى رأسهم السافل خالد مشعل الذي أهان الشعب الفلسطيني في التذلل للقرضاوي وحكام الخليج والسلاطين العثمانيين .. وهناك باصات ستصل الى محطة الجزيرة والصحف والمجلات والفضائيات لتنقل هذا الجيل العفن من الارهابيين المفكرين والاعلاميين العملاء .. ليرحلوا ويرحل معهم مابقي من شلة الربيع العربي ..

ولكن أكبر مجموعة ارهابية ستنظر برعب الى ظاهرة الباصات الخضراء هي المستوطنون في اسرائيل .. بيت العنكبوت .. التي لاشك تنظر بقلق الى نهاية من يعاند ارادة دمشق بالارهاب والحديد والنار .. وربما تكتب كتب التوراة يوما لا عن خراب الهيكل والسبي البابلي .. بل عن السفن الخضراء التي ستقل ملايين الارهابيين الصهاينة الذين علموا ارهابيي العالم فنون الترويع والقتل وسرقة التاريخ والجغرافيا .. وتعود بهم من حيث أتوا عبر البحار ..

نصيحتي لأوباما بكل تواضع هي أن يحافظ على مابقي من هيبته وأن يقلل من سوء تقديراته لقوة الآخرين التي أظهرت تآكل قوة الردع الاميريكي .. وأزيد في النصيحة واقول بأن عليه أن ينشغل بلملمة حاجياته وشراء مايلزم من حاجيات التقاعد المبكر له ولميشيل ويرحل دون ضجيج وتهديدات ودون اجتماعات فارغة من أجل ارضاء بعض العسكريين الامريكيين ومن اجل محاولة تثبيت الأوضاع في سورية ريثما يصل الرئيس الجديد الأميريكي .. وعليه أن يثق اننا محتاطون جدا ولانثق الا باصابعنا التي تستند على الزناد وتضغط عليه .. ولانثق بالاصابع التي تبتعد عن الزناد قيد شعرة لأننا نعلم أن الغرب غدار وأن الاميركيين ماكرون ..

عهد أوباما انتهى وهو يقوم حاليا بتصريف الأعمال مثله مثل تمام سلام .. ولايملك قرار الحرب ولا قرار التصعيد .. بل نحن من نملك كل القرارات .. وقرارنا هو استعادة حلب .. واذا غامر بالتصعيد وتوريد الأسلحة النوعية .. فعليه أن يعلم أن القرار الروسي يشبه القرار الأميركي عندما اكتشف الأمريكان الصواريخ الروسية في كوبا والتي كانت تعني أن الصواريخ الروسية صارت في فم اميريكا فكادت المواجهة النووية تتفجر في اللحظات الاخيرة .. والروس لن يسمحوا للصواريخ الامريكية أو السلاح النوعي أن يصل الى أفواههم في سورية .. وسيدفع الثمن كل من يفكر بتجاوز الخط الأحمر..

بالرغم من اننا نعلم ان من يدير الدفة في أميريكا هي الدولة العميقة التي تغير في وجوه الرؤساء لكنها تمسك بهم بخيطان تحركهم كالدمى .. الا أننا لانملك الا أن نقول لاوباما: يارايح .. قلل فضايح ..

أردوغان يبيع… حماس تضيع… وغزة تغني: أمان ربي أمان

نصار إبراهيم

21 مليون دولار فقط! يا بلاش… هذا هو سعر شهداء «مرمرة» عند السلطان العثماني أردوغان… الذي أقام الدنيا ولم يقعدها إلى أن قعد بكامل وعيه في حضن نتنياهو…

المهمّ… ماذا سيقول أولئك الذين راهنوا وطبّلوا وزمّروا لبطولات أردوغان… حتى قبل أن تبدأ!


قبل ست سنوات أمسك أردوغان «بشنبه» وأقسم أنه لن يتصالح مع «إسرائيل» إلا إذا اعتذرت ورفعت الحصار عن غزة…!

اتفاق «المصالحة»، أو في الحقيقة اتفاق التنازلات التركية بالجملة لصالح «إسرائيل» مدعاة للسخرية والغيظ… فقد قدّم أردوغان لنتنياهو ما لم يكن يحلم به حتى بدون حكاية مرمرة… صفقات غاز… بواخر تركية إلى موانئ «إسرائيل»… التعهّد بالعمل للإفراج عن «الأسرى الإسرائيليين» عند المقاومة… علاقات اقتصادية مميّزة… أن تلتزم تركيا بمنع أية «نشاطات إرهابية» ضدّ «إسرائيل» من أراضيها… والأهمّ أن تقف تركيا إلى جانب «إسرائيل» في المحافل الدولية في حال تمّ تقديم جنودها الذين ارتكبوا مجزرة «مرمرة» لأيّ ملاحقة قانونية هذا وفق الرسالة المكتوبة التي بعث بها «الشجاع» أردوغان إلى نتنياهو وفق ما نقلته الصحف الإسرائيلية .

يعني بعد خمس سنوات من العنتريات كانت النتيجة:

المزيد من التطبيع بين تركيا و«إسرائيل»، التنازل عن شرط رفع الحصار الذي طالما أكد وأصرّ وأقسم أردوغان وهو ممسك بشنبه بأنه سيكون أحد الثوابت في أيّ اتفاق مع «إسرائيل»، وتمّت الاستعاضة عن ذلك بمنح غزة بعض المساعدات الإنسانية كإنشاء محطة تحلية للمياه وبناء مستشفى.

وماذا بعد…؟ لا شيء، لا قبل ولا بعد، هو الانحطاط الذي تعيشه الدول حين تضع مصيرها في يد حفنة من اللصوص، وهنا لا أتجنّى مطلقاً بوصف أردوغان باللصّ، فهذا ليس من باب الشتيمة… بل لأنه لص فعلاً… ولمن ينسى أذكره فقط بصورة الشاحنات التي حملت مصانع حلب الشهباء التي فككتها «عصابات ثورة أردوغان» وقامت بشحنها إلى تركيا جهاراً نهاراً.. وأيضاً قوافل صهاريج النفط السوري المسروق وهي تعمل ليلاً نهاراً بالتنسيق مع القتلة في داعش وعصابات زنكي ومراد وغيرهم… وتفرغها في تركيا.

والآن بعد أن ذاب الثلج وبان المرج.. وبعد أن تمخض الجبل فولد فأراً… ماذا سيقول لنا يا ترى عباقرة «الإسلام» السياسي وخاصة الفلسطينيين منهم الذين رفعوا أردوغان إلى مصاف أمير المؤمنين… حتى أصبحوا يحجون إليه ليتعلموا من مهاراته وحكمته… أيّ خيال سياسي وفكري فقير هذا؟


طيب يا سيد أردوغان ما دمت «براغماتياً وعقلانياً» لهذه الدرجة ونجحت في حلّ خلافاتك مع «إسرائيل»، لماذا لا تمارس سطوتك لتساعد في حلّ المشكلة بين فتح وحماس… أليسوا أوْلى بالمصالحة…؟


المضحك أنّ البعض لا يزال يبرّر لأردوغان فهلويته وتذاكيه… ويعترف بدوره الهامّ في مساعدة الشعب الفلسطيني…

بل وذهب أحمد يوسف القيادي في حركة حماس في مقابلته مع الميادين 26 حزيران 2016 إلى التساؤل الاستنكاري:

كيف سنطلب من أردوغان شيئاً في ظلّ تخاذل العرب…! يا سلام!

ولكن ماذا عن السؤال الحقيقي الحارق

من الذي طعن قلب العروبة دمشق في ظهرها حتى وصل نصل الخنجر إلى قلبها؟ من الذي خذل من يا سيد أحمد يوسف؟ من الذي حمل راية فلسطين وجعلها في مواجهة سورية… من الذي كان حصان طروادة في تدمير مخيم اليرموك… وجعله حاضنة لكل قاتل من داعش والنصرة وجيش الرحمن وجيش الإسلام وجيش السعدان!

يعني سورية لم تقدّم شيئاً للمقاومة أليس كذلك..! بينما «العصملي» أردوغان حرث البحر وفجر الصحراء غضباً… بل وها هو يجبر «إسرائيل» على دفع 21 مليون دولارا…!

بكلمة واحدة كفى إسفافاً… فهذا الأردوغان.. يلوب منذ أشهر وهو يتمنّى على «إسرائيل» المصالحة… ونتنياهو يتمنّع ويتشدّد ويذلّ أردوغان…

هذا هو أردوغان المتغطرس الذي يبرق ويرعد ويهدّد ويتوعّد على مدار ست سنوات بأنه سيقتحم سورية.. وسيقيم أحزمة آمنة في شمالها… وسيصلي في المسجد الأموي… ثم ما يلبث أن يلوذ بالصمت حين لا يستجيب الناتو لعنترياته…

وهو ذاته أردوغان الذي دفعته خفته ورعونته وغباؤه السياسي لإسقاط طائرة السو 24 الروسية… وبعدها راح يتبجّح بأنه لن يعتذر عن هذا العمل.. لكنه اليوم يرجو ويعتذر من بوتين أن يسامحه… ويبدو أنّ هذه الرسالة فاتحة رسائل كثيرة بذات المضمون من الاعتذارات في محاولة لترميم نتائج السياسات الرعناء التي تبنتها تركيا منذ بداية ما يسمّى «الربيع العربي»… لننتظر.


يعني خلصت الكذبة التي اسمها أردوغان حامي حمى الجماعات الإسلامية وزعيم «الأمة الإسلامية»… فهو لا يتعدّى كونه رئيساً لدولة في حلف الناتو.. يعني الحلف الذي يدعم ويحمي «إسرائيل»… وهو الذي يلعب دور رأس الحربة في تدمير سورية وفتح حدود تركيا للقتلة واللصوص ليدمّر أجمل حواضر العرب…

إنه الآن حائر ومرتبك ويبحث عن بصيص مخرج من ورطته في سورية… فقد وصلته رسالة الرئيس بشار الأسد بأوضح ما يكون: حلب ستكون مقبرة لأحلام العثمانيين الجدد… ومن يعِشْ يرَ!

’Israel’, Turkey Deal Trick by Erdogan: PA Official

A Palestinian Authority official described Turkey’s normalization of ties with the Zionist entity as a trick by which Ankara and Tel Aviv were using Gaza to serve their interests.

Israeli daily Jerusalem Post, quoted the Palestinian official as saying that ” “Israel and Erdogan’s Islamic party are the only ones who will be served by this agreement.”Turkish President Recep Tayyip Erdogan

He accused Erdogan of ignoring diplomatic rules between friends and completely ignoring the Palestinian Authority.

“Israel will find excuses to cancel the rebuilding of Gaza, meaning that the final result of the deal as far as the Palestinians are concerned will be zero,” the source said.

“The Turkish president wanted to get Ankara out of its international isolation, which was caused by his policies. It was sad to see him chase after Israel in order to secure a weak deal.”

The senior official said that there is unlikely to be any movement from Palestinian resistance group Hamas on the issue of captive Israelis in Gaza as a result of the agreement, because Hamas wishes to improve ties with Egypt and Cairo is more likely to take a leading role on the issue.

“Hamas will try to play this deal to its benefit,” he surmised. “However, it will turn out to be a political trick in which Erdogan is using the Gaza Strip.”

JP also quoted a member of the Democratic Front’s political bureau, Talal Abu Zarifa, as saying that the deal “gets Israel out of being internationally isolated because of its crimes against the Palestinian people.”

Abu Zarifa said that the deal would help Israel fight the boycott against it. “Turkey preferred its own political interests regarding the war on terrorism over ending the blockade of the Gaza Strip.”

Source: Israeli Media

28-06-2016 – 11:18 Last updated 28-06-2016 – 11:18

 

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: