صفقة القرن تترنّح بين عواصم الإذعان والمقاومة الفلسطينية تناور بعواصم الممانعة!

فبراير 7, 2019

محمد صادق الحسيني

يسابق الرئيس الأميركي الريح في الانتقال بالرهان من عاصمة الى أخرى من عواصم التبعية والخضوع لتمرير مخططة المشؤوم في تصفية القضية الفلسطينية دون جدوى!

فشل محمد بن سلمان في إدارة صفقة القرن وتراجع حظوظه في تربع عرش المملكة المتهاوي دفع بدونالد ترامب بنقل المهمة من كتف الأمير المتعثر الى كتف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي…!

فقد أفاد مصدر أمني أجنبي، متابع للشأن الفلسطيني، ان مسؤولاً كبيراً في مخابرات السيسي المخابرات العامة المصرية قد أبلغ رئيس حركة حماس، السيد اسماعيل هنية الذي يزور القاهرة حالياً، بما يلي :

رفض وزير المخابرات المصرية، وبالتالي الرئاسة المصرية، تنفيذ هنية جولته الخارجية، التي ينوي خلالها زيارة دول عدة عربية وأجنبية، قبل أن يوافق على العرض الذي قدم له، في غزة قبل ايّام، خلال اللقاء الذي عقد بينه وبين مسؤول في المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للسلام السيد ميلادينوف، الذين قدموا له مشروع اتفاق أو تفاهمات تهدئة، بين فصائل المقاومة و»إسرائيل»، يقوم على :

تقديم تسهيلات انسانية، من فتح معابر الى السماح بدخول البضائع لأسواق القطاع وتسهيلات مالية مختلفة.

تشكيل لجنة إدارية، تكون مهمتها إدارة قطاع غزة، بما في ذلك مالياً، وتعمل تحت إشراف دولي.

تقوم هذه اللجنة بحصر سلاح مختلف فصائل المقاومة وتتولى تنظيم استخدام هذا السلاح، تحت إشراف المخابرات المصرية حتى الآن وقد يقترحون إدخال جهات دولية أخرى للإشراف على هذا السلاح أو بالأحرى سحبه من أيدي المقاومة .

تم إبلاغ السيد هنية بأنه إذا لم يوقع على هذه الوثيقة، التي عرضت عليه ومن خلاله على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فلن يسمح له بالسفر من مصر إلا الى لقاءات موسكو التي دعت لعقدها الخارجية الروسية.

الهدف من وراء هذه الإجراءات المصرية المجحفة بحق السيد هنية والمهينة لجميع فصائل المقاومة، هو منعة من السفر الى تركيا، الى جانب إيران ولبنان وذلك لأن وزير المخابرات المصري «مقتنع» بأن إيران وحزب الله بشكل خاص، اللذين سوف يحرضانه على رفض الموافقة على الصيغة المطروحة، حسب الوزير المصري.

إذ إن مصر مكلفة رسمياً، من قبل البيت الابيض، بترتيب هذا الجانب من صفقة القرن، والمتمثل في خلق الظروف اللازمة، لإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة. وبالتالي فإن وزير المخابرات المصرية يعتبر أن فشله في إرغام المقاومة الفلسطينية، على الموافقة على التفاهمات المطروحة وبالصيغة الأميركية الإسرائيلية، سيؤدي إلى إضعاف دور مصر وتعزيز الدور الإيراني الروسي في موضوع القضية الفلسطينية.

أكد المصدر أن فصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى في غزة غير موافقة على الصيغة المطروحة. وعليه فلن يكون باستطاعة حماس تحمّل تبعات الدخول في مواجهة مع هذه الفصائل، خاصة أن موقف الأغلبية في حركة حماس، وفِي الجناحين السياسي والعسكري، يرفض الخضوع لشروط «إسرائيل» والولايات المتحدة.

لذلك فإن المصدر يعتقد بأن السيد هنية سيضطر للسفر الى موسكو فقط والعودة الى قطاع غزة بين 12 الى 15 الشهر الحالي ، الا اذا تدخلت موسكو لدى السيسي لطلب رفع القيود المصرية، المفروضة على جولة هنية الخارجية التي يرغب بها.

هذا وتجدر الإشارة الى ان هنية الذي يتعرض لضغوط هائلة من قبل القيادة المصرية سبق له أن شارك في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في غزة يوم 1/2/2019، حيث شارك فيه مبعوث السلام الأممي ميلادينوف ومسؤول كبير في المخابرات المصرية، وجرى خلاله بحث مواصلة تطبيق تفاهمات التهدئة، بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من جهة وحكومة الاحتلال من جهة أخرى، وأنه قد تم بناءً على أمر مباشر من البيت الأبيض لكل من :مصر / «إسرائيل» / السعودية / قطر / الإمارات، للقيام بما يلي :

على الجميع المذكورين أعلاه تقديم او الموافقة على كل «التنازلات» التي تطلبها حماس، في ما يتعلق بتخفيف إجراءات الحصار على قطاع غزة تدريجياً، وبشكل فوري وقبل موعد لقاء المصالحة الفلسطيني الفلسطيني، الذي اقترحت موسكو عقده هناك أواسط

الشهر الحالي.

2 – يجب العمل على إنشاء او تشكيل لجنة إدارية فلسطينية، لإدارة شؤون المواطنين في قطاع غزة، بما في ذلك الشؤون المالية. ويحبذ أن تشارك فيها جميع التنظيمات الفلسطينية الناشطة في القطاع.

3 – يتم إنشاء هيئة دولية للإشراف على إيصال المساعدات والأموال الى سكان قطاع غزة، وذلك بهدف تحسين الوضع المعيشي للمواطنين تمهيداً للبدء بتنفيذ مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال تفعيل قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي عقد بتاريخ 12/10/2014 وتقرر خلاله جمع خمسة مليارات وأربعمئة مليون دولار لتمويل ذلك.

4 – في إطار تقديم التسهيلات لقطاع غزة تقوم مصر بفتح معبر رفح البري ومعبر صلاح الدين التجاري بشكل كامل مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التزام حركة حماس بتهدئة مسيرات العودة وذلك تسهيلاً لمواصلة الجهود.

5 – توضع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، جميعها وبمختلف أنواعها، تحت إشراف اللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة قطاع غزة، وتكلَّف مصر بالإشراف على أمن السلاح يعني عدم استخدامه من قبل فصائل المقاومة .

6 -بعد تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه والتأكد من نجاحها، تبدأ الجهات الدولية المعنية بتفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، عبر استخدام العديد من الأدوات والأساليب، وذلك تسهيلاً لإعادة الحياة الى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، تفضي الى اتفاق سلام بين الطرفين يعني تطبيق صفقة القرن وإخضاع المواطنين الفلسطينيين، دون أرضهم، في الضفة الغربية لسيادة «إسرائيل» .

وتابع المصدر قائلاً :

7 – إن هدف الولايات المتحدة، من الاستعجال في تنفيذ الخطوات المتعلقة بقطاع غزة، في إطار صفقة القرن، يتمثل في قطع الطريق على موسكو للعودة بالإمساك بخيوط الحل للقضية الفلسطينية، عبر المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي تعمل على تحقيقها، تحضيراً لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط ستدعو لعقده روسيا.

وذلك تكريساً للنجاحات العسكرية التي حققتها في سورية، الامر الذي سيؤدي الى تعزيز حضورها، ليس فقط في حوض البحر المتوسط، بل في جميع انحاء الشرق الأوسط وصولاً الى مضيق جبل طارق، وما يعنيه ذلك من مكاسب استراتيجية تؤثر بشدة على توازن القوى في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا.

8 -تعتقد المخابرات المصرية أن حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستكونان إكثر مرونة، في هذه المرحلة، وذلك لقناعة الفصيلين بأن الدعم الإيراني لهما سيتقلص بشكل مؤثر، نتيجة للعقوبات المفروضة على إيران، حسب تقدير قيادة جهاز المخابرات المصرية طبعاً.

9 – وأن ما يعزز هذه القناعة، لدى قيادة المخابرات المصرية، هو تقييمها للحوار، الذي أجراه السيد حسن نصر الله مع قناة الميادين، على أنه كان مخيباً لآمال الفصائل الفلسطينية، وذلك لعدم تركيزه على القضية الفلسطينية، ومرونته غير المعهودة في كل الموضوعات التي تطرق اليها.

10 – ستقوم المخابرات المصرية بالطلب من وفدي حركتي حماس، والجهاد الاسلامي بشكل خاص اللذين سيزوران القاهرة قريباً صاروا في القاهرة ، ضبط العناصر المسلحة «المنفلتة» في غزة، مثل المجموعة التي قنصت الضابط الإسرائيلي على حدود القطاع الشمالية، خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين وجيش الاحتلال يوم 22/1/2019.

11 – تجري حركة حماس مشاورات مع فصائل المقاومة الفلسطينية الموجودة في غزة، حول كل ما ذكر أعلاه، في الوقت الذي رفضت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا التوجه، «كما رفضنا مشروع الانتخابات في الضفة»، حسب تعبيرهم. ولا معلومات عن موقف بقية الفصائل حتى الآن.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Advertisements

نتن ياهو يتأرجح بين أنفاق حزب الله وسجن تل أبيب

ديسمبر 5, 2018

محمد صادق الحسيني

أفاد مصدر صحافي استقصائي غربي، تعليقاً على ما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية، حول نشاط الجيش الإسرائيلي على حدود جنوب لبنان، الذي أخذ في التزايد منذ فجر اليوم، عندما أطلق الجيش الإسرائيلي عملية بحث عن أنفاق أطلق عليها اسم «درع الشمال»، يدّعي الجيش الإسرائيلي أن حزب الله قد حفرها، عبر الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

هذه العملية التي يجري تنفيذها تحت قيادة الجنرال يئول ستريك، قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، والتي تهدف الى اكتشاف تلك الأنفاق، خوفاً من استخدامها من قبل قوات حزب الله في عمليات هجومية داخل الجليل الفلسطيني المحتل، نقول إن هذا المصدر قد أفاد بما يلي حول ما يُشاع عن احتمالات قيام «إسرائيل» بعدوان ما على لبنان:

1 – إن بناء الأنفاق ليس شيئاً مستحدثاً عند العرب وخاصة الكنعانيين منهم، أي مواطني سواحل البحر المتوسط الشرقية، إذ لأنهم أقاموا شبكة من الأنفاق، في منطقة مجدّو على ساحل فلسطين، قبل ألفي عام من ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وكذلك الأمر في خربة الزرقون الواقعة في الأراضي الأردنية حالياً، الى جانب الكثير من الأنفاق في منطقتي البحر الميت والقدس.

وبناء على ذلك فإن خبرة أهل بلاد الشام في هذه الهندسة خبرة واسعة وعميقة وتفوق خبرات شعوب أخرى، قد تعتبر حالياً أكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية.

وهذا يعني أن الجيش الإسرائيلي لن يكون قادرًا على اكتشاف هذه الأنفاق على افتراض المرء أنها موجودة.

2 – أنه ليس هناك ما يثبت، على الإطلاق، ان الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وما صرّح به ناطقون باسم الجيش الإسرائيلي، أن هذه الصور وهذه المعلومات صحيحة، حيث من الممكن جداً أن تكون:

اما صور لأنفاق قديمة بين قطاع غزة ورفح المصرية.

او صور لنفق إسرائيلي جرى حفره في السنوات الماضية، وأنجز حديثاً، بين قرية بيت زايد غرب القدس ومفرق بيت شيمش، غرب القدس أيضاً وعلى الطريق إلى تل أبيب، حيث تمّ تشغيل خط قطارات في هذا النفق وافتتحه نتنياهو بنفسه قبل أشهر.

3 – يقول المصدر «تمخّض الجبل فولد فأراً»، حيث سافر نتن ياهو الى بروكسل بشكل مفاجئ للقاء وزير الخارجية الأميركي، محاولاً إيهام الإسرائيليين بأن هناك أمراً خطيراً سيبحثه معه، وإذا به يعود فجر اليوم، من غزوة بروكسل، ليصرّح بأنه أطلع بومبيو على عملية درع الشمال، التي ينفذها جيشه. ومن اللافت جداً توقيت بدء تنفيذ العملية مع عودة نتن ياهو فجراً الى البلاد…!

إنها عملية استعراضية دعائية ديماغوجية لا تخدم إلا مصلحة نتن ياهو الشخصية في حرف الأنظار عن قضايا الفساد التي تلاحقه هو وزوجته. والتي لن ينجح على الأرجح
في تجاوزها وسيضطر لمواجهة المصير نفسه الذي واجهه ايهود أولمرت بعد حرب 2006 ضد لبنان، أي السجن لسنوات عدة.

4 – على الرغم من الضجيج الإعلامي، الذي تثيره وسائل الإعلام الإسرائيلية والناطقون العسكريون الإسرائيليون، حول عملية البحث عن أنفاق، وما يصاحبها من تحركات آليات عسكرية إسرائيلية في منطقة المطلة / مسغاف عام / في إصبع الجليل، وتحليق للطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي في المنطقة، وهو تحليق روتيني، نقول إنه رغم ذلك لا توجد هناك أية مؤشرات على حشود عسكرية إسرائيلية، سواء على صعيد القوات المدرعة أو قوات المشاة، لا في هذا القاطع ولا غيره من قواطع جبهة جنوب لبنان. وهو الأمر الذي يؤكد أن كل هذا الضجيج ليس إلا مادة إعلامية للاستهلاك المحلي الإسرائيلي، أفسد نكهتها المسلية تصريح نتن ياهو الأخير الذي نقلته روسيا اليوم، الساعه 12,14 بتوقيت غرينتش 14,14 بتوقيت القدس الذي هدّد فيه حزب الله قائلاً إن مَن سيعتدي على إسرائيل سيدفع ثمناً غالياً….!!!

اما عن سبب إفساد هذا التصريح مسرحية نتن ياهو المضحكة، التي انطلقت إثر العدوان الأخير على غزة، عندما قال للجمهور الإسرائيلي إنه اضطر لوقف إطلاق النار بسبب سر عسكري أمني لا يمكنه الإعلان عنه، والذي تبين أنه كذب صافٍ وإن كان يحاول تسويق ما يقوم به جيشه في إصبع الجليل على انه عملية أمنية كبرى…!

5 – وأضاف المصدر الصحافي الاستقصائي قائلاً إنه وبناء على معلومات تلقاها، عبر اتصالاته مع مصادر إسرائيلية، عسكرية وسياسية، حول احتمالات تطور الأوضاع على الجبهة الشمالية، فإنه المصدر قد سجل خلافاً عميقاً جداً داخل القيادتين العسكرية والسياسية حول: حجم رد فعل حزب الله وقوات حلف المقاومة على اية عملية سيقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد أهداف في لبنان. فهل سيكون رد حزب الله بحجم العملية الإسرائيلية أم أن الحزب وحلفاءه سيستغلون الفرصة لشن حرب شاملة على «إسرائيل»؟

ويضيف المصدر أن هذا الخلاف أو عدم اليقين هو الذي يمنع القيادة الإسرائيلية من القيام بأي عمل عسكري ضد اهداف في لبنان..

إذن لا قرار بشن عدوان على لبنان حتى الآن.

6 – ولكن ذلك لا يعني أن احتمالات ارتكاب حماقة كبرى، من قبل نتن ياهو شخصياً، قد انتفت بنسبة مئة في المئة، رغم معارضة العسكريين لذلك.

حيث إن هناك إشارة غاية في الأهمية. مثيرة لبعض القلق، مصدرها غزة وتتمثل في وصول مندوب قطري، وهو ضابط كبير في الاستخبارات القطرية، عبر مطار اللد الى قطاع غزة الذي دخله عبر معبر ايريتز / بيت حانون / قبل يومين واجتمع، فور وصوله الى داخل القطاع مع قيادة حماس، وأبلغهم بما يلي:

إن قطر ستواصل دفع معاشات موظفي غزة بمعدل 15 مليون دولار شهرياً.

أن لا مانع لدى قطر من مواصلة العلاقة بين القسام وإيران والحصول على مساعدات منها.

أن ما يهم قطر هو امتناع القسام عن المشاركة عسكرياً في أي حرب قد تقع على الجبهة الشمالية وضرورة إلزام كافة التنظيمات الفلسطينية المسلحة الأخرى في قطاع غزة بذلك.

7 – نحن المصدر ننطلق من أن قطر على علم بنية «إسرائيل» تنفيذ مخطط عدوان ما ضد أهداف في لبنان، بعد فشل محاولاتها في سورية وإغلاق المجال الجوي السوري أمام مقاتلاتها، وذلك في محاولة منها لطمأنة الإسرائيليين بان «الدولة» قادرة على حمايتهم، خاصة أن حركة الهجرة المعاكسة، من «إسرائيل» الى الخارج، قد ازدادت كثيراً خلال السنتين الماضيتين. اذ بلغت هجرة اليهود الشرقيين، السيفارديم، من «إسرائيل» الى اسبانيا والبرتغال فقط سنة 2017 أكثر من خمسة عشر الف مهاجر، بعد ان حصلوا على جنسيات تلك البلدان بسبب أصولهم الأندلسية.

المصدر نفسه يؤكد أن الدولة المصرية تميل الى الاعتقاد بأن نتن ياهو قد يلجأ الى عملية محدودة على الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان لإنقاذ ماء وجهه وأيضاً لتفلته من قرار السجن الذي ينتظره بقوة.

وأما نحن في محور المقاومة فنقول:

نحن جاهزون لكل الاحتمالات ونراقب عن كثب وبدقة عالية كل تحرّكات العدو وسنكون له بالمرصاد براً جئتم، بحراً جئتم، جواً جئتمـ ستُسحَقون ستُسحَقون ستُسحَقون.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Related Videos

Related News

“Palestine’s” Brotherhood Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade For ‘Economic Peace’

Palestine’s Hamas Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade

August 21, 2018

Head of the politburo of Hamas movement Ismail Haniyeh

The head of Palestine’s Hamas politburo Ismail Haniya said Tuesday that an end to Israel’s more than decade-long blockade of Gaza was “around the corner”, as talk of a possible truce deal intensifies.

Indirect negotiations between Gaza’s Hamas rulers and ‘Israel’ brokered by Egyptian and UN officials have reportedly included discussion on easing the blockade, but by no means a complete lifting of it.

SourceAFP

See Also

هنية: لم نكن في حالة عداء مع (النظام السوري) وهو وقف معنا وقدم لنا الكثير

Image result for ‫هنية‬‎

هنية: لم نكن في حالة عداء مع (النظام السوري) وهو وقف معنا وقدم لنا الكثير

أوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن ما نسب له من كلام حول “دعم الثورة السورية، غير دقيق”، وأن حماس “لم تكن يوماً في حالة عداء مع النظام السوري”.

Image result for ‫هنية‬‎

وقال هنية في تصريح له لوكالة “سبوتنيك” إن “النظام السوري وقف إلى جانب حماس في محطات مهمة، وقدم لها الكثير، كما الشعب السوري العظيم”، مشيراً إلى أن “الحركة لم تقطع العلاقة مع سوريا، لكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي”.

وشدد هنية على أن “سوريا دولة شقيقة، وقف شعبها ونظامها دوماً بجانب الحق الفلسطيني”، متابعاً أن “كل ما أرادته حماس أن تنأى بأنفسها عن الإشكالات التي تجري في الداخل السوري”.

وأكد أن “ما جرى في سوريا تجاوز الفتنة إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية”، متمنياً أن “ينتهي هذا الاقتتال، وأن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي إلى سوريا وأن تعود إلى دورها الإقليمي القومي”.

وعن علاقة حركة حماس بمصر، قال هنية إن “العلاقة مع مصر استراتيجية بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم فيها”، منوهاً أن حماس “في الوقت الذي تتجه فيه لعلاقات قوية مع مصر، تحافظ على علاقات قوية مع قطر وإيران”.

Image result for ‫هنية ومرسي‬‎

Image result for ‫هنية‬‎

وأضاف أن “إيران دولة محورية مهمة في المنطقة، وعلاقة حماس معها تكتسب بعداً استراتيجياً”، لافتاً إلى أن “طهران قدمت الكثير لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.

وأكد هنية أن “حركة حماس تتقاطع مع طهران في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني في الرؤية والوجهة”، مصرحاً أن “العلاقة مع إيران اليوم في مرحلة مميزة ومتقدمة”.

Related Videos

الوقاحة القطرية

Related image

هو نفسه، الأمير السابق لقطر حمد بن خليفة آل ثاني، روى كيف أنه قصد ووزير خارجيته حمد بن جاسم الولايات المتحدة الأميركية، ساعياً إلى الحصول على اعتراف كامل بحكمه من واشنطن. قال الرجل إن الأمر لا يحتاج إلى كثير شرح، حتى نفهم نحن العرب أن الغطاء الأميركي هو الوحيد الذي يكفل استمرار حكمك، فكيف إذا كانت السعودية تريد رأسك؟

رواية «الأمير الوالد»، كما يُطلق عليه اليوم بعد تركه منصبه لنجله تميم، لا تتوقف عند السعي إلى مباركة أميركية لانقلابه على والده. بل يستمر في الكلام، قائلاً إن موظفاً أميركياً رفيع المستوى زاره في مقر إقامته في أميركا، وقال له: 

الأمر بسيط، عليك التوجه من هنا إلى فندق آخر حيث يقيم شمعون بيريز. اجلس وتفاهم معه، وعندما تعود، أُبلغك بموعدك في البيت الأبيض.

مرّت سنوات طويلة على هذه الحادثة وحصلت تطورات كثيرة، لكن القاعدة النظرية لضمان حماية النظام القطري لا تزال هي نفسها. وعندما قررت السعودية والإمارات ومصر عزل قطر قبل مدة، سارعت الدوحة إلى العنوان المناسب: الولايات المتحدة وإسرائيل!
التوتر القطري الناجم عن الحصار المفروض عليها من قبل دول خليجية وعربية، دفعها إلى القيام بخطوات سياسية كثيرة، من بينها العمل على تطوير العلاقات مع روسيا وإيران وتركيا، وإعادة الحرارة إلى هواتف توصلها بحكومات وقوى وشخصيات متنوعة في العالم العربي، مبدية استعدادها لفتح صفحة جديدة مقابل الحصول على دعم هذه الجهات في مواجهتها الحصار.
تتمسّك الدوحة بسياسة إرضاء إسرائيل لأجل كسب حماية أميركا على حساب الفلسطينيين
وفي هذا السياق أبدى القطريون الاستعداد للقيام بتغيير العديد من سياساتهم في المنطقة، بما في ذلك، وتحديداً، في ملفات سوريا والعراق واليمن، وأن يلعبوا دوراً سمّته الدبلوماسية القطرية «احتواء الإخوان المسلمين».
عملياً ما الذي حصل؟
في الملف العراقي، اكتشف القطريون أنّ السعودية لا تترك مجالاً لأحد، وأن تورط الولايات المتحدة الاميركية في إرسال جنودها من جديد إلى هناك لا يوسع هامش المناورة أمام الدوحة. وجاءت قصة احتجاز أفراد من العائلة الحاكمة إلى جانب قطريين آخرين في العراق، والتسوية التي قضت بإطلاقهم، لتخفّفا من دعم المجموعات الارهابية المقاتلة للدولة العراقية. لكن الأمر لم ينسحب على الدعم الاعلامي والسياسي المستمرين، بما في ذلك دعم أنصار النظام العراقي السابق، وبعض القيادات الاسلامية القريبة من تنظيم «القاعدة».
في سوريا، تعرضت المجموعات المدعومة من قطر لضربات كبيرة في الميدان. والمجموعات السياسية الخاضعة لسلطة قطر، تعرّضت بدورها لحصار نتيجة عدم فعاليتها، بينما تولّت السعودية سحب قسم منها باتجاهها. لكن قطر ظلت، وبإشراف تركي، تقدم الدعم المالي للمجموعات الارهابية، وخصوصاً في الشمال السوري، ولا سيما منها «جبهة النصرة»، والتي لا تزال حتى اليوم تملك نفوذا كبيراً داخل قياداتها الدينية والميدانية، رغم أنّ الدوحة أبلغت الجميع أنها في صدد وقف الاتصالات مع هذا التنظيم، وأنها لن تشارك في أي وساطات جديدة، بما في ذلك «اعتذارها» عن المساهمة في الوساطات التي قامت على إثر الضربات التي وجهت إلى «جبهة النصرة» على الحدود اللبنانية ــ السورية، علماً بأن قطر لم توقف دعمها الاعلامي والسياسي للمجموعات المسلحة السورية، وهي لا تزال تقود أوسع حملة بالتعاون مع الاميركيين والفرنسيين لمنع أي تواصل مع الحكومة السورية.
في اليمن، تصرفت قطر على أنها «تحررت» من الورطة السعودية. لكن موقفها الفعلي لم يكن ــ وليس هو الآن ــ ضد العدوان وضد الجرائم اليومية بحق الشعب اليمني، وكل ما في الأمر أنّ الدوحة تريد منافسة الرياض وأبو ظبي على النفوذ في البلد المنكوب، ولديها جماعاتها هناك، ولا سيما المجموعات المتصلة بالإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) وبعض القيادات القومية العربية ومجموعات سلفية. وهي عندما ترفع الصوت ــ إعلامياً ــ لا تُقدم على أي خطوة عملية في اتجاه وقف حمام الدم في اليمن. بل حتى عندما يتطرق الأمر إلى مفاوضات جانبية، تظهر قطر التزاماً كاملاً بالتوجّهين الأميركي والبريطاني في ما خصّ المفاوضات مع «أنصار الله» حول مستقبل اليمن.
لكن كل ما سبق ليس إلا ذرة مقابل ما تقوم به في الملف الفلسطيني. وهنا بيت القصيد، حيث تعود الدوحة إلى «القاعدة الذهبية» التي تقول إن الحصول على دعم غربي في مواجهة ضغوط السعودية والإمارات ومصر، يتطلب رضى أميركياً صريحاً. ولهذا الرضى مداخل عدة، أبرزها رضى إسرائيل،

وهذا ما يتضح أن قطر تقوم به، سواء من خلال برامج التعاون القائمة بواسطة موفدها إلى غزة السفير محمد العمادي، الذي يفاخر بعلاقاته الإسرائيلية وبلياليه الحمراء في تل أبيب ولقاءاته المفتوحة مع القيادات السياسية والأمنية الإسرائيلية، أو من خلال ممارسة أبشع عملية ابتزاز بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، لجهة المحاولات المستمرة لمقايضة برنامج الدعم للإعمار بالحصول من الجانب الفلسطيني على تنازلات تخصّ ملف الصراع مع إسرائيل. مع التذكير بأنّ قطر روّجت، ولا تزال، لفكرة تقول إن فشل مساعي التسوية السياسية يرافقه فشل في برنامج المقاومة. وهي فكرة تستهدف الدخول إلى العقل الجمعي للفلسطينيين وتثبيت أن الأكل والشرب أولوية لا تسبقها أيّ أولوية، بما في ذلك معركة الاستقلال.

Hamas Joke: Al-quds waiting for “men”, the half-men fighting Syria

ما يصل من غزة، وبقية فلسطين، عمّا تقوم به قطر، من خلال مندوبها، لا يبشّر بالخير، ويؤكد مرة جديدة أن كل ما تقوم به «فقاعة الغاز» لا يعدو كونه منافسة للإمارات والسعودية على كسب ودّ الولايات المتحدة وإسرائيل.
Related image

والمشكلة هنا ليست مع قطر نفسها، بل مع من لا يزال من الفلسطينيين أو العرب يثق بأنها تقف فعلياً إلى جانب الحق العربي في التحرر من الاحتلال ومن التبعية للغرب الاستعماري… إنه زمن الوقاحة القطرية!

 

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

Lol

Haniyeh is talking about the Solid Alliance being formed in face of US policy. I have to remind him that Hamas was an essential part of a solid alliance (IRAN, SYRIA, Hezbollah and HAMAS). Led by Mashaal and him Hamas  stabled Syria and allies in the back and joined the anti-resistance axis (Turkey and Qatar) led by the USA.

In Case You Missed it

Resultado de imagem para ‫اسماعيل هنية علم الانتداب‬‎

The Resistance Axis has never been isolated or closed. It expanded accommodating Ansar Allah in Yemen, IRAQI POPULAR MOBILIZATION, and many freedom fighting groups/Parties, such as Lebanese SSNP, from Arab and Muslim countries.

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

January 23, 2018

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Chief of Hamas Politburo Ismail Haniyeh said on Tuesday that a solid alliance is being established in the Middle East to confront the Us malicious policies, adding that such an alliance would not be isolated, but open to all sides for Al-Quds battle requires everyone’s efforts.

In a press conference in Gaza, Haniyeh considered that the US Vice President Mike Pence’s statements about moving the US embassy into Al-Quds aim at eradicating the Palestinian cause, stressing that the intifada and the popular support in addition to the Umma back up are main bases to confront the US policy.

Haniyeh also underscored that the Palestinian resistance will use some cards in order to liberate the prisoners at the Zionist jails, adding that who thinks that the Palestinian people have been emaciated is mistaken.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision- Haniyeh Says Peace Process “Buried Forever”, Calls for New Intifada

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision

December 7, 2017

President Michel Aoun at Arab Summit

Lebanon warned against US President Donald Trump’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital, stressing that the move threatens regional security.

Lebanese President Michel Aoun described as dangerous Trump’s decision, calling for a united stance in order to restore the Arab identity of the holy city.

The decision “threatens the credibility of the United States as a broker of peace in the Middle East,” President Aoun said in remarks carried by the National News agency.

“The move puts back the peace process by decades,” Aoun said, warning against “reactions that threatens stability in region and perhaps in the entire world.”

For its part, Lebanese foreign ministry condemned the US President’s decision, stressing that it contradicts the international law principals as well as UN resolutions which consider that Eastern Al-Quds a part from the Palestinian territories.

“Such recognition represents an aggression against Arab and Palestinian rights, as it stirs up the feelings of both Muslim and Christian people in the region.”

Source: Lebanese media

 

December 7, 2017

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh announced on Thursday that the peace process between Palestinians and Israelis is ‘buried forever’, following US President’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital.

During a press conference in Gaza, Haniyeh called for a new Intifada for Al-Quds, saying Friday will be a rage day.

“Zionist policy can’t be confronted but through a new Intifada for the freedom of Al-Quds and West Bank.”

Haniyeh said Trump’s decision is an aggression against Palestinian people and a declaration of war.

He called on Palestinian Authority to be “courageous’ and announce that Oslo accords are over.

Haniyeh meanwhile, stressed on the importance of Palestinian unity in a bid to confront the “dangerous conspiracy against al-Quds.”

He lashed out against Arab leaders, wondering if Al-Quds issue requires an Arab summit.

“If theft of Al-Quds doesn’t require an Arab summit, then when Arab leaders would meet?”

In this regard, Haniyeh said the Muslim Ummah (nation) “has to rise above its wounds and unite for Al-Quds.”

Source: Palestinian media

Related Articles

%d bloggers like this: