الوقاحة القطرية

Related image

هو نفسه، الأمير السابق لقطر حمد بن خليفة آل ثاني، روى كيف أنه قصد ووزير خارجيته حمد بن جاسم الولايات المتحدة الأميركية، ساعياً إلى الحصول على اعتراف كامل بحكمه من واشنطن. قال الرجل إن الأمر لا يحتاج إلى كثير شرح، حتى نفهم نحن العرب أن الغطاء الأميركي هو الوحيد الذي يكفل استمرار حكمك، فكيف إذا كانت السعودية تريد رأسك؟

رواية «الأمير الوالد»، كما يُطلق عليه اليوم بعد تركه منصبه لنجله تميم، لا تتوقف عند السعي إلى مباركة أميركية لانقلابه على والده. بل يستمر في الكلام، قائلاً إن موظفاً أميركياً رفيع المستوى زاره في مقر إقامته في أميركا، وقال له: 

الأمر بسيط، عليك التوجه من هنا إلى فندق آخر حيث يقيم شمعون بيريز. اجلس وتفاهم معه، وعندما تعود، أُبلغك بموعدك في البيت الأبيض.

مرّت سنوات طويلة على هذه الحادثة وحصلت تطورات كثيرة، لكن القاعدة النظرية لضمان حماية النظام القطري لا تزال هي نفسها. وعندما قررت السعودية والإمارات ومصر عزل قطر قبل مدة، سارعت الدوحة إلى العنوان المناسب: الولايات المتحدة وإسرائيل!
التوتر القطري الناجم عن الحصار المفروض عليها من قبل دول خليجية وعربية، دفعها إلى القيام بخطوات سياسية كثيرة، من بينها العمل على تطوير العلاقات مع روسيا وإيران وتركيا، وإعادة الحرارة إلى هواتف توصلها بحكومات وقوى وشخصيات متنوعة في العالم العربي، مبدية استعدادها لفتح صفحة جديدة مقابل الحصول على دعم هذه الجهات في مواجهتها الحصار.
تتمسّك الدوحة بسياسة إرضاء إسرائيل لأجل كسب حماية أميركا على حساب الفلسطينيين
وفي هذا السياق أبدى القطريون الاستعداد للقيام بتغيير العديد من سياساتهم في المنطقة، بما في ذلك، وتحديداً، في ملفات سوريا والعراق واليمن، وأن يلعبوا دوراً سمّته الدبلوماسية القطرية «احتواء الإخوان المسلمين».
عملياً ما الذي حصل؟
في الملف العراقي، اكتشف القطريون أنّ السعودية لا تترك مجالاً لأحد، وأن تورط الولايات المتحدة الاميركية في إرسال جنودها من جديد إلى هناك لا يوسع هامش المناورة أمام الدوحة. وجاءت قصة احتجاز أفراد من العائلة الحاكمة إلى جانب قطريين آخرين في العراق، والتسوية التي قضت بإطلاقهم، لتخفّفا من دعم المجموعات الارهابية المقاتلة للدولة العراقية. لكن الأمر لم ينسحب على الدعم الاعلامي والسياسي المستمرين، بما في ذلك دعم أنصار النظام العراقي السابق، وبعض القيادات الاسلامية القريبة من تنظيم «القاعدة».
في سوريا، تعرضت المجموعات المدعومة من قطر لضربات كبيرة في الميدان. والمجموعات السياسية الخاضعة لسلطة قطر، تعرّضت بدورها لحصار نتيجة عدم فعاليتها، بينما تولّت السعودية سحب قسم منها باتجاهها. لكن قطر ظلت، وبإشراف تركي، تقدم الدعم المالي للمجموعات الارهابية، وخصوصاً في الشمال السوري، ولا سيما منها «جبهة النصرة»، والتي لا تزال حتى اليوم تملك نفوذا كبيراً داخل قياداتها الدينية والميدانية، رغم أنّ الدوحة أبلغت الجميع أنها في صدد وقف الاتصالات مع هذا التنظيم، وأنها لن تشارك في أي وساطات جديدة، بما في ذلك «اعتذارها» عن المساهمة في الوساطات التي قامت على إثر الضربات التي وجهت إلى «جبهة النصرة» على الحدود اللبنانية ــ السورية، علماً بأن قطر لم توقف دعمها الاعلامي والسياسي للمجموعات المسلحة السورية، وهي لا تزال تقود أوسع حملة بالتعاون مع الاميركيين والفرنسيين لمنع أي تواصل مع الحكومة السورية.
في اليمن، تصرفت قطر على أنها «تحررت» من الورطة السعودية. لكن موقفها الفعلي لم يكن ــ وليس هو الآن ــ ضد العدوان وضد الجرائم اليومية بحق الشعب اليمني، وكل ما في الأمر أنّ الدوحة تريد منافسة الرياض وأبو ظبي على النفوذ في البلد المنكوب، ولديها جماعاتها هناك، ولا سيما المجموعات المتصلة بالإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) وبعض القيادات القومية العربية ومجموعات سلفية. وهي عندما ترفع الصوت ــ إعلامياً ــ لا تُقدم على أي خطوة عملية في اتجاه وقف حمام الدم في اليمن. بل حتى عندما يتطرق الأمر إلى مفاوضات جانبية، تظهر قطر التزاماً كاملاً بالتوجّهين الأميركي والبريطاني في ما خصّ المفاوضات مع «أنصار الله» حول مستقبل اليمن.
لكن كل ما سبق ليس إلا ذرة مقابل ما تقوم به في الملف الفلسطيني. وهنا بيت القصيد، حيث تعود الدوحة إلى «القاعدة الذهبية» التي تقول إن الحصول على دعم غربي في مواجهة ضغوط السعودية والإمارات ومصر، يتطلب رضى أميركياً صريحاً. ولهذا الرضى مداخل عدة، أبرزها رضى إسرائيل،

وهذا ما يتضح أن قطر تقوم به، سواء من خلال برامج التعاون القائمة بواسطة موفدها إلى غزة السفير محمد العمادي، الذي يفاخر بعلاقاته الإسرائيلية وبلياليه الحمراء في تل أبيب ولقاءاته المفتوحة مع القيادات السياسية والأمنية الإسرائيلية، أو من خلال ممارسة أبشع عملية ابتزاز بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، لجهة المحاولات المستمرة لمقايضة برنامج الدعم للإعمار بالحصول من الجانب الفلسطيني على تنازلات تخصّ ملف الصراع مع إسرائيل. مع التذكير بأنّ قطر روّجت، ولا تزال، لفكرة تقول إن فشل مساعي التسوية السياسية يرافقه فشل في برنامج المقاومة. وهي فكرة تستهدف الدخول إلى العقل الجمعي للفلسطينيين وتثبيت أن الأكل والشرب أولوية لا تسبقها أيّ أولوية، بما في ذلك معركة الاستقلال.

Hamas Joke: Al-quds waiting for “men”, the half-men fighting Syria

ما يصل من غزة، وبقية فلسطين، عمّا تقوم به قطر، من خلال مندوبها، لا يبشّر بالخير، ويؤكد مرة جديدة أن كل ما تقوم به «فقاعة الغاز» لا يعدو كونه منافسة للإمارات والسعودية على كسب ودّ الولايات المتحدة وإسرائيل.
Related image

والمشكلة هنا ليست مع قطر نفسها، بل مع من لا يزال من الفلسطينيين أو العرب يثق بأنها تقف فعلياً إلى جانب الحق العربي في التحرر من الاحتلال ومن التبعية للغرب الاستعماري… إنه زمن الوقاحة القطرية!

 
Advertisements

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

Lol

Haniyeh is talking about the Solid Alliance being formed in face of US policy. I have to remind him that Hamas was an essential part of a solid alliance (IRAN, SYRIA, Hezbollah and HAMAS). Led by Mashaal and him Hamas  stabled Syria and allies in the back and joined the anti-resistance axis (Turkey and Qatar) led by the USA.

In Case You Missed it

Resultado de imagem para ‫اسماعيل هنية علم الانتداب‬‎

The Resistance Axis has never been isolated or closed. It expanded accommodating Ansar Allah in Yemen, IRAQI POPULAR MOBILIZATION, and many freedom fighting groups/Parties, such as Lebanese SSNP, from Arab and Muslim countries.

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

January 23, 2018

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Chief of Hamas Politburo Ismail Haniyeh said on Tuesday that a solid alliance is being established in the Middle East to confront the Us malicious policies, adding that such an alliance would not be isolated, but open to all sides for Al-Quds battle requires everyone’s efforts.

In a press conference in Gaza, Haniyeh considered that the US Vice President Mike Pence’s statements about moving the US embassy into Al-Quds aim at eradicating the Palestinian cause, stressing that the intifada and the popular support in addition to the Umma back up are main bases to confront the US policy.

Haniyeh also underscored that the Palestinian resistance will use some cards in order to liberate the prisoners at the Zionist jails, adding that who thinks that the Palestinian people have been emaciated is mistaken.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision- Haniyeh Says Peace Process “Buried Forever”, Calls for New Intifada

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision

December 7, 2017

President Michel Aoun at Arab Summit

Lebanon warned against US President Donald Trump’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital, stressing that the move threatens regional security.

Lebanese President Michel Aoun described as dangerous Trump’s decision, calling for a united stance in order to restore the Arab identity of the holy city.

The decision “threatens the credibility of the United States as a broker of peace in the Middle East,” President Aoun said in remarks carried by the National News agency.

“The move puts back the peace process by decades,” Aoun said, warning against “reactions that threatens stability in region and perhaps in the entire world.”

For its part, Lebanese foreign ministry condemned the US President’s decision, stressing that it contradicts the international law principals as well as UN resolutions which consider that Eastern Al-Quds a part from the Palestinian territories.

“Such recognition represents an aggression against Arab and Palestinian rights, as it stirs up the feelings of both Muslim and Christian people in the region.”

Source: Lebanese media

 

December 7, 2017

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh announced on Thursday that the peace process between Palestinians and Israelis is ‘buried forever’, following US President’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital.

During a press conference in Gaza, Haniyeh called for a new Intifada for Al-Quds, saying Friday will be a rage day.

“Zionist policy can’t be confronted but through a new Intifada for the freedom of Al-Quds and West Bank.”

Haniyeh said Trump’s decision is an aggression against Palestinian people and a declaration of war.

He called on Palestinian Authority to be “courageous’ and announce that Oslo accords are over.

Haniyeh meanwhile, stressed on the importance of Palestinian unity in a bid to confront the “dangerous conspiracy against al-Quds.”

He lashed out against Arab leaders, wondering if Al-Quds issue requires an Arab summit.

“If theft of Al-Quds doesn’t require an Arab summit, then when Arab leaders would meet?”

In this regard, Haniyeh said the Muslim Ummah (nation) “has to rise above its wounds and unite for Al-Quds.”

Source: Palestinian media

Related Articles

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017

Written by Nasser Kandil,

Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.

There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.

The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.

Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.

The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.

Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos

Related Article

 

حماس في ثوبها الجديد

Image result for ‫حماس في ثوبها الجديد‬‎

عبد المنعم علي عيسى

«حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس» منذ أن بدلت قيادتها للمرة الثالثة في غضون ثماني سنوات، لا يزيد عملها على الظهور بمظهر الحركة التي تتمتع بالمرونة الكافية لبقائها في سياق الزمن لا خارجه، أو يقال إنها تمارس حالة «ستاتيكو» تقف عندها، شأنها في ذلك شأن الأغلبية الساحقة للتنظيمات التي تتبنى الإسلام السياسي منهجا لها.
آخر مظاهر هذا المسار الجديد تمثل في لقاء وفد الحركة مع وفد منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي خرج فيه الطرفان بتوافق كبير، بعدما فشلا في السابق على مدار أحد عشر عاماً، وفيه عبرت حماس عن استعدادها لحل حكومتها القائمة في غزة وتسليم مفاصل السلطة فيها إلى السلطة الفلسطينية، وهو ما اتفق على أن يحدث الثلاثاء المقبل.

بالتأكيد لم يكن دافع الطرفين إلى تقديم التنازلات للوصول إلى ما وصلا إليه، نابعاً من حرصهما على مواجهة التحديات المحدقة سوية، ولا كانت بفعل الضغوط المصرية، بل ولا كان تصنيف القاهرة لحماس على أنها تنظيم إرهابي، هو ما دفعها للقيام بما أعلنته للخروج من الدوامة، وإنما اضطر الطرفان إلى انجاز اتفاق القاهرة 17 الجاري تحت تهديد سحب البساط من تحت قدميهما كلاهما.

إن الشعب الفلسطيني هو الذي استطاع مواجهة حكومة العدو الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو من أجبر سلطات الاحتلال في تموز الماضي، على إلغاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى العشرة، مستنداً إلى عمق حضاري عمره سبعة آلاف عام وجذور ضاربة في الأرض يستحيل معها النجاح في اقتلاعه، الأمر الذي خلق إحساساً لدى القوى السياسية الفلسطينية بالتهميش، وهو ما استدعى فعل شيء ما فكان اتفاق القاهرة.

جاء ذلك التحدي متوافقا مع الحسابات السياسية لكلا الطرفين، فالسلطة تريد أن ترى نفسها حاكمة للشعب الفلسطيني بكل مكوناته، وهو ما يقوي موقفها في مواجهة تل أبيب، أما حماس فهي تريد توسيع إمارتها الإسلامية في غزة لتشمل الضفة الغربية، وآخر الاستطلاعات تقول: إنه لو حدثت الانتخابات في أراضي السلطة الفلسطينية اليوم فان حماس ستفوز فيها، ولربما بنسبة تفوق تلك التي فازت فيها عام 2006، وما تفكر به حماس اليوم هو الحيلولة دون تكرار سيناريو الانتخابات الأخيرة عندما استطاع تكتل خارجي دولي إقليمي إسقاط حكومتها تماماً، كما فعل ذلك الخارج مع حكومة حزب الحرية في النمسا التي أسقطها عام 2008 بدعوى أنها تمثل امتداداً صارخاً للنازية.

ما يدعو حماس إلى التفاؤل في مسعاها ذاك، هو حال الترهل الذي تعيشه منظمة التحرير وتآكل مشروعيتها التي تقوم أساساً على اتفاق أوسلو المبرم عام 1993 والذي مضى على توقيعه ما يقرب من ربع قرن من الزمن، ولا يزال يراوح مكانه، ما يسبب إحراجاً كبيراً للسلطة كما يضعف من تمثيلها الشعبي لمصلحة صعود شعبية حماس، وفي جزء بسيط منه يصب في مصلحة حركة الجهاد الإسلامي.

من الصعب الآن الحكم على ما ستسير عليه الأمور ما بعد الثلاثاء المقبل، إلا أن الألغام التي تعترض ذلك المسار عديدة أبرزها ارتباطات حماس الإقليمية، وإن كانت هذه الأخيرة تقول بأنها تنوي إعادة تموضعها السابق من جديد، بمعنى إلى ما قبل آذار2011، وكذلك التشنج الهائل الذي تعيشه منظمه التحرير بفعل عجزها عن فعل أي شيء في مواجهة الخطر الاستيطاني الإسرائيلي، وعجزها في دفع مسار التسوية النهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الرغم من وجود مناخات دولية وأوروبية هي الأكثر تقدماً في مصلحتها منذ قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.

اتفاق المصالحة الفلسطيني مرتبط بدرجة كبيرة بعلائم المرحلة الراهنة وبتوازن القوى الإقليمي القائم حتى إذا ما أصابهما تغيير يذكر، أحدهما أو كلاهما، أضحى هذا الأخير بحكم منتهي الصلاحية.
الوطن

المجرم الرومانسي “أردوغان يغني” .. والمسامح كريم

 

بقلم نارام سرجون

يثبت لي أردوغان دوما أنه موهوب في كل أشكال الفنون والتلون .. فهو ممثل مسرحي من طراز رفيع ويشهد له بذلك مسرحية دايفوس الشهيرة عندما خرج غاضبا من شيمون بيريز واعتقدنا أنه سيصل فورا الى استانبول ليطلب من الجيش الانكشاري الاستعداد لاقتحام القدس أو على الأقل لكسر الحصار عن أطفال غزة ..

ولكن الرجل عاد الى استانبول ليطلق مسرحية بحرية اسمها سفينة مرمرة في حين أن الجيش الكبير الذي اطلقه كان داعش والنصرة لتحرير دمشق وبغداد اللتين كانتا لاتزالان تصفقان بحرارة للمشهد في دايفوس بعد أن أغلقت الستالئر ولم تدريا ماذا دار بين بيريز واردوغان خلف الستائر .. واحتجنا الى 100 ألف غارة روسية و100 ألف غارة سورية لاقتلاع جزء من هذا الجيش الذي اعتقدنا أنه ذاهب الى القدس .. وليس الى حلب ودير الزور ..

ثم لعب الرجل دور الرجل المحارب الغاضب الذي لم يعد يتحمل رؤية معاناة السوريين وصار يبحث عن ذريعة ليقاتل الجيش السوري ويثار للاجئين السوريين في مخيماته ويخلصهم من الأسد ..

وكان يرتدي دروعه وثيابه العسكرية كلما صفرت قذيفة سورية قرب السياج التركي .. ولكنه ارتدي ثيابه العسكرية وخلعها مئات المرات ولم يجرؤ على أن يعلن الحرب .. وتبين انه كان يريد بحركاته المسرحية أن يدفع المجانين من الثورجيين الى اليقين بأن الجيش التركي آت والغضب الساطع العثماني آت .. فيقاتلون ويموتون بالمئات فيما هو يقايض ويفاوض .. واذا به بعد كل جولة لايظهر على الحدود السرية حيث ينتظره عشاقه ومريدوه بل يظهر كالأرنب من قبعة الساحر اما في طهران حيث يخرج من تحت عمامة السيد الخامنئي أو من عباءته .. أو يظهر في موسكو من جيب فلاديمير بوتين ليبرد الأجواء ويلطف العلاقات ..

كل هذا التلون يبدو مقنعا لأن السياسي المتلون والقادر على التلاعب بعواطف جمهوره يجب أن يجبد مهنة التمثيل والخطابة مثل الرئيس أنور السادات الذي كان حلم حياته ان يقبل في أحد معاهد التمثيل ليكون نجما من نجوم السينما ليمثل الى جانب سعاد حسني أو عمر الشريف أو فاتن حمامة أو حتى ليكون السفرجي أو البواب .. ولكنه وجد نفسه على مسرح مصر يمثل أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أنه ناصر آخر بلون اسمر بل وأشد من ناصر على الأعداء واشد من غيفارا على الامبريالية حتى خشي البعض أنه سيضرب هنري كيسنجر على قفاه اذا التقاه ..

وما ان رحل ناصر وتولى الممثل السادات حقيبة الناصرية حتى خلع أقنعته المسرحية وخرج علينا بمفاجاة كامب ديفيد وضرب الروس والعرب على قفاهم وأمسك بيد كسينجر وذهبا في رحلة الى كامب ديفيد .. وأخذ هذا الممثل مصر الى رحلة مجهولة لم تعد منها حتى اليوم ولانعرف الى اين ستأخذها مياه كامب ديفيد التي لاتقل مفاجاة انجازها عن مفاجأة نتائج مسرحية دايفوس التي كادت تنتهي بابتلاع الشرق بين أهم عاصمتين في الشرق هما بغداد ودمشق ..

كل هذا مفهوم من ممثل محترف كأردوغان .. ولكن الحيرة تصيبنا عندما نعرف أن لأردوغان مواهب فنية متعددة وخاصة الغناء .. فالرجل يغني وله حس رومانسي مختلف عن لهجة الخطابات الحماسية .. ولاعلاقة له بخطاب (المآذن رماحنا والقباب خوذاتنا) الشهير ..

وهو ان غنى فانه يتمايل ويفيض حنانا .. ولا عبد الحليم في رومانسيته ..

أنا لاأدري متى غنى أردوغان هذا اللحن الرومانسي .. ولكنني كنت حريصا على معرفة الدوافع التي دفعت برجل داعش الدموي الى هذه الرومانسية وبزعيم الاخوان وزعيم خالد مشعل واسماعيل هنية وقائد الحمساويين الجدد الى هذه الخلاعة التي لاتليق بزعيم ارهابي قد تذهب بهيبته ..

البعض قال ان الأغنية كانت في الحقيقة موجهة الى أمينة زوجته اثر بعض الخلافات الزوجية .. وخاصة بشأن فتوى جهاد النكاح .. والبعض قال انها أغنية حديثة وقد وجهها الى سورية والقيادة السورية لعل القيادة السورية تشمله بمشروع المصالحات الوطنية وتعفو عنه وتستقبله مثل أي لاعب كرة تائب في قاعة الشرف .. وذهب البعض الآخر للقول بأنها آخر تقليعات الافلاس في السياسة .. فالرجل لم يعد لديه عمل حقيقة لأن عمله كان تغيير نظام الحكم في سورية وادارة أعمال داعش والنصرة .. فداعشه الذي كان يقوده من غرف العمليات في الاستخبارات التركية احترق وانتهى أمره .. واغلق المشروع على خسارة .. والنصرة صديقته وخليلته تنتظر في غرفة الاعدام في ادلب أن يتم تنفيذ الحكم في أي فجر .. وتخرصاته عن الالتحاق بالاتحاد الاوروبي انتهت وصار أكثر شخص مكروه في اوروبة حتى أن القادة الاوروبيين لايستحون من التندر عليه وابداء القرف من العلاقة معه .. أما علاقته بالروس فقد تحولت الى علاقة مذنب مع القاضي منذ حادثة الطائرة السوخوي .. ناهيك عن الكابوس الكردي والكيان الموازي الذي ينام معه على الوسادة بينه بين أمينة .. وربما في ثيابها .. ليكتشف أن أمينة أيضا ربما من الكيان الموازي ..

وأمام كل هذا لم يجد أردوغان من عمل أمامه الا أن يتسلى بالغناء الرومانسي الحزين عله ينسى همومه .. فالغناء ربما هو آخر مهنة قد تفيده في مسرح الواقع الرهيب الذي وصل اليه ..

لاأدري ان كان الرجل سيستمر في مفاجآته فنجده يرتدي بزة حمراء ويتجول في عربة تجرها الأيائل ليكشف أنه بابا نويل الذي يوزع الهدايا للأطفال .. أو يظهر في برنامج الرقص .. والباليه .. والأخ الأكبر .. ومسابقة المليون .. وقد يظهر في برنامج جورج قرداحي الشهير (المسامح كريم) كضيف ويطلب بصفاقة الغفران من الرئيس الأسد ومن الشعب السوري .. ويتوسل من جورج قرداحي أن يتوسط لدى الشعب السوري ليبلغه رسالة رقيقة من صديقه القديم أردوغان تقول: (المسامح كريم) ..

في النهاية .. سواء غنى أم لم يغن .. مثّل ام لم يمثل .. مسرح أم لم يمسرح .. حارب أم لم يحارب .. لايسعنا الا أن نقول .. اننا ننتظر فقط مشهد النهاية .. ولحن النهاية .. كل الدموع والدماء والوجع والخراب والثكالى واليتامى والأيامى في هذه المنطقة .. كلهم ينتظرون لحن النهاية .. وأغنية النهاية .. ومشهد النهاية .. لهذا المجرم الرومانسي المريض .. الفنان رجب طيب أردوغان ..

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

Zahar is one of the “Good Guys” among Hamas Previous leadership. In the above interviw with Al-Mayadeen he claimed:

We are loyal to those who stood by our side and helped us.

When asked about the restoration of the relationship with Syria, Zahar replied:

We are with the restoration of the relationship with Syria and all Arab and Islamic countries [Yahudi Arabia].  

He undertook “not to interfere in internal Arab affairs so as not to deviate from our jihadist alliance” and immediatly contradicted his undertaking and demanded that

Syria should rebuild itself and absorb all its components [Brotherhood] in order to overcome the crisis.

Blue is mine

Seven years ago, his brother Khalid Amayreh demanded the same: “The Syrian regime must change, or it will be changed” 

The required change is not democracy, elections, new constitution, freedom of speech, nor lifting emergency law, its nothing but handing over Syria to his Brothers of America,

On Iran, the “Only State Seeking Islamic Unity”,  7 years ago, his brother Khalid Amayreh 

worried about the “ill-will that keeps coming from the Iranian and Shiite religious establishment, he called “all gulf states to unite before its too late”, because Shea may take Mecca.

BTW, all such anti-syria articles are removed from PIC site a mothpiece of Obama Brothers

NEVER EVER TRUST HYPOCRTES

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

September 5, 2017

Hamas official, Mahmoud Zahhar

Hamas high-ranking commander Mahmoud Al-Zahhar stated on Monday that Iran is the only state that seeks the islamic Umma’s unity, adding that the Palestinian movement’s relations with the Islamic Republic and Syria must be improved.

Al-Zahhar also demanded that Iran intensifies its aids to the Hamas movement, adding that Syria and Turkey must follow the Iranian track in order to sustain the Islamic unity.

Source: Al-Manar Website

Related

%d bloggers like this: