Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

الزهار يفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل حركة حماس: مشعل وهنية يواليان قطر.. وخالد مشعل فرط في ثوابت ومبادئ الحركة.. ونحن طعنا سوريا

التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.. والمجازر في سوريا تمثيليات وخداع لم يعد ينطلي على أحد

zaharr777

 بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة وطن المحلية  إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

Hamas arrests two accused of firing rockets

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجددا التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه ، “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا”، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال:

“نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وحول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، أكد الزهار أن حركة “حماس” ستصادر رواتب موظفي “سلطة عباس”، كما وصفها، من أجل خلق فرص عمل للفقراء والمحتاجين، على حد تعبيره.

وأوضح أن حركة “حماس” ستشرع خلال الفترة المقبلة بإقامة مستشفى في رفح خاص بأبناء كتاب القسام وعائلاتهم فقط، وأن من يريد أن يعالج فيه من خارج المنظومة الحمساوية، يستطيع لكن بعد دفع الرسوم المطلوبة منه.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.

Related Articles

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

أوباما وكيري بانتظار الباصات الخضراء الى ادلب .. من دون سلاح

بقلم نارام سرجون

لم يفتح تهديد أوباما ودعوته لاجتماع مع مجلس الأمن القومي شهية أحد على تلقيم بندقية التصريحات المضادة والبيانات التي تطلق النار على تهديداته ولم يلتفت اليه كثيرون ممن انتظروه ست سنوات على طرفي النزاع ..

فلا الوطنيون السوريون أعطوه بالا وهم الذين لقموا يوما بنادقهم وصواريخهم وعزائمهم واصرارهم على الدفاع المستميت عن بلدهم عندما حدثت أزمة لكيماوي.. ولا المعارضون الاسلاميون صدقوه وهم الذين انتظروه على أحر من الجمر كما لو أنه النبي يوم فتح مكة وكانوا يتحضرون لانشاد طلع البدر علينا من ثنيات التوماهوك ..فيما كان آخرون يحضرون باصات لتقل القيادة السورية الى لاهاي بعد الضربة الامريكية .. وبعضهم كان يتحضر للذهاب الى ساحل طرطوس لاخراج الرئيس الأسد من الغواصة الروسية المزعومة لنقله الى لاهاي .. ولكن انتهى الأمر أن الباصات الخضراء هي التي تسافر الى كل مكان لتنقل الارهابيين من بلادنا وتطهرها تطهيرا ..

وتعجبت من أعصابي التي ظلت باردة وكيف أن قلمي ظل يغالب الكرى ولم تحرضه عنتريات رجل الأيام المعدودة .. وخشيت ان يكون التعب قد اصابني من كثرة مقارعة الاخبار والتهديدات طوال سنوات حتى أصابني الاعتياد .. وحاولت اعادة قراءة الخبر عن غضب أوباما ونيته التصعيد العسكري وكررت الاستماع اليه عله يشعلني بالتحدي ولكنه لم يؤثر فيّ وكأن بارود أعصابي مبلل ورطب .. أو كأن الرجل صار من فئة ووزن وكاريزما عادل الجبير الذي أستمتع بتصريحاته وصولاته وجولاته وخياراته العسكرية التي تخلع الحكام وتنخلع قلوب الأسود من مواء القط السعودي .. لا بل ان دعوات عبدالله المحيسني للاستنفار ربما تبدوأكثر جدية مما يزمع أوباما فعله ..

والحقيقة أن من المعيب أن تسارع بعض المحطات الى وضع تصريحات الرجل الراحل في ايام معدودة على أنها أخبار عاجلة حتى وان كانت أخبار حرب .. فلايمكن أن يصدر عن رجل راحل خبر عاجل .. فالرجل اضعف من ان يهدد أحدا في العالم في أيامه الاخيرة المعدودة وهو لايشبه في البيت الأبيض الآن الا وضع المسلحين السوريين المحاصرين الذين ينتظرون الباصات الخضراء بعد اتفاقات المصالحة لتقلهم الى ادلب .. فهناك شيء مشترك في الهمّ بين المسلحين المحاصرين وبين أوباما المحاصر في زمن محدود .. والطرفان ينتظران باصات الرحيل .. ولاتستغربوا ان أوباما سينتهي به الوضع بعد معركة سورية في باص أخضر يتوجه به مع ادارته من واشنطن الى احدى الاستراحات .. وأخشى أن يصل الى الشمال السوري في ادلب ودون سلاح فردي .. حيث جبهة النصرة التي والاها ووالته وبايعها وبايعته .. لأن ادلب تحولت الى منفى وملتقى الحزانى والمهزومين .. والمحطة الأخيرة قبل الرحيل الكبير عن سورية ..

تكاد الباصات الخضراء التي تنقل المهزومين الى الشمال السوري قبل دفعهم الى الأراضي التركية .. تكاد تصل الى كل العواصم لنقل المهزومين المدحورين عن دمشق الى حيث الرحلة الأخيرة .. وصارت هذه الباصات الخضراء رمزا هاما من رموز الهزيمة .. فقد نقل باص أخضر داود أوغلو الى مصير مجهول .. ونقل باص أخضر محمد مرسي الى السجن .. وركب ذات الباص حمد بن خليفة وبن جبر وساركوزي وكاميرون وبانكيمون والاخضر الابراهيمي .. والمجلس الوطني .. بل هناك قرارات دولية كثيرة ستركب أيضا الباصات الخضراء صاغرة راضية .. وأرجو ان تصل ظاهرة الباصات الخضراء الى نيويورك وتقف امام مبنى الأمم المتحدة .. المنظمة الارهابية التي يجب أن ترحل في باصات خضراء الى الجحيم ..

والباصات الخضراء تقف على محطات عربية كثيرة وعلى محطة الجامعة العربية .. وبعضها سيصل الى الدوحة وغزة لينقل اسماعيل هنية وفريقه السياسي الفاشل وعلى رأسهم السافل خالد مشعل الذي أهان الشعب الفلسطيني في التذلل للقرضاوي وحكام الخليج والسلاطين العثمانيين .. وهناك باصات ستصل الى محطة الجزيرة والصحف والمجلات والفضائيات لتنقل هذا الجيل العفن من الارهابيين المفكرين والاعلاميين العملاء .. ليرحلوا ويرحل معهم مابقي من شلة الربيع العربي ..

ولكن أكبر مجموعة ارهابية ستنظر برعب الى ظاهرة الباصات الخضراء هي المستوطنون في اسرائيل .. بيت العنكبوت .. التي لاشك تنظر بقلق الى نهاية من يعاند ارادة دمشق بالارهاب والحديد والنار .. وربما تكتب كتب التوراة يوما لا عن خراب الهيكل والسبي البابلي .. بل عن السفن الخضراء التي ستقل ملايين الارهابيين الصهاينة الذين علموا ارهابيي العالم فنون الترويع والقتل وسرقة التاريخ والجغرافيا .. وتعود بهم من حيث أتوا عبر البحار ..

نصيحتي لأوباما بكل تواضع هي أن يحافظ على مابقي من هيبته وأن يقلل من سوء تقديراته لقوة الآخرين التي أظهرت تآكل قوة الردع الاميريكي .. وأزيد في النصيحة واقول بأن عليه أن ينشغل بلملمة حاجياته وشراء مايلزم من حاجيات التقاعد المبكر له ولميشيل ويرحل دون ضجيج وتهديدات ودون اجتماعات فارغة من أجل ارضاء بعض العسكريين الامريكيين ومن اجل محاولة تثبيت الأوضاع في سورية ريثما يصل الرئيس الجديد الأميريكي .. وعليه أن يثق اننا محتاطون جدا ولانثق الا باصابعنا التي تستند على الزناد وتضغط عليه .. ولانثق بالاصابع التي تبتعد عن الزناد قيد شعرة لأننا نعلم أن الغرب غدار وأن الاميركيين ماكرون ..

عهد أوباما انتهى وهو يقوم حاليا بتصريف الأعمال مثله مثل تمام سلام .. ولايملك قرار الحرب ولا قرار التصعيد .. بل نحن من نملك كل القرارات .. وقرارنا هو استعادة حلب .. واذا غامر بالتصعيد وتوريد الأسلحة النوعية .. فعليه أن يعلم أن القرار الروسي يشبه القرار الأميركي عندما اكتشف الأمريكان الصواريخ الروسية في كوبا والتي كانت تعني أن الصواريخ الروسية صارت في فم اميريكا فكادت المواجهة النووية تتفجر في اللحظات الاخيرة .. والروس لن يسمحوا للصواريخ الامريكية أو السلاح النوعي أن يصل الى أفواههم في سورية .. وسيدفع الثمن كل من يفكر بتجاوز الخط الأحمر..

بالرغم من اننا نعلم ان من يدير الدفة في أميريكا هي الدولة العميقة التي تغير في وجوه الرؤساء لكنها تمسك بهم بخيطان تحركهم كالدمى .. الا أننا لانملك الا أن نقول لاوباما: يارايح .. قلل فضايح ..

جبريل: سورية شوكة في حلق العدو الصهيوني

آب 22, 2016

أكّد أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» أحمد جبريل، أنّ المؤامرة الكونيّة والهجمة الإرهابيّة الكبيرة التي تتعرّض لها سورية منذ أكثر من خمس سنوات من دول عدّة تهدف إلى تدميرها، لأنّها «شوكة في حلق العدو الصهيوني».

وقال جبريل في مقابلة مع قناة الميادين، إنّ «المعركة في سورية ضدّ التنظيمات الإرهابيّة هي معركة حياة أو موت»، مشيراً إلى أنّ «إسقاط سورية بيدِ التكفيريّين سيؤدّي إلى حصول فتنة في المنطقة».

وأضاف جبريل، «نحن والسوريّون ننسّق معاً لتحرير مخيم اليرموك في الوقت المناسب، وندافع عن سورية ونقدّم التضحيات للحفاظ على وحدة ترابها»، لافتاً إلى أنّ الكيان الصهيوني هو «واقع القوة، بينما نحن أصحاب الحق، وفلسطين بلادنا وأرضنا»، معرباً عن أسفه لأنّ هناك شرائح عربية واسعة وفلسطينيّة تقول الآن بأنّ «إسرائيل» حقيقة.

واعتبر جبريل، أنّه «يخطئ من يعتقد أنّ تحرير فلسطين يبدأ من قطاع غزة»، مؤكّداً أنّ الطريق إلى فلسطين هو في تشكيل محور مقاومة يغيّر موازين القوى في المنطقة بمواجهة من يدعم «إسرائيل»، وهو ما سيكون بعد انتصار سورية والعراق في معركتهما ضدّ الإرهاب.

Related Videos

Related Articles

أردوغان.. و»بوكيمونه» الفلسطيني!

نظام مارديني
يبدو أن حمى «البوكيمون» بما تمثّله حالياً من صرعة عالمية بامتياز، وصلت إلى دماغ أردوغان، فهو بات يلاحق «بوكيموناته»، من الجيش إلى فتح الله غولن والقضاء والتربية والحدائق والحقول والمساكن والفضاءات التجارية والشوارع ومقاهي القمارّ إن لزم الأمر.. وها هو يستقر الآن على اتهام «الفلسطيني»!؟

لا صوت يعلو فوق صوت الأردوغان.. هكذا يتحول «الديمقراطي» من دكتاتور إلى ديناصور، مجنون ومتهور، بدعم مطلق من القوى الدولية الشريرة، وتأييد لا نظير له من فقهاء التكفير، حتى أن خالد مشعل لم يتوانَ عن أن يكون من حريمه..

هكذا يتحوّل مشعل من «مقاوم» إلى «غلام» في غرف «حريم السلطان».. فهل شبيه الشيء منجذب إليه؟ مع تحياتنا الى تحية كاريوكا التي قيل فيها «رقص الهوانم» وفي سامية جمال «رقص الخيول». في السياسة، سياسة هز البطن، الشائعة من المحيط الى الخليج… رقص الدجاج! لكنّ الطيور الاخوانية على أشكالها الأردوغانية «النصراوية» تقع جبهة النصرة تحوّلت أخيراً إلى «جبهة فتح مجارير الشام» ؟

المفاجأة كانت، حين سرّب موقع «ميدل ايست آي» البريطاني الإخباري اتهام المخابرات التركية، للقيادي الفلسطيني محمد دحلان بالوساطة في نقل أموال إماراتية الى الانقلابيين للمساهمة بالتحضير لمحاولة الانقلاب، فضلاً عن توسطه بين حكومة أبو ظبي والداعية المنفي غولن، الذي تتهمه أنقرة بأنه المدبر الرئيس لمحاولة الانقلاب، هذه المفاجأة ستفتح الباب أمام تساؤل عريض، فحواه أن أردوغان الساعي للقبض على «غولن» باعتباره أكبر «بوكيمون» تركي مطلوب، هل سينتقل بعد تنقية إسطبله الداخلي الى البحث عن «بوكيمون» فلسطيني وإماراتي، أو ربما أميركي، خصوصاً بعدما انتقد بشدة قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، على تعليقاته حول إبعاد ضباط الجيش التركي عن مهامهم؟

لا شك في أن أردوغان يعيش في هستيريا لا حدود لها وستكون أكثر سياساته خطورة في مجالين داخليين مهمين، بعدما تلقى جرعة شعبية، هما:

الموقف من القضية الكردية وبدء خوض معارك عنيفة ضد حزب العمال الكردستاني PKK . وهو بدأ منذ أشهر بحملة دموية واسعة في المدن والقرى الكردية بدعوى ملاحقة الـ PKK ، وملاحقة حزب الشعوب الديمقراطي التركي وصدور قانون بمحاسبة ومحاكمة نوابه بتهم التعاون مع الـ PKK .

الموقف الثاني، بعد كسر هيبة الجيش، ستتم ملاحقة العلمانيين في المدن التركية كافة، لأن الدولة الإسلامية الصافية لا تستقيم بوجود الأحزاب العلمانية.. ولا حتى بوجود أقليات ترى مواطنتها ضمن أحزاب كهذه.

كان الانقلاب، قرصة أذن لناظر المدرسة الأردوغانية ودرس خصوصي مفاده: إن شئنا لَجعلناك في خبر «كان»، فكن معنا في مشروعنا الشرق أوسطي مؤدباً لتكون مرفوعاً في خبر «إنّ».

خذوا علماً بأن أردوغان ذلك الذي ما زال يرقص على بيع فلسطين، يرقص الآن بين جثث الأتراك.. في رأسه وقع أقدام السلاطين، ولا يرى أن أحداً غير مشعل يليق به جناح «الحرملك».

Turkey which suits the Arabs تركيا التي تناسب العرب؟

 

Written by Nasser Kandil,

The words which were uttered by the Head of the political bureau of Hamas about the military coup in Turkey have aroused the disgusting of many Palestinian and Arab quarters, Meshaal did not only say that if the coup won, Palestine would be the bigger loser, but he added on Twitter that:

خالد مشعل: يسعدنا أن نكون حريم السلطان أردوغان

they accuse us of being the women of the Sultan commenting that it is an honor for us to be from the women of the Sultan and his bondwomen if the Sultan is Erdogan.

Surely we will not discuss the desire of Meshaal to be from the women and the bondwomen of the Turkish President Recep Erdogan because it up to him, and there were precedents and wishes of that kind in other places that are not debated, they belong to their utters, but what does deserve the debate is the question about whether Palestine and the Arabs would really lose since their main cause is Palestine if the coup won, and successively which Turkey does suit the Arabs?

Certainly, according to the Arabs whose Palestine is their cause, the worst possibilities of the winning of the coup was the turning of Turkey to what it was before the rule of the Justice and Development Party as a disciplined member of NATO that is committed to its policies and sticks to its alliance with Israel, but at present and during Erdogan’s rule Turkey is behaving through the power of its Islamic title to grant the relation with the NATO and Israel sources of power which the army does not have, or any ruling regime without any Islamic title. So under the name of this Islamic title Turkey during years was able to lead the war on Syria and to develop this title to grant the formations of Al-Qaeda organization a secure shelter and a supportive background, a warehouse of weapons, and a fiery coverage that any rule of the army in Turkey does not dare to do so. But it can be said that one of the reasons for making the coup by the army is to put an end to this absurdity which started to threaten strongly the Turkish security. Therefore the limit of what the army can grant to Israel is the military and intelligence cooperation which neither Erdogan nor his rule stints of, on the contrary he offers under the strength of the Islamic title employing his influence on the Palestinian Movements at their forefront Hamas to give more of the political and security gains to Israel. In addition to what the Turkish Israeli understanding led of exchanging the services through the Israeli influence on the Kurdish situation in favor of Turkey and its security in exchange of the Turkish influence on Hamas Movement in favor of Israel and its security.

It is certain that the most suitable Turkey for the Arabs and Palestine is Turkey which stood outside the NATO and which leaves its understandings with Israel, but this Turkey does not seem possible or realistically conceivable in the coming days despite what such of this kind of positioning of the Turks is providing of opportunities in playing Islamic and Arab role by the force of their supposed position in favor of the Palestinian cause and the issues of the Arab liberation. But till that time the choices are ranging between a coup that would not succeed to grasp Turkey, no matter how it has chances of more power under an elected government that has supportive street, armed militia, and expansions within the army and the military and the security services, and a leadership that is ready to fight till the end, because the limit of what the coup can accomplish is the division of Turkey between two centers Ankara and Istanbul for each of the army and the Muslim Brotherhood and the outbreak of a war of presence between them, this will lead to the retreat of the control of the two teams in the East, South, and West and the emergence of a kind of the security privacy in the Kurds’ areas, and the turning of the South into spots for organizations such of ISIS and Al Nusra. The presence of these two privacies reflect on each of Syria and Iraq with more trouble, chaos, and more of the Israeli relief which is currently missing in front of the increase of the chances of the returning to the central state in Iraq and Syria to adhere to the issue of the relationship with the Kurds and the guaranty of the national unity on one hand, and the adherence to the issue of the war on terrorism and the explicit progress in its fields at the expense of the bilateral ISIS and Al Nusra on the other hand, Israel said publicly that this raises its concern.

Among the possible options realistically is the option which we are witnessing now a failed coup in which weapons and active leaderships in the Turkish army participated, that led the Muslim Brotherhood who are stick to the rule in Turkey to a campaign of revenging that affects the two wings in the country and the community, they are what Erdogan has called as the deep country which he does not want to see, which is the bilateral of the army and the judiciary as a guarantor of what is known as the higher interests of the country on one hand. And on the other hand the Islamic social and cultural competitor who is represented by the advocates of the preacher Fathullah Golen. This campaign has led till now to put a sign of banning from travel on the names of three million Turkish people, and firing approximately one thousand of their jobs, in addition to arresting nearly twenty thousands, in a way that made Turkey lose its army and its judiciary, and thus turning it into a marginal force in the region and into a ruling type that does not like the rule of law in anything, putting its leaders under international pressures that oblige them to make concessions and to retreat from the regional game. It seems that this preoccupation and attrition in the position of the Turkish rule an ideal state to paralyze the effectiveness of the pivotal force which caused so far with most of the devastation that is happening under the slogan of the new Ottoman or the Muslim Brotherhood under the name of the Arab Spring.

Every Arab who is interested in the good neighborhood with the Turks and who is involved in the Palestinian Cause hopes that the Turks can overcome their current ordeal and return to a democratic peaceful regime towards neighboring, outside the illusions and the dreams of the Ottoman or the bullying. This regime is ready to build relationships of fraternity, solidarity integration and cooperation in at least the regional economy and security. This was the content of the call made by the Syrian President to the Turkish President for years ago under the slogan of the cooperation of the countries of the five seas which Turkey overlooks on two of them the Black and the Mediterranean Seas.

Translated by Lina Shehadeh,

ناصر قنديل

– أثارت الكلمات التي قالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حول الانقلاب العسكري في تركيا اشمئزاز أوساط فلسطينية وعربية كثيرة، فلم يكتفِ مشعل بالقول إنه لو فاز الانقلاب لكانت فلسطين الخاسر الأكبر، بل أضاف بتغريدات على «تويتر»:

«يتهموننا أننا حريم السلطان»، معلّقاً: «يشرّفنا أن نكون حريم السلطان وجواريه إذا كان السلطان هو أردوغان»،

وطبعاً لن نناقش الرغبة لدى مشعل بأن يكون من حريم أو من جواري الرئيس التركي رجب أردوغان، فذلك شأنٌ يعنيه، وثمّة سوابق تمنيات من هذا العيار بتعابير ومواضع أخرى قالها سواه لا تقبل النقاش وبقيت تخصّ أصحابها، أما ما يستحق النقاش هو التساؤل: هل فعلاً كانت ستخسر فلسطين ويخسر معها العرب بصفتها قضيتهم الأولى لو فاز الانقلاب، واستطراداً أيّ تركيا هي التي تناسب العرب؟

– الأكيد أنّ أسوأ احتمالات فوز الانقلاب بالنسبة للعرب، وقضيتهم فلسطين، كانت تحوّل تركيا إلى ما كانت عليه قبل أيام حكم حزب العدالة والتنمية كدولة منضبطة بعضوية حلف الأطلسي ملتزمة بسياساته، ومتمسكة بتحالفها مع «إسرائيل». وفي الحال الراهنة لحكم أردوغان، تتصرف تركيا بقوة عنوانها الإسلامي لتمنح العلاقة بالأطلسي وبـ «إسرائيل» مصادر قوة لا يملكها الجيش، أو أيّ نظام حكم بغير العنوان الإسلامي، فبِاسم هذا العنوان الإسلامي تتمكّن تركيا الأطلسية خلال سنوات من قيادة الحرب على سورية وتثمير هذا العنوان لمنح تشكيلات تنظيم «القاعدة» ملاذاً آمناً وخلفية داعمة ومستودع سلاح وغطاء نارياً، لا يجرؤ أيّ حكم للجيش في تركيا أن يفعله، بل يمكن القول إنّ أحد أسباب الجيش للسير في الانقلاب هو وضع حدّ لهذا العبث الذي بدأ يهدّد الأمن التركي بقوة، وسقف ما يمكن لحكم الجيش منحه لـ «إسرائيل» هو التنسيق العسكري والاستخباري اللذان لا يبخل بهما أردوغان وحكمه، بل يقدّم فوقهما بقوة العنوان الإسلامي توظيف نفوذه على حركات فلسطينية في مقدّمها حركة حماس لمنح المزيد من المكاسب في السياسة والأمن لـ «إسرائيل»، وختامها ما تسرّب عن التفاهم التركي «الإسرائيلي» بتبادل الخدمات عبر التأثير «الإسرائيلي» على الحالة الكردية لحساب تركيا وأمنها مقابل التأثير التركي على حركة حماس لحساب «إسرائيل» وأمنها.

– الأكيد أنّ تركيا الأنسب للعرب ولفلسطين هي تركيا التي تقف خارج الأطلسي وتخرج من تفاهماتها مع «إسرائيل»، وهذه التركيا لا تبدو ممكنة أو واردة واقعياً في الزمن المنظور، رغم ما يوفره مثل هذا الاصطفاف للأتراك من فرص في لعب دور عربي وإسلامي، بقوة مكانتهم المفترضة حينها لحساب القضية الفلسطينية، وقضايا التحرّر العربي، ولكن حتى ذلك الحين تتراوح الخيارات بين انقلاب ما كان لينجح بالإمساك بتركيا مهما توافرت له فرص المزيد من القوة، في ظلّ حكومة منتخَبة تملك شارعاً مسانداً، وميليشيا مسلحة، وامتدادات داخل الجيش والأجهزة العسكرية والأمنية وقيادة مستعدّة للقتال حتى الرمق الأخير، فسقف ما كان سيحققه الانقلاب هو أن تنقسم تركيا بين مركزَيْ أنقرة واسطنبول، لكلّ من الجيش والإخوان، ونشوب حرب وجود بينهما، ما سيؤدّي لتراجع قبضة الفريقين في الشرق والجنوب والغرب، وتبلور نوع من الخصوصية الأمنية في مناطق الأكراد، وتحوّل الجنوب إلى بؤر تستقرّ فيها تنظيمات مثل داعش والنصرة، وينعكس وجود هاتين الخصوصيتين على كلّ من سورية والعراق مزيداً من المتاعب والفوضى، ومزيداً من الارتياح «الإسرائيلي» المفقود حالياً أمام ازدياد فرص عودة الدولة المركزية في العراق وسورية، للإمساك بملف العلاقة مع الأكراد وضمان الوحدة الوطنية من جهة، والإمساك بملف الحرب على الإرهاب والتقدّم الواضح في ميادينها على حساب ثنائي داعش والنصرة، ما تقول «إسرائيل» علناً إنه يثير قلقها.

– من ضمن الخيارات الممكنة واقعياً يتقدّم الخيار الذي نشهده الآن، انقلاب فاشل شاركت فيه أسلحة وقيادات فاعلة في الجيش التركي، دفع بالإخوان المسلمين الممسكين بالحكم في تركيا إلى حملة تصفية حساب تطال جناحَيْن في الدولة والمجتمع، هما من جهة من أسماها أردوغان بالدولة العميقة التي لا يريد أن يراها، وهي ثنائي الجيش والقضاء كضامن لما يُعرَف بالمصالح العليا للدولة، ومن جهة أخرى المنافس الإسلامي الاجتماعي والثقافي الذي يمثله مناصرو الداعية فتح الله غولن، وأدّت هذه الحملة حتى الآن إلى وضع إشارة منع سفر على ثلاثة ملايين اسم لمواطنين أتراك، وصرف قرابة المئة ألف من وظائفهم، واعتقال قرابة العشرين ألفاً، بصورة أفقدت تركيا جيشها وقضاءها، وبالتالي دفعتها للتحوّل إلى قوة هامشية في الإقليم، وإلى شكل حكم لا يشبه دولة القانون بشيء، ما يضع قادتها تحت ضغوط دولية تُجبرها على تقديم التنازلات والانكفاء من اللعبة الإقليمية. ويبدو هذا الانشغال والاستنزاف في وضعية الحكم التركي حالة مثالية لشلّ فاعلية القوة المحورية التي تسبّبت حتى الآن بأغلب الخراب الحاصل تحت شعار العثمانية الجديدة أو الأخونة باسم «الربيع العربي».

– يأمل كلّ عربي مهتمّ بالجيرة الطيبة مع الأتراك، ومعنيّ بالقضية الفلسطينية أن يتمكن الأتراك من تخطي محنتهم الراهنة والعودة إلى نظام حكم ديمقراطي مسالم نحو الجوار خارج أوهام وأحلام العثمانية أو الاستقواء، مستعدّ لبناء علاقات أخوة وتضامن وتكامل وتعاون، في الاقتصاد والأمن الإقليميين على الأقلّ، وهذا ما كان مضمون الدعوة التي وجّهها الرئيس السوري قبل سنوات للرئيس التركي تحت شعار منظومة تعاون دول البحار الخمسة، التي تطلّ تركيا على اثنين منها هما البحران الأسود والمتوسط.

%d bloggers like this: