The Intifada of the Century: Sami Klaib

Related Videos

Related Articles

Advertisements

israeli settlers (jewish terrorists) attack ambulance, Palestinian vehicles across Hebron

Source

HEBRON (Ma’an) — Israeli settlers attacked a Palestinian Red Crescent Society (PRCS) ambulance and several other Palestinian vehicles, on Thursday night, in across the southern occupied West Bank district of Hebron.

PRCS sources confirmed that one of their ambulances, which was transporting a Palestinian patient to a hospital in Hebron City, was attacked by a group of Israeli settlers, who showered the ambulance with rocks.

Due to the attack, the ambulance driver was forced to turn back.

Meanwhile, Israeli settlers also attacked dozens of Palestinian vehicles passing at the Beit Einun junction, east of Hebron, and blocked the road that leads from Hebron to other villages, towns, and cities.

Additionally, Israeli settlers attacked a Palestinian vehicle passing at the Nabi Younis junction, north of Hebron, and caused severe material damages to the vehicle.

The vehicle belongs to Palestinian resident, Yousef Ibrahim Abu Jahisha.While the hundreds of thousands of Israelis living in Jewish-only settlements across occupied the West Bank in violation of international law are permitted to carry guns, and are rarely held accountable for stone throwing or similar attacks, Palestinians face up to 20 years in prison for throwing stones where intent to harm could be proven, and 10 years where it could not.

Israeli authorities served indictments in only 8.2 percent of cases of Israeli settlers committing anti-Palestinian crimes in the occupied West Bank in the past three years, according to Israeli NGO Yesh Din.

السلطة تقمع مناصري «حماس»… ويوم غضب في الضفة

 

فلسطين

السلطة تقمع مناصري «حماس»... ويوم غضب في الضفةقوبل قمع السلطة لمظاهرات «حماس» باستنكار فصائلي وشعبي واسع (أ ف ب )

ينما كانت الضفة المحتلة تشهد في مناطقها كافة مسيرات داعمة للمقاومة من جهة، واشتباكات مع قوات العدو الإسرائيلي التي تواصل عمليتها العسكرية في رام الله من جهة أخرى، أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على فضّ مسيرتَيْن دعت إليهما «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) بالقوة، في مدينتي نابلس (شمال) والخليل (جنوب). وسجل حقوقيون وصحافيون اعتداء عناصر من الأجهزة الأمنية بالعصي على المشاركين في المسيرتَيْن، كما اعتقلوا عدداً منهم، وأطلقوا النار صوب الشاب هشام بشكار، وهو شقيق الأسير فوزي الذي اعتقله العدو خلال اغتيال الشهيد أشرف نعالوة.

هذا المشهد قوبلباستنكار فصائلي وشعبي كبير، خصوصاً أنه يأتي في وقت اختفى الأمن الفلسطيني من رام الله بصورة شبه كاملة. وقال عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي» نافذ عزام، في تصريح تلفزيوني أمس، إن ما أقدمت عليه أجهزة السلطة «مدعاة للخجل، ولا يجوز أن يحدث هذا المشهد»، مضيفاً: «شعبنا ينتظر أن تدافع أجهزتها الأمنية عنه وتتصدى لقوات الاحتلال لا أن تقمع التظاهرات السلمية».

وجراء الاشتباكات مع العدو، استشهد شاب وأصيب آخرون جراء استعمال قوات العدو الرصاص الحي بكثرة. وأعلنت وزارة الصحة استشهاد محمود يوسف نخلة (18 عاماً) بعد وصوله بحالة حرجة مُصاباً بالرصاص الحي في البطن. ونخلة من مخيم الجلزون شمال رام الله (وسط)، وأصيب خلال مواجهات في محيط مستوطنة «بيت إيل» القريبة من المخيم. وبينما حاول جنود الاحتلال اعتقال الشاب بعد إصابته بجروح حرجة، تمكّنت طواقم الإسعاف الفلسطينية من تخليصه من أيدي الجنود.

أما في طولكرم، حيث منزل عائلة الشهيد نعالوة، فشهدت ضاحية شويكة مواجهات مع قوات الاحتلال لمنعها من الوصول إلى البيت. كذلك، اندلعت مواجهات في خمس نقاط تماس في نابلس حيث وقعت 56 إصابة، وكذلك في الخليل (منطقة باب الزاوية).

استشهد شاب في رام الله فيما أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة

في المقابل، أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة صباحاً جراء إصابته بحجر في رأسه داخل مستوطنة «بيت إيل». وذكر موقع «يديعوت أحرونوت» العبري أن شاباً فلسطينياً تمكن من التسلل إلى المستوطنة مسلحاً بحجر، واقترب من برج مراقبة مسقطاً منه جندياً إسرائيلياً ثم ضربه في رأسه مباشرة، قبل أن ينسحب من المكان.

من جهة ثانية، وعلى رغم حالة الهدوء العامة في قطاع غزة خصوصاً على الحدود، قرر الفلسطينيون التظاهر مجدداً مساندة للضفة. وقالت وزارة الصحة إن 75 مواطناً أصيبوا في الجمعة الـ38 لـ«مسيرات العودة وكسر الحصار» شرق محافظات القطاع. وأوضحت الوزارة أن من بين المصابين سبعة مسعفين وصحافيين. وجددت «الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار» دعوتها للمشاركة في جمعة «الوفاء لأبطال المقاومة في الضفة» الأسبوع المقبل.
وبالتزامن، تستعد «حماس» لإحياء ذكرى انطلاقتها الثلاثين غداً الأحد في غزة، بعنوان «مقاومة تنتصر وحصار ينكسر»، فيما أفادت مصادر إعلامية بتقدم أكثر من 700 صحافي فلسطيني وأجنبي، و117 وسيلة إعلام، طلبات لتغطية مهرجان الانطلاقة الذي سيقام في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة.

إلى ذلك، رفضت محكمة أوروبية أمس طعناً تقدمت به «حماس» لتصنيف الاتحاد الأوروبي لها

«منظمة إرهابية». وقالت ثاني أعلى محكمة أوروبية ومقرها لوكسمبورغ، إنها ترفض الطعن بخصوص قرارات المجلس (الأوروبي) بين عامي 2010 و2014 و(كذلك) في 2017، إذ سبق أن ألغت «محكمة العدل» الأوروبية، في تموز/ يوليو 2017، قراراً سابقاً للمحكمة العامة يقضي بإزالة الحركة من قائمة الكيانات الإرهابية.

استنكار فلسطيني لقمع السلطة الفلسطينية تظاهرات شعبية في مدينتي الخليل ونابلس

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستنكر اعتداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على مسيرة شعبية في نابلس والخليل، ومسؤول الإعلام في حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب يقول للميادين إن قمع السلطة للتظاهرات الشعبية بـ “العمل مشين، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تبرر بالقول إن الدعوة في محافظة نابلس للتظاهر كانت على أساس رفع العلم الفلسطيني فقط.

وأكّدت “الجبهة أنه بدلاً من أن تصوّب السلطة أسلحتها وتوجه أفراد أجهزتها الأمنية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والتصدي لاستباحة الاحتلال مدن وقرى الضفة، تنهال بالضرب على النساء والشبان والأطفال”.

ودعت الجبهة إلى “التحلل الكامل من نهج التسوية واتفاقية أوسلو المدمرة والتزاماتها الأمنية وفي مقدمتها التنسيق الأمني”.

Embedded video

شبكة قدس الإخبارية

@qudsn

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعتدي على النساء وتعتقل العشرات وتحاول منع الصحفيين من التصوير خلال قمعها مسيرة لحركة حماس في .

من جهته، وصف مسؤول الاعلام في حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب قمع السلطة للتظاهرات الشعبية بـ “العمل مشين، مشيراً إلى أن تعرّض أجهزة السلطة للمتظاهرين ضد الاحتلال الإسرائيلي أمر مستنكر ومرفوض.

وأكّد شهاب في اتصال مع الميادين أن “على السلطة ان توجه سلاحها ضد المستوطنين الذين يعتدون على شعبنا”، مضيفاً أن هناء مسك التي تم الاعتداء عليها من اجهزة السلطة هي أسيرة محررة وأخت لشهيدين.

كما لفت شهاب إلى أنه يبدو أن السلطة مرتاحة تجاه هذه الممارسات خدمة للاحتلال، مشدداً على أن المطلوب إعلان واضح وصريح على وقف التنسيق الامني مع (إسرائيل).

كذلك، قال شهاب إن العمليات الفدائية والتحركات الشعبية في الضفة وسام شرف على صدر الأمة، موضحاً أن الجهاد الاسلامي وكل فصائل المقاومة في قلب الحركة الجماهيرية في الضفة الغربية.

شبكة قدس الإخبارية

@qudsn

فتاة تحاول منع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من اعتقال شقيقها خلال مسيرات نظمتها حركة حماس في ، تنديدًا بجرائم الاحتلال الأخيرة.


وقالت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إن الدعوة في محافظة نابلس للتظاهر كانت على أساس رفع العلم الفلسطيني فقط.

وفي بيان لها يوضح ما حصل خلال قمع التظاهرات في الخليل ونابلس أوضحت الهيئة أنها “تفاجأت بوصول مسيرة لحركة حماس تحمل الرايات الخضراء فقط لا غير”.

ووفق الفصائل فإن حركة حماس رفضت الاندماج بالمسيرة تحت العلم الفلسطيني.

وتابعت الفصائل قائلةً إن “مسيرة حماس استمرت باختراق تحركنا والانفراد بخطاب خاص بها لوحدها”، مضيفةً أنه “نتج عن ذلك بعض المشاحنات التي تم السيطرة عليها سريعاً”.

وأكّدت “الجبهة أنه بدلاً من أن تصوّب السلطة أسلحتها وتوجه أفراد أجهزتها الأمنية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والتصدي لاستباحة الاحتلال مدن وقرى الضفة، تنهال بالضرب على النساء والشبان والأطفال”.

ودعت الجبهة إلى “التحلل الكامل من نهج التسوية واتفاقية أوسلو المدمرة والتزاماتها الأمنية وفي مقدمتها التنسيق الأمني”.

Embedded video

شبكة قدس الإخبارية

@qudsn

الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعتدي على النساء وتعتقل العشرات وتحاول منع الصحفيين من التصوير خلال قمعها مسيرة لحركة حماس في .

من جهته، وصف مسؤول الاعلام في حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب قمع السلطة للتظاهرات الشعبية بـ “العمل مشين، مشيراً إلى أن تعرّض أجهزة السلطة للمتظاهرين ضد الاحتلال الإسرائيلي أمر مستنكر ومرفوض.

وأكّد شهاب في اتصال مع الميادين أن “على السلطة ان توجه سلاحها ضد المستوطنين الذين يعتدون على شعبنا”، مضيفاً أن هناء مسك التي تم الاعتداء عليها من اجهزة السلطة هي أسيرة محررة وأخت لشهيدين.

كما لفت شهاب إلى أنه يبدو أن السلطة مرتاحة تجاه هذه الممارسات خدمة للاحتلال، مشدداً على أن المطلوب إعلان واضح وصريح على وقف التنسيق الامني مع (إسرائيل).

كذلك، قال شهاب إن العمليات الفدائية والتحركات الشعبية في الضفة وسام شرف على صدر الأمة، موضحاً أن الجهاد الاسلامي وكل فصائل المقاومة في قلب الحركة الجماهيرية في الضفة الغربية.

شبكة قدس الإخبارية

@qudsn

فتاة تحاول منع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من اعتقال شقيقها خلال مسيرات نظمتها حركة حماس في ، تنديدًا بجرائم الاحتلال الأخيرة.

فصائل منظمة التحرير الفلسطينية: حركة حماس رفضت الاندماج بالمسيرة تحت العلم الفلسطيني

وقالت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إن الدعوة في محافظة نابلس للتظاهر كانت على أساس رفع العلم الفلسطيني فقط.

وفي بيان لها يوضح ما حصل خلال قمع التظاهرات في الخليل ونابلس أوضحت الهيئة أنها “تفاجأت بوصول مسيرة لحركة حماس تحمل الرايات الخضراء فقط لا غير”.

ووفق الفصائل فإن حركة حماس رفضت الاندماج بالمسيرة تحت العلم الفلسطيني.

وتابعت الفصائل قائلةً إن “مسيرة حماس استمرت باختراق تحركنا والانفراد بخطاب خاص بها لوحدها”، مضيفةً أنه “نتج عن ذلك بعض المشاحنات التي تم السيطرة عليها سريعاً”.

Related Videos

 

Related Articles

المقاومة: جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل

ارتقاء ثلاثة شهداء في الضفة يفتح صفحة جديدة مع العدو بالدم والنار والبارود

ديسمبر 14, 2018

هدّدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالمزيد من المفاجات ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت في بيان مقتضب، «لا يزال في جعبتنا الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حساباته»، مضيفة: «جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها من حيث لا يتوقع».

وتبنت كتائب القسام رسمياً الشهيدين صالح عمر البرغوثي وأشرف نعالوة منفذي عمليتي عوفرا وبركان في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الكتائب في بيان: «إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزفّ بكل الفخر والاعتزاز إلى العلا شهيديها المجاهدين: صالح عمر البرغوثي سليل عائلة البرغوثي المجاهدة، وبطل عملية عوفرا التي أوقعت 11 إصابةً في صفوف المحتلين، وأشرف وليد نعالوة بطل عملية بركان التي قتل فيها صهيونيان وأصيب آخر بجراحٍ والذي دوّخ قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية على مدار شهرين من المطاردة، وقد جرّع أبطالنا الاحتلال الويلات بتنفيذ عملياتهم الموجعة رداً على الاعتداءات اليومية من قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين الذين يستبيحون الضفة الغربية المحتلة ويعيثون فيها فساداً.

وأكدت الكتائب أن المقاومة ستظل حاضرةً على امتداد خريطة الوطن، ولا يزال في جعبتها الكثير مما يسوء الاحتلال ويربك كل حساباته.

ودعت القسام الاحتلال ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في الضفة مضيفاً: «فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع».

وقالت إن كل محاولات وأد المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات.

وأضاف أن دماء الشهداء الأبطال ستظل لعنة تطارد المحتل، ونورًا يمتد نحو القدس والمسجد الأقصى.

وكان قد قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح بالغة الخطورة في عملية إطلاق بطولية نفّذها مقاوم فلسطيني الى الشرق من مدينة رام الله. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً على المدينة وشنت حملة مداهمات واعتقالات في صفوف المواطنين.

واغتالت قوات الاحتلال، المقاوم أشرف نعالوة منفذ عملية «بركان»، والمقاوم صالح البرغوثي منفذ عملية «عوفرا»، خلال اشتباكين مسلحين وقعا مساء أول أمس وفجر أمس في كل من رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة. فيما قضى شهيد ثالث برصاص الاحتلال في القدس بزعم تنفيذه عملية طعن.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، إنه «بعد مطاردة وجهود ميدانية واستخبارية تمكنت قواتنا من كشف منفذي عمليتي بركان وعوفرا».

وفي أول تعليق لها، قالت حركة حماس، على لسان عضو مكتبها السياسي، حسام بدران: «في ذكرى انطلاقتها، تقدّم حماس شهيدين من خيرة أبنائها المقاومين في الضفة صالح البرغوثي، وأشرف نعالوة، إضافة إلى اعتقال العشرات من قياداتها وكوادرها مؤخراً».

وأوضح بدران في تصريح مقتضب، أن «كل هذا يؤكد أن جذوة المقاومة في الضفة لم ولن تنطفئ حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا».

Related Videos

Related Articles

The slow genocide of Palestinians continues in Asira Al Qibliya

The slow genocide of Palestinians continues in Asira Al Qibliya

“This is the line,” Oussam Khalifa Ahmad illustrates as he takes us on a tour of his threatened land. “We are now passing into (Area) C.” Depending on where you look, some of the land has already been stolen. We can only observe for a limited amount of time. If we stay too long, we’re told that we will be attacked by the settlers, who’s housing we can see not far above us.

Settlements overlooking Asira Al Qibliya

For Palestinian landowners like Oussam, the Oslo Accords which solidified the cantonization of the West Bank, were a disaster. Tacit support or ambivalence for the Oslo peace process may be found in the urban regions, but not one villager looks kindly on the so-called agreement today. There is nothing surprising about his circumstance. His land is under threat by the Israeli courts, despite him having the proper documents. He also experiences frequent trespassing by nearby settlers who act with impunity. Oussam points up at his olive trees, burned from last Summer, to clarify exactly what that means.

A burnt olive tree on Oussam’s land

Oussam’s documents proving land ownership

This true story is one in thousands in the West Bank. We could talk about the road the villagers attempted to pave down to the main highway, construction now stalled by the Israeli government.

Construction stalled by Israeli gov’t for Palestinian road

We could illustrate the intimidating settlements overlooking the entire village, only a half a kilometer up the hill. Or, the monthly attacks by armed settlers, the hateful graffiti, destruction of property, bodily injuries to the villagers; Israeli soldiers aiding in all of it, firing on those who would dare protect their neighbors from harm, or their property from damage.

Graffiti in Hebrew on a wall in Asira Al Qibliya

We could talk about the direct theft of this village’s water, a common theme across the aqua-heavy West Bank. The spectacle of Israel’s control of the West Bank’s water is exhibited by allotted tanks, sitting on top of each Palestinian household, or business, throughout the occupied land. Let’s talk about the spring of water that was taken in the latest land-grab, candidly aided by the US government. We are taken to a water tank by Hakima, another villager and local landowner. The water tank is guarded by perimeters made of metal and stone, with a manned watchtower a few meters ahead.

Inside one can see the “USAID” sign. “This project is a gift from the American people to the Palestinian people…”

Last year the US government launched a “$10 million dollar project” to “improve access” to water for Palestinians. However, Hakima tells us that USAID projects such as these have a rather different effect when it comes to “improving access” to water. For example, Asira Al Qibliya received their USAID “gift” four years ago. “There was no (water tank)  here four years ago,” she says, “then the USAID brought the water project here for us and built all this. Now the Israelis say they need ‘security area’ for the settlement.” She says that in addition to the US taking many more hectares of land- much of which were her own- to build this reservoir, it has enabled the settlements to expand even more. Hakima recalls that they were much better off when they used their own natural spring, which ran down to the village. Now, due to the spring’s redirection of water for settler use, the well has been dry for five years, which gave them no choice but to rely on the USAID water tower.

The village well is now empty

Palestinians may hear this question from many international journalists and activists from the outside- “what reason did they give for taking your land? Why did the settlers attack? Was it in response to..? Is there any legal reason they..?” Colonial governments tend to have pretexts for stealing land, or killing native populations, so the “why” turns into a triviality by default.

The name of this village is Asira Al Qibliya. The village is home to internationally infamous settler attacks. The names of the surrounding villages are Burin, Madama, Urif, Ana Bus, and Uara. They all have similar stories, and so do each of the 30,000 residents comprising of those villages.

This situation is nothing new, however one may wonder exactly how many more dunhams Israel can take before there is nothing left. Or, considering the well-documented discriminatory practices of water usage between Palestinians and settlers, how long before massive drought sweeps the Palestinian natives? How many more homes can be destroyed until most of the population is rendered homeless? If it’s hard to imagine a tipping point for the West Bank, one need only to look at Gaza, which the UN and NGOs alike say will be unlivable in about a year. One should not make any mistake, the occupation of the Palestinian territories is genocide.

Palestine: Several blows to the enemy in several positions and at the same time

Shooting in Silwad near Ramallah in West Bank

Three Israelis Killed in Heroic Operation near Ramallah

December 13, 2018

Three Israelis were killed on Thursday and two others was critically injured in a shooting in Silwad in Ramallah.

Two occupation soldiers were killed and two others were critically injured in the drive-by shooting at a bus stop near Silwad, Israeli media reported adding that the attacker exited his vehicle and opened fire on Israelis standing at the bus stop.

An Israeli settler was later killed by occupation soldiers by mistake after they thought that he was involved in the attack.

Al-Manar correspondent said that the operation was carried out by Palestinian attacker who managed to flee the scene of the shooting.

Shortly following the attack, Israeli occupation forces cordoned off the area and blocked northern entrance of Al-Bira town along with all entrances of Silwad town, according to Israeli media .

Our correspondent said that IOF then stormed Beitin town in Ramallah as they were hunting for the attackers.

Hamas and Islamic Jihad resistance movements hailed the operation as heroic, stressing the efficiency of resistance in West Bank.

Silwad shooting took place after three Palestinians were martyred by Israeli fire late on Wednesday and early on Thursday including Barkan and Ofra attackers.

Source: Agencies and Al-Manar

Hero of Ofra Op Martyred, “Israel” Says

Local Editor

In the wake of the latest heroic Ofra operation against Zionist settlers, the “Israeli” occupation army stormed the house of Martyr Salih al-Barghouthi, north of Ramallah.

The “Israeli” occupation army claimed that al-Barghouthi [29 years] was martyred after attempting to escape the shooting and a clash with the Zionist soldiers, however witnesses confirmed that the hero was detained after opening fire on his car, and that he was seen stepping out of the car where no blood stains were detected.

According to the “Israeli” army statement, al-Barghouthi “is a member of the cell that carried out the Ofra operation,” adding that they detained other members.

The man was announced by Hamas resistance movement as the one who carried out the operation outside the illegal Ofra settlement earlier this week.

“Hamas announces with great pride the death of its martyr Salih Omar Barghouthi, the perpetrator of the heroic Ofra operation,” Hamas wrote on its official Twitter account early Thursday morning.

Barghouthi is a resident of Kobar, a village near Ramallah.

For the past three days, soldiers have been carrying out intensive searches for suspects involved in the operation.

Late Wednesday, Zionist troops raided a home in Kobar belonging to Barghouthi’s family and surrounded a building in Ramallah.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

0:00
/ 0:27

 

 

 

Related Articles

الإسرائيلي يفقد زمام المبادرة وجبهته الداخلية تتآكل

ديسمبر 11, 2018

محمد صادق الحسيني

تدافع الأحداث والوقائع على امتداد ساحات ومستويات الصراع بين رجال الله والعدو الصهيوني من إيلات الى كريات يؤكد ساعة بعد ساعة أن جيش العصابات الصهيوني بدأ يفقد زمام المبادرة، بل إن «الدولة» الكيان بدأت تتآكل من الداخل وتتعرّض لمصير مجهول اقل ما يقال عنه إنها دخلت عصر التيه وفقدان التوازن، فيما بات زعماء هذا الكيان محل سخرية بعضهم بعضاً كما تسجل تقارير صراعاتهم الداخلية…!

فعندما ينشر موقع ديبكا فايل الاستخباري الإسرائيلي، موضوعاً تحت هذا العنوان «تآكل الردع الإسرائيلي يشجع الارهابيين والقوى المعادية» على موقعه الالكتروني يوم امس، وعند الساعة 14,47 بتوقيت فلسطين، فإنه يحاول التغطية على فقدان الجيش الإسرائيلي زمام المبادرة بشكل نهائي وأنه لَم يعد الموضوع محصوراً في تآكل قوته الردعية.

وحتى نفهم ذلك بشكل أفضل فما علينا الا استحضار العقيدة العسكرية الصهيونية، التي طبقها الكيان الصهيوني منذ عام 1948، وهي في الحقيقة والأصل نسخة عن العقيدة العسكرية الهتلرية التي كانت تسمى بالحرب الخاطفة والحروب الاستباقية التي كانت تبادر الى العدوان وخوض الحرب داخل ارض «العدو» ودون الحاجة الى أية مبررات.

فهذا ما فعله الجيش الإسرائيلي في خمسينيات القرن الماضي، ضد القرى والبلدات الحدودية في فلسطين وسورية ولبنان. وهذا ما فعله أيضاً في حربي عام 1956 و1967 ضد دول الطوق العربية.

ولكن حرب 1973 التي شنها الجيشين المصري والسوري قد افقدت الجيش الإسرائيلي قوة الردع، التي كانت إحدى ميزاته، على الرغم من استمراره بعد تلك الحرب في مواصلة اعتداءاته على القرى اللبنانية في الجنوب بحجة ضرب قواعد الفدائيين الفلسطينيين هناك، وصولاً الى اجتياح الجنوب اللبناني في ربيع 1978. علماً أن هذا التكتيك الإسرائيلي قد أصيب بضربة استراتيجية كبرى، قضت على كل امل له في استعادة قوة الردع، بل أفقدته مرة والى الأبد زمام المبادرة الاستراتيجية، وذلك بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في شهر شباط 1979 عندما قلبت موازين القوى في الوطن العربي والإسلامي بشكل دراماتيكي ومزلزل كما هو معروف…!

إذن فما يتآكل الآن ليس «قوة الردع» الإسرائيلية وانما الكيان نفسه هو الذي يتآكل، كما يعتقد موقع ديبكا فايل، أي الجيش والمجتمع والجبهة الداخلية، وتلاشي ثقة السكان اليهود في إمكانية استمرار «الدولة» بعدما باتت هي التي تتآكل…!

وهذا يعني أن الأزمة، لا بل المأزق، أعمق بكثير من هذا العنوان. إنها أزمة فقدان المبادرة الاستراتيجية بالكامل والتي يتم التعبير عنها بأشكال مختلفة، من قبل قوات حلف المقاومة، وفِي تناغم مع كلمات أغنية من أغاني الثورة الفلسطينية، في سبعينيات القرن الماضي، والتي يقول مطلعها:

طالع لك يا عدوّي طالع. من كل بيت وحارة وشارع…

الأمر الذي يتم تطبيقه حرفياً على الأرض حالياً، اذا ما سجلنا الوقائع التالية، في المواجهة الجارية بين قوات حلف المقاومة والجيش الإسرائيلي، في كامل مسرح العمليات السوري اللبناني الفلسطيني، التي نلخصها بما يلي:

1 – العملية الفدائية التي نفذها فدائي فلسطيني بتاريخ 7/10/2018 في مستوطنة باركان Barkan شمال رام الله وفشل الجيش الإسرائيلي في أسر منفذها حتى الآن والتي اعتبرها المراقبون آنذاك بمثابة رسالة شهرية سلمت لقيادة الجيش الإسرائيلي بداية شهر تشرين الأول.

2 – تصدّي قوات المقاومة في قطاع غزة، منتصف شهر تشرين الثاني الماضي، لقوة استخبارية خاصة إسرائيلية، تسللت الى منطقة خان يونس في قطاع غزة، والاشتباك معها وإفشال مهمتها. وما تبع ذلك من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، ردت عليه المقاومة الفلسطينية بقصف صاروخي مكثف، على مواقع ومستوطنات إسرائيلية في محيط غزة، ما اضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي التوسّل لمصر كي تقنع المقاومة بوقف إطلاق النار، الذي تبعته استقالة وزير الحرب الإسرائيلي نتيجة لهذه الهزيمة المدوية.

3 – لجوء نتن ياهو الى ما أطلق عليه «درع الشمال» وهي كناية عن المسرحية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي تحت هذا الأمر، على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، والتي يستغلها نتن ياهو، بصفته وزيراً للحرب، في خدمة أهدافه السياسية كرئيس للوزراء. تلك الأهداف المتمثلة في منع انهيار حكومته، منعاً من إجراء انتخابات مبكرة، وفِي محاولة منه للإفلات من الملاحقة القضائية، التي يتعرّض لها هو وزوجته بتهم الفساد، والتي ستؤدي به الى السجن، بكل تأكيد، على الرغم من كل الألاعيب التي يقوم بها والتي من ضمنها تصريحاته المتلاحقة حول زياراته المحتملة لكل من السعودية والبحرين وفتح الأجواء العمانية امام الطائرات الإسرائيلية….!

4 – تعرّض قوات الكيان، الى عملية ملتبسة وغامضة حتى الآن خلف خطوط العدو، مقابل ميس الجبل في الجنوب اللبناني، أدّت الى فك رشاشين ثقيلين من طراز ماغ عن مدرعتين «إسرائيليتين، بالقرب من خط الحدود لا يعرف أحد الآن فاعليها، وذلك بعد أن كان الإعلام الحربي التابع للمقاومة قبل يومين نشر صورة لجنديين إسرائيليين من الخلف، وهما ينظران الى داخل الأراضي اللبنانية، ما يدلّ على أن هذه الصورة قد أخذت لهما من قبل ماهرين يقفون خلف مواقع قوات العدو داخل فلسطين المحتلة.

وهذا يعني أن مجموعة وقائع أوصلت رسالة الى القيادة العسكرية الإسرائيلية، التي يقف على رأسها «الجنرال الهاوي» نتن ياهو، بأن قوات المقاومة قادرة على الدخول الى الجليل، وتنفيذ أي مهمات تكلف بها، دون الحاجة الى أنفاق وأن ما يقوم به ليس إلا لهواً عبثياً وتضليلاً للجمهور الإسرائيلي يستحق المحاكمة بسببه.

فهل فهم الجنرال الفاشل رسالة الصورة ورسالة الماغ!؟

5 – يبدو أن الفدائي الفلسطيني، الذي نفذ عملية إطلاق النار على المستوطنين اليهود، عند مدخل مستوطنة عوفرا قرب رام الله، يوم أمس، لم يكن مقتنعاً بان نتن ياهو فهم الرسالة الشهرية الأولى، فقام يوم أمس بإرسال رسالة شهرية ثانية، لوزير حرب العدو ولجيشه الفاقد أي مبادرة، بأن قوات المقاومة قادرة على توجيه الضربات له في كل مكان في فلسطين المحتلة وبكل الوسائل المتاحة، ولن تفيده لا درع شمال ولا أجواء المطبّعين الخليجيين ولا أل سعود وأوهامه المرتبطة بهم.

إن رسالة عوفرا الشهرية الجديدة تقول إن زمام المبادرة الاستراتيجية، الذي فقدته أنت وجيشك يا نتن ياهو، لن تستعيده أبداً، طالما هناك شعب فلسطيني يقاوم، مدعوم بجبهة مقاومة بكامل جهوزيتها القتالية، لشن المرحلة الأخيرة من هجومها الاستراتيجي الهادف لتحرير فلسطين، وطالما هناك فدائيون فلسطينيون يواصلون إرسال الرسائل الشهرية المشفرة والتي تهدف لتذكيرك بأنهم بانتظار عشرات آلاف المقاومين، القادمين من الحدود الشرقية، والشمالية الشرقية، والشمالية كذلك، والذين لن يستطيع جيشك ولا نواطير الغاز في المشيخات العربية من منعهم من دخول القدس مكبرين فاتحين وبأسرع مما تتوقع بإذن الله.

كما لن تنفعك تعبئة الاحتياط لا جزئياً ولا كلياً ولن تفيدك إجراءات إعلان حالة الطوارئ في وزارات وأجهزة كيانك الرئيسية التي بدأت بتنفيذها منذ أيّام.

والمقبل من الأيام يشي بأنك ستغوص في البحر وتخسف بك الأرض والأجواء تغلق بوجهك ولا خلاص لك الا بالرحيل في أقرب الآجال…!

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: