Netanyahu Uncensored – must watch!

June 11, 2018  /  Gilad Atzmon

Advertisements

’Israel’ Rejects Ahed Tamimi’s Request for Release, Murders Relative

06-06-2018 | 23:26

 
“Israel” Prison Service’ on Wednesday rejected a request by Palestinian teen Ahed Tamimi, to cut a third of her sentence.
 
Ahed Tamimi
 
In its decision, “Israel” claimed a “lack of regret, the severity of the offenses and an assessment of the danger she poses.”


Ahed Tamimi, arrested since December 19, is well-known for targeting an “Israeli” officer and soldier, who were attacking her family and home.
Meanwhile, “Israeli” forces have shot and killed a 21-year-old Palestinian during a raid in a village near the West Bank city of Ramallah.

The incident took place in the village of Nabi Salih on Wednesday. Clashes erupted after “Israeli” troops stormed a number of houses there.

The Palestinian Health Ministry identified the victim as Izza Abdul-Hafiz al-Tamimi, adding that Zionist forces had directly fired three bullets at him.

Palestinian activist Bilal Tamimi told the official Wafa news agency that “Israeli” soldiers had prevented Palestinian medical teams from attending the youth.

Another Palestinian was also injured in the clashes.

Source: News Agencies, Edited by website team 

The Debate – Israel’s war crimes

Great Return March: 52 Palestinians Martyred, 2410 Injured in Gaza Protests

Update
Great Return March: 52 Palestinians Martyred, 2410 Injured in Gaza Protests

14-05-2018 | 14:47

“Israeli” Occupations Force [IOF] troops had martyred at least 28 Palestinians along the besieged Gaza border Monday, health officials said, as demonstrators streamed to the frontier on the day the United States prepared to open its embassy in al-Quds [Jerusalem].

Palestinian protesters in Gaza

 

It was the highest Palestinian single-day death toll since a series of protests dubbed the “Great March of Return” began at the border with Israel on March 30 and since a 2014 Gaza war.

The health officials said 900 Palestinians were wounded, about 450 of them by live bullets.

Protests intensified on the 70th anniversary of the “Israeli” entity’s founding, with loudspeakers on Gaza mosques urging Palestinians to join a “Great March of Return”. Black smoke from tires burned by demonstrators rose into the air at the border.

“Today is the big day when we will cross the fence and tell ‘Israel’ and the world we will not accept being occupied forever,” said Gaza science teacher Ali, who declined to give his last name.

“Many may get martyred today, so many, but the world will hear our message. Occupation must end,” he said.

“Israeli” troops martyred 16 Palestinians Monday, including a 14-year-old boy and a man in a wheelchair, and some 500 protesters were injured, at least 200 by live bullets, health officials said. The man in the wheelchair had been pictured on social media using a slingshot.

The latest casualties raised the Palestinian death toll to 70 since the protests began on March 30. No “Israeli” casualties had been reported.

The killings have drawn international criticism, but the United States, which has angered the Palestinians and Arab powers by relocating its embassy to al-Quds [Jerusalem] from Tel Aviv, has echoed the entity in accusing Gaza’s ruling Hamas movement of instigating violence, an allegation it denies.

Later in the day, “Israeli” leaders and a US delegation including Treasury Secretary Steven Mnuchin and President Donald Trump’s daughter and son-in-law, Ivanka Trump and Jared Kushner, were due to attend the opening of the embassy.

The entity’s military dropped leaflets into the enclave Monday, warning Palestinians “not to serve as a tool of Hamas” or approach or damage the entity’s frontier fence.

But thousands of Palestinians massed at five locations along the line. Of the 35 people wounded by “Israeli” gunfire, four were journalists, the officials said.

The “Israeli” military alleges its troops are defending the border and firing in accordance with the rules of engagement.

The protests are scheduled to culminate on Tuesday, the day Palestinians mourn as the “Nakba” or “Catastrophe” when, in 1948, hundreds of thousands of them were driven out of their homes or fled the fighting around the entity’s creation.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related videos

الاستعدادات لافتتاح السفارة الأميركية.. إمكانية حدث متفجر

2018-05-14 

الصحف الإسرائيلية تتناول التحديات الأمنية والسياسية المحيطة باحتفال نقل السفارة الأميركية إلى القدس بالتوازي مع ذكرى النكبة ومسيرات العودة الكبرى التي يعتزم الفلسطينيون تزخيمها. هنا مقتطفات من أبرز ما حملته الصحف الإسرائيلية من تحليلات ومخاوف.

الفلسطينيون دعوا إلى تظاهرات حاشدة في غزة “مسيرة المليون” وفي الصفة “يوم الوحدة من أجل القدس”

تناولت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية حالة التوتر التي يعيشها الكيان في الشمال وفي الجنوب وتسلسل الأحداث في إطار احتفالات “يوم القدس الإسرائيلي”. على هذه الخلفية، إضافة إلى إطلالة متوقعة للمغنية نيطع برزيلاي، الفائزة بمسابقة الأغنية الأوروبية في ساحة رابين بتل أبيب وغيرها من الاحتفالات، تستعد الشرطة الإسرائيلية لحدث تاريخي بالغ الأهمية: نقل السفارة الأميركية إلى حي “أرنونا” في القدس.

وتورد الصحيفة: “يدرك مفوض الشرطة روني الشيخ حقيقة أنها منطقة قابلة للانفجار وأن هناك شكوكًا بمحاولات هجوم”. يقول الشيخ للصحيفة: “في كل لحظة هناك محاولات لشنّ هجمات وفي كل لحظة، قوات الأمن والشاباك والجيش والشرطة يحبطونها وبنجاح عموماً. لذلك، فإن هذا الوضع هو وضع أساسي لا يتغير، ودورنا كشرطة هو إعطاء المواطنين شعوراً روتينياً بالأمن لتمكينهم من القيام بكل المناسبات كمسألة روتينية”.

وتشير الصحيفة إلى وصول وفد من حماس أمس برئاسة إسماعيل هنية القيادي في حماس إلى مصر في زيارة مفاجئة من أجل منع تصعيد في ذكرى “يوم النكبة” الفلسطيني. عاد الوفد إلى قطاع غزة في المساء.

“معاريف” نقلت عن محللين تقديرهم أن المخابرات المصرية مررت رسالة إلى حماس تحذرها من التصعيد على الحدود، بل وحتى العمل من أجل عدم تجاوز السياج الأمني، ​​الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان كامل للسيطرة.

في غضون ذلك، يعتبر الفلسطينيون نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس “خطوة استفزازية”، ودعوا إلى مسيرات ضخمة، في غزة أطلق عليها “مسيرة المليون” وفي الضفة الغربية أعلنوا عن “يوم الوحدة من أجل القدس”.


حماس تخطط لمئة ألف متظاهر

“مسيرة العودة اليوم” في الضفة الغربية

صحيفة “يديعوت أحرونوت” تناولت بدورها زيارة هنية إلى مصر بحيث أشارت إلى أنه في إطار التحضير لذروة تظاهرة “مسيرة العودة اليوم” في الضفة الغربية، غادر أمس رئيس حماس إسماعيل هنية قطاع غزة في زيارة خاطفة إلى مصر للقاء رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، معتبرة أن زيارته ركزت على خطر التصعيد الأمني ​​بين إسرائيل وقطاع غزة الذي يمكن أن يحدث في حال محاولة اختراق السياج إلى الأراضي الإسرائيلية.

ورأت الصحيفة أن التدخل المصري ينضم إلى جهود جهات دولية أخرى، وكله بهدف منع تصعيد قد يؤدي إلى عدد كبير من القتلى في الجانب الفلسطيني.

وتابعت “جهاز الطوارئ والإسعاف في قطاع غزة زاد من مستوى تأهبه للأحداث. ويخطط الفلسطينيون للتظاهر اليوم في عدد كبير من المواقع على طول السياج الحدودي في قطاع غزة، وليس فقط في البؤر الخمسة العادية التي تظاهروا فيها في الأسابيع الأخيرة، ومن المتوقع أن تستمر التظاهرات في “يوم النكبة”.

وبحسب “يديعوت أحرونوت” ستحاول حماس جلب أكبر عدد ممكن من المتظاهرين، وذلك بهدف تجاوز حاجز المئة ألف. استعداداً لهذا الحدث، تبث حماس مقاطع فيديو دعائية وأفلام حرب نفسية مع رسائل عبرية إلى الجمهور الإسرائيلي.


على حافة انفجار

الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة التظاهرات التي دعت إليها حماس

وفي مقالة أخرى في صحيفة “يديعوت أحرونوت” يتحدث الكاتب في الصحيفة يوسي يهوشع عن تعزيزات تتضمن قوات ووحدات خاصة وقناصة، ويعتبر أن “الجيش الإسرائيلي جاهز لأكبر تظاهرة للفلسطينيين اليوم على حدود قطاع غزة، الخشية الرئيسية: محاولات اختراق السياج واختطاف جنود والتسلل إلى مستوطنات”.

ويلفت الكاتب إلى ذروة الاستنفار في المؤسسة الأمنية من اليوم وفي الأيام القريبة المقبلة خشية تصعيد في قطاع غزة. التقديرات هي أنه من اليوم، بموازاة افتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس، سوف تبدأ أعمال شغب خطيرة مقابل السياج الحدودي تستمر اليوم أيضاً، يوم النكبة”.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، سيشارك حوالي 100.000 فلسطيني في التظاهرات. الخشية بحسب أمنيين هي أن يحاول الآلاف منهم عبور السياج ودخول إسرائيل. ويقولون في الجيش الإسرائيلي إن حماس معنية بدفع محاولة اختراق جماعية للسياج الأمني​​، وإشعال آليات هندسية وإلحاق أضرار بمواقع الحراسة والرصد وإطلاق النار.

ويستكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته لجهود حماس المعلنة للقيام بأعمال عنيفة ومحاولات اقتحام جماعية للسياج، تحت كنف يوم النكبة. كجزء من الاستعدادات خصص الجيش ثلاثة ألوية نظامية لمواجهة التحديات المعقدة. التعليمات التي صدرت للقوات هي عدم السماح باختراق السياج، ومنع إلحاق ضرر بالبنى التحتية، والمنع الكامل للتسلل إلى مستوطنات في غلاف غزة.

وبحسب الكاتب “في الجيش الإسرائيلي يتهمون حماس باستغلال أعمال الشغب من أجل القيام بهجمات إرهابية تحت كنف الحشود، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للسياج وتنفيذ هجمات في الأراضي الإسرائيلية، حماس تجرّ الجمهور في قطاع غزة إلى حدثٍ عنيف ضد إرادته”.

كما يلحظ الجيش نوايا لإشعال الآليات الهندسية، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الأمنية على السياج، مثل أبراج الحراسة ومواقع إطلاق النار الآلية، فضلاً عن محاولات خطف جنود تحت ساتر أعمال الشغب. في الجيش يحذرون من أنه إذا تضررت بنى تحتية أمنية فسوف يكون هناك رد على البنى التحتية في القطاع: “حماس هي المسؤولة عن كل ما يحدث داخل قطاع غزة ومنه، وعلى ضوء هذا تتحمل المسؤولية الكاملة عن الاحداث وتداعياتها. لن نسمح بالمساس ببنيتنا التحتية الدفاعية”.

ويوضح الكاتب في “يديعوت أحرونوت” أن انتشار الجيش لا يشمل فقط نشراً معززاً لكتائب في القطاع، بل وأيضاً وحدات خاصة وقوات جمع معلومات استخباراتية وقناصة. وفي إطار الاستعدادات لهذه الأيام المتوترة أوقف تدريبات الجنود النظاميين، وغالبية الجهود تُوجّه نحو مواجهة أعمال الشغب العنيفة، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي وزع منشورات، محذراً سكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج.


خطة أسرلة القدس الشرقية

وتحت عنوان “خطة أسرلة القدس” يقول الكاتب نير حسون في صحيفة “هآرتس” إنه على مر عشرات السنين، تعاملت السلطات الإسرائيلية مع القدس الشرقية كأنها منطقة مختلفة عن بقية إسرائيل، في كل الخدمات تقريباً. هذه المعاملة نبعت من توفير الميزانيات، وتسخير الأجهزة المدنية لأغراضٍ أمنية، والشعور بأن شرقي المدينة هو وديعة بيد إسرائيل الاستثمار فيه يذهب هباء.

وبحسب الكاتب فإن وزارة النقل ستبدأ بتشغيل باصات القدس الشرقية، والأراضي ستُسجّل في الطابو الإسرائيلي، ومراقبو الامتحانات الإسرائيليين سيصلون إلى المدارس في القدس الشرقية وغير ذلك.

ويرى أن الحقيقة الأهم التي يجب معرفتها عن القدس هي أن سكانها ليسوا مواطنين إسرائيليين. إنهم 40% من سكان العاصمة وهم لا يملكون حق التصويت للبرلمان الإسرائيلي الذي يؤثر على حياتهم.


Great Return March: Hamas Leader Says Hundreds of Thousands to Storm Occupied Border

 

Local Editor


Hamas Resistance Movement’s Leader in the Gaza Strip Yahya Sinwar hinted at the possibility that thousands of Palestinians could storm the occupied border fence with the Zionist entity during next week’s mass protests.
 
Yehya Sinwar

“What’s the problem if hundreds of thousands storm this fence which is not a border of a state? What’s the problem with that?” Sinwar said, adding he did not recognize the border.

Meanwhile, Sinwar repeatedly attacked US President Donald Trump’s moving his country’s embassy to the occupied holy city of al-Quds. The opening of the embassy takes place on Monday, and coincides with the latest protests – which have martyred 40 Palestinian so far since 30 March.

Sinwar repeated his emphasis on the right of return for the descendants of refugee landowners who in 1948 lost their homes during the Nakba Day [the catastrophe], a time which will be commemorated on Tuesday.
Source: News Agencies, Edited by website team
1
Related videos

Related articles

Better not Protest Israel’s birthday in America

May 04, 2018  /  Gilad Atzmon

Screen Shot 2018-05-04 at 10.51.35.png

By Eve Mykytyn

One more proof, if one were needed, that protesting Israel in the United States can be a perilous activity. Last Friday, Zionists groups organized a rave in Washington Square Park in NYC to celebrate  Israel’s 70th Anniversary. (the rave post dated Israel’s independence day due to permit issues)

Protestors gathered nearby with the goal of reminding Zionists that their  rave celebrated “the racism and the apartheid that is Zionism,” as NYU student Sheelan Mirza said.

“The ideology of Zionism is antithetical to Palestinian liberation,”  remarked SJP President Khalid Abu Dawa. The protestors chanted, “Displacing lives is ’48, there’s nothing here to celebrate,”  referencing the Nakba, the mass expulsion of Palestinians from their land.

A member of Students for Justice in Palestine was arrested after burning an Israeli flag, and another student was arrested when he crossed into the rave as the rave was ending, grabbed the microphone and yelled, “Free Palestine.”

These arrests were met with an unusually harsh response for student protestors, both students were held at a local precinct until 10:30 pm and then jailed overnight in Manhattan criminal court.

The next morning at their arraignments, the students were charged with a variety of harsh and seemingly inapplicable charges. The student arrested for burning the flag was charged with second-degree reckless endangerment (creating a substantial risk of physical injury to another) and resisting arrest. Each charge carries a substantial potential fine and the possibility of a year in jail.

Related image

The student who grabbed the microphone was charged with disorderly conduct, robbery in the second degree (a felony with a penalty of up to 15 years in prison) assault in the third degree and criminal mischief in the third degree. SEE for definitions and penalties.

The following video shows the protestor grabbing the microphone and his arrest. While the protestor might have disturbed the rave, this hardly looks like the commission of a serious felony. No one was hurt. Despite their relatively mild actions, both students have court dates in June for very serious charges that can follow them for life. grabbed the microphone was charged with disorderly conduct, robbery in the second degree (a felony with a penalty of up to 15 years in prison) assault in the third degree and criminal mischief in the third degree. SEE for definitions and penalties.

The Israel celebrants were more sanguine and apparently felt free to instruct the protestors. NYU sophomore and Realize Israel board member Bryan Buch said his organization is open to discussion, but the rave is not the place for it. Buch commented, “When you have a birthday, you don’t go out and you say, ‘Oh, you remember when you did that? You just say congratulations.”  Of course, if you are mourning the Nakba, congratulations may not be the correct term for noting successful ethnic cleansing. In fact, Israel’s birthday party seems a uniquely appropriate place to remind Israel’s supporters of the human costs of their celebration.

Realize Israel president Adela Cojab compared the Israeli anniversary to the Fourth of July. “Every single country has their (sic) own nuances, …. but let’s say a Fourth of July barbecue isn’t the place to discuss it.” Just a reminder to Ms Cojab, Israel’s nuances are not yet America’s, nor is its independence day July 4th and even during America’s fourth of July celebrations one is still entitled to criticize America and even burn its flag.

  
%d bloggers like this: