«انتفاضة» المخيمات «غير مفهومة» لوزير العمل!

الأخبار

الأربعاء 17 تموز 2019

خاض اللاجئون الفلسطينيّون أمس، جولة جديدة من الضغط على الحكومة اللبنانيّة ووزارة العمل للتراجع عن تطبيق خطّتها بشأن «مكافحة العمالة الأجنبيّة غير الشرعيّة». فيما «استغرب» وزير العمل كميل أبو سليمان ردة الفعل الفلسطينيّة «غير المفهومة» والتي «لا معنى لها».

«انتفاضة» المخيمات «غير مفهومة» لوزير العمل!

احتجاحات في مخيم برج البراجنة (هيثم الموسوي)

التحرّكات الشعبيّة، استمرّت متقدّمة بخطوة على اللقاءات السياسيّة التي تقوم بها قيادات الفصائل الفلسطينية في لبنان. إذ شهد أمس، تجمّعات عدة على مداخل المخيّمات الفلسطينيّة بالكوفية والعلم الفلسطيني وإحراق الإطارات المطاطيّة، فيما مُنعت تظاهرة دعا إليها «ائتلاف حق العمل للاجئين الفلسطينيين والمؤسسات والجمعيات العاملة بالوسط الفلسطيني في لبنان» من التوجّه إلى ساحة النجمة حيث كان المجلس النيابي يناقش مشروع الموازنة. اكتفى المتظاهرون بالتجمّع تحت جسر الكولا، بالرغم من إفادة ناشطين عن تضييق أمني منع كثيرين من الوصول إلى نقطة التجمّع.

على صعيد الحراك السياسي للفصائل الفلسطينيّة، وللجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، توصّلت النقاشات إلى موافقة مبدئيّة من وزير العمل كميل أبو سليمان على ما اقترحه الجانب الفلسطيني بشأن «فصل حصول العمال على إجازة عمل عن شرط إرفاقها بعقد عمل مع ربّ العمل يوقّع لدى كاتب بالعدل»، وتجديد تأكيده الموافقة على ما اقترح أول من أمس حيال «خفض المبلغ المتوجّب على صاحب المؤسسة الفلسطيني دفعه كمساهمة في رأس مال المؤسسة إلى ربع القيمة (من مئة مليون ليرة إلى 25 مليوناً)». هاتان الموافقتان المبدئيّتان لم تقترنا بقرار أو نص مكتوب من جانب الوزارة، لكنّهما ترافقتا مع رفض لاقتراح الجانب الفلسطيني «تمديد مهلة السماح إلى ستة أشهر يتمكّن خلالها العامل وربّ العمل الفلسطينيّان من ترتيب أوضاعهما، وإلى حين إصدار القرارات المطلوبة، كما المراسيم التنظيميّة الخاصّة بالقانونين 129 (تعديل قانون العمل) و128 (تعديل قانون الضمان الاجتماعي) التي أُقرّت عام 2010».

أبو سليمان اعتبر في سلسلة «تغريدات» أن «ردة الفعل الفلسطينيّة غير مفهومة ولا معنى لها، وأن الخطة لا تستهدف الفلسطينيين ولا علاقة لها بصفقة القرن ولا بنظرية المؤامرات»، معلناً أنه «من أصل 550 مخالفة لقانون العمل ضُبطت منذ الأربعاء الماضي، ثمة فقط مخالفتان تعودان لمؤسستين كبيرتين يملكهما فلسطينيّون». كما أعرب عن استعداده لإبداء «مرونة لمساعدة الإخوان الفلسطينيين على الحصول على إجازات عمل، يحصلون عليها مجاناً لأنهم معفيون من رسومها، وبشأن بعض المستندات المطلوبة للحصول عليها، فنحن مستعدّون لتسهيل الأمر ضمن القانون».

أبو سليمان: الخطة لا علاقة لها بصفقة القرن ولا بنظرية المؤامرات

السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وجّه من جانبه رسالة إلى «أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان»، متمنيّاً فيها «إفساح المجال أمام الحوار الهادئ والبنّاء، الذي تجريه القيادة السياسية الفلسطينية مع الجهات الرسمية اللبنانية لمعالجة التأثيرات السلبية على حقهم في العيش الكريم نتيجة قانون العمل للخروج بنتائج عملية وإيجابية سيتلمّسها أهلنا قريباً جداً».

وفي هذا السياق، أكدت النائبة بهيّة الحريري أن «الأجواء إيجابية والرئيس الحريري لديه كامل الثقة بالوزير كميل ابو سليمان»، بغياب أي موقف للرئيس سعد الحريري. وحضر ممثل عن «حركة أمل» في اللقاء الذي عقد أول من أمس في السفارة الفلسطينية في بيروت، فيما زار عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء أبو كروم مقرّ السفارة الفلسطينية والتقى دبور، معرباً عن «موقف الحزب الثابت تجاه حق اللاجئين في العمل، واتصالات تجريها قيادة الحزب ووزراؤه للمساعدة في احتواء التداعيات الأخيرة وإعطاء فرصة للحوار والمعالجات الهادئة».

Related Videos

مقالات ذات صلة

Advertisements

Ayatollah Qassim: Trump Trying to Sell All that Palestinians Have, Including Holy Sites

By Staff, Agencies 

Bahrain’s most senior cleric Ayatollah Sheikh Isa Qassim denounced on Monday a so-called “peace plan” devised by the United States under President Donald Trump as it “seeks to irreversibly compromise Palestinians’ entire entitlements.”

Qassim made the remarks during an address at a conference in the north-central holy city of Qom in Iran on Monday.

He further warned that the US scheme amounted to selling everything the Palestinians have, including Islam’s holy sites.

“Rejecting the deal means rejecting slavery and accepting freedom,” he added, noting that there was no choice for the Islamic world but to resist America’s plans for Palestinians.

His Eminence said Washington’s deal was a trial for Arab rulers to show their true colors.

In parallel, Ayatollah Qassim declared that the Bahraini people were against both the deal and the Manama conference.

Related Videos

Related News

Journalists from Beirut: ‘No for Deal of Century’

Deal of century conference

Source

June 21, 2019

“No for Deal of Century”, a slogan repeatedly voiced in a hall of a Beirut hotel, which hosted on Friday a conference in support of the Palestinian cause and in protest against US President Donald Trump’s so-called ‘deal of the century’.

The conference which was attended by dozens of journalists, political figures and activists from Lebanon, Palestine, Syria and other Arab countries, took place just few days before the US-led summit in the Bahraini capital, Manama.

The Manama summit, on June 25-26, is considered the economic phase of the ‘deal of the century’.

Friday’s conference in Beirut was entitled “Journalists in Face of Deal of Century”. It called on journalists from all over the Arab world to work together in a bid to counter the US scheme aimed at wiping out the Palestinian cause.

“This deal represents the maximum extent of humiliation in a bid to deny the Palestinian people’s right in their land,” the final statement at the conference read.

“All the attendees today refuse this disgraced deal and seek to topple it will all possible means. It’s time to take the right stance: No for reconciliation, no for negotiations and no for recognition (of Israel).”

The attendees also lashed out at states which accept this deal, considering them as traitors.

“Negotiating on the Palestinian and Arab right is none other than wrong,” the final statement, read by TV host Ghassan Al-Shami, added, calling for exerting efforts and raising cooperation between Arab journalists and activists in a bid to confront the US scheme on level of media and politics.

“What was taken by force can’t be regained but by force. Palestine is for Palestinians,” the statement concluded.

Other Interjections

Before the final statement, a number of politicians, journalists and activists made interpositions, talking about confronting the ‘deal of the century’.

Talal Salman, editor-in-chief of As-Safir former Lebanese daily, stressed that the Palestinian cause is the central cause of the Arab nation, slamming some Arab states for “contributing to the suffering of Palestinian people.”

He warned that the conspiracy against the Arab nation and Syria is going ahead.

Before touching upon the Palestinian cause, Journalist Charles Ayoub hailed Iran’s downing of a US drone, noting that Trump’s retreat from his threat to strike the Islamic Republic is a victory for Tehran and the Axis of Resistance.

Ayoub also warned that Palestine is before high risk of being wiped off the map.

For his part, Head of the Editors in Lebanon Joseph Kosseifi, said: “Deal of the century is the slap of the century,” lashing out at the Arab states’ weak stance towards the Palestinian cause.

As he urged Arabs to take firm stance towards Palestine, Koseifi warned against the deal of the century and its serious repercussions.

Syrian journalist Hanaa Al-Saleh called for economic and media strategy to counter the ‘deal of century’, stressing that Palestine is the central cause of the Arab and Muslim nation.

Under-Secretary-General of the Islamic Radio and Television Union (IRTVU), Sheikh Nasser Akhdar, called for cooperation between Arab media outlets in a bid to confront the ‘deal of century’.

He stressed that despite the conspiracy against Palestine, the Axis of Resistance will emerge as superior, pointing to Iran’s downing of US drone and the technological development of its capabilities.

“The West will no longer gain the upper hand in the field of technology,” Akhdar said.

Meanwhile, the head of the Bahrain forum for human rights, Youssef Rabee stressed the Bahraini people’s refusal of the ‘deal of century’ and all forms of normalization between Arabs and the Zionist entity.

“On June 25-26, Bahrainis will raise the Palestinian flags in Manama.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News

صفقة القرن: سقوط يتهيّأ وتداعيات تعقبها؟

يونيو 11, 2019

العميد د. أمين محمد حطيط

قد يكون تراءى للبعض خاصة من أولئك الذين يؤمنون ويتصرفون على أساس انّ إرادة اميركا وقرارها قدر لا يُردّ، ان يكون تراءى لهم انّ سعي اميركا لتصفية القرار الفلسطينية عبر ما اسمي «صفقة القرن» بات امراً نهائياً مؤكداً، وانّ مواجهته ستكون عقيمة فاشلة. وقد غاب عن هؤلاء انّ إرادة الشعوب إذا فعلت تبقى هي الأقوى، غاب عنهم انّ مساعي كثيرة لطمس جريمة اغتصاب فلسطين خلال الأعوام السبعين الماضية لم تنجح في تحقيق المُراد، وبقيت القضية الفلسطينية عند الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم القضية المركزية الأولى التي يتمّ التمسك بها ويرفض تصفيتها مع سعي دائم الى إعادة الحقوق الى أصحابها، ولا يغيّر من هذه الحقيقة خيانة بعض الأنظمة الرسمية لهذه القضية وارتهانها للعدو الإسرائيلي وأميركا.

اليوم ومنذ ان صعد ترامب الى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأميركية ويتصاعد الحديث عن قضية فلسطين وتصفيتها الى ان عبّر عنه بعنوان «صفقة القرن» التي تختصر بإعطاء فلسطين كلها لـ «إسرائيل» واعتبارها وطناً قومياً لليهود، وتوطين الفلسطينيين المهجّرين من أرضهم حيث هم خارجها وبخاصة في سيناء والأردن ولبنان وإقامة نظام إقليمي ذي طبيعة مركبة سياسية أمنية اقتصادية بإدارة «إسرائيلية» وقيادة ورعاية أميركية، عملية تتمّ بتمويل عربي مع بعض الدعم الطفيف من أميركا وأوروبا واليابان.

وفي التنفيذ، تمّ اعتماد سياسة القضم المتدرّج والابتلاع لقمة لقمة، فكانت مواقف أميركا من مسألة القدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني ثم مسألة إسقاط صفة المحتلّ عن كلّ أرض تحتلها «إسرائيل» الآن، ثم اعتبار الجولان جزءا من «إسرائيل»، ثم التضييق على وكالة غوث اللاجئين لتصفيتها وإسقاط مصطلح لاجئ فلسطيني من التداول لإسقاط حق العودة، ووصل قطار التنفيذ الآن الى بناء النظام الدولي لتمويل الصفقة، ولأجل هذا كانت الدعوة الى ما اسمي «ورشة البحرين»، من أجل «الازدهار والسلام» أيّ ازدهار «إسرائيل» وسلامها.

هذه المشهدية والتسلسل المتتابع للخطوات التنفيذية أقنعت البعض كما سبق القول، بانّ صفقة القرن في طريقها الواثق للنجاح الأكيد… فهل هذا الظنّ أو الاعتقاد في محله؟ وهل يمكن الركون الى هذه العناصر للقول بنجاح القرار الأميركي بتصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ الخطة المسماة صفقة القرن؟

انّ البحث في المقلب الآخر، وتجميع العناصر وتحليلها، يؤدّي الى نتيجة مغايرة للتسليم المتقدّم ذاك ويقودنا الى القول بأنّ أميركا تعمل للتصفية مع «إسرائيل» ومعها بعض أنظمة العرب الرسمية، لكن هناك كتلة كبرى مقاومة لهذه الصفقة تملك من القدرات والمكانة وتتمتع بمزايا من شأنها ان تعرقل التنفيذ أولاً وان تسقط الصفقة ثانية، وقد بدأت هذه الكتلة الممانعة المقاومة باتخاذ المواقف التي تنبئ بأنّ تهيئة بيئة إسقاط صفقة القرن قائمة على قدم وساق، لا بل انّ الاعتقاد بسقوط الصفقة بات أقوى بكثير من الظنّ بإمكان نجاحها، ويمكن ان يبرّر هذا الاعتقاد بفشل أميركا الأكيد في خطتها الإجرامية بما يلي:

1 ـ إجماع فلسطيني محكم وشامل على رفض التنازل عن الحقوق الوطنية في فلسطين بشتى وجوهها بما في ذلك حق العودة وحق تقرير المصير وحق إقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة والناجزة الاستقلال، هذا الرفض يعني بكلّ بساطة: الزواج لن يحصل إذا كان رفض من العريس او من العروس. فالفلسطينيون هم الطرف الأول والأساسي في الصفقة لأنهم هم أصلاً أصحاب الحقوق المنوي تصفيتها وشطبها.

2 ـ رفض دولي وإقليمي للصفقة مع تمسك بما نصّت عليه القرارات والمبادرات السابقة بحلّ الدولتين. اذ رغم كلّ ما يُقال عن سيطرة أميركية على قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن فيها فإنّ هناك متغيّرات دولية جعلت مجلس الأمن يتفلت من هذه السيطرة نوعاً ما مع وجود فيتو صيني روسي فاعل بوجه أميركا، وقد رفضت كلّ من روسيا والصين الخروج على الشرعية الدولية في مسألة فلسطين، ما يعني عدم السير بصفقة القرن، والأمر ذاته ظهر في منظمة التعاون الإسلامي التي أكدت على هذه الشرعية ورفضت التنازل عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ثم كانت أغلبية المواقف الدولية بما في ذلك الأوروبية التي تختصر بعبارة وجوب احترام الشرعية الدولة او قول الآخرين «لا نقبل بما يرفضه الفلسطينيون» عبارة كافية للقول بانّ هناك عقبة دولية كبرى أمام الصفقة.

3 ـ الوهن والضعف المستشري في بنية أطراف الصفقة: من المعروف انّ الصفقة أرسيت على قوائم ثلاث ترامب ونتنياهو ومحمد بن سلمان، وهؤلاء الثلاثة يعانون اليوم من حالة وهن تستشري في أوضاعهم وتمنعهم من التحرك الآمن لتنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى بحجم صفقة القرن، حيث نجد ترامب في وضع مهتزّ داخل أميركا مع شحذ وشهر سيف العزل بوجهه إضافة الى انه أصلاً يستعدّ للدخول في السنة الأخيرة لولايته وهي سنة الانتخابات، ونتنياهو تعثر في تشكيل الحكومة ما اضطره للذهاب الى انتخابات مبكرة غير مضمونة النتائج، والأخير ابن سلمان يغرق في وحول اليمن ويخسر المواقع في العسكرية في جيزان وتتعرّض مرافقه النفطية لتهديدات جدية تجعله في وضع يتنافى مع مستلزمات إطلاق صفقة استراتيجية كبرى.

4 ـ عجز معسكر العدوان على سورية من احتواء الخسارة فيها وتحييد سورية عن الهمّ الإقليمي العربي الأساسي. حيث انّ سورية استطاعت بعد عظيم الإنجازات التي تحققت في معركة الدفاع عن نفسها، استطاعت مؤخراً ان تفشل حرب الاستنزاف التي جرت إليها، وان تنطلق وبثبات واضح في معركة تحرير إدلب، المعركة التي تجهض استراتيجية أميركا إطالة امد الصراع وتسرع في استعادة سورية دورها الاستراتيجي العربي والإقليمي في المحافظة على حقوق الأمة عامة والفلسطينيين خاصة، وقد أثبتت التجارب السابقة ان لا حلّ ولا سلام ولا هدوء في المنطقة انْ لم يقترن بتوقيع سوري، وسورية ترفض صفقة القرن علانية ووضوحاً.

5 ـ اشتداد التماسك في محور المقاومة وتنامي قدراته المختلفة بما في ذلك العسكرية والسياسية، وعلى هذا الصعيد يسجل أمران… الأول بنيوي وفيه عودة بعض الفصائل الفلسطينية التي اختارت الطريق الخطأ خارج المحور، والثاني التوسع الجغرافي والعسكري لمحور المقاومة وقدرته على ممارسة الحرب الشاملة الواسعة التي يعجز العدو عن إنهائها، والمعروف المؤكد عليه انّ محور المقاومة وفي ظلّ إجماع فلسطيني على رفض الصفقة سيكون في خدمة هذا الإجماع لمنع تمرير الصفقة.

ـ إحجام مصري أردني عن منح التسهيلات التنفيذية التي تتطلبها الصفقة ومن المعروف انّ على الدولتين أعباء يشترط القيام بها لإنجاز الصفقة، فعلى مصر ان تعطي أرضاً في سيناء وعلى الأردن ان يفتح باب التوطين لمليوني فلسطيني وان يراجع نظامه السياسي ليصبح الأردن بمثابة الوطن البديل. وكلا الأمرين مرفوضان من قبل أصحاب العلاقة كما يبدو.

لكلّ ما تقدّم نكاد نقول انّ المشهد بات محبطاً لأميركا واتباعها، ولا يشجع على القول بانّ نجاح الصفقة أمر مضمون، لا بل العكس تماماً نقول انّ المشهد يكاد يقطع بفشل الصفقة، قول يعززه أيضاً ان وقت صاحب المشروع وأطرافه قد ضاق كثيراً، فترامب يستعدّ في الخريف المقبل لإطلاق سنة الانتخابات الرئاسية مع ما يستلزم انشغاله بها ونتنياهو مضطر لخوض انتخابات مبكرة في أيلول أيضاً ما سيحرمه من بذل الجهد والقدرة على القرار للعمل من أجل الصفقة المترنّحة ولهذا نرى انه من المجدي النظر الى المستقبل وفيه فشل الصفقة المرتقب، وتوقع بعض التداعيات لفشلها خاصة في:

أ ـ الأردن: الذي سيضطر الى إعادة النظر في الكثير من المواقف والسياسيات الخارجية والداخلية وان يكون أقلّ تبعية لدول الخليج التي دعمت الصفقة على حساب الكيان الأردني ومصالحه.

ب ـ لبنان الذي سيؤدّي به فشل الصفقة الى إعادة النظر بخطة التجويع للتركيع ثم المقايضة مع التوطين وقد تكون خطة سيدر وموازنة التقشف المبحوث المطروحتين من ضحايا فشل صفقة القرن.

ج ـ سورية التي سيرتدّ فيها فشل الصفقة على خطة أميركا الرامية الى إطالة الحرب والتمهيد للتقسيم وإذا عطف الأمر على العناوين الأخرى المتقدّمة الذكر أمكن القول بانّ تسارع عمليات إنهاء الازمة السورية سيكون منطقياً.

د ـ فلسطين وهي الأساس، وانّ اهمّ ما سيسجل فها تبريد في العلاقات الداخلية بين الأطراف الفلسطينية مع تعثر ضمّ الضفة وسقوط خطة تهجير فلسطيني 48، ومراجعة لبعض سياسات السلطة تجاه «إسرائيل».

Hamas Reveals More Data about Frustrating Israeli Infiltration into Gaza in November: Video

January 13, 2019

The Izz ad-Din al-Qassam Brigades, the military wing of Hamas, held a press conference on Saturday during which it  revealed details about a botched Israeli raid on the besieged Gaza Strip two months ago, saying it was aimed at planting surveillance devices on the resistance movement’s landline communication network.

Hamas displayed  a video footage of Israeli commandos and their military vehicles and equipment in action inside Gaza, revealing the identity of the Zionist officer killed during the operation.

On November 11, 2018, elite Israeli occupation soldiers crossed the border into Gaza on Sunday in a civilian car in a special operation to assassinate Hamas commander prompting an exchange of fire between Zionist soldiers and the Palestinian resistance fighters who later uncovered them.

According to Hamas resistance group, the Israeli unit was unmasked, prompting air forces to come to its aid and extract the troops from the territory.

The military situation after that incident was escalated by the Zionist enemy which raided several positions in Gaza, eliciting the Palestinian resistance factions’ response.

During a two-day confrontation, the Palestinian resistance fired hundreds of missiles, including heavy-headed ones, obliging the enemy to surrender to a ceasefire which maintains a new balance-of-fear formula between the occupation entity and the resistance.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

 

«ISrael» IS «ISIS»

Hussein Samawarchi

When the word “terrorist” is mentioned, it would be normal to imagine a person with rugged features who places a bomb in an innocent family’s house. This same individual would be so cold-hearted that he might have shot a child the day before. He would be a dogmatic follower of fanatic beliefs which allow him to end people’s lives without losing any sleep. A terrorist is filled with hate and presumes himself to be higher on the righteousness scale. He believes that he has been a victim, that he has been hard done by. These feelings are what turn him from a naturally born compassionate human to a murderous sociopath.

The above can easily describe any member of “ISIS”. It is also a description of an “Israeli” soldier. They are both the same.

Terrorism is when heavily armed men abuse, verbally and physically, a young man walking back home with less than minimum pay in his wallet because their apartheid regime will not allow him to work unless he accepts peanuts for hard labor. Terrorism is when these armed men shoot a beautiful teenager through the books in the backpack she’s carrying; the amount of bullets piercing her innocent body make it seem like they were target practicing. It is when they drag an eight-year-old boy by the hair across the street and kick him with army boots into their vehicle; his mother suffers a broken jaw from the strike of a shoulder stock of a rifle while trying to hold on to him.

These are the terrorists that make up what is called “The Most Moral Army.”
Since the word “Moral” is definitely misplaced in this description, namely due to the atrocities that the free press of the world reports on a daily basis out of occupied Palestine, then every word in this sentence can be subject to error. The usage of the word “Army” is also misplaced if a person considers that an army has to belong to a country and the latter cannot be a fabricated entity void of indigenous culture.

Far from their destructive unlawful presence in the area which is based on murder and horror, it almost makes a person feel sympathy towards the “Israelis” for their lack of anything cultural that binds them to this land. They are so culturally bankrupt that they practically steal dishes and claim them for their own. The illegal settlers whose national dishes are Bigos, Banush, and Sauerbraten have suddenly claimed the Jordanian Hummus and the Lebanese Tabbouleh to be theirs. It is so sad.

Going at this pace, we will soon be seeing rabbis wearing Sherwals and dancing the famous Dabkeh, claiming that to be part of their folklore as well.

Shipping in a mix of foreigners to massacre locals and steal their land under biblical pretenses neither makes their claims nor their presence legal. If the Holy Bible sanctions murder and theft then the Pope of Rome will have a lot of explaining to do. But, we all know it doesn’t because the Christians of the Middle East have been amongst the fiercest defenders of the Holy Land against the Zionist infestation.

Latifa Abu Humaid’s house was surrounded and had explosives planted in it. The old woman’s home was demolished. This came after she had lost her six sons to assassination and incarceration. If this is not terrorism, what is?

It does not come as a surprise, though, that the “Israelis” operate this way. That they rely on subhuman unethical rules of engagement with anyone opposing their tyranny. After all, they walk in the footsteps of the creators of their unlawful geographical entity. Individuals like Golda Meir who, as “Prime Minister”, was a part of creating a list of 20-35 people tagged for assassination. She gave the green light to begin the killings and she supervised the process. Is the act of orchestrating assassinations not terrorism?

“Israel’s” terrorism is also practiced by proxy. It has foreign agents placed in top positions of other governments working for its benefit. Nicky Haley gave, yet, another cheap performance at the United Nations the other day. It was because the motion to name the Palestinian resistance a terror group did not see the light. The voting result of the international community caused her feelings to be hurt. Nicky doesn’t have any feelings when Palestinian children lose their lives at the hands of murderous settlers; her Zionist emotions are triggered only when “Israel” doesn’t get its way. She did that “I’ll huff and I’ll puff” routine against those who failed to vote in her masters’ favor. Threats are another shade of terrorism.

Just like the term “anti-Semitic” has been outrageously twisted, the term “terrorist” is becoming a joke because of how it is being wrongly slapped on all those who actually fight terrorism. The men of Hezbollah are “terrorists” for defending their land, Palestinians are “terrorists” for hanging on to their rights, the Syrians are “terrorists” for fighting “ISIS”, and the list goes on. I wonder if children in the US will begin suing their parents on terrorism charges for not buying them enough toys.

There is no doubt that many Jews were persecuted in the first half of the past century, but that is definitely not an excuse for anyone to be granted an international license to terrorize humanity and, definitely, not an excuse to turn Palestine into holocaust grounds for its people. This is said with the strong belief that those occupying Palestine and committing all the terror do not represent Judaism; rather, Zionism disguised as Judaism. In all cases, the people of Palestine did not have anything to do with the Zionist creation of the Nazi party and the subsequent conspiracy against Jews.

We’ve all watched the movie “Schindler’s List”. There weren’t any Nazi officers from Gaza or Ramallah or Nablus. Not a single one was called Omar or Khalid or Mohyi Eldeen. So, if it is a matter of reprisal, they have, without doubt, unleashed their malice and spite onto the wrong people.

Source: Al-Ahed New

Related Videos

Related News

Nobel Prize Winner Supports BDS Movement For Palestinian Rights, Ending Military Aid to israel (apartheid state)

Nobel Prize Winner Supports BDS Movement For Palestinian Rights, Ending Military Aid to Israel

Nobel Prize has been awarded to George P. Smith, a renowned scientist and longtime advocate for Palestinian rights who supports the BDS movement and has called for an end to US military aid to Israel. The BDS movement congratulates Professor Smith.

(Professor George Smith smiles during a press conference. Credit: Columbia Missourian)

October 5, 2018 —  A Nobel Prize has been awarded to George P. Smith, a renowned scientist and longtime advocate for Palestinian rights who supports the BDS movement and has called for an end to US military aid to Israel. The BDS movement congratulates Professor Smith.

Dr. Samia Botmeh, Dean at Birzeit University in the occupied Palestinian West Bank and leading activist in the Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), said:

Congratulations to Professor George P. Smith for winning the 2018 Nobel Prize in Chemistry. His principled commitments are evident in both his scientific work to protect human life and his support for the Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) movement for Palestinian rights.

Professor Smith has consistently spoken out against Israel’s egregious violations of Palestinian human rights, and taken the extremely important step of calling on his government in the United States to end arms sales to the Israeli military. His call to end military aid to Israel is not only deeply principled, but a critical and effective form of solidarity that we hope to see multiplied. The US government should be investing in human needs, including health, education and dignified jobs, rather than giving Israel $3.8 billion in military aid a year to repress and destroy Palestinian life.

Thank you Professor Smith for your inspiring solidarity.

The Palestinian BDS National Committee (BNC) is the largest coalition in Palestinian civil society. It leads and supports the global Boycott, Divestment and Sanctions movement for Palestinian rights.

%d bloggers like this: