الثورة الإسلامية في إيران بعيون فلسطينية استراتيجية

فبراير 4, 2019

محمد صادق الحسيني

أربعون ربيعاً ولا تزال الثورة حية في صدور أهلها كما في محيطها الخارجي وكأنها ولدت بالأمس او اليوم، وممتدة في تأثيراتها وتداعياتها الزلزالية من أعماق أوراسيا حتى سواحل المتوسط وكلّ المياه الساخنة من هرمز الى باب المندب…!

فعلى الرغم من مرور أربعين عاماً على انتصار الثورة الاسلامية في إيران إلا انّ تداعياتها وتأثيراتها العميقة، في موازين القوى الاستراتيجية في العالم أجمع وليس في غرب آسيا وحدها، لا زالت متواصلة، بديناميكية عالية الوتيرة حاملة وسائل تجددها الذاتي بداخلها، الامر الذي يؤكد ان لا خوف لا على الثورة ولا على أهدافها، التي تمثلت منذ اللحظة الاولى بالاضافة الى إطاحة الاستبداد الداخلي في مقاومة الهيمنة الاستعمارية الأميركية على مقدرات الشعوب في العالم وتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال الوطني الكامل لكافة شعوب الارض.

ومن الجدير بالذكر، في هذا السياق، انّ الثورة الاسلامية في إيران قد جاءت كحلقة من حلقات الصراع الدولي، بين القوى الاستعمارية وقوى التحرّر الوطني، سواء في ما يسمّى بالشرق الأوسط أو في غيرة من بقاع الأرض. وقد جاء انتصار هذه الثورة بعيد ضربة كبرى تلقتها حركة التحرّر الوطني العربية، تلك الضربة التي تمثلت في زيارة السادات الخيانية للقدس المحتلة سنة 1977، ثم توقيعه اتفاقية الخيانة في كامب ديفيد بتاريخ 17/9/1978.

حيث إنّ هذه الاتفاقية التي احدثت زلزالاً استراتيجياً، سياسياً وعسكرياً، في المنطقة والعالم، وذلك من خلال خروج مصر من مشهد المواجهة العسكرية العربية مع العدو الصهيوني، وبالتالي مع الولايات المتحدة، التي كانت تستميت في محاولاتها لاستعادة بعض الهيبة السياسية والعسكرية، التي فقدتها بعد هزيمتها المدوية في حرب فيتنام عام 1975.

فخروج مصر من المواجهة ادى الى خلل استراتيجي، في موازين القوى الشرق أوسطية ، كان لا بد من اصلاحه وبأقصى سرعة، لإعادة التوازن الاستراتيجي، بمعناه الشامل وليس من خلال مقارنة حسابية لأعداد الدبابات والطائرات، الى مسرح المواجهة، وذلك حفاظاً على ما تبقى من القوى المنخرطة في قتال العدو الصهيوني الإمبريالي، مثل سورية والثورة الفلسطينية وحلفائها اللبنانيين.

ولَم تتأخر القوى الثورية المعادية للإمبريالية في الردّ، على الخلل الذي أحدثته سياسات الخيانة الساداتية، حيث شرع الشعب الإيراني العظيم بوضع برنامجه الثوري الإسلامي قيد التنفيذ الفعلي، الأمر الذي أدى الى حصول زلزال طهران في بداية عام 1979 والذي ادى الى اقتلاع عرش شاه إيران، العميل للولايات المتحدة و إسرائيل والذي كان يمارس ليس فقط دور شرطي هذه القوى الاستعمارية في المنطقة وقمع الشعوب العربية، بل إنه كان قد حوَّل إيران قاعدة تجسس ضخمة ضد الاتحاد السوفياتي، صديق حركات التحرر العربية والعالمية. ذلك الزلزال الذي أفضى الى انتصار الثورة الاسلامية وعودة قائدها العظيم، سماحة آية الله العظمى الخميني، من منفاه في باريس الى طهران بتاريخ 11/2/1979.

وها هو الرئيس الاميركي الحالي، دونالد ترامب، يحاول اعادة عجلة التاريخ الى الوراء، من خلال تصريحاته لبرنامج واجِهة الأُمة التلفزيوني الاميركي Face the Nation الذي تمّ بثه أمس، والذي أكد فيه ترامب على ضرورة بقاء القوات الاميركية في العراق بهدف مراقبة إيران…!

حيث كان يشير الى الوجود الأميركي في قاعدتي عين الأسد واربيل العراقيتين. مما يعني ان الولايات المتحدة لا زالت تنفذ السياسات العدوانية السابقة نفسها والتي كانت تتبعها إبان الحكم الشاهنشاهي في إيران.

وقد شكل هذا الانتصار في إيران ضربة استراتيجية كبرى للمشاريع الاستعمارية في المنطقة، وفِي مقدمتها المشروع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين المحتلة، حيث كانت دولة الاحتلال الإسرائيلي حليفاً استراتيجياً لصيقا لنظام شاه إيران، لكن الثورة الاسلامية اغلقت السفارة الصهيونية في طهران وحوّلتها سفارة لدولة فلسطين.

وهذا ما أكده الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات أبو عمار في أول لقاء له مع قائد الثورة الاسلامية في طهران يوم 17/2/1979، عندما قال: إن جبهة المقاومة أصبحت تمتد من صور الى خراسان… فماذا يعني هذا الكلام من ناحية المفاعيل الاستراتيجية؟ على صعيد موازين القوى في ميادين المواجهة.

أولاً: إن سقوط نظام شاه إيران قد خلق أفقاً استراتيجياً واسعاً للقوى المعادية للامبريالية في المنطقة العربية بشكل عام، ورغم اضطراب العلاقة بين دول وتنظيمات وأحزاب وفصائل تلك القوى آنذاك، كما يتضح من طبيعة التوتر الذي كان يسود العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وسورية مثلاً…!

وعلى الرغم من التناقضات الداخلية، بين أطراف حلف المقاومة آنذاك، إلا ان الدور الإيراني حافظ على حيويته وديناميكيته، من خلال تقوية علاقات الجمهورية الاسلامية الإيرانية مع كافة أطراف قوى الثورة والمقاومة اللبنانية والفلسطينية في لبنان، إضافة الى بدء علاقة تحالف إيرانية سورية متينة شملت مختلف مجالات التعاون. الأمر الذي شكل ارضية صلبة لتشكيل محور مقاومة متجانس ومتناغم.

ثانياً: كما ان انتصار الثورة الاسلامية في إيران قد أوجد، ومن الناحية الموضوعية المجردة والبعيدة عن العواطف والمواقف الشخصية، وبالنظر الى العقيدة الجهادية الثابتة التي اعتمدتها الجمهورية الاسلامية في إيران، قد خلق ليس فقط عمقاً استراتيجياً لقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وانما خلق قاعدة استراتيجية ثابتة وقوية ومبادرة وقادرة يمكن الاعتماد على دعمها لتامين الاستمرارية في المقاومة وتطوير عملها التحرري.

وهو الأمر الذي شهد على صحته التصاعد المستمر في إنجازات المقاومة، خاصة المقاومة الاسلامية في لبنان والمقاومة الفلسطينية في فلسطين المحتلة. هذا التصاعد الذي عبر عن نفسه بجلاء من خلال الانتصار الأسطوري الذي تحقق في لبنان، ضد الجيش الإسرائيلي، وذلك خلال الحرب التي شنها على لبنان عام 2006. وكذلك الامر عندما عجز الجيش الإسرائيلي من ضرب المقاومة الفلسطينية في غزة، عبر أربعة حروب شنت على قطاع غزة والذي كان آخرها عدوان شهر 11/2018 الذي انتهى بهزيمة مدوية للجيش الإسرائيلي…!

هذا الجيش الذي خبر مفاعيل المساعدات العسكرية، المباشرة وغير المباشرة المقدمة للمقاومة الفلسطينية من إيران، سواء عبر استخدام صواريخ الكورنيت المضادة للدروع أو باستخدام الصواريخ الدقيقة في قصف عسقلان وإصابة أهداف فيها بدقة متناهية.

ثالثاً: بناء وتطوير قاعدة علمية تكنولوجية صناعية عملاقة في إيران، وذلك من خلال تطوير القدرات الذاتية للشعب الإيراني وإطلاق العنان لإبداعه، عبر تنمية ورعاية الطاقات العلمية الإيرانية، وتعميق العلم والمعرفة في وجدان الشعب الإيراني، المحب للقراءة والمعرفة والعلم تاريخياً. وهو الأمر الذي تؤكده حقيقة ان مجموع ما ينشر في إيران من صحف محلية يومية قد وصل الى الف ومئة صحيفة يومية وأسبوعية وفصلية، الى جانب ثلاثة وسبعين ألف كتاب جديد تمّ نشرها سنة 2018 السعودية نشرت 2800 كتاب فقط ، وافتتاح أكبر حديقة للكتب في العالم، في شهر تموز 2017، بمساحة اجمالية تبلغ مئة وعشرة آلاف متر مربع، وهي بذلك تكون اكبر من مكتبة بارنز ونوبل في نيويورك.

رابعاً: وفِي إطار تطوير القاعدة العلمية في إيران فقد نجحت قيادة الجمهورية الاسلامية في إيران في تحويل البلاد مركزاً هاماً للعلم والمعرفة. اذ بلغ عدد الطلاب المسجلين في الجامعات الإيرانية خمسة ملايين ونصف المليون طالب سنة 2017، بالاضافة الى خمسين ألفاً آخرين يتلقون علومهم في الجامعات الاوروبية، واثني عشر ألفاً الى جانبهم في الجامعات الأميركية.

علماً أن عدد الطلاب في الجامعات الإيرانية قبل انتصار الثورة الاسلامية لم يتجاوز المئة الف طالب. وهو الأمر الذي جعل إيران قادرة على تأهيل الكوادر والطاقات العلمية المحلية الضرورية لتسيير وتطوير قاعدتها الصناعية الضرورية وتأمين النهضة المستدامة للاقتصاد الإيراني المقاوم. وما الدليل على ذلك الا تسجيل ستة وثلاثين ألف براءة اختراع جديد، لطاقات إيرانية شابة، خلال عام 2017 فقط، ما يجعل الجمهورية الاسلامية من الدول العشر الأولى في الاختراعات العلمية المختلفة.

سادساً: اذن فحملات العداء المتواصلة، والعقوبات المختلفة، ضد الجمهورية الاسلامية في إيران، من قبل القوى الاستعمارية والصهيونية، وعلى رأسهما الولايات المتحدة ودولة كيان الاحتلال الصهيوني، ليست مرتبطة لا بالأسلحة النووية المزعومة ولا ببرنامج الصواريخ الحربية الإيرانية أي ما تُسمى الصواريخ البالستية وهي بالمناسبة تسمية خاطئة، حيث إن كلمة بالستي، أو – Ballestic بالإنجليزية – هي كلمة يونانية الأصل وتعني: علم دراسة حركة او حركيات المقذوفات – وانما باتساع العلم والمعرفة لدى الشعب الإيراني، المقترنة بإرادة سياسية حديدية وقرار واضح وصريح، من قبل قيادة الثورة الاسلامية وقائدها، والذي ينصّ على ضرورة تطوير البلاد وتحصينها ورفع مكانتها بين الدول، عبر الاعتماد على الذات والإمكانيات المحلية والاقتصاد المقاوم غير الخاضع لقوى الهيمنة والاستعمار.

وهذا يعني بالطبع: العمل على إنجاز الاستقلال الوطني الكامل والانفكاك من نير التبعية للقوى الاستعمارية الأجنبية، وبالتالي وضع حد لنهب خيرات البلاد البترولية والمعدنية خامات معدنية ، من قبل شركات الدول الاستعمارية.

وبما أن المواجهة الشاملة، بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية، لا تقتصر على الميدان العسكري فقط، فقد اقامت الجمهورية الاسلامية الإيرانية منطقة منع دخول اقتصادي، او Anti Access، في وجه الدول الاستعمارية، مانعة إياها من مواصلة نهب خيرات الشعب الإيراني كما كان عليه الحال في عهد نظام شاه إيران السابق.

من هنا فإن القراءة الدقيقة، للأهداف الاميركية تجاه الجمهورية الاسلامية في إيران، لا تدع مجالاً للشك بان إسقاط النظام الإيراني بحد ذاته ليس هو الهدف الأميركي. بل ان الهدف يتمثل في إعادة التبعية حتى لو بقي من يحكم البلاد مرتدياً الجلباب والعمة. ولنا في الدول المجاورة لإيران والتابعة للولايات المتحدة اوضح مثال على ذلك.

سابعاً: وعلى الرغم من النجاحات الكبرى التي حققتها الثورة الاسلامية في إيران، وعلى مختلف الصعد، فان الاخطار المحدقة بهذه التجربة الناجحة لا زالت كبيرة جداً وتستدعي اتباع سياسة خارجية غاية في الحزم الى جانب سياسة داخلية ديناميكية تكون بوصلتها تعزيز كرامة المواطن الإيراني، من خلال تأمين احتياجاته اليومية ورفع قدرته على مواجهة متطلبات الحياة، المتزايدة الصعوبة بسبب مواصلة اجراءات الحصار الاميركي الخانق.

بمعنى ان العمل على قطع الطريق الداخلي على العدو الخارجي يجب ان تكون له الأولوية المطلقة وذلك لتعزيز القدرة على المواجهة وتأمين فرص النجاح والتطور للجمهورية الإسلامية وشعبها المقتدر. وهو الامر الذي لا يساورنا اي شك في انه سيتحقق قطعاً بفضل صمود شعبه العزيز وحكمة قيادته العالية الحنكة.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Advertisements

Khaled: Jerusalemites’ boycott of Municipal elections “hardest slap ever” to US administration

PNN/ Jerusalem/

Member of the PLO Executive Committee, and the DFLP’s Political Bureau, Tayseer Khaled in a statement on Wednesday saluted the Palestinian Jerusalemites, as they have boycotted the municipal elections in the occupied East Jerusalem, which he said emphasizes their solid position on the city despite all the maneuvers exerted by the Israel Government and the occupation Municipality in Jerusalem headed by Nir Barakt over the last months to break the boycott campaigns led by the PLO and other political, national and social organizations as well as the Islamic and Christian figures.

Electors didn’t appear at the polling centers, and the electoral map showed that the percent of voting was drawing to zero as was the case over the last years.

Khaled added that boycotting of the Israeli Municipal Elections Is a clear message to the American Administration, and the Israeli government on the Palestinians rejection of Trump’s recent recognition of Jerusalem as the capital of Israel and the transfer of the US Embassy from Tel Aviv to the occupied Holy City. Boycotting the elections is a referendum on the rejection of the Israeli occupation of the city and that Jerusalem is an integral part of the Palestinian territories that was occupied in the June 1967’s aggression and affirmed the Palestinians’ attachment to Jerusalem being their eternal capital.

Khaled renewed his call for unifying all the references in Jerusalem in a single national one as was agreed upon among the national forces, and the PLO’s parties and the Executive Committee. He reiterated his call for the Palestinian government to allocate sufficient and necessary budgets to the city, especially to the educational and health institutions. He called on the Arab sister and Islamic countries to cut their relations with those countries that recognize Jerusalem as the capital of the occupying State and/or intend to transfer their embassies to the city. He urged them to support the steadfastness of the Palestinian citizens in Jerusalem to enable them to defend the city of the Judaization, racial discrimination and ethnic cleansing practiced by the Israeli government in Jerusalem.

Palestinians in Jerusalem have boycotted the Municipal elections on Tuesday since the municipality is affiliated to the Israeli government and works in pressuring the Palestinians in Jerusalem through implementing deportation and demolition orders, in addition to other anti-Palestinian regulations in Israel. The boycott also comes as a way to affirm an Arab Jerusalem, which is considered the eternal and historic capital of Palestine.

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and israel (apartheid state) Is for Suckers

Palestinian leader Yasser Arafat watches as US President Bill Clinton, King Hussein of Jordan, Egyptian President Hosni Mubarak and Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin fix their ties at the White House (AFP)

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and Israel Is for Suckers

The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process, for the failure of which the Palestinians are to blame.

WASHINGTON — The intention behind the Oslo Accords, one can argue, was made evident when, almost to the day on the 25th anniversary of the accords, the U.S. closed the PLO mission in Washington. The State Department cited the Palestinian failure to “advance the start of direct and meaningful negotiations with Israel,” according to a report in the The New Yorker. The Head of Mission, Husam Zomlot, was then, like a criminal, deported, his personal bank account frozen, and his children taken out of school.

Misconceptions regarding Oslo

Though the prevailing opinion regarding the Oslo Agreements is that they were intended to bring about an Israeli-Palestinian peace but failed, the fact is that Israel’s intentions were very different. The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: advancing deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process for the failure of which the Palestinians are to blame.

Article I of the Oslo Accords states:

Aim of negotiations:

The aim of the Israeli-Palestinian negotiations within the current Middle East peace process is, among other things, to establish a Palestinian Interim Self-Government Authority, the elected Council (the “Council”), for the Palestinian people in the West Bank and the Gaza Strip, for a transitional period not exceeding five years, leading to a permanent settlement based on Security Council resolutions 242 (1967) and 338 (1973).

Neither one of these UN resolutions, 242 or 338, touches on the rights of the Palestinians to self-determination. In fact, the Palestinian people are not mentioned at all in these resolutions, other than a short, vague comment in resolution 242 stating that the Security Council affirms the necessity “for achieving a just settlement of the refugee problem.” But the resolution offers no specifics. One has to wonder, then, what was the aim of the negotiations?

 

Historical context

It is interesting to juxtapose the Zionist attitudes towards Palestine with those of the Palestinian national movement, which is represented by the Palestine Liberation Organization, the PLO. The Zionist movement fought hard to receive international recognition and its crowning achievement was the passing of UN resolution 181, on November 29, 1947. This resolution called for the partition of Palestine and legitimized the establishment of a Jewish state in Palestine. While the Zionists always maintained that they had accepted the resolution and that the “Arabs” rejected it, within a month of this resolution being passed Zionist militia were already destroying villages and communities throughout the country, shelling Palestinian neighborhoods in the port city of Haifa, and forcing Palestinian into exile. They continued these attacks for over a year until the majority of the country was in their hands and the majority of the Palestinian people were out.

Palestinians took some time to recover from the destruction, forced exile, and violent takeover of their land, and it wasn’t until the mid-1960’s that the PLO had emerged as a national resistance movement demanding the liberation of the land that was rightfully theirs and the return of the refugees. After the 1967 Mideast War, Israel was presented with a second opportunity to implement the partition of Palestine, only this time the Palestinian’s would get only the West Bank and the Gaza Strip. Israel responded with continued mass forced exile, destruction of Palestinian towns and communities, and massive building for Jews only.

Israel Palestine flag burn

Israelis burn a Palestinian flag Palestinian headquarters in East Jerusalem July 25, 1996. Greg Marinovich | AP

By the mid-1970’s the Palestinian demand went from the freeing all of Palestine to a call for a democratic state with equal rights. From there it evolved to accepting whatever part of Palestine could be freed, until the 1988 declaration by Yasser Arafat that announced the full recognition of the state of Israel, dropping the armed resistance and a readiness to engage in peace talks. This gave the Palestinians nothing until, in 1993 as a result of the Oslo Accords, the PLO got Jericho and Gaza in which to establish some autonomy. Israel in the meantime had integrated the West Bank, now called Judea and Samaria, with cities and towns, highways and shopping malls all built for Jews only; and the Palestinians who remained in what used to be the West Bank were, and still are, living in small enclosures surrounded by checkpoints and bypass roads.

 

The end of Oslo

One may argue that the closure of the PLO mission in Washington is the official end of the Oslo process. U.S. policies since the end of 2017 could not have been more aligned with Israeli interests and the current U.S. administration could not be more friendly to Israel. Recognizing Jerusalem as the capital city of Israel, pulling out of the Iran agreement, and ceasing the funding of key UN Palestinian relief organization UNRWA all served Israeli interests. As for the closure of the PLO mission, now that Israel has achieved its goals there is no need for pretense, and the mission was merely part of the facade, as though there was any intention to allow for a Palestinian state to emerge.

The Palestinian national movement dropped its armed struggle and its demands for a free Palestine, heeded the advice of so-called friends, and succumbed to the pressures of the U.S. in the hopes of a peace agreement that would at the very least satisfy the Palestinian desire for self-determination. Instead, 25 years after the Oslo Accords were signed in Washington, they got the U.S. recognition of Jerusalem as the capital of Israel, the Nation-State Law that declares that Palestinians have no right to self-determination on their own land, and the closure of their mission in Washington.

One wonders whether in retrospect — with hindsight being the 20/20 vision it is — the Palestinian national movement would have done better had it continued to fight. As the Vietcong did, defeating the U.S. in Vietnam; the FLN did, defeating France in Algeria; and Hezbollah did, defeating Israel in Lebanon, perhaps the PLO would have defeated the Zionists and freed its people and its land.

Top Photo | In this photo taken Monday, Sept. 9, 2013, a Palestinian woman walks on a street in the West Bank town of Abu Dis, along a barrier separating from east Jerusalem. Twenty years after the two sides signed the Declaration of Principles on the White House lawn, the words that launched Israeli-Palestinian talks on dividing the Holy Land into two states ring hollow. Nasser Nasser | AP

Miko Peled is an author and human rights activist born in Jerusalem. He is the author of “The General’s Son. Journey of an Israeli in Palestine,” and “Injustice, the Story of the Holy Land Foundation Five.”

It’s clear the US and israel (apartheid state) favoured Abbas. It’s also clear he failed.

Source

US President Donald Trump with Palestinian President Mahmoud Abbas in the Oval Office of the White House on May 3, 2017 in Washington, DC. [Thaer Ganaim/Apaimages
By Dr Mohammad Makram Balawi | MEMO | September 18, 2018

A few years after Arafat assumed the leadership of the Palestinian national movement he tried to tempt the West to offer him something in return for what he called peace. Many people still remember him with his white sweater, in the United Nations General Assembly in 1974, saying: “I come bearing an olive branch in one hand, and the freedom fighter’s gun in the other. Do not let the olive branch fall from my hand.”

As one Fatah former leader and Arafat companion once told me, Arafat and his group always thought that liberation should happen within their lifetime and that they should enjoy its fruits. They were convinced from the early stages that they cannot beat the Zionists with all the American and Western support behind them. They were ready from the beginning for something other than complete liberation, unlike most Palestinians. It was not a surprise to my friend that Arafat ended up trapped with a lousy agreement, the Oslo Accords, engineered secretively by Mahmoud Abbas, his successor.

Almost all Palestinian factions, including those who are members of the Palestine Liberation Organisation (PLO), rejected it and many Fatah and Palestinian National Council (PNC) members resigned in protest against the agreement, including Mahmoud Darwish, Ibrahim Abu Lughod and Edward Said, who accused Arafat of treason.

The attempts of Fatah to lead the Palestinian national movement led eventually to the complete monopoly of the Palestinian national decision. All other factions who used to get their financial support and annual budget from the PLO had to concede to Arafat’s decisions even if they opposed them, and for those who refused to do so Arafat used to smear, intimidate and in many cases use brutal force against them, including assassination if necessary.

Although the PLO’s institutions and other Palestinian bodies had elections, most of the time they were decorative. Most of the Palestinian leadership, including Arafat, did not believe in leadership succession and democratic transition. Opposition was never allowed unless it was superficial and could beautify the face of the PLO and give legitimacy to the “historical leadership”, as Arafat and his group used to be called by their supporters.

In the eighties, after Hamas and Islamic Jihad (IJ) became serious contenders, Fatah tried to combat them. In the beginning Arafat refused to recognise that these movements ever existed. Then he spread a rumour, which many still believe in, that these movements were the creation of Israel to divide the national Palestinian decision. Fatah and its members used to assault members of Hamas and IJ, in universities, Israeli detention camps, mosques and wherever they could.

In 1993 the Oslo Accords were signed and from that moment on a deep rift was created between the Palestinian people, who were once always united behind resistance. Arafat believed, and made many Palestinians believe, that through diplomacy Palestinians could have their independent state. This sweet dream was a mere illusion, which Arafat eventually realised before his mysterious death.

The “peace process” – which was supposed to yield according to Oslo a Palestinian state within six years – continued for about two decades and managed only to consolidate Israeli control of the West Bank and the Gaza Strip. Arafat eventually realised that the United States and Israel had turned him into a policeman whose duty it is to keep his own people calm and accept the gradual annexation of land and the looting of resources.

By the beginning of the second intifada, which was triggered by Ariel Sharon’s intrusion into Al-Aqsa Mosque, Arafat started local resistance groups in secret and released many Hamas leaders and members from his prisons. Sharon and George W. Bush decided that it was time to get rid of him and the Israeli Army destroyed almost all the infrastructure Arafat managed to build with European aid in the West Bank, surrounded his headquarters in Ramallah, and imposed Mahmoud Abbas on him as a prime minister.

It was by then very clear that the Americans and the Israelis despised Arafat and favoured Abbas. Arafat’s health gradually and mysteriously deteriorated, he finally died and Abbas took over. Abbas did not believe in pressurising Israel using armed resistance, nor with peaceful resistance, as is evident in the way he runs the areas under his jurisdiction. He seems to believe that the only way to implement his plans of having a state is to convince the Americans and reassure the Israelis, which seems a very naïve approach.

Yet there were some serious obstacles to overcome. First was the armed Fatah groups Arafat founded and financed, which Abbas could liquidate quickly. The second is groups like Hamas, which Arafat, with all his might, could not contain. Abbas chose a new tactic; elections. Abbas managed to convince Hamas’ leadership to take part in the general elections in the West Bank and the Gaza Strip, inaccurately estimating that it would not get more than 30 per cent of the seats of the Legislative Council, and he would emerge victorious and impose his views on Hamas through democracy.

Abbas found no other way except to recognise the results of the elections but worked to undermine the work of the government which was formed by Hamas, and boycotted by most of the other Palestinian factions due to Abbas’ pressure. Through Fatah armed groups and PA security agencies, Abbas started with the help of people like Mohmmed Dahlan – who was then the head of the Preventive Security Force in Gaza – an armed revolt. Abbas made the work of the government almost impossible.

Local Hamas leaders got fed up of the situation and with their smaller and less equipped forces, kicked Dahlan and the armed leaders of Fatah out of the Gaza Strip, and Abbas in return cracked down on Hamas in the West Bank. From that time on Abbas and his group monopolised Palestinian representation under the pretext that Hamas carried out a coup in Gaza and unless it surrenders and hands over everything to Abbas there will be no reconciliation, which gave Abbas all the liberty he wanted to go on his way undisputed.

Yes, Abbas ruled undisputed, but it is very clear that he failed. Abbas worked for three decades to make the Oslo Accords a reality but ended up cursing his partners, the Americans and the Israelis, in a vulgar way, for he has nothing else he could do. Abbas lacks the courage to declare that he led the Palestinian people into a disaster, apologise and give way to a new leadership. One day, most probably soon, Abbas like Arafat will pass away, and leave his people face to face with his disastrous heritage.

Me Too, America

September 14, 2018  /  Gilad Atzmon

shutterstock_131500409-600x400.jpg

By Gilad Atzmon

For decades, America has been sending its young boys and girls to die for Israel. It sends billions of its taxpayers’ dollars to the wealthy Jewish State instead of supporting America’s own people in need and its deteriorating infrastructure.  This week John Bolton, the Trump administration’s national security adviser, expelled the PLO representative from Washington in response to the Palestinian request to the International Criminal Court for an investigation into Israel’s war crimes.

America has been metaphorically raped. It has been abused, humiliated and pushed by its so called ‘greatest ally.’ Its LOBBY has pushed America to agree to actions that have put America’s national security at risk.

And now the story that PM Benjamin Netanyahu’s foreign media spokesman has allegedly operated as a serial sex predator in the American capital suggests that we may have transcended the ‘metaphorical’.  America is being literally abused.

On Tuesday, Julia Salazar, the vibrant 28 years old Democratic socialist candidate in New York’s 18th State Senate District, defeated a 16 year Democratic incumbent in the primary election. Two days ago, Salazar publicly accused PM Netanyahu’s foreign media spokesman, David Keyes, of sexually assaulting her.

Keyes denies any wrongdoing and called the accusations false. He announced yesterday that he was taking time off from his job at the Prime Minister’s Office in order to fight the allegations and clear his name.

But we have also learned that such accusations against Keyes were nothing new. The Time of Israel reports that there have been numerous complaints against Keyes. There is also news that Israel’s ambassador to the US was warned in 2016 by journalist Bret Stephens about Keyes’ allegedly inappropriate behaviour toward 14 women.

Stephens told the New York Times on Thursday of his warning to the Ambassador. According to the NYT report, Keyes was barred from visiting the Wall Street Journal’s offices because of his behaviour towards female staffers. Stephens also told the NYT he personally chided Keyes, calling him a “disgrace to men” and “a disgrace as a Jew.”

A few months ago, at the peak of the Harvey Weinstein scandal, genius Jewish comedian Larry David publicly shared his concerns. David spoke about “a very disturbing pattern emerging” of predators accused of sexual harassment. He bravely admitted, “not all but many of them are Jews.” Then David expressed his wish.  “I don’t like when Jews are in the headlines for notorious reasons. I want ‘Einstein discovers the theory of relativity,’ ’Salk cures polio.’”

I am afraid that David Keyes is not going to provide the goods.

Whats going on in Cairo: “Friday of Revolutionaries for Al-Quds, Al-Aqsa” ?????

Connecting the dots

Image result for ‫بنيامين نتنياهو اجتمع سرا قبل نحو شهرين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة‬‎

  • “Israeli” Channel 10 TV revealed that a secret meeting between “Israeli” War Minister Avigdor Lieberman and Qatar’s envoy to Palestine Mohamad Al-Ammadi took place in Cyprus regarding Gaza.

Image result for Qatari Emir Meets Erdogan, Pledges $15 billion

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أميركيين أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجتمع سرا قبل نحو شهرين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة لبحث المبادرة المصرية بشأن غزة ذلك أثار انتقاد أعضاء المجلس الوزاري المصغر الذين لم يكونوا مطلعين على اللقاء وما بحث فيه.

Al-Manar correspondent: Calls in Gaza for wide participation in “Friday of Revolutionaries for Al-Quds, Al-Aqsa”

 وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يقول إن مصلحة “إسرائيل” هي إسقاط حكم حماس، ويوجد خياران لتحقيق ذلك؛ “إما أن ندخل ونحتل القطاع من خلال التضحية بجنودنا، أو أن نصنع ربيعاً عربياً في القطاع”.

ليبرمان: صحيح أنه توجد مبادرات كثيرة من العالم، لكن سندير الأمور وفق المصلحة الإسرائيلية

ليبرمان: صحيح أنه توجد مبادرات كثيرة من العالم، لكن سندير الأمور وفق المصلحة الإسرائيلية

تحدث وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في حوار ضمن برنامج إذاعي إسرائيلي عن المفاوضات غير المباشرة التي تجري مع حركة حماس من أجل التوصل إلى هدوء جنوب فلسطين المحتلة، قائلاً”لا أعرف ما تعني التسوية وما هي هذه التعريفات، الواقع على الأرض هو المقرر وأداؤنا سيكون بما يتلاءم مع ذلك”.

وشدد ليبرمان على أن

“للسلطة الفلسطينية مصالحها الخاصة، ومصلحتنا هي إسقاط حكم حماس. ويوجد خياران: إما أن ندخل ونحتل القطاع من خلال التضحية بجنودنا، أو أن نصنع ربيعاً عربياً في القطاع. وعلينا أن نتواصل طوال الوقت مع الجمهور وتجاوز قيادة حماس”.

كما رفض ليبرمان إعادة العمال من غزة إلى العمل في “إسرائيل”، معتبراً أن إدخال 9 آلاف غزيّ إلى للعمل يشكل “خطراً أمنياً غير معقول”.

يأتي كلام ليبرمان في وقت تجري مفاوضات بوساطة مصرية بين حماس و”إسرائيل” للتوصل إلى اتفاق تهدئة، يتضمن رفع الحصار عن القطاع، ووقف إطلاق النار..

Related Videos

Palestine news

من أليكس جورج سميا إلى الجميع… سنفطر في القدس… عاصمة فلسطين

مايو 25, 2018

محمد صادق الحسيني

هذه الكلمات الخمس التي أرسلها الطفل اللبناني الموهوب، ذو الثماني سنوات، أليكس جورج سميا، هي خلاصة ما تصبو إليه الأمة بكاملها وهي بالضبط الكلمات التي تعبر عن ضميرها الحقيقي.

خاصة ونحن نشهد في هذه اللحظات عيداً وطنياً لبنانياً وعيداً قومياً عربياً وعيداً لكل أحرار العالم هو عيد المقاومة والتحرير والنصر المؤسس لعصر الانتصارات عيد 25 أيار المجيد…

فلا مبادرة سلام عربية ولا صفقة قرن ولا مخططات لإقامة إمارات عدة في الضفة الغربية المحتلة، يحكمها من تطلق عليهم سلطات الاحتلال: «شخصيات قيادية فلسطينية»، ولا عودة إلى أيّ شكل من أشكال الإدارات المحلية لمناطق الضفه الغريبة، بعد أن تقسمها سلطات الاحتلال ثلاث أو اربع مناطق، يحكم كلاً منها مجلس حكم محلي تعينه السلطة المحتلة، كما يروّج لذلك الكتاب والصحافيون الإسرائيليون من أمثال اليكس فيشمان وعاموس هارئيل وغيرهم…!

فهؤلاء الكتاب ومَن يقف وراءهم من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية يعلمون تماماً أن كل هذه المخططات قد تم إسقاطها في مراحل النضال الفلسطيني السابقة وحتى قبل أن يتشكل حلف المقاومة بقواه الحاليّة والتي تشكل حائط صد منيع يعيق تنفيذ أي منها…!

كما أنهم يعرفون أيضاً أن الشعب الفلسطيني قد أسقط من قبل كل مخططاتهم الرامية الى إقامة «مملكة عربية متحدة» أو ما أطلق عليه في حينه «مشروع ألون». وكذلك الأمر بالنسبة لمشروع التقاسم الوظيفي، الذي عرضته حكومة إسحق شامير على م. ت. ف. أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكان يقضي بأن يتم تشكيل إدارة محلية لـ«سكان الضفة الغربية» على أن يقوم هؤلاء «السكان»، وهم في الحقيقة المواطنون الفلسطينيون في الضفة، بممارسة حقوقهم السياسية في الأردن من خلال المشاركة في الانتخابات الأردنية وتقديم مرشحين لهم يمثلونهم في البرلمان الأردني، على أن تبقى السيادة على الأرض لدولة الاحتلال.

الامر الذي رفضته م. ت. ف. جملة وتفصيلاً، مما أدى الى تراجع الدعم المالي السعودي والخليجي آنذاك، بأوامر أميركية طبعاً، ذلك الدعم الذي انقطع تماماً بعد أزمة الكويت سنة 1990 بسبب الحجج التي نعرفها جميعاً والتي لا تستند إلى أية حقيقة…!

وعليه فإن الناطق باسم الأمة، الطفل اللبناني اليكس جورج سميا، قد أعلن الموقف الشعبي العربي المقاوم، بلاءاته الثلاث، بكل وضوح وصراحة، حيث قال:

لا صلح.

ولا مفاوضات.

ولا استسلام او سلام.

حتى نفطر في القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني:

وهذا هو آخر الكلام. لن يوجد أي فلسطيني يتنازل عن القدس، مهما تفنّنت في اختلاق الطرق والأساليب المختلفة للوصول الى هذا الهدف، كما لن يتحقق هدف حاخام المستوطنين، المسمّى سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الاحتلال، الذي وزّع صورة له قبل أيام. وهو يحمل لوحة يظهر عليها الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة.

فأنتم فشلتم في فهم كنه الشعب الفلسطيني الذي تصدّى لمؤامراتكم، منذ وعد بلفور سنة 1917 وحتى يومنا هذا، وأسقطها جميعاً. وهو سيسقط مخططاتكم وأفكاركم المريضة، التي تحاولون فرضها عليه وعلى حلف المقاومة، من خلال تآمركم مع حكام بني سعود ومشايخ الرجعية العربية من نواطير النفط والغاز…!

إن السيف الفلسطيني الذي بقي عصياً عليكم كسره طوال سبعين عاماً سيبقى مشهراً في وجوهكم للذود عن شرف الأمة وحماية كرامتها ومقدّساتها وحقوقها الوطنية إلى أن يكتب الله أمراً كان مفعولاً، ألا وهو انتقال قوات حلف المقاومة الى تنفيذ المرحلة النهائية من الهجوم الاستراتيجي والذي لن يتوقف إلا بتحرير القدس التي سنفطر فيها سوياً مع الشبل اللبناني اليكس جورج سميا.

بعدنا طيبّين، قولوا الله.

%d bloggers like this: