Israeli Enemy Goes Ahead with Arrest Campaign in Occupied West Bank

IOF

January 21, 2019

Israeli occupation forces went ahead on Monday with arrest campaign against Palestinians in various regions across the occupied West Bank.

Palestinian sources said the number of Palestinians arrested by IOF at dawn on Monday reached 21.

In Nablus, IOF confiscated the vehicle of the prisoner Ameer Eshteya after arresting his wife, the sources said.

Elsewhere in eastern Nablus confrontations erupted after hundreds of Israeli settlers raided Joseph’s Tomb, the sources said, adding that several injuries occurred during the clashes and that journalists were also detained, according to the sources.

The sources added that IOF stormed Jayyous village in eastern Qalqilya, and distributed warning leaflets to frighten peaceful civilians.

Citing the local sources, Maan news agency mentioned the arrested Palestinians: Lawyer Aman Mansour and wife of Ameer Eshteya from Nablus; Former prisoner Shaher Issa Takateka, Ahmad Khaled Takateka, Eyad and Ahmad Takateka in Beit Fajjar in Bethlehem; Mohammad Audi from Abu Shukheidim in Northern Ramallah; Ibrahim Ayoub Maarouf from Deir Abu Mash’al in Eastern Ramallah; Mo’tasem Omar Abou Alya, Assem Ahmad Abou Alya, Mahmoud Abdallah El-hajj Mohammad, and Ahmad Abdullah Abou Alya in Al-Mughayyir in Western Ramallah.

SourceAgencies

Related Videos

Advertisements

شخصية العام: نائل البرغوثي

 عبد القادر عقل

شخصية العام: نائل البرغوثي

رفض البرغوثي عرض الإبعاد عن فلسطين وقَبِل الإقامة الجبرية في رام الله (أي بي أيه )

سلفيت | يبدأ عام جديد في حياة كل الناس، وعام آخر يقرّب نائل البرغوثي من السنة الأربعين في السجن. أكثر من نصف عمر القضية الفلسطينية قضاها «جنرال الصبر» أسيراً. ارتاح فيها لثلاث سنوات فقط، بين 2011 و2014، وهذا الأصعب: أن تتنشّق الحرية، أن تتعرّف إلى وجوه أصدقائك القدامى، أن تتعرّف إلى الحاسوب والإنترنت… وفجأة ينتهي الحلم. هذا الرجل تعلّم أن يتشبّث بحقوقه ويرفض المساومات. فمنذ الصغر، عندما حاول زميل الدراسة أخذ كتاب التاريخ منه، قاوم بكلّ ما يمكن للطفل أن يقاوم، كما رفض اقتراح المعلم تقسيم الكتاب إلى جزءين. اعتُقل وهو فتى، طالب في الثانوية العامة، لتمرّ عليه 34 عاماً، ثم سنوات الحرية الثلاث، ثم سبع سنوات من الأسر ليصير عمره الآن 62 عاماً، ولا يزال يواجه حكمه القديم: المؤبّد. ومع أنه يعلم تمام العلم أن لا حرية من القيد إلا بصفقة تبادل جديدة تشمله، فإن «جنرال الصبر» هو عنوان عائلته المُقاتِلة التي لا تستقيل من الأجداد إلى الأحفاد، منذ سجن نائل وعمر وفخري في 1978، إلى دم صالح في 2018، وبينهما أجيال من الشهداء والأسرى، آخرهم الشهيد صالح الذي شارك في تنفيذ إطلاق نار قرب مستوطنة «عوفرا»، وسط الضفة.

«أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق ربيعها». سرٌّ صغير نقله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي، لوالدته، أثناء إحدى زياراتها إليه في سجون العدو. ومع أنه حقّق أمنيته بعد 34 عاماً، لم يكن أبوه أو أمه على قيد الحياة عندما خرج ليشهدا تلك اللحظة. ليت الوجع انتهى هنا، إذ لم يكمل ثلاث سنوات من «الحرية المشروطة»، حتى لاقى أسوأ مصير يمكن أن يتعرّض له أسير محرّر. فما إن تنفّس الصعداء عقب «صفقة شاليط» عام 2011، حتى أعاد العدو اعتقاله في 2014. هذا ملخّص سيرة «أقدم سجين (سياسي) في العالم»، يدخل عامه الـ 39 في السجن، فصلت ما بينها سنوات في «سجن أكبر، سماؤه بلا قضبان»، كما يصف.
قبل سبع سنوات، في تبادل «وفاء الأحرار» الكبير، كان بإمكان نائل أن يتّخذ قرار الإبعاد، شأنه شأن عدد من الأسرى المُفرَج عنهم آنذاك، ويجنّب نفسه هذا المصير، لكنه كان سيحرم ذاته تحقيق أمنية الاستلقاء تحت شمس كوبر. لذلك قال: «اقتراح الاحتلال إبعادنا خارج فلسطين مرفوض، ولن نقبل إلا العودة إلى عائلاتنا». ما إن خرج في 11/10/2011، ولم يمرّ سوى اثني عشر يوماً، حتى حقّق أمنية والدته وعَقد قرانه على الأسيرة المحررة إيمان نافع (من قرية نعلين غربي رام الله). وفي حفلة زفافه، قال لوسائل الإعلام: «كما ترون: عرس وطني، وإن شاء الله يكون امتداداً لعرسٍ أكبر بتحرر (باقي) إخواننا الأسرى».

اعتقُل نائل في 1978 وتحرّر في 2011 ثم اعتُقل في 2014

في لقاء آخر (23/11/2011)، يسأله محاوره عبر التلفزيون: «كيف بدت لك قريتك، وما هي مشاعرك بعد 33 عاماً في السجون». ينسى «أبو النور» نفسه وهو يصف قريته التي رفض أن يُبعَد عنها، مسهباً في الحديث عن «سحر الطبيعة» الذي بدا أن له حصّة واسعة في شخصيته. يستدرك: «لم أتنسّم حريتي كلياً، فأبناء شعبي تنقصهم حقوقهم، وحياتهم ليست طبيعية كباقي العالم، إنني أعيش في سماء بلا قضبان، وحريتي منقوصة رغم أن الوضع مريح نوعاً ما». في ختام اللقاء، يصفه المذيع بـ«الأب الروحي للحركة الأسيرة»، لكنه يعترض بشدة: «عفواً، لست الأب الروحي، خلفنا وبعدنا جاء عشرات الجنود المجهولين، يجب تسليط الضوء على الأسرى كافة».

سنوات «الحرية»

مقابل رفض نائل الإبعاد، فُرضت عليه الإقامة الجبرية في محافظة رام الله والبيرة، وكان ممنوعاً عليه أن يخرج من حدودها. صحيح أنه لم ينل المساحة التي نالها مَن قَبِل الإبعاد أو أُجبر عليه، لكنه نجح في نيل أمنيته بالاجتماع مع عائلته وتوأم روحه، قريته كوبر، وضريحَيْ والديه، كما نفّذ وصية والدته. استثمر البرغوثي سنوات الحرية المؤقتة في دراسة التاريخ في جامعة القدس المفتوحة، كما شارك شقيقه عمر الفرحة بزفاف نجل الأخير، الشهيد صالح (منفذ عملية فدائية قرب مستوطنة «عوفرا» الشهر الماضي).

رغم «حريته» المنقوصة، شارك في الفعاليات المتضامنة مع الأسرى في رام الله، كما بقي حريصاً على الحضور في المناسبات الاجتماعية، وزيارة ذوي الشهداء، ومنهم عائلة الشهيد عبد الحميد حامد في بلدة سلواد، شرقي رام الله، رغم مرور 28 عاماً على استشهاده. وبينما كانت الشمس في كبد السماء خلال تموز/ يوليو 2013، أصّر نائل على أن يحمل على كتفيه جثمان رفيق أسره أحمد أبو السكر، طوال التشييع، إذ قال: «أبو السكر حمل قضية فلسطين 27 سنة في السجون، فلنحمله 27 دقيقة على الأكتاف».

أيضاً، عاد نائل الشغوف بالأرض وطبيعتها الساحرة إلى تقاليد المزارع الريفي، ليحقّق أمنية من أمنيات السجن، فزرع عشرات الأشجار بيديه في حديقة أمام منزله واعتاد الاعتناء بها يومياً، كما التقط صحافيون صوراً له أثناء تربيته بعض الماشية. مرّت تلك الأيام كحلم جميل لم يتخيّل نائل، وعشرات المحرّرين، أن ينتهي بسرعة، عقب إعادة اعتقالهم عام 2014 في ردّ فعل واسع على قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الخليل. منذ ذلك الوقت، قضى «أبو النور» ثلاثين شهراً بتهمة «التحريض عبر إلقائه محاضرة»، وبعد انتهاء المدة، أعاد العدو إليه حكمه السابق بالمؤبد، بذريعة «ملف أو تهمة سرية».

خارج الزمن

على مدار 34 عاماً، رفض العدو الإفراج عن «جنرال الصبر» في صفقات التبادل كافة، فاكتفى «أبو اللّهب» بتقديم التهاني إلى رفاقه المحرّرين الذين سبقوه، ومنهم شقيقه عمر الذي نال حريته أول مرة في 1985 خلال صفقة أبرمتها «الجبهة الشعبية ــــ القيادة العامة». ولم يشهد التاريخ أن نائل البرغوثي تخلّف عن أي إضرابٍ جماعي للحركة الأسيرة منذ اعتقاله في 1978، إذ بدأ إضرابه الأول عن الطعام لثلاثة أيام للمطالبة بتحسين جودة الطعام التي تقدمه إدارة السجون (يُعدّه الأسرى الجنائيون وغير الأمنيين). وجراء رفض الإدارة طلبهم، أضربوا عن الوجبات الغذائية المطهُوَّة لنحو نصف عام، واكتفوا بالخبز واللبن والفواكه وما شابهها من الأصناف غير المطبوخة، ثم رضخ العدو في النهاية وسلّمهم المطبخ.

قالت الوالدة لابنها في وصيتها: «ليت إيمان نافع تكون من نصيبك يا نائل!» (أي بي أيه )

يقول مُقرّبون إن نائل بدأ حياته يافعاً مقبلاً على دراسة الفكر التقدمي اليساري، لكنه سرعان ما تحوّل إلى العسكرة منخرطاً في صفوف «الكتيبة الطلابية» التابعة لـ«فتح»، إذ وجد فيها ما يلبّي عنفوانه وحماسته، وبقي كذلك حتى 1992، عندما اتجه نحو الالتزام الديني، واختار أن يُكنّى بـ«أبو النور». مع توقيع اتفاق «أوسلو» وتَسلّم السلطة الفلسطينية (1994)، نُقل نائل إلى سجن بئر السبع بعدما مكث أحد عشر عاماً في سجن جنيد في مدينة نابلس، قضى ثماني سنوات منها في زنزانة واحدة. بعد نقله بمدة قصيرة (1995)، قرّر العيش داخل أقسام حركة «حماس».

خلال أحد أيام 1997، فوجئ البرغوثي بعصفور يرتجف ويلتقط أنفاسه الأخيرة ولا يقوى على الطيران، محاولاً أن ينفض عن نفسه غبار سجن نفحة. أمسك الأسير الإنسان بالأسير العصفور ونفخ في منقاره، وأمدّه بقطرات الماء، ثم تنفّس العصفور وحلّق عالياً. يصف أسرى محرّرون نائل بـ«الرجل الوحدوي»، و«القارئ النهم»، و«واسع الاطلاع وكثير الإلمام في موضوعات شتى». ويقولون إن هذه الشخصية الآسرة للرجل الصابر تمتزج بالتواضع وتغلب عليها روح الفكاهة.

«المدرسة البرغوثية»

«درهم شرف خير من بيت مال». هذه المقولة كرّرتها أم نائل، فَرحة، لابنيها على مدى سنوات، وقالتها في الزيارة الأخيرة لنائل. ولما بَلَغتها أمنية ابنها في الاستلقاء على بساتين قريته وتحت شمسها، قالت لمراسل صحيفة «هآرتس» العبرية: «شو رأيك أخطفك، بس شوي، عشان أبادلك بنائل». بعدها، زرعت «الحجّة فرحة» شجرة ليمون باسم نائل في كوبر، وواظبت لسنوات على إحضار عبوات المياه لسقايتها من سجن نجلها، بل قطفت ثمرها ومرّرته إليه في السجن، قبل أن يمنَع العدو إدخال الليمون. وما إن لحظ نائل تعبها من نقل المياه من السجن، والليمون إليه، حتى توقف عن طلبه سقاية الشجرة.

توفّي والده في 2004 ووالدته في 2005 وتزوّج بأسيرة محررة

ذات مرة، تعمّد أحد جنود العدو تكرار المناداة على والدته محرّفاً اسمها: «فرخة! فرخة»، فردّت عليه: «فرخة! بس أنجبت ديوك يلعنوا أبوك». لم تعرف فرحة الكلل أو الملل، وجابت غالبية سجون العدو لزيارة ابنَيها نائل وعمر، كما خاضت معظم الإضرابات خارج السجون تزامناً مع إضراب أبنائها في الداخل. في 18/10/2005، انتظر الشقيقان نائل وعمر صوت والدتهما في برنامج الأسرى عبر إحدى الإذاعات. كانت وصاياها الأخيرة على الملأ: «درهم شرف ولا بيت مال يا حبايب قلبي… ليت إيمان نافع* تكون من نصيبك يا نائل!». ثم بعد يوم توفّيت الأم.
قبلها بسنة، أي في 2004، كانت زيارة الأب، صالح، الأخيرة لنجله نائل بعد منعٍ استمرّ سنوات. وبعدها توفّي الأب وتلقّى نائل وشقيقه عمر (المُعاد اعتقاله آنذاك) الخبر المفاجئ. آنذاك، ساق القدر الأخوين إلى الالتقاء في «معبار بئر السبع»، وبينما لهيب الشوق ينطفئ، عادت نار الفراق، إذ همس زميلٌ أسيرٌ في أذن الآخر: «المُسنّ بالثياب الزرقاء والعصا (صالح) لم يأتِ للزيارة… لقد مات!». أما الشقيقة الوحيدة لنائل، وكان عمرها 12 عاماً عند اعتقاله، فتزوجت وصار لديها أولاد ثم أحفاد، قبل أن يتحرّر هو في «صفقة شاليط». والآن عاد عمر، «أبو عاصف، إلى السجون مجدداً عقب استشهاد نجله صالح المحتجز جثمانه.

في مؤتمرٍ صحافي في التاسع عشر من الشهر الجاري، طالبت العائلة بالكشف عن تفاصيل ما حدث لنجلها صالح (استشهد في 12/12). ثم قرأ رئيس «هيئة شؤون الأسرى» السابق عيسى قراقع، رسالة «جنرال الصبر» لعائلته، إذ قال فيها:

«نُعزيكم باستشهاد صالح البرغوثي فارساً مقاتلاً، وأسال الله الفرج لأخينا أبو عاصف وابنه، وستتشرّفون بأنكم كنتم من الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية وللقدس، ونشدّ على أياديكم وسنبقى على عهد الشهداء».

* إيمان نافع: أسيرة تحرّرت عام 1997، وكانت قد اعتُقلت في 1987، وحوكمت بالسجن 15 عاماً ونصف عام، بتهمة التخطيط لعملية فدائية.

أنقر على الصورة لتكبيرها

«القسام» لنائل: ستعانق الحرية من جديد

في الثامن عشر من الشهر الماضي، أرسل نائل البرغوثي من داخل سجنه رسالة بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقاله، لم يفصل بينها سوى «الحرية غير المكتملة». يقول أبو النور: «أصدق التحيات والمحبة أبعثها لكم من خلف 38 جداراً هي سنوات الأسر التي لم تحجبني عنكم… نعيش الأمل الذي يظلّلنا بقبس من نور الشهداء»، مضيفاً: «من خلف 38 عاماً، أقول لكم إن الشعب الذي أراد الحياة لن ينال إلا النصر». وجاء في الرسالة أيضاً: «الاحتلال لن يستطيع زرع الخذلان في نفسنا، لأننا نستند إلى جدار الله أولاً، ثم جدار كلّ من سار بخطى واثقة على درب من صنع الكرامة والعزة لأمتنا من المحيط إلى الخليج».

بعد يومين من رسالته، ردت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، عبر تغريدة للمتحدث باسمها أبو عبيدة: «التحية الجهادية لأسطورة السجون وأيقونة المقاومة والصمود نائل البرغوثي، ونقول له: كما كسرنا القيد في وفاء الأحرار، سنكسر أنف المحتل وستعانق الحرية من جديد بإذن الله».

الطفولة والسجن: من «أبو اللهب» إلى «أبو النور»

المكان: قرية كوبر، شمال غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة. الزمان: الثالث والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر 1957. الحدث: صالح البرغوثي وزوجته فَرْحة على موعدٍ مع قدوم المولود الثاني لهما، نائل. ما إن بلغ هذا الطفل الرابعة من عمره، حتى سافر لأول مرة في حياته إلى الأردن مع أمه، لزيارة خاله المريض علي. وفي العام نفسه، زار المملكة مجدداً لتهنئة خاله بالإفراج عنه من السجون الأردنية.
بدأ نائل دراسته الابتدائية في مدرسة كوبر، لكنه في المرحلة الثانوية انتقل إلى بلدة بيرزيت، شمال رام الله. هناك، طلب من أساتذته تحويل اسم مدرسته إلى «مدرسة الثورة»، في وقت كانت فيه أجواء «حرب حزيران» 1967، أو ما تُسمّى «النكسة»، تحفر عميقاً في وعي كل فلسطيني، كما كانت «حركة التحرير الوطني الفلسطيني» (فتح) قد أعلنت انطلاقتها آنذاك.
في 1972، كانت أولى محطات العمل الثوري الفعلي للبرغوثي، إذ انخرط مبكراً في التظاهرات، ونجح في إنشاء علاقات مع الشباب الثوار الذين يكبرونه سناً في جامعة بيرزيت. ومن أبرز المسيرات الطلابية التي تقدّم صفوفها تظاهرة منددة باغتيال العدو «الكماليْن وأبو يوسف النجار» في بيروت عام 1973، ثم مسيرات يوم الأرض في 1976.

«أبو اللهب» هو اللقب المؤقّت الذي لازم نائل منذ السبعينيات حتى بداية التسعينيات، وأُطلق عليه لشهرته في إشعال إطارات السيارات خلال المواجهات في بيرزيت، لكنه تمكن في وقت قياسي من تجاوز مرحلة التظاهر والعمل الجماهيري (خلال سنتين فقط) إلى الكفاح المسلح. اعتقله العدو أول مرة في كانون الثاني/يناير 1978، وزَجّ به في سجن رام الله، لكن أُطلق سراحه بعد صموده، وجراء إخفاق المخابرات الإسرائيلية في توجيه لائحة اتهام إليه.

ثم في نيسان/أبريل التالي، وجد نائل نفسه في التحقيق مرة أخرى داخل السجن نفسه لأربعة أشهر. وبعد 12 يوماً، اعتَقل العدو شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحُكم على ثلاثتهم بالسجن المؤبد بتهم «قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتفجير مقهى في القدس المحتلة». داخل قاعة محاكمتهما، رفض الشقيقان وابن عمهما الاعتراف بشرعية محكمة العدو والإقرار بالذنب أو طلب الاستعطاف، فبدأ صراخ القاضي العسكري، وضرب بيديه على الطاولة صارخاً: «مؤبد مؤبد مؤبد». في تلك اللحظة، وقف الثلاثة وغنّوا: «ما بنتحول ما بنتحول يا وطني المحتل… هذي طريقنا واخترناها وعرة بنتحمل»، لتعلو فوقها زغاريد أمِّ «أبو النور» فَرْحة.

Al-Hassan: A Child Conceived With Smuggled Sperm Embraces His Father Outside The Occupation’s Prison

8 hours ago

The sun of freedom has risen for 33-years old Tamer Al-Zaanin. He wore his military uniform and strapped his weapon near the Beit Hanoun crossing. The first thing he looked for was his son Al-Hassan. Al-Hassan was raised while his father was imprisoned for 12 years. He was conceived with sperm smuggled from the prisons of the “Israeli” occupation. He grew up only knowing his father from pictures. Today he is meeting him in person.

Great joy, pleasure, hugs and nostalgia dominated the first meeting between the former detainee Tamer Al-Zaanin and his eldest son al-Hassan, who was born five years ago.

“I cannot describe what is going on in my chest. I’m very happy. I spent years, hours, minutes, dreaming of this meeting as I embrace my eldest son al-Hassan, Al-Hamdullilah [thank God],” says al-Zaanin. “Sperm smuggling is a challenge to the Zionist enemy, who believes that by arresting us, they can end our lives and deprive us of paternity.”

Al-Zaanin was the first prisoner from the Gaza Strip to smuggle his semen out of a detention facility.

“We will continue our resistance and our jihad in all ways and fight with all the tools available. The occupation will not deprive us of bearing children, whether we are inside or outside the prisons,” he said.

Happiness overwhelmed the family of the former detainee after Tamer’s release. The scene of jubilation included Takbir, ululating, a display of decorations and scattering flower petals rejoicing his return and the reunion after a long separation.

Hana, the freed detainee’s wife, says, “when my husband was arrested in 2006, we were only married for two months. I was patient and bore the bitterness and difficulties until the idea of sperm smuggling came up. Thank God, we were blessed with al-Hassan.”

“My joy today with Tamer’s release is indescribable. It is as beautiful as my joy when my child Hassan was born,” she adds.

“I am so happy and overjoyed with my son’s return following a long absence.” Tamer’s mother says. “This is the family’s second joy after the birth of al-Hassan.”

Al-Zaanin’s mother hoped that the families of other prisoners who are waiting for children from smuggled sperm be overjoyed the way her family was. She also expressed her hope that the tragedy of the prisoners and their suffering end with their release.

Semen smuggling by Palestinian prisoners from “Israeli” jails to the outside world is one of the recent battles the detainee is fighting against his Zionist jailer. It started in 2012 in Gaza and the West Bank.

The head of the media department in the Mohjat al-Quds institution Yasser Saleh says, “after the arrest of the Palestinian prisoners, the Zionist occupation ends their lives and kills them mentally and physically by issuing unjust sentences, which may last for decades.”

“Palestinian prisoners spend their youth in “Israeli” prisons. They do not enjoy their lives. Sperm smuggling supports their steadfastness. It also strengthens the hopes of their families and wives,” he explains.  “Smuggled sperm poses a form of qualitative and creative confrontation in the face of the occupation.”

Statistics from the Prisoners of Palestine Center for Studies found that 23 prisoners have experienced childbearing through sperm smuggling since early 2015. In 2016, 28 successfully had 38 children. The number rose to 44 detainees who had 56 children in 2017. This year, 61 children were delivered using in-vitro fertilization.

Source: Al-Ahed, Occupied Palestine

israel (apartheid state) is Afraid of Khalida Jarrar because She Shatters Its False Democratic Image

Israel is Afraid of Khalida Jarrar because She Shatters Its False Democratic Image

Israel renewed administrative detention of Khalida Jarrar. (Photo: via MEMO)

By Ramzy Baroud

When Israeli troops stormed the house of Palestinian parliamentarian and lawyer Khalida Jarrar on April 2, 2015, she was engrossed in her research. For months, she had been leading a Palestinian effort to take Israel to the International Criminal Court (ICC). Her research on that very evening was related directly to the kind of behavior that allows a group of soldiers to handcuff a respected Palestinian intellectual, throw her in jail with no trial and have no accountability for their action.

Jarrar was released in June 2016 after spending more than a year in jail, only to be arrested once more, on 2 July last year. She remains in an Israeli prison to this day. On 28 October, her “administrative detention” was renewed for the fourth time.

There are thousands of Palestinian prisoners in Israeli jails, most of them held outside the militarily-occupied Palestinian territories, in violation of the Fourth Geneva Convention. Nearly 500 of these Palestinians are held with neither charge nor trial and detained for six-month periods that are renewed, sometimes indefinitely, by Israeli military courts with no legal justification whatsoever. Jarrar is one of those “administrative detainees”.

The parliamentarian is not pleading with her jailers for her freedom. Instead, she is keeping herself busy, educating her fellow prisoners about international law, offering classes and issuing statements to the outside world that reflect not only her refined intellect but also her resolve and strength of character.

Jarrar is relentless. Despite her failing health — she suffers from multiple ischemic infarctions and hypercholesterolemia, and was hospitalized due to severe bleeding resulting from epistaxis — her commitment to the cause of her people has not, in any way, weakened or faltered.

The 55-year-old lawyer has championed a political discourse that is largely missing amid the ongoing feud between the Palestinian Authority’s largest faction, Fatah, in the occupied West Bank, and Hamas in besieged Gaza. As a member of the Palestinian Legislative Council (PLC) and an active member of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), Jarrar has advocated the kind of politics that is not disconnected from the people and, especially, from the women who she strongly and uncompromisingly represents.

According to Jarrar, no Palestinian official should engage in any form of dialogue with Israel, because such engagement helps to legitimize a state that is founded on genocide and ethnic cleansing; a state that is currently carrying out various types of war crimes, the very crimes that Jarrar tried to expose before the ICC. As such, she rejects the so-called “peace process”, a futile exercise that has no intention or mechanism aimed at “implementing international resolutions related to the Palestinian cause and recognizing the fundamental rights of the Palestinians.”

It goes without saying that a woman with such an astute, strong position vehemently rejects the “security coordination” between the PA and Israel. She sees such action as a betrayal of the struggle and sacrifices of the Palestinian people.

While PA officials continue to enjoy the perks of “leadership”, desperately breathing life into a dead political discourse called the “peace process” and the “two-state solution”, Jarrar, a female Palestinian leader with genuine vision, subsists in HaSharon Prison. There, along with dozens of other Palestinian women, she experiences daily humiliation, denial of rights and various other Israeli tactics intended to break her spirit.

Jarrar, though, is as experienced in resisting Israel as she is in her knowledge of law and human rights. In August 2014, as Israel was carrying out one of its most heinous acts of genocide in Gaza — killing and wounding thousands in its so-called “Operation Protective Edge” military offensive — Jarrar received an unwelcome visit by Israeli soldiers.

Fully aware of her work and credibility as a Palestinian lawyer with an international outreach — she is the Palestine representative in the Council of Europe — the Israeli government unleashed their campaign of harassment, which ended in her imprisonment. The soldiers delivered a military edict ordering her to leave her home in Al-Bireh, near Ramallah, and go to Jericho.

The Israelis failed to silence her, so she was arrested in April the following year. Thus began an episode of suffering, as well as resistance, which is yet to end.

When the Israeli army came for Jarrar, its soldiers surrounded her home in great numbers, as if the well-spoken Palestinian activist was Israel’s greatest security threat. The scene was surreal and revealed what Israel’s real fear is: Palestinians, like Khalida Jarrar, who are able to communicate an articulate message that exposes Israel and its crimes to the rest of the world.

Indeed, the whole set-up was reminiscent of the opening sentence of Franz Kafka’s novel, The Trial: “Somebody must have made a false accusation against Joseph K., for he was arrested one morning without having done anything wrong.”

Administrative detention in Israel is the recreation of that Kafkaesque scene over and over again. Joseph K. is Khalida Jarrar and thousands of other Palestinians who are paying a high price merely for calling for the legitimate rights and freedom of their people.

Under international pressure, Israel was forced to put Jarrar on trial, levying against her twelve charges that included visiting a released prisoner and participating in a book fair. Her other arrest and the four renewals of her detention is a testament not just to Israel’s lack of any real evidence against her, but also to its moral bankruptcy.

Why is Israel afraid of Khalida Jarrar? The truth is that Jarrar, like many other Palestinian women, represents the antidote to the fabricated narrative which promotes Israel relentlessly as an oasis of freedom, democracy, and human rights, juxtaposed with a Palestinian society that purportedly represents the opposite of what Israel stands for.

As a lawyer, human rights activist, prominent politician, and advocate for women, Jarrar and her eloquence, courage and deep understanding of her rights and the rights of her people, demolish this Israeli house of lies. She is the quintessential feminist; her feminism, however, is not mere identity politics, a surface ideology, evoking empty rights meant to strike a chord with western audiences. Instead, Khalida Jarrar fights for Palestinian women, their freedom and their right to receive a proper education, to seek work opportunities and to better their lives, while facing tremendous obstacles like Israel’s military occupation, prison, and social pressures.

In Arabic, Khalida means “immortal”. It is a most fitting designation for a true fighter who represents the legacy of generations of strong Palestinian women whose “sumoud” — steadfastness — shall always inspire an entire nation.

– Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of Palestine Chronicle. His forthcoming book is ‘The Last Earth: A Palestinian Story’ (Pluto Press, London). Baroud has a Ph.D. in Palestine Studies from the University of Exeter and is a Non-Resident Scholar at Orfalea Center for Global and International Studies, University of California Santa Barbara. His website is www.ramzybaroud.net.

عهد التميمي النجمة و«الكارثة»..

يوليو 30, 2018

روزانا رمّال

لن تكون قصة أسر «عهد التميمي» من قبل الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق سراحها قصة عادية من قصص أسر الفلسطينيات مستقبلاً لكل ما تحمله من استثنائية كادت تطيح بصورة الكيان المرتبك أمام المجتمع الدولي. فكم هي المرات النادرة التي احرجت فيها «إسرائيل» أمام العالم لهمجيتها.

ليست صور الدماء غالباً وحدها ما يحفظ في ذاكرة الرأي العام العالمي. وليس الدم وحده قادراً على تحريك المنظمات الدولية والانسانية وتغيير قواعد اللعبة. وعهد التميمي ونضالها بالعيون والشفاه والصوت والروح والقلب دليل، لكن الظلام الذي يحيط بالإسرائيليين حيال أطفال فلسطين كان وحده أكثر مَن أوقع تل ابيب بخطر تصدُّع صورتها امام كل من تعاطف معها من عواصم العالم. وهو الأمر الذي التفتت اليه صحف «إسرائيل» وكبار خبرائها لحظة أسرها، فكانت ان سجلت الكاميرات الصفعة الكبيرة على وجه الجندي الإسرائيلي التي كانت بالواقع صفعة لـ»إسرائيل» بأكملها وانتشر المقطع بشكل كبير ومعه الغضب بين المتطرفين الإسرائيليين وقيادات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، عقبتها مطالبات صارخة بمعاقبة الفتاة الشابة لما في ذلك من عامل ردع لشبان من جيلها كي لا يتكرّر هذا المشهد مجدداً، وهو مشهد إهانة الجيش الإسرائيلي.

كل شيء سار بعكس ما سعت إليه القيادات الإسرائيلية، خصوصاً أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع المستنفر داخلياً أمام المستوطنين الذين ارتفعت حدة اشتباكاتهم المباشرة مع الفلسطينيين بشكل كبير كيف بالحال الأراضي المحتلة كانت تتحضر لنقل السفارة الأميركية اليها وتغلي على وقع تدنيس قوات الاحتلال أسبوعياً المسجد الأقصى وتهدد بالمزيد حتى وصول التلويح بصفقة القرن أوجه!

من ناحية عهد، فإن كل شيء سار بشكل لافت وحمل المتظاهرون المناصرون للقضية الفلسطينية في كل عواصم العالم صورها ونشرت حملات دعائية وطرقية تتغنى بجمالها وبشعرها الذهبي وعيونها الملوّنة حتى صارت نجمة عالمية، بحسب هارتس الإسرائيلية التي اعتبرت عهد التميمي «الكارثة» على الدعاية الإسرائيلية!

خرجت عهد من السجن مع والدتها بعد قضاء ثمانية أشهر في سجون الاحتلال الإسرائيلي الى المكان نفسه التي صفعت فيه جندياً اعتدى علىيها بالقرب من باحة منزلها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة… خرجت عهد وخرج معها وابل من العنفوان والكبرياء على الكيان الغاصب. فإن شيئاً لم يهدئ روعها وشيئاً من تلك القضبان لم يحني ظهرها ولا تزال تلك الجميلة تعد بالكثير. هذا فحوى كلام الفتاة التي سابقت عمر النضج وتفتّحت على مسؤولية تعليم الأطفال كيف يكونون أسياداً وأحراراً في ظل الاحتلال بالوقت الذي يتنافس فيه حكام الدول العربية على الذل والهوان ودفع الأموال العربية ووهب الثروات النفطية الى الولايات المتحدة الأميركية كرهائن حقيقيين وأسرى محكوم عليهم بالمؤبد!

وحدك عهد التميمي «حرة»..

تتحدث معاهد الدراسات الإسرائيلية منذ أسر عهد عن «صورة» «إسرائيل» المهتزة، وتشرح كيف تحوّلت الفتاة الصغيرة «ظاهرة» أحرجت «إسرائيل» في الوقت الذي لم تتمكن فيه منظمات دولية القيام بذلك وكيف تحولت مادة خبرية على رأس وسائل الإعلام حول العالم، ورمزاً للمقاومة والكفاح الذي تبذل «إسرائيل» جهداً للتخفيف من عناصر تأجيجه لدى الجيل الجديد ليتبين بحالة عهد أن شيئاً من هذا لم يكن ممكناً إنجازه إلا ان المستوطنين الذين يجدون فيها خصماً على صغرها اكتشفوا عن صراع حيوي ينتابهم عند كل طلوع فجر وغروب شمس. فلا شيء مستقر في الأراضي المحتلة وكل شيء مهتز في مكونات الكيان وأهله ما رفع منسوب الحركات اليهودية المتطرفة خلال السنوات الماضية أكثر من أي وقت مضى.

عهد التميمي فعلاً «كارثة» على الدعاية الإسرائيلية، حسب وصف الصحيفة الصهيونية لها. ففي الوقت الذي ضغطت فيها منظمات يهودية متطرفة لعدم إطلاق سراحها، وجدت القيادة الإسرائيلية أن الإمعان في الاسر يستجلب المزيد من الضغوط والتساؤلات التي تصعّب على «إسرائيل» مهمة التقدم أكثر باتجاه مقبولية تطمح اليها لدى الجوار وترويج دعاية السلام الممكن والمرجو منذ عقود مع طموح مضاعف اليوم بتمرير صفقة القرن او التأسيس لها من دون إزعاج. وهي الخطة «الانسيابية» التي يعمل عليها بهدوء تماماً كما مر ملف نقل السفارة الأميركية بصمت شعبي عربي واضح. أما من جهة صورة الكيان فإن المظلومية التي تدعيها «إسرائيل» غالباً من اجل استعطاف الدول الكبرى، خصوصاً تلك المؤيدة لتعزيز فرص تمكين الدولية اليهودية، اهتزت لحظة أسر الفتاة «القاصر» بما تعارض مع كل الأعراف الدولية، خصوصاً أن مسألة التصنيفات الدولية لجهة معاملة الأطفال وحماية حقوق الانسان، خصوصاً القاصرات، في المنطقة العربية تتكفل بنسج صورة كاملة عن الجهة المقصودة وبالبقاء على عهد سجينة تخسر «إسرائيل» ما تبقى من ماء وجه أمام المساندين والمؤيدين حقوقياً. كل هذا بسبب الجاذبية التي تمتّعت بها عهد والتي أدارت انظار العالم كله نحوها. فهي طفلة كاريزمية من الدرجة الأولى. وفي هذا العصر تشكل أحد عناصر الترويج اللافتة لوجه مشرق عن المقاومة بدون أي تأويلات أو شوائب.

Related Videos

Related Articles

Ahed Tamimi vows permanent struggles against occupation, calls for supporting rest of prisoners at the Zionist jails

July 29, 2018

Palestinian teen activist Ahed Tamimi held a press conference in her village Nabi Salehafter her release, calling for supporting the rest of the prisoners at the Zionist jails, stressing that Al-Quds is the eternal capital of Palestine.

Tamimi, who was released Sunday after an eight-month arrest for slapping two Israeli soldiers, stressed she would study law in order to lay the Zionist occupation forces responsible for all their crimes.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Palestinian teen Ahed #Tamimi returns to West Bank after 8 months in Israeli (apartheid state) jail

Palestinian teen Ahed Tamimi returns to West Bank after 8 months in Israeli jail

Palestinian teen Ahed Tamimi returns to West Bank after 8 months in Israeli jail (VIDEO)
%d bloggers like this: