MASS CASUALTIES PUTTING HEALTH WORKERS IN GAZA UNDER EVEN GREATER STRAIN

Gaza/PNN/

Amid further mass casualties on the third consecutive Friday of the “Great Return March” protests, health workers were put under yet further considerable strain and a number of them were injured.

Today, a Palestine Red Crescent Society medic in Rafah was shot in the knee with live ammunition, and a further 10 paramedics had to evacuate their medical point near Khan Younis after inhaling tear gas.

Even before Israel’s violent response the protests, health workers in Gaza were under huge strain due to the cumulative effects of a decade of blockade, which has degraded health and other essential services as well as the economy and living conditions, in addition to previous mass casualty events. Burnout and emotional exhaustion was already a significant feature among Palestine’s medical workforce. Now, they are once again experiencing the most difficult conditions, working long hours in tense situations and assisting casualties with often horrifying and life-changing injuries.

Last Friday, the World Health Organisation reported that five ambulances were damaged in attacks, three paramedics were injured by direct fire to the lower limbs, one by a tear gas cartridge to the head and that 29 healthcare staff suffered from tear gas inhalation.

Attacks on Palestinian health workers, facilities and ambulances by Israeli forces have been a painfully regular and repeated feature of the past decade, as MAP has emphasised in its publications and advocacy.

“Regretfully, no one has been held to account for any of the multiple attacks on protected medical personnel and facilities, and this impunity makes recurrence much more likely,” added Aimee Shalan.

“The prolonged and often traumatic stressors endured by health workers in Gaza are almost inconceivable for people not trapped there. On an almost daily level, they see and suffer what many of us won’t in a lifetime,” said Aimee Shalan, CEO of Medical Aid for Palestinians.

Today, at least 969 injuries have been reported by the Ministry of Health. More than 1,200 were reported to have been shot in the last fortnight. At least 26 protesters are reported to have been killed.

A medic treating severely injured protesters in a hospital in Gaza told MAP that the types and numbers of injuries “would overwhelm any European hospital and be classified as a “major incident”, let alone a local hospital in Gaza with a shortage of disposables and man power for this kind of injury. This is happening every Friday.”

With the sheer number of casualties threatening to overwhelm available services, communities in Gaza are stepping up to support them. In Khan Younis in the south of Gaza, for example, MAP has learned of groups of students of healthcare subjects banding together to form “rescue teams” to offer treatment and support the work of professional responders.

Those inside hospitals and clinics are working long hours to keep essential services running alongside caring for thousands of new patients. The physical health of unarmed protesters is clearly under threat in Gaza, but so too is the mental wellbeing of those who are once again bravely striving to save lives and limbs.

As we celebrate the steadfastness and resolve of Gaza’s medics, we are also outraged that their safety is once again endangered as they carry out their vital humanitarian functions.

MAP repeats its call on the UK government and the international community to support the demand of UN Secretary General for there to be independent investigations into the violence at the Gaza perimeter protests.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

NRhZ: Gilad to Gaza – The Spirit of Trane

April 06, 2018  /  Gilad Atzmon

By Arbeiterfotografie

http://www.nrhz.de/flyer/beitrag.php?id=24742

The British jazz musician Gilad Atzmon is already a living legend as a musician, controversial author and A philosopher. The concerts (in Berlin and Cologne) are part of an anniversary celebration of the legendary John Coltrane who died 51 years ago. In this concert Gilad Atzmon & The Orient House Ensemble reflects on the beauty of the work of this jazz hero.   On the occasion-March 30, 2018, The  Land Day in Palestine, things are escalating again. Palestinians demonstrating for their right of return to their homeland become victims of the Israeli armed violence.  Gilad’s Gun is his Sax.

Recording on Friday, March 30, 2018, in Cologne, Altes Pfandhaus
Gilad Atzmon & The Orient House Ensemble: The Spirit of Trane

gilad atzmon (sax)
frank harrison (p)
yaron stavi (b)
enzo zirilli (dr)

الصراع بين محور المقاومة ودول الاستسلام والتطبيع: مَن هو العدو الفعلي للعرب؟

أبريل 6, 2018

زياد حافظ

مقابلة ولي العهد للنظام الحاكم في الجزيرة العربية محمد بن سلمان في المجلّة الأميركية «ذي اطلنتيك» لم تكن مفاجئة بمضمونها بمقدار ما كانت صريحة وواضحة. أكدّت المقابلة انشطار الأمة العربية إلى فسطاطين: فسطاط يقاوم الذلّ والجهل والفقر الناتج عن التبعية المطلقة للولايات المتحدة عبر بوّابة الكيان الصهيوني، وهو محور المقاومة ومعه الجزائر، وفسطاط يقوده من ينظّر لتلك التبعية ويمارسها من دون أي خجل ودون اكتراث للموروث السياسي والديني والثقافي التاريخي وكأنه ليس معنياً به. هذا إذا كان معنياً به في يوم من الأيام منذ استيلائه على السلطة بقوّة السيف وحماية المستعمر البريطاني في مطلع العشرينيات من القرن الماضي والذي تولّى حمايته في ما بعد الأميركي عبر صفقة عٌقدت في البحيرة المرّة على البارجة «كوينسى» عام 1945. ففي الماضي غير البعيد كان الانقسام العربي بين مَن اعتقد وما زال يعتقد أنّ الصراع العربي الصهيوني لن يحسم إلاّ بوحدة الأمة وتحريرها من التبعية والتخلّف الاقتصادي والاجتماعي وردع الكيان الصهيوني وهزيمته فتحرير فلسطين بأكملها. وهذا ما كان هدف حركة التحرّر العربي، وبين فريق اعتقد أنّ 99 في المئة من أوراق اللعبة أصبحت في الولايات المتحدة وأنّ استقرار الأنظمة العربية لن يتمّ إلا بمهادنة الولايات المتحدة وتحييد حركة التحرّر العربي. لكن في كلتا الحالتين كان العدو واحداً وهو الكيان الصهيوني لكن الاختلاف النظري كان على الأقلّ في كيفية المجابهة. كلام ولي العهد يلغي كلّ ذلك ويعتبر أنّ العدو هو الجمهورية الإسلامية في إيران وحركة المقاومة تمّ تصنيفها إرهاباً وليس الكيان الصهيوني، وهنا يكمن الخلاف الذي يشطر الأمة إلى فسطاطين.

لكن بعيداً عن الهلع الذي قد أصاب البعض من مثقفّي الهزيمة هناك اعتبارات عدّة تقلّل من أهمية ما جاء في المقابلة دون التنكّر إلى خطورتها. وهذه الاعتبارات تقودنا إلى عدم إعطاء أيّ أهمية لفحوى الكلام، لأنه غير قابل للتطبيق ولأنه خارج سياق الأحداث والتحوّلات ولأنه لا يتجاوز محاولة إرضاء البيت الأبيض والبيت الصهيوني. فهو يُصرَف من حساب لم يعد له رصيد يذكر! فولي العهد أضعف بكثير مما يتصوّره، هو ومَن يدور في فلكه، ويبالغ في تقييم مصادر قوّته الداخلية والعربية والدولية.

لذلك من المهم أن ننظر إلى المقابلة في سياق التحوّلات التي تحصل في المنطقة والتي تتنافى مطلقاً مع ما يحاول تصوّره ولي العهد ومعه أرباب الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وداخل أسرة الرئيس الأميركي. هذه التحوّلات تشير إلى الضعف الاستراتيجي لحكومة الرياض وهزالة قدراتها العسكرية، رغم الإنفاق الهائل عليها. فهي التي أخفقت بعد ثلاث سنوات من عدوان وحشي على اليمن يصل إلى مرتبة الجريمة ضدّ الإنسانية، فإذ يحاول ولي العهد تثبيت موقعه الداخلي عبر الاستسلام المطلق للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة، وكأنهما سيحميانه في وقت الضائقة متناسياً كيف حميا «الكنز الاستراتيجي» الرئيس المخلوع حسني مبارك أو كما حميا شاه إيران أو كل مَن استسلم لهما في الماضي البعيد أو القريب. فهو يتناسى ما صرّح به تكراراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بلاد ولي العهد ليست إلآّ بقرة حلوب يجب حلبها حتى آخر نقطة، ومن بعد ذلك ذبحها! فإذا كانت هذه «البصيرة» عند ولي العهد، فإنه قد وقّع فعلاً على إنهاء حكم أسرته على الجزيرة العربية، وقد ربما يكون الإنجاز الفعلي غير المقصود طبعاً لحركته.

إضافة إلى إخفاقه في السياسة الخارجية وفي حربه العبثية على اليمن، فإنّ ولي العهد أطلق تصوّراً استراتيجياً للجزيرة العربية في فترة لا تتجاوز 2030 وكأنّ التغييرات البنيوية تأتي كالوجبات السريعة والتسليم الفوري. غير أنّ تصوّره، أو تصوّر الشركات الأميركية التي كلّفها بإعداده، لا يستند إلى مقوّمات موجودة لديه تمكّنه من إنجازها. فلا الوضع المالي يسمح له بذلك ولا إنتاجية القوى العاملة تؤهّله إلى تحقيق ما يريده على الأقلّ في المدى الذي رسمه لنفسه. ربما قد يستطيع تحقيق ذلك بعد بضعة عقود إذا ما توفّرت كلّ مستلزمات زيادة الإنتاجية كثقافة المجهود مثلاً المفقودة أصلاً في اقتصاد الريع الذي يمثّله اقتصاد حكومة الرياض. وخلال هذه السنوات ستستمرّ حكومته بدفع الأموال الطائلة للولايات المتحدة ما سيحول دون تحقيق ما يريده حتى الحماية التي يعتقد أنها ستوفّره له. كما أنّ الكيان الصهيوني الذي أصبح عاجزاً عن تحقيق أهدافه الصهيونية في فلسطين بسبب صمود الشعب الفلسطيني رغم ضحالة قيادته وبسبب نجاح ثقافة المقاومة في ترسيخ مفهوم الصمود والتصدّي للاحتلال، فإنّ ذلك الكيان سيعجز عن حماية نظام حكم خارج عن التاريخ والفاقد أيّ تراث يمكن الاعتزاز به خاصة أنه نظام يحظى بسخط العالم، بسبب رجعيته.

العامل الثاني في ميزان القوة المتغيّر في المنطقة والذي يدحض إمكانية تنفيذ فحوى ما يسعى إليه ولي العهد هو التقدّم الاستراتيجي للدولة في سورية في استعادة سيادتها على معظم الأراضي السورية تمهيداً للسيطرة على كامل التراب. كلّ ذلك رغم وبعد ما تمّ ضخّه من مال وعتاد ومقاتلين ومن حملات إعلامية مغرضة بحق الدولة السورية وجيشها الذي أبهر الجميع بصموده وصلابته وقدرته القتالية. فخسارة الورقة السورية يكرّس التواصل الجغرافي لمكوّنات محور المقاومة من بغداد إلى شرق البحر المتوسّط. والحليف الإقليمي لذلك المحور الجمهورية الإسلامية في إيران يستطيع استكمال دعمه الاستراتيجي لذلك المحور من دون أيّ انقطاع في التواصل. هذا يعني أن ما يسعى إليه ولي العهد ومعه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية سيصطدم بجبهة موحّدة ومتراصة بعد كلّ المحن التي مرّت بها والتي أظهرت على قدرة قتالية تعني ردعاً عسكرياً وسياسياً للمشاريع المشبوهة. أو بمعنى آخر فإذا كان هدف الحرب الكونية على سورية هو إسقاط محور المقاومة عبر تدمير الدولة السورية وتفتيتها وقطع أوصالها مع العراق ومع المقاومة في لبنان وفلسطين ومع الجمهورية الإسلامية، فكيف يمكن لولي العهد المضيّ بمخطط لا يمكن تنفيذه وسورية ما زالت قائمة وموجودة؟ وإذا ما أضفنا التصريحات المتكرّرة للرئيس الأميركي عن عزمه سحب القوّات الأميركية من سورية فكيف سيواجه ولي العهد محور المقاومة وفي وسطه سورية القوية المتمرّسة بالحرب النظامية وحرب مكافحة الإرهاب بينما حكومة الرياض أخفقت في الحربين؟ في حقبة سابقة كانت المعادلة السياسية أن لا حرب إقليمية دون وجود مصر فيها، كما لا سلام في المنطقة خارج الموافقة السورية، فعلى ماذا يستند ولي العهد لتغيير حقيقة تلك المعادلة، علماً أنّ مصر التي خرجت من حلبة الصراع العربي الصهيوني حلّ مكانها محور المقاومة. كما لسنا متأكدين من أنّ مصر ستقبل بمشاركة في حرب إقليمية ضدّ سورية أو محور المقاومة. فمشروع الجبهة العربية «السنّية» المواجهة لإيران قد لا تكون إلاّ مشروعاً حبراً على ورق فقط. إذن، لا حرب ولا سلام خارج محور المقاومة.

يبقى لولي العهد الرهان على حلفائه في دول مجلس التعاون وما يمثلّون من «ثقل استراتيجي» على الصعيد العسكري والسياسي والبشري والثقافي! مأساة اليمن خير دليل على فعّالية تلك القدرات! لكن بالمقابل هناك القدرة المالية التي تسمح لها بابتزاز الدول العربية منها لبنان ومصر ودول كجيبوتي والسودان وموريتانيا التي رفضت ولبنان معها تصنيف المقاومة إرهاباً! والمغرب وتونس والأردن لجلبها لدعم توجّهات ولي العهد للنظام القائم في الجزيرة العربية. لكن هل تستطيع دول الخليج تحمّل وزر تدهور الأمن في أقطارها إذا تفاقمت الأمور إن لم تعد بمنأى عن التجاذبات التي أوجدتها في أقطار أخرى مجاورة؟ أم أنها تعتمد على الحماية التي توفّرها القواعد العسكرية الأميركية؟ فهل يعتقد ولي العهد أنّ تفوّقاً عسكرياً أميركياً أمر محسوم؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كلّ هذا الانتظار؟ أليست القيادات العسكرية الأميركية أكثر حرصاً على سلامة قواعدها العسكرية التي أصبحت في مرمى النار المباشر لمحور المقاومة؟ ولماذا الولايات المتحدة لا تعمل على إنهاء الخلاف داخل مجلس التعاون الخليجي، إذا كانت استحقاقات جيوسياسية كبيرة مرتقبة كـ «صفقة القرن» التي يروّج لها ولي العهد؟ هل تقبل الكويت حكومة وشعباً ذلك؟ ألم تكن مواقف رئيس البرلمان الكويتي غانم المرزوق دليلاً على عدم إمكانية القفز فوق الحق الفلسطيني؟ الشعب الثوري في اليمن ما زال يتظاهر لفلسطين تحت قصف دول التحالف الذي تقوده حكومة الرياض والولايات المتحدة فهل يعتقد ولي العهد أنّ قراره سيمّر دون محاسبة ومساءلة؟

إفلاس سياسي وأخلاقي…!

في بلد صغير كلبنان خرجت مقاومة دحرت العدو الصهيوني دون قيد أو شرط، فأصبحت «إرهاباً» عند ولي العهد! ويعتقد أنه «يمون» على اللبنانيين ربما عبر احتجاز رئيس وزرائه المحسوب على حكومته أصلاً! أو ابتزاز اللبنانيين بطردهم من الجزيرة، أو سحب الاستثمارات من لبنان. وقد يعتقد أنّ «الوفاء» اللبناني عبّر عن نفسه في تحميل أحد شوارع بيروت اسم والده الملك سلمان بدلاً من تحريك الشارع ضدّ محور المقاومة! لكن تلك «المونة» تبدو ضعيفة للغاية خاصة أنّ دبلوماسيين من حكومة الرياض وأبو ظبي يتجوّلان في المناطق اللبنانية، وخاصة في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله «الإرهابي»، على حدّ زعمهم، دون أن يتعرّض «الإرهابي» لهما، وذلك لشدّ العصب المذهبي في الانتخابات المقبلة، ولتحويل مجرى الصراع القائم في لبنان من صراع سياسي إلى صراع مذهبي. هذا دليل الإفلاس السياسي والأخلاقي بما يشكّل دعوة للاقتتال بين أبناء الوطن الواحد. كما يدلّ على تناقض في سردية يتمّ ترويجها: فإما حزب الله «إرهابي» ويسيطر بالقوّة على الدولة، وإما حزب الله غير إرهابي وإلاّ كيف تمّ السماح لتجوّلهما والقيام بالتحريض المذهبي؟ غير أنّ هذا التدخّل السافر والوقح بالشأن اللبناني لم يكن ليتمّ إلاّ بموافقة البعض المحتاج أو المضطر لمكرمة من حكومة الرياض أو لعدم إعطاء أهمية غير ضرورية من قبل فريق المقاومة للحراك الخليجي في لبنان. لكن هذا التدخّل هو دليل على ضعف وتراجع نفوذ تلك الحكومة التي وجدت من الضروري التدخّل المباشر في العملية الانتخابية. فكيف سيتعامل ولي العهد مع دول لن تسمح له بتدخل كهذا لتغيير وجهة الرأي العام العربي ولتسويق مشاريعه العبثية بحق فلسطين؟ فقد فشل في سورية، وفشل في اليمن وسيفشل في لبنان والجزائر وحتى في مصر، وبطبيعة الحال سيفشل في فلسطين. يقول ولي العهد في مقابلته إنّ تمويل بلاده للمتطرّفين كان بناء على طلب الولايات المتحدة والغرب لمكافحة حركات التحرّر العربي ولمواجهة الاتحاد السوفياتي. فعلى ما يبدو إنّ التحريض المذهبي هو من صنع الغرب والكيان الصهيوني، ولكن عبر أيدي تدّعي أنها عربية ومسلمة. فالإسلام والعروبة براء من ذلك السلوك.

ففحوى المقابلة هو إعلان حرب على كلّ ما نؤمن به بدءاً بالمعتقد الديني ووصولاً إلى مفهومنا للعروبة والنهضة. فهو إعلان حرب على موروث ثقافي حضاري وآمال بنهضة لهذه الأمة. فلا مكان لحلّ وسط بين الاجتهادات. أصبحت الأمور في منتهى الوضوح وربما هذه الإيجابية الوحيدة لفحوى المقابلة، فإن لم تأت اليوم فقد كادت تأتي غداً أو بعد غد. والسؤال يصبح مرّة أخرى ما العمل أمام الخيانة الموصوفة للأمة؟

الخيار هو المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني

تحقيق آمال مشروع ولي العهد «العربي» يتلاقي مع مشروع ولي العهد الصهيوني داخل أسرة الرئيس الأميركي. غير أنّ تحقيقه يستوجب إيجاد «فلسطيني» يوقع على ما تبرّع به ولي العهد كما تبرّع قبله بلفور بفلسطين، وكلاهما تبرّعا بما لا يملكانه لمن لا حق له به. واعتبار فلسطين حقاً تاريخياً لليهود، كما جاء على لسان ولي العهد. يعني أنّ الفلسطينيين الموجودين على أرض فلسطين منذ أكثر من ألفي سنة أصبحوا طارئين عليها تماهياً مع السردية الصهيونية التي تتنكّر لحق الفلسطينيين بالوجود على أرض فلسطين. الإحصاءات الإسرائيلية التي صدرت في 23 آذار/ مارس 2018 تشير إلى أنّ عدد الفلسطينيين أصبح يوازي اليوم عدد اليهود المقيمين في فلسطين أيّ 6،3 مليون فلسطيني مقابل 6،3 مليون يهودي. فأين سيذهب بهم ولي العهد إذا تمّ اعتبار فلسطين دولة يهودية لليهود فقط؟ هل ينادي بمحرقة أو بعملية نقل جماعي عبر التطهير العرقي، وكلاهما جريمة بحق الإنسانية؟

لكن هل وُجدت إمرأة فلسطينية أنجبت أو قد تنجب من يُوقّع على ذلك؟ كلام ولي العهد كان بمثابة طعنة لمسيرة أوسلو ولمن نظّر لها ولمن ما زال يتمسّك بها. فهي توهّمت في إمكانية تعايش مع مَن لا يريد التعايش مع الفلسطينيين. ونحن كعروبيين، وفي المؤتمر القومي العربي، ومنذ اللحظات الأولى لاتفاق أوسلو، عارضناه بشدّة ولم نعترف به، بل كان خيارنا وما زال خيار مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني. فليس هناك من فلسطيني يستطيع أو حتى يرغب أن يوقّع على مطلب ولي العهد. فعلى مَن يعتمد إذن؟ تصريح السفير الأميركي في الكيان الصهيوني، وهو أكثر تطرّفاً من القيادات الصهيونية اليمينية، أوضح أن الأمور قد تفرض بديلا عن رئيس السلطة في حال لم يعد إلى طاولات المفاوضات. فمفهومهم للمفاوضات بسيط: نحن نملي وأنتم تنفذون بدون نقاش. فمن يكون كيسلينج فلسطين؟

يكفي أن نتذكر قافلة الشهداء الشباب وأخيراً في مسيرة يوم الأرض وما أسفرت من مجزرة على حدود القطاع في غزّة على يد الصهاينة، يكفي أن نرى ذلك لنعلم أنه من المستحيل القفز فوق الشعب الفلسطيني. ولا يسعني إلاّ اقتباس ما قاله أحد أعلام الصحافة العربية، الذي ما زال محافظاً على عروبته، والذي أطلق صحيفته لتكون صوتاً للذين لا صوت لهم، الأخ الأكبر الأستاذ طلال سلمان. كتب: «ليس لفلسطين إلاّ دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزّة وحبر التاريخ ليس للأمة العربية من وجود إلاّ بفلسطين: هي راية النصر ومهجع الهزيمة شهداء فلسطين يؤكّدون وجود شعبها، ويثبّتون هوية الأمة لا عروبة إلاّ بفلسطين، لا استقلال إلاّ بفلسطين، لا وحدة إلاّ بفلسطين، لا مستقبل إلاّ بفلسطين». ثم يضيف: «أما إسرائيل فهي عنوان الهزيمة. هي لاغية هوية الشعب والأرض. ليس في فلسطين وحدها، بل على امتداد الأرض العربية جميعاً».

يبقى لولي العهد الاستناد إلى مصر. فماذا سيكون موقف مصر في عهد الرئيس السيسي من ذلك الطرح وإن كانت مصر قد وقّعت اتفاق سلام مشؤوم مع الكيان من دون أن يؤدّي إلى تطبيع الشعب العربي في مصر مع الكيان، ورغم مرور أربعين عاماً على تلك الاتفاقية؟ هل يستطيع الرئيس السيسي أن يسوّق «يهودية» فلسطين للشعب المصري؟ وهل يستطيع الشعب المصري تقبّل ذلك؟ هل يستطيع الرئيس المصري ومعه مؤسّسة الجيش المصري العريق، جيش العبور الذي بناه القائد الخالد الذكر جمال عبد الناصر، أن يستبدل العقيدة القتالية له والذي استمرّت رغم كامب دافيد، العقيدة التي تعتبر بأنّ عدو مصر هو الكيان، لتحلّ مكانها عقيدة تعتبر أنّ العدو دولة إسلامية هي إيران مهما اختلف المرء مع بعض سياساتها؟

لم تعد المسألة مسألة تعايش أو نزاع على أرض يتمّ التقاسم عليها بين المتصارعين. المسألة أصبحت إلغاء وجود شعب بأكمله وعبره الأمة العربية. هي إلغاء السردية التي تحتفظ بالحق الفلسطيني والحق العربي والإسلامي بفلسطين لمصلحة عرش هنا أو بيت أبيض هناك أو لجماعة أتت معظمها من أوروبا الشرقية والتي لم يكن لها أيّ جذور تاريخية بفلسطين. فاليهود الأوروبيون الذين جاؤوا فلسطين واستعمروها منحدرون من قبائل الغجر الذين اعتنقوا الدين اليهودي في القرن السابع الميلادي، فلا ارتباط لهم تاريخي بأرض فلسطين بل ربما بمنطقة القوقاز!

نحن لا نكن العداء أو الضغينة لليهود، فهم من أهل الكتاب، وديننا يفرض علينا احترامهم. ولكن نعلن أن لا حق لهم لا من بعيد ولا من قريب في أرض فلسطين. وإذا أرادوا البقاء، وهذا ما نشكّ به، فعليهم التعايش مع أهل الأرض واحترامهم وهي قد تتسع للجميع وفقاً لدراسات الدكتور سلمان ابو ستة.

بعد هذه الملاحظات غير الجديدة والتي وجدنا من الضروري التذكير بها فلا بدّ من وقفة شجاعة لقيادات الفصائل الفلسطينية لتتناسى صراعاتها على سلطة وهمية والتي لم تكن موجودة فعلياً. إنّ وحدة الفصائل ضرورة للالتحاق برائدية الشعب الفلسطيني الذي سبقهم منذ فترة غير بسيطة وسطّر وما زال الأساطير. فهو فعلاً الشعب الجبّار. كما علينا في المنظّمات الشعبية العربية أن نحدّد بوضوح مَن هو العدو الآن وكيف نتعامل معه؟ البعض قد يأخذ على هذا الكلام أنه يشجّع التفرقة والفرز بين أقطار وأبناء الأمة. لكن لسنا مَن قام بذلك. فنحن ما زلنا مؤمنين بنهضة الأمة عبر تحريرها وتوحيدها، ولكن إذا كان هناك مَن لا يريد النهضة ولا يريد التحرّر ولا يريد الوحدة بل يعمل على ضرب التحرّر ويتباهى بذلك ويمنع الوحدة كلّما لاحت بالأفق مبادرات توحيدية، فكيف يمكن التفاهم أو التعايش معه؟ على الشعب في الجزيرة العربية أن يعبّر عن موقفه من طرح ولي العهد، وعلى شعوب دول مجلس التعاون الخليجي إعلان موقفهم أيضاً. فعبر التواصل الاجتماعي في غياب دساتير ومؤسسات تسمح للتعبير الشعبي! يمكن رصد شعور أبناء الجزيرة العربية والخليج الذين نعتبرهم أهلنا، لكن معظم حكّامهم أصبحوا في مكان آخر. فعليهم حسم التناقض بين تطلّعاتهم وسياسات حكاّمهم. نحن واثقون من أنهم لن يوافقوا على طرح ولي العهد، ولكن عليهم إفهامه ذلك، هو ومن يدور في فلكه ويروّج لهذا الطرح، وذلك بالطرق التي يرونها مناسبة، فلم يعد ممكناً السكوت. فالأمة تمهل ولا تهمل.

وختاماً وإجابة على سؤال: ما العمل؟ نقول الاستمرار بالتمسّك بخيار المقاومة ودعم نضال الشعب الفلسطيني ودعوة القيادات للتوحّد ولإلغاء التنسيق الأمني ولإعلان العصيان المدني كمرحلة جديدة من انتفاضة شاملة. كما ندعو المنظّمات الشعبية العربية كالمؤتمر القومي العربي ومؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية والهيئات الشعبية للعمل النقابي، وكافة المنتديات القومية والسياسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية على التعبئة العامة في مواجهة السردية التي يريد إطلاقها ولي العهد. أما على صعيد محور المقاومة فندعو إلى الاستمرار في العمل على استعادة سيطرة الدولة على كافة الأراضي السورية وتوثيق العلاقة والتواصل بين جماهير بلاد الرافدين وبلاد الشام. كما أنّ النصر الآتي يجب تحصينه عبر الاستعداد للمواجهة المقبلة مع الكيان الصهيوني وإنذار الدول العربية التي تتعاطف أو تخضع لمواقف ولي العهد من تداعيات مواقفها. أما على صعيد العلاقة مع حكومة الرياض، فهل يريد فعلاً ولي العهد أن يتعاطى معها أبناء الأمة كما يتعاطون مع حكومة العدو الصهيوني؟ نتمنّى أن لا نصل إلى ذلك.

أمين عام المؤتمر القومي العربي

مقالات مشابهة

Imam Khamenei: Resistance Only Way to Heal Palestinian Wounds

Local Editor

05-04-2018 | 09:44
Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed
 Ali Khamenei stressed that resistance is the only way to save the oppressed Palestinian nation.
 
Imam Sayyed Ali Khamenei

In response to an earlier letter from the head of the political bureau of the Palestinian Hamas resistance movement, Ismail Haniyeh, Imam Khamenei reaffirmed Iran’s unwavering support for Palestine and Palestinian fighters, noting that strengthening the resistance front in the Muslim world and intensifying the fight against the “Israeli” occupation regime and its supporters were the solution to the Palestinian issue.

“The path of negotiation with the deceitful, liar and usurper [Zionist] regime is a big unforgivable mistake that will delay victory for the Palestinian nation and will bring about nothing but loss for the oppressed nation,” the Imam said.

“Undoubtedly, fighting and resistance are the only way out for the oppressed Palestine and the sole remedy for healing the wounds of this brave and proud nation,” Imam Khamenei added.

The Imam expressed the Islamic Republic’s duty to fully support Palestine.
He also underlined the need for the Islamic unity in the face of recent Zionist atrocities against Palestinians.

“Today, a return to dignity and power of the Islamic Ummah exclusively hinges on resistance against the global arrogance and its malicious plots,” the Imam said, stressing that the Palestinian issue was the Muslim world’s top priority.

The nations and especially the zealous youths in the Muslim and Arab countries as well as the states that feel responsible for Palestine must take this great task very seriously and force the enemy to retreat to the point of demolition through their epic and wise fight, the Imam said.

This came amid the Zionist entity’s recent crimes against more than a dozen Palestinian protesters in the besieged Gaza Strip.

On March 30, Gazans marched to the fence with the occupied lands at the start of a six-week protest, dubbed “The Great Return March,” demanding the right to return for Palestinians driven out of their homeland.

The first day of the demonstrations turned violent as the enemy forces used tear gas and live fire against the Palestinians, martyring 18 and injuring almost 1,500 others.

Prior to the mass demonstration, the Zionist occupation’s military had deployed Special Forces, including 100 snipers to Gaza’s border, and authorized its forces to open fire on unarmed peaceful protesters.
Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

 Palestine news

SAUDI CROWN PRINCE ADMITS SAUDIS “FINANCED TERRORIST GROUPS”, BLESSES ISRAELI STATEHOOD

SAUDI CROWN PRINCE ADMITS SAUDIS “FINANCED TERRORIST GROUPS”, BLESSES ISRAELI STATEHOOD

South Front

Originally appeared at Zero Hedge

Saudi Arabia’s crown prince Mohammed bin Salman (MbS) admitted in a wide-ranging interview in The Atlantic that Saudi nationals have funded terrorist groups, and quite stunningly – that Israelis are entitled to live peacefully on their own land  yet another indicator that the relationship between Riyadh and Tel Aviv is strengthening.

Saudi Crown Prince Admits Saudis "Financed Terrorist Groups", Blesses Israeli Statehood

When it comes to financing extremist groups, I challenge anyone if he can bring any evidence that the Saudi government financed terrorist groups. Yes, there are people from Saudi Arabia who financed terrorist groups. This is against Saudi law. We have a lot of people in jail now, not only for financing terrorist groups, but even for supporting them. –The Atlantic

Bin Salman’s comments come days after a U.S. judge rejected Saudi Arabia’s request to dismiss lawsuits accusing it of involvement in the 9/11 attacks.

The cases are based on the Justice Against Sponsors of Terrorism Act (Jasta), a 2016 law that provides an exemption to the legal principle of sovereign immunity, allowing families of the victims to take foreign governments to court.

The families point to the fact that the majority of the hijackers were Saudi citizens, and claim that Saudi officials and institutions “aided and abetted” the attackers in the years leading up to the 9/11 attacks, according to court documents. Middle East Eye

MbS also told The Atlantic when asked if Jewish people have a right to a nation-state in at least part of their ancestral homeland:

I believe the Palestinians and the Israelis have the right to have their own land. But we have to have a peace agreement to assure the stability for everyone and to have normal relations…  We have religious concerns about the fate of the holy mosque in Jerusalem and about the rights of the Palestinian people. This is what we have. We don’t have any objection against any other people. This is what we have. We don’t have any objection against any other people”

Saudi Arabia does not currently recognize Israel – maintaining for years that normalizing relations all depends on the withdrawal from Arab lands captured in the 1967 Middle East War – territory Palestinians claim to be theirs for the establishment of a future state.

There are a lot of interests we share with Israel and if there is peace,” MbS added. “There would be a lot of interest between Israel and the Gulf Cooperation Council countries and countries like Egypt and Jordan”

Behold the “Coalition to fight terrorism”

Saudi Crown Prince Admits Saudis "Financed Terrorist Groups", Blesses Israeli Statehood

Recall that the first two stops Donald Trump made as President were Saudi Arabia and Israel, where he met with Israeli Prime Minister Benjamin “Bibi” Netanyahu and Saudi Arabia’s King Salman to discuss a coalition to fight terrorism – which, aside from the US and Israel, includes Egypt, Saudi Arabia, Kuwait, the UAE, Bahrain, Oman and Jordan – assembled to fight the Islamic State and curtail Iran’s regional ambitions.

Last November, the 32-year-old bin Salman announced plans to “wipe terrorists from the face of the earth,” by forming a coalition of 40 Muslim countries to defeat ISIS.

Speaking at a summit of defence ministers from across 41 majority-Muslim countries he spoke of a need for a “pan-Islamic united front” against terrorism.

He said: “In past years, terrorism has been functioning in all of our countries… with no coordination among national authorities.

“That ends today, with this alliance.” –express.co.uk

The first official meeting of the new Muslim alliance was held a week later – just two days after an attack at a Mosque in Egypt killed over 300 people, including 30 children – in what was called the country’s worst terrorism incident.

Meanwhile, bin Salman traveled to Washington D.C. in March, where he began what’s been described as a cross-country road show to lure American firms and investment to Saudi Arabia – a crucial component of his “Vision 2030” plan to wean the ultraconservative kingdom’s economy off its reliance on oil.

Since being appointed heir to the thrown, MbS, 32, has embarked on what fawning US media have described as an “ambitious” reform agenda. He has earned-widespread praise for lifting restrictions on women driving while loosening rules around male-female interactions and also reining in the country’s religious police.

In an effort to wean the Kingdom off of its dependence on oil, MbS launched his Vision 2030 initiative – a plan that relies on foreign investment.

MBS Recognizes «Israelis» Right to Have Own Land

Local Editor

Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed bin Salman [MBS] has recognized “Israel”, stressing that “Israelis” are entitled to their own land.

MBS

In an interview with the The Atlantic published on Monday, MBS said, “I believe that each people, anywhere, has a right to live in their peaceful nation. I believe the Palestinians and the ‘Israelis’ have the right to have their own land.”

“But we have to have a peace agreement to assure the stability for everyone and to have normal relations,” he added.

He added that kingdom has no problems with Jews and that “there are a lot of interests we share with ‘Israel’.”

He further noted that Saudi Arabia would establish economic ties with the Tel Aviv regime after conflict with the Palestinian Authority is settled.

The announcement is the latest step in the kingdom’s path moving towards normalization of diplomatic relations with the Tel Aviv regime.

On Friday, MBS met with the leaders of a number of pro-“Israeli” lobbying groups during his tour of the United States.

According to a leaked copy of his itinerary, the “Israeli” Haaretz daily reported that bin Salman had conferred with officials from the American Israel Public Affairs Committee (AIPAC), Stand Up for “Israel” (ADL), the Jewish Federations of North America (JFNA), Presidents’ Conference, B’nai B’rith and the American Jewish Committee (AJC).

Speaking in an interview with France 24 television news network on December 13, 2017, Saudi Foreign Minister Adel al-Jubeir said the kingdom has a “roadmap” to establish full diplomatic ties with the Tel Aviv regime.

The “Israeli” military’s chief-of-staff, Gadi Eizenkot, recently said the regime was ready to share intelligence with Saudi Arabia on Iran.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related News

The March to Jerusalem

March 13, 2018  /  Gilad Atzmon

2929568_orig.jpg

When I was a young Israeli I learned from our leading military leaders that Israel was not afraid of wars.

They said

“we know how to deal with tanks, infantry, airplanes. Even ballistic missiles won’t knock us down.”

But they added,

“if the Palestinians decide one day to march to Jerusalem we won’t be able to offer a military answer.”   

Ynet reported today on two ‘Palestinians Return’ marches due to take place later this March and in May.  The Israelis are in a state of panic and for good reason.

 The following is a translation of the Ynet article:  

“The Great March of Return”: is an initiative in Gaza for a mass march toward the Israeli border.

https://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-5156864,00.html#autoplay

By Elior Levy

Civil activists in the Gaza Strip have plans for marches toward the Israeli border on Land Day at the end of this month and on Nakba Day. One of the organizers told Ynet that the “Great March of Return” has the support of Hamas (and) “there are no guarantees [on our part] not to cross the border.”

 A new initiative in Gaza is gaining momentum and is beginning to worry the Israeli defense establishment. The campaign is called the “Great March of Return,” during which they expect large crowds to march from Gaza toward the Israeli border to mark the right of the Palestinian refugees to return to their land.

The marches are scheduled to take place on the anniversaries of  two significant days: March 30, Land Day and May 15, Nakba Day. On the later date, the opening ceremony of the American embassy in Jerusalem is due to take place.

In the days before Land Day, the organizers plan to set up tens to hundreds of tents near the border to show the refugee existence. This move will also be highly visible and is expected to maximise participation. Once these tent camps are positioned, young Palestinians and organized groups will move in until the marches take place.

In previous years we have seen mass marches heading toward the borders on Nakba Day, but the difference this time may be due to the difficult conditions in the Gaza Strip which have intensified in the last year and caused serious unrest. During rising internal protests within the Strip, Hamas tends to let the demonstrators vent their anger hoping that the sword won’t turn over [on Hamas].

Hamas makes it clear – “we won’t stop the demonstration”

Hamas has announced that it supports the March. Twice last week, Hamas leader Ismail Haniyeh made clear their support for the campaign. “We will not be able to stop the tens of thousands of citizens who set out north and east to protest the siege imposed on the Gaza Strip,” he said, calling on the Palestinians to participate in the March.

Haniyeh’s statement was aimed primarily at Israel and other countries in the region. His intended to threaten them with the possible ramifications of such marches – it could  get out of control and spark violent confrontations or even a mass attempt to cross the border towards Israel. In any case, Hamas made it clear that it will not stop the demonstrators from reaching the Israeli border.

One of the organizers’ plans is to organize a display using the uniform of Jewish inmates in the Nazi camps during the Holocaust to compare that to the situation in the Gaza Strip. Gaza residents who could provide such clothes were asked to contact the organizers.

 Ahmed Abu Aritha, one of the organizers of the March is an activist from the Gaza Strip. He stressed that this will be a popular march and there are no plans for violence.

“This is a positive initiative not only for us, but also for Israel, because Palestinians who participate in this rally will hold peaceful protests without rockets or tunnels, they just want to cry out loudly and to call for their release from their imprisonment.”

 Regarding the Israeli fear that masses of demonstrators may  try to cross the border, Abu Aritha clarified that at the moment there is no official call, but this does not guarantee that such a scenario won’t take place.

“There is no decision by the organizers to cross the border towards Israel, but we have no guarantees that it will not happen.”

The messages conveyed by the organizers through social networks actually allude to violence, such as posting pictures of demonstrators heading to the border and trying to cross it. The march is widely covered by the Palestinian media as well as by popular Arab media such as Al-Jazeera and Al-Sharq Al-Awsat, which naturally increases its public resonance as the date approaches.

If they want to burn it , you want to read it..

cover bit small.jpg

Being in Time – A Post Political Manifesto

Amazon.co.uk  ,  Amazon.com  and   here  (gilad.co.uk)

In Solidarity with Palestine: Occupation Unacceptable, Palestine is destined to Liberation

 

14-03-2018 | 15:45

The Global Campaign to Return to Palestine held its fourth annual convention in the Lebanese capital city of Beirut, entitled the Fourth Global Convention for Solidarity with Palestine: Entire al-Quds the Capital of Entire Palestine.
 
Palestine

The gathering, which took place between March 11 and March 14, 2018, hosted a group of prominent activists from all over the world, most of whom were honored for their activism for the sake of the Palestinian cause.


Speakers voiced great support for Palestine and the Palestinian people, especially amid US President Donald Trump’s decision to move the US embassy from Tel Aviv to the “Israeli”-occupied holy city of al-Quds.


In this regard, Rabbi Yisroel Dovid Weiss, an activist and spokesman for a minority branch of Neturei Karta, an anti-Zionist group stated that:

“Since the beginning of Zionism, Torah Jews living in the holy land have been viciously beaten, arrested and murdered for simply voicing their opposition to the Zionist “Israel”. They are likewise arrested and beaten for refusing to serve in the “Israeli” army.”

He further stressed that:
“Our hearts cry with all the victims, the Jews and Palestinians, all of us are suffering together under this satanic Zionist “Israel”.”
“Let the world know, this is not a conflict between religions, Zionist “Israel” is not a Jewish state! It is only Zionist and should never be referred to as a Jewish state,” Weiss added.
“The occupation of Palestine is simply an unacceptable occupation. We plead with the world bodies to rethink the justice in establishing a state against the will of its inhabitants, the original Muslims, the original Christians and the original Jewish community. We plead with the world leaders and those bodies to free Palestine and end its unjust occupation.”
He further expressed sympathy saying
“Our hearts are with al-Quds, our hearts are with Palestine.” 
On the sidelines of the convention, al-Ahed news website team interviewed prominent participating foreign figures among them the parents of martyred hero Rachel Corrie, the American activist who was massacred by an “Israeli” occupation forces armored bulldozer in a combat zone in Rafah, Palestine.
 
Corries

Mrs. Cindy and Mr. Craig Corrie stressed that:
“For all of us that care so much about these issues, care about the Palestinian people, and care about people everywhere, it is important to connect. It is so exciting to connect with people all around the world, who are finding ways to respond to the needs that are here. It is very heartening to come together and see and hear directly from the people who are most affected by this, to hear what most on their minds at this moment, that helps us go home and share with people there where we need to focus.”
They further considered that the Lebanese people are committed to helping the people of Palestine.
“We all need to go back to our different places and of course those of us from the United States have an incredible another work to do on this issue and so many others. And having met people in solidarity with the people of Palestine, I think it is much easier to do it, and Inshallah (God’s willing) we will make a change.”

“There are steps that would come out of here (the conference). They may take time to see what those accomplish, and we may not realize when we are doing those steps what we are accomplishing. One thing we’ve learned with the 15 years since we’ve been working on this issue is that you don’t know where the ripples will go.
 We certainly realize what our daughter Rachel has done and we hear that reflected back to us, and 15 years later from all over the world there’s pretty amazing this young woman could have some impact like that. So, we try, we do what we can, and Inshallah we will help.”

Commenting on Trump’s decision regarding al-Quds, the Corries considered that only a little has been said about the decision.
“We will hear more about that. We of course feel such great responsibility for that and discouragement about it, we object it strongly.”

One thing we want the Palestinian people to know is that there are many organizations that support them. One of the heartening things to us here is to see people from all over the world. We just want them to know that support is there. There is much work to be done, they added.

“If there is any sort of good side to this is that it is clear and manifests to the world that the US is not any sort of broker for any deal between “Israel” and Palestine. Palestinians have known that for the entire time,” Mrs. and Mr. Corrie stressed.

They further considered that the liberation of Palestine is inevitable. It has taken too long, and it may take a considerable time. It is clear that we have to work to our justice, and that will be to the benefit of all of us.
Gilad
Meanwhile, in another interview, Gilad Atzmon, a British musician and an author, originally from the “Israeli” entity after renouncing his citizenship, he stressed that although he is not a Trump supporter,
“I think that this is the best thing America has done for very many year, because it brought to light that America is not a negotiator, it is rather a side on the conflict. I’m not talking as a Trump supporter, but I think that everything Trump is doing somehow leads to very positive developments, it brings light to this conflict. We people have to take positions, and this is positive.”
 
Elsewhere, he said that
Palestine will be liberated, there is no question about that. Though there are few questions that remain open. “I don’t have any doubt that “Israel” can’t any longer sustain its existence. Some “Israelis” have been brave enough to stand up and to admit that “Israel” has never been founded.”
For his part, Jimbo Simmons, an Indian American member of the Choctaw Nation and of the Governing Council of the American Indian Movement expressed that the Indian people’s solidarity goes way back to the 1970s as the American Indian Movement when we received a solidarity message from the Palestinian people during our struggles.
 
Jimbo

“For me, I still long to learn more how we as native people and indigenous peoples in North America could support the Palestinians in their struggle more effectively. That’s why I’m here to learn more in this respect,” he said.

“I like for the Palestinians to know that Trump doesn’t represent Indian people and Indian nations, he only represents his own self-interest. So, what he’s doing will not end support and will never end support of America,” Simmons noted.

Sometime, all of us will be liberated in the future, but we have to struggle. Some of us won’t see the enemy’s up, but at the end it is a generation struggle, so it continues and continues’ and my children, as well as the Palestinians’ children will live to see that accomplishment in their lifetime, Simmons said when asked about any hope of Palestine being liberated.

For her part, Ms. Emily Hurndall, mother of Tom Hurndall, a British volunteer for the International Solidarity Movement, and an activist against the “Israeli” occupation of Palestine who was shot in the head in the Gaza Strip by a Zionist soldier, said:
 
Emily

“I’ve come to understand that so many people over the world are operating, agencies, campaigners and people from different sort of disciplines. Everybody is working separately and everybody is using their skills and knowledge to support the Palestinians in their human rights, but if we can find a way to disseminate, unite and work together even better in a concentrated way, because it takes so much effort and time to overcome Zionist lies and “Israelis'” lies… so much time is wasted. If we can find a way to cut through all that, and just work more effectively to use our time better….”

 

To the Palestinians, Mrs. Hurndall expressed anger on their behalf “because it could not be more designed to provoke, it cuts to the quick of everything that means to be Palestinian; that their identity is wrapped up with al-Quds, it is just the center of their identity, and therefore it is deep-rooted and it says everything about Trump.”
Trump has total ignorance and lack of awareness, and lack of empathy to everything that means to be Palestinian, she said.

“Given the steps the Palestinians have made, I know it is incredibly slow, but given the steps of these last years, and given social media, there is no going back now.
 This is not an issue that people want to let go. There is no question of people letting it go. And the messages are spreading internationally, we are getting much better spreading the message. And therefore, there is no way it is going to succeed without horrendous battle or real struggle. Freeing Palestine is going to happen, but the more people know about it we can’t let it go,” the lady concluded.
Amid hopes to see the occupied lands liberated from the Zionist settlers, there is no doubt that a very hard work needs to be done on different levels until this ultimate goal is achieved when the sun of freedom rises over every grain of the entire Palestinian soil.
Source: Al-Ahed
Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: