القتلة الاقتصاديون!….| د. بسام أبو عبد الله

د. بسام أبو عبد الله

اختياري لعنوان مقالي اليوم مقصود مقصود، لكن ليس بهدف القول بأن كل من يعمل في الشأن الاقتصادي هو مجرم وقاتل كما قد يعتقد البعض، معاذ الله، لأنه في هذا القطاع هناك شرفاء كثر كما غيره من القطاعات،

ولكن أنا أعرف ويعرف الكثيرون أن هناك في القطاعات الاقتصادية من هم أكثر من قتلة، لا بل مجرمون مستعدون لتدمير بلدانهم وشعوبهم من أجل أنانيتهم، أرباحهم الفاحشة على حساب الفقراء والمساكين، وهناك من هو قولاً واحداً، إن أحب ذلك أو لم يحب، متآمر على بلده وشعبه، ويلعب بقوت الناس ما يعتبر تهديداً للأمن القومي للبلاد، وحساب أمثال هؤلاء يجب أن يكون عسيراً.

قبل شهر من الآن كان سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار قد وصل إلى 650 ليرة سورية، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن فقدت الليرة نحو 46 بالمئة من قيمتها ليصل سعر الصرف إلى حدود الألف ليرة سورية، وهو أمر ليس له سبب اقتصادي أبداً حسب رأي المختصين الذين سألناهم، وقبل يومين عاود سعر صرف الليرة ليهبط إلى 850 ل.س مقابل الدولار، ولا أدري حتى ساعة نشر مقالي كم سيهبط أو يصعد، وخاصة أن التبدلات أصبحت تحدث بالساعات وليست بالأيام، وكأن ما يحدث قضاء وقدر، لا إمكانية لوقفه، وخاصة أن الحالة تحولت إلى قضية خطرة للغاية، أثرت في الأسواق فتوقف بيع المواد، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني من دون أي ضابط، وحصلت الفوضى الاقتصادية التي تشبه إلى حدّ كبير الفوضى التي كان الإرهابيون يعملون على إحداثها بعد كل تفجير، أو عملية إرهابية، إذ كان يرافقها إعلام معادٍ، ليزيد التأثير النفسي، ويؤدي إلى انهيار المعنويات، وإضعاف الثقة بالدولة، ودفع الناس دفعاً نحو الخوف واللجوء إلى حلولهم الخاصة، الأمر الذي يدفع الأمور نحو الفوضى التي تمس حياة الناس وقوت يومهم، وثباتهم وصمودهم.

سؤال مشروع يطرحه كل مواطن سوري على نفسه، وعلى المعنيين والمختصين، ماذا حدث بعد زيادة الرواتب الأخيرة شيء غريب عجيب؟ وكأن هناك من ينتظرنا حتى يفرغ الفرحة البسيطة التي شعر بها المواطنون السوريون إثر هذه الزيادة، وكأن هناك من يقصفنا فوراً، حتى لا نرتاح ولو للحظة، وكأن هناك طابوراً خامساً وسادساً يدار من غرفة عمليات مركزية تعطيه التعليمات فوراً، لأنه ليس معقولاً ما يحدث ويتطور بسرعة لإحداث الفوضى الاقتصادية، وهو ما يريده ويعمل عليه أعداؤنا وخصومنا، ويبقى سؤالي مشروعاً: الأعداء والخصوم معروفون في الخارج، ولكن ماذا عمن هم في الداخل! لا تقولوا لي: الوضع في لبنان! وغيره الكثير من الأسباب المبررة والمفهومة، والتي يمكن أن نعددها جميعاً، إلا أن أحداً لا يستطيع حتى الآن أن يقول لي: ماذا عن حيتان الفساد والاحتيال المالي، وذوي الارتباط الخارجي، الذين لم يعودوا يخجلون، ولا يوجد لديهم أدنى ارتباط وشعور بالوطن وشعبه وجيشه!
تذكروا أيها السادة أن في هذه اللحظة هناك من يستشهد في إدلب من جنودنا وضباطنا، وهناك من يقاتل بشرف وإباء وكرامة، دفاعاً عن سيادة سورية واستقلالها وعزتها، كي نعيش جميعاً رافعي الرأس، ولولا هؤلاء الأبطال لكنتم أيها الفاسدون الجشعون في مكان آخر، أفلا تشعرون وتحسون أن هناك وطناً لابد من دعمه، وشعباً بطلاً لابد من الوقوف إلى جانبه، وليس ابتزازه كالإرهابيين.

في عام 2004 نشر الخبير الاقتصادي الأميركي جون بيركنز كتاباً شهيراً بعنوان: «اعترافات قاتل اقتصادي» وترجم الكتاب لثلاثين لغة في العالم من ضمنها اللغة العربية تحت عنوان «الاغتيال الاقتصادي للأمم»، ويكشف بيركنز أن القتلة الاقتصاديين هم رجال محترفون يتقاضون أجراً عالياً مقابل قيامهم بخداع دول العالم، وابتزازها عبر التقارير المالية المحتالة، والانتخابات المزورة والرشاوى والجنس وجرائم القتل بهدف إقراضها، ثم العمل على إفلاسها لتصبح أهدافاً سهلة حين يطلب منها خدمات مثل القواعد العسكرية، التصويت في الأمم المتحدة، بيع ثرواتها بأسعار لا تحقق المصالح الوطنية، وهؤلاء يعتمدون على الرشوة باليد الأولى، والمسدس باليد الأخرى في حال عدم التعاون، وأرجو أن ننتبه إلى كلمة «رشوة» التي استخدمها بيركنز، وهؤلاء هم الأخطر لأنهم قابلون للبيع والشراء، أي إنهم مستعدون للخيانة.

ما من شك أن لمن يتابع التاريخ الأميركي فسوف يجد أن بيركنز كان ينفذ سياسة أسس لها وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت ماكنمارا الذي سقط في حرب فيتنام، وأدرك أن القوة العسكرية ليست ذات جدوى، وأن القصف الجوي لن ينتج لأميركا شيئاً فانقلب باتجاه آخر، ليترأس البنك الدولي عام 1968، وليظل فيه حتى عام 1981 ليرسم من هناك سياسة أخرى اسمها «التطويع الاقتصادي» أي العمل على خنق الدول المنافسة لأميركا، وفي عهد رونالد ريغان انتقلت أميركا إلى سياسة اسمها «الإنهاك الاقتصادي» وهي السياسة التي أسس لها ماكنمارا نفسه من خلال كتاب نشره بعنوان: «مائة بلد وملياران من البشر.. أبعاد التنمية» ونشره عام 1973، وطبقت هذه السياسات ضد الاتحاد السوفييتي، الذي لم يسقط عسكرياً إنما اقتصادياً، وكذلك في دول أوروبا الشرقية.

في عهد الرئيس دونالد ترامب عادت أميركا إلى الأسس التي وضعها ماكنمارا بعد إخفاق سياسات المحافظين الجدد في الغزو العسكري أيام جورج بوش الابن، من خلال سياسات فرض العقوبات الاقتصادية وتطويرها باتجاه ما سموه «العقوبات الذكية» وهذا ما نجده الآن تجاه سورية، إيران، فنزويلا، كوريا الديمقراطية، كوبا، روسيا، الصين… إلخ.

ما أود إيصاله بوضوح شديد أن الحرب الاقتصادية هي أخطر أنواع الحروب، وأن مواجهتها لابد أن تتمتع بالصرامة والشدة، وفي الوقت نفسه المرونة والذكاء والتعاطي الاستباقي قبل وقوع الأزمات، والأهم ملاحقة القتلة الاقتصاديين الداخليين، الذين يجلس بعضهم في أبراج عاجية، ويتاجرون علينا بالوطنية والإخلاص، ولكنهم يرتشون ويفسدون، ويتاجرون بكل شيء من دون أدنى إحساس بالمسؤولية، وهؤلاء القتلة ليسوا بعض التجار ورجال الأعمال فقط، بل شركاؤهم الموجودون في أكثر من مكان وموقع، ومحاربة هؤلاء تحتاج إلى «هيئة أركان اقتصادية» تقود على مدار الساعة كل تفصيل وتدقق وتحلل التطورات كلها، لأن قناعتي ما زالت راسخة بأن الشعب والجيش والقائد الذي يهزم أعتى مؤامرة في التاريخ، قادر على التعامل والتعاطي بحزم مع القتلة الاقتصاديين ومن وراءهم، وكونوا واثقين بذلك.

الوطن 

فيديوات متعلقة

مواضيع متعلقة

غاز الأبيض المتوسّط.. هل يُشِعل المنطقة؟

حسني محلي

حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

لولا الدعم الذي قدَّمه القذّافي للثُنائي أجاويد وأربكان لما استطاعت تركيا ربما السيطرة على قبرص عام 1974 لتصبح اليوم طرفاً أساسياً في كل معادلات المتوسّط بغازه الذي قد يحرق الجميع، وهذه المرة “إسرائيل” أيضاً.

  • غاز الأبيض المتوسّط.. هل يُشِعل المنطقة؟ (أ ف ب).

وقَّعت تركيا أواخر الشهر الماضي على اتفاقياتٍ هامةٍ مع دولتين في المنطقة، إحداهما الحليف العقائدي قطر، والأخرى تشكّل العُمق الاستراتيجي لأنقرة في شمال إفريقيا وهي ليبيا التي تشهد حرباً طاحِنة بين فريقين، أحدهما مدعوم من أنقرة والدوحة، والآخر من القاهرة والرياض وأبو ظبي.

إذا تجاهلنا الجوانب العقائدية والأمنية والعسكرية والمالية للعلاقة بين أنقرة وكل من طرابلس والدوحة، فالغاز الطبيعي هو القاسَم المُشترك لعلاقات إردوغان مع الدولتين الغنيّتين نفطًياً.

قطر هي الدولة الثالثة في العالم من حيث احتياطيات الغاز بعد إيران وروسيا، فيما تُعدّ ليبيا الدولة الثامِنة غازياً وفق الاحتياطيات المُعلَنة عالمياً والتي تُقدَّر بنحو 200 تريليون متر مكعب، تقع نحو 80 تريليون منها في منطقة الشرق الأوسط.

ويُقدِّر العديد من الدراسات الأميركية والأوروبية احتياطي الغاز في شرق المتوسّط أي مصر وفلسطين (غزَّة) و”إسرائيل” ولبنان  وسوريا وقبرص بحوالى 50 تريليون متر مكعب. كان هذا الغاز وما زال سبباً لصراعاتٍ صعبةٍ ومُعقَّدةٍ مع استمرار الخلافات السياسية والعسكرية والاستراتيجية بين كل الأطراف مع انضمام تركيا إليها.

أنقرة أعلنت أكثر من مرة أنها لا تعترف بالاتفاقيات التي وقَّعت عليها قبرص مع مصر و”إسرائيل” ولبنان في ما يتعلَّق بترسيم الحدود البحرية وتقاسُم المناطق الاقتصادية بينها، كما هدَّدت وتوعدَّت الشركات التي وقَّعت على اتفاقيات مُتعدِّدة مع الدول المذكورة للتنقيب عن الغاز واستخراجه وتسويقه.

وجاء اتفاق أنقرة مع حكومة الوفاق الليبية (تسيطر على حوالى 8% فقط من مساحة ليبيا) في ما يتعلّق برسم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا في البحر الأبيض المتوسّط ليُثير نقاشاً جديداً في المنطقة، بعد أن اتّهمت تركيا سابقاً القبارصة اليونانيين واليونان بالسيطرة على مساحاتٍ واسعةٍ في البحر على حساب مصر ولبنان و”إسرائيل” وسوريا. فبعد أن ناشد الجنرال خليفة حفتر مجلس الأمن للتدخّل ضدّ تركيا تحدَّث وزير خارجيّته عبدالهادي حويج للإعلام الإسرائيلي وعبَّر عن استعداد بلاده للتعاون ضدّ تركيا، فيما اعتبرت أثينا الاتفاق مُخالِفاً للقانون الدولي وعملاً استفزازياً كون المنطقة التي اعتبرتها تركيا ضمن حدودها البحرية، شملت جزءاً من المياه الإقليمية والجرف القاري للجزر اليونانية وأهمّها كريت التي كان من المُقرَّر أن يصلها الأنبوب الذي سينقل غاز قبرص إلى اليونان ومنها إلى إيطاليا.

وكانت أنقرة قد أعلنت قبل ذلك من جانبٍ واحدٍ عن خارطةٍ تُبيِّن حدودها البحرية في البحر الأبيض المتوسّط، ليزيد ذلك في الطين بلّة في ما يتعلّق بالتوتّر الموجود أساساً والمُستَنِد إلى عددٍ من الأسباب السياسية والتاريخية.

ففي تموز/يونيو 1974 تدخّلت تركيا في قبرص بحجَّة الانقلاب الذي وقع آنذاك ضدّ الرئيس مكاريوس وقالت عنه إنه يُهدِّد القبارصة الأتراك في الجزيرة التي سيطر الجيش التركي آنذاك على ثلث مساحتها. وترفض أنقرة أيّ اتفاق يوقّعه القبارصة اليونانيون باعتبارهم لا يمثّلون الجزيرة بأكملها، فأرسلت أربعاً من سفنها المحمية بالبوارج والطائرات إلى محيط الجزيرة للتنقيب عن الغاز واستخراجه.

وأعلنت واشنطن، التي تشهد علاقاتها توتّراً جدِّياً مع أنقرة على خلفيّة صفقة صواريخ  أس 400، رفضها للموقف التركي ووصفته بأنه استفزازي فيما فرض الاتحاد الأوروبي عدداً من العقوبات الاقتصادية والمالية والسياسية ضد تركيا باعتبار أن قبرص التي يمثّلها القبارصة اليونانيون عضو في الاتحاد.

وشكّل التعاون القبرصي مع “إسرائيل” واليونان من جهة، ومع مصر واليونان من جهةٍ أخرى، سبباً آخر في ردّ فعل أنقرة على هذه التحرّكات ذات الطابع السياسي والعسكري والأمني ووصفته بأنه يستهدف أمن تركيا القومي.

ويُفسّر ذلك ردّ فعل الدول المذكورة على اتفاق أنقرة مع طرابلس باعتبار أن الوضع الحالي في ليبيا لا يسمح لها بالتوقيع على مثل هذه الاتفاقيات، لاسيما وأن تركيا لم توقّع على معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بترسيم حدود البحار المفتوحة بين الدول المُتشاطِئة. لذلك فهي على خلافٍ دائمٍ مع اليونان في ما يتعلّق بتقاسُم الجرف القاري ورسم حدود المياه الإقليمية في بحر إيجة الذي يحتضن عشرات الجزر اليونانية القريبة من الشواطئ التركية والتي ترى فيها أنقرة خطراً على أمنها الاستراتيجي.

دفع ذلك إردوغان أكثر من مرة إلى الحديث عن ضرورة إعادة النظر في اتفاقية لوزان لعام 1923 التي اعترفت باستقلال تركيا، فالاتفاقية اعترفت لليونان بمساحاتٍ أوسع من مياه بحر إيجة أي 43.5% لليونان و 7.5% لتركيا والباقي مياه دولية.

ويزعج ذلك أنقرة كما يزعجها الوضع في قبرص التي تحوّلت إلى قاعدةٍ مشتركةٍ لتحالفاتٍ إقليميةٍ ودوليةٍ مُعاديةٍ لها بالإضافة إلى صراعاتها الاقتصادية بعد اكتشاف الغاز فيها. فقد قامت نيقوسيا بترسيم حدودها البحرية مع مصر عام 2004 ومع لبنان عام 2007  ومع “إسرائيل” عام 2010، كما وقَّعت العديد من الاتفاقيات مع الشركات الأوروبية والأميركية والروسية وحتى القطرية، للتنقيب عن الغاز واستخراجه ونقله إلى أوروبا.

ومن هذه الشركات شركة “أيني” الإيطالية و”توتال” الفرنسية و”نوبل إنيرجي” و”أكسون موبيل” الأميركية و”وود سايد” الأسترالية و”بي بي” البريطانية و”روسنفت” الروسية.

وقد وقَّعت “روسنفت” على اتفاقٍ هامٍ مع مصر ولبنان وسوريا كما سبق لها أن وقَّعت على اتفاقيات مُماثلة مع العراق وإيران وكردستان العراق.

ويرى كثيرون في التواجُد الروسي في سوريا ذات الاحتياطي الكبير جداً (أكثر من قطر) سبباً هاماً في الحسابات الروسية الخاصة بالغاز، لأن موسكو لا تريد لغاز الأبيض المتوسّط أن يُنافِس غازها في أوروبا وبشكلٍ خاص في ألمانيا وإيطاليا التي يصلها الغاز الروسي عبر أنابيب يمرّ بعضها عبر  الأراضي التركية التي يصلها الغاز الإيراني والأذربيجاني والتركمنستاتي، فيما تغطّي تركيا 60% من استهلاكها للغاز من روسيا.

ويُفسّر ذلك مع عناصر أخرى العلاقة الاستراتيجية بين موسكو وأنقرة بانعكاسات ذلك سلباً كان أو إيجاباً على الوضع السوري.

وكانت أنقرة قبل تدهور علاقاتها مع تل أبيب قد بذلت مساعي مُكثّفة لإقناع الأخيرة بمدّ أنابيب تنقل الغاز الإسرائيلي والقبرصي إلى تركيا، مقابل أنابيب للمياه التركية تصل قبرص ومنها إلى “إسرائيل”.

فشل هذا المشروع بسبب تدهور العلاقات التركية- الإسرائيلية كما فشلت مباحثات توحيد شطريّ الجزيرة القبرصية وهو المشروع الذي لو تحقّق لكان ساعد أنقرة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية عبر قبرص طالما أنها دولة ضامِنة لاستقلال الجزيرة وفق اتفاقية 1960، حالها حال اليونان وبريطانيا التي تمتلك قاعدتين هامّتين في قبرص.

وكان لـ”إسرائيل” ومن قبلها اليهود منذ بدايات العهد العثماني أطماع مُثيرة في الجزيرة باعتبارها بوابة الانفتاح البحرية الوحيدة لنجاة اليهود من الطوق البري العربي في حال تفعيله.

وجاءت التطوّرات اللاحِقة في المنطقة لتضع أنقرة أمام تحدّيات جديدة بعد خلافها العقائدي أي الإخواني مع مصر، الدولة الأهمّ في حسابات الغاز بسبب تقارُبها مع قبرص واليونان ومجاورتها لقطاع غزَّة الذي يذخر أيضاً باحتياطي هام من الغاز.

وتُبيّن كل هذه المُعطيات مدى صعوبة الحسابات الوطنية والإقليمية والدولية لكل الأطراف بخصوص الغاز الذي يبدو أنه سيحرق شرق الأبيض المتوسّط حاله حال البترول الذي كان ومازال سبباً لكل مشاكل المنطقة العربية منذ استقلالها وحتى اليوم.

ومع استمرار الحرب في سوريا وانعكاساتها الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يتعلّق بالتواجُد الروسي والدور التركي هناك وهو ما يؤجِّل حسم ملف الغاز السوري بحرياً، فقد وقَّعت بيروت على اتفاقيّتين مع شركات “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية و”نوفاتك” الروسية للتنقيب عن البترول والغاز واستخراجهما في منطقتين يقع جزء من إحداهما في المياه المُتنازَع عليها مع تل أبيب.

ومع استمرار مساعي الوساطة الأميركية التي بدأها ديفيد ساترفيلد وهو الآن سفير أميركا في أنقرة، فقد قدَّرت الدراسات حصَّة لبنان من الغاز الطبيعي في  المتوسّط بنحو 11 تريليون متر مكعب وهي كافية لإنهاء جميع مشاكل لبنان.

وكان الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله قد تحدَّث في 16 شباط/فبراير من العام الماضي عن معركة الغاز في المنطقة وقال “إننا نستطيع تعطيل العمل بمحطّات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسّط في حال اتّخذ مجلس الدفاع اللبناني الأعلى قراراً بذلك”. بالمقابل أعلنت تل أبيب أنها طوَّرت درعاً صاروخية أسمتها “مقلاع داوود” الصاروخي لصدّ أيّ هجوم من حزب الله يستهدف منصّات الغاز.

ويعكس ذلك بكل وضوح الوضع المُعقَّد والصعب والخطير في قضية الغاز وانعكاساتها على حسابات الدول المعنية مباشرة أولاً. وثانياً الدول ذات العلاقة ومنها أوروبا وأميركا وروسيا وبالطبع تركيا التي يريد لها إردوغان أن يكون لها باع وذراع طويلة في جميع أنحاء العالم لأنه يريد لتركيا أن تعود إلى أمجاد الدولة العثمانية التي حكمت العالم فانتهى بها المطاف بحدودها الحالية فخسرت جميع مناطق الغاز والبترول في المنطقة التي كانت تحت حُكم الدولة  العثمانية. ويؤمِن إردوغان أنه وريث هذه الدولة بعقيدتها وقوميّتها، وهو ما يُفسِّر ما قام ويقوم به في سوريا وليبيا والمنطقة عموماً منذ ما يُسمَّى بالربيع العربي.

فقد اعترض إردوغان على التدخّل الأميركي والأوروبي في ليبيا في 28 شباط/فبراير 2011 إلا أنه عاد وأعلن تأييده لذلك في 21 آذار/مارس، أي بعد عام من القمّة العربية في سرت التي حضرها بدعوةٍ من معمّر القذافي. ولولا الدعم الذي قدَّمه القذافي للثنائي أجاويد وأربكان لما استطاعت تركيا ربما من السيطرة على قبرص عام 1974 لتصبح الآن طرفاً أساسياً في كل مُعادلات المتوسّط بغازه الذي قد يحرق الجميع وهذه المرة “إسرائيل” أيضاً.

SDF Brings Back the US Oil Thieves Despite their Agreement with the Russians

 

Syria News Kurds SDF PKK YPG PYD Asayish USA NATO Turkey
Land Thieves and Oil Thieves

The Kurdish SDF separatist militias are trying to ‘Erdoganize’ their bets, jumping on four ropes at the same time: their submission to the USA and Israel, their shaky agreements with Russia and Syria, and their role in luring in NATO member state Turkey into Syria playing the useful fools in giving the Turkish madman Erdogan the pretext he uses to justify his illegal incursion into the northern territories of Syria. As in their role model Erdogan, in the end, they gain little tactically and lose greatly strategically.

After Moscow reached an agreement with Kurdish forces a few days ago to deploy its forces in three towns in northern Syria in order to avoid Ankara expanding its military operations, SDF announces the deployment of its militia alongside the US-led ‘Coalition’ forces at seven deployment points around the oil fields.

The following report by the Lebanese Al-Mayadeen news channel sheds more light on the latest developments northeast and northwest of Syria, in Idlib’s southern countryside, where the Syrian Arab Army is cleaning more areas from Erdogan terrorists of Nusra Front:

The video is also available on BitChute: https://www.bitchute.com/video/QLpiVchSVbqY/

Transcript of the English translation of the video report:

The deployment of Syrian forces on the Aleppo-Hasakah international road awaiting the Turkish-Russian meetings in Aleyh and the Shirikrak in the Raqqa and Hasakah countrysides, Turkish military operations towards Tal Tamr in al-Hasakah countryside, and Issa in Raqqa countryside may wait for a Russian pressure on Ankara to stop attacks before it rages again.

Improving the conditions of the meeting between the two parties has not succeeded in achieving an agreement, Ankara is waiting for the correction of the balance of power in its interest and in the interest of its armed factions.

The war on Tel Tamr and Isa is for balancing power in the north.

SDF pre-empted Ankara and agreed to the entry of Russian troops into Amuda, Tall Tamr, and Ain Issa to block the road to Ankara from expanding its operations east towards Hasaka from Tall Tamr, and west towards Tabqa and Raqqa from Ain Issa and control of the international road linking al-Hasakah and Aleppo known as M4, and get Russian protection in the face of continued Turkish attacks.

Moscow is rushing to reassure Ankara by removing SDF from the international highway, which will remain a card requiring Turkish intervention beyond the 30 kilometers agreed upon in Sochi. Moscow exploits differences in US attitudes toward the Kurds to woo them first and persuade them to re-understand with Damascus with Russian guarantee as the only and final solution to deny any Turkish justifications to occupy more territory in northern Syria.

Kurdish forces completed their deployment with ‘International Coalition’ in the vicinity of Hasaka, Qamishli, and Deir Ezzor to ‘secure Syrian oil fields’, after the withdrawal of its members from the headquarters of SDF and the Kurdish ‘self-autonomous ruling’ from Ain Issa and transferring them to Raqqa due to fears of an imminent Turkish attack.

Syria news northeast in Deir Ezzor Hasakah Raqqa

The scene is becoming increasingly complex in the east as SAA tanks seek to penetrate the remaining areas of Nusra Front in the southern and eastern countryside of Idlib and to pressure Turkey to withdraw its checkpoints in order to remove a card from Ankara’s hand that Moscow may bargain with in exchange for the Syrian east and SDF.

Dima Nassif from Damascus, for Al-Mayadeen

End of the English transcript

Arabic transcript of the report:

بعد توصل موسكو إلى اتفاق مع القوات الكردية قبل أيام على نشر قواتها في ثلاث بلدات في الشمال السوري من أجل تفادي توسيع أنقرة عملياتها العسكرية تعلن قسد نشر قوات بالاشتراك مع قوات من التحالف الدولي في سبع نقاط انتشار حول حقول النفط

انتشار القوات السورية على طريق حلب – الحسكة الدولي بانتظار اللقاءات التركية الروسية في عالية والشركراك في ريفي الرقة والحسكة، وقد تنتظر العمليات العسكرية التركية اتجاه تل تمر بريف الحسكة وعين عيسى بريف الرقة ضغطاً روسياً على أنقرة لإيقاف الهجمات قبل أن تحتدم من جديد

تحسين شروط اللقاء بين الطرفين لم يفلح في انجاز اتفاق، أنقرة تنتظر إعادة تصحيح ميزان القوى نسيباً لمصلحتها ومصلحة فصائلها المسلحة

الحرب على تل تمر وعين عيسى من أجل توازن القوى في الشمال

قسد استبقت أنقرة ووافقت على دخول القوات الروسية إلى عامودا وتل تمر وعين عيسى لقطع الطريق على أنقرة من توسيع عملياتها شرقاً باتجاه الحسكة من تل تمر وغرباً باتجاه الطبقة والرقة من عين عيسى والسيطرة على الطريق الدولي الواصل بين الحسكة وحلب المعروف بال ام 4 والحصول على حماية روسية بمواجهة الهجمات التركية المتواصلة

موسكو تسارع لطمأنة أنقرة بإبعاد قسد عن الطريق الدولي الذي سيظل ورقة تستدعي التدخل التركي فيما يتعد ال 30 كيلومتراً المتفق عليها في سوتشي. وتستغل موسكو التباينات في المواقف الأمريكية تجاه الكرد لاستمالتهم أولاً وإقناعهم بإعادة التفاهم مع دمشق بضمانة روسية كحل وحيد ونهائي لسد الذرائع التركية باحتلال مزيد من أراضي الشمال السوري

القوات الكردية استكملت انتشارها مع قوات من التحالف الدولي في محيط الحسكة والقامشلي ودير الزور لتأمين حقول النفط السوري بعد سحب عناصرها من مقار القيادة العامة لقسد والمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية من عين عيسى ونقلها إلى الرقة بسبب مخاوف من هجوم تركي وشيك

المشهد يزداد تعقيداً شرقاً فيما تسعى الدبابات السورية لاختراق ما تبقى من مناطق النصرة في الريف الجنوبي والشرقي لادلب والضغط على تركيا لسحب نقاط مراقبتها من أجل نزع ورقة من يد أنقرة قد تساوم عليها موسكو مقابل الشرق السوري وقسد

ديمة ناصيف – دمشق – الميادين

End of Arabic Transcript.

The separatist Kurds playing on more than one rope is very dangerous, especially if the base is betraying the people who hosted them for over a century to Israelize their land, all the players the Kurds are playing with are much bigger than them and all of them feel betrayed by the Kurds, except the US and Israel who only see them as their free ride into the oil, water, and agricultural rich land of Syria.

Hamas Can Shower Israeli Cities with Rockets for Months: Official

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Hayya

Source

Hamas’ rocket capabilities enable the Palestinian resistance movement to shower Israeli cities for months, an official in the group said on Thursday.

In an interview with Lebanese daily Al-Akhbar, member of Hamas’ political bureau Khalil Al-Hayya stressed that the relation with Islamic Jihad movement, another prominent resistance group, “is deeper than everyone could imagine.”

Al-Hayya was commenting on Israeli reports on an alleged rift between the two resistance groups during the last round of violence in Gaza last month in which the Islamic Jihad fought alone against the Zionist entity.

“Al-Quds Brigades’ lone fight was not new. It had fought alone earlier just like we did so repeatedly,” AL-Hayya was referring to the military wing of the Islamic Jihad.

Meanwhile, Al-Hayya denied that the two movements agreed to a long-term ceasefire with the Zionist entity during the meeting between their chiefs Ismail Haniyeh and Ziad Nakhala in the Egyptian capital, Cairo earlier this week.

“Reports on a ten-year ceasefire with the Zionist entity are not true at all,” Al-Hayya said, stressing that there will be no halt for resistance acts against the Israeli enemy.

Haniyeh is in Cairo in a bid to reach a deal that “doesn’t cuff the resistance hands and ensures its right to retaliate for any Israeli aggression,” the Hamas official added.

The military wing of Hamas, Al-Qassam Brigades, “is fine despite all difficulties,” he said.

“Hamas’ rocket capabilities enable it to shower major Israeli cities for months in any war.”

Regarding the four Israelis captured by Hamas, Al-Hayya noted there was no advance in this issue, wondering why the Israeli government is not caring for their soldiers, especially the two soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin.

Source: Al-Akhbar Newspaper (Translated and edited by Al-Manar English Website Staff)

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

فلسطين قاسم س. قاسم

الخميس 5 كانون الأول

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

كل يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة (أي بي أيه )

جدّيون في خوض الانتخابات ونسعى للتواصل مع سوريا

في الأسابيع الماضية، ضجّ الإعلام الإسرائيلي بمقالات وتحليلات عن خلافات بين حركتَي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، بسبب عدم مشاركة الذراع العسكرية للأخيرة، «كتائب القسام»، في معركة «صيحة الفجر» التي اندلعت بعد اغتيال العدو قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» (الذراع العسكرية لـ«الجهاد»)، بهاء أبو العطا. قال المحلّلون العسكريون الإسرائيليون الكثير عن هذه الخلافات، لكن كلّ ما كُتب وقيل نسفه الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، بين الأمين العام لـ«الجهاد»، زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة المصرية القاهرة. اللقاء جاء بعد سلسلة اجتماعات قيادية عُقدت في بيروت وغزة، لتأكيد «وحدة الصف والتنسيق الميداني» بين الحركتين، إضافة إلى إيضاح كلّ طرف وجهة نظره.

في لقاء مع «الأخبار»، فنّد نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، ما روّج له الإعلام العبري من خلاف بين الحركتين، مؤكداً أن العلاقة «أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا»، مضيفاً أنه «في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف». حالياً، هنية والنخالة في القاهرة، فيما تقول الصحف الإسرائيلية إن سبب وجودهما هناك هو قرب «عقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس» («هآرتس» 3-12-2019). بالنسبة إلى الحيّة، هذه الأنباء غير دقيقة؛ فـ«الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً». ولفت إلى «(أننا) حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو»، معتبراً «مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو». أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على «تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان… كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة»

لا تطوّر في ملف الأسرى الإسرائيليين والعدوّ غير مهتمّ بهم

وعن «كتائب القسام» في غزة، أكد الحيّة أنها «بخير رغم الصعوبات. هي تمتلك من القدرات الصاروخية التي تُمكّنها من قصف المدن الكبرى لأشهر في أيّ حرب»، متابعاً أن «القسام باتت أكثر عدّة وعديداً، وهي تنتج كلّ ما تحتاج إليه في القطاع». وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه «غير صحيح». واستغرب «عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن… عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم»، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض. وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي «الحمساوي»: «القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة».

خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها رئيس السلطة، محمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل «هو قرار جدّي»، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها «حماس» بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها عباس. إقليمياً، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع محور المقاومة (الممتدّ من طهران إلى بيروت)، وصفها الحيّة بأنها «ممتازة»، لافتاً إلى أنه «في بعض المراحل، تعرّضت العلاقة لتوتر بسبب اختلاف وجهات النظر، لكنها لم تنقطع يوماً». وعلى الصعيد العسكري «استمر التواصل حتى في عزّ الأزمة». أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، «لأنها داعم كبير للمقاومة». وتابع: «في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت».

نائب رئيس حركة «حماس» في غزّة

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

فلسطين

 تقرير  الأخبار

الأربعاء 4 كانون الأول 2019

تزامن وصول الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زياد النخالة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى هناك، تحت عنوان إجراء «لقاءات مهمة» مع المسؤولين المصريين، فضلاً عن لقاءات ستُعقد بينهما هي الأولى بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة. ويأتي لقاء هنية ــــ النخالة استكمالاً لمجموعة لقاءات جرت على مستويات عليا بين الحركتين، الأسبوع الماضي في بيروت، وكذلك في غزة، في إطار تمتين التفاهمات الداخلية بعد تباين وجيز في المواجهة الأخيرة.

على خطّ موازٍ، تتواصل اللقاءات بين الحركتين، كلّ على حدة، وبين السلطات المصرية، حول ملفات مرتبطة بغزة، إلى جانب العلاقة مع مصر. ووفق مصادر قيادية، ثمة حديث في مستجدّات التفاهمات لكسر الحصار على غزة، في ظلّ بدء تنفيذ بعض المشاريع المرتبطة بذلك على غرار المستشفى الميداني شمال القطاع، وتأكيد المصادر نفسها استمرار القطريين في بحث ملف تغذية محطة توليد الكهرباء في غزة بخطّ غاز مباشر، وتمويله بقيمة 25 مليون دولار.

القائم بالأعمال الإماراتي بدمشق: نأمل في أن يسود الأمن ربوع سوريا تحت ظل القيادة الحكيمة للرئيس بشار الأسد

( الاثنين 23:17:26 2019/12/02 SyriaNow)

أقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بدمشق حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 48 لعيدها الوطني.

وفي كلمة له خلال الحفل أكد القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة بدمشق المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي أن العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة معرباً عن أمله في أن يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سورية تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وعبر النعيمي عن شكره للحكومة السورية والشعب السوري على حفاوة الترحيب والاستقبال ولطاقم وزارة الخارجية والمغتربين على الدعم الذي يقدمونه في سبيل تذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية لتنفيذ واجباتها بهدف زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.

بدوره استعرض نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين مؤكداً أن سورية والإمارات تتشاركان عناصر كثيرة من بينها العروبة وعمق لحمة الدم والانتماء والفرحة للإنجازات والانتصارات التي تتحقق في البلدين.

ولفت المقداد إلى أن سورية لن تنسى أن الإمارات وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب وتم التعبير عن ذلك من خلال استقبال الإمارات للسوريين الذين اختاروها حتى تنتهي الحرب الإرهابية على بلادهم ونأمل عودتهم إلى وطنهم.

وأكد المقداد أن سورية تحقق انتصارات كبيرة ضد الإرهاب وأن بقية المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية ستعود إلى كنف الدولة داعياً إلى التعاون العربي في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنطقة.

تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي حول معرض اكسبو 2020 الذي تقيمه الإمارات وتشارك فيه أكثر من 200 دولة ومنظمة ومؤسسة تعليمية.

حضر الحفل وزير السياحة محمد رامي رضوان مرتيني ورئيس المحكمة الدستورية العليا محمد جهاد اللحام ومعاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان وعدد من معاوني الوزراء وأعضاء مجلس الشعب ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سورية وفعاليات فنية واقتصادية وإعلامية.

الاعلامي سامي كليب : ماقاله القائم بالاعمال الاماراتي بدمشق ليس امرا عابرا”

 

فيديوات متعلقة

Syria’s Pharmaceutical Industry Rebuilds Following the Defeat of US-NATO Sponsored Terrorists

Global Research, December 03, 2019

The first factory of its kind in Syria and the Arab world opened November 21, 2019, in Damascus.  Central Pharmaceutical Industries Company, ‘Mainpharma’, celebrated the opening of its factory for the manufacturing of anticancer drugs at Adra Industrial City, in the Damascus countryside.  Syrian Health Minister, Dr. Nizar Yazigi, said that the number of authorized pharmaceutical laboratories has reached 96 laboratories, which cover over 90 percent of domestic needs.  20 additional factories for pharmaceutical manufacturing are in the pipeline for Adra Industrial City.  Adnan Jaafu, chief executive of the company, said the factory will produce 70 percent of the entire spectrum of chemotherapy drugs, which will cover the domestic needs, and the excess will be exported. Syria imports all medicine for the treatment of tumors and vaccines from abroad. 

The losses of the pharmaceutical industry due to war are 152 billion Syrian lira.  Over 100 factories are awaiting the Ministry of Health (MOH) approval. Russia, China, Cuba, India, and Iran have contracted to sell the raw materials to Syria for medicine production.

“The MOH gives free medicines to 1,864 health centers, and 150 hospitals around Syria.” said Dr. Yazgi to ‘RT Arabic’ on November 16, 2019.  The state-run hospitals are treating patients free of charge; however, the challenges facing the pharmaceutical industry include the increase in the production costs, because of the fallen currency rate.

US-NATO backed terrorist destruction

The conflict in Syria, which began in 2011, gradually affected the 3 areas with the highest concentration of pharmaceutical factories: Aleppo, Damascus, and Homs, which caused a severe shortage of medicines in Syria.  The US-NATO backed terrorists concentrated on destroying infrastructure, and businesses.  The terrorists made life unbearable for civilians, as the factories closed down because of attacks, and the employees lost their jobs and income, which in turn led to the mass migration of Syrian refugees, most of whom were economic migrants, having lost their income because of the terrorists.  As the factories stopped production, medicines were no longer available, and yet importing medicines were prevented by the US-EU sanctions.  5,000 pharmacies and 24 pharmaceutical factories stopped service during the war, and in Aleppo, the industry was almost wiped out.

Terrorists looting for the Turkish government

Fares Al-Shihabi, Member of Parliament, and President of the Aleppo Chamber of Industry said in August 2012, about 20 medicine factories in Aleppo, and many other factories were exposed to theft, looting, and kidnapping, noting that the production constitutes more than 50 percent of Syria’s production of pharmaceuticals. Shihabi said that two of the owners of these facilities were kidnapped, and many of the industrialists began to close their businesses and leave the country.  The spokesman for the United Nations in Geneva, Tariq Jassar Fitch, said that “a large number of factories closed, which led to a severe shortage of medicines,” adding that the country is in an urgent need of medicine for tuberculosis, hepatitis, high blood pressure, diabetes, cancer, and kidney disease.  Iran provided Syria with quantities of drugs worth 1.2 million US dollars for the treatment of chronic diseases.

In January 2013, Shihabi stressed that the Aleppo Chamber of Industry had decisive evidence on the involvement of the Turkish government in stealing production lines and machines from hundreds of factories in Aleppo city and smuggling them into Turkey, against international laws. Syria formally accused Turkey of looting factories in the industrial city of Aleppo and sent letters to UN chief Ban Ki-moon and the UN Security Council.

“Some 1,000 factories in the city of Aleppo have been plundered, and their stolen goods transferred to Turkey with the full knowledge and facilitation of the Turkish government,” the Syrian Foreign Ministry said in the letters.

By 2014, Aleppo industrialists said, more than 300 factories were plundered and their equipment sold in Turkey, and they may take Turkey to The Hague, to settle their accounts at the International Court of Justice.

“The basic reason for the fall of Aleppo and Idlib to armed groups is the terrorists sent from Turkey and the support Turkey gives to them.” said a senior Syrian commander.

The Syrian Arab Army (SAA) took back Sheikh Najjar, in Aleppo,  in July 2014.

 “They had occupied 80% of the factories.  It took us 48 hours to take back Sheikh Najjar. They destroyed most businesses by setting off their booby traps as they were fleeing”, said the commander.

Hazim Accan, the director-general of the Sheikh Najjar Industrial City, said

“There are 963 production facilities, mostly textiles, food, chemicals, medicines, aluminum, iron and plastics. Today 366 of them are operational. They were badly damaged. Electricity and water systems collapsed. Half of the non-operational facilities were dismantled and taken to Turkey.”

US-EU sanctions prevent medicine exports to Syria

According to Habib Abboud, Syrian deputy health minister for pharmaceutical affairs, the sanctions US-EU imposed on Syria involved the pharmaceutical industry, by preventing exporting raw materials to Syria, even though medicines are purely humanitarian.

“Despite the fact that this is medicine and it should be away from any sanctions, many countries have imposed sanctions and restrictions on Syria,” he said.

Syria has lost certain types of drugs, including those related to deadly and chronic diseases, such as: “Nitroglycerin” for minor strokes attack, “Daflon” for veins’ disorders, “Altroxan”, “Thiamasul” a medicine for the thyroid gland, asthma sprays, “Vlozon”, “Azmirol”, as well as cardiac patches “Netroderm”, and most of these have no alternative.

Pre-war situation

According to the Central Bureau of Statistics in Syria, in 2010 there were 70 plants producing pharmaceuticals, and only 2 were state-owned.   These provided more than 91% of the domestic needs: especially psychiatric, dermal, gynecological, ophthalmic medications and children’s syrup.   At that time, blood derivatives, cancer drugs, and vaccines were imported, yet the prices were affordable for all levels of society.  The pharmaceutical industry employed around 30,000 workers and Syria held 2nd place among Arab countries in covering its local needs, as well as held the 2nd place among Arab countries in the volume of exports of medicines.  The Syrian medicines ranked #1 in Yemen and Iraq, and had been exported to 57 countries in Asia, Africa, Eastern Europe, and had been used by UNICEF and the World Health Organization.

Present situation

Today, the pharmaceutical industry in Syria is on the rebound, but hampered by the post-war economic crisis, US-EU sanctions which continue to prevent importing drugs or the raw materials to make drugs, and the devalued Syrian currency, which makes drug prices higher than many consumers can afford. ‘Diamond Pharma’ factory in the countryside of Damascus was able to re-open after the SAA fully liberated the Damascus countryside in May 2018. As of July 2019, Aleppo has managed to complete 1,216 projects of rehabilitation to infrastructure, and this has allowed more than 15,000 industrial facilities to re-open after years of closure.  565 facilities are now in production in Sheikh Najjar Industrial Zone.  Syrian businesses have fought back against the US-NATO attack for ‘regime change’, which has failed, but succeeded in destroying much of Syria and is responsible for hundreds of thousands of deaths, injuries, and displacements.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on Mideast Discourse.

Steven Sahiounie is a political commentator. 

Featured image is from http://www.news.cn

Related

Turkish-backed militants loot historical artifacts in northern Syria: SOHR

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)

A Turkish-backed militant speaks to a comrade seated in an infantry fighting vehicle (IFV), in the village of al-Ghandurah, northwest of Manbij in the north of Syria’s Aleppo province, on October 16, 2019, upon returning from frontlines during clashes with Syrian Kurdish forces. (Photo by AFP)

The so-called Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) says Turkish-backed militants are plundering historical artifacts in Syria’s northwestern province of Aleppo and smuggling them over the border to sell in Turkey.

The Britain-based war monitor group, citing reliable sources requesting anonymity, reported on Tuesday that the militants have been systematically looting antiquities in the Afrin district, particularly in the city of al-Nabi Hori – also known as Korsh — ever since Turkish military forces and their Syrian proxies launched an operation to push Kurdish People’s Protection Units (YPG) militants away from a “safe zone” along Syria’s border with Turkey.

The SOHR highlighted that Turkish-affiliated militants, namely members of the so-called Soqoor al-Shamal terror group, have been carrying out indiscriminate excavations by heavy machinery in the area, seriously damaging cultural layers at numerous archaeological deposits.

The operations have also led to the destruction of fragile historical artifacts such as glassware, porcelain ware, pottery and mosaic paintings.

On November 6, 2019, a worker at an illegal excavation site posted on Facebook pictures of three mosaics and other artifacts.

“The publisher made no mention of the location of the paintings or the identity of people shown in the picture. The paintings, nevertheless, strongly indicated that they have been recovered from a mountainous site controlled by Turkish-backed militants.

“The fact was later corroborated after a number of people pressed the publisher to reveal the exact location of the findings, and he said they had been recovered in al-Nabi Hori,” the sources said.

He had to remove the Facebook post a few days later after a journalist tried to communicate with him to investigate the originality of the paintings.

On October 9, Turkish military forces and Ankara-backed militants launched a long-threatened cross-border invasion of northeastern Syria in a declared attempt to push YPG militants away from border areas.

Ankara views the US-backed YPG as a terrorist organization tied to the homegrown Kurdistan Workers’ Party (PKK), which has been seeking an autonomous Kurdish region in Turkey since 1984.

On October 22, Russian President Vladimir Putin and his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan signed a memorandum of understanding that asserted YPG militants had to withdraw from the Turkish-controlled “safe zone” in northeastern Syria within 150 hours, after which Ankara and Moscow would run joint patrols around the area.

The announcement was made hours before a US-brokered five-day truce between Turkish and Kurdish-led forces was due to expire.

%d bloggers like this: