SAA REPORTS: Al-Qaaboon Liberated

Source

The first tranche of flea-bitten rodents left Al-Qaaboon for northwestern Syria yesterday after most accepted offers of amnesty and clemency from the government. 

The last group [of mercenary-terrorists] has now left neighboring Al-Barza in order to live in the Wahhabist enclave of Idlib. 

Brigadier General, Kamaal Saarim of the Syrian Army confirmed that his forces have killed over 1000 terrorists during the last 3 months of combat in Al-Qaaboon

The key to the collapse of the terrorist presence in the two suburbs of Damascus was the discovery of over 29 tunnels that led to the East Al-Ghouta


The first tunnel in al-Qaboun, which was used by mercenary-terrorists to transfer their arms and members


Once the tunnels were sealed by the Syrian Arab Army (SAA), so was the fate of the terrorist Wahhabi-supported vultures.


The second tunnel used to smuggle weapons for the mercenary-terrorists in the neighborhood of al-Qaboun before the Syrian Arab Army operations


It has been revealed that some rodents escaped to ‘Irbeen or Harastaa through the tunnels before they were detonated by the SAA-Engineering Corps.

http://wikimapia.org/#lang=en&lat=35.003003&lon=38.430176&z=7&m=bs

click on map to enlarge ~ here for the original link


SOURCES:
Excerpts are from a SyrianPerspective post by Ziad Fadel
Videos are from Syrian Army Military Information Centre
Submitted by SyrianPatriots
War Press Info Network at:
https://syrianfreepress.wordpress.com/2017/05/15/al-qaaboon-liberated/
~

MILITANTS ARE ON RUN AS GOVERNMENT FORCES PREPARE MORE OPERATIONS IN DAMASCUS COUNTRYSIDE

South Front

14.05.2017

Yesterday, defenses of Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda), Ahrar al-Sham and their allies collapsed in the so-called Qaboun pocket in eastern Damascus. As a result, the Syrian Arab Army and its allies got a full control over Tishreen and Qaboun.

A part of militants accepted a withdrawal deal and started evacuation on Sunday. Another part had withdrawn from the area via undground tunnels.

Following the liberation of Qaboun, the network of undeground tunnels in the area poses a man threat to civilians and government fighters. Hayat Tahrir al-Sham (HTS) and other “moderate rebels” will likely attempt to use it for suicide bombing attacks against civilian and military targets. This is why, the Syrian military’s main task is to destroy this network and to secure the area.

As soon as this is done government forces will likely focus on liberating the area of Jobar south of Qaboun. Jobar is a legetimate tagrget for government military operations because HTS (an internationally designated terrorist group) and its allies keep control over this district.

Click to see the full-size map

Opposition delegation suspends Syrian peace talks in Astana

Source

BEIRUT, LEBANON (3:00 P.M.) – The Syrian opposition delegation halted their participation in the Astana peace talks, citing “ongoing bombardments in the war-torn country,” the AFP reported today.

“The militant delegation is suspending the meetings because of the violent air strikes on civilians. The suspension will continue until shelling stops across all Syria,” an opposition source in the Kazakh capital Astana told the AFP News Agency.

Today’s meeting was supposed to kick-off the fourth round of the Astana peace talks; however, once again, the conference has been put on hold.

 

Related Videos

Related Articles

بوتين يحصل من ترامب وأردوغان وميركل على دعم مشروعه في أستانة نصرالله: لا تدفعوا البلد إلى الهاوية

 

بوتين يحصل من ترامب وأردوغان وميركل على دعم مشروعه في أستانة
نصرالله: لا تدفعوا البلد إلى الهاوية… انتهى وقت المناورات وحان وقت التنازلات
غداً تتفق الحكومة على قانون ميقاتي معدّلاً أو ينتقل النقاش للبدائل… والستين أوّلها

كتب المحرّر السياسي

مايو 3, 2017

قبل ساعات من انطلاق « أستانة – 4 « كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوفر توافقات دولية وإقليمية تضمن السير بمشروع تصوّر روسي لما سيخرج به لقاء أستانة الرابع بين وفدي الحكومة السورية والفصائل المسلحة. وقد حملت المعلومات المتداولة في موسكو انطباعات إيجابية عن مكالمتين هاتفيتين أجراهما الرئيس بوتين مع كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب أردوغان، حول الوضع في سورية ونظام وقف النار، بينما أعلنت المستشارة الألمانية بعد لقائها الرئيس بوتين على التفاهم المشترك على دعم مسارَيْ أستانة وجنيف، وكانت كل من قطر والأردن ولاحقاً السعودية قد أعلنت دعم مسار أستانة، بينما اندلعت اشتباكات تصفية جبهة النصرة في غوطة دمشق الشرقية على يد جيش الإسلام المدعوم سعودياً، فيما نشرت قناة «روسيا اليوم» على موقعها نصاً لوثيقة قالت إنها سرّبت من مصادر أممية في جنيف لما يفترض أنه تصوّر روسي لمسار أستانة، وتنص الوثيقة على ربط وقف النار بتعهّدات الضامنين وهم روسيا وتركيا وإيران بالتعاون في قتال داعش وجبهة النصرة وكل تنظيم إرهابي آخر.

مصادر متابعة وصفت الحركة الروسية بمسعى دبلوماسي لتوظيف نتائج الانتصارات العسكرية للجيش السوري في ريف حماة ودمشق ونجاح سورية بامتصاص الضربة الأميركية والغارات «الإسرائيلية»، بما أتاح العودة لمنطلقات أستانة التي أصابها الاهتزاز مع تسلم الرئيس الأميركي للحكم قبل مئة يوم، وعاد مصطلحا وقف النار ونظام التهدئة مرتبطين بفصل الفصائل المسلحة عن جبهة النصرة، بينما يتاح للجيش السوري وحلفائه التفرغ لمواجهة النصرة وداعش، وملء الفراغات الجغرافية التي يخشى إفادة داعش منها في ظروف الحرب التي تخاض ضد التنظيم في مناطق الموصل والرقة، كما هو وضع البادية السورية ودير الزور وخط الحدود السورية العراقية.

في لبنان لا يزال القانون الانتخابي الضائع يبحث عن طريق ليبصر النور أو يلقى له السياسيون بدلاً عن ضائع، وكما تبدو كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله توجيهاً واضحاً لمسار البحث عن التنازلات بدلاً من التلهي باللعب على حافة الهاوية، كما قال، صارخاً بوجه المعنيين ثلاثاً، لا تدفعوا البلد إلى الهاوية، ولا يستهينن أحد بحجم المخاطر المترتبة على ذلك، فلا أحد سيهتمّ بنا إن فعلنا ذلك، و»ما حدا فاضيلنا»، معتبراً أن وقت المناورات انتهى وحان وقت التنازلات المتبادلة. وهو الأمر الذي يقطع طريق التصويت على المشاريع المتداولة، وفقاً لما صرح به وزير الخارجية جبران باسيل، ويضع على طاولة مجلس الوزراء غداً فرصة رسم خطوط التوافق فإن نجح استكملت بلورة التفاصيل، وإن فشل بدأ البحث بالبديل وهو واحد من ثلاثة محرّمات، التمديد والفراغ والسير بانتخابات وفقاً لقانون الستين. ويبدو أنه في حال الفشل فخيار الستين أبغض الحلال، بينما يتقدّم مشروع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مشاريع التوافق على طاولة الحكومة مع بعض التعديلات والإضافات.

نصرالله: لا تدفعوا البلد إلى الهاوية

بكثيرٍ من الهدوء المقصود وحنكة سياسية تُخفي تراكماً في الخبرات بالتركيبة السياسية الداخلية والخصوصية اللبنانية، أطلق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مجموعة من الرسائل النارية باتجاه مجمل الطبقة السياسية المعنية بقانون الانتخاب ومن موقع المسؤول والمؤتمن على استقرار وأمن البلد بوهج التضحيات والدماء، ليؤكد بأن اللعبة انتهت والمناورات استُهلكت وأصبحنا إما أمام لحظة الحقيقة وإما الوصول الى حائط مسدود أو الهاوية، وإذا استرخصتم كلفة الذهاب الى الهاوية، فدونها مخاطر تطال الجميع، وكي نخفض الكلفة والخسارة تفضلوا الى الحل ويمكن أن يشكل الوقت الضيق المتبقي فرصة جدية للوصول اليه.

وباستثناء ذكره حرفياً «الثنائية الشيعية»، لم يوجه السيد نصرالله رسائله الى أسماء، بل تحدّث عن مكوّنات لا رؤساء ولا وزراء ولا عهد، وبحديثه عن الديموقراطية التوافقية قطع الطريق على كل من لا يزال يعتقد بأن اللجوء الى التصويت على مشاريع وقوانين الانتخاب في مجلس الوزراء قد يشكل حلاً.

وتحدّث عن الهواجس الدرزية والمسيحية أكثر من الهواجس الإسلامية، ودعا الى أن تؤخذ بعين الاعتبار وبذلك وضع الهواجس الدرزية والمسيحية في خانة واحدة، وتحدّث عن الوفاق والتنازلات المتبادلة وأن حدود المناورات قد انتهى ولا بدّ من تقبّل الخسارة وتقاسمها بين الجميع للوصول لقانون جديد.

وأطلق سيد المقاومة رسالة مطمئنة باتجاه المختارة، ومن دون أن يسمّيه في إطار هواجس النائب وليد جنبلاط، وقد لاقت ترحيباً من المكونات الدرزية.

حيث قال جنبلاط عبر تويتر: «إن كلام السيد حسن نصر الله دقيق جداً وشامل في أهمية التوافق وضرورة الخروج من الحلقة المفرغة الآنية وأبعادها المقلقة»، أما رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، فأشار عبر تويتر الى أن «حديث السيد حسن نصرالله يأتي في سياق الحرص على الجميع في هذا الوطن المنكوب، ونظرة دقيقة الى مخاطر المرحلة التي تحيط بِنَا على كافة الصعد مع تأكيدنا على ضرورة إنقاذ البلد من المحاصصة المشؤومة التي ستفقدنا الكثير من المصداقية كقوى سياسية أمام الشعب الذي يستحقّ منا كل احترام وشفافية في كل مقارباتنا في بناء الدولة».

كما مرر السيد نصرالله رسالة الى «القوات اللبنانية» التي تعمل على استغلال أزمة القانون لإحداث شرخ بين المسيحيين وحزب الله وتحديداً بين الحزب والتيار الوطني الحر وخاطب المسيحيين عامة وليس فريقاً معيناً، بأن الحزب وافق على القانون الارثوذكسي ولم يسحب موافقته وستبقى قائمة ما يؤكد التزامه بمصلحة ووجود المسيحيين.

وفي سياق آخر، أشار السيد نصرالله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بيوم الجريح، الى أن «الحدود اللبنانية السورية تشهد تحولاً مهمًا جدًا، مشددًا على أن تلك الحدود باستثناء منطقة جرود عرسال باتت آمنة بعد إخلاء المسلحين مناطق سورية متاخمة».

وأكد أننا أمام هذه الأحداث في سورية، «نزداد في كل يوم قناعة بأن خيارنا بالذهاب للقتال في سورية كان خياراً صحيحًا وسليمًا وفي وقته المناسب»، مؤكداً أن «كل لحظة تمرّ في سورية هي لحظة نصر لأن الذين قاتلوا وصمدوا في سورية لن يسمحوا للجماعات الإرهابية بأن تُسقط الدولة وتفكك الجيش، وهذا نصر عظيم ولو كان نصرًا غير نهائي».

فرصة التوافق واردة

وقالت مصادر مطلعة لـ«البناء» إن «فرصة التوصل الى قانون جديد قبل 15 أيار المقبل واردة، فرسائل السيد نصرالله ستفرض على الأطراف كافة إعادة حساباتها منذ اليوم وتقليص هامش المناورات»، وتوضح أنه حتى لو وصلنا الى موعد الجلسة المقبلة من دون اتفاق، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري سيقرّر الإبقاء على عقد الجلسة من دون وضع التمديد كعنوان لها وتتحوّل جلسة لنقاش جدول الأعمال ليثبت الرئيس بري بأن المجلس قائم ويقوم بواجبه التشريعي». لكن المصادر رجحت حسم الأمر قبل الجلسة والوصول لتفاهم على أساس النسبية الكاملة بدوائر موسّعة ومع الصوت التفضيلي، وحذرت في الوقت نفسه من أن الوصول الى منتصف الشهر الحالي من دون اتفاق، ستأخذ الأمور منحىً تدريجياً نحو الدخول في أزمة خطيرة، الخاسر الأكبر فيها سيكون عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون».

اجتماع انتخابي في منزل باسيل

وتكثفت اللقاءات والمشاورات الانتخابية في الوقت المتبقي قبل الجلسة المقبلة، وعقد أمس الأول اجتماع في منزل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل حضره مدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري والنواب جورج عدوان وابراهيم كنعان وألان عون. وكان لافتاً غياب ممثلي الثنائي أمل وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، وتجدر الاشارة الى أنها المرة الثانية التي يغيب فيها الوزير علي حسن خليل عن الاجتماعات الانتخابية في ضوء الخلاف الحاصل بين الرئيس بري والوزير باسيل.

أما غياب ممثل «الاشتراكي» فيأتي بعد لقاء يوم الجمعة الماضي في وزارة الخارجية الذي ساده التوتر بين الوزير غازي العريضي وباسيل، إثر تهديد الأخير باللجوء الى التصويت في مجلس الوزراء، حيث قدّم العريضي مطالعة أعلن خلالها قبول الحزب الاشتراكي بالنسبية الكاملة، وفي المقابل رفضه المطلق لخيار التصويت، بينما نقل نادر الحريري بحسب معلومات «البناء» استعداد الرئيس سعد الحريري للسير بالنسبية الكاملة إذا وافق الجميع، وأن تيار المستقبل لن يكون عائقاً أمام التوافق على النسبية. كما أبلغ الحاج حسين الخليل الحاضرين بموافقة حزب الله على التصويت في مجلس الوزراء في حال كان هناك توافق على ذلك، وأنه يرفض تهميش أحد المكوّنات.

لكن مصادر مطلعة أشارت لـ«البناء» الى أن «هناك إصراراً من ثنائي التيار الوطني الحر والقوات على التصويت، لكنها توقعت أن يعدّل باسيل موقفه بعد كلام السيد نصرالله.

وكشف وزير الثقافة غطاس خوري أمس، عن شبه توافق على النسبية الكاملة مع تقسيم لبنان الى 10 أو 11 محافظة، مؤكداً أن أولوية المستقبل إنتاج قانون انتخاب جديد.

وكان لافتاً ما ذكرته قناة «أن بي أن» أمس أن «رئيس المجلس لن يسير بجلسة التمديد في 15 أيار، بل سيؤجلها بحال عدم التوافق على قانون انتخاب، وقراره يأتي لعدم استفادة البعض من الجو الحاصل في البلد، ليظهر بمظهر البطل المدافع عن حقوق الشعب بوجه التمديد، وطالما أن بري ليس مستفيداً من التمديد كما يحاول أن يوحي البعض، لذلك لن يدفع ثمن التمديد، ويخطئ من يظن بأن بإمكان الحكومة أن تستمر يوماً واحداً بعد وقوع الفراغ في المجلس النيابي».

وبعدما اعترض على اقتراح رئيس المجلس نظام مجلسي النواب والشيوخ ، لوّح باسيل أمس بسلاح التصويت على مشاريع وقوانين الانتخاب.

وأكد أن «لا خلافات سياسية عميقة في قانون الانتخاب بل جزئيات بسيطة، ولهذا فالتصويت ممكن والخيارات الأخرى أي الستين والتمديد والفراغ مرفوضة. وهناك إمكانية بإقرار قانون جديد حتى 19 حزيران ولا نقبل وضعنا أمام واقع غير صحيح كتاريخ 15 أيار»، مشدداً بعد اجتماع تكتل التغيير والإصلاح على «أننا نريد قانوناً يؤمن التمثيل الصحيح لجميع المكوّنات وكل ما يُقال غير ذلك تشويه للموقف. ونحن بدأنا حملة للضغط لإقرار قانون جديد، ولسنا متمسكين بأي قانون بذاته».

الحريري سيحضر ولن يصوّت

وأوضح مصدر نيابي في تيار المستقبل لـ«البناء» أن «الرئيس الحريري لم يقل إنه لن يحضر جلسة 15 أيلول ولم يبلّغ أحد بذلك، بل قال إنه لن يصوّت على قانون التمديد، وبالتالي كتلة المستقبل ستحضر الجلسة المقبلة، أم التصويت مع التمديد أم عدمه، فيقرره رئيس الكتلة»، ولفت الى أن «مع اقتراب نهاية المهل جميع الأطراف تضغط باتجاه إقرار قانون لا سيما رئيس الجمهورية فضلاً عن تأكيد رئيس المجلس نفسه بأنه ضد التمديد أيضاً». وأشارت الى أن «المستقبل مع تطبيق الدستور لجهة اعتماد النسبية الكاملة وإنشاء مجلس للشيوخ ومع أي قانون يوافق عليه الجميع».

ونفى المصدر ما يتم تسريبه عن موافقة الحريري على المشروع التأهيلي، معتبراً أنه قانون مذهبي يقسّم ولا يوحّد، كما استبعد المصدر اللجوء الى التصويت في جلسة مجلس الوزراء، وأضاف المصدر: «الذين يدعون الى التصويت في الحكومة اليوم، هم أنفسهم مَن كانوا يدعون الى اتخاذ القرارات بالتوافق في حكومة الرئيس تمام سلام، مشيراً الى أن «قانون الانتخاب موضوع مصيري ويجب أن يتم بالتوافق ولا يُفرض بالقوة بل يحتاج الى دراسة من قبل خبراء في الدستور، ونلتقي في هذا الأمر مع ما قاله السيد نصرالله بأن القانون لا يُفرَض بالقوة ويجب احترام هواجس بعض المكوّنات وتقديم تنازلات».

ودعا المصدر الى عدم وضع فرضيات وسيناريوات مسبقة لجلسة 15 المقبل. ومن المبكر الحديث عن وصول المشاورات الى أبواب مسدودة، بل العمل منصبّ لإقرار قانون جديد وموعد 15 ليس نهائياً بل لدينا حتى 19 حزيران للاتفاق على قانون، وإذا لم نتفق قبل الجلسة لا يعني نهاية العالم، إذ يمكن أن يستخدم رئيس الجمهورية صلاحياته بفتح دورة استثنائية للمجلس النيابي لإقرار قانون الانتخاب أو يتقدّم 65 نائباً بعريضة الى رئيس الجمهورية يطلبون فيها فتح عقد استثنائي».

وأكدت كتلة «المستقبل» «أهمية رفض الفراغ في مجلس النواب وهي المؤسسة الدستورية الأم، وعلى ضرورة توافق اللبنانيين حول قانون جديد للانتخاب يؤمن العدالة ويستند إلى قواعد الجمع بينهم على أساس المواطنة، وكذلك الالتزام باتفاق الطائف ومقدمة الدستور وتكون ركيزته حماية صيغة العيش المشترك والواحد بين اللبنانيين وليس إلى اعتماد آليات تفرّق بينهم».

(Visited 193 times, 193 visits today)

Related Videos



Related Aricles

Jaish Al-Islam executes Al-Qaeda commander as rival jihadists slaughter each other in Damascus

DAMASCUS, SYRIA (9:45 P.M.) – Infighting in the East Ghouta peaked on Saturday as jihadist factions clashed with one another on an unprecident scale, leading to the death of a high-ranking commander of Hay’at Tahrir Al-Sham (HTS).

With dozens more killed in the inter-rebel clashes, HTS chief Abu Ayyoub Tasni was shot dead by Jaish Al-Islam just two days after being arrested in the town of Irbeen.

Jaish Al-Islam, a Saudi-funded group, is the largest East Ghouta rebel faction. It is now opposed by HTS, Failaq Al-Rahman (Free Syrian Army group) and Ahrar Al-Sham.

Meanwhile, the Syrian Arab Army (SAA) watches with delight from afar. Only three insurgent pockets are left in and around the Syrian capital.

Government forces are currently trying to wrestle control of Al-Qaboun and Barzeh. Once this urban area of East Damascus is liquidated, the SAA will launch a brand new East Ghouta offensive, sources inform Al-Masdar News.

Related Videos

Related Articles

“ZEINAB, SHE WAS FORCED TO WATCH THE MASSACRE OF 116 CHILDREN”–VANESSA BEELEY ON TERRORISTS’ MASSACRE OF FOUA KAFRAYA CIVILIANS

In Gaza

Apr 21, 2017, UK Column News

21st Century Wire’s Vanessa Beeley speaks to Mike Robinson about the recent murder of children enticed off a bus with the promise of food. This was the most obscene war crime and brings the conflict in Syria to a new low.

At the centre of it all are Boris Johnson sponsored White Helmets. Please share this video, and with a general election in the UK, ask some hard questions of all prospective MPs.

Read more here:

RASHIDEEN MASSACRE: Children Lured to their Slaughter by NATO State Terrorists

21st Century Wire says…

On April 15th 2017, the people of Kafarya and Foua were attacked, their children mown down deliberately, by a suicide bomb or expolosive detonation, that targeted these innocent children who had been lured to their deaths by NATO and Gulf state terrorists, including Ahrar al Sham and Nusra Front (Al Qaeda). Mothers had to watch from behind the windows of the buses they had been imprisoned in for 48 hours, while strangers, terrorists, picked up their children, their wounded, bleeding, mutilated children, and piled them up in the backs of trucks and Turkish ambulances before driving them away from the horrific scene and stealing them from their distraught, powerless mothers.

Zeinab

“This is Zeinab, she was forced to watch the massacre of 116 children through the windows of a bus while the NATO and Gulf state terrorists, collected the dead, dying and mutilated bodies of her community’s children and flung them in the back of trucks and Turkish ambulances, before driving them to Turkey. She has 10 members of her family still missing. She has no idea where they are.

She gave her courageous and emotional testimony to us in Jebrin registration centre, where the survivors of the 15th April, suicide bomb attack, were taken for shelter after this horrific event, described by CNN as a “hiccup”.

I speak about part of her testimony with RT yesterday who also used my interviews in their news feed. Unlike corporate media, RT investigate these atrocities and honour the voices of the Syrian people.

Telegraph
The Telegraph edited out this appalling and callous phrasing immediately after the RT interview.

The Telegraph described the dead Syrian babies as “Syrian Government supporters” in an attempt to whitewash the UK Regime terrorist crimes by proxy and to erase the existence of these innocent children from our consciousness..by the familiar dehumanization process that we have witnessed every time the various NATO and Gulf state extremist carry out mass murder of Syrian civilians.” ~ Vanessa Beeley

(Photo: Tommy Bergset Solvedt)

IMG_5174
Bombed out remains of one of the buses that had been carrying evacuated civilians from Kafarya and Foua to Rashideen holding centre. (Photo: Vanessa Beeley)

Vanessa Beeley, associate editor at 21st Century Wire, was present at the scene and provided video footage of the witness and survivor testimony to RT for use in the news section. She also spoke to RT about the heartbreaking accounts given to her by Zeinab, a mother, from these besieged Idlib villages of Kafarya and Foua, who had seen the carnage and who still has 10 missing relatives, who were taken to Turkey by the waiting ambulances.  A full report, and subtitled video will follow shortly, when internet and time allows, but for now, here is the report from RT and the interview at the end of the report.

For more details on Kafarya and Foua please read Eva Bartlett’s article: The Children of Kafarya and Foua are Crying in the Dark

RT Report:

Terrorists lured evacuees out of buses with snacks before blast – Aleppo attack witnesses:

Eyewitnesses to the bomb attack on a refugee convoy near Aleppo that killed dozens of children said the militants lured people out of the vehicles with snacks before the explosion, and also stopped them from escaping the blast site.

A powerful explosion hit several buses full of people leaving militant-held towns and villages outside Aleppo last Saturday, killing over 100 people, including dozens of children, and injuring scores more.

Following the attack, Vanessa Beeley of the 21st Century Wire website gathered first-hand accounts from those who survived the assault. People told her that the militants did their utmost to increase the death toll. The exclusive videos she provided to RT shed more light on the incident.

“Just before the explosion, a strange car got from the militants’ checkpoint. They said they were bringing snacks for children,” the bus driver who was in the convoy said.

“Then they got out of the car and started shouting, ‘Who has children? Who has children?’”

The driver said the militants knew for sure that the children “haven’t seen biscuits and crisps for so long” as they were under siege. “People have been stuck in buses for 48 hours as the rebels didn’t let us out,” he noted. A woman said that she and other evacuees were held in the buses “like prisoners,” adding that they were only allowed to get out and stretch 10 minutes before the explosion.

Many people, including children, left the buses and approached the car when the blast hit the convoy.

One of evacuees said that the militants “were throwing potato chips on the site of the future blast. One of the terrorists said that it was food for the infidels.”

The driver recalled that “there were Ahrar ash-Sham and Jabhat al-Nusra [Al-Nusra Front], and some factions of the Free Syrian Army [FSA]…”

According to another witness, “the Ahrar ash-Sham fighters didn’t hide their faces, while Jabhat al-Nusra were always wearing masks. One could only see their eyes,” one of the eyewitnesses said.

WARNING:Graphic and distressing footage from the attack ~

There were many foreigners among the terrorists – “Uzbeks, Turks, people from Chechnya, Saudis and Qataris. One could judge on their appearance; their language,” another evacuee added.

“When the blast rocked the area, people rushed into the woods but militants surrounded them and forced back to the buses,” the bus driver said.

A female evacuee recalled that “the militants told us that terrorists from another group were shelling our buses and that we must flee towards the bushes… but then they said that the bushes were mined and found ourselves trapped.”

Another woman also told Beeley that even before the explosion, four yellow Turkish ambulances were present at the scene for some reason. After the blast, the ambulances started picking up the dead and injured, only to take them to an unknown location.

“We don’t know where they [the children] are. They’re gone. There are no bodies. We’ve searched for them, but with no result,” one of the witnesses said.

Many relatives of those missing still know nothing of their whereabouts, other witnesses said. Some people told Beeley that the controversial White Helmets were also seen at the blast site, retrieving bodies of Al-Nusra and Ahrar al-Sham militants, but apparently leaving injured civilians.

Beeley, who has consistently covered the Syrian war, also filmed people’s testimonies about their escape from the rebel-held areas. The evacuees boarded the buses on Friday in the Rashideen neighborhood of Aleppo, but were not allowed out of the vehicles for nearly three days.

Many of them, however, were happy to leave as “this place turned into a terrorists’ hotbed,” one woman said.

[Some] international organizations have already condemned the attack on the humanitarian convoy in the strongest terms.

“We must draw from this not only anger, but renewed determination to reach all the innocent children throughout Syria with help and comfort,” said UNICEF’s executive director, Anthony Lake.

“And draw from it also the hope that all those with the heart and the power to end this war will do so.”

However, Beeley told RT that not many in the West followed the UN’s example in decrying the attack.

“We’ve just witnessed one of the most heinous crimes of our lifetime, and yet corporate… there’s no international condemnation from governments, from NGOs, from the media,” she said.

On the contrary, the media is making an attempt to “whitewash this utterly abhorrent” incident, in which, according to Beeley’s information, 116 children lost their lives.

Full video interview. Watch ~

***

READ MORE SYRIA NEWS AT: 21st Century Wire Syria Files

READ MORE KAFARYA AND FOUA NEWS AT: 21st Century Wire Kafarya and Foua Files

READ MORE ON THE WHITE HELMETS AT: 21st Century Wire White Helmet Files

Other Related Links:

Kevork Almassian of Syriana Analysis: Video Analysis: MSM & Al-Qaeda Presstitutes Gone Disgusting Over Kafriya Massacre

-Eva Bartlett: The Children of Kafarya and Foua are Crying in the Dark

Vanessa Beeley writings on Kafraya and Foua

-Eva Bartlett: Untold Suffering in Foua and Kafraya: Two Northwestern Syrian Villages Under Siege and Assault by NATO’s Terrorists Part 1

-Eva Bartlett: Untold Suffering in Foua and Kafarya-Part 2

Syrian War Report – March 30, 2017: Syrian Army Regaining Ground In Northern Hama

Voiceover by Harold Hoover

The Syrian Arab Army (SAA), the 5th Legion, and the Tiger Forces successfully counter-attacked Hayat Tahrir al-Sham (HTS), Ahrar al-Sham, Jaish al-Izzah, and Abnaa al-Sham in northern Hama, recapturing the Samsam hill, the nearby points north of Qumhana, and the al-Sheha hill south of Arzah. If government forces are able to retake Khattab from HTS-led forces, this will mean that they retake the initiative in the area.

Pro-government sources reported that the militants had suffered major casualties in the recent clashes but didn’t provide numbers. Meanwhile, about 20 Syrian soldiers were reportedly killed by HTS-led forces in the area of Majdal.

On March 29th, the SAA’s Tiger Forces entered the important town of Deir Hafer in the province of Aleppo. ISIS terrorists withdrew from Deir Hafer earlier this month, but the Syrian army and the National Defense Forces were not able to enter the town because of a high number of IEDs in the area.

Since then, government forces have been waiting for engineer units (most likely Russian) which will be able to demine the town.

The SAA and its local allies also continued developing an advance southeast of Deir Hafer, aiming for the ISIS-held Jirah Military Airbase.

As soon as the military airbase is back under SAA control, government forces will likely advance further in the Maskaneh Plain east of the Jabbul Lake. The important ISIS-held town of Masakah will be the target of this advance.

In the province of Homs, government forces advanced against ISIS in the countryside of Palmyra. Government troops recaptured the Antar Mount and the Afghans hill from ISIS.

If the SAA continues its advance in the direction of the Uqayrabat crossroad, this will mean that government forces are going to advance along the road heading to Palmyra.

Another option is to shift the direction of the anti-ISIS advance to Arak. However, large-scale operations in the area are unlikely due to the complicated situation in northern Hama.

The US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) further tightened the siege over the ISIS-controlled town of Tabqa after capturing the nearby areas, including the Tabqa-Raqqah road and de-facto encircled the town.

The operation in Tabqa and at the Tabqa dam will take some additional time for the SDF and its US backers, but the Kurdish leadership already has a view toward the fate of Raqqah when the city is liberated from ISIS.

According to a statement by co-chair of the Democratic Union Party (PYD), Saleh Muslim, the Kurds are going to add Arab-dominated regions, which have been seized by Kurdish forces, to their self-proclaimed autonomous region in northern Syria.

 

Related Videos

 

Militants and civilians evacuated from last militant-held district in Homs

Related Articles

%d bloggers like this: