Hezbollah, Lebanese & Syrian Armies Squeeze Terrorists in Northeastern Barrens + Videos 90 Degrees 1-8

April 25, 2017

Hezbollah rocket launcher

Hezbollah soldiers managed on Monday to kill and injure a number of ISIL terrorists in the barrens of northeastern Ras Baalbek after striking their command center in Shoabet Al-Khabiye area.

Al-Manar TV Channel revealed some of the operation’s details, explaining that Hezbollah drones monitored and observed the terrorists’ posts for several days before carrying out the attack.

Al-Manar report added that the Hezbollah infantry advanced towards the terrorists’ posts and launched anti-armor missiles onto the residence of ISIL  commander in the area, Mowafaq Al-Jarban, killing scores of the group’s militants.

The Lebanese army helicopters also targeted on Monday night 3 ISIL posts in Ras Baalbek, inflicting heavy losses upon the terrorists.

The Syrian warplanes, in turn, struck Nusra Front terrorists in Flia barrens in Qalamoun in Damascus countryside, killing or injuring a number of them.

These operations pressed on the terrorists as the sources reported that ISIL and Nusra terrorists clashed in order to control their last possible exit towards the Lebanese town of Arsal.

Source: Al-Manar Website

Nusra Commander, Aide Killed in Arsal Blast

April 25, 2017

Map of Arsal

Well-informed sources told Al-Manar that Nusra Front commander Abu Qassem Al-Talle and his aide, Ahmad Abu Dawoud were killed while preparing a bomb that exploded prematurely.

The sources added that Al-Talle was responsible for preparing the explosives and booby-trapping vehicles in the terrorist group of Al-Nusra Front.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Related Articles

 

 

الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب … وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»

الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب … وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»

أطفال من بلدتَي كفريا والفوعة وصلوا أمس إلى مدينة حلب (أ ف ب)

قد تشير التصريحات الحادة اللهجة، الصادرة من دمشق تجاه الأردن، إلى أن الجنوب السوري سيشهد تصعيداً واسعاً، من الممكن أن تنخرط فيه عمّان بدفع أميركي باتجاه موقع مشابه للأتراك في الشمال، بحجة حماية الحدود من «الإرهاب». الهجوم السوري تجاه الجارة الجنوبية جاء على لسان الرئيس السوري بشار الأسد، الذي أكد أن الدور الأردني لم يخرج عن الأجندة الأميركية من بداية الحرب

ي ضوء التصعيد المتواصل لهجمات المجموعات المسلحة في مدينة درعا، بالتوازي مع المعلومات التي تحدثت عن مشاريع أميركية ــ أردنية مشتركة على طول الحدود السورية الجنوبية، أكد الرئيس السوري بشار الأسد علم دمشق بتلك المعلومات من مصادر مختلفة، مهاجماً الدور الأردني خلال الحرب السورية، الذي كان «جزءاً من المخطط الأميركي منذ بداية الحرب».

التأكيد الرسمي من دمشق قد يشير إلى أن الجنوب السوري سيكون بدوره كما الشمال مسرحاً لعمليات عسكرية مدعومة أميركياً، سوف تحاول ضمنه واشنطن بمشاركة حلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم الأردن وإسرائيل، إضعاف نفوذ دمشق وحلفائها، وإبعاد «خطرهم» عن إسرائيل. وهو ما انعكس في تصريحات وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، من إسرائيل، التي قال فيها إن «تحالفنا مع إسرائيل هو الحجر الأساس لتعاون أمني أوسع يشمل التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج». وأكد أن سوريا «لا تزال تحتفظ ببعض أسلحتها الكيميائية»، محذراً الرئيس الأسد من استخدامها.

واعتبر الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالتي «ريا نوفوستي» و«سبوتنيك» الروسيتين، أن «الأردن ليس بلداً مستقلاً، وكل ما يريده الأميركيون سوف يحدث، فإذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه». وفي المقابل، استفز كلام الرئيس السوري الحكومة الأردنية. فبعد ساعات على نشر المقابلة، أعرب المتحدث باسم الحكومة محمد المومني، عن «أسفه لحديث الأسد عن موقف الأردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي سوريا». ورأى أن «حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع».

هجوم الأسد ضد الدور الأردني لم يأتِ وحيداً، إذ أكد أنه «عندما تتحدث عن الغزو التركي، وعندما نتحدث عن القوات الأميركية التي نعتبرها غزواً، وعندما تتحدث عن الإرهابيين على الأرض، فكلهم كيان واحد… وعندما تهزم الإرهابيين، عندها تستطيع أن تذهب وتحارب الآخرين الذين يحتلون الأرض»، معتبراً أن «الأميركيين كالأتراك، كأي محتل آخر عليهم الخروج بإرادتهم أو بالقوة».
وأشار إلى أن التصدي للهجمات الصاروخية الأميركية «بحاجة إلى نظام مكثف يغطي كل زاوية كي يتمكن من إسقاط الصواريخ»، مشيراً إلى أن «الإرهابيين لجأوا منذ بداية الهجمات إلى تدمير الدفاعات الجوية التي لا علاقة لها بما كانوا يسمونه حينذاك المظاهرات السلمية». ولفت إلى أن القوات السورية «فقدت أكثر من خمسين في المئة» من قوات دفاعها الجوي خلال سنوات الحرب، مضيفاً أن «الروس من خلال دعمهم عوّضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية».

وجدد التأكيد على أن حادث خان شيخون «مفبرك»، وعلى أن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه لو أتى «سيجد أن كل رواياتهم كانت فبركة وكذباً». وحول التفجير الذي استهدف الحافلات في منطقة الراشدين السبت الماضي، قال الأسد: «نحن نتحدث عن فصائل مختلفة وجميعها مرتبط بالقاعدة أو (جبهة النصرة)، قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين».

وعن تحرك القوات السورية باتجاه الرقة، أشار إلى أنه «قبل شهر فقط كان جيشنا يتقدم من حلب نحو الشرق، باتجاه الرقة، ولم يكن بعيداً عن الوصول إلى هناك، عندها شن الإرهابيون هجومهم على وسط سوريا… وتم إبطاء تقدمنا لأننا غيّرنا أولويتنا».

في سياق آخر، رأى الأسد أن «معظم الفصائل التي انضمت ظاهرياً إلى المفاوضات في أستانا وبعض تلك التي شاركت في جنيف، لا تقبل بدولة علمانية. إنهم يريدون دولة دينية إسلامية، وهو الجزء الأكثر أهمية في الخلاف المتعلق بالدستور».

على صعيد آخر، أعلن الرئيس السوري أن «السوق المحلي مفتوح الآن للشركات الروسية كي تأتي وتنضم إلينا وتلعب دوراً مهماً في إعادة بناء سوريا والاستثمار فيها»، مضيفاً أنّ «الجزء الأكثر أهمية بالنسبة إلينا، وأعتقد بالنسبة إليهم أيضاً، هو مجال النفط والغاز، وقد انضمت أخيراً بعض الشركات الروسية إلى القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية، وتجرى الآن الخطوات الأخيرة في عملية توقيع العقود».
وبالتوازي مع التصعيد الدبلوماسي الأخير، استهدفت القوات الإسرائيلية أمس مواقع للجيش السوري في القنيطرة. وأوضح مصدر عسكري أن «طيران العدو الإسرائيلي عمد الى إطلاق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد مواقعنا العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية».

وفي موازاة الاتهامات الأميركية لدمشق، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن رفض الدول الغربية مقترح إجراء تحقيق حول خان شيخون «أمر غير مقبول». وقال إن «المعلومات الكاذبة حول استخدام السلاح الكيميائي تستغل للتراجع عن القرار الدولي (2254) الذي ينص على تسوية سياسية، والعودة إلى فكرة تغيير النظام، ويجب ألا نسمح بحدوث ذلك». ولفت إلى أنه يجب التركيز على عملية أستانا لضمان الوصول إلى وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أنه يجري العمل على «توسيع عدد المشاركين في هذا الاتفاق».

وبالتوازي، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف، ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، اتفقا في اتصال هاتفي أمس، على ضرورة البحث في إمكانية تشكيل لجنة تحقيق تحت رعاية «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». وأضافت في بيان أن لافروف أعرب «عن أسفه لمعارضة واشنطن مبادرة روسيا» في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، لافتة إلى أنه جرى الاتفاق على «إطلاق نشاط مجموعة العمل الروسية ــ الأميركية المشتركة، على مستوى نواب وزيري الخارجية للبلدين».
(الأخبار)

 

“ZEINAB, SHE WAS FORCED TO WATCH THE MASSACRE OF 116 CHILDREN”–VANESSA BEELEY ON TERRORISTS’ MASSACRE OF FOUA KAFRAYA CIVILIANS

In Gaza

Apr 21, 2017, UK Column News

21st Century Wire’s Vanessa Beeley speaks to Mike Robinson about the recent murder of children enticed off a bus with the promise of food. This was the most obscene war crime and brings the conflict in Syria to a new low.

At the centre of it all are Boris Johnson sponsored White Helmets. Please share this video, and with a general election in the UK, ask some hard questions of all prospective MPs.

Read more here:

RASHIDEEN MASSACRE: Children Lured to their Slaughter by NATO State Terrorists

21st Century Wire says…

On April 15th 2017, the people of Kafarya and Foua were attacked, their children mown down deliberately, by a suicide bomb or expolosive detonation, that targeted these innocent children who had been lured to their deaths by NATO and Gulf state terrorists, including Ahrar al Sham and Nusra Front (Al Qaeda). Mothers had to watch from behind the windows of the buses they had been imprisoned in for 48 hours, while strangers, terrorists, picked up their children, their wounded, bleeding, mutilated children, and piled them up in the backs of trucks and Turkish ambulances before driving them away from the horrific scene and stealing them from their distraught, powerless mothers.

Zeinab

“This is Zeinab, she was forced to watch the massacre of 116 children through the windows of a bus while the NATO and Gulf state terrorists, collected the dead, dying and mutilated bodies of her community’s children and flung them in the back of trucks and Turkish ambulances, before driving them to Turkey. She has 10 members of her family still missing. She has no idea where they are.

She gave her courageous and emotional testimony to us in Jebrin registration centre, where the survivors of the 15th April, suicide bomb attack, were taken for shelter after this horrific event, described by CNN as a “hiccup”.

I speak about part of her testimony with RT yesterday who also used my interviews in their news feed. Unlike corporate media, RT investigate these atrocities and honour the voices of the Syrian people.

Telegraph
The Telegraph edited out this appalling and callous phrasing immediately after the RT interview.

The Telegraph described the dead Syrian babies as “Syrian Government supporters” in an attempt to whitewash the UK Regime terrorist crimes by proxy and to erase the existence of these innocent children from our consciousness..by the familiar dehumanization process that we have witnessed every time the various NATO and Gulf state extremist carry out mass murder of Syrian civilians.” ~ Vanessa Beeley

(Photo: Tommy Bergset Solvedt)

IMG_5174
Bombed out remains of one of the buses that had been carrying evacuated civilians from Kafarya and Foua to Rashideen holding centre. (Photo: Vanessa Beeley)

Vanessa Beeley, associate editor at 21st Century Wire, was present at the scene and provided video footage of the witness and survivor testimony to RT for use in the news section. She also spoke to RT about the heartbreaking accounts given to her by Zeinab, a mother, from these besieged Idlib villages of Kafarya and Foua, who had seen the carnage and who still has 10 missing relatives, who were taken to Turkey by the waiting ambulances.  A full report, and subtitled video will follow shortly, when internet and time allows, but for now, here is the report from RT and the interview at the end of the report.

For more details on Kafarya and Foua please read Eva Bartlett’s article: The Children of Kafarya and Foua are Crying in the Dark

RT Report:

Terrorists lured evacuees out of buses with snacks before blast – Aleppo attack witnesses:

Eyewitnesses to the bomb attack on a refugee convoy near Aleppo that killed dozens of children said the militants lured people out of the vehicles with snacks before the explosion, and also stopped them from escaping the blast site.

A powerful explosion hit several buses full of people leaving militant-held towns and villages outside Aleppo last Saturday, killing over 100 people, including dozens of children, and injuring scores more.

Following the attack, Vanessa Beeley of the 21st Century Wire website gathered first-hand accounts from those who survived the assault. People told her that the militants did their utmost to increase the death toll. The exclusive videos she provided to RT shed more light on the incident.

“Just before the explosion, a strange car got from the militants’ checkpoint. They said they were bringing snacks for children,” the bus driver who was in the convoy said.

“Then they got out of the car and started shouting, ‘Who has children? Who has children?’”

The driver said the militants knew for sure that the children “haven’t seen biscuits and crisps for so long” as they were under siege. “People have been stuck in buses for 48 hours as the rebels didn’t let us out,” he noted. A woman said that she and other evacuees were held in the buses “like prisoners,” adding that they were only allowed to get out and stretch 10 minutes before the explosion.

Many people, including children, left the buses and approached the car when the blast hit the convoy.

One of evacuees said that the militants “were throwing potato chips on the site of the future blast. One of the terrorists said that it was food for the infidels.”

The driver recalled that “there were Ahrar ash-Sham and Jabhat al-Nusra [Al-Nusra Front], and some factions of the Free Syrian Army [FSA]…”

According to another witness, “the Ahrar ash-Sham fighters didn’t hide their faces, while Jabhat al-Nusra were always wearing masks. One could only see their eyes,” one of the eyewitnesses said.

WARNING:Graphic and distressing footage from the attack ~

There were many foreigners among the terrorists – “Uzbeks, Turks, people from Chechnya, Saudis and Qataris. One could judge on their appearance; their language,” another evacuee added.

“When the blast rocked the area, people rushed into the woods but militants surrounded them and forced back to the buses,” the bus driver said.

A female evacuee recalled that “the militants told us that terrorists from another group were shelling our buses and that we must flee towards the bushes… but then they said that the bushes were mined and found ourselves trapped.”

Another woman also told Beeley that even before the explosion, four yellow Turkish ambulances were present at the scene for some reason. After the blast, the ambulances started picking up the dead and injured, only to take them to an unknown location.

“We don’t know where they [the children] are. They’re gone. There are no bodies. We’ve searched for them, but with no result,” one of the witnesses said.

Many relatives of those missing still know nothing of their whereabouts, other witnesses said. Some people told Beeley that the controversial White Helmets were also seen at the blast site, retrieving bodies of Al-Nusra and Ahrar al-Sham militants, but apparently leaving injured civilians.

Beeley, who has consistently covered the Syrian war, also filmed people’s testimonies about their escape from the rebel-held areas. The evacuees boarded the buses on Friday in the Rashideen neighborhood of Aleppo, but were not allowed out of the vehicles for nearly three days.

Many of them, however, were happy to leave as “this place turned into a terrorists’ hotbed,” one woman said.

[Some] international organizations have already condemned the attack on the humanitarian convoy in the strongest terms.

“We must draw from this not only anger, but renewed determination to reach all the innocent children throughout Syria with help and comfort,” said UNICEF’s executive director, Anthony Lake.

“And draw from it also the hope that all those with the heart and the power to end this war will do so.”

However, Beeley told RT that not many in the West followed the UN’s example in decrying the attack.

“We’ve just witnessed one of the most heinous crimes of our lifetime, and yet corporate… there’s no international condemnation from governments, from NGOs, from the media,” she said.

On the contrary, the media is making an attempt to “whitewash this utterly abhorrent” incident, in which, according to Beeley’s information, 116 children lost their lives.

Full video interview. Watch ~

***

READ MORE SYRIA NEWS AT: 21st Century Wire Syria Files

READ MORE KAFARYA AND FOUA NEWS AT: 21st Century Wire Kafarya and Foua Files

READ MORE ON THE WHITE HELMETS AT: 21st Century Wire White Helmet Files

Other Related Links:

Kevork Almassian of Syriana Analysis: Video Analysis: MSM & Al-Qaeda Presstitutes Gone Disgusting Over Kafriya Massacre

-Eva Bartlett: The Children of Kafarya and Foua are Crying in the Dark

Vanessa Beeley writings on Kafraya and Foua

-Eva Bartlett: Untold Suffering in Foua and Kafraya: Two Northwestern Syrian Villages Under Siege and Assault by NATO’s Terrorists Part 1

-Eva Bartlett: Untold Suffering in Foua and Kafarya-Part 2

Massive explosion rocks Jordanian border-crossing in southern Syria

 

BEIRUT, LEBANON (10:50 P.M.) – A massive explosion was reported at the Jordanian border-crossing in Dara’a tonight, as a car bomb was detonated at local checkpoint near the Al-Rukban Refugee Camp.

According to local activists, at least 10 people were reportedly killed or wounded by this car bombing tonight.

Following the car bombing, intense clashes broke-out between the Free Syrian Army (FSA) and unknown militant group that is suspected to be comprised of Islamic State (ISIL) members in southern Syria.

The Jordanian Air Force is now flying over this camp and monitoring the area for any potential terrorist activity.
Related Articles

Russian Defense Ministry Denies Attacking Khan Shaikhoun And SAA Denied The Accusation Of Using Chemical Materials

Syrian Army Hasn’t Used Chemical Materials in Khan Shaikhoun: General Command

|

DAMASCUS, (ST)-  The Syrian army has not used chemical weapons in Khan Shaikhoun town in  Idlib countryside, the General Command of the Army and Armed Forces has stressed, denying claims by some media outlets about using chemical materials by the army in the above mentioned town.

In a statement on Tuesday, the army command said “in a desperate attempt to justify their failure and to maintain the flow of funding from their supporters, the armed terrorist groups used to accuse the Syrian army of using toxic gases against members of these groups and against civilians every time they fail to implement the agenda of their sponsors and operators or to achieve any gains on ground.”

The command categorically denied the accusation, saying the Syrian army has neither used chemical or toxic materials in Khan Shaikhoun, nor will it use them in the future.

“The army hasn’t used and won’t use chemical materials at any place or at any time not in the past and not in future, ” the command affirmed, saying the army never commits such vicious crimes.

The command concluded the statement by asserting that  the terrorist groups and their supporters are responsible for the using of chemical and poisonous materials and for the loss of the lives of innocent people.

Hamda Mustafa

 

Russian Defense Ministry denies directing Russian airstrikes on Idleb’s Khan Shaikhoun

Tuesday, 04 April 2017 17:40

Moscow – The Russian Defense Ministry denied on Tuesday the allegations published by media outlets about directing Russian airstrikes on Khan Shaikhoun town in Idleb countryside, SANA reported.

Earlier, Reuters quoted the Syrian Observatory for Human Rights as saying that an air strike in Idleb province left 58 people dead. Eleven of them were children. The agency speculated that the strike may have been dealt by government forces, which used a toxic gas.

“The Defense Minister has strongly dismissed another fake by Reuters Russian planes allegedly bombed Khan Shaikhoun. Russian planes carried out no strikes in the area of Khan Shaikhoun,” the Russian Defense Ministry said in a statement.

 

“Moreover, Reuters quoted the Syrian Observatory for Human Rights in Syria, as the source, which in reality has said nothing about Russian planes’ involvement in rumored bombing of Khan Shaikhoun with chemical ammunition,” it added.

Does Turkey withdraw from Syria or does it resort to sabotage? تركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟

Does Turkey withdraw from Syria or does it resort to sabotage?

Written by Nasser Kandil,

Suddenly the National Security Council of Turkey announced the end of the process of the Shield of the Euphrates which started in the last August through the entry of the Turkish army formally without the consensus of the Syrian government to Jarablos the Syrian bordered town with  Turkey after it got it from ISIS without fight, it has announced that the task of the process is to reach to Al Bab city then to Manbej to participate in liberating Raqqa from ISIS, but now it announces the end of the process and that the process has achieved its goals. The Turkish army accompanied with the militias neither were able to enter to Manbej nor to participate in Raqqa process, and thus the goal of the process has not been achieved and its task has not been completed, so what does the decision of the National Security Council of Turkey to end the task and to announce the achievement of its goals mean?

The announcement coincides with the failure of the US-Turkish talks to reach to an understanding about the battle of Raqqa and the participation of the Turkish army in it. the Kurdish knot which caused the Turkish entry to Syria along with the announcement of the war against ISIS and bearing the consequences of it become critical for the Turks, because the American sticks more to them even if Turkey gets angry. Russia is not ready to accept deleting any Syrian inevitable component partner in any Syrian-Syrian forthcoming settlement just for the sake of Turkey, furthermore, Russia has notified the Turkish President its solidarity with Turkey in refusing any Kurdish security military presence or the emergence of Kurdish canton, but it has notified the Turkish President that the way to that is to cancel any opposite military security privacy in the Syrian territories, and the return of all the Syrian territories to the Syrian army under a unified  Syrian government that is recognized by everyone, and given the support in the war on terrorism, so is the Turkish announcement a step to accept the Russian advice to withdraw from the Turkish military privacy in Syria at the expense of the Syrian country?

The announcement of the end of the task and its success means practically the withdrawal of the Turkish army from the Syrian territories with no return once again, the task has been accomplished successfully according to the Turkish statement, but there are no indicators for the improvement of the Turkish-Russian relationships in order to consider it a step in the context of positive initiative. Turkey continues launching positions that put Moscow and Washington in one status, because it considers that their dealing with the Kurdish groups is a double-dealing, this means that Turkey has decided to change the cooperation with Moscow and Washington according to its conditions, most importantly, with respect to Moscow, to refuse the dealing with the Syrian country, and with respect to Washington to refuse the cooperation with the Kurds, so what will it do now?

The decision means that Turkey is saying to Moscow and Washington that it is a strategic vacancy so try to make use of it, but there are militias supported implicitly by Turkey, and Ankara is not responsible for them. They may clash tomorrow with the Kurds so you cannot ask Ankara to control them, or they may clash with the Syrian army and you cannot tell Ankara that it ensures cease-fire according to the Astana understanding, the guarantee has become political without any field influence. Turkey says that the war of Al Nusra on the Syrian army is ready to expand to north but Turkey does not have the ability to do anything or to be accused with the involvement, so the only result needed by Turkey is more chaos to show the importance of its role.

The Turkish considerations reveal the deadly arrogance which controls the considerations of the Turkish President Recep Erdogan. The Turkish claim of getting out of Syria will lead the Syrian army to put the factions sponsored by Turkey between two choices the serious integration in Astana and its implications, or to face the danger of the military process in which every available weapon can be used without taking into account the Turkish military presence that is supposed that is not no longer exist. Moscow has shown that it does not support the stubbornness, but it confronts it stubbornly and the Turkish behavior is as the Israeli war which followed the visit of Netanyahu to Moscow will get a response as the one received by Netanyahu.

Ankara is moving from the incitement to the exaction, while Moocow, Damascus, and Tehran have a crucial position where there is no place for the exaction, Washington has lost its ally in the NATO as a reliable agent for the political and the military tampering, so it has to accept the fact that its presence has become limited in the areas of the Kurds’ deployment, and the rest areas where the armed groups are either led by Al Nusra or they are occupied by ISIS.

Translated by Lina Shehadeh,

تركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟

مارس 30, 2017

ناصر قنديل

– بصورة مفاجئة أعلن مجلس الأمن القومي التركي نهاية عملية درع الفرات التي بدأها في شهر آب الماضي، بدخول الجيش التركي رسمياً من دون موافقة الحكومة السورية بلدة جرابلس السورية الحدودية مع تركيا بعدما تسلّمها من داعش من دون قتال، وأعلن أن مهمة العملية بلوغ مدينة الباب ومن ثم منبج للمشاركة في تحرير الرقة من يد داعش، بينما يعلن نهاية العملية والقول إنها حققت أهدافها، والجيش التركي ومَن معه من ميليشيات لم يتمكّن من دخول منبج ولا المشاركة في عملية الرقة، وبالتالي لم يتحقّق هدف العملية ولم تكتمل مهمتها، فماذا يعني قرار مجلس الأمن القومي التركي إنهاء المهمة والإعلان عن تحقيق أهدافها؟

– الإعلان يتزامن مع فشل المحادثات التركية الأميركية في التوصل لتفاهم حول معركة الرقة ومشاركة الجيش التركي فيها والعقدة الكردية التي تسبّبت بالدخول التركي إلى سورية، وبكسر الجرّة مع داعش وتحمّل تبعات حرب معها تتفاقم بوجه الأتراك، فالأميركي يزداد تمسكاً بهم ولو غضبت تركيا، وروسيا ليست جاهزة لقبول شطب مكوّن سوري شريك حتمي في أي تسوية مقبلة سورية سورية كرمى لعيون الأتراك، بل هي أبلغت الرئيس التركي مشاركتها لتركيا برفض بقاء خصوصية عسكرية أمنية كردية، أو نشوء كانتون كردي، لكنها أبلغت الرئيس التركي أن الطريق لذلك هو إلغاء كل خصوصية أمنية عسكرية مقابلة في الأراضي السورية وعودة كل الأراضي السورية إلى كنف الجيش السوري بقيادة حكومة سورية موحدة يعترف بها الجميع ويمنحها الدعم في الحرب على الإرهاب. فهل الإعلان التركي خطوة لقبول النصيحة الروسية بالانسحاب من خصوصية عسكرية تركية في سورية على حساب الدولة السورية؟

– الإعلان عن نهاية المهمة وعن نجاحها، يعني عملياً سحب الجيش التركي من الأراضي السورية وعدم العودة مرة ثانية، فالمهمة نفذت بنجاح وفقاً للبيان التركي، لكن لا وجود لأي مؤشرات على تحسن العلاقات التركية الروسية يرافق الخطوة، ليتسنّى وضعه في سياق مبادرة إيجابية، بل إن تركيا تواصل إطلاق مواقف تضع موسكو وواشنطن في منزلة واحدة لجهة اعتبار تعاملهم مع الجماعات الكردية طعناً لتركيا في الظهر، وهذا يعني أن تركيا قرّرت الانتقال من دائرة عرض التعاون مع موسكو وواشنطن لكن بشروطها، وعلى رأسها في وجه موسكو رفض التعامل مع الدولة السورية وبوجه واشنطن رفض التعاون مع الأكراد، فماذا عساها تفعل الآن؟

– القرار يعني أن تركيا تقول لموسكو وواشنطن، هذا فراغ استراتيجي فتسابقا عليه، وبينكم وبينه ميليشيات مدعومة ضمناً من تركيا، لكن أنقرة ليست مسؤولة عن تفلتها، فهؤلاء قد يشتبكون غداً مع الأكراد ولا يمكنكم مطالبة أنقرة بالضبط، وقد يشتبكون مع الجيش السوري ولا يمكنكم القول لأنقرة أنها ضامنة وقف النار، وفقاً لتفاهم أستانة، فالضمانة هنا صارت سياسية بلا وسائل تأثير ميدانية، وتركيا تقول أيضاً إن حرب النصرة على الجيش السوري مهيّأة لتتسع شمالاً من دون القدرة على مطالبة تركيا بفعل شيء أو اتهامها بالتورّط، والنتيجة الوحيدة التي تريدها تركيا هي المزيد من الفوضى لتظهر أهمية دورها.

– الحسابات التركية تكشف الغرور القاتل الذي يحكم حسابات الرئيس التركي رجب أردوغان، فلن يترتّب على ادعاء الخروج من سورية إلا إطلاق يد الجيش السوري لوضع الفصائل التي ترعاها تركيا بين خيارَيْ الانضواء الجدّي في أستانة ومندرجاتها، أو مواجهة خطر عملية عسكرية يستعمل فيها كل سلاح متاح من دون مراعاة حسابات وجود عسكري تركي يفترض أنه لم يعد موجوداً، وموسكو قد أظهرت أنها لا تسلس للعناد، بل تواجهه بعناد، والتصرف التركي على الطريقة «الإسرائيلية» التي أعقبت زيارة نتنياهو لموسكو سيلقى رداً كالردّ الذي لقيه نتنياهو.

– أنقرة تنتقل من الاستفزاز إلى الابتزاز، وموسكو ودمشق وطهران بموقف حاسم لا مكان فيه للابتزاز. أما واشنطن فقد خسرت حليفها في الناتو كوكيل معتمَدٍ للعب السياسي والعسكري، وبات عليها القبول بحقيقة أن حضورها بات محدوداً في مناطق انتشار الأكراد، والباقي حيث توجد جماعات مسلحة تقودها النصرة أو يحتله داعش.

(Visited 8٬117 times, 29 visits today)

واقعية ترامب ترمي “الثورة السورية” من الطائرة بلا مظلات .. عن سانشو الثورة وحماره

بقلم نارام سرجون

لاشك انكم سمعتم بطواحين الهواء ودون كيشوت .. ولكنكم تظنون أن المعركة بين دون كيشوت وطواحين الهواء هي مجرد مشهد شهير في رواية شهيرة .. الا أن “المعارضة السورية” تكتب اليوم أجمل فصول رواية الدون كيشوت ..

انه مشهد لايهاجم الفارس فيه طواحين الهواء بل على العكس فان طواحين الهواء هي التي تهاجم الهواء معتقدة أنه هو الفارس ..
ويتجلى ذلك في تصريحات نصر الحريري رئيس وفد المجموعات المسلحة التي تفاوض في جنيف .. وهو الذي يستحق بجدارة أن يكون من الخريجين الأوائل في مدرسة وزير الحارجية السعودي عادل الجبير .. فكلاهما يكرران نفس العبارات دون ادراك لما يتغير في العالم .. السياسة في العالم تتحرك وتسير بسرعة الضوء فيما عادل الجبير لايزال يركب بعيرا ويعبر الصحراء وهو يغني أغنيته المفضلة (لن نقبل ببشار الأسد وسيرحل اما بالقوة العسكرية أو بالسياسة) .. وقد كرر ذلك النشيد في كل مناسبة وهو يغير على كثبان الرمل على أنها النظام السوري .. فيما يتبعه نصر الحريري اليوم على حماره في جنيف كما كان سانشو تابع دون كيشوت يتبع سيده .. فقد سار سانشو المعارضة السورية (نصر الحريري) على نفس التقليد وبدا متأثرا بصولات عادل الجبير على بعيره في محاربة الهواء .. وجعل يكرر نفس العبارة عن أن أي حل سياسي لن يكون بوجود الرئيس الأسد .. وأن المعارضة تتفاوض على هذا الأساس الذي يعني غيابه عن المشهد السياسي كما تريد المعارضة .. وكرر نصر الحريري منذ أن بدأ مهمته لازمة (أن لاوجود للأسد في مستقبل الشعب السوري ولامكان له لأن المعارضة تبحث عن هيئة حكم انتقالي موسع كما قال بيان جنيف الأول عام 2012 )..

يكرر التلميذ التابع نصر الحريري على حماره مقولة أستاذه عادل الجبير الذي يسير أمامه على بعيره .. ولاندري أيهما افضل حالا في الأزمة السورية .. انهما غريق يستجير بغريق .. أحدهما طاحونة والآخر هواء .. أو أن كلاهما طاحونتان تلوكان الهواء وتصارعان الهواء على أنهما تطحنان الرئيس بشار الأسد .. فلا شك أن هناك خللا بنيويا وزمنيا لايدركانه حيث صارت العبارات الهوائية لاتتناسب معه ..

وهذه التصريحات التي تعبت وهي تدخل كل يوم في الميروفونات وتخرج لاهثة من المكبرات الصوتية وقد ملت هذه الرحلة اليومية منذ سنوات .. وهي لاتزال تحقن في عروق البيانات وسطور اللقاءات حتى باتت السطور تتقيأ من مذاقها .. هذه التصريحات تذكرني بمشهد ظريف من مشاهد مسلسل (مرايا) للفنان السوري الكبير ياسر العظمة عندما علقت الأسطوانة التي تعلم الزوجة التي ستعد الكاتوه لزوجها كيفية صنع الكاتوه وجعلت الاسطوانة تكرر نفس العبارة (اكسري بيضة .. اكسري بيضة .. ) وقامت الزوجة بكسر كل البيض الذي في البيت .. ووصل زوجها ليجد نفسه في المطبخ أمام أكوام البيض المكسور فيما هي تستعجله أن يذهب لشراء المزيد من البيض لأن الكميات الموجودة في البيت قاربت على النفاذ والاسطوانة لاتتوقف عن طلب كسر البيض .. وهي لاتدرك ان الاسطوانة علقت في ذلك المقطع وجعلت تكرر (اكسري بيضة ) الى مالانهاية .. ولو لم يصل الزوج في وقت مناسب لقامت بشراء كل البيض في السوق استجابة لتعليمات الأسطوانة ..

كسارو البيض وطحانو الهواء وطباخوه مثل نصر الحريري وعادل الجبير وكل الفضائيات والاعلام الخليجي الذين لايزالون يعدون قالب الكاتوه السوري منذ ست سنوات ويكسرون البيض ويخلطونه بالهواء على اسطوانة (الأيام المعدودة) التي أصدرها أوباما دخل اليوم عليهم فجأة دونالد ترامب وقال بكل صراحة: ان الواقعية تقتضي اليوم التخلي نهائيا عن محاولة تغيير الحكم والرئيس السوري لأن ذلك “من شأن الشعب السوري” وليس من شأن الشعب الأمريكي ولا الشعب التركي .. وهذه العبارات كسرت الاسطوانة المشروخة العالقة بهيئة الحكم الانتقالية ولكن الهواء لايزال يقاتل الطواحين والطواحين تلوك الهواء ..

هذه العبارة التي أفرج عنها ترامب في أولى بيانات تكشف سياسته تعني الكثير .. فقد بدأت ملامح اتفاق أصدر ترامب أولى ملامحها وحروفها باعلانه لأول مرة ان شأن الحكم في سورية ليس شأنا أميريكيا بل “شأن يخص الشعب السوري ويجب التسليم بالواقع” .. وهو أول عملية اسقاط للمعارضين السوريين من الجو من دون مظلات .. فهؤلاء صعدوا الطائرة الاميريكية مع أوباما الى كل الارتفاعات التي حلقت اليها مثل رحيل الاسد الحتمي والتخطيط لاجتياح سورية .. ولكن فجأة حدث تغيير في خط الرحلة التي هبطت في انتخابات أميريكا وتغير كابتن الطائرة وصار دونالد ترامب بدل أوباما الذي رحل .. تارمب أقلع بالطائرة وعندما صار في الجو قرر أنه سينزل المعارضين السوريين لتخفيف حمولة الطائرة .. المعارضون اكتشفوا انهم لايحملون مظلات للهبوط الحر أو الاضطراري .. ويشاهدون بعيون مذهولة أبواب الطائرة تفتح بعبارة (ليس اسقاط الأسد شأننا) .. وهذا معناه (المعارضة السورية ليست شأننا بعد اليوم) .. وهذا معناه (الرجاء مغادرة الطائرة بالطريقة التي تناسبكم .. ونأسف أنكم لاتحملون مظلات) .. فالقانون لايحمي المغفلين ..

ولكي يتعلم نصر الحريري وغيره السياسة وفنونها فعليه أن يراجع درس الهيئة الانتقالية .. وعليه أن يعلم ان اعلان (هيئة الحكم الانتقالية بصلاحيات واسعة) كانت بنظر الدبلوماسيين مناورة روسية بارعة حيث أن روسيا قبلت بها ولكنها فخختها واشترطت محاربة الارهاب فيها كأحد البنود الأساسية التي لم يكن أحد قادرا على رفض هذا البند البديهي الا اذا كان ارهابيا .. ولكن اذا لم ينفذ شرط مكافحة الارهاب فان شرط الهيئة الانتقالية يسقط تلقائيا .. ويشبه البعض هذا الفخ بسقطة شايلوك الذي أراد رطل اللحم في العقد مع أنطونيو كما طلب في مسرحية تاجر البندقية .. فكان له ماأراد ولكن عند طلب التنفيذ وجد أن عليه تنفيذ قطع اللحم دون أن تنزف قطرة دم .. و ماطلبته المعارضة كان رطلا من لحم السلطة سمته (هيئة حكم انتقالي) كي تموت السلطة الحلية عندما يقطع من جسدها رطل اللحم .. فوافق الروس بشرط ذكر بند محاربة الارهاب المفخخ .. وعندما بدأ التفاوض حول هيئة الحكم الانتقالي طولب الجميع بتنفيذ البند الالزامي حول محاربة الارهاب وشرح كيفية تطبيقه .. فلم يستطع شايلوك المعارضة تنفيذ قطع الرطل (الهيئة الانتقالية) .. ثم دار كل الحوار مع الناتو حول أولوية احد طرفي الاتفاق ( أهو الهيئة الانتقالية أولا أم محاربة الارهاب؟) وقامت الديبلوماسية الروسية والسورية بعد ذلك بترك المعارضين يلوكون عبارة هيئة الحكم الانتقالي مع عادل الجبير واردوغان ولكنهما على الطرف الآخر كانتا تديران معركة اعلامية ذكية حيث أن نشوة النصر ورائحة (الهيئة الانتقالية القادمة) للمعارضة المسلحة جعلتهم يكشفون حجم النشاط الاسلامي في الحراك وحجم الطموحات السلفية والقاعدية في عملية التنافس بين القوى الممولة على الأرض .. لأن القناعة بأن الروس سلموا بهيئة الحكم الانتقالي جعلت القوى المتنافسة على الأرض تحاول اظهار سطوتها ونفوذها على الأرض وامكاناتها لتحصل على نصيب أكبر في هيئة الحكم الانتقالي .. فكان من الطبيعي أن يطفو على السطح الجبل الجليدي الاسلامي الذي كان غائصا تحت ماء (الثورة السلمية) .. وتحول مزاج العالم بسرعة الى الخشية من هيئة الحكم الانتقالي بالذات التي ستحمل معها الجبل السلفي الوهابي القاعدي والاسلامي .. وبدت اللعبة غير مأمونة الجوانب على الاطلاق .. وبذلك تم افراغ مبدا هيئة الحكم الانتقالي من مضمونها ولم يبق منها الا بند محاربة الارهاب الذي صار مطلب العالم اليوم .. انه درس بليغ في السياسة لايدركه سانشو الحريري ..

آمل ان يستيقظ كسارو البيض الذين اعتقدوا أنهم يعزفون في السياسة لحن كسارة البندق .. واذا بسمفونيتهم تستحق أن تسمى كسارة البيض .. وآمل أن يستيقظ الهواء في فم الطواحين .. وأن تستيقظ الطواحين التي تلوك الهواء .. فالعالم تغير كثيرا .. حتى دون كيشوت السعودية بدأ ينظر حواليه كأنه لايصدق أن أم معارك الوهابية في العالم تسقط على حدود دمشق .. فيما سانشو الحريري لايزال على حماره الثوري يعتقد أن معلمه عادل كيشوت انتصر .. وهو لايزال يكسر البيض لاعداد كاتوه النصر .. ويظن أن رطل اللحم الذي سيقطعه سيكون بين يديه كما طلب وتمنى .. وعندما يفتح عينيه سيجد انه يطير في الجو بعد أن أسقطته طائرة ترامب .. وسيتذكر سانشو الحريري أنه في الجو .. يسقط سقوطا حرا ولكنه لايملك مظلة .. لاهو ولا حمار الثورة الذي يمتطيه .. منذ سبع سنوات ..

 

 

   ( الأحد 2017/04/02 SyriaNow)
%d bloggers like this: