“Syria’s Retaliation against Tel Aviv Airport Non-negotiable of Self-Defense”and Return of Golan Firm, Non-negotiable Right

“Syria’s Retaliation against Tel Aviv Airport Legitimate Right of Self-Defense”

January 23, 2019Bashar Jaafari

Syria’s envoy to the United Nations warned Tuesday that if the world body did not halt Israeli aggression on his country, Syria would retaliate with an attack on Ben Gurion International Airport outside Tel Aviv.

Speaking at the UN Security Council after a series of Israeli airstrikes on Sunday and Monday, Bashar Jaafari said the Zionist entity was only able to act freely in Syria because it had the backing of the US, UK and France in the Security Council.

“Syria would practice its legitimate right of self-defense and respond to the Israeli aggression on Damascus International Airport in the same way on Tel Aviv airport” if the UN Security Council didn’t adopt measures stop the Zionist entity, SANA news agency quoted Jaafari as saying.

“Isn’t time now for the UN Security council to stop the Israeli repeated aggression on the Syrian Arab republic territories,” Jaafari said.

The Syrian diplomat said meanwhile, that France, Britain and US’ stance that prevents Security Council from assuming its responsibilities will not affect Syria’s right to defend itself and work to restore the occupied Syrian Golan.

He stressed that the restoration of the Syrian Golan is a firm right for Syria which can’t be negotiable or abolished through prescription.

Jaafari noted that the Israeli occupation full withdrawal from Golan into the line of June 4th, 1967 is an issue that should be applied based on the international law principles and legitimacy resolutions including Security Council relevant resolutions No. 242, 338 and 497.

SourceAgencies

Al-Jaafari: Return of Golan to Syria’s Sovereignty Is Firm, Non-negotiable Right

 

Related Videos

Related Articles

Advertisements

هل تشتبك موسكو مع تل أبيب فوق سماء فلسطين…؟

يناير 22, 2019

محمد صادق الحسيني

كشفت مصادر استخبارية مطلعة أنّ الروس قد يلجأون قريباً الى خطوة تصعيدية ضدّ حكومة نتن ياهو يمكن أن تغير في قواعد الاشتباك في سورية.

فقد علم أن القيادة العسكرية الروسية أرسلت اخطاراً قوياً لحكومة تل ابيب بأنّ القيادة الروسية قد تلجأ لإسقاط طائرات إسرائيلية فوق سماء فلسطين المحتلة، إذا ما استمرّ التصعيد الإسرائيلي ومحاولات قصف محيط مطار دمشق الدولي !

وطبقاً للمصادر المذكورة فقد تمّ إرسال وفد عسكري روسي الى تل ابيب يوم امس الأول، لمناقشة الوضع، حيث دارت مناقشات محتدمة وحادة خرج على أثرها الوفد الروسي غاضباً ما يدلل على اتساع رقعة الاختلاف بين الجانبين …!

إقدام العدو الإسرائيلي على غارة يوم الأحد الفاشلة كان على ما يبدو الخطوة التي أغضبت الروس أكثر فأكثر ما دفعها للتصدي المشترك مع القيادة العسكرية السورية لتلك الغارة وهو ما يحصل لأول مرة منذ مايو العام الماضي، وذلك من خلال منظومة بانسير وبوق اي ليس الـ»اس 200» التي كانت تستخدم من قبل القيادة العسكرية السورية منفردة!

فشل غارة الأحد الفاضحة خاصة وهي الأولى لرئيس الاركان الجديد الحليف لنتن ياهو المطارد بسلسلة اكبر من الفشل، دفعت بعصابة تل ابيب الى مغامرة جديدة فجر يوم الإثنين شارك فيها هذه المرة بالإضافة الى طائرات العدو منظومة صواريخ أرض أرض ايضاً وعلى دفعات متتالية، فيما اعتبر استطلاعاً بالنار في محاولة يائسة لاكتشاف مدى جدية القرار الروسي الأخير …!

الملاحظ في غارة الأحد كما في موجات القصف الاثنيني، بأنها لاذت بسماء البحر المتوسط قدر الامكان، كما ابتعدت عن سماء لبنان في محاولة للتقليل من استفزاز الروس على ما يبدو.

هذا كما حاولت عصابة تل أبيب تبرير عدوانها الجديد بالادّعاء بأنّ صاروخين هجوميّين انطلقا من الاراضي السورية تابعين لما يسمّونه للواء القدس الإيراني، وأنه هو السبب وراء موجة صواريخهم الجديدة فجر الاحد!

هذا ومن المعلوم بأنّ منظومة التصدي الميدانية الجديدة لحلف المقاومة كانت تعمل حسب المصادر آنفة الذكر بشكل متزامن من غرفة عمليات عسكرية تعمل في العاصمتين السورية والروسية بشكل مشترك!

السؤال الذي يفرض نفسه في هذه الحالة هو: أين اصبحت حالة الطيران الإسرائيلي بعد التحذير الروسي الأخير والذي بات مترافقاً مع غضب متزايد؟ وهل تلجأ موسكو فعلاً الى إسقاط طائرات «إسرائيلية» فوق فلسطين المحتلة في حال استمرّ العدوان الإسرائيلي متكرّراً على محيط دمشق؟

الأيام والأسابيع المقبلة يقال إنها حبلى بمفاجآت كثيرة، وقد تكون هذه واحدة من تلك المفاجآت…

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Related Videos

مقالات مشابهة

Israeli Aggression on Syria Part of Attempts to Prolong Crisis: Foreign Ministry

Syria Foreign Ministry

 January 21, 2019

The Syrian Foreign and Expatriates Ministry said on Monday that the Israeli aggression carried out at dawn on Damascus and its Countryside is an attempt to prolong the crisis in Syria and the terrorist war on it.

In two identical letters sent to the UN Secretary General and Head of the Security Council, the Ministry said this aggression attempts to raise the morale of the remaining terrorist hotbeds that are subservient to the Israeli occupation, in addition to being an attempt by the occupation authorities to avoid their escalating internal problems.

“Syria affirms that Israel’s persistence in its dangerous aggressive behavior wouldn’t be possible without the unlimited support of the US administration and the immunity provided to it by the US and other Security Council member states,” the letter stated.

The Ministry reiterated calls for the Security Council to shoulder its responsibilities as per the UN Charter and take immediate and decisive steps to prevent Israeli attacks from reoccurring, to force Israel to respect resolutions on disengagement, and to hold it accountable for its crimes against the Syrian and Palestinian peoples.

Source: SANA

Syria Confronts “Israeli” Attack, Prevents it from Achieving Objectives

Local Editor

Syrian air defenses have confronted an “Israeli” attack targeted the Syrian territories and prevented it from achieving its objectives.

A military source told SANA that at 01:10 o’clock on Monday, January 21, 2019, the “Israeli” enemy launched land and air strikes and through successive waves of guided missiles.

The source added that immediately our air defenses dealt with the situation and intercepted the hostile missiles, downing most of them before reaching their targets as they continue their heroic response to the aggression.

Earlier, SANA reporter said that the “Israeli” aggression was carried out from above the Lebanese territory, the Galilee and Lake Tiberias, using various types of weapons.

The reporter added that the Syrian air defenses downed dozens of hostile targets fired by the “Israeli” enemy towards Syrian territory.

On Sunday morning, Syrian air defenses, a military source said, confronted an “Israeli” aerial attack targeted the southern region and prevented it from achieving any of its objectives.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related News

من أول غزواته كسر عصاته

يناير 21, 2019

محمد صادق الحسيني

الفشل المحقق يلاحق قادة العدو الصهيوني والسماء السورية باتت حراماً عليهم والبحر المتوسط بات ملاذ الخائبين…!

بعد خمسة أيّام فقط من توليه منصب قائد أركان الجيش الإسرائيلي رسمياً، بتاريخ 15/1/2019، اتخذ الجنرال أفيف كوخافي أول قرار قتالي، وذلك عبر موافقته على قرار رئاسة أركان سلاح الجو الإسرائيلي القاضي بتنفيذ غارة جوية على مطار دمشق الدولي ظهر أمس، حيث قامت أربع طائرات حربية «إسرائيلية» بتنفيذ محاولة إغارة على المطار السوري وذلك من أجواء البحر المتوسط المقابلة لبلدة برجا اللبنانية/ قضاء الشوف.

وكما فشل ما قبلها من الغارات فإنّ يقظة سلاح الدفاع الجوي السوري وجهوزية طواقمه العالية قد أفشلت هذه الغارة أيضاً. إذ تمّ إسقاط جميع الصواريخ «الإسرائيلية» دون أن تصل الى الهدف الذي يعرف نتن ياهو ورئيس أركانه أنه أصبح من المحرّمات عليهما.

وعلى الرغم من تيقنهما من ذلك إلا أنهما أقدما على تنفيذ محاولة الإغارة هذه. فما السبب الذي دفعهم الى ذلك يا تُرى؟

إنّ السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة هو المصلحة المشتركة بين نتن ياهو وكوخافي والمتمثلة في أنّ نتن ياهو يحاول الإفلات من التحقيقات القضائية التي تضيّق الخناق عليه بسرعة عبر تقديم نفسه للجمهور على أنه منقذ «إسرائيل»، بينما يحاول رئيس الأركان الجديد أن يعطي صورة قوية عن نفسه للجمهور «الإسرائيلي» خاصة أنه جنرال فاشل تماماً.

فقد كان هذا الجنرال قائداً لما يُسمّى بفرقة غزة. وهي فرقة المظليين رقم 98، في الجيش «الإسرائيلي» عندما اضطر هذا الجيش للانسحاب من قطاع غزة عام 2005. ثم شارك في هزيمة الجيش «الإسرائيلي» في لبنان سنة 2006، وعيّن بعد ذلك قائداً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من سنة 2010 وحتى شهر 11/2014، حيث تمّ تعيينه قائداً للجبهة الشمالية في الجيش. ثم نائباً لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي منذ شهر 5/2017 وحتى تعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة.

إذاً فهو قد فشل في إدارة المعركة ضدّ قطاع غزة وانسحب من هناك مهزوماً. ثم فشل في جميع المهمات التي كلفت بها فرقته المظلية في الحرب الإسرائيلية ضدّ لبنان عام 2006. وبعد ذلك فشل في تحقيق أيّ نجاح، خلال توليه قيادة الاستخبارات العسكرية، سواء في الجنوب اللبناني أو الجنوب السوري. يُضاف الى ذلك فشله المدوّي على الجبهة السورية، خلال قيادته للجبهة الشمالية، خاصة أنه هو نفسه صاحب نظرية إقامة المنطقة العازلة في الجولان السوري المحرّر. وهو أيضاً فشل في منع الجيش السوري وقوات المقاومة من تحرير الأراضي التي كان يسيطر عليها الإرهابيون المسلحون في الجولان والجنوب السوري. كما فشل هو ورئيس وزرائه في منع قوات حلف المقاومة من التموضع على طول خط الجبهة مع الجولان المحتلّ وصولاً الى حوض اليرموك.

إذن فهو صاحب مسلسل فشل لن تستطيع عنتريات نتن ياهو وأكاذيب وسائل إعلامه من تغييرها. فلا «اختراقاته» في دول الخليج ولا رحلات السفاري التي قام بها الى تشاد قادرة على تغيير وقائع الميدان التي تقول:

1- إنه عاجز عن اختراق الأجواء السورية واللبنانية وأصبح مضطراً لإطلاق ألعابه النارية من أجواء البحر المتوسط.

2- إنّ رئيس أركانه الجديد، الذي يريد الإيحاء بأنه لن يتوانى في مواجهة «الوجود الإيراني» في سورية، قد فشل منذ اللحظة الأولى، أي لحظة موافقته على تنفيذ محاولة الغارة.

3- إنّ هذا الجنرال الفاشل سوف يتوّج مسلسل هزائمه بالهزيمة الكبرى التي سيشهدها كيانه والتي يُعدّ لها حلف المقاومة كل العديد والعدة والتي ستنتهي حتماً بتفكك وزوال كيان الاحتلال لا محالة…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Videos

مقالات مشابهة

The Enemy’s Main Threat In 2019: Hezbollah’s Precision Missiles

Al-Ahed News

A report authored by “Israel’s” Institute for National Security Studies [INSS] outlined next year’s strategic assessment as well as the threats facing the enemy entity.  According to INSS, these include a full-scale war in the north against Iran and the classification of Hezbollah and the Syrian state as the most dangerous threat of 2019.

The head of the institute, Maj. Gen. Amos Yadlin, submitted the report to the president of the “Israeli” entity, Reuven Rivlin. The report notes that “in early 2018, Iran intensified efforts to strengthen its military capability in Syria and provide Hezbollah with advanced military capabilities.” The report alleged that the enemy “applied firm military activities against the Iranian attempt and that its attacks damaged the Iranian infrastructure in Syria.”

The report questioned “whether Iran will abandon its positions in Syria,” warning that “stabilizing the Syrian state’s strength and rearming the Syrian army by Russia, will limit the freedom of the “Israeli” army’s work in the region.”

“Because of the developments in Syria, Iran has transferred part of its accumulating strength – used to fight “Israel” – to Iraq and Lebanon,” the report added.

“It is true that Iranian support for building Hezbollah’s strength in Lebanon is not new. However, the quality of the weapons transferred in recent years from Tehran to Hezbollah is worrying.”

According to the report, the main source of concern for “Israel” is the transformation of Hezbollah’s inaccurate and heavy rocket-propelled projectiles into precision missiles as well as improving the party’s air defenses and supplying it with long-range naval missiles.

The report pointed out that the enemy’s efforts against the Iranian “precision project” in Lebanon will be managed in different and more complex circumstances than was the case in Syria throughout recent years.

It warned that should a full-scale confrontation take place in the north, it will not be restricted to one front. “We will find ourselves in a situation where “Israel” will be confronting Iran, Syria and Hezbollah in the north and terrorist organizations in the Gaza Strip [i.e. the Palestinian resistance factions].”

It noted that “the possibility of war with Hamas in Gaza is very likely in the coming year, even if the seriousness of the threat has diminished substantially.”

The report explained that “the main reasons for a possible escalation in the south is the continued deterioration of the socio-economic situation in the Gaza Strip, the pressure exerted on Hamas by the Palestinian Authority in Gaza, and the erosion of the deterrence achieved by the enemy during Operation Protective Edge in the summer of 2014.”

The report warned of the deterioration of the situation in the West Bank, pointing out that the entity must be prepared for the weakening of the Palestinian Authority’s stability and the possibility of the end of Abu Mazen’s era.

بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

يناير 11, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

Related Videos

Related Articles

Syrian Air Defences Respond to Enemy Attack, Down Several Targets – Reports

Spotnic

S-300 launch (File photo)

Syrian air defences have responded to an Israeli airstrike over Damascus and managed to shoot down several targets, local media reported.

According to Ikhbariya broadcaster, several targets have been shot down during an enemy attack over Damascus, Syria.

A military source told Syrian SANA news agency later that Israeli jets fired several missiles towards vicinity of Damascus, most of the missiles were downed.

According to the source, the airstrikes caused damage to a warehouse at Damascus International Airport.A source in Syrian Ministry of Transport confirmed to SANA later that the Damascus International Airport traffic was not affected by the strikes.

Previously, a Sputnik correspondent reported that Sounds of explosions were heard in Syria’s capital of Damascus, noting that it was yet unclear what caused them.

The sounds of blasts were first heard at 11:30 p.m. (21:30 GMT) on Friday and they continued into Saturday.

BREAKING: ISRAEL ONCE AGAIN STRIKES DAMASCUS INTERNATIONAL AIRPORT (VIDEOS)

12.01.2019

Israeli warplanes carried out an airstrike on a depot in the Damascus international airport at the late hours of January 11, a military source told the Syrian Arab News Agency (SANA).

“At 23:15, Israeli warplanes, coming from the direction of Galilee [in northern Israel], launched several missiles at the outskirt of the Damascus international airport. Our air defenses immediately responded to the hostile missiles and shot down most of them,” the source said.

The SANA said that the Syrian Arab Air Defense Forces (SyAADF) have intercepted at least eight Israeli missiles over the Syrian capital of Damascus. Several videos released by pro-government activists and locals confirmed this.

Following the airstrike, Israeli warplanes were seen flying at high speed and low altitude over the southern Lebanese city of Tyre. Experts believe that the warplanes were on their way back to Israei airspace after completing their mission.

If confirmed, this will be the second Israeli attack on Syria within few weeks. On December 25, Israeli warplanes targeted several military positions around the Syrian capital. While Israeli sources claimed that the positions were being used by Iranian forces, the airstrikes injured several Syrian service members.

More on this topic:

%d bloggers like this: