كيف تقتل سورية مشروع التقسيم .. أمام عيني أمه أميريكا؟؟

كيف تقتل سورية مشروع التقسيم .. أمام عيني أمه أميريكا؟؟

بقلم نارام سرجون

لاتستهويني في الحياة الا أسرار الأسرار التي تشبه الصور الضوئية التي ان خرجت للضوء قبل معالجتها في الغرف المظلمة احترقت .. ومن طبيعة الأسرار أنها تشبه الأجنة في الارحام .. نتابعها تنمو وتكبر ولكننا لانصل اليها ولانراها و ننتظر خروجها لنتأمل ملامحها .. وان خرجت في غير مواعيدها ماتت ..

لكن هذه حرب لاتشبه غيرها من الحروب لأنها حرب ليست فيها أسرار .. فالعدو واضح جدا .. والنوايا واضحة جدا .. وما ينشر من وثائق ويقال في الخطب يفوق في خطورته مايكتب عليه أنه سري للغاية .. ظاهرها هو أكذب مافيها وباطنها هو أصدق مافيها .. وطاهرها أقذر مافيها .. فليست الحرية ولاقضية الانسان هي هدف أي من القادمين بالثورة .. بل كل مافيها حرب متعلقة بخطوط الطاقة وخطوط النفوذ ومنصات السيطرة على مفاتيح القرن الحالي وقضم الجغرافيا والتهام خطوطها .. وتقسيم الدماء والأديان والأوطان الى شظايا ..

ولكن هل نستطيع أن نقول بثقة الآن بأن المشروع الأميريكي لخلق الشرق الأوسط الجديد قد تعرض لهزيمة كبيرة .. أو هل صار مشروع التقسيم غير قابل للحياة؟؟ اذا فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد فان هذا يعني أن التقسيم هو الذي قصم ظهره .. لأنه لشرق أوسط جديد من دون دويلات جديدة وتقسيم للجغرافيا ..

المعطيات كلها تقول بان الشرق الأوسط الجديد لن يولد وأن هذا الجنين الذي زرعته أميريكا في بطن الثورة السورية لتحمله كالأم وتغذيه من مشيمتها يموت في بطن أمه .. وتموت معه خطوط التقسيم التي بشرتنا بها كل الخطب والمعاهد والسياسيين ..

علينا أن ندرك داعش هو قلب الثورة وعصبها الذي تراهن على ثباته مهما قيل انها تتناقض معه لأن المعارضة السورية وبعد الأخذ بنصيحة روبرت فورد اقتنعت بأن تلجأ الى قهر الدولة السورية بمخالب داعش .. فورد في لقاءاته مع المعارضين السوريين كان يقول بان النظام شرس للغاية ولايمكن قهره الا بخلق قوة اكثر شراسة منه وتتفوق عليه في قوة الرعب .. ولذلك فان داعش السورية هي نسخة أنتجتها المعارضة السورية مع المخابرات الغربية والتركية والسعودية وهي مأخوذة من النموذج العراقي أو لنقل بأن المعارضة السورية وحلفاءها استدعت داعش من العراق أو فتحت لها الأبواب سرا (بنصيحة غالية من روبرت فورد) للانضمام الى جهود الثورة السورية العسكرية .. والمعارضة تعلم ان خبرات داعش عالية جدا وفيها خيرة النخب العسكرية للعهد السابق في العراق والتي أعيدت ادلجتها مذهبيا بعد الصدمة النفسية لسقوط بغداد الذي عزي للمؤامرة التي تورطت فيها المعارضة “الشيعية” .. فكانت داعش مبرمجة بعد ذلك لاستهداف النقيض المذهبي لها .. وقبلت المعارضة السورية العرض بتدخل داعش العراقية في الحرب السورية وفق منظورها المذهبي وأنتجت منها معادلة التلاقي بأن المعارضة السورية سنية وسترد بالمثل على جريمة المعارضة العراقية الشيعية .. وكان لابد ان تلتقي المعارضة السورية التي أخذت دور المعارضة العراقية في شقها الشيعي تماما في التحالف مغ الغرب واستنساخ عملية اسقاط البعث السوري كونه يمثل -برأيها – نقطة الثأر الكبرى الجاذبة للجمهور السني الحانق لأنه يشكل نقيضا مذهبيا للمعارضة السورية تماما كما فعلت المعارضة العراقية في استدعاء المزاج المذهبي الشيعي ضد البعث العراقي الذي مثله الرئيس صدام حسين ومجموعته ..

لذلك فان قوة التقسيم والتمزيق للخريطة السورية كانت تتركز في داعش لأن صناع الثورة كانوا يراهنون على قوة داعش في دعم مشروع التقسيم لأن مشروع التقسيم الكبير هو ما كلفت به داعش باطلاقه بعد فشل اطلاقه من وسط سورية بحرب طائفية في حمص (بابا عمرو) .. ومنحت كل التسهيلات لها عبر فتح أسواق النفط والتجارة عبر تركيا واسرائيل .. وكان من الواضح أن هناك تنسيقا ميدانيا عاليا بين داعش والنصرة وأن هناك تقاسما وتناوبا على الجبهات بينهما مهما قيل عن حالة صراع مزعوم .. فقد اقتطع كل تنظيم جغرافيته وشعبه وموارده ونقاط حدوده ونوافذه وبدا في عملية الانعزال عن الآخر والاستقلال والدفاع عن مكاسبه ضد الآخر وتكفيره دون محاولة تدمير الخصم .. وكان هذا مايلفت النظر في أن التنظيمين فيهما كل مايجمع ويتوافقان في الرايات والأهداف والمنطق والطريقة ولكن مع هذا كانا ينفصلان جغرافيا وسياسيا في حين كان كل واحد منهما يقوم بتسهيل عمل الآخر عسكريا .. فكلما تقدم الجيش السوري على حساب النصرة تحركت داعش وضربت الجيش في وسط ظهره وبالعكس .. فبعد تحرير حلب تحركت داعش نحو تدمر وهددت حمص لأنه كان هناك اعتقاد أن الجيش سيتوجه الى ادلب حيث النصرة تخشى الهزيمة .. وكلما توجه تركيز الجيش نحو داعش تحركت النصرة للتخفيف عن داعش كما حصل عندما تحركت النصرة في حماة وجوبر وحركت الجبهات عندما ظهرت نية للجيش لمسابقة الاميريكيين نحو المنطقة الشرقية وتدمير خطوط داعش ..

ان داعش في الحقيقة هي قلب “الثورة السورية” ونجاح الثورة العسكري يعتمد على قوة داعش التي أظهرت بأسها في المنطقة الشرقية وعصفت بنقاط الجيش القوية .. وجميعنا نذكر جون كيري عندما قال بأن الاميريكيين يراقبون داعش وهي تتمدد نحو تهديد العاصمة دمشق لاجبار الأسد على التفاوض معنا .. وكان واضحا أن الغاية من خلق داعش على خط الفرات كان لمنحها حيزا جغرافيا واسعا في الصحراء بحيث تتولى المنطقة الشرقية الفاصلة بين سورية والعراق .. لكن لم يكن من المتوقع ان تتمكن داعش من السيطرة على اكثر من ذلك الفراغ الصحراوي لأن داعش لايقوى على التمدد كثيرا لاعتبارات متعلقة بامكاناته فهو لايملك الفائض العددي للانتشار الا في مدن الصحراء حيث الكثافة السكانية محدودة .. وهو لايملك الفائض العددي للتمدد نحو الداخل السوري الكثيف سكانيا حيث ستتولى النصرة هذا الأمر .. كما أن عملية الفصل الجغرافي والانفصال ضد رغبات السكان لاتقدر عليها الا منظمة فائقة الجريمة غنية بالعناصر الأجنبية التي لاتنتمي الى المجتمع المحلي وقوامها مهاجرون من أصقاع الأرض بحيث أنها تمارس الرعب والترهيب دون موانع قانونية لردع اي تمرد أو قوة رفض .. وبحيث يكون قرار التقسيم قائما بقوة الأمر الواقع ولاتدفعه قرارات دولية فتتجنب الدول الراعية لمشروع التقسيم الاحراج أو اللوم أو الاتهام المباشر بأنها ترعى التقسيم .. الذي يبدو انفصالا طبيعيا بقوة العنف الذي يفرض نفسه حتى وان بقيت داعش لسنوات طويلة منطقة خارج الشرعية الدولية وتعيش وكانها (مثلث برمودا) أو كيان شاذ عن النظام الدولي لايقبل الترويض ولايكبح جماحه ..

أما جبهة النصرة فانها تكمل مالاتقدر عليه داعش حيث تتولى عملية مشاغلة الجيش السوري ومنعه من الحشد ضد داعش .. وهي تنظيم مشابه لداعش لكن العنصر السوري فيه أكثر وضوحا وهو متغلغل في الريف السوري مما يسمح له بالاستناد الى حاضنة معقولة .. وهذا التنظيم كان يتم تحضيره كي يتحول الى كيان سياسي يمكن التفاوض معه بحيث يتم الاعتراف به دوليا ليحكم الجزء الغربي من سورية بعد تدمير الدولة السورية ولايخوض اي حرب تحرير مع داعش شرقا وبذلك يتم التقسيم شرقا وغربا ..بكيانين اسلاميين يتقاسمان النفوذ ويتبع كل منهما مرجعيته الخاصة وشرعيته .. وهذا ماسيؤدي بالساحل الى النضوج للانفصال والتفكك أوتوماتيكيا وقد يتبعه جبل العرب كنتيجة اجبارية .. وبذلك يكون التقسيم قد أنجز بفضل داعش والنصرة ..

وفي هذا المشروع لن يكون للأكراد حصة كبيرة في التقسيم وذلك لأن تركيا هي من يشرف على قوة الكيانين الاسلاميين اللذين يمحقان اي قوة كردية تفكر بالانفصال والابتعاد بكيان مستقل شمال سورية ..

وقد تمكنت الديبلوماسية الروسية والسورية من تفعيل الورقة الكردية ضد تركيا باعلان دستور قيل بأن روسيا اقترحته وفيه لم تتم الاشارة الى عروبة الجمهورية السورية وهو يعني عرضا شهيا للأكراد لايضاهيه اي عرض قدم لهم من قبل الأميريكيين الذين لم يقدروا على القول علنا بأنهم سيلجمون الأتراك ويمنعهونهم عن سحق الاحلام الكردية حيث أن من سيتصدر لهذا الدستور هو تركيا قبل أي طرف .. وطبعا تحاول اميريكا بالمقابل الاحتفاظ بالأكراد عبر التلويح بدعمهم وتسليحهم ضد رغبة تركيا ..

كانت عملية تحرير حلب هي أول ضربة قاصمة لمشروع التقسيم لأن النصرة هزمت في حلب وظهر أنها تعرضت لضربة موجعة جدا حيث خسرت خيرة مقاتليها ومعاقلها وبدت أنها تترنح فهي لم تعد منذ تحرير حلب قادرة على القيام سوى بعمليات محدودة وهذا كان واضحا بعد عمليتي حماة وجوبر .. اللتين فشلتا .. والملاحظ أن هذا الضعف انعكس على اداء داعش العسكري أيضا التي تأثرت بشكل ملحوظ بهزيمة النصرة كثيرا في تفاعل غريب متبادل بين التنظيمين اللذين يبدوان مرتبطين بنفس حبل السرة .. ولذلك فان النصرة ستتأثر أكثر اذا ماهزمت داعش وفق نفس الملاحظة والمنظور ..

وهنا ظهرت المناروة الذكية الثانية فهي اقتراح تخفيف التصعيد في مناطق متفرقة وفيها تواجد للنصرة وهي ضربة أخرى قوية لمشروع التقسيم الذي أوكل الى داعش والنصرة .. واختيرت مناطق تخفيف التصعيد بعناية لعزل النصرة وبحيث أنه لايمكن قيام كيانات في هذه المناطق .. بل ان ادلب التي هي الأقرب الى تركيا لن تقدر تركيا على اقتراح انفصالها او الحاقها بها لأن ذلك سيعني أنها يجب أن تعترف بالمقابل بكيان كردي على غرار الكيان الادلبي .. فاذا قامت بسلخ ادلب مثلا فان انسلاخ الشمال الكردي سيكون النتيجة التالية لأنها قدمت المبرر القانوني والشرعي والميداني لذلك ولاتستطيع القول بأنها ترفض كيانا كرديا اذا قبلت بكيان مستقل مشوه في ادلب .. وسيكون القلق الكردي في أقصى مستوياته وهو يرى نفسه محاصرا بين كيان ادلب وكيان اسلامي على نهر الفرات .. وعندها لن تقف روسيا وسورية حائلا أمام انفعال الحركة الكردية التي ستصاب بالرعب من هذا الفخ وسيطلق لها العنان ضد تركيا .. وهذا هو هاجس تركيا .. وقد سمع الاتراك رسائل روسية صريحة بهذا الخصوص قيلت على شكل نصائح ودية بأن اي محاولة لسلخ ادلب او عزلها ككيان غالبا ما سيتلوه حرب كردية تركية حتى الموت تصل الى أحشاء تركيا لن تقدر روسيا على كبح جماحها ولن تقدر على مساعدة تركيا لتجنبها خاصة اذا ما غذتها الحكومة السورية من منطق انها تريد مساعدة شعبها في المنطقة الكردية ليدافع عن نفسه ..

واذا ما تحرك الجيش واسترد المنطقة الشرقية مع الحشد الشعبي العراقي فان شيئين سيتحطمان هما: الثورة السورية ومشروع التقسيم .. فمن غير داعش في الشرق لا تقسيم .. ومن غير داعش في الشرق فان القوى العسكرية المتبقية للارهاب ليست ذات شأن بدليل أن اقصى ماتقدر عليه النصرة قدمته في معركة حلب ولكنها هزمت وسحقت في تلك المعركة الكبيرة .. ومن لايصمد في حلب التي حشد العالم فيها لمنع سقوطها فانه لن يصمد في ادلب الا اسبوعين او ثلاثة .. فالقوة الحقيقية الآن في الرقة والمنطقة الشرقية ..

وتم اقتراح المناطق خفيفة التصعيد لتشكل بؤرة لتبريد الحرب وهي ستظهر وكانها استجابة لاقتراح ترامب في ايجاد مناطق باردة يعود اليها اللاجئون .. فيما يتم تحريك قوات ضخمة في نفس الوقت نحو المنطقة الشرقية لأن استطلاع الحلفاء كان يراقب منذ فترة التحركات في الجنوب وعلى الأراضي الاردنية والتي فهم منها انه للتوغل في جنوب سورية ووصل خط الفرات بجنوب سورية بحيث تلتقي القوات الاميركية في المنطقة الشرقية مع القوات الامريكية ومرتزقتها في الجنوب السوري على شكل قوس يكمل عزل شرق سورية عن غربها بشكل كتيم ..على الرغم أن الغاية الرئيسية منها هي فقط منع القوات السورية من التحشيد نحو المنطقة الشرقية وابقائها في الجنوب مستعدة لاحتمال التحرك الغربي نحو المنطقة الجنوبية .. وبذلك تكون هذه القوات مغناطيسا يمسك بحديد وفولاذ الجيش السوري ويمنعه من تهديد داعش .. لأن داعش هي قلب التقسيم .. وقلب الثورة السورية التي ستسقط بسقوط داعش المخلب الأسود للثورة السورية ..

الاميريكيون يحسون أنهم يجب أن يفصلوا الشرق باي ثمن ولكن محور المقاومة تابع سيره نحو المنطقة الشرقية وفي نفس الوقت أظهر اعلاميا رصده الدقيق لصور الحشود الغربية والمرتزقة في الجنوب كي يقول بصراحة أنه يقظ وان الحشود مرصودة وان ضربها سهل للغاية وان تورطها قد يكلفها غاليا ..

مما سبق نجد أن الديبلوماسية السورية ليست ساذجة وهي تتعامل مع خريطة معقدة جدا ببراعة تحسب لها وأن العقل السياسي السوري متقد ويتفاعل مع كل التحركات بهدوء وطمأنينة .. وهذا من اسباب ثقتنا به وعدم انجرافنا وراء العواطف والانفعالات تجاه كل ما يقال وما تروجه الدعاية .. والسبب هو اننا نتعامل مع حرب واضحة لا أسرار فيها ولاحجب .. بل كل شيء على الطاولة ..وكل الأطراف وضعت أقنعتها جانبا فلم يعد هناك حاجة لارتداء الأقنعة في حفلات لا يتنكر فيها أحد .. الا الأغبياء الذين يمثلون علينا دور الثوار والمعارضين السوريين .. ونحن نرمقهم ونراقبهم ونرى الألوان والأصبغة تذوب عن وجوههم واشعارهم وشعاراتهم ..

Difference between Russian ‘no-fly’ & US ‘we fly/you don’t’ zones

May 06, 2017

Here is a pretty good commentary.

Also, Russia AWACS (A-50U) have been seen in the skies over Syria.  That provides Russia with a quantum leap in the detection of low-flying (cruise missiles) and low-RCS (stealth) objects.

Briefing of the Ministry of Defense on the principles of the creation of de-escalation zones on the territory of Syria (Important, Subtitled in English)

May 06, 2017

Please press the “cc” button on the lower right to see the English language subtitles

Never before seen video footage of this year’s battle in east Damascus

 

Never before seen video footage of this year’s battle in east Damascus

BEIRUT, LEBANON (5:00 A.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) has been on the offensive in east Damascus recently, capturing large parts of the Al-Qaboun and Tishreen districts that have been under jihadist control for over five years.

Despite their ongoing success, the month of April did not necessarily start off on the right footing for the Syrian Army in east Damascus, as they were the recipients of a large attack by Hay’at Tahrir Al-Sham in the Al-Qaboun Industrial Area and ‘Abbasiyeen axis.

In a matter of hours, the jihadist rebels had seized the ‘Abbasiyeen Bus Station and the entire Industrial Area of Al-Qaboun, forcing the Syrian Arab Army fully withdraw after suffering heavy casualties from a suicide bombing.

Two days after the jihadist offensive, the Syrian Arab Army’s 42nd Brigade of the 4th Mechanized Division and 105th Brigade of the Republican Guard launched a counter-attack of their own, which ultimately led to their forces recapturing all of the territory they lost, plus new ground around Al-Qaboun.

The 40 minute long video footage above shows this intense battle that raged for the entire month of April.

Opposition delegation suspends Syrian peace talks in Astana

Source

BEIRUT, LEBANON (3:00 P.M.) – The Syrian opposition delegation halted their participation in the Astana peace talks, citing “ongoing bombardments in the war-torn country,” the AFP reported today.

“The militant delegation is suspending the meetings because of the violent air strikes on civilians. The suspension will continue until shelling stops across all Syria,” an opposition source in the Kazakh capital Astana told the AFP News Agency.

Today’s meeting was supposed to kick-off the fourth round of the Astana peace talks; however, once again, the conference has been put on hold.

 

Related Videos

Related Articles

Who Owns SMART News Agency That Broadcasted Khan Sheikhoun Images?

Nidal Hmede

Turkey has once again started producing one of its episodes in its long series on the Syrian war. This time it used the chemical weapon, which almost led to a US military attack on Syria in 2013 following a purported attack in Damascus’ Ghouta neighborhood. The attack occurred during the beginning of the second term of Barack Obama’s presidency. Now, with the start of Donald Trump’s era, the attempt has returned using chemical weapons against a Syrian city to prompt the US to launch a direct military attack against the Syrian state.

 

Who Owns SMART News Agency That Broadcasted Khan Sheikhoun Images?


This time, the plan partially succeeded. But the Russian military presence formed a barrier preventing Washington from opening a large front against Syria. This as well as the fact that US military decision makers were convinced of Washington’s inability to fight a major war in the world after its financial and moral loss in Iraq. Also US military leaders are more cautious in going to war than the US intelligence agency (CIA), which works according to plots where it can to maintain its role and presence. Therefore, this apparatus was and still is the closest to the current Turkish rulers, coordinating their support for Takfiri factions in Syria, which have been fighting in all fields since 2011.

In Khan Sheikhoun, the images that were broadcast to most television channels around the world depicting the victims of the chemical bombardment were broadcast from the site of the attack through the SMART News Agency, which is owned by the Syrian opposition figure Shamsi Sarkis. The company is based in Gaziantep in Turkey.

Sarkis, who lived in France all his life until the outbreak of the Syrian war, is the son of another Syrian opposition figure Sarkis Sarkis, whose name was associated with the oil-for-food program organized by the US intelligence and the regime of Saddam Hussein in cooperation with Kofi Annan in the nineties.

Through this theft and fraud operation, Sarkis Sarkis gathered a huge fortune estimated in the tens of millions of dollars at the expense of the Iraqi people’s blood and poverty. He went from being chased, poor and destitute in French cities, to owning hotels across France and apartments in the most prestigious Parisian neighborhoods, thanks to the oil-for-food program.

Sarkis, a member of the Iraqi Baath Party that included Syrian opposition groups, did not stop from attacking the regime in Syria even though senior officials of the Iraqi Baath Party turned to Syria during the US occupation. During the period of Chirac’s rule and the issuance of Resolution 1559, Sarkis Sarkis worked on inciting a military attack on Syria. He also had close ties to the former Syrian opposition figure Akram Al-Hourani and he bankrolled the printing of Hourani’s memoirs.


Akram Al-Hourani is the father of opposition figure Fida Hourani, who hosted the US and French ambassadors Robert Ford and Eric Shuvalih in the city of Hama on Friday, July 9, 2011.

Fida Hourani was the president of the Damascus Declaration for Democratic Change, which was established in 2005 and whose members were Syrian dissidents who took the lead in requesting American military intervention in Syria, including Riad Seif, Haytham al-Maleh, Michel Kilo and Anas al-Abdah. The Syrian Muslim Brotherhood also had a major role in the declaration.

These are the same faces you see since George W. Bush announced America’s decision to reshape the Middle East according to its interests. The same people, but with different banners and new names; fictitious companies fabricated for a while, which disappear so that this same person creates a second, third, and countless companies.

Do you remember the American project to support the media against the axis of resistance in the Arab world? The oil-for-food program in Iraq was one of its means of securing funds.Al-Ahed News

11-04-2017 | 11:15

Al-Assad wins: the start of the great US turn الأسد ينتصر: بداية الانعطاف الأميركي الكبير

Al-Assad wins: the start of the great US turn

أبريل 4, 2017

Written by Nasser Kandil,

The fifth round of Geneva Conference seems one of the most important and dangerous and maybe the most successful rounds of negotiation in the history of the war on Syria, for this round the scenario of resolving has been drawn on the rhythm of the plan of having control on a part of the city of Damascus and on a part of the city of Hama. Israel continues its raids on the Syrian points of strength under the pretext of destroying shipments of weapons that belong to Hezbollah, but the operator that gave the green light for the processes of Netanyahu and Mohammed Bin Salman from Washington and to the negotiating delegation which is going to Geneva does not link between these two events, it knows alone that the negotiating escalation coincides with the victories that change the military reality in contrast to what has happened in Aleppo. But when the evets occurred contrary to the expectations and when the Israeli raids received a qualitative deterrence, and furthermore, when the invasions of Al Nusra which is led and funded by Saudi Arabia met a crushing response, it withdrew its alternative plan and left the negotiating delegation talking as fools about imposing conditions of the victorious while it is defeated.

It seems that Netanyahu’s raids and the invasion of Bin Salman for which he prepared a lot politically and militarily are the last attempts of adjusting the military balance which follow the victories of Syria and its allies in Aleppo, while it seems that Washington has prepared everything for the cases of failure and success, if it is known that it will resort to escalation in the case of success, so what will it do in the case of failure after the disappointed positions that have affected its allies successively, including a radical coup on the traditional speech. The talk in the White House has become about the political realism which the Syrian President forms a part of its undeniable reality. France seems as a partner in making the attacks, it is a partner in committing to the consequences in case of failure in exchange of a reverse US commitment in case of success.

Since the entry of the Turks to Al-Bab city the events have accelerated to a decisive race among the regional forces to reserve seats in the Syrian train through their field alternatives, the Turks sought to emerge as a third force parallel to Russia and America in the Syrian field, they put the Kurds as a goal, but they were confronted with the US-Russian red card which drove them out of the arena, while the Saudis and the Israelis tried to tamper in the south, after their recognition that the northern arena is for the major powers as Russia and America, so they got their opportunity but the field has said its final word and was Geneva the balance fund in which the cards are gathered, where Netanyahu and Bin Salman went out empty-handed from this round which seems the last one before the change of the positions.

Within two days there were successive positions issued by Washington that prove that what has been said about the Syrian President is not mere a diligence , or a hypothesis or a circumstantial position, but it is a policy that is drawn and studied as an alternative to the failure of the last invasions, which each of Netanyahu and Bin Salman got the green light from Washington to implement them, but after the positions of the US Secretary of State and the current US Ambassador to the United Nations there was an affirmative interpretation of the same position issued by the White House under the slogan of the political realism.

Everyone knows that the essence of the political dimension of the war on Syria depends on one question, a solution with the presence of the Syrian President of without him, but through resolving the consensus on a unified answer from Washington or Moscow Syria is moving to a new phase, so if Washington says that the solution is with the presence of the Syrian President Bashar Al-Assad then it is a coup in the course of  war and negotiation, exactly as if Moscow said that the solution is without the presence of the Syrian President, so one of the two poles has to change in order to change the course, and now it is changing.

Al-Assad is wining in the field as in politics.

Translated by Lina Shehadeh,

الأسد ينتصر: بداية الانعطاف الأميركي الكبير

 أبريل 1, 2017

ناصر قنديل

– تبدو الجولة الخامسة من مؤتمر جنيف من أهمّ وأخطر، وربما أنجح جولات التفاوض في تاريخ الحرب على سورية، فقد رسم لهذه الجولة سيناريو الحسم على إيقاع خطة السيطرة على جزء من مدينة دمشق وعلى مدينة حماة، وتواصل الغارات «الإسرائيلية» على نقاط القوة السورية بذريعة تدمير شحنات سلاح لحزب الله، لكن المشغّل الذي أعطى الضوء الأخضر لعمليات نتنياهو ومحمد بن سلمان من واشنطن، وللوفد المفاوض الذاهب إلى جنيف لم يربط بين هذه وتلك، فهو وحده يعرف أنّ التصعيد التفاوضي يواكب انتصارات تغيّر الواقع العسكري بعكس اتجاه ما جرى في حلب، ولما سارت الأمور بشكل مناقض للتوقعات وتلقت الغارات «الإسرائيلية» ردعاً نوعياً، ولاقت غزوات النصرة بقيادة وتمويل السعودية، رداً كاسحاً، سحب خطته البديلة وترك الوفد المفاوض يتحدّث كالبلهاء عن فرض شروط المنتصر، وهو ينهزم شرّ هزيمة.

– تبدو غارات نتنياهو وغزوة بن سلمان التي أُعدّ لها الكثير سياسياً وعسكرياً كآخر محاولات تعديل التوازن العسكري التي تعقب انتصارات سورية وحلفائها في حلب، وتبدو واشنطن وقد أعدّت كلّ ما سيلي في حال النجاح وحال الفشل. وإذا كان معلوماً اللجوء للتصعيد في حال النجاح، فما نعلمه الآن هو كيف تتصرف في حال الفشل، وقد تتالت المواقف المخيّبة لآمال حلفائها، وما تحمله من انقلاب جذري على الخطاب التقليدي. فالحديث في البيت الأبيض صار عن الواقعية السياسية التي يشكل الرئيس السوري جزءاً من حقائقها التي لا يمكن إنكارها، وتبدو فرنسا كشريك في تصميم الهجمات شريكاً في الالتزام بالنتائج في حال الفشل مقابل التزام أميركي معاكس في حال النجاح.

– تسارعت الأحداث منذ دخول الأتراك إلى مدينة الباب لسباق محموم بين القوى الإقليمية لحجز مقاعدها في القطار السوري عبر بدائلها الميدانية، فسعى الأتراك للظهور كقوة ثالثة موازية لروسيا وأميركا في الميدان السوري، ووضعوا الأكراد هدفاً فلاقوا البطاقة الأميركية الروسية الحمراء التي أخرجتهم من الملعب، وجاء السعوديون و«الإسرائيليون» بخيار اللعب جنوب الملعب، والتسليم بكون الشمال ملعب الكبار متروكاً لروسيا وأميركا مبتعدين جنوباً، فحصلوا على فرصتهم، لكن الميدان قال كلمته الفاصلة وكان جنيف صندوق الرصيد الذي تجمع فيه الأوراق، وقد خرج نتنياهو وبن سلمان خاليي الوفاض من هذه الجولة التي تبدو الأخيرة قبل تبدّل المواقف.

– خلال يومين صدرت من واشنطن مواقف متتالية تثبت انّ ما قيل عن الرئيس السوري ليس مجرد اجتهاد أو فرضية او موقف ظرفي، بل هو سياسة رسمت ودرست كبديل لفشل آخر الغزوات، التي حاز كلّ من نتنياهو وبن سلمان الضوء الأخضر لتنفيذها من واشنطن، فبعد مواقف كلّ من وزير الخارجية والمندوبة الأميركية في مجلس الأمن صدر عن البيت البيض تفسير تأكيدي للموقف ذاته تحت شعار الواقعية السياسية.

– الكلّ يعلم أنّ جوهر البعد السياسي للحرب على سورية بات يتوقف على سؤال، حلّ بوجود الرئيس السوري أو من دونه، وأنه بحسم التوافق على الجواب الموحد من واشنطن أو موسكو تتجه سورية نحو مرحلة جديدة، فأن تقول واشنطن أنّ الحلّ يكون مع الرئيس السوري بشار الأسد انقلاب في مجريات الحرب والتفاوض، تماماً كما لو قالت موسكو إنّ الحل لا يكون مع الرئيس السوري، فأحد القطبين يجب أن يغيّر ليتغيّر المسار، وها هو يتغيّر.

– الأسد ينتصر في الميدان كما في السياسة.

(Visited 4٬419 times, 4٬419 visits today)
Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: