PALESTINE-SYRIA WAR REPORT – DECEMBER 8, 2017: JERUSALEM STANDOFF

South Fronts

On December 7, the Palestinian al-Nasser Salah al-Deen Brigades fired several rockets at the Israeli settlements of Hof Ashkelon and Sha’ar HaNegev north of the Gaza Strip. The group said in a statement that this was only the first response to the US decision to recognize Jerusalem as Israel’s capital and said that more actions will follow. The Israeli Defense Forces said that a battle tank and a warplane had targeted two posts in Gaza in response to the shelling.

According to local sources, Israeli warplanes are highly active over Gaza as the situation escalates.

Earlier, Politburo Chief of the Palestinian Hams movement Ismail Haniyeh called for an uprising against Israel. He said that December 8 “should be a day of rage and the beginning of a major effort to rise up, which I will name the intifada of Jerusalem and the West Bank’s freedom.”

“As we liberated Gaza, we are able… to free Jerusalem and the West Bank by the way of this popular struggle,” he added.
Haniyeh emphasized that the US decision amounted to a “war declaration against Palestinians” that “killed” the Israel-Palestinian peace process.

Meanwhile, tensions between Palestinians and Israeli forces have been reported in multiple areas. The situation is heading towards a dangerous level of escalation.

In Syria, Hay’at Tahrir al-Sham (formelry Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda) and its allies repelled an attack from the Syrian Arab Army (SAA) and the National Defense Forces (NDF) on the village of al-Shakusiyah in northeastern Hama. Militants allegedly destroyed a SAA battle tank on Rabdah Hill with an ATGM.

Meanwhile in southern Aleppo, west of Khanasser, the SAA destroyed 3 HTS vehicles and killed 10 members of the terrorist group.
ISIS resumed its operations in northeastern Hama and entered the villages of Abu Ajwah, Muylah Ben Hadib, Shihat al-Hamra and Qasr bin Wardan which had been controlled by Hayat Tahrir al-Sham.

According to pro-government sources, the Syrian Tiger Forces will soon be redeployed to northeastern Hama and southern Aleppo after they have finished their tasks in eastern Syria following the liberation of the entire western bank of the Euphrates from ISIS.

Related News

Advertisements

(اسرائيل” تهاجم حَضَر: المنطقة العازلة لن تكتمل…دمشق تمتلك اليد العليا ميدانيّاً وشعبياً”

فراس الشوفي

انقلب السحر على الساحر أمس، بعد فشل الهجوم الذي رعته وأدارته (إسرائيل) ونفّذته الجماعات الإرهابية في القنيطرة على بلدة حَضَر. فبدل أن يلجأ أهالي البلدة ذات الغالبيةمن الموحدون الدروز إلى طلب الحماية من “إسرائيل”، ردّ الأهالي والجيش السوري هجوم الإرهابيين وانتفض الجولان المحتلّ وبعض قرى الجليل ضد الدعم الإسرائيلي للإرهابيين، ما سبّب إحراجاً كبيراً لقادة جيش الاحتلال وسياسييه

لا تَمَلّ إسرائيل من محاولات قلب معادلة التفوّق التي ثبّتها الجيش السوري وحلفاؤه في الجنوب السوري طوال السنوات الماضية، ضد المجموعات الإرهابية المسلّحة بمختلف تصنيفاتها. منذ عام 2014، ترجم السوريون الغلبة العسكرية توسيعاً لرقعة سيطرة الجيش وتفكيكاً للبيئة التي احتضنت المسلّحين في بداية الحرب، عبر المصالحات وإعادة التواصل بين الدولة وغالبية الفعاليات المحليّة في القرى التي لا تزال تحتلها الجماعات الإرهابية.

إلّا أن امتلاك دمشق لليد العليا في الجنوب، ميدانيّاً وشعبياً، ثُبِّت سياسياً في اتفاق «خفض التصعيد»، الذي نتج بعد المفاوضات الروسية ــ الأميركية في تموز الماضي، تاركاً إسرائيل خاسراً وحيداً في الاتفاق، قياساً إلى الطموحات الإسرائيلية، التي رفع سقفها قادة العدوّ في القنيطرة ودرعا، وصولاً إلى السويداء والبادية السورية.
وفيما تُرك الإرهابيون لمصيرهم بعد الانكفاء الأردني الكبير، رفعت “إسرائيل” من منسوب تزويد هذه الجماعات بالسلاح والمال والدعم اللوجستي، بغية تحقيق مصالحها المتمثّلة في إبعاد الجيش وحلفائه عن الحدود مع الجولان المحتلّ، ومحاولة فرض ما عجزت عنه مع حلفائها الخليجيين والغربيين في غرفة «الموك» طوال السنوات الماضية.

تشكّل حَضَر ثغرة رئيسية في المنطقة العازلة التي تحاول إسرائيل تشكيلها في الجولان

ولم يكن هجوم الإرهابيين أمس على بلدة حَضَر في ريف القنيطرة الشمالي، المنسّق والمُعدّ إسرائيليّاً، مفاجئاً. فشعبة الاستخبارات العسكرية السورية والأجهزة الأمنية العاملة في الجنوب كانت تتابع عن كثب تحضيرات إسرائيل والمجموعات التابعة لها في القنيطرة، خلال الأسابيع الماضية، للهجوم على حضر، الذي حقّق تقدّماً محدوداً في بدايته بفعل استخدام آلية مفخخة يقودها انتحاري، ومن زاوية «ميتة» ملاصقة للشريط مع الجولان المحتلّ، قبل أن يمتصّ الجيش وحلفاؤه موجة الهجوم الأولى ويستعيد غالبية النقاط التي خسرها قبيل ظهر يوم أمس.

الأهداف الإسرائيلية

يمكن القول إن الهجوم على حضر لو نجح، لكان حقّق جملة من الأهداف التي تستميت إسرائيل لتحقيقها في الميدان والسياسة، مع الأخذ بعين الاعتبار الحذر الإسرائيلي من الانغماس في المستنقع السوري بشكل مباشر.
أوّلاً، تحتاج الجماعات المسلّحة إلى انتصار عسكري ما، في ظلّ الإحباط الذي يعاني منه قادتها، جراء الشحّ المالي والصراعات القاتلة في ما بينها، والهوة بين قادة المجموعات الإرهابية والوفد الذي يشارك في مفاوضات أستانا، وقريباً في مفاوضات مدينة سوتشي الروسية (حتى الآن فشل ما يسمّى مؤتمر حوران في توحيد الفصائل)، فضلاً عن الاغتيالات اليومية بالعبوات والرصاص، التي يتعرّض لها قادة الإرهابيين وضياع دم القتلى «بين القبائل»، وعجز ما يسمّى «دار العدل» عن ضبط الوضع الأمني في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون.
ثانياً، الهجوم على حضر يجمّد هجوم الجيش على بيت جن ومزرعة بيت جن، الذي بدأ قبل نحو شهر، ونجح في فصل جبل الشيخ عن القنيطرة، فيما وضع المسلّحون هدفاً معلناً لعملية أمس، بإعادة وصل بيت جن بالقنيطرة وفكّ الحصار عنها، وهي التي بات قادة المسلحين فيها، على مختلف انتماءاتهم، يعملون بشكل علني مع شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وقيادة الفرقة 210 في الجولان المحتلّ.

ثالثاً، لا تزال حضر، إلى جانب مدينتي البعث وخان أرنبة، الفجوة الوحيدة التي تقع تحت سيطرة الجيش، على طول الشريط الملاصق للجولان المحتلّ والممتد من بيت جن على السفح الشرقي لجبل الشيخ حتى مدينة الرفيد غرب درعا (عدا عن منطقة حوض اليرموك التي تسيطر عليها عصابات «داعش»). وبالتالي، فإن السيطرة على حضر تسمح لإسرائيل بتشكيل المرحلة الأولى من الشريط العازل الذي تطمح إليه، بعد فشل إقناع الروس والأميركيين بالضغط على الجيش وحلفائه بالابتعاد عن الحدود مسافة 40 كلم، علماً بأن إسرائيل لا تزال تمارس ضغوطها الدبلوماسية على دول أوروبا الغربية لمساعدتها في نيل هذا المطلب، في مقابل تهديدها بالحرب، مستخدمةً ذريعة وجود حزب الله والحرس الثوري الإيراني على مقربة من الحدود.

رابعاً، والأهم، وهو أن إسرائيل لا تستهدف حضر فحسب، بل تحريك «الملفّ الدرزي» بشكل عام، في سياق عملها الدؤوب لتفكيك بنية المجتمع السوري وامتداداته اللبنانية والفلسطينية؛ فإسرائيل تعمل منذ سنوات على قاعدة «العصا والجزرة» مع حضر، أي إنها تهدّد حضر بالإرهابيين ثمّ تطرح جيشها كحامٍ للبلدة الملاصقة لقرى الجولان المحتلّ: مجدل شمس، بقعاثا، عين قنيا ومسعدة، التي تسعى إسرائيل إلى دفعها أيضاً إلى التخلّي عن الهويّة السورية والانخراط في مؤسسات الكيان المحتلّ، عبر الانتخابات المحليّة والخدمة المدنية والعسكرية في جيش الاحتلال وجهاز الشرطة، بما يمهّد للسيطرة القانونية على الجولان المحتل واستخدام أوراق القوّة هذه في أي مفاوضات مقبلة مع سوريا. وقد سمع أهالي حضر ومشايخها صراحةً من «أدوات» إسرائيل في فلسطين المحتلّة، لا سيّما وزير الاتصالات في حكومة بنيامين نتنياهو أيوب قرّة والشيخ موفّق طريف، بالعروض الإسرائيلية «المغرية»، والتي تتضمّن نقل الشريط الحدودي مع الأراضي المحتلة من خلف حضر إلى أمامها، وضمّها إلى الجولان المحتلّ.

تسعى إسرائيل لتحريك «الملفّ الدرزي» وتفكيك المجتمع السوري بعد الفشل في السويداء

وبينما تهوّل إسرائيل بنيّتها مدّ المنطقة العازلة في الجنوب السوري حتى السويداء، يعمل قرّة وطريف على فتح خطوط اتصال بفعاليات ومشايخ دروز لإغرائهم بالعمل لمصلحة إسرائيل، والتمرّد على الدولة السورية، بعد أن فشلت «الخلايا الأمنية» العاملة لحساب إسرائيل في السويداء في تخريب أمن المحافظة وإحداث فتنة بين الدولة السورية والأهالي. وكان ردّ أهالي حضر واضحاً بالتأكيد على انتمائهم لسوريا ووقوفهم إلى جانب الجيش والقيادة السورية، لتدفع حضر ضريبة هذا الموقف أكثر من مئة شهيد طوال سنوات الحرب.

تفاصيل الهجوم

عند الساعة الخامسة والنصف من فجر أمس، بدأت المجموعات الإرهابية هجوماً عنيفاً على حضر، بقيادة غرفتي عمليات «جيش محمد» بقيادة «جبهة النصرة» و«جبل الشيخ» بقيادة فصائل من «الجيش الحرّ» على رأسها «جبهة ثوّار سوريا»، بهدف معلن هو «فكّ الحصار عن حرمون». وانطلق الهجوم من ثلاثة محاور: الأوّل من شمال غرب البلدة، حيث انطلق المسلّحون من «تلة البلاطة الصفرة» الملاصقة لمراصد العدو الإسرائيلي على سفح جبل الشيخ باتجاه موقع «تل قرص النفل» (لا يُعدّ الموقع خط تماس مع الجماعات المسلحة، بل يتداخل مباشرة مع الأراضي المحتلة)، المحور الثاني من شرق البلدة عبر تل أحمر الشمالي باتجاه «تلة الهرة»، والمحور الثالث وهدفه المشاغلة، من جنوب البلدة عبر موقع «الدلافة» في الأحراج الفاصلة بين حضر وجباتا الخشب. وبالتزامن مع الهجوم العنيف، تسللت عربة مفخخة يقودها انتحاري (أبو عبد الرحمن ــ بيت جن) من نقطة تحتلها الجماعات الإرهابية وكانت تتبع لقوات «الأندوف»، عبر طريق ترابي من شمال شرق حضر، وانفجرت في الحي الشمالي، مخلّفةً 9 شهداء وعدداً كبيراً من الجرحى. ولم يعد خافياً استخدام إسرائيل للأراضي المحتلّة لنقل الإرهابيين من جنوب حضر إلى النقاط المقابلة لها، وسجّل خلال الأسابيع الماضية أكثر من حادثة، أولاها نقل مجموعة كبيرة من المسلّحين قبل نحو أسبوعين للمشاركة في معارك جبل الشيخ، عبر معبر بير عجم، وتكرّر الأمر قبل أيام عبر إدخال حوالى 130 مسلّحاً من المعبر ذاته، تمركزوا شمال حضر، استعداداً للهجوم، فضلاً عن الاجتماعات التي عقدها قادة المسلحين مع ضباط جيش الاحتلال في مرصد جبل الشيخ خلال هذا الأسبوع،

لا سيّما العميل إياد كمال، الملقّب بمورو، والذي استحصل على كميات كبيرة من السلاح من الاحتلال الأسبوع الماضي.
ومع ساعات الظهر، كان الجيش واللجان الشعبية ومجموعات «نسور الزوبعة» التابعة للحزب السوري القومي الاجتماعي ومجموعات من «سرايا التوحيد» (التابعة لحزب التوحيد العربي برئاسة الوزير السابق وئام وهّاب) والدفاع الوطني، قد تمكّنت من امتصاص الهجوم، واستعادت غالبية النقاط التي خسرتها، عدا «تلة الهرّة» التي استمرت الاشتباكات فيها حتى ساعات متأخرة. وفيما انخفضت وتيرة المعارك، لم ينته وجود مؤشّرات على نيّة المسلحين تكرار الهجوم، خصوصاً بعد وصول مجموعات إرهابية أخرى للمشاركة في الهجوم، من خارج غرفتي العمليّات، مثل «فرقة أحرار نوى» و«جند الأقصى/ اليادودة»، ومسلّحين من طفس والمزيريب وتل شهاب، بقيادة «الأمير العسكري» الإرهابي أبو حذافة الحمصي إلى منطقة «مثلث الموت» القريبة من المعارك. في المقابل، حشد الجيش قوّات إضافية من الفرقة الرابعة وفوج الجولان ومجموعات من «نسور الزوبعة» و«الحرس القومي العربي»، فضلاً عن مجموعات أخرى من السويداء وجرمانا وصحنايا.

«الصحوة» الجنبلاطية

هي المرّة العاشرة ربّما التي يشنّ فيها الإرهابيون هجوماً عنيفاً على حضر بدعم وتوجيه إسرائيليين. إلّا أن النائب وليد جنبلاط، الذي كان يطالب أهالي حضر في الماضي بفتح الطريق أمام الإرهابيين للانقضاض على مواقع الجيش السوري، اختار «الاستفاقة» هذه المرّة، تماشياً مع تموضعه السياسي الجديد، مغرّداً بالقول: «يا لها من لعبة إسرائيلية خبيثة بفتح السياج الفاصل وتسهيل مهمّة مجموعة سورية لمهاجمة قرية حضر»، وتوجّه إلى أهالي حضر بالقول: «إياكم التصديق بأن إسرائيل ومن يناديها قد تساعدكم. توحّدوا واتّكلوا على أنفسكم فقط، وعلى كل دعم عربي مخلص متجرّد». ولم يوضح جنبلاط ما هو هذا «الدعم العربي المخلص المتجرّد»، ربّما حتى لا يذكر الجيش السوري أو حزب الله، وتأكيداً على أنه ليس الحرس الثوري الإيراني. وكأن هناك جيوشاً سعوديّة أو أردنية ستأتي لنجدة حضر وأهلها من الإرهابيين ذاتهم، المدعومين من الخليج وإسرائيل، الآن، وفي الماضي، وعشية 15 آذار 2011.

وفيما نعى «حزب التوحيد العربي» خمسة شهداء سقطوا بسبب التفجير الانتحاري ومعارك أمس، هم مجد كبول، إسماعيل حسون، غيث ركاب، ميلاد ركاب وناصر حلاوي، عقد رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال أرسلان مؤتمراً صحافيّاً، شكر فيه الرئيس السوري بشّار الأسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على متابعتهما الدقيقة لمعارك حضر، متوجّهاً إلى أهالي البلدة بالعزاء بالشهداء وبالتهنئة على إفشال الهجوم الإرهابي ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها.

ردود الفعل تُحرج إسرائيل

لم يتأخر أهالي قرى الجولان المحتلّ بالتوجّه نحو الشريط الشائك الفاصل عن بلدة حضر تلبية لنداء أقاربهم السوريين، الذين تعرّضوا للهجوم من الإرهابيين، محاولين فك الشريط والعبور نحو منطقة الاشتباكات، وسط انتشار كثيف لجنود الاحتلال وقوات شرطة الجليل. وعلى الرغم من إعلان الاحتلال بلدة مجدل شمس ومحيطها منطقة عسكرية مغلقة، نجح المئات من أهالي بلدات يركا والبقيعه والمغار في الجليل في الوصول إلى المجدل، وسط غضبٍ عارم بسبب دعم إسرائيل للإرهابيين. وبدل أن يطالب أهالي الجولان والجليل بالحماية الإسرائيلية لحضر، انقلب السحر على الساحر، وعبّر الشيخ علي المعدّي عن حال أهالي الجولان والجليل، مطالباً بالحشد البشري على الحدود، وداعياً الجنود الدروز الذين يؤدّون الخدمة الإلزامية في جيش الاحتلال إلى ترك الجيش والانضمام إلى أقاربهم بسبب تغطية إسرائيل للإرهابيين، في الهجوم على حضر. وقد سبّب الغضب الشعبي إحراجاً كبيراً لقادة جيش الاحتلال ولنوّاب الكنيست الدروز وللشيخ طريف، ما دفع الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إلى التغريد أكثر من مرّة عن أن إسرائيل لا تدعم الإرهابيين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى نتنياهو الذي اضطر إلى إعلان موقفٍ من لندن يتنصّل فيه من دعم الإرهابيين ويغري طائفة الموحّدين الدروز بدعمه لها. كذلك الأمر، اضطر النائب في الكنيست أكرم حسّون إلى الإدلاء بتصريحات تلوم إسرائيل على دعمها للإرهابيين، مشيراً إلى أن أربعة من ضحايا حضر هم من عائلته نفسها. وانسحب التوتّر أيضاً على قرى جبل الشيخ اللبنانية في قضاءي راشيا وحاصبيا، التي تابع أهلها مجريات المعارك بقلق شديد على أقاربهم في المقلب السوري.

استياء أردني

لا يزال «جيش خالد بن الوليد» المحسوب على تنظيم «داعش» يفرض سيطرته على منطقة حوض اليرموك جنوب غرب درعا، على الحدود مع الجولان المحتلّ ومع شمالي الأردن. وعلى الرغم من المعارك العديدة التي خاضتها فصائل «الجيش الحرّ» و«جبهة النصرة» ضدّ التنظيم، والحديث عن معارك مشتركة بين الفصائل والأردنيين وإسرائيل للسيطرة على منطقة الحوض، إلّا أن التنظيم أعاد ترتيب نفسه، بعد سلسلة ضربات جويّة إسرائيلية وأردنية قضت على غالبية قيادات الصّف الأول فيه وعدد من «الأمراء» العامّين والشرعيين. ويقود التنظيم الآن المدعو أبو علي الأسير وكارم المصري (أمير عسكري) وأمير مصري آخر كان من المفترض أن يتسلّم القيادة من الأسير، ويتولّى أبو أسامة قصيبة القضاء الشرعي، وأبو يوسف الأنخلي مكتب الخدمات. وبحسب المعلومات، فإن أحوال التنظيم الماديّة جيّدة رغم الحصار، ويقوم بتبديل مقارّه بشكل أسبوعي خوفاً من الضربات الجويّة. إلّا أن التنظيم استطاع إدخال حوالى 50 مسلّحاً جديداً من خارج الحوض، بينهم تونسيان وعدد من النساء اللواتي يعملن في «نشر الدعوة». وعلمت «الأخبار» أن هناك غضباً أردنياً من الفصائل المسلّحة التي لم تستطع تحقيق أي تقدّم ضد «داعش»، بعد مدّها بالأسلحة وبكاسِحَتَي ألغام، وأن الأردنيين مستاؤون لشعورهم بأن «إسرائيل» تمدّ «داعش» بمقوّمات الحياة لإطالة أمد وجوده والاستفادة منه لاحقاً، فيما يشكّل وجوده في هذه المنطقة خطراً كبيراً على الداخل الأردني.

“الاخبار”

مقالات أخرى لفراس الشوفي:

Syria Allies Command: Delay in Deir Ezzor Liberation Due to US-Led Coalition Conspiring

September 5, 2017

Deir Ezzor

The Joint Command of Syria Allies issued a statement on Monday commenting on latest developments taking place on the Syrian battlefield, especially breaking the siege on Deir Ezzor.

The Joint Command Center- made up of Syria allies: Russia, Iran and Lebanese resistance forces- lashed out at the US-led coalition operating in Syria and Iraq, stressing that the delay in Deir Ezzor liberation was due to the international alliance’s conspiring against Syria.

“The deliberate strikes carried out by the coalition against the Syrian army, hindered the advance of the Syrian army and led to the expansion of ISIL Takfiri group and its control of Deir Ezzor.”

“Syrian people should know that the delay of victories (in Deir Ezzor) was because of US-led coalition direct and indirect support of Takfiri groups,” the statement added.

The command added meanwhile that colluding between the US-led coalition and the terrorist groups is proven with conclusive documents, noting that dozens of ISIL commanders and militants have been transferred throughout the past three months in a suspicious plot by the US-led coalition.

Source: Hezbollah Military Media Center

 

Related Videos

Related Articles

 

President Assad Performs Adha Eid Prayer in Qalamoun

September 1, 2017

President-al-Assad-Eid-al-Adha-prayers-Sayyedna-Bilal-Mosque-Qalamoun-1-660x330

Syrian President Bashar al-Assad performed on Friday Adha Eid prayer at Sayyedna Bilal Mosque in Qara city in Qalamoun in the province of Damascus Countryside.

Minister of Awqaf (Religious Endowments) and Grand Mufti of the Republic also performed the prayers, along with a number of MPs and officials from Damascus Countryside, several clergymen and a crowd of citizens.

Sheikh Ma’moun al-Qadiri, who led the prayers, stressed in his sermon the sublime meanings of Hajj that no one should be prevented from performing, referring to the Saudi authorities’ preventing of Syrian pilgrims from performing Hajj for several years now.

He highlighted the great sacrifices made by the Syrian army’s personnel in the course of protecting the homeland which have led to achieving victories.

Sheikh Ma’moun addressed President al-Assad saying “Thanks to your patience and wisdom, supported by the people and army, you are leading the homeland towards safety.”

“Today, we say the Eid came back this year accompanied with a great victory for our army in Qalamoun, and this victory is crowned with your Excellency’s presence among your people in the Qara of Qalamoun,” he added.

SourceSANA

 

Related Videos

Before Haj Muslims should know

Related Articles

SUHEIL ‘THE TIGER’ AL-HASSAN RECEIVES AWARD WEAPON FROM RUSSIAN HEAD OF GENERAL STAFF (VIDEO)

South Front

19.08.2017

Suheil 'The Tiger' al-Hassan Receives Award Weapon From Russian Head of General Staff (Video)

A screenshot from the video

Brigadier General Suheil ‘The Tiger’ al-Hassan, Commander of the Syrian Arab Army Tiger Forces, has received an award weapon from Head of the Russian General Staff, Valery Gerasimov, at the Hmeymim air base.

The Tiger Forces commander has also received a grateful letter from Russian Defense Minister, Sergey Shoygu.

Al-Hassan commanded an air landing operation and the liberation of El-Kder and the nearby area earlier this week.

“For the successful offensive along the Euphrates river, for participation in the liberation of the strategically important settlement Sukhna, as well as for command of the landing and the liberation of El-Kder, the Russian Defense Minister, Army General Sergei Shoigu awards you for the courage,” the Russian Defense Ministry quoted Gerasimov in a statement.

On Friday, the Syrian Arab Army and its allies made large gains against ISIS terorirsts in the province of Homs and now are working to neutralize a large ISIS grouping in the area of Uqayrabat. This became possible due to the successful air landing operation in El-Kder and the  liberation of Sukhna.

More about the Tiger Forces:

ماكرون وترامب: نهاية الحرب على سورية

ماكرون وترامب: نهاية الحرب على سورية

ناصر قنديل

يوليو 14, 2017

– لم يكن للسعودية وتركيا و«إسرائيل» رغم المال والسلاح والاستخبارات القدرة على شنّ حرب تستهدف سورية ورئيسها، الذي صارت إطاحته شعار الحرب وهدفها، لولا التغطية الأميركية والأوروبية ممثلة خصوصاً بفرنسا التي يسلّم لها حلفاؤها الغربيون بخصوصية الدور التاريخي في سورية ولبنان. وقد صار واضحاً أنّ الحرب بما هي مال وسلاح وإعلام، هي رجال أيضاً وأنّ تركيا والسعودية و«إسرائيل» قاتلوا بتنظيمي القاعدة والإخوان المسلمين ومتفرّعاتهما وصولاً لداعش، وما كان هذا ليتمّ لولا التغطية الأميركية الفرنسية.

– من الواضح أنّ القناعة الأميركية الفرنسية بلا جدوى مواصلة الاستثمار على خيار الحرب لتحقيق الأهداف ذاتها، قد حُسمت، فسقف ما تتيحه مواصلة الحرب ليس السيطرة على سورية ولا إطاحة رئيسها، بل خوض حرب استنزاف تعني تمكن التشكيلات المتطرفة من شنّ حروبها الخاصة التي تهدّد أمن أوروبا من جهة، وتغرقها بسيل النزوح الذي يهدّد استقرارها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني، وتعني تجذراً مقابلاً لمعادلتي حزب الله والأكراد، اللتين تصيبان في الصميم أمن تركيا و«إسرائيل»، بينما تبدو السعودية أضعف من مواصلة الاهتمام بالحرب السورية كأولوية، وهي غارقة في حربَيْها لإسقاط قطر وإخضاع اليمن بلا طائل.

– يلتقي الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون بعد لقاءات رئاسية لكلّ منهما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليكون الحديث بوضوح عن سقوط مشروع إطاحة الرئيس السوري كهدف للحرب، والتوجّه لأولوية الحرب على الإرهاب، التي دعا إليها الرئيس السوري منذ البدايات، ويجري التمهيد لحلّ سياسي يقول الفرنسيون إنه يمرّ بحكومة موحّدة تضمّ معارضين وموالين في ظلّ رئاسة الرئيس السوري، تجمع قدرات السوريين في الحرب على الإرهاب، وتخيّر الفصائل المسلّحة بين الانضمام لهذه الحرب تحت قيادة الجيش السوري أو الانضمام للتنظيمات الإرهابية، وتضع الحكومة الموحّدة دستوراً جديداً وتتولى بمعونة أممية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وهو برنامج الرئيس السوري منذ مطلع العام 2013 للحلّ السياسي.

– عندما تعلن قيادة الحرب التخلي عن الهدف الذي خاضتها لأجله، وعندما يصير للحرب شعار وهدف هو الذي يتبنّاه الخصم الذي كانت الحرب تهدف لإطاحته، وعندما يصير للحلّ السياسي روزنامة وجدول الأعمال هو الذي اقترحه مبكراً هذا الخصم، فهذا يعني أنّ الحرب قد انتهت، وأنّ ما هو قائم حروب فرعية ولدت على هامش الحرب الأصلية، وصارت لها قوة دفعها الخاصة، فالحرب لم تخضها الدول الكبرى بجيوشها، كي توقف إطلاق النار وتجلس لمائدة التفاوض، بل خاضتها بواسطة عصابات لها مشروعها وأيديولوجياتها ومصالحها، وقد صار التخلّص منها هدفاً مشتركاً وطريقاً لوقف الحرب، وهذه أعراض الحروب بالوكالة عموماً.

– عندما يصير النصر على داعش له طريق واحد هو القبول بدور لحزب الله الذي أنشئ داعش وجُلب لضربه، وعندما يصير تفادي خطر حزب الله على أمن «إسرائيل» يستدعي تسليم الجيش السوري طوعاً مناطق المسلحين القريبة من الحدود، بعدما جرى دعم هؤلاء المسلحين لضرب الجيش السوري وإخراجه من هذه المناطق، فهذا يعني أنّ الحرب التي عرفناها قد انتهت، وأنّ ما يجري أمامنا هو حرب أخرى مختلفة تماماً.

(Visited 3٬061 times, 162 visits today)
Related Videos

VIDEO: LARGE CONVOY OF PRO-GOVERNMENT TRIBAL FIGHTERS MOVING TO PARTICIPATE FOR ADVANCE ON DEIR EZZOR

11.07.2017 

The video has appeared online showing a large convoy of pro-governnent tribal fightes allegedly moving to participate in the expected government operation against ISIS in Deir Ezzor. According to the report, some 4,000 tribal fighters will participate in the advance. However, this number has still to be confirmed.

%d bloggers like this: