Syria – US Moves To Protect Al-Qaeda And ISIS in Daraa

Sleeping with the ‘enemy’…

Syria – US Moves To Protect Al-Qaeda And ISIS in Daraa

undefined

The Syrian government and its Russian ally plan to clean up the southwest region of Syria around the city of Daraa. The move should open the M5 highway, Syria’s lifeline, between Damascus and Jordan and secure the border with Jordan as well as the demarcation line with the Israel occupied Golan Heights.

The operation was supposed to start in a day or two, but the US has now threatened to intervene. As the southwest Daraa governorate is infested with a large Islamic State (ISIS) group as well as al-Qaeda and associated groups the US move must be interpreted as protection for these terrorists.

On July 7 2017 The US, Russia and Jordan agreed to set up a de-escalation zone in southwest Syria. The parameters were not publicized and the implementation lagged. Russia had offered to let its military police supervise the zone but the US rejected that. The opening of the important M5 highway to Jordan which was originally part of the plan did likewise not happen. The ceasefire in the region was broken several times. There was also infighting between ISIS and al-Qaeda.

In November 2017 the presidents of the United States and Russia met and agreed to a Memorandum of Principals which covered southwest Syria. The memorandum was not published.

The neo-conservatives at the Institute for the Study of War (ISW) disliked the agreement. It headlined Southern Syria Deal Fails to Constrain Iran, al Qaeda. Israel had demanded that no groups associated with Iran should come near the zone, but no such rule was agreed upon. ISW also noted:

Al Qaeda has exploited the ‘de-escalation zone’ to develop a new durable safe haven along the Syrian-Jordanian border.

Neither al-Qaeda nor the Islamic State are covered by the de-escalation and ceasefire agreement. UN Security Council resolutions 2249 and 2254 demand that all UN members fight Al Qaeda, ISIS, and individuals and groups associate with them. It calls upon UN member states “to eradicate the safe haven they have established over significant parts of Syria“.

At that time ISW published a map of southwest Syria which shows the strategic positions taken by ISIS (grey), al-Qaeda (brown) and aligned groups (light brown):

undefined
Click for full size.

In December 2017 the US stopped payments to “rebels” in the south west. Some of the groups, including al-Qaedareceive money, weapons and fire support from Israel.

In April 2018 ISW published a new version of its map of the area. Amusingly al-Qaeda had vanished from it:

undefined
Click for full size.

Over the last days Syrian helicopters have dropped leaflets over “rebel” held towns in the western part of the rebel held areas. They demand that the rebels give up fighting and reconcile with the Syrian government.

The Iranian ambassador to Jordan Mojtaba Ferdowsi-pour publicly declared that Iran has no role in any military operation in south of Syria. He added:

After ending its mission in Syria, Iran will not remain in Syria and whenever Syrian government ask us, Iran will leave the country.

It is obvious that the Syrian government and its Russian allies have all rights to fight ISIS and al-Qaeda independent of any de-escalation agreement. The UNSC resolutions even demand that. But the US thinks different.

Last night the US State Department published this threat:

The United States is concerned by reports of an impending Assad regime operation in southwest Syria within the boundaries of the de-escalation zone negotiated between the United States, Jordan, and the Russian Federation last year and reaffirmed between Presidents Trump and Putin in Da Nang, Vietnam in November. The United States remains committed to maintaining the stability of the southwest de-escalation zone and to the ceasefire underpinning it. We also caution the Syrian regime against any actions that risk broadening the conflict or jeopardize the ceasefire. As a guarantor of this de-escalation area with Russia and Jordan, the United States will take firm and appropriate measures in response to Assad regime violations.

One wonders what “firm and appropriate measures” the US has planned for. Strong words? Cruise missile attacks? Nukes?

I have not seen any reaction yet from the Syrian or Russian side.


Reprinted with permission from Moon of Alabama.

Advertisements

في التوازنات الجديدة في المنطقة ولبنان

مايو 24, 2018

ناصر قنديل

– يتيح اليوم الانتخابي الرئاسي في مجلس النواب اللبناني استشعار زمن جديد يطلّ على المنطقة ولبنان، منذ بداية الانقلاب الدموي الذي نفّذ بدماء الرئيس رفيق الحريري لعزل سورية والمقاومة تمهيداً لحرب تموز وبعدها للحرب الشاملة على سورية وفيها ومَن حولها. فثمة حقيقة تختفي وراء ما قاله وزير الداخلية نهاد المشنوق تبريراً لخروجه من جلسة مجلس النواب قبيل انتخاب نائب رئيس المجلس النائب العائد بقوة التمثيل الشعبي، عن أن زمناً جديداً يطل علينا والمؤشرات كثيرة، متحدثاً عن زمن الوصاية العائد، وهو الآتي وحلفاؤه من زمن وصاية سعودية علنية ظهرت جلية بحضور الوزير السيادي بابتسامة عريضة لإفطار السفارة السعودية الممنوع الغياب عنه، وغيابه متعمّداً عن إفطار رئيس الجمهورية.

– كان في المنطقة حرب وتكاد تنتهي، فالجغرافيا هي التي تتحدّث بلسان مَن يُمسك بها. وهي تقول بالفم الملآن إن سورية تستعيد عافيتها، وتتجه للمزيد، وإن المقاومة منتصرة في حروبها كافة، وأن المأزق الوجودي الذي يعترف به قادة كيان الاحتلال، في زمن انتصارات المقاومة، لا يغيّر فيه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بل يزيد من الاحتباس والتصعيد اللذين يسرّعان مفاعيل تحسس كيان الاحتلال لهذا المأزق، والانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران لن يسقط قوى المقاومة بالضربة القاضية. وقد كان ما كان قبل التفاهم وانتقلت المقاومة من نصر إلى نصر، ولم يهبط عليها المنّ والسلوى من عائدات التفاهم، ولم تكن إيران طيلة عقود دعمت خلالها المقاومة، إلا في حصار كالذي يهدّد الانسحاب الأميركي من تفاهم «دخل القصر أمس العصر»، وصاحب قرار الانسحاب وهو يصرخ ويعلم في سره أنه لا يريد أن يرى إيران تعود للتخصيب المرتفع وهو لا يملك جواباً على ما سيفعل، فيترك هوامش المناورة مفتوحة للأوروبيين من تحت الطاولة.

– كل شيء كان مرتبطاً بهذه الحرب التي استمرت لعقد ونيّف بوسائل متعددة، وجالت نصف الكرة الأرضية، من اليمن وصولاً إلى أوكرانيا، وقلبها كيف يسيطر الغرب على سورية، واستعمل فيها كل السلاح وكل الجيوش، وكل المال وكل الإعلام وكل الغيب وكل المحسوس، فجيء بتنظيم القاعدة ليبذل الدم الذي لا تملك جيوش الغرب القدرة على بذله، وجيء بفتاوى الوهابية لتحل مكان الخصخصة في مواجهة عقيدة أهل المقاومة، وأنفقت مئات المليارات من الدولارات، والحصيلة باتت واضحة، بتبلور حلف روسي صيني متماسك مع إيران وسورية والمقاومة، لن تضعفه أوهام السعودية بالحديث عن خلافات وتشققات حول مطالبات روسية موهومة لإيران والمقاومة بالانسحاب، بينما لا يزال التركي والأميركي يحتلان بعضاً مهماً من الجغرافيا السورية. وهو انسحاب لا يضير إيران والمقاومة دون طلب روسي عندما يصير لسورية مصلحة فيه، وهي حليف استراتيجي ما يربطه بإيران والمقاومة أعمق بكثير من هذه المفردة، التي لم يحن أوان بحثها بعد.

– القطاف السياسي للانتصارات الإقليمية الكبرى يظهر في وجدان الناس ووعيهم وذاكرتهم، فترحل الغيوم السوداء، ويظنّ أصحابها أنها مقيمة، ويتوهّمون أن كذبتهم صارت حقيقة، فكيف للذين بنوا مكاسب ومناصب على ظهر العلاقة مع سورية أن يتحدثوا عن دورها كزمن وصاية يخرجون من عباءته بمزاعم السيادة، وخروجهم لا وصف له إلا الغدر والانقلاب، وكيف يستحضرون السعودي وصياً ويسمّون الالتحاق به والتلحُّف بغطائه، «لبنان أولاً»، ويعطلون بحثاً عن الرضى السعودي مصلحة لبنان بالتفاهم مع الحكومة السورية تحت عنوان عودة النازحين، فيصير الفيتو السعودي قبل عامين على وصول العماد ميشال عون إلى بعبدا ممكناً تحت عنوان لبنان أولاً، ويصير انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية متى رضيت السعودية عملاً وطنياً خالصاً، بينما يحق لهؤلاء أن يوزّعوا بطاقات الوطنية على لبنانيين آخرين أخلصوا للمصلحة العليا للبنان التي رأوها مبكراً بقوة التاريخ والجغرافيا، في خيار المقاومة والعلاقة المميزة بسورية.

– الحساب لم يقفل، بل هو يفتح الآن، وللكثير ممن أدمنوا كثرة الكلام في سنوات عجاف مضت أن يتقنوا منذ اليوم فضيلة الصمت.

معادلات المقاومة وصنّاعها وشركاؤها… في العيد

 

مايو 25, 2018

ناصر قنديل

– قد يعيش بعض اللبنانيين عيد التحرير والمقاومة كعطلة إضافية عادية، لأنّ بلد الطوائف والمناطق ضرب الكثير من مقوّمات الحسّ الوطني، حتى كان الاحتلال خلال عقدين من عمر لبنان قضية تخصّ أهله الذين ذاقوا مرارته وذله وصنعوا من أبنائهم وبناتهم مقاومته، وكان الكثير من باقي اللبنانيين بين متفرّج ومحايد أو متبرّم مما يسمّيه المبالغة في رفض تسويات لا بدّ من قبولها في موازين ما يسمّيه الواقعية السياسية. ورغم فشل وَصْفَات التسويات في تأمين الانسحاب الإسرائيلي، وفوز المقاومة برهانها المعقود على دماء شهدائها، بقي مَن يقول قبيل التحرير إنّ وجود المقاومة يعقّد هذا الانسحاب، أما على مستوى الدولة فقد بدأت متآمرة مع الاحتلال حتى إسقاط اتفاق السابع عشر من أيار، وصارت محايدة حتى وصول العماد إميل لحود إلى رئاسة الجمهورية، فرافقت المقاومة لسنتين من عهده. وهذا يعني أنّ الإجماع على المقاومة ما كان يوماً شرطاً للإنجاز، بل كان القبول به نهاية لقدرة الإنجاز، كما يعني أنّ إخضاع المقاومة لمنطق الدولة بالمطلق يعني موتها وسقوط كلّ إنجازها. فالمعادلات التي تصحّ بتطبيق منطقها بمفعول زمن مضى لا تصحّ لزمن آتٍ، والإجماع الوحيد المقبول هو الإجماع على مستقبل المقاومة بعد التحرير، أيّ اشتراط قبول أهلها بكلّ ما يخصّها، حيث لا قرار بدون رضاها، والعلاقة بينها وبين الدولة هي مساكنة ودية بين ضرورتين لبقاء الوطن وقوّته ومنعته على السياسيين اكتشاف معادلاته وصناعتها.

– الجيل الذي رافق مسيرة المقاومة منذ الاحتلال عام 1982، وتشارك تضحياتها وصناعة إنجازاتها، وتناوب على ريادة ساحاتها، هو جيل يتكامل ولا يتنافس، ويقرّ كلّ أبنائه بأنّ شباب المقاومة الإسلامية كانوا الأكفأ بحمل الراية حتى النصر، بينما لا يغفل قادة حزب الله أنهم أسّسوا وراكموا على ما ورثوه ممن سبقوا، من مجاهدي حركة أمل ومناضلي المقاومة الوطنية اللبنانية بجناحيها القومي واليساري، وقد كان لكلّ منهما بطولات لا تُنسى وإسهامات لا تُنكر، فصارت المقاومة هي التيار الجامع لكلّ هؤلاء الذين تميّزوا بصدق خيارهم وعظيم تضحياتهم، ولهم شهداء وأحياء ترفع القبعة لهم، وقد صار بعض تضحياتهم منسياً، وبعض عائلاتهم ومنها أسر لشهداء كبار، تعيش الحسرة والقهر والفقر، فلهؤلاء بلا استثناء ندين بالعيد والفرحة وشعور العزة والكرامة.

– نستذكر في تلك الأيام الأولى لولادة العمل المقاوم قامات شامخة بالعنفوان، لا تأبه المخاطر، وضعت نصب أعينها إذلال المحتلّ وقهره بلا حساب، بعضهم صار شهيداً وبعضهم لا يزال يواصل بتواضع النأي عن التباهي دوره مقاوماً أو مناضلاً أو سياسياً أو كاتباً أو مساهماً عن بُعد في الشأن العام، والذي يجب أن تتضمّنه كلّ شهادة للتاريخ هو أنّ الشام وحدها كانت تجمعنا نحن الذين كان كلّ لقاء يضمّ منا إثنين تراقبه العيون، وتترصّده آلات التنصّت والقتل أحياناً. ودمشق يومها لم تكن مجرد مكان آمن للقاء، بل كانت غرفة عملياتنا، ومركز التدريب ومصدر السلاح، وبقيت كذلك مع كلّ التغيّرات في هيكيلية مؤسسات الدولة فيها، وتغييرات هيكيلية القوى المعنية بالمقاومة. دمشق التي أراد تلازم فساد لبناني سوري نشأ على ضفاف تلازم مسارين مقاومين أن يشوّه دورها ويخلط بين شركائها الصادقين في خيارات الغرم، وبين المتنفعين الوصوليين ناقلي البنادق من كتف إلى كتف من أهل الغنم، بمعزل عن مصدر الغنم وعنوانه، هي دمشق التي يقتضي الإنصاف بالإعتراف أنه لولاها لما كان للمقاومة كثير مما كان.

– كما في دمشق في طهران، وكما من دمشق من طهران، يلتقي المقاومون دون أن يسألهم أحد عن غير حال المقاومة، ويتلقون الرعاية والمؤازرة، في ما يدعم مسيرة هذه المقاومة ويجعل نصرها قريباً. وبحسرة يذكر كثير من المقاومين أنهم كانوا يفاخرون بالمجاهرة بهويتهم وقضيتهم في غير بلدهم، الذي كانوا فيه يخشون ويحسبون ألف حساب لانكشاف هويتهم واكتشاف قضيتهم، وحتى في زمن قوة المقاومة وانتصاراتها بقي المقاومون يُعرَفون في دمشق وطهران وتجري مناداتهم بصفاتهم كمقاومين، بينما في بلدهم صار اسمهم رموز الوصاية أو جماعة سورية وإيران. وكما كان التحرير عيداً يهديه المقاومون لكلّ لبنان كان النصر في تموز 2006، ومثلما كان في أيار 2000، بقي بعض اللبنانيين يرفض الشراكة في النصر، ويرفض بالأصل اعتباره نصراً، وعينه كما عين «إسرائيل» على سلاح المقاومة، ويطرح أسئلتها ذاتها عن مصيره.

– في عيد التحرير والمقاومة دعوة لتفكير هادئ وتأمّل، ليقف الجميع أمام حقيقة، هل يكون لنا وطن قبل أن نتصالح على حقيقة الصواب والخطأ في تاريخنا الحديث، وليس القديم، هل كانت «إسرائيل» احتلالاً بالفعل؟ وهل كانت المقاومة هي التعبير الوطني الصحيح عن التصدي لهذا الاحتلال، أم انّ كلّ تاريخنا موصول باسم حروب أهلية، أو حروب الآخرين على أرضنا، وفي قلبه يصير الانقسام حول الاحتلال بين التعامل والمقاومة بعضاً من الحرب الأهلية، أو بعضاً من تلاعب الآخرين بنا؟

– الحقيقة الجارحة التي يصعب ربما على البعض قبولها، هي أنّ الحرب الأهلية الحقيقية يجري التأسيس لها بتمييع مفهوم الوطنية، والاحتلال، والمقاومة، فقط كي لا يُحرج بعضنا بعضاً، فيصير التاريخ فعل مجاملات ونفاقاً، والنفاق الوطني أقصر طرق الحروب الأهلية، بينما الوفاق الوطني يبدأ من الإقرار مرةً بحقائق التاريخ.

 

Related Videos

Related Articles

The White Helmets are “Black Helmets”, They are Al Qaeda

The White Helmets are “Black Helmets”, They are Al Qaeda

And Canada Supports Them

The White Helmets are Black Helmets.  They are al Qaeda, and the Canadian government supports them financially and politically.[1]

Canadian MP Arif Virani explains on his Facebook page that,

“Today in Parliament, we received a delegation from the White Helmets. These men and women are part of Syria’s civil defence system, who literally risk their lives each and every day to come to the aid of bombing victims of the Syrian civil war. They are Syria’s only functioning first responders in what ‎has been a bloody conflict that has destroyed Syrian infrastructure over the past several years.

It was honour to receive them and to hear about the heroic work they are doing. It is now incumbent upon us to ensure that others learn about the life-saving work they are doing, and for us to assist them in their efforts.

To learn more about the humanitarian assistance being provided by the White Helmets, go to www.syriacivildefence.org “[2]

The photos above feature Raed Saleh[3], Mounir Mustafa, and Manal Abazeed.

Reality contradicts Virani’s aforementioned assessment.

The White Helmets are a product of a covert intelligence op.[4] and part of the Western war propaganda apparatus that sells mass murder, extreme misogyny, sectarianism, anti-Christianity, and Supreme International Crimes, as “humanitarian”.

They ARE NOT affiliated with the International Civil Defence Organisation (ICDO).[5] They are a propaganda construct.  A terrorist PR front.

It is a bitter irony, on this Easter weekend, even as East Ghouta, Syria, is being liberated, and former captivesfeel “reborn”, that our government should continue to support anti-Christian[6], sectarian terrorists and their Public Relations fronts.

*

Mark Taliano is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG) and the author of Voices from Syria, Global Research Publishers, 2017.

Notes

[1] “Thursday: Syria’s White Helmets in Parliament Hill.” CPAC. (http://www.cpac.ca/en/cpac-in-focus/27mar2018-syrias-white-helmets-on-parliament-hill/) Accessed 31 March, 2018.

[2] Arif Virani. Public Facebook commentary. 29 March, 2018.

[3] Vanessa Beeley,“EXCLUSIVE: ‘President’ Raed Saleh’s Terrorist Connections within White Helmet Leadership.” 21st Century Wire.  10 December 2016. (http://21stcenturywire.com/2016/12/10/exclusive-president-raed-salehs-terrorist-connections-within-white-helmet-leadership/) Accessed 31 March, 2018.

[4] Rick Sterling, “Seven Steps of Highly Effective Manipulators/ White Helmets, Avaaz, Nicholas Kristof and Syria No Fly Zone.” Dissident Voice. 9 April, 2015.(https://dissidentvoice.org/2015/04/seven-steps-of-highly-effective-manipulators/) Accessed 31 March, 2018.

[5] “Intl. Civil Defence Org: ‘The White Helmets are not even civil defence’ in Syria (w/ VIDEO).” Off Guardian. 9 October, 2016. (https://off-guardian.org/2016/10/09/intl-civil-defence-org-the-white-helmets-are-not-even-civil-defence-in-syria/) Accessed 31 March, 2018.

[6] Mark Taliano, “America Seeks to Destroy Syrian Civilization, Replace it With Terrorism and Ignorance.” Global Research. 22 March, 2017. (https://www.globalresearch.ca/america-seeks-to-destroy-syrian-civilization-replace-it-with-terrorism-and-ignorance/5581148) Accessed 31 March, 2018.

Video: The War on Terror is a Fraud. “Syrians Do Not Wish to Live Beneath the Tyranny of Western-supported Terrorists”

Video: The War on Terror is a Fraud. “Syrians Do Not Wish to Live Beneath the Tyranny of Western-supported Terrorists”

Syria is defeating the terrorists! Why isn’t Canada celebrating? We all know the answer. THE “WAR ON TERROR” is a fraud. The West supports all of the terrorists, and moderates never existed.

The terrorists are sectarian, anti-Christian, misogynist, anti-humanitarian, anti-Life.

One might reasonably ask how on earth did the permanent state fabricate public support for them? The answer is known and documented. Information streams coming from the war are primarily from terrorist-embedded, partisan sources.

The White Helmets, known fraudulently to Western audiences as Syrian Civil Defence (SCD) are a primary source of supposedly “neutral” information for the West, and yet they are funded by the West, they are a creation of the West, and they only work in terrorist-infested areas, essentially as al Qaeda auxiliaries.

None of this is new, and all of this is ample proof that they are not a legitimate source of information for the war on Syria. What is new is that Western governmental “NGOs”, thought by some to be unimpeachable, humanitarian sources, are now blatantly shedding their false pretenses.

A UK government report titled “SYRIA RESILIENCE CSSF PROGRAMME SUMMARY” notes, without a hint of irony, that

“Human Rights Watch and Amnesty International have stated that SCD [White Helmets] are their most routinely reliable source for reporting.” 

Given the documented, partisan reality of Western information streams, independent investigative reporters and film-makers are filling the vacuum with real, first-hand, on-the-ground reporting. Carla Ortiz is one such person. The following video was filmed at about 200 meters from the recently liberated Yarmouk camp.

First hand testimonies demonstrate that Palestinians and Syrians were fighting together against ISIS/Daesh. This information alone contradicts MSM messaging.

The video also demonstrates what should be common knowledge. Syrians do not wish to live beneath the tyranny of Western-supported terrorists. They want their lives back.

Video: Testimony of Carla Ortiz

https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FCarlaOrtizOfficial%2Fvideos%2F2181940691823915%2F&show_text=0&width=560

*

Mark Taliano is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG) and the author of Voices from Syria, Global Research Publishers, 2017.

Notes

 1. Mark Taliano. “The White Helmets are ‘Black Helmets’, They are Al Qaeda| And Canada Supports Them.” ( https://www.globalresearch.ca/the-white-helmets-are-black-helmets-they-are-al-qaeda/5634301) Accessed 23 May 2018.

 2. SYRIA RESILIENCE CSSF PROGRAMME SUMMARY. (https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/630409/Syria_Resilience_2017.pdf) Accessed 23 May, 2018.

Syria: Withdrawal of Iran, Hezbollah ‘Not on Agenda’

 May 23, 2018

Syria Deputy Foreign Minister Faisal Al-Mikdad

Syria’s deputy foreign minister, Faisal Mekdad, said Wednesday that the withdrawal of Iran and Hezbollah resistance from the Arab country was not up for discussion.

“This topic is not even on the agenda of discussion, since it concerns the sovereignty of Syria. We cannot let anyone even raise this issue,” he told Russia’s Sputnik news agency on Wednesday.

“All these forces oppose terrorism. They are not making an attempt to violate the sovereignty and territory of Syria,” he said in comments translated into Russian.

He also said that those who demanded the pullout of the Iranian military advisers and Hezbollah forces from Syria “are considering the possibility of intervention in all parts of Syria, including the support of terrorists in Syria and elsewhere in the region.”

Mekdad said he “highly appreciates” the help of Russia, Iran, and Hezbollah in Syria’s battle against terrorism.

Elsewhere in his remarks, Mekdad touched on a recent US statement on the withdrawal of American troops from Syria, saying, “The main goal of such statements is to pump the money out of the Arab countries [by scaring them with a prospect of a US pullout].”

The Syrian official also accused Washington of financing and supplying terrorists with arms.

He said the US-led coalition operating in Syria unauthorized had deliberately bombed oil wells in the Arab country to render them useless for the Damascus government.

“I believe that the oxygen for terrorist groups comes from the United States,” Mekdad said, urging Washington to “stop supporting terrorists and respect Syria’s sovereignty and choice of the Syrian people.”

Syrian President Bashar al-Assad met Vladimir Putin in the Black Sea resort of Sochi on Thursday, with the Russian leader saying “foreign armed forces will withdraw from Syrian territory” although he gave few details.

But Russia’s chief Syria negotiator Alexander Lavrentyev later told journalists that the withdrawal of foreign troops should be done “as a whole”.

Mekdad, however, suggested Russia had not meant to say this.

“I don’t think that our Russian friends meant the forces that entered Syria in agreement with the Syrian government,” he said.

“Russia demanded the withdrawal of forces that are here without agreement: that is the forces of the US, France, Turkey and other forces that are here illegitimately.”

Al manar

Related Video

Related Articles

 

US Warplanes Strike Syrian Army Bases In Deir Ez-Zor

Local Editor

24-05-2018 | 09:31

So-called US-led coalition warplanes targeted several Syrian military positions in the country’s eastern province of Deir Ez-Zor.
US Warplanes

“Some of our military positions between Albu Kamal and Hmeimeh were hit this morning in an aggression by American coalition warplanes,” according to a report by Syria’s official news agency, SANA, quoting a military source.

The early Thursday comments further included that no casualties were caused by the attacks but only resulted in “material damage.”

The US-led coalition has been conducting airstrikes against what are it claims[the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] to be Daesh targets inside Syria since September 2014 without any authorization from the Damascus government or a UN mandate. 

The military alliance, however, was repeatedly accused of targeting and killing civilians. It has also been largely incapable of achieving its declared goal of destroying the terrorist group.

Earlier in the day, Syrian army and allied forces repelled Daesh terrorist attacks on a number of military sites in Deir Ez-Zor near the Iraqi border.

Daesh militants sought to attack army outposts on the outskirts of al-Mayadeen town, some 44 kilometers southeast of the provincial capital city of Deir Ez-Zor, but they were confronted by the Syrian army and allied forces.

Meanwhile, it was not identified how many terrorists were killed and wounded in the process, and how much of their munitions were destroyed.

The attacks came in parallel with the full liberation of neighborhoods south of the Syrian capital Damascus from the clutches of Daesh.

The anti-Daesh battle has been ongoing since April 19 to recapture the area covering Yarmouk camp and the adjacent districts of Qadam, Tadamun and al-Hajar al-Aswad.
Source: News Agencies, Edited by website team
US-led Coalition Aircraft Carry Out Strikes On Syrian Government Forces Simultaneously With ISIS Attacks - Reports

24.05.2018

US-led coalition aircraft carried out strikes on Syrian pro-government government forces in the Homs-Deir Ezzor desert area last night, the Syrian state-run media and the Hezbollah media wing in Syria reported.

According to reports, the strikes targeted pro-government forces positions near al-Bukamal, al-Mayadin and the T2 pumping station.

The Syrian state-run media emphasized that the strikes had taken place amid the continued attacks by ISIS on government positions near the desert area.

Captain Bill Urban, a spokesman for US Central Command, denied any knowledge about these strikes, according to Reuters.

“We have no operational reporting of a US-led coalition strike against pro-Syrian regime targets or forces,” Captain Urban said.

Russian military source denies US bombed Syrian Army troops in Deir Ezzor: RT

BEIRUT, LEBANON (9:45 A.M.) – A Russian military source told Russia Today this morning that the reports alleging the U.S. bombed the Syrian Arab Army (SAA) in Deir Ezzor are inaccurate.

According to the RT source, the reports of the U.S. attack are not “consistent with the reality.”

The RT military source did not give anymore details.

Shortly after the reported bombing, a Pentagon spokesperson told RIA Novosti that they had “no information” regarding the alleged bombing.

The Syrian military claimed the U.S. Coalition bombed their positions near the T-2 Pumping Station at approximately 1:00 A.M. (Damascus Time).

Related Video

Related News

%d bloggers like this: