خطاب السيد واستراتيجيتان بعد الانتخابات

أبريل 23, 2018

ناصر قنديل

– وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رأس جسر للخطاب السياسي بعد الانتخابات محاولاً إخراج الحياة السياسية من اللغة العبثية والتحريضية واللعب على العصبيات، في سعي لجعل الخلاف كما الحوار حول المشاريع والقضايا، لا الولاءات والاتهامات والعداوات، متميّزاً بنقل الخلاف إلى حيث يفيد النقاش. فالفريق المقابل لحزب الله في المعادلة السياسية اللبنانية هو تيار المستقبل، الذي تبلور خطه السياسي باتجاه مواجهة المقاومة في مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وكانت حرب تموز 2006 نقيضاً في أداء المستقبل في عدوان نيسان 1996.

– قدّم السيد نصرالله مقاربة قوامها أنّ تسالماً كان قد تمّ واعتاد عليه الناس عنوانه تسلم المستقبل ملف الاقتصاد وتولي حزب الله ملف المواجهة مع «إسرائيل»، وقدّم كشف حساب حاصل إدارة كلّ من الفريقين لما تولاه، فأين نحن اقتصادياً، وماذا أنجزنا في المواجهة مع «إسرائيل»، ليثبت قيام المقاومة بما تعهّدت أو ما عهد إليها مقابل فشل المستقبل بما وعد وما عهد إليه، لينطلق نحو الدعوة لحوار لا يقتصر على الاستراتيجية الدفاعية التي لن يتأخر حزب الله عن المشاركة فيها، ليقول إنّ الحاجة لحوار حول الاستراتيجية الاقتصادية صار لا يقلّ ضرورة بل يزيد.

– التدقيق في مسار لبنان خلال السنوات التي مضت يوصلنا للقول إنّ استراتيجيتين كانتا تتقابلان. واحدة تمثلها المقاومة ومَن معها من قوى سياسية تقوم على مواجهة المخاطر من عنوان الاحتلال إلى الإرهاب إلى العدوان والأطماع الإسرائيلية، لكنها تحت شعار توفير أوسع مروحة من الوحدة الداخلية تتنازل لتيار المستقبل عن حقها بالشراكة في رسم السياسات الاقتصادية، بينما تيار المستقبل ومَن معه لم يفعلوا بالمثل، بل أصرّوا على تبنّي استراتيجية معاكسة في مواجهة التحديات وسعوا لتعطيل استراتيجية المقاومة. فمواقفهم في حرب تموز 2006 كانت ترجمة سياسية للعدوان بالسعي لنزع سلاح المقاومة، وفي مواجهة التكفير والإرهاب لعب من تحت الطاولة لتوظيفهما في حرب حلفائهم الإقليميين والدوليين ضدّ سورية والمقاومة، ومعارك الجرود الممنوعة لسنوات شاهد لا يُنسى، بينما حاول المستقبل وحلفاؤه تحميل نتائج كلّ إخفاقاتهم الاقتصادية للمقاومة وسلاحها في ابتزاز مكشوف يشترط لتحمّل مسؤولية الاقتصاد شراكة في ملف المقاومة تصل لإنهائها لو تيسّر ذلك، باعتبار هذه المقاومة عقبة أمام رضى الغرب والعرب على لبنان وتمويله. وهو التمويل الذي نجح تيار المستقبل باسترهان لبنان له عبر سياساته المالية التي صارت تختصر بالدين لسداد خدمة الدين.

– إعلان السيد نصرالله العزم على الشراكة في الملفات الاقتصادية هو عين الصواب، ليس لكون الوضع بلغ مرحلة الخطر بعد الفشل المتمادي لسياسات المستقبل وحسب، ولا لأنّ الناس ومنهم ناس المقاومة وأهلها لا يمكن مكافأة تضحياتهم بمنحهم الشعور بالكرامة الوطنية، وفي المقابل نزع صفة المواطنة عنهم في بلد لا تمنحهم دولته سوى الشعور بالمهانة اقتصادياً واجتماعياً، فقط، بل لأنّ خط الدفاع الأول عن المقاومة هو الدولة المستقلة، وقد بلغ العبث باستقلال لبنان مدى خطيراً من البوابة المالية والاقتصادية، ولأنّ خروج لبنان من عنق الزجاجة اقتصادياً بات يتوقف على إطلاق حيوية اقتصادية جديدة نوعيّة، لا يمكن بلوغها بالطرق التقليدية.

التشبيك الإقليمي اقتصادياً مع الجوار الممتدّ من سورية إلى العراق فإيران يشكّل وحده الأمل بانتعاش اقتصادي لبناني، ويفتح أفق حلول جدية وجذرية للمشكلات المزمنة، كحال مشكلة الكهرباء. فهذه السوق البالغة مئة وخمسين مليون نسمة لن تفتح للبنان في ظلّ سياسات عدائية يُصرّ عليها تيار المستقبل في توظيف لبنان لحساب خياراته الإقليمية، وهو يدّعي النأي بالنفس ويرفع شعار لبنان أولاً، بينما شعاره الحقيقي السعودية أولاً، وإلا ما هي مصلحة لبنان باستعداء سورية وإيران وإدارة الظهر للعراق وهي أسواقه الواعدة؟ وكيف يشارك لبنان في فرص إعادة إعمار سورية بلغة العداء ورفض التعاون مع الحكومة السورية؟ وكيف يستفيد لبنان من شبكات الربط الكهربائي لدول الجوار التي يمكن أن توفر له حاجته من الطاقة بسعر مخفض ودفع ميسّر ورئيس حكومته يمنح الأولوية للعداء لسورية وإيران؟

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Syrian Ambassador quotes Orwell: ‘In a time of universal deceit, telling the truth is a revolutionary act’

Posted on 

Another Security Council meeting today…and as before, the last speaker, once again, was Syrian Ambassador Bashar Jaafari. Syria is not a Security Council member, but under the guidelines in place, whenever a country becomes the subject of a Security Council debate, its representative is recognized to speak.  In his remarks, Jaafari quoted the famous line from George Orwell about truth-telling during times of universal deceit–and Jaafari’s speech was rather admirable, containing quite a few revolutionary acts in its own right.

Another development on Friday was an announcement from the Russian Ministry of Defense. According to the MoD, it has evidence that the alleged chemical attack in Douma was staged. This evidence includes soil samples from the site of the alleged attack (in which no traces of chemical poisoning were found) as well as statements from medical personnel at the Douma hospital that of all people treated in the hospital on the day of the alleged attack, none showed symptoms of exposure to any type of nerve agent or poison gas. According to MoD spokesperson Igor Konashenkov:

“The Russian Defense Ministry has plenty of evidence that on April 7, a planned provocation was carried out in Douma with the aim of misleading the world community. The provocation’s real purpose today is clear to everyone — to prod the United States to launch missile strikes against Syria…

“We managed to find direct participants in the shooting of this video and interview them. Today we are presenting a live interview of these people. Duma residents in detail told us how the filming was conducted, in what episodes they took part themselves and what they did…

“During the provision of first aid, unknown people ran into the hospital, some of them with video cameras, who started screaming, panicking and pouring everyone with water from hoses, shouting that everyone was poisoned with toxic agents. Patients… and their relatives in panic began to pour water on each other…”

One of those interviewed by the MoD is a man who works in the hospital’s emergency room. Footage from that interview is in the video below:

Despite the overwhelming evidence the attack was staged, Nikki Haley is still sticking to her script. Here are her remarks from the Security Council meeting today:

Trump Taunts Russia in Tweets; Maria Zakharova Raises a Good Point

Posted on 

Maria Zakharova, someone who has always struck me as having a rather level head on her shoulders, has made an interesting comment on Facebook:

“Smart missiles should be fired at terrorists and not at the legitimate government which has been fighting terrorists,” she said.

Her Facebook post seems to have been a direct response to a recent tweet by Donald Trump in which he taunts Russia, warning it to “get ready” because US missiles will be coming into Syria–missiles, he says, which are “nice and new and smart.”

Donald J. Trump

@realDonaldTrump

Russia vows to shoot down any and all missiles fired at Syria. Get ready Russia, because they will be coming, nice and new and “smart!” You shouldn’t be partners with a Gas Killing Animal who kills his people and enjoys it!

 But even more importantly, Zakharova, who serves as official spokeswoman for the Russian Foreign Ministry, raises a good point: that a US missile strike on Syria would likely disrupt the work of OPCW inspectors who have been invited by Russia and Syria to come to Douma, site of the alleged chemical weapons attack over the weekend, for purpose of conducting an investigation.

“Have the OPCW (Organization for the Prohibition of Chemical Weapons) inspectors been warned smart missiles will eliminate all alleged chemical weapons-related evidence on the ground?” she writes.

“Or is the real purpose to promptly eliminate the traces of a provocation using smart missile strikes to create a situation where international inspectors will have no evidence to look for?”

Al-Manar is reporting today that some Israeli media outlets are calling for Assad to be assassinated…while at the same time the Jerusalem Post quotes “senior officials in the defense establishment” as threatening to cause the Syrian president to “disappear from the map and the world” should Iran dare to retaliate for an airstrike against a Syrian military base Monday, an airstrike in which Iranians were reportedly killed.

Meanwhile the Russians continue to advocate “restraint.” At the same time, Russian war ships have begun naval exercises off the Syrian coast, this while the EU’s air traffic control agency has issued warnings to commercial airliners about possible collisions with cruise missiles flying over the Mediterranean Sea.

Some advice to my readers: it might be a wise idea, if you’ve not already done so, to begin stocking up on food.

المشروع الروسي في الهجوم المعاكس .. اسقاط النجم الساطع

كلنا نعلم أن هناك مشروعا أميريكيا في المنطقة يأخذ اشكالا عديدة ويمر بمراحل متعددة

والتأمل الراجع للمنطقة منذ مناورات (النجم الساطع) التي بدأتها الولايات المتحدة في الصحراء المصرية عام 1980 مع الرئيس أنور السادات يوصل التحليل المنطقي الى نتيجة ليقول بأنها تحضير لحروب ستقوم بها الولايات المتحدة في مناطق الصحراء وليس في ثلوج روسيا وسيبيرية .. ولم يكن أحد قادرا على معرفة الصحراء التي يخطط الاميريكيون للقتال فيها والتي يقومون بتدريباتهم في الصحراء الكبرى من أجلها .. وقد درس الاميريكون تجربة مناورات النجم الساطع وتبين لهم مناطق الضعف الذي تعاني منه الاسلحة الاميريكية فالحوامات مثلا كانت تتعطل بسبب تسرب الرمال الى محركاتها مما تسبب بفشلها في أداء مهامها القتالية بشكل كبير كما أن دقة الطائرات المقاتلة كانت ضعيفة بسبب سوء الرؤية .. وتم تدارك هذه العيوب في تصاميم وتجهيز الطائرات لتقاتل بفعالية في أجواء رملية .. البعض كان يتحدث عن حرب مقبلة في صحراء نجد والحجاز لأن الاميريكيين ربما يتوقعون اجتياحا من قبل الرفاق الشيوعيين اليمنيين لمناطق النفط والغاز على غرار سيناريو أفغانستان فقد يتسرب الثوار الشيوعيون اليمنيون شمالا ويستولون على اراض سعودية قرب منابع النفط ويطلبون قدوم السوفييت لمؤازرتهم كما حدث في أفغانستان ..

ولكن اليوم صرنا نعرف ان الصحراء التي كانت أميريكا تريد القتال فيها هي الصحراء العراقية والسورية وفيها مشروع أميريكا الكبير لضمان الاستيلاء على القرن الحادي والعشرين .. فقد أدى قيام الثورة الايرانية عام 1979 ووصول السوفييت الى افغانستان في نفس العام الى جعل هذه الخطوة للاستيلاء على الصحراء العراقية السورية حيوية جدا أكثر من اي وقت مضى لاحتواء ايران والاتحاد السوفييتي قبل وصول أي منهما الى هذه العقدة الذهبية حيث قلب العالم والطاقة والمواصلات .. فقد توقع الاميريكيون ان فلسفة الفكر الاسلامي الايرانية ستتمدد غربا نحو العراق على الاقل بسبب البيئة الشيعية الغالبة وتطبعه بطابع الثورة الخمينية وربما يكون تقاطع المصالح مع السوفييت والعداء المشترك للغرب سببا في عدم تصادم الثوار الشيوعيين مع الثوار الشيعة من افغانستان الى العراق ولذلك فان الاميريكيين قد يكونون مضطرين لايقاف التحالف الشيعي الشيوعي عبر خوض حرب الصحراء التي تفصل سورية والعراق .. وكان القلق الاميريكي أيضا بسبب احتمال ان يطلق الشيوعيون السوفييت العنان للماركسيين السوريين للوصول الى السلطة أو المشاركة فيها في حركة مفاجئة .. وبذلك يكتمل مستطيل الرعب من افغانستان الى سورية لاقفال الصحراء العراقية السورية الى أجل لايعرف مداه ..

وكان تحريك الاخوان المسلمين في سورية عام 1982 ليس مجرد صدفة في ذلك العام الذي انطلقت فيه مناورات النجم الساطع .. بل كان أول محاولة لبناء أول جدار أو حاجز طبيعي ضد التحالف السوفييتي الايراني المحتمل (أو الشيعي الشيوعي) .. فالاخوان المسلمون أعداء طبيعيون للأفكار التي ليست من مصدر سني كما أنهم حركة مناوئة بشكل طبيعي للشيوعية .. واذا تم تمكينهم من الحكم في سورية فانهم سيحقنون بالنزق والقلق من الجار الايراني وحليفها الشيوعي وسيضطرون الى طلب العون من العدو الطبيعي لايران والاتحاد السوفييتي ولن يكون سوى اميريكا التي ستتبرع وتأتي الى الحدود السورية العراقية حيث الصحراء بخبرة مناورات النجم الساطع لحماية دولة الاخوان المسلمين الوليدة من الخطر الايراني والشيوعي .. وكان غزو لبنان من قبل اسرائيل في نفس العام 1982 بالتوازي مع تحريك الاخوان المسلمين في سورية ليس صدفة ايضا بل خطوة في اتجاه بناء قاعدة ضغط على الحكم في سورية اما للتوطئة لتسهيل هزيمته امام تحدي الاخوان في داخل سورية أو لقبوله بوصول الاخوان للمشاركة في الحكم وفرض الاجندة الاخوانية عليه .. في كلتا الحالتين ستصل اميريكا الى الصحراء السورية العراقية وتتموضع على خط جبهة من تركيا وحتى الخليج العربي والسعودية مرورا بالاردن وسورية .. وهناك قد تكون المواجهة الكبرى ..

والسياسة مثل الطرقات والمسالك .. فقد تتغير المسالك والطرقات لتجنب الممرات الصعبة طالما أنها توصل الى الهدف .. فقد تغيرت الطرقات وسقط الرفاق الشيوعيون داخل أسوارهم فيما تم ايقاف ثوار الخميني بالمتاريس البعثية لصدام حسين .. وبقيت تلك الصحراء العراقية السورية جاهزة لاستقبال وحمل مشروع القرن الواحد والعشرين .. فتم خوض عاصفة الصحراء كأول أول حرب للصحراء والتي كانت أول ثمرة مبكرة من سلسلة مناورات النجم الساطع الصحراوية .. ثم تلتها عملية غزو العراق عام 2003 والتموضع في الصحراء العراقية والتي لاتزال حتى هذه اللحظة تخضع لوجود وسيطرة أميريكية بشكل أو بآخر .. ثم جاء الربيع العربي والثورة السورية لاستكمال الاستيلاء على الجزء السوري من الصحراء حيث تم تمكين داعش من الصحراء .. فيما كان سيتم تسليم بقية سورية الى عدة مشاريع اسلامية تحيط بالصحراء ..

في غمرة نمو هذا المشروع وفعالياته لم ينتبه الكثيرون الى هجوم معاكس قام به الروس عبر نهوض هادىء للمشروع الروسي من بين حطام الاتحاد السوفييتي .. المشروع الروسي الذي عمليا يعتمد على اعادة احياء الكابوس القديم باحياء مستطيل الرعب الاميريكي من ايران الى سورية لافراغ هذا المستطيل من الاميريكيين وحرمانهم من الصحراء السورية العراقية .. والهجوم المعاكس الروسي الذي نهض من جثة الاتحاد السوفييتي يشبه مشروع اليد الميتة لروسيا الذي صمم للانتقام من اي هجمة نووية اميريكية غادرة تقضي على القدرة الروسية للرد .. حيث تركت منظومات اسلحة نووية روسية مفعلة لتنطلق بشكل آلي دون تدخل بشري كما لو ان الروبوتات هي التي ستتولى الانتقام في حال غياب البشر ..

والمشروع الروسي لتحرير الصحراء السورية العراقية من اليد الاميريكية بدأ بالتنسيق الصامت مع ايران لبناء مفاعلاتها النووية والتشاور معها دوليا .. فيما وصل الجيش الروسي فجأة الى الصحراء السورية وتموضع فيها مع الجيش السوري وطرد الجيش الأميريكي من جزء من الصحراء السورية الذي كان يتواجد فيها تحت غطاء داعش .. ويبدو الجزء الباقي من الصحراء تحت النفوذ الاميريكي غير مستقر لأن من الواضح أن المشروع الروسي لن يتوقف هنا وهو يريد اخراج الأميريكيين من الصحراء السورية العراقية والتمدد فوق المستطيل من ايران الى سورية لأنه أدرك أن احياء روسيا يبدأ بشلّ أميريكا باخراجها من هذه الصحراء بحيث يصبح مستطيل ايران العراق وسورية منطقة حيوية روسية صرفة .. ولذلك فان المشروعين الروسي والاميريكي يصطدمان عسكريا علنا في قلب الصحراء السورية العراقية .. ولايمكن لهما أن يبقيا معا في نفس الصحراء .. فالصحراء لاتتسع الا لأحدهما .. اما الاميريكي أو الروسي ..

الاميريكي يدرك الآن بعد اضطراره للخروج من العراق أن خروجه من الصحراء صار مسألة وقت وأن الفراغ يملأ بالروس وحلفائهم تدريجيا .. ويبدو ان حظوظ الروس لطرد الاميريكيين وملء الفراغ بالحلفاء في تلك الصحراء صارت كبيرة للغاية .. كما أن معركة الحلفاء شرق الفرات ضد الوجود الاميريكي صارت على الابواب بمجرد استعادة ادلب .. وهو ماسيحاول الأميريكيون اللعب فيه قدر الامكان وتعطيله أو تأخيره عبر حملة اعلامية واعادة تفعيل ملف السلاح الكيماوي أو تفعيل العلاقة مع اردوغان ومداعبته بتركه يذبح الكرد للانقلاب على تفاهماته الروسية .. أو عبر تزويد الارهابيين مباشرة بتكنولوجيا عسكرية مثل ماكشفته غارات الطائرات المسيرة نحو حميميم ومابينته من توفر تكنولوجيا لاتتاح الا لخبراء الصناعات العسكرية والتكنولوجية في مراكز متخصصة محدودة .. وربما بمحاولة زعزعة استقرار روسيا وحكم بوتين بحصاره اقتصاديا وفرض عقوبات عليه أو بالتأثير على فرص نجاحه في الانتخابات الروسية القادمة بتقديم تسهيلات أكبر للارهابيين لالحاق اذى معنوي يطال حملة بوتين الانتخابية ..

وحتى يظهر التحقيق نوع السلاح الذي استعملته القاعدة لاسقاط الطائرة الروسية في ادلب فان كل مايجري الآن أو ماسيجري هو في نطاق انكماش اميريكي وتمدد روسي في الصحراء لافراغ المستطيل الحيوي من اي وجود اميريكي .. أي لن يحل الروس محل الاميريكيين بنفس الطريقة الفجة بالاحتلال المباشر او غير المباشر ولكنهم مصممون على طردهم من المنطقة بحيث تبقى تحت نفوذ حلفاء روسيا .. فيما الاميريكيون يستشرسون في الرد والدفاع عما بقي لهم في هذه الصحراء ..

في الحرب السورية تتآكل مفاعيل ونتائج مناورات النجم الساطع التي تبتلعها القوات الروسية مع حلفائها .. فالنجم الساطع انطفأ وسقطت ثماره وليس الطائرة الروسية .. وفي الفترة القادمة القريبة سيدرك حلفاء النجم الساطع أن من كان اسقاط النجوم واصطيادها هو غايته وهوايته .. يجب أن يحسب له ألف حساب فيما سيصطاده بعد النجم الساطع .. انتظروا وستسرون ..

 

Related Videos

هكذا قتل “الإخوان” طيارينا ومستشارينا وأطفالنا في سوريا. اعترافات صادمة لضابط دفاع جوي سوفيتي

Related Articles

The US-Assisted Evacuation of IS Militants from Syria – a Rerun of Operation ODESSA

The US-Assisted Evacuation of IS Militants from Syria – a Rerun of Operation ODESSA

DMITRY MININ | 15.01.2018 | WORLD / MIDDLE EAST

The US-Assisted Evacuation of IS Militants from Syria – a Rerun of Operation ODESSA

Surprisingly, the fate of the most zealous members of some crippled Islamic State (IS) units (an organization that is banned in Russia) is reminiscent of what happened at the end of World War II. Back then it was Nazi fugitives whom someone was helping to hide so they could be put to use sometime in the future, and today it’s IS loyalists.

No one can say where the IS bigwigs and central staffers have gone. The most experienced officers within this terrorist organization, at times entire detachments, are suddenly disappearing from Syria and Iraq, as if they’re just melting into the desert sand. Then, as if by magic, they reemerge in Libya, Egypt, Sudan, or Afghanistan, near the borders of Central Asia or Russia, or in the Chinese region of Xinjiang. Obviously, smoothly operating channels exist that allow them to move them from place to place, which is something that could only be set up by a powerful state. Given the fact that IS terrorists who are being shifted to various parts of the world are mostly coming out of the regions in eastern Syria under American control, presumably that state must be the US. And this would not be unprecedented in the history of the United States.

Operation ODESSA (Organisation der Ehemaligen SS-Angehörigen, or Organization of Former SS Members), which was designed to transport SS officers out of war-torn Germany into the Middle East, as well as South and North America, used to be quite a hot topic, back in its day. The famous Frederick Forsyth novel The Odessa File, and the 1974 film of the same name, really stirred the public’s imagination about this historical event. The Allies called those evacuation channels “ratlines,” but the SS officers themselves had a more romantic way of referring to their escape routes, for example, Übersee Süd (“Sailing Toward the Southern Seas”).

Many of the former SS officers were subsequently put to good use on the front lines of the Cold War. We’re seeing something similar happening with IS combatants.

Interestingly enough, the efforts to bring in German Nazis and settle them in the US began without the knowledge of President FDR. Those were put in motion by the US Joint Chiefs of Staff (chairman – Omar Bradley), which launched Operation Paperclip with a hand from the intelligence agencies. The establishment of the Gehlen Organization, which recruited Nazi spies into what would later become the Federal Intelligence Agency of the Federal Republic of Germany, was yet another scheme. Soldiers are, as a rule, far more pragmatic than ideological. They do not see pitting one enemy against another as an immoral act, but rather as an example of great strategic acumen. It has been calculated that a total of approximately 30,000 people passed through the “ratlines,” many of whom ended up in the US.

West German intelligence chief Reinhard Gehlen. He enjoyed a long, happy life

Back in 2006, the US Justice Department drafted an in-depth 600-page report on this matter. Although not publicly released, in 2010 it was obtained by the New York Times, which posted it on its website. After reviewing the report, the newspaper concluded that after WWII, US intelligence chiefs created a “safe haven” in the United States for many Nazi war criminals and their cohorts.

The IS spy chief, Abu Omar al-Shishani (Tarkhan Batirashvili). Was he killed or did he get out through a “ratline”?

Adolf Eichmann – the most famous “Odessan.” He was captured and executed in Israel.

Abū Bakr al-Baghdadi – the leader of IS. Where is he?

The Russian Ministry of Defense has repeatedly issued statements about the many oddities in the way the American advisers and their allies from the Syrian Democratic Forces (SDF) have been battling IS on the eastern shore of the Euphrates. For example: the use of helicopters to pull IS commanders out of besieged areas, the unexpected release of major IS detachments from cities, and the redirection of surrendered combatants into the New Syrian Army. And here’s the big question – for the majority of the IS loyalists who have poured into this new army from the battle zones, it’s right here that their trail goes cold.

The former spokesman and third-in-command of the SDF before fleeing to Turkey in late 2017, Talal Silo, presents some remarkable evidence of the dealings between representatives of the Pentagon and IS commanders.

Talal Silo

In an interview with the Turkish Anadolu news service, he specifically pointed to some cases in which IS terrorists were relocated at the direction of agents representing US military commanders, whom he named as General Raymond Thomas, the commander of US Special Operations Command; General Joseph Votel, commander of USCENTCOM; and General Stephen Townsend, the head of Operation Inherent Resolve. And there on the scene, the biggest generator of ideas is Special Presidential Envoy Brett McGurk.

Brett McGurk, center, inspecting the “allies”

Talal Silo cites, for example, episodes in which – at the Americans’ insistence – 2,000 IS fighters were permitted safe passage out of Manbij, and 500 – out of Tabqa. And the most remarkable event was the clever bit of theater performed in Raqqa, quite in the spirit of the US Army’s field manual on special operations. Talal Silo claims that the Americans were calculating that Assad’s forces would reach Deir ez-Zor in six weeks. But when it turned out that the government troops were moving more quickly, US officials demanded that the SDF release terrorists from Raqqa and send them toward Abu Kamal in order to intercept the government forces. A deal was negotiated allowing an imposing group of 3,500 militants to leave the city with all they needed, including weapons. The public statement that was released claimed that only civilians were let out of the city, and that 275 IS loyalists supposedly “turned themselves in.” To prove the existence of these 275 individuals, a group of people were brought in from the Ain Issa camp to play the part of militants. Yet journalists were forbidden to travel to Raqqa, citing the risk of skirmishes with IS terrorists. But in fact not a single bullet was ever fired. Later it was revealed that some of those terrorists headed for some very different destinations. Many entered the areas liberated under Operation Euphrates Shield. In other words, with US assistance, they moved into the Turkish zone, and from there they were free to go anywhere.

Similar theatrics might also be performed during subsequent redeployments of terrorists. The question is, to what extent is the White House in the loop regarding the Pentagon’s maneuvers with IS militants? It can’t be ruled out that, just like long ago in 1945, the military is not acting with the president’s approval. If the US administration was briefed on this operation and gave it a green light, then this is yet another example of strategic myopia. Any treaty with the “black devil” is always dangerous for the one who pursues it.

Because Mr Trump… Your Country Caused These ‘Shitholes’

Because Mr Trump… Your Country Caused These ‘Shitholes’

Because Mr Trump… Your Country Caused These ‘Shitholes’

US President Trump’s outrageous remarks on various poor nations – calling them “shitholes” – not only reveal a heartless racist. Donald Trump also shows himself to be appallingly ignorant.

What does it say about our world when the leader of supposedly the most powerful military nation is a complete ignoramus about the most basic facts of history? Surely, this is an horrific danger to all of humanity from having someone so reckless and stupid with access to nuclear weapons.

The global indignation over Trump’s foul denigration continues to mount days after he uttered it. The African Union representing 55 nations has demanded an apology from the president. He is now trying to walk back his incendiary comments in a blatant attempt to lie, which is only fueling more anger.

What’s even more abhorrent is that the vast majority of the countries that Trump was referring to can trace their intractable problems of poverty and violence directly to US involvement in those countries. Yet, he crassly wonders why America has any obligation to shelter people fleeing from them.

During a meeting last Thursday with Republican and Democratic lawmakers in the White House to discuss US immigration policy, Trump reportedly became frustrated when the list of countries receiving Temporary Protected Status (TPS) was read out to him.

Currently there are ten countries afforded TPS by official US immigration controls. Such status permits the entry of a certain quota of citizens.

They are: El Salvador, Haiti, Honduras, Nepal, Nicaragua, Somalia, Sudan, South Sudan, Yemen and Syria.

Trump reportedly blurted out: “What do we want Haitians here for? Why do we want all these people from Africa here? Why are we having all these people from shithole countries coming here?”

He then capped his racist, exploitative view of the world by adding: “We should have more people from places like Norway.”

So, in Trump’s shallow, utilitarian worldview, as long as you are blond, blue-eyed, educated and from a wealthy state then you are welcome in the US to be utilized for its economic growth.

Trump’s disgust with the listed immigrant countries shows his astounding cluelessness, or maybe callousness.

For the fact is that nine of the ten countries afforded TPS – 90 per cent – can attribute their immigration tendency to the legacy of destructive US policies bearing down on those countries.

Only one of them, Nepal, has a humanitarian crisis unrelated directly to American foreign policy, resulting from a natural cause – the earthquake that hit the Himalayan South Asian nation in April 2015.

Let’s quickly review the 90 per cent.

El Salvador, Honduras and Nicaragua have all been left with a legacy of US-backed wars over several decades. During the 1970s, 80s, and 90s, the US flooded the Central American region with weapons and American-trained death squads to hunt down leftwing guerrillas, politicians, labour activists, peasants, land rights activists, and priests – anyone who was deemed to threaten the traditional US-backed power structure of Caudillo regimes subordinate to American corporations and capital.

It is estimated that US-backed wars killed as many as 200,000 people across Central America, leaving populations traumatized, impoverished and tormented subsequently with armed criminal gangs.

Nicaragua is a poignant case in point. Its leftwing revolutionary Sandinista government – which ousted the decades-old US-backed Somoza dictatorship in 1979 – was destroyed by American proxy war using Contra death squads operating out of Honduras.

Currently, there are some 250,000 Salvadorans living as migrants in the US. Trump wants to send them all back to their country. A recurring fear among the migrants is the rampant violence from armed gangs in El Salvador – a direct legacy of past US military intervention.

It is true that Nicaragua and El Salvador were also hit by earthquakes which have exacerbated humanitarian problems of poverty and social degradation. But arguably the violence and political turmoil fomented in those countries by the US over decades is the major destructive factor in those societies.

The same can be said for Haiti. The Caribbean island country was devastated by an earthquake in 2009, and is reportedly still reeling from the impact. Nevertheless, the intractable poverty and social discord is a legacy of US governments backing decades of dictatorships under Papa Doc and Baby Doc Duvalier. Repeated US military invasions over the past century to repress socially progressive politics ensured that Haiti retained its function as an impoverished offshore location for American corporations to ruthlessly exploit for sweatshop labor.

Regarding African countries on the TPS list, US policy was instrumental in the break-up of Sudan into Northern and Southern states in 2011-2012. That, in turn, has wrecked the economies of both states and fomented conflicts, leading to massive displacement of communities.

Somalia on the Horn of Africa was invaded by US forces in the early 1990s and for the past three decades has been destabilized by relentless American military aggression from naval, air and drone strikes in a so-called “war on terror”.

More generally, Africa’s mass emigrations can also be traced directly to US and NATO European members waging illegal wars in several countries, including Libya, Mali, Niger, Ivory Coast and the Central African Republic. US-backed proxy wars in Angola, Uganda, Democratic Republic of Congo and Mozambique have too left a baleful legacy.

More generally, it can never be underestimated the extent of underdevelopment that Africa has been historically hobbled with from American and European colonial and neocolonial economic exploitation.

As for the two other “shithole” countries on Trump’s list – Syria and Yemen – they may most acutely represent just how degenerate this president is.

For continuing under his watch in the White House, American criminal military interventions in those countries have caused millions of people to be killed, maimed, starved and displaced. Syria, in particular, has been reduced from a fairly developed society to a pile of rubble by a six-year war instigated and perpetuated covertly by the US and its NATO and regional client regimes.

Yemen has been turned into an apocalyptic hell-hole from nearly three years of American-backed Saudi aggression against that country, including maintaining a sea, air and land blockade on the whole nation – a massive war crime – resulting in millions of children starving or dying from cholera and other preventable diseases. How could any country suffering a veritable genocide not be turned into anything but a “shithole”?

Mr Trump, are you listening or has your brain been turned into a pile of mush from the fast-food diet you gorge every day?

Considering the carnage that US foreign policy and conduct has inflicted around the world in pursuit of American imperialist interests, the Temporary Protected Status list should not comprise ten nations. It should be extended to dozens of – maybe 100 – countries that have borne the vandalism of American power.

Trump’s deprecation of “shithole” countries is a nauseating display of American ignorance and callousness. No wonder the US continues with its wrecking-ball behavior in the world.

As former Mexican President Vicente Fox alluded to in his outrage over Trump’s latest remarks, the biggest, foulest shit-hole in the world is in Washington. Because there they really do have shit for brains and morals.

أوراق ترامب وبن سلمان ونتنياهو تحترق

 

أوراق ترامب وبن سلمان ونتنياهو تحترق

يناير 5, 2018

ناصر قنديل

– لا يمكن الاستهانة بحجم الأوراق التي أظهر محور واشنطن الرياض تل أبيب امتلاكها لفرض توازنات جديدة مقابل انتصارات محور المقاومة في سورية، وصموده في اليمن، وتعزيز نسبة شراكته في العراق، وتصاعد مصادر قوّته في لبنان وإيران، وصولاً لنهوض روسيا كقوة عظمى فاعلة ومقرّرة، فتكفي نظرة على ما شهدته ساحات المواجهة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي لمعرفة حجم وأهمية هذه الأوراق ومدى خطورتها لو كتب النجاح لاستخدامها.

– يكفي تخيّل معنى أن تكون السعودية قد نجحت بتأديب قطر وضمّها إلى محورها بقيادة محمد بن سلمان، لتقود مع الإمارات بدعم أميركي «إسرائيلي» مشروع انفصال كردستان عن العراق وتشكيل حاضنة معترف بها لفصل أكراد سورية وتوفير غطاء شرعي للوجود الأميركي وربما «الإسرائيلي» في سورية وفي العراق أيضاً، ليتكامل كلّ ذلك مع نجاح مشروع الفتنة في لبنان باحتجاز وإقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض وفرض حَجْر على منصب رئاسة الحكومة يأخذ لبنان إما لرئيس حكومة يمكن تفجير الشارع بوجهه أو لفراغ حكومي يفجّر البلد بغيابه، ليلحق بالمشهد اللبناني المتفجّر مشهد اليمن وقد سقطت صنعاء بيد الرئيس السابق علي عبدالله صالح وانقلابه بدعم سعودي إماراتي. والأهمّ أن تأتي الأحداث الإيرانية الأخيرة في كلّ هذا المشهد المتداعي في ساحات انتصارات محور المقاومة، لتستند إلى حاضنة جغرافية مفتوحة الحدود مع إيران في كردستان العراق، وإلى انشغال في العراق وسورية ولبنان واليمن كلّ بنيران تشتعل في أطراف ثوبه.

– تساقطت أوراق كانت كلفة وجودها جهود وإمكانات هائلة وسنوات طويلة، واحترقت خلال أيام، فقضية ترويض قطر انقلبت بتقارب قطري إيراني. وانفصال كردستان صار خطراً لخسارة الأكراد مكاسب ما قبل الانفصال، ومزيداً من إمساك الحكومة العراقية المركزية بالقرار الأمني والعسكري والسياسي. وفتنة لبنان أنتجت مزيداً من التفلت اللبناني من القبضة السعودية، بحيث ضعف الحلف الذي تقوده الرياض وفقد قدرته على التأثير في رسم السياسات. والانقلاب اليمني منح أنصار الله الإمساك بالعاصمة بما جعل التسوية معهم ممراً إجبارياً لأيّ نهاية للحرب في اليمن، أما الأحداث الإيرانية التي لم تشذّ عن القاعدة بتساقط أوراقها بأيام فقد منحت الدولة الإيرانية فرصة المزيد من التماسك حول سياسات اقتصادية تعالج المشكلات وتبعد أجنحة الدولة عن التنافس، كما منحتها مزيداً من المناعة بوجه محاولات التخريب وقدرة على امتصاص واحتواء التحركات المطلبية وفصلها عن المشاريع السياسية الخارجية.

– تسقط آخر الأوراق التي اشتغل الأميركيون و«الإسرائيليون» والسعودية لتكوين نواتها وآلياتها شهوراً وأنفقوا عليها أموالاً طائلة، وراهنوا عليها لتدخلهم إلى القلعة الإيرانية وتكون حصان طروادة الذي يغيّر مجرى كلّ حروبهم الخاسرة. وها هي الحصيلة، في اليوم السابع لم يبقَ منها إلا ما يقولونه كذباً في إعلامهم عن استمرار التظاهرات الاحتجاجية والمواجهات بين المتظاهرين وأجهزة الدولة. وبمثل ما يجب التساؤل ماذا لو نجحت الحلقات تباعاً، يجب التساؤل كيف سقطت الحلقات تباعاً فلم تشتعل حلقة جديدة إلا وقد أخمدت التي قبلها، وهل يعني ذلك غير تحسّب محور المقاومة وجهوزيّته للمفاجآت؟

– الآن يضعون روسيا على جدول الأعمال لحراك الربيع بمناسبة الانتخابات الرئاسية وآمالهم كبيرة بجمع اللوبيات اليهودية والتجمّعات الإسلامية والتأثير الأميركي في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، والمال السعودي والمخابرات «الإسرائيلية»، وروسيا تستعدّ وتدرك ما يُدبَّر، وكما احترقت الأوراق التي سبقت ستحترق الأوراق اللاحقة، وقد نضبت، لتقول حقيقة إنّ الصناعة لا تحلّ مكان الطبيعة والافتعال لا يغلّب الفعل والتذاكي لا يتغلّب على الذكاء.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: