Yemen Conflict: 70+ Martyred by Saudi Warplanes Strikes

16-12-2017 | 11:13

More than 70 Yemeni people had been martyred in airstrikes by Saudi warplanes on the impoverished country of Yemen, reports said Friday.

Saudi fighterjet

Yemen’s al-Masirah television network said the Saudi warplanes bombed a market in the Mawza district in the west of Taiz province on Friday. According to a preliminary count, the airstrike left eight people dead and 15 others injured.

At least 15 people also lost their lives in Saudi air raids on the northern province of Saada. According to al-Masirah, 12 of the victims were martyred in two airstrikes that hit a market and a car in the Munabbih district. The three other victims, including two women, were martyred in earlier air raids on the districts of al-Dhaher and Shada. The aerial attacks also left five people injured in the Northern Province.

Medics and security sources also reported on Friday that Saudi air raids claimed the lives of 28 people around Yemen’s west coast.

Another 20 people, mostly women and children, had been martyred by Saudi airstrikes in al-Hudaydah Province, in Yemen’s northwest.

The airstrikes were carried out against residential areas on Friday. Another 10 people were injured.

Since March 2015, Saudi Arabia has been incessantly pounding Yemen in an attempt to crush the popular Ansarullah movement and reinstate the former Yemeni president, Abd Rabbuh Mansur Hadi, a staunch ally of the Riyadh regime.

More than 12,000 people have been martyred since the onset of the campaign. Much of the Arabian Peninsula country’s infrastructure, including hospitals, schools and factories, has been reduced to rubble due to the war. The Saudi-led war has also triggered a deadly cholera epidemic across Yemen.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related News

Advertisements

قرار ترامب بين الأعمال بالنيات أم بالنتائج؟ سقوط صفقة القرن أعاد «إسرائيل» وراء الجدار

ناصر قنديل

ديسمبر 9, 2017

– يختلف الكثيرون بالحكم على الأعمال أخلاقياً بين القول إنّ الأعمال بالنيات أو القول إنّ الأعمال بالنتائج، فكثيرون يدعون لمغفرة أخطاء جسيمة بحقهم، إذا ثبت أنّ النية كانت صادقة للخير وكثيرون يقولون العكس إنّ التسبّب بالأذى واحد، ويستحق مسبّبه المعاملة ذاتها، أكان بنيّة حسنة أم سيئة. وفي السياسة تتفاوت الأحكام أيضاً بين ما يُسمّى بحساب الحقل وحساب البيدر، والقصد حساب الزرع وحساب الحصاد، فما ينويه صنّاع السياسة بأفعالهم هو خدمة مصالحهم وفقاً لرؤيتهم وحساباتهم، وكثيراً ما تكون النتيجة عكسية فتتضرّر المصالح المقصودة خدمتها، بسبب قصور الحسابات أو ضيق الخيارات، أو محاولة الجمع بين الضعف والتعجرف، بين العجز والإنكار. وفي مثل هذه الحالات كانت حروب أميركا و«إسرائيل» خلال العقد الماضي، النيات عكس النتائج، فهل يجب استبعاد أن يكون قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس واحداً من هذه القرارات المحكومة بالمعايير ذاتها، للحرب على سورية وقبلها حرب تموز 2006، ومثلهما فرضية الانتصار بفرض الأحادية على العالم؟

– الأكيد أنّ الحسابات التي حكمت ترامب في تكرار فعل ما فعله الرؤساء الذين سبقوه، بتوقيع تأجيل تنفيذ قانون الكونغرس قبل ستة شهور، تمّت عكس وعده الانتخابي، فلا يفسّر هذا الوعد توقيع تنفيذ القانون الآن، فالحسابات التي أجريت وأفضت ليفعل ما فعله أسلافه، هي حسابات أسلافه ذاتها، وهي ما تغيّر، والتغيير عند من يُجري الحسابات وليس عند الرئيس، وكلّ أسلاف ترامب تشاركوا معه بالوعد ذاته ولم ينفذوه، وبقي مَن يجري الحسابات يوعز بتوقيع التأجيل ستة شهور بستة، ويستجيبون للإيعاز، وترامب فعل مثلهم قبل ستة شهور، حتى كان الإيعاز المعاكس وفقاً لحسابات جديدة. ولا يمكن التحدّث هنا عن خصوصية ترامبية، كان يفترض ظهورها برفض التمديد للتأجيل في المرة الأولى لو كانت هي السبب، وما خضوعه لما فعله أسلافه إلا الدليل على وجود مرجعية تحسب وتقرّر يلتزم بها الرئيس، في عهد ترامب وفي عهود أسلافه، فما هي الحسابات؟

– التوقيت هو الذي يفسّر التغيير، وهو توقيت يتصل بنتائج الرهان الأميركي على السعودية كمرجعية قادرة على إمساك معادلات المنطقة، تتوجّب مراعاتها، بحفظ ماء الوجه، طالما هي قادرة على تخديم المصالح الأميركية والإسرائيلية، وتثبت الأهلية لمزيد من القدرة، وهو رهان زادت أهميته بعدما ضعفت «إسرائيل» منذ تحرير الجنوب اللبناني عام 2000، وفشل حروبها على لبنان وغزة، وصولاً لعجزها عن خوض الحروب، بالتوازي مع فشل الحروب الأميركية في تطويع سورية وإيران، وصولاً لحروب الربيع العربي، والفشل المشترك الأميركي «الإسرائيلي» التركي السعودي في ربح الحرب على سورية، وما نتج عن ذلك من معادلات جديدة في المنطقة، وحجم التهديد الوجودي الذي تعيشه «إسرائيل» بنتيجة كلّ ذلك.

– خاضت السعودية كلّ مراحل إثبات الأهلية للأميركيين بقدرتها على تغيير المعادلات لتستحقّ بيعها حلاً يحفظ ماء الوجه في القضية الفلسطينية، وارتضت حلفاً معلناً مع «إسرائيل» بوجه المقاومة وإيران، فكان سقف ما تمكن الأميركيون و«الإسرائيليون» من تقديمه هو ما سُمّي بصفقة القرن، وتعلم السعودية أن لا ماء وجه في هذه الصفقة، فحاولت خلق مناخ يسهم بتمريرها حرق أوراق قوتها دفعة واحدة، ليكون دخان الحرائق الكبرى سبباً لانعدام الرؤية والانشغال عن الصفقة المهينة، وما فيها من تنازلات، أوّلها التنازل عن القدس، فخاضت انفصال كردستان وتفجير لبنان باستقالة رئيس حكومته بعد خطفه، وصولاً لتوريط الرئيس اليمني السابق بالانقلاب في صنعاء، وفشلت بها جميعاً. وضغطت على السلطة الفلسطينية لانتزاع قبول الصفقة، ففشلت، لأنّ الثمن الفلسطيني سيكون مكلفاً لكلّ من يبيع، وأمام أعين الفلسطينيين انتصارات محور المقاومة. فصار السؤال الأميركي ماذا يمكن أن نقدّم لـ«إسرائيل» في زمن استعصاء السلم واستعصاء الحرب، ولماذا علينا أن نبقى نقيم الحساب لحفظ ماء الوجه السعودي، وهل بقي لعملية السلام من موجب؟

– الجواب ببساطة، كان أنّ عملية السلام ماتت، لأنّ الطرف العربي الذي يمكن مواصلتها معه لم يعُد يملك قدرة منح الشرعية للاعتراف بوجود «إسرائيل» ولا منحها الأمن ولا التطبيع. وهذه كلها باتت بيد محور المقاومة الرافض منحها، وأنّ قيمة الشريك العربي في هذه العملية بعد فقدان قدرته على كلّ ذلك هو قدرته على تقبّل حدود الشرعية والأمن والتطبيع التي تسمح لـ«إسرائيل» بمواجهة التحديات التي يواجهها بفعل تعاظم قوة محور المقاومة، وليس بالشروط التي تحفظ ماء وجه هذا الشريك العربي، والمشهد الجديد يقول إنّ على «إسرائيل» أن تنتظر حروباً مقبلة، ليست راهنة الآن، لكنها مقبلة، ولذلك عليها ترسيم جدار الحماية العقائدي والسياسي والاجتماعي، لضمان تماسك جناحيها العلماني والديني، وخوض حروبها المقبلة من وراء هذا الجدار، والقدس في قلب هذا الجدار، والقدر الممكن من الشرعية يجب أن تمنحه واشنطن لقيام هذا الجدار.

– تدرك واشنطن أنّ هذه الجائزة لـ «إسرائيل» تحتاج لهضمها وتثبيت خطوط دفاعها خلفها، لتضحيات وأثمان ومواجهات، وسنوات، وهي السنوات ذاتها التي تعتبر أميركا و«إسرائيل» أنّ محور المقاومة سيستعملها لهضم انتصاراته في سورية ولبنان والعراق، وربما في اليمن، وتدرك أنّ هذه الجائزة هي الشيء الوحيد الذي يمكن تقديمه لـ«إسرائيل» بعد الفشل بضبط مضمون التسويات المعروضة حول سورية والعراق، بالشروط المطمئنة لـ «إسرائيل». وفي المقابل تدرك حجم التداعيات الناتجة عن ذلك، لكنها تقيس الأمر بقياس الزمن، فالتداعيات اليوم أقلّ من الغد، والغد أسوأ من اليوم، فإن كان على «إسرائيل» مواجهة أخطار مواجهة، فليكن ذلك بمراحل، وليكن في أفضل الظروف المتاحة، لأنّ البديل هو قبول «إسرائيل» بحلّ سياسي يؤدّي لتفكّكها، بانقسام جناحيها العلماني والديني، كما أشارت تجربة رئيس الحكومة السابق اسحق رابين الذي دفع حياته ثمناً للواقعية السياسية، في زمن كانت التوازنات أفضل بكثير لحساب «إسرائيل» من اليوم، وسبقت صدور قانون الكونغرس بشبه إجماع حول القدس بسنة فقط.

– القرار الأميركي هو تعويذة أخيرة، يزوّد بها الأميركيون «إسرائيل»، والنيات هي تعزيز القدرة على مواجهة القدر القاتم، والنتائج هي تقريب ساعة هذا القدر، كما تقول فلسطين، والسياقات التي يبشر بها التناغم التصاعدي بين محور المقاومة والشارع الفلسطيني ومقاومته، إذ يكفي أنّ الأوهام والفتن قد سقطت مع صدور القرار، وهي السلاح الأميركي الحاسم، وقيمة الأعمال والنيات هي بالنتائج، هكذا تقول السياسة. والسؤال، كيف يشعل القادة الكبار الحروب فينتصرون أو يهزمون، إذا كانت الحروب، وهي أعلى مراتب السياسة في الحسابات، لا تُخاض إلا بحسابات صحيحة، أليست حرب العراق وعدوان تموز 2006 أمامنا مثالاً؟

Related Videos

Related Articles

Day Of Rage: 2 Palestinians Martyred in Clashes with «Israeli» Forces after Trump’s Declaration – Saudi Warplanes Fly over Pro-Palestinian Crowded Rallies in Yemen

Day Of Rage: 2 Palestinians Martyred in Clashes with «Israeli» Forces after Trump’s Declaration

Local Editor

At least two Palestinians had been martyred and about 770 others have sustained injuries when clashes broke out between “Israeli” forces and Palestinians demonstrating in protest against the recent decision by US President Donald Trump to recognize “Israeli”-occupied al-Quds [Jerusalem] as the capital of the Tel Aviv regime despite widespread international opposition to the measure.

Palestinian Protesters

Local sources, speaking on condition of anonymity, said Palestinians staged rallies in the central West Bank city of Ramallah, located 10 kilometers (6 miles) north of al-Quds, Bethlehem, Nablus, al-Khalil (Hebron).

Hundreds of people marched from Ramallah downtown to the entity’s “Bet Eil” army checkpoint after Friday noon prayers.

Clashes reportedly erupted between Palestinian protesters and “Israeli” forces across the West Bank, including the cities of Jenin, Tulkarm, Qalqiliya and Ariha (Jericho).

The Palestine Red Crescent Society (PRCS) said at least 612 people were injured in the occupied West Bank after being struck with either live or rubber bullets, or inhaling excessive amounts of tear gas.

In al-Quds, meanwhile, hundreds of Palestinians marched from the flashpoint al-Aqsa Mosque compound to the Bab al-Amoud (also known as the Damascus Gate) shouting slogans against the United States and stressing the Arabic and Islamic identity of the city.

“Israeli” forces used live ammunition and teargas in return to disperse the protesters.

The PRCS also reported that it had provided medical treatment to a number of Palestinians, who had been savagely beaten by “Israeli” troops.

Separately, a protest against the US president’s decision to recognize al-Quds as the capital of “Israel” was held in the besieged Gaza Strip. Scores of people were injured during skirmishes with “Israeli” forces, and had to be transported to the al-Shifa hospital in Gaza City to receive medical treatment.

The Palestinian Health Ministry said Mahmoud al-Masri, 30, was shot to death by “Israeli” forces in Gaza’s southern city of Khan Yunis. It also said at least 155 people were injured in the clashes. The ministry said another Palestinian, identified as 54-year-old Maher Atallah, who had been shot by “Israeli” troops in Gaza, succumbed to his injuries hours later.

On Wednesday, Trump announced his decision to recognize al-Quds as the entity’s capital and relocate the US embassy in the occupied lands from Tel Aviv to al-Quds.

Al-Quds remains at the core of the “Israeli”-Palestinian conflict, with Palestinians hoping that the eastern part of the city would eventually serve as the capital of a future independent Palestinian state.

 

Saudi Warplanes Fly over Pro-Palestinian Crowded Rallies in Yemen

December 8, 2017

أنصار الله تدعو للمشاركة بمسيرة الوفاء للشهداء عصر اليوم بصنعاء

Hundreds of thousands of Yemenis took into streets on Friday afternoon to rally against the US decision to recognize Al-Quds (Jerusalem) as the capital of the Zionist entity.

In the Yemeni capital Sanaa, crowds responded to the call of Ansarullah leader Sayyed Abdol Malik Al-Houthi and rallied to support al-Quds against the US attempt to hide its Arab and Islamic identity in order to serve the Zionist interests.

In Saada, the Yemenis also heavily participated Friday morning in the rally held in protest of the US Jerusalem recognition under the US-Saudi warplanes which were flying over the scene.

Early on the same day, the Saudi warplanes committed a new massacre which claimed 23 Yemeni martyrs in Saada.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Saleh’s war was allocated against Al-Hariri and Al-Barzani حرب صالح كانت للحريري والبرزاني

Saleh’s war was allocated against Al-Hariri and Al-Barzani

ديسمبر 6, 2017

Written by Nasser Kandil,

It is not possible to imagine the abilitحرب صالح كانت للحريري والبرزانيy of the easy recognition and the smooth adaptation to the variables, as the defeat of the war of the five seas which the allies of the war have received it after they waged it against Syria, being confident of its winning as a full global war that was waged carefully by encouragement and intimation against Russia in order to alienate and to neutralize it. and waged carefully against Iran in order not to get involved in a war and to propose the policy of disassociation to it through the nuclear understanding that is free from the regional support, moreover through tightening the control on Syria and Hezbollah through Saudi- Turkish-Israeli blockade under American and European supervision and multi-intelligence war, in addition to bringing a quarter of billion of Al-Qaeda fighters and the other factions to spread the chaos of death, killing, and destruction throughout Syria, reviving deadly fanaticism among the segments of its people, and presenting the example of the Kurds in order to fragment it, if it was impossible to have control over it.

Those who lost the World War II did not absorb such a shock, so some of them got mad, and some of them tried to commit suicide, while some of them have succeeded in committing suicide. Those who planned for the World War II and waged it put in their accounts the affirmative comprehensive victory, but when they put the accounts of losses, their accounts remained in a partial scheme, they did not imagine that the ends of the war would be their end and the declaration of their overwhelming defeat. Those who persevere in reading what has happened in the region surrounded by the five seas the Mediterranean, the Gulf, the Red, the Black, and the Caspian Seas cannot deny  that there is a project for which hundreds of billions of dollars were spent is falling. Russia as a rising global country is occupying today at least a status that was occupied by America individually since the fall of Berlin Wall three decades ago. While the new Syria which is emerging from the womb of this war does not resemble what has been drawn for it, it transcended what it was before its targeting in its intentions and forces towards Saudi Arabia and Israel at least. Hezbollah which they wanted to crush in this war and to ignite it with the fire of strife which they betted on it in order to compensate their loss in the previous wars is emerging out of this war more powerful and more dangerous than it was, it was enough for this war to get rid of it as a threat.

The countries which are able to be balanced with the results of a war as what we have witnessed during seven years, are those who have the options of adaptation due to their size and what is presented to them by the alliance of winners and the size of the risks which were the outcomes of the developments of the war on their strategic security, as Turkey which found clear offers to replace its investment on a war with the investment on settlements, it faced a challenge entitled the Kurdish secession which would have threatened its unity if it has not rushed to adapt and to move to the other bank, as Europe which knows that it was one of the war-makers but it did not find any calls or opportunities to adapt, along with the threat of the displaced people which changed its priorities and imposed its presence on its internal political scene with the rise of the racial extremism, and has imposed its presence on its security scene through the change of the threat of terrorism into daily fact that cannot be postponed and the awareness that extinguishing the fire starts from extinguishing the fire of wars which it contributed in its igniting to overthrow Syria.

America which is capable to adapt with the offers through its size and its open options is unable to do so, but only in the cases where the fait accompli becomes contrary to its wishes, and that it has to wage a comprehensive war which it sought always to avoid. While accomplishing the understandings Washington remained unable to interpret them or to restrict to them because it is in a state of schism between the facts of war and the equations of the political mind on one hand, and the priority which it grants to each of Saudi Arabia and Israel on the other hand. No one needs to analyze in order to see the differences between the positions of the U.S Department of State as an expression of the considerations of the American mind and the positions of the US President and his son-in-law Jared Kouchner as an expression of restricting the financial interests with Saudi Arabia and the electoral and ideological interests with Israel.

The state of the Israeli panic is clear in every position and behavior. The political and the strategic imbalance is clearly reflected by the contradiction of the statements of the Minister of War Avigdor Lieberman, when he said once that the Iranians have become on our borders and this is an existential danger, then after days he said there is no serious Iranian presence on our borders with Syria. Practically, the most proof of the threat of war against Hezbollah was expressed by the Head of the occupation government Benjamin Netanyahu, and then the correction came after hours that the intention was what Israel can do if Hezbollah takes the initiative to go to war. The Israeli confusion is the result of the difficulty to adapt with the catastrophic consequences of a war where Israel was the first to seek, and it is no longer possible to abolish its consequences. Israel cannot resist the consequences of a war versus the growing capacities of its enemies, the expansion of their alliances, and their possession of more resolution to fight it. It is enough what the Secretary-General of Hezbollah said about hundreds of thousands of fighters from Syria, Iraq, Afghanistan, Pakistan, and Yemen who are ready to fight Israel in any future war, and what was said by the Israelis themselves about the image of Hezbollah after the war as the image of the Syrian army supported by Iran and their rooted relationship with Russia, this has been noticed by the leaders of Israel in their meetings with the Russian leaders.

The state of Saudi Arabia seems the most difficult not due to the weakness of the opportunities for joining the option of adaptation, but due to the size of the dominated arrogance on the Saudi minds, which comes from an aristocrat Bedouin. It is a new surrealistic bilateral of the Political Sociology that has arose with kingdoms and emirates of oil, coil oil, and gas that were transferred to the decision-makers to wage wars through parasitic forces that resemble the new rich who do not have the traditions of the poor classes, and have not learned the traditions of the rich classes, so they became close to gangs who hire killers of mercenaries. They think that their money is able to buy everything, they did not get from the hypocrisy of the international politics but the pretention of accepting what they demand as long as they pay generously, to find themselves suddenly as gamblers who lose and lose and continue gambling with what is left, knowing that there are who encourage them to hire their loss, so they behave crazily, they fire their winning cards in extremism, as they did with the Lebanese Prime Minister Saad Al-Hariri, they continue playing in order to turn him through their foolishness from a friend into an enemy. It is enough what is broadcasted by their channel “Al Arabiya” as an accusation of losing the blood of his father to indicate to  that supernatural  stupidity.

Who can drive Saudi Arabia and Israel to the bank of rationality in order to prevent the dangers of adventures as was witnessed by the kidnapping of the Lebanese Prime Minister can return the balance to the American position. Today, this is the European equation after the success of forming a security network for the stability of Lebanon, to prevent the flow of the displaced people and the dormant cells to Europe. This experience is worth the repetition, and the test seems Yemeni as long as the Yemeni missiles do what the Kurds did to Turkey.

Translated by Lina Shehadeh,

 

 حرب صالح كانت للحريري والبرزاني

ناصر قنديل

حرب صالح كانت للحريري والبرزاني

– خلال ثلاثة شهور أحرق السعوديون والأميركيون ومَن معهم ثلاث أوراق كلّف إنتاجها، وكلفت رعايتها مالاً وزمناً ومعارك، فقد دفع السعوديون مسعود البرزاني بتشجيع أميركي لاستعمال قدرته على المشاغبة والإرباك بوجه محور المقاومة ولو علموا سلفاً أنه سيُهزم، لكنّهم راهنوا أنه سيشتري لهم وقتاً لأشهر إنْ لم يكن لسنوات.

– مضى البرزاني في الخطة، ولما اكتشف أنه سيقاتل وحدَه فضّل تجنّب الخراب على جماعته والدمار لبلده وارتضى الهزيمة بلا تكاليف، وسقطت الحلقة الأولى من الرهان الذي جمع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وجاريد كوشنر.

– التجأ الثلاثي إلى انتحاري آخر يرمون به في النار، فوقع الاختيار على رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، ولما تهيّب المشهد ومترتبات إعلان الحرب على حزب الله خطفوه وكتبوا له البيان وأجبروه على القراءة، فحدث ما لم يكن في الحسبان بوقفة الثلاثي رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وفقاً لمعادلة أعيدوا الحريري وبعدها ننظر في الاستقالة.

– قلب الأوروبيّون خطة الثلاثي عندما بلغتهم التقارير الأمنية التي تقول إنّ سقوط الحكومة في لبنان واهتزاز الاستقرار فيه سيعنيان تدفق النازحين إلى سواحل أوروبا وعواصمها، وأنّ دماء الأوروبيين ستكون وقوداً للخلايا الإرهابية النائمة المردوعة في لبنان إذا تسللت إلى أوروبا، فنجحت مساعي استنقاذ الحريري من الخطف، واستنقاذ لبنان من الحرب الانتحارية.

– لم يبقَ في الميدان إلا حديدان، توجّه الثلاثي نحو اليمن، ودرسوا ملفّ الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وحدود مطالبه للانخراط في حربهم، واضح منذ انضمامه للوقوف مع أنصار الله، رفع العقوبات الأميركية والخليجية عن أمواله وأبنائه، وضمان موقع مستقلّ له عن منصور هادي في التسوية المقبلة، وتولى الشيخ محمد بن زايد هندسة التفاهم، وأعدّ صالح جماعته للتحرّش بحثاً عن ذريعة لتفجير الحرب وإعلان الانقلاب.

– كشف الثلاثي كوشنر وبن سلمان وبن زايد دورهم في الانقلاب بإعلان التأييد، وكشف صالح جماعاته، ولم ينتبهوا جميعاً أنّ قوة صالح التي كانت في الماضي تغيّرت معالمها، ولا حسبوا معنى أن يكون الناس والقبائل والعسكر مع صالح زعيماً لمقاومة العدوان وأن يبقوا مع صالح كاختراق للعدوان، فثلاث سنوات كانت كافية ليتفاعل قادة العشائر والقوات المسلحة التي كانت تُحتَسب لصالح مع الوضع الجديد وعنوانه مواجهة العدوان السعودي، وتاريخ علاقة أنصار الله مع صالح كانت سبباً كافياً ليتحسّبوا للحظة الانقلاب، والثلاثية التي ظهرت مراراً في صنعاء بين الجيش واللجان والشعب ليست كرتونية ولا خداعاً بصرياً، وهي تُخرج الملايين إلى الساحات والطيران السعودي يقصف العاصمة.

– استوعب أنصار الله الصدمة، وتفاعلوا مع حدودها، وخاطبوا بلغة العقل المعنيين كلهم، بمن فيهم صالح لوأد الفتنة، ولما اكتملت عناصر الحسم باشروا خطة التنظيف، وما يجري عسكرياً وسياسياً، بات واضح النهايات، والوساطات لإخلاء صالح صحيحة، والصاروخ اليمني نحو أبو ظبي صحيح أيضاً، والسيطرة على أغلب أحياء صنعاء وتطهيرها من جماعات صالح صحيحة أيضاً وأيضاً.

– تولّى صالح مهمة الحرب الانتحارية التي انسحب منها البرزاني جزئياً، فنجا إقليمه من الخراب، ونجا خَلَفُه من العزل، وتمّ تحديد الخسائر بالممكن بعد الغلطة الأولى، وهي الحرب التي انسحب الحريري منها كلياً، فكسب الكثير ونجا بلده وتولّدت بدلاً من الفتنة وحدة وطنية. وها هو صالح يقول للبرزاني وللحريري ولجمهوريهما ولأهل البلدين، ما الذي كان ينتظر الجميع، وماذا كانت تتضمّن المكرمات السعودية من خراب؟

Related Videos

السبهان رجل المخابرات… فشلت المهمة

السبهان رجل المخابرات… فشلت المهمة

ديسمبر 6, 2017

ناصر قنديل

– قد يرمز اسم ثامر السبهان للكثيرين بالاستخفاف من دون أن ينتبهوا إلى أنّ الرجل الذي يتولى منصب وزير الدولة لشؤون الخليج في السعودية، هو أعلى من مرتبة وزير وفي مهمة أهمّ من المناصب الحكومية. فالسبهان المنتمي لقبيلة شمر العربية ذات الامتداد في سورية والعراق ودول الخليج، وصولاً لمنطقة البقاع اللبنانية، هو ضابط برتبة عميد ركن منتدَب للعمل الدبلوماسي كتغطية للمهام الأمنية التي تُناط به. وهو في التصنيف العسكري أحد أبرز الحائزين على دورات وتنويهات بالمهام في صفوف زملائه الضباط السعوديين الكبار. ومن أبرز ما في سجله العلمي، نيله ماجستير القيادة والأركان من الكلية الملكية الهاشمية بالأردن التي يشرف على التدريس فيها ضباط بريطانيون وأميركيون، قبل أن يُعيّن مساعداً لقائد الشرطة العسكرية كمسؤول عن مهمة الحماية والدعم، فمساعد للملحق العسكري في لبنان قبل تعيينه ملحقاً عسكرياً في السفارة السعودية في لبنان، لينتقل بعدها سفيراً إلى بغداد، قبل أن يعود وزيراً إلى بيروت وبغداد والرقة.

– تخصّص السبهان العسكري هو الحماية للشخصيات الهامة وللمنشآت الحيوية، وخصوصاً للطائرات من مخاطر الأعمال الإرهابية، وهو تخصّص يعلم المهتمون بالعلوم الأمنية أنه يعني عكسياً في حال الحاجة الأمنية لأجهزة المخابرات، إدارة عمليات الإرهاب والاغتيال واستهداف المنشآت الحيوية وتفخيخ وخطف الطائرات. وحظي السبهان ضمن اختصاصه بالقرب من وزراء الدفاع وقادة الجيوش الأميركية، الذين تولى مسؤوليات الحماية لهم خلال زياراتهم التفقدية والعلمياتية إلى المنطقة، خصوصاً، نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني وقائد الجيوش الأميركية الجنرال كولن باول وقائدي القوات الأميركية المشتركة بالتتابع الجنرال جوزيف هور والجنرال بينفورد بي، وصار موضع ثقة المخابرات الأميركية منذ دراسته في ولاية جورجيا الأميركية ضمن دورة حماية المنشآت الحيوية عام 1996.

– شغل السبهان مهمة مساعد الملحق العسكري السعودي في لبنان ومن ثم الملحق العسكري في فترة 2013 2015، في ذروة تصاعد الحرب في سورية، تولّى خلالها إدارة الإمداد السعودي للجماعات التي ترعاها السعودية في الحرب، قبل تعيينه سفيراً للسعودية في العراق عام 2016 ليتولى إدارة ما وصفته الحكومة العراقية والبرلمان العراقي آنذاك بإدارة الفتنة، وتأمين التغطية المذهبية لتنظيم داعش. وانتهى به الأمر مطروداً من العراق، ليصير وزيراً لشؤون الخليج، كمنصب فخري يتيح له تولي المهام الخاصة الأمنية ذاتها، فحطّ رحاله في لبنان عام 2016 ليضع التوقيع السعودي على التسوية الرئاسية التي أبرمها رئيس الحكومة سعد الحريري، قبل أن يعود مجدداً في آب 2017 للاشتغال على نسفها، ومثلما غادر العراق ليعود إليه زائراً إلى أربيل في أيلول 2017 محرّضاً على الانفصال، وزائراً إلى الرقة السورية للإعلان عن التعاون مع الجماعات الكردية المسلحة هناك وتنظيم ما يمكن من عشائر العرب وفي طليعتهم من يستطيع التواصل معه من شيوخ قبيلته شمر، للتنسيق مع الأكراد في دير الزور استباقاً لبلوغ الجيش السوري وحلفائه شرق الفرات.

– تولّى السبهان إدارة خطف الرئيس الحريري وكتابة استقالته، والأهمّ أنه مثلها تولى تنسيق الانفصال الكردي الفاشل قبلها، وتولّى بعدها وفقاً للتقارير اليمنية إدارة ملف العلاقة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، قبل إعلانه الانقلاب، واللافت هو أنّ المواجهة مع قطر كانت ضمن مسؤوليات السبهان الذي تولى بيان الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني باعتباره القائد المقبل للانقلاب على الحكم في الدوحة. وتختصر ملفات الفشل الأربعة سيرة السبهان، مع انعقاد مجلس التعاون الخليجي في الكويت بمشاركة قطر وإعلان نهاية الأزمة معها عملياً، وفي اليوم ذاته بالتزامن مع صدور بيان الحكومة اللبنانية المرحّب بعودة رئيسها عن استقالته، وذلك بعد يوم من سقوط انقلاب علي عبد الله صالح في صنعاء، وفيما تقدّم حكومة كردستان العراق كلّ التنازلات الممكنة لتضمن قبول بغداد بفتح الحوار معها بعدما ضحّت على مذبح النظريات السبهانية بكلّ ما راكمت من إنجازات ومكاسب لأعوام، بينما دفع علي عبد الله صالح حياته ثمناً لهذه النظريات، ونجا رئيس الحكومة اللبنانية كما نجا أمير قطر، لأنّهما أحيطا برعاية محور المقاومة، بالطريقة المناسبة، والقضية ليست ضعف مقدّرات السبهان، فهو أفضل ما لدى السعودية، والقضية ليست نهاية السبهان، بل نهاية حقبة كاملة.

– أين هو السبهان اليوم، وأين تغريداته اليومية؟

 

A peaceful year in Syria & the birth of new world system سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

A peaceful year in Syria & the birth of new world system

ديسمبر 5, 2017

Written by Nasser Kandil,

سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

It is not a coincidence the synchronical movement between the series of the military and the political tracks whether in the Syrian field, or through the special communications between the leaders of the world and the region about Syria, or during the full preparations in Riyadh and Sochi to achieve what meets the requirements of Geneva in accordance with what has been planned in Vietnam between the Russian and the American Presidents. Now a new stage and a new balance of powers will take place after Boukamal and its liberation, and the connection of the Iranian-Iraqi-Syrian-Lebanese borders, and after the Americans have been notified of the approach of the departure of their troops from Syria after the fall of their pretext, the Kurds knew from the example of the Iraqi Kurdistan that there will be a single political track not an adventure that its results are known. The Turks have been notified about the political track which will end with the responsibility of the Syrian country on all the cities inside its border in addition to the non-legitimacy of any foreign force to remain on its territory.

Syria is as “the Phoenix rising from the ashes” its army is winning with the support of its allies at their forefront the resistance which was defied by the Arab League, Israel, and America. You cannot imagine a new Arab regime that is not affected by the variable that Syria is showing.  During the Saudi regression in prestige, capabilities, military and political failure from Yemen to Qatar versus forthcoming Iraqi rise as a result of the achievement in ending the terrorism and overthrowing the secession, Algeria returns to the field through playing a role of mediation after it got its economic and military recovery, and thus the Syrian-Iraqi-Algerian tripartite forms a new source of attraction in the new Arab system which heads towards Egypt to provoke it in order to form the quadripartite new leadership of the Arab system which its Saudi version has ended with the last statement of the Arab League, which its content is Israeli as was described by Moshe Ya’alon, as if it was translated from Hebrew into Arabic.

It is not a coincidence, after America started recognizing the path followed by Syria to be ready to get out of Afghanistan, knowing that the presence of its troops has been extended for three years once, because its bets on the war on Syria were giving it the hope to change the track of Syria. But it was clear from the first day after China has reached to the Mediterranean across the ground borders which link Afghanistan, Iran, Iraq, and Syria, and as long as there is a hope in closing the ground passage in front of China from somewhere on the Syrian-Iraqi borders, or in Syria itself, that the staying in Afghanistan was necessary, but after this hope has been dispersed there is no longer need to remain, because it became an unbearable burden. So in this case it is possible to ask for the full Chinese support in compromising the nuclear file of North Korea, and thus the French movement under European cover to protect the nuclear understanding with Iran will become an American need in order to address the Koreans not to resort to the nuclear weapons as Iran, and to address the Iranians not to resort to the Korean example as long as the agreement is effective. And thus the Lebanese crisis which was broke out by the Saudis for an intention can be employed to serve another intention, this has been revealed by the inclusion of the French President Emanuel Macron, the Head of the occupation government to the list of his contacts which included the Iranian President, the Saudi King, and the Egyptian President, paving the way for linking the crises in order to link the solutions.

The Iranian President Vladimir Putin said in 2016 that a new world system is being born of the Syrian war, as Condoleezza Rice once said that a new middle east is born of the womb of the July war 2006. During these ten years there are a lot of variables that led to the resistance which the war of Rice wanted to crush it and to crush its great leaders in order to pave the way for her new middle east was. The Russian Ambassador in Beirut said that it worth thanking for its role in ending ISIS and the victory on terrorism, so it is the only constant.

2018 will be a peaceful year in Syria and the birth of new world system and a new regional system.

Translated by Lina Shehadeh,

سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

ناصر قنديل

سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

نوفمبر 22, 2017

– ليست مصادفة تلك الحركة المتزامنة بين مجموعة مسارات عسكرية وسياسية سواء في الميدان السوري أو في الاتصالات الخاصة بسورية بين قادة العالم والمنطقة، أو في التحضيرات القائمة على قدم وساق في الرياض وسوتشي للخروج بما يتناسب مع متطلبات جنيف، وفقاً لما رسم في فييتنام بين الرئيسين الروسي والأميركي، فبعد البوكمال وتحريرها وتواصل الحدود الإيرانية العراقية السورية اللبنانية، مرحلة جديدة وميزان قوى جديد. وما تلقاه الأميركيون عن قرب رحيل قواتهم من سورية بعد سقوط الذريعة، تلقاه الأكراد عن أحادية المسار السياسي لاستيعابهم، بدلاً من مغامرة معلومة النتائج يدفعون ثمنها وأمام أعينهم المثال في كردستان العراق، والأتراك تلقوا بدورهم الرسالة عن مسار سياسي ينتهي بمسؤولية الدولة السورية عن الأمن داخل حدودها، معطوفاً على لا شرعية بقاء أيّ قوة أجنبية على أرضها.

– سورية التي تنهض دولتها كطائر الفينيق من تحت الرماد، وينتصر جيشها بمعونة حلفائه وفي طليعتهم المقاومة التي شيطنتها الجامعة العربية و«إسرائيل وأميركا، هي سورية التي لا يمكن تخيّل نظام عربي جديد لا يتأثر بالمتغيّر الذي تحمله إليه، وسط تراجع سعودي في المهابة والمقدّرات، وغرق في الفشل العسكري والسياسي من اليمن إلى قطر، مقابل صعود عراقي آتٍ من رحم الإنجاز في كسر الإرهاب وإسقاط الانفصال، ومع انشغال الجميع من البار بين العرب بحروبهم، عودة جزائرية لقوة ناعمة قادرة على لعب دور الوسط، وهي بعافيتها الاقتصادية والعسكرية، ليشكل الثلاثي السوري العراقي الجزائري قوة الجذب الجديدة في النظام العربي الجديد، متجهاً نحو مصر لاستنهاضها، وتشكيل رباعي القيادة الجديدة للنظام العربي الذي يلفظ أنفاس نسخته السعودية مع البيان الأخير للجامعة العربية الإسرائيلي المضمون، كما وصفه موشي يعلون، والمترجم من العبرية إلى العربية.

– ليست مصادفة أيضاً أن يبدأ الأميركي مع التسليم بالوجهة التي تسلكها سورية، بالاستعداد للخروج في العام نفسه من أفغانستان، وقد مدّد لوجود قواته فيها ثلاثة أعوام مرّة مرّة، لأنّ رهاناته على الحرب في سورية كانت تمنحه الأمل بتغيير وجهة سورية. والرابط واضح من اليوم الأول، بلوغ الصين للبحر المتوسط عبر الحدود البرية المتصلة من أفغانستان إلى إيران فالعراق فسورية. وما دام الأمل بإغلاق الممرّ البري أمام الصين من مكان ما في الحدود بين سورية والعراق، أو في سورية نفسها، كان البقاء في أفغانستان ضرورياً، ومع تلاشي الأمل، لم يعد لهذا البقاء حاجة، وقد صار عبئاً لا يُحتمل. وفي هذه الحالة فقط يصير ممكناً طلب المعونة الصينية الكاملة في تسوية الملف النووي لكوريا الشمالية، ويصير التحرك الفرنسي بلسان أوروبا لحماية التفاهم النووي مع إيران حاجة أميركا لمخاطبة الكوريين بعدم حاجتهم للسلاح النووي أسوة بإيران، ومخاطبة الإيرانيين بعدم حاجتهم للنموذج الكوري ما دام الاتفاق بخير. وتصير هنا الأزمة اللبنانية التي فجّرها السعوديون لنيّة، فرصة للتوظيف بنيّة أخرى، وربما بنيّات، يكشفها تضمين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للائحة اتصالاته التي شملت الرئيس الإيراني والملك السعودي والرئيس المصري، رئيس حكومة الاحتلال، فتحاً لباب ربط الأزمات تمهيداً لربط الحلول، وللمثل القائل الجمل بنيّة والحمل بنيّة والجمال بنيّة ، من دون أن يكون واضحاً مَن هو الجمل ومَن هو الجمال، إذا كان الحمل معلوماً وقد انتقل من السعودية إلى باريس، فالقاهرة في طريق العودة إلى لبنان.

– قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2016 إن نظاماً عالمياً جديداً يولد من الحرب السورية، كما قالت غونداليسا رايس يوماً إنّ شرقاً أوسط جديداً يولد من رحم حرب تموز 2006. عشر سنوات حملت الكثير من المتغيّرات، كانت المقاومة، التي أرادت حرب رايس سحقها وسحق عظام قادتها لتسهيل المخاض على شرقها الأوسط الجديد، وقال السفير الروسي في بيروت إنها تستحق الشكر على دورها في تصفية دولة داعش والنصر على الإرهاب، هي الثابت الوحيد.

– 2018 سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد ونظام إقليمي جديد!

 

Related Videos

 

Related Articles

نهاية حرب البحار الخمسة تُكتَبُ بدماء صالح

 

نهاية حرب البحار الخمسة تُكتَبُ بدماء صالح

ديسمبر 5, 2017

ناصر قنديل

نهاية حرب البحار الخمسة تُكتَبُ بدماء صالح

– في لعبة المشاعر والعواطف ومعادلاتهما، ليس مشهد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مشهداً مرغوباً، ولا نهاية مستحبّة لواحدة من الحلقات المفصلية في تاريخ الحرب اليمنية، وفي المقياس الإعلامي تطغى ردود الأفعال المنطلقة من التنديد أو الانفعال أو الثأر أو التوقعات المغالية بانفلات الأمور من عقالها، بعد مقتل زعيم بحجم صالح وحزبه والعشائر التي التفتّ حول زعامته، لكن بمقاييس السياسة، وبعقل بارد، وهو ليس بالأمر السهل مع حرارة المشهد، تبدو الصورة مغايرة.

– الرئيس السابق علي عبد الله صالح انتحر، وشكل الانتحار الجسدي تفصيل في مشهد الانتحار السياسي، وكيفية حدوث هذا الانتحار الجسدي بيده أم بيد مَن، تفصيلٌ من تفصيل. فالخيارُ بذاته كان انتحارياً، يا قاتل يا مقتول، ومبنياً على خيار سياسي صعب التبرير بقياس خطاب مناهضة العدوان السعودي الذي واظب عليه صالح لثلاث سنوات، وعلى حسابات ميدانية مضى عليها ثلاث سنوات أيضاً. وثبت في النهاية أنها لم تعُد تشبه الواقع بشيء، ومضى في طريق لا رجعة فيه، وكان طريقه الوحيد للبقاء هو أن ينتصر وتنتصر معه السعودية ومن ورائها الحلف المساند لمشروعها وحربها. وفي حال الفشل يصير الانتحار قدره، وويصير الاستسلام انتحاراً والفرار انتحاراً وإطلاق الرصاص على رأسه بيده أو بيد سواه أيضاً نوعاً من الانتحار.

– في السياسة أيضاً ما لم يجد الرهان عليه وصالح على قيد الحياة من استنهاض قبائلي أو عسكري، لن يحدث بعد هزيمة رهانه ومقتله، مهما كان حجم الانفعالات المرافقه لنهايته الدرامية، فالانتحار الجماعي ليس مشهداً مألوفاً في التاريخ، بداعي الانفعال، سينزح مناصرو صالح المقربون، والخائفون من الملاحقة إلى مناطق السيطرة السعودية، وسيصيرون رقماً إضافياً لا يغيّر في المعادلات، وسيستتب الوضع في صنعاء وجبهاتها والمحافظات التي تعيش وضعاً مشابهاً لها، لأنصار الله والجيش واللجان والحكومة، كمؤسسات حكم يقوده أنصار الله، وسيشاركهم من حسم أمره من بقايا حزب صالح الذين لم يلبّوا نداءه للانقلاب، والذين صدّقوا وآمنوا أن أولوية بلدهم مقاومة العدوان، ومثلهم ضباط الجيش الذين صاروا خلال سنوات الحرب جزءاً عضوياً من جبهة الحرب، وصار مستقبلهم جزءاً من مستقبلها.

– السعوديون والإماراتيون، وبسبب لغة العنجهية والتعالي لن يسهل عليهم الاعتراف بالحقائق الجديدة، وقد أنكروا ما هو أقلّ منها ألماً، ومضوا في حرب الرهانات الخاسرة يخترعون لها رهان كلما جفّ حبر رهان، وسيتحدّثون اليوم عن حرب سريّة يخوضها مناصرو صالح تستحق الفرصة، لتبرير مواصلة حرب الدمار والخراب والموت، لكن الأميركيين والأوروبيين، الذين يفسر انقلاب صالح، منحهم المزيد من المهل للسعودية والإمارات منذ الصيف الماضي، باتوا أمام المعادلات النهائية للحرب في اليمن، حيث لا أوراق إضافية يمكن لعبُها ولم تُلعَب، وكان آخرها استنحار صالح.

– اليمن في حال التصعيد أمام خيار عجز أكيد عن تحقيق نصر على أنصار الله، ولعبة توازن رعب صاروخي يُمسك بها اليمنيون، تضع مدن ومنشآت السعودية والإمارات تحت النار، والمغامرة بمحاولة شطب أنصار الله لتصنيع تسوية تحت المظلة السعودية الإماراتية، تستبعد إيران، وتُعيد تقاسم السلطة بين محوري منصور هادي وعلي عبد الله صالح، سقطت وانتهت، وصار القدر هو الاختيار بين حرب يصل فيها الجنون حدود اللامعقول، ولكن لن يدفع اليمن وحده ثمن جنونها، أو تسوية مؤلمة، تدفع فيها دول الخليج فاتورة مكلفة والأميركيون من ورائهم، بالتعايش مع معادلة إقليمية جديدة ما بين مضيق هرمز وباب المندب، وسواحل البحر الأحمر، تقرّ بحجم شراكة محور المقاومة في معادلات البحار، وحرب اليمن واحدة من حروب البحار، بعدما حُسم أمر البحرين الأسود وقزوين، وجاء دور البحر الأحمر وبحر الخليج، لتنعقد طاولة التسويات في خامس البحار، الذي يتوسّطها، وهو بحر اسمه المتوسط أصلاً، حيث يعترف الجميع بشراكة الجميع، ولكن بتوازنات جديدة وشروط جديدة حصيلتها، ثلاثة قزوين والأسود ونصف الخليج ونصف الأحمر لواحد نصف الخليج ونصف الأحمر ، ومتوسط، بعدما كانت واحداً ونصفاً نصف قزوين ونصف الأسود ونصف الخليج لثلاثة ونصف المتوسط والأحمر ونصف قزوين ونصف الأسود ونصف الخليج .

– حرب البحار الخمسة تكتب خاتمتها بصورة درامية بدماء علي عبد الله صالح في اليمن، وآخر الجروح التي تفتح هو أول الجروح التي تجري خياطتها في علم الجراحة، فهل تستجيب السياسة وتكون التسوية اليمنية فاتحة التسويات لا ختامها؟

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: