قدرُنا الانتصار وقدرُكم الزوال محاصَرون أنتم ولا خيار إلا الرحيل

يونيو 24, 2017

محمد صادق الحسيني

إنه الفرز الكبير ما قبل المنازلة الكبرى، إنه التحشيد الأهم بين مَن يعلنون صراحة انتماءهم للمقاومة، وبين مَن يعلنون صراحة انتماءهم للاستسلام…

في يوم القدس العالمي لم يعد خافياً على أحد أن المواجهة الشاملة بيننا كمحور مقاومة وبين محور الشر الأميركي السعودي وملحقاته المتوسطة والصغيرة قد وصل الى أوجه على بوابات فلسطين المتعددة من باب المندب الى مضيق هرمز الى جنوب لبنان وسورية…

في هذه الأثناء يحاول العدو الأميركي «الإسرائيلي» السعودي العمل على ما يلي:

– تعريض إيران كداعم أساسي لفلسطين والمقاومة في المنطقة لمزيد من العقوبات والضغوط والمؤامرات لعزلها وتحويلها عدواً…!

– إصدار أمر عمليات للنظام السعودي للتحشيد ضد إيران في محاولة للإيحاء بقرب اندلاع حرب عربية إيرانية، لكن من يعرف موازين القوى جيداً يعرف ان النظام السعودي أضعف وأعجز وأجبن من أن يشن حرباً على الجمهورية الاسلامية في إيران.

– في هذه الأثناء فإن سبع سنوات من الحرب العالمية المستمرة على سورية، ورغم ذلك كله ستبقى سورية عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع «إسرائيل» بل ونستطيع التحديد بالقول مرة أخرى: ألم غلبت الروم فأصبح بقاء سورية الأسد محتوم…!

– محاولة منع العراق من الالتحام بمحور المقاومة، وهو ما تعرّض لفشل ذريع من خلال التموضع المشرّف للحشد الشعبي العراقي المقدس على الحدود العراقية السورية واقتراب نهاية داعش مرة واحدة، والى الأبد، ما ادى الى إظهار إرادة سياسية واضحة بأن العراق قد أفلت من الحصار الأميركي ولم يعد جزءاً من عملية تصفية القضية الفلسطينية…

وهذا ما أكد عليه بوضوح سيد المقاومة، وهو يصارح جمهور الأمة بهذه المناسبة العظيمة بكل شفافية…

وأما العاصفة الرعدية القطرية التي أطلقت أخيراً بأمر عمليات أميركي في محاولة لتعزيز كلب الحراسة الأميركي الداعشي الجديد المتمثل بالجيل الرابع للأسرة السعودية ممثلاً بالمراهق محمد بن سلمان، فإننا نؤكد لمن أطلق هذه الأوامر بأن مَن أراد محاصرة مشروعنا لتحرير فلسطين بات عملياً هو المحاصَر بوعينا وانتشار ثقافة المقاومة، كما بقدراتنا الكبرى التي ستطيح حتى بالجديد من القواعد الأميركية..

وتعقيباً على ما جرى أخيراً من تحرّكات على هامش ما بات يُسمّى بأزمة قطر نقول:

أولاً: إن إقامة قاعدة تركية في قطر ليس إلا جزءاً من الحشد الاستراتيجي الأميركي ولحلف الناتو في مواجهة الصين وروسيا على المدى البعيد ولمواجهة إيران على المدى القصير والمتوسط بات في محاصرة محورنا..

ذلك أن معلوماتنا تؤكد بوصول طلائع القوات التركية إلى قاعدة العديد الأميركية في قطر المحاصرة أصلاً بصواريخ ذو الفقار وقيام وغيرها…

ثانياً: ولكن ما يغيب عن بال المخططين الأميركيين أن قواتهم، ومهما تعاظمت في دول الخليج، ستبقى دون أي وزن استراتيجي في التأثير على مجريات الصراع في المنطقه. ذلك أنهم يغفلون أن هذا الوجود سيبقى محاصراً بالاقتدار الإيراني من الشرق وبالتصاعد الكبير لقوة الشعب اليمني من الغرب وبحقيقة القوة العسكرية العراقية المتنامية في الشمال والتي أصبحت خارج السيطرة الأميركية مهما حاولوا تطويقها أو إضعافها.

ثالثاً: سيفهم جنرالات الناتو والولايات المتحدة أكثر فأكثر بأن القدرات الصاروخية الهائلة التي يملكها حلف المقاومة قادرة على ضرب كل قواعدهم ونقاط تواجدهم فيما يُسمّى بـ«الشرق الأوسط»، كما أنها قادرة على إنهاء وجود قاعدتهم الأساسية فيه ألا وهي الكيان الصهيوني، رغم كل حشدهم وقواعدهم…

رابعاً: نقول لهم في الختام أنتم محاصرون في كل مكان وليس لكم إلا طريق واحد للخروج من المأزق الاستراتيجي الذي أنتم فيه…

إنه طريق الخروج الآمن الوحيد.

أبدأوا بالتفاوض مع مَن يعنيه الأمر لتأمين خروج آمن لقواتكم من الأرض العربية جمعاء، ومعكم جموع مستوطنيكم على أرض فلسطين العربية، وإلا فمآلكم الانقراض والفناء عاجلاً أو آجلاً…!

ولا تنظروا منا تراجعاً عن فلسطين قيد أنملة لأن فلسطين جزء من أجزاء ديننا…

إذ إن دين الواحد منا لا يكتمل ما لم يضع تحرير فلسطين بوصلة له…

ولا يكتمل ديننا إلا بيوم البراءة من الشيطان الأكبر، أميركا…

لان أميركا أم الإرهاب، أميركا أم الكيان الصهيوني ومرضعته…

أميركا هي أم القاعدة وداعش وأخواتهما اذرعة الصهيونية…

أميركا أم آل سعود وكل القوى الإقليمية المتهودة والمتصهينة التي فرضت الحرب الخبيثة علينا في سورية والعراق وليبيا واليمن والبحرين…

أميركا هي «إسرائيل» الأولى التي اغتصبت أرض الأمم اللاتينية التي سمّتهم فيما بعد بالهنود الحمر…

أميركا هي مرضعة الإرهاب العالمي في مختلف بقاع الأرض وبالتالي لا يصح إحياء الدين ويوم القدس العالمي إلا بإعلاء الصوت عالياً:

الموت لأميركا الموت لـ«إسرائيل»

رحم الله الإمام الخميني العظيم

صاحب هذا اليوم العظيم..

بهذه العقيدة قاتلناكم ونقاتلكم..

والصواريخ التي انطلقت قبل أيام لتدك معاقل داعش الصغيرة في دير الزور، ستنطلق حتماً لتدك داعش الإقليمية في الرياض لو قرّر الغلام الجديد ارتكاب أي حماقة، وجاهزة لدكّ معاقل مرضعة الإرهابيين من الناقورة حتى إيلات، وواشنطن تعرف ذلك، وقد تسلمت الرسائل الحازمة بكل وضوح…

إنها السنن الكونية التي لا تبديل لها.

بعدنا طيّبين قرلوا الله.

(Visited 838 times, 838 visits today)

VIDEO: HOUTHI FORCES TARGET A SAUDI VESSEL OFF YEMENI COAST

15.06.2017

The video shows a moment when Houthi forces targeted a Saudi vessel carrying weapons for troops involved in the Saudi-led coalition oepration in Yemen.

The pro-Houthi media outlet Al Masirah TV reported on Wednesday, that the Yemeni Navy targeted the vessel off the coast near the port of Mocha.

According to pro-Houthi sources, the vessel was destroyed. However, the video does not allow to confirm this.

Yemeni Naval Forces Destroy Saudi Warship Off Mocha

Local Editor

A Saudi-led coalition warship carrying out hostile acts off the coast of Mocha to the south west of Taiz has been destroyed, Yemen’s naval forces announced early morning Wednesday.

Saudi-led warship

A source in the Yemeni Navy confirmed targeting the coalition warship off Mocha by “qualitative and advanced weaponry”.

It is expected that the Navy would issue a statement later during the day.

The destroyed warship is the tenth of its sort that has been targeted by the Yemeni Navy and Popular Committee.

Maritime forces had also targeted more than 10 war boats since the beginning of retaliatory operations against the US-backed Saudi-led aggression on Yemen began.

On January 30, the Yemeni Navy destroyed the Saudi-led coalition’s al-Madinah Frigate off the western Yemeni shores.

Source: Al-Ahed News, Translated and Edited by website team

 

Breaking: Yemeni Navy strikes Saudi military vessel near Mocha Port

14-06-2017 | 11:02

BEIRUT, LEBANON (12:15 P.M.) – The Yemeni Navy targeted a Saudi military vessel that was traveling near the Mocha Port, Wednesday, Al-Masdar’s Naseh Shaker reported from Sana’a.

According to Shaker, the Saudi vessel was carrying “strategic and sophisticated weapons” that were attempting to reach the Mocha Port.

The Yemeni Navy is expected to release a statement later today that will detail their operation in the Red Sea.

 

Related Videos

Related Articles

Trump to Tamim: Pay to Save Your Ass ترامب لتميم: إدفع تَسْلم

انتَظروا واشنطن… فهي الخصم والحكم!

ابراهيم الأمين

لا مأساة تفوق مأساة الإعلام السعودي ــ الإماراتي في نوع الاتهامات المسوقة ضد قطر، إلا مأساة «الجزيرة» التي تنقل مراسلتها في واشنطن، عن مصادر مجهولة، أن تغريدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ــ المعبّرة عن موافقة على ما تقوم به الرياض وأبو ظبي ــ موقف شخصي ولا تعكس موقف الادارة الاميركية.

بين المأساتين، فإن جمهور العاملين أو المتعاطفين أو المنتفعين من الدول المتنازعة يقف مدهوشاً إزاء ما يحصل، ثم يظهر سلوك غير مسبوق عند أبناء الخليج، الذين يصفون ما يجري بأنه زلزال لم يعرفه العرب قبلاً. وكأن ما يحصل في الدول العربية منذ سنوات طويلة لا يسمّى حدثاً. وفي لحظة القسوة هذه، يخرج عرب غاضبون أو متضررون من سياسات دول الخليج، فيطلقون تعليقات وتوصيفات كأن ما يجري هناك يجري في مكان بعيد من العالم، أو أن ما يحصل لا يهمهم. أما الغلاة من الشامتين، فيصل الأمر بهم حدّ تمنّي اشتعال النيران في كل آبار النفط والغاز.
دبلوماسية أهل الصحراء مغلقة، فاتحة الباب أمام نقاش تعرضه وسائل الاعلام التابعة للدول المتنازعة. وهو نقاش قد يعطي الانطباع الخاطئ، لأن من قرر معاقبة قطر، لا يقف عند طبيعة الاتهامات الموجهة اليها.

لكن القيّمين على إعلام المتنازعين ليسوا أصحاب مخيّلة خصبة، بل هم فقراء العقل والإبداع. الموقف عندهم يكون على شاكلة عبارات من زمن البطولات الفارغة مثل القول «طفح الكيل… بلغ السيل الزبى … الانصياع أو العزلة». أما اللائحة الاتهامية، فتتحول الى أحجية يصعب حلها، مثل القول إن مشكلة قطر تكمن في توافقها مع إيران ودعم حماس وحزب الله والحوثيين، ثم إنها في الوقت نفسه تدعم القاعدة وجبهة النصرة وداعش وطالبان، وهي أيضاً، تتواصل مع العدو الصهيوني… ما أحلى العبارة الأخيرة عندما ترد على لسان شخصيات من دائرة الحكم في دول الخليج، (بأسلوب يذكّرنا ببيانات قوى 14 آذار عندنا، حين كانت تفتتح مواقفها الداعية الى نزع سلاح المقاومة بالتشديد على أن إسرائيل عدو يجب ردعه) مع تشديد على إبراز أن قطر تلعب دوراً يضرّ بمصالح العالم (اقرأ الولايات المتحدة الاميركية).

في الدوحة والجهات الإعلامية الدائرة في فلكها، فإن الصورة لا تختلف كثيراً. الخطاب هنا يركز أساساً على محاولة إبراز قوة التحالف بين قطر والإدارة الأميركية. حتى عندما يأتون على مضمون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بسفير الامارات في واشنطن، يقول أنصار الدوحة إنها تعكس سعي أبو ظبي لإحداث ضرر في صورة حلفاء واشنطن، أي قطر، ثم يُكثرون من استضافة عاملين أو باحثين في مراكز دراسات تخضع لنفوذ الادارة الاميركية، وهم يظهرون الشكوك حول دور أميركي في خطوة السعودية والامارات.

مرة جديدة نعود الى المشترك بين الطرفين، وهو استرضاء الجانب الاميركي. وهو مشترك يعكس حقيقة تسليم هذه الدول بأن القرار الفصل يعود الى واشنطن. فهي من يملك السلطة والقدرة على إطلاق الحكم وتنفيذه، ما يجعل أيّ وساطة خليجية أو عربية تقوم بين المتنازعين غير ذات معنى، ما لم تحظَ برعاية الولايات المتحدة أو دعمها. ووساطة الكويت على وجه التحديد باتت تحتاج حكماً الى ضامن، وليس من ضامن في قاموس هؤلاء سوى الولايات المتحدة الاميركية.

في هذا السياق، ليس صدفة أو نوعاً من التسلية أن يسود اعتقاد واسع لدى الجمهور العربي، بأن الحملة تهدف إلى إجبار قطر على دفع حصتها من الأموال الواجب توفيرها للخزينة الاميركية مقابل الحماية والدعم. وحتى الذين يعتقدون أن دفع الاموال بدأ فقط في «قمة النذالة» المنعقدة أخيراً في الرياض، يرون أن قطر لم تقدم على ما فعلته الرياض وأبو ظبي. وبالتالي، فإن واشنطن معنية بتحريك النار من حول الجميع، والتأهب لإطفاء أيّ حريق، شرط الحصول مسبقاً على ثمن كبير.

هذا الاعتقاد يبقى هو الأقرب الى العقل، ليس لأنه لا توجد أهداف أخرى، مثل تعديل طبيعة وآلية الحكم المسيطر على دول مجلس التعاون الخليجي، بل لكون النتيجة المتوخاة أميركياً وغربياً من هذا التعديل هي وضع اليد على المزيد من الثروات العربية الموجودة في أرض الجزيرة العربية، من دون أي ضمانة من قبل أميركا بأنها ستقدر على منع انهيار النظم السياسية القائمة هناك. وعدم وجود هذه الضمانة ليس سببه تمنّع الاميركيين، بل سببه عجز الاميركيين عن القيام بذلك. ومن يعتقد بأن عواصم التاريخ العربي القديم أو المعاصر، في القاهرة وبغداد ودمشق، يمكن أن تلفّها النيران، وتبقى محصورة فيها، فهو مجنون مهما كابر المكابرون!
يبقى السؤال الذي يخصّ الناس، أو من يضع نفسه في خانة المواجهة مع هذه الدول، وكيفية التصرف إزاء حدث ستكون له تداعياته على كل بلادنا وشعوبنا.

ليس من واهم بأن تغييرات نوعية مقبلة على المنطقة. وإذا كانت الانتفاضات أو الثورات أو المؤامرات أو ما شاكل لم تأت بالديموقراطية ولم تحفظ الناس ولا التاريخ في البلدان الملتهبة، فإن من الصعب توقّع خروج دول مدنية وديموقراطية من رحم وحوش القهر القابضين على الجزيرة العربية. ومن يُرِد أن يتّعظ، عليه تمنّي تسويات تمنع احتراق هذه الدول، كي لا تزيد مصائب العرب، لكن، من دون التخلي عن الموقف الصارم بضرورة محاسبة هؤلاء، مثل الآخرين المسؤولين عن ويلاتنا ومآسينا منذ زمن بعيد!

مقالات أخرى لابراهيم الأمين:

Related Videos

Related Articles

Three Gulf States and Egypt Sever Ties with Qatar

 On Monday, the Saudi state-run press agency said the action was taken to “protect its national security from the dangers of terrorism and extremism,” adding:

The dispute is over “gross violations committed by authorities in Qatar over the past years.”

Saudi state-run media accused Qatar of “betray(ing)” other Arab countries at a time they called for unity against Iran – stressed during Trump’s visit to Riyadh.

Qatar was accused of “spreading chaos,” funding terrorism and supporting Tehran. Other Gulf states made similar comments.

Together they said Qatar was no longer welcome in the alliance waging war on Yemen because of Doha “practices that strengthen terrorism, and its support to organizations in Yemen, including al-Qaeda and Daesh, as well as dealings with” Houthi fighters combating elements Riyadh supports.

Qatar’s Foreign Ministry called the measures taken “unjustified…based on claims and allegations that have no basis in fact.” 

On May 25, Newsweek quoted Qatari emir al-Thani, allegedly “attacking US foreign policy, praising Iran, and vowing to withdraw its diplomatic representation from several Middle Eastern countries, including Saudi Arabia,” supposedly adding:

Relations with Israel are “good,” while calling Iran a regional “stability guarantor.” Allegedly al Thani called Iranian President Hassan Rouhani, urging “better relations.” If true, it explains the reaction from Riyadh and other Gulf States.

Saudi Arabia, the UAE and Bahrain gave Qatari visitors and residents two weeks to leave their countries.

They closed their borders, air space and halted sea traffic with Qatar, urging “all brotherly countries and companies to do the same.”

It’s unclear if Kuwait intends similar action. Egypt closed its airspace and seaports to Qatari aircraft and ships.

Secretary of State Tillerson issued a statement, saying “(w)e certainly would encourage the parties to sit down together and address these differences.”

“If there’s any role that we can play in terms of helping them address those, we think it is important that the (Gulf states) remain united,” adding:

He sees no “significant impact, if any impact at all, on the unified fight against terrorism in the region or globally.”

 “All of those parties you mentioned have been quite unified in the fight against terrorism and the fight against Daesh, ISIS, and have expressed that most recently in the summit in Riyadh.”

Fact: Washington, NATO, Israel and the Saudi-led Gulf States sponsor regional terrorism, using ISIS, al Nusra and other groups to serve their interests.

The dispute with Qatar escalated after an alleged hack of the nation’s state-run news agency. The Qatari regime denied comments attributed to emir al-Thani, expressing support for Iran, Hamas, Hezbollah and Israel, along with suggesting Trump’s presidency is doomed.

Qatar is home to the Pentagon’s Central Command, thousands of US military personnel stationed in the country.

During his visit to Riyadh, Trump met with emir al-Thani, saying Washington’s “relationship (with the country) is extremely good.”

In 2014, Saudi Arabia, the UAE and Bahrain withdrew their ambassadors from Doha over concerns about Qatari support for the Muslim Brotherhood in Egypt.

sisimuslimb2

Things were later resolved. The current dispute appears more serious.

Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net.

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network.

posted by Steve Lendman @ 5:15 AM

Pakistani Commander of Saudi-Led Anti-Yemen Coalition Mulling Resignation

Source

TEHRAN (FNA)- Former Pakistani army chief, Raheel Sharif, who was appointed to head the Saudi-led military coalition against Yemen is attempting to find a way for leaving and returning home.

According to the Pakistani newspaper Daily Osaf, Sharif is dissatisfied with the US strong influence on Saudi Arabia and thinks that the coalition cannot move in the direction he had planned.

According to the report, Riyadh is attempting to limit Sharif’s role and make him obedient, but the Pakistani General cannot accept such a situation and is thinking to tender his resignation.

The appointment of a popular Pakistani general to head the Saudi-led coalition against another Muslim state set off a furor in Pakistan, amid fears that the move could exacerbate sectarian tensions at home.

The Pakistan Tehreek-e-Insaf party, led by Imran Khan, was at the forefront of opposing the decision, saying it could widen the Sunni-Shiite divide in Pakistan and upset Iran, its majority-Shiite neighbor to the West.

“We strongly advocate the policy of impartiality as far as conflicts in the Middle East and Muslim world are concerned,” Khan said. “We under no circumstances should fall into any conflict and hence be watchful of the impacts of every decision or choice we make.”

Saudi Arabia is a major donor to Pakistan and maintains close ties with its civil and military elite. It appealed to Pakistan for military help with its campaign in Yemen.

But Pakistan has so far stayed out of the operation, which is being conducted by Saudi Arabia and a smaller coalition of Arab countries. Egypt, too, has turned down requests for help in Yemen despite receiving considerable financial aid from Saudi Arabia.

Yemeni Army, Popular Committees Inflict More Losses upon Saudi Soldiers

 

Six Saudi soldiers killed by Houthi forces in Najran

BEIRUT, LEBANON (1:00 P.M.) – At least six Saudi soldiers were killed by the Houthi forces in the Najran region of Saudi Arabia, Saturday, Hezbollah’s Military Media reported.

According to Hezbollah’s media wing, the six Saudi soldiers were killed when Houthi fighters carried out a surprise operation near a Saudi military sight in the Najran region.

Military Media Channel

Three Saudi soldiers killed near the Al-Fawaz Military Camp

The media wing also added that the targeted military encampment was the Al-Fawaz Base.

Yemeni Army, Popular Committees Inflict More Losses upon Saudi Soldiers

May 28, 2017

The Yemeni army and popular committees continued striking the Saudi forces and the mercenaries in different areas, inflicting heavy losses upon them.

In Asir, the Yemeni army and popular committees killed a Saudi military officer and two accompanying soldiers after ambushing them and striking their vehicle.

In Jizan, the Yemeni forces also targeted the Saudi military posts, causing human and material damages.

Yemen has been since March 26, 2015 under brutal aggression by Saudi-led coalition.

Thousands have been martyred and injured in the attack, with the vast majority of them are civilians.

Riyadh launched the attack on Yemen in a bid to restore power to fugitive ex-president Abd Rabbu Mansour Hadi who is a close ally to Saudi Arabia.

Source: Al-Manar Website

Graphic pictures: Houthi ambush assassinates three Saudi Arabian soldiers

Saudi officer and two soldiers ambushed by Yemeni army and popular committees

DAMASCUS, SYRIA (0:10 A.M.) – On Saturday, the Houthi-led Popular Committees setup a cunning ambush in the Saudi province of Asir, leading to the death of a high-ranking Saudi officer and two of his bodyguards.

The Saudi pickup truck was attacked while traveling on a road in the mountainous Raqabeh Auleb area, ideal terrain for Yemeni insurgents that have invaded three Saudi provinces in direct response to the Riyadh’s aerial bombings of Yemen.

Graphic pictures of the succesful attack:

Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News

All three members of the Royal Saudi Land Forces (KSA) were killed on the spot.

Last week, the Houthis annihilated an entire contingent of inexperienced Saudi mercenaries, killing over a hundred Sudanese concripts in the neighboring province of Midi.

Related Videos

Trump Backs Sunni Takfiri “Wahabism” over Revolutionary Islam

Trump Backs Sunni Radical Islam over Moderate Shi’ism

WAYNE MADSEN | 23.05.2017 | OPINION

Trump Backs Sunni Radical Islam over Moderate Shi’ism

President Donald Trump signaled to the nations of the Middle East and Muslim world that he strongly backs radical Sunni Islam, mostly embodied by Saudi Arabia’s brand of Wahhabism, over the emerging moderate Shi’ism on display in Iran. Trump’s first visit to another country as president was Saudi Arabia. Trump was also the only president to make Saudi Arabia his first stop after taking office. The decision to honor Saudi Arabia with such U.S. presidential protocol was a calculated one.

Trump’s first official act after he landed in Riyadh was to ink a $300 billion arms package with Saudi Arabia. The United States agreed to supply the Saudis with the Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) anti-ballistic missile system, maritime littoral combat ships for close-in shore combat, and so-called «precision-guided munitions» responsible for so many civilian «collateral damage» deaths in Syria, Iraq, Yemen, Libya, Afghanistan, Somalia, and Pakistan.

Considering the Wahhabist kingdom’s past and current support for the very same radical jihadists who are committing acts of terrorism in Syria, Yemen, and other nations, it is hypocritical that Trump claimed the U.S. and Saudi Arabia are «jointly» battling against terrorism. It was as if, in the leadup to World War II, President Franklin Roosevelt traveled to Berlin to meet with Adolf Hitler and FDR proclaimed from the Reich Chancellery that he and Nazi Germany were jointly fighting against anti-Semitism.

Ironically, as Trump was praising Saudi Arabia’s «efforts» against jihadist terrorism, Iran overwhelmingly re-elected moderate President Hassan Rouhani. Rouhani ran on a platform of bestowing more freedoms on the Iranian people and opening the country to the rest of the world. A day after Trump’s anti-Iran speech in Riyadh, reformists won all 21 seats in Tehran’s municipal election. Across the board, Iranians, particularly women and minority religious groups, enjoy many more rights than do the Saudi Arabs. Whereas in Iran, Christians, Jews, and Zoroastrians can worship openly and even enjoy representation in parliament, across the Persian Gulf, Christians, Hindus, and Buddhists are banned from constructing churches or temples and displaying religious symbols. Donald Trump’s ignorance of Middle Eastern religions is a severe and dangerous handicap for an American president.

While the Saudi princelings are free to get drunk, use drugs, and heinously abuse women behind their palace walls, standing immune to the whims of the mutawa religious police, the rank and file of Saudi Arabia live in a country governed by centuries-old laws embracing misogyny, public beheadings, and religious persecution. While women are banned from driving vehicles and movie theaters are prohibited in Saudi Arabia, across the Persian Gulf in Iran, women drive freely and Iran has a vibrant movie industry and numerous theaters as attested to by that nation’s winning of several international film awards, including Hollywood’s Oscar.

Trump waxed on about moderate Islam in the capital city of the country that gave birth to Wahhabism. Saudi Arabia has nurtured with its financing, propaganda, government-subsidized clerics, and other support jihadist groups from Morocco to Indonesia and Fiji to Trinidad. Trump had the gall and audacity to accuse Iran of funding terrorists and promoting a «craven ideology,» i.e., Shi’ism.

Trump’s speech was largely written by Stephen Miller, a right-wing strongly pro-Israel creature of Santa Monica, California and an acolyte of the Islamophobe extremist David Horowitz. Trump’s speech in Riyadh did nothing to bridge the differences between Islam and his administration and everything to do with laying down a gauntlet to not only Shi’ism but the Alawite, Zaidi, Sufi, Alevi, Ibadi, Ahmadiyya, and Ismaili sects of Islam. Trump even managed to slip the phrase «Islamic extremism» into his speech rather than the less offensive «Islamist extremism». Even though a committed Islamophobe, Miller, wrote the speech, Trump’s spokespeople in Saudi Arabia insisted that the president was merely «exhausted» from his trip and that is why he said «Islamic extremism».

Trump called for the end of the Iranian and Syrian «regimes» and the international isolation of both. Trump’s speech, if it had not been written by Miller, could have easily been written by any Saudi or Israeli government propagandist.

Trump’s previous meeting in the White House with Turkish President Recep Tayyip Erdogan gave American sanction to the Ankara government’s war against secular Islam as envisaged by Kemal Ataturk. In a massive psychological warfare operation, Trump, who proclaimed his hostility to «radical Islamist terrorism» prior to his trip to Saudi Arabia and embrace of Erdogan, has, instead, embraced it.

Trump told his Saudi hosts and the Wahhabi potentates from Qatar, Bahrain, United Arab Emirates, and Kuwait who gathered in Riyadh that «the path to peace begins right here». Riyadh was also the path crossed by many of the terrorists who have attacked the United States and other nations, including on September 11, 2001. Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif, whose nation was called a «promoter of terrorism» by Trump in Riyadh, issued a call for Trump to discuss with his Saudi friends ways to avoid them sponsoring another September 11th-like attack.

Trump’s rhetoric against Iran, Hezbollah, the Syrian government, the Yemeni Houthis, Hamas, and, given Trump’s strong support for the Bahraini Wahhabist regime, the majority Shi’as of Bahrain, could be taken as a call to arms for continued Saudi, Bahraini, Yemeni, Libyan, Syrian, Iraqi, Emirati, Qatari, Kuwaiti, Pakistani, Indonesian, Malaysian, and Sudanese repression of non-Sunnis within their countries. Trump signaled his support for continued Bahraini repression of its Shi’as by stating that the United States and Bahrain «have a wonderful relationship together, but there has been a little strain, but there won’t be strain with this administration».

Trump, in language befitting a religious fanatic, lumped together Shi’a Iran and Lebanese Shi’a members of Hezbollah with radical Sunni Al Qaeda and the Islamic State and exhorted the Arab and Muslim leaders gathered in Riyadh to «Drive them out! Drive them out of your places of worship. Drive them out of your communities. Drive them out of your holy land. And drive them out of this Earth».

In a display of sheer hypocrisy, Saudi Arabia and the United Arab Emirates pledged $100 million to Trump’s daughter’s «Women Entrepreneurs Fund». During the presidential campaign against Hillary Clinton, Trump tweeted biting criticism of the Clinton Fund, which received from Saudi Arabia and the UAE only about 25 percent of that received by the Ivanka Fund. Trump wrote, «Saudi Arabia and many of the countries that gave vast amounts of money to the Clinton Foundation want women as slaves and to kill gays. Hillary must return all the money from such countries!» For Trump. It was only an outrage when the Clintons accepted donations from Saudi Arabia and the UAE. Yet, when Ivanka Trump received three times as much money from the same countries, Trump was effusive in his praise of them. If Ivanka Trump wanted to help women entrepreneurs in Saudi Arabia, she could have told old King Salman to let them drive cars first.

Trump actually referred to Iran as a «terrorist safe harbor». Trump and his speech writer Miller completely ignored the fact that it was Saudi, Qatari, and Emirati funding, military, and other support that permitted the creation of Islamic State and other jihadist «safe harbors» in Raqqa, Syria; Mosul, Iraq; Derna, Libya; and Mukalla, South Yemen. While standing before Saudi, Turkish, and Qatari officials, Trump called Syrian President Bashar al Assad a «war criminal,» ignoring the fact that the Saudis, Turks, Qataris, and their client jihadist groups committed countless war crimes in Syria, Iraq, Yemen, and Libya.

At the end of his speech, Trump slipped and called King Salman «King Solomon». Trump, whose command of Biblical history is wanting, may want to know that King Solomon was known for wisdom and fairness. There was nothing wise or fair in Trump’s speech in Riyadh.

%d bloggers like this: