إيعاز أميركي بإسقاط حكومة الرئيس دياب

شوقي عواضة

أعلن وزير الخارجيّة اللبنانيّة ناصيف حتي تقديم استقالته لأسبابٍ عديدةٍ أهمّها وفقاً لما جاء في بيانه بعد الاستقالة أنّ (لبنان اليوم ليس لبنان الذي احببناه واردناه منارة ونموذجاً، لبنان اليوم ينزلق للتحوّل الى دولةٍ فاشلةٍ لا سمح الله، وانني اسائل نفسي كما الكثيرين كم تلكّانا في حماية هذا الوطن العزيز وفي حماية وصيانة امنه المجتمعي، انّني وبعد التفكير ومصارحة الذات، ولتعذّر اداء مهامي في هذه الظّروف التاريخيّة المصيريّة ونظراً لغياب روية للبنان الذي أومن به وطناً حرّاً مستقلاً فاعلاً في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب ارادةٍ فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشّامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدّولي للقيام به) مضيفاً (انّ المطلوب في عملية بناء الدولة عقولاً خلاقة وروية واضحة ونوايا صادقة وثقافة موسّسات وسيادة دولة القانون والمساءلة والشّفافية) وعلى ضوء تلك الاستقالة وما جاء في أسبابها من حقّنا أن نسأل معالي الوزير حتي ماذا قدّمتَ للبنان منذ توليك وزارة الخارجية من مطلع العام الحالي وحتى تاريخ اليوم؟ وما هي المواقف والإنجازات التي تمّت عرقلتها واستدعتك إلى تقديم استقالتك؟

منذ توليك وزارة الخارجية في الحكومة اللبنانية مطلع العام الحالي وحتى اليوم لم يصدر عن معاليكم موقف وطنيّ يعبّر عن جدّية عملك من أجل لبنان، بل إنّ المواقف التي صدرت عنك لم تكن بالمستوى المطلوب لمواجهة التحديات التي يواجهها لبنان، لا سيّما على المستوى الدّيبلوماسي حيث كانت أغلب مواقفك تدلّ على استرضاء بعض الدول وبالأخص الولايات المتحدة الأميركيّة وفرنسا ونظام آل سعود. أولى تلك المواقف يا معالي الوزير برزت في 26 حزيران الماضي حين (استدعيت) السّفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا على خلفية تصريحاتها ضدّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي اعتبرت «أنّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يهدّد استقرار لبنان، وأنّ الحزب يمنع الحلّ الاقتصادي فيه». تصريحاتٌ تحريضيّةٌ نتيجة التدخلات الوقحة التي مارستها السّفيرة شيا استدعت أن تحلّ ضيفاً عليك في الخارجية حيث لم يصدر أيّ موقف عن الاستدعاء الذي لم تذكّر خلاله السفيرة بالمادّة 41 من اتفاقية فيينا التي تدعو جميع سفراء الدول إلى احترام قوانين الدولة المعتمدين لديها ومراعاة أنظمتها وعدم التدخّل بشؤونها الدّاخلية بل تحوّلت جلسة الاستدعاء إلى جلسة مباحثات بينكما استمرّت نصف ساعة ناقشتما فيها قرار القاضي محمد مازح بمنع وسائل الإعلام اللبنانية من نقل تصريحات السفيرة شيا التحريضية لتؤكد معاليك للسفيرة على حرية الإعلام وحقّها في التعبير اللذين هما حقّان مقدّسان ولتخرج بعدها السفيرة وتعلن من منبر الخارجيّة اللبنانية أنّ لقاءها معك كان إيجابيّاً وأكدتما فيه على العلاقات الثنائية بين البلدين وناقشتما قرار القاضي الذي طويتما صفحته. هكذا كان موقفك الوطني والسيادي من التدخّل السّافر والوقح لسفيرة الولايات المتحدة في بيروت.

تلا ذلك يا معالي الوزير حادثة اعتراض الطّائرات الأميركية لطائرة إيرانيّة في الأجواء السورية في 23/7/2020 وعلى متنها ركاب مواطنون لبنانيون يحملون الجنسيّة اللبنانيّة قادمين من طهران كادوا أن يكونوا ضحايا عدوانٍ أميركي جديدٍ كاد أن يؤدّي إلى كارثةٍ لولا اللّطف الإلهي، ورباطة جأش قائد الطائرة، وبالرّغم من سقوط عددٍ كبيرٍ من الجرحى لم تبادر معاليك إلى إدانة الاعتداء أو استنكاره أو التفوّه بأيّ حرفٍ يدين الاعتداء الأميركي. فعن أيّ لبنان سيادي تتحدّث؟ عن لبنان الذي لم تستطع فيه منع تدخّل السفيرة الأميركية أم عن لبنان الذي تمنّيته أن يكون دولة مؤسّسات ومساءلة؟

تمنّينا مثلك يا معالي الوزير أن يكون لبنان دولة مؤسّسات تستطيع من خلاله أن تضع حدّاً لتدخلات السفيرة الأميركية في بيروت في شؤوننا الدّاخلية، وتساءلنا مَن منعك من القيام بذلك ولم نجد جواباً… فتشنا يا معالي الوزير عن السبب الذي دعاك لإصدار بيانٍ يدين استهداف اليمن المحاصَر للسعودية التي تشنّ عليه عدوانها منذ أكثر من خمس سنوات. وما الذي أثار غضبك (العروبي) للتّضامن مع آل سعود ولم نرَ نفس نخوتك العروبيّة ترتجل المواقف اتجاه سورية!

فتشنا في معاجم السّياسة عن معنى الحياد الذي تبنّيته في أقدس القضايا وهي المقاومة التي لم تجرؤ على الدّفاع عنها في الوقت الذي رأيناك مقاتلاً شرساً تدافع عن العدوان الأميركي السّعودي على اليمن وتبرّر استمراره تلك المقاومة التي حمت الوطن بدماء أبنائها وصمود شعبها من العدوان الاسرائيلي والإرهاب التكفيري. في الوقت الذي كنت تبحث فيه كما قلت عن ارادةٍ فاعلةٍ في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشّامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدّولي للقيام به) أصبح من الواضح أنّك فعلاً واجهت عوائقَ كبيرةً ومُنعت من تنفيذ مطالب المجتمع الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تضع على رأس مطالبها نزع سلاح المقاومة مقابل تحسين الوضع الاقتصادي في لبنان، وهذا ما أشارت إليه السّفيرة الأميركية في بيروت في تصريحها الذي استضفتها على أثره في الخارجيّة.

تمنينا منك يا معالي الوزير أن تصنع نصراً واحداً يشبه بعض انتصارات المقاومين، تمنينا أن تدين تهريب العميل عامر فاخوري في أكبر عملية هتكٍ للسيادة نفذتها إدارة ترامب، لكن ذلك لم يحصل، وما حصل من خلال تقديم استقالتكم هو إعلان الساعة الصفر بإيعاز أميركي لإسقاط حكومة الرئيس حسان دياب بالتزامن مع صدور قرار المحكمة الدولية وإعادة ضعضعة الاستقرار الأمني مع المزيد من الضغوط الاقتصادية على لبنان وإشعال المزيد من الفتن. والدخول في معركة إسقاط سلاح المقاومة التي ستنتصر فيها إرادة اللبنانيين المقاومين رغم كلّ المؤامرات.

مقالات متعلقة

For the 6th year, Yemenis never Know the Holiday أضحى سادس في ظلّ العدوان: العيد لا يعرف اليمنيين

For the 6th year, Yemenis never Know the Holiday

By Rashid Haddad – Al-Akhbar Newspaper

Translated by al-Ahed Staff

The Yemeni capital, Sanaa, welcomed Eid Al-Adha this year, with a stagnation that dominated both the popular and modern markets.

This comes as most of the streets are almost empty of cars and pedestrians due the lack of oil derivatives. The crisis has begun since a month and a half, when the aggressive [Saudi] coalition arrested 17 ships loaded with more than 320 thousand tons of gasoline and diesel.

And it is not the only fuel crisis that the Yemenis are suffering this holiday.

According to the latest United Nations report, as the aggression and the blockade continue for the 6th year on a country where more than 20 million are under the poverty line, many are struggling to provide basic life necessities, in light of the rise in food prices by 15.

It is a hike that the sacrifices [sheep] were not far from. Its prices in local markets – just days before the holiday – increased by 50% compared with last year.

In an attempt to alleviate the suffering, Sanaa authorities announced the disbursement of half salary for state employees, in an attempt to bypass the pressure exerted by the United Nations to end this process, which is funded by Al-Hudaydah’s Central Bank branch.

Meanwhile, the matter is still a dispute between The Rescue Government and the Government of the Outgoing President Abd Rabbu Mansour Hadi.

During the past few days, the Finance Ministry in Sanaa withdraw more than 8 billion riyals from the aforementioned account and disbursed it as half salary, which was met with more international dissatisfaction.

An official source in “The Rescue Gov’t” denounced the pressure exerted by the international sides on the government. In parallel, he revealed that the “Supreme Political Council” received UN offers to halt the half salary payment in exchange for the release of the seized fuel shipments. This was rejected by the Council President, Mahdi Al-Mashat. The government called on the United Nations to supervise the disbursement process, calling on it to work hard to stop the employees suffering. It further accused the UN envoy to Yemen Martin Griffiths’ office of failing to resolve this file two years ago despite the concessions made by Sanaa leadership. Moreover, the “The Rescue Gov’t” renewed its willingness to pay the salaries of all state employees according to the statements of 2014 if the problem of oil and gas revenues, taxes and customs, which are supplied to the Hadi government account, is addressed.

Sanaa, along with it the governorates under the control of “the Rescue”, suffers from a crisis in gas supplies as well, due to the custody of a tribal sector, with coverage from the Hadi government, the trailers coming from the Safer facility, in the Juba region between the governorates of Maarib and Al Bayda.

Meanwhile, the damage caused by the floods in the past days worsens the situation, especially in Al-Hudaydah and Hajjah governorates. According to local sources, more than a thousand poor families in the countryside of Al-Hudaydah were affected by the torrents, which destroyed dozens of homes and buried others, and washed away their farms and thousands of sheep, as well as the IDP camps in the Abas region in Hajjah Governorate. Because of the severe damages, dozens of activists launched a call to implement a popular relief campaign for coastal residents in the two provinces.

اليمن رشيد الحداد الخميس 30 تموز 2020

صنعاء | تستقبل العاصمة اليمنية صنعاء عيد الأضحى، العام الجاري، بركود تجاري يطغى على الأسواق الشعبية والحديثة، فيما تكاد غالبية الشوارع تكون خالية من السيارات والمارة بسبب أزمة المشتقات النفطية التي تعانيها المدينة منذ أكثر من شهر ونصف شهر، بفعل احتجاز تحالف العدوان 17 سفينة مُحمّلة بأكثر من 320 ألف طن من مادّتَي البنزين والسولار.

وليست أزمة الوقود الوحيدة التي يعانيها ملايين اليمنيين في هذا العيد. فمع استمرار العدوان والحصار، للعام السادس على التوالي، على بلد يعيش أكثر من 20 مليوناً من سكّانه تحت خطّ الفقر، يكافح الكثيرون من أجل توفير أدنى متطلّبات الحياة، في ظلّ ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 15% بحسب آخر تقرير رسمي صادر عن الأمم المتحدة. وهو ارتفاعٌ لم تكن الأضاحي بعيدة عنه، إذ ازدادت أسعارها في الأسواق المحلية – قبيل العيد بأيام – بنسبة 50% عن العام الماضي.

وفي محاولة منها لتخفيف حدّة تلك المعاناة، أعلنت سلطات صنعاء صرف نصف راتب لموظفي الدولة، متجاوزةً بذلك الضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة عليها لوقف هذه العملية التي يتمّ تمويلها من الحساب الخاص برواتب الموظفين في فرع البنك المركزي في الحديدة، والذي لا يزال مثار خلاف بين حكومة الإنقاذ وحكومة الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي. وخلال الأيام الماضية، وَجّهت وزارة المالية في صنعاء بسحب أكثر من 8 مليارات ريال من الحساب المذكور وصرفها كنصف راتب، وهو ما قوبل بمزيد من عدم الرضى الأممي.

إزاء ذلك، استهجن مصدر مسؤول في «الإنقاذ» الضعوط التي تمارسها المنظمة الدولية على الحكومة، كاشفاً تلقّي «المجلس السياسي الأعلى» عروضاً أممية بوقف صرف نصف راتب للموظفين مقابل الإفراج عن شحنات الوقود المحتجزة، وهو ما قابله رئيس المجلس مهدي المشاط بالرفض. ودعت الحكومة، الأمم المتحدة، إلى الإشراف على عملية الصرف، مطالِبةً إيّاها بالعمل الجادّ على رفع معاناة الموظفين، مُتّهمة مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بالفشل في حسم هذا الملف منذ عامين على رغم التنازلات التي قدّمتها قيادة صنعاء. وجدّدت «الإنقاذ» استعدادها لصرف رواتب موظفي الدولة كافة وفق كشوفات عام 2014 في حال عولجت مشكلة إيرادات النفط والغاز والضرائب والجمارك التي تُورّد إلى حساب حكومة هادي.

تعاني صنعاء أزمة حادّة في المشتقّات النفطية والغاز المنزلي


وفيما تعاني صنعاء، ومعها المحافظات الخاضعة لسيطرة «الإنقاذ»، أزمة في إمدادات الغاز أيضاً، جرّاء احتجاز قطاع قبلي، بتغطية من حكومة هادي، المقطورات القادمة من منشأة صافر، في منطقة الجوبة بين محافظتَي مأرب والبيضاء، تأتي الأضرار التي تسبّبت بها السيول في الأيام الماضية لتزيد الطين بلّة، وخصوصاً في محافظتَي الحديدة وحجّة. ووفقاً لمصادر محلية، فقد تضرّرت أكثر من ألف أسرة من الأسر الفقيرة في ريف الحديدة من جرّاء السيول، التي دَمّرت عشرات المنازل وطمرت أخرى، وجرفت مزارعها ومعها الآلاف من رؤوس الأغنام، فضلاً عن تضرّر مخيمات النازحين في منطقة عبس في محافظة حجة. وبفعل جسامة تلك الأضرار، أطلق عشرات الناشطين دعوة إلى تنفيذ حملة إغاثة شعبية لسكان المناطق الساحلية في المحافظتين.

Mohammed bin Zayed’s Mission Impossible: Alliance with Israel

By David Hearst
Source: Middle East Eye

The Abu Dhabi crown prince wants to turn his statelet into another Israel

Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed has extended the UAE’s reach across the region in conflicts from Yemen to Libya (AFP)

The mentor

Islamism in any form, political or militant, is a fraction of the force it used to be in 2011, and for the foreseeable future it is incapable of summoning hundreds of thousands onto the streets, and toppling regimes, as it once did in Tunisia, Egypt and Yemen.

Islamism in any form, political or militant, is a fraction of the force it used to be in 2011

And yet the counter-revolution, unleashed when Mohamed Morsi was toppled as Egypt’s president in 2013, continues furiously. 

It produces identikit dictators: Mohammed bin Salman in Saudi Arabia, Abdel Fatah el-Sisi in Egypt, Khalifa Haftar in Libya, all pour scorn on free elections, live like pharaohs, and create dynasties for their family and sons. 

They are all beholden to one man who has either funded, armed or mentored their rise to power. 

This man is the organising genius of coups in Egypt; he has become a major player in the civil war in Libya; he is leveraging his country’s ports to become a presence in the Horn of Africa; he has pushed the Saudis into a war in Yemen to promote late Yemeni President Ali Abdullah Saleh’s son, and then ditched that strategy to promote southern separatists; he was instrumental in launching the blockade of his neighbour Qatar; he introduced an unknown Saudi prince to the Trump clan and cast the CIA’s man in Riyadh on the scrap heap. 

There is no pie in which Mohammed bin Zayed, the crown prince of Abu Dhabi, doesn’t have a finger. He rarely makes speeches or gives interviews and when he does he comes across as casual, reticent, softly spoken.

On the rare occasions he talks to a journalist as he did to Robert Worth of the New York Times, he portrays himself as the reluctant first responder, the fireman dousing dangerous wildfires: the September 11 attacks (two of the hijackers were Emiratis) and the Arab Spring were two such galvanising events. 

This is an act, and largely for a Western audience.

MbZ’s ‘Islamist menace’

 As time has elapsed, this can not be the whole story. As MbZ has developed his counter-jihad, so have the ambitions expanded of this quiet, English-speaking, Sandhurst-trained prince. 

MbZ knows how to manipulate decisions in the White House. He can read their ignorance, arrogance, and personal greed. His money goes directly into their pockets

Thwarting the looming Islamist menace – as he describes it – can no longer account for the ambition, scope and cost of his dreams. The Islamist menace of his nightmares is largely dormant.

A shrewd observer, he can see, as clearly as anyone, the US crumbling as an organising power in the Middle East. He knows how to manipulate decisions in the White House. He can read their ignorance, arrogance, and personal greed. His money goes directly into their pockets. He can play on the chaos of real-time decision-making in the Oval Office like a mandolin.

It must have occurred to him that the Middle East needs a new ruler. Why not him? It’s time, he has judged, to move out of the shadows and lay out his own stall.

So what’s the mission?

Mission statement

This was, some might say boldly, put into words by MbZ’s best operator abroad, his ambassador to the US, Yousef al-Otaiba, recently. 

The op-ed he wrote in Israel’s Yedioth Ahronot was ostensibly to warn Israel that annexation was a bridge too far. Writing in Hebrew, Otaiba posed to a Jewish audience as a friendly Arab – “one of three Arab ambassadors in the East Room of the White House when President Trump unveiled his Middle East peace proposal in January,” he reminded them.

The UAE and Israel are an item. No need for the loving couple to hide behind the bushes

In fact, the letter was no such thing. It certainly wasn’t a message from the Palestinians themselves. The UAE has no problems with the Israeli occupation and will overtly send two planes full of personal protection equipment (PPE) to Ben Gurion airport and make any number of high- profile trade deals with Israel to reinforce their intent to normalise relations. 

The days of disguising the flight plans of aircraft from Abu Dhabi to Ben Gurion airport by making them disappear over Jordan are long gone. The UAE and Israel are an item. No need for the loving couple to hide behind the bushes. Nor was it a message from Jordan, which regards annexation of the West Bank as an existential threat to the kingdom. 

It turned out to be a message from liberal Jews in America to right-wing Jews in Israel. The mastermind of this operation was the American Israeli billionaire Haim Saban, according to a report in Axios. A former adviser to Netanyahu, Caroline Glick called the letter Saban’s brainchild.

In any case, it had little to do with Arab opinion. It did, however, contain another more important message: MbZ’s mission statement appears in two key paragraphs Otaiba wrote.

“With the region’s two most capable militaries, common concerns about terrorism and aggression, and a deep and long relationship with the United States, the UAE and Israel could form closer and more effective security cooperation. 

“As the two most advanced and diversified economies in the region, expanded business and financial ties could accelerate growth and stability across the Middle East,” Otaiba wrote.

In these sentences, UAE not only claims to have a military stronger than that of both Egypt and Saudi Arabia but, fantastically, it also claims to have the strongest and most diversified economy in the Arab world.

Those are some boasts for the crown prince of a tiny Gulf city state to make. 

“Little Sparta” has big ambitions.

Israel’s junior partner

By comparing its military reach to Israel’s, the UAE is sidelining its allies in the Saudi and Egyptian armies. But this is of little importance. Mohammed bin Zayed wants to turn his statelet into another Israel.

Both countries are small in size and population. Both are deeply militarised societies. Israel’s “citizen’s army” is well known. The draft that MbZ introduced for Emirati men in 2014 and expanded from 12 to 16 months in 2018 is less well known.

Both countries have a military and economic reach which extends far beyond their borders and into the heart of Africa. If Israel has shown it has a long arm that can reach to Entebbe and all over the world to exact revenge, so too has UAE shown its long arm in Libya, Turkey, Syria – nations far away from the Gulf. 

Both have a dynamic population that can serve Western interests.They have common enemies – Islamism, Turkey, Iran. They have a common strategy to control the region. The two largest regional challenges for the Emirates and Israel are Turkey and Iran respectively.

The Emiratis confront the Turkish President Recep Tayyip Erdogan head-on. They funded an attempted Gulenist coup in 2016. They oppose his forces in Idlib by paying Bashar al-Assad to break the ceasefire arranged by the Russians, and the UAE confronts Turkish forces in Libya.

When unidentified bombers attacked Turkish air defence batteries in the newly recaptured Libyan airbase of Al-Watiya, Abdulkhaleq Abdulla, an advisor to the Emirati royal court, tweeted: “On behalf of all Arabs, the UAE has taught a lesson to Turks.”

There can only be one bulldog on the block and Israel has no intention of sharing that role with an Arab with ideas above his station

He deleted it afterwards.

But Israel itself stays in the background. It regards the Turkish military as its main threat. As I reported in January last year, Yossi Cohen, the head of Mossad, told a meeting of diplomats from Saudi Arabia, UAE and Egypt in a Gulf capital that Israel considered Turkey’s military to be more capable and less easily containable that Iran’s. But Israel itself does not confront Turkey.

Similarly the UAE does not confront Iran, even when tankers are mined outside an Emirati port. The kinetic stuff is done by Israel, which is believed to be responsible for a large explosion in Natanz in workshops which assemble centrifuges to enrich uranium, and possibly for up to six other mysterious explosions in Iran too.

Regionally, the UAE and Israel work in tandem, each covering the other’s back. But this does not mean that the project itself is stable or long term. Israel may indeed find it useful to play along with MbZ’s ego to serve its own interests of keeping the Palestinians under permanent occupation.

But its national interests come first.

Otaiba’s chutzpah sparked a lively reaction from Glick who wrote in Israel Hayom: “No one is doing anyone any favors. And if we’re already on the subject of favors, the stronger side in this partnership is Israel. The Israeli economy is much more robust that the oil economies of the Persian Gulf. Who does Otaiba think he’s scaring with his threats when oil is selling at $37 a barrel?”

There can only be one bulldog on the block and Israel has no intention of sharing that role with an Arab with ideas above his station.

The second problem with MbZ’s mission is his Sunni Arab allies. When the Saudis and Egyptian military elites realise that their own national and commercial interests are suffering, they will start to look at MbZ’s pyrotechnic adventures differently. 

The maritime deal that Turkey signed with the UN-backed government in Tripoli gives Egypt greater access to maritime riches than it could possibly have in a deal with Cyprus and Greece, and yet Egypt denounced the deal as illegal.

Similarly the carving up of Yemen by the UAE, which has now occupied the Yemeni island of Socotra and is backing southern separatists in Aden, is not in the interests of Riyadh, which is primarily concerned about maintaining the security along its southern border and installing a puppet regime in Sanaa.

History lessons

Israel should not be fooled by expressions of support from the UAE’s satraps, like Abdul Salam al-Badri, deputy prime minister of the eastern Libyan-based government in Tobruk, or Hani bin Breik, the vice chairman of the Southern Transitional Council in Aden, who by the way is a Salafist.

History bodes ill for MbZ’s project. Every Arab state that has worked with or recognised Israel is today weaker and more divided as a result

History bodes ill for MbZ’s project. Every Arab state that has worked with or recognised Israel is today weaker and more divided as a result. This goes for Egypt and for Jordan, both of whose diplomats, who once thought of themselves as pioneering, regret what they did in the name of peace. It proved a bitter false dawn.

The economic miracle both countries were promised at the time never materialised, the Palestinian conflict is as intractable as ever, and historic Palestine is weaker and smaller than ever before. 

Jordan, which has worked more closely with Israel than any other Arab country, is tottering on the verge of bankruptcy, mass unemployment and social breakdown. Its strategic interests in the West Bank and Jerusalem counts for nothing with the dominant settler right-wing in Israel.

Fatah, which recognised Israel, is asking itself the same questions. Why did we do it at Oslo? What was it for? That debate is bringing them closer to their rivals Hamas. 

A doomed alliance

The reality is that the dalliance between Israel and the UAE is doomed. It is the work of individuals ,not peoples. MbZ’s plots and staretegems are his own, not his nation’s.

The Arab street is implacably opposed to recognising Israel until a just solution is found for the Palestinians, a solution involving their own land and their own right of return. 

MbZ’s mission is mission impossible and the sooner his Arab allies see that, the sooner they can prevent a second decade of regional war

The MbZ-Israel project is poison for the region. it is not Israel coming to terms with its neighbours. It is making fools out of them.

Before the Syrian and Libyan civil wars, Turkey did not have an interventionist foreign policy. It has one now. Similarly, Iran’s military reach never really extended beyond the Shia minorities of the Sunni Arab states, and that is taking its military support for Hezbollah and its financial support for Hamas into account.

Iran never actually threatened Israel’s military dominance as Cohen himself acknowledged in that meeting in a Gulf state over a year ago. Iran, from Mossad’s point of view, is containable. 

MbZ’s mission is mission impossible and the sooner his Arab allies see that, the sooner they can prevent a second decade of regional war.


By David Hearst
Source: Middle East Eye

«دعوهم ينزفوا حتى الموت وعندما يتعبون سيصلون إلى حلّ»!

د. علي أحمد الديلمي _

بعد أن اختبروا الكثير منها، لم يعد اليمنيون يثقون بنجاح التسويات، حتى وإنْ كانت برعاية أممية، كما أنّ الواقع الجديد للحرب في اليمن، التي تحوّلت إلى حروب متداخلة، جعل المجتمع الدولي يُعيد النظر في مسارات الحلّ السياسي ويُغيّر طبيعة المفاوضات من مفاوضات بين طرفين إلى مفاوضات متعدّدة الأطراف وهؤلاء الأطراف جميعهم يحملون السلاح ويعمد كلّ طرف منهم إلى وضع شروطه بناء على ما لديه من أوراق القوة وأدوات الضغط الأخرى التي يمتلكها على أرض الواقع. نتيجة لهذا الوضع المعقد في طبيعة الصراعات ونمط التحالفات المتغيِّرة بين اليمنيين، وجد جميع المبعوثين الأُمميّين إلى اليمن صعوبة في استكمال مهمّتهم التي جاؤوا من أجلها وكذلك في كسب ثقة كلّ الأطراف اليمنيين، ما أدى إلى فشلهم في معظم الأحيان، إلا في ما يتعلّق ببعض أعمال التهدئة المنوطة بالأمم المتحدة كمنظمة عالمية من واجبها دعوة كلّ الأطراف إلى الانخراط في مسار السلام للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

لم يكن تاريخ الأمم المتحدة في صراعات سابقة في اليمن محموداً على الإطلاق، وفي كتابـه «اليمـن الثـورة والحـرب»، يوجـز الكاتــب البريطاني إدغــار أوبالانس تدخـُّل الأمم المتحدة في اليمـن بأنـه «كان إخفاقــاً كئيبــاً بســبب التأييــد الضئيــل الــذي يقــع تحــت رحمــة مزيــد مــن الضغــوط المتصارعة، وأدى إلى سـوء فهـم وعـداء أكـثر مـن تهيئـة المناخ الـذي يقـود إلى السلام». ويضيف: «إنّ بعثــة الأمم المتحدة أُحيطــت بمنازعات داخليــة، ونظــر إليهــا بشــكّ عميـق من جانـب كلّ الأطراف المشتركة في النــزاع والحــرب». وبــدا الموقف الدولي مــن حــرب اليمــن والـصـراع العــربي المتعلق بهــا، مطابقــاً لعبــارة أطلقهـا أحـد مستشـاري البيـت الأبيض حينهــا في جمــع مــن الدبلوماسيين العــرب: «دعوهــم ينزفــوا حتــى الموت، المصريون تنشغل قواتهــم، والسعوديون ينفقــون، واليمنيــون يعانـون، وعندما يتعبـون سـيصلون إلى حــلّ”.

وأظهرت تطوُّرات الأشهر الأخيرة أنّ المبعوث الأممي الحالي إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي يتحرك مشمولاً بدعم دولي غير مسبوق، خصوصاً من بلاده بريطانيا التي تتولى مهمّة حاملة القلم في الشأن اليمني في مجلس الأمن، يمضي في طريق شبه مسدود فجميع أطراف الصراع لا تثق به، حتّى أنها تنظر إلى دوره بشكّ عميق، بالإضافة إلى عدم فهمه تعقيدات الوضع في اليمن واعتماده على القوالب الجاهزة التي تُعطى له من مكتبه الذي يعتمد على الآليات الجاهزة لعمل الأمم المتحدة والتي لا تراعي التغيرات والأحداث اليومية، بينما يستمرُّ المبعوث الأممي في جهوده ومبادرته رغم كلّ الصعوبات.

وكان مصدر في مكتب غريڤيث كشف مطلع الشهر الحالي أنّ أطراف الصراع في البلاد تسلَّمت مسودة اتفاق جديد لحلّ الأزمة المستمرة منذ نحو 5 سنوات.

وأوضح المصدر لوكالة أنباء “الأناضول” أنّ غريڤيث سلّم الأطراف الثلاثة الرئيسية (الحكومة، الحوثيّون، التحالف العربي) مسوّدة مُعدَّلة لحلّ الأزمة.

وتتضمّن المسودة التي نشرتها “الأناضول” في أبرز بنودها “وقفاً لإطلاق النار في كافة أنحاء اليمن، إضافة إلى عدد من التدابير الاقتصادية والإنسانية الضرورية لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتهيئة البلاد لمواجهة خطر تفشّي فيروس كورونا”.

كما تنصّ على “وقف إطلاق نار شامل في كافة أنحاء اليمن يدخل حيِّز التنفيذ فور التوقيع عليه”.

وتُلزم المسودة الأممية “طرفي النزاع وجميع من ينتسب إليهما بوقف جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية”. كما تتضمّن “تشكيل لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة وعضوية ضباط رفيعي المستوى من طرفي النزاع، لمراقبة وقف إطلاق النار، إضافة إلى إنشاء مركز عمليات مشتركة يتولى التنسيق لتنفيذ الاتفاق، وإدارة تدفق المعلومات”.

فيما تشمل التدابير الاقتصادية والإنسانية معالجة ملفات رئيسية منها “الأسرى، والرواتب، والمطارات والموانئ، والطرق الرئيسية بين المحافظات”.

وتتضمّن المسودة في ترتيباتها الاقتصادية والإنسانية “إطلاق جميع المعتقلين والمحتجزين، وفقاً لاتفاق ستوكهولم، إضافة إلى فتح طرق رئيسية في محافظات تعز والضالع (جنوب) وصنعاء ومأرب والجوف (شمال)”.

كما تنصّ على “فتح مطار صنعاء الدولي أسوة بباقي المطارات اليمنية، ورفع القيود عن دخول الحاويات والمشتقات النفطية والسفن التجارية بموانئ محافظة الحديدة (غرب)”.

وبحسب توقعات الكثيرين من أصحاب الشأن والقريبين من دوائر الصراع داخل اليمن، فإنّ مثل هذه المبادرات والأعمال التي يقوم بها المبعوث الأممي تظلّ بعيدة عن الواقع وما يدور بين أطراف الصراع داخل اليمن والقوى الإقليمية والدولية المرتبطة بأطراف الصراع التي تعمل خارج أطر الأمم المتحدة وأدواتها.

فهل تصحُّ مقولة المستشار الأميركي “دعوهم ينزفوا حتى الموت وعندما يتعبون سيصلون إلى حلّ”؟

*دبلوماسي يمني

فيديوات متعلقة

أخبار متعلقة

UN Agencies Warn of More Food Shortages in Yemen

UN Agencies Warn of More Food Shortages in Yemen

By Staff, Agencies

Food shortages will rise sharply in parts of war-torn Yemen in the next six months mainly because of the overall economic decline and the coronavirus pandemic that has ripped through the Arab world’s poorest country, United Nations agencies warned.

A report by the World Food Program [WFP], the UN Children’s Fund and the Food and Agriculture Organization said the number of people facing high levels of acute food insecurity is expected to increase from two million to 3.2 million in the country’s south.

Yemen has been the site of the largest food crisis in the world since the beginning of the Saudi war against the country in 2015.

Coronavirus restrictions, economic shocks, conflict, reduced remittances, desert locusts, floods and significant underfunding of this year’s aid response have compounded an already dire hunger situation after five years of war.

Famine, nevertheless, has never been officially declared in Yemen.

“Yemen is facing a crisis on multiple fronts,” said Laurent Bukera, the WFP director for Yemen. “We must act now.”

Yemen’s conflict has killed more than 100,000 people and created the world’s worst humanitarian disaster, with more than three million people internally displaced and two-thirds of the population reliant on food assistance for survival.

“Yemen is again on the brink of a major food security crisis,” said Lise Grande, the UN humanitarian coordinator for Yemen.

Some 24 million Yemeni people – 80 percent of the country’s population – require some form of assistance or protection, according to the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs.

And 75 percent of UN programs for the country, covering essentially every sector, from food to healthcare and nutrition, have already shut their doors or reduced operations.

Related Videos

Related News

Saudi Coalition Attack on Yemen Wedding Party Leaves Over 30 Civilians Dead

By Ahmed Abdulkareem

Source

United Nations Special Envoy for Yemen Martin Griffiths called for a transparent investigation into the attack, which comes just weeks after the UN took Saudi Arabia off its list of child killers.

AL-JAWF, YEMEN — A wedding anywhere in the world is a happy occasion for couples and their families celebrating a new shared life, Yemen is no exception. Weddings traditionally include thousands of guests gathered in large halls or houses, but not since 2015, when the war began and the Saudi-led coalition began turning Yemen’s weddings into veritable slaughterhouses.

On Wednesday, a wedding party that was supposed to bring happiness to Mabakhuwt Marzuq Marei, his bride, and his guests, instead became the scene of a deadly attack. Gathered at his home to celebrate, dozens of women and children were packed under one roof when Saudi warplanes turned the celebration into a scene of carnage.

At least 31 women and children were killed and dozens were injured when at least one Saudi warplane dropped a bomb on the Marei family home in the Almasaeifeh District, situated in the Al-Hazm Directorate of the rich-oil province of Al-Jawf. Marzuq Marei told reporters that the wedding was publicly announced and they specifically informed the Saudi Coalition of the time and place of the ceremony in order to avoid an attack.

The scene of the attack described to MintPress by witnesses was tragic; violent explosions were heard in the village, red fires mixed with dust and smoke illuminated flying rubble. The bodies of wedding-goers fueled fires and ornamental furniture was strewn about as screaming and crying could be heard from those who survived the initial onslaught. In one of the homes near the wedding ceremony, a woman watched and provided a morbid chorus to nearby rescue workers with her shouted curses at the Saudi regime.

Despite the fear of additional strikes, rescuers pulled the bodies of dozens of women and children from the rubble, most still wrapped in their traditional wedding clothes. They were transferred to the Al-Thawra Hospital in Sana’a, the Ma’rib Hospital and the Al- Hazm hospital. The death toll is expected to rise, as many of the wedding attendees who were rescued from the rubble are still in critical condition.

“We are celebrating, not fighting, and the Saudis know that,” Marzuq Marei told reporters gathered at the scene. “I lost my loved-ones in a Saudi airstrike, not from COVID-19,” he said, calling the attack an “American gift in the time of Corona,” referring to the weapons allegedly used in the attack.

Shocking, even by Yemeni standards

United Nations Special Envoy for Yemen Martin Griffiths called for a transparent investigation into the attack and wrote in a post on his official Twitter page, “We deplore yesterday’s airstrikes in al-Jawf… A thorough & transparent investigation is required.” The attack came just weeks after the UN, in a highly contentious move, took the Saudi regime off its list of child killers.

According to counts from Yemen’s Ministry of Health based in Sana’a as well as from local hospitals, some 21,000 civilians, including 4,270 children and 2,370 women, have been killed and around 26,100 injured since the beginning of the Saudi-led war in 2015.

Yemen’s governmental and non-governmental bodies and institutions condemned the attack and called for an end to U.S. arms sales to Riyadh. For their part, Yemen’s tribal leaders called a consultative meeting in Sanaa on Thursday and Ansar Allah promised to intensify strikes on Saudi-led coalition countries in response to the airstrike.

The attack on the wedding ceremony came just three days after another attack that killed at least ten civilians and injured others when a Saudi warplane dropped a U.S.-made bomb on the home of Naif Mejeli in the Woshahah District, located in the country’s northwestern Hajjah Province. The bomb used in that attack, which completely destroyed the home, was a Raytheon Mark-82 jointly manufactured by U.S. weapons companies Lockheed Martin and General Dynamics.

As with other weapons provided to Saudi-led coalition, the MK-82 has been dropped on a funeral hall, schools and hospitals, factories, heritage buildings, and other facilities, and has a gained a reputation among Yemenis who know it as the “stupid bomb” due to its ability to cause collateral damage. The MK-82 was used in the school bus attack in Dahyan on August 9, 2019, that left 40 schoolchildren dead and was also used on a funeral in 2016 which left over 140 dead and 525 wounded.

Even by Yemeni standards, where dozens are killed every day by Saudi Airstrikes, this week’s attacks came as a shock. And not only because of the killing of women and children but because of the timing of attacks, when people are struggling against COVID-19, hunger, and a spat of diseases that are spreading throughout the country.

Like Marzuq Marei, Al-Jawf’s residents have long known that the natural resources and strategic location of their province were more of a curse than a blessing, today the sincerity of their predictions is manifesting as they watch plumes of smoke flow not from gas flares emanating from the stacks of lucrative oil wells and refineries, but from burning farms, cars, and family homes set ablaeze by near-constant Saudi airstrikes.

For three months, the Saudi-led coalition, local mercenaries, and allied Salafi extremist groups, and have been fighting a fierce campaign to reoccupy the Al-Jawf, which holds most of the country’s reserves and enjoys a unique status as a neighbor to two oil-rich regions of Marib and Saudi Arabia. However, the Saudi-led coalition, equipped with the latest U.S.-supplied weapons, has been unable to advance as local residents fight to free their homeland, whatever the sacrifice.

Saudi Arabia Commits another Massacre in Yemen’s Al-Jawf, Kills Civilians at Their Homes

Saudi Arabia Commits another Massacre in Yemen’s Al-Jawf, Kills Civilians at Their Homes

By Staff, Agencies

Saudi-led military aircraft carried out new deadly strikes in Yemen, targeting a residential area in the northern province of al-Jawaf, as part of the Riyadh regime’s ongoing aerial bombardment campaign against its crisis-hit southern neighbor.

Yemen’s al-Masirah TV network cited locals as saying that the Saudi warplanes struck two houses in al-Masafa al-Marazeeq area of the al-Hazm district on Wednesday afternoon, leaving nine civilians, including two women and a boy, dead.

Seven other people, including 5 children and two women, sustained injuries.

Earlier in the day, Saudi-led warplanes launched five airstrikes against al-Aqsha’ area in the same district of Jawf province. There were, however, no immediate reports of casualties.

Separately, the Saudi warplanes also pounded an area in the Kitaf wa al-Boqe’e district of the mountainous northwestern province of Sa’ada. The number of casualties was not immediately known.

Since March 2015, Saudi Arabia has been conducting a bloody military aggression in Yemen with help from its regional allies, and using arms supplied by its Western backers. The aim of the war has been to bring Yemen’s former president, Abd Rabbuh Mansur Hadi, back to power and defeat the Ansarullah revolutionary movement.

Yemeni armed forces have been boosting their military capabilities and responding to the attacks using domestic missiles and drones, and targeting sensitive oil installations and military sites deep inside the Saudi territory.

More than 100,000 people have already lost their lives as a result of the military aggression in the past five years.

The war has also destroyed, damaged and shut down Yemen’s infrastructure, including a large number of hospitals and clinics.

The Yemeni population has been subjected to large-scale hunger and diseases aggravated by the naval blockade imposed on the country by the coalition of aggressors.

Related

SAUDI REGIME IS BALANCING ON BRINK OF COLLAPSE AMID ECONOMIC CRISIS AND SETBACKS IN YEMENI WAR

South Front

Saudi Arabia has become a hostage of its own military campaign in Yemen. The Kingdom suffers from both its own inability to achieve a military victory in the conflict and regular losses from the retaliatory actions of the Houthis. At the same time, the Saudi leadership has no opportunity to withdraw from the conflict and abandon its proxies there because this will undermine its already shaky position in the region and cause a wide-scale political crisis inside Saudi Arabia itself. The impact from such a crisis will be especially devastating.

Over the past years, the Kingdom has been passing through turbulent times due to the economy slowing down and the acute struggle for power within the Saudi elites. In 2020, with the global economic crisis and the COVID-19 outbreak, the situation inside Saudi Arabia became even more complicated.

On July 13, the Houthis announced that they had conducted a new combined missile and drone strike on targets inside the Kingdom. According to Brigadier General Yahya Sari, a spokesman for the Armed Forces of the Houthi government, the strikes hit the following targets:

  • positions of US-made Patriot missile systems, warplanes’ shelters and the housing complex for pilots at Khamis Mushait;
  • military sections of Abha, Jizan and Najran airports;
  • the oil infrastructure in Jizan.

Additionally, Brigadier General Sari said that missiles and drones hit the Saudi-operated Tadawin camp in the Yemeni province of Marib during the meeting between Saudi officers and leaders of Saudi-backed forces. Dozens of members of Saudi-led forces were killed and injured in the attack, according to Brigadier General Sari.

The Houthis warned that they will continue their strikes on Saudi Arabia utill the end of the Saudi-led blockade of Yemen. This is the second Houthi strike on targets inside the Kingdom in less than a month. On June 23, Houthi forces launched missiles and drones at military targets near the Saudi capital of Riyadh.

Commenting on the July 13 incident, the Saudi military claimed that it had intercepted 8 “booby-trapped” drones and four ballistic missiles launched towards Saudi Arabia. The coalition often denies any losses or casualties as a result of Houthi strikes and works to censor data appearing through social media networks. However, results of the previous Houthi strikes and the success rate of Patriot missile systems deployed in Saudi Arabia are a sign that this statement may be an ordinary attempt to cover yet another military failure.

On July 1, Saudi Arabia announced the start of a new air bombing campaign to neutralize and destroy the offensive capabilities of the Houthis, first of all its missile and drone arsenal. Since then, multiple Saudi airstrikes have hit the provinces of Saada, Ma’rib, al-Jawf, Hajjah, al-Bayda as well as on the Yemeni capital of Sanaa. Many of the hit targets were located in urban areas. The Saudi coalition provided few details regarding the targets destroyed.

On July 2, Col. Turki al-Maliki, a spokesman for the coalition, declared that the first round of airstrikes destroyed ballistic missile and drone storage facilities, assembly workshops and communication stations of the Houthis. On July 3, the coalition announced that its warplanes had destroyed two booby-trapped boats 6km south of Salif Port in the province of al-Hudaydah.

The Houthis slammed Saudi claims as propaganda claiming that most of the bombed targets were civilian ones. In particular, Brigadier General Sari said the July 3 strike hit fishing boats and a salt factory. The July 13 strike on Saudi Arabia contributes to the version that the Saudi coalition at least overestimated results of its bombing campaign.

At the same time, the Houthis continued successful offensive operations against Saudi-backed forces in the provinces of Marib and al-Bayda.

In the current conditions, the further development of the conflict creates a real threat that the Kingdom’s leadership will not only loose the campaign in Yemen, but will struggle to deal with a Houthi offensive in the south of Saudi Arabia. Such a scenario may eventually lead to the collapse of the current Saudi regime.

WEDDING MASSACRE IN YEMEN: 25 KILLED IN SAUDI-COALITION AIRSTRIKES ON AL-JAWF (VIDEO)

Source

More than 25 people were killed and many others were injured on July 15 when Saudi-led coalition warplanes targeted a wedding in the northern Yemeni province of al-Jawf.

The wedding, attended only by women and children, was held in the house of Mabkout Marzouq Merhi in the area of al-Masa’fah.

“Ma’rib Hospital has received more than 16 shredded bodies of women and children and a number of wounded, who were victims of the al-Masa’fah crime , while al-Hazm Hospital has received 8 bodies of martyrs and a number of wounded,” a source familiar with the situation told the al-Masirah TV.

The death toll will likely rise in the upcoming few hours as Yemeni sources are reporting that many of the wounded are in a critical condition.

A spokesman of the Houthi-affiliated Salvation Government in Sanaa, Deif Allah al-Shami, called the coalition airstrikes a “full-fledged war crime,” vowing to response.

“The crimes of aggression will not go unnoticed and the response will be painful,” al-Shami said.

The Saudi-led coalition has not commented on the matter, so far. The airstrikes may have been meant as a response to a recent missile and drone attack by the Houthis on Saudi Arabia, which took place three days ago.

Al-Masa’fah wedding massacre is not an isolated incident. Earlier this week, a series of Saudi-led coalition airstrikes on the northwestern Yemeni province of Hajjah claimed the lives of nine women and children.

MORE ON THIS TOPIC:

Armed Forces: Wide Military OP Targeting Number of Saudi Military, Vital Installations in Jizan, Najran,Asir

Source

The Armed Forces announced Monday a wide-scale military operation targeting a number of Saudi military and vital installations in Jizan, Najran and Asir.

The armed forces spokesman, Brigadier Yahya Sare’e, said in a statement: The operation targeted the warplanes hangers, base housing and patriot systems in Khamis Mushait, and other military sites at the airports of Abha, Jizan and Najran.

He added that:” giant oil facility in the industrial zone in Jizan was accurately targeted.

He explained that the operation Military operation was executed with undisclosed highly accurate ballistic missiles, and a large number of drones

Brigadier General Sare’e also announced that Tadween military camp in Marib was targeted during a meeting of Saudi military commanders with mercenaries, killing and injuring dozens of them

The spokesman of Armed Forces confirmed that the operation comes in response to the crimes of aggression, the latest of which is the crime that was committed in Hajjah Sunday, the ongoing blockade and coinciding with the anniversary of Tanomah massacre against the Yemeni pilgrims.

He reaffirmed the Armed Forces’ determination in the legitimate defense of Yemen until freedom and independence are achieved

He warned the forces of the US-Saudi aggressive coalition, saying: The Armed Forces will not hesitate to carry out more painful strikes during coming times until Saudi-led aggression ends, siege is lifted.

Related Videos

Related News

في مواجهة «صفقة القرن» ومخرجاتها

معن بشور

نعقد على مواقع التواصل الالكتروني على مدى يومي السبت والأحد في 11 و 12 تموز/ يوليو الحالي «الملتقى العربي: متحدون ضدّ صفقة القرن وخطة الضم» بدعوة من ستة هيئات عربية (المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي/ الاسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية، اللقاء اليساري العربي، الجبهة العربية التقدمية، مؤسسة القدس الدولية) ويشارك في الملتقى أعضاء الأمانات العامة لهذه الهيئات وقادة فصائل المقاومة والاتحادات المهنية العربية وشخصيات محدودة من فلسطين والأردن بما يجعل الملتقى جامعاً لممثلين عن معظم مكونات العمل الشعبي العربي، ومن غالبية تياراته الفكرية والسياسية في تحدّ واضح ليس لـ «جائحة الكورونا» ومتطلبات مواجهتها فحسب، بل في تحدّ للمشروع الصهيو/ أميركي الذي يسعى الى تجزئة الأمة، وتقسيم كياناتها الوطنية، وتشظي مجتمعاتها وقواها الشعبية، ليتمكن من تنفيذ كلّ مخططاته الرامية الى نهب موارد أمتنا وتعطيل مشروعها النهضوي وضرب مقوماتها الروحية والمادية…

واذا كانت المبادرة بعقد هذا الملتقى قد جاءت من المغرب، من خلال شخصية بارزة لها باع طويل في النضال من أجل فلسطين وقضايا الأمة، وهو المناضل خالد السفياني المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي وأمين عام مؤسسة المفكر الكبير الراحل الدكتور محمد عابد الجابري، فإنّ التجاوب السريع معها قد جاء من أقطار الوطن العربي كافة، كما من تيارات الأمة المتنوعة، والتي باتت تدرك انّ المدخل السليم لمواجهة التحديات الضاغطة على حاضر الأمة ومستقبلها إنما يكمن بتلاقي تياراتها النهضوية كافة وتجاوز كلّ الجراح الأليمة التي أصابت العلاقات بينها في ظلّ مراجعة نقدية جريئة وصادقة ومنزهة لا مكان فيها لتبرير أخطاء وخطايا وقعنا بها، او للتشهير ببعضنا البعض وتحويل ماضي العلاقات بيننا الى سجن نبقى في أسره بدلاً من أن يكون مدرسة نتعلم منها…

وإذا كان التحرك المباشر للدعوة الى هذا الملتقى، كما الى الملتقى المماثل السابق في بيروت في 7/7/2019، هو التصدي لـ «صفقة القرن» بالأمس ولخطة الضمّ الصهيونية اليوم التي لا ينبغي اعتبار تأجيل الإعلان عنها – رغم انّ التأجيل هزيمة لنتنياهو وداعميه في واشنطن – إسقاطاً لها، فإنّ المشاركين في هذا الملتقى، يدركون، رغم تباين المواقف الفكرية والسياسية بينهم، انّ لـ «صفقة القرن» مخرجات عدة تمتدّ من المحيط الى الخليج، وأبرزها دون شكّ هو استمرار الحروب على أقطار والاحتراب داخل أقطار أخرى، حيث أثبتت الأحداث الأليمة التي نمرّ بها جميعاً أنّ أحداً من أبناء الأمة قد ربح من هذه الحروب أو الاحتراب، وأنّ الرابح الأكبر هو المشروع الصهيو – استعماري الذي بدأ بالتجزئة ليستمرّ بالتفتيت.

ولعله من بديهيات القول إنّ البداية الحقيقية لـ «صفقة القرن»، إنما بدأت باحتلال العراق، بعد حصار جائر استمر 13 عاماً. وهم يسعون اليوم الى تطبيقه في فلسطين وسورية ولبنان واليمن وصولاً الى الجمهورية الإسلامية في إيران.

ولم يكن من قبيل الصدف أن يعلن جورج بوش الابن بعد إتمام مهمته في الحرب على العراق عام 2003، ان مشروع الشرق الأوسط الجديد قد بدأ تنفيذه، والذي هو في نهاية الأمر نسخة مبكرة عن «صفقة القرن»… فلكلّ حاكم في الولايات المتحدة او دول الغرب الاستعمارية مشروعه لـ «صفقة القرن» باسم حلف من هنا، او مشروع من هناك، او قانون من هنا او مخطط من جهة ثانية.

من أول مخرجات الصفقة والضمّ التي باتت واضحة للأردنيّين عموماً، ملكاً وحكومة وشعباً، هو أن يدفع الأردنيون، مع الفلسطينيين، الثمن المباشر للضفقة المشؤومة ولخطة الضمّ، وهو ما يتطلب تنسيقاً قوياً ومتواصلاً بين الأردن وفلسطين. وتماسكاً شعبياً داخلياً يمنح القيادة الأردنية قدرة أكبر على المواجهة.

يتقدّم هذه المخرجات أيضاً، هو ما يشهده لبنان من ضغوطات وحروب وحصار تستهدف تجريده من مصادر قوته والمتمثلة بوحدة شعبه وبمقاومته الباسلة التي حققت في سنوات انتصارات، ما عجزت عنه حكومات ودول وجيوش…

كما يتقدّم هذه المخرجات أيضاً ما تشهده سورية من حرب عليها وفيها، واعتداءات صهيونية وأميركية متواصلة، وصولاً الى «قانون قيصر» الذي يدّعي «حماية المدنيين في سورية» فيما المتضرّر الأكبر منه هو الشعب العربي في سورية الذي يدفع أغلى الأثمان بسبب هذه الحرب الظالمة المفروضة عليه منذ عشر سنوات. بسبب مواقفه القومية التحررية التاريخية تجاه قضايا الأمة كلها، وفي طليعتها قضية فلسطين التي شكلت سورية على الدوام العقبة الكأداء في وجه محاولات تصفيتها كما شكلت والسند المباشر لكلّ حركة مقاومة في وجهها.

من مخرجات هذه الصفقة أيضاً هو ما تشهده مصر من استهداف مباشر لأمنها المائي من خلال سدّ النهضة، وأمنها الوطني من خلال الإرهاب في سيناء، وأمنها القومي من خلال ما يجري في ليبيا… وهذا الاستهداف لا يمكن مواجهته إلا بتعزيز الالتفاف العربي والإسلامي حول مصر، وبذل كلّ جهد ممكن لتعزيز الجبهة الداخلية في القطر العربي الأكبر.

والحرب في اليمن أيضاً، سواء من خلال ما يتعرّض له شماله من عدوان وقصف وتدمير وحصار، او ما يتعرّض له جنوبه من احتراب بين حلفاء، تستخدم ايضاً في إطار خدمة «صفقة القرن» ومعاقبة شعب عظيم، كان وسيبقى، متمسكاً بفلسطين وكل قضايا أمته.

أما تحويل الساحة الليبية الى ساحة حروب إقليمية ودولية، فليس هدفها فقط تدمير بلد عربي، كان شعبه ولا يزال، حريصاً على عروبته وإسلامه وحريته وكرامته، وهي حرب بدأت مع الغزوة الأطلسية قبل تسع سنوات لتستمر اقتتالاً لا يهدّد الأمن الوطني لليبيا، بل هدفها أيضاً استهداف الأمن القومي لشمال أفريقيا، وغربها، لا سيما مصر ودول المغرب العربي التي تسعى المخططات الاستعمارية الى إشعال كلّ أنواع الفتن في ربوعها…

أما دول الخليج والجزيرة العربية، فهي ليست بعيدة عن دائرة الاستهداف، بل انّ المشروع الصهيو – استعماري يدفع الى إغراق بعضها في سياسات محلية وعربية وإقليمية لن تؤدي إلا الى تبديد ما تبقى من مواردها، وابتزاز أكبر قدر ممكن من أموالها، وإشعال الاضطرابات في داخلها، ودفعها لأن تكون القاطرة الأولى في قافلة التطبيع الذي هو في رأس أهداف «صفقة القرن» المشؤومة …

ولعلّ ما يشهده السودان اليوم من استغلال مطالب مشروعة في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، من أجل إيقاع السودان في مهاوي الصراع الداخلي، والتفكك الوطني، والتطبيع مع العدو، ليس بعيداً عن مخرجات «صفقة القرن» وأهدافها الخبيثة…

وبالتأكيد تبقى تصفية قضية فلسطين هي الهدف، والغاية من هذه الصفقة، والمدخل من اجل ترسيخ التجزئة وتعزيز مشاريع التفتيت في المنطقة، وهو ما يتطلب تعزيز التوجه المبارك لتجاوز الانقسام المدمّر للمشروع الوطني الفلسطيني، وتوحيد الطاقات والجهود الفلسطينية لإطلاق انتفاضة كبرى لن تؤدي الى سقوط «صفقة القرن» ومخرجاتها فقط، بل تؤدي الى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس.

وإذا كانت مواجهة «صفقة القرن» ومخرجاتها مهمّة الأمة بكلّ أقطارها فإنّ الردّ الشامل عليها يكمن في تبني لمعادلة الخلاص التي أعلناها بعد احتلال العراق وتقوم على مهمات أربع، 1- مقاومة احتلال الأرض، 2- مراجعة للتجارب والعلاقات بين أبناء الأمة وقواها وتياراتها لنطوّر الإيجابي منها، ونتخلص مما علق بها من شوائب، 3- مصالحة تبني للمستقبل وتخرجنا من سلبيات الماضي، 4- فمشاركة تسمح لكلّ أبناء الوطن المساهمة في تقرير مصيرهم…

«صفقة القرن» إذن ليست المشروع الصهيو – استعماري الوحيد الذي واجهته الأمة، وما تزال، ولن يتوقف الأعداء على إخراج مشاريع مماثلة من أجل سحق أمتنا والقضاء على مستقبلها وآمالها، وتحويلها من أمة قائدة في الإنسانية الى أمة تابعة وذيل للدول الاستعمارية ومقاومة هذه الصفقة اليوم، بكلّ مخرجاتها وفي مقدمها خطة الضمّ الصهيوني تكون بالاستمرار في مقاومة المشروع الصهيو/ استعماري الممتدّة منذ عشرات السسنوات، وفي وحدة الأمة بكلّ أقطارها وتياراتها، فحيث كانت هذه الوحدة تتوفر، كانت المقاومة تنتصر، وحيث كانت تتعثر كانت المقاومة تتراجع.

من هنا، يكتسب ملتقى «متحدون» كخطوة على طريق توحيد الرؤى والجهود أهمية استثنائية في ظروف استثنائية.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

HOUTHIS BLOW UP CONVOYS OF SAUDI-LED FORCES IN NEW DRAMATIC VIDEO (MAP)

The Houthis (Ansar Allah) have released a new dramatic video showing attacks on forces of the Saudi-led coalitin in Yemen.

Houthis Blow Up Convoys Of Saudi-led Forces In New Dramatic Video (Map)

MORE ON THE TOPIC:

Houthis Released New Video Of Their Successful Operations On Saudi Border (Videos 18+)

Source

08.07.2020

The Houthis are actively conducting defensive and offensive operations against Saudi-backed forces along the border with Saudi Arabia’s southern region.

On July 7, the Yemeni group’s fighters foiled an infiltration attempt by Saudi-backed fighters in Qays Mount on the border with the Kingdom’s southern province of Jizan. The infiltrators were caught in an ambush set by Houthi snipers. At least two were killed and several others were injured in the failed infiltration attempt.

A day later, the Houthis raided positions of Saudi-backed forces in Murab’a al-Hamad near the province of Najran, east of Jizan. The Yemeni group’s fighters targeted the positions with recoilless guns and sniper rifles before storming them. During the raid, the Houthis destroyed an ammo depot of Saudi-backed forces.

The Houthis have been controlling a large strip of the border line with Saudi Arabia since the out break of the war in 2015. The Yemen group even succeeds to capture very small pockets within the Kingdom’s territory from time to time.

The Saudi-led coalition and its Yemen proxies failed to push the Houthis away from the border, despite their superior fire power. The Houthis’ better understanding of the border’s terrain and their excellent training is giving them a serious advantage.

MORE ON THIS TOPIC:

Saudi Royal Palaces Will Be among Targets of Yemeni Strikes: General Sarea laces

Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree

The spokesman of the Yemeni armed forces, General Yahya Sarea, held Tuesday a press conference in which he displayed US weapons seized during the recent campaign against the mercenaries in Marib and Al-Bayda, adding that the Saudi royal palaces will be among the targets of the upcoming strikes.

Our forces found a lot of weapons with the USAID’s logo in Al-Bayda governorate during the recent military operations, in other areas and fronts, General Sarea said.

“USAID supports and funds foreign organizations working in Yemen to carry out their activities in local communities in a number provinces. It has been playing intelligence roles with human slogans, on relevant security bodies, SCMCHA has to reveal and expose this role.”

“Our forces have succeeded, with God’s help, in carrying out qualitative military operations focusing on sensitive targets.”

General Sarea called on the civilians dwelling near the Saudi royal palaces to keep away from them as they will be targeted in the upcoming strikes.

Commenting on the economic war against the Yemeni people, General Sarea stressed, “in a clear message to the enemy”, that the Yemenis would not starve.

Source: Al-Manar English Website and other websites

Related Videos

Related News

Armed Forces Spokesman Announces Massive Operation by Number of Qasef-2K, Drones on Khamis Mushait, Najran

Source

2020-07-03

Armed Forces spokesman, Brigadier General Yahya Sare’e, announced Friday, that the Air Force conducted a massive operation with a large number of Qasef-2K, drones on Khamis Mushait and Najran.

He explained that the broad operation targeted the operation and control room at Najran airport, on Fighter Jets’ Hangers and Warehouses of King Khaled Air Base in Khamis Mushait and other military targets, stressing that the operation had hit its targets accurately.

Brigadier General Yahya Sare’e said Thursday in his intervention with Almasirah TV that “the continuation of the aggression and siege means continuing of the legitimate response,” noting that the recent military escalation by the aggression alliance is not new, and that the Armed Forces are able to defend Yemen.

“Our people will not starve to death, and we have options that we have not revealed yet,” said Sare’e.

Sare’e vowed to the Saudi enemy by saying: We will continue targeting the Saudi depth with its military and sovereign institutions, and we will make sure that our targets are far from harming the Saudi people.

Related Videos

Related News

تطهير ردمان وقانية ضربة موجعة للعدوان السعوديّ

البناء

وصف موقع أنصار الله اليمني، العملية العسكرية الكبرى لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في تطهير مديرية ردمان وقانية في البيضاء، بأسرع عملية على الإطلاق منذ بدء الحرب على اليمن، لكونها حُسمت خلال 24 ساعة.

في تفاصيل العملية العسكرية الكبرى ونتائجها والطريقة التي نفذت بها تكشف حجم أهميتها في هذا التوقيت، خصوصاً أن هذا العمل العسكري يدلل على طبيعة الإنجازات النوعية لأبطال الجيش واللجان الشعبية، وتمثل ذلك في تحرير مديرية ردمان في البيضاء بالكامل وقانية وصولًا إلى مناطق ماهلية وأجزاء من مديرية العبدية بمحافظة مأرب، حيث يعني تحرير هذه المناطق تطوراً دراماتيكياً كبيراً على المستوى العسكري لارتباطها بمحافظة مأرب، فضلاً عن أن منطقتي ردمان وقانية لهما أهمية استراتيجية في تغيير المعادلة العسكرية لتحرير ما تبقى من محافظة مأرب.

كما كشفت هذه العملية العسكرية وتفاصيلها الموثقة بالمشاهد وما تبينت من أرقام، كاشفة عن تطوّر نوعي في التخطيط والتنفيذ للقوات اليمنية المشتركة فحسب ما أعلنه المتحدث باسم الجيش العميد يحيى سريع فإنه تمّت خلال عملية تحرير مديرية ردمان وقانية وصولاً إلى مناطق ماهلية وأجزاء من مديرية العبدية في محافظة مأرب أكثر من 400 كم مربع وعدد القتلى والمصابين والأسرى أكثر من 250، وتدمير ما لا يقل عن 20 مدرعة وآلية، واغتنام كميات كبيرة من الأسلحة منها مخازن بأكملها وكذلك آليات ومدرعات إماراتية وسعودية، وهي المعطيات التي أدت كما يبدو الى الانهيارات المتسارعة في صفوفهم وسقوط أدواتهم واحدة تلو أخرى.

وبحسب ما أوضحه متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع في مؤتمر صحافي عقده أول أمس، شهد العدو خلال العمليات العسكرية باتجاه قانية، انهيارات واسعة في صفوفه وخسائر يومية.. وقال «خلال عملياتنا بقانية حاول الخائن ياسر العواضي الالتفاف بالتنسيق مع دول العدوان على قواتنا من مديرية ردمان، بالرغم من محاولة السلطة المحلية بردمان نصحه بالتوقف وعدم الانجرار مع مخططات دول العدوان»، لافتاً إلى «رفض الخائن العواضي كل نصائح السلطات المحلية بالتوقف عن التحشيد وإدخال المرتزقة بما فيهم عناصر تكفيرية ..»، مبيناً أن «عمليات ردمان جاءت بعد رصد نشاط واضح للخائن العواضي عبر حشده مجاميع مسلحة من المرتزقة، والتمركز في مناطق مختلفة، ما شكل تهديداً كبيراً لحياة المواطنين»، مضيفاً أن «الخائن العواضي استعان بدول العدوان التي قدّمت تلك الدول الدعم من مال وسلاح ومرتزقة وإسناد جوي، في الوقت الذي كان فيه العواضي قد جهّز مصنعاً لعبوات ناسفة لاستهداف القوات المسلحة وأفراد اللجان الشعبية والقوات الأمنية بالبيضاء».

وتطرق متحدث القوات المسلحة إلى «الدعم العسكري الذي قدمته دول العدوان للخائن العواضي عبر لواءين عسكريين بقيادة المرتزقين عبد الرب الأصبحي وسيف الشدادي، بالإضافة إلى عدد من المدرعات والآليات وأسلحة أخرى متنوّعة ومرتزقة من تنظيمي القاعدة وداعش، فضلاً عن غطاء جوي بأكثر من 200 غارة لطيران العدوان، لإعاقة تقدم الجيش واللجان الشعبية والمتعاونين من أبناء قبائل البيضاء».

كما أكد أن «الخطة الهجومية للقضاء على فتنة الخائن العواضي قضت التقدّم من أربعة مسارات الأول من مديرية القرشية والثاني من مديرية السوادية والثالث من مديرية الملاجم فيما كان المسار الرابع من مديرية السوادية .. مشيداً بهذا الصدد بتعاون المواطنين من أبناء ردمان إلى جانب أبناء القوات المسلحة في تجنيب المديرية الدمار والاحتلال، والذي ساهم في القضاء على الفتنة خلال وقت قياسي».

لقي التحالف السعودي ضربات موجعة من عملية «وإن عدتم عدنا»، إلى عملية «نصر من الله»، مروراً بعملية «البنيان المرصوص»، وعملية «فأمكن منهم»، وكل عمليات الجيش واللجان الشعبية تمثل ضربات موجعة لتحالف قوى العدوان الصهيو أميركي السعودي الإماراتي التي تسعى جاهدة لاحتلال اليمن ونهب خيراته، والسيطرة على ممراته الدولية.

ختاماً، فإن طبيعة التفاصيل بالمجمل لهذه العملية العسكرية والإنجازات الميدانية الأخرى في مختلف الجبهات لقوات الجيش واللجان الشعبية تثبت –برأي خبراء عسكريين – تطوّر قدراتها ونجاحها في تحويل مسار المعركة لصالحها وتحقيق توازن ردع فعلي وطبيعة المستوى الاحترافي والنوعي الذي وصلت إليه المؤسسة العسكرية اليمنية، لتقابل هذه الانتصارات النوعية بمباركة رسمية وشعبية واسعة لكون هذه العملية العسكرية حولت مسارات العدوان التصعيدية إلى هزائم على الأرض.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Yemeni Forces Liberate 400 Square Kilometers in Al-Bayda, Marib Provinces: General Sarea

Source

June 29, 2020

Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree

The spokesman of the Yemeni Armed Forces, General Yahya Sarea, announced that the army and popular committees, supported by the “free honorable” people of Al-Bayda governorate, have completed the entire Redman district, as well Qaniyah front, reaching the areas of Ma’ale and large parts of al-Abdyia district in Marib province.

“The Armed Forces have achieved great and significant progress after being able to complete an area of 400 square kilometers of the said areas.”

The operation was begun by the army and popular committees in Redman district after monitoring a clear hostile activity of traitor Yasser Al-Awadhi, according to General Sarea who added that the states leading the aggression provided hi with a great military support.

The operation lasted three days, the results were as follows:

Freeing an area of 400 square kilometers from al-Bayda and Marib provinces

Leaving more than 250 enemy forces dead, injured or captured .

Destroying at least 20 armored vehicles.

General Sarea pointed out that various units of our Armed Forces, including the drone and rocketry forces, participated in the qualitative military operation, vowing to continue the fight till the liberation of the entire territory of the Republic of Yemen.

Source: Twitter

Yemeni Resistance Cleans Large Swathes in Ma’rib, Al-Baydha, Inflict Heavy Humanitarian Losses Upon Mercenaries

Yemeni Resistance Cleans Large Swathes in Ma’rib, Al-Baydha, Inflict Heavy Humanitarian Losses Upon Mercenaries

By Staff

Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree announced a wide military operation that took place in the provinces of Ma’rib and al-Baydha, stating that the Armed Forces, along with the al-Baydha residents completely cleaned the Radman Directorate.

Brigadier General Saree further announced cleaning the Qaniyah front and reaching large swathes of territories in Ma’rib.

He further emphasized that the Yemeni Armed Forces have made important and major progress, liberating around 400 square kilometers in Ma’rib.

Saree pointed out, relatively, to the major breakdowns among the enemy lines, inflicting them heavy humanitarian and material losses.

The Armed Forces Spokesman, accordingly, announced the name of a betrayer ‘Yasser al-Awadhi’ who coordinated with the countries forming the coalition of aggression to attack the Yemeni Forces in Darman. He also said that al-Awadhi continued to collaborate with the aggression forces despite being warned, letting many mercenaries, including from Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] and other Takfiri groups, inside Yemen.

“The Yemeni Armed Forces were able to monitor the collaborator’s activities, which included mobilizing mercenaries and stationing them in different areas as he sought help from the countries of the aggression that offered him cash, weapons, mercenaries and aerial support,” Saree explained.

Al-Awadhi, Saree added, contributed to establishing an explosive devices factory to target the Armed Forces in al-Baydha, with the countries of aggression putting at his disposal two military brigades, armored vehicles and weapons.

However, the Yemeni Armed Forces’ plan aimed at eliminating his scheme by advancing from four positions in an operation that saw dozens of mercenaries killed, injured and detained, not to mention those who fled during the offensive.

Saree announced cleansing large swathes of areas in al-Abdiyah, as well as inflicting heavy losses upon the collaborators and agents.

He further noted that the operation lasted for three days over the 400 square kilometers area in al-Baydha and Ma’rib.

Saree finally much appreciated the honorable stances of the al-Baydha tribes that were keen on Yemen’s security and stability. He then saluted all tribesmen who refused but to support their nation.

Related Videos

Related News

HOUTHIS TARGET SAUDI POSITIONS, AMMO DEPOT IN NAJRAN WITH RECOILLESS RIFLES (VIDEOS)

Source

26.06.2020 

On June 26, the Houthis’s anti-tank units targeted a number of military positions near the southern Saudi province of Najran.

The Yemeni group’s fighters shelled positions of Saudi forces in al-Sawh with Soviet-made B-10 82 mm recoilless rifles. The fighters scored direct hits.

In the al-Hamad military camp, the Houthis targeted and destroyed an ammo depot of Saudi forces. A B-10 recoilless rifle was also used.

A day earlier, the Houthis destroyed a pick-up and a military bulldozer of Saudi forces in two separate attacks near the Kingdom’s southern province of Jizan, west of Najran.

The Houthis are apparently stepping up their attacks along the border with Saudi Arabia. This is likely a response to the continued attacks by the Saudi-led coalition. On June 25, five civilians were killed in an airstrike on the southern Yemeni province of al-Bayda’.

Related Videos

MORE ON THIS TOPIC:

Millions of Yemeni Children Could Starve Without Urgent Aid

Source

By Staff, Agencies

Millions of Yemeni Children Could Starve Without Urgent Aid

Millions of children in Yemen could be pushed towards starvation by the end of the year as the humanitarian crisis is compounded by a lack of funding as the world grapples with the coronavirus pandemic, UNICEF said on Friday.

A report by the United Nations children’s agency indicated that the number of malnourished children under the age of five in the war-torn country could rise by 20% — to 2.4 million — unless the international community makes up for a massive shortfall in aid.

“If we do not receive urgent funding, children will be pushed to the brink of starvation and many will die,” said UNICEF Yemen representative Sara Beysolow Nyanti. “We cannot overstate the scale of this emergency.”

Yemen has been ravaged by a Saudi, US-led war for over five years. During this period, tens of thousands of people have been killed and millions displaced due to the violence.

The UN said that it is unable to keep an inflow of aid as the crisis shows no sign of ending. UNICEF needs nearly $461 million for its humanitarian response, along with $53 million for an effective COVID-19 response. Only 39% and 10% of these, respectively, have been funded.

Yemen’s healthcare system was already on the brink of collapse as it dealt with diseases like cholera, malaria and dengue, but the pandemic has just brought it dangerously close to shutting down. The country has reported over 1,000 infections but experts say that many go unreported because of lacking medical infrastructure.

The UN children’s agency also warned that nearly 7.8 million children were not in school, which puts them at a higher risk of exploitation through child labor and early marriage.

“UNICEF has previously said, and again repeats, that Yemen is the worst place in the world to be a child and it is not getting any better, “Nyanti said.

What Should Bin Salman Understand from Yemeni Balanced Deterrence Ops?

Source

Translated article, Alalam website

Many realize and few admit that the Saudi-led aggression against Yemen has failed since the first weeks. When you wage a war that you promoted as the strongest party in it and you cannot resolve the field in the first days and weeks, you will have failed, much less, the war that has continued for more than 5 years without achieving any significant achievement, given the armament and billions spent on the Saudi army and its mercenaries inside Yemen.

The word “deterrence” means the action of discouraging an action or event and limiting its continuation. This definition applies to the Yemeni response to the aggression in the first and second year, however, recently and specifically for the last two years, the Yemeni military performance has surpassed the content of deterrence –from the bombing of the Abu Dhabi airport, targeting of Saudi Aramco, to the Quds and Zulfiqar missiles that fell north of the Saudi capital, Riyadh two days ago. This development in the Yemeni ability and response to aggression have implications for the field and policy implications.

In the Field:

The Saudi authorities resorted to recognizing the Yemeni strike, the 4th Balanced Deterrence Operation, by announcing intercepting Yemeni missiles fired at Saudi Arabia. But this mitigation of the strike has counterproductive results. The mere fact that Yemeni domestically-designed missiles reach the heart of the Kingdom as if they are on a picnic without interfering them throughout their path deserves a description of achievement and victory and the great penetration of Saudi military capabilities that cost tens of billions.

There are those who are trying to console themselves by saying that the US-made radars and intercept systems that help Saudi Arabia in its aggression deliberately do not intercept Yemeni missiles. But why does Washington allow Yemeni missiles to reach the heart of the Saudi capital as long as it is able to intercept them? And when that happens, where are the Saudi intercept systems? Where are the radars planted by Saudi Arabia on its borders, obtained from Israeli companies?

In Politics:

It has become evident that the allies of the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in his aggression against Yemen are no longer keen to continue the failed adventure.

The UAE started its withdrawal from the game months ago and focuses on preserving the field and economic gains obtained in southern Yemen, especially Aden and Socotra Island. While other countries, whose army leaders took a group photo with the start of the aggression to promote the strength of the Saudi-led coalition, were absent for a long time.

As for the US, bin Salman drained his credit with the Donald Trump administration. The billions that Riyadh provided to Trump during his visit to it were supposed to be a price for the service of bin Salman and his assistance to reach the throne. However, the crown prince needed Trump’s services to cover the arrests of dozens of princes and businessmen, then he asked for his help to cover the murder of journalist Jamal Khashoggi, then came the lapse of raising oil production months ago, which angered Trump to the point that forced bin Salman to expel his assistants from the room as the US President’s voice rose on the phone.

All of this made the Saudi crown prince exhaust his influence with the US lobbies on ill-considered matters and adventures, to find himself now in a critical position in the face of the Yemeni response, which is rapidly heading in an upward trend.

The massacres against the Yemenis will not achieve an achievement for Riyadh, and the inhuman blockade of millions of innocent civilians will not convince Saudi allies that a victory will be achieved in the field. The immediate future carries economic unpleasant surprises for the crown prince, thus he will not be able to rely on his mercenaries who will not fight for free.

It is said that “to admit truth is a virtue”, and after the 4th Balanced Deterrence Op, there do not appear to be many options on the Saudi table. Bin Salman may soon hear from the American shepherd, allies, and followers that it is better to admit frankly, not by mistake but by failure.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: