موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة

سبتمبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

لعلّ من المفيد التذكير بأنّ للمذابح التي يتعرّض لها مسلمو الروهينغا في ميانمار بورما منذ أواسط شهر آب 2017 وحتى الآن هي مذابح مدبّرة من الولايات المتحدة وشركائها الآخرين في حلف الناتو وباستخدام عملائهم من أعراب شبه الجزيرة العربية وغيرها. وكذلك بالتآمر مع جهات أمنية وعسكرية معينة في دول إسلامية وغير إسلامية في آسيا.

كما أنّ من الضروري الإشارة إلى أنّ مشكلة المسلمين الروهينغا قد نشأت في بورما منذ بدء الاستعمار البريطاني لهذا البلد سنة 1824، اذ شرع البريطانيون في استجلاب المسلمين من الروهينغا واستخدامهم كعبيد لخدمة المصالح البريطانية في بورما، خاصة أنّ أكثر من حرب كانت قد اندلعت بين أهل البلاد الأصليين وقوات الاحتلال البريطاني، علماً أنّ سكان الروهينغا البورميين هم من قومية الروهينغا التي تعيش في ما يعرف اليوم بجمهورية بنغلادش، والتي كانت جزءاً من شبه القارة الهندية المستعمرة من بريطانيا العظمى.

ونظراً لكون هؤلاء المستجلبين عنوة كانوا من المسلمين في الوقت الذي تدين فيه أغلبية سكان بورما الأصليين بالبوذية، ومن خلال تغذية المستعمرين البريطانيين للخلافات بين أتباع الديانتين فقد تبلورت مشكلة الروهينغا في تلك البلاد منذ بدايات عصر الاستعمار. وقد حصلت مذابح عديدة متبادلة بين الطرفين والتي من أشهرها مذابح سنة 1946 عندما قتل عشرين ألف بوذي وأربعة آلاف مسلم خلال موجة من العنف الطائفي، وعلى مرأى من قوات الاحتلال البريطانية

التي لم تحرّك ساكناً لوقف تلك المذابح.

وهنا نودّ أن نؤكد على انّ الهدف من وراء إطلاق العنان لموجة المذابح الحاليّة على يد قوات السلطة المركزية البورمية القمعية العميلة، ليست سوى عمليات قتل مخطط لها من المخابرات المركزية الأميركية ودوائر حلف الناتو تمهيداً لخلق الظروف الملائمة لتدخل عسكري أميركي وغربي في إطار استكمال عمليات الحشد الاستراتيجي ضدّ الجناح الآسيوي من الحلف المعادي للهيمنة الأحادية القطبية على العالم ، أيّ الحشد ضدّ الصين وروسيا وإيران.

وفي هذا الإطار فقد قامت تلك الدوائر، كما تؤكد مصادر رصدنا بالخطوات العملية التالية ضمن تنفيذ تلك الخطط:

أولاً: قامت غرفة العمليات الأميركية في بغداد، ومنذ بدء عملية تحرير مدينة الموصل، بإخلاء ألفين وستمئة وأربعة وثلاثين فرداً من عصابات داعش، وعلى دفعات إلى مناطق سيطرة قوات «الهاغاناه» الكردية، وهم القسم «الإسرائيلي» من قوات البيشمركة، ومن هناك إلى نقاط تجميع داخل قواعد القوات الكردية العاملة تحت النفوذ الأميركي.

ثانياً: بدأت غرفة العمليات الأميركية المشار اليها أعلاه، وهي مسؤولة عن إدارة العمليات في العراق وسورية معاً، ومنذ أن حرّر الجيش السوري وحلفاؤه مدينة السخنة، بإجلاء قيادات داعش اولاً ومن ثم عناصرها من مدينة دير الزُّور وأريافها من خلال مسارين:

الأول براً عبر الآليات العسكرية الموجودة بحوزة مسلحي داعش.

الثاني من خلال المروحيات الأميركية إلى قاعدة الرميلان في ريف الحسكة، ومن هناك إلى قواعد البيشمركة في كردستان العراق.

وقد بلغ مجموع من تمّ نقلهم إلى كردستان من سورية تسعمئة وستة وثمانون فرداً.

ثالثاً: تمّ حتى الآن نقل ألفين وثلاثمئة وستة عشر فرداً من فلول داعش، الذين تمّ تجميعهم في كردستان العراق، وعبر مطار أربيل، الى كلّ من ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة ليتمّ تسريبهم من هناك إلى ميانمار كي يتمّ ضمّهم الى ما يُسمّى جيش «أراكان» لإنقاذ الروهينغا والذي تديره غرفة عمليات سعودية مقرّها مكة المكرمة. وتضمّ هذه الغرفة عشرين قيادياً من قيادات مسلحي الروهينغا في ميانمار والذين يتزعّمهم المدعو حافظ طهار. وهو موجود داخل ميانمار في الوقت الراهن ويقود العمليات المسلحة ضدّ قوات الحكومة المركزية القمعية العميلة في بورما.

وعلى الرغم من الأرضية المتوفرة دائماً لنشوء الأزمات بين المسلمين والسلطات البورمية، فإنّ هذه الموجة هي موجة مبرمجة ويجري الإعداد لها منذ أن كان حافظ طهار في السعودية عام 2012. وقد تمّ وضع اللبنات الأولى، لما نراه حالياً من مذابح هناك، على يد بندر بن سلطان ومجموعة من ضباط المخابرات المركزية الأميركية في جدة. إذ إنّ قرار تشكيل جيش «أراكان» قد اتخذ آنذاك من قبل المذكورين أعلاه، في حين أنّ حافظ طهار قد توجه في الربع الأخير من العام الآنف الذكر إلى ميانمار عن طريق بنغلاديش.

رابعاً: وضمن الجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز وجود القوى المرتبطة بداعش في ميانمار وبهدف تصعيد المواجهة العسكرية بين جيش أراكان والقوات الحكومية البورمية، فقط قامت غرفة العمليات الموجودة في مكة والمُشار اليها أعلاه بنقل ثلاثمئة وأربعة وتسعين فرداً، من المرتبطين مع داعش، من ماليزيا إلى داخل ميانمار وبالتعاون مع جهات أمنية معينة داخل الحكومه الماليزية.

علماً أنّ نائب رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في ماليزيا، أيوب خان ميدين، يمتلك كافة التفاصيل المتعلقة بعمليات التسريب التي تتمّ من ماليزيا.

خامساً: أقيم معسكر أو نقطة تجميع لعناصر داعش، التي يتمّ إخلاؤها من العراق وسورية، في ضواحي مدينة كراتشي تحت إدارة سعودية باكستانية مشتركة الاستخبارات العسكرية . وتتمثل مهمة هذا المعسكر في تدريب القادمين وتأهيلهم للمهمات التي سيكلفون بها مستقبلاً في ميانمار. أيّ أنّ هذا المعسكر هو قاعدة إمداد خلفية لداعش في ميانمار.

سادساً: تمّ تكليف ثلاثة من قيادة جيش اراكان لإنقاذ الروهينغا، بالإضافة إلى أربعة ضباط استخبارات سعوديين، بالانتقال إلى كوالالمبور ماليزيا لتنسيق عمليات تسريب عناصر داعش إلى ميانمار عبر مسالك مختلفة، أهمّها يمرّ من جنوب شرق بنغلادش، حيث أقيمت غرفة عمليات سرية لجيش أراكان لإنقاذ الروهينغا في ضواحي مدينة كوكس بازار البنغالية.

سابعاً: تمّ اعتماد مطار أربيل كنقطة انطلاق لعناصر داعش كافة الذين يتمّ إخلاؤهم من جبهات القتال في سورية والعراق والذين يتمّ توزيعهم على نقاط الارتكاز في كلّ من باكستان، بنغلادش، ماليزيا والصومال.

كما تمّ تكليف السعودية بتمويل كافة العمليات اللوجستية المتعلقة بعمليات الإخلاء والنقل إلى نقاط قريبة من ميانمار. وقد تمّ تدشين غرفة عمليات سعودية أميركية، بمشاركة خمسة ضباط أمن أكراد، مقرّها أربيل لإدارة هذه العملية التي تتوقع مصادر أميركية متابعة استمرارها لسنوات عدة.

علماً انّ زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان الأخيرة لمسعود البرزاني أواسط شهر أيلول الحالي في أربيل، قد تركزت فقط على ترتيبات عمليات نقل قوات داعش شرقاً لتوسيع رقعة الاشتباكات مع قوات الأمن البورمية، تمهيداً لزجّ مسلمي الصين في تلك العمليات العسكرية، بهدف إنشاء قاعدة انطلاق لعمليات داعش في الصين مشابهة لما كان عليه الوضع في قاطع حمص/ القصيْر الذي استخدم كقاعدة انطلاق باتجاه الغوطة الشرقية ووادي بردى، وكذلك باتجاه حمص – تدمر. أيّ لتوسيع دائرة الحرب وتفجير الأوضاع الداخلية في الصين من أجل تأمين ظروف أكثر ملاءمة لتصعيد عمليات الحشد الاستراتيجي الأميركي ضدّ الصين وروسيا وإيران. وليس قرار إرسال ثلاثة آلاف جندي أميركي إلى أفغانستان أخيراً، إلا خطوة لتعزيز جهود العدوان الذي يجري الإعداد له من قبل الولايات المتحدة وشركائها في الناتو.

تجدر الإشارة إلى أنّ إقليم شينغيانغ المحاذي لمنطقة النزاع البورمي الروهينغي يعوم على احتياطي استراتيجي مهمّ من النفط والغاز واليورانيوم، كما أنه الإقليم الذي تمرّ عبره طريق الحرير الذي أطلقته الحكومة الصينية كمبادرة عالمية لتنمية التعاون مع آسيا المركزية والقوقاز وغرب آسيا. هذا كما يمرّ منه أحد أهمّ أنابيب النفط الصينية التي أحدثتها الحكومة الصينية هناك للالتفاف على خليج مالاقا والتهرّب من سنغافورة التي تسيطر عليها المظلة الأمنية الأميركية.

يبقى أنّ الكاوبوي الأبله الأميركي الذي يحاول محاكاة عمليات الحشد الاستراتيجي الحالية بعمليات الحشد ضدّ الاتحاد السوفياتي في مرحلة أفغانستان ثمانينيات القرن الماضي، انطلاقاً من ميانمار ضدّ الصين نسي انه اليوم هو مَن يغرق في مستنقع حروب سورية والعراق واليمن وأفغانستان وأنه هو الذي يخرج منها منكسراً ذليلاً وخائفاً يترقب نتائج حرب العلمين السورية العراقية وأسطورة الصبر الاستراتيجي اليمني، والصين التي يظنّها فريسة سهلة لهذا المخطط هي اليوم مَن يعتلي عرش العالم مع روسيا بفضل صمود وانتصارات محور المقاومة الصاعد إلى عرش السماء والذي نقل عملياً مركز ثقل العالم من الغرب إلى الشرق…!

وبالتالي، فإنّ الزمن ليس زمن الحرب الباردة مع السوفيات أبداً، وأنّ هذا المحور العظيم الذي بات ممتداً من موسكو إلى غزة ليس فقط لن يسمح لأمثال الكانكستر الأميركي الاقتراب من سور الصين العظيم ، بل وسيجعله قريباً وقريباً جداً يجثو على ركبتيه طالباً تأشيرة مرور على طريق الحرير الجديد الممتدّ من شانغهاي إلى بيروت بدمغة شامية.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Related Videos

Advertisements

Rohingya Muslims stood by Britain in WWII. Now they are dying, where is our loyalty?

Rohingya Muslims stood by Britain in WWII. Now they are dying, where is our loyalty?

The victims are Muslim, and the persecutors are Buddhist – which doesn’t neatly fit our Western world-view.

  • A human catastrophe is unfolding in Burma, largely unremarked and unreported. Over the past ten days, between 70,000 and 90,000 people have fled Arakan province for neighbouring countries, a decades-long trickle of emigration turning into a torrent. There are credible reports of villages being torched and bodies cremated to hide the evidence of atrocities. The Burmese authorities have prevented the UN from delivering aid in the stricken areas.

    And yet, until the weekend, the abominations were largely ignored except in Muslim-oriented media. No government other than Turkey’s raised its voice strenuously on behalf of the persecuted Rohingya, whose agonies have never attracted as much attention as those of, say, the Palestinians, or the Yazidis or the migrants pouring across the Mediterranean.

    Why not? Several reasons. For one thing, the horrors are far away. When boat people wash up on Spanish holiday beaches or Greek islands, they are arriving in places familiar to British TV viewers. But how many of us have been to Arakan?

    To the problems of distance we can add those of inaccessibility. There are few Western journalists in the area. Most reports depend on eye-witness descriptions, some of which will necessarily be partial. The numbers pouring into neighbouring Bangladesh are not in doubt, and the similarities in the refugees’ stories are telling: yesterday IBTimes reported on some truly sickening accounts of torture and murders. Even so, an aerial photograph of a burned-out village, or of a column of fleeing villagers, will never have the same force as an image of a drowned toddler on a beach.

    There may also, I’m afraid, be a dash of sectarian bias, conscious or not. When Boko Haram kidnaps schoolgirls, or when Daesh murders civilians, writers can press the event into a familiar narrative about Islamist extremism. Here, though, the victims are largely Muslim, and the persecutors are largely Buddhist – a religion we associate with martyred Tibetans and Californian hippies.

    Once we have identified people as “victims”, we can’t easily place them in the mental category of “oppressors”, and vice versa. As the psychologists Daniel Wegner and Kurt Gray have shown, we tend to classify others either as agents or patients, as those who give it out or those who take it. We find it surprisingly hard to accept the obvious truth that most people are both.

    Which brings us to the biggest mental block. The Burmese leader, Aung San Suu Kyi, is established in our world-view as a victim of almost saintly qualities: a woman who endured years of separation from her family under house arrest, but who eventually emerged to triumph over Burma’s brutal junta.

    We don’t like the idea that she might be turning a blind eye to atrocities for the sake of appeasing the generals, let alone that she might herself be flirting with Buddhist nationalism.

    Many of us therefore want to believe the alternative narrative: that what is underway is a counter-terrorist operation aimed, not at the population in general, but at militants. And it’s true that, after decades of being harassed and attacked by state forces and local militia, some Rohingya have started to hit back. But that is to misunderstand the nature of what is going on.

    The Rohingya, sometimes called “the world’s most persecuted minority”, have long been denied the most basic civil freedoms. Burma insists that they are not a national minority at all, but are illegal immigrants from Bangladesh, having arrived during the British Raj.

    Not that this view is shared by Bangladesh: overwhelmed by the refugee crisis, it is doing what it can to prevent any more Rohingya entering its territory. Since 1982, Rohingyas have effectively been treated as stateless.

    Why are they so resented by their Burmese neighbours? Largely because, in 1942, when many Arakanese Buddhists sided with the invading Japanese, the Rohingya stayed loyal to Britain.

    The army commander, Gen. Min Aung Hlaing, pointed explicitly to that conflict in order to justify the current repressions, telling his countrymen: “We will never let such a terrible occurrence happen again”.

    Britain, in short, is already involved. Involved not only in the sense that we owe an ancestral obligation to our Rohingya auxiliaries; but also in the immediate sense that we, more than any country, helped bring about the recent democratisation of Burma. Part of the deal was that the civil rights of all Burmese, including the Rohingya, would be guaranteed.

    To his credit, Boris Johnson has become the first foreign minister of a major Western country to speak out about the current persecution. The rest of us should back him

Thirty thousand Rohingya Muslims are trapped in the mountains of Myanmar without access to water and food

Thirty thousand Rohingya Muslims are trapped in the mountains of Myanmar without access to water and food

Tens of thousands of Rohingya Muslims, displaced from their homes after the Myanmar army’s attacks on them, are trapped on the border between Myanmar and Bangladesh, while they are unable to meet their basic needs like water, food and health services.

According to CNN, Myanmar’s military operations are still going and have left hundreds of dead.

Satellite images posted by human rights watch on Saturday show that the Rohingya refugees were forced into displacement because all of their villages have been completely burned down by Myanmar’s army attacks.

Also the United Nations announced on Sunday that, since about ten days ago, more than 75,000 Rohingyas have escaped to Bangladesh, while at least 30,000 Rohingya Muslims are trapped in the highlands and mountains of Rakhine Province of Myanmar without access to food, water and health services.

Rohingyah is a Myanmar Muslim minority known as the most disturbed population of the world, a group of people that Bangladesh considers them from Myanmar origins and Myanmar think of them as Bangladeshi citizens.

 

Government forces in Myanmar have beheaded and burned alive Rohingya Muslim civilians

Rohingya ‘beheaded, burned alive’ in Myanmar

This photo shows the burned remains of a house in the Muslim Myo Thu Gyi Village, near the town of Maungdaw, in northern Rakhine State, Myanmar, on August 31, 2017. (Photo by AFP)This photo shows the burned remains of a house in the Muslim Myo Thu Gyi Village, near the town of Maungdaw, in northern Rakhine State, Myanmar, on August 31, 2017. (Photo by AFP)

Government forces in Myanmar have beheaded and burned alive Rohingya Muslim civilians, including children, witnesses say, as calls grow to stop the “genocide” against the minority Muslims living in the Buddhist-majority country.

Myanmar’s Rakhine State, where the minority Rohingya are concentrated, has been the scene of violence by the army. Before a military siege was imposed on Rakhine late last year, extremist Buddhists would attack the Muslims.

The Independent cited eyewitnesses in a report on Saturday as giving “horrific accounts of violence and destruction” by Myanmarese soldiers and other unidentified armed groups.

The report cited a man named Abdul Rahman as saying that he had survived a five-hour attack on Chut Pyin Village.

He said a group of Rohingya men had been arrested and detained in a bamboo hut, which was then set on fire.

“My brother was killed, [Myanmarese soldiers] burned him with the group,” he said. “We found [my other family members] in the fields. They had marks on their bodies from bullets and some had cuts.”

“My two nephews, their heads were off. One was six years old and the other was nine years old. My sister-in-law was shot with a gun,” he said.

This image shows Myanmarese forces passing through the Muslim Myo Thu Gyi Village, where houses were burnt to the ground, near the town of Maungdaw, in northern Rakhine State, on August 31, 2017. (By AFP)

Survivors from other villages in the region have been giving similar accounts of violence carried out against the members of the minority group as the government denies access to journalists and relief workers to enter the conflict zone.

“Satellite imagery shows the total destruction of a Muslim village, and prompts serious concerns that the level of devastation in northern Rakhine State may be far worse than originally thought,” said Phil Robertson, the deputy Asia director at Human Rights Watch.

UK urges action

Meanwhile, British Foreign Secretary Boris Johnson has called on Myanmar’s de facto leader Aung San Suu Kyi to end the violence.

A winner of the Nobel Peace Prize, Suu Kyi has done next to nothing to end the plight of the minority Muslims.

Myanmar State Counselor Aung San Suu Kyi (L) welcomes British Foreign Secretary Boris Johnson (R) in Naypyidaw, Myanmar, January 20, 2017. (Photo by AFP)

Johnson appealed to Suu Kyi to make stronger efforts to resolve the issue. He warned her that the violence was “besmirching” Myanmar’s reputation.

The UK is a former colonizer of Myanmar.

‘Genocide’ & ‘pogrom’

Turkish President Recep Tayyip Erdogan has said that a bout of violence that killed many Rohingya Muslims last week was “genocide.”

Almost 400 people died in Myanmar’s Rakhine in a stepped-up military crackdown on the Rohingya last week.

Read more:

Rohingya Muslims, a community of more than a million people, have been denied citizenship and access to basic rights in Myanmar.

Francis Wade, the author of a book about violence against the Rohingya, has said the atrocities constitute “a pogrom.”

Military urges Rohingya to help hunt militants

Meanwhile, the Myanmarese military has been urging the Rohingya Muslims to help hunt down militants allegedly fighting to defend the minority Muslims.

Local media said the military was using loudspeakers to urge the Rohingyas to cooperate with its forces and provide information on the alleged militants.

Bangladesh: The bigots in UK’s House of Common

Rehmat

Hindutva-Bangladesh[1]The grand-daughter of the ‘Bongo Bondhu‘ of Bangladesh, Sheikh Mujibur Rehman, Tulip Siddiq has extended her ‘family dynasty’ to United Kingdom. She is put into British House of Common by the UK-Israel interest groups.

On 17 June 2015, the Parliamentary debate, chaired by Sir Alan Meale and led by Anne Main MP, was held on the issue of Bangladesh and the country’s volatile future. Members of Parliament attended the debate from the Jewish Lobby controlled Labour Party, the Labour and Co-operative Party, the ruling Conservative Party and the ‘antisemite’ Scottish National Party. Speakers focused on the positive aspects of Bangladesh’s recent development, but issued stern warnings that the UK should not be afraid to criticise the incumbent government for its failings in addressing widespread human rights violations.

In 2003, Alan Meale MP supported US-UK’s invasion of Iraq. The Western wars for Israel has killed four million Muslims since 1990. Anne Main MP is considered a ‘champion’ of war against the so-called anti-Semitism.

The MPs knowledge of Bangladesh’s human rights violations revolved around the death of four anti-Islam bloggers and had nothing to do with the killing of Muslim leaders and banning of Islamist parties by the ruling Awami League party.

British establishment and powerful Jewish lobby groups have significant political and economic interests in Bangladesh – a new country created by two major anti-Pakistan countries, India and Israel over the ashes of former Muslim-majority East Pakistan by military aggression supported by the US, UK and Russia.

French pro-Israel Jewish activist and adviser to former French president Sarkozy, Bernard-Henri Levy, wrote several articles supporting the break-up of Pakistan in 1970.

Last month, Bangladesh prime minister Hosina Sheikh gave a hero welcome in Dhaka to pro-Israel, anti-Muslim Indian prime minister Narendra Modi.

In May 2015, London-based BoNGO Bongo Bondhu, a Bengali patriotic group documented the Black History of Bangladesh since its creation in 1971.

In the absence of electoral accountability in Bangladesh, and ongoing British support for Sheikh Hasina’s autocratic regime, Siddiq’s family connections merit some scrutiny. She represents the third generation of a dynasty starting with Sheikh Mujib, her maternal grandfather, whose election victory in 1970 precipitated a constitutional crisis on the subcontinent, whose violent resolution led to the formation of Bangladesh. Military officers eventually assassinated Mujib in 1975 after a period of famine and unpopular one-party rule.

Tulip Siddiq’s paternal uncle, General Tariq Siddiqi, is currently Sheikh Hasina’s full time security advisor, who allegedly acted as Hasina’s emissary to military high ups inviting a coup before the 1996 elections. He was promoted by and played the role of military advisor in her previous regime, and is widely believed to have ‘restructured’ the current armed forces, shoring up support with valuable plots of land.

Bangladesh matters to the UK, economically as well as politically. Connections include a quarter billion pounds of the UK’s annual international development spend, a much larger remittance economy, a young half-million strong Bangladeshi-heritage community and the purchase  of 20 million ready-made garments per year. The safety and rights of Bangladeshis is not an abstract issue disconnected from everyday politics, economics and life in the UK, and vice versa.

The Bangladesh Awami League has had its glory and gory moments, as has its principal opponent, the Bangladesh Nationalist Party. Today there is no more Cold War, and at present the Awami League is favoured by the EU, USA, India and Russia, for its proclaimed secular liberal credentials, media savviness and greater organization. However, reality is totally different.

It is quite extraordinary that the Labour party elite and other champagne socialists are coming out in support of someone who’s an advocate of a government with so much actual blood on its hands, a party which has subsumed its own armed militia into the Bangladesh’s security forces, and a party that pursues its opponents in the most ruthless and vindictive way. Compare and contrast this attitude to the experience of another British Bangladeshi politician, Lutfur Rahman, the Mayor of Tower Hamlets, turfed out of the Labour Party, accused of entryism and having the support of so-called Islamists who – they forget to tell you – are bearing the brunt of the Awami League’s brutality.

Pakistan’s veteran journalist S.M. Hali wrote on November 14, 2014: “The unjust victimization of the veteran Bangladeshi politicians, belonging to religiously motivated political parties is being conducted by the Hindutvavadis for creating political instability in Bangladesh and promoting religious extremism. It would provide India the perfect excuse for declaring the religious extremism to be a threat to India and carrying out unilateral action inside Bangladesh. Reportedly, even Hasina Wajid has also been marked for elimination, in case she fails to comply with the Hindutva edict. Hindutva thus is targeting Bangladesh with a vengeance but is being aided by Bengalis themselves.” Read more here.

River to Sea Uprooted Palestinian 

  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: