Trump’s U.N. Speech Presented Him as The Most Dangerous President Ever in US History (and that’s saying something)

BY Ludwig Watzal

Advertisements

The Sea of China…. The problematic of the new world system بحر الصين… إشكالية النظام العالمي الجديد

The Sea of China…. The problematic of the new world system

Written by Nasser Kandil,

سبتمبر 20, 2017

Any reader cannot comment on this title and why we concern about the Sea of China, knowing that what we have is enough to concern about. The major country which leads the wars against us is the United States, and it is normal to care about confronting it with at least three things, its opponents, their suitability to be taken as allies, its plans, and its priorities in order to know the effectiveness of our confrontations and victories in the field in producing stable political equations, and how to change the world system and its new balances by all the surrounding variables. In the three points we will see China in front of us, it is the first opponent of the American hegemony, an active partner in any new or old world system, and today it is the priority of America, so how to pay attention that the politics in its different aspects is an outcome of economy which China is preceding to occupy the first global world ranking, as a consumer of the energy which forms one of the most important resources of our region,  as a producer of the goods which our countries form a vital market for them, and as an inspiring to enter the old world in which our geography locates.

The Sea of China forms the confused geographical area which seems the first appropriate region for the solutions instead of our region which is full of disputes and the conflicts. On its shores a high tense confrontation is taking place in which the American wants to have control on it and wants to prevent China from making it a regional lake, which its balances will be determined by equations of the forces which surround it. The Americans locate on the shores of this sea from the South Korea, Japan, Indonesia, Philippines, and Vietnam, they bet on hindering the Chinese project which based originally on the concept of the regional lake which is directed by the partners that share the same geography, through internationalizing the Sea of China and its crises. This requires igniting the crises between the neighborhoods and raising the tension towards justifying the military internationalization of these crises. Burma’s problem which bothers China does not stem from the fact that it is the concerned country of persecuting the Muslims there, but because China is aware that the American provocation of the issue stems from the attempt of internationalizing in order to deploy foreign troops on the borders of China, under the framework of Chinese-American conflict between the regions and the internationalization as the Korean cause, and as the Chinese industrial islands in the Sea of China. So the deployment of the US missile systems which threaten the Chinese security as the modern Thad system becomes a justification that has a cover made by the countries which the Americans try to put it under the threat of China and its allies in order to seek for the US protection, exactly as how America does in the Gulf by spreading panic from Iran.

China is the partner of the Arabs, the Muslims, and the other nations of the region in confronting the projects of the American hegemony, and the rising power in the world economically. In Asia which constitutes two-thirds of population and distance, China constitutes one third of its population, while Russia constitutes one third of its area. As the understanding with Russia has led to an equation that started changing the world, the completion of the birth of new world system is waiting for the future of the balances in the Sea of China to become clear. What should be concerned regarding the issues of the freedom and independence in our country is not to take one of the two extreme positions towards the issue of the Muslims of Burma whether through ignoring the issue, denying its existence and considering it mere US fabrication or ISIS movement as what was repeated by some people thinking that they serve China by repeating what is being spread on its media, or through participating in arousing the issue, because America can invest it in order to internationalize its security and to be positioned under this pretext on the borders of China. Iran seems the first concerned to have a dialogue with China and to reach to an understanding for a regional solution sponsored by the neighboring countries of Burma as China, India, Bangladesh, and Thailand  that ensures its security and the security of the Muslims in it , and stops the malicious game of America under its pretext.

North Korea’s missiles remain the indispensable deterrence till the Americans recognize the choice of negotiation for a political solution and till Japan and South Korea understand that the solution must be regional or there is no solution.

Translated by Lina Shehadeh,

بحر الصين… إشكالية النظام العالمي الجديد

ناصر قنديل

سبتمبر 16, 2017

– لا يستطيع عاقل أن يعلق على العنوان وما علاقتنا ببحر الصين، فما عندنا كافٍ ليشغل اهتمامنا وأكثر، فالدولة العظمى التي تقود الحروب علينا هي أميركا، والطبيعي أن نهتمّ لمواجهتنا معها بثلاثة أشياء على الأقلّ، خصومها ومدى صلاحيتهم كحلفاء لنا، وخططها ونسبة الأولويات فيها لإدراك مدى فعالية مواجهتنا وانتصاراتنا في الميدان في إنتاج معادلات سياسية مستقرة، وكيفية تغيّر النظام العالمي وتوازناته الجديدة بفعل كلّ المتغيّرات المحيطة به. وفي الثلاثة سنجد الصين أمامنا، فهي خصم أول للهيمنة الأميركية وشريك فاعل في أيّ نظام عالمي قديم وجديد، وهي اليوم أولوية أميركا، فكيف إنْ كان لعقلنا أن ينتبه أنّ السياسة في كثير من وجوهها مولود للاقتصاد، الذي تتقدّم الصين لاحتلال مرتبة عالمية أولى فيه، كمستهلك للطاقة التي تشكل أحد أهمّ موارد منطقتنا، وكمنتج للسلع التي تشكل بلادنا سوقاً حيوية لها، وكطامح لدخول العالم القديم الذي تتوضّع جغرافيتنا في قلبه؟

– يشكل بحر الصين المنطقة الجغرافية المضطربة التي تبدو المرشح الأول للحلول مكان منطقتنا في تصدّر الأحداث والنزاعات، فعلى شواطئه تدور مواجهة عالية التوتر، يريد الأميركي عبرها الإمساك بمفاتيحه، ومنع الصين من جعله بحيرة إقليمية، تقرّر توازناتها معادلات القوى المتشاطئة عليه، والأميركيون موجودون على ضفاف هذا البحر من كوريا الجنوبية واليابان، وأندونيسيا والفيلبين، وفيتنام، ويراهنون على عرقلة المشروع الصيني القائم أصلاً على مفهوم البحيرة الإقليمية التي يديرها الشركاء الطبيعيون جغرافياً، بتدويل بحر الصين وأزماته. وهذا يستدعي تصعيد الأزمات بين الجيران ورفع منسوب التوتر وصولاً لتبرير التدويل العسكري لهذه الأزمات. ومشكلة بورما التي تزعج الصين، ليس لأنها هي الطرف المعني باضطهاد المسلمين هناك، بل لأنها تدرك أنّ الإثارة الأميركية للقضية نابعة من مسعى للتدويل وزرع قوات أجنبية على حدود الصين، تندرج في إطار الصراع الصيني الأميركي بين الأقلمة والتدويل، ومثلها القضية الكورية، ومثلهما الجزر الصناعية الصينية في بحر الصين، ليصير نشر المنظومات الصاروخية الأميركية التي تهدّد الأمن الصيني، كمنظومة ثاد الحديثة، مبرّراً ويملك غطاء تصنعه مخاوف وهواجس دول يشتغل الأميركيون على جعلها تحت تهديد الصين وحلفائها، لتطلب الحماية الأميركية، تماماً كما هو حال التعامل الأميركي في الخليج بقوة إنتاج الذعر من إيران.

– الصين شريك العرب والمسلمين وسائر شعوب المنطقة في مواجهة مشاريع الهمينة الأميركية، وقائدة العالم الصاعدة اقتصادياً، وفي آسيا التي تشكل ثلثي العالم سكاناً ومساحة تشكل الصين ثلث سكانها، وتشكل روسيا ثلث مساحتها، ومثلما أنتج التفاهم مع روسيا معادلة بدأت تغيّر العالم، فإنّ اكتمال ولادة نظام عالمي جديد ينتظر تبلور مستقبل التوازنات في بحر الصين، وما يجب أن يهتمّ به المعنيون بقضايا الحرية والاستقلال في بلادنا، هو أن لا يتخذوا أحد الموقفين المتطرفين من قضية مسلمي بورما، فيصبّون الماء في الطاحونة الأميركية، إما بتجاهل القضية وإنكار وجودها، واعتبارها مجرد فبركة أميركية، أو حركة داعشية، كما يتحدّث البعض ظناً منهم أنهم يخدمون الصين بتكرار ما تقوله وسائل إعلامها، أو بالمشاركة في إثارة صاخبة للقضية ينجح الأميركي بتوظيفها لتدويل أمنها والتموضع بذريعتها على حدود الصين، إن إيران تبدو المعني الأول بحوار مع الصين يخرج بتفاهم على الدعوة لحلّ إقليمي ترعاه دول الجوار لبورما، وهي الصين والهند وبنغلادش وتايلاند، يضمن أمنها ومن ضمنه أمن المسلمين فيها، ويقطع الطريق على اللعبة الأميركية الخبيثة بذريعتها.

– تبقى صواريخ كوريا الشمالية رادع لا غنى عنه، حتى يستسلم الأميركيون لخيار التفاوض لحلّ سياسي، ويفهم اليابان وكوريا الجنوبية أنّ الحلّ يكون إقليمياً أو لا يكون.

Related Videos

Related Posts

من التحوّلات الميدانية إلى التحوّلات السياسية

 I 

سبتمبر 18, 2017

زياد حافظ

فجأة وبعد حالة إنكار غريبة يركّز الإعلام الغربي والعربي على التطوّرات العسكرية التي تحصل في الميدانين السوري والعراقي. المقالات والتعليقات والمداخلات التلفزيونية وغيرها من وسائل التواصل العام والخاص تغصّ بمعلومات وآراء متعدّدة. معظم هذه الآراء تجمع على أنّ التطوّرات الميدانية ستحمل تطوّرات سياسية. فما هي هذه التحوّلات السياسية المرتقبة؟

في رأينا لقد بدأت منذ فترة التحوّلات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي، لأنّ التحوّل الاستراتيجي حصل مع إيقاف المشروع الأميركي في العراق، وصمود المقاومة في لبنان وغزّة، ومع صمود سورية في وجه العدوان الكوني. أما التداعيات السياسية فهي متعدّدة. فلا يمكن إجراء مقاربة للتحوّلات الدولية من دون مقاربة انعكاساتها إقليمياً وعربياً، وكما لا يمكن قراءة المشهد الإقليمي بعيداً عن التطوّرات الدولية والعربية، وأخيراً لا يمكن فهم التطوّرات في المشهد العربي من دون الالتفات إلى التحوّلات الدولية والإقليمية. فأيّ قراءة لأيّ مشهد تصبح قراءة متعددة الأبعاد.

فعلى الصعيد الدولي نشهد بروز كتلة سياسية وجغرافية وبشرية واقتصادية وعسكرية في العالم أكبر وأفعل من مجموعة «المجتمع الدولي» المكوّن أساساً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك منذ تبيّن أنّ الهيمنة الأميركية تتعثر في مطلع الألفية الجديدة. المجموعة الجديدة هي مجموعة بريكس. لن نسترسل في سرد التطوّرات التي رافقت نشأة بريكس، بل نكتفي بما حصل في اللقاء الأخير لقمة تلك الدول التي عُقدت في مدينة زيامين الصينية. فالقمة الأخيرة لها دلالات عديدة إضافة إلى أنها المدينة التي كان عمدتها في السابق الرئيس الصيني الحالي زي جين بينغ.

الدلالة الأولى تكمن في طريقة الاستقبال الحارّ والفائض في الاحترام لمسؤولي الدول المشاركة خلافاً عن الاستقبال الرسمي والمتعالي والبارد أحياناً الذي يحصل في الغرب تجاه الدول التي تعتبرها دول الغرب أقلّ شأناً لا ننسى دفع الرئيس الأميركي لرئيس الجبل الأسود في اجتماع قمة الأطلسي الأخير أمام الشاشات .

الدلالة الثانية هي مضمون المحادثات سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. ففلسفة هذه المجموعة هي الاستقرار ضمن حدود القوانين الدولية واحترام الدول، وبهذا تختلف مع دول «المجتمع الدولي» التي تضرب عرض الحائط المواثيق الدولية والقانون الدولي. فقرار رفض أيّ مغامرة عسكرية في الأزمة الكورية كان بمثابة «نقض» لبعض التوجّهات الأميركية التصعيدية تجاه كوريا الشمالية. ويأتي هذا التوافق بعد اهتزازات في العلاقات بين الصين والهند ومحاولات الأخيرة في بلورة مبادرة منافسة لمبادرة الحزام والطريق الواحد، وذلك مع اليابان وبعض الدول الأفريقية تحت عنوان الممرّ الأفريقي الآسيوي للنمو.

أما على الصعيد الاقتصادي فكانت القرارات تثبّت المضيّ في إنشاء منظومة مالية دولية مستقلّة عن الدولار ما يحصّن الاستقلالية السياسية التي تتّسم بها هذه الدول. وعلى ما يبدو فإنّ هذا التوجّه يقلق الإدارة الأميركية التي وجّهت على لسان وزير المال ستيفين منوخين تحذيراً للصين بمنعها من «الدخول إلى النظام المالي الأميركي والدولي للدولار»، كما ذكر موقع «فورين بوليسي» و «روسيا اليوم». جاء هذا التحذير بعد اعتراض الصين على عقوبات قاسية بحق كوريا الشمالية غير أنّ التهديد الأميركي أبعد من ملابسات الأزمة الكورية. غير أنّ الصين وحلفاءها ماضون في إنشاء المنظومة المالية الموازية للدولار لردع الهيمنة الأميركية على العالم من الناحية الاقتصادية. فما يحصل في الميدان السوري والعراقي يُترجم على الصعيد الدولي بالمزيد من الاستقلالية عن الهيمنة الأميركية.

الدلالة الثالثة، وهي ربما الأهمّ في اللقاء الأخير، هو الانفتاح على العالم. فدعوة مصر وغينيا وتايلاند والمكسيك وطاجكستان ترمز إلى إقناع العالم أنّ الغرب ليس المرجع الوحيد للقرار السياسي والاقتصادي العالمي. دعوة مصر لها دلالات عديدة. فعبر مصر تدخل بريكس الوطن العربي كما تركّز وجودها في القارة الأفريقية مع وجودها في الجنوب عبر جمهورية جنوب أفريقيا إحدى الدول المؤسسة لمجموعة بريكس، ووجود غينيا الغنية بالموارد الطبيعية من معادن بوكسيت، ذهب، الماس والتي رفضت منذ استقلالها الهيمنة الفرنسية على مقدّراتها. فهي منذ حكم الرئيس المؤسس للجمهورية الغينية أحمد سيكو توري خارج منطقة الفرنك الأفريقي «سي أف آه» والنفوذ الفرنسي المباشر. فثلاث دول أفريقية وازنة مشاركة أو مدعوّة كمراقب في مجموعة بريكس لها معانٍ كثيرة أهمّها أنّ الدول المستعمرة القديمة تراجعت سيطرتها وهيمنتها بشكل ملحوظ على القارة الأفريقية. أما دعوة المكسيك فهي مع البرازيل الدولة في أميركا اللاتينية صاحبة الشأن الاقتصادي الأبرز وعلى أبواب الولايات المتحدة. فيما بعد نعتقد أنّ فنزويلا وكوبا ستصبحان ضمن مجموعة بريكس اللاتينية.

أما على الصعيد الأميركي فحالة الإرباك هي المسيطرة على مفاصل الإدارة والحكم كافة. فالتحوّلات الميدانية في سورية والعراق لا تساعد على حسم الإرباك. فمن جهة هناك نزعة الرئيس إلى عدم التورّط في حروب جديدة، ومن جهة أخرى هناك نزعة القيادات العسكرية التي لا تعرف كيف تنهي الحروب لتقلّل من خسائرها. فبعد الحرب العالمية الثانية لم تربح الولايات المتحدة حرباً في العالم رغم انخراطها في حروب مستمرة. والآن هي منخرطة بشكل أو بآخر في حروب في سبع دول من دون نتيجة إيجابية لها تذكر. فالميل الطبيعي عند القيادات العسكرية هي المزيد من التدخل لأنها لا تستطيع أن تقرّ بهزيمة ميدانية. هذا هو الحال في أفغانستان والعراق وسورية واليمن والصومال وباكستان وكاميرون.

هنا لا بدّ من ملاحظة تطوّر جديد في موقف المؤسسة العسكرية وهو عدم الرضوخ لمشيئة الكيان الصهيوني. هناك دلائل عديدة عن ذلك التحوّل الذي بدأ منذ بضع سنوات في جلسات استماع للقيادات العسكرية في الكونغرس الأميركي مفادها أنّ سياسات حكومة الكيان تهدّد الأمن العسكري للقوّات الأميركية في المشرق العربي.

أما الحضور العسكري الأميركي في الساحتين العراقية والسورية فهو محدود، ولا يستطيع تغيير المعادلات الاستراتيجية التي ترسم في الميدان. كلّ ما يمكن أن تفعله هو محاولة في إمساك ورقة للتفاوض. فروسيا التي تقود الحملة السياسية للحلّ السياسي للصراع في سورية تحرص على حفظ ماء الوجه الأميركي من دون أن يسبّب ذلك أيّ ضرر لمصالحها في سورية والعراق وعامة المشرق، ولكن كلّ ذلك يُبقي اليد العليا لروسيا وحلفائها الإقليميين والدولة السورية.

وأخيراً على الصعيد الأوروبي، فبات واضحاً أنّ الدول الوازنة في الاتحاد تجنح إلى الإقرار بالهزيمة الميدانية والسياسية في سورية وتحاول التخفيف من الخسائر وحفظ دور ما في المعادلة السياسية الجديدة، وربما المساهمة في إعادة إعمار سورية. فالاتحاد الأوروبي يتعرّض لهزّات عديدة وقوية نتيجة سياسات خاطئة أدّت إلى تدفّق اللاجئين من سورية والعراق ما مسّ بالأمن القومي الداخلي لدول الاتحاد.

سبتمبر 19, 2017

تحوّلات الميدان السوري ورقصة أردوغان على حبال موسكو وطهران

سبتمبر 16, 2017 أولى

محمد صادق الحسيني

لم يتحوّل بعد حملاً وديعاً وهو الذي يُخفي الكثير من أوراقه في ظهر الغيب الأميركي..!

لكنه يبقى صاحب رقصة الهيلاهوب الشهيرة منذ انقلاب المشهدين الإقليمي والدولي على مشروعه الحلم

بإعادة إنتاج عثمانية جديدة..!

وحتى يكتب الله له أمراً كان مفعولاً فإنّ خطوط سياسته الخارجية العريضة هي التالية:

أولاً: كما كان هدف السياسة الخارجية التركية، عند بداية مرحلة الفوضى الصهيوأميركية في المنطقة العربية، يتمثل في مشروعهم القاضي إلى تحويل تركيا دولة اقليمية ذات تأثير استراتيجي في السياسات الدولية، فإنّ الهدف لا يزال هو نفسه ولم يطرأ عليه أيّ تغيير جوهري وما تغيّر هو الوسائل والأدوات، التي يعتقد الساسة الأتراك وعلى رأسهم الثعلب المراوغ أردوغان أنها تحقق لهم أهدافهم بشكل أفضل.

أيّ انّ جوهر السياسة التركية لا يزال على حاله.

ثانياً: أما السبب الرئيس في ما نشهده من تحوّلات اضطرارية في السياسة الخارجية التركية، إنما يعود الى قناعة أردوغان بوصول مشروع سيده الأميركي، في المنطقة العربية بشكل عام وفي سورية بشكل خاص، ليس فقط الى طريق مسدود وإنما الى الانهيار الشامل نتيجة لإنجازات محور المقاومة البطولية في مواجهته.

ثالثاً: توصل أردوغان وحزبه الى قناعة مفادها انّ الاستمرار في سياسة المواجهة المفتوحة مع محور المقاومة المنتصر تكتيكياً واستراتيجياً لن تقود الى أية نتيجة ولا تحمل أيّ فرص لتكريس دور تركيا كدولة محورية في خدمة مصالح الدول الاستعمارية وحلفها العدواني المسمّى بالناتو، خاصة بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني والانتصارات الواسعة التي حققتها قوات الحلف على مدار العامين الماضيين.

رابعاً: ومن بين الأسباب التي أدّت الى ما نشهده في المتغيّرات المتلاحقة في سياسة تركيا الخارجية هي الهزائم المتلاحقة والسريعة التي يشهدها داعش في الميدان العراقي والسوري بشكل لافت، وشروع الدوائر الصهيوأميركية في تنفيذ مشروعها الجديد لاستنزاف محور المقاومة ومعه روسيا، وذلك من خلال نقل المعركة مع الظهير القوي للحلف، أيّ إلى حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك من خلال إقامة كيان معادٍ لحلف المقاومة وصديق للعدو الصهيوني في كردستان العراق وشبه دولة في شمال سورية ما سيشكل عملياً تهديداً وجودياً للدولة التركية.

خامساً: كما أنّ من بين الأسباب، التي قادت الساسة الأتراك إلى إحداث المتغيّرات التي نلاحظها في سياسة تركيا الخارجية، الخلافات التي تشهد تصاعداً مستمراً بين الاتحاد الأوروبي وتركيا واستحالة حصول أيّ تقدّم في موضوع انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي وكذلك الموقف الأميركي الداعم لأكراد الشمال السوري حتى وإنْ اعلن خلاف ذلك.

أيّ خشية تركيا من تحوّل شمال العراق وسورية الى قاعدة تدريب وإمداد وتزويد لقوات حزب العمال الكردستاني التي تقاتل الجيش التركي منذ عقود وتعتبرها أنقرة التحدي الأكبر.

سادساً: وفي ظلّ العوامل المشار اليها أعلاه، وفي ظلّ التعاظم المستمرّ للدور الإيراني في المنطقة والعالم، ذلك الدور، الذي يعتبره أردوغان ثاني أكبر منافس لدور تركيا بعد الدور الروسي، وغير ذلك من العوامل فقد اتجهت السياسات التركية إلى البحث عن سبل لفك العزلة التي بدأت تعاني منها، خاصة في السنتين الحاليّة والماضية. إذ قام الرئيس التركي بإعادة ربط ما قطعه من علاقات مع روسيا وأرسل رئيس وزرائه الى بغداد وأبدى مرونة كبيرة في التعامل مع موضوع الوجود العسكري التركي في شمال العراق، كما بدأ التنسيق مع كلّ من روسيا وإيران في الموضوع السوري باتجاه الموافقه على السيناريوات الروسية الإيرانية المتعلقة بالحلّ في سورية، رغم كونها متطابقة مع توجهات الدولة السورية ورئيسها الذي بقي صامداً بوجه كلّ مشاريع الحرب العالمية المتوحشة ضدّ محور المقاومة منذ العام 2011.

سابعاً: وضمن محاولات الرئيس التركي الرامية الى إيجاد دور سياسي إضافي لتركيا في التعامل مع أزمات المنطقة أقدم على خطوة لتعزيز الانطباع لدى الجهات المعنية، الروسية والإيرانية والأميركية والأوروبية، بأنّ تركيا تتخذ خطوات ذات بعد استراتيجي ستقودها إلى الانفكاك من عبوديتها لحلف الناتو من خلال التوجه شرقاً سياسياً وعسكرياً.

من هنا كانت خطوة قيامها بتوقيع اتفاقية شراء عدد من بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات من طراز أس 400، كما حاولت الحصول على امتياز لإنتاج هذا السلاح في تركيا غير أنّ الحكومة الروسية رفضت هذا الاقتراح لأسباب عديدة.

ثامناً: في هذه الأثناء فإنّ متابعين جدّيين يعتقدون بأنّ الظروف الموضوعية والذاتية لأردوغان ولتركيا كدولة لا تساعد على حدوث تغييرات جذرية في الاستراتيجية التركية. وذلك لأنّ الوضعين السياسي والاقتصادي للدولة التركية لا يسمحان لأردوغان بفكّ ارتباطه بالغرب والتوجه شرقاً بشكل قاطع وفاضح. وهذا ما يعرفه الرئيس التركي جيداً.

وعليه فإننا نرى في صفقة أس 400 ليس أكثر من مناورة نجح أردوغان من خلالها في الحصول على سلاح روسي متطوّر لن يستعمل قطعاً في إسقاط الطائرات الأميركية او «الإسرائيلية»، وإنما في إسقاط الطائرات الإيرانية او منعها من إحداث تفوّق نوعي عليه في حال حدوث أيّ نزاع مسلح مع جارته اللدودة في المستقبل. آخذين بعين الاعتبار بأنّ تركيا ترى في إيران منافساً خطراً في المنطقة العربية على الرغم من حالة الاستقطاب والعداء التي تفتعلها الأنظمة العربية العميلة ضدّ إيران.

وما يؤكد هذه المعلومات هو قرار أردوغان بعدم دمج منظومات أس 400 في أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف الناتو في تركيا. أيّ الاحتفاظ بحق استخدام هذه الأنظمة للدولة التركية فقط. ما يعني أنّ هذه الخطوة ليست إلا جزءاً من الاستعدادات الأردوغانية لأيّ مواجهة مع إيران.

تاسعاً: لذلك فإننا نقول إنّ التوجهات الجديدة في سياسات أردوغان تجاه الازمة السورية، والتي من بينها توافقه مع الجانب الروسي والإيراني على إيجاد صيغة مناسبة لحلّ مشكلة إدلب، وإخراج القوات التركية من الشمال السوري، عند نقطة ما في مسار معالجة الأزمة السورية، وتسليم مناطق الشمال كافة للجيش السوري، ليست سوى إجراءات اضطر للموافقة عليها لإبعاد خطر ارتدادات هزيمة داعش على الداخل التركي. وبالتالي هي ليست نتيجة تغيّر استراتيجي في الأهداف التركية.

سيستمرّ أردوغان في المناورة حتى يتأكد من مدى عمق التغيّر في السياسة الخارجية الاميركية، وفيما إذا كانت هجرة المغامر الأميركي الى بحر الصين ماضية قدماً، وانّ الاهتمام الاميركي بـ «الشرق الأوسط «سيتراجع بالفعل مما يعزز الدور الروسي في هذا الجزء من العالم ام لا؟

فإذا ما تأكدت حقيقة الرحيل الأميركي شرقاً، فإنّ سياسات أردوغان قد تشهد إعادة تقييم استراتيجي بهدف وضع الأسس لتعميق شراكة تركيا مع دول الحلف المعادي للاستعمار من خلال منظمة شنغهاي للتعاون، ومن خلال تعميق التنسيق العسكري مع روسيا في محطات عدة.

وعندها سنرى ما إذا كان سيد البيت الأبيض سيتحمّل أردوغان أو سيقرّر التخلص منه واستبداله بمن هو أقدر على صيانة الأمانة – الناتو.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

مقالات مشابهة

China and Russia Warn the U.S.

Do Not to Seek North Korean Regime Change

By Ting Shi and David Tweed

Beijing, Moscow worked to weaken sanctions on North Korea
China says it will never allow war on Korean peninsula.

September 13, 2017 “Information Clearing House” – In supporting a watered-down version of North Korea sanctions, China and Russia had a stern warning for the U.S.: Don’t try to overthrow Kim Jong Un’s regime.

The measures passed on Monday at the United Nations Security Council included reducing imports of refined petroleum products, banning textile exports and strengthening inspections of cargo ships suspected of having illegal materials. U.S. envoy Nikki Haley called them the “strongest measures ever imposed on North Korea” even though they ended up dropping demands for an oil embargo and freeze on Kim’s assets.

More worrisome for China and Russia was Haley’s remark that the U.S. would act alone if Kim’s regime didn’t stop testing missiles and bombs. The UN representatives of both countries on Monday reiterated what they called “the four nos“: No regime change, regime collapse, accelerated reunification or military deployment north of the 38th parallel dividing the Korean Peninsula.

“The Chinese side will never allow conflict or war on the peninsula,” Foreign Ministry spokesman Geng Shuang said in a statement on Tuesday.

The comments in the wake of the sanctions signaled that both China and Russia are only willing to go so far in pressuring Kim to abandon his attempts to secure the ability to strike the U.S. with a nuclear weapon. Both nations have called for dialogue, something President Donald Trump has resisted.

China and Russia realize their combined effort “works better than individual action,” said Wang Xinsheng, a history professor at Peking University. “Both oppose North Korea to become a full-fledged nuclear state, and both think parallel action from the U.S. is needed to affect any change in the situation.”

China and Russia — the biggest economic patrons of North Korea — both share the view that North Korea won’t give up its nuclear weapons without security guarantees, and they don’t see the point in fomenting a crisis on their borders that will benefit American strategic goals. At the same time, they don’t want Kim provoking the U.S. into any action that could destabilize the region.

“Sanctions of any kind are useless and ineffective,” Russian President Vladimir Putin told reporters earlier this month at a summit in Xiamen, China. “They’ll eat grass, but they won’t abandon their program unless they feel secure.”

Russia and China were singled out at a U.S. House Foreign Affairs Committee hearing Tuesday on financing for North Korea’s nuclear program. Republican Chairman Ed Royce said the U.S. should target Chinese banks, including Agricultural Bank of China Ltd. and China Merchants Bank Co., for aiding Kim’s regime. Assistant Treasury Secretary Marshall Billingslea said in prepared remarks to the committee that North Korean bank representatives “operate in Russia in flagrant disregard of the very resolutions adopted by Russia at the UN.”

U.S. officials said the new UN sanctions — combined with earlier measures — would cut North Korean exports by 90 percent, pinching the regime’s ability to get hard currency. The textile export ban alone would cost North Korea about $726 million a year, the U.S. said.

Still, analysts saw the efforts to dilute the original proposal as successful.

“The stiffer sanctions won’t change anything in the near-term,” said Stuart Culverhouse, head of macro and fixed income research at specialist frontier markets investment bank Exotix Capital. “The new embargoes are incrementally tougher, but diplomacy meant they had to be compromised to an extent that they are very unlikely to change minds in Pyongyang.”

Tactical Nukes

North Korea has said it will never give up its nuclear weapons unless the U.S. drops its “hostile” policies toward the regime. Kim has claimed the ability to fit a hydrogen bomb onto an intercontinental ballistic missile, but the U.S. military says he has yet to master re-entry and guidance systems that would allow him to target an American city.

Many analysts think Kim will wait until he’s mastered his weapons before negotiating, as it would strengthen his hand. It might take tactical nuclear weapons in South Korea — something President Moon Jae-in has opposed — to bring Kim to the negotiating table earlier, according to Lee Ho-ryung, chief of North Korean studies at the Korea Institute for Defense Analyses.

“If South Korea, Japan, or both could have the U.S. deploy tactical nuclear weapons, that’ll put pressure on Kim to come to dialogue,” Lee said. “When competition to have better weapons escalates, it’s always the poorer one who gives up.”

George Lopez, a former member of the UN Security Council panel of experts for sanctions on North Korea, said that the U.S. should seek unity of message with China and Russia in addition to a unanimous vote on sanctions. The U.S. should look to engage diplomatically to find a level of security that North Korea and its neighbors will be happy with, he said.

“We did it against powers that have thousands of nuclear weapons,” Lopez said. “We certainly should be able to do this against a power that has less than two dozen.”

— With assistance by Kanga Kong, Enda Curran, and Kambiz Foroohar

This article was first published by Bloomberg –

See also – North Korea May Negotiate on Nuclear Weapons ===

Click for SpanishGermanDutchDanishFrench, translation- Note- Translation may take a moment to load.

 

 

 

CHINA’S MARITIME STRATEGIC REALIGNMENT

Written and produced by SF Team: Brian Kalman, Daniel Deiss, Edwin Watson

China has begun construction of the first Type 075 Class Landing Helicopter Dock (LHD). Construction most likely started in January or February of this year, with some satellite imagery and digital photos appearing online of at least one pre-fabricated hull cell. The Type 075 will be the largest amphibious warfare vessel in the Peoples’ Liberation Army Navy (PLAN), with similar displacement and dimensions as the U.S. Navy Wasp Class LHD. The PLA has also made it known that the force plans to expand the current PLA Marine Corps from 20,000 personnel to 100,000.

As China completes preparations for its new military base in Djibouti, located in the strategic Horn of Africa, it has also continued its substantial investment in developing the port of Gwadar, Pakistan. Not only will Gwadar become a key logistics hub as part of the China-Pakistan Economic Corridor (CPEC) and the “One Belt, One Road” trade initiative, but will also be a key naval base in providing security for China’s maritime trade in the region.  When these developments are viewed in conjunction with the decision to reduce the size of the army by 300,000 personnel, it is obvious that China has reassessed the strategic focus of the nation’s armed forces.

The PLAN’s intends to expand the current force structure of the PLA Marine Corps fivefold, from two brigades to ten brigades. At the same time, the PLAN will be increased in size and capabilities, with many new, large displacement warships of varying types added to the fleet. Of particular interest, are the addition of at least two Type 055 destroyers, an indigenously designed and built aircraft carrier of a new class, two more Type 071 LPDs, and the first Type 075 LHD.

China is rapidly gaining the ability to project power and naval presence at increasing distances from its shores. Not only is the PLAN expanding in tonnage, but its new vessels are considerably more capable. The PLAN will be striving to add and train an additional 25% more personnel over the next half a decade, in an effort to add the skilled crews, pilots, and support personnel that will facilitate such an ambitious expansion.

The Chinese military leadership previously decided to double the number of AMIDs starting in 2014. A 100% increase in the PLA AMIDs and a 500% increase in the PLAMC denotes a major strategic shift in the defense strategy of the Chinese state. With the successful growth of the Silk Road Economic Belt/Maritime Silk Road Initiative, it becomes readily apparent that China must focus on securing and defending this global economic highway. China has made a massive investment, in partnership with many nations, in ensuring the success of a massive system of economic arteries that will span half of the globe. Many of these logistics arteries will transit strategic international maritime territories. In light of these developments, a military shift in focus away from fighting a ground war in China, to a greater maritime presence and power projection capability are quite logical.

China began construction of a maritime support facility in Djibouti in 2016, to protect its interests in Africa, facilitate joint anti-piracy operations in the region, and to provide a naval base to support long range and extended deployments of PLAN assets to protect the shipping lanes transiting the Strait of Aden. In addition, China invested approximately $46 billion USD in developing the China-Pakistan Economic Corridor, including major investment in the infrastructure of the port of Gwadar. The governments of both nations desire the stationing of a flotilla of PLAN warships in the port, and possibly a rapid reaction force of PLA Marines. Gwadar is well positioned to not only protect China’s economic interests in Pakistan, but also to react to any crisis threatening the free passage of maritime traffic through the Strait of Hormuz. The forward positioning of naval forces will allow the PLAN to protect the vital crude oil and natural gas imports transiting the Suez Canal, the Gulf of Aden and into the Indian Ocean from routes west of the Horn of Africa. In light of the fact that 6% of natural gas imports and 34% of crude oil imports by sea to China transit this region, the desire to secure these waterways becomes readily apparent. Not only would the presence of PLAN warships and marines help to secure China’s vital interests in Pakistan and the China-Pakistan Economic Corridor in particular, but would also afford the PLAN a base of operations close to the Strait of Hormuz. Approximately 51% of all Chinese crude oil imports by sea transit the strait, as well as 24% of seaborne natural gas imports. Any closure of the Strait of Hormuz due to a theoretical military conflict or an act of terrorism or piracy would have a huge impact on the Chinese economy.

Although the maritime trade routes transiting the Indian Ocean are of vital importance to keeping the manufacturing engine of China running uninterrupted, the South China Sea is of even greater importance. Not only does the region facilitate the passage of $5 trillion USD in global trade annually, but much of this trade is comprised of Chinese energy imports and exports of all categories. The geographic bottle neck of the Strait of Malacca, to the southwest of the South China Sea, affords the transit of 84% of all waterborne crude oil and 30% of natural gas imports to China. The closure of the strait, or a significant disruption of maritime traffic in the South China Sea, would have a devastating impact on the Chinese state. It is in the vital national interest of China to secure the region based on this fact alone. In addition, establishing a series of strategically located island outposts, covering the approaches to the South China Sea, affords China a greater ability to secure the entire region, establish Anti-Access/Area Denial (A2/AD) and defend the southern approaches to the Chinese mainland, while enforcing the nation’s claims to valuable energy and renewable resources in the region.

China continues to expand and reinforce its island holdings in both the Paracel and Spratly archipelagos. The massive construction on Mischief Reef, Fiery Cross Reef and Subi Reef will likely be completed later this year. These three islands, in conjunction with the surveillance stations, port facilities and helicopter bases located on a number of key smaller atolls, afford China the capability to project power and presence in the region at a level that no other regional or global power can match.

As China moves forward in expanding the PLAMC and the amphibious divisions of the PLA, it has maintained a swift schedule in shipbuilding which aims to provide a balanced and flexible amphibious sealift capability. China intends to tailor a modern and sizable amphibious warfare fleet that is capable of defending the growing maritime interests of the nation, and which can provide a significant power projection capability that can be employed across the full breadth of the Maritime Silk Road.

The first two classes of amphibious vessels that were seen as essential to design, construct and supply to the PLAN were the Type 072A class Landing Ship Tank (LST) and the Type 071 class Landing Platform Dock (LPD). There are a total of six Type 071 LPDs planned, with four currently in service and the fifth vessel reaching completion this year.

Plans to build a large LHD began in 2012, with a number of different designs contemplated. The class was known in intervening years as the Type 075 or Type 081. The Type 075 design was finalized and plans were made to begin construction in 2016. Although many analysts believe that the PLAN intends to build two such vessels, there will most likely be a need for one or two additional vessels of this class to meet the growing maritime security and power projection requirements of the nation. All signs point to the PLAN’s intentions of establishing two to three Amphibious Ready Groups (ARGs), as they have slowly and methodically developed a modern amphibious warfare skillset over the past two decades. They have taken a similar approach to establishing a modern carrier-based naval aviation arm.

From what is known, the Type 075 will displace 40,000 tons, have an LOA of 250 meters, and a beam of 30 meter. The Type 075 will be fitted with a large well deck, allowing for amphibious operations by LCACs, AAVs, and conventional landing craft. Each LHD could theoretically carry approximately 1,500 to 2,000 marines, a full complement of MBTs and AAVs (approximately 25-40 armored vehicles), 60 to 80 light vehicles, and ample cargo stowage space. The helicopter compliment will most likely consist of approximately 20 Z-8 transport helicopters, two Z-18F ASW helicopters, one or two Ka-31 AEW helicopters, four Z-9 utility helicopters, and possibly 6 to 8 naval versions of the Z-10 attack helicopter. With no VSTOL fixed wing attack aircraft in service, the PLAN would most likely opt for using a rotary wing attack element for the LHDs.

China has been slowly and methodically building the foundations of economic and military security and is offering those nations that cooperate as part of the New Silk Road/Maritime Silk Road a seat at the table. In order to create a mutually beneficial trade and transportation network, one that may soon supersede or compete against others, China must secure its vital interests, backed up by military force, and build a viable and sustainable naval presence in key maritime regions.

China has clearly signaled that its defense strategy is changing. The Chinese leadership feels that the sovereignty of mainland China is secure and is shifting focus to securing the vital maritime trade lifeline that not only ensures the security of the nation, but will allow China to increase its economic prosperity and trade partnerships with a multitude of nations.

Whether the United States decides to stand in the way of China’s growth or chooses to participate more constructively in a mutually beneficial relationship is yet to be determined. Without a doubt, China has set its course and will not deviate from this course unless some overwhelming force is brought to bear.

Is a New ‘Kosovo’ Brewing in Myanmar?

Is a New ‘Kosovo’ Brewing in Myanmar?

JAMES GEORGE JATRAS | 08.09.2017 | OPINION

Is a New ‘Kosovo’ Brewing in Myanmar?

Whenever western governments and mainstream media start shedding crocodile tears over a minority community of «peaceful Muslims»© being persecuted by some nasty non-Muslim government somewhere, with demands that the «international community» do something about it, it should be treated with a big, fat dollop of skepticism.

At issue at the moment are the Rohingya, approximately one million of whom constitute a large minority in Rakhine (formerly Arakan) state in Myanmar (formerly Burma). According to reports in the prestige media and from (government-funded) human rights groups, Myanmar’s government is oppressing the Rohingya, many of whom have fled next door into predominantly Muslim Bangladesh.

We are told that the Rohingya, «often described as ‘the world’s most persecuted minority’» at the hands of Rakhine Buddhists incited by fanatical monks backed up by the national government, are facing genocide and ethnic cleansing. The international community must do something! Where’s Samantha «the Genocide Chick» Power when we need her?

If all this sounds familiar, it is. Almost word-for-word the foregoing could describe the western official and media narrative of the Serbian province of Kosovo and Metohija in the late 1990s. Just replace «Rohingya Muslims» with «Albanian Muslims», «Rakhine» with «Serb», «Theravada Buddhist» with «Orthodox Christian».

Of course the Kosovo official narrative was, and remains, almost a total perversion of the truth. In the late 1990s, western intelligence services and their friends in the Islamic world, notably Saudi Arabia, the Gulf States, and Turkey, as well as al-Qaeda-linked Islamic «charities», pumped weapons into Kosovo to support armed terrorist groups known as the «Kosovo Liberation Army» (KLA). Headed by kingpins in the Albanian mafia, the KLA attacked Serbian officials and civilians, as well as murdered insufficiently militant Albanians, in a bid to invite a government crackdown which would serve as a pretext for intervention by the international community, meaning the U.S. and NATO, to stop a fictional Serbian genocide of Albanians. As I noted in an August 1998 U.S. Senate report months before supposed massacre that «justified» the NATO attack on Serbia, military action had already been decided upon and awaited only a suitable «trigger»:

«As of this writing, planning for a U.S.-led NATO intervention in Kosovo is now largely in place, while the Clinton Administration’s apparent willingness to intervene has ebbed and flowed on an almost weekly basis. The only missing element appears to be an event – with suitably vivid media coverage – that would make intervention politically salable, even imperative, in the same way that a dithering Administration finally decided on intervention in Bosnia in 1995 after a series of ‘Serb mortar attacks’ took the lives of dozens of civilians – attacks, which, upon closer examination, may in fact have been the work of the Muslim regime in Sarajevo, the main beneficiary of the intervention. [For details, primarily reports from European media, see RPC’s ‘Clinton-Approved Iranian Arms Transfers Help Turn Bosnia into Militant Islamic Base,’ 1/16/97] That the Administration is waiting for a similar ‘trigger’ in Kosovo is increasingly obvious: ‘A senior U.S. Defense Department official who briefed reporters on July 15 noted that «we’re not anywhere near making a decision for any kind of armed intervention in Kosovo right now». He listed only one thing that might trigger a policy change: «I think if some levels of atrocities were reached that would be intolerable, that would probably be a trigger»’ [Washington Post, 8/4/98]. The recent conflicting reports regarding a purported mass grave containing (depending on the report) hundreds of murdered Albanian civilians or dozens of KLA fighters killed in battle should be seen in this light». [from ‘Bosnia II: The Clinton Administration Sets Course for NATO Intervention in Kosovo,’ August 1998]

To note the similarities between official and media about the Rohingya in 2017 and «Kosovars» in 1998-99 is not to say that armed outside intervention against Myanmar is imminent or even in the cards. Nor does it disprove the claim that the Rohingya, or some of them, may indeed be suffering persecution. It is only to suggest that when the usual manipulators in the media and the self-appointed international community get on their genocide high horse, caution is in order. It needs to be asked, what is the other side of the story?

For example, as analyzed by Moon of Alabama:

«Media attention is directed to some minor ethnic violence in Myanmar, the former Burma. The story in the ‘western’ press is of Muslim Rohingya unfairly vilified, chased out and killed by Buddhist mobs and the army in the state of Rakhine near the border to Bangladesh. The ‘liberal’ human interventionists like Human Rights Watch are united with Islamists like Turkey’s President Erdogan in loudly lamenting the plight of the Rohingya.

«That curious alliance also occurred during the wars on Libya and Syria. [JGJ: And in Kosovo.] It is by now a warning sign. Could there be more behind this than some local conflict in Myanmar? Is someone stoking a fire?

«Indeed.

«While the ethnic conflict in Rakhine state is very old, it has over the last years morphed into a Jihadist guerilla war financed and led from Saudi Arabia. The area is of geo-strategic interest:

‘Rakhine plays an important part in [the Chinese One Belt One Road Initiative] OBOR, as it is an exit to Indian Ocean and the location of planned billion-dollar Chinese projects—a planned economic zone on Ramree Island, and the Kyaukphyu deep-sea port, which has oil and natural gas pipelines linked with Yunnan Province’s Kunming.’

«Pipelines from the western coast of Myanmar eastwards to China allow hydrocarbon imports from the Persian Gulf to China while avoiding the bottleneck of the Strait of Malacca and disputed parts of the South China Sea.

«It is in ‘Western interest’ to hinder China’s projects in Myanmar. Inciting Jihad in Rakhine could help to achieve that. … A clearly Islamist insurgency was build up in the area. It acts under the name Arakan Rohingya Salvation Army (ARSA) and is led by Ataullah abu Ammar Junjuni, a Jihadist from Pakistan. (ARSA earlier operated under the name Harakah al-Yakin, or Faith Movement.) Ataullah was born into the large Rohingya community of Karachi, Pakistan. … Reuters noted in late 2016 that the Jihadist group is trained, led and financed through Pakistan and Saudi Arabia:

‘A group of Rohingya Muslims that attacked Myanmar border guards in October is headed by people with links to Saudi Arabia and Pakistan, the International Crisis Group (ICG) said on Thursday, citing members of the group. … «Though not confirmed, there are indications [Ataullah] went to Pakistan and possibly elsewhere, and that he received practical training in modern guerrilla warfare», the group said. It noted that Ata Ullah was one of 20 Rohingya from Saudi Arabia leading the group’s operations in Rakhine State. Separately, a committee of 20 senior Rohingya emigres oversees the group, which has headquarters in Mecca, the ICG said.’

«The ARSA Jihadists claim to only attack government forces but civilian Arakanese Buddhists have also been ambushed and massacred. Buddhist hamlets were also burned down».

Finally, it needs to be noted that showing sympathy for Muslim victims, real or fake, has several attractions for western governments and media:

  • It pleases western elites’ friends in Riyadh, Ankara, Islamabad, etc., to see effete post-Christians take the Muslim side in a way none of them would ever stick up for Christians. How nice to see how weak, corrupt, and cowardly the unbelievers are! (How many protests did we hear from our Saudi, Turkish, Pakistani, and other supposed friends about the suffering of Christians in Syria and Iraq at the hands of al-Qaeda and Daesh? For that matter, how much did we hear about it from western governments? When have western governments and media ever demanded that the so-called international community «do something» to save a non-Muslim population – anywhere?)
  • It allows western elites to scrub away the suspicion that somewhere, somehow any hint of concern about Islamic terrorism or Muslim mass migration into Europe is evidence of «racism» and «Islamophobia». Championing persecuted Muslims like the Rohingya and Kosovo Albanians shows the west harbors no such biases.
  • Perhaps most importantly, standing up for allegedly persecuted Muslim minorities allows western governments and media to deflect any blame for the hundreds of thousands – in all likelihood millions – of Muslims killed in the process of «democracy promotion» in majority Muslim countries like Afghanistan, Iraq, Syria, Yemen, Somalia, and other places, or the many more who would be killed in the process of «bringing freedom» to Iran. Sure, many non-Muslims have also been killed in these noble humanitarian efforts, but their deaths are not politically actionable – no government or terrorist movement will threaten retribution.
%d bloggers like this: