سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

ناصر قنديل

سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

نوفمبر 22, 2017

– ليست مصادفة تلك الحركة المتزامنة بين مجموعة مسارات عسكرية وسياسية سواء في الميدان السوري أو في الاتصالات الخاصة بسورية بين قادة العالم والمنطقة، أو في التحضيرات القائمة على قدم وساق في الرياض وسوتشي للخروج بما يتناسب مع متطلبات جنيف، وفقاً لما رسم في فييتنام بين الرئيسين الروسي والأميركي، فبعد البوكمال وتحريرها وتواصل الحدود الإيرانية العراقية السورية اللبنانية، مرحلة جديدة وميزان قوى جديد. وما تلقاه الأميركيون عن قرب رحيل قواتهم من سورية بعد سقوط الذريعة، تلقاه الأكراد عن أحادية المسار السياسي لاستيعابهم، بدلاً من مغامرة معلومة النتائج يدفعون ثمنها وأمام أعينهم المثال في كردستان العراق، والأتراك تلقوا بدورهم الرسالة عن مسار سياسي ينتهي بمسؤولية الدولة السورية عن الأمن داخل حدودها، معطوفاً على لا شرعية بقاء أيّ قوة أجنبية على أرضها.

– سورية التي تنهض دولتها كطائر الفينيق من تحت الرماد، وينتصر جيشها بمعونة حلفائه وفي طليعتهم المقاومة التي شيطنتها الجامعة العربية و«إسرائيل وأميركا، هي سورية التي لا يمكن تخيّل نظام عربي جديد لا يتأثر بالمتغيّر الذي تحمله إليه، وسط تراجع سعودي في المهابة والمقدّرات، وغرق في الفشل العسكري والسياسي من اليمن إلى قطر، مقابل صعود عراقي آتٍ من رحم الإنجاز في كسر الإرهاب وإسقاط الانفصال، ومع انشغال الجميع من البار بين العرب بحروبهم، عودة جزائرية لقوة ناعمة قادرة على لعب دور الوسط، وهي بعافيتها الاقتصادية والعسكرية، ليشكل الثلاثي السوري العراقي الجزائري قوة الجذب الجديدة في النظام العربي الجديد، متجهاً نحو مصر لاستنهاضها، وتشكيل رباعي القيادة الجديدة للنظام العربي الذي يلفظ أنفاس نسخته السعودية مع البيان الأخير للجامعة العربية الإسرائيلي المضمون، كما وصفه موشي يعلون، والمترجم من العبرية إلى العربية.

– ليست مصادفة أيضاً أن يبدأ الأميركي مع التسليم بالوجهة التي تسلكها سورية، بالاستعداد للخروج في العام نفسه من أفغانستان، وقد مدّد لوجود قواته فيها ثلاثة أعوام مرّة مرّة، لأنّ رهاناته على الحرب في سورية كانت تمنحه الأمل بتغيير وجهة سورية. والرابط واضح من اليوم الأول، بلوغ الصين للبحر المتوسط عبر الحدود البرية المتصلة من أفغانستان إلى إيران فالعراق فسورية. وما دام الأمل بإغلاق الممرّ البري أمام الصين من مكان ما في الحدود بين سورية والعراق، أو في سورية نفسها، كان البقاء في أفغانستان ضرورياً، ومع تلاشي الأمل، لم يعد لهذا البقاء حاجة، وقد صار عبئاً لا يُحتمل. وفي هذه الحالة فقط يصير ممكناً طلب المعونة الصينية الكاملة في تسوية الملف النووي لكوريا الشمالية، ويصير التحرك الفرنسي بلسان أوروبا لحماية التفاهم النووي مع إيران حاجة أميركا لمخاطبة الكوريين بعدم حاجتهم للسلاح النووي أسوة بإيران، ومخاطبة الإيرانيين بعدم حاجتهم للنموذج الكوري ما دام الاتفاق بخير. وتصير هنا الأزمة اللبنانية التي فجّرها السعوديون لنيّة، فرصة للتوظيف بنيّة أخرى، وربما بنيّات، يكشفها تضمين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للائحة اتصالاته التي شملت الرئيس الإيراني والملك السعودي والرئيس المصري، رئيس حكومة الاحتلال، فتحاً لباب ربط الأزمات تمهيداً لربط الحلول، وللمثل القائل الجمل بنيّة والحمل بنيّة والجمال بنيّة ، من دون أن يكون واضحاً مَن هو الجمل ومَن هو الجمال، إذا كان الحمل معلوماً وقد انتقل من السعودية إلى باريس، فالقاهرة في طريق العودة إلى لبنان.

– قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2016 إن نظاماً عالمياً جديداً يولد من الحرب السورية، كما قالت غونداليسا رايس يوماً إنّ شرقاً أوسط جديداً يولد من رحم حرب تموز 2006. عشر سنوات حملت الكثير من المتغيّرات، كانت المقاومة، التي أرادت حرب رايس سحقها وسحق عظام قادتها لتسهيل المخاض على شرقها الأوسط الجديد، وقال السفير الروسي في بيروت إنها تستحق الشكر على دورها في تصفية دولة داعش والنصر على الإرهاب، هي الثابت الوحيد.

– 2018 سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد ونظام إقليمي جديد!

 

Related Videos

 

Related Articles

Advertisements

Debate: The end of Daesh and its caliphate

HEZBOLLAH FORCES ARE ON HIGH COMBAT READINESS TO CONFRONT POSSIBLE ISRAELI ATTACKS

South Front

21.11.2017

The situation in the Middle East is developing. The expected conflict between the resistance axis, primarily Hezbollah, and the Saudi-Israeli block is the current center of attention.

Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu said that Iran wants to deploy its troops in Syria on a permanent basis “with the declared intent of using Syria as a base from which to destroy Israel” and threatened that if Tel Aviv fails to receive the international support, it is ready to act “alone.” “Iran will not get nuclear weapons. It will not turn Syria into a military base against Israel,” he said.

Deputy Chairman of Hezbollah’s Executive Council Sheikh Nabil Qaouq said his group is ready for any military scenario amid indications that Saudi Arabia is pushing the Israeli regime to launch a new military operation against Lebanon. He said “The resistance movement is prepared to confront anything. It is fully capable of securing victories and repelling any aggressor.” Hezbollah troops have been brought to the highest combat-readiness level, according to media reports.

Speaking to the Saudi newspaper Elaph, Israel’s military chief Gen Gadi Eisenkot called Iran the “biggest threat to the region” and said Israel is ready to share intelligence with “moderate” Arab states like Saudi Arabia in order to “deal with” Tehran.

The statement was followed on November 19 by an emergency meeting in Cairo between Saudi Arabia and other Arab foreign ministers, calling for a united front to counter Iran and Hezbollah. The emergency Arab foreign ministers’ meeting was convened at the request of Saudi Arabia with support from the UAE, Bahrain, and Kuwait to discuss means of confronting Iran. In a declaration after the meeting, the Arab League accused Hezbollah of “supporting terrorism and extremist groups in Arab countries with advanced weapons and ballistic missiles.” It said Arab nations would provide details to the UN Security Council of Tehran’s violations through the arming of Houthi forces in Yemen. The Secretary-General of the Arab League Ahmed Aboul Gheit said that the Iranian missiles are a threat to all Arab capitals: “Iranian threats have gone beyond all limits and pushed the region into a dangerous abyss.”

Since intercepting a ballistic missile fired at Riyadh by Iran-affiliated Houthi rebels in Yemen, the Saudis punched up their anti-Iran rhetoric, even going as far as to say the missile was Iranian-made and declared the attack an act of war by the Iranians.

Reacting to the emergency meeting, Iranian Foreign Minister Javad Zarif said, “Unfortunately countries like the Saudi regime are pursuing divisions and creating differences, and because of this they don’t see any results other than divisions.”

As if to demonstrate the way the balance of power is going to look in the region, two separate summits on Syria are to be staged soon. With ISIS crushed and the so-called moderate opposition to Bashar al-Assad also in retreat, three key powers in the region – Russia, Iran and Turkey – will meet in the Russian Black Sea resort of Sochi on November 22 to discuss how to wind down hostilities and draw up a political settlement. On the same day but separately, as many as 30 groups opposed to Assad will gather in Riyadh for three days of talks aimed at forming a broad negotiating team before the UN peace talks resume in Geneva on November 28. Russia, which holds a military advantage in Syria, appears to want to focus on a solution drawn up with the regional guarantors, Iran and Turkey. Significantly, ministers discussed the possibility of Kurdish groups being invited to the congress – something to which the Turks were until recently opposed.

These two summits, pretty much mirroring the sides of the conflict concerning Syria’s fate, are the first step towards ultimately establishing a new balance of power in the region. With the Kurdish question still looming, the Middle East without ISIS is about to change considerably.

Related Articles

 

قراءة في حديث الرئيس بشار الأسد

صابرين دياب

نوفمبر 21, 2017

حين يتحدّث الرئيس بشار الأسد عن العروبة من دون ورقة، ولا حتى رؤوس أقلام، فذلك أبعد من السياسة بفراسخ، بمعنى أنّ الأمر انتماء وفكر وثقافة، وليس بالأمر الشكلاني قطعاً.

حين كتب ساطع الحصري كتابه المبكر والمميّز «العروبة أولاً»، كان بدون أدنى ريب – يقصد أنّ العروبة نبتٌ سوري صرف، كيف لا، وقد فكَّكت «سايكس – بيكو» الوطن العربي، إلى قطريات، وكانت سورية وحدها التي تمّت تجزئتها من الداخل، حيث اقتطعت منها دويلتان قطريتان لتوابع أعراب، بينما تقرّر اغتصاب جنوب سورية، أيّ فلسطين.

وهكذا، حين تحدّث الرئيس الأسد، في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، والذي عُقد مؤخراً في دمشق، فقد أكد على أنّ المستقبل العتيد هو للعروبة وقيمها النبيلة، ولعلّ حجر الأساس في حديث الأسد بشار، أنّ العروبة حالة حضارية ثقافية، لم تنحصر ولم تحصر نفسها في العرب، بل في جميع الشركاء في الوطن، وهذا تأسيس لمواجهة معسكرين: داخل الوطن وخارجه.

داخل الوطن، موجّهة ضد قيادات الاتجاهات الإقليمية والقُطرية والطائفية، التي أفلتت من اللجام إثر تراجع المدّ العروبي بعد الخمسينيات والستينيات، وأعلنت حرباً لا هوادة فيها ضدّ القومية العربية، سواء بتجلياتها في أنظمة أو قوى سياسية، أو حتى ثقافية شعبية.

وضدّ التيارات المتخارجة او المتغربنة من ليبراليين وحداثيين، وخاصة قيادات إثنية، تثير النعرات «الإثنية والقومية والدينية» سواء في المشرق العربي أو في المغرب العربي، تحت غطاء تسمية «المكوّنات»، زاعمة أنّ القومية العربية شوفينية، وبأنّ تلك المكوّنات لها حق الانفصال.

هذا مع العلم بأنّ أياً من هذه المجموعات، عاجزة عن الحياة والاستمرار بقواها الذاتية، ما يؤكد أنّ المقصود ارتباطها التابع بالغرب الرأسمالي الإمبريالي، الذي يستهدف الأمة العربية منذ قرون، وضدّ أنظمة وقوى الدين السياسي التي قادت العدوان ضدّ سورية، وهي التي قاتلت سورية نيابة عن العدو الغربي وخاصة الأميركي و»الاسرائيلي».

وهذه سابقة هائلة، كرّست ظاهرة الإضرار الذاتي او أبدية الإضرار، وهي قيام عرب بتدمير قطر عربي لصالح الإمبريالية والصهيونية بلا مواربة! ظاهرة هدفها تقويض المشترك القومي، وبالطبع ضدّ مشغلي هذه المجموعات والقوى والاتجاهات، ايّ الإمبريالية والصهيونية. وأكد الاسد، في هذا السياق على عدم ترك الدين أسيراً بأيدي قوى الدين السياسي، بل يجب استرداد الدين فهو عربي وبلغة العرب، بل واسترداد المسيحية والإسلام في مواجهة توظيفهما ضدّ العروبة.

وكان الحديث ضدّ اليسار المعولم، اللاقومي الذي تورّط في مواقف ضدّ الوحدة العربية، مواقف لم يسبر المروّجون لها غور الفكر، الفكر الماركسي الذي لم ينفِ المرحلة القومية بل يؤكد حضورها وكفاحيتها في البلدان المستعمَرة، فما بالك بالمغتصبة!

أما ما يخصّ معسكر الثورة المضادّة ولا سيما الإمبريالية والصهيونية والتوابع العرب الرسميين والثقافيين، فكلّ الحديث ضدّهم..

وأكد الأسد أنّ الجيش السوري، جيش عقائدي، ولم يقصد الرئيس تأكيد المؤكد، أيّ عقائدية الجيش، بل أكَّد على أنّ ما سمّي انتهاء عصر الإيديولوجيا، ليس سوى وهم وزيف، قصدت به أميركا بشكل خاص، موت مختلف العقائد، وبقاء وحدانية الثقافة الرأسمالية الأميركية ووثنية السوق، أي بقاء إيديولوجيا السوق، لذا أكد الرئيس على ضرورة تكريس القومية العربية والاشتراكية، وهذه النقطة تحديداً أو خاصة، إشارة تأسيس لما ستنتهجه سورية لاحقاً، وكأنه يقول: أمامكم معارك مع ظلاميّي الداخل، وضواري الغرب الاستعماري.

أما وسورية تتجه نحو حالة من الراحة ولو النسبية، فقد نبَّه الرئيس ولو تلميحاً، إلى جيوب التقرّحات الرجعية والقُطرية داخل سورية نفسها، والتي تجرّ معها طيبين وبسطاء من السوريين، وراء مقولة أنّ سورية ليست عربية، لأنّ «عرباً» غدروا بها وحاربوا ضدّها، ولا شك في أنّ الرئيس تعمّد التأكيد بأنّ العرب الذين غدروا وخانوا واعتدوا على سورية، هم عرب الأنظمة الحاكمة، وخاصة ما يسمّى «التحالف العربي»، أيّ ممثلي «القومية الحاكمة»، وهي عدوة لدودة للوحدة والقومية، ولو كان هناك مجال لاستفتاء الجماهير العربية، لجعلت من دمشق عاصمة الوطن العربي الموحّد.

لذا نقد الرئيس بل كشف خبث مَن يطالبون بتغيير اسم سورية، من الجمهورية العربية السورية إلى جمهورية سورية! أو إلى سورية الفيدرالية، في تمهيد لتقسيم سورية، ولذا أكد أنّ سورية ستبقى موحّدة ولن يتمّ التهاون مع اقتطاع بوصة واحدة من أرضها.

فضلاً عن السخرية ممن يطالبون بجيش «محترف» غير عقائدي! والجيش المحترف هو مطية لأية سلطة تحكم، محيَّد سياسياً، يمكن أن يكون وطنياً وأن يكون لا وطني، وهو أشبه بحكومات التكنوقراط، التي تضع محفوظاتها العلمية في خدمة سيدها أيّاً كان.

وثمّة جوانب لم يقلها الرئيس مباشرة، لكن قراءتها من بين السطور ليست صعبة، لعلّ أهمّها أنّ التركيز على محورية ومصيرية البعد القومي، هو الردّ المتماسك على الذين يروّجون بأنّ سورية غدت تابعة للجمهورية الإسلامية في إيران، منطلقين من بعد طائفي مقيت، فالتركيز على البعد القومي هو تأكيد على التحالف ونفي للتبعية، وينسحب الأمر نفسه على العلاقة بالاتحاد الروسي من دون ذكر الدولتين في هذا السياق.

بقي أن نقول بأنّ الرئيس، أدار نقداً في العمق من دون حِدَّةٍ، حين اشار إلى أنّ كثيراً من المؤتمرات القومية قد عُقدت في الماضي، وبأن المطلوب اليوم مؤتمرات فعل وشغل، وكأنه يقول بأنّ «القومية الأكاديمية» لا تكفي. وهذا ما لفت انتباه كثير من الشباب، لا سيما السوري والفلسطيني المنشغل في مواجهة المحتلّ والصمود أمام مشاريعه كلها وتحدّيها، ولا مجال أمامه للمشاركة في المؤتمرات، هذا الشباب الذي قرأ رسائل أسد المرحلة وزعيمها في ميادين التحدّي والصمود والعمل.. فقد طمأنهم الأسد بأنّ سورية ستحيا لتحيا فلسطين والأمة.

كاتبة وناشطة فلسطينية

US/Saudi/Israeli Alliance for Greater Regional Turbulence?

Global Research, November 20, 2017

VISIT MY NEW WEB SITE: 

stephenlendman.org 

(Home – Stephen Lendman). 

Contact at lendmanstephen@sbcglobal.net.

The alliance is beset by failures. Longstanding US/Israeli plans to redraw the Middle East map failed to achieve its objective so far.

Libya in North Africa remains an ungovernable cauldron of violence. Shias close to Iran run Iraq, not Sunnis like under Saddam Hussein.

US, NATO, Saudi, Israeli war on Syria failed – a major defeat for the imperial alliance.

US-orchestrated Saudi war on Yemen only achieved the world’s greatest humanitarian disaster, nothing else. Houthi fighters remain strong and resilient after two-and-a-half years of aggression on the nation.

Qatar foiled the Saudi-led embargo on the country. The US, Israeli, Saudi plot to reshape the Middle East remains in place – despite consistent failures.

So what’s next? On Sunday, Arab League foreign ministers met in Cairo, the session called by Riyadh to enlist support for challenging Iran, Hezbollah and the Houthis, plotting greater regional war and turbulence.

“We will not stand idly by in the face of Iran’s aggression,” Saudi foreign minister Adel al-Jubel roared, adding:

“Iran created agents in the region, such as the Houthi and Hezbollah militias, in total disregard for all international principles” – an utter perversion of truth.

Egyptian foreign affairs minister/Arab League secretary-general Aboul Gheit sounded like a US/Israeli/Saudi puppet, saying

“Iranian threats have exceeded all boundaries and are pushing the region toward the abyss.”

Following Sunday talks, an Arab League statement said it “does not intend to declare war against Iran for the moment,” ominously warning that “Saudi Arabia has the right to defend its territory” – despite facing no external threats.

From Tehran on Sunday, Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif tweeted:

“Working with Turkish & Russian counterparts to build on ceasefire we achieved in Syria & preparing for inclusive dialog among Syrians.”

“Irony is KSA accuses Iran of destabilization, while itself fuels terrorists, wages war on Yemen, blockades Qatar & foments crisis in Lebanon.”

Israeli military intelligence-connected DEBKAfile (DF) discussed London media reports, claiming Saudi king Salman intends naming crown prince Muhammad bin Salman his successor in days, perhaps this week.

DF quoted London’s Daily Mail, saying the new monarch once in power intends “start(ing) a fire in Lebanon, in the hope of Israeli military backing to crush Hezbollah, promis(ing) Israel billions of dollars if they agree.”

According to an unnamed source, the kingdom can’t confront Hezbollah without Israeli help. Washington would have to agree. Israel won’t attack Iran or Lebanon without US permission and direct or indirect involvement – a huge risk likely involving Russia, aiding Tehran like its Syria offensive against US-supported terrorists.

Aside from Israeli nuclear weapons (never used so far), Iran is likely more powerful militarily than Israel and Riyadh combined. If Washington joins their alliance, it’s another story altogether, risking Russian involvement, possibly turning greater regional conflict into global war.

According to the Daily Mail account, Saudi crown prince Salman and Netanyahu consider Iran the region’s greatest threat – despite the Islamic Republic posing none at all.

Riyadh and Tel Aviv want their major Shia run, sovereign independent rival eliminated. They disagree on strategy, according to DF, saying:

Billions of Saudi dollars won’t “persuade Israel to send the IDF to fight a war except in its direct national interest, even though Israel and Saudi leaders and military chiefs” agree about an Iranian threat – invented, not real.

According to an unnamed Daily Mail source,

“MBS (the Saudi crown prince) is convinced that he has to hit Iran and Hezbollah. Contrary to the advice of the royal family elders, that’s (his) next target. Hence why the ruler of Kuwait privately calls him the raging bull.”

“MBS’s plan is to start the fire in Lebanon, but he’s hoping to count on Israeli military backing. He has already promised Israel billions of dollars in direct financial aid if they agree.”

“MBS cannot confront Hezbollah in Lebanon without Israel. Plan B is to fight Hezbollah in Syria.”

AIPAC is involved in what’s going one, likely to enlist Trump administration support for war on Iran and Hezbollah, saying:

“For more than 30 years, Hezbollah has served as a de-facto arm of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC).”

“Its unmatched military and political influence in Lebanon allow it to: (1) facilitate Iran’s revolutionary goals, (2) promote the spread of Iran’s anti-Israel and anti-American ideologies, and (3) ensure that the Lebanese government is unable to stop the transfer of Iranian weapons across the Lebanese-Syrian border.”

“In addition, it directly threatens Israel, props up the brutal Assad regime in Syria and jeopardizes Lebanon’s sovereignty.”

Iran and Hezbollah threaten no one. Washington, Israel and the Saudis threaten regional and global war.

Hostile rhetoric against Iran and Hezbollah from Washington, AIPAC, Israel and Riyadh may be prelude for greater regional conflict.

My newest book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

Related

Sayyed Nasrallah: ISIL’s ‘State’ is Over, AL Statement ‘Ridiculous’

November 20, 2017

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah denounced an Arab League statement describing Hezbollah as a “terrorist organization” as “ridiculous” and “absurd”, denying their claims that the resistance group was sending ballistic missiles to Yemen.

manar-05569590015112008515-530x352

In a televised speech delivered on Monday, Sayyed Nasrallah said the allegations in the AL statement issued by Arab foreign ministers who met in Cairo Sunday were “silly” and “completely baseless.” The Arab League statement claimed that Hezbollah sent Ballistic missile to Yemen’s Ansarullah and that the group was also responsible for the missile that was launched on Riyadh a week ago.

 

“I categorically deny any role of any member of Hezbollah in launching this missile,” said Sayyed Nasrallah. His eminence indicated that the group has not sent ballistic missiles, advanced weapons “or even a pistol” to Yemen, Bahrain, or Kuwait. “We have never transferred long-range missiles to any Arab state, but we did transfer arms to the forces of resistance in Gaza Strip and to fighters in Syria.”

Hezbollah’s S.G. denounced the Arab ministerial meeting for failing to condemn or call for an end to the war in Yemen. “Ask Saudi Arabia to stop the crushing of children’s bones and its massacres. Press for a political solution, this blatant and suspicious silence in the Islamic world is unacceptable.” Sayyed Nasrallah mocked the Saudi officials who cannot believe that Yemenis had the enough power to fight them alone without our help and said that’s because they’re lazy, “they even import their Agal (Arab headdress) from abroad.”

Sayyed Nasrallah addressed Arabs and Muslims by saying: “You can listen to Israeli comments on coordination between them and some Arab countries, especially Saudi Arabia.” “It’s enough to quote the criminal former Israeli Defense Minister Yaalon who said ‘It is not by accident that Al-Jubeir says in Arabic what we say in Hebrew’.”

“There are Arab countries that want to forge ties with Israel – namely Saudi Arabia. The interview by [the head of the Israeli army Gadi] Eizenkot to the Saudi website Elaph is a dangerous development for the Palestinians.”

“There is pressure on Palestinian to accept dictates that will kill the Palestinian issue under what some are calling the ‘deal of the century,’” Sayyed Nasrallah said, in reference to US President Donald Trump’s so-called ‘peace’ initiative.
“Saudi and Bahraini ministers told the Lebanese that if they did not solve the issue of Hezbollah, stability would be threatened. I tell you that Hezbollah’s weapon is the most important factor in achieving stability in Lebanon,” Sayyed Nasrallah assured. Addressing Saudi Foreign Minister Adel al-Jubeir, he said: “Hezbollah’s weapon is a key factor in maintaining security and stability in Lebanon. You can help Lebanon by leaving it alone and not intervening in its internal affairs and do not incite Israel to strike it.”

His eminence lashed out at Arab foreign ministers by saying: What have you contributed to the victory against ISIL? “While Hezbollah was liberating Bou Kamal province from ISIL, which is labeled as terrorist by the entire world, these people were calling Hezbollah terrorist!”

“Today, we are facing a huge military achievement and its importance lies in that it’s the last bastion for ISIL terrorists,” Sayyed Nasrallah said. The achievement in the province, in eastern Syria, immunizes Syria’s unity and confirms that the partitioning scheme in Syria has no chance to succeed, he added.

ISIL’s so-called ‘state’ has ended with the liberation of the town of Bou Kamal, Sayyed Nasrallah said adding that the fall of the province did not mean the end of the fight against ISIL. “We must work to attack the remnants of ISIL because it is a cancerous entity that can return,” he went on to say.

His eminence paused during his speech to thank the commander of Iran’s elite Quds force, Gen. Qassem Suleimani, “who was present in all battles not only in the last one, and contributed to major victories”. “Sulaimani was on the front lines, he only went for a few days when his father died and then returned to Bou Kamal to oversee the achievement there.

However, Hezbollah leader uncovered that the US air force secured an aerial coverage for ISIL, saying the terrorists were moving openly and the American Air Force even prevented the Russian warplanes from attacking the terrorists in Syria east of the Euphrates.

Sayyed Nasrallah accused the US of offering coordinates to the terrorist group, facilitating the withdrawal of ISIL when the group collapsed in Bou Kamal, and sending helicopters that evacuated ISIL leaders from the battlefields. “This is a scandal for the US administration and this has become exposed, as Turkey’s president has accused the US of supporting the ISIL financially.”

Sayyed Nasrallah made it clear that all the forces that thwarted the US scheme in the region by fighting ISIL will be put on terror blacklists, adding that ISIL will be recreated under different names.

Concerning the Iraqi achievement against ISIL, Sayyed Nasrallah said last week the Iraqi government announced the liberation of the last Iraqi city and province from ISIL control. “ISIL as an organization and a military structure has ended in Iraq and the Iraqi forces has reached the Syrian border,” Sayyed Nasrallah pointed out, adding “Hezbollah’s mission in Iraq has been accomplished with the Islamic State group’s defeat.”

“We had sent a large number of military advisers to Iraq. These brothers will return from Iraq when Iraq announces the eradication of the ISIL group. We will mull our presence in Iraq with the coordination of the Iraqi forces, if there’s no more need for our presence there our forces will withdraw to other areas where they are needed,” Sayyed Nasrallah said.

On Prime Minister Saad Hariri’s surprise resignation from Saudi Arabia, Sayyed Nasrallah said: We are awaiting the return of the prime minister, we do not consider him as resigned until he returns, and we’re open to any dialogue and discussion in the country.

Sayyed Nasrallah paid condolences in the beginning of his speech to Iranians on the deadly earthquake that hit Kermanshah province last week.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Israel minister discloses covert ties with Saudi Arabia for first time. Does that go all the way back to 9-11?

Israel minister discloses covert ties with Saudi Arabia for first time
Israeli Energy Minister Yuval Steinitz Israeli Energy Minister Yuval Steinitz

Israeli Energy Minister Yuval Steinitz has for the first time revealed that Tel Aviv has had covert contacts with Saudi Arabia.

“We have ties that are indeed partly covert with many Muslim and Arab countries, and usually [we are] the party that is not ashamed,” Steinitz said in an interview on Army Radio on Sunday.

He added that Saudi Arabia was the side that was interested in hiding its ties with Israel and Tel Aviv had no problem with this.

“But we respect the other side’s wish, when ties are developing, whether it’s with Saudi Arabia or with other Arab countries or other Muslim countries, and there is much more … [but] we keep it secret,” the minister emphasized.

When asked what Israel could gain from contacts with Saudi Arabia, Steinitz said, “The contacts with the moderate Arab world, including with Saudi Arabia, help us to stop Iran. When we fought to get a better nuclear deal with Iran, with only partial success, there was some help from moderate Arab countries vis-à-vis the United States and the Western powers to assist us in this matter and even today, when we press the world powers not to agree to the establishment of an Iranian military base in Syria on our northern border, the Sunni Arab world is helping us.”

His comments came a few days after Chief of Staff of Israeli military, Lieutenant General Gadi Eizenkot, said Tel Aviv was ready to share intelligence with Saudi Arabia in their joint efforts to confront Iran.

In an interview with the Saudi-owned Elaph online newspaper on Thursday, Eizenkot claimed that Iran was the “biggest threat to the region” and was seeking “to take control of the Middle East.”

He also accused Iran of trying to destabilize the region by building weapons factories and supplying arms to resistance groups such as Hezbollah.

During the past months, there have been numerous reports of the two sides planning to establish full diplomatic ties.

On November 18, Israeli minister of military affairs extended the hand of friendship to Arab countries, calling on them to form an alliance against Iran.

Avigdor Lieberman wrote on his Facebook page on Saturday that the Middle East region now requires an anti-Iran coalition.

Read more:

A report published earlier in June revealed that Saudi Arabia and the Israeli regime were in clandestine talks to establish official economic relations for the first time since the entity was created on the Palestinian territories some 69 years ago.

The Times, citing unnamed Arab and American sources, said in a report on June 17 that forming economic connections between to two, which would be gradual and step by step, could begin by allowing Israeli companies to open shops in the Arab kingdom, or granting El Al Israel Airlines Ltd. permission to fly over Saudi airspace.

%d bloggers like this: