‘Anti-terror fight to continue until terrorists routed’

Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri (L) and his Iraqi and Syrian counterparts, Lieutenant General Othman al-Ghanimi (C) and General Ali Abdullah Ayyoub, attend a joint press conference in Damascus, Syria, on March 18, 2019. (Photo by SANA)
Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri (L) and his Iraqi and Syrian counterparts, Lieutenant General Othman al-Ghanimi (C) and General Ali Abdullah Ayyoub, attend a joint press conference in Damascus, Syria, on March 18, 2019. (Photo by SANA)

Iran’s top military commander has warned about efforts by stooges of the global arrogance to fuel insecurity in the Middle East, stressing that the fight against terrorists will continue until their full elimination.

Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri made the remarks while addressing a joint press conference at the end of a tripartite meeting with his Iraqi counterpart Lieutenant General Othman al-Ghanimi and Syrian Defense Minister General Ali Abdullah Ayyoub in Damascus on Monday, during which the three countries exchanged views on ways to combat terrorism.

Iran’s military chief said at the present time, the main goal is to preserve national sovereignty and territorial integrity of Syria, adding, “Measures taken by the three countries will continue until terrorists are fully defeated.”

Baqeri added that withdrawal of foreign forces that are present in Syria without any authorization from the country’s government is also top on the agenda of the three states.

Commenting on the presence of Iranian forces in Iraq and Syria, Baqeri said terrorists active in those countries posed a threat to Iran’s security, adding that the Islamic Republic dispatched its military advisors to the two Arab countries at their request.

Baqeri emphasized that no foreign armed forces should be deployed to any country in the region without its legal permission, adding that Iran will continue its fight against terrorists in Syria as long as the legal Syrian government demands it.

Speaking upon his arrival in the Syrian capital on Sunday, the top Iranian military commander said foreign forces who are illegally present in Syria’s northwestern province of Idlib and east of the Euphrates, should leave these areas at the earliest.

PressTV-Illegal foreign forces must leave Syria: Baqeri

“[Those foreign] forces who are present in Syria without any authorization from the country’s government must leave the Syrian soil as soon as possible,” Baqeri said.

Iran has been offering military advisory support to Syria and Iraq at the request of their governments, enabling their armies to speed up their gains on various fronts against terror outfits.

The Syrian defense minister, for his part, said at the presser that Syria would gain full control of the country.

Ayyoub said the Syrian government will not allow anyone to have control over even an inch of the country’s soil, adding that this is what President Bashar al-Assad has repeatedly emphasized.

Read more:

Advertisements

سلفيت تحيي حرب استنزاف عبد الناصر والهجوم الاستراتيجي مستمرّ!

مارس 19, 2019

محمد صادق الحسيني

1 ـ انّ محاولة الاجهزة الأمنية الإسرائيلية، ومتعاونين محليين في فلسطين المحتلة، فرض توقيت ايّ حرب على المقاومة الفلسطينية وربما على قوات حلف المقاومة، عبر إطلاق الصواريخ المشبوهة من قطاع غزة باتجاة تل أبيب باءت بالفشل الذريع…!

ومع انكشاف المخطط الإسرائيلي بشكل فوري وضبط النفس الذي تحلت بة فصائل المقاومة، بالاضافة الى عجز نتن ياهو عن دخول مواجهة عسكرية واسعة مع المقاومة الفلسطينية، كل هذة الظروف مجتمعة ادّت ليس فقط إلى فشل المخطط بل إلى اشتعال حرب الجنرالات المسعورة داخل عصابات الصهاينة…!

2 ـ انّ العملية التي نفذها فدائي فلسطيني، عمره 19 عاماً بالقرب من مستوطنة ارئيل المقامة على اراضي بلدة سلفيت المصادرة، جاءت لتكشف عجز الجيش الإسرائيلي التامّ، ليس فقط في مواجهة حلف المقاومة أو أحد مكوّناته، بل حتى عن مواجهة فدائي واحد، لم يكن مسلحاً وإنما غنم سلاحه، بندقية من طراز M 16 من جنود الاحتلال الذين اشتبك معهم في موقعين بعد العملية الأولى وأثناء عمليات المطاردة والتي شارك فيها قرابة أربعين ألف جندي «إسرائيلي»، علماً انّ مساحة المنطقة التي تجري فيها المطاردة لا تزيد عن مائة كيلومتر مربع.

لذلك لكم ان تتخيّلوا ما الذي سيواجهه الجيش «الإسرائيلي»، في حال حصول حرب على الجبهة الشمالية… حيث ستكون خطوط إمداده تحت رحمة الفدائيين الفلسطينيين، الذين سبق لهم ان طبّقوا هذا التكتيك في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

3 ـ فقبيل البدء بحرب الاستنزاف المصرية، على جبهة قناة السويس 1968 ـ 1970، عقد الرئيس جمال عبد الناصر اجتماعاً مع الشهيد ياسر عرفات، الذي كان قائداً لحركة فتح ولم تكن التنظيمات الفدائية قد دخلت منظمة التحرير بعد، سأل خلاله الرئيس عبد الناصر الشهيد أبو عمار عما إذا كانت حركة فتح قادرة على تثبيت لواء قوة «إسرائيلية» بحجم لواء في غور الأردن غرب النهر حيث انّ الغور يسمّى كذلك نسبة الى النهر الذي اسمة نهر الأردن وذلك للتخفيف من الضغط العسكري «الإسرائيلي» على جبهة القناة عند الضرورة. فأجاب أبو عمار بأنّ قوات الثورة الفلسطينية قادرة على تثبيت فرقة الى فرقتين حوالي ثلاثين الف جندي وليس لواءً واحداً فقط. فقال له عبد الناصر: إذاً، توكلنا على الله.

وكان ما كان آنذاك.

4 ـ وعليه نستطيع القول انّ من الممنوع على نتن ياهو وحكومته وجنرالاته ان يفرضوا على قوات حلف المقاومة توقيت البدء بتنفيذ المرحلة النهائية من الهجوم الاستراتيجي، الذي بدأ في حلب، والذي لن يتوقف الا بتحرير القدس وإعادتها عاصمة لكلّ فلسطين.

وإذا كان صحيحاً القول بأنّ كلّ ما يلزم للبدء بتنفيذ المرحلة النهائية من الهجوم الاستراتيجي قد أصبح جاهزاً، كصواريخ حزب الله الدقيقة التي تغطي كلّ فلسطين المحتلة وجيش من القوات الشعبية، على اهبة الاستعداد في كلّ من سورية والعراق، يبلغ تعداده ما يربو على مائتي ألف مقاتل، كما صرّح يوم أمس الأول اللواء محمد جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني.

5 ـ لكن قرار بدء المعركة لن يتخذه نتن ياهو وإنما قادة أركان جيوش كلّ من إيران والعراق وسورية المجتمعين في دمشق لمناقشة تفاصيل ذلك ووضع الخطط الاستراتيجية اللازمة للمستقبل والكفيلة بتغيير خارطة المنطقة باتجاه إنهاء الوجود الاستعماري الأميركي والأوروبي منها بشكل كامل. الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في إعادة تشكيل ميزان القوى الدولي وإنهاء سيطرة وهيمنة القطب الواحد، أيّ الولايات المتحدة، على مقدرات شعوب العالم.

6 ـ وها هو رئيس أركان الجيش العراقي، الذي شارك في كلّ الحروب العربية ضدّ الاحتلال «الإسرائيلي» لفلسطين، يعلن من دمشق عن قرب فتح معبر حدودي بين العراق وسورية بشكل كامل ودائم. وهو الأمر الذي يعني فتح الطريق البري الرابط بين موسكو وبيروت، عبر كلّ من طهران وبغداد ودمشق، وما يعنيه ذلك من أبعاد استراتيجية في المنطقة سيكون لها ما بعدها في أقرب الآجال، خاصة أنّ من أعلن عن قرب فتح المعبر ليس وزيراً للمواصلات وانما رئيساً لجيش العراق البطل، الذي تسانده عشرات آلاف الوحدات العسكرية المقاتلة والمنضوية تحت لواء الحشد الشعبي العراقي.

ولمزيد من التوضيح فمن الواجب القول بأنّ هذا التطوّر يشكل رسالة واضحة لقوات الاحتلال الأميركي في كلّ من سورية والعراق… مؤداها: ارحلوا وإلا…!

7 ـ هذا في الوقت الذي تقف فية الولايات المتحدة عاجزة عن الدخول في حروب جديدة، سواء في سورية والعراق أو غيرها من مناطق العالم، رغم أنها لا زالت قادرة على إشعال الفتن والحروب الداخلية في مناطق عديدة من العالم. ولكنها وعلى الرغم من ذلك ستواجة هزيمة ساحقة، أمام روسيا والصين، في أي حرب قادمة كما ورد في دراسة نشرتها مؤسسة راند الأميركيةRAND Corpoation قبل أيّام، علماً أنّ هذة المؤسسة تعتبر من المؤسسات المحافظة والقريبة جداً من الرئيس ترامب.

8 ـ من هنا يجب النظر إلى الزيادة التي طرأت على ميزانية البنتاغون، للعام 2019، التي بلغت سبعمائة وخمسين مليار دولار، ليس فقط على أنها زيادة تهدف الى مزيد من الاستعدادات لشنّ حروب جديدة في العالم وإنما أيضاً من أجل تصحيح الكثير من الخلل الذي تعاني منه الجيوش الأميركية في مجال التسليح.

فها هي البنتاغون تطلب قبل أيّام قليلة، حسب ما نشره موقع Task and Purpose الأميركي، شراء 10193 عشرة صاروخاً مدفعية صاروخية موجهة في موازنة 2020، ما يعني زيادة 26 عن عدد الصواريخ التي تمّ شراؤها في ميزانية 2019، والتي كان عددها 8101، بينما الرقم المطلوب شراؤه للعام 2020 زيادة تبلغ 43 عن ما تمّ شراؤة في ميزانية 2018، حيث كان عدد الصواريخ التي تمّ شراؤها آنذاك 6936 صاروخاً فقط.

وحسب ما ورد في حيثيات طلب البنتاغون، التي نشرها الموقع الأميركي المشار اليه أعلاه، فإنّ البنتاغون تخطط لتوجيه هذة الصواريخ الى كلّ من روسيا والصين.

9 ـ كما يجب على المرء ان لا يتجاهل الأوضاع السيئة التي تعاني منها القوات الجوية والبحرية الأميركية، بما فيها المشاكل الهائلة التي تواجه طائرة أف 35 وانكشافها تماماً أمام سطوة شبكات الدفاع الجوي الروسية من طراز «أس 400» و «أس 500».

كما لا بدّ من الانتباه الى الاوضاع المشابهة والتي تعاني منها جيوش دول حلف الشمال الأطلسي الرئيسية، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا. اذ نشرت صحيفة «فيلت ام سونتاغ» الألمانية المحافظة يوم الأحد الفائت تقريراً حول التقييم السرّي لقدرات الجيش الألماني العسكرية جاء فيه انّ 6.11 فقط من مروحيات الجيش من طراز تايغر النمر ، وعددها 53 مروحية، جاهزة للعمل، بينما هناك 5.17 فقط من مروحيات النقل الثقيلة، من طراز NH، جاهزة للعمل.

وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في ألمانيا، رغم محاولة المفتش العام للجيش الألماني، ايرهارد تسرون، التخفيف من وقع التقرير على الرأي العام وذلك من خلال تصريحه بأنّ 70 من قوات ومعدات الجيش الألماني قادرة على العمل بشكل عام.

عالمهم ينهار رويداً رويداً فيما عالمنا ينهض ساعة بعد ساعة.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

What does Europe want from Cairo Conference? ماذا تريد أوروبا من مؤتمر شرم الشيخ؟

 What does Europe want from Cairo Conference?

مارس 18, 2019

Written by Nasser Kandil,

The Arab-European summit has been arranged by Arab initiatives, but it translated a European decision that expressed the threats resulted from the chaos that threatens the Mediterranean Basin, and the resulting consequences on the European security. This is after the summit which brought together the Arabs and the Europeans a year ago in the Dead Sea, in which they suggested to fix a regular Arab-European summit. Therefore, Egypt hosted the first summit.

The Europeans observe the Arab inability of abiding by the high rhetoric and political American ceilings practically whether regarding what is related to the future of the American visions of the Palestinian cause or the future of the relationships with Iran. The American positions coinciding with the decisions of the withdrawal are being implemented slowly and have Israeli ceilings. The Arabs did not find the basis that enables them to follow especially regarding the deal of the century which will end with the Israeli occupation of Jerusalem. The Arabs failed in finding a Palestinian partner who provides the coverage to apply the American options.

The Europeans know that the adoption of Washington of its high ceilinged options towards the Palestinian cause and Iran which coincides with the decision of the withdrawal from the region spreading among Syria, Yemen, and Afghanistan will lead to a chaos in this big geographical basin, moreover, the undisputable conflicts will turn into an open environment of confrontation among the fighters and will weaken the idea of the state and stability, furthermore, it will create a high level of security comfort  in which the terrorism becomes more rooted and the immigrants will increase.

The Europeans do not dare to think of building an alliance as Washington wants despite the emergence of such an Arab-European summit which its holding has been coincided with Warsaw Conference in which the European leaderships were absent. Therefore, Cairo Summit which was without America, but with the presence of the same partners of Warsaw to discuss the same issues seemed as a response to Warsaw, while what the Europeans want is to find a framework for America’s allies who were affected by its risky behavior, to deal with it without leaving America which threatens all due to the presence in Warsaw and Cairo summits.

The summit which was not attended by the French President or the German Chancellor in order to prevent provoking the American anger is an attempt to seek stability by the American who decided to deal with its allies, their interests, and stability carelessly. It is a simple attempt to draw Arab or European policy without affecting America as the way of Charles de Gaulle and Gamal Abdul Nasser, and to announce an independent decision and policy on the basis that; such of this geographic basin in the old countries world forms a geopolitical and geo-economic unity.

The rising of the American imprudence and the impasse alone can revive this summit and turn it into a salvation way accepted by Washington in such a state of aggravation of the inability. Perhaps Europe is waiting for this moment in a way that does not provoke Washington.

Translated by Lina Shehadeh,

ماذا تريد أوروبا من مؤتمر شرم الشيخ؟

فبراير 25, 2019

ناصر قنديل

لا ينتظر البحث في القمة العربية الأوروبية من زاوية التفكير بمبادرات يقف الحكام العرب وراءها بحسابات التأثير في رسم المعادلات الدولية والإقليمية، والتحكم بمسارات ما يُكتب لهم من وراء البحار. فالقمة تمّت بدعوة عربية لكن ترجمة لقرار أوروبي جاء تعبيراً عن الشعور بالمخاطر التي تختزنها الفوضى التي تهدّد حوض البحر المتوسط وما ينعكس عنها من نتائج على الأمن الأوروبي، وذلك بعد قمة جمعت العرب والأوروبيين قبل عام في البحر الميت، واقترحوا خلالها تثبيت قمة دورية عربية أوروبية، وتولّت مصر استضافة القمة الأولى.

يراقب الأوروبيون العجز العربي عن السير بالسقوف الأميركية العالية كلامياً وسياسياً، والمعدومة القدرة والأدوات عملياً ومادياً، سواء ما يتصل بمستقبل الرؤى الأميركية للقضية الفلسطينية أو بمستقبل العلاقات بإيران، حيث المواقف الأميركية المتزامنة مع قرارات بالانسحاب تطبَّق على البارد، تتبنى سقوفاً إسرائيلية، لم ينجح العرب الراغبون بالسير بها في إيجاد الأرضية التي تمكنهم من مجاراتها، خصوصاً في ما يخصّ صفقة القرن التي تنتهي بتثبيت احتلال «إسرائيل» للقدس، وقد فشل العرب بإيجاد شريك فلسطيني يقدّم التغطية لتمرير الخيارات الأميركية.

يعرف الأوروبيون أن مضي واشنطن بالسير بخياراتها العالية السقوف تجاه القضية الفلسطينية وإيران، بالتزامن مع خيار مرادف يجري تثبيته هو الانسحاب من المنطقة الممتدة بين أضلاع مثلث سورية واليمن وأفغانستان، سينتج خلال سنوات درجة أعلى من الفوضى في هذا الحوض الجغرافي الكبير الذي يتوسطه العرب، وستتحوّل الصراعات غير القابلة للحسم بيئة مفتوحة على توازن سلبي بين المتقابلين في ساحات المواجهة، تضعف فكرة الدولة والاستقرار، وتنشئ قدراً عالياً من السيولة الأمنية، يتجذر فيها الإرهاب ويكثر منها النازحون.

لا يجرؤ الأوروبيون على التفكير ببناء حلف موازٍ لما تريده واشنطن، رغم ظهور القمة العربية الأوروبية بهذه الصيغة لتزامن انعقادها مع مؤتمر وارسو الفاشل الذي غابت عنه القيادات الأوروبية، فجاءت قمة شرم الشيخ بدون أميركا وبحضور شركاء وارسو ذاتهم بحضور أوروبي لمناقشة المواضيع ذاتها كأنها رد على وارسو، بينما الذي يريده الأوروبيون هو إيجاد إطار لحلفاء أميركا المتضررين من رعونتها لتنسيق كيفية التعامل مع نتاج هذه الرعونة، من دون الانعتاق من الحبل الأميركي الذي يطبق على رقاب الجميع من حضور وارسو وشرم الشيخ.

القمة التي غاب عنها الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية منعاً لوقوعها في مكان يستثير الغضب الأميركي محاولة لاستجداء الاستقرار من الأميركي، الذي قرّر بوعي أنه يتعامل مع حلفاء لا يقيم لهم ولمصالحهم ولاستقرار بلدانهم أي اعتبار، محاولة خجولة لرسم سياسة عربية أوروبية، يخشى أصحابها رفع الصوت بوجه الأميركي على طريقة شارل ديغول وجمال عبد الناصر، والإعلان عن قرار مستقل وسياسة مستقلة، على قاعدة أن هذا الحوض الجغرافي لدول العالم القديم يشكل وحدة جيوسياسية وجيواقتصادية، يعرف أصحابها مصالحهم، وطالما قرّر الأميركي مغادرتها، فأهلها أقدر على إدارتها، وأعلم بمصالحها.

تصاعد الرعونة الأميركية والطريق المسدود بوجهها وحدهما قد يتكفلان ببث الروح في هذه القمة وتحوّلها خشبة خلاص ترتضيها واشنطن في لحظة تفاقم العجز، وربما تكون أوروبا تنتظر هذه اللحظة ببرود لا يستفز واشنطن قبل الأوان.

Related Videos

Related Articles

Netanyahu in Moscow: the selection of words نتنياهو في موسكو: انتقاء الكلمات

 Netanyahu in Moscow: the selection of words

مارس 18, 2019

Written by Nasser Kandil,

It is normal that the Turkish President Recep Erdogan and the Prime Minister Benjamin Netanyahu are the last ones who want to recognize the Syrian victory, as it is normal that the maneuver in the battlefields and the prevarication in the commitment are the titles of their policy. The main beneficiary from the war on Syria, its destruction, and its fragmentation as a central pillar in the growing resistance axis is the occupation entity. And the aspiring party to dominate on the Arab and Islamic worlds to overthrow the heart of Arabism represented by Syria is the Justice and Development Party led by Recep Erdogan who combined his leaderships to form the Muslim Brotherhood along with his sticking to the capacities of Turkey the most important country in the region and his belonging to the NATO to form the main base for the aggression on Syria while he was dreaming of the new Ottoman.

The scrutiny of the Turkish and Israeli policies and movements must not be based on the expectation of the final recognition of the complete failure and loss, rather on the limitedness of their movement. It seems that the Russian presence in Syria is the title of the new equation on which the Turkish and Israeli considerations depend. In the same way, that the dropping of the Russian plane by Turkey in late 2015 was a gateway for a new equation drawn by Russia that made it draw the rules of engagement in Syria against Turkey, the dropping of the Russian plane by the occupation entity in late 2018 formed a similar event. And as the Turkish prevarication continued but under the ceiling of non –collision with Russia again, the occupation entity is doing the same. And as Erdogan remained talking about the Syrian threat on the security of Turkey, and undertakes to continue the military action, Netanyahu will remain talking about the threat on the security of the occupation entity and undertakes to continue the military action too.

Turkey does not offer anything positive for interpreting its pledges to Astana path, but at the same time it does not dare to do neither of these two things: a passive action that leads it to collision with the Syrian army and its allies. Second, the obstruction of any military action by the Syrian army and its allies against the armed groups. Turkey which remained talking about a safe zone which it wants to form by extracting a part of the Syrian geography by the force of occupation has become choosing its words. Therefore, the concept of the safe zone moved from the direct Turkish military control to the refusal of any domination, then to the refusal of any control is not trusted by Turkey just in order to meet the concept of Moscow to apply Adana Agreement and the preparation to be a partner in a border area in which the Russian military is deployed.

The occupation entity which will not abide by any positive commitment towards respecting the concept of the Syrian sovereignty has abided by two things; not to approach the Syrian airspace after the dropping of an Israeli aircraft by the Syrian air defense. Second, not to target vital locations of the Syrian army and governmental and civil figures of the Syrian sovereignty. The occupation entity which was talking about its intention to target the Iranian presence since the deployment of S-300 missiles in Syria has become choosing its words. After Netanyahu had talked that he would continue his raids, he talked before his visit to Moscow about an action against the Iranian presence without using military words, and now in Moscow he is using different words, that he will continue his work to prevent Iran from achieving its goals in Syria.

The decision of the leadership of the resistance axis resulting from the meeting which brought together the Syrian President Bashar Al-Assad and Imam Ali Al Khamenaei on the eve of Netanyahu’s visit to Moscow is to repel any Israeli aggression accordingly. Moscow knew this decision notified to Netanyahu, so it advised to pay attention to the threat of a serious embroilment in an uncontrolled confrontation. Therefore Netanyahu chose his words so eloquently.

 Translated by Lina Shehadeh,

نتنياهو في موسكو: انتقاء الكلمات

فبراير 28, 2019

ناصر قنديل

– من الطبيعي أن يكون الرئيس التركي رجب أردوغان ورئيس حكومة بنيامين نتنياهو آخر من يسلّم بالنصر السوري، وبسيادة غير منقوصة للدولة السورية. ومن الطبيعي أن تكون المناورة في الميدان والمراوغة في الالتزام هما عنوان سياسة كل منهما. فإذا كان من مستفيد رئيسي من الحرب على سورية لتدميرها وتفتيتها كقلعة مركزية في محور المقاومة وتنامي وتعاظم قوته في ظل القلق الوجودي من تعاظم وتنامي قوة هذا المحور، فهو كيان الاحتلال، وإذا كان من طامح للهيمنة على العالمين العربي والإسلامي من بوابة إسقاط قلب العروبة النابض الذي تمثله سورية، فهو حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب أردوغان الذي جمع قيادته لتنظيم الأخوان المسلمين مع إمساكه بمقدرات تركيا الدولة الأهم في المنطقة، مع انتمائه لحلف الأطلسي، ليشكل القاعدة الرئيسية للعدوان على سورية وهو يعيش أحلام العثمانية الجديدة.

– المراقبة للسياسات والتحركات التركية والإسرائيلية، لا يجب أن تتم على خلفية وهم التوقع بلحظة تموضع نهائي عنوانه التسليم بالفشل الكامل والخسارة الكاملة، بل لاستكشاف درجة الضيق التي تعيشها هوامش الحركة المتاحة أمام كل منهما، وفي هذا المجال يبدو الحضور الروسي في سورية عنوان المعادلة الجديدة التي تتموضع عندها الحسابات التركية والإسرائيلية، وبمثل ما شكل إسقاط تركيا للطائرة الروسية نهاية العام 2015 مدخل رسم روسيا لمعادلة جديدة فتحت مسار تحكّم روسيا برسم قواعد الاشتباك في سورية بالنسبة لتركيا، شكل إسقاط جيش الاحتلال للطائرة الروسية في نهاية العام 2018 حدثاً مشابهاً، ومثلما استمرّت المراوغة التركية لكن تحت سقف عدم التصادم مجدداً مع روسيا، يسير كيان الاحتلال في الطريق ذاتها. ومثلما بقي أردوغان يتحدّث عن خطر على أمن تركيا من سورية ويتعهّد بمواصلة العمل عسكرياً ضده، سيبقى يتحدث نتنياهو عن خطر على أمن كيان الاحتلال ويتعهد بمواصلة العمل ضده.

– تركيا لم تُقدم على أي فعل إيجابي في ترجمة تعهداتها وفقاً لمسار أستانة، لكنها لم تجرؤ على أي من الأمرين التاليين، الأول هو فعل سلبي يوصلها إلى التصادم مع الجيش السوري وحلفائه، والثاني إعاقة عمل عسكري للجيش السوري وحلفائه بوجه الجماعات المسلحة، وتركيا التي بقيت تتحدّث عن المنطقة الآمنة التي تريد إقامتها باقتطاع جزء من الجغرافيا السورية بقوة الاحتلال، صارت تنتقي الكلمات فيتحرّك مفهوم المنطقة الآمنة من السيطرة العسكرية التركية المباشرة، إلى رفض أي سيطرة أخرى، إلى رفض أن تكون المنطقة بعهدة من لا تثق بهم تركيا، تمهيداً لملاقاة مفهوم موسكو لتطبيق اتفاق أضنة والاستعداد للدخول كشريك ضامن فيه ضمن منطقة حدودية تنتشر فيها الشرطة العسكرية الروسية.

– كبان الاحتلال الذي لن يقوم بتقديم أي التزام إيجابي نحو احترام مفهوم السيادة السورية، التزم بأمرين، الأول عدم التقرّب من الأجواء السورية منذ إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة إسرائيلية، والثاني الالتزام بعدم استهداف مواقع حيوية للجيش السوري ورموز حكومية ومدنية للسيادة السورية، وكيان الاحتلال الذي بقي بعد الإعلان عن نشر شبكة صواريخ الأس 300 في سورية، يتحدث عن نيته مواجهة واستهداف ما يصفه بالوجود الإيراني، صار ينتقي الكلمات في الحديث عن مضمون الاستهداف، فبعدما كان يقول نتنياهو إنه سيواصل غاراته، صار يتحدّث قبل زيارة موسكو عن العمل ضد الوجود الإيراني دون استخدام المفردات العسكرية. وهو في موسكو يستعمل كلمات أخرى، فيقول إنه سيواصل العمل لمنع إيران من تحقيق أهدافها في سورية.

– قرار قيادة محور المقاومة التي كان لقاء القمة للرئيس السوري بشار الأسد والإمام علي الخامنئي، منصتها الحاضرة عشية زيارة نتنياهو إلى موسكو، هو الردّ على كل عدوان إسرائيلي بما يتناسب معه كماً ونوعاً، وموسكو كانت بصورة هذا القرار الذي تبلّغه نتنياهو، مع نصيحة بالانتباه لمخاطر انزلاق جدي إلى مواجهة تخرج من تحت السيطرة، فجاءت البلاغة إلى لغة نتنياهو في انتقاء الكلمات.

Related Videos

Related Articles

ELIJAH J. MAGNIER: “IRAN UPSTAGES THE US IN IRAQ”

South Front

Written by Elijah J. Magnier – @ejmalrai; Originally appeared at his blog

Iranian President Hassan Rouhani is visiting Iraq for three days, leading a large political and business delegation to deepen the relationship between the two countries. Rouhani met with the Iraqi President, Prime Minister, and Speaker of Parliament. The Iranian President visited Karbalaa this afternoon, is spending the night in Najaf and will be visiting on Wednesday the highest religious authority (Marjaiya) in the city the Grand Ayatollah Sayyed Ali al-Sistani, Sayyed Mohamad Saeed al-Hakeem, Sheikh Ishaq al-Fayyad and Sheikh Bashir al-Najafi. Rouhani’s public visit contrasts starkly with Trump’s recent covert visit to Iraq. Moreover, the projected economic and commercial cooperation between Iraq and Iran will not only mitigate US unilateral sanctions but will likely contribute to their failure. The bottom line question now arises: will Trump accept his loss to Iran or will he choose to lose Iraq as well by imposing sanctions on Mesopotamia?

Elijah J. Magnier: "Iran upstages the US in Iraq"

During the last week of 2018, President Trump’s plane turned off its lights to land safely in the US part of Ayn al-Assad base in Anbar province. Trump’s visit was kept secret and the Iraqi Prime Minister was informed on the same morning. Trump refused to land on the Iraqi side of the same base (Iraq and the US share the same military base with US forces holding full sovereignty over their area). For this reason, Prime Minister Adel Abdel Mahdi, the Speaker Mohamad al-Halbousi and the President Barham Saleh refused to meet Trump, who stuck to his schedule and landed at night.

Trump concluded his visit in three hours and left under darkness of the night. He is reported to have murmured that it was not right that, for security reasons, the US president was forced to visit in secrecy in the middle of the night a country where the US has invested hundreds of billions of dollars in its stability.

On the other hand, Rouhani informed the Iraqi presidency of his visit a week in advance; the visit was publicly announced at the same time. Iraqi officials coordinated the schedule of the Iranian President’s trip with their Iranian counterparts. Rouhani is due to remain in Iraq for three days to conclude important economic-commercial deals, raising the level of commerce between the two countries to 20 billion dollars.

Elijah J. Magnier: "Iran upstages the US in Iraq"

The conclusion:

  1. Iran has prevailed over the US because the Iraqi officials have rejected any unilateral sanctions on Iran, insisting on commercial exchange, including energy supply and selling.
  2. Major General Qassem Soleimani achieved Iran’s goal of developing a friendly relationship with Iraq, where officials are ready to suspend relations with the US if Trump insists on imposing sanctions on any country dealing with Tehran. This achievement (and others) earned Soleimani Iran’s most prestigious medal of honour, “the order of Zulfiqar” awarded by Sayed Ali Khamenei. Foreign Minister Jawad Zarif was the first to congratulate Soleimani, describing him as “the man who made the Middle East a safer place”. It is Soleimani’s second medal; the first was “the order of Fath” received in 1989 from the same Khamenei.
  3. Iran will sell electricity to Iraq and will use dollars and the local currency in its exchange. The Islamic Republic has found new ways to counter the US sanctions by building industry infrastructure and railways, and by establishing large commercial exchanges with Iraq. This will bring more dollars to Iran and will, simultaneously, help the country rely less on US dollars by doing business in the local currency.

Trump’s foreign policy and sanctions around the world are forcing countries to find alternatives to the US monetary system and trade. Although so far with little impact, Europe is introducing a special purpose vehicle (SPV) to support trade with Iran as an alternative to the US Swift global financial messaging service. China, Russia, India and many other countries dealing with Iran have agreed to carry on their exchanges mainly but not exclusively in local currency to bypass US sanctions.

Iraq today is divided between a large faction of politicians calling for the total withdrawal of US forces from the country, and another which wants to maintain a reduced US force in charge of training and intelligence exchange. Both factions want to see most US forces leave the country, and can likely reach an agreement on accepting a small specialised force on the ground. The Iraqi government would like to strike a balance and maintain both a fair relationship with the US and excellent ties with Iran.

Trump has two choices. He could choose to cut his relationship with Iraq, which would amount to shooting himself in the foot. The presence of US forces in Iraq is essential to US objectives and hegemony in the Middle East. Moreover, it is unclear for how long US forces will be able to occupy Syria. The alternative would be for Trump to accept the fact that his sanctions against Iran will fail as Iranian-Iraqi energy and commercial deals develop. In this case, the US President would be accepting the failure of his sanctions and his plan to change the Iranian regime “in a few months”.

Whatever he decides, Trump has lost: the US establishment failed in its attempt to damage Iran and either change its ruling system or bring the country to its knees. All Trump has accomplished is to put stress on the Iranian economy, bringing hardship to the population while forcing local officials to find new solutions, with the help of Iraq’s new leadership. The US failure to impose its proxies as rulers of Iraq helped Soleimani win his medal of honour.

Proof-read byC.B.

Nasrallah on the End of US Hegemony: Trump will Leave the Middle East and Abandon his Allies

March 11, 2019

Interview of Sayed Hassan Nasrallah, Hezbollah Secretary General, with Ghassan Ben Jeddou, founder of the pan-Arab and anti-imperialist Al-Mayadeen channel, January 26, 2019.
This live interview, much expected in Israel and the Arab world, lasted for more than 3 hours.
Translation: unz.com/sayedhasan
Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Facebook Page and Dailymotion Channel to get around censorship.  

 

 

صراع الجنرالات في تل أبيب في زمن النصر الاستراتيجي للمقاومة…!

مارس 16, 2019

محمد صادق الحسيني

تقطع المصادر المطلعة على أجواء غرف عمليات محور المقاومة من طهران إلى غزة بأنّ الصاروخين اللذين حطا رحالهما في تل أبيب ليسا من عمل المقاومة في شيء…!

نفس المصادر تشتبه بقوة بأنّ سيناريو ما كان يحضّر لتفجير الأوضاع على الجبهة الجنوبية لفلسطين المحتلة بهدف وضع فصائل المقاومة هناك بين المطرقة والسندان لاستفزازها بهدف جعلها مادة انتخابية لخدمة أحزاب الكيان الصهيوني…!

وفي هذا السياق فقد أفاد مصدر أمني أوروبي غربي مخضرم، تعليقاً على موضوع إطلاق الصواريخ على تل أبيب، بما يلي:

1 ـ انّ عملية إطلاق الصاروخين على تل أبيب، مساء الخميس 14/3/2019 كانت عملية منسّقة بين جهات مخابراتية فلسطينية وجهات معينة في الأجهزة الأمنية والعسكرية «الإسرائيلية».

2 ـ تمّ تنفيذ العملية من خلال بضع أفراد فلسطينيين من قطاع غزه، مقابل المال، حيث كلفت العملية حوالي ثلاثة ملايين دولار.

3 ـ قام عملاء لأجهزة مخابراتية فلسطينية بشراء الصواريخ من عناصر قريبين من جبهة المقاومة دون علم قياداتهم بالموضوع.

4 ـ الدوله العميقة في «إسرائيل»ـ أيّ الأجهزه الأمنية، على علم بكلّ التفاصيل جميعها… بدءاً بإيصال الأموال، التي استخدمت في ترتيب العملية، الى غزة مروراً بالأشخاص الذين باعوا الصاروخين وصولاً إلى الخلية التي نفذت عملية الإطلاق.

5 ـ كان هدف العملية، حسب من خطط لها، هو إلحاق الأذى الانتخابي بنتن ياهو ولكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفنُ.

إذ كان من المفترض، حسب الخطة، أن تسقط الصواريخ في المدينة وتوقع خسائر مادية وبشرية كبيرة مما سيضطر نتن ياهو الى شنّ حرب واسعة على غزة، تلك الحرب التي ستكبّد «إسرائيل» وجيشها خسائر كبيرة دون تحقيق أيّ من الأهداف «الإسرائيلية».

6 ـ لكن سقوط أحد الصاروخين في البحر والآخر في منطقة مفتوحة دون وقوع خسائر قد أدّى إلى فشل الخطة وتحويل النتيجه لصالح نتن ياهو الذي قرّر الردّ بشكل محدود ومدروس ليخدم حملته الانتخابية فقط ودون التورّط في مواجهة واسعة مع قطاع غزه.

وتابع المصدر الأمني… انّ البيان الذي تمّ تداوله باسم «حركة المقاومة العربية لتحرير فلسطين»، هو بيان مفبرك من قبل جهات أمنية «فلسطينية» وبالتنسيق مع جهات أمنية «إسرائيلية»!

في هذه الأثناء فإنه تمّ في الآونة الأخيرة تسجيل حملة في وسائل الإعلام «الإسرائيلي»، خاصة «ديبكا فايل» تركز على موضوع قوات حزب الله على جبهة الجولان بقيادة علي موسى دقدوق… يربط من خلالها «الإسرائيلي» الموضوع بالجنرال سليماني ودور مدّعى لدقدوق في تدريب قوات الخزعلي في العراق، ويشيرون الى احتمال قيام القوات الأميركية في سورية والعراق بعمل استباقي ضدّ قوات حزب الله العراق وعصائب أهل الحق….

حيث يتمّ التركيز على انّ قيادة هذه التنظيمات في أيدي الجنرال سليماني والسيد حسن نصرالله والشيخ قيس الخزعلي…

وتضيف هذه المصادر بأنّ كلّ هذا يحمل رسائل لا يجوز إهمالها أو الاستهانة بها…!

فهذا الهجوم الإعلامي المكثف على حزب الله والمقاومة وحشد المعلومات المتضاربة المليئة بالأفخاخ والتي يروّج لها موقع «ديبكا الإسرائيلي» تعود أسبابها بنظر المراقبين إلى ما يلي:

ـ زيارة بومبيو المقبلة للمنطقة وتحديداً الى لبنان…!

ـ قانون ضمّ الجولان الذي سيناقش في الكونغرس قريباً.

ـ تهديدات نتن ياهو بضرب ناقلات النفط الإيرانية وقيام 11 زورق بمهاجمة ناقلة إيرانية في باب المندب، بتاريخ 7/3/2019، والتي تمّ إنقاذها بواسطة تدخل مغاوير القوة البحرية الإيرانية وتمكّنت من مواصلة سيرها بشكل طبيعي تحمل 150 ألف طن من النفط .

طبعاً الزوارق كانت تحمل قراصنة تقوم بتشغيلهم «إسرائيل» والولايات المتحدة في تلك المنطقة.

هذا يعني ممارسة شكل جديد من أشكال الحرب ضدّ إيران…!

فهل تتجه المنطقة إلى تصعيد تحت السيطرة الهدف منه إنقاذ نتن ياهو من السقوط نحو الهاوية..!؟

ام انّ ثمة جهات دولية وأميركية عليا باتت مقتنعة بأنّ ايام نتن ياهو باتت معدودة وينبغي التخلص منه ومن عصابته الحاكمة لصالح عصابات جنرلات أبيض- أزرق لتبدأ دورة جديدة من العنف والنهب الصهيوني الاحتلالي لفلسطيننا الحبيبة تحت عنوان جديد…!؟

في كلّ الاحوال شعبنا الفلسطيني ومن ورائه محور المقاومة سيكونان بالمرصاد لمثل هذه الألاعيب ولن يسمحا لصواريخ انتخابية مشبوهة ان تكون هي من تحدّد ساعة المواجهة مع عدوهما التاريخي والوجودي..!

لن نكون أول من يشعل الحرب ولكن لن نسمح للعدو ايضاً أن يدحرجنا الى حيث يريد وفي اللحظة التي يريد..!

ولسنا طعماً انتخابياً لأيّ زمرة من زمر حربه القذرة..!

واليد العليا ستظلّ لنا لا سيما ونحن في زمن الهجوم الاستراتيجي والاحتفال بالنصر بعد النصر.

بعدنا طيبين قولوا الله…

Related Articles

%d bloggers like this: