IRGC Chief Says Yemen Close to Victory

June 19, 2018

Commander of the Islamic Revolution Guard Corps (IRGC) Major General Mohammad-Ali Jaafari

Commander-in-Chief of the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) said Tue. that the Saudi-led coalition war against Yemen is turning in favor of victory for the Yemenis.

Major General Mohammad Ali Jaafari made the remark on Tuesday, referring to the recent clashes in Hudaida, Yemen’s principal port on the Red Sea, between Yemeni forces and the “big coalition of Americans and Europeans formed with reactionary states in region.”

The UAE, as part of the Saudi-led coalition waging war on Yemen since 2015, launched the Hudaida assault on Wednesday, which culminated in clashes that, according to a Yemeni military source, left 50 Saudi-backed forces dead and destroyed 13 of their armored vehicles.

Yemeni forces also confiscated a French ship off Hudaida’s coast, according to Mohammad al-Bakhiti, a member of political bureau of Ansarullah movement.

Elsewhere, the IRGC commander censured the US for its lack of commitment to the nuclear deal, and leveled criticism at those inside Iran who were calling for negotiations between Iran and US president Trump.

He said the North Korean leader is a ‘communist’ revolutionary that would accept compromises in the face of US pressure, but Iran’s policy is based on an ‘Islamic’ revolutionary spirit that does not allow any room for compromises.

He further maintained that Iran has the capability to boost its missile range to more than 2,000km, but the measure is currently not on the country’s agenda, as the enemies’ strategic targets all fall within the 2,000km distance of Iran.

SourceMehr News Agency

Related Videos

Related Articles

Advertisements

إنه العراق وليس ردّ سليماني على الحريري إنه اليمن وليس ردّ نصرالله على العقوبات

يونيو 18, 2018

ناصر قنديل

– في أحيان نادرة وفي لحظات مفصلية يتصرف التاريخ وتتحرّك الجغرافيا لتصويب مسارات خاطئة من تلقائهما، وتبدو عملية التصحيح إنصافاً لحقائق وتصويباً لوقائع، أوحت للحظة أنها التعبير الأقرب عن الواقع. ولعل هذا ما حدث مع الكلام الذي قاله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عما وصفه بتعويض فشل الجنرال قاسم سليماني في العراق ومحاولته التعويض بمزاعم نصر في لبنان، تعليقاً على كلام لسليماني عن الانتصار الانتخابي لحزب الله في لبنان. ومثله الكلام الأميركي تعقيباً على مفعول العقوبات على حزب الله، بالدعوة لرؤية ما سيحلّ بمن وصفوها بالميليشيات الإيرانية في اليمن لمعرفة ما ينتظرهم بعد العقوبات. في إشارة لهجوم سعودي إماراتي أميركي غير مسبوق يستهدف مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر، ومينائها الاستراتيجي.

– بالطبع ليس الموضوع هو ما قاله الجنرال سليماني، والواضح أنه كلام عن نتائج الانتخابات بهدف قراءة سياسية لها، بعد حدوثها وليس كلاماً عن تدخل فيها، ومضمونه أنّ سلاح حزب الله الذي كان مستهدفاً في هذه الانتخابات بات محصّناً بأغلبية نيابية تحميه، حتى لو كانت التعبيرات والصياغات تحمل ما يناسب المكان الذي يتحدّث فيه سليماني والحضور الذي يستمع إليه. لكن كلام الحريري عن العراق كان واضحاً لجهة اعتبار نتائج الانتخابات هناك قد حملت فشلاً ذريعاً لإيران التي يمثلها الجنرال سليماني في التنسيق مع حكومتها وأحزابها. وقد كان عنوان هذا التنسيق في مرحلة المواجهة مع خطر داعش، وما قصده الحريري بالتحديد، ومعه الإعلام السعودي خلال ما بعد الانتخابات، هو التموضع الذي اتخذه السيد مقتدى الصدر وحجم ما ناله في الانتخابات، ليصير بنظرهم رأس الحربة بوجه إيران وحلفائها، خصوصاً تحالف الحشد الشعبي. وقبل أن يجفّ حبر كلام الحريري، كان السيد مقتدى الصدر يعلن التحالف مع تحالف الحشد الشعبي لتشكيل الحكومة الجديدة، ويتحوّل هدفاً لرمايات إعلامية سعودية بصفته خائن للتعهدات. وما زاد الطين بلة الربط السعودي بين تموضع الصدر الأجدّ من الجديد، وبين رسالة قيل إنه تلقاها من الجنرال قاسم سليماني.

– بالمقابل ليس الموضوع قبول الوصف الذي يطلقه الأميركيون والسعوديون على أنصار الله وحلفائهم في اليمن، ولا قبول توصيف مواجهة الحديدة التي خاضوها وحدهم، وكأنها إنجاز لحزب الله رداً على التهديدات بالعقوبات وما يليها، لكن الموضوع هو أنه كما لم يتسن للأميركيين والسعودية الاحتفال بفرحة لم تكتمل في العراق، أصابهم الشيء ذاته مع هجوم الحديدة في اليمن. وقد رصدوا لكل من الحدثين أقسى ما لديهما، وربطا بهما مستقبل مواجهات المنطقة. وكما بدا لفترة غير قصيرة أن السيد الصدر سيكون عنوان مواجهة مع قوى المقاومة في العراق بدا أن هجوم الحديدة في ظروف حرب اليمن وتاريخها ووقائعها الجغرافية مؤهل لإحداث اختراق نوعي في الجبهة الساحلية، قبل أن تنكشف الساعات الثماني والأربعين التي سادها التشويش، عن هزيمة قاسية تصيب المهاجمين بعدما لجأ أنصار الله إلى احتواء الهجوم، وفتح الباب للمهاجمين نحو فخ محكم نصبوه لهم، ويفتحون عليهم النار من كل نوع وصوب. وتكون النتيجة تراجع قوى الحرب عن التبشير بدخول المطار إلى الحديث عن سيطرة نارية ومعارك لم تحسم، بينما يبث أنصار الله الفيديوهات المباشرة من ساحات المطار وقاعاته ما يؤكد بقاءه تحت سيطرتهم النارية والفعلية.

– ترتسم آخر صور المشهد في المنطقة في الحلقتين اللتين اعتبرتهما واشنطن وحلفاؤها حديقتين خلفيتين، يمكن ترتيب الهجوم المعاكس فيهما، هجوم سياسي في العراق وهجوم عسكري في اليمن، لتصاب واشنطن ومَن معها بالخيبة فيهما، وتبدو يد محور المقاومة كما هي في لبنان وسورية، هي العليا، ويصير العناد بلا جدوى، وتصير المكابرة مجرد تكذيب للصورة ونفي للوقائع الثابتة، وإنكاراً يثير السخرية، وبالتأكيد بعد الحدثين العراقي واليمني لن يحتاج سليماني ولا نصرالله لردّ، ففي العراق ولبنان أغلبية نيابية تحرس السلاح وتحميه، وفي اليمن رجال يحرسون الانتصار ويدافعون عنه.

Related Articles

كمينٌ نصبه قاسم سليماني

يونيو 5, 2018

ناصر قنديل

– تدعو مصادر على صلة وثيقة بمجريات الحرب في سورية إلى تذكّر كيفية مقايضة الحملة العسكرية التي نظمها الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما على سورية بالحل السياسي للسلاح الكيميائي لسورية، وتقول كان هذا الكمين الاستراتيجي الثاني الذي نُصب للأميركيين، وتعود فكرته للرئيس السوري بشار الأسد الذي استبق الحملة بإبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضع بين يديه التوظيف التفاوضي لحل سياسي يُنهي السلاح الكيميائي لسورية، لاستخدامه في لحظة احتدام خطر تدخّل أميركي واسع النطاق عسكرياً. بعدما كان الكمين الأول بما عُرف ببيان جنيف واحد من صناعة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وينصّ على كلام غامض عن حل سياسي وهيئة حكم انتقالية لإلهاء الأميركيين عن فكرة التدخّل العسكري، بعدما تكفل الفيتو الروسي الصيني بحرمانهم من التغطية الأممية، لحين تصير روسيا جاهزة لمثل هذا التدخل.

– مع التموضع الروسي في سورية، كان السؤال الاستراتيجي هو كيف يمكن الحؤول دون تحول تموضع عسكري روسي وأميركي متقابلين سبباً لتقسيم سورية وتكرار النموذج الكوري فيها، خصوصاً بوجود أطماع تركية وإسرائيلية باقتطاع بعض من الجغرافيا السورية تحت شعار الحزام الأمني، يُضاف إليهما وجود تطلع كردي لكيان منفصل. تقول المصادر إن السؤال كان على طاولة الاجتماع الذي سبق التموضع الروسي وضمّ الرئيس بوتين والجنرال قاسم سليماني، وكان الجواب الذي صاغه سليماني يرتكز على فكرة الكمين الاستراتيجي النوعي الذي سيتوقف عليه تغيير وجهة الحرب ورسم نتائجها.

– تأسست الحركة الروسية الإيرانية على القناعة المشتركة بأن استعادة الدولة السورية لعافيتها وجغرافيتها الموحّدة تحت سيادة جيشها ورئيسها يشكل النصر الاستراتيجي المنشود، من جهة، وأن التسليم التركي والكردي بقبول هذه الحقيقة يتوقفان على التسليم الأميركي الذي يتوقف بدوره على التسليم الإسرائيلي، من جهة مقابلة. وأنه خلافاً لما قد يبدو من حجم الانتشار الأميركي وتوزّعه بين المناطق السورية بأولوية الشمال على الجنوب، فإن جنوب سورية حيث أمن «إسرائيل» هو ما سيقرّر، وأن الدفع بما يتكفّل بإثارة القلق على الأمن الإسرائيلي وحده سيتكفل بجعل روسيا مقصداً لطلب الضمانات التي ستكون تحت عنوان الدعوة للتسليم بالدولة السورية السيّدة والموحّدة في ظلّ رئيسها وجيشها، وأن إثارة القلق الإسرائيلي إلى حدّ الذعر مهمة إيران وحزب الله، وإثبات لا جدوى التعامل الإسرائيلي عسكرياً مع هذا الذعر، مهمة إيران وحزب الله والجيش السوري بعد تحسين دفاعاته الجوية برعاية روسية، حتى يصير المطلب الإسرائيلي التسريع بتسلّم الجيش السوري للحدود الجنوبية، حتى لو تمّت المقايضة بين عدم وجود انتشار لإيران وحزب الله في المنطقة بطلب تفكيك القاعدة الأميركية في التنف، التي تولّى الروس بلسان وزير خارجيتهم جعلها مصدر الشرّ الدائم في سورية. وهم يعلمون أنها أعرق وأخطر القواعد الأميركية لإمساكها بطريق دمشق بغداد التي تشكّل جوهر الحركة الاستراتيجية لإيران في المنطقة.

– أميركا و»إسرائيل» بين خيارين اليوم، خوض حرب أو قبول تسوية. حرب ميؤوس من الفوز بها وسرعان ما ستنزلق نحو تهديد العمق الإسرائيلي والمواجهات على التخوم. والتجربة الأخيرة لليلة الصواريخ تحكي الكثير. أو ارتضاء تسوية تضمن التسليم بوحدة وسيادة الدولة السورية بجيشها ورئيسها، انطلاقاً من الجنوب، بنموذج سيتكرّر شمالاً، تحت عنوان مقايضة القواعد الأميركية بعدم انتشار قوى المقاومة في المناطق التي سيخليها الأميركيون والجماعات المسلحة التي تتلقى الدعم منهم. والخيار هنا يشبه خيار المسلحين المحدود تفاوضياً بانتقاء لون الباصات التي سيرحلون عليها، أو التسمية التي سينضوي من يبقى منهم عبرها تحت عباءة الجيش السوري، بلجان محلية أو دفاع شعبي.

– ستكون للسعوديين والإسرائيليين ومعهم بعض رموز المعارضة فرصة الاحتفال بالتسوية، كما احتفلوا بالحلّ السياسي للسلاح الكيميائي السوري، وهم يعلمون أن آخر فرصهم قد ضاعت في سورية.

Related videos

Related articles

Syria Imposes New Rules of Engagement on Israel

by Sayed Hasan translated for the Saker Blog

May 12, 2018

Source : http://sayed7asan.blogspot.fr/2018/05/la-syrie-impose-de-nouvelles-regles-de.html

On Thursday 10th May 2018, an unprecedented exchange of strikes happened between Israel and Syria. The mainstream media, as well as some “alternative” media like Russia Today, were quick to relay the Israeli army version, according to which the Zionist entity “retaliated” to an “Iranian attack by Revolutionary Guards’ Al-Quds Force” consisting of “twenty rockets” fired at Israeli positions in the occupied Golan, four of which were “intercepted by the Iron Dome” and the others “crashed into Syrian territory”, no damage being recorded in Israel. Israel has reportedly responded to this unprecedented “act of aggression” by a “large-scale operation” that would have destroyed “the entire Iranian infrastructure in Syria”, in order to deter the Islamic Republic from any stray impulse of future strikes.

This narrative takes for granted the postulates, data and myths of the Zionist entity’s propaganda – which imposes permanent military censorship on the Israeli media, exposing any offender to a prison sentence; and reading the international media, one might get the idea that, like American economic sanctions, this censorship is extraterritorial – but none of them can withstand scrutiny.

The aggressor is undoubtedly Israel, who carried out more than a hundred strikes against Syria since the beginning of the conflict. After Duma’s chemical stage attacks, this aggresion intensified with attacks on the Syrian T-4 base on April 9, which killed 7 Iranian Revolutionary Guard. Following the US announcement of withdrawal from the Iran nuclear deal, new Israeli strikes targeted Syrian positions on Tuesday (May 8th) in the southern suburbs of Damascus, and Wednesday (May 9th) in Quneitra, in the south of the country. Undeniably, Syria has only responded to yet another aggression, with a firmness that has shaken Israel and forced it out of the muteness to which it usually confines itself.

The Syrian – and not Iranian – response consisted of more than fifty – and not twenty – rockets against four sensitive Israeli military bases in the occupied Golan, which caused material damage and even casualties according to Al-Manar, Hezbollah’s media. These were not reported by the Israeli press because of the draconian military censorship forbidding mentioning Israel’s initial aggression, more than twenty rockets fired on Israel, the identification of their targets and any hint to the damage inflicted, in order to reassure the population inside and allow the vassal Western capitals to shout their sickening refrain of the sacrosanct-right-of-Israel-to-defend-itself. The Lebanese channel Al-Mayadeen specifically identified the military posts struck: 1/ a military technical and electronic reconnaissance center; 2/ border security and intelligence station 9900; 3/ a military center for electronic jamming; 3/ a military spy center for wireless and wired networks; 4/ a transmission station; 5/ an observatory of precision weapons unit ; 6/ a combat heliport; 7/ the headquarters of the Regional Military Command of Brigade 810; 8/ the command center of the military battalion at Hermon; 9/ winter headquarters of a special alpine unit. And as this channel has reported, even Israeli journalists and analysts have expressed doubts about this unconvincing version according to which these massive strikes, unprecedented since 1974 and therefore unexpected, would have proved harmless. Moreover, as Norman Finkelstein pointed out, nothing has changed for Israel’s wars in Gaza from 2008 to 2014 despite the deployment of the “Iron Dome”, only 5% of the – largely primitive – Hamas rockets being intercepted during “Protective Edge”; and one of the best missile defense specialists, Theodore Postol of MIT, has already revealed the chronic deficiencies of this system. It is unlikely that it was able to cope better with the much more sophisticated Russian, Chinese and Iranian rocket launchers that Syria has.

The success of the Israeli strikes, which, according to Israeli War Minister Avigdor Lieberman, almost destroyed “all of Iran’s infrastructure in Syria”, is largely exaggerated: Russian military officials, whose radars have followed this fight in real time, announced that more than half of the 60 missiles fired by 28 Israeli F-15s and F-16s – as well as 10 ground-to-ground missiles – were intercepted. The Syrian army records 3 dead and 2 wounded, a radar station and ammunition depot destroyed and material damage to Syrian anti-aircraft defense units. The latter have already demonstrated their effectiveness against strikes from Tel Aviv, Washington, London and Paris, unlike the mythical “Iron Dome” whose main role is to reassure the Israeli population.

The very presence of Iranian military bases and / or large Iranian contingents in Syria is a fable: Iran has only a modest presence (essentially composed of military advisers, indeed from the body of the Islamic Revolutionary Guards), unlike Hezbollah or Russia. Robert Fisk points out that “an Israeli statement that the Iranians had missiles in Syria was surely made in concert with the Trump administration”, that the Iranian forces in Syria are “far fewer than the West imagines” and that all Israeli statements should be reported with the utmost circumspection. Any objective reporting on these events should resemble that of Robert Fisk: “The latest overnight Israeli air strikes, supposedly at Iranian forces in Syria after a supposed Iranian rocket attack on Israeli forces in Golan – and it’s important to use the “supposed” and not take all this at face value – must have been known to the Americans in advance.” Indeed, these so-called unexpected attacks had been announced for days by the Israeli army, which had already conducted a so-called “preemptive strike” – rather a provocation – on May 8.

The “red line” that this alleged Iranian presence would pose to Israel is belied by the fact that Tel Aviv has, since the beginning of the conflict, been steadily slowing the progress of the Syrian Arab Army and, using various pretexts (delivery of arms to Hezbollah, response to actual or suspected gunfire from the Golan Heights, etc.), assisting armed terrorist groups in any way possible: weapons, intelligence, airstrikes coordinated with ground offensives, medical care, etc. Israel, the only country in the world that officially does not fear anything (and indeed has nothing to fear) from ISIS, Al-Qaeda and the like, has seen the situation in Syria turn from a dream – see a myriad of terrorist groups tear down the only anti-Israeli Arab regime, back of the Resistance Axis, and bleed Hezbollah – into a nightmare – to face Hezbollah, Syrian and Iran forces more battle-hardened and powerful than ever, and allied with the Palestinian Resistance, Iraq and Yemen, as well as Russia –, is only continuing its destabilizing work under new pretexts, and more directly: Hassan Nasrallah, the Secretary General of Hezbollah, had announced that after the defeat of proxies in Syria, their sponsors could either give up or intervene more and more openly.

Iran, whose opposition to the racist and colonialist project of Israel has been a principle and even a dogma since the triumph of the Islamic Revolution in 1979, is not easily provoked into an ill-thought reaction, and has always preferred to act with patience for long-term objectives – let us remember its restraint after the massacre of Iranian diplomats in Afghanistan in 1998. The goal of Iran is not to carry out a simple reprisal operation to avenge his officers and soldiers deliberately (or accidentally, as was the case in Quneitra in January 2015) killed by Israel, but to work for the complete liberation of Palestine by putting an end to the illegitimate “Zionist regime”, just like the Apartheid regime in South Africa, which, by the way, collapsed after its military defeat in Angola and Namibia against Cuban mulattoes, then viewed with as much racism as Israeli Jewish supremacism considers ArabushimAs Hassan Nasrallah pointed out, Israel’s direct aggression against Iranian forces in Syria is a major turning point in the history of the Israeli-Arab – or rather, Israeli-Arab-Persian – conflict, and Israel must now get ready to confront the Iranian forces directly – whether in Syria, occupied Palestine or even elsewhere. Moreover, when the Iranian missiles enter the scene, they are launched from the territory of the Islamic Republic and with undeniable success, as shown by the strikes against ISIS at Deir-Ez-Zor on June 18, 2017, in retaliation for terrorist attacks in Tehran.

As we can see, the reality cannot be more different from the fable that has been propagated by the majority of the media. “Journalists” who tamely take over Israel’s talking points turn into IDF propaganda outlets and mere agents of Netanyahu’s “diplomacy of lies”. Israel is indeed constantly lying to the world – and, increasingly, to its own people. And when its reckless actions have disastrous repercussions, it publishes hasty and contradictory communiqués in which it presents itself both as a victim and as a hawkish punisher, while also claiming, through Lieberman and via Russia, to have no intention of stepping into an escalation and hoping things will stop there – proclaiming the success of its retaliatory strikes is also a way to say it does not want/need to go any further. The international media contented itself with repeating these statements immediately after the first attacks, without any critical distance. Rational actors like Iran, Syria and Hezbollah – or Russia – are not in such a hurry to speak out and confirm or deny other’s claims, leaving their opponents getting entangled in their lies, and trusting in the primacy of the battlefield that becomes more favorable to them day by day. Moreover, the fact that a bitter setback for Israel, which literally reverses the strategic situation, is transformed into a military success by Zionist and Atlantist propaganda, and combined with Israeli protests of non-belligerency, can only confirm the Resistance Axis in its choices.

Yoav Kish, a member of the Knesset quoted by Al-Manar, stressed that regardless of the author of the strikes and their results – that censorship forbade from mentioning –, it was a major shift in the history of the wars of Israel, which is being attacked from Syria. Indeed, the Golan military installations are now directly targeted as a result of Israeli aggressions, and not just the Israeli air force, which has already seen its finest – the F-16 – be shot down on February 10, 2018. The journalists and Israeli analysts also pointed out the psychological and economic repercussions of this incident, with more than 20,000 Golan settlers having had to hastily find their way back to the shelters in the middle of the night (how much will they be at the next escalation?), and the beginning of the summer period having been ushered in by a wave of hotel reservation deletions due to fears of a war between Israel and Iran. The Zionist entity, which unabashedly inflicts the greatest loss and damage to the Palestinians and its neighbors, is severely shaken by the slightest losses, unbearable for Israeli society.

The accusation against Iran is explained by essential factors (the inherent racism of Israeli society and its Prime Minister, who more willingly believe in a dangerousness of Persian Iran than in that of Arab Syria) and circumstantial – a refusal to assume the consequences of the suicidal policy of the Netanyahu government, which led him to a direct confrontation with the entire Resistance Axis, not to say with Russia. And most importantly, Israel wants to capitalize on Trump’s withdrawal from the Iranian nuclear deal to advance its main obsession, much older than the Syrian crisis, namely Tehran’s ballistic program, which it wants the West to end with, exploiting the perennial nuclear pretext – let us remind that the manufacture, possession and use of nuclear weapons are unlawful in Islamaccording to Imam Khomeini and Ali Khamenei, supreme authorities in Iran. Netanyahu has made it clear that a war with Iran is inevitable, and that it would be better to happen now than later. Since 2005, he vainly strives for the United States to launch it for him, but no negotiation, sanction or aggression will ever deter Iran from its course. And just as the Israeli strikes on April 9, which were supposed to encourage Washington, London and Paris to conduct severe strikes on Syria, ended in a bitter failure, Israel only worsened its own situation yet again and finds itself alone in the face of the disastrous consequences of its actions, to the extent of the blind arrogance that triggered them.

What about Russia? Netanyahu’s presence in Moscow for the commemoration of the 73rd anniversary of the USSR’s victory against Nazism, and reports that Russia would not deliver the S-300s to Syria, must not mislead us. Russia has invested far too much in Syria to allow anyone – be it Washington, Tel Aviv, Riyadh or Ankara – to reduce its efforts to nothing. Moscow said it would no longer tolerate Western strikes against Syria in case of a new chemical weapons masquerade, and that it is ready to provide Damascus not necessarily with the S-300 anti-aircraft system, but, according to Sergei Lavrov, with “whatever is required to help the Syrian army to deter aggression.” The current Syrian defense systems have already proven their worth – Including the Pantsir, which is much more suited to the needs of the Syrian army –, and allow to envision the day when Israel loses its only advantage, namely the air supremacy – that already was to no avail in 2006 against Hezbollah or 2014 against Gaza –, without which its supposedly “invincible” ragtag army would literally crumble. Israel’s use of ground-to-ground missiles for the first time, and the concentration of attacks on Syrian anti-aircraft defenses – IDF released the video of the destruction of a Pantsir S-1 system, probably inactive – proves that it is well aware of its limitations.

It is obvious that Israeli aggressions against Syria will be increasingly costly, both for the Israeli air force and for its internal military bases and population, because of the determination of Syria and its allies (Hezbollah and Iran) to respond to any aggression, of their experience and new capabilities, and of their successes on the ground. The Resistance Axis – of which Russia is not a part – is now able to face Israel directly on its own, with a united front and without fear of escalation. As for Israel, already overwhelmed by the peaceful demonstrations in Gaza that must culminate on May 15, it is not ready for war against a single member of the Resistance Axis, let alone against several of them simultaneously. The new equation imposed by the Syrian army on May 10 is more fearsome for Israel than the prospect of the loss of another F-16, as Damascus has shown its determination to wage war on enemy territory, and to strike the Zionist entity in its depth.

The Resistance Axis will soon have its eyes fixed on the occupied Golan, that Syria has never given up liberating by armed struggle – a right conferred by international law itself, this territory being recognized as Syrian by all the international community: any Syrian operation there is a legal and legitimate act of resistance against Israel’s 1967 aggression in and subsequent occupation, even without further provocation. As early as May 2013, Hassan Nasrallah announced Hezbollah’s participation in the opening of a new frontline in Golan. In March 2017, the Golan Liberation Brigade was formed by Iraqi Hezbollah, Harakat al-Nujaba, a movement backed by Iran and involved in the liberation of Iraq and Syria from ISIS. Today, Syrian strikes in the occupied Golan unquestionably open up a new chapter in the history of the Israeli-Arab wars, in which Israel will increasingly be forced into a defensive position. Are we going to see the IDF building a wall on the border of the occupied Golan to hinder any future invasion, as is already the case on the Lebanese-Israeli border to prevent Hezbollah’s promised incursion into the Galilee? Anyway, the next war against Israel will drastically change the map of the Middle East.

 

Related

ماذا ستفعل أميركا وقد فشلت «إسرائيل»؟

 

مايو 12, 2018

ناصر قنديل

– ليس من حاجة لمناقشة مَن يدمنون الترويج لقوة أميركا و«إسرائيل» والتغافل عن رؤية التحوّلات الكبرى التي تحملها التطوّرات، فهؤلاء لا جدوى من إضاعة الجهد لإقناعهم، لأنّ أميركا و«إسرائيل» قد تتحدّثان عن الفشل والهزيمة، كما حدث في حرب العراق وعدوان تموز 2006، ويبقون على إصرارهم أنّ أميركا و«إسرائيل» قدر لا يُرَدّ وقوة لا تُقهر، لذلك فإنّ تجاهل هؤلاء يسهّل مواكبة الأحداث ومعرفة مساراتها، التي كانت تنتظر أوّل اختبارات القوة الإسرائيلية مع سورية وحلفائها بعد الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران.

– كانت المعادلة الإسرائيلية تبالغ في دور التفاهم النووي مع إيران في كبح قدرتها على خوض مواجهة رابحة في وجه إيران وقوى المقاومة وسورية، وبعد الانسحاب الأميركي من التفاهم والاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، وتجميع حكام الخليج وأموالهم تحت الإمرة الإسرائيلية علناً، لم يعُد في الجعبة الأميركية ما يمكن تقديمه سوى ما ليست أميركا بقادرة على فعله، وهو الدخول مباشرة في حرب، لو أرادتها وتحمّلت تبعاتها، لفعلت ذلك لحسابها مباشرة، وفي ظروف أفضل تحظى بالإجماع بين الحلفاء، وتستثير قبول الرأي العام الأميركي، كما كان الحال يوم العدوان على سورية بذريعة السلاح الكيميائي، وارتضت واشنطن خفض منسوب العمل العسكري بما يضمن عدم تحوّله إلى مواجهة، ولو تسبّب بالسخرية من الإسرائيليين أنفسهم، الذين قالوا إنّ النتائج هي صفر.

– بمثل ما توفرت لـ«إسرائيل» كلّ طلباتها من أميركا والخليج، توفّرت لها في ظروف المواجهة عبر سورية أعلى درجات التبرير لدخول الحرب، مع الصواريخ التي استهدفت مواقعها العسكرية في الجولان، والأكيد أنّ «إسرائيل» تعرف أنّ مَن أطلق الصواريخ فعل ذلك كركن في محور المقاومة أتمّ التنسيق مع سائر الحلفاء، وكانوا جميعاً في حال جهوزية للحرب، والأكيد أنّ «إسرائيل» كانت في حال استنفار سياسي تمثل بزيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لموسكو، وعسكري تمثل بالإعلان الاستباقي عن نشر القبة الحديدية، والغارة على الكسوة تحت شعار إجهاض خطة إطلاق صواريخ نحو المواقع الإسرائيلية، والأكيد ثالثاً أنّ الوجبة الأولى من الردّ الإسرائيلي على صواريخ الجولان كانت بحجم بداية حرب، سواء للمساحة الجغرافية لحركة الاستهداف الإسرائيلي، أو بعدد الطائرات التي جرى حشدها في الأجواء الأردنية، أو بالانعقاد المتواصل للمجلس الوزاري المصغر لمواكبة التطورات.

– شكّل الاشتباك مع شبكات الدفاع الجوي السوري العنصر الأهمّ من المواجهة، التي كانت واشنطن وتل أبيب تتابعانها لحظة بلحظة، لاتخاذ القرار بالمضيّ بالصعود على شجرة الحرب أو البحث عن مخرج للنزول عنها. والواضح أنّ النتيجة كانت مخيّبة للآمال الأميركية والحسابات الإسرائيلية، وقبل أن تولد معادلة الردع الجديدة ولد قرار الخروج من خيار الحرب، وبدأ البحث عن مخارج من نوع الحديث عن تدمير عناصر الحضور الإيراني في سورية بالكامل، وصاحب الكلام يعلم أنه في مثل حالات الاستنفار المتبادل التي كانت لحظة الاشتباك لا يبقى من المواقع المعروفة للجيوش والقوى العسكرية إلا المباني الفارغة، كما يعلم أنه صاحب كلام سابق عن وجود استراتيجي لإيران في مناطق لم تصلها الغارات الإسرائيلية، كمناطق الساحل السوري وحلب ودير الزور، حيث يزعم الإسرائيليون أنّ إيران تقيم مستودعات استراتيجية ومصانع صواريخ نوعية.

– بعد فشل الرهان على القوة الإسرائيلية، يصير السؤال صعباً على واشنطن، فالمضيّ بالعقوبات كما كانت قبل التفاهم والتشدّد بتطبيقها على الأوروبيين لمنع إيران من بيع نفطها وحظر التبادل التجاري والمالي عبر مصارفها، سيعني عودة إيران للتخصيب المرتفع الممهّد لامتلاك قنبلة، وواشنطن في عهد دونالد ترامب كما في عهد باراك أوباما لا تملك ما تفعله في مثل هذه الحالة ولا تريد بلوغها. فيصير البحث عن مخارج تتيح التغاضي عن بقاء أوروبا في التفاهم عملياً وليس نظرياً فقط، أيّ التبادل المالي والتجاري مع إيران بما في ذلك في سوق النفط تحت العين الأميركية ودون عقوبات، هو الطريق الوحيد لضمان عدم بلوغ لحظة اللاعودة في الملف النووي الإيراني.

– هذا يعني أنّ واشنطن لم تلغ التفاهم عملياً ولم تنسحب منه إلا إعلامياً، فالقضية أولاً وأخيراً بالنسبة لإيران لم تكن المتاجرة مع أميركا، بل مع أوروبا، والعقوبات الأميركية هي التي تقرّر مصير هذه المتاجرة. فإنْ قالت واشنطن إنها تنسحب من التفاهم، ولا تطال بعقوباتها أوروبا بما يبقي لإيران ميزاتها المحققة من هذا التفاهم، يكون كلّ من الفريقين قد خرج بما يريد، إيران حصلت على النصف الذي يهمّها من التفاهم، وواشنطن حصلت على النصف الذي يهمّها من الانسحاب.

– المهلة الممنوحة للأوروبيين حتى نهاية العام بدون سيف العقوبات، فرصة لهم لكسب التعاون مع إيران والتمهيد لتسويات وتفاهمات مجاورة للتفاهم النووي الذي يمكنهم التباهي بأنهم تحمّلوا لأجله التحدّي مع واشنطن، ويتيح لواشنطن اختبار مسار تفاوضها مع كوريا الشمالية،

لتنضج شروط أوضح للتفاوض الأميركي مع روسيا والصين حول خريطة العالم الجديدة.

Related Videos

Related Articles

Sensitive Zionist Sites in Golan under Fire

 

10-05-2018 | 08:57

With two batches of missiles, some very sensitive Zionist sites in the forefront of the occupied Syrian Arab Golan fell under fire. In further details:
 
Golan

At 12:10 midnight of Wednesday May 9, 2018, several Zionist military sites in the occupied Syrian Golan were targeted by dozens of missiles over two launching times. The missiles hit some sensitive targets related to human and technical reconnaissance, data gathering and leadership headquarters.

The targeted “Israeli” sites are as the following:

– Main military center for technical, electronic reconnaissance
– Border brigade headquarters: Photo gathering 9900 unit
– Main military site for electronic interference
– Main military site for ears-dropping on wired and wireless networks in the western mountain range
– Telecommunication centers for communication and transmission systems
– Observatory for precision weapons unit during ground operations
– Military helicopters heliport
– Regional headquarters for the military leadership of Brigade 810
– Headquarters of the leadership of military brigades in Mount Hermon
– The winter headquarters of the special ice unit

Consequently, the Zionist missile force responded with rockets targeting the area surrounding Quneitra, and other missiles targeting the Syrian capital city of Damascus, but were immediately intercepted and downed by Syrian air defense forces.

The enemy confessed soon after that all of its sensitive sites in the Golan have been hit.

It was also learned that the Iron Dome in the Golan failed to confront the missiles.

Immediately after the strike began, settlers in the Golan rushed to shelters for more than an hour until they were told by their leadership at 02:00 in the morning that they can exit the shelters but still in a close area until further notice. Settlers discovered also that the shelters are not readied for use.

Meanwhile, Zionist media outlets were really confused as some of them reported a meeting of the small ministerial council, the cabinet, while other outlets denied any meeting being held. Soon, it was found out that the enemy’s northern leadership was meeting to follow up the field situation.

Source: Al-Ahed
Related Videos

r

Related Articles

RUSSIAN DEFENSE MINISTRY REVEALS NEW DETAILS ABOUT ISRAELI STRIKES ON SYRIA

South Front

10.05.2018

Russian Defense Ministry Reveals New Details About Israeli Strikes On Syria

The Syrian military’s Pantsir-S system

On May 10, the Ministry of Defense of Russia announced in an official statement that 23 warplanes of the Israeli Air Force had launched more than 60 missiles at positions of the Syrian Arab Air Defense Forces (SAADF) and Iranian forces in Damascus governorate and southern Syria. According to the statement, the Israeli Army also launched more than 10 ground to ground tactical missiles during the attack.

The Russian military added that the SAADF had shot down more than a half of the Israel missiles launched at Syria on the early morning of May 10. The ministry added that it is currently investigating the results of the Israeli strike.

The Israel strike, that lasted for two hours, was a response to a rocket attack from Syria that targeted ten military positions of the Israeli Army in the Golan Heights. Israel accused the Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) of carrying out the attack and held Syria a part of the responsibility.

From its side, the General Command of the Syrian Arab Army (SAA) said in an official statement that the SAADF had shot down “a big part” of the Israeli missiles. The SAA also revealed that three of its officers were killed and two others were injured in the Israeli response.

“The Army’s confronting of another Israeli aggression affirms all over again the alertness of the Army and readiness to defend sovereignty of the homeland against any aggression,” the SAA General Command said in its official statement, according to the Syrian Arab News Agency (SANA).

Despite the Israeli accusations, the SAA and the IRGC have not claimed responsibility for the rocket attack on the Israeli Army yet. According to local observers, this could be a political maneuver by Syria and Iran in order to avoid further escalation in Syria.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: