الرياض تطلب الوساطة مع طهران

فؤاد إبراهيم

 الثلاثاء 20 آب 2019

الرياض تطلب الوساطة مع طهران
التصريحات الإيرانية بشأن إطلاق حوار إقليمي ليست جديدة وليست نتيجة متغيّرات في السياسة الأميركية (أ ف ب )

بكل الاعتبارات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية، حوار الرياض وطهران ضرورة مشتركة. لعبة التأجيل التي اعتمدتها السعودية في السنوات الفائتة كانت لأسباب غير منطقية، أكثرها داخلي وقليل منها خارجي. فكانت شيطنة إيران مادة التوجيه الرئيسة للرأي العام المحلي طوال عهد سلمان، كما عكسها الإعلام المحلي وتوابعه خارج الحدود، وكذلك طاقم وزارة الخارجية، بل حتى الملك ونجله ولي العهد. وهذا في حدّ ذاته يفسّر الصعوبة الشديدة لبدء المملكة حواراً علنياً من نقطة الخصومة حين بلوغها سويّة اللاعودة أو قريباً منها. لكن، في المعطيات، ودرءاً لأيّ مفاجآت غير سارة، حرّكت الرياض خطّ وساطات مستقلاً، لشق قناة حوارية سرية مع طهران. كانت بغداد لاعباً فاعلاً في هذا الخط.

الحقن المتواصل لقاعدة النظام السعودي بعداوة إيران، وتصوير الأخيرة على أنها الخصم التاريخي اللدود والوحيد (وليس الكيان الإسرائيلي الذي يرفل هذه الأيام بحفاوة غير مسبوقة وسط أنصار محمد بن سلمان)، بل والتهديد بنقل الحرب إلى داخلها (كما جاء في مقابلة تلفزيونية مع ابن سلمان على شاشة قناة السعودية الرسمية في 2 أيار 2017)، وإشباع الذاكرة الجمعية بصور ذات دلالة عن مواجهة افتراضية كبرى تمحى فيها طهران ومدن أخرى، وتطاح رؤوس كبيرة في الجمهورية الإسلامية، كل ذلك وأضعافه مثّل الإمكانية الراجحة لحرب كراهية شديدة الضراوة، ودمّر بشكل ممنهج فرص اللقاء والحوار بين البلدين.

المسارات بين واشنطن والرياض تفترق

في تآزر مع خط التوتر العالي بين طهران والرياض، كانت «إيرانوفوبيا» بمواصفاتها الأميركية والإسرائيلية المادة اللاصقة لتحالف استراتيجي، جرى تصميمه للتمهيد لحرب محاور فاصلة في المنطقة. محاولات جمّة عمل على إنضاجها سدنة الحروب في الإدارة الأميركية (جون بولتون، ومايك بومبيو، ومايك بنس)، إلى جانب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد الرياض محمد بن سلمان، وأخذت وسم «ناتو عربي»، و«ناتو إقليمي»… وجميعها يلتقي عند نقطة الحرب على إيران. فشل المحاولات كان بنيوياً أكثر من أي شيء آخر. تموت المبادرات في مهدها، كما حصل في مؤتمر وارسو في شباط من هذا العام، الذي كان مصمّماً لحرب سياسية واقتصادية، ولاحقاً عسكرية ضد إيران. غابت روسيا والصين ودول وازنة في الاتحاد الأوروبي (فرنسا وألمانيا بدرجة أساسية)، وأفرغ الدبلوماسيون السعودي والبحريني ومعهما الإسرائيلي أقصى ما في جعبتهم من خصومة، إلى حدّ أن وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، قالها صراحة: «التهديد الإيراني أهم من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي»، متناغماً مع تصريح نظيره الأميركي بومبيو بأنه «لا يمكن تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط من دون مواجهة إيران».

حرّكت الرياض خط وساطات مستقلاً لشق قناة حوارية سرّية مع طهران

وعلى قدر منسوب التصعيد في اللهجة العدائية لإيران في مؤتمر وراسو، فإن الفشل بدا حليفاً دائماً لمبادرات واشنطن والرياض وتل أبيب، بما يبطن نتيجة باتت يقينية مفادها أن الأسس التي بني عليها التحالف ليست فحسب غير متينة، بل تبعث إشارات عكسية بأن لا ثقة راسخة بين الأطراف الضالعين في تشكيل التحالف، وأن ثمة أجندات متضاربة تحول دون نجاحه. وهنا، تفترق المسارات بين واشنطن والرياض، فما تريده الأخيرة بات غير متوافر لدى شريكها الاستراتيجي، فلا هو على استعداد لخوص الحرب نيابة عنها، ولا هو قادر على حماية عرشها بتوفير شروط استدامته واستقراره. وتيرة خطابات التوهين للرئيس دونالد ترامب زادت نوعياً في الآونة الأخيرة إلى حد ملامسة أساس التحالف الاستراتيجي بين الدولتين (النفط مقابل الحماية) بحديثه عن تضاؤل حاجة واشنطن إلى نفط الخليج بعد أن أصبحت أكبر منتج للنفط والغاز في العالم. وبالرغم من براعته حدّ الهبل في إنتاج الكذب، فإنه للمرة الأولى يحكي الحقيقة. فبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن إنتاج النفط لهذا العام قُدّر بـ 12.3 مليون برميل يومياً، ويتوقع وصوله إلى 13.3 مليون في العام 2020، وهو الأعلى عالمياً، فيما تقدر وكالة الطاقة الدولية بلوغه 17 مليون برميل يومياً في العام 2023.

في النتائج، ثمة متغيّر جيوستراتيجي مفصلي ينعكس تلقائياً على العلاقات التاريخية بين واشنطن والرياض، وهو ما عبّر عنه ترامب بخطابه الشعبوي، بأن بلاده لم تعد بحاجة إلى حماية مشيخات النفط في الخليج، لانتفاء السبب، وعلى الصين واليابان أن تحميا سفنهما، لأنهما المستفيد الأكبر من هذه المنطقة. ولكن ثمة ما هو أبعد من ذلك. صحيح أن ترامب حصد مئات المليارات من الدولارات من السعودية في هيئة صفقات عسكرية وتجارية غير مسبوقة، وأعيد تفعيل عنصر «الشخصنة» في العلاقة بين بيوتات الحكم في واشنطن والرياض، وهو ما يميل إليه الملوك السعوديون، إلا أن ذلك كله لم يحدث أدنى تغيير في قاعدة الثقة المتصدّعة منذ مطلع الألفية، وتحديداً منذ هجمات 11 أيلول، حين وُصفت السعودية بكونها «بؤرة الشر». كان عهد باراك أوباما كابوساً سعودياً، وإسرائيلياً أيضاً، بالرغم من أن كثيراً من الشرور على شعوب المنطقة تُنسب إلى هذا العهد بحق، ومن بينها: التدخل العسكري في البحرين، العدوان على اليمن، التخريب في سوريا، وليبيا، والعراق… وقد حصد أوباما من صفقات الأسلحة السعودية ما لم يحصده رئيس من قبله. نعم هو يختلف قليلاً في مقاربة ملف إيران، وهنا مربط الفرس.

سيناريو الحوار الإيراني الأميركي

الحوار الأميركي الإيراني في سلطنة عمان حول الملف النووي حصراً كان بالنسبة إلى الرياض طعنة في الظهر، وكان بمثابة متغيّر جديد في التفكير السياسي والاستراتيجي السعودي. الزلزلة العنيفة لقاعدة الثقة بين واشنطن والرياض على وقع خسارة رهانات الأخيرة في الحرب على سوريا في أيلول 2013 على خلفية سيناريو الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في آب من العام نفسه، مثّل اختباراً شديد القسوة للجانب السعودي. فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بالرئاسة الأميركية في انتخابات 2016 لم يكن رغبة سعودية ابتداءً، ولكنه تحوّل حلماً في مرحلة لاحقة. وضعت الرياض كل ثقلها حتى يحقق ترامب ما عجز عنه أوباما لجهة تغيير قواعد اللعبة مع إيران. ولكن، لم يطل الوقت بالنسبة إلى الرياض كيما تكتشف أن ترامب تاجر أكثر منه سياسياً، وأن خصومته مع إيران ليست مبنية على اقتناعات أيديولوجية أو سياسية. فانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران في أيار 2018 لم يقصد به إغلاق باب الحوار، ولا إلغاء فكرة التفاوض معها، بل على العكس، وكما ظهر لاحقاً، كان لاستدراج مفاوضات جديدة تُتوّج باتفاق نووي ممهور بختمه، ويكون صالحاً للتوظيف الانتخابي في خريف العام 2020. السعودية، شأن دول خليجية أخرى، مكلومة على خلفية خديعة الحوار السرّي بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان في عهد إدارة أوباما، ويسوؤها الوقوع تحت وطأة خديعة أخرى، وهذا ما لفت إليه، ضمنياً، وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، في 9 حزيران الماضي، بقوله إن «أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل دول المنطقة، بحيث تكون طرفاً فيه». السعودية التي ترى الطوّافين بعروض ترامب لاستدراج مفاوضات مع طهران يضيرها أن تجد نفسها على هامش اتفاقيات تملى عليها، في وقت تتلقى فيه عبارات الإذلال وكشف الظهر، وأشدّها قساوة قول ترامب عنها إنها عاجزة عن الصمود لأسبوع واحد من دون حماية الولايات المتحدة. اعتادت الرياض العمل وفق حكمة: «الكذبة المكسوّة أفضل من الحقيقة العارية»، وفي لعبة موازين القوى كانت تتصرّف السعودية على خلاف وهنها البنيوي وانكساراتها في ملفات المواجهة مع محور المقاومة من لبنان مروراً بسوريا والعراق وصولاً إلى اليمن.

تبدو السعودية مذعورة من أي حوار مع إيران لا تأخذ واشنطن علماً مسبقاً به

الضغوط الاقتصادية المتصاعدة على إيران لم تكن محض أميركية، بل تأتي في سياق تحالف دولي تشارك فيه إلى جانب الولايات المتحدة، أوروبا، ودول الخليج، ولا سيما السعودية والإمارات، باستخدام ورقتي النفط والتومان لتقويض الاستقرار الاقتصادي والمالي في إيران. كثافة الضغوط الاقتصادية على إيران هي من دون ريب غير مسبوقة، وقد تركت تأثيراتها على كل شيء، وحتى على المائدة اليومية للإيرانيين، ولكن ما فاجأ الأميركيين وحلفاءهم الأوروبيين والإقليميين هو قدرة إيران على «إدارة الأزمة». وفي نهاية المطاف، هذه الأزمة ليست معزولة عن تجربة حصار طويل الأمد عاشته إيران منذ انتصار ثورتها في العام 1979، فقد نجحت طهران في عزل الآثار السياسية للضغوط الاقتصادية، وهذا الذي دفع ترامب إلى نقل العقوبات المالية إلى الأشخاص بدلاً من المؤسسات، في رسالة واضحة إلى نجاح الفريق الدبلوماسي الإيراني الذي أدار الأزمة. فثمة ما يدعو إلى التندّر في فرض عقوبات مالية على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لرفضه لقاء ترامب!

الوفد العسكري الإماراتي الذي زار طهران لم يكن عزفاً منفرداً ومن دون تنسيق مسبق مع واشنطن والرياض

في حوار الرياض ــــ طهران، كانت الأخيرة أكثر وضوحاً وشفافية؛ فالشعب الإيراني لا يخضع تحت موجة تحريض على مدار الساعة ضد السعودية، ولا من أولويات طهران الخصومة حدّ الفجور مع الرياض، وإن شكّلت المنافس الإقليمي لها في أكثر من ملف. بمعنى آخر، تعبّر طهران بكل وضوح عن أن معركتها هي مع «الشيطان الأكبر»، القابع في البيت الأبيض، وأن استنزاف الجهود في معارك جانبية يعني خدمة له. التصريحات المتكرّرة والعلنية للمسؤولين الإيرانيين لإطلاق حوار إقليمي حول أمن الخليج أو على مستوى ثنائي مع السعودية وبقية دول الخليج ليست جديدة، وليست نتيجة متغيّرات في السياسة الأميركية مع وصول ترامب. فالدعوات إلى بناء نظام أمن إقليمي، تشارك فيه دول الخليج كافة، كانت من صميم السياسة الخارجية الإيرانية، مع استبعاد كل القوى الأجنبية، ولا سيما الأميركية. في المقابل، تتمسك السعودية ودول مجلس التعاون عموماً بخيار استبعاد إيران والعراق من أي ترتيبات خاصة بأمن الخليج تضعف دور أميركا خليجياً، ودور «الشقيقة الكبرى» في مجلس التعاون.

الدخان الأبيض يخرج من بغداد

في المعطيات، ودرءاً لأيّ مفاجآت غير سارة، حرّكت الرياض خط وساطات خاصاً بها لشق قناة حوارية سرّية مع طهران. كانت بغداد لاعباً فاعلاً في هذا الخط. عرضُ ظريف من بغداد في 26 أيار الماضي اتفاقية «عدم اعتداء» على دول الخليج لم يكن قفزة في الهواء. كان بداية إطلاق الدخان الأبيض لمبادرة حوارية سعودية ــــ إيرانية عملت بغداد على إنجاحها. وبقدر ما تخشى الرياض من جولة حوارية أميركية ــــ إيرانية خارج نطاق رادارها السياسي، فإنها في الوقت نفسه تبدو مذعورة من أي حوار مع طهران لا تأخذ واشنطن علماً مسبقاً به. وقد همس مسؤول سعودي رفيع ذات مرة في أذن أحد السياسيين المخضرمين العرب بأن ثمة من يوصل أخبارنا إلى واشنطن ولا نريد أن نغضبها.

السعودية التي ترى الطوّافين بعروض ترامب يضيرها أن تجد نفسها على هامش اتفاقيات تملى عليها

الوفد العسكري الإماراتي الذي زار طهران في 30 تموز الماضي للاتفاق على ترتيبات أمنية وملاحية في الظاهر، لم يكن عزفاً منفرداً، ومن دون تنسيق مسبق مع واشنطن والرياض. وكذلك الحال بالنسبة إلى التصريحات الهادئة والاستيعابية التي أطلقتها أبو ظبي حيال طهران، وبعضها لأسباب داخلية إماراتية، حيث تعاني الإمارات من أزمة ركود اقتصادي غير مسبوقة. مؤشرات متوالية تفيد بأن ثمة حركة مياه تحت الجسر، فالإمارات ليست وحدها التي تنسج علاقة خلف الكواليس، وأمامها أحياناً، فالسعودية تطلق إشارات حوارية وعروضاً أيضاً. تصريح محمد بن سلمان لصحيفة «الشرق الأوسط» في 16 حزيران الماضي بأن بلاده «لا تريد حرباً في المنطقة» هو، من وجه، رسالة تراجع عن خيار نقل الحرب إلى داخل إيران.

وبعد توصل الرياض وطهران إلى تفاهم في 3 آب الجاري يقضي بفتح مكتب رعاية مصالح إيران في السفارة السويسرية في الرياض، وهو الملف الذي بتّ فيه الطرفان في العام 2016، ثم تمّ الاتفاق في شأنه في تشرين الأول 2017 ولم يدخل حيز التنفيذ، مهّد لزيارة وفد سعودي إلى طهران قبل عيد الأضحى وما بعده. في حقيقة الأمر، كان التنسيق اللافت بين طهران والرياض في شؤون الحج بوابة نموذجية للدخول في مفاوضات أشمل. إشارة أخرى لافتة كشف عنها المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، في 18 تموز الماضي، عندما قال إن «هناك اتصالات جرت مع طهران من خلال مؤتمر القمة الإسلامية الذي عقد في مكة المكرمة»، مطلع حزيران الماضي، من دون مزيد من التوضيح. في المعطيات، الاتصالات التي يتحدث عنها المعلمي هي ثمرة وساطة عراقية بطلب سعودي (نقله شخصياً ثامر السبهان)، كان فاتحة لاتصالات لاحقة. واصلت الرياض رسائلها إلى طهران، ومن بينها الإفراج عن ناقلة نفط إيرانية في 20 تموز الماضي بعد احتجازها منذ نيسان الفائت، بعدما اضطرت إلى الرسوّ في ميناء جدة بسبب عطل فني. وكانت الرياض ترفض الإفراج عن السفينة حتى بعد إصلاحها، في سياق الحرب الاقتصادية على إيران.

ماذا تريد السعودية؟

لئن اتفقنا على أن قناة الاتصال بين طهران والرياض باتت تعمل بلا انقطاع، يبقى سؤال: ماذا تريد السعودية من الحوار مع إيران؟ بإمكان المرء أن يعثر بسهولة على مضمون التفكير الرغبوي لدى الكتّاب السعوديين في ما تريده دولتهم من الجانب الإيراني. على سبيل المثال: هم يريدون انسحاباً إيرانياً من لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن، وفلسطين، ومن المنطقة عموماً. ويريدون من إيران تغيير خطابها السياسي المناهض لأميركا، والكيان الإسرائيلي، والاعتراف للسعودية بأنها الدولة الرائدة في المنطقة. وفي ضوء ذلك، نفترض في البدء والخاتمة أن السعودية في الموقع الذي يملي، لأنها خرجت منتصرة في كل هذه الساحات. فهل بالفعل هي كذلك؟ قرار القيادة السعودية إبقاء الفجوة بينها وبين الكتّاب الأقرب إلى تفكيرها من دون ردم يحيل جمهور السلطة إلى ما يسميه والتر ليبمان «القطيع الحائر». في كواليس الحوار بين طهران والرياض لا تتم مقاربة الملفات الخلافية على طريقة «أطلب وتمنى»، فثمة موازين قوى حاكمة على الحوار، وهذا ما أدركته الرياض متأخراً، ولو كانت في موقع الذي يملي لأبقت عنادها فيصلاً في حركتها الدبلوماسية.

Advertisements

Russian Su-35 jets allegedly intercepted Turkish warplanes over Idlib

BEIRUT, LEBANON (7:40 A.M.) – The Turkish Air Force allegedly deployed some of their warplanes to the southern countryside of the Idlib Governorate after the Syrian Arab Army (SAA) scored a series of gains near the city of Khan Sheikhoun.

According to the aviation publication Avia.Pro, two Russian Su-35 jets intercepted the Turkish warplanes and forced them to leave Syria’s airspace.

“Any details on this subject were not disclosed; however, according to unconfirmed reports, the Turkish fighters were forced to leave Syrian airspace after covering a distance of 30-40 kilometers, which obviously indicates either the receipt of a warning from the airborne forces, or the discovery of Russian combat aircraft on radars,” Avia.Pro reported.

“The Su-35 fighters escorted and guarded the Syrian Air Force when they were attacking  Khan Sheikhoun after threats from Turkey,” Avia.Pro reported, citing a Telegram military channel.

While these claims are not confirmed, the Turkish military did send two large convoys to the northern outskirts of Khan Sheikhoun after their allied militant forces lost a great deal of ground to the Syrian Arab Army around the city.

It is worth noting that both the Syrian and Turkish air defenses have downed each others warplanes during the Syrian conflict, with the latest incident in 2017.

Related News

خان شيخون ترسم معادلات المنطقة

 

أغسطس 19, 2019

ناصر قنديل

– مع دخول الجيش السوري إلى خان شيخون الذي بدأت بشائره ليل أمس باعتراف الأطراف المعادية للدولة السورية بحجم الإنجاز المحقق في الميدان، تكون صفحة محورية في معادلات المنطقة قد كتبت وفقاً لمشيئة سورية والمقاومة وروسيا وإيران ببسط سلطة الدولة السورية على كامل ترابها حتى الحدود التي كانت عليها قبل أعوام. والأكيد الذي تقوله كل ساحات الاشتباك من مياه الخليج والبر اليمني مروراً بالعراق وفلسطين ولبنان أن لا مجال لتغيير في خريطة الجغرافيا العسكرية بين محوري المواجهة إلا في سورية، محور سورية وحلفائها ومقابله محور واشنطن وجماعاتها من حكام الخليج الذين يموّلون جبهة النصرة وأخواتها إلى كيان الاحتلال الذي قدّم كل مؤازرة نارية ممكنة لإشغال الجيش السوري وأصدر التهديدات لإرباك الحلفاء، وانتهاء بتركيا التي راهنت على جبهة النصرة أملاً بتشريع وجودها العسكري في محافظة إدلب كخيار وحيد.

– الأميركي الذي ألغى الاتفاق النووي مع إيران كرمى لعيون أمن كيان الاحتلال، ووضع تمركزه في سورية في كفة موازية للوجود الإيراني والمقاوم عارضاً المقايضة بينهما في كل لحظة، كان يدرك بقوة أن لا أمل من حرب يهدّد بخوضها على إيران، ومثله كان يدرك كل المحور الذي يعمل تحت مظلته أن الكلمة الفصل ستقولها معارك سورية، ومفتاح رسم معادلاتها في خان شيخون، فأمن كيان الاحتلال كشرط لتسويات حروب المنطقة يتقرّر هناك. وقد قال أنصار الله إن لا جدوى من الرهان على لعبة الشد والجذب في الخليج. وقالت إيران إن الملاحة النفطية بيدها ومستقبل الملف النووي بيدها والعقوبات لا ترهبها. وقالت المقاومة في فلسطين وفي لبنان إن لا أحد يشتري عروض التحييد لقاء الترغيب، ولا أحد يخشى التهديد، وصارت كل الأنظار تتجه نحو ما سيجري على جبهات القتال حيث الفرصة الوحيدة لإنتاج توازنات جديدة.

– راهن الأميركيون على جبهة النصرة وأخواتها، لأنهم يرون خصوصية في معركة إدلب لا تتوافر لما قبلها ما يجعل مهمة الجيش السوري برأيهم معقدة إلى حد الاستحالة، ومثلهم راهن الأتراك وراهن الإسرائيليون ومعهم حكام الخليج وفعل كل منهم ما يملك أن يفعله لجعل الرهان ممكناً. وبالمقابل كان قرار لا رهان، قرار سوري أصلاً، لكنه واثق من صدق دعم الحليف الروسي ومن ثبات إيران وقوى المقاومة معه في قراره. والقرار أن خان شيخون ستكون في عهدة الجيش السوري والحرب ستقول الكلمة الفصل، وإن العوامل الحاسمة في المعارك السابقة ستبقى حاسمة في معارك إدلب، ولا تعترف بالخصوصية إلا باعتماد تكتيكات تناسبها، لكن الدولة السورية بقوة ما تمثل من أمل للسوريين ومن موقع في خريطة القوة للحلفاء، تملك أسباب النصر.

– خان شيخون تشكل عقدة الوصل والفصل في مناطق سيطرة الجماعات الإرهابية وتحريرها فاتحة لتهاوي حجارة الدومينو عسكرياً، لكنه سياسياً سيحمل الكثير من الغييرات في سورية أولاً وفي الخليج أيضاً وفي فلسطين وفي لبنان وفي العراق، كما كل معركة فاصلة في تاريخ الحرب على سورية من القصير إلى القلمون فحلب وصولاً إلى دير الزور والبوكمال والبداية والغوطة ودرعا.

Related Videos

Related Posts

 

 

Ukie nationalism vs Otto von Bismarck

Source

August 14, 2019

Ukie nationalism vs Otto von Bismarck

[this analysis was written for the Unz Review]

When Zelenskii came to power, there were two fundamental options he could have chosen. These options were, roughly:

Option one or pragmatism above ideology: to make a determined effort to address Ukraine’s most urgent problems. At the very least, Zelenskii could have ordered his forces to stop firing and have them withdraw to a safe distance (Zelenskii had the full authority to do so, as soon as he was inaugurated and he did not need anybody’s help to do so). Obviously, such a move would have to be coordinated with the LDNR forces. And that, in turn, means that at the very least, Zelenskii should have opened a channel of direct communications with the two republics. This option could be described as “beginning to implement at least the very first steps of the Minsk Agreements.”

Option two ideology above pragmatism: to make a determined effort not to address Ukraine’s most urgent problems. The priority here is to declare that the Ukraine will not honor the Minsk Agreements: no talks with the LDNR, no ceasefire, no withdrawal of forces, no amnesty and, most definitely, no discussions about any kind of special status for the Donbass. This option could be described as “more of the same” or “Poroshenko reloaded.”

Prince Otto von Bismarck once famously said that “politics is the art of the possible” and I think that this is an excellent rule to keep in mind when trying to figure out what is going on and what might happen next. There is a lot of hyperbolic rhetoric out there, but no matter how delusional Ukie politicians can be, the reality remains something objective, and that objective reality is what will shape the future, not the empty ideological nonsense spewed by politicians (whether Ukrainian ones or AngloZionists).

As of right now, the overwhelming majority of experts have agreed that Zelenskii is not going for Option #1. This strongly suggests that the Ukraine is going for Option #2. But, as I have indicated above, Zelenskii’s Option #2 is nothing more than, well, “more of the same.” And this makes sense, especially if we consider that:

Even his own presidential website does not work!

1) the same causes produce the same outcomes (after all “insanity is repeating the same thing over and over expecting a different result) and

2) the best predictor of future behavior is past behavior

So what really happened? Why is Zelenskii apparently dead set on repeating all the same mistakes Poroshenko made?

As I have indicated in a recent article, the Ukraine is not a democracy but an oligarchy: ever since 1991 the most prosperous Soviet republic was mercilessly plundered by an entire class (in the Marxist sense of the word) of oligarchs whose biggest fear has always been that the same “horror” (from their point of view) which befell Russia with Putin, would eventually arrive at the Ukraine.

Here we need to make something clear: this is NOT, repeat, NOT about nationality or nationalism. The Ukrainian oligarchs are just like any other oligarchs: their loyalty is to their money and nothing else. If you want to characterize these oligarchs, you could think of them as culturally “post-Soviet” meaning that they don’t care about nationality, and even though their prime language is Russian, they don’t give a damn about Russia or Russians (or anybody else, for that matter!). Since many of them are Jews, they have a network of supporters/accomplices in Israel of course, but also in the West and even in Russia. In truth, these guys are the ultimate “internationalists” in their own, toxic, kind of way.

The other significant force in the Ukraine is the West Ukrainian (Galician) Nazi death-squads and mobs. Their power is not a democracy either, but an ochlocracy. These guys are a minority, a pretty small one even, but they have enough muscle and even firepower to threaten any nominal Ukrainian leader. Furthermore, these folks have profoundly infiltrated all the police and security forces which, in theory, would have been able to control or disarm them (the SBU, especially, is chock full of Urkonazi thugs).

Some fine specimens of “ochlocrats”

Now let’s begin by looking at the oligarchs: their number 1 priority is to continue to plunder the Ukraine. For that, you need the opposite of “law and order”: you need lawlessness, chaos, violence and, most importantly, you need the tiny figleaf of “the Moskal aggression” to hide behind. In other words, while these oligarchs probably do not want an open a full-scale war with the LDNR (or, even less with Russia herself), they simply cannot allow peace to break-out.

The Ukronazis don’t want peace to break out either, lest their influence and power shrink back to something roughly proportional to their share of the population of the Ukraine. Besides, since their entire ideology and worldview is all about hating Russia and being anti-Russia, any peace with Russia is literally unthinkable for them. They and their Polish supporters want Russia to break apart in numerous small state-lets which they (or, in their delusional dreams, the Chinese) could dominate. These folks will always perceive Russia as an existential threat. In their own way, they are absolutely right: Russia will always remain the reality check on their delusions. This was as true in the distant 13th century as it is nowadays.

Finally, let’s keep in mind that neither the oligarchs nor the Ukronazis genuinely want the people of Crimea and the Donbass to be part of “their” Ukraine since the overwhelming majority of these people would categorically oppose both the oligarchs and the Ukronazis. Yes, for prestige and ideological reasons, all these Galician Nazis will always declare that “Crimea is forever Ukrainian” and “we shall reconquer the Donbass,” but what they are genuinely fantasizing about is the territory, and only the territory. As for the 2 million-plus virulently anti-Nazi people currently living on these lands, they simply want them either dead or expelled).

So, while about 70% or so of the people of the Ukraine want peace to return and the horrors of the civil war to finally stop, the only two groups who have real power want the civil war in the East to continue. There are even quite a few Zelenskii nominees who have declared that war with the LDNR is the only way to solve the crisis. Some even want war with Russia!

Reality, however, is a pesky thing and, as the expression goes, if your head is in the sand, your butt is in the air and the collective Ukronazi “butt” has been exposed in the air for several years now. This is also true for the supposed “reforms” of the Ukronazi forces.

Quite a few signs are indicating that most of the so-called “reforms” and “reorganization” of the Ukronazi forces were more about corruption (what else!?) and window dressing than anything else. Galicians are generally famous as world-class torturers and executioners of civilians, but not really military commanders (this is why Ukronazi “historians” are now desperately parsing every year in the history of what is called the Ukraine today to find some kind of “Ukrainian” victory; all they came up with so far are very small, completely irrelevant, local battles). In contrast, the LDNR forces seem to be doing pretty well, and their morale appears to be as strong as ever (which is unsurprising since their military ethos is based in 1000 years of Russian military history). Last, but certainly not least, there is Putin’s rather striking warning during the Olympics when he declared that any Ukronazi attack would have, quote, “very serious consequences for Ukrainian statehood.”

This warning was apparently heeded both in Kiev and in Washington, DC.

The mood of the Russian public opinion seems to be one of total disgust and frustrated anger. It’s not like Zelenskii was ever very popular in Russia, but at least he was no Nazi, and he seemed to be willing to take at least the very first steps towards finally stopping the insanity. That hope is now totally shattered (the Russian media reports all the anti-Russian statements of the various Zelenskii nominees daily).

While the Kremlin more often than not sticks to its traditional diplomatic language, most Russian experts appear to be fed-up with Zelenskii and his antics and are now all pushing for some kind of hardening of the Russian stance towards this 5-year long Banderastan. And the Kremlin has paid attention: Russia is now handing out passports to pretty much any Ukrainian wanting to get one. This is the first step in a time-tested sequence, the next one which would be the recognition of the LDNR as sovereign states (as was done in Abkhazia and South Ossetia).

Many wonder what in the world Putin is waiting for and why Russia has not officially recognized these republics yet?

The reasons for this are as simple as they are compelling:

First, any premature recognition would further fuel the western fairy-tale about “Russia” having “invaded” the Ukraine to grab land. If the AngloZionists did not shy away from making such claims while Russian forces were still in their barracks, you could imagine the hysterical shrieks we would have heard from the “collective West” if Russia indeed had decided to move her forces into the Donbass to stop the Ukronazi aggression!

Second, to the degree that the Empire created an “anti-Russia” with its Ukronazi Banderastan, Russia created an “anti-Banderastan” with the LDNR. This is very important and must never be overlooked: yes, Nazi-occupied Ukraine is a never healing wound in the side of Russia, but Novorussia also is a never healing wound in the side of Nazi-occupied Ukraine. The big difference is that Russia is strong enough to cope with her wound, whereas the Ukronazi Banderastan never had a chance and has already collapsed beyond any hope of survival.

Third, Russia simply cannot afford to pay by herself the immense bill for the eventual reconstruction of devastated Ukraine. Just fixing Crimea is already an enormous and extremely costly task for Russia, especially after decades of Ukie neglect, but at least down the road, it is obvious that Crimea is headed for prosperity and that the returns on investment will be huge. But single-handedly rebuilding the entire Donbass is probably beyond the Russian means. Currently, Russia is already providing vast amounts of aid to the Novorussians, and she is basically maxed out.

Finally, let’s remember here that the UNSC approved the Minsk Agreements and that, as such, they are not an elective: the Minsk Agreements are obligatory under international law. And here is the beauty: Russia is not a part of the Minsk Agreements, only the Ukraine and the LDNR are. Thus while the AngloZionists mantrically repeat that “Russia must be sanctioned for not abiding by the Minsk Agreements” or “Russia must do more” – they all do secretly realize that this is empty, hot, air. Besides, even the duller western leaders now are beginning to realize which side truly does not want to abide by these agreements.

These agreements are even less popular in Novorussia than they are in Kiev: it is an open secret that the Novorussians will never agree to be ruled from Kiev again. Ever. And, sooner or later, they will join Russia in some shape or form. But that is in the future. For the time being, the Novorussians are smart enough to realize that they should go along and let the Ukronazi idiots openly sabotage these agreements. And since Zelenskii and his nominees are now declaring that they will never negotiate with the LDNR (which the Minsk Agreements require), it is not Russia or the LDNR which destroyed these agreements, but the Ukrainian government, quite officially so.

The sweet irony of Ukie politics: a Ukronazi vandalizes the portrait of the man who created the Ukraine in the first place!

One striking development since the election of Zelenskii is the number of Ukrainian political figures which have openly declared that the Ukraine should simply militarily re-capture the Donbass (some even suggested Crimea). It is thus probably a good idea to revisit the military options on all sides.

Let’s begin with the Ukronazi dream: this is pretty straightforward, and plenty of Ukrainian officials have mentioned the “Croatian option” which refers to the surprise attack of the Croats (fully backed by NATO) against the Serbian UN Protection Areas in Croatia (see “Operation Storm” on Wikipedia). The model is simple: pretend to negotiate in good faith, get (sympathetic) peacekeepers to disarm all the locals, then attack them with everything you’ve got. If the LDNR were all alone, cut off from Russia, there could be a theoretical (if somewhat unlikely) chance of success of such an attack. But we need to remember here that the Krajina-Serbs (and the Bosnian-Serbs too) were betrayed by Slobodan Milosevic who did nothing to protect them. In fact, Serbia even slammed sanctions against the Republika Srpska. Finally, NATO had complete and total air supremacy.

The case of the LDNR could not be more different because far from betraying the Donbass or imposing sanctions as Milosevic did, Putin gave the LDNR the full support of Russia. If the Ukrainians do attack, Russia will have a very wide array of options to chose from including:

  1. Sending in more humanitarian aid
  2. Sending in more military equipment (the “Voentorg”)
  3. Sending in more volunteers (the “northern wind”), especially highly trained professionals
  4. Sharing intelligence and reconnaissance data with the LDNR forces
  5. Deploying forward air controllers (FACs) in special forces teams to coordinate artillery strikes on Ukronazi targets from across the border
  6. Shooting down Ukrainian missiles and aircraft (including UAVs)
  7. Engaging Russian electronic warfare units to disrupt Ukie signals (radars, including counter-battery, GNSS signals, audio, and video communications, data links, etc.)

So far, this is what Russia has already done in the past (options #5-6-7 only in a few specific instances).

Now what people usually see as the next escalatory option for Russia would be to send ground forces into Novorussia to directly engage the attacking Ukronazi forces.

In truth, Russia has plenty of other options before a ground operation. For example, one further Russian option could include:

  1. Officially declaring a “humanitarian no-fly zone” à la Libya, in which “all means necessary” will be used to stop the aggression and then immediately send in Russian fixed-wing and rotary-wing close air support & strike aircraft (under cover of interceptors and multi-role fighters, of course) and even bombers to destroy advancing Ukie units.

Russia could very easily declare a no-fly zone over the Donbass without moving a single air defense unit across the border: Russian long-range air defenses are more than enough to “lock” that entire airspace, especially if combined with AWACS and interceptors (with long-range missiles).

Still, these steps, while very visible, would still be limited to the Donbass area of operations. But Russia could take this one step further and strike very specific targets in the rest of the Ukraine. Specifically,

  1. Russia could sink the entire (tiny) Ukrainian “fleet” in port or on the high seas. That would not be militarily significant, but politically it would send the correct message.
  2. Russia could decide to also destroy the Ukrainian air force by destroying the main Ukrainian airfields. Russia could very easily do this with long-range cruise missiles. Once enough runways, ATC towers, radars, fuel and oil storage facilities, etc. are destroyed, the Ukrainian airforce as such would cease to exist (even if individual aircraft could be hidden and survive the Russian strikes).
  3. Next, Russia could get serious with the Ukrainian ground forces and begin striking key command posts, communication nodes, fuel and ammo dumps, bridges, etc. The goal here would not be to kill as many Ukrainian servicemen as possible, but to hit in the right places to make it impossible for the Ukrainian military to engage in coordinated offensive operations.
  4. Finally, Russia could decide to open the hunting season on key officials and begin executing some of the most odious Nazi officials (just to scare the rest). Again, cruise missiles are probably the most obvious option here, but other options can be very successfully used including the “Dudaev trick” (an antiradiation missile aimed at a Satphone signal) or even go “full NATO” and begin hitting politically symbolic buildings.

I mention these last four options because these are doable, but they are also total overkill.

The truth is that should Russia ever truly intervene, most Ukrainian servicemen will run or surrender (they did not vote Zelenskii for the privilegeto die for a sick, Nazi, ideology and worldview). Again, past behavior is the best predictor of future behavior and the case of the Crimea has shown that once the (relatively small!!) Russian forces intervened, nobody had the courage (or the motivation) to resist.

[Sidebar: the popular joke about this goes like this: ask a Ukrainian nationalist why the Ukrainians are fighting in the Donbass, and the obligatory politically correct answer is “because the Russians are there!”; and if you then ask him why the Ukraine is not fighting in Crimea, he will reply “because the Russians are really there!“. This is very true. The Urkonazis have tried to engage in low-level forms of terrorism (planting bombs, mostly), but with very little success. As for really attacking Crimea (probably one of the best-defended locations on the planet by now!) – that would be a suicide mission for an entire US Marine Expeditionary Force (MEF), never-mind the derelict Ukie military!]

Furthermore, for the Russians, they have been intensively preparing for a major war against NATO for at least five years now (for details, see here) and they are quite ready to take on the united West (that is what Guards Tank Armies are designed to do), so for them to take on the decrepit, corrupt, demoralized, disorganized and generally “mangy” Ukronazi forces would not even represent a significant effort. Every halfway competent military analyst out there knows that. Even the Ukronazi ones.

What this all means for the Zelenskii administration is simple: if you try the “Croatian scenario” you will end up not with a “Croatian outcome” but a “Georgia 08.08.08 outcome”: obliteration of your armed forces in 48 hours, followed by the net loss of 20% of your national territory (probably more in the case of the Ukraine!).

[Sidebar: for many years now I have been explaining that the real goal of any Ukronazi attack on Novorussia would not be to really win, but to force Russia to openly intervene. However, this strategy has failed while the balance of forces, including in political terms, has changed. It is one thing to start a war with the LDNR only to force Russia to intervene, and quite another to expose your entire country to “very serious consequences” for its entire “statehood.” Putin’s (truly quite extraordinary) threat has explicitly raised the bar of the potential Russian retaliation much higher than it was before.]

So is there anything even vaguely resembling *any* kind of solution in sight?

Well, in theory, there would have been the Minsk Agreement solution. The Novorussians would not like it, but Russia could probably impose it upon them. Russia herself sure could live with such an outcome (no, Russia has absolutely no need of any additional territories, especially devastated ones!). But since the Ukronazis are too ideological and delusional to ever accept that option, then there is an obvious Plan B: Russia unilaterally recognizes the LDNR Republics who then vote to join the Russian Federation. In theory, the rest of the Ukraine could realize that there are advantages to this situation, including getting rid of 2 million anti-Nazis. But their ideology (really a local uniquely Galician brand of ultra-nationalism – similar only to the WWII Ustashe regime in Croatia – imposed upon the entire country) makes it absolutely impossible for these rabid nationalists to accept such a loss of territory, particularly in a humiliating civil war against their own people (or so they claim). Simply put, you cannot claim to be the descended of the 200’000 year old “Ancient Ukrs” who built the pyramids, who dug the Black Sea, who gave birth to the Aryan civilization and whose language is the basis of Sanskrit and, at the same time, admit that a big chunk of your own population prefers death to life under your rule. In reality, not only are these folks not willing to accept any loss of territory (whether de jure or de facto), some of them are even claiming territories inside the Russian Federation.

Thankfully, their delusions really make no difference: Novorussia and Crimea are gone, forever, no matter what anybody says.

Frankly, I believe that even without Crimea and even without Novorussia current Nazi-occupied Ukraine is still not viable, if only because the southern regions (Odessa, Nikolaev, Mariupol) will never agree to become Nazi-occupied protectorates of the very same Galician Urkonazis who have already burned people alive in Odessa. The truth is that the Galicians would be much better off severing their (entirely artificial) ties to what is known as “the Ukraine” nowadays and fallback to their true historical lands. Ideology, however, will never allow most of them to see that. The process of disintegration of the rump-Ukraine will probably continue in one form or another.

Conclusion: how one slogan can lead to a very different one

The entire Ukronazi worldview can be summarized in their well-known slogan: “to drown all the Kikes and Polaks in Moskal blood” (or some variations thereof). The problem with this slogan is that there is simply no way the (relatively small) Galician population can ever succeed in permanently defeating their much bigger (and, frankly, much smarter) Jewish, Polish or Russian neighbors. Thus time and again, the policies which begin with this famous Ukie slogan inevitably result in a rather painful variation on another very famous Ukie slogan: “suitcase, railway station, Russia” but, crucially, in a fundamentally different combination: “suitcase, railway station, and back to Canada/Israel!” 😉

I personally don’t care what happens to these folks or to the lands which they historically inhabited. If the Austrians, the Poles, the Hungarians or the Germans want them – they are welcome to have them. After all, these are the folks who, along with the Papacy, created the Ukraine and the Ukronazi phenomenon. So, bien du plaisir!, as the French say: let them enjoy their offspring!

If the people of some future rump-Ukraine are strong and wise enough to get rid of that Nazi rot – good for them, they can count on Russian help and support for reconstruction. But if they are not – then that’s their problem.

When humans go out of their way to ignore reality, they deserve whatever comes their way.

The Saker

مركز ثقل الإقليم من الرياض إلى صنعاء والحوثي سلطان البحار وسيد الجزيرة العربية

أغسطس 19, 2019

محمد صادق الحسيني

كلّ الحوادث والوقائع والأنباء تشي بتراجع دور الرياض وأخواتها الخليجيات على كلّ الصعد، مقابل تقدّم متسارع لدور صنعاء ومن وقف معها متضامناً، بالسياسة كما بالأمن وبالجغرافيا كما في التاريخ…!

خطاب السيد القائد عبد ملك بدر الدين الحوثي الأخير جاء مفصلياً في الانتقال بالمشهد اليمني والإقليمي المحيط بصنعاء من الدفاع الى الهجوم…!

ويجزم مراقبون نشطون لما يجري في عواصم القرار المقاوم منذ تحرير حلب وسقوط مشاريع الهيمنة الغربية والممالك والإمارات الصغيرة، بأنّ ما يتفاعل الآن في المشهد اليمني الجديد، والذي عبّر عنه السيد الحوثي أخيراً هو في الواقع إضافة الى كونه ناتجاً عن إضافة نوعية للجهد اليمني في تحوّلات الإقليم الكبير إنما هو أيضاً وأيضاً تعبير عن وصول آثار تحرير حلب الاستراتيجي الى اليمن وبحرها المحيط في الجزيرة العربية…!

الذين يقرأون التاريخ جيداً يقولون بأنّ تفاعلات المشهد اليمني الحالي المتصاعدة نصراً بعد نصر إنما هي تشبه وصول آثار انحدار دول المحور النازي الفاشي التي وصلت أسوار برلين بعد نحو سنة ونصف السنة من تحرير ستاليننغراد…!

على المقلب الآخر فإنه وبعد اجتماع موسكو المفصلي والمهم قبل أسابيع بين ممثلي الشعب اليمني والقيادة الروسية، فقد انتقلت تمظهرات حضور القيادة اليمنية الثورية الحرة والمستقلة في المشهد الدولي إلى محطة مفصلية جديدة تمثلت في الاجتماع الذي رعته طهران قبل أيام على مستوى السفراء مع الدول الأوروبية الأساس إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في العاصمة الإيرانية..!

وهذان الاجتماعان ما كانا ليحصلا لولا الإنجازات الكبيرة جداً على المستوى العسكري التي حققها الجيش واللجان الشعبية اليمنية في جبهات الحرب المفروضة على الشعب اليمني المظلوم.

واذ يمثل هذان الاجتماعان تحوّلاً مهماً في العلاقات اليمنية مع العالم الخارجي فإنهما يمثلان تحولاً نوعياً أيضاً في بلورة الوضع الاستراتيجي في البحر الأحمر والجزيرة العربية والقرن الأفريقي..!

يجمع المتابعون لمجريات الحرب الكونية المفروضة على اليمن المظلوم بأنّ الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحوّلاً نوعياً كبيراً في سياق إعادة رسم جغرافيا اليابسة في منطقة شبه الجزيرة العربية والبحار المحيطة بها وكذلك الخلجان والمضائق التي تطلّ من خلالها على العالم وأعالي المحيطات…!

فبعد ان ظلت ما تسمّى المملكة العربية السعودية لعشرات السنين الماضية بمثابة اللاعب الأساسي وربما الوحيد والكيان الأكثر حضوراً في المجتمع الدولي والأكثر تأثيراً في سياقات التشكيلات السياسية العربية والإسلامية الرسمية، فإنّ جريمة الحرب والعدوان على اليمن وما تبعها من استنزاف للنظام الحاكم في الرياض إنما أدّت إلى تراجع كبير للمملكة، وظهور دويلات منافسة لها من وسط ما يسمّى بمجلس التعاون الخليجي…!

بيد انّ الانتصارات السياسية والمعنوية المتتالية لأنصار الله وصبرهم الاستراتيجي وصمود الشعب اليمني الأسطوري من جانب والتطوّر الهائل لمنظومة العمل العسكري والأمني والاستخباري للجيش واللجان الشعبية من جانب آخر، أحدثا نقلة نوعية من جنس آخر في كلّ الإقليم وليس اليمن لوحده…!

فهذان التحوّلان نقلا عملياً مركز الثقل السياسي في المنطقة من اليابسة السعودية الى الهضبة اليمنية وموانئها وخلجانها ومضيقها الاستراتيجي على البحر الأحمر، الى الحدّ الذي اقتربت فيه اليمن او تكاد الى مرتبة المركز الرئيسي لأنظار العالم واللاعب الأساسي في مستقبل الجغرافيا السياسية ليس في البحر الأحمر والجزيرة العربية فحسب بل وفي القرن الأفريقي أيضاً…!

ولما كانت الهضبة اليمنية العليا بقيادة أنصار الله بما مثلته من صبر استراتيجي وحكمة متناهية وحنكة عالية في إدارة التحوّلات، هي من كانت تلعب الدور الأساسي في كلّ هذه التحوّلات، لذلك سنرى قريباً عواصم العالم وهي تتزاحم تترى نحو مزيد من الإذعان والإقرار بدور القيادة الحوثية في صناعة اليمن الجديد وأيضاً بما تمثله هذه القيادة من دور أساسي ينتظرها في محور المقاومة الذي بدأ يتعزز يوماً بعد يوم بعد تراكم القوة الذي بدأت تبلوره كلّ من طهران ودمشق وبيروت، وبغداد أيضاً رغم بعض التعثر..!

وتبقى رسائل السيد القائد الحوثي في خطابه الأخير بمثابة المحطة الفاصلة بين مرحلة الدفاع الاستراتيجي التي تخطتها اليمن بامتياز مقابل مرحلة الهجوم الاستراتيجي التي قرّرت أن تسطرها من اليوم فصاعداً بكلمات من نور عنوانها الرئيسي ولى زمن الدفاع وجاء زمن الهجوم بامتياز تماماً كما تمّ تفصيل ذلك في خطاب السيد الحوثي:

لا شرعية إلا شرعية صنعاء…

ولا تقسيم لليمن ولا تبعية للخارج…

والعيون ستشخص من الآن فصاعداً للمحور الذي أعلنت صنعاء الانتماء اليه من دون مواربة من صنعاء الى طهران مروراً ببغداد ودمشق وبيروت…

المحور الذي يتقدّم تحت الشمس المشرقة، فيما تتراجع الشمس وتنحسر عن تحالف العدوان الذي بدأ يتفتت ويأفل نجمه من أبو ظبي الى الرياض وصولاً الى تل أبيب وواشنطن…!

عالم ينهار هو عالم العدوان، وعالم ينهض هو عالم المقاومة، وما ذلك على الله بعزيز.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

Related Videos

Related News

نصرالله يؤكّد ولا يهدّد: الحرب على لبنان مؤدّاها تدمير إسرائيل … وعلى إيران مؤدّاها اشتعال المنطقة برمّتها

أغسطس 19, 2019

د. عصام نعمان

في الذكرى الـ 13 لانتصار المقاومة في حرب إسرائيل على لبنان سنة 2006، استخلص السيد حسن نصرالله ولخّص فصول الصراع في منطقة غرب آسيا الممتدّة من شرقيّ البحر الأبيض المتوسط الى شماليّ أفغانستان في حقائق خمس:

أولاها، انّ المقاومة روح وإيمان وإرادة حياة وجهاد ومواجهة قبل ان تكون فصائل قتال ونزال، وانها بهذا المعنى أضحت محوراً يضمّ أطرافاً عدّة، متجانسة ومتماسكة، وتتميّز بفعالية سياسية وعسكرية تنبع وتتمدّد من فلسطين المحتلة إلى لبنان وسورية والعراق واليمن، وصولاً إلى إيران.

ثانيتها، انّ العدو الرئيس الداهم للمقاومة، بما هي محور متماسك أو أطراف متمايزة، هو أميركا الامبراطورية التوسعية والعدوانية، وانّ إسرائيل مجرد أداة طيّعة في يدها وبأمرها.

ثالثتها، انّ حرب إسرائيل العدوانية على لبنان والمقاومة سنة 2006 كانت بأمر من أميركا، غايتها إقامة شرق أوسط جديد على حساب شعوب المنطقة وحقوقها ومصالحها ومرتجياتها، وانّ هذه الحرب توقفت ليس بسبب ضغوط غربية او عربية بل بسبب فشل الهجوم الصهيوأميركي على نحوٍ كانت تداعياته لو استمرّ تتسبّب بكوارث هائلة لـِ إسرائيل ، بشراً وحجراً وعمراناً واقتصاداً.

رابعتها، انّ أيّ حرب تشنّها إسرائيل على لبنان سيكون مؤداها تدمير الكيان الصهيوني، ذلك انّ قدرات المقاومة تضاعفت 500 مرة عمّا كانت عليه سنة 2006 لدرجة أنه بات في مقدورها تدمير كلّ ما يمكن ان تقذفه إسرائيل الى ميدان القتال من فِرق وكتائب وقوات نخبة، وانّ عملية التدمير الساحقة ستكون على الهواء ومتلفزة ليكون في مقدور الإسرائيليين والعالم أجمع مشاهدتها ومتابعتها.

خامستها، انّ ايّ حربٍ تشنّها أميركا و إسرائيل على إيران سيكون مؤداها اشتعال منطقة غرب آسيا برمتها وبالتالي تدمير أميركا وحلفائها محليّاً في المنطقة، وان الحاكمين في واشنطن وتل أبيب يعرفون هذه الحقيقة ويقدّرون أبعادها وتداعياتها وأضرارها الكارثية، وانهم نتيجةَ ذلك كله يتردّدون في شنِّ حربٍ عسكرية على إيران ويستعيضون عنها بـ حربٍ ناعمة قوامها الحصار والعقوبات الاقتصادية والفتن الطائفية.

يتفرّع من هذه الحقائق للصراع المحتدم في المنطقة مواقف ومقاربات متعددة تخدم أهداف محور المقاومة في تصدّيه الفاعل لأميركا الامبراطورية وأداتها الصهيونية.

لعلّ أهم هذه المواقف إلتزام أطراف محور المقاومة عدم اللجوء الى الحرب في تصدّيهم المتواصل والفاعل للعدو الصهيوأميركي إلاّ في حال الدفاع عن النفس. في هذا السياق، تركّز أطراف محور المقاومة على مقاربات ثلاث:

الأولى، بناء القدرات على جميع المستويات، لا سيما العسكرية منها، وتوخّي الإبداع في هذا المضمار. إيران تمتلك، مثلاً، عدداً من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى لا تصل الى إسرائيل فحسب بل الى أوروبا أيضا الأمر الذي يضع قواعد أميركا في غرب آسيا وما يتعدّاها شرقاً وغرباً في مرمى صواريخها المدمّرة. حزب الله بات يمتلك معامل تصنيع للصواريخ، ولديه من الصواريخ الدقيقة ما يمكّنه من تدمير منطقة غوش دان الممتدة بين تل أبيب يافا وحيفا حيث يحتشد أكثر من نصف عدد السكان اليهود في الكيان الصهيوني، وتتركّز فيها المعامل والصناعات الثقيلة والمطارات والموانئ وطرق المواصلات والمرافق الحيوية. فصائل المقاومة في قطاع غزة واليمن أصبح في مقدورها تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة المتعددة الأغراض.

الثانية، القيام بعمليات ذات طابع عملاني وإعلامي بالغ التأثير كإسقاط طائرة التجسّس الأميركية المتطورة في مضيق هرمز، وإعطاب ناقلتي نفط في ميناء الفجيرة، واحتجاز ناقلة نفط بريطانية رداً على احتجاز ناقلة نفط في جبل طارق تعمل لحساب إيران. وإعلان حزب الله عزمه على تدمير منشآت إسرائيل النفطية في البحر المتوسط في حال إقدامها على منع لبنان من استثمار مكامن النفط والغاز البحرية في المنطقة عينها.

الثالثة، الحرص على تمتين الجبهة الداخلية في الأقطار العربية وإيران لمنع الخصوم من استغلال واقعها التعددي لافتعال فتن طائفية وحروب أهلية وذلك باعتماد سياسة الوحدة الوطنية والتوصل الى صيغ للشراكة والمشاركة في السلطة لكفالة الأمن والاستقرار.

في ضوء هذه الحقائق والمقاربات يبدو السيد حسن نصرالله جدّياً وجاداً في دعوته الى منع أميركا وأداتها الصهيونية من شنّ الحرب على أطراف محور المقاومة. وعليه، ومع التحفظ حيال تصرفات حكومتي أميركا و إسرائيل العدوانيتين، يمكن استشراف وضع المنطقة في المستقبل المنظور بأنه مزيد من الشيء نفسـه على محورين:

ثمة مواظبة عدوانية صهيوأميركية شديدة في قطاع غزة وسورية والعراق واليمن وإيران، وبشراسة محسوبة ضدّ لبنان، مع ميل الى تقليص العدوان تدريجياً على اليمن، والى ضبط التحرّش بإيران، والى تنظيم التعاون بين أميركا وتركيا لإضعاف سورية في محاولة فاضحة، لكن متعثرة، لتقسيمها.

ثمة مواظبة محسوبة وجدّية ومتواصلة لبناء القدرات على مختلف المستويات في دول محور المقاومة وأطرافها، والحرص على التصدّي الفاعل بوسائل متعدّدة عالية المردود لأميركا الامبراطورية وأداتها الصهونية في سياق استراتيجية يُراد لها ان تتنامى وتتكامل لإجلاء أميركا ونفوذها من منطقة غرب آسيا.

… الصراع حامٍ وطويل.

وزير سابق

Syrian Army begins storming strategic city of Khan Sheikhoun

 

BEIRUT, LEBANON (3:00 A.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) has begun the important battle to capture the strategic city of Khan Sheikhoun in southern Idlib.

Led by the Tiger Forces, the Syrian Arab Army began storming Khan Sheikhoun from its western axis after securing much of the territory around the city.

According to a military source near the front-lines, the Syrian Arab Army has already scored an advance at the western outskirts of Khan Sheikhoun, capturing a checkpoint from the jihadist rebels of Hay’at Tahrir Al-Sham.

The source added that the Russian Air Force is also active in the southern countryside of Idlib, as they help the Syrian military by bombing the militant reinforcements and bases around Khan Sheikhoun.

The Syrian Arab Army lost Khan Sheikhoun during the 2014 militant offensive in southern Idlib.

Khan Sheikhoun is a high priority for the Syrian military’s high command because of its location along the strategic Hama-Idlib Highway.

If the Syrian Arab Army is successful in this military endeavor, they will not only control a major city along the Hama-Idlib Highway, but they will also have cutoff the main militant supply line to the northern countryside of the Hama Governorate.

Furthermore, by capturing Khan Sheikhoun, the Syrian Army will also isolate the Turkish military’s observation post in the town of Morek.

However, a source from the Syrian Army told Al-Masdar that the Turkish military will still have access to the Hama-Idlib Highway because of their deal with the Russian Armed Forces.

MAP UPDATE: TIGER FORCES CONTINUE THEIR PUSH TO ENCIRCLE KHAN SHAYKHUN

18.08.2019

Map Update: Tiger Forces Continue Their Push To Encircle Khan Shaykhun

Click to see the full-size image

The Tiger Forces and their allies have liberated the farms of Nijm, Nisr and al-Safar, as well as the Nar Hill (Tal Nar) in southern Idlib. By this advance, government forces made another step in a long road to cut off the M5 highway and encircle the town of Khan Shaykhun and other militant positions to the south of it.

Syrian Army within 1 km of Khan Sheikhoun after new advance

BEIRUT, LEBANON (12:35 A.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) is within one kilometer of the strategic city of Khan Sheikhoun in southern Idlib, a military source told Al-Masdar News this evening.

According to the source, the Syrian Arab Army’s advance this evening has put them in position for a potential attack on Khan Sheikhoun.

The Cost of Dental Implants in Montreal Might Surprise You
Led by the Tiger Forces, the Syrian Arab Army was able to capture the Khan Sheikhoun Farms this evening after resuming their offensive in the southern countryside of the Idlib Governorate.

At the same time, the Syrian Army has begun storming the nearby town of Rakaya and the hilltop of Tal Nar, which are both located northwest of Khan Sheikhoun.

If the Syrian Army does storm Khan Sheikhoun, it will be from the city’s western axis, as their advance to the eastern flank of the city has currently been forestalled by the jihadist rebels near Sukayk.

The jihadist rebels of Hay’at Tahrir Al-Sham and Rouse the Believers launched a big counter-offensive on Saturday morning to retake Sukayk.

While they were unable to retake Sukayk, they did manage to retake some points north of the town.

Syrian War Report – August 16, 2019: Militant Groups Lose Lots Of Equipment In Southern Idlib

Units of the Syrian Arab Army (SAA) and the Tiger Forces, backed up by the Syrian Air Force and the Russian Aerospace Forces, have liberated Umm Zaytunah and Kafr Tab, and advanced on Abedin and Madaya in southern Idlib.

Meanwhile, the SAA repelled an militants attack on its positions around Sukayk and Tell Sukayk. The attack was conducted by joint forces of Hayat Tahrir al-Sham and Wa Harid al-Muminin, known for their links with al-Qaeda, and the Turkish-backed National Front for Liberation.

So-called ‘democratic rebels’ used a vehicle-borne improvised explosive device driven by a suicide bomber to blow up SAA positions near Sukayk, but were not able to develop this tactical success and turn the situation in the area to own favor.

The SAA liberated Sukayk last week. Since then, militants have undertaken several attempts to recapture it. All of them failed.

Two battle tanks, two up-armored vehicles and three pick-up trucks belonging to militants were eliminated by the SAA in recent clashes west of Khan Shaykhun.

Units of the Russian Military Police and the Turkish military conducted on August 14 a joint patrol around the key city of Tell Rifaat in northern Aleppo, chief of the Russian Center for Reconciliation of the Opposing Sides in Syria announced.

“On August 14, 2019, from 12:00 to 12:40, the Russian and Turkish military police units jointly patrolled the Tell Rifaat deconfliction zone,” Maj. Gen. Alexei Bakin said adding that the patrol’s route ran between the villages of Herbol and Shaykh Issa, east of Tell Rifaat.

Tell Rifaat is one of the biggest urban centers in northern Aleppo. It is jointly controlled by the Kurdish People’s Protection Units (YPG) and the SAA. Units of the Russian Military Police have been deployed near the city for more than two years now.

At the same time, the Turkish military and Turkish proxies see the town as one of the high priority targets in the even of escalation in the area.

Last year, Russia and Turkey reached an initial agreement that would allow civilians to return to their houses in Tell Rifaat and de-escalate the situation. The recent developments may indicate that the sides have reached some kind of understanding on the situation in the Tell Rifaat area.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: