هل يتعظ «لبنانيو أميركا» من تجربة الأكراد الطازجة؟

مركب «الجراثيم الغبيّة» يغــرق... أين المفرّ؟

أكتوبر 18, 2019

د.وفيق إبراهيم

أصيب العالم السياسي بدهشة من تخلي الأميركيين عن الأكراد في الشمال والشرق السوريين بعد أربع سنوات من تحالف سياسي وعسكري عميق ومن دون سابق انذار او إشارات موجبة.

لقد اعتبر الأميركيون أن الفائدة الاستراتيجية منهم سورياً وإقليمياً مُنيت بخلل دراماتيكي نتيجة لمستجدات عسكرية وسياسية قلبت موازين القوى لمصلحة الدولة السورية داخلياً وروسياً اقليمياً.

فكان افضل الممكن بالنسبة للبيت الأبيض التخلي عن المشروع السياسي الكردي وتعويم الدور الاستعماري التركي المناقض له، من دون النظر الى العواطف واستمرار حيازة الكرد على موقع معقول في الصراعات شمالي سورية.

لكن الأميركيين فضلوا إدخال هذه المناطق في احتراب طويل الامد بين عشرات القوى المتعادية، وذلك لتمديد أزمة سورية حتى اشعار آخر، ما دفع بالكرد الذين خدموا الأميركيين طيلة الأربع سنوات الأخيرة للعودة الى دولتهم السورية.

الا تستدعي هذه التطورات من السياسات اللبنانية الاستفادة من هذه التجارب والعمل لمصلحة الوطن؟

ما يجري اليوم من صراعات بين القوى السياسية الطائفية في لبنان يعكس حركة أميركية ـ سعودية تدفع باتجاه تفجير الأوضاع الداخلية.

ويعتقد زعماء الطوائف ان مثل هذه الاضطرابات تؤدي تلقائياً الى تعزيز معادلة امتلاك القوة داخل الطائفة مضافاً اليها الدعم الأميركي ـ السعودي والعقوبات الأميركية الاقتصادية المتصاعدة حتى تعود 14 آذار الى ادارة السلطة في لبنان، أي كما فكّر الأكراد تماماً الذين بدأوا باثارة المشاعر الاثنية الانفصالية للكرد، مؤسسين قوة عسكرية شكلت جزءاً من الاحتلال الأميركي للمنطقة معتقدين بأن دولتهم المنشودة أصبحت قاب قوسين او ادنى من النشوء.

هذه هي الوتيرة التي يعمل عليها زعماء الطوائف في لبنان، مع اختلاف بسيط يتعلق بسعيهم للسيطرة على الدولة وليس لتفتيتها، وهم مستعدّون للوصول الى فدرالية الدولة اذا استعصت عليهم مسألة السيطرة عليها.

اما البديل من الاحتلال الأميركي المباشر الغائب عن لبنان فهي تلك العقوبات المصرفية الأميركية التي تؤدي دوراً أقسى، وتترقب انفكاك اللبنانيين عن حزب الله، فينفجر متراجعاً لمصلحة صعود احزاب القوات الجعجعية والتقدمي الجنبلاطي والمستقبل انما بعد تنصيب قيادة جديدة تختارها السعودية من بين المتشددين على شاكلة رؤساء الوزراء السابقين او الريفي والمشنوق.

هنا لا بد من التساؤل عن ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين ميقاتي وسلام والسنيورة الذين اجتمعوا منذ يومين بسرعة لافتة للاعتراض على ما أسموه محاولات التيار الوطني الحر، بالعودة بالبلاد الى ما قبل معاهدة الطائف التي انتجت الدستور الحالي.

إن هذا الاجتماع يعكس بوضوح تحريضاً مذهبياً للسنة على الطوائف المسيحية وتحالفاتهم بذريعة ان وضعهم الذي اصبح مميزاً بفضل «الطائف» اصبح اليوم مهدداً كما يزعمون لذلك فهذه دعوة للاستنفار والتوتير لأهداف تبدو وكأنها لمصلحة الطائفة، في حين أنها جزء من المشروع الأميركي في لبنان الذي يدفع بعلنية نحو تطويق حزب الله بوسيلتين: تفجير الشارع الطوائفي في لبنان او اسر حزب الله في بقعة ضيقة من المدى اللبناني ومنعه بالتالي من ادواره الاقليمية والدفاعية عن لبنان.

هذه ممارسات موجودة ببراعة ايضاً من الوزير السابق وليد جنبلاط الذي يواصل منذ بضعة اشهر شحن الطائفة الدرزية بإيهامها بأن العدو الطائفي الخارجي يريد ضرب مكانتها.

وهو بذلك يستنفرها حول أحادية زعامته فقط، ملبياً الاهداف الأميركية ومكانته الإقطاعية بشكل يبدو فيه وكأنه مستعد لتدمير البلاد مقابل تفرّده بشؤون الطائفة في السلطة السياسية، حيث التحاصص والصفقات والدور السياسي في قيادة النظام.

هذا ما يجيد صناعته سمير جعجع قائد القوات الذي يقدم منافسيه المذهبيين وفي الطوائف الاخرى على انهم يريدون ضرب الموقع السياسي للمسيحيين في البلاد، معتبراً ان تحالف اخصامه في التيار الوطني الحر مع حزب الله، هو الكارثة التي تنزع عن المسيحيين اللبنانيين أهمياتهم السياسية والاقتصادية.

من الممكن اضافة حزب الكتائب ببلبله سامي الجميل والسياسيين المستقلين فارس سعيد والريفي والأحرار، ضمن الجوقة التي تتعامل مع الاعلام لتوتير الاوضاع الداخلية.

لكن هذا الجانب لا ينفع المشروع الأميركي إلا باليسير مما يشتهيه لذلك يتعمد الرباعي الحريري جنبلاط جعجع والجميل وكوكبة المستقلين ربط التراجع الداخلي بإيران وسورية في كل شائبة صغيرة او كبيرة يتعرّض لها لبنان، وهنا يربط هؤلاء اللبنانيون بين مصالحهم الشخصية ومواقع طوائفهم التي تمنحهم الصفقات والالتزامات في الدولة مع معاداة سورية وايران واحياناً روسيا والصين، وكل من ينافس الأميركيين في الجيوبلتيك والاقتصاد.

إن هذا الارتماء الكلي في الحضن الأميركي والمراهنة على هجمات اسرائيلية على حزب الله في لبنان، يشكلان مثيلاً كاملاً لسياسة منظمة «قسد» الكردية التي مارستها لجهة تأييد الأميركيين في شرق سورية.

وفجأة تركتها السياسة الأميركية لهمجية الأتراك بما ادى سريعاً الى إسقاط المشروع الانفصالي الكردي، علماً أن «قسد» كانت تسيطر على نحو ثلاثين الف كيلومتر مربع من مساحة سورية وتمتلك من السلاح يزيد بأضعاف عما تمتلكه القوات والتقدمي والمستقبل ومعهم الكتائب والاحرار وسعيد والريفي وغيرهم.

فلماذا لا يتعظ هؤلاء السياسيون من التجربة الكردية، ويتأكدون أن الأميركيين لا يعملون من أجل بلادهم، وما عليهم الا التخلص من انحيازهم لواشنطن والعودة الى وطنهم او انتظار ضربة أميركية تنهي ادوارهم السياسية على الطريقة الكردية؟

Related Videos

 

Related News

Advertisements

عقوبات ترامب لن تغيّر الموازين وأميركا تفقد الهيمنة على العالم

أكتوبر 18, 2019

محمد صادق الحسيني

كل المؤشرات الميدانية بالجغرافيا كما بالسياسة تفيد بأن أميركا تفقد السيطرة على النظام العالمي رويداً رويداً والبداية من برّنا وبحرنا..!

وان قيام الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على العديد من دول العالم لن يحوِّل الهزيمة الاستراتيجية الأميركية المدوية في غرب آسيا والتي كانت السبب الرئيسي وراء ذلك الى نصر. وذلك للأسباب التالية:

1- إن المشهد الذي نراه الآن، في شمال شرق سورية، ليس نتيجة لعدوان أردوغان على سورية ولعبه على الحبال، وإنما هو جزء من دلالات الهزيمة، التي تلقاها المحور الصهيوأميركي في مسرح عمليات الشرق الاوسط والذي يعتبر أردوغان حلقة من حلقاته. فلا ننسى أن جيش أردوغان ومرتزقته يستخدمون دبابات / إم 60/ الأميركية التي تم تحديثها في إسرائيل ومجموعها 460 دبابة.

2. إن الانسحاب الأميركي من شرق سورية هو أيضاً لم يكن نتيجة لقرار مزاجي اتخذه الرئيس الأميركي، وإنما هو قرار مدروس وانعكاس للهزيمة الاستراتيجية نفسها، المشار إليها أعلاه، ويندرج في إطار توجّهات ترامب لخفض الإنفاق العسكري الأميركي، على صعيد العالم.

وهذا يعني أن الانسحاب من سورية هو الخطوة الأولى لاستكمال الانسحاب من قواعد الجيش الأميركي كافة في المنطقة كلها، بما في ذلك تفكيك القاعدة العسكرية المقامة على أرض فلسطين والمسماة إسرائيل أو التخلي عنها في حال تعرّضها لهجوم مدمر .

1. وفِي هذا الصدد يجب التأكيد على ان الجانب الأميركي لم ولن يقدم أي ضمانات جديدة لـ إسرائيل بعد كل التطورات الدراماتيكية في شمال شرق سورية على وجه الخصوص، ذات البعد الاستراتيجي الدولي، والتي تؤذن ببدء عصر جديد، غير العصر الأميركي، يقوم على قاعدة العالم متعدّد الأقطاب.

2. وخير دليل على الهزيمة الاستراتيجية الأميركية في غرب آسيا هو ما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية حول قيام الولايات المتحدة بسحب 50 قنبلة نووية / طراز B61 / من قاعدة انجرليك التركية، ونقلها الى قاعدة بوفيدزPowidz في بولندا /200 كم غرب وارسو / وقاعدة كونغالنيسيانو Michail Kongalniciano الرومانية الواقعة على بعد 30 كم إلى الشمال من ميناء كونستانسا الروماني الواقع على الساحل الغربي للبحر الأسود، حسب مصادر استقصاء صحافية متخصصة في هذا المجال.

3. اما دواعي ومسببات هذه الهرولة الأميركية، الى سحب قواتها من غرب آسيا وخفض نفقاتها العسكرية في هذه المنطقة من العالم، فتعود الى المأزق الاستراتيجي الأميركي الحقيقي والمتمثل في التحدي الاقتصادي والعسكري السياسي الصيني الروسي – وقريباً ستنضم إليهما الهند أيضاً – والمتمثل ليس فقط في النمو الاقتصادي الصيني الهائل وإنما في التقدم المرعب لصناعة السلاح الصينية الروسية ومعهما الهندية، والتي تستند الى قاعدة علمية – تكنولوجية تفتقر لها الولايات المتحدة، بسبب إهدار مواردها المالية في جبال طورا بورا افغانستان ورمال الكويت والعراق، في حروب عبثية بينما استثمر الثلاثي أعلاه موارده المالية في التطوير المعرفي العلمي التكنولوجي والذي هو قاعدة الصناعة الحديثة وعالم المستقبل.

وما إيران إلا مثال على نجاح هذه الاستراتيجية، العلم والمعرفة، والتي حوّلت الدولة الى دولة صناعية هامة وعملاق إقليمي في أربعين عاماً فقط.

1. كما لا بدّ أن نتذكر، في هذا السياق، أن أسباب القلق الأميركي من مواجهة العملاق الاقتصادي الصيني، ومعه روسيا والهند مستقبلاً، لا تقتصر على مظاهر القوة الاقتصادية الصينية الروسية الهندية الحاليّة وإنما تصل الى الخوف من الإمكانيات المستقبلية وعدم وجود أي فرصه، لا للولايات المتحدة ولا للاتحاد الأوروبي للإبقاء على سياسة الهيمنة على مقدرات العالم، كما كان عليه الوضع حتى الآن. اذ ان روسيا تمتلك 40 من احتياطات العالم اجمع من كل شيء، سواء النفط او الغاز او المعادن او الثروات الطبيعية الأخرى مثل الخشب… فإذا أضفنا الفائض المالي الصيني وما يعنيه ذلك من إمكانات استثمار هائلة مضافة اليها العقول والأسواق الهندية الى الثروات الروسية، فإننا لا بد ان نصل الى الحقيقة القائلة، بأن استمرار الولايات المتحدة في إنكار الهزيمة والحفاظ على مستوى انتشارها العسكري الحالي، على صعيد العالم، سوف يؤدي الى نهاية الولايات المتحدة بالضربة القاضية وليس بالتفكك التدريجي الذي توقعته مجلة ذي ناشيونال انترست الأميركية، قبل ايّام على موقعها الالكتروني، بتاريخ 12/10/2019، إذ توقعت أن يحصل ذلك في حدود عام 2045.

2. اذن فالأزمة أعمق من أن يحلها نائب الرئيس الأميركي، في زيارة عابرة الى تركيا، ولا هي قابلة للحل من خلال عدوان أردوغان على شمال شرق سورية، والذي من أهم مسبباته محاولة اردوغان إشغال جنرالات الجيش التركي في مشاكل حدودية للتغطية على قيامه باعتقال المئات من زملائهم والزجّ بهم في السجون خلال السنوات الثلاث الماضية.

وهذا يعني أن جوهر المأزق الأميركي هو جوهر بنيوي انعكس في صورة سلسلة هزائم، منذ بداية القرن الحالي وحتى اليوم، وكذلك الأمر في موضوع العلاقة الأميركية. فطبيعة الأزمة اكثر بنيوية من ان تكون أزمة او خلافاً بسبب موضوع محدد، مثل العدوان الأردوغاني على سورية او شراء منظومات الصواريخ الروسية او غير ذلك.

إنها أزمة خيارات تشير الى أن تركيا قد تكون بدأت تخط استراتيجية جديدة لتنجو بجلدها وتضمن مستقبلها بعيداً عن النهاية القاتمة للمعسكر الذي تنتمي له. وقد يكون هذ اهو السبب بالذات، الذي جعلها لم تعد محل ثقة الولايات المتحدة، التي ترى في التوجهات التركية الجديدة التفاهمات مع روسيا وايران حول سورية والسيل الجنوبي للغاز الروسي وشراء منظومات الصواريخ الروسية… قرائن وأدلة على أن تركيا لم تعد محل ثقة ولا بد من تدميرها.

وهذا ما يفسر سيل التهديدات الأميركية لها بفرض أقسى العقوبات عليها.

إنها السنن الكونية للتغيير.

ولن تجد لسنة الله تبديلا.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Related

Media Yells “Cut!” When Trump Forgets His Lines and Says Something Anti-War

Trump Media Feature photo

Source

When it comes to substantive issues thatthe elite all agree on (such as foreign policy), there is little to no pushback against the president, excepting when he utters statements that are read as critical of war and militarism.

Trump has greatly expanded the U.S. role in the Middle East, announcing his intention to supply Saudi Arabia with over $100 billion in new arms and reversing previous decisions stopping the sale of laser-guided bombs that have reduced Yemen to rubble. He also vetoed a bipartisan resolution aimed at ending the U.S. role in a near genocide that threatens to kill nearly 24 million people in need of humanitarian assistance, according to the United Nations. Trump also made the decision to drop the MOAB — the Mother of All Bombs, the largest non-nuclear bomb ever used — on Afghanistan in 2017 (to applause from the media).

He also continuously threatens enemy states with nuclear annihilation (in gross violation of the UN charter). In 2017 he told North Korea that he would “totally destroy” the country with “fire and fury” while earlier this year he promised Iran that he would bring about “the official end” if it crossed America’s path.

Trump has also conducted a worldwide campaign of economic war against the U.S.’ official enemies, increasing devastating sanctions against the people of Russia, North Korea, Iran, and Nicaragua. And Trump’s sanctions against Venezuela have killed at least 40,000 people since 2017, according to a report from the Washington-based Center for Economic Policy Research. The United Nations notes that the sanctions are designed to hit the poor and most vulnerable, with an (American) Special Rapporteur who visited the country likening them to a medieval siege and describing them as a “crime against humanity”.

While many portrayed Trump’s national security advisor, John Bolton, as the real architect of the violence, the president revealed that Bolton was actually a moderating voice on Cuba and Venezuela, while he [Trump] favored even more direct action.

 

An anti-war war hawk?

That is why Trump’s recent statements on the Middle East were all the more surprising. Defending his surprise decision to withdraw from fighting in Syria, he argued that the U.S. “should never have been in the Middle East in the first place,” claiming “The stupid endless wars, for us, are ending!”

But the president went even further, offering a serious analysis of the costs of America’s overseas operations. “The United States has spent eight trillion dollars” on war in the region, he declared on Twitter; “Going into the Middle East is the worst decision ever made in the history of our country. We went to war under a false & now disproven premise, weapons of mass destruction. There were none!”

What was most shocking of all in this uncharacteristic bout of honesty was that Trump discussed the human cost of war, something rarely mentioned in corporate media. “Thousands of our Great Soldiers have died or been badly wounded. Millions of people have died on the other side,” he added.

His comments elicited a storm of outrage on social media from the professional liberal “resistance,” apparently more angry that he said the quiet part loud than about the millions of dead people. Political satirist Jeremy Newberger claimed he had been brainwashed by Turkish President Recep Erdogan, and asked him “did you consider putting a big bow on Syria when you decided to gift it to Putin?” Meanwhile, former British Member of Parliament turned professional #Resistance grafter Louise Mensch slammed the president: “TRAITOR! The women of the YPG are DYING at your hands as YOU let ISIS take Raqqa! You SURRENDERED TO RADICAL ISLAMIC TERRORISM!” she responded, in an eclectic mix of capitalized and non-capitalized words.

Liberal-skewing media was barely any slower in lining up shoulder to shoulder with traditional conservatives in opposing Trump’s anti-war intimations, giving pro-war criticisms of Trump from prominent Republicans like Lindsay Graham, Nikki Haley and Liz Cheney full coverage.

NPR, CNN and the New York Times all dedicated significant resources to reporting the condemnations of Trump’s tweets, the latter’s editorial board asking “Does Donald Trump [even] know what his Syria policy is?” The Washington Post claimed that Pentagon officials were “struggling” to explain Trump’s “abandonment of the Kurds and kowtowing to Turkey,” claiming national security aides were mobilizing to “repair the damage” Trump caused. An MSNBC segment headlined “Donald Trump betrays American allies” insinuated that Trump’s decision to pull away from Syria was due to his business deals in Turkey, reminding viewers of Trump Tower in Istanbul. Esquire Magazine claimed that his actions were something “only a twisted, compromised mind could concoct.”

NYTIMES Trump Syria

The New York Times dedicated significant resources to condemnations of Trump’s tweets

But it was The Hill that most accurately summed up the tone of the media. Pulling out of the Middle East is “impulsive, strategically vapid and morally obtuse” according to opinion contributor Will Marshall. On the topic of “endless wars” he said:

 It’s time to retire this mindless trope. U.S. forces aren’t engaged in the Middle East because Americans are addicted to war or the trappings of superpower status. They are fighting mainly to contain the very real threat of Islamist terrorism.”

Marshall continued to explain that it has been nearly 75 years since Japan surrendered, and the U.S. still has tens of thousands of troops occupying the country. This, for him, was a good thing, because they were there “to preempt threats to our homeland, deter aggression and protect America’s far-flung interests. Their mission is counterterrorism.” Thus, it seems that the liberal resistance to Trump is strongest when he begins to shift, however minutely, to a more anti-war position.

 

Our underfunded Military Industrial Complex

It was a similar story last year, when in December Trump took to Twitter to declare the $716 billion military budget he had previously approved “crazy,” fueling speculation that he might attempt to reduce the already enormous amount the U.S. spends on war — damn near as much as all other countries combined.

Then, as now, corporate media almost uniformly condemned the idea. The Washington Post described a reduction in military spending as “suicide,” claiming the U.S. is in the middle of a “full-blown national security crisis.” The crisis, according to its source, was that it could no longer be sure of victory in a war against Russia in the Baltic or against China in the South China Sea. Why it is crucial that the U.S. should be able to destroy other nuclear-armed countries on the other side of the world was not explained.

Other outlets followed suit. Forbes Magazine began its article with the words, “The security and well-being of the United States are at greater risk than at any time in decades.” Bloomberg recommended a consistent increase in military spending of three to five percent above inflation for five to ten years. The Wall Street Journal was even more blunt: “Don’t Cut Military Spending Mr. President,” its headline read.

The media’s deepest fears did not come to pass, however, as Trump committed to a massive increase to the military budget, up to $750 billion for this year, assuaging the media’s fears.

 

Liberals applauding war

In contrast, whenever Trump is at his most bellicose, media laud his bravery and leadership. Despite warning before his election that Trump was a dangerous fascist too erratic be allowed to control a nuclear arsenal, media overwhelmingly supported the president’s decision to bomb Syria, escalating a conflict that could have turned into a hot war with Russia. CNN host Fareed Zakaria was delighted by his decision: “I think Donald Trump became President of the United States last night,” he said on air.

Likewise, “resistance” media have given Trump considerable support in his attempt to force a coup in Venezuela, backing his puppet Juan Guaidó as the legitimate president. The New York Times claimed that Guaidó was “cheered on by thousands of supporters in the streets and a growing number of governments.” CNN (falsely) reported that there was a vast, popular movement behind him, as “Venezuelans took to the streets in nationwide protests.” CNBC did the same, noting there were “hundreds of thousands of Venezuelans” out on the streets, chanting together and waving national flags, demanding an end to Maduro’s “socialist government.” And all while downplaying or simply ignoring the catastrophic role U.S. sanctions are playing in the country.

For all the talk of an adversarial media standing up to an authoritarian like Trump, the reality is that the media have been selective about what to oppose him on. While they continue to mock him for his crude remarks or his mannerisms, when it comes to substantive issues that the elite all agree on (such as foreign policy), there is little to no pushback against the president, excepting when he utters statements that are read as critical of war and militarism. At that point media begin condemning him in unison, accidentally revealing their true agenda. To those who believe in an anti-interventionist foreign policy, the media’s resistance is useless.

Feature photo | President Donald Trump walks toward members of the media on the South Lawn of the White House in Washington, Oct. 10, 2019, before boarding Marine One for a short trip to Andrews Air Force Base, Md. Andrew Harnik | AP

Alan MacLeod is a MintPress contributor as well as an academic and writer for Fairness and Accuracy in Reporting. His book, Bad News From Venezuela: Twenty Years of Fake News and Misreporting was published in April.

روسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟

أكتوبر 16, 2019

د. وفيق إبراهيم

المعادلة التي يستند اليها الرئيس الروسي بوتين في زياراته الحالية لكلّ من السعودية والإمارات تقوم على مبدأ التوقيت الاستراتيجي الملائم، وتبادل منافع فيها سياسة متوسطة والكثير من الاقتصاد.

أما وسائل الإعلام فتتعامل مع هذا الاختراق الروسي لقلب الجيوبوليتيك الأميركي على أساس انه إعلان باقتحام روسيا نادي العالم المتعدّد القطب من بواباته الأساسية وتموضعها المريح في أرجائه.

هذه الزيارة اذاً هي الخطوة الأولى في مسيرة بوتينية طويلة الأمد والمدى، لكنها تأتي مثابة إعلان جهوري بأنّ لدى روسيا حلولاً للبلدان المتراجعة التي تكتنز أهميات استراتيجية واقتصادية.

اما عناصر تسهيل مهماتها فتبدأ من أنّ روسيا لم تعُد دولة ايديولوجية كسلفها السوفياتي. وبالتالي فهي لا تفرّق في علاقاتها بين الدول على أسس مبدئية لأنها تريد الاستثمار في نجاحاتها الاستراتيجية في أميركا الجنوبية وأوروبا الشرقية والغربية وآسيا والشرق الأوسط على مستوى الترجمة الاقتصادية.

هناك إذاً مسلّمة روسية جديدة تناقض ما كان يؤمن به أسلافها الذين كانوا يقسمون العالم بين صديق وعدو، فيما يعتبر الروس الحاليون أنّ العدو هو مشروع صديق يحتاج الى توقيت ملائم وإنجازات كي ينتقل من تموضع الى آخر، وكذلك الحيادي.

لذلك تريّث بوتين بالذهاب الى بلدان قلب المحور الأميركي لاستكمال عدة الإقناع الخاصة به.

وما ان عاودت موسكو الانتشار في أصقاع الأرض بعد سلسلة حروب حتى انحازت فيها الى الخطوط المناهضة للهيمنة الأميركية ونجحت بتشكيل مدى جيوبوليتيكي جديد بانتزاع مدى واسع حتى بدأت أخيراً برحلة القطب الباحث عن المتانة الاقتصادية.

لماذا التدحرج الروسي نحو الخليج الآن؟

هناك نوع من الحلف الروسي السعودي ينظم أوضاع إنتاج النفط في العالم ومتانته أمّنت نسبياً تفاهمات سياسية بينهما في أكثر من مكان مع الاختلاف في بلدين فقط هما سورية وإيران.

حتى انّ وجهة النظر الروسية في أزمة اليمن هي أقرب إلى السعودية من منافسيها هناك.

ما يؤكد انّ روسيا المنتصرة في سورية على الحلف الأميركي السعودي الإماراتي انتظرت تراجع الأدوار السعودية في سورية والعراق واليمن وإيران واستثمرت في الرفض الأميركي لما كانت تريده الرياض من قصف لإيران بعد إصابة مصافٍ في أرامكو بصواريخ ومسيّرات تبناها أنصار الله الحوثيون، لكن الرياض والأميركيين اتهموا الحرس الثوري الإيراني بها.

كما أنّ البيت الأبيض تخلّى عن سورية فيما أدواره في العراق واليمن لم تعد حاسمة ومقابل تراجع الأدوار السعودية الإماراتية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي يتقدم الدور الإيراني على الرغم من الحصار الاميركي.

لقد شكلت السياسات المتردّدة للرئيس الأميركي ترامب قلقاً سعودياً وإماراتياً أصبح ذعراً على مستقبل بلادهما السياسي وسط عودة سورية سياسياً وتقدّم إيران وصلابة حلف إيران في العراق وسورية ولبنان، وعودة الأتراك إلى لغة الاستعمار القديم لتلبية مشروعين: عثماني كامن وآخر للاخوان المسلمين بلبوس تركي. وهذا يرفع من الرهبة السعودية الإماراتية. فإذا كانت حدود إيران الإقليمية لا تستطيع ان تتعدّى حدود السنة العرب والمسلمين لشيعية بلاد فارس فإنّ الطموح التركي يُقدّم نفسه ممثلاً تاريخياً للمسلمين السنة ابتداء من العام 1516 أيّ قبل تأسيس السعودية بأربعة قرون على الأقلّ.

لذلك وجدت السعودية نفسها أمام تخلّ أميركي وحصار تركي إيراني متواكب مع منافسة لأميركيين يريدون تسويق نفطهم وغازهم الصخريين على حساب إنتاجها من الأنواع الرملية.

لجهة الروس فهم على عكس السعودية والإمارات، لا ينفكّون يسجلون الصعود السياسي تلو الآخر ولديهم معوقات اقتصادية وأولها أنّ أراضي روسيا تحتوي على أربعين في المئة من ثروات الأرض، لكن لا قدرة لهم على استثمارها، وهم في طليعة منتجي الأسلحة، لكن اسواقهم لا تزال في بداياتها، كما يواصلون الاعتماد في 40 في المئة من موازناتهم على بيع النفط والغاز.

لذلك بدت الحاجة متبادلة والتوقيت ملائم للبدء بنسج علاقات اقتصادية عميقة بين الطرفين تتمتع بقدرة على وقف التراجع السعودي والإماراتي المريع ودفع موسكو الى مزيد من التقدم.

إنّ ما تريده روسيا هو الاستثمار الخليجي في مواردها الاقتصادية بقسم من تلك الاحتياطات المالية الضخمة المودعة في مصارف الغرب.

هذا الى جانب شرعية المرور الروسي الى العالم الإسلامي بلبوس أصحاب الحرمين الشريفين مع التنسيق الدائم في أسواق الطاقة والتركيز على الغاز الذي تحتلّ روسيا رأس لائحة منتجيه. فيما تمتلك السعودية احتياطات هائلة منه.

الحاجات إذاً متبادلة، لكن موسكو لديها القدرة على وقف التراجعات السياسية الضخمة للرياض بطريقة وقف التدهور المريع في علاقاتها مع إيران وسورية وبالتالي مع العراق واليمن. وهذا بمفرده أكثر من كافٍ لوقف الأزمة البنيوية للسعودية.

فبوتين قادر على أداء دور الوسيط الفاعل بين الرياض وطهران بما له من أهمية عند الإيرانيين وربما يؤمّن الروس مصداقية للوساطة الحالية التي يقوم بها بين البلدين رئيس وزراء باكستان عمران خان فيدفعونها الى النجاح، وبمقدورهم أيضاً تحقيق سجل أبيض جديد بين آل سعود وسورية على قاعدة التعاون ضمن الحدود المقبولة، وهذا يستتبع انفراجات واسعة مع العراق.

أما العقدة الأهمّ فهي اليمن المستتبع الذي أوقعت السعودية نفسها فيه.

لذلك ترى السعودية انّ دفعاً إيرانياً بزخم روسي قادر على إيجاد حلّ سياسي للصراع اليمني السعودي وبشكل جذري.

لذلك فإنّ روسيا وصفة سحرية تعيد تجديد الأدوار السعودية المنهارة ومعها أدوار دولة الإمارات اللاهثة وراء استثمارات اقتصادية موجودة بشكل أكيد في 14 مليون كيلومتر مربع تقريباً هي مساحة روسيا.

يتبيّن بالاستنتاج مدى التكامل الممكن بين الدول الثلاث، لكن السؤال هنا يتعلق بمدى القبول الأميركي به والمدى الذي قد يستعملونه لإيقافه.

لذلك، فالمرجّح ولادة تطور اقتصادي صرف في علاقات هذه الدول، يترقب الفرص الأكثر ملائمة لترجمتها سياسياً في أوقات لم تعد بعيدة أبداً ويصنعها جنون ترامب وشركائه.

Related

Kurds face stark options after US pullback

Forget an independent Kurdistan: They may have to do a deal with Damascus on sharing their area with Sunni Arab refugees

October 14, 2019

By Pepe Escobar : Posted with Permission

Kurds face stark options after US pullback

Forget an independent Kurdistan: They may have to do a deal with Damascus on sharing their area with Sunni Arab refugees

In the annals of bombastic Trump tweets, this one is simply astonishing: here we have a President of the United States, on the record, unmasking the whole $8-trillion intervention in the Middle East as an endless war based on a “false premise.” No wonder the Pentagon is not amused.
Trump’s tweet bisects the surreal geopolitical spectacle of Turkey attacking a 120-kilometer-long stretch of Syrian territory east of the Euphrates to essentially expel Syrian Kurds. Even after Turkish President Recep Tayyip Erdogan cleared with Trump the terms of the Orwellian-named “Operation Peace Spring,” Ankara may now face the risk of US economic sanctions.

The predominant Western narrative credits the Syrian Democratic Forces, mostly Kurdish, for fighting and defeating Islamic State, also known as Daesh. The SDF is essentially a collection of mercenaries working for the Pentagon against Damascus. But many Syrian citizens argue that ISIS was in fact defeated by the Syrian Arab Army, Russian aerial and technical expertise plus advisers and special forces from Iran and Hezbollah.

As much as Ankara may regard the YPG Kurds – the “People’s protection units” – and the PKK as mere “terrorists” (in the PKK’s case aligned with Washington), Operation Peace Spring has in principle nothing to do with a massacre of Kurds.

Facts on the ground will reveal whether ethnic cleansing is inbuilt in the Turkish offensive. A century ago few Kurds lived in these parts, which were populated mostly by Arabs, Armenians and Assyrians. So this won’t qualify as ethnic cleansing on ancestral lands. But if the town of Afrin is anything to go by the consequences could be severe.

Into this heady mix, enter a possible, uneasy pacifier: Russia. Moscow previously encouraged the Syrian Kurds to talk to Damascus to prevent a Turkish campaign – to no avail. But Foreign Minister Sergey Lavrov never gives up. He has now said: “Moscow will ask for the start of talks between Damascus and Ankara.” Diplomatic ties between Syria and Turkey have been severed for seven years now.

With Peace Spring rolling virtually unopposed, Kurdish Gen. Mazloum Kobani Abdi did raise the stakes, telling the Americans he will have to make a deal with Moscow for a no-fly zone to protect Kurdish towns and villages against the Turkish Armed Forces. Russian diplomats, off the record, say this is not going to happen. For Moscow, Peace Spring is regarded as “Turkey’s right to ensure its security,” in the words of Kremlin spokesman Dmitry Peskov. As long as it does not turn into a humanitarian disaster.

No independent Kurdistan

From Washington’s perspective, everything happening in the volatile Iran-Iraq-Syria-Turkey spectrum is subject to two imperatives: 1) geopolitically, breaking what is regionally regarded as the axis of resistance: Iran, Iraq, Syria, Hezbollah; and 2) geostrategically, breaking the Chinese-led Belt and Road Initiative from being incorporated in both Iraq and Syria, not to mention Turkey.

When Erdogan remarked that the trilateral Ankara summit last month was “productive,” he was essentially saying that the Kurdish question was settled by an agreement among Russia, Turkey and Iran.

Diplomats confirmed that the Syrian Constitutional Committee will work hard towards implementing a federation – implying that the Kurds will have to go back to the Damascus fold. Tehran may even play a role to smooth things over, as Iranian Kurds have also become very active in the YPG command.

The bottom line: there will be no independent Kurdistan – as detailed in a map previously published by the Anadolu news agency.

From Ankara’s point of view, the objective of Operation Peace Spring follows what Erdogan had already announced to the Turkish Parliament – that is, organizing the repatriation of no fewer than two million Syrian refugees to a collection of villages and towns spread over a 30km-wide security zone supervised by the Turkish army.

Yet there has been no word about what happens to an extra, alleged 1.6 million refugees also in Turkey.

Kurdish threats to release control of 50 jails holding at least 11,000 ISIS/Daesh jihadis are just that. The same applies to the al-Hol detention camp, holding a staggering 80,000 ISIS family members. If let loose, these jihadis would go after the Kurds in a flash.

Veteran war correspondent and risk analyst Elijah Magnier provides an excellent summary of the Kurds’ wishful thinking, compared with the priorities of Damascus, Tehran and Moscow:

The Kurds have asked Damascus, in the presence of Russian and Iranian negotiators, to allow them to retain control over the very rich oil and gas fields they occupy in a bit less than a quarter of Syrian territory. Furthermore, the Kurds have asked that they be given full control of the enclave on the borders with Turkey without any Syrian Army presence or activity. Damascus doesn’t want to act as border control guards and would like to regain control of all Syrian territory. The Syrian government wants to end the accommodations the Kurds are offering to the US and Israel, similar to what happened with the Kurds of Iraq.

The options for the YPG Kurds are stark. They are slowly realizing they were used by the Pentagon as mercenaries. Either they become a part of the Syrian federation, giving up some autonomy and their hyper-nationalist dreams, or they will have to share the region they live in with at least two million Sunni Arab refugees relocated under Turkish Army protection.

The end of the dream is nigh. On Sunday, Moscow brokered a deal according to which the key, Kurdish-dominated border towns of Manbij and Kobane go back under the control of Damascus. So Turkish forces will have to back off, otherwise, they will be directly facing the Syrian Arab Army. The game-changing deal should be interpreted as the first step towards the whole of northeast Syria eventually reverting to state control.

The geopolitical bottom line does expose a serious rift within the Ankara agreement. Tehran and Moscow – not to mention Damascus – will not accept Turkish occupation of nearly a quarter of sovereign, energy-rich Syrian territory, replacing what was a de facto American occupation. Diplomats confirm Putin has repeatedly emphasized to Erdogan the imperative of Syrian territorial integrity. SANA’s Syrian news agency slammed Peace Spring as “an act of aggression.”

Which brings us to Idlib. Idlib is a poor, rural province crammed with ultra-hardcore Salafi jihadis – most linked in myriad levels with successive incarnations of Jabhat al-Nusra, or al-Qaeda in Syria. Eventually, Damascus, backed by Russian airpower, will clear what is in effect the Idlib cauldron, generating an extra wave of refugees. As much as he’s investing in his Syrian Kurdistan safe zone, what Erdogan is trying to prevent is an extra exodus of potentially 3.5 million mostly hardcore Sunnis to Turkey.

Turkish historian Cam Erimtan told me, as he argues in this essay, that it’s all about the clash between the post-Marxist “libertarian municipalism” of the Turkish-Syrian PKK/PYD/YPG/YPJ axis and the brand of Islam defended by Erdogan’s AKP party: “The heady fusion of Islamism and Turkish nationalism that has become the AKP’s hallmark and common currency in the New Turkey, results in the fact that as a social group the Kurds in Syria have now been universally identified as the enemies of Islam.” Thus, Erimtan adds, “the ‘Kurds’ have now taken the place of ‘Assad’ as providing a godless enemy that needs to be defeated next door.”

Geopolitically, the crucial point remains that Erdogan cannot afford to alienate Moscow for a series of strategic and economic reasons, ranging from the Turk Stream gas pipeline to Ankara’s interest in being an active node of the Belt & Road as well as the Eurasia Economic Union and becoming a full member of the Shanghai Cooperation Organization, all geared towards Eurasian integration.

‘Win-win’

And as Syria boils, Iraq simmers down.

Iraqi Kurdistan lives a world apart, and was not touched by the Iraqi protests, which were motivated by genuine grievances against the swamp of corrupt-to-the-core Baghdad politics. Subsequent hijacking for a specific geopolitical agenda was inevitable. The government says Iraqi security forces did not shoot at protesters. That was the work of snipers.

Gunmen in balaclavas did attack the offices of plenty of TV stations in Baghdad, destroying equipment and broadcast facilities. Additionally, Iraqi sources told me, armed groups targeted vital infrastructure, as in electricity grids and plants especially in Diwaniyah in the south. This would have plunged the whole of southern Iraq, all the way to Basra, into darkness, thus sparking more protests.

Pakistani analyst Hassan Abbas spent 12 days in Baghdad, Najaf and Karbala. He said heavily militarized police dealt with the protests, “opting for the use of force from the word go – a poor strategy.” He added: “There are 11 different law enforcement forces in Baghdad with various uniforms – coordination between them is extremely poor under normal circumstances.”

But most of all, Abbas stressed: “Many people I talked to in Karbala think this is the American response to the Iraqi tilt towards China.”

That totally fits with this comprehensive analysis.

Iraq did not follow the – illegal – Trump administration sanctions on Iran. In fact it continues to buy electricity from Iran. Baghdad finally opened the crucial Iraq-Syria border post of al-Qaem. Prime Minister Adel Abdel Mahdi wants to buy S-400 missile systems from Russia.

He also explicitly declared Israel responsible for the bombing of five warehouses belonging to the Hashd al-Shaabi, the people mobilization units. And he not only rejected the Trump administration’s “deal of the century” between Israel and Palestine but also has been trying to mediate between Iran and Saudi Arabia.

And then there’s – what else? – China. On a state visit to Beijing on September 23, Mahdi clinched a proverbial win-win deal: plenty of oil supplies traded with investment in rebuilding infrastructure. And Iraq will be a certified Belt & Road node, with President Xi Jinping extolling a new “China-Iraq strategic partnership”. China is also looking to do post-reconstruction work in Syria to make it a key node in the New Silk Roads.

It ain’t over till the fat (Chinese) lady sings while doing deals. Meanwhile, Erdogan can always sing about sending 3.6 million refugees to Europe.

What’s happening is a quadruple win. The US performs a face saving withdrawal, which Trump can sell as avoiding a conflict with NATO alley Turkey. Turkey has the guarantee – by the Russians – that the Syrian Army will be in control of the Turkish-Syrian border. Russia prevents a war escalation and keeps the Russia-Iran-Turkey peace process alive.  And Syria will eventually regain control of its oilfields and the entire northeast.

سورية قرّرت ولم تعقد تفاهمات… فرض الدور بالقوة

 

أكتوبر 14, 2019

ناصر قنديل

– خلافاً لما يقرأه الكثيرون في تسلسل الأحداث، فالذي حَدَث هو أن الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد منذ بداية العدوان التركي أصدر أوامره بالاستعداد للجيش العربي السوري للتوجّه شمالاً ووضع الخطط والترتيبات وقراءة الميدان والخرائط واختيار الأماكن. وجيش محترف كالجيش السوري يملك في أرشيفه المعدّ سلفاً عشرات المشاريع والبدائل لكل فرضيّة والذي حدث أن الرئيس الأسد أبلغ الحليفين الروسي والإيراني قراره بردّ العدوان، مهما كان الثمن، فتلك مسؤولية الدولة السورية عن حفظ سيادتها وحماية وحدتها وعن أبنائها وأرضها. وأبلغت القيادة السورية لقيادة قسد بواسطة الروس والإيرانيين ومباشرة بالقرار السوري، وبأن مَن يقف بوجه الجيش السوري سيعامَل بالسلاح المناسب، والجيش السوري لن يطلب تفاهمات تتيح له الدخول إلى أي أرض سورية. فمن يعتبر أنه سوري مدعوّ للوقوف خلف الجيش السوري. أما السياسة فلها مستويات أخرى، لكنها ليست موضوعاً قابلاً للمقايضة في موازاة قضيتي وحدة سورية وسيادتها.

– وفقاً لهذه الصورة فقط يمكن قراءة ما يجري منذ ساعات مساء أمس، في الشمال السوري، القرار سوري والمبادرة سورية. والاحتضان من الحليفين الروسي والإيراني بدأ منذ تبلّغ الحليفان بالقرار، بالإعلان عن لا شرعية ما سُمّي بالعملية التركية الحدودية، وببدء الاتصالات بالقيادات الكردية والتركية للتحذير من عواقب التصادم مع الجيش السوري عندما يبدأ بالتحرّك في الميدان، نحو الحدود الشمالية، وتوجيه النصائح بالذهاب للتفاهم مع الدولة السورية، تحت سقوف واضحة، وحدة سورية وسيادتها خط أحمر، وعنوانهما انتشار الجيش السوري في كل الأراضي السورية. وأبدى الحليفان الروسي والإيراني الاستعداد للتوسط مع الدولة السورية لبدء مفاوضات تحت هذه السقوف، وتحديد المطلوب من القيادة الكردية إعلان عدم التورّط في مشروع انفصالي، أي إعلان حل الكانتون والترحيب بالجيش السوري وفتح باب السياسة بصورة منفصلة. والمطلوب من القيادة التركية اعتبار اتفاق أضنة إطاراً صالحاً لتنظيم الوضع عبر الحدود مع سورية وتحقيق المطلوب أمنياً، والترحيب بدخول الجيش السوري ووصوله إلى الحدود.

– الموقف العربي كان دون مستوى الحدّ الأدنى، ولا يستحق حتى المتابعة، لولا كلمة وزير الخارجية اللبنانية الذي وضع النقاط على الحروف، الخطوة الوحيدة التي قد يكون لها طعم ولون ورائحة، هي الاعتراف بخطأ إخراج سورية من الجامعة العربية والبدء بتصحيح الخطأ، بالتراجع عنه، لكن الموقف العربي تكشّف عن فضيحة، فهم يعلمون أن لحفظ وحدة وحماية سورية طريقاً واحدة وهي دعم الدولة السورية، وما عدا ذلك تنازع مع تركيا على إدارة الدويلة الانفصالية، بين دعم عربي أوروبي لدويلة كردية، ودعم تركي لدويلة عربية يقيمها الأخوان بقوة العدوان، ورغبة أميركية بتقاسم الدويلتين بين الفريقين وإدارة التقاسم بينهما في واشنطن، ويا لَلمهزلة عروبة تركية وعروبة كردية، وحكم أميركي.

– كما كل مرة سورية تبادر وتحسم وتفاجئ. الدولة والشعب والجيش والجامع المشترك رئيس شجاع ومبدئي وحاسم، وحلفاء أشداء صادقون، وكما تحرّرت حلب وبعدها دير الزور وتدمر والبادية والغوطة ودرعا، سيتحرّر شمال سورية غرباً وشرقاً ويعود العلم السوري وحده ليرفرف في سمائه.

Related Articles

الجيش السوري يدخل منبج ويعلن التقدم لمواجهة العدوان التركي

وكالة الأنباء السورية الرسمية تتحدث عن تحرك وحدات من الجيش السوري إلى الشمال “لمواجهة العدوان التركي”، وطلائع الجيش تدخل مدينة منبج التي انسحبت منها القوات الأميركية اليوم.

وحدات الجيش السوري دخلت منبج بريف حلب الشرقي

وحدات الجيش السوري دخلت منبج بريف حلب الشرقي

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن وحدات من الجيش السوري “تتحرك لمواجهة العدوان التركي على الأراضي السورية”.

 
٦٩ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

فيما أفادت مراسلة الميادين في سوريا بدخول الجيش السوري إلى مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وأن انتشار الجيش في منبج بدأ انطلاقاً من قريتي الجاموس ووريدة مع مواصلة الانتشار على الحدود.

مسؤول الدفاع في قوات سوريا الديمقراطية، عصمت شيخ حسن، أعلن أن قواته ستسلم مدينة عين العرب للحكومة السورية، وأن الجيش السوري سيدخل مساء اليوم الأحد إلى المدينة.

وأعلنت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أن “قوات الحكومة السورية ستنتشر صباح الغد (الإثنين) على الحدود مع تركيا ضمن الاتفاق مع دمشق”، مؤكدة أن مشروعها في شمال وشرق سوريا لم يكن يدعو إلى الانفصال “بل كنا وما زلنا ننادي بالحل السياسي”.

وأوضحت الإدارة الذاتية في بيان لها أنها اتفقت على دخول الجيش السوري وانتشاره على الحدود لتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي، وأن الاتفاق “يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة كعفرين وباقي المدن والبلدات”، وقالت “نقول لأهلنا في شمال وشرق سوريا إن هذا الانتشار جاء من خلال التوافق معنا ومع قسد”.

وأوضح بيان الإدارة أنها لم تعتدِ أو تهدد دول الجوار وحتى الدولة التركية، “إلا أنها كانت وما زالت تتهمنا بالإرهاب”، بحسب البيان الذي أشار إلى أن “الدولة التركية تعتدي وتغزو الأراضي السورية التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بدماء أبنائها”، وتابع البيان “تركيا أدت دوراً سلبياً فاعلاً في نشر الإرهاب في سوريا منذ بداية الأزمة السورية”.

وكشف بيان الإدارة أن تركيا ارتكبت في الأيام الـ5 الماضية “أبشع الجرائم بحق المدنيين العزّل وقد تصدت قسد لها”، وأعلنت أن الاتفاق م الحكومة السورية أتى للتصدي لاعتداء تركيا، وقال “من واجبها (الحكومة السورية) حماية حدود البلاد وسيادتها”.

مصدر كردي تحدث عن أن دخول الجيش السوري إلى منبج سيتم مع الحفاظ على الهيكلية الداخلية للمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي، وأشار إلى فتح جميع حواجز “قسد” أمام مرور الجيش السوري “تمهيداً لمواجهة العدوان التركي بدعمٍ روسي”.

فيما كشف سياسي كردي كبير لوكالة “رويترز” أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تجري محادثات في قاعدة روسية.

وكانت مصادر كردية أفادت الميادين بـ “إخلاء القوات الأميركية نقاطها العسكرية في منبج بريف حلب الشرقي، وقاعدة مشته نور في محيط عين العرب بريف حلب الشمالي وفي محيط عين عيسى بريف الرقة الشمالي”، فيما أكدت مصادر الميادين أن الجيش السوري سيدخل منبج وعين العرب خلال 48 ساعة.

وأفادت “سانا” بمشاركة أهالي مدينة الحسكة بمسيرات سيارة في أحياء المدينة، احتفالاً بتحرك الجيش السوري في الشمال السوري.

تركيا: سنواجه الجيش السوري إذا دخل ونعتبر الاتفاق مع قسد مؤشر عداوة

وكالة “سبوتنيك” نقلت عن مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، قوله إن القوات التركية “ستواجه الجيش السوري إذا دخل شمال شرق سوريا”.

وقال أقطاي “إذا كان الجيش السوري يستطيع تحقيق الأمن والأمان في شمال شرق سوريا فلماذا انتظر حتى الآن؟”، وتعليقاً على الاتفاق بين “قسد” ودمشق رأى أقطاء أن هذا “مؤشر عداوة ضد تركيا”، وأضاف “لن نقبل بوجود وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا ومنبج”.


النقاش: ما يحدث هو سيناريو تم الاتفاق عليه

أنيس النقاش: ما حدث اليوم في سوريا تحول وإنقلاب في موازين القوى
أنيس النقاش: ما حدث اليوم في سوريا تحول وإنقلاب في موازين القوى

منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية، أنيس النقاش، اعتبر في لقاء مع الميادين أن ما يحدث اليوم في الأزمة السورية هو “تحول وانقلاب كبير في التوازنات الإقليمية والدولية”، وكشف أن ما حدث بدخول الجيش السوري إلى مناطق سيطرة “قسد” هو سيناريو تم الاتفاق عليه ما بين سوريا وروسيا وإيران للوصول إلى هذه النتائج.

وأشار النقاش إلى أن الاتفاق كان بين هؤلاء الأطراف وتركيا هو على خروج القوات الأميركية من سوريا، وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة خارج إطار الدول، وأن لا يكون هناك أي تواجد لقوى خارج إطار الدولة السورية.

Related Videos

Related

%d bloggers like this: