رحلات الصواريخ الدقيقة

ابراهيم الأمين

رحلات الصواريخ الدقيقة

عندما بكى السيد حسن نصرالله على الشاشة، في إحدى ليالي عاشوراء، لم يكن بين مريديه وعارفيه من يشك في لحظته العاطفية. وإذا اهملنا التفّه من فريق 14 آذار، بأجنحته اللبنانية والسورية والخليجية، فان الاعداء الحقيقيين في الغرب واسرائيل يعرفون حقيقة الرجل!

الامر هنا يتعلق، ليس بصدق يمكن ان يتمتع به كثيرون في هذه الدنيا، وحتى بين قادة أحزاب وشعوب، بل بحقيقة ان الرجل بكى في ختام محاضرة تستهدف القول انه، ومن يمثل، انما يتصرفون على اساس أن ما يتصدّون له هو لخدمة هدف يتجاوز امتيازات الدنيا. فهو رجل دين يتولى موقعاً سياسياً وشعبياً، ومناضل محبّ للحياة الكريمة، لكنه مستعد لتضحية ترضي قناعاته العقائدية وتساعد في تحسين حياة البقية من الاحياء. ما يعني ان اعداءه يعرفون انه صادق، ليس فقط في مشاعره، بل في ما يقوله، وما يلتزم به، وما يفعله حين يقتضي الامر.

منذ تاريخ نشاته حتى عام 2006، تصرف حزب الله مع قدراته على انها سر الاسرار. ورغم النشاط الاستخباري الهائل للعدو، لم يلجأ الى الحديث عن بعض ما يملك من قدرات، الا بعدما وجد ان الكشف عن بعض التفاصيل سيجعل الاعداء يتراجعون عن القيام بمغامرات نتيجتها الوحيدة الموت والدمار .

هذه المقدمة، تساعد في فهم الكثير من التطورات التي حصل في الايام القليلة الماضية، من خطب السيد نصرالله الى الاشكال الروسي ــــ الاسرائيلي بعد سقوط طائرة «إيل» الروسية ومقتل من عليها.

لماذا؟

في اختصار سريع لسنوات طويلة من العمل والجهد في تدمير العراق والسعي لاطاحة النظام في سوريا وتفتيت مجتمعها، ومحاصرة المقاومة في لبنان وفلسطين، فان واقعنا اليوم يقول إن الدمار كبير والخسائر هائلة، لكن الهدف المركزي للمشروع المعادي فشل. وصار هدف اميركا والغرب واسرائيل والسعودية تقليص الخسائر، ومنع تعاظم قوة المحور المقابل الممتد من ايران حتى غزة مرورا بالعراق وسوريا ولبنان، والموصول الى اليمن. وفي لبنان وسوريا، تتولى اسرائيل مهمة مركزية، هي القيام بأعمال امنية وعسكرية تقول هي ان هدفها «منع الاعداء من امتلاك قوة» من شأنها ان تشكل خطراً وجودياً على كيانها. حتى وصل الحديث الى الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى، التي تحمل رؤوسا بكميات كبيرة جدا من المتفجرات. ثم جرت اضافة بعد تقني اكثر خطورة، يتمثل في ان هذه الصواريخ مزودة بنظام توجيه يتيح لها الاصابة الدقيقة، ويقلص هامش الخطأ الى امتار قليلة.

بناء عليه، سارعت اسرائيل، منذ دخول روسيا عسكريا في الحرب الدفاعية عن سوريا، الى سلسلة من الاجراءات والضغوط التي تواكب انتصارات الدولة السورية. فأعطت لنفسها حق القيام بعمليات عسكرية داخل سوريا، وصولا الى الحدود مع العراق، كما سعت مع روسيا الى انتزاع ضمانات تقلص حجم المخاطر عند حدود الجولان المحتل. وهي تواصل مساعيها مع عواصم غربية وقوى محلية لبنانية، لاعتبار امتلاك حزب الله هذه القدرات الصاروخية بمثابة عمل عدائي يهدد مصالح لبنان.

 

منذ تاريخ نشأته حتى عام 2006، تصرّف حزب الله مع قدراته على أنها سرّ الأسرار

ما حصل قبل شهور عدة، ان قيادة دول وقوى محور المقاومة، قررت الرد موضعيا على غارات العدو واعتداءاته، فكانت عملية اسقاط الطائرة العسكرية الصهيونية بعد غارة على سوريا في شباط الماضي، ثم كانت «ليلة الصواريخ» الشهيرة في ايار الماضي، حيث تعرضت مواقع العدو في الجولان المحتل لصليات من صواريخ قوية. لكن العدو، ليس بمقدوره الاستسلام، فواصل غاراته وعملياته العسكرية والامنية داخل سوريا، مقابل رفع سوريا وحلفائها من وتيرة استخدام منظومات الدفاع الجوي، وصولا الى الغارة الاخيرة على الساحل السوري، والتسبب بسقوط طائرة الاستطلاع الروسية ومقتل طاقمها.

نتيجة ما حصل هو نشوب ازمة حقيقية بين روسيا واسرائيل. فموسكو عملت بجد ــــ بمعزل عن رضى او عدم رضى ايران وحلفائها ــــ لتوفير ضمانات تجعل اسرائيل لا تخشى استهدافا عسكريا مباشرا من الاراضي السورية. وحصلت تفاهمات كبيرة بالتزامن مع استعادة الدولة السورية سيطرتها على كامل الجنوب السوري، بحدوده مع الاردن او مع الجولان المحتل. ووافقت ايران على اجراءات من شأنها تسهيل مهمة روسيا في حماية الدولة السورية. لكن روسيا ابلغت اسرائيل بان ايران وحزب الله لن يغادرا سوريا الان، ولا في وقت قريب، ولن تطلب دمشق منهما ذلك تلبية لطلبات اسرائيل.

تعرف اسرائيل، هنا، ان المسألة لا تتعلق بوجود عشرات المستشارين او بضع مئات من المقاتلين بالقرب من الجولان المحتل. وهي تدرك جيدا انه في اي مواجهة كبيرة، بات من الصعب الحديث عن محاصرة حركة المقاومة على الارض في سوريا كما في لبنان، كذلك بات صعبا منع حصولها على حاجاتها من السلاح.

وهذا يعني لتل ابيب انه في ظل تعطل القدرات الاميركية على القيام بعمل ميداني، وتعذر قيام روسيا بخطوات في هذا السياق، فما عليها الا العمل مباشرة على الارض. وذلك يكون من خلال اختيار اهداف وضربها عبر سلاح الجو. وتتكل اسرائيل، هنا، على ان تفاهماتها مع روسيا تتيح لها حرية الحركة في اجواء سوريا.

الى ماذا يقودنا ذلك؟

اولا: بات العدو يدرك انه، رغم كل التوضيحات الفنية، فان المؤسسة العسكرية الروسية تعرف ان اسرائيل مسؤولة عن الجريمة. واذا كانت الحكومة الروسية ليست في صدد معاقبة العدو بصورة قاسية، فان موسكو السياسية والعسكرية باتت بحاجة الى ضمانات لعدم تكرار الامر. وبالتالي، فان النتيجة الاولى لهذا الامر، هو تضييق هامش المناورة امام العدو، وان عليه ابتداع الوسائل الاضافية لمواصلة اعتداءاته على سوريا.

ثانيا: خلال السنوات الماضية، تعرّف الناس على توصيف «معركة بين الحروب». والمقصود به، ان الحرب لا تكون بالضرورة على شكل حرب كاملة. وان اطرافها يلجأون الى معارك تخدم مصالحهم وقدراتهم الخاصة بالحرب الشاملة. وهو تكتيك لجأ اليه العدو، من خلال العمل الامني ضد قيادات وكوادر المقاومة من جهة، ومن خلال الغارات الجوية ضد اهداف ثابتة او متحركة. ولان طبيعة التوازن على الساحة اللبنانية منعت العدو من القيام بعمل هنا، فانه قام بأعمال على الارض السورية حيث المعبر الرئيسي لسلاح المقاومة الاستراتيجي.

وبين العامين 2006 و2012 ظل العدو يتحدث عن سعيه لمنع «امتلاك حزب الله السلاح الكاسر للتوازن» الى ان باشر في نهاية تلك السنة وما تلاها بتنفيذ غارات جوية ضد اهداف في سوريا قال انها مصانع لتطوير القدرات التسليحية لحزب الله، وكان يفعل ذلك، في سياق مواجهة تراكم الكميات والنوعيات الموجودة من الصواريخ. لكنه، في فترة لاحقة، وعندما ايقن ان المهمة فشلت، لجأ الى استراتيجية جديدة طورها خلال السنوات الثلاث الماضية وهدفها منع حزب الله من امتلاك صواريخ دقيقة.

كان العدو هنا، يحسب ان امتلاك المقاومة مئة او مئة وخمسين الفاً من «الصواريخ الغبية» امر يجب التعايش معه، لكنه باشر بمعركة جديدة، حتى لا يتمكن حزب الله من مراكمة كمية كبيرة من «الصواريخ الذكية»، بما يجعل المعركة معه اكثر صعوبة. لذلك باشر حملة امنية ايضا، وحملة شارك فيها دبلوماسيون وامنيون من اوروبا في لبنان، ضد ما سماه «وصول تقنيات الى حزب الله تتيح له تطوير الصواريخ الغبية الى صواريخ ذكية»، بالاضافة الى امتلاكه كمية من الصواريخ الدقيقة اصلا.
عمليا، ما اعلنه نصرالله، في خطابه الاخير، هو فشل استراتيجية «المعارك بين الحروب»، واعلانه بوضوح ان المقاومة لم تمتلك فقط الصواريخ الدقيقة او التقنية التي تجعل الصواريخ دقيقة، بل تمتلك ما يكفيها من هذه الصواريخ. وبالتالي، قال للعدو ان كل ما تقومون به لن يؤثر على برنامج المقاومة المكتمل لناحية امتلاك ما يحتاجه. علما ان نصرالله يعلم ان العدو يعرف ان عملية مراكمة عناصر القوة عملية مستمرة طوال الوقت.

ثالثا: اشار نصرالله الى انضمام دول وقوى جديدة الى محور المقاومة. وهو كلام يفهمه العدو جيدا. فعندما قصفت اسرائيل مواقع لفصائل عراقية على الحدود مع سوريا، تلقت تحذيرات مباشرة من الجانب الاميركي الذي يعرف ان جنوده وقواته ونفوذه وشركاته في العراق ستدفع الثمن، بالاضافة الى ان اسرائيل نفسها قلقة للغاية من معطيات وصلتها عن وجود منظومة صواريخ «طويلة الامد ودقيقة الاصابة» في حوزة القوى العراقية الحليفة لحزب الله وايران وسوريا.

رابعا: صحيح ان الخيارات تضيق امام العدو، ما قد يدفعه الى الجنون، لكن توضيحات وتحذيرات كالتي قالها نصرالله، من شأنها مساعدة العدو على تبريد الرؤوس الحامية لديه. لأن خيار اللجوء الى عدوان كبير، او الى عمل امني كبير، ستكون نتيجته اندلاع حرب، تعرف اسرائيل جيدا، انها ستشهد خلالها العملية التطبيقية لكل ما قاله لها نصرالله خلال 12 عاما.

هل يحتاج العدو الى اختبار مصداقية دموع نصرالله؟

Advertisements

Shoigu: Syria Will Receive S-300s and State of the Art Guidance Systems

September 24, 2018

 

Putin Tells Assad, Russia to Develop Syria Air Defense Systems, Russia to to Send S-300 to Syria

Russian President Vladimir Putin in a phone call (archive)

Putin Calls Assad, Tells Him Russia to Develop Syria Air Defense Systems

September 24, 2018

Russian President Vladimir Putin told Syrian President Bashar al-Assad on Monday that Moscow would supply its ally with an S-300 anti-aircraft missile system, Syrian Presidency announced.

In a phone call, the  two leaders discussed the latest developments and the implementation of Idlib agreement, the Syrian presidency said in a statement.

“President Putin … informed President Assad that Russia will develop the Syrian air defense systems.”

President Assad meanwhile extended condolences to his Russian counterpart over the downing of Il-20 aircraft last week in Syria’s Latakia, according to the Syrian Presidency.

For his part, Putin blamed the Israeli air force for the Russian aircraft, informing Assad that Moscow will deliver S-300 to Damascus.

Last week (on September 17), the Israeli Air Force used the Russian Il-20 as a shield while attacking targets in Syria, lead to the downing of the aircraft and the killing of 15 Russian servicemen.

Source: Agencies

Russia to Send S-300 Anti-Missile System to Syria after Aircraft Downing

September 24, 2018

Russian Defense Minister Sergei Shoigu

The Russian Defense Ministry promised to take “adequate” measures to boost the security of Russian servicemen after the Israeli Air Force used the Russian Il-20 as a shield while attacking targets in Syria, which led to the downing of the aircraft by Syrian air defenses last week.

During a Monday briefing, Russian Defense Minister Sergei Shoigu said Moscow will deliver the S-300 air defense systems to Syria within two weeks as an adequate response to Israeli role in the downing of the Russian Il-20 plane last week.

“The Syrian Armed Forces will be supplied with the advanced S-300 air defense missile system within two weeks. It is capable of intercepting air threats at a range of more than 250 kilometers and simultaneously hitting several aerial targets,” Shoigu said, adding that the S-300 would significantly boost Syria’s combat capabilities.

Furthermore, Shoigu emphasized that command posts of the Syrian air defense forces would be equipped with automatic equipment that would ensure the identification of Russian aircraft by Syrian air defenses.

“Command posts of the Syrian troops and military air defense units will be equipped with automatic control system, which have been supplied only to the Russian Armed Forces. This will ensure the centralized management of all Syrian air defense forces and facilities, monitoring of the situation in the airspace and prompt target designation. Most importantly, it will ensure identification of all Russian aircraft by the Syrian air defense forces,” Shoigu said.

Meanwhile, the minister stated that Russia would jam satellite navigation, on-board radars and communication systems of combat aviation over the waters of the Mediterranean Sea.

“Russia will jam satellite navigation, on-board radars and communication systems of combat aircraft, which attack targets in the Syrian territory, in the regions over the waters of the Mediterranean Sea bordering with Syria,” Shoigu said.

The Russian minister meanwhile, noted that Moscow had halted the delivery of S-300s to Damascus back in 2013 at Tel Aviv request, but the situation around the delivery has changed “through no fault of Russia.”

SourceSputnik

Related Videos

Related Articles

Blame for Russian Aircraft Crash Fully Rests with Tel Aviv: Moscow

Source

Russian Defense Ministry spokesman Maj. Gen. Igor Konashenkov

Moscow said on Sunday that the Israeli Air Force misled the Russian side by providing wrong information about the area of the planned air strikes in Syria, blaming Tel Aviv for the downing of Russian Il-20 military aircraft in Latakia on September 17.

Speaking at a press briefing on Sunday, Russian Defense Ministry spokesman Maj. Gen. Igor Konashenkov provided more details on the downing of Russian aircraft, stressing that Tel Aviv violated agreement with Moscow on Syria.

“Today, we share detailed information about the crash of the Ilyushin IL-20 airplane of the Russian Aerospace Forces near the Syrian coast on September 17. We will present a minute-by-minute account of this tragic incident that was made based on the objective radar readings including those from the Plotto air information display system,” he said.

According to Konashenkov, the Israeli Air Force provided Russia with misleading information on the area of its airstrikes on targets in Syria, which stopped the commander of the Il-20 plane from relocating to the safe zone and led to its destruction.

“During the negotiations via the deconfliction channel, the representative of the Israeli Air Force Command reported that the targets assigned to the Israeli aircraft are located in Northern Syria … As you can see on the map, the Israeli jets delivered strikes in Latakia which is a western province of the country — and not in the north of the Syrian Arab Republic. The city of Latakia is located on the western coast. The misleading information provided by the Israeli officer about the area of strikes did not allow the Russian Il-20 airplane to move timely to a safe area,” Konashenkov said.

‘Israel’ Notified Russia Too Late

Konashenkov told the briefing that the Israeli Air Force notified Russia of its planned attacks on Syrian targets simultaneously with the beginning of the strikes instead of doing it in advance, thereby violating the 2015 bilateral agreements to prevent such incidents in Syrian airspace.

“Israel did not inform the Russian force about its operation in advance — but rather they issued a warning simultaneously with the beginning of the strikes, which constitutes a breach of the agreements. These actions constitute a clear violation of the 2015 Russian-Israeli agreements aiming to prevent clashes between our armed forces, in and over Syria, that were reached by the joint working group,” Konashenkov said.

He further added that the IAF has on multiple occasions created potentially dangerous situations for the Russian forces located in Syria, emphasizing that Moscow warned Tel Aviv about its air force operations in the war-ravaged country 12 times more often.

Audio Recording of Warning

Konashenkov emphasized that the Ministry possessed an audio recording proving that the IAF had warned the Russian side in the Russian language about the envisaged airstrike on targets in Syria when Russia’s IL-20 was downed.

“The talk was conducted in Russian. The Russian Defense Ministry has a record of the conversation,” he stressed.

‘Israel’ Either Allowed Criminal Negligence or Lacked Professionalism

According to the fresh released information, the Il-20 crew began emergency descending after it was hit by a missile, with pilots of Israeli F-16 fighter jets using the Russian aircraft as a “shield” against Syrian air defenses, according to the Russian general as quoted by Sputnik.

Konashenkov elaborated that an Israeli plane maneuvered toward approaching Il-20 — which was considered as another attack by Syrian air defense systems.

He further debunked claims by the Israeli military that their jets had already been within ‘Israeli airspace’ when the Syrian Army launched the missiles that hit the Russian plane, saying that F-16s left the area only 10 minutes after receiving the information on the downing.

“Israeli military either allowed criminal negligence or lacked professionalism, which resulted in the downing of Il-20,” Konashenkov said, adding that the blame for the crash fully rests with Tel Aviv.

The ministry spokesman further said that Israeli jets may have posed a threat to passenger planes when the Il-20 was shot down, and stressed that Russia has never violated the agreement on flights in Syria with ‘Israel’.

 

SourceSputnik

Related Videos

Related Articles

Putin Keeps Cool and Averts WWIII as Israeli-French Gamble in Syria Backfires Spectacularly

Putin Keeps Cool and Averts WWIII as Israeli-French Gamble in Syria Backfires Spectacularly

Putin Keeps Cool and Averts WWIII as Israeli-French Gamble in Syria Backfires Spectacularly

By initiating an attack on the Syrian province of Latakia, home to the Russia-operated Khmeimim Air Base, Israel, France and the United States certainly understood they were flirting with disaster. Yet they went ahead with the operation anyways.

On the pretext that Iran was preparing to deliver a shipment of weapon production systems to Hezbollah in Lebanon, Israeli F-16s, backed by French missile launches in the Mediterranean, destroyed what is alleged to have been a Syrian Army ammunition depot.

What happened next is already well established: a Russian Il-20 reconnaissance aircraft, which the Israeli fighter jets had reportedly used for cover, was shot down by an S-200 surface-to-air missile system operated by the Syrian Army. Fifteen Russian servicemen perished in the incident, which could have been avoided had Israel provided more than just one-minute warning before the attack. As a result, chaos ensued.

Whether or not there is any truth to the claim that Iran was preparing to deliver weapon-making systems to Hezbollah in Lebanon is practically a moot point based on flawed logic. Conducting an attack against an ammunition depot in Syria – in the vicinity of Russia’s Khmeimim Air Base – to protect Israel doesn’t make much sense when the consequence of such “protective measures” could have been a conflagration on the scale of World War III. That would have been an unacceptable price to achieve such a limited objective, which could have been better accomplished with the assistance of Russia, as opposed to NATO-member France, for example. In any case, there is a so-called “de-confliction system” in place between Israel and Russia designed to prevent exactly this sort of episode from occurring.

And then there is the matter of the timing of the French-Israeli incursion.

Just hours before Israeli jets pounded the suspect Syrian ammunition storehouse, Putin and Turkish President Recep Erdogan were in Sochi hammering out the details on a plan to reduce civilian casualties as Russian and Syrian forces plan to retake Idlib province, the last remaining terrorist stronghold in the country. The plan envisioned the creation of a demilitarized buffer zone between government and rebel forces, with observatory units to enforce the agreement. In other words, it is designed to prevent exactly what Western observers have been fretting about, and that is unnecessary ‘collateral damage.’

So what do France and Israel do after a relative peace is declared, and an effective measure for reducing casualties? The cynically attack Syria, thus exposing those same Syrian civilians to the dangers of military conflict that Western capitals proclaim to be worried about.

Israel moves to ‘damage control’

Although Israel has taken the rare move of acknowledging its involvement in the Syrian attack, even expressing “sorrow” for the loss of Russian life, it insists that Damascus should be held responsible for the tragedy. That is a highly debatable argument.

By virtue of the fact that the French and Israeli forces were teaming up to attack the territory of a sovereign nation, thus forcing Syria to respond in self-defense, it is rather obvious where ultimate blame for the downed Russian plane lies.

“The blame for the downing of the Russian plane and the deaths of its crew members lies squarely on the Israeli side,” Russian Defense Minister Sergey Shoigu said. “The actions of the Israeli military were not in keeping with the spirit of the Russian-Israeli partnership, so we reserve the right to respond.”

Russian President Vladimir Putin, meanwhile, took admirable efforts to prevent the blame game from reaching the boiling point, telling reporters that the downing of the Russian aircraft was the result of “a chain of tragic circumstances, because the Israeli plane didn’t shoot down our jet.”

Nevertheless, following this extremely tempered and reserved remark, Putin vowed that Russia would take extra precautions to protect its troops in Syria, saying these will be “the steps that everyone will notice.”

Now there is much consternation in Israel that the IDF will soon find its freedom to conduct operations against targets in Syria greatly impaired. That’s because Russia, having just suffered a ‘friendly-fire’ incident from its own antiquated S-200 system, may now be more open to the idea of providing Syria with the more advanced S-300 air-defense system.

Earlier this year, Putin and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu reached an agreement that prevented those advanced defensive weapons from being employed in the Syrian theater. That deal is now in serious jeopardy. In addition to other defensive measures, Russia could effectively create the conditions for a veritable no-fly zone across Western Syria in that it would simply become too risky for foreign aircraft to venture into the zone.

The entire situation, which certainly did not go off as planned, has forced Israel into damage control as they attempt to prevent their Russian counterparts from effectively shutting down Syria’s western border.

On Thursday, Israeli Major-General Amikam Norkin and Brigadier General Erez Maisel, as well as officers of the Intelligence and Operations directorates of the Israeli air force will pay an official visit to Moscow where they are expected to repeat their concerns of “continuous Iranian attempts to transfer strategic weapons to the Hezbollah terror organization and to establish an Iranian military presence in Syria.”

Moscow will certainly be asking their Israeli partners if it is justifiable to subject Russian servicemen to unacceptable levels of danger, up to and including death, in order to defend Israeli interests. It remains to be seen if the two sides can find, through the fog of war, an honest method for bringing an end to the Syria conflict, which would go far at relieving Israel’s concerns of Iranian influence in the region.

An Analysis of the Downing of Russia’s Il20 with 15 Onboard

September 22, 2018

Editor’s note:  Bodies and wreckage?  The search?  Nothing is right about this.  Am I missing something?
(Who did not attend Harvard Divinity School)
 
This past week we saw the spectacle of fifteen Russian servicemen losing their lives in the air. That comes on top of about two hundred Russian military contractors who got killed, and event to which Secretary of State Pompeo testified at his confirmation hearing.  The Il-20 was allegedly downed by Syrian fire led astray by Israeli aircraft, whereas the two hundred lost their lives as a result of a direct air attack by the US.  Every time USrael pushes Russia further, and Russia under Putin backs down, it builds up pressure inside a pressure cooker which may one day burst, making provocateurs in USrael realize what fools they have made of themselves and the rest of us that they drag along.
 
Let us examine the cause of downing of Il-20.  Today’s intelligent radar, when detecting a target, records its radar profile and keeps it in the memory of the radar’s on-board micro-controller. Consequently, the profile of one target, such as an Israeli fighter plane, cannot be confused with the profile of a larger plane such as the Tussian Il-20, Only older generations of radar which lack an on-board microcontroller or microprocessor and memory could make such a mistake.
 
Further, once the radar detects an object, it knows the distance of the object because of the round-trip time it takes for the radar waves to reach the target, bounce off, and return to the radar where they are detected. The bouncing off is instantaneous. The round-trip time halved then multiplied by the speed of light gives the distance of the object, which is recorded by the radar.  Radar waves travel at the speed of light, or 300 thousand kilometers per second.  In a modern radar, the distance from the target, once the target is detected, is recorded. This enables clear distinction of the target from other objects which may later enter the scene. If another object is detected to be at the same distance, and hence on the same arc as the first, it is the angle that separates them that helps the radar distinguish them.  If two objects are nearly co-linear with the radar, allowing one to largely hide another, it is their distance from the radar which distinguishes them. So if the Israeli planes came in front of the Il-20, the radar could not confuse them, because their distance from the radar is significantly different and because their radar profiles (signatures) are different. 
 
Based on the above two tracking and identification criteria, it would be impossible for the radar to mistake an Israeli fighter plane with an Il-20.  Once the radar has detected a target, being an Israeli fighter plane in the case under consideration, the identifying criteria of distance and profile enables the radar to lock onto the target. Therefore, unless the radar was from the 1960s-1980s, it is well nigh impossible for it to have made such a mistake. The same applies whether the radar is ground-based or mounted on the air-defense missile.  As I do not work in radar or electronic warfare I leave it  to those readers who do to comment to the general  readership if the above analysis is sound.
 
Conclusion
The above analysis would be known to Russian experts. They would have apprised Putin. Thus his statement that a series of tragic events led to this mistake is made-up, and serves to put a good face on his backing down. When Putin yields to criminals who have created, funded, armed and trained ISIS in the destruction of long-standing communities of the Middle East, to massacre the men of the community, rape the women, such as was suffered by Christians and Izadis, he hopes his conciliatory actions lead to rapprochement with the US and the West. But to USreal his action invites more crime and worse crime. Pressure inside the pressure cooker has been building up for some time.  Israel’s agents here helped it get away with its destruction of the USS Liberty, killing of 34 sailors and wounding of over 170.  The USS Liberty like the Il-20 was an intelligence gathering vessel. Each time Israel gets away with such actions it widens its horizons to commit more.  The Zionist lobby in Russia is no less effective than it is in the US. 

روسيا بين ديبلوماسية الانتقام وديبلوماسية الصواريخ .. ماهو ثمن ايل من لحم اسرائيل؟؟

Image result for ‫براقش‬‎

بقلم نارام سرجون

مهما كانت مكاسب الاسرائيليين من مغامرة الأمس مع ايل 20 فانها لاشك ستكون أشبه بقصة الكلبة براقش .. ورغم ان الغاية الحقيقية من هذه المغامرة لاتزال بعيدة عن التداول العلني فان من السذاجة ألا نعتقد ان الاسرائيليين لم يحسبوا حساب رد الفعل الروسي ..

 ربما ظنوا أن الاحتماء بالطائرة الروسية الضخمة واتخاذها درعا او رهينة تمنع الصواريخ السورية من الانفلات والوثوب نحو اللصوص .. ومع هذا فان من السذاجة أكثر ان نظن أن المخططين لهذه العملية لم يضعوا في حسبانهم أن مايفعلونه ليس محسوبا بدقة وأن هناك احتمالا كبيرا للخطأ .. فهناك هدف سوري على الارض يتعرض للقصف واطلاق النار الكثيف وفي غمرة الانفعال والعمل على استيعاب الهجوم فان قدرة المدافيعن عنه على تجنب الأهداف الصديقة اللصيقة بالعدو تبدو ضئيلة أو هامش خطئها كبيرا .. ولذلك فان هامش الخطأ في الحسابات الاسرائيلية ضئيل جدا .. وكان بلا شك من المحتمل ان يتم اصطياد الطائرة الرهينة بصواريخ صديقة لها .. كما يحدث في حالة رهينة يمسك بها لص ويطلق النار على الشرطة فتطلق الشرطة النار دفاعا عن النفس ولكنها تصيب الرهينة التي يتغطى بجسدها المجرم ..

مما سبق يمكن استنتاج أن الاسرائيليين وضعوا كل هذه الاحتمالات في حسبانهم ولم يتعرضوا للخطأ .. ولكن غاية الغارة كانت اما استطلاعية لمعرفة الممرات الالكترونية العمياء للرادارات وربما لاختبار امكانيات الاختراق والتشويش من أجل عمل قادم في مكان ما .. وربما استفزازية لخلق أجواء توتر تمنع اتمام تحرير مابقي في الشمال .. أو اي شيء آخر .. فليس من السهل تصور ان الاسرائيليين تعرضوا لسوء طالع وضع الطائرة الروسية بصدفة عمياء أمامهم دون توقع .. وحدث ماحدث .. فمن غير المعقول ان المعلومات التي يتابعونها دقيقة بدقيقة مع الامريكان والناتو لاتعرف مواعيد رحلات الطيران الروسية المكوكية والمنتظمة من والى السواحل السورية وهم يحصون أنفاس الروس في المنطقة ويدرسون كل سلوكهم العسكري 24 ساعة ..

سيحاول بعض المتحذلقين ان يقولوا ان روسيا لن ترد وستحاول امتصاص الأمر وتكتفي بالاعتذار الاسرائيلي .. وسيدللون ربما باعلان اسرائيل الاعتذار وربما بوصول نتنياهو الى موسكو لحل الموقف .. وان روسيا لم تفعل شيئا في المرات السابقة عندما اسقط الاتراك طائرة السوخوي .. رغم أن تركيا جاءتها على ركبتيها بعد اسقاط السوخوي ولم تجرؤ على مخالفة روسيا في الشأن السوري الا في مجال العتاب والتمني .. وبعد اسقاط الطائرة الثانية في ادلب فانها ردت باسقاط الـ ف 16 فوق فلسطين المحتلة .. كرسالة على تهديد حركة طيران روسيا فوق ادلب عندما اصيبت لها طائرة بصاروخ محمول كان مصدره مخازن سلاح غربية .. وكانت رسالة روسيا بليغة جدا .. واليوم فان العالم كله يترقب الرد الروسي الذي سيأخذ شكلا مستترا لايتوقعه أحد .. ويأتي من حيث لايحتسب الاسرائيليون .. بقفازات بيضاء أو سوداء .. لاتترك فيها بصمات رغم ان كوكب الأرض سيعرف ان اليد التي ترتدي القفازات هي روسية ..

سنكون في منتهى السذاجة ان اعتقدنا أن اسرائيل لن تعاقب وأنها لن تدفع ثمن فعلتها لأن الكلام الروسي الرسمي ديبلوماسي ويميل للتهدئة ظاهريا لأنه أذكى من أن يعطي فرصة لخصمه لاستخدام ردة الفعل الانفعالية لتصوير روسيا على انها دولة عصابات ومافيات .. لكن لن تفوت فرصة لرد الرسالة لاسرائيل وللعالم كيلا يستهين العالم بمصالح روسيا تحت اي ذريعة .. فرواية الجريمة والعقاب هي من انتاج عقل روسي .. واقتران العقاب بالجريمة وتلازمهما هو من صلب الثقافة والعقلية الروسية .. وهناك تناسب بين حجم الجريمة وحجم العقاب .. ولاشك أن مايشغل الاسرائيليين والامريكان هو كيف ستنتقم روسيا ولو بقفازات بيضاء لايخطئها أحد ولكن دون ان تصرح بذلك .. والكواليس تكاد تنطق من زحمة الاتصالات والحركة السرية لاقناع روسيا بالتخلي عن الرد وقبض ثمن سكوتها لأن اسرائيل وحلفاءها سيسددون الثمن .. وقال لي احد العارفين ببواطن الامور ان السعودية قد تدفع الثمن لأن صهر ترامب يتصل بالروس ويعرض أن تقدم السعودية ودول الخليج عرضا ماليا يسيل له اللعاب وصفقة مغرية لروسيا كي تنهي ملف طائرة ايل .. ولكن عقل فلاديمير بوتين لايفكر بعقل ترامب أو صهره او بن سلمان .. فهو لن يبيع جنوده ولاسمعة روسيا ولاهيبتها التي استعادتها بعد غيبوبة طويلة .. وتريد اسرائيل تصوير الأمر على ان دولة بحجم اسرائيل صدمت روسيا ولم تعاقب ..

ومايجب أن يبعث على قلق الاسرائيليين هو التصريحات الروسية الهادئة والباردة .. وخاصة تصريح بوتين الديبلوماسي الغامض الذي “تمنى ألا تتكرر هذه الحوادث المأساوية” وتصريح زاخاروفا عن لامهنية الطيران الاسرائيلي .. فهذا الضبط للاعصاب يحتاج قوة هائلة لاتصنعها الا الرغبة الهائلة في الانتقام .. وهذا مؤشر لايخطئ على ان بوتين لم يصرح بهذا الهدوء الديبلوماسي الا بعد أن وضع امرا للقادة الروس لاعطائه قائمة بالاهداف التي ستؤلم اسرائيل وبطريقة تنفيذها .. كما فعلت روسيا بمساعدة سورية لاسقاط طائرة ف 16 اسرائيلية واليوم ليس هناك من عاقل في اسرائيل يسأل ان كانت روسيا سترد .. والغريب ان الجميع لايجرؤ على طرح هذه الفرضية علنا .. رغم أن الجميع لديه يقين بذلك لأن العروض المقدمة للروس رفضت جميعا حتى اللحظة .. ولكن اليقين تسبقه أسئلة متى واين وكيف؟؟

الاعتداء الاسرائيلي ربما سيجعل رحلة الأمس الجوية لسلاح الجو الصهيوني نحو المجال الجوي السوري هي آخر رحلة طيران اسرائيلي نحو الشمال لأن الروس لمسوا كيف أن كل اجراءات تبادل الثقة والامان مع الاسرائيليين لم تكن موفقة ويمكن التلاعب بها .. وأنهم في أي لحظة بمكن أن يستفيقوا على طعنة أخرى في الظهر تنعكس سلبا على الداخل الروسي .. وربما نقلت هذه العملية روسيا من التستر بالديبلوماسية .. الى ديبلوماسية اس 300 السوري الصريحة في وجه طيران براقش التي قد يكتشف الاسرائيليون وجودها لأول مرة وهي تحمل رسالة روسيا اليهم الى قلوب طائراتهم .. وتتحول مكاسب نتياهو الى مكاسب للسوريين وحلفائهم .. وتصبح السماء ملكا للصواريخ وليس للطائرات ..

لانملك الا أن نقول بأن الله قد منّ علينا بأعداء يفسد عليهم الغرور والصلف دهاءهم وتدبيرهم ..لأن الأقدار تقيض لنا أعداء يقدمون لنا خدماتهم دون أن نطلبها .. فالثوار السوريون والمعارضون هم من أغبى المخلوقات مثلا .. هذه المخلوقات تلقت دعما عالميا ولحظة تاريخية لاتتكرر ولكنها ركبها الغرور وتصرفت برعونة وطيش وعدوانية ودموية وعناد وأصرت على التشنج والتحجر وتخلت عن أبسط الأخلاقيات والمبادئ .. فخسرت الحرب في الداخل والخارج .. وأرسل الله لنا عصابة صهيونية مصابة بالغرور أنها تتحكم في بعض عواصم العرب وقصور العرب وخليجهم ونفطهم ومياههم واسلامهم ودينهم وارهابييهم وتتحكم في كتبهم ومناهجهم وثقافتهم ومثقفيهم وأقدارهم .. وتتحكم في ثرواتهم وسلالاتهم وأعمارهم ونسائهم .. حتى دخلوا الكعبة آمنين .. فصار هؤلاء المغرورون يعتقدون انهم يريدون أن يغيروا مافعله الدم النازف فينا ويغيروا نتيجة الحرب التي خضناها بلحمنا ودمنا .. فصاروا لايميزون بين الخطأ والصواب .. وبين العتاب والحساب .. والجريمة والعقاب .. ولكنهم كما يقول المثل .. (جاء بالدب الى كرمه) .. واي دب ؟؟ الدب الروسي .. بشحمه ولحمه ومخالبه وغضبه ..

Related image

ومخالب الدب ستعاقب اسرائيل .. وتنتقم لطائرة ايل .. ولاأظن أن ظني سيخيب ..

   ( السبت 2018/09/22 SyriaNow)

Related

%d bloggers like this: