نارام سرجون:بعد النصر .. استعدوا لخوض الحرب الأصعب والأقسى؟؟ .. اللحم سيقاتل العظم

“لانعرف حتى اللحظة كيف سيمكننا اجراء عملية فصل الاسلام عن التراث وفصل المسلم عن التراث دون أن نفصل المسلم عن الاسلام …… انها عملية تشبه فصل اللحم عن العظم .. فالتراث المنقول هو لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام .. ولحم التراث مليء بالاسرائيليات والمتناقضات ومليء بالطفيليات وبالعداء للتفكير والمنطق والفلسفة والعقل ..”

تعليق المحرر على المقالة

اتفق مع الكاتب بان الحرب مع مع داعش واخواتها من الحركات الاسلاموية (الوهابية واخوان الشياطين وحزب التحرير الاسلاموي…… الخ الخ) ، تنتهي بانتصار ناجز لا لبس فية، بدون “فصل المسلم عن الثراث المنقول لكني  لا اتفق مع مقولته عن “لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام” لأني ازعم ان الهياكل العظمي التي حملت لنا التراث المنقول ( العنعنة، وتابعه علم الرجال وعلم الناسخ والمنسوخ والاصول والمعلوم من الدين …..) هم  “علماء” و”فقهاء ” السلطان الاموي والعباسي و… و  والعثماني، والازهر وأم القرى وحميع حركات الاسلام السياسي الذين هجروا القران واعتبروا التراث المنقول وحيا ثانيا لا يمكن ان نفهم التنزبل الحكيم بدونه

وهنا لا بد من لفت انتباه الكاتب بان المشكلة لا تقتصر على العقل العربي المسلم فقط وانما العقل العربي “الداعشي” المسلم المسيحي والعلماني والملحد وكل عقل يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة ويكفر الآخر

قال تعالى

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

قال تعالى:

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

 [الجزء: ٢٢ | سبأ ٣٤ | الآية: ٢٤]

 في الآية يخبر الله رسوله أن الرزق للمؤمن والمشرك  من الله

وويقول له ان الحقيقة الآنسانية نسبية ولا احد يمتلك الحقيقة المطلقة سوى الله

 : قل يا محمد:  “….. ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

اي : وانا (محمد) او اياكم (المشركين )

قال (او)  ولم يقل (و)

اي انا او انتم علي هدى

او انا أو انتم على ضلال مبين

هذه رسالة امر الله عزوجل رسوله الاعظم ان يبلغها ليس للمشركين فقط وانما للناس وخصوصا للذين نصبوا انفسهم ناطقين باسمه وباسم نبيه فحددوا من يدخل النار واختصروا الطريق الى الجنة بتلاوة كذا او كذا ووزعوا صكوك الغفران وبوالص التامين النبوي:

الدعوة الى سبيل الله

قال تعالى

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

 [الجزء: ١٤ | النحل ١٦ | الآية: ١٢٥]

قال: بالحكمة ولم يقل بالحكمة الحسنه لنفهم ان الحكمه حسنة بالضرورة ولا وجود لحكمة سيئة

وقال: بالموعظة الحسنة لنفهم ان الموعظة قد تكون حسنة وقد تكون سيئة

كلمة (الحسنة) ليست زائدة وليست حشوا

اذا هناك موعظة سيية

والدليل الحاسم هو فضائيات التكفير على اختلاف تلاوينها

وقال: وجادلهم بالتي هي احسن

اي لا تجادلهم بالتي هي اسوأ

اي  الجدال قد يكون سيء وقد يكون حسن وقد يكون احسن

والمطلوب هو الجدال الاحسن

وهل هناك احسن من يتواضع نبي ورسول ومبلغ رسالة لا تنطق عن الهوى فيقول للمشركين:

وانا او اياكم على هدى او في  ضلال مبين؟

وقال

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

 [الجزء: ٢٤ | فصلت ٤١ | الآية: ٣٤]

قال ادفع ولم يقل ادفش والدفع هنا لا يعني تسديد الدين

بل يعني الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ليس بالسيف والتكفير والاتهام بالنفاق  واقامة الحجة بالتي هي أحسن وأخير ماهو سبيل الله وما هي كلمة الله التي سبقت

قال تعالى

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ – إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

 صدق الله العظيم انظر حولك فالناس مختلفين كما اخبرنا الله في تنزيلة الحكيم باستثاء من رحم ربي وهم الانبياء   ،  والرسل، وهو يخبرنا انه خلق الناس أحرار ليختلفوا بارادتهم الحرة، وباختلافهم تمت كلمته التي سبقت. وعلية فحيث يكون النسان حرا تكون كلمة الله هي العليا

Related videos

عن ازمة العقل العربي انصح الكاتب والقراء بقراءة كتب المفكر الاسلامي الدكتور مهندس محمد شحرور ومشاهدة سلسلة المقابلات الرمضانية التالية  – 30 حلقة – حول قرائته المعاصرة للتنزيل الحكيم

=====

نارام سرجون:بعد النصر .. استعدوا لخوض الحرب الأصعب والأقسى؟؟ .. اللحم سيقاتل العظم

وكالة أوقات الشام الإخبار ية

دعونا نتوقف الآن لالتقاط الانفاس ونقول ان هذه الحرب مع التيارات الاسلامية في المنطقة ستنتهي سريعا بانتصار ناجز لالبس فيه .. ولكن على هونكم ياسادة .. فلا تستعجلوا قرع الكؤوس والأنخاب وتبادل التهاني .. ولاتسترخوا .. لأنها فقط احدى جولاتها وهي الجولة الاطول والاقسى والاعنف وستتلوها هدنة طويلة الامد ولكن الحرب سجال ويجب على المنتصر الأن ان لايرقد مسترخيا بل أن يبدأ في الاعداد للحرب القادمة .. وهي الأقسى والأصعب ..

ان منتهى الخيال أن نعتقد أننا خضنا المعركة الأخيرة مع الاسلام السياسي الذي انطلق مع غياب آخر الخلافات وهي الخلافة العثمانية .. وظل الشغل الشاغل للأجيال منذ ذلك اليوم هو اعادة الخلافة أو شبه الخلافة .. لأن العقل الشرقي الاسلامي لايزال مقتنعا أن المؤامرة التي أسقطت الخلافة ستبقى في وجهه لمنع اعادتها وقيامها مجددا .. وعقب كل هزيمة عسكرية وانتهاء جيل من الاسلاميين يقر الجيل اللاحق بأن من سبقوهم أخطأوا التخطيط والتسديد .. ومايجب على الجيل القادم هو تلافي هذه الأخطاء وتطوير التجربة لأن الله سينصر عباده المؤمنين في نهاية المطاف !! .. وهم على موعد مع نصر حتمي قدره الله .. بدليل تعدد نسخ التجارب الجهادية في معظم بلدان المنطقة وكلها تعيد انتاج نفسها وبطرق عنف مختلفة تدل على أنها ليست مأزومة فقط بل مقتنعة تماما ان العنف الداخلي (الذي يسمى جهادا) هو السبيل الوحيد لاعادة الخلافة لأن ماسقط بالحرب لن يعود الا بالحرب .. وليس بالحب .. ولعل أكثر عبارة تدل على أن المعركة انتهت فقط مع هذا الجيل من الاسلاميين وان الجيل اللاحق يستعد هو عبارة يرددها الكثيرون ببراءة وسذاجة مفادها: (هذا الذي رأيناه ليس الاسلام الحقيقي) .. ولكن هذه العبارة هي التي ستشكل الحامل والرافعة للمشروع القادم الذي سيخترع أصحابه نسخة أخرى “حقيقية” جاءت كما ياتي المخلّص .. ويعتبرون ماحدث من هزائم حتى الآن هو جولات وعملية حقن الاسلام بلقاحات متنوعة يتعرض لها الجسم العسكري الاسلامي في سيرته الجهادية الطويلة .. ولذلك فانه من الطبيعي أن يتعرض لطفرات جديدة أو لعملية لقاح بالهزيمة تكسبه مزيدا من المناعة ..

وهنا لاأريد أن يفهم من كلامي انني ارى ان مافعله داعش هو الاسلام الحقيقي لأنني انا فعلا مقتنع أن ماقدمه داعش والنصرة هو برنامج اسلام من قماش تلمودي موسادي ووهابي التطريز .. ولكن العبارة (هذا ليس الاسلام الحقيقي) بحد ذاتها رغم دلالتها الكبيرة على أنها عملية القبول والاعتراف والتسليم بهزيمة المشروع الاسلامي مرحليا فان فكرة الهزيمة النهائية لاتزال غير مقبولة في نظر الاسلاميين بل ينظر اليها لى أن ماحدث مجرد معركة .. مثل معركة (أحد) مثلا لابد ان يتلوها نصر وفتح مبين ..

أبني كلامي واستنتاجي على قاعدة

أن جميع التنظيمات الجهادية اليوم مشتقة من بعضها وهي رغم تفاوتاتها وخلافاتها الفقهية فانها تملك ذات الجذر وذات المراجع الفقهية والرؤية التاريخية والفلسفية فالفرق بين الاخوان المسلمين وداعش يبدو شاسعا في السطح ولكنه في العمق متماه كثيرا من حيث فكرة التكفير والعلاقة مع الأغيار من غير المسلمين أو حتى من المذاهب المنشقة عن مذهب أهل السنة أو حتى المدارس السنية التي تخالفهم الرأي والاجتهاد .. بدليل أن الاخوان المسلمين لايمكن مثلا أن يصدروا بيانا يقولون فيه رأيا يخالف داعش من حيث تكفير الشيعة والدروز والعلويين والمسيحيين وغيرهم .. لأن هؤلاء جميعا كفار في نظر داعش والاخوان المسلمين وجبهة النصرة .. ومافعله داعش فقط أنه وسع دائرة الكفار حتى شملت أهل السنة والجماعة الذين يختلفون عنه .. ولو انه اكتفى بدائرة التكفير الاخوانية التقليدية لما تلعثم الاخوان المسلمون في تأييدهم لخلافة على منهاج النبوة تشبههم ولم يتأتئوا في تعبيرهم عن الانسجام مع أفكارها وبقيت الخلافات الفقهية الأخرى اجتهادات أخطأ فيها الدواعش ولهم فيها أجر واحد فقط لا أجران !!! .. هو ثواب المجتهد ..

وسنكون واقعيين جدا في الاعتراف بأن عملية نزع فتيل الصاعق من القنبلة “الاسلامية” لن تنجح بهذه البساطة لأنهم ببساطة ذخيرة للغرب ورصاص يوجهه الى صدورنا في أية لحظة لأن مفهوم الوطن مغيب لدى الاسلاميين أمام سطوة فكرة الخلافة التي تبتلع الأوطان جميعا وتضعها تحت عباءة خليفة .. فالاسلاميون الوهابيون احتلوا الحجاز ونجد وعطلوا فريضة الجهاد المكي ضد الغرب واسرائيل مما أوقف مليار مسلم عن عملية التطوع لنصرة فلسطين “الا بالدعاء” .. ولكن الغرب أيضا أطلق الاسلام الجهادي ضد الروس والسوفيت وضد الايرانيين وضد البعثيين القوميين العروبيين أيضا في سورية والعراق وضد المقاومة في لبنان ..

أما الاخوان المسلمون فهم النسخة الأخرى للوهابية وهما من ذات فصيلة الزواحف .. والفوارق هي في التكوين والبيئة .. فالوهابيون يشبهون في قسوتهم التماسيح التي تنهش فريستها بوحشية .. أما الاخوان فهم زواحف الدم البارد والأفاعي ذات الجلود الناعمة والتي تحقنك بالسم .. ثم تبتلعك بهدوء .. ولكن كلها زواحف ..

مسؤول “الاخوان” سعيد رمضان مع الرئيس الأمريكي إيزنهاور في البيت الأبيض عام 1953.

وقد جاء الربيع العربي ليثبت أن الاسلاميين على اختلاف مشاربهم ذخيرة عظيمة للغرب لن يساعدنا الغرب على التخلص منها بل سيعيدها الى الحظائر مؤقتا لاجراء صيانة وتزويد خطاباتها بقطع الغيار والملونات والمذاقات التي تخفي خطاب الكراهية ..

ويجب هنا الانتباه الى أن أي محاولة بريئة لاطلاق تيارات اسلامية موازية لامتصاص قوة هذه التيارات وانتزاع الجيل من الانتماء اليها بحجة أن اطلاق الاعتدال سيخفف من التطرف فاننا سنكون واهمين لأن أي خلل في الميزان سيجعل عملية الهجرة الى معسكر التطرف سهلة طالما أن المشتركات الفقهية كثيرة وعملية الانزياح في الاتجاهين واردة جدا وتتبع عوامل متحولة ..

ومانكون قد فعلناه هو اننا هيأنا جيشا رديفا للتطرف سينضم اليه عند أول تلاعب في الخطاب الديني كما حدث اليوم في حرب السنوات السبع عندما كانت المنطقة كلها معتدلة ومضبوطة بفعل العامل القومي الذي ما ان تراجع حتى تسلمت التيارات المتطرفة قيادة جزء من الجماهير المعتدلة بل والجماهير القومية والعلمانية .. لان عملية الانزياح هنا ليست بين دين ودين .. وليست بين مذهبين .. وبين سنة وشيعة .. بل تماه بين اتجاهين في نفس المذهب وعناصر في نفس الاناء ..
وهنا تكمن المعضلة .. لأننا لانريد أن نحاصر الاسلام ولكن في حصارنا للتيارات الفكرية الاسلامية سنجد أننا نبدو وكأننا في مواجهة مع الاسلام وفكر الاسلام وتبدو عملية الفرز والتمييز والفصل مستحيلة بين فكر الاسلام وبين أسلمة الفكر ..
ولذلك فان القطيعة مع الاسلاميين دون التأثير على الاسلام كعنصر هوية للمنطقة وموروث حضاري لايمكن أن تنجح الا بمشروع شامل يبدأ تأثيره من لحظة نزول الوحي في القرن السابع الميلادي وحتى هذه اللحظة .. والحقيقة أننا نقف جميعا حائرين أمام هذه المعضلة في عملية تقطير الاسلام ونزعه من مخالب الحزبية السياسية وتحويله الى كينونة ثقافية مندمجة في مشاريع التطوير الحضاري المتنوعة .. ورغم أن الاسلام الشيعي يعاني من نفس المعضلة الا أنه يبقى في تأثيره محصورا في جزء صغير من الأمة لأن العالم الاسلامي هو عالم سني في غالبيته .. فمهما حدث في الساحة الشيعية فان الهزات الارتدادية التي تصل الى العالم السني ضعيفة نسبيا وتبقى محصورة ..

لاأحد يملك جوابا عن مرحلة مابعد الربيع الاسلامي الأخير .. وكيف سيتم التعامل مع مفرزات هذه المرحلة وأنقاضها الخطيرة ودروسها .. ولانعرف حتى اللحظة كيف سيمكننا اجراء عملية فصل الاسلام عن التراث وفصل المسلم عن التراث دون أن نفصل المسلم عن الاسلام .. انها عملية تشبه فصل اللحم عن العظم .. فالتراث المنقول هو لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام .. ولحم التراث مليء بالاسرائيليات والمتناقضات ومليء بالطفيليات وبالعداء للتفكير والمنطق والفلسفة والعقل ..

اننا أمام عملية هي أصعب من مرحلة الحرب .. وهي استخلاص دروس الحرب التي تقاتل فيها اللحم مع العظم .. لأن الاستنتاجات الخاطئة أخطر مما نتوقع وهي تشبه الهزيمة .. اي خضنا حربا وانتصرنا ولكننا حصلنا على نتائج الهزيمة عندما لم نحول التجربة الى نتيجة وخلاصة .. لذلك يجب اطلاق هجوم معاكس في الحال بالضوء على الظلام .. يبدأ برنامجه في سطور التراث ومن رفوف الكتب وفي عملية التعليم .. ويعمل في قلب المساجد وحلقات الذكر وليس في التلفزيون من بعيد .. ويعتكف المفكرون والتنويريون لايجاد افضل طريقة لتحويل مسار الموجة الاسلامية القادمة على ابنائنا لتكون بردا وسلاما ..

ويجب أن نقوم بتدريس هذه المرحلة من الحرب على سورية بدقة وأمانة في المناهج والاعتراف بكل الأخطاء التي وقعت فيها جميع الأطراف .. ولكن ماهو مهم جدا هو أن يتم تخصيص جهد تأريخي واعلامي متواصل طوال العقدين القادمين لرواية الرواية السورية الوطنية دون انقطاع والاستفادة من جو الهزيمة العسكرية للاسلاميين التكفيريين ومن اعادة اعلام العرب وكلابه الى حظائره .. وأن يكون شرط اعادة العلاقات مع اي دولة عربية ان تعيد تقديم الرواية السورية على حقيقتها في اعلامها وافساح المجال للرواية السورية أن تقدم نفسها لأول مرة من دون تزوير .. لأن الجمهور العربي المغفل لايزال هو ماأنتجته الجزيرة .. فهو باختصار “ضحية” الجزيرة التي أرضعته طوال سبع سنوات ولايزال حليب ثدييها في فمه وفي عروقه .. ويجب أن تغسل أمعاؤه ودماؤه بالماء الصابون ..

ومع هذا فان أفضل علاج برأيي سيكون هو محاصرة و تدمير نموذج الدولة الدينية اليهودية في المنطقة التي قدمت نفسها على أنها الدولة الدينية الأولى ونموذج ملهم للاسلاميين وينظر لها من قبلهم على أنها ثمرة من ثمار سقوط الخلافة .. وأنها مشروع ديني ناجح يمكن تكراره بنسخة اسلامية حتى بطريقة تكوينها العنيفة .. وان اسقاط هذه الثمرة اليهودية لن يكون الا باعادة الخلافة الاسلامية التي أسقطت من أجل تسهيل قيام اسرائيل .. فيعود الاسلاميون كل مرة الى عاصمة عربية يرفعون فيها شعار أن الطريق الى القدس يمر من هنا .ولذلك لاأظن أنه يمكن ايقاف المد الاسلامي الا بايقاف المد اليهودي .. فكلاهما يتلاقحان وبتفاعلان ويتبادلان الخبرات والوجود .. بدليل تكرار تجربة الدولة اليهودية ونموذجها العنيف الارهابي بالتطهير العرقي في تجربة داعش التي كانت نسخة اسلامية عن اسرائيل ..

Related Videos

Advertisements

Divine Time Import – An Analysis by Lawrence Davidson

“So let’s show some appreciation of the Founding Fathers of the United States of America. When they separated religion and government, they had a strong and accurate sense of history. It was a good move, even if not a divinely inspired one. It was also the implementation of a fine Enlightenment principle – a good match for modern society. ” Dr. Lawrence Davidson

 Comment:

I can’t blame Dr. Lawrence Davidson for the conclusion he reached. I blame enlightened Jews, Christians and in particular Enlightened (Sectarian)Muslim Activists who never dared to talk , write about  Takfirs and blamed me for considering them more dangerous than Zionism and Christian Zionism.

Nasrallah hit the nail in considering Takfiris ‘A Danger Unprecedented in History’

Islamic jurisprudence crisis is the issue and it is the time expose our huge historical dirty laundry being the only way to present the divinely inspired religion where human freedom is the first pillar.

In fact its is Mohammed who first separated religion and government.

The First Constitution
The peace treaties that the Prophet worked out in Madinah is known as Sahifah. It was at once judicial, civil and defensive in nature, and was “The First Written Constitution of the World.” Its translations are available at least in five European languages, viz. English, French, German, Italian and Dutch.

دستور المدينة أو صحیفة المدینة: تم كتابته فور هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة وهو يعتبر أول دستور] مدني في التاريخ، وقد أطنب فيه المؤرخون و المستشرقون على مدار التاريخ الإسلامي، واعتبره الكثيرون مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية، ومَعلَمًا من معالم مجدها السياسي والإنساني.

إن هذا الدستور يهدف بالأساس إلى تنظيم العلاقة بين جميع طوائف وجماعات المدينة، وعلى رأسها المهاجرين و الأنصار والفصائل اليهودية وغيرهم، يتصدى بمقتضاه المسلمون و اليهود وجميع الفصائل لأي عدوان خارجي على المدينة.

وبإبرام هذا الدستور –وإقرار جميع الفصائل بما فيه- صارت المدينة المنورة دولة وفاقية رئيسها الرسول-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وصارت المرجعية العليا للشريعة الإسلامية، وصارت جميع الحقوق الإنسانية مكفولة، كحق حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، والمساواة والعدل.

يقول المستشرق الروماني جيورجيو:

“حوى هذا الدستور اثنين وخمسين بندا، كلها من رأي رسول الله. خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى، ولاسيما اليهود وعبدة الأوثان. وقد دُون هذا الدستور بشكل يسمح لأصحاب الأديان الأخرى بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير أن يتضايق أحد الفرقاء. وضع هذا الدستور في السنة الأولى للهجرة، أى عام 623م. ولكن في حال مهاجمة المدينة من قبل عدو عليهم أن يتحدوا لمجابهته وطرده.

Related Video (Please Circulate)

 

Divine Time Import – An Analysis by Lawrence Davidson

By Dr. Lawrence Davidson

Part I –  Importing the “Divine Past” into the Present

Prior to the 18th century – that is prior to the Enlightenment – if you had asked a literate Westerner when he or she thought the most ideal of human societies did or would exist, most of them would have located that society in the past. The religious majority might have placed it in the biblical age of Solomon or the early Christian communities of the 1st century after Christ. Both would have been considered divinely inspired times. Now, come forward a hundred years, say to the beginning of the 19th century, and ask the same question. You would notice that the answer was beginning to change. Having passed through the Enlightenment and with the Industrial Revolution in process, the concept of continual progress had been invented, and with it some (but by no means all) people started to place that hypothetically ideal society in the future. For the futurists the question of divine guidance no longer mattered. 

Today, many folks worldwide believe in progress and assume that tomorrow not only will be different from today, but will in some scientific-technological way be better. The question here is not whether they are correct, but why there isn’t a unanimous consensus in favor of progress – for clearly there is not. 

The truth is that there are millions of people, Muslims, Jews and Christians and others who not only still idealize a religiously imagined past, but want, in one way or another, to import that past into the present – and not only their present but everyone else’s as well. Whatever one might think of the teachings of the Bible and Quran, this is a highly problematic desire. In fact, it is downright dangerous. The following examples will prove this point. 

Part II – The [Zio] -Muslim Version

The Guardian newspaper recently carried a shocking article entitled “Isis Slave Markets Sell Girls .…” As the story goes, ISIS, or the self-proclaimed “Islamic State,” has set up slave markets where young girls are sold. Most of the girls seem to be war booty acquired during raids on areas populated by minorities, such as the Yazidis, who are not considered Muslim. 

According to the Zainab Bangura, the UN envoy investigating the issue of sexual violence stemming from the wars in Syria and Iraq, the abduction of young girls is a ploy to attract male recruits. “The foreign fighters are the backbone of the fighting,” Bangura says, and  “this is how they attract young men: we have women waiting for you, virgins you can marry.”

The UN envoy then adds that ISIS seems determined “to build a society that reflects the 13th century.”  Actually, she is off by some 500 years. The time frame ISIS leadership is aiming for is the 7th century CE. That was the time of the first Islamic community, and from the ISIS point of view it was a divinely appointed one. Therefore its cultural and social practices, allegedly sanctioned by the Quran, are as legitimate today as they were in the time of the Rightly Guided Caliphs. So, first and foremost, the slave trade is sanctioned as a revival of a divine past. If it lures new male recruits, that is no doubt seen as a bonus.

From the point of view of modern secularized society, this is pretty crazy stuff. However, it is not unique to ISIS. 

Part III –  The Jewish Version

There is a sect of religious Jews who are equally determined to import into the present an aspect of an ancient, supposedly divine, past. Their aim is to resurrect Solomon’s temple, an artifact of the 6th century BCE. Rebuilding the original temple (which would them be called the “third temple” because the first two were destroyed by the Babylonians and Romans, respectively) would, according to the advocacy organization the Temple Institute, “usher in a new era of universal harmony and peace.” 

Given that this divine import would have to be built on the site now occupied by the al-Aqsa Mosque, the third holiest place in the Islamic world, it is hard to see how peace can be the outcome. Nonetheless, according to its advocates, the Jews “have a biblical obligation to rebuild it. And, it would seem, some 43 percent of religious Israelis agree with this assertion. That means in the eyes of these particular people, the recreation of Solomon’s temple is as divinely legitimate as the slave markets run by ISIS. The major difference between the Temple Institute and ISIS is that, as of yet, the institute does not have the power to move from theory to practice.   

Part IV – The Christian Version

It is bad enough to reestablish slavery in the name of religion, as some fanatical Muslims have done. It is not much better to advocate rebuilding Solomon’s Temple on stolen land in the name of religion, as some fanatical Jews now want to do. Yet it is quite another thing to conspire to bring about global war in the name of religion. This seems to be the special providence of fanatical Christians.  

According to TV investigative journalist Bill Moyers, Christian fundamentalist organizations with millions of members financially support Israel in order to encourage expansionism, ethnic cleansing, and preemptive war against Iran, and ultimately to trigger a third world war. What is the point of this allegedly divinely inspired mayhem? According to such Christian fundamentalist sages as John C. Hagee, all of this is necessary to pave the way for the Second Coming of Christ. Hagee knows this is so because he read it in the apocalytic writings of the New Testament.

And just who might have sympathy with such dangerous efforts to transform the present on the basis of dubious past prophecy?  How about Ronald Reagan, George W. Bush, and Tony Blair, along with growing numbers of voters and legislators both in the U.S. and the UK?

Part V – Conclusion

How is it possible, in our scientific age, that millions, including powerful political leaders, hold to such dangerous beliefs? Obviously the Enlightenment and its humanistic teachings did not work for everyone, and even the Industrial Revolution, in its capitalist manifestation, has proved persistently unsettling. That is, unsettling to community based on age-old – and allegedly divine – principles. After all, seemingly divine teachings were the basis for Western societies, as well as those in the Middle East, for over a thousand years. Counting from the Enlightenment, competing modernity has only been around for three hundred or so years.

In other words, our material world might be thoroughly grounded in applied electrical engineering and computer science, but for a surprising number of us, the emotional world seems to still be grounded in the imagined words of God. No wonder religion in all its various forms makes periodic comebacks. As part of this phenomenon, some of us select a part of the “divine past” as our ideal time. Some of us even convince ourselves that the world would be so much better if we could reconstruct the present along the lines of that imagined past. 

Of course, most of those who think this way never get enough power and influence to actually move from theory to practice.  Occasionally, however, someone, or some group, does. In the case of the Islamic world, the leaders of ISIS seem to have achieved this status, and so what do we get? Slave markets. In Israel the Knesset is full of folks who yearn for the some variation on biblical Israel, so what do we get? Well, if not yet the rebuilding of Solomon’s Temple, we get all that illegal expansion into “Judea and Samaria.” And, in the case of the Christians like George W. Bush and Tony Blair, both of whom seem to have used their worldly power to kill and maim millions in the name of prophecy, we get one war after another.   

This suggests that the socio-religious outlook of Solomon, Mohammed, and Jesus Christ are simply not translatable into the modern world. Oh sure we have the Ten Commandments and all that. However, adherence to these rules should no longer be enforced as the word of God. In the West at least, they are, in a selective, updated fashion, part of the promulgated laws of multi-cultural communities – no more and no less – and it is best to keep it that way. 

So let’s show some appreciation of the Founding Fathers of the United States of America. When they separated religion and government, they had a strong and accurate sense of history. It was a good move, even if not a divinely inspired one. It was also the implementation of a fine Enlightenment principle – a good match for modern society. 


River to Sea Uprooted Palestinian

   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

“There is no compulsion in religion,” – Holy Qur’an: Raqqa under the Daesh sword

“There is no compulsion in religion,” – Holy Qur’an

Syrian Christian crucified by Al Qaeda

——–

 How Daash control the Zio-Islamic Caliphate State

شاهدوا كيف تحكم داعش دولة الخلافة الاسلامية (1

شاهدوا كيف تحكم داعش دولة الخلافة الاسلامية (2

شاهدوا كيف تحكم داعش دولة الخلافة الاسلامية (3

شاهدوا كيف تحكم داعش دولة الخلافة الاسلامية (4

شاهدوا كيف تحكم داعش دولة الخلافة الاسلامية (5

———

فتاة سورية تخفي الكميرا وتتجول في الرقة لرصد الحياة اليومية في ظل سيطرة داعش

وقد اعد التقرير فتاة سورية من مدينة الرقة نفسها تدعى (رزان) يروي تفاصيل الحياة اليومية في المدينة وعلاقة الناس برجال ونساء جماعة داعش . السمة البارزة من الصور والروايات التي يرصدها هذا التقرير الذي أُعد على مدى أكثر من ستة أشهر تبدو في حجم الخوف الذي يرسم كافة ملامح الحياة اليومية في عاصمة، وهو الخوف الذي يلف العامة والرجال والنساء والاطفال.

التقرير الذي بثته القناة يوم الجمعة الماضي تحت عنوان (الرقة تحت حد السيف) يوضح جانبا من أسرار قوة هذا التنظيم الارهابي، والمتمثلة في القدرة على نشر الذعر والخوف الفردي والجماعي بين الناس التي تنتقل من الإرهاب إلى خوف متوحش يقود الناس إلى الإذعان، فأي قوة عبر التاريخ تلجأ إلى هذه الاستراتيجية تكسب الجولة الأولى حتما؛ لقد نجح هذا المنهج عبر الحقب الطويلة والبعيدة في التاريخ حينما كان الخوف عنصرا أساسيا في حياة البشر قبل أن تألف البشرية قوة التنظيم والقانون والحقوق، فما بالك اليوم حيث غادر البشر التأثير المرعب للخوف المتوحش الذي يجعل مدينة بأكملها تحت حد السيف وهي النتيجة التي وصلت إليها الرقة وغيرها.

المشاهد النادرة تبرز قوة رجال التنظيم وسلوكهم اليومي في تنظيم الحياة اليومية للناس الذين لا يملكون إلا الطاعة والامتثال للأوامر، فيما تفرض النساء الأجنبيات والعربيات تعليمات التنظيم على النساء وبالقوة أيضا، حيث  يسيطر رجال داعش على كل مفاصل الحياة؛ على أفران الخبز وعلى حركة السير بينما تخلو الشوارع من البشر في وقت الصلاة فيما يتم تنفيذ ما يسمى الحدود الشرعية ومن خلال الاعدامات أو حد ضرب العنق بالسيف في الشوارع وفي الساحات أمام العامة.

ويظهر التقرير في لقطات منه الجوع الذي يعصف باهالي المنطقة ومن ثم تسرد رزان حوارا لها مع امراة فرنسية تفصح لها بانها ستزوج ابنتها بعد يومين ومن ثم ستكون مستعدة لتفجير نفسها.

 ——–

محمد شحرور – مفهوم الحرية واستعمال العنف

السلطه الدينيه قديما ودورها في اخراج احاديث الرسول :محمد شحرور

River to Sea Uprooted Palestinian   

Archeology and Quran suggest human affiliation to one race

The discovery of a fossilized skull suggest human affiliation to one race

السبت ,19/10/2013

يشير اكتشاف جمجمة متحجرة عائدة إلى 8 .1 مليون سنة على الأرجح إلى أن أجداد الإنسان القدماء كانوا ينتمون إلى جنس واحد حسب بحث جديد يأتي ليغذي الجدل القائم في أوساط علماء الإحاثة حول تاريخ التطور البشري .
وخلافا للأحفوريات الأخرى المعروفة بنوع “اومو”، فإن هذه الجمجمة  المحفوظة بوضع جيد وعثر عليها في دمانيسي في جورجيا تتضمن قحفاً صغيراً ووجهاً طويلاً وأسناناً كبيرة كما أوضح الباحثون مشددين على أن الأمر يتعلق بأقدم جد للإنسان يكتشف خارج القارة الإفريقية .
والسلالات المختلفة التي يستند إليها علم الأحياء الإحاثي مثل الإنسان الماهر وإنسان بحيرة رودولف  والإنسان المنتصب لا تختلف بحسب معدي هذه الدراسة عن بعضها بعضاً إلا بالشكل .
الفك العائد إلى جمجمة دمانيسي عثر عليه قبل خمس سنوات من بقية الجمجمة  وهي الأكبر التي يعثر عليها  في موقع دمانيسي الذي لم تنته الحفريات فيه مما يدفع الباحثين إلى الاعتقاد بأنها عائدة الى ذكر .
في هذا الموقع عثر الباحثون أيضاً على أربع جماجم عائدة لقردة عليا (فصيلة تضم البشر والشمبانزيه والغوريلا) أخرى، فضلا عن حيوانات ونبتات مختلفة متحجرة  وبعض الأدوات الحجرية .
وعثر على كل هذه البقايا في مكان احد وهو أمر غير مسبوق . وهي عائدة إلى الفترة الزمنية نفسها  الأمر الذي سمح بمقارنة الملامح الجسدية لأجداد عدة للإنسان العصري عاشوا في الفترة نفسها .
وأوضح دافيد لردكيباندزه، مدير المتحف الجورجي الوطني في تبيليسي، في مؤتمر صحفي أن الجمجمة محفوظة بوضع استثنائي الأمر الذي يسمح بدراسة جوانب كانت لا تزال مجهولة للمرة الأولى عند عدة أشخاص .
وقال كريستوف زوليكووفر، من معهد الاناسة في زيوريخ بسويسرا، أحد معدي الدراسة حول هذا الاكتشاف التي نشرت في مجلة “ساينس” الأمريكية: “لو عثر على القحف ووجه الجمجمة بشكل منفصل في أماكن مختلفة في إفريقيا لكانا نسبا إلى أجناس مختلفة لأن الجمجمة هي الوحيدة التي تكتشف حتى الآن وتتضمن هذه الملامح” .
وإلى جانب حجم الدماغ الصغير وهو تقريباً ثلث دماغ الإنسان المعاصر، تتمتع الجمجمة المكتشفة بوجه طويل ناتئ  وفك قوي مع أسنان طويلة وقوس حاجب سميك .
ومع ملامحها الجسدية المختلفة قورنت أحفوريات دمانيسني في ما بينها ومع أحفوريات أخرى عثر عليها في إفريقيا وتعود إلى 4 .2 مليون سنة وأخرى عثر عليها في آسيا او وأوروبا تعود إلى 8 .1 و2 .1 مليون سنة طبقاً لعلماء الإحاثة .
وأوضح زوليكوفر أن “الفروق في الشكل  بين نماذج دمانيسي لا تتجاوز تلك الموجودة بين الشعوب الحديثة في جنسنا البشري أو في صفوف الشمبانزي” .
وأضاف: “بما أننا نستنتج وجود نوع ومجموعة من الاختلافات المتشابهة في احفوريات القردة العليا الافريقية فيمكن القول ان ثمة جنساً واحداً كان موجوداً في تلك الفترات في إفريقيا . وبما ان البقابا المكتشفة في دمانيسيي تشبه كثيرا تلك التي عثر عليها في إفريقيا يمكننا القول انها تنتمي الى  الجنس نفسه” .
وتتناقض هذه الاستنتاجات مع أبحاث أخرى خصوصا تلك التي نشرت في أغسطس/آب 2012 في مجلة “نيتشر” البريطانية .

 آدم – نشأة الكلام الإنساني Adam Race – the emergence of human speech

%d bloggers like this: