Heroic Palestinian Op.: Three «Israelis» Killed, 1 Injured in Northern Al-Quds

Palestinian martyr Nimer Jamal

26-09-2017 | 11:03

Three “Israelis” – two security officers and a border guard – had been killed in the north of the “Israeli”-occupied al-Quds [Jerusalem] in a heroic Palestinian operation.

“Israeli” Occupation Forces [IOF] said they had shot dead a Palestinian who they claim was responsible for the operation.

The 37-year-old Palestinian had “arrived at the rear gate of ‘Har Adar’ along with Palestinian laborers entering the settlement,” “Israeli” police said on Tuesday. He “aroused the suspicion” of officers on the scene, who called for him to stop. He “pulled out a weapon and opened fire at the force at the site.”

They also claimed that a fourth “Israeli” sustained injuries in the operation.

The Palestinian martyr, a father of four, was identified by Palestinian media as Nimer Mahmoud Ahmad Jamal from Bayt Surik village.

Quds Op

Over the past two years, “Israeli” forces had murdered many Palestinians protesting Tel Aviv’s restrictions on access to the al-Aqsa Mosque compound, which is located in al-Quds’ Old City. The mosque is Islam’s third holiest site after Mecca and Medina in Saudi Arabia.

The “Israeli” entity fully closed off the compound to Muslims after a reported shootout on July 14 near the site that left two “Israeli” soldiers dead and three Palestinians martyred. The closure sparked far-and-wide condemnation across the Muslim world.

The entity restored access to the compound later, but placed metal detectors at its front, prompting Muslims to continue their rallies and refuse to enter the site. Tel Aviv later also removed the detectors, but has set up CCTV cameras at the site’s entrances, a measure that Palestinians still consider to be a provocation.

Palestinians say Tel Aviv is trying to change the status quo at the site and manipulate the demographic configuration of occupied territories.

Source: News Agencies, Edited by website team

Hamas, Islamic Jihad Hail Heroic Operation in Al-Quds

September 26, 2017

Har Adar operation

Palestinian resistance movements hailed heroic operation which took place Tuesday near Al-Quds and killed three Israeli occupation forces.

Hamas spokesman, Hazem Qassem, said in a statement that the operation in the so-called settlement of Har Adar, is a new part of the Intifada series.

“Al-Quds operation confirms that our uprising youths will proceed their fight till the complete liberation of our land and the complete freedom of our people,” Qassem said according to Palestine Today TV network.

“The operation means that our people will go ahead with their battle to secure rights,” the spokesman said, stressing that the normal relation between the Palestinians and the Israelis is based on confrontation.

Meanwhile, Qassem said that all attempts to Judaize and change the identity of Al-Quds won’t pass.

“Al-Quds is Palestinian and our people will fight till the end.”

For its part, Islamic Jihad resistance movement said the operation represents the conscience of the Palestinian people as it re-orders the national priorities which have been mixed due to internal disputes between Palestinian groups.

“The blessed operation in Al-Quds slaps in the face all those who call for normalization with Zionist entity, as it says that we’ll never cede one iota of our soil,” head of the movement’s media office, Daoud Shehab said in a statement.

The operation is a normal retaliation against the repeated attempts by the Neo-Zionism to take over Al-Aqsa Mosque and storm the holy site, Shehab added.

“The message behind the operation is: ‘Quit your dream, or else our weapons will chase you in every single corner and every road.’”

“Al-Quds is the compass and the goal,” Shehab concluded.

Source: Palestine Today

مقتل 3 إسرائيليين في عملية بمستوطنة “هار أدار” قرب القدس

 

استشهاد شاب فلسطيني بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في مستوطنة هار أدار قرب القدس المحتلة أسفرت عن مقتل 3 مجندين إسرائيليين، وقوات إسرائيلية تقتحم منزل منفذ العملية في بيت سوريك وتفرض حصاراً على قريته، وفصائل فلسطينية تبارك العملية وترى فيها استمراراً لانتفاضة القدس وصفعة لمن يطبّع مع إسرائيل.

مقتل 3 إسرائيليين واستشهاد فلسطيني في عملية بمستوطنة هار أدار قرب القدس

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ شاباً فلسطينياً نفّذ صباح اليوم الثلاثاء عملية في مستوطنة هار أدار أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين.

وأشارت إلى أن عملية إطلاق النار وقعت شمال غرب القدس المحتلة قتل فيها عنصرا أمن وجندي من “حرس الحدود” وأدت لإصابة آخر بجروح خطرة.

في حين أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأنّ الشهيد هو الشاب نمر الجمل من قرية بيت سوريك ويبلغ من العمر 37 عاماً.

3 הרוגים ופצוע קשה בפיגוע ירי בהר אדר @OrHeller pic.twitter.com/JrDZEK2pkm

3 הרוגים ופצוע קשה בפיגוע ירי בהר אדר @OrHeller
عرض الصورة على تويتر
عرض الصورة على تويتر
عرض الصورة على تويتر
عرض الصورة على تويتر

 للشهيد نمر الجمل من بيت سوريك وأطفاله الأربعة، منفذ عملية اطلاق النار التي قتل فيها 3 جنود بمستوطنة هار ادار قرب القدس.

وقالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي لوبا السمري أنّ الشاب الفلسطيني قام بالتقدم تجاه البوابة الخلفية لمستوطنة هار أدار مباشرة وأطلق النار تجاه قوة من شرطة “حرس الحدود” التي تواجدت في المكان.

وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أيضاً أن منفذ العملية وصل إلى المستوطنة في إطار دخول عمّال فلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها عملية في هذه المنطقة بهذا الشكل وبهذا الحجم.

كما قالت إن القوات الإسرائيلية تنفذ عملية تمشيط للمنطقة للتأكد من عدم وجود مساعدين لمنفذ العملية.

وعقب العملية قامت الشرطة الإسرائيلية بتجميع كل العمال الفلسطينيين الذين كانوا عند مدخل المستوطنة وأخضعتهم لعمليات تفتيش دقيقة، وفقاً للإعلام الإسرائيلي.

كما داهمت القوات الإسرائيلية منزل منفّذ العملية في بيت سوريك، وفرضت حصاراً على القرية.

כוחות מג’’ב נמצאים כעת בכניסה האחורית של הר אדר. צילום: TPS pic.twitter.com/DxCUYlVkth

View image on Twitter
View image on Twitter
כוחות מג’’ב נמצאים כעת בכניסה האחורית של הר אדר. צילום: TPS

 


فصائل فلسطينية تبارك العملية

وفي أول ردّ فلسطيني على العملية، قال الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع إنّ الحركة تبارك العملية وتعتبرها “رداً على جرائم الاحتلال”، مضيفاً أن “العملية هي حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وهي تأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض”.

نبارك عملية القدس البطولية التي نفذها صباح اليوم الشهيد البطل نمر محمود أحمد جمل، وأدت إلى مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة رابع بجروح خطيرة.

واعتبرت حماس أن القدس “قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة”.

بدوره قال الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” إن عملية القدس “انتصار للدم الفلسطيني ونموذج لخيار الشعب في تدفيع العدو للثمن جزاء تغوّله وإجرامه المتواصل بحق شعبنا ومقدساتنا”.

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت “ما حدث هو عملية مباركة تصفع المطبّعين وتقول لا مجال للتفريط بذرة من تراب القدس”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت أن “العمليات البطولية التي تستهدف المستعمرات الصهيونية هي الطريق لكنس الاستيطان وضرب المشروع الاستعماري الاستيطاني في الضفة المحتلة على نحو خاص”.

واعتبرت الجبهة أن عملية ” نمر القدس” البطولية في إشارة إلى اسم الشهيد إنما “تأتي في سياق العمل المقاوم ضد المستوطنين، ويشكل رداً رادعاً على ممارستهم وتغولهم على الأرض الفلسطينية”.

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة قال إن عملية القدس “رد فعلي طبيعي مشروع على ممارسات وإجراءات الاحتلال، وجاءت لمجابهة سياسة الاستيطان والتهديد اليومي من المستوطنين لأبناء شعبنا في القدس والأراضي الفلسطينية وتأكيد على استمرار الانتفاضة”.

من ناحيته قال منير جاغوب الناطق بلسان حركة فتح إنّ إسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل الفلسطينية على جرائمها.

لجان المقاومة في فلسطين باركت أيضاً العملية واعتبرتها تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة ورداً على الجرائم الإسرائيلية.

كما باركت حركة الأحرار عملية القدس ورأت فيها “رسالة تثبت حيوية انتفاضة القدس وتدعو للمزيد للجم الاحتلال”.


نتنياهو يهدد بعقوبات جماعية..وعضو كنيست تطالب برمي جثمان الشهيد في البحر

من ناحيته هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعقوبات جماعية وقال “من الآن اعرفوا سنهدم منزل منفذ العملية ونسحب تصاريح العمل من عائلته”، مشيراً إلى أن العملية تدل على أسلوب جديد في العمل.

وقال نتنياهو “يجب الاستعداد لأسلوب جديد وغير مألوف من العمليات”.

بدوره اتهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان السلطة الفلسطينية “بالتحريض لتنفيذ العملية”.

أما نائبة رئيس الكنيست نافا بوكر فدعت من جهتها إلى “إلقاء جثة منفذ عملية القدس في البحر”.

ליבי עם משפחות הנרצחים, השם יקום דמם! וכן, את גופת המחבל צריך לקחת מההר ולהשליך לים!


الشهيد الجمل: يا الله !

آخر ما نشره الشهيد الجمل قبل ساعات من تنفيذه العملية

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للشهيد نمر الجمل ولعائلته.

ومن أكثر المنشورات تداولاً بين الناشطين كان آخر من كتبه على صفحته في فيسبوك، حيث كتب الشهيد الجمل قبل ساعات من تنفيذه العملية “يا الله”.

وقام ناشطون إسرائيليون بمهاجمة صفحة الشهيد وكتبوا شعارات عنصرية ونشروا صوراً مسيئة للشهيد وللفلسطينيين.

ولاحقاً قامت إدارة فيسبوك بحذف الصفحة الخاصة بالشهيد وهو أمر تكرر مع شهداء فلسطينيين بعد تنفيذهم عمليات داخل الأراضي المحتلة.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fnimer.aljamal%2Fposts%2F1797916173569951&width=500

إسرائيل حذفت صفحته من فيسبوك..الشهيد نمر قبيل ساعات من تنفيذه العملية: يا الله!

Related Articles

 

Advertisements

موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة

سبتمبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

لعلّ من المفيد التذكير بأنّ للمذابح التي يتعرّض لها مسلمو الروهينغا في ميانمار بورما منذ أواسط شهر آب 2017 وحتى الآن هي مذابح مدبّرة من الولايات المتحدة وشركائها الآخرين في حلف الناتو وباستخدام عملائهم من أعراب شبه الجزيرة العربية وغيرها. وكذلك بالتآمر مع جهات أمنية وعسكرية معينة في دول إسلامية وغير إسلامية في آسيا.

كما أنّ من الضروري الإشارة إلى أنّ مشكلة المسلمين الروهينغا قد نشأت في بورما منذ بدء الاستعمار البريطاني لهذا البلد سنة 1824، اذ شرع البريطانيون في استجلاب المسلمين من الروهينغا واستخدامهم كعبيد لخدمة المصالح البريطانية في بورما، خاصة أنّ أكثر من حرب كانت قد اندلعت بين أهل البلاد الأصليين وقوات الاحتلال البريطاني، علماً أنّ سكان الروهينغا البورميين هم من قومية الروهينغا التي تعيش في ما يعرف اليوم بجمهورية بنغلادش، والتي كانت جزءاً من شبه القارة الهندية المستعمرة من بريطانيا العظمى.

ونظراً لكون هؤلاء المستجلبين عنوة كانوا من المسلمين في الوقت الذي تدين فيه أغلبية سكان بورما الأصليين بالبوذية، ومن خلال تغذية المستعمرين البريطانيين للخلافات بين أتباع الديانتين فقد تبلورت مشكلة الروهينغا في تلك البلاد منذ بدايات عصر الاستعمار. وقد حصلت مذابح عديدة متبادلة بين الطرفين والتي من أشهرها مذابح سنة 1946 عندما قتل عشرين ألف بوذي وأربعة آلاف مسلم خلال موجة من العنف الطائفي، وعلى مرأى من قوات الاحتلال البريطانية

التي لم تحرّك ساكناً لوقف تلك المذابح.

وهنا نودّ أن نؤكد على انّ الهدف من وراء إطلاق العنان لموجة المذابح الحاليّة على يد قوات السلطة المركزية البورمية القمعية العميلة، ليست سوى عمليات قتل مخطط لها من المخابرات المركزية الأميركية ودوائر حلف الناتو تمهيداً لخلق الظروف الملائمة لتدخل عسكري أميركي وغربي في إطار استكمال عمليات الحشد الاستراتيجي ضدّ الجناح الآسيوي من الحلف المعادي للهيمنة الأحادية القطبية على العالم ، أيّ الحشد ضدّ الصين وروسيا وإيران.

وفي هذا الإطار فقد قامت تلك الدوائر، كما تؤكد مصادر رصدنا بالخطوات العملية التالية ضمن تنفيذ تلك الخطط:

أولاً: قامت غرفة العمليات الأميركية في بغداد، ومنذ بدء عملية تحرير مدينة الموصل، بإخلاء ألفين وستمئة وأربعة وثلاثين فرداً من عصابات داعش، وعلى دفعات إلى مناطق سيطرة قوات «الهاغاناه» الكردية، وهم القسم «الإسرائيلي» من قوات البيشمركة، ومن هناك إلى نقاط تجميع داخل قواعد القوات الكردية العاملة تحت النفوذ الأميركي.

ثانياً: بدأت غرفة العمليات الأميركية المشار اليها أعلاه، وهي مسؤولة عن إدارة العمليات في العراق وسورية معاً، ومنذ أن حرّر الجيش السوري وحلفاؤه مدينة السخنة، بإجلاء قيادات داعش اولاً ومن ثم عناصرها من مدينة دير الزُّور وأريافها من خلال مسارين:

الأول براً عبر الآليات العسكرية الموجودة بحوزة مسلحي داعش.

الثاني من خلال المروحيات الأميركية إلى قاعدة الرميلان في ريف الحسكة، ومن هناك إلى قواعد البيشمركة في كردستان العراق.

وقد بلغ مجموع من تمّ نقلهم إلى كردستان من سورية تسعمئة وستة وثمانون فرداً.

ثالثاً: تمّ حتى الآن نقل ألفين وثلاثمئة وستة عشر فرداً من فلول داعش، الذين تمّ تجميعهم في كردستان العراق، وعبر مطار أربيل، الى كلّ من ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة ليتمّ تسريبهم من هناك إلى ميانمار كي يتمّ ضمّهم الى ما يُسمّى جيش «أراكان» لإنقاذ الروهينغا والذي تديره غرفة عمليات سعودية مقرّها مكة المكرمة. وتضمّ هذه الغرفة عشرين قيادياً من قيادات مسلحي الروهينغا في ميانمار والذين يتزعّمهم المدعو حافظ طهار. وهو موجود داخل ميانمار في الوقت الراهن ويقود العمليات المسلحة ضدّ قوات الحكومة المركزية القمعية العميلة في بورما.

وعلى الرغم من الأرضية المتوفرة دائماً لنشوء الأزمات بين المسلمين والسلطات البورمية، فإنّ هذه الموجة هي موجة مبرمجة ويجري الإعداد لها منذ أن كان حافظ طهار في السعودية عام 2012. وقد تمّ وضع اللبنات الأولى، لما نراه حالياً من مذابح هناك، على يد بندر بن سلطان ومجموعة من ضباط المخابرات المركزية الأميركية في جدة. إذ إنّ قرار تشكيل جيش «أراكان» قد اتخذ آنذاك من قبل المذكورين أعلاه، في حين أنّ حافظ طهار قد توجه في الربع الأخير من العام الآنف الذكر إلى ميانمار عن طريق بنغلاديش.

رابعاً: وضمن الجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز وجود القوى المرتبطة بداعش في ميانمار وبهدف تصعيد المواجهة العسكرية بين جيش أراكان والقوات الحكومية البورمية، فقط قامت غرفة العمليات الموجودة في مكة والمُشار اليها أعلاه بنقل ثلاثمئة وأربعة وتسعين فرداً، من المرتبطين مع داعش، من ماليزيا إلى داخل ميانمار وبالتعاون مع جهات أمنية معينة داخل الحكومه الماليزية.

علماً أنّ نائب رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في ماليزيا، أيوب خان ميدين، يمتلك كافة التفاصيل المتعلقة بعمليات التسريب التي تتمّ من ماليزيا.

خامساً: أقيم معسكر أو نقطة تجميع لعناصر داعش، التي يتمّ إخلاؤها من العراق وسورية، في ضواحي مدينة كراتشي تحت إدارة سعودية باكستانية مشتركة الاستخبارات العسكرية . وتتمثل مهمة هذا المعسكر في تدريب القادمين وتأهيلهم للمهمات التي سيكلفون بها مستقبلاً في ميانمار. أيّ أنّ هذا المعسكر هو قاعدة إمداد خلفية لداعش في ميانمار.

سادساً: تمّ تكليف ثلاثة من قيادة جيش اراكان لإنقاذ الروهينغا، بالإضافة إلى أربعة ضباط استخبارات سعوديين، بالانتقال إلى كوالالمبور ماليزيا لتنسيق عمليات تسريب عناصر داعش إلى ميانمار عبر مسالك مختلفة، أهمّها يمرّ من جنوب شرق بنغلادش، حيث أقيمت غرفة عمليات سرية لجيش أراكان لإنقاذ الروهينغا في ضواحي مدينة كوكس بازار البنغالية.

سابعاً: تمّ اعتماد مطار أربيل كنقطة انطلاق لعناصر داعش كافة الذين يتمّ إخلاؤهم من جبهات القتال في سورية والعراق والذين يتمّ توزيعهم على نقاط الارتكاز في كلّ من باكستان، بنغلادش، ماليزيا والصومال.

كما تمّ تكليف السعودية بتمويل كافة العمليات اللوجستية المتعلقة بعمليات الإخلاء والنقل إلى نقاط قريبة من ميانمار. وقد تمّ تدشين غرفة عمليات سعودية أميركية، بمشاركة خمسة ضباط أمن أكراد، مقرّها أربيل لإدارة هذه العملية التي تتوقع مصادر أميركية متابعة استمرارها لسنوات عدة.

علماً انّ زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان الأخيرة لمسعود البرزاني أواسط شهر أيلول الحالي في أربيل، قد تركزت فقط على ترتيبات عمليات نقل قوات داعش شرقاً لتوسيع رقعة الاشتباكات مع قوات الأمن البورمية، تمهيداً لزجّ مسلمي الصين في تلك العمليات العسكرية، بهدف إنشاء قاعدة انطلاق لعمليات داعش في الصين مشابهة لما كان عليه الوضع في قاطع حمص/ القصيْر الذي استخدم كقاعدة انطلاق باتجاه الغوطة الشرقية ووادي بردى، وكذلك باتجاه حمص – تدمر. أيّ لتوسيع دائرة الحرب وتفجير الأوضاع الداخلية في الصين من أجل تأمين ظروف أكثر ملاءمة لتصعيد عمليات الحشد الاستراتيجي الأميركي ضدّ الصين وروسيا وإيران. وليس قرار إرسال ثلاثة آلاف جندي أميركي إلى أفغانستان أخيراً، إلا خطوة لتعزيز جهود العدوان الذي يجري الإعداد له من قبل الولايات المتحدة وشركائها في الناتو.

تجدر الإشارة إلى أنّ إقليم شينغيانغ المحاذي لمنطقة النزاع البورمي الروهينغي يعوم على احتياطي استراتيجي مهمّ من النفط والغاز واليورانيوم، كما أنه الإقليم الذي تمرّ عبره طريق الحرير الذي أطلقته الحكومة الصينية كمبادرة عالمية لتنمية التعاون مع آسيا المركزية والقوقاز وغرب آسيا. هذا كما يمرّ منه أحد أهمّ أنابيب النفط الصينية التي أحدثتها الحكومة الصينية هناك للالتفاف على خليج مالاقا والتهرّب من سنغافورة التي تسيطر عليها المظلة الأمنية الأميركية.

يبقى أنّ الكاوبوي الأبله الأميركي الذي يحاول محاكاة عمليات الحشد الاستراتيجي الحالية بعمليات الحشد ضدّ الاتحاد السوفياتي في مرحلة أفغانستان ثمانينيات القرن الماضي، انطلاقاً من ميانمار ضدّ الصين نسي انه اليوم هو مَن يغرق في مستنقع حروب سورية والعراق واليمن وأفغانستان وأنه هو الذي يخرج منها منكسراً ذليلاً وخائفاً يترقب نتائج حرب العلمين السورية العراقية وأسطورة الصبر الاستراتيجي اليمني، والصين التي يظنّها فريسة سهلة لهذا المخطط هي اليوم مَن يعتلي عرش العالم مع روسيا بفضل صمود وانتصارات محور المقاومة الصاعد إلى عرش السماء والذي نقل عملياً مركز ثقل العالم من الغرب إلى الشرق…!

وبالتالي، فإنّ الزمن ليس زمن الحرب الباردة مع السوفيات أبداً، وأنّ هذا المحور العظيم الذي بات ممتداً من موسكو إلى غزة ليس فقط لن يسمح لأمثال الكانكستر الأميركي الاقتراب من سور الصين العظيم ، بل وسيجعله قريباً وقريباً جداً يجثو على ركبتيه طالباً تأشيرة مرور على طريق الحرير الجديد الممتدّ من شانغهاي إلى بيروت بدمغة شامية.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Related Videos

They are not riddles: The release of the detainee Maatouq The emergence of Abu Mustafa into public The Sub – elections in Deir Al Zour ليست ألغازاً: تحرير الأسير معتوق إطلالة أبو مصطفى انتخابات فرعية في دير الزور

They are not riddles: The release of the detainee Maatouq The emergence of Abu Mustafa into public The Sub – elections in Deir Al Zour

سبتمبر 24, 2017

Written by Nasser Kandil,

The Americans and their allies endeavored to trade with the understanding accomplished by Hezbollah with ISIS after a clear victory on the militants of ISIS in the barrens of Lebanon and Syria. This understanding depended on transferring the remaining militants and their families along with their  individual weapons to Deir Al Zour in exchange of revealing the fate of the Lebanese kidnapped soldiers and liberating the martyrs’ bodies and a detainee who belongs Hezbollah. The Americans and their groups in Iraq and Lebanon accompanied with the satellite channels and newspapers funded and operated by Saudi Arabia hastened to distort the image of Hezbollah and the clarity of its victory and accusing it with the seriousness in fighting ISIS which the victories and the blood of the martyrs prove. The Americans have waged a war of disrupting the understanding by hindering the bus of the militants of ISIS in the desert, but Hezbollah did not get embarrassed, on the contrary it defended its understanding, showing the ethics of wars and the concept and the strategy of the positive psychological warfare in order to dismantle ISIS and to prepare for the surrender of ISIS’s militants in its next battles, it has perfected the use of the campaign which was waged against it to show how Hezbollah deals,  its fighting value, its military features and in preparation for the surrender of ISIS’s soldiers whenever they are besieged by its fighters, being confident that they will not be treated brutally as they treat their victims.

In the last stages of the understanding, the arrival of the convoy to its destination, and the release of the resistant detainee Ahmed Maatouq all the balances of forces which surround the war in Syria have been brought. The Americans as Hezbollah have made every effort, but this time the word of America was versus the word of Hezbollah and the war was in its peak at the borders of the Euphrates towards Deir Al Zour, till Jacob Amirdor said that Israel fought in 2006 to push Hezbollah to beyond Litani, it is two kilometers away from the borders from the side of khardali. Now Hezbollah is on the borders of the Euphrates expanding hundreds of kilometers, so within days the war of Deir Al Zour has been resolved, and the Americans announced that they stopped following-up the convoy which belongs to ISIS depending on a Russian request, that convoy continued its way and reached its destination, thus Hezbollah was able to liberate its resistant detainee. Therefore, it was proven that the word of Hezbollah was the influential, moreover America which tried to trade to undermine the understanding and did everything possible to disable its Implications has turned into a partner in implementing it in favor of Hezbollah, as it is a partner that offers the participation to liberate the detainees of Hezbollah on the day of exchange after the war of July to ensure the arrival of the martyr Samir Al-Kuntar liberated to Lebanon. These are the real balances of forces in the region for those who know the meaning of reading politics and strategies.

*****

The leader of Hezbollah Al Hajj Abu Mustafa has made a rare TV interview from Deir Al Zour after raising the siege, he emerged as a political and high intellectual leader, he chose his expressions very accurately. He talked within minutes what is enough to draw the course of the war in Syria and the path of Hezbollah in it. He said that emerging to media is a translation of the equation “we will be where we should be” into “we will be as we should be” When it is needed to emerge publically we emerge and vice versa. He said that the military steps are decided by the Syrian leadership and we carry out what the leadership demands. He added that the decision of the Secretary-general of Hezbollah of emerging to public is in order to show this axis of resistance in its strategic victory and in all its aspects from Russia, Iran, Iraq Syria, and Lebanon, where Palestine is the cause, giving every part of this axis a meaningful feature, Abu Mustafa read a written text and repeated sentences which he said twice, he was a distinctive leader in his performance, but many times he spoke fluently without a text, so the smoothness of the expression was an honesty and a credibility to a leader as his indication to the symbolism of the five pillars of the axis of resistance “friendly Russia, Iran is the Islam, Iraq is the Arabism, Syria of Al-Assad , and the resistant Lebanon”, with these pillars the resistance is wining by its morals, culture, courage, and faith.

*****

Few days ago immediately after the liberation of Deir Al Zour the Syrian President Bashar Al-Assad issued a republican decree in which he determined the date of the sub-elections in Deir Al Zour on the thirtieth of September for a vacancy of a parliamentary seat, while the Lebanese officials are escaping from holding anticipating sub-elections for months and years. Between the security situations of Syria especially Deir Al Zour and the situations of Lebanon, we know the meaning of the existence of a country and the appropriate conditions for holding elections, and how the men in powers are. So those who say that the elections in Syria are blocked, their problem is not in the appropriate security and administrable conditions but the blocking, and those who are afraid to hold them on their account, will lose more when the date is postponed, so hasten to do so today, it is better than tomorrow or is not as bad as tomorrow.

*****

Translated by Lina Shehadeh,

 

ليست ألغازاً: تحرير الأسير معتوق إطلالة أبو مصطفى انتخابات فرعية في دير الزور

سبتمبر 15, 2017

ناصر قنديل

– جهد الأميركيون وحلفاؤهم للمتاجرة بالتفاهم الذي أنجزه حزب الله مع داعش بعد نصر واضح على مسلحي التنظيم في جرود لبنان وسورية، يقضي بنقل ما تبقى من المسلحين وعائلاتهم بأسلحتهم الفردية إلى محافظة دير الزور مقابل كشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين وتحرير جثامين شهداء وأسير لحزب الله، واستنفر الأميركيون جماعاتهم من العراق ولبنان والقنوات الفضائية والصحف المموّلة والمشغلة من السعودية لتشويه صورة حزب الله ونقاء نصره، واتهامه بجدية حربه على داعش التي تتحدّث عنها الانتصارات ودماء الشهداء. وخاض الأميركيون حرب تعطيل التفاهم بحجز قافلة مسلحي داعش في الصحراء، فلم يُصَب حزب الله بالإحراج بل خرج مدافعاً عن تفاهمه مقدّماً فيه أطروحة في أخلاقيات الحرب وفي منهج واستراتيجية حرب نفسية إيجابية لتفكيك داعش والتمهيد لمسار استسلام مسلحيها في معاركه المقبلة، وأحسن استثمار الحملة ضده لتنقلب وجهاً من وجوه الدعاية للحزب وقيمه القتالية ومناقبيته العسكرية، وتمهيداً لاستسلام عناصر داعش، كلما حوصروا من مقاتليه، واثقين أنهم لن يعامَلوا بالوحشية التي عاملوا بها هم كل مَن وقع بين أيديهم.

– استُحضرت في آخر فصول التفاهم، ببلوغ القافلة مكان وصولها النهائي وتحرير الأسير المقاوم أحمد معتوق، كلُّ موازين القوى المحيطة بالحرب في سورية وعليها، فرمى الأميركيون بثقلهم ورمى حزب الله بثقله. وكانت الأمور هذه المرة كلمة أميركا مقابل كلمة حزب الله، والحرب في ذروتها على ضفاف الفرات ونحو دير الزور، حتى قال يعقوب عميردور إن إسرائيل قاتلت عام 2006 لتدفع حزب الله إلى وراء الليطاني وهو يبعد كيلومترين عن الحدود من جهة المطلة الخردلي، وها هو حزب الله على ضفاف الفرات يتوسّع مئات الكيلومترات، وخلال أيام حُسمت حرب دير الزور، فأعلن الأميركيون أنهم بطلب روسي أوقفوا متابعة القافلة الخاصة بداعش، فأكملت مسيرها ووصلت نقطة النهاية وحرّر حزب الله أسيره المقاوم معتوق. وكسر الإرادات هنا يقول إن كلمة حزب الله خرجت هي العليا، لا بل إن أميركا التي تاجرت للنيل من التفاهم وبذلت كل ما تستطيع لتعطيل مفاعيله، تحوّلت شريكاً في تنفيذه لحساب حزب الله، كما لو أنها شريك يقدم المساهمة لتحرير أسرى حزب الله يوم التبادل بعد حرب تموز، لضمان وصول الشهيد سمير القنطار محرراً إلى لبنان، هذه هي موازين القوى الحقيقية في المنطقة لمن يعرف معنى قراءة السياسة والاستراتيجيات.

– أطل القيادي في حزب الله الحاج أبو مصطفى في لقاء تلفزيوني نادر الحدوث، من دير الزور بعد فك الحصار عنها، فظهر قائداً سياسياً وفكرياً عالي الثقافة دقيق الاختيار في التعابير، قال بدقائق ما يكفي لرسم مسار الحرب في سورية ومسيرة حزب الله فيها، فقال إن الإطلالة على الإعلام ترجمة لمعادلة نكون حيث يجب أن نكون بمعادلة نكون كيف يجب أن نكون، فعندما يقتضي الظهور علناً نظهر علناً وعندما يقتضي أن لا نظهر فلا نظهر، وقال إن الخطوات العسكرية تقررها القيادة السورية ونحن ننفّذ ما تطلبه القيادة. وقال إن قرار الأمين العام لحزب الله بالظهور العلني ليظهر محور المقاومة في هذا النصر الاستراتيجي بتجلياته كلها، ومعه روسيا الصديقة، من إيران الإسلام إلى عراق العروبة وسورية الأسد إلى لبنان المقاومة ففلسطين القضية، مانحاً كل ركن في المحور صفة ملازمة ذات مغزى.

رأ أبو مصطفى في بعض كلامه نصاً مكتوباً وكرّر جملاً قالها مرتين، فكان قائداً مميزاً في الأداء، لكنه تدفق مرات بلا نص فكانت سلاسة التعبير صدقاً ومصداقية لقائد، مثل ترميزه لخماسية أوصاف أركان محور المقاومة، بهؤلاء تنتصر مقاومة رصيدها أخلاق وثقافة وشجاعة وإيمان.

– أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام وفور تحرير دير الزور مرسوماً جمهورياً يحدّد موعد الانتخابات الفرعية في دير الزور عن مقعد نيابي شاغر في الثلاثين من شهر أيلول الحالي، بينما يتهرّب بعض المسؤولين اللبنانيين من إجراء انتخابات فرعية منتظرة منذ شهور وسنين، ويحاولون تهريب الانتخابات كلها منذ سنين ويكرّرون المحاولة اليوم، وبين حال سورية الأمنية، وخصوصاً دير الزور وحال لبنان تكمن العبرة في الحديث عن معنى وجود الدولة، وعن ظروف مناسبة لإجراء الانتخابات، والأهم كيف يكون رجال الدولة، وللذين يقولون إن الانتخابات في سورية معلّبة، ولذلك لا يهابون إجراءها جواب بسيط، إن مشكلتكم إذن انتظار تعليب الانتخابات وليست الظروف الأمنية والإدارية المناسبة، أو الجواب إذا كانت في سورية ممكنة الإجراء ومعلبة، فلتكن عندكم ممكنة الإجراء ولا تعلّبوها، أما للخائفين من إجرائها على حساباتهم وأوزانها، فالجواب أنكم ستخسرون كلما تأجّل الموعد مزيداً من الحجم والوزن، فزمن هزائم مشروعكم سيتجلى أكثر وأكثر، فسارعوا إليها اليوم أفضل من الغد أو أقل سوءاً، واعملوا بالقول المأثور، «إن هبتَ أمراً فقَعْ فيه، فإن شدّة توقيه أعظم مما تخاف منه».

Related Videos

Related Articles

Listening to The Donald at the UN

By The Saker

September 21, 2017 “Information Clearing House” –  Late this morning, outraged emails started pouring in.  My correspondents reported “getting sick” and having their “heart ache”.  The cause of all that?  They had just watched Trump’s speech at the UN.  I sighed and decided to watch the full speech for myself.  Yeah, it was painful.

You can read the full (rush,not official) text here or watch the video here.  Most of it is so vapid that I won’t even bother posting the full thing.  But there are a few interesting moments including those:

We will be spending almost $700 billion on our military and defense. Our military will soon be the strongest it has ever been

This short sentence contains the key to unlock the reason behind the fact that while the US military is extremely good at killing people in large numbers, it is also extremely bad at winning wars.  Like most Americans, Trump is under the illusion that spending a lot of money “buys” you a better military.  This is completely false, of course.  If spending money was the key to a competent military force, the US armed forces would have already conquered the entire planet many times over.  In reality, they have not won anything meaningful since the war in the Pacific.

Having surrounded himself with “Mad Dog” kind of “experts” on warfare, Trump is now reusing that old mantra about how money buys you victory and this is something extremely important.  This kind of magical thinking signals to the countries most threatened by the USA that the Americans are unable to engage in a basic “lessons learned” kind of exercise, that history teaches them nothing and that, just like all this predecessors, Trump conflates handing out money to the Military Industrial Complex with preparing for war.  Frankly, this is good news: let the Americans spend themselves into bankruptcy, let them further neglect their military and let them continue to believe that this kind of magical thinking will bring them to victory.

[Sidebar: for the record, I have met and studied with plenty of excellent, well-educated, honorable, courageous and patriotic American officers and the kind of money-centered hubris I describe above is in no way directed at them, if only because they know even much better than I how bad the situation really is.  There are plenty of highly-educated officers in the US armed forces who understand history and who know that money brings corruption, not victory.  But they are mostly kept at ranks no higher than Colonel and you will often find them in military teaching institutions and academies.  Having studied with them and become good friends with many of them, I feel sorry for them and I know that if they had the means to stop this insanity they would]

America does more than speak for the values expressed in the United Nations charter. Our citizens have paid the ultimate price to defend our freedom and the freedom of many nations represented in this great hall. America’s devotion is measured on the battlefields where our young men and women have fought and sacrificed alongside of our allies. From the beaches of Europe to the deserts of the Middle East to the jungles of Asia, it is an eternal credit to the American character that even after we and our allies emerge victorious from the bloodiest war in history, we did not seek territorial expansion or attempt to oppose and impose our way of life on others.

The only question here is whom exactly Trump’s speech-writers are aiming that nonsense at?  Do they really think that there is anybody out there who sincerely believes this?  If the target audience are US middle schools then, yes, okay.  But does anybody believe that US middle school students listen to UN speeches?!  Okay, maybe senile folks also believe that, I sure know a few who will swallow it up and ask for more, but why speak to that audience from a UN podium?  Is it not embarrassing when such nonsense is greeted in total silence instead of a standing ovation from all the putatively grateful countries out there who are so deeply grateful for all these altruistic and heroic sacrifices.  My only explanation for why this kind of nonsensical drivel was included in this speech is that it has become part of the ritual of typical American “patriotic liturgy”: big hyperbolic sentences which mean nothing, which nobody takes seriously or even listens to, but who have to be included “because they have to”.  This reminds me of the obligatory Lenin quote in any and all Soviet speeches and statements, they also were basically filtered out by any thinking person, everybody knew that, but that’s how things went on then.  It is really sad, and scary, to see how much the USA of the 2017 looks like the Soviet Union of the 1980s.

The United States has great strength and patience, but if it is forced to defend itself or its allies, we will have no choice but to totally destroy North Korea.

Wow!  Now that is a sentence which could only be written by a person utterly unaware of the impact it will have on the intended audience (in theory, all of mankind, this is the UN, after all).  Totally destroy North Korea.  I wonder how this will be received in South Korea and JapanNo, I don’t mean by the puppet regimes in Seoul and Tokyo, but by the people.  Will they simply dismiss it as hot air or will they be horrified.  I bet for the former reaction.  It is much more psychologically comfortable to dismiss it all under the heading “nah, that’s crazy shit, they don’t mean it and they sure as hell ain’t gonna do it” rather than think for just a few minutes about the implications and consequences of such a threat.  And let me be clear here: the United States most definitely do have the means to totally destroy North Korea.  For one thing, they already did so during the Korean war, and they can easily repeat that today.  That does not mean that they can win a war against the DPRK.  There is a huge difference between laying waste to a country and winning a war against it (see Israel vs Hezbollah).  The only way to meaningfully win a war against the DPRK is to invade it, and that the Americans cannot do, not even close.  In contrast, the DPRK probably has the means to invade at least the northern part of South Korea, including Seoul.  At the very least, they can totally destroy it.  Along with much of Japan.  I wonder if the USA decided to one day “protect” South Korean and Japan by “totally destroying North Korea”, will they be totally shocked when they realize that the South Koreans and the Japanese will turn out not to be grateful for such a “protection”?

Last month I announced a new strategy for victory in the fight against this evil in Afghanistan. From now on, our security interests will dictate the length and scope of military operation, not arbitrary benchmarks and timetables set up by politicians. I have also totally changed the rules of engagement in our fight against the Taliban and other terrorist groups.

What we see here is undeniable evidence that far from being “real warriors” or “strategists” the military gang around Trump (Mattis, McMaster, Kelly, etc.) are either primitive grunts or folks who owe their rank to political protection.  Why do I say that?  Because none of what Trump describes as a “strategy for victory” is, in fact, a strategy.  In fact, the US has not had anything remotely resembling a strategy in Afghanistan for years already.  If it wasn’t so sad, it would be laughable, really.  What we really see here is the total absence of any strategy and, again, a total reliance on magical thinking.  Ask yourself a basic question: have you ever heard from any Trump administration or any US General anything which would suggest to you that these guys have i) a clear goal in mind ii) an understanding of what it would take to achieve this goal and iii) a timeframe to achieve this goal and iv) an exit strategy once this goal is achieved?  No?  Well, that is not your fault, you did not miss anything.  They really don’t have it.  The amazing reality is that they don’t have a goal even defined.  How one achieves “victory” when no goal is even defined is anybody’s guess.

[Sidebar: without going into a lengthy discussion of Afghanistan, I would say that the only chance to get anything done, any viable result at all, is to negotiate a deal with all the parties that matter: the various Afghan factions, of course, but also with the Taliban, Pakistan, Iran and even Russia.  Pakistan and Iran have a de-facto veto power over any outcome for Afghanistan.  This may not be what the USA would want, but this is the reality.  Denying reality is just not a smart approach to these issues, especially if “victory” is the goal]

In Syria and Iraq, we have made big gains toward lasting defeat of ISIS. In fact, our country has achieved more against ISIS in the last eight months than it has in many, many years combined. The actions of the criminal regime of Bashar al-Assad, including the use of chemical weapons against his own citizens, even innocent children, shock the conscience of every decent person. No society could be safe if banned chemical weapons are allowed to spread. That is why the United States carried out a missile strike on the airbase that launched the attack.

When I heard these words I felt embarrassed for Trump.  First, it is absolutely pathetic that Trump has to claim as his success the victories with the Syrians, the Russians, the Iranians and Hezbollah have achieved against the Wahabi-crazies of Daesh/al-Qaeda/al-Nusra/etc, especially since the latter are a pure creation of the US CIA!  The truth is that it was the Americans who created this Wahabi monster and that they aided, protected, financed, trained and armed it through all these years.  The USA also viciously opposed all the countries which were serious about fighting this Wahabi abomination.  And now that a tiny Russian contingent has achieved infinitely better results that all the power of the mighty CENTCOM backed by the Israeli and Saudi allies of the USA in the region, The Donald comes out and declares victory?!  Pathetic is not strong enough a word to describe this mind-bogglingly counter-factual statement.  And then, just to make things worse, The Donald *proudly* mentions the failed attack against a Syrian air force base which had nothing to do with a false flag fake chemical attack.  Wow!  For any other political leader recalling such an event would be a burning embarrassment, but for The Donald it is something he proudly mentions.  The hubris, ignorance and stupidity of it all leaves me in total awe…

Next The Donald went on a long rant about how bad Maduro and Venezuela were, which was terrible, but at least predictable, but then he suddenly decided to share this outright bizarre insight of his:

The problem in Venezuela is not that socialism has been poorly implemented, but that socialism has been faithfully implemented.  From the Soviet Union to Cuba to Venezuela, wherever true socialism or communism has been adopted, it has delivered anguish and devastation and failure.

Since when did Trump become an expert on political science and world history anyway?  Who does he think he is lecturing?  Yet another US middle school classroom?!  Does he not realize that a good number of the countries represented at the UN consider themselves Socialist?!  Furthermore, while I don’t necessarily disagree with the notion that Socialist and Communist ideas have often been a disaster in the 20th century, Socialism in the 21st century is an entirely different beast and the jury is still very much out on this issue, especially when considering the social, political, economic, ecological, psychological and even spiritual disaster Capitalism is now proving to be for much of the planet.  Being the President of a country as dysfunctional as the USA, Trump would be well-advised to tone down his arrogant pontifications about Socialism and maybe even open a book and read about it.

I won’t even bother discussing the comprehensively counter-factual nonsense Trump has spewed about Iran and Hezbollah, we all know who Trump’s puppet-masters are nowadays so we know what to expect.  Instead, I will conclude with this pearl from The Donald:

In remembering the great victory that led to this body’s founding, we must never forget that those heroes who fought against evil, also fought for the nations that they love. Patriotism led the Poles to die to save Poland, the French to fight for a free France, and the Brits to stand strong for Britain.

Echoing the nonsense he spoke while in Poland, Trump is now clearly fully endorsing that fairytale that “The West” (in which Trump now hilariously includes Poland!) has defeated Hitler and saved the world.  The truth is that the Nazis were defeated by the Soviets and that all the efforts of the Poles, French, Brits and even Americans were but a minor (20% max) sideshow to the “real event” (Those who still might believe in this nonsense can simply read this).  Yet again, that the Americans would feel the need to appropriate for themselves somebody else’s victory is, yet again, a clear sign of weakness.  Do they expect the rest of the planet to buy into this nonsense?  Probably not.  My guess is that all they want is to send a clear messages to the Comprador elites running most countries that this is the “official ideology of the AngloZionist Empire” and if they want to remain in power they better toe the line even if nobody takes this stuff seriously.  Yup, back to a 1980s Soviet kind of attitude towards propaganda: nobody cares what everybody else really thinks as long as everybody continues to pretend to believe the official propaganda.

[Sidebar: When my wife and I watched this pathetic speech we starting laughing about the fact that Trump was so obscenely bad that we (almost) begin to miss Obama.  This is a standing joke in our family because when Obama came to power we (almost) began to miss Dubya.  The reason why this is a joke is that when Duya came to power we decided that there is no way anybody could possibly be worse than him.  Oh boy were we wrong!  Right now I am still not at the point were I would be missing Obama (that is asking for a lot from me!), but I will unapologetically admit that I am missing Dubya.  I do.  I really do.  Maybe not the people around Dubya, he is the one who truly let the Neocon “crazies in the basement” creep out and occupy the Situation Room, but at least Dubya seemed to realize how utterly incompetent he was.  Furthermore, Dubya was a heck of a lot dumber than Obama (in this context being stupid is a mitigating factor) and he sure did not have the truly galactic arrogance of Trump (intelligence-wise they are probably on par)].

In conclusion, what I take away from this speech is a sense of relief for the rest of the planet and a sense of real worry for the USA.  Ever since the Neocons overthrew Trump and made him what is colloquially referred to as their “bitch” the US foreign policy has come to a virtual standstill.  Sure, the Americans talk a lot, but at least they are doing nothing.  That paralysis, which is a direct consequence of the internal infighting, is a blessing for the rest of the planet because it allows everybody else to get things done.  Because, and make no mistake here, if the USA cannot get anything constructive done any more, they retain a huge capability to disrupt, subvert, create chaos and the like.  But for as long as the USA remains paralyzed this destructive potential remains mostly unused (and no matter how bad things look now, Hillary President would have been infinitely worse!).  However, the USA themselves are now the prime victim of a decapitated Presidency and a vindicative and generally out of control Neocon effort to prevent true American patriots to “get their country back” (as they say) and finally overthrow the regime in Washington DC.  Step by step the USA is getting closer to a civil war and there is no hope in sight, at least for the time being.  It appears that for the foreseeable future Trump will continue to focus his energy on beating Obama for the status of “worst President in US history” while the Neocons will continue to focus their energy on trying to impeach Trump, and maybe even trigger a civil war.  The rest of us living here are in for some very tough times ahead.  As they say in Florida when a hurricane comes barreling down on you “hunker down”.

The Essential Saker: from the trenches of the emerging multipolar world – $27.95

This article was first published by The Saker 

Sayyed Nasrallah: We Are Ready to Confront All Enemies When Duty Calls

Source

Hezbollah Secretary General Sayyed Nasrallah stressed on Thursday that the Muslims must follow Prophet Muhammad’s sample of carrying out all the religiously assigned missions, adding that sticking to one’s assignment is the standard of propriety.

During Hezbollah central Ashura ceremony on the first Eve of the Hijri Month of Muharram, Sayyed Nasrallah said, “We are ready to confront US, Israel and all the enemies when our duty calls.”

Source: Al-Manar Website

Related Videos

 

Related Articles

موسكو وواشنطن تحدّثان تفاهمات دير الزور: سباق النفط يتسارع

لعبت خطوة عبور الفرات دوراً محوريّاً في نسف المقاربة الأميركية لمعركة دير الزور (أ ف ب)
 
نجاح أيّ طرف
في السيطرة على
أحد موارد الطاقة يعني احتفاظه به
في هذه المرحلة

الأنباء المتضاربة عن إنزال جوي في معمل غاز كونيكو (ريف دير الزور الشرقي) ظلّت حكراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أكدت مصادر سورية أنّ العلم السوري سيرتفع فوق المعمل قريباً. يأتي ذلك في ظل توافقات روسية ــ أميركية جديدة حول دير الزور، تحمل تسليماً أميركياً بتقدم الجيش شرق الفرات، وتترك في الوقت نفسه الباب مفتوحاً أمام سيطرة «قسد» على مزيد من المناطق

صهيب عنجريني

«تحديثٌ» جديد للتفاهمات الروسيّة ــ الأميركيّة في شأن دير الزور. التنسيق المستمر بين الطرفين لم يتأثّر بالتطورات التي شهدتها المحافظة في خلال الأسبوع الأخير، بما فيها الاستهداف الجوي الذي تعرضت له «قوات سوريا الديمقراطيّة»، الذراع البرية لـ«التحالف» الأميركي، والرمايات الناريّة التي تعرّضت لها قوات الجيش السوري في خلال تقدمها شرق الفرات.

الحادثتان وُضعتا «على الرّف»، وسط إصرار موسكو وواشنطن على الحؤول دون أي اصطدام بين الجيش السوري وحلفائه من جهة و«قسد» من جهة أخرى، والحرص على تطويق أي حادثة ومنع تضخّمها. ورغم أنّ واشنطن كانت قد سعت إلى فرض «خطوط حمر» تحول بين الجيش وعبور نهر الفرات، غير أن قراراً سوريّاً كان قد اتّخذ قبل فك الحصار عن مدينة دير الزور يقضي بعدم إيقاف العمليات، والسعي إلى العبور إلى الضفة الشرقيّة في أسرع وقت ممكن. «العبور» الذي أشارت «الأخبار» إلى إدراجه في أولويات الجيش قبل أسبوعين (العدد 3268) أُنجز «في زمن قياسي، وهو مقدمة لخطوات أكبر»، وفقاً لتأكيدات مصدر ميداني سوري. ولعبت الخطوة دوراً محوريّاً في نسف المقاربة الأميركية لمعركة دير الزور، وهي مقاربة كانت تقوم في الدرجة الأولى على عدّ نهر الفرات خطّاً فاصلاً بين مناطق سيطرة الجيش ومناطق سيطرة «قسد» المدعومة أميركياً.

ويؤكد المصدر السوري لـ«الأخبار» أنّ «الأميركيين هدّدوا باستهداف أيّ قوات سورية تعبر النهر، لكن ذلك لم يؤثر في خيارات الجيش». ويبدو أنّ الإصرار السوري قد أثمر تسليماً أميركيّاً أسهمت فيه معطيات عدّة، على رأسها أنّ واشنطن ما زالت ميّالة إلى تجنّب الانخراط في مواجهات مفتوحة ومباشرة ضد الجيش السوري وحلفائه، علاوة على وجود جناح مؤثر داخل «قسد» رافض للدخول في معارك من هذا النوع. وكانت «قسد» قد أكّدت لـ«الأخبار» التزامها بـ«ما يتفق عليه الروس والأميركيون». وقال المتحدث الرسمي طلال سلو إنّ «الأمر في عهدة الطرفين الروسي والأميركي، وهناك لقاءات بين الطرفين بغرض تطويق أيّ أزمة تعيق محاربة الإرهاب». سلو أكّد أنّ «موضوع عبور الجيش إلى شرق الفرات هو من ضمن الأمور التي سبق أن توافق الطرفان على عدم حصولها، وحالياً يبدو أن الطرفين يبحثان في صيغٍ أخرى لضبط التفاهمات». وتؤكد مصادر واسعة الاطلاع لـ«الأخبار» أنّ «أحدث نسخة من التفاهمات الروسية الأميركية حول دير الزور جدّدت التزام الطرفين بمنع الصدام بين حلفائهما على الأرض».

ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد شدّدت التفاهمات على «عدم محاولة حليف أي من الطرفين منعَ الطرف الآخر من مهاجمة مناطق تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» المتطرف وتحريرها منه، شريطة ألا تكون تلك المناطق مسرح عمليات للطرف الآخر». ورغم أنّ هذه التفاهمات قد تسهم في منع الصدام بين الطرفين (أقلّه في المرحلة الراهنة)، غير أنّها تفتح في الوقت نفسه الباب أمام سباق متسارعٍ بينهما للسيطرة على «تركة داعش». وضمن هذا السياق تبرز الحقول النفطية والغازية بوصفها الهدف الأثمن، لا سيّما أن نجاح أيّ من الطرفين في السيطرة على أحد موارد الطاقة تعني احتفاظه به إلى أن «تدق ساعة الحقيقة» فارضةً إيجاد تسوية ما، أو تفجير معارك قد تكون غير مسبوقة في مشهد الحرب السوريّة. وتحوي دير الزور عدداً من أكبر حقول النفط السورية، مثل التنك (بادية الشعيطات) والعمر (شمال شرق الميادين)، علاوة على معمل غاز كونيكو (ريف دير الزور الشرقي). ويعدّ الأخير واحداً من أهم مصادر الغاز السوري، وسيطر عليه التنظيم المتطرف في أيار 2014. وتضاربت الأنباء أمس حول تنفيذ إنزال جوي في المعمل، كما حول هويّة الجهة التي نفّذت الإنزال. وقالت بعض المصادر إنّ الإنزال سوري روسي، فيما أكدت مصادر أخرى أنه إنزال أميركي. وفيما تحفّظت مصادر «قسد» على الإدلاء بأيّ معلومة في هذ الإطار، أكدت مصادر سوريّة لـ«الأخبار» أنّ «العلم السوري سيرتفع فوق المعمل، وسيتم الكشف عن التفاصيل رسميّاً في الوقت المناسب». وعلاوة على الأهمية الاقتصادية الاستثنائية للمعمل، تعدّ السيطرة عليه خطوة مهمة في سباق النفوذ المتسارع شرق الفرات. ومن المتوقع أن تحظى المناطق الشمالية شرق الفرات بأولوية سورية في خلال المرحلة الراهنة في مسعى لترسيم خطوط سيطرة تحدّ من اندفاعة «قسد»، لا سيما أن الأخيرة واصلت أمس تقدمها على حساب «داعش» في محيط المدينة الصناعية، وسط مؤشرات على عزمها على فتح معارك متزامنة انطلاقاً من مناطق سيطرتها في دير الزور والحسكة لطرد التنظيم من الخط الممتد بين مركدة (ريف الحسكة لجنوبي) والصور (ريف دير الزور الشمالي الشرقي) والحجنة (ريف دير الزور الشرقي). على صعيد متصل، حقق الجيش السوري أمس تقدماً لافتاً في الريف الغربي لدير الزور (غرب الفرات) عبر سيطرته على مجموعة من القرى والمزارع في محيط بلدة التبني. ومن شأن هذا التقدم أن يمهد لسيطرة الجيش على كامل الضفة الغربية للفرات، وصولاً إلى معدان في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، التي شكّلت حتى الآن معقلاً حصيناً لـ«داعش».

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | sohaibenjrainy@

Related Videos

more here

Related

في افتراض الحرب بين حزب الله و«إسرائيل»

سبتمبر 21, 2017

مالك موسى

تثار منذ فترة فكرة اندلاع حرب بين حزب الله و»إسرائيل»، افتراض تناقلته عدد من الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الأجنبية والعربية وتناولت سيناريواتها وتأثيراتها على كلّ من لبنان والكيان الصهيوني، معتبرة أنها توفر مواد لزيادة التوتر في جنوب سورية والجولان وشمال فلسطين المحتلة، متوقعة تكثيف الكيان الصهيوني خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، غاراته على مواقع لحزب الله إن في الداخل السوري أو على الحدود اللبنانية السورية. والسعي كلّ السعي «الإسرائيلي» هو تحجيم الدور الإيراني ودور حزب الله في الداخل السوري لا سيما في الجنوب. وعلى الرغم من اعتبار إدارة ترامب إيران عدواً استراتيجياً، هل ستدعم الولايات المتحدة «إسرائيل» في حرب جديدة ضدّ حزب الله وإيران؟ وهل ستجرؤ «إسرائيل» على خوض هذه المغامرة؟ وهل ستكون المواجهة مقتصرة على حزب الله؟ وهل سيكون لبنان مسرحاً للعمليات العسكرية بين الطرفين أم سيتعدّاه ليشمل دولاً أخرى في المنطقة؟

تراهن «إسرائيل» في حال شنّها للحرب على الأصوات اللبنانية الداخلية المناوئة لحزب الله، وتفترض انقسام المجتمع اللبناني إزاءه، خصوصاً إنْ طاولتهم يد الاعتداءات الصهيونية، بينما يرى حزب الله أنّ المجتمع الصهيوني بات مجتمعاً ناعماً لا طاقة له على الحرب، ولا يحتمل سقوط عشرات آلاف الصواريخ على مستوطناته ومفاعله ومواقعه وبناه التحتية، وفي المقلب الآخر يجد الحزب أنّ الضربة «الاسرائيلية» لو حدثت ستوحّد اللبنانيين وتجمعهم حول خيار المقاومة، وتضامنهم معها ومؤازرتها.

لا يمكن بوجه فصل المشهد السوري عن حالة الترقب الحاصلة بإزاء نشوب الحرب أو عدمها، فالدولة السورية اليوم تسجل انتصارات متتالية على الإرهابيين وداعميهم الصهاينة وغيرهم، مع حلفائها وأبرزهم حزب الله وإيران. وعلى الرغم من أنّ الأزمة السورية لم تحلّ كلياً إلى اليوم، فأمام «إسرائيل» مروحة من السيناريوات المتناقضة، منها سيناريو تروّجه بعض المواقع اللبنانية المدعومة من السفارات، وله من التهافت الشيء الكثير وخلاصته أنّ الحرب في سورية قد أنهكت حزب الله وكلفته عدداً كبيراً من الشهداء، وقد تكون قد دقت إسفيناً بين الحزب وجمهوره للكلفة العالية التي تكلفها، ومنها وهو أحق أنّ الحرب السورية نفسها قد منحت حزب الله مزيداً من الخبرات القتالية ورفدته بالتجهيزات ومزيد من الصواريخ التي قدّمتها له سورية وإيران، وبالتالي فمعمودية النار التي خاضها الحزب ويخوضها في سورية قد شدّت من عضده وزادت من تماسكه، وأيّ محاولة «إسرائيلية» ضدّ الحزب قد تورّطها بمفاجآت غير مسبوقة في الميدان إنْ على صعيد الخبرات القتالية لمقاتلي الحزب أو على مستوى العتاد والتجهيزات وكثافة الصواريخ. ثم هناك سيناريو آخر، يتمثل بالمكاسب التي أحرزها حزب الله من الحرب على الأراضي السورية وهي مكاسب لمحور الممانعة بعمومه – قد كرّسته كرأس حربة إقليمية في الأحداث الجارية، ووفّرت له دعماً لوجستياً وعينياً يشمل في ما يشمل آلاف المقاتلين الأجانب إنْ عمدت «إسرائيل» لمثل هذه المغامرة. وهو الأمر الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في وقت سابق. ثم يتمثل بانتشار حزب الله على أراضٍ واسعة ليس فقط في جنوب لبنان بل في سورية أيضاً، ما يفسح بالمجال لافتراض اتساع الجبهة إن قرّرت «إسرائيل» خوض المغامرة لتشمل أكثر من جبهة في وقت واحد. بعدها هل ستبقى القوى الفلسطينية في غزة، إنْ كانت حماس أو الجهاد الإسلامي بمنأى عن الحرب إنْ نشبت هذه المرة؟ ثم إن جرت حرب على حزب الله فستفقد المشكّكين المأجورين من لبنانيين وعرب حجتهم أنّ الحزب لم يعُد مقاومة وتعزز له تلك المكانة في مواجهة العدو الأول أيّ الصهاينة، وهي البوصلة التي لم يتغيّر اتجاهها يوماً.

أمام كلّ هذه السيناريوات يُطرح السؤال: في حال وقعت الحرب بين حزب الله و»إسرائيل» فمن سيكون أول مَنْ يشعل الفتيل بين الطرفين؟ بغضّ النظر عن الغارات الصهيونية في الداخل السوري، والتي تعتبر أبرز دليل على الضيق الذي تعانيه «إسرائيل» أمام انتصارات محور المقاومة، يبدو أنّ حزب الله يعتمد على سياسة الردع للعدو الصهيوني، والتي آتت أكلها في لبنان، بحيث ندرت بشكل ملموس بل اختفت الاعتداءات «الإسرائيلية» على المواقع اللبنانية، ومن ثم فالإرهابيون حلفاء «إسرائيل» الذين تعاونهم بالغارات كلما تخاذلوا تحت ضربات الجيش السوري وحزب الله، لم يعُد لهم وجود داخل الحدود اللبنانية، بعدها فانتشار القوات الإيرانية وحزب الله في الداخل السوري والانتصارات التي يحققها الجيش السوري تمهّد لإيجاد أرضية لتوازن رعب ثانٍ بين «إسرائيل» والدولة السورية مع مرور الوقت.

أمام هذا كله وإنْ أضفنا موقف الإدارة الأميركية وأمراء الخليج من انتصارات محور المقاومة في المنطقة وعلى رأسها إيران، هل يدفع هذا الكيان الصهيوني لشنّ حرب على حزب الله، على الرغم من الكلفة العالية والمغامرة غير المحسوبة، ظناً أنّ هذه الحرب ستبيد حزب الله، وتمهّد للإعلان عن التطبيع المباشر مع السعودية؟ وبالتالي هل تضمن أن تقتصر الحرب مع حزب الله وحده من دون أن تشتعل المنطقة بحرب شاملة تكون أكلافها عالية جداً. ثم إنْ أخذنا الحسابات الواقعية لموازين القوى الجديدة التي استطاع حزب الله ومعه حلفاؤه في محور المقاومة أن يقلبوها لمصلحتهم، فهل تضمن «إسرائيل» أن تبقى هي نفسها بحال شنّت مثل هذه الحرب؟

Moussamalek02 gmail.com

Related Videos

Related Articles

 

 

%d bloggers like this: