الحرب الناعمة والمقايضة السورية الأخيرة الحرب الناعمة والمقايضة السورية الأخيرة

د. رائد المصري


بات واجباً على الجميع اليوم الانخراط في حرب جديدة بدأها ومنذ زمن المحتلّ «الإسرائيلي» وداعمه الأميركي وأدواته الداخليين في لبنان، بعد فقدانه زمام المبادرة وعنصر المفاجأة التي شكّل الإرهاب الإسلامي والتكفيري المتطرّف عمودها الصلب في تدمير بنى الدولة العربية عموماً، ولبنان على وجه الخصوص، وبعد أن عجزت جيوشه التكفيرية في حربها بالوكالة، انتقلت لتخوض غمارها بالأصالة عن الأدوات، وإليكم الأمثلة عن لبنان وسورية في هذا الإطار…

في لبنان تنكشّف كلّ يوم نغمة عمالة جديدة في الأوساط الفنية والمسرح والإخراج والأفلام الهوليوودية. ويبدو أنّ البعض في هذا البلد قد استمْرأ واستساغ المضْغ في علكة التطبيع وأنْسنة الصهاينة و«إسرائيل» من الجانب الحقوقي والإنساني، مع كثرة ممثّليهم وجمعياتهم، والمتسكّعين في أزقة شوارع الحمرا والمسْترزقين على أبواب السفارات الغربية والحالمين بالإقامة الدائمة في دول الغرب تيمّناً بالحرية والديمقراطية…

وعليه وجب إيجاد الحلول لهؤلاء سواء من حيث يدرون أو لا يدرون ولمّهم عن قارعة الطريق أولاً ومكافحة المروّجين والمطبّعين مع الكيان الصهيوني، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من خلال إلقاء الحرم الوطني على كلّ من تساوره نفسه للترويج لمنتج «إسرائيلي» أو رأي صهيوني أو فيلم سخّر صاحبه أمواله لما يسمّى دولة «إسرائيل» لتقتل شعبنا وتفتك بنا كلّما أتيحت لها الفرصة.

والأمثلة كثيرة تُساق على ذلك، آخرها كان الكشف عن محاولة اغتيال مسؤول في حركة حماس بتفجيرٍ في مدينة صيدا جنوب لبنان والأصابع الصهيونية واضحة من دون أدنى شك أو ريب، لمن يريد تبْرئة الصهاينة عن أفعالهم الوحشية، لأنها أيضاً نغمة جديدة وعلكة أحبّها البعض بالابتعاد عن توجيه أصابع الاتّهام للعدو الصهيوني في كلّ عمليات الاغتيال التي نفّذها في سورية ولبنان وراح ضحيّتها الكثير من القادة الشهداء الأبطال.

وسيقف الشعب اللبناني من الآن فصاعداً بالمرصاد لكلّ محاولة تطبيعية لينفّذ حكمه خلف القضاء وخلف أجهزته الأمنية الساهرة، أو عبر الاعتصامات والتظاهرات أمام دور السينما والمسارح المطبّعة لمنعها من النشر وإفساد الأجيال الناشئة وتخفيض مناعتها الوطنية وقوّتها الذاتية والحقيقية في بناء الأوطان، وليس كمن يريده المطبّعون والانهزاميون والعملاء الذين يشعرون بالنقص الشخصي والذاتي وبانبهارهم أمام القوة الأميركية والغربية والصهيونية ليبرّروا عمالتهم وانهزامهم التاريخي…

وبالحديث عن بدء الحرب بالوكالة وانتقالها للأصيل بدلاً من الوكيل في سورية، يبدو أنّها المقايضة الأخيرة لما يجري على ساحة هذا البلد الصامد منذ سبع سنوات، إذ أدركت الولايات المتحدة أنّها باتت عاجزة عن امتلاك أيّ أوراق تعيق وتفتّت وتدمّر بنى وأوصال الدولة السورية، فقرّرت الاستمرار قدر الإمكان في استنزاف محور المقاومة والإعلان عن إقامة قواعد عسكرية ثابتة شرق الفرات ودعم «قوات سورية الديمقراطية» كفصيل مسلّح في وجه الجيش السوري، في محاولة لتكريس واقع تقسيمي وإقامة حزام الدولة الكردية في شمال وشرق سورية، وذلك تأديباً للدولة السورية وحلفائها ولتركيا بعد شقّها عصا الطاعة الأميركية.

أمام هذا الواقع ومؤتمر سوتشي على الأبواب وبالاتفاق مع الأتراك الذين أصابتهم فوبيا الدولة الكردية وحزامها المسلح على الحدود، تمّ الاتفاق مع الروسي بالبدء في عملية عسكرية تركية في منطقة عفرين مقابل غضّ الطرْف التركي عن إتمام مهمة محور المقاومة في إدلب وتطهيرها من النصرة وتوابعها، وتيسيراً لعملية سوتشي في الحلّ السياسي التي قبل بها الأتراك شريطة أن يضرب «قوات سورية الديمقراطية» في محاولة لتحقيق إنجاز تركي داخلي يحفظ ماء الوجه ولا يخرج أردوغان خالي الوفاض من معاركه، وبدلاً من أن يواجه الجيش السوري وحلفاؤه القوات المسلحة الكردية لكونها من أبناء سورية وتربطهم علاقات جيدة مع الروس. فيكون الحاصل النهائي ربحاً صافياً للدولة السورية ولحلفائها: بمنع إقامة حزام كردي وفق الإرادة الأميركية التقسيمية، وتعطي للأتراك ربحاً ومكسباً من جيبهم في مواجهة المسلحين الأكراد ووأْد مشروعهم. وهي مصلحة سورية بالدرجة الأولى، وكذلك الانتهاء عملياً من تنظيم القاعدة أو النصرة في إدلب وعودتها الى حضن الدولة، ومن ثم أخيراً نجاح مؤتمر سوتشي عبر التنسيق الإيراني الروسي التركي وضمّه لكلّ الفصائل المسلحة التي قبلت بالحلّ السياسي، ومنها «الجيش الحر» الذي يشكّل العنوان الأساس في عملية «غصن الزيتون» الجارية في شمال سورية وعفرين من قبل الأتراك…

إذن انتقل المستعمر عملياً من أدوات التوظيف في الاستخدام ليدخل مباشرة في صراع وتصفيات بين حلفائه، نشهد آخر فصولها العسكرية في سورية وبداية عودتها بالحرب الناعمة واستخدام أدوات التطبيع والعمالة في كلّ يوم بحلة جديدة ولباس ناعم…

أستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية

 

Advertisements

معركة عفرين: ثمن الشراكة مع واشنطن

محمد بلوط, وليد شرارة

كان من الممكن تجنيب عفرين مصائر الميادين السورية الأخرى. كان الأمر يتوقف إلى حد كبير على «وحدات حماية الشعب» الكردية التي فوّتت على نفسها، وعلى مئات الآلاف من السوريين في أكثر من ٣٠٠ قرية في ريف المدينة، فرصة النجاة من العملية التركية الواسعة التي تبدو قدراً لا بد منه، على ضوء تمسك الأكراد بخيار الذهاب نحو كيان بدأت ملامحه تتبلور تدريجياً، في الأشهر الستة الأخيرة، وبناء مؤسسات الأمر الواقع.

وليس رفض «الوحدات» عودة الجيش السوري إلى عفرين والانتشار فيها بديلاً من الحرب، وتحييدها في الصراع مع تركيا، سوى تفصيل متأخر من المشهد. لم يفاجئ القيادي الكردي البارز، ألدار خليل، أحداً في رفضه عرضاً روسياً دخول الجيش السوري ورفع الأعلام السورية فوقها، إذ يفصل الرفض الكردي التأرجح الطويل بين الروس والأميركيين إلى اعتماد أميركا حليفاً وحيداً رغم غياب طائراتها عن سماء عفرين، فيما ذهبت «الوحدات» أبعد من ذلك بتحميل الوسيط الروسي «مسؤولية المجازر التي ستنتج من الاحتلال التركي».

ثلاثة عوامل رئيسة تضافرت خلال معارك شرق الفرات لتصفية «داعش»، أقنعت الأكراد أن مشروعهم بانتزاع كيان كردي أصبح ممكناً، تحت حدود «سايكس بيكو»، تجنّباً للاصطدام بالاعتراض التركي والإيراني بشكل خاص، مع مواصلة إضعاف الدولة السورية المركزية خلف برنامج فيدرالي، لم يتوافر له حتى اليوم دعم أيّ قوى سورية عربية وازنة: العنصر الأول هو القرار الأميركي بالبقاء في سوريا واعتبارها ميداناً لاحتواء إيران ومواصلة استنزاف روسيا والجيش السوري وحزب الله. الثاني هو الحصول على موارد نفطية ومالية كبيرة بعد الاستيلاء على حقول نفطية ومنشآت استراتيجية في دير الزور ووادي الفرات، والدعم الأميركي لتحويل القوة العشائرية العربية في وادي الفرات إلى حرس حدود لاحتلال شرق الفرات وحماية مكتسبات القوات الكردية من مؤسسات وتوسع في الأرض السورية يصل إلى ٢٥ في المئة منها، فيما يتعدى بكثير المعاقل الكردية التقليدية في الشمال السوري.

يبدو القرار الأميركي الاستراتيجي بالبقاء في الشرق السوري عاملاً أول حاسماً في تعزيز تيار قوي داخل حزب الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، يرى في الانخراط الأميركي فرصته التاريخية التي لن تتكرر لبناء مشروعه القومي. في البدء كان الاكتفاء بالشق العسكري وقتال «داعش» برنامج «البنتاغون» الوحيد، مع استبعاد أي شق سياسي، أو احتلال أو إدارة مناطق ما بعد «داعش»، أو محض المشروع الكردي الفيدرالي التأييد والقوة التي تفترض انخراطاً مديداً في الحرب السورية، لم تكن واشنطن قد عقدت العزم عليه. ويقول خبير دولي واكب تطور العلاقات الكردية الاميركية منذ بدايتها إن الانعطافة الاميركية للبقاء في سوريا منذ تشرين الاول الماضي هي التي تدفع الاكراد اليوم نحو المواجهة مع جميع الاطراف في المنطقة، باستثناء الاميركيين. وعوضاً عن الصفقة التي كان ينوي المرشح دونالد ترامب عقدها مع الروس في سوريا، اتجه مجلس الامن القومي، منذ تكليفه صياغة استراتيجية سورية لواشنطن، الى ربط سوريا، «ما بعد داعش»، بخطة احتواء إيران في سوريا وتغيير النظام في دمشق، وهما بندان تحدث عنهما وزير الخارجية الاميركي «المعتدل» ريكس تيلرسون، عكس فيهما طغيان الصقور في الادارة الاميركية، والقطيعة مع سيطرة كوادر وسطى كبيرت ماكغورك من إدارة أوباما السابقة، الفريق القديم الذي أشرف على تدخل الحد الأدنى السياسي في سوريا، ومنع الانزلاق في صراع طويل أو إدارة احتلال ما بعد «داعش».

اكتسب المشروع الكردي في سوريا خلال معارك دير الزور القدرة على توفير موارد نفطية واقتصادية وبنى تحتية مهمة، تجعل مشروع أي كيان كردي قابلاً للحياة اقتصادياً؛ فخلال معارك دير الزور، انضمت أكبر حقول سوريا النفطية وأغناها، كالعمر والجفرة والصيجان، إلى لائحة طويلة من الحقول التي بات الاكراد يسيطرون عليها، كالرميلان والشدادي وجبسة وكراتشوك والسويدية وعليان وحمزة ومعشوق وليلاك. وهي مكتسبات تجعل من سوريا المفيدة مفهوماً نظرياً لا قدرة له على الصمود وإعادة الاعمار من دونها، وهو هدف أميركي واضح من خلال دعم الاكراد، وتحميل المزيد من الأعباء على الحليفين الايراني والروسي. واستولى الاكراد على منشأة كونيكو للغاز، وهي أحدث منشأة سورية، كانت توفر أكثر من ١٣٠ مليون قدم مكعب من الغاز المسيل وألف طن من الغاز المنزلي. وكان الروس قد فشلوا في إقناع الاكراد بإشراكهم في إدارة المناطق التي استولوا عليها شرق الفرات خلال اجتماع عقده في الثالث من الشهر الماضي نائب قائد القوات الروسية، الجنرال الكسي كيم، في قرية الصالحية شمال شرق دير الزور، وعرض عليهم قيام الشركات الروسية بترميم جزء من المنشآت النفطية التي تضررت خلال العمليات العسكرية، على ما يقوله خبير دولي واكب ذلك اللقاء.

أما العامل الأخير في تفضيل الأكراد المواجهة على أي تسوية، فهو اتجاه الاميركيين الى مساعدتهم على ما بدأوه قبل أشهر لتهميش العشائر، ومأسسة القوة العسكرية العربية الرديفة التي كان يصل تعدداها داخل «قسد» إلى ٢٨ ألف مقاتل عربي نهاية الصيف الماضي، مع الإعلان عن قوة حرس حدود عربية رديفة للقوات الكردية في وادي الفرات، وتحويل النهر الى خط حدودي مهمته منع القوات السورية من مهاجمة الكيان المزمع إنشاؤه، أصبح يشكل للمرة الاولى في تاريخ الحركة القومية الكردية في سوريا حدوداً معروفة لمشروعها الذي لم يكن قادراً، حتى الأمس القريب، على وضع خريطة واضحة للمطالب الترابية الكردية في الاراضي السورية.

تحول الاكراد في سياق الصراع السوري الى قوة ارتكاز أميركية للتدخل شرق الفرات ضد سوريا واحتواء إيران واستنزاف الروس ما أمكن. وتجعل الضرورات الميدانية والسياسية الطرفين شركاء استراتيجيين لا يمكن لأحدهما أن يستغني عن الآخر، وتدفع تركيا وإيران وسوريا وروسيا الى إعادة تحديد أولوياتها واستراتيجياتها في الشمال السوري. فالأميركيون يستظلون مشروعاً كردياً «ديمقراطياً فيدرالياً» لتضخيم تموضعهم في الشرق السوري من دون الاضطرار الى نشر قوات كبيرة وتجديد شرعية بقائها بعد نفاد شرعية محاربة «داعش». والأكراد يتوسعون في سوريا بحجة مشروعهم الفيدرالي ويراكمون أوراقاً جديدة من أرض وموارد وقوات عربية رديفة في المناطق التي يدخلون اليها. وليست عفرين، التي كان من الممكن للأكراد تجنّب التضحية بها، سوى الاختبار الاول لقوة التحالف الجديد في مواجهة الجميع.

مقالات أخرى لمحمد بلوط

نصرالله: المقاومة ستقف بحزم مع الجيش لمنع بناء الجدار «الإسرائيلي»

جيش الاحتلال: حزب الله سيرد على بناء جدار فاصل على الحدود اللبنانية

تحذيرات لبنان لـ»إسرائيل» جدّية

وفي موضوع الجدار الذي تنوي «إسرائيل» بناءه على الحدود، قال السيد نصرالله: «هناك 13 نقطة متنازَع عليها بين لبنان و»إسرائيل»، ولا نعترف بوجود أرض «إسرائيلية»، هي أرض فلسطينيّة متنازَع عليها. و»إسرائيل» أبلغت يونيفيل أنّها تريد أن يبني جداراً في النقاط المتنازع عليها، والدولة اللبنانية رفضت أيّ إجراءات «إسرائيلية» في هذه النقاط، وأُبلِغ «الإسرائيليون» عن طريق يونيفيل هذا الأمر، والجيش أعلن أنّه جاهز لمواجهة التجاوزات»، وأعلن وقوف المقاومة بحزم إلى جانب الدولة والجيش، ودعا «الإسرائيليين» إلى أخذ تحذيرات لبنان بمنتهى الجدّية، مؤكّداً أنّ لبنان سيكون موحّداً خلف الدولة والجيش لمنع «إسرائيل» من التصرّف في النقاط المتنازع عليها.

More

Related Videos

Related Articles

مركز ثقل العالم يتّجه شرقاً وأميركا تنازع الروح في المتوسط

محمد صادق الحسيني

يناير 20, 2018

إنّ دخول الصين وروسيا في شرق المتوسط من البوابة السورية بات قادراً عملياً على خنق أساطيل الولايات المتحدة ومنعها من دخول البحر الأسود، ويكفي خطأ أميركي ثانٍ حتى يغلق عليهم المتوسط كله انطلاقاً من الجزائر باتجاه مضيق جبل طارق…!

هذا ما نطق به في هذه الساعات وزير الحرب الأميركي ماتيس عندما أعلن انّ استراتيجية بلاده الجديدة هي منافسة القوى العظمى وليس مكافحة الإرهاب…!

وإن من سمّاهما بالقوى الرجعية كالصين وروسيا هما المقصودتان في التنافس..!

ولم ينس التعريج على الدولتين «المارقتين» كوريا الشمالية وإيران الذي قال إنهما تعملان مخالفتين للقرارات الدولية..!

طبعاً، لا ننسى أن زميله في مهنة محاربة «الرجعيين» والقوى «المارقة» أي وزير الخارجية تيلرسون كان قد سبقه في الإعلان الى ان قوات بلاده باقية في العراق وسورية، لمنع عودة داعش ومكافحة النفوذ الإيراني ومساعدة السوريين في إطاحة الاسد…!

والرؤية لا تكتمل بالطبع إلا بـ«صفعة القرن»، كما صار اسمها العربي، والتي كلفت فيها القوى الرجعية العربية وهذه المرة فعلاً رجعية بالتسمية العلمية وليس الأميركية المسيّسة، والتي كلفت على ما يبدو بالضغط على الفلسطينيين ليقبلوا بتصفية قضيتهم كرمى عيون بقاء هذه الرجعية العربية حليفة الصهيونية العالمية قابضة على مقدرات الأمة بأمر عمليات أميركي صهيوني عالمي بامتياز..!

ولإكمال بعض المربعات المحيرة في الجدول لا بدّ من تذكر موضوع العاصفة الرعدية القطرية الوهمية التي اخترعها الثنائي كوشنر – محمد بن سلمان والتي يبدو أنها ستنجلي قريباً بإعلان قطر منتصرة، بعدما وقع الناتو معاهدة تعاون أمني معها، لتثبت رؤيتنا التي لطالما قلنا إنها محطة قديمة متجددة للتحشيد الاستراتيجي الأميركي الصهيوني العالمي ضد روسيا والصين وإيران …!

نعم كتبنا عن هذا مبكراً، وقبل اعلان استراتيجية أميركا «الدفاعية» الجديدة على لسان ماتيس. وقلنا إن لا تسويات أميركية مع روسيا، ولا مثل ذلك مع إيران وإن سياسة المواجهة مع محور المقاومة والصين وروسيا ستكون هي الأساس في عهد ترامب الأميركي الذي ثبت انه لا يغرّد خارج السرب، كما يتوهم البعض من العرب «الطيبين» والتقليديين، بل هو يمثل أميركا الحقيقية التي لا تريد لغيرها ان يعيش في العالم، فإما ان يكون معها وفي اطار استراتيجيتها، او تعمل للقضاء عليه وإسقاطه!

وإلا لماذا هي ضدّ حكومة الأسد التي تقاتل الإرهاب، بينما هي مع حكومة بغداد التي تحارب الإرهاب؟

أليس هذا هو الردّ الذي لمّح إليه سيد المقاومة بسؤال آخر غير هذا الذي سألناه وتمنّى على الشعب العراقي والحكومة العراقية والقوى السياسية العراقية أن يكونوا على مستوى هذا الاستحقاق الكبير؟

يبقى المحتال والمراوغ الأكبر حاكم أنقرة السلطان العثماني الجديد، الذي مع كلّ يوم يمرّ يثبت بأنه جزء من هذه الخطة العالمية للتحشيد الاستراتيجي ضدّ شرفاء العالم، عندما نتذكر ونذكّر الرأي العام بأنه هو من عمل بشكل مخاتل ليمدّ نفوذه في إطار تساكن مؤقت مع روسيا وإيران الى كلّ من قطر والسودان بقاعدتين عسكريتين ستكونان جزءاً من سياسة الناتو، وقاعدة نفوذ سياسية متقدّمة في تونس، لتشكل مثلثاً رجعياً حقيقياً في خدمة سياسة الحرب الأميركية الشريرة التي شرح خطوطها العامة الثنائي تيلرسون – ماتيس لتكون رأس الحربة في المخطط الصهيوني الأميركي ضدّ محور شرفاء العالم الذي انتفض بقوة ضدّ الأحادية الأميركية ويكاد يطردها من منطقتنا العربية والإسلامية ويحاصرها في الأطلسي كقوة بحرية تقليدية مسلوبة الأفضلية العالمية التي لطالما كانت تتغنى بها يوماً!

إنها اشارة قوية على هجوم كتلة الأورو آسيويين على أميركا الشريرة، وعلامة واضحة على انتقال مركز ثقل العالم من الغرب الى الشرق!

ونبقى نحن في محور المقاومة وانتصارنا المدوّي في كلّ من لبنان وسورية والعراق وقريباً في اليمن المنتصر بإذن الله على الرجعية العربية والانتفاضة الجماهيرية في فلسطين التي تلتحم قريباً بانتفاضة مسلحة، نبقى نحن بيضة القبان في هذا العالم المتلاطم الذي يقرع طبول الحرب..

تذكروا جيداً كلّ الكلمات التي يردّدها هذه الأيام كلّ من الامام السيد القائد في إيران وسماحة السيد حسن نصرالله وجنرال النصر قاسم سليماني، وهم يصفون انتصاراتنا الكبرى في سورية والعراق والمنطقة، وكيف يحضّرون ليل نهار للمنازلة الكبرى على أرض الرباط، لأنه سيأتي يوم على أمتنا، وهو ليس ببعيد عندما نشهد فيه كيف أنّ جموعاً من المستوطنين وأرتالاً من جيش الصهاينة تبدّل ثيابها وتستعدّ لركوب الأساطيل الأميركية قبل أن تغادر المتوسط مرة واحدة وإلى الأبد تماماً كما فعلت عصابات داعش وتعمل النصرة الآن!

إنهم يرونه بعيداً، ونراه قريباً.

الحلم بدأ يقترب من التحقق.

وماتيس وتيلرسون ومعهما سيّدهما ترامب ومن وراء وراء ترامب من حكومة العالم الصهيونية الخفية يخرّبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين!

بعدنا طيبين قولوا الله…

Related Articles

Israeli Intelligence behind Blast Targeted Hamas Commander in Southern Lebanon: Report

January 20, 2018

1

The Israeli intelligence was behind the blast which targeted one of Hamas commanders Mohammad Hamdan in Sidon in southern Lebanon on January 14, according to a report published by al-Akhbar newspaper on Saturday.

The report mentioned that the Lebanese army intelligence and the ISF Information Branch managed to identify the head of the cell which carried out the operation, adding that he is the Lebanese, Ahmad Baytiyah, who descends from Tripoli and lives in Amsterdam.

Baytiyah was recruited by the Israeli intelligence abroad before he arrived in Beirut on January 9 to prepare for the operation, according to the report which added that the security agencies are tracking the rest of the cell members in order to arrest them.

Source: Al-Akhbar Newspaper

الاستخبارات الإسرائيلية نفّذت تفجير صيدا

حسن عليق

في مدة قياسية، تمكّن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من كشف كيفية تنفيذ الاستخبارات الإسرائيلية لعملية التفجير في مدينة صيدا، يوم الأحد الفائت (14 كانون الثاني 2018)، التي استهدفت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمد حمدان. نجا الأخير من محاولة الاغتيال المحكمة التي نفذها عملاء للعدو، بسبب تغييره، بالصدفة، لطريقة تشغيله لمحرك السيارة.

فبدلاً من الجلوس فيها، وتشغيل المحرّك، قرر حمدان مدّ يده من خارج السيارة، وتحريك مفتاح التشغيل، فيما جسده لا يزال خارجها، ثم التحرك فوراً نحو الصندوق الخلفي للمركبة. وفور ابتعاده عن باب السائق، انفجرت العبوة الناسفة التي كانت ملصقة أسفل السيارة، تحت مقعد السائق، ليُصاب حمدان بجروح في قدميه. سريعاً، بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في الجريمة. وفيما تولى الجيش مسح مسرح الجريمة والمنطقة القريبة منه، بما فيها المبنى الذي يسكنه حمدان والمباني المجاورة، تولّى فرع المعلومات التحقيق في الدائرة الاوسع. وسريعاً، توصل إلى خيوط دفعته أول من أمس إلى تنفيذ مداهمات في منطقة الواجهة البحرية لبيروت، وفي مدينة طرابلس. فبعد سلسلة من التحقيقات التقنية والاستعلامية المعقّدة، تمكّن محققو «المعلومات» من تحديد المشتبه فيه الذي أدار مجموعة من الأفراد لتنفيذ محاولة الاغتيال. وتبيّن أن المشتبه فيه لبناني من طرابلس، يُدعى أحمد بَيْتيّة.

التحقيقات سمحت بالجزم بأن بيتية ومجموعته يعملون لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية

والأخير صاحب «سجلّ أمنيّ نظيف». لم يسبق أن أوقِف في قضايا أمنية، ولا وضعه أحد الأجهزة الأمنية على لوائح المشتبه فيهم. الرجل الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، كان يعمل في التجارة، متنقلاً بين لبنان وهولندا. وهو أتى إلى بيروت يوم 9 كانون الثاني، عبر مطار بيروت. وكان قد استأجر شقة لمدة أسبوع في منطقة الواجهة البحرية للعاصمة، عبر موقع على الإنترنت، وزار عائلته في طرابلس يوم وصوله، ثم عاد إلى بيروت. من الأخيرة، انتقل إلى صيدا أكثر من مرة، على رأس مجموعة تنفيذية، تولت مراقبة منزل حمدان. ونفّذت المجموعة يوم 11 كانون الثاني مناورة يمكن الاستنتاج بأنها كانت محاولة للاغتيال جرى وقف تنفيذها من دون معرفة السبب.

وبحسب ما توصّل إليه المحققون، فإن بيتية ومجموعته، انتقلوا إلى صيدا فجر يوم 14 كانون الثاني، وتولى أحدهم زرع العبوة الناسفة أسفل سيارة حمدان، قرابة الثالثة والنصف فجراً. وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، ابتعدت المجموعة عن محيط منزل القيادي في المقاومة، بعد زرع العبوة، ثم عادت قرابة السابعة والنصف، وبقيت في انتظار نزوله من منزله إلى سيارته. وفور تفجير العبوة، غادرت المجموعة المكان، باتجاه بيروت، حيث تفرّقت. وفيما ضاع أثر باقي أفراد الشبكة، تمكّن محققو «المعلومات» من العثور على «آثار تقنية» لرأس الشبكة، في العاصمة، أدّت إلى تحديد هويته، فتبيّن أنه بيتية. الاستمرار في ملاحقة «آثاره» أوصل المحققين إلى مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فتبيّن أن بيتية غادر لبنان ليل الأحد ــ الاثنين، متوجهاً إلى أمستردام.

وتستمر تحقيقات «المعلومات» واستخبارات الجيش، لتحديد باقي أفراد الشبكة، علماً بأن مصادر تحدّثت عن وجود موقوف لدى الاستخبارات، يتحفّظ المسؤولون الأمنيون عن كشف مدى صلته بالشبكة. وقد دهم محققو «المعلومات» منزل بيتية في طرابلس، واستجوبوا عدداً من أفراد عائلته، وضبطوا وثائق ومعدات يجري تحليلها لمعرفة ما إذا كانت ستفضي إلى أدلة تساهم في كشف معلومات إضافية عن المشتبه فيه.

وعلمت «الأخبار» أن التحقيقات التي أُجريت طوال الأيام الستة الماضية سمحت بالجزم بأن بيتية ومجموعته يعملون لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية، وأن رأس الشبكة جنّدته هذه الاستخبارات خارج الأراضي اللبنانية. ويجري التدقيق في ما إذا كانت لديه صلات بعمليات أمنية نفّذها العدو في لبنان سابقاً.

Related Videos

Tel Aviv’s Syria Gambit

Darko Lazar

20-01-2018 | 08:01

The outcome of the latest “Israeli” attack on Syrian military outposts near Damascus is not exactly what the leadership in Tel Aviv was hoping for when it decided to carry out what was, by most accounts, a sophisticated operation.

Syria

During the January 9 attack, the “Israeli” Air Force deployed four state-of-the-art F-35 stealth multirole fighter jets, which fired a total of five missiles at weapons storage facilities and anti-aircraft batteries in Syria’s Qutayfeh.

The jets fired the missiles from relatively safe distances in the hope of avoiding Syrian anti-aircraft weapons, including the Pantsir-S1 and the S-200.

Although the F-35s are limited by their high fuel consumption, the “Israeli” pilots compensated by utilizing all available electronic combat systems against both the S-400 radar division stationed at Russia’s Khmeimim Air Base and Syrian air defenses.

The “Israelis” had reportedly managed to temporarily ‘blind’ the Syrians by using a number of radar stations, including the JY-27 “Wide Mat”.

But despite this barrage of electronic signals, the Syrian S-200 still managed to locate the supposedly undetectable Adir (the “Israeli” name for the F-35), and fire at the aircraft.

“Israeli” computer simulations and other maneuvers were reportedly unsuccessful in rescuing one of the fighter jets.

Meanwhile, the Pantsir-S1 destroyed three of the missiles fired by the “Israelis”. Some reports have suggested that the S-400 was also involved in the action.

It is difficult to say how prepared the “Israelis” were for such an outcome. After all, this was always going to be a risky operation, and not just because “Israel’s” fifth generation stealth aircraft is now vulnerable.

According to some media reports, a growing number of Russian military personnel stationed in Syria are being killed by the “Israeli” strikes. And Russia’s President Vladimir Putin is now said to be contemplating measures designed to dissuade Tel Aviv from attacking Syria.

The timing

In recent weeks, the Syrian military has exhibited a high degree of efficiency in fighting back militant groups across the country’s southern regions – not far from the “Israeli” occupied Golan Heights.

Efforts to break the siege on Eastern Ghouta by groups like Tahrir al-Sham have been foiled following the deployment of three Syrian army divisions in the area, including tanks and heavy armor. The Syrian army has also deployed mobile observation teams, which enabled the successful use of the Sukhoi Su-24 fighter planes – recently supplied by the Russians.

Similar successes were recorded in the southwestern province of Quneitra against Jabhat al-Nusra.

Further north, Nusra came under attack from the Syrian military and its allies, as they edged toward the highly strategic Abu al-Duhur air base in Idlib.

The combination of these successes prompted the “Israelis” to ignore the growing risk involved and launch their attacks on Syrian military installations.

“Israeli” objectives

The degree of “Israeli” support for groups like Jabhat al-Nusra has reportedly become so extensive in southern parts of Syria, that “Israel’s” intelligence assets and special operation units get directly involved in battles to get the militants out of tight situations.

Such operations are frequently accompanied by the “Israeli” shelling of Syrian army and Hezbollah positions.

In the occupied Golan, the “Israelis” have already deployed at least one armored division made up predominately of the Merkava Mk3 tanks, but also consisting of self-propelled anti-tank vehicles and artillery units.

Meanwhile, in the skies over southern Syria, “Israeli” military intelligence is reportedly studying the routes of Syrian aircraft.

“Israel’s” continuing reliance on terrorist groups and its military maneuvers has led some experts to conclude that Tel Aviv is looking for the right opportunity to launch a ‘lighting’ ground offensive in southern Syria.

And although the latest airstrikes highlight Syria’s improving air-defense capabilities, the attacks also suggest that “Israel” has not entirely parted ways with the idea of toppling the Damascus government.

Moreover, “Israel” is exhibiting a willingness to take on increasingly risky operations, in a desperate bid to achieve its immediate strategic objective – the removal of the Iranian military contingent from Syria, especially along the country’s southern frontier.

Policies adopted by the Trump White House – the scrapping of the Iran nuclear deal, the recognition of Jerusalem (Al-Quds) as the “Israeli” ‘capital’, the rejection of the two-state solution and the withholding of funds for Palestinian refugees – are certainly reassuring for Tel Aviv.

But how much help can the “Israelis” expect on the battlefield? The answer: probably none.

If the “Israelis” were to launch a direct military incursion into parts Syria, they would be confronted by the full weight of the Resistance Axis and their Russian partners.

And if the “Israelis” have trouble ruling the skies – Tel Aviv’s last remaining frontier of dominance – attempts to score successes on the ground may prove utterly disastrous.

Source: Al-Ahed

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Rejects US Presence in Iraq: We Stand by LA in Face of ’Israel’, No for Normalization

Sayyed Nasrallah Rejects US Presence in Iraq: We Stand by LA in Face of ’Israel’, No for Normalization

19-01-2018 | 19:50

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a speech in which he tackled various internal, regional topics.

Sayyed Nasrallah’s speech came during a memorial ceremony held to commemorate the martyrdom of the Resistance men in Syrian Quneitra in 2015, as well as the 40th anniversary of late Haj Fayez Mughniyeh, the father of Martyr Leader Haj Imad Mughniyeh as well, two other Resistance men as well as the grandfather of the martyr Jihad Imad Mughniyeh.

Hailing the Resistance efforts, His Eminence viewed that it should be widely known that one can’t talk about Lebanese security away from Hezbollah martyrs.

“When we talk about the reasons behind Daesh’s [Arabic Acronym for the terrorist “ISIS”/”ISIL” group] defeat, the credit goes to our martyrs, their resilient families, the wounded who are now suffering and the fighters in several arenas,” he added.

In parallel, His Eminence stressed that “the talk of the huge defeat of the American scheme in the region as well as the victories of the governments and the people of the region is due to those sacrifices of martyrs.”

Mentioning some of late Haj Fayez Mughniyeh’s traits, Sayyed Nasrallah said: “Haj Abu Imad is a modest, pure and patient believer, who spent his life supporting the Resistance’s path. He was always present among the martyrs’ families.”

“Abu Imad’s generation was divided into two, some encouraged their sons to join the Resistance, while others didn’t prevent them from doing so,” he stated, pointing out that “offering a martyr leader like Haj Imad is a blessing for the whole family. However, Haj Fayez also offered one of his grandsons.”

The Resistance Leader went on to say: “From the blessings of Haj Abu Imad’s family is to offer a man and an exceptional Resistance leader to in Lebanon and Palestine, the Marty Leader Haj Imad Mughniyeh.”

In addition, His Eminence highlighted that “Haj Abu Imad asked in his will to be buried in his hometown, Tayrdebah . He wanted his family to continue to visit their village.”
Urging the people to follow Haj Fayez’ path, Sayyed Nasrallah urged the families in Beirut to return to their ancestral towns so that they continue to remember their families and return to their homes in their original hometowns.

He also added that their existed plans by the government and the civil society to lift the burden off the capital, in terms of trash, traffic and drugs.

“We in Hezbollah are thinking about this. We want most of those who work in the south, to live in the south and those in the Bekaa to live there,” His Eminence asserted., noting that “once the issue of transportation is resolved in Lebanon, things would be easier.”
On another level, Sayyed Nasrallah rejected US fabrications of the so-called Hezbollah narco-terror network.

In this context, he rejected the baseless claims mentioned [in Politico] and the fact that the
US Justice Department formed a committee to investigate how Hezbollah is related to drugs, and how [former US President Barack] Obama opened the door for Hezbollah.

Clarifying that

“drugs are against Hezbollah values,” he confirmed that “according to Islamic doctrine, selling drugs to enemy societies such as the “Israeli” society is impermissible.”

“This is our absolute commitment,” he reiterated, noting that

“Hezbollah proved that it was successful to fight terrorism. Thus, the US seeks to paint it as a criminal organization: trafficking drugs, auto theft. This is part of the war on us.”

Meanwhile, His Eminence explained that

“Hezbollah isn’t even involved in permissible trade or investments. Hezbollah has not authorized anyone to run investment projects under its name. We don’t have any money for investment. We need money for our arms. However, there are some rich people, but this is an individual thing. Hezbollah didn’t allow anyone to speak in its name.”

He then advised US statesmen to launch a full-scale investigation into the drug-related activities of their own intelligence bodies.

Commenting on the “Israeli” announcement that the entity intends to build a wall on the border with Lebanon, Sayyed Nasrallah underscored that

“there are 13 disputed areas between Lebanon and “Israel”. To us, we don’t recognize “Israel”. Thus, the disputed areas are to Lebanon or Occupied Palestine.”

“The Lebanese government refused any “Israeli” move in the disputed areas,” he said, announcing that “the Resistance supports the Lebanese government Army in their position.”

To “Israel”, His Eminence sent a sounding message:

“I tell “Israel” to take the Lebanese warning’s serious. We will uphold our responsibilities in this aspect.”

On the soft normalization taking place with “Israel”, Sayyed Nasrallah said Lebanon is committed not to normalize ties.

“There are many in Lebanon who won’t allow any means of normalizing ties with “Israel”. No one is telling you we are against cinema and arts, but doing so under this pretext shows that the state isn’t committed to this principle,” he said.

In this context, His Eminence mentioned Director Stephen Spielberg’s new film “The Post”.

“The issue is not with the movie but with the director – he is on the Lebanese blacklist because he had previously announced his support for 2006 “Israeli” brutal aggression against Lebanon. He even funded this war from his money. He paid $1 million to “Israel”. And now the Lebanese are going to pay to this director and this money might go to “Israel”. He paid $1 million to Israel [after the 2006 war].”


Regarding the recent bomb that targeted Hamas official in the Southern city, Sidon, Sayyed Nasrallah revealed that “all signs indicate that “Israel” was behind the assassination attempt.”

When the Lebanese security agencies conclude their investigations and find out that “Israel” is behind the attack, we hope that it is dealt with as a violation of the Lebanese sovereignty,” His Eminence added.

According to His Eminence,

“This is a dangerous beginning. I want to warn that the attack against the Hamas official represents the beginning of a dangerous security phase in Lebanon.”

He said that the resistance will take its responsibilities in this sense.

On the coming Lebanese parliamentary elections, Sayyed Nasrallah said:

“We support the state and we are not at the point where we have entered the elections phase and hence I will leave this discussion for the next few days in another televised speech.”

“I just want to say that there is an atmosphere of accusations in the country, just to be fair I don’t think that there is anyone in Lebanon who wants to delay or annul the elections,” he stated.

However, he commented on the recent political disputes by saying: “There is no need to cause tension and say that the elections will be postponed. This country can’t be governed by isolating anyone. We had previous experiences in this context.”

“This country can only continue through dialogue, integration and coexistence, not through elimination and marginalization,” His Eminence underlined.

Back to the regional front, Sayyed Nasrallah warned that

“the Americans want to return to Iraq and Syria under the pretext of Daesh. This is while the entire world knows it was the US administration that created the Takfiri group.”

“One of the major challenges Iraqi forces are to face is to reject the presence of US forces,” he viewed.

To the Americans, His Eminence said:

“If you want not to return to our region, ask your allies in the region and the world not to support Daesh.”

He further slammed US President Donald Trump’s use of “Islamic terrorism,” noting that such a terminology clearly proves his animosity towards Islam and Muslims.

“There exists a continuous discrimination from Trump’s administration, He uses the term “Muslim terrorism” on purpose. He has now come to discriminate against the African countries and Haiti.”

In addition, Sayyed Nasrallah cautioned that

“Trump will continue to pressure Arab countries. There also appears to be Arab pressure on Palestine for a deal that has been offered to them [by the US] as long as the Palestinians refuse the deal. There are Arab regimes that continue to pressure the Palestinians to accept the little presented to them.”

Affirming the Resistance’s rejection to the American arrogance and the Zionist scheme, Sayyed Nasrallah concluded: “We have created victories and we will protect our country and side.”

Source: Al-Ahed news

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: