حساب الأرباح والخسائر نتيجة القمة العربية في بيروت 2019

يناير 22, 2019

العميد د. أمين محمد حطيط

لم تكن التجاذبات والاشتباكات التي سبقت القمة العربية في بيروت ورافقتها خلال انعقادها لم تكن هذه الاشتباكات من الحجم والمستوى البسيط العادي، بل كانت في بعض وجوهها عميقة جدّية تؤكد حالة الانقسام الداخلي اللبناني والعربي الإقليمي وصولاً الى الدولي حول مسائل كبرى، يحاول البعض إلباسها أقنعة أو التلطّي وراء أقنعة تحجبها.

لقد ظهر أن محاصرة القمة العربية في بيروت جاءت من الداخل والخارج معاً، حصاراً رغب البعض بأن يكون حصاراً للعماد عون ولعهده، وشاء البعض الآخر بأن يكون حصاراً للبنان الذي يحتضن المقاومة او الذي يمتنع عن السير بإملاءات خارجية تحاصر المقاومة او تعزل لبنان عن سورية او تجعله طرفاً في الاشتباك العربي بين المحاور الخليجية التي تريد أن تتمدد لتكون محاور إقليمية برعاية غربية واضحة.

لكن لبنان وبقيادة من العماد عون شخصياً وبدعم مباشر او خفي من قوى وطنية وإقليمية، رفض الانصياع للإملاءات واختط لنفسه سياسة خارجية مضمونها الأساسي: كيف يحمي نفسه ويحفظ حقوقه أولاً ثم كيف يحفظ حقوق الآخرين وعلاقاته وصداقته الاستراتيجية معهم دون أن يتسبب ذلك في عداء او قطيعة مع الآخرين.

لم تكن مهمة لبنان سهلة، فقد كانت بصعوبة مَن يريد أن يجمع الجمر والماء في إناء واحد ويحفظ النار من دون أن تنطفئ كما يحفظ الماء دون أن تتبخّر، أي أن لبنان كان يعرف أن المهمة هذه هي في الحقيقة مهمة شبه مستحيلة إن لم نقل إنها مستحيلة بالمطلق، ومع ذلك قبل لبنان ورئيسه العماد عون التحدّي وسار في الإعداد للقمة تحت شعار قمة حتى بدون رؤساء او ملوك وأمراء، قمة بمن حضر مهما كان عدد الحاضرين ومهما كان مستواهم الوظيفي في بلدانهم، لأن لبنان فهم من الحصار والتضييق أن النجاح هنا يتمثل بالانعقاد بذاته قبل أي أمر آخر.

وهنا لا بدّ من التذكير بأنه عندما استحصل لبنان على موافقة عربية باستضافة القمة، لم يكن بهوية أو مواقف غير التي له اليوم، وبالتالي إن ذرائع الباحثين عن سبب لتعطيل القمة كلها مردودة عليهم، فكل ما يحاولون تسويقه من حجج انما كان قائماً قبل عرض الاستضافة وقبل قرار الموافقة العربية عليها، فلماذا إذن هذا الانقلاب على القمة وحشد الأسلحة لنحرها وتالياً الإساءة الى لبنان والإضرار به؟

ومن جهة أخرى نسأل هل طاقات المعرقلين اختصرت في الحجم الذي مارسوه ضد القمة؟ ام أن هناك محاذير خشيها هؤلاء فامتنعوا عن الذهاب إلى أبعد مما ذهبوا اليه في التقزيم والعرقلة والإفشال؟ فلماذا عرقلوا ولماذا امتنعوا عن الذهاب الى الأبعد؟

أما عن العرقلة والتحجيم فإننا نرى أن أسبابه تعود الى رغبة أميركية خليجية بالضغط على لبنان ليراجع سياسته تجاه المقاومة وتجاه سورية وأن يلتزم بإملاءات «النأي بالنفس» الخادعة التي تترجم حقيقة عداء ضد سورية والتحاقاً بالمحاور الأخرى التي عملت وتعمل ضد المقاومة ومحور المقاومة. وبالتالي كان مستوى الحضور والتراجع الدراماتيكي عن الوعود بحضور هذا الرئيس او ذاك الأمير غايته القول بأن على لبنان أن «يراجع سياسته ويحسن سلوكه» حتى يستحق التفافاً عربياً بمستوى القمة حوله وإلا فانه «لن ينال هذا الشرف». فالعرب لا يستسيغون لبنان العنفوان والمقاومة، ولا يتقبلون بسهولة لبنان المنتصر على «إسرائيل».

أما عن الامتناع عن الذهاب الى الأبعد وصولاً الى حد تطيير القمة أو تأجيلها، أو إفشالها كلياً، فإن سببه عائد الى أن ذلك لو حصل سيصيب الجامعة العربية ذاتها قبل أن يصيب لبنان. فالجامعة هي التي دعت والجامعة هي التي قرّرت ولبنان يتفضل على الجامعة بالضيافة والاستضافة. والجامعة اليوم تحت تأثير ضغط القوى الخاضعة للقرار الأميركي وأميركا بحاجة اليوم على الإبقاء ولو نظرياً على ورقة هذه الجامعة حتى تعود الى استعمالها عند الحاجة.

ومن جهة أخرى يعلم الجميع أن الذهاب الى الأبعد قد يدفع العماد عون وهو رجل كلمة وقرار وموقف ورجل شجاعة ورأي معاً، يدفعه للذهاب الى الأبعد أيضاً وبإمكانه أن يفعل سواء على الصعيد الداخلي او الصعيد الخارجي الإقليمي، وليس من مصلحة هؤلاء دفع العماد عون الى مواقف لا تريحهم. وهذا لا يعني ان العماد لن يقدم الآن، وفي ظل ما حصل من تضييق، على اتخاذ قرارات من هذا القبيل تشمل العلاقة مع سورية ومسالة تشكيل الحكومة وسواها مما قد يجد الرئيس مصلحة وطنية وصيغة انتقامية في اتخاذه.

أما عن حصيلة المواجهة حول القمة وفيها وبدون غوص في القرارات الـ 29 التي اتخذت والتي وفقاً لما نعتقد لن تكون أحسن حالاً من قرارات سبقتها في القمم العربية السالفة التي بقيت حبراً على ورق فإن أهم ما يعنينا من أمر القمة وما أحاط بها ما يلي:

إن مجرد انعقادها في الظروف التي سادت، كان فيها تحدٍّ ربحَهُ لبنان، صحيح أن التأجيل بسبب غياب سورية كان مفيداً في وجه من الوجوه وكان موقفنا واضحاً بهذا الصدد ، لكن الانعقاد مع تمسك لبنان بوجوب عودة سورية وكشف هزالة المواقف العربية من المسألة كان له قيمة سياسية يبنى عليها لاحقاً ويشكل نجاحاً للبنان في هذا المجال.

معالجة مسألة النزوح السوري وضرورة العودة الآمنة دونما ربط بالحل السياسي، كما تريد قوى العدوان على سورية أمر يشكل أيضاً نجاحاً للبنان ولسورية أيضاً، حيث شكل قرار النازحين واللاجئين أساساً يبنى عليه في المواقف الدولية مستقبلاً لمصلحة سورية ولبنان معاً وطبعاً لمصلحة النازحين السوريين الذين يريد الغرب اتخاذهم رهينة أو ورقة ضغط على سورية في إطار الحل السياسي.

أكد لبنان رغم الكثير من العوائق والظروف الذاتية والموضوعية أنه يتمتع بقدرات هامة في مجال الأمن والتنظيم وإدارة اجتماعات من هذا النوع وبهذا المستوى. وفي هذا أيضاً كسب وطني معنوي يحجب الى حد بعيد الخسائر والنفقات المادية التي تكبّدها لبنان في هذا السياق.

أما عن المقاطعين والمعرقلين وفي أي مكان او موقع وجدوا فقد كشفوا أنفسهم وفضحوا قدراتهم المحدودة في التأثير على أمر بحجم ما حصل. وقد يكون ذلك درساً يستفاد منه، ويبقى أن نقول كلمة لممتهني جلد الذات، إنه في المسائل الوطنية يجب أن تتقدم صورة الوطن ومصلحته على مصالح الشخص وذاتيته وأنانيته ولو لحظة واحدة…

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

Advertisements

من أول غزواته كسر عصاته

يناير 21, 2019

محمد صادق الحسيني

الفشل المحقق يلاحق قادة العدو الصهيوني والسماء السورية باتت حراماً عليهم والبحر المتوسط بات ملاذ الخائبين…!

بعد خمسة أيّام فقط من توليه منصب قائد أركان الجيش الإسرائيلي رسمياً، بتاريخ 15/1/2019، اتخذ الجنرال أفيف كوخافي أول قرار قتالي، وذلك عبر موافقته على قرار رئاسة أركان سلاح الجو الإسرائيلي القاضي بتنفيذ غارة جوية على مطار دمشق الدولي ظهر أمس، حيث قامت أربع طائرات حربية «إسرائيلية» بتنفيذ محاولة إغارة على المطار السوري وذلك من أجواء البحر المتوسط المقابلة لبلدة برجا اللبنانية/ قضاء الشوف.

وكما فشل ما قبلها من الغارات فإنّ يقظة سلاح الدفاع الجوي السوري وجهوزية طواقمه العالية قد أفشلت هذه الغارة أيضاً. إذ تمّ إسقاط جميع الصواريخ «الإسرائيلية» دون أن تصل الى الهدف الذي يعرف نتن ياهو ورئيس أركانه أنه أصبح من المحرّمات عليهما.

وعلى الرغم من تيقنهما من ذلك إلا أنهما أقدما على تنفيذ محاولة الإغارة هذه. فما السبب الذي دفعهم الى ذلك يا تُرى؟

إنّ السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة هو المصلحة المشتركة بين نتن ياهو وكوخافي والمتمثلة في أنّ نتن ياهو يحاول الإفلات من التحقيقات القضائية التي تضيّق الخناق عليه بسرعة عبر تقديم نفسه للجمهور على أنه منقذ «إسرائيل»، بينما يحاول رئيس الأركان الجديد أن يعطي صورة قوية عن نفسه للجمهور «الإسرائيلي» خاصة أنه جنرال فاشل تماماً.

فقد كان هذا الجنرال قائداً لما يُسمّى بفرقة غزة. وهي فرقة المظليين رقم 98، في الجيش «الإسرائيلي» عندما اضطر هذا الجيش للانسحاب من قطاع غزة عام 2005. ثم شارك في هزيمة الجيش «الإسرائيلي» في لبنان سنة 2006، وعيّن بعد ذلك قائداً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من سنة 2010 وحتى شهر 11/2014، حيث تمّ تعيينه قائداً للجبهة الشمالية في الجيش. ثم نائباً لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي منذ شهر 5/2017 وحتى تعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة.

إذاً فهو قد فشل في إدارة المعركة ضدّ قطاع غزة وانسحب من هناك مهزوماً. ثم فشل في جميع المهمات التي كلفت بها فرقته المظلية في الحرب الإسرائيلية ضدّ لبنان عام 2006. وبعد ذلك فشل في تحقيق أيّ نجاح، خلال توليه قيادة الاستخبارات العسكرية، سواء في الجنوب اللبناني أو الجنوب السوري. يُضاف الى ذلك فشله المدوّي على الجبهة السورية، خلال قيادته للجبهة الشمالية، خاصة أنه هو نفسه صاحب نظرية إقامة المنطقة العازلة في الجولان السوري المحرّر. وهو أيضاً فشل في منع الجيش السوري وقوات المقاومة من تحرير الأراضي التي كان يسيطر عليها الإرهابيون المسلحون في الجولان والجنوب السوري. كما فشل هو ورئيس وزرائه في منع قوات حلف المقاومة من التموضع على طول خط الجبهة مع الجولان المحتلّ وصولاً الى حوض اليرموك.

إذن فهو صاحب مسلسل فشل لن تستطيع عنتريات نتن ياهو وأكاذيب وسائل إعلامه من تغييرها. فلا «اختراقاته» في دول الخليج ولا رحلات السفاري التي قام بها الى تشاد قادرة على تغيير وقائع الميدان التي تقول:

1- إنه عاجز عن اختراق الأجواء السورية واللبنانية وأصبح مضطراً لإطلاق ألعابه النارية من أجواء البحر المتوسط.

2- إنّ رئيس أركانه الجديد، الذي يريد الإيحاء بأنه لن يتوانى في مواجهة «الوجود الإيراني» في سورية، قد فشل منذ اللحظة الأولى، أي لحظة موافقته على تنفيذ محاولة الغارة.

3- إنّ هذا الجنرال الفاشل سوف يتوّج مسلسل هزائمه بالهزيمة الكبرى التي سيشهدها كيانه والتي يُعدّ لها حلف المقاومة كل العديد والعدة والتي ستنتهي حتماً بتفكك وزوال كيان الاحتلال لا محالة…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Videos

مقالات مشابهة

Israeli Enemy Goes Ahead with Arrest Campaign in Occupied West Bank

IOF

January 21, 2019

Israeli occupation forces went ahead on Monday with arrest campaign against Palestinians in various regions across the occupied West Bank.

Palestinian sources said the number of Palestinians arrested by IOF at dawn on Monday reached 21.

In Nablus, IOF confiscated the vehicle of the prisoner Ameer Eshteya after arresting his wife, the sources said.

Elsewhere in eastern Nablus confrontations erupted after hundreds of Israeli settlers raided Joseph’s Tomb, the sources said, adding that several injuries occurred during the clashes and that journalists were also detained, according to the sources.

The sources added that IOF stormed Jayyous village in eastern Qalqilya, and distributed warning leaflets to frighten peaceful civilians.

Citing the local sources, Maan news agency mentioned the arrested Palestinians: Lawyer Aman Mansour and wife of Ameer Eshteya from Nablus; Former prisoner Shaher Issa Takateka, Ahmad Khaled Takateka, Eyad and Ahmad Takateka in Beit Fajjar in Bethlehem; Mohammad Audi from Abu Shukheidim in Northern Ramallah; Ibrahim Ayoub Maarouf from Deir Abu Mash’al in Eastern Ramallah; Mo’tasem Omar Abou Alya, Assem Ahmad Abou Alya, Mahmoud Abdallah El-hajj Mohammad, and Ahmad Abdullah Abou Alya in Al-Mughayyir in Western Ramallah.

SourceAgencies

Related Videos

The Enemy’s Main Threat In 2019: Hezbollah’s Precision Missiles

Al-Ahed News

A report authored by “Israel’s” Institute for National Security Studies [INSS] outlined next year’s strategic assessment as well as the threats facing the enemy entity.  According to INSS, these include a full-scale war in the north against Iran and the classification of Hezbollah and the Syrian state as the most dangerous threat of 2019.

The head of the institute, Maj. Gen. Amos Yadlin, submitted the report to the president of the “Israeli” entity, Reuven Rivlin. The report notes that “in early 2018, Iran intensified efforts to strengthen its military capability in Syria and provide Hezbollah with advanced military capabilities.” The report alleged that the enemy “applied firm military activities against the Iranian attempt and that its attacks damaged the Iranian infrastructure in Syria.”

The report questioned “whether Iran will abandon its positions in Syria,” warning that “stabilizing the Syrian state’s strength and rearming the Syrian army by Russia, will limit the freedom of the “Israeli” army’s work in the region.”

“Because of the developments in Syria, Iran has transferred part of its accumulating strength – used to fight “Israel” – to Iraq and Lebanon,” the report added.

“It is true that Iranian support for building Hezbollah’s strength in Lebanon is not new. However, the quality of the weapons transferred in recent years from Tehran to Hezbollah is worrying.”

According to the report, the main source of concern for “Israel” is the transformation of Hezbollah’s inaccurate and heavy rocket-propelled projectiles into precision missiles as well as improving the party’s air defenses and supplying it with long-range naval missiles.

The report pointed out that the enemy’s efforts against the Iranian “precision project” in Lebanon will be managed in different and more complex circumstances than was the case in Syria throughout recent years.

It warned that should a full-scale confrontation take place in the north, it will not be restricted to one front. “We will find ourselves in a situation where “Israel” will be confronting Iran, Syria and Hezbollah in the north and terrorist organizations in the Gaza Strip [i.e. the Palestinian resistance factions].”

It noted that “the possibility of war with Hamas in Gaza is very likely in the coming year, even if the seriousness of the threat has diminished substantially.”

The report explained that “the main reasons for a possible escalation in the south is the continued deterioration of the socio-economic situation in the Gaza Strip, the pressure exerted on Hamas by the Palestinian Authority in Gaza, and the erosion of the deterrence achieved by the enemy during Operation Protective Edge in the summer of 2014.”

The report warned of the deterioration of the situation in the West Bank, pointing out that the entity must be prepared for the weakening of the Palestinian Authority’s stability and the possibility of the end of Abu Mazen’s era.

Like Father Like Son: Jihad Imad Mughnyieh

Local Editor

 

Behind the «Israeli» Acknowledgment of Syria Strike

3 hours ago

Fatima Haydar

In a rare acknowledgement, the “Israeli” entity confirmed Saturday that it had conducted an airstrike on Syria, targeting Damascus airport.

At his weekly cabinet meeting, “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu, confirmed that the “Israeli” Occupation Forces had conducted an air raid, saying that “Just in the past 36 hours, the air force attacked Iranian depots full of Iranian weapons in the Damascus International Airport”.

Retired Lebanese Major General and political researcher, Hisham Jaber, highlights some key issues regarding the “Israeli” airstrike on Syria.

Maj. Gen. Jaber indicated that it is “a normal thing that ‘Israel’ issues a confirmation –regardless of it being false – regarding the strike. After all, Syria had already announced, on Saturday, that Syrian air defenses had intercepted an air raid carried out by the ‘Israeli’ entity.”

The “Israeli” entity typically refrains from commenting on individual airstrikes in Syria, but does generally acknowledge that it carries out raids against “Iranian- and Hezbollah-linked targets” in the country.

In this context, Maj. Gen. Jaber slammed these “Israeli” allegations saying, “It is one thing for ‘Israel’ to claim hitting Iranian and Hezbollah targets – which is not true at all – for wherever there are Syrian troops, Iranian advisors are present”.

The “Israeli” acknowledgement came at a time when the IOF had announced it has completed the so-called “Northern Shield” tunnel digging operation, amidst intensive reports on “Israeli” media speculating why Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah hasn’t commented on the ongoing events.

“Regarding the tunnels, irrespective of their presence or absence, it has been said that tunnel digging breached United Nation’s resolution 1701. But what is important is knowing the exact date these tunnels had been allegedly dug, if any,” said Gen. Jaber.

He went to explain that, “Had these alleged tunnels been dug by the Resistance between the years 2000 (the end of the ‘Israeli’ aggression) and 2006, then they did not breach any resolution, since UN resolution 1701 had not been declared at that time,” adding that “We are free to do whatsoever on our land”.

Maj. Gen Jaber pointed out that the aforementioned issue should have been stated bluntly by the Lebanese State when faced with the UNIFIL’s statement regarding the tunnel digging.

However, the retired army general posed a critical question , asking, “if it has been proved that the digging took place after 2006 and the tunnels were in fact a breach of 1701 on Lebanese soil, then how many times has ‘Israel’ breached that same resolution by trespassing Lebanese air, land and sea?”

“This is the end point. This is where the issue stops! We have nothing further to add,” Gen. Jaber proclaimed, adding,

“The Resistance is not obliged to adhere to ‘Israeli’ declarations as to publicize the number of their missiles and where they are kept. It’s is totally absurd! It’s not our job to reassure the ‘Israelis’ if we have or haven’t acquired ballistic missiles.”

Furthermore, the retired army general explained that the Resistance possessed “enough” missiles and

“‘Israel’ should stop targeting Syria under the pretext of preventing Hezbollah from acquiring more missiles via Syria”.

A final point regarding the alleged tunnels, Maj. Gen. Jaber asserted that “the Resistance’s stance regarding that issue is wise. And it doesn’t want to get caught in a give-and-take situation with the ‘Israelis’”.

Source: Al-Ahed News

Eisenkot’s Legacy in Confronting Lebanon: Restraint & the Growing Capabilities of the Resistance

Jihad Haidar

The retirement of every chief of staff of the “Israeli” army, with some exceptions such as the resignation of Dan Halutz following the 2006 defeat in Lebanon, is normally accompanied by propaganda and theatrical displays.

Putting that aside, we find that Gadi Eisenkot’s retirement from his post, his exit from military service and the succession of Aviv Kochavi coincide with major strategic and practical developments surrounding the Zionist entity.

At the level of the theatrical display, Eisenkot was keen to appear in the media, trying to showcase what he called achievements against the axis of resistance. To this end, he conducted a series of interviews that grabbed headlines and newspaper articles in a celebratory manner. What made the “Israelis” really happy during Eisenkot’s term was that he did not involve them in any war with regional foes – especially since the public is aware that the internal front will be one of its main arenas in any broad confrontation.

In the past four years, however, it has been become apparent that “Israel” – during Eisenkot’s term – has adopted a “brinkmanship” policy in the hope that it will extract concessions from Hezbollah and restraint it in case Tel Aviv opted to launch an aggression. It is well known that one of the conditions for a successful “brinkmanship” policy is that one side succeeds in persuading the other that it is prepared to go to the limit. But Hezbollah faced this policy with a firm stance forcing “Israel” to retreat and back down. Although “Israel” had many reasons for the operational initiative, the political and security decision makers backed down due to their concerns over the price of any military confrontation. In light of this, “Israel’s” messages of intimidation turned into additional victories for Hezbollah enhancing the resistance’s deterrence force. As such, the enemy became more exposed.

In this regard, the enemy tries to mislead when praising calm with Lebanon, especially since it did not want this calm, which formed an umbrella for the resistance to continue to accumulate and develop its military and missile capabilities. At the very least, Tel Aviv was seeking a similar version of what was happening in Syria. It terms of ambition, “Israel” aims to exploit Hezbollah’s preoccupation with countering Takfiri terrorism, to attack it, destroy its strategic capabilities or restrict it. Thereby giving “Israel” a wide margin in attacks at the local and regional levels.

On the other hand, calm was a demand for the resistance for several reasons. First, the resistance does not adopt an open war strategy with the “Israeli” entity. It has its other strategy in the struggle with the enemy in Palestine. Second, it provides it with the opportunity to continue to build and develop its defensive, deterrent and offensive capabilities. And this is what happened. And third, it is a demand of the Lebanese people as it is a gateway to building and resolving crises.

A quick glance back reveals that these demands and objectives have been achieved to a very large extent, distinguishing Lebanon from all of its Arab neighbors. The negatives that it is currently grappling with are the result of the performance of the ruling political class at the economic, political and social levels.

It is clear that if the chief of staff of the “Israeli” army had to speak objectively, in response to the army’s command, Syria has won, and the threat of rebuilding the Syrian army is again on the horizon. Hezbollah along with Syria triumphed and removed an existential danger threatening it and the people of the region. The axis of resistance triumphed in the battle regionally. All “Israeli efforts to drain Hezbollah and divide Syria have failed.  The resistance succeeded in developing its military and missile capabilities. In light of this, Hezbollah’s Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah announced that the group succeeded in acquiring precision rockets. “Israel” recognizes the effects of the rockets as dangerous to regional equations and its strategic depth. However, the effects of possessing precision missiles are more significant than the effects of the tens of thousands of rockets themselves.

Source: Al-Ahed News

Related Videos

Related Articles

Trump-Netanyahu- Ibn Salman Summit قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟

Trump-Netanyahu- Ibn Salman Summit

يناير 15, 2019

Written by Nasser Kandil,

When the source of news is a site that is known of its professional credibility as “Middle East Eye” and when the same news has been published by the Zionist Ma’ariv newspaper, then it is no longer a rumor. At the worst situations it is a deliberate leakage in order to know the reactions, it is carried out by a balanced party that has the ability to access to these influential sites, and what it asks for publishing is taken seriously. The issue is that the Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman has shown his willingness to meet the US President Donald Trump and the Prime Minister of the occupation entity Benjamin Netanyahu under the title of discussing the challenges in the region.

The assumptions posed by the news varied between two issues; the first one is Will Bin Salman dare to declare his consent of considering Jerusalem a capital of Israel and a title of the deal of century, and upon that he will call the Palestinian, Arab, and Islamic leaderships to deal with this matter as a Saudi position? The second issue is Will Trump and Netanyahu dare to hold a meeting with Mohammed Bin Salman without this condition, in the light of the charges which he was accused of, and will this meeting be available in the light of the difficult circumstances faced by Trump and Netanyahu in the American and Israeli political institutions?

The most important question stems from the assumption if Mohamed Bin Salman is ready to declare publicly that Jerusalem is the capital of Israel and if Trump and Netanyahu accept to meet him to get this precious prize which was worth a lot in the past, what will be the effect of this declaration, and will he succeed to infiltrate the Palestinian street in order to get advocates of the Saudi position, those who will constitute an important Palestinian group that allows launching a practical track in favor of a Palestinian – Israeli settlement that based on the conditions of the Israeli security?

Absolutely the answer is negative, this is what the Israeli journalists and analysts say. The Palestinians have chosen their way clearly from Gaza to Jerusalem to the West Bank to the occupied territories in 48. Saudi Arabia has lost its Palestinian influence; In other words, the fate of any Palestinian leadership that responds to the Saudi demand would be the isolation unless it is not the killing. Therefore, the announcement of Bin Salman who is no longer has any influence on the Palestinians will turn into a media gain to Trump and Netanyahu even if this announcement has public political procedures between Israel and Saudi Arabia, and even if these relations are important to Israel, and dangerous on Arabs and Islam, they will remain fruitless unable to launch an Arab- Islamic track as the bet on the deal of the century. Furthermore, the outcome of these procedures will depend on Bin Salman’s ability to stay in power,  and maybe this will be one of the factors that will contribute in his fall, because there is a big difference between leading a path that is accepted by the Palestinians and an understanding between Saudi Arabia and Israel without resolving the Palestinian cause  in the light of Bin Salman’s faltering position towards the American political inner life and what is going on in the West towards his criminalization and prosecution.

Trump and Netanyahu will be as a temporary lifeline to Bin Salman if they accepted to hold the summit, but this meeting will be as a gallows to Trump, so it seems likely that Trump will suggest a bilateral summit that brings Bin Salam and Netanyahu together which he only supports and maybe he will receive them together later. At the very difficult situation lived by Netanyahu and Bin Salman, they will ask each other what justifies the meeting during his miserable internal situation, knowing that what each one will offer will increase his bad situation since they all smuggled in mud where the more they dig the more they will drown.

Translated by Lina Shehadeh,

قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟

ديسمبر 15, 2018

ناصر قنديل

– عندما يكون مصدر الخبر موقعاً معروفاً بالاتزان المهني كـ «الميدل إيست آي»، وعندما تنشر الخبر نفسه صحيفة معاريف الصهيونية، لا يعود الأمر مجرد شائعة، وهو في أسوأ الأحوال تسريب مدروس لاستكشاف ردود الفعل وجس النبض تقف وراءه جهة وازنة تملك قدرة الوصول إلى هذين الموقعين الإعلاميين المؤثرين، ويؤخذ ما تطلب نشره بجدية. والخبر هو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبدى الاستعداد للقاء قمة يضمّه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحت عنوان مناقشة تحديات الوضع في المنطقة.

– الفرضيات التي طرحها الخبر تراوحت بين محورين، الأول هل سيجرؤ إبن سلمان إذا تم اللقاء أن يعلن موافقته على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل كعنوان لصفقة القرن ويدعو القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى التعامل مع هذا الأمر كموقف سعودي. والثاني هو هل سيجرؤ ترامب ونتنياهو على عقد اللقاء مع محمد بن سلمان بدون هذا الشرط في ظل ما يلاحقه من اتهامات وما يجعل اللقاء به مخاطرة غير محسوبة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها كل من ترامب ونتنياهو في المؤسسات السياسية الأميركية والإسرائيلية؟

– السؤال الأهم يبدأ من فرضية أن يكون محمد بن سلمان مستعداً للمناداة علناً بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وأن يرتضي ترامب ونتنياهو ملاقاته للحصول على هذه الجائزة الثمينة التي كانت تستحقّ في الماضي بذل الغالي والنفيس لأجل الحصول عليها. فماذا سيكون تأثير هذا الإعلان؟ هل سينجح في شق الساحة الفلسطينية لصالح بروز مؤيدين للموقف السعودي يشكلون وزناً فلسطينياً يتيح إطلاق مسار عملي لصالح تسوية فلسطينية إسرائيلية ترتكز على شروط الأمن الإسرائيلي؟

– الجواب سلبي بالمطلق على هذا السؤال، وهذا ما يقوله الإسرائيليون، إعلاميين ومحللين، وقد اختار الفلسطينيون طريقهم بوضوح، من غزة إلى القدس إلى الضفة إلى الأراضي المحتلة عام 48، والسعودية فقدت بريق تأثيرها الفلسطيني، وسيكون مصير أي قيادة فلسطينية تدعو للسير في الركب السعودي بعد مثل هذا الإعلان هو العزل ما لم يكن القتل، وبالتالي سيتحول إعلان إبن سلمان العاجز عن التأثير فلسطينياً إلى مجرد مكسب إعلامي لترامب ونتنياهو، وإن ترتبت عليه إجراءات سياسية علنية بين «إسرائيل» والسعودية، فهي على أهميتها لـ»إسرائيل» وخطورتها عربياً وإسلامياً، ستبقى علاقات ثنائية عاجزة عن إطلاق مسار عربي إسلامي كما كان الرهان الأصلي على صفقة القرن، وسيصير نتاج هذه الإجراءات مرهوناً بقدرة محمد بن سلمان على البقاء في الحكم، وربما يكون ذلك أحد عوامل تسريع سقوطه، لأن الفرق كبير بين قيادة مسار يرتضي الفلسطينيون السير به وبين الخروج إلى تفاهم ثنائي إسرائيلي سعودي دون حل القضية الفلسطينية، في ظل وضع مترنح لإبن سلمان أمام ما تشهده الحياة السياسية الأميركية الداخلية، وما يجري في الغرب عموماً باتجاه تجريمه وملاحقته.

– ترامب ونتنياهو سيبدوان مجرد حبل نجاة مؤقت لصالح إبن سلمان إن قبلا القمة، لكنه سيكون حبل مشنقة خصوصاً لترامب، لذلك يبدو مرجحاً أن يقترح ترامب عقد قمة ثنائية تضم محمد بن سلمان ونتنياهو يكتفي بإعلان تأييدها، وربما يستقبلهما معاً لاحقاً، وفي وضع صعب يعيشه كل من نتنياهو وإبن سلمان، سيطلب كل منهما من الآخر ما يبرر اللقاء في وضعه الداخلي السيئ، وكل ما يقدّمه واحد منهما للآخر سيزيد وضعه صعوبة، فهم جميعاً دخلوا حفرة الوحل، وكلما حفروا أكثر غرقوا أكثر.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: