Sayyed Nasrallah Speech in the Israeli Eyes: Surprises and More!

February 20, 2017

Sayyed Nasrallah speaking in the ceremony held in commemoration of Hezbollah martyred leaders

“(Sayyed) Hasan Nasrallah threatens in a military speech to hit the nuclear reactor in Dimona as well as the ammonia tank in Haifa. He also determines the targets which will be hit in the upcoming war between Israel and Hezbollah,” a TV presenter in Israeli Channel 2 said on Thursday.

As Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah ended his speech during the Martyred Leaders Day ceremony, his threats were on the top of Israeli media’s news and talk shows.

In a televised speech marking the Martyred Leaders Anniversary on Thursday, Sayyed Nasrallah threatened the Israeli enemy with game-changing surprises should it launch any stupid war against Lebanon.

His eminence stressed that Hezbollah missiles will hit ammonia tank wherever it was moved across the Zionist entity, advising the Israelis to dismantle the Dimona reactor.

“Nasrallah moved to talk about events that would take place in case a war erupts between Israel and Hezbollah. He says that Hezbollah knows how to make from the Israeli nuclear arsenal a threat to Israel itself,” Ehud Yaari, Israeli analyst said during a talk show on Israeli Channel 2.

“Nasrallah also said that Hezbollah can easily target the ammonia tank wherever it was moved to as well as what he describes as the ‘Antique’ reactor, referring to Dimona reactor,” the Israeli analyst added.

The Israeli media focused meanwhile, on the other messages delivered by Sayyed Nasrallah during his speech. It tackled Hezbollah S.G.’s threat regarding the fate of Israeli elite forces in case they were engaged in a ground offensive on Lebanon.

“Hezbollah Chief (Sayyed) Hasan Nasrallah has just finished a speech in which he made many threats against Israel,” another presenter on Israeli Channel 2.

“Nasrallah wondered what the Israeli forces would do if a war erupts, recalling what happened with Golani Brigade when they tried to get into Gaza in 2014,” Ehud Yaari said.

“He also said that surprises are Hezbollah’s style and strategy, stressing that the group has surprises that Israel has no idea about,” the Israeli analyst said referring to the Lebanese resistance leader.

The enemy’s media also pointed out to Sayyed Nasrallah’s stance on Prime Minister Benjamin Netanyahu’s remarks, during his meeting with US President Donald Trump, in which Netanyahu talked about an alliance between the Zionist entity and some Arab states.

Source: Al-Manar

Related Videos

من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

ما المفاجآت التي خبأها السيد نصرالله..؟

السبت 18 شباط , 2017 22:41

إيهاب زكي – بيروت برس – 

لم يعد من المبهر أو الصادم اكتشاف التحالفات العربية “الإسرائيلية”، بل أصبح تخوين أصحاب هذه التحالفات بحد ذاته خيانة وطنية، كما أمست التبعية لهذا الكيان حكمة تمليها الضرورة، والفضل في الوصول لهذا الدرك يعود للنفط حصرًا، وكما تعامل الإعلام النفطي مع خطاب السيد نصرالله في يوم سادة النصر، بأنه يمثل خيانة للوطن والمواطن اللبناني، فما علاقة لبنان وما الضير الذي سيلحق بالمواطن اللبناني إن كان هناك حلف إماراتي “إسرائيلي” أو سعودي “إسرائيلي” أو عربي “إسرائيلي”. وأينما وجدت عربيًا أو مسلمًا ينادي بالتطبيع مع هذا الكيان لا بد وأن تجد أنه مدفوع نفطيًا، أو أقله ذو خلفية نفطية، فهذا مثلًا يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يدعو حكومته لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، وهو حزب سلفي لكنه يوصف بـ”السلفية المخففة”، ورئيسه خريج جامعة محمد بن سعود في أبها، وهو يعتبر أن السودان خسر ماديًا ومعنويًا من معاداة “إسرائيل”، كما رحب بزيارة الكيان إذا دعاه للزيارة، وهو يؤصل لهذه الخيانات شرعيًا وفقهيًا.

ومن هذه الأمثلة ننطلق بالقول، بأن السيد نصرالله كما يبدو وحيدًا في مواجهة هذا الإعصار الصهيوني، إلا أنه رجلٌ بأمة، فما الفائدة التي ستجنيها “إسرائيل” من كل هذه الجهات دولًا أو أفرادًا أو منظمات وتنظيمات، مقارنةً بترويعٍ واحدٍ يزرعه السيد نصرالله في عقلها وقلبها. فالسيد نصرالله بخطابٍ واحدٍ قادر على طي آلاف الصفحات الكاذبة من تطمينات حكومة العدو لجمهورها، وخطابٌ واحدٌ قادر على أن تقوم هذه الحكومة بإلقاء كل مخططاتها للعدوان على لبنان في أقرب سلة للمهملات، وفتح الخزائن والعقول لإعادة رسم مخططات تتناسب مع ما أحدثه الخطاب من ترويع، ومن المفارقات الطريفة أن هذه الخطابات تساهم باستنزاف خزائن النفط أيضًا، من خلال المساهمة في تحديث الخطط الصهيونية، وإطلاق الأقلام والألسن عبر القنوات والصحف ومراكز الأبحاث للنيل من شخص السيد نصرالله، ولكن كل هذا الإحداث اللفظي لن يساهم إلا في إشباع رغبات الغوغاء، وهذا ما لن يكون له اي تأثير على أي قدرة ميدانية قتالية أو سياسية للحزب.

وخطاب سادة النصر للسيد نصرالله دليل واضح على وهن الكيان الصهيوني، كما أنه دليل قاطع على أن السيد نصرالله يوازي بحد ذاته عشر فيالق للحرب النفسية، وأثبت أنه قادر على أن يجعل من الأمر الطبيعي مفاجأة صادمة، فكيف سيُسخّر المفاجآت الحقيقية. فقبل سنوات قال السيد نصرالله “لا توجد منطقة في فلسطين المحتلة خارج نطاق صواريخنا”، وقال أيضًا “ليعلم العدو أن الحرب القادمة في حال وقوعها، ستكون بلا سقف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء”، ومن الطبيعي الاستنتاج من هاتين الجملتين أن مفاعل ديمونا لن يكون خارج نطاق الاستهداف، ولكن اجتماع ما يمثله السيد نصرالله من هاجسٍ مرعب في العقلية الصهيونية، مع صدقه وجرأته وقوة شكيمته، يجعل من عاديّاته مفاجآت لمجرد تغيير صياغة الجملة أو المفردات، وسيعمد العدو تحت وقع هذه الصدمة لأن يسخر كل طاقاته في محاولة لاستكشاف هول ما يحتفظ به السيد من مفاجآت، فإذا كان ما سيلي خارج نطاق المفاجآت، فما طبيعة تلك المفاجآت:
1-    استهداف حاويات الأمونيا في حيفا.
2-    استهداف السفن الناقلة لمادة الأمونيا.
3-    استهداف مفاعل ديمونا.
4-    صواريخ تطال كل نقطة في فلسطين المحتلة.
5-    إمكانية الدخول إلى الجليل.
6-    استهداف سلاح البحرية.
7-    تدمير أغلب ألوية جيش العدو في حال الدخول برًا إلى جنوب لبنان.
8-    القدرة التدميرية العالية لصواريخ الحزب.
9-    حصار بحري على كيان العدو.
10-    معادلة مطار بيروت مقابل مطار “بن غوريون” وبيروت مقابل “تل أبيب”.
ناهيك عن تلويح السيد من قبل بإمكانية امتلاك منظومة دفاع جوي، وذلك حين دعا الحكومة اللبنانية للتصدي لاختراقات سلاح الجو الصهيوني، وإلا سيكون الحزب مضطرًا للتصرف، لذلك إن سؤال المفاجأة أو المفاجآت التي يحتفظ بها الحزب دون كل ما سبق مما دخل دائرة التوقع، كفيل بقضّ مضاجع ذلك الكيان بقده وقديده.

ويبدو أنّ لهذا السؤال إجابة واحدة لا سواها، وليست هذه الإجابة تحمَّل السيد نصرالله وحزب الله ما لا طاقة لهما به، حين نقول بأنها حرب إزالة الكيان، وقد تكون المفاجأة الأولى أنها ليست حربًا ثنائية، بل ستكون حرب الجبهات المتعددة، الجبهة اللبنانية والسورية والجبهة الجنوبية في غزة مع مشاركة إيرانية، وهذا يقود إلى طبيعة المفاجأة الثانية وهي حرب الزوال، رغم أن السيد نصرالله لم يقل ذلك، وأنا شخصيًا لن تفاجئني هذه المفاجأة، حيث يبدو الكيان الصهيوني في هذه اللحظة كلاعب الشطرنج الذي يعتقد يقينًا بانتصاره لكثرة ما أطاح بأحجار الخصم، لكنه يتفاجأ بالعبارة المميتة والقاضية “كش ملك”، فـ”نتن ياهو” يتفاخر بأنّ كيانه في نظر العرب لم يعد عدوًا بل حليفًا، وهذا ما يجعله يظن بانتصاره، وكل أولئك الملوك والأمراء والرؤساء على رقعة الشطرنج العربية أصبحوا في قبضته، ولكن لا زال هناك لاعبٌ مقتدرٌ يتربص به التوقيت المناسب، ليفاجئه بـ”كش ملك” وذلك هو محور المقاومة.

 

Related Videos


Related Articles

Iran and Hezbollah respond to Donald Trump

February 18, 2017

Iran and Hezbollah respond to Donald Trump

by Sayed Hasan

Since his election campaign, Donald Trump has not hidden his fierce hostility to the international deal on Iran’s nuclear program, calling it the worst of the agreements in history and promising to dismantle it. On February 2, 2017, following a conventional ballistic missile test by Iran that did not contravene the agreement, Trump said in a Tweet that Iran, as a dissipated student, had been “formally warned” and should be “grateful” for the “horrible” deal with Tehran by the Obama administration. On February 3, new US sanctions were announced by the US Treasury Department. And on February 6, in an interview, Trump declared Iran the “number one terrorist state”.

Sayed Ali Khamenei never concealed the fact that he considered the diplomatic efforts of the Rouhani administration vain, convinced that the United States were not sincere in their approach and would renounce their commitments. Iran had already denounced several times violations of the letter and spirit of the agreement by the United States under Obama, and is now threatened with new sanctions and even aggression, which can only strengthen a nation that has been submitted to 38 years of international and unsuccessful wars aimed at destroying the Islamic Republic, and is now a regional power that cannot be ignored. Tehran, which in addition to its traditional allies, Syria and Hezbollah, now has two major strategic allies, Russia and China, has responded with its own sanctions against the United States, and by a message of the Supreme Leader.

As for Hezbollah, which also became a first-class armed force after its victories against Israel and against the Daech nebula in Syria, it certainly constituted, with Iran, the main subject of discussion of the meeting between Trump and Netanyahu on February 15. Sayed Hassan Nasrallah also wanted to send a small message to Donald Trump before its holding.

PS: About the nuclear deal, see also The Triumph of the Islamic Republic and The Islamic Republic sticks to its guns

*******

Sayed Ali Khamenei : Trump Reveals the True Nature of America (video)

Speech by Sayed Hali Khamenei, the Leader of the Islamic Revolution, in a meeting with commanders and personnel of the Air Force of the Islamic Republic of Iran Army, on February 7, 2017 

The meeting was held on the occasion of the historic pledge of allegiance of Air Force officers to Imam Khomeini on the eve of the triumph of the Islamic Revolution.

Source : http://english.khamenei.ir/news/4625/The-New-US-President-Reveals-the-True-Nature-of-America

Transcript : 

[…] A Quranic ayah in holy Sura Noor says, “Their deeds are like a mirage in sandy deserts, which [the man parched with thirst] mistakes for water.” Like a mirage, a thirsty individual mistakes a piece of dry land for water. Later on when he gets closer, he sees that there is nothing: “Until when he comes up to it, he finds it to be nothing: But he finds God ever with him” [The Holy Quran, 24: 39]. He sees that there is nothing. Pinning one’s hope on shaitans is like this. Pinning one’s hope on materialistic and satanic powers is like this.

Employing reason and adopting a reasonable approach on different matters – matters related to diplomacy, management of domestic affairs in the country, resource provision, knowledge, industry and other such areas – is a necessary task, but trusting shaitans and trusting those individuals who are opposed to the essence of your existence is a grave mistake.  A power that cannot endure and accept the essence of the Islamic Republic’s existence and the essence of Islamic power cannot be trusted and relied on: “Like a mirage in sandy deserts, which [the man parched with thirst] mistakes for water.”

This is a statement that each and every one of us should keep in mind forever. Each and every person among the people of Iran should keep this in mind. You should try and work hard, you should show innovation, you should bring your real and God-given power to the arena and you should move forward with reliance on God and on His assistance and then God will help. However, if you sit and wait for Shaitan – the Great Shaitan – to come and help, then the ayah “Like a mirage in sandy deserts, which [the man parched with thirst] mistakes for water” will come true because no good comes from Shaitan.

Now, the gentleman that has recently taken office in the United States says that we should be grateful to America and to Obama administration. Why should we be grateful? We are not grateful at all. He was part of the same system that imposed those heavy sanctions on the people of Iran with the purpose of paralyzing the Islamic Republic and the Iranian nation. They hoped to paralyze us. Of course, their hope was not fulfilled and it will never be fulfilled because no enemy can paralyze Iran. He says that we should be grateful, but this is not the case and we are not grateful at all. Why should we be grateful? Because of sanctions? Because of creating DAESH? Because of setting fire to the region? They set Syria on fire. They set Iraq on fire. Why should we be grateful? Should we be grateful because of supporting the fitna that they created during the elections of the year 1388 [2009]?

On the one hand, he wrote a letter to me expressing his respect, kindness and cooperation and on the other hand, he supported the seditionists openly saying to them that they had stood behind them, thus revealing their intention to provoke fitna in the country. This is the true face of hypocrisy. He was wearing that velvet glove to cover his iron fist. I have spoken about this many times.

We do not thank them at all. We know what they have done. We know what they were doing. He says that we should thank Obama and that we should be afraid of him [Donald Trump]! We are not afraid of you either! On the 22nd of Bahman [February 11th], the people will respond to these threats and statements on the streets. They will show what position the people of Iran adopt in the face of threats. We are not afraid of anyone’s threats either.

Yes, we thank to the mister who has taken office recently. We thank him because he saved us the trouble of revealing the true nature of America. What we having been saying repeatedly in the past 30-plus years – about political corruption, economic corruption, moral corruption and social corruption in the ruling apparatus of America – was fully displayed and manifested by that mister as he revealed the naked truth about America during and after the elections. In the present time too, he is showing the truth about America with the things that he is doing. He is showing what American human rights means- they put handcuffs on a five-year-old kid- this is their human rights!

The people of Iran have found their path. The people of Iran are pushing their movement forward and taking this path with logic, reason and reliance on God and they are doing so at great speed and in a self-confident manner. Today, the people of Iran trust themselves. Our youth are working with self-confidence. Our academic organizations and institutes are filled with new thoughts in the area of science. The same is true of the area of infrastructure and various other areas. Today, rationality is the first important issue in the country. However, it is accompanied by reliance on and trust in Allah the Exalted. We know that the people of Iran will surely achieve victory on this path and that they will attain their ideal results and desires.

God’s mercy be upon our magnanimous Imam (r.a.) who clarified the truths about these matters for the people of Iran during the 10 years of his blessed life in the beginning of the Revolution. You should look at Imam’s (r.a.) speeches. He identified the friends and the enemies. He knew who the people of Iran were and he identified the goals. The reason why Imam (r.a.) said over and over again that we should not trust Shaitan and the enemy and the reason why he said that we should beware of trusting the enemy was that he knew the enemy. Of course, we used to make these statements, but today they are on the screen and everyone is watching it. The behavior of that gentleman reveals what the true nature of America is and of the comments that they make about human rights, philanthropy and other such matters. This is what we can obtain from this situation and from deliberating on Imam’s (r.a.) statements.

I hope that the Lord of the worlds bestows success on you. I hope that by Allah’s favor, you youth will be prepared so that you can carry out the great task that befalls you. Your generation should carry out a great task. The generation before you accomplished great tasks, but there are other important tasks that you should accomplish. I hope that you will prepare yourselves with reliance on Allah the Exalted and that you will deliver this duty – which you have held in trust – to future generations.

Greetings be upon you and Allah’s mercy and blessings.

Hasan Nasrallah: Trump must be thanked for his bluntness and stupidity (video)

Speech of Secretary General of Hezbollah, Sayed Hassan Nasrallah, on February 12, 2017, during the funeral of Cheikh Hussein ‘Obaid

Source :  https://www.youtube.com/watch?v=AfOIOSg59Is

Translation :  http://sayed7asan.blogspot.fr

Lastly – on Thursday [February 16], if God keeps us alive, we will speak specifically about the regional situation, but allow me only to say a word to all those who have declared and written in the last weeks… (I have seen many statements) that Hezbollah is worried, that Hezbollah is intimidated, that Hezbollah is frightened. What is it about, friends? Trump took power. Yes, Trump is here. So what? What’s new?

The new, as said His Eminence the Guide Sayed Khamenei, may God prolong his noble life. What changes is that before, there was someone who had put on his face a veil of hypocrisy [Obama]. A veil of hypocrisy. He speaks to you in a convivial way, he sends you his greetings for your holidays, but what does he do? He imposes sanctions on you, he wages an international war against you, he makes thousands strikes that have killed thousands of civilians, he supports and becomes involved in wars like the one against Yemen where hundreds of thousands of people have been killed, wounded, starved and besieged. He supports despotic regimes such as Bahrain, Saudi Arabia and elsewhere. He does all (evil) and creates Daech for you, so that it may sully your religion, your Prophet, your Qur’an, that it may shed your blood, take your women captive, demolish your society and your countries. But he’s jovial, and your heart is supposed to burn for him because his skin is black.

The new positive thing is that now there is someone who has put hypocrisy aside, and who says – and that is why His Eminence the Imam Leader [Khamenei] said, we should thank Trump because he revealed again the true face of the racist, cruel, criminal, murderous American government, which spills blood, represses liberties, seizes the wealth of others, plots unceasingly against the oppressed peoples.

Thank you! We are not sorry, we are grateful to Trump. Because since he took power, the real face of the American administration has been revealed, and the peoples whose discernment has been obscured and misled can finally understand it.

As for fear, it is something long gone (for Hezbollah). To all those who write, discourse, think, analyze, I say [in the name] of the white hair of Sheikh Hussein ‘Obaid, one of the great founders of Hezbollah in 1982 : We were here in 1982, and we are now in 2017. In 1982, we were only a handful of oppressed believers, fearing at any time to be captured by our opponents [Cf. Quran, VIII, 26]. The invincible Israeli army occupied half of Lebanon. 100,000 Israeli officers and soldiers were in Lebanon. 25,000 US, French, British and Italian officers and soldiers were in Lebanon [along with Israel]. There were the internal problems in Lebanon, the battleship New Jersey and others in the sea… And we were only a handful, we and the other members of the factions and resistant parties. And we were not afraid. We were not worried. We did not hesitate. Our cause was clear and certain. And after, after, after, George Bush came, with the armies again, with the battleships, aggressing countries, pushing Israel to war against us, but we were not worried nor frightened nor hesitant. We had the certainty that God would grant us victory.

This victory that God promised us in His Book, and which Imam Khomeini promised us, to Sheikh Hussein ‘Obaid, to Sayed Abbas, to the House of the brothers [founders of Hezbollah], when they went to see the Imam at the beginning of the creation of the movement, and he confirmed to them that the choice of the Resistance was the only one, and told them not to count on anyone, to expect nothing from whoever in the world, nor from us [Iran], but to rely on God and on yourselves, carry out the tasks that are incumbent on you.

And on that day, as the documents testify, on that day, when many in the Arab and Islamic world considered Lebanon to have entered the Israeli era, Imam Khomeini told the 9 [Hezbollah] people, including Sayed Abbas al-Musawi (former Secretary General of Hezbollah) and Sheikh Hussein ‘Obaid: “If you resist, I see victory engraved on your foreheads.”

This victory was achieved in 1985 (Israeli withdrawal in southern Lebanon), in 2000, in 2006, and is being realized today in Syria, in Iraq, and it will be realized in Yemen, God willing. Neither Trump nor his father nor his grandfather, neither George Bush, nor his father, nor his grandfather, or any of these racists, can infringe upon the courage, will, determination or faith of any of our children, so what about our men (adults) and our elders ?

That is why we are not at all worried but very optimistic, because when the White House is inhabited by a fool who (openly) displays his stupidity, this is the beginning of liberation for the oppressed in the world.

May God have mercy on our great and dear Sheikh, whose sad loss we regret, and may He make him dwell in His vast paradise, and raise him up with the martyrs, and let the peace of God be upon you all, His Mercy and His Blessings.

نصرالله يقطع طريق الحرب الأميركية على إيران

نصرالله يقطع طريق الحرب الأميركية على إيران

روزانا رمّال

بعد دخول حزب الله الأزمة السورية من بابها العريض والمشاركة الميدانية القتالية فيها وتحقيقه مكاسب أمنية جديّة، وبعد دخول إيران الحرب بثقل عسكري واستخباري ولوجستي جنباً الى جنب مع الجيش السوري، لم يعد ممكناً فصل خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله عن مركزية حضوره في هذا الحلف الذي أعلن منذ اقتسام ملف قتال «الإرهاب» في ما بينه بكل الاراضي السورية ان الخطر القومي وتهديد الأمن الحيوي للمحور هو «واحد».

المقاربة الإيرانية والسورية إضافة لحزب الله في مسألة مواجهة الانتكاسات أو تقاسم الأرباح في المنطقة أصبحا وجهة متكاملة ومؤسسة لهيكل المقاومة التي يعتبرها الحلف ضرورة في ديمومة رسالته وحضوره، ففي وقت تتمسك إيران بشعار الراعي للمقاومة والمستضعفين وكل أحرار العالم أمام الطغيان المتجسّد بمنظارها أميركياً و«إسرائيلياً»، باتت مسألة الدعم المباشر مترجمة واقعاً بحضور القوى القادرة على تبيان جدوى الحلف ومغزاه.

تقود إيران في اليمن حرباً غير مباشرة مع السعودية ومن ورائها «إسرائيل»، وقد أكد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بذكرى مهرجان القادة الشهداء بأنها حرب «إسرائيلية». ضمن هذا المنطلق، يُشرّع حزب الله مسألة دعمه القتال في اليمن وهو ليس قتالاً ضد مجموعات إرهابية مثل داعش أو النصرة ولا يشبه على الإطلاق مسألة قرب الحدود مع لبنان على غرار مدينة القصير السورية وضرورة استباق الحرب قبل أن تصل لبنان، بل إنها ترجمة لواجب ودور تفرضه «إسرائيل» أينما وجِدت أو وجدت خيوط مشاريعها فتخلق «المشروعية».

هذا الحديث يؤكد ان حزب الله لا ينتظر إذناً ولا تمنعه «حدود» عن المشاركة في القتال داخل فلسطين المحتلة على غرار مشاركته في الحرب السورية بثقل، وفي الحرب العراقية واليمنية على شكل خبراء ومتدرّبين، كما أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لـ«البناء» في وقت سابق.

الأكيد أن حزب الله لن يتأخّر لحظة في المشاركة في أي دور قتالي داخل فلسطين المحتلة، وأنه كان ممكناً أن يتقدم المشهد لو كانت الأمور أسهل ومفتوحة لوجستياً، ولو كان هذا الأمر حاجة لا يستطيع الفلسطينيون تحقيقها. وهنا باب آخر يستدعي استذكار دعم إيران وحزب الله للحركات المقاومة على اختلافها داخل الأراضي المحتلة وخارجها.

«التدخل» «واجب»، حيث أمكن، بالنسبة لحزب الله الذي يشكل عصب هذا المحور، لكن الأهم قدرته على أداء أدوار استثنائية تحت عنوان صفته كحركة مقاومة لا تفتحها أو تشرّعها الصفة الرسمية للدول. لهذا السبب هو يشارك في حروب في اليمن والعراق وسورية من دون أن يشكل هذا توريطاً مباشراً للبنان أو حتى لتلك الحكومات أو الجهات التي شرعت مشاركته كـ»خيار خاص».

يرفع حزب الله مسألة قتال «إسرائيل» أينما وجدت عكس ما يُشاع أو يُطلب منه حصر المهمة في الأراضي اللبنانية، وهو أمر منافٍ للواجب والمقدّسات العقائدية ولروحية الصراع مع «إسرائيل» بالنسبة له.

خطاب نصرالله في ذكرى قادة حزب الله الشهداء جاء فيه ما يقلق «إسرائيل» لدرجة «مهولة» بالشقّ المتعلق في دعوته أو نصيحته للحكومة «الإسرائيلية» بأنه لا يجب عليها فقط إخلاء خزان الأمونيا في حيفا، بل عليها تفكيك مفاعل ديمونا النووي، والسلاح النووي «الإسرائيلي» الذي يشكّل تهديداً لكل المنطقة فيتحوّل عبر معادلة حزب الله هذه تهديداً لـ«إسرائيل» وشدّد عليها بأن المقاومة تفي بما تَعِد.

لكن هذا التهديد ليس تهديداً محصوراً بحسابات الحزب مع «إسرائيل» محلياً ولم يعد يتوقف عند كلمة خارجة عن منظومة أو محور بأكمله. فكلمة نصرالله التي تأتي بمقدمة هذا المحور في حربه مع «إسرائيل» وتوحيد جبهات القتال لكل المحور منذ الحرب السورية في المنطقة كلها هي إشارة شديدة الوضوح الى استحالة اعتبار مسألة الحرب الأميركية على إيران وما تطلقه الإدارة الأميركية من تصعيد كلامي «فُهم» على أنه نيات لحرب على طهران أمراً ممكناً أو بالاستطاعة فصله عن حيثية المحور ونظرته لمسألة الحروب الأميركية «الإسرائيلية». بالتالي حيث تكون «إسرائيل» سيكون هناك حزب الله أو مَن يستدعيه ضمن «الحلف». وهو الأمر نفسه الذي تعتمده واشنطن أو تل أبيب وحلفاؤهما في أي حرب على إيران بما يعنيه استخدام قواعد أميركية في الخليج لضرب إيران أو في تركيا. وهذا كله يبيح استخدام الحلفاء القدرات العسكرية الموحّدة كافة في حروبهم وهو ما تشرّعه العلوم العسكرية والسياسية ضمن ماهية الأحلاف وأدوارها تاريخياً.

وبعد رفع مرتبة تهديد حزب الله لمصاف الدرجة الأولى وفق التقارير الأمنية «الإسرائيلية»، وهو ما أعلنه نصرالله ليليه إيران ثم المقاومة الفلسطينية، فإن تحليل كلمة نصرالله في أجهزة الاستخبارات الأميركية و«الإسرائيلية» معاً سيأخذ بعين الاعتبار تعقيداً دقيقاً، وهو ما أخذه نصرالله على عاتقه بإعلانه استعداده لسحق قدرات «إسرائيل» النووية وغيرها بالكامل. وهو الأمر الذي «تخطّى» عملياً إشكالية ملف إيران «النووي» الذي أصبح يشكّل في هذه الحالة تلويحاً كلامياً وإعلامياً. فلم يصدر أي تهديد عن إيران باستخدام سلاح نووي ضد «إسرائيل» مثل ما ألمح أمين عام حزب الله وتناوله الخطر النووي على «إسرائيل» بشكل معاكس من جهة لبنان.

نصرالله يقطع الطريق على حرب أميركية «إسرائيلية» على إيران ويُبعد توقيت الحرب «الإسرائيلية» عن لبنان.

(Visited 1٬246 times, 109 visits today)
Related Videos


Related Articles

معادلة القرن ترامب والسيد: مَن يمنع الوهم ومَن يردع الحقيقة؟

معادلة القرن ترامب والسيد: مَن يمنع الوهم ومَن يردع الحقيقة؟

ناصر قنديل

– في الفوارق بين مدرستين في الحرب النفسية ظهرتا في حرب تموز عام 2006 جهد الباحثون والعلماء المختصون بعلوم الحرب، خصوصاً الحرب النفسية لتمييز الفوارق بين المدرستين، واحدة هي المدرسة «الإسرائيلية» التي ذاع صيتها خلال خمسين عاماً سبقت الحرب بصفتها من أقوى المدارس العالمية، حتى بدأت تدرّس في كليات الحرب الغربية بصفتها المدرسة النموذجية، التي حلّت مكان المدرسة الألمانية النازية ونجمها غوبلز الذي ذاع صيته في الحرب العالمية الثانية وكيف كانت خططه الإعلامية تنجح بإسقاط عواصم ودول بإطلاق إشاعة أو خبر، حتى صار غوبلز مدعاة سخرية بفعل الدعاية «الإسرائيلية» التي استهدفته كمنافس في علوم الحرب النفسية، ولم يبقَ من مدرسته إلا نظرية «اكذب حتى يصدقك الآخرون»، ونجح «الإسرائيليون» بتسخيف مدرسة غوبلز وتبوأوا الصدارة مكانها ما بعد الحرب العالمية الثانية. حتى جاءت المدرسة الثانية، مدرسة المقاومة في الحرب النفسية التي يمثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بطلها الأول، ومؤسسها وصانع إنجازاتها، وجاء انتصارها في حرب تموز ليمنحها صفة المدرسة المتفوّقة على المدرسة «الإسرائيلية». وبدأت البحوث تسعى لتبيان الفوارق ومصادر القوة الجديدة التي نجحت بالتفوق على المدرسة التي نظر إليها العالم بإعجاب كأولى مدارس العالم المتفوقة في خوض الحرب النفسية وتحقيق النصر فيها.

– كان التفوّق الذي تختزنه المدرسة «الإسرائيلية» يقوم على فلسفة كيّ الوعي التي أطلقها مؤسس الكيان المحتلّ ديفيد بن غوريون، وقوامها اللجوء للقوة المفرطة بوحشية التدمير والقتل لتعميم ثقافة الموت كثمن لكل مَن يفكّر في مقاومة الاحتلال، ولاحقاً في استعمال كل مصادر القدرة الحربية والنارية في مناطق الألم لكل دولة تفكر باللجوء للحرب على «إسرائيل»، ومواكبة هذا السلوك الميداني بالرسائل الإعلامية والنفسية التي ترسخ فكرة العجز عن المواجهة والقدر المحتوم بالهلاك والفناء لمن يفكّر فيها أو ينوي سلوك طريقها، فيصير تصريح «إسرائيلي» صحافي كافياً لتراجع دولة عن بناء منشأة مدنية، مثل مشروع جر مياه الوزاني في لبنان عام 1964، ويصير اللجوء لإحراق طائرات شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانيّة فوق مدرجات مطار بيروت، رسالة كيّ وعي كافية عام 1968 للقول إن كلفة الوجود الفلسطيني المقاوم لـ«إسرائيل» أكبر بكثير من كلفة مواجهته. وتنطلق حضانة لبنانية لحرب على الوجود الفلسطيني المقاوم من وحي هذه الرسالة.

– بعد ظهور المقاومة وتناميها في جنوب لبنان وصولاً للتحرير العام 2000 دخل اللاعب الجديد المنتصر في الحرب الواقعية التي حدثت فعلاً، ليصير شريكاً على ساحة خوض الحرب النفسية، بينما «إسرائيل» تواصل ما كانت عليه من دون أن تقوم بتقييم مدى صلاحية مدرستها على مواصلة الطريقة التقليدية ذاتها التي نجحت في الماضي من دون التحقق وفحص مدى صلاحيتها للحاضر والمستقبل. وقد ظهر من نتاج الحرب «الإسرائيلية» مع المقاومة أن كيَّ الوعي قد أخفق في ردع مئات من اللبنانيين صاروا ألوفاً عن تشكيل حركة مقاومة والسير بها حتى نهاية التضحيات وأعلاها كلفة، وصولاً لجعل المسار معكوساً بإيصال رسالة قوامها، «لا جدوى من مواصلة احتلالكم أرضنا»، بدلاً من لا جدوى من تفكيركم في المقاومة». وفي الواقع تلقت «إسرائيل» رسالة المقاومة وسارت في النهاية بموجبها عبر انسحابها عام 2000، فيما تعطلت الرسالة «الإسرائيلية» عن الوصول والفعل، ولم تنفع المكابرة «الإسرائيلية» والمضي قدماً في المدرسة نفسها في منع نمو المدرسة الجديدة للمقاومة، التي رسمت معادلتها الذهبية في ساحة بنت جبيل بالكلمة الشهيرة لسيد المقاومة التي لا زال صداها يتردّد «إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت». وجاء كل شيء بعد هذا التاريخ لحرب إرادات يجب أن تحسم النتيجة لصالح تأكيد المعادلة أو نفيها، وبالتالي تثبيت أي من المدرستين أبقى. وكانت حرب تموز عام 2006 هي اللحظة التي ستحسم، كيّ الوعي أم وعي الكيّ وكيّه بوعي جديد. بعد الحرب أمكن للمقاومة أن تخرج وتقول مجدداً بلسان سيّدها، «نعم إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت»، بعدما أضافت إلى مخزونها في الحرب النفسية معادلات من نوع، «أردتموها حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة»، وانتظرونا «لقد أعددنا لكم من المفاجآت ما سيغيّر وجهة الحرب».. وهكذا كان تفجير المدمّرة ساعر وسواها من المفاجآت، وصولاً إلى الرد على معادلة تدمير صواريخ المقاومة بمعادلة «حيفا وما بعد حيفا وما بعد ما بعد حيفا».

– تميّز التفوق الجوهري في مدرسة المقاومة بكونها لم تطلق معادلات تراهن على التهويل والخوف والردع النفسي في تجنيبها الاختبار العملي، بل تجنّبت إطلاق أي معادلة تخشى اختبارها الفعلي في الميدان، وربّما حرصت على جعل معادلاتها المعلنة أدنى مستوى من قدراتها الفعلية دائماً، فصارت قوة الردع النفسي مضاعفة. فعندما تقول المقاومة ما بعد حيفا لا يصل لعقل العدو التحسّب ليافا بل للنقب وإيلات، لأن المقاومة دائماً لديها مفاجآت. بينما بقيت مدرسة «إسرائيل» تقوم على توظيف ميراثها السابق من التفوق واستحضار ذاكرة أمجاد الحروب التي خاضتها لترمي معادلات أعلى من قدرتها على خوض اختبارها العملي، كما حدث مع معادلة «ما بعد الليطاني» في حرب تموز، أو «سحق حزب الله»، أو «تدمير القدرة الصاروخية وإسكاتها»، وكلها معادلات أثبتت الحرب أنها فوق قدرة «إسرائيل». بينما بدأ سيد المقاومة الحرب بمعادلة قوامها، لسنا كحركة مقاومة معنيين بالدفاع عن خط جغرافي معيّن، فقد يصل العدو إلى الليطاني وما بعد الليطاني، لكننا نعده بحرب يحمل فيها على ظهور جنوده أشلاء قتلاه ودباباته، وفرقه العشرة التي يقول إنه أعدّها لنا ستعود أشلاء مقطّعة. وانتهت الحرب عند خط الحدود وقد مُنع «الإسرائيليون» من التقدّم شبراً داخل الأراضي اللبنانية إلا كأشلاء رجال ودبابات، والخاتمة بنصر مدوٍّ لمدرسة المقاومة في الحرب النفسية.

– تظهر خطابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المدرسة «الإسرائيلية» للحرب النفسية هي مولود من رحم المدرسة الأميركية، وأن ترامب يخوض حرباً نفسية، عنوانها كيّ الوعي، تهدف لتحقيق منجزات سياسية وميدانية بالرهان على الرعب والذعر من خروج أميركا للحرب، والرهان على التلويح بها لتحقيق أهدافها، من دون خوضها. ويبدو التركيز على إيران كقلعة لحركات المقاومة في المنطقة وسندٍ لها، هدفاً مباشراً للتحدي الأميركي الذي يسعى ترامب للتعامل معه، ويجهد مع شريكه بنيامين نتنياهو لوضعه تحت مجهر التصويب. ووفقاً لخطة مايكل فلين الذي رحل قبل أن يفرح باستقبال نتنياهو من موقعه كمستشار للأمن القومي، فالتصعيد الكلامي على إيران يجب أن ينتهي برسالة مضمونها أن على إيران أن تختار بين انسحاب حزب الله من سورية أو المواجهة المفتوحة. وهذا يعني تأمين متطلبات الأمن «الإسرائيلي» من الجبهة الشمالية الشرقية مقابل أمن الملف النووي الإيراني.

– تعاملت إيران بالتجاهل التام مع الرسائل الأميركية، وأرسل الإمام الخامنئي ردوداً من العيار الثقيل على التهديدات الأميركية، فعندما قال ترامب إنه سيلغي الاتفاق النووي، قال السيد الخامنئي إن كنتم ستلغون الاتفاق فنحن سنحرقه. وعندما قال الأميركيون إن الخيار العسكري على الطاولة ردّ السيد الخامنئي لماذا تبقونه على الطاولة هاتوه لنختبره في الميدان، ووصل تصاعد الاشتباك بمفهوم الحرب النفسية إلى الذروة، حيث لقاء نتنياهو ترامب يقترب، فخرج ترامب بمعادلة قوامها، سنمنع إيران من امتلاك السلاح النووي مهما كلّف الثمن، وهو يعلم أنه يقاتل وهماً، لأن الامتناع عن امتلاك السلاح النووي هو قاعدة الاتفاق الذي هدّد بإلغائه أولاً، ولأن الامتناع هو فعل طوعي معلَن من إيران ثانياً، ويصير التهديد الأميركي هنا كالتهديد للرئيس السوري ما لم يقبل بحلّ سياسي، وهو صاحب الدعوة الأصلية للحلّ السياسي، بينما كانت واشنطن صاحبة الدعوة للحل العسكري، ومنع المعارضة من قبول التفاوض، أو تهديد موسكو ما لم تقبل وقف التجارب النووية، وموسكو هي مَن يدعو لذلك. وهذا الحال هو التعبير عن هزال الحرب النفسية وتدنّي مفاعيل القوة إلى أدنى مستوياتها.

– في الذروة يسقط ترامب ومعه نتنياهو، وفي الذروة يخرج سيد المقاومة إلى حربه النفسية وهما يجتمعان ليقطعا اجتماعهما ويستمعا للمعادلة الجديدة، ليس على «إسرائيل» تفريغ مستودعات الأمونيا من حيفا فقط، بل تفكيك مفاعل ديمونا، لأن الحرب المقبلة ستتيح للمقاومة استعمال السلاح الكيميائي بتفجير مستودعات الأمونيا واستعمال السلاح النووي بتفجير ديمونا. والمعادلة هي أن إيران التي تقاتلونها وتهدّدونها لأجل خوفكم من دعمها لحزب الله، لأنه الواقف على الحدود وخطوط الاشتباك مع «إسرائيل»، وتريدون الشعور بالأمان إلى أنها لن تمتلك سلاحاً نووياً، وبالتالي لن يصير السلاح النووي جزءاً من معادلة الردع لدى المقاومة، فها نحن نبلغكم من الآن أن سلاحكم النووي الحقيقي، سيكون سلاحنا النووي لتدميركم به، من دون الحاجة لامتلاك سلاح نووي لا نحتاجه، ولن نحتاج لسماع تهديداتكم لمنع امتلاكنا له، فهو بين أيدينا ما دام مفاعلكم النووي في مرمى صواريخنا.

– في التوقيت والمضمون والدقة، رسم السيد معادلة الردع لترامب ونتنياهو معاً، معادلة حرب نفسية للقرن الحادي والعشرين.

(Visited 2٬245 times, 231 visits today)
 
Related Video
 




Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered a speech on the anniversary of the Resistance Martyr Leaders.

As His Eminence welcomed the crowd gatherings in Baalbek, and Southern Lebanon, Sayyed Nasrallah congratulated the scarifying Iranian people and its leadership on the anniversary of the Islamic Revolution, which fulfilled the prophets’ dreams.

On the anniversary, Sayyed Nasrallah elaborated that we insist on commemorating the Leaders Martyrs Day as a sign of love, loyalty, and firm position as well as continuous Jihad.

He further said: “The real image of Hizbullah and the Islamic Resistance is that of Sayyed Abbas, Sheikh Ragheb and Haj Imad,” noting that “we insist on presenting the Martyr Leaders as models for the resistance’s generations.”

“They are the masters of victory, which had been achieved in their life by their Jihad and patience,” he added, pointing out that “we talk about the great victory on the Syrian field over the US- takfiri scheme, and our role in this victory, we talk about the role of martyrs, who are the Masters of victory.”

Sayyed Nasrallah also hailed the families of all martyrs, the wounded and the liberated prisoners.
In parallel, he hailed the real men of the Resistance fighters, the Lebanese Army and the Syrian army, who are defending us in such a cold weather.

On the “Israeli” continuous threats against Lebanon, the Resistance Leader noted that the “Israeli” leaders and military generals are recently much threatening with the 3rd Lebanese war.
“The “Israeli” army assumes that the strategic Arab surrounding isn’t that of enmity, while that of Hizbullah is a major one,” he said.

Moreover, Sayyed Nasrallah went on to say that “after the election of [US President Donald] Trump for the US presidency, the “Israeli” talk of the 3rd Lebanese war has escalated.”

“This intimidation is not new and it seems that there is a permanent “Israeli” objective to pressure the resistance community in Lebanon, and after Trump was elected US president, this intimidation has returned. Trump’s election does not scare us, even if claims that he will give Netanyahu the green light to wage a war on Lebanon turn out to be true, since the issue of war on Lebanon is not hinging on the American permission.”

However, he assured that “We’ve been hearing the talk of “Israeli” war on Lebanon since 2006.”
“Every other day we hear statements about the third Lebanon war and about the coming vengeance. The new threats are based on the election of Trump, but the policy of the new American administration in the region is not clear,” His Eminence explained.

Meanwhile, he denounced the fact that “the Arab’s cover for an “Israeli” war on Lebanon has increased. There exists some Arabs who are ready to finance an “Israeli” war on the Resistance.”
“The Arab cover that allowed “Israel” to attack Lebanon in 2006 is also still present. The issue is not about the US permission or the Arab cover but rather whether or not they will be able to achieve a victory. This is the main question.”

Acknowledging that “”Israel’s” position is evolving with respect to Hizbullah, and this year we were on the top of the threats to “Israel”,” Sayyed Nasrallah welcomed this fact as “as a sign of pride for us.”

“For “Israel”, political conditions allowing a war over Lebanon have always been there, “but the main question for them is, will they win the war? The main issue is, what the price they are willing to pay is,” he asked.

However, the Resistance Leader assured that “all of “Israel’s” rhetoric about possible war on Lebanon is part of a psychological war. The strength and firmness of the resistance and President Michel Aoun’s unwavering stance will deter “Israel” from waging any war.”

In response to the “Israeli” threats, Sayyed Nasrallah sent a sounding message: “I call upon “Israel” not only to evacuate the Ammonia tank from Haifa, but also to dismantle Dimona nuclear facility.”

He also warned the apartheid entity: “Wherever you moved the Ammonia tanks to, it’s to be targeted by the resistance.”

According to His Eminence, “We can turn the threat into an opportunity and to transform “Israel’s” nuclear weapons to a threat to “Israel”, to its existence and settlers.”
“Everyone has become to know that the air war alone does not make a victory,” he mentioned, elaborating that “they know what will happen to them and what the risks are if the missiles hit the Dimona reactor.”

Sayyed Nasrallah also reiterated that the enemy believes in the power and the ability of the resistance in Lebanon and that when it says, it does what it says.

Once again, Sayyed Nasrallah addressed the “Israelis” by saying: “On July 2006, you assumed that you have enough information on the resistance so you attacked. However we surprised you. If your battalions came to southern Lebanon, what will happen to them? We always have something to hide and you will be surprised with what we had hidden, which can alter the course of any fool war that you might wage.”

Moving to the Palestinian cause, the Resistance Leader slammed the fact that “Israel” continues the process of Judaization in a wider range, the Judaization of al-Quds, the expulsion of its inhabitants and even preventing the pray calls.

“The talk emerged of transferring the US embassy from Tel Aviv to al-Quds. The importance of this is that the US abandoned the idea of a two-state solution to anyone who believes in this path,” he said, raising the question: “Where is the Arabs’ position and their response to the aggressions of the Zionist enemy?”

According to His Eminence, “This bad situation of the Arab made Netanyahu said that he had never believed in his life that the Arab states are to be considered as an ally, not an enemy.”

“A day after meeting of Netanyahu and Trump, they announced the death of the negotiation process, and for “Israel”, there is no such thing as a Palestinian state,” Hizbullah Secretary General highlighted, pointing out that “the “Israelis” themselves are unfortunately talking about the final stages of the Palestinian cause.”In response, Sayyed Nasrallah assured the Palestinian people that the world will not remain as it is, nor will the region…”We are witnessing the final chapters of the elimination of the Palestinian cause.”

To them, His Eminence said: “Do not to surrender and continue resistance and confidence in the option of the Resistance.The most important and greatest forms of resistance in Palestine is the uprising of al-Quds and individual operations. The fall of masks and hypocrites who lied to you for decades is very important.”

On another regional level, Sayyed Nasrallah clarified that “today Bahrain is an occupied state. There are Saudi forces in Bahrain who have killed the people of Bahrain.”

Moreover, he viewed that “the execution of three Bahraini young men is a Saudi decision, and if they have some wisdom, they wouldn’t have carried out the death sentence against them.”
“He who bets that the Bahraini people is tired after six years has to see the recent scenes and acknowledge that this people will not surrender,” His Eminence vowed.

“Saudi Arabia that created Daesh is the one responsible for hundreds of thousands of martyrs killed in Iraq, Syria and Sinai and other places,” Sayyed Nasrallah continued as he expected Daesh’s defeat.

Elsewhere in his speech, Sayyed Nasrallah praised the Yemeni people for their resistance against the Saudi aggression, saying the Yemenis prevented Riyadh and its allies from achieving their goals of war.

“The Saudis and their allies imagined they could end the military campaign “in only weeks,” but they were “mistaken,” he added, unveiling that there exists confirmed data that “Israel” is a partner in the Saudi aggression on Yemen: a partner in finance and in terms of information and technology.”

His Eminence also underscored that “Every day, there are Yemenis and Saudis who are killed, and thousands of children are starved…Most Yemenis are still sacrificing and resisting the aggressions.”

Moreover, Sayyed Nasrallah predicted that “Just like we gained victory in 2000 and in the July [2006] war, we are now approaching victory over the American-Saudi-“Israeli” scheme called Daesh.”

Source: al-Ahed news 

16-02-2017 | 19:00

 

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: