صابرين دياب: صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

أغسطس 17, 2017

صابرين دياب

ليست المرة الأولى، التي يقودنا فيها جموح عاطفتنا إلى البكاء الجميل! حين يصدح صوت رسول الكرامة، في بيتنا الصغير، وفي معظم بيوت جليلنا المحتلّ… وليست هي المرة الأولى التي أكتب فيها بعاطفة طاغية، ولا أبغي إلا التعبير، عن مدى امتناننا للبنان الشقيق الحبيب الذي أنجب للأمة رسول الكرامة

سمعنا في الفترة الأخيرة، خطابات متعاقبة لسيد المرحلة، وجميعها تبعث في وجداننا ما يتوق إليه من آمال وبشائر، بيد أنّ ما ميّز خطابه الأخير بالنسبة لطغيان عاطفتنا – هو دموع أبي الحبيب! فأبكت عينَيْ أمي فعينَيّ أنا! وحين هفت نفسي الى التمعّن في عيني والدي، قال لي وهو يمسح دموعه المنهالة غير المتوقفة: عبد الناصر يعود حياً، ها هو يتجدّد في لبنان، ويمسح عنّا عار وخزي أوغاد الأمة، وفي تلك اللحظة ارتفعت وتيرة صوت السيد، فقال لي أبي: ارفعي الصوت أكثر، رغم قوة صوت التلفاز أصلاً! وفعلت وسط موقف سوريالي مهيب، الأب والأم والابنة، يدمعون وحشة للكرامة، كالظماء إلى الشموخ والاعتزاز في وطننا المحتلّ، تحت وطأة عربدة الاحتلال وعنجهيته، واستخفافه بحقنا المشرّع وحلمنا في التحرّر من براثنه، وقد أكد السيد على الحقيقة الدامغة، بأنّ المحتلّ يقيم وزناً ضخماً لزئير المقاومة اللبنانية، فلم تختف بسمتي اليوم عن وجهي، أثناء متابعتي لوسائل إعلام دولة الاحتلال على أشكالها كافة، التي تتحدث عن زئير رسول الكرامة…

إنها الحقيقة التي لا يستطيع أحد أن يجادل فيها، إلا إذا كان غبياً أو صهيونياً بهيئة إنسان! المحتلّ لم يقم حساباً جاداً لأيّ حاكم عربي، ليس لأنه يضمن انبطاحهم ونصال غدرهم فحسب، بل لأنه يدرك جيداً بأنهم أشباه رجال، لا يفقهون أدبيات التحدي والمواجهة والبسالة! وهذا ما يؤكده شعبنا الفلسطيني البطل، بأنّ دولة الاحتلال لم تطمئن على سلامتها في البلاد العربية، إلا بعد رحيل الزعيم عبد الناصر، ولم ترتدع إلا بعد قدوم رسول الكرامة الذي مرّغ أنف العدو في التراب، يوم اندحاره من الجنوب اللبناني، ثم تمريغ أنفه المتغطرس في حرب 2006، مروراً بكلّ عدوان على غزة هاشم، وأضيف إلى ذلك، فشل المحتلّ في ضرب وعي الشباب الفلسطيني المقاوم، الذي يستمدّ طاقاته المعنوية الكبيرة من قائده الروحي، ولا زال الزئير المهيب يقضّ مضاجعهم..

روى لي والدي كيف كان الاحتلال، يُحدث اضطراباً ويشوّش على إذاعة «صوت العرب»، عندما كانت تنقل خطابات عبد الناصر، كي يُحرم الفلسطينيين من حقهم في الشعور بشيء من العزّة والقوة وزاد من العزائم، وحين رحل الزعيم الخالد بعد فترة قصيرة، تلاشى التشوّش! وصدح صوت السادات، وحسين حاكم الأردن، من دون أيّ اضطراب!

وأتساءل بموضوعية وعاطفة في آن:

ما الذي جعل فلسطينيّي الجليل والساحل شمال الوطن المحتلّ، أن يعتلوا أسطح منازلهم ابتهاجاً، كلما سمعوا صفارات الإنذار، التي كانت تدوّي يومياً في شمال فلسطين في حرب 2006! في حين كان كلّ المستوطنين يسكنون جوف أرضنا وترابنا ومنهم من هرب إلى جنوب الوطن، وبعضهم غادر فلسطين هرباً!؟

ما الذي كان يدعوهم للنزول إلى الشوارع، ومشاهدة مواقع سقوط صواريخ المقاومة في وطنهم المغتصب!؟

لماذا لم يبالوا بالخطر المحدق بحياتهم وتجاهلوا الخطر، وفضّلوا الاستمتاع بصوت صفارات الإنذار ومشاهدة صواريخ الشرف!؟

ما فسّر سقوط عدد من الشهداء الفلسطينيين إكراماً وتكريماً للمقاومة وفرسانها الأشاوس.

ولست أعتقد أنّ الإجابة على التساؤلات المذكورة آنفاً، تحتمل تحليلاً أو فلسفة، إنه ببساطة – الحنين للشرف وللكرامة، الشرف الأغلى والأقدس من الروح!

هذا الشعور بالكرامة الذي وُهب لنا بمنتهى الإيثار والسخاء، فُقد بعد الزعيم جمال عبد الناصر والأسد الخالد حافظ الأسد، وبُعث مع قدوم سماحة رسول الكرامة، الفقد والحنين واتساع الأمل معاً، فسّروا لي دموع أبي الغالية الحبيبة، وفسّروا لي جموحي بالتعبير عما يجول في نفوسنا، في نفس كلّ فلسطيني ينتمي بالولاء المطلق لفلسطين، ويحلم بالتحرّر والكرامة الوطنية، راجية المعذرة ذلك أنني قرّرت، أن أكون كاتبة عاطفية فقط في مقالي القصير هذا.

كاتبة وناشطة فلسطينية

In Case You Missed it

خالد مشعل: لملم ربيعك وانصرف عنا.. صابرين دياب

يبدو ان ما يسمى “بالربيع العربي” الاخواني بامتياز, بلغ في صفاقة مطبلّيه الزبى، نتساءل بمرارة العلقم نحن ابناء وبنات الوطن المحتل المسروق المغتصب, باْي حق يخرج على دماء شعبنا ,وعلى معاناتنا وصبرنا على محتلنا ,ومغتصب ارضنا من يتحدث او من تاْذن له ذاته باْن يتحدث باسمنا,من خارج الحدود!!, يتنقل من قصر الى قصر,والاشد غرابة او انسجاما مع هذا الربيع التنقل من عرين الاسود الى حظائر النعاج!

لعلها هي عربدة “الربيع العربي” , الربيع الذي تشيد في ازلامه دولة الاحتلال,, فحين خرج خالد مشعل يمجّد باْخوانه في مصر ويجتهد بوضوح في رفع منسوبهم السياسي بدماء ولحم وعظام شعبنا ,ويهزّ من على كرسي متحرك مريح قائلا باْن “اسرائيل” ارادت اختبار مصر الجديدة, لم يكن يعرف الرجل او انه تغاضى مضطرا باْن السيد شمعون بيرس رئيس “دولة اسرائيل” رد على خطابه الكرنفالي سلفا واثنى على جهود الرئيس مرسي الجبارة “للتهدئة”,أي لاخماد الثورة الفلسطينية التي كلما انطلقت شرارتها اجتمع القاصي والداني من رجعيين واطلنطيين تحت مظلة كامب ديفيد لاخمادها, وكان قد سبق بيرس , عمير بيرتس وزير الحرب الاسرائيلي في حرب تموز 2006 حيث قال حرفيا:

” الرئيس مرسي افضل بكثير من مبارك لقد فاجاْنا بشدة ونحن بحاجة لوسيط مثل مرسي”..

فضلا عن الاعلام الاسرائيلي الذي ابدى ارتياحه الشديد من اداء الرئيس الجديد صناعة “الربيع العربي”, غير ان ضرورة المصلحة الاخوانية التي ارتمى بعارها السيد مشعل كانت عصمته في اختياره وفي مؤتمره الصحفي في القاهرة يوم امس, وللاسف فقد تجلّى وتوضّح تغليب حماس السياسية انتماءها الايدولوجي باعادة تموضعها السياسي والفكري بالانتماء الى الاخوان المسلمين على الانتماء الوطني المقاوم!,

ايا سيد مشعل:

اين تبخرت كلمة “تحرير الوطن المحتل” في خطابك! لا زلنا نتذكر مؤتمرك الصحفي في دمشق عام 2008 يوم كانت دمشق تحميك وتاْويك من تنكر العرب لحضرتك, لماذا لم تناشد من امتدحتهم باسم صمود شعبنا البراء من نذالتهم وجبنهم بارسال السلاح وفتح حدودهم للمجاهدين الحقيقيين لمحاربة المجرم الاسرائيلي؟!

اليست فلسطين اولى بالسلاح والعتاد والمجاهدين من جبهتها الشمالية التي تصون قضية شعبها؟! ثم هل ما تحتاجه غزة الان باقات الزهور وصبغ اطراف ثياب “النعاج” بدماء اطفال غزة!؟

لماذا فصلت اراضي ال48 واختزلت تحرير فلسطين واستقلالها في غزة والضفة!؟

لماذا ايها “التقي” لم تتق الله بمن احسن الينا والى كرامتنا والى صمود مقاومتنا وزود ابطال شعبنا بالسلاح والذخيرة ولم تقل بحق وفائهم لقضيتنا كلمة حق!؟

لعلك لم ترغب في احراج النظام المصري الربيعي الجديد الذي لا زال يقوم بدور الوسيط وليس الطرف وصاحب القضية,والذي لا زال يصافح الاسرائيلي قاتل ابناء شعبنا,ويستقبله للتفاوض والذي لا زال يصدر الغاز باْبخس الاسعار لدولة الاحتلال, والذي اثر ان يطمئن “اسرائيل” ان النظام الجديد سيواصل احترام اتفاقيات الخزي والعار بين النظام المصري والكيان المجرم,

ها هي سفارة كامب ديفيد في تل الربيع تواصل برامجها ولم توقف اعمالها فهي تستقبل الزائرين من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشر ظهرا ما عدا الجمعة والسبت !, كما اكد الاعلام الاسرائيلي ان السفير الاسرائيلي لم يطرد من مصر بل تم استدعاءه من قبل دولة الاحتلال حرصا على سلامة سفيرها وزملائه,,

بربك يا رجل, الا تستحون من هذا الاستهبال!! ولا بد لنا من لفت رعاية سيادتك انك لم تخرج بمؤتمرك تحت مظلة 25 يناير بل تحت مظلة كامب ديفيد, أي ربيع هذا يسقط ادبيات الثورة وابرزها تحرير الوطن المحتل كل الوطن من شماله الى جنوبه!

أي ربيع هذا تبتسم له الدولة العبرية! أي ربيع هذا لو كان قائما تتجراْ “اسرائيل” تحت كنفه على العدوان على غزة او أي ارض عربية! ايا سيد مشعل, كف عن محاولات الالتفاف على وعينا, فلسطين والفلسطينيون, المقاومة والمقاومون ليسوا شخصك ,فلا تاْخذك الهالة وتسمح لك ذاتك باْن تتحدث باسم القضية والوطن , تحدث كما شئت باسمك وباسم من تمثلهم فقط, الفلسطينيون والمقاومون اجدر بالحديث عن انفسهم من صميم الثبات والتجذر في الوطن وتحدي المحتل ومشروعه, نحن يا مشعل ابناء وبنات الجليل وجنين والخليل لا يمثلنا الا من تشبث بالارض وصمد ومن تشبث بثوابت القضية وحفظ عهوده وصان ثورته وحلفاءه… لقد بقي في الوطن ملح الارض ومن تحدى وصان شرف وهوية الثرى فابقَ في حظائر النعاج خطيبا باسم حدودك انت, فلا تتجاوزها ولملم ربيعك ونعاجك وانصرف عنا….

عاشت فلسطين كل فلسطين وتباركت مقاومتها وثورتها ومن امدّها بسلاحها

بقلم: صابرين دياب

Related Videos

2013

Related Articles

Hizbullah 3: israel 0

Source

Last month, Israel suffered its third military defeat at the hands of Lebanese Islamic Resistance Hizbullah. The earlier defeats were in 2006 and 2000.

On Monday, Reuters reported that 300 fighters belonging to Jabhat Fatah al-Sham, a splinter rebel group of the US-Israel created ISIS and about 3,000 Syrian refugees left Lebanon under the deal that followed attack by Hizbullah on insurgent position last month.

There are nearly one million Syrian refugees who were able to escape the US-Israel trained and funded barbarians during the last six years. Lebanon is home to over 300,000 Palestinian refugees since the 1980 who don’t have rights enjoyed by Lebanese Arab citizens. These refugees make almost 17% of country’s total population of six millions.

Vanessa Beeley, Associate Editor of the 21st Century Wire commented about Hizbullah achievements against ISIS as below:

“This is a momentous victory for the Resistance against the NATO and Gulf state terrorists. The black flags have been torn down in Arsal and the flags of Hizbullah, Lebanon and Syria are flying side by side as a symbol of the unity of anti-imperialist, anti-Zionist forces in the region. The heroes who gave their lives for this hard-won victory will always be remembered and honored by those whose lives and culture had been under threat from the malevolent forces of extremism and terrorism,” she said.

Hizbullah has both friends and enemies among country’s politician. Lebanon’s Christian president Gen (ret) Michel Naim Aoun considers Hizbullah as the Defender of Lebanon while country’s prime minister Saad Hariri fears Hizbullah and Syrian president Bashar al-Assad like the Israeli leaders.

On July 26, 2017, Reuters reported: “Standing beside Hariri in the White House Rose Garden, Trump said Hizbullah is a threat to Lebanon from within. He called the powerful Shi’ite Muslim group a “menace” to the Lebanese people and to the entire region. The lawmakers introduced legislation last week seeking to increase sanctions on Hizbullah by further restricting its ability to raise money and recruit and increasing pressure on banks that do business with it.”

Born in Saudi Arabia (he holds both KSA and Lebanese citizenships), Sa’ad Hariri stood still, as Judas Goat Trump unleashed derogatory rhetoric against the only group in Lebanon which is capable of providing social services to all of its citizens, and which heroically defended Lebanon during the Israeli invasions.

Watch below the proofs of Israel’s dirty fingers in Syrian-Lebanese bloodshed.

Hezbollah and Syrian Army Units Finishing Off Terrorists of Al-Nusra

By Andre Vltchek

August 14, 2017 “Information Clearing House” –  It came unexpectedly, rapidly and with great force: on 21 July 2016, Hezbollah in Lebanon and the Syrian army from their side, in unison, attacked positions of the malevolent terrorist group, Jabhat Fatah al-Sham (formerly known as Al-Nusra Front), in the mountainous province of Jroud Arsal in Bekaa Valley, on the border of two countries.

Simultaneously, the Lebanese Army surrounded and hermetically sealed the area around Arsal town, preventing new terrorist forces from entering the battle zone.

More than 150 militants were killed. Two dozen Hezbollah fighters lost their lives. Despite the difficult mountainous terrain, the battle was swift, heroic and well coordinated. The group was forced into accepting a ceasefire agreement, which went into effect on 27 July, and which stipulates that all of its fighters will be transferred by the army to a designated area inside Syria (Idlib).

Vanessa Beeley, Associate Editor of the 21st Century Wire, wrote this comment for my essay, literally from “the rubble of East Aleppo”:

“This is a momentous victory for the Resistance against the NATO and Gulf state terrorists. The black flags have been torn down in Arsal and the flags of Hezbollah, Lebanon and Syria are flying side by side as a symbol of the unity of anti-imperialist, anti-Zionist forces in the region. The heroes who gave their lives for this hard-won victory will always be remembered and honored by those whose lives and culture had been under threat from the malevolent forces of extremism and terrorism.”

Who are these terrorists, based for so long at both sides of the border?

The Nusra Front was al Qaeda’s official wing since the beginning of the Syrian war, but in 2016 it decided to split, at least formally, from its former mentor. It rapidly ‘reinvented’ itself. Now it is fighting as part of the Jabhat Fatah al-Sham Islamist Alliance, or more precisely, as its dominant force.

Lebanon has often been described as a time bomb, with dormant ISIS cells spread all over the country (even in the predominantly Christian areas), with al Qaeda first and Jabhat Fatah al-Sham later controlling several pockets in the north, and with the constant threat of an Israeli invasion from the south. Tiny Lebanon also has a notoriously weak government, and it is divided along religious lines. For years it has been facing perpetual refugee crises, with Palestinian refugees literally ‘stuck’ here for decades (with extremely limited rights), and with still more than one million Syrian refugees, most of them forced to flee the brutal war triggered by NATO and its allies in the Gulf.

As Hezbollah and the Syrian army were leading a decisive battle against the terrorists, the Lebanese Prime Minister Saad al-Hariri was meeting U.S. President Donald Trump in Washington D.C., discussing, among other issues, additional U.S. sanctions against Hezbollah, which most Western countries label as a “terrorist group (either entire organization, or at least its military wing).”

On 26 July, Reuters reported:

“Standing beside Hariri in the White House Rose Garden, Trump said Hezbollah is a threat to Lebanon from within. He called the powerful Shi’ite Muslim group a “menace” to the Lebanese people and to the entire region… U.S. lawmakers introduced legislation last week seeking to increase sanctions on Hezbollah by further restricting its ability to raise money and recruit and increasing pressure on banks that do business with it.”

Mr. Hariri, a sworn enemy of Syria and its government, said nothing to contradict the U.S. leader. Born in Saudi Arabia (he holds both KSA and Lebanese citizenships), Mr. Hariri stood still, as Mr. Trump unleashed derogatory rhetoric against the only group in Lebanon which is capable of providing social services to all of its citizens, and which heroically defended Lebanon during the Israeli invasion.

As Trump spoke and Hariri obediently listened, shock waves were running through political and even financial circles in Lebanon. Here, life without Hezbollah would come to a total standstill, most social services would collapse, and the country would be virtually left exposed and defenseless.

“America’s assistance can help to ensure that the Lebanese army is the only defender Lebanon needs,” Trump said at a White House news conference. He made sure not to mention the amount of money or type of hardware the U.S. was willing to supply. No details were given. Mr. Hariri never dared to ask publicly.

Everyone in the Middle East knows clearly what all this could mean: perhaps the U.S. aid would increase the salaries of top military officers, and even buy few new fancy (US or EU made) weapons, but it would definitely not save Lebanon in case it was once again attacked by Israel, or if it were to be overrun by the huge number of NATO and Gulf-sponsored or directly supported Islamist extremists, who have already been infiltrated for years, into Syrian territory which is right across the border.

For now, however, there is much hope and plenty of reasons to celebrate, in both cities and countryside, all across Lebanon. Mr. Modar Nasr (not his real name), a leading young Syrian intellectual presently based in Beirut, explained to me:

What happened in Arsal showed that there is actually hope for a better Lebanon. For the first time in years the forces of ‘March 14” and “March 8” stood together to fight against Nusra and other terrorist factions. The operation was not only led by Hezbollah, but also by the Lebanese army and the Syrian army. That is why we saw this sweeping victory in battle expected to last at least one month.”

Now the next stage of this sweeping operation is just beginning. It consists of a frontal attack against Daesh (ISIS) in an adjacent area of the border zone.

On 28 July, the Lebanese Army was heavily engaged, using tanks, pounding positions of the Islamic State on the outskirts of Ras Baalbeck.

So far, everything has been going according to plan. That is, according to a plan created and being implemented by Hezbollah, Syria and the Lebanese Army.  

Where the U.S. and present Lebanese Prime Minister stand, is clear. It is also obvious that their designs do not coincide with the interests of the majority of the Lebanese people, and those from the entire region.

The leadership of Hezbollah reacted with civility and calm to the events in Washington. On June 26, The Daily Star in Beirut reported:

At the start of his televised speech Wednesday, Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah said he would not respond to comments made by U.S. President Donald Trump during his meeting with Prime Minister Saad Hariri earlier in the week, so as not to embarrass the Lebanese delegation to Washington.”

In reference to the ongoing battles, Hassan Nasrallah proclaimed:

“The objective is to have the armed groups that Nusra control exit from Lebanon to Syria… This is a righteous battle … anyone who is hesitant can ask the people [starting in Hermel] who used to have rockets rain down on them … and behind them all of Bekaa. Let them ask in the areas that suffered [the deaths of] martyrs from car bomb attacks and the areas who were on the verge of being targeted. Let him ask these questions of himself…”

“We took the decision. This is not an Iranian decision; it’s not Iran that told Hezbollah … it is not a Syrian decision, not even in Flita. We called the Syrian leadership and asked them for their help in this area because they had priorities elsewhere … this is an internal decision.”

The speech was concluded by a clear message of defiance and confidence, sent across the ocean to the United States:

Our people today are afraid of no one … not a [Donald] Trump, or a [George] Bush or a [Barack] Obama or [Ariel] Sharon.”

The balance of power in the Middle East is rapidly changing. The West is discredited, and so are several of its allies. The involvement of Russia and to some extent China, has reassured various regional powers and movements that are fighting, directly or indirectly against both Western occupations and interventions. Countries located as far away as Afghanistan, are watching closely, with great interest.

Andre Vltchek is a philosopher, novelist, filmmaker and investigative journalist. He has covered wars and conflicts in dozens of countries. Three of his latest books are revolutionary novel “Aurora” and two bestselling works of political non-fiction: “Exposing Lies Of The Empire” and “Fighting Against Western ImperialismView his other books here. Andre is making films for teleSUR and Al-Mayadeen. Watch Rwanda Gambit, his groundbreaking documentary about Rwanda and DRCongo. After having lived in Latin America, Africa and Oceania, Vltchek presently resides in East Asia and the Middle East, and continues to work around the world. He can be reached through his website and his Twitter.

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

الحرب النفسية خطّة حرب لا ترفاً ولا حذاقة

67944c16-d8b4-4afa-96ee-be7c26f5cdab

الحرب النفسية خطّة حرب لا ترفاً ولا حذاقة

ناصر قنديل

أغسطس 15, 2017

– خطت المقاومة اللبنانية، خصوصاً مقاومة حزب الله بشخص قائدها السيد حسن نصرالله معالم مدرسة تزاوج بين الحرب الميدانية والحرب النفسية، وردع ميداني يتزاوج مع الردع النفسي، وأثبتت فعاليتها في محطّات مختلفة بتحقيق نتائج لا تزال تفعل فعلها في صناعة موازين القوى الحقيقية والخفية الحاكمة للصراع بين المقاومة و»إسرائيل». وفيما يجهد الكثيرون لاستخلاص قواعد مدرسة الحرب النفسية التي تنتهجها المقاومة، تمهيداً لاستعارتها يفوتهم أنها ليست ترفاً قام به باحثون أكاديميون، ولا حذاقة أعدّ معالمها وقواعدها فنانون محترفون، بل هي خطة حرب مكلفة متمّمة لفعل الحرب نفسها مرة وسابقة لفعلها مرات، لكنها في كلّ مرة بكلفة الحرب نفسها.

– أليس مدعاة للفخر للمقاومة وسيّدها، قيام القيادة «الإسرائيلية» بمستوياتها السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية والمالية كافة بالتصديق على قرار تفكيك مستوعبات الأمونيا في حيفا، كتداعٍ لحملة انطلقت مع تهديد سيد المقاومة بجعلها هدفاً من أهداف الحرب المقبلة، بمثل ما كانت معادلة «إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت واحدة من عناوين الحرب في تموز 2006، وهي معادلة انطلقت في العام 2000 من خطاب النصر للسيد نصرالله من ساحة بنت جبيل، وصار أحد أهداف حرب تموز بلوغ الساحة نفسها وزرع العلم «الإسرائيلي»، حيث كانت منصة السيد نصرالله للقول، لا ليست «إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت، وكان من علامات النصر في تموز فشل المحاولة «الإسرائيلية» بدخول بنت جبيل وبلوغ نقطة منصة خطاب النصر وزرع العلم «الإسرائيلي» فيها.

– في الحلقات المتتالية لمعادلات الحرب النفسية تكون الكلفة دماء وجهوداً مضنية واستعدادات لا حدّ لها، فلا يملك القول باستهداف مستوعبات الأمونيا مَن لا يملك القدرة على وضع تهديده موضع التنفيذ، وإقناع عدوّه بمستوياته الشعبية والرسمية كافة بمصداقية القدرة والجدية والصدق في تنفيذ التهديد، وقبل قول ذلك كان على المقاومة أن تضع بين أيدي المعنيين في مستويات القرار وصناعة الرأي العام لدى العدو ما يجعلهم على يقين من الصدق والمصداقية في القول وربط القول بقدرة وجدّية الفعل، بامتلاك صواريخ دقيقة الإصابة، قادرة على التدمير، متحرّكة القدرات في مداها، قادرة على تفادي محاولات صدّها. وهذا يعني حرباً كاملة، في تمارين صواريخ المقاومة وتمارين مقابلة للقبة الحديدية، وبنوك الأهداف المتقابلة والقدرات الاستخبارية المتسابقة في بلوغ المزيد من المعلومات والدقة في مسح المعطيات، فتصير الحرب النفسية كتلة عصبية متحفزة أنتجتها حرب لم تقع، لكنها استدعت العرق والدماء والقدرات التي تستهلكها حرب كاملة.

– معادلة «إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت وضعت عام 2000 لكنها تثبّتت عام 2006، ومعادلة نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون وضعت عام 2001، لكنها تثبّتت بعد حرب تموز 2006 مع تحرير الأسرى، حتى قال أحد جنرالات الحرب «الإسرائيليين» في تحقيقات فينوغراد، إذا تسنّى لنا في حرب مقبلة أن نحصل على أسرى لحزب الله، فعلينا تفادي ذلك، لأننا نجلب على أنفسنا حرباً مقبلة ربما تقع في ظروف غير مؤاتية.

– معادلة أردتموها حرباً مفتوحة، فلتكن حرباً مفتوحة، وحيفا وما بعد ما بعد حيفا، ومعادلة خبأنا لكم الكثير من المفاجآت، كلها ما كانت لها قيمة لو لم تكن المقاومة قد أعدّت لكلّ واحدة منها خطة قادرة على ترجمتها في الميدان، مقدّرة خوض الحرب المفتوحة التي أظهرتها المقاومة في حرب تموز، على بلوغ صواريخها حيفا وما بعد حيفا وما بعد ما بعد حيفا، وصولاً إلى ما كانت عليه بداية الحرب مفاجأة تدمير البارجة «ساعر» على الهواء بالتزامن مع خطاب السيد نصرالله.

– معادلة الحرب في سورية كانت، ستندمون على رهان استنزافنا، فسنخرج من هذه الحرب أشدّ قوة، ولن تصرفنا عنكم فما أعدّ لكم يزداد ويتراكم، رغم الحرب في سورية، معادلة ثبتت باعترافات «الإسرائيليين» اليوم عن تعاظم قوة حزب الله، والأهمّ منها في وعيهم ولا وعيهم معادلة قرار الحرب في سورية وعنوانها سنكون حيث يجب أن نكون، ويقيسها «الإسرائيليون» على مقارنة تخطّي الحدود نحو سورية وتخطّيها لاحقاً نحو فلسطين، فيستخلصون التحسّب لجدية التهديد بالعبور البري إلى الجليل أو إلى الجولان، أو لكليهما، وها هم يقومون بإسقاطات حسابية وجغرافية وعسكرية لعملية جرود عرسال على كلّ من مزارع شبعا والجولان.

حاويات الامونيا

– في خطاب النصر مرّر السيد نصرالله عبارة من وحيّ تفكيك حاويات الأمونيا مضمونها، فكّروا بديمونا فهو أخطر. وهي تحتلّ عناوين الصحف والقنوات التلفزيونية، وقد بدأت تتحوّل إلى معادلة الحرب النفسية المقبلة، وأهميتها التاريخية والاستراتيجية، أنها تصيب العقيدة العسكرية «الإسرائيلية» التي أسّسها بن غوريون على نظرية امتلاك كلّ سلاح فتاك تعويضاً عن قصور الجغرافيا في منح «إسرائيل» فرص خوض حرب متكافئة مع جيوش المنطقة، فكانت القنبلة النووية هدف بن غوريون لحماية «إسرائيل»،

واليوم يسود الخبراء «الإسرائيليين» منطق يقول إنّ المدى الجغرافي الضيّق يفرض على «إسرائيل» التخلص من السلاحين النووي والكيميائي، لأنّ استهدافهما سيجعلهما وبالاً على «إسرائيل» التي لن تستطيع استعمالهما في أي حرب مقبلة.

– مقاومة تصنع المعادلات، لأنها تصنع الحرب، ولأنها تأسّست وتواصل مسيرتها بصدق ومصداقية، خطة حربها هي أصل حربها النفسية، وواضع الخطتين قائدها، وهنا مكمن سحره وتفوّقه بما يختزن من خصال الصدق والمصداقية ومن رمزية الحرب والنصر، وتراكم التناوب بين القول والفعل وبين حرب وحرب.

Related Videos

Nasser Kandil Exposing the Cowards and the Defeated Fifth Column

Related Videos

رفيق نصرالله وواصف عريقات

 

Related Articles

Sayyed Nasrallah: Israeli Enemy Reached Rock Bottom, Game Over in Syria!

Sayyed Nasrallah: Israeli Enemy Reached Rock Bottom, Game Over in Syria!

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed that the Israeli enemy has reached the rock bottom as it fears the Lebanese resistance’s growing power.

Addressing crowds in a ceremony marking the eleventh anniversary of the Divine Victory in 2006 July War, Sayyed Nasrallah said the game is now over in Syria, calling on some Lebanese sides who have been betting on the fall of the Syrian to quit on this idea.

Hezollah S.G. said that the US is launching a campaign of intimidation against the Lebanese government and people through bundle of sanctions against Hezbollah. However, his eminence stressed that such intimidation won’t affect the resistance, its determination and its growing power.

Meanwhile, Sayyed Nasrallah warned that the cost of any new Israeli war on Lebanon will be very high, calling on the Israeli enemy to reconsider dismantling Dimona reactor.

The resistance leader reiterated Hezollah’s will to hand over all posts in Arsal outskirts once the Lebanese army is ready to this move.

Sayyed Nasrallah assured that the victory in the battle between the Lebanese army and ISIL in Ras Baalbek and AL-Qaa outskirts is definite, noting that there is no time limit for this battle.

Heroic Confrontations

Sayyed Nasrallah started his speech by asserting that jubilation witnessed today is by virtue of sacrifices offered by the resistance and its people.

“Our martyrs had sacrificed their souls for us to stay honored and happy. Today they are glad to see us smiling and jubilant.”

Sayyed Nasrallah talked about heroic confrontations that took place against the Israeli enemy in the town of Al-Khyam, especially during July War, stressing that they were part from decisive achievements that led to the divine victory.

His eminence also recalled the historic detention center in Al-Khyam, praising the steadfastness of prisoners who were held by the Israeli occupation there.

“Few Hezbollah fighters managed to defeat a whole Israeli brigade in Al-Khyam (during July war). This is July war equation,” Sayyed Nasrallah said.

“The sample which Israelis had seen during July war, they will see it multiplied by 100 times in any future confrontation on all levels,” the resistance leader warned, stressing that the disgrace inflicted on the occupation soldiers during 2006 war will be more.

Growing Power

Sayyed Nasrallah said despite that eleven years have passed on July war, but it is still in the Israeli conscience, and that the Israeli enemy is still studying this war and looking deep into its lessons.

“July war’s goal was to crush Hezbollah, but since that time the Israeli enemy has been talking about Hezbollah’s growing power, and this is an acknowledgment that the war had failed to reach its goal.”

Sayyed Nasrallah noted then that the resistance in Lebanon works honestly in order to reach strategic goals, stressing that it does not seek personal and narrow interests.

“The resistance’s power is growing every day and this is what both enemy and friend know and say.”

Very High Cost

Hezbollah S.G. warned that the cost of any future war will be very high, noting that the resistance’s power deters the Israeli enemy from launching a new aggression.

“Any new war, whatever its goals were, does not worth the cost which the Israeli enemy will pay.”

His eminence noted that the principle of “survival of the fittest” prevails in the world nowadays, stressing that Israeli enemy respects Hezbollah because of its strength.

His eminence voiced satisfaction that Haifa ammonia tank is being emptied, calling on the Zionist regime to reconsider dismantling Dimona reactor because “it is more dangerous.”

Sayyed Nasrallah meanwhile, noted that the Zionist entity bets on the US administration to press Lebanon over Hezbollah, after failing to defeat the resistance movement, referring to new sanctions Washington will impose on Hezbollah in September.

His eminence said that such moves aimed at intimidating Hezbollah, Lebanese government and people, stressing that such move won’t affect the resistance’s determination and attempts to boost its abilities.

Sayyed Nasrallah hit back at US President Donald Trump’s remarks on Hezbollah during a joint press conference with Lebanese Prime Minister Saad Al-Hariri, stressing that US and ‘Israel’ are both terrorists.

“The US created ISIL and Hezbollah has been fighting terrorism. Hezbollah is part of the resistance which has foiled the ‘Greater Israel’ scheme, along with the ‘New Middle East’ scheme.”

“We have to be powerful; the era when the Israeli enemy can threaten and carry out is over.”

Israeli Enemy Frightened

Sayyed Nasrallah said that the Israeli enemy is frightened nowadays from any move he sees it suspicious at the border Between Lebanon the occupied Palestinian territories.

His eminence said the Zionist regime fears tree planting at the border, calling on the residents of the southern towns in Lebanon to go ahead with tree planting. In this context, Sayyed Nasrallah stressed that such fear indicates the low morale of the Israelis.

“The Israeli enemy has reached the rock bottom, while we have reached the peak,” Sayyed Nasrallah said.

 

Source: Al-Mana

Related Videos

 

Related Articles

Al Sayyed is besieging you, so where is the escape? السيد يحاصركم فأين المفرّ؟

Al Sayyed is besieging you, so where is the escape?

أغسطس 10, 2017

Written by Nasser Kandil,

The summary of the words of Al Sayyed Hassan Nasrollah to the leaders of ISISI and its elements is to surrender themselves in order to be safe, there is no other choice, what has been proven by the war on Al Nusra and the coordination between the resistance and the Syrian army on one hand, and the resistance and the Lebanese army on the other hand, as well as the speed of the military performance, the skill, the superiority of the fighters, and their fiery and combating plans and their dazzling achievement are enough to know what is waiting for ISIS, and it is enough not to repeat the stubbornness and the perseverance which caused many losses of Al Nusra till reaching  the early acquiescence, but where is the escape from the siege not for ISIS but for those who feel hostility against Hezbollah from the inside and who set up traps and ambushes to it.

The siege here is intellectual and moral, entitled where is the escape, the opponents became between the defeat and the loss of their ideas and the defeat and the winning of their morals, if they choose the honorable retreat and refuse to continue the game of humiliation, and disgrace.

They have built their plan and speech on many equations and for many days, but Al Sayyed has caused their failure by the knockout in one speech and a few minutes.

One of them said before he retreated that we do not know whether the land which is liberated by Hezbollah is Syrian or Lebanese, forgetting the difference between the concept of the disputed land and the routine procedure of demarcating the borders. Al Juroud are not disputed lands, since their borders are clear, known, and agreed, moreover the Syrians and the Lebanese people know where are the borders, they just need appropriate security situation and political will to apply the realistic coordinates on the maps and to draw them legally, and the final signing of the records of the demarcation to be ratified duly. Therefore the first argument has fallen.

Another one said how Al Sayyed thanked Iran and blames us if we ask for a coordination between the Lebanese army and the Americans because Iran is a foreign as the Americans, so why it is taboo for us to say that. Al Sayyed has thanked Iran because it supported a Lebanese force with equipments, weapons, money, and politics, it carried out a mission on behalf of Lebanon, knowing that no one from the Lebanese especially Hezbollah objected that the Lebanese army and the Lebanese country would get Saudi money or American weapons, and they hope to get the international and the regional political support for tomorrow battle with ISIS without conditions as the case with Iran. There was not any talk about the partnership of the Iranian army in the war on Al Nusra in order some of those who pretend to be clever to talk about an American partnership in the war on ISIS. It is an impossible partnership versus possible Iranian partnership, which if Hezbollah wanted then Iran would have no problem if it is asked for a help from the Syrian side, at least as long as it is present side by side with the resistance and the Syrian army in many fronts in the war on Syria. But neither Hezbollah did nor Iran asked, while the American partnership which is desired by those who pretend to be keen on the army is impossible, because Washington can only give the air support and this is impossible in the area of processes which is considered internationally and regionally outside the range of its operations, so recalling the impossible is just to promote conditions, such as no coordination with the Syrian army or Hezbollah, because this distances the American partnership which will not take place at all.

Another one said that this achievement by Hezbollah is in order to have control on the geography in favor of the Syrian-Iranian alliance at the time of drawing the major maps. They recalled the liberation of Mosul and the Russian-American understanding in order to say that there is an Iranian annoyance from this understanding that led Hezbollah to accelerate to have control on this geography as a strong paper against the understanding, but Al Sayyed told them that we are ready from yesterday, today, and tomorrow to hand it over to the Lebanese army, and we hope that will happen soon, so that the people of Arsal can reap their seasons, so we understand from the theories of having control on geography, maps, understandings, annoyance, and acceleration what is remaining that their concern is just about Al Nusra, while the concern of Al Sayyed is towards the people of Arsal and their livelihoods.

An intelligent one among them said that the army will take over the war on ISIS, but he has ignored that he and his group have already prevented the army from that, knowing that its capability and readiness have not changed for many years from waging the war which they say that they are supporting it today. Al Sayyed has asked them why have you been enthusiastic after Hezbollah has resolved its war with Al Nusra and you have changed,? Does not this mean that if it were not for this war which was waged by Hezbollah you would prevent the army from the tomorrow war on ISIS?

Another intelligent one among them said that the army will wage the war alone, thinking that Hezbollah will say that we are partners of the army in its war, but Al Sayyed said we are with the army as it wants, if the army wants the deployment then we will be ready and if it wants us to be at the defense and detterence line we will be ready, moreover, if it wants us to be its partners in the attack we will also be ready, so another mask of intelligence has fallen.

Another one who thinks that he is smart said that the war from the Syrian side on ISIS is not needed, because it is a pretext for the intervention of Hezbollah, although he knows that half of the geography which was under the dominance of ISIS is Syrian while the other half is Lebanese, and that Syria can decide only what it wants, and that Hezbollah is supporting the Syrian army in its fighting, so the ceiling of what is required in this case is the coordination between the two wars in the two halves of the same geography in order to ease the burden, to be able to coordinate in fire, and to accelerate the accomplishment. Al Sayyed said that as long as you left the matter to the Lebanese army, so do not interfere in its decision and let it think of it well militarily and practically, so was its interest in making the burden of ISIS on its shoulder alone or by sharing this burden and besieging it from the four sides?. Therefore, this bad faith is a mistake.

Al Sayyed is besieging you by the homeland and morals, so return to them and try to raise the barricade, where is the escape?

Translated by Lina Shehadeh,

السيد يحاصركم فأين المفرّ؟

أغسطس 5, 2017

ناصر قنديل

– من باب تحصيل الحاصل أنّ ملخص كلام السيد حسن نصرالله لقادة داعش وعناصرها، هو «سلّموا تسلموا فلا مفرّ لكم»، فما قالته الحرب على النصرة وما قاله التنسيق بين المقاومة والجيش السوري من جهة والمقاومة والجيش اللبناني من جهة مقابلة، ومن سرعة الأداء العسكري ومهارة وتفوّق المقاتلين وخططهم النارية والقتالية وإنجازهم المبهر كافٍ لمعرفة ماذا سينتظر داعش، وكافٍ لعدم تكرار العناد والمكابرة اللذين تسبّبا للنصرة بالخسائر حتى بلوغ الإذعان المبكر، لكن أين المفرّ من الحصار ليس لداعش بل للذين يناصبون حزب الله العداء في الداخل، وينصبون له الفخاخ والكمائن؟

– الحصار هنا فكري وأخلاقي عنوانه أين المفرّ، فقد تحدّث وصال وجال الخصوم، وهم الآن بين الخسران والخسران لأفكارهم، وبين الخسران والربح لأخلاقهم إذا اختاروا التراجع المشرّف ورفضوا المضيّ في لعبة الذلّ والهوان.

– لقد بنوا خطتهم وخطابهم على معادلات كثيرة ولأيام طويلة، فأسقطها السيّد بالضربة القاضية في خطاب واحد ودقائق معدودة.

– قال أحدهم قبل أن يتراجع إنّ المشكلة هي بأننا لا نعرف ما إذا كانت الأرض التي يحرّرها حزب الله سورية أم لبنانية، متناسياً الفرق بين مفهوم الأرض المتنازع عليها وبين الإجراء الروتيني لترسيم الحدود، والحال في الجرود ليس لأراضٍ متنازع عليها، فالحدود واضحة ومعلومة ومتفق عليها. ويعرف اللبناني والسوري أين هي الحدود، ولا ينقصها إلا ظرف أمني مناسب وإرادة سياسية غير مناكفة لتحميل الإحداثيات الواقعية على الخرائط ورسمها قانونياً وتوقيع نهائي لمحاضر الترسيم وتصديقها أصولاً. سقطت حجة أولى وسقط أصحابها.

– قال آخر، كيف يقول السيد إنه يشكر إيران ويأخذ علينا إنْ قلنا بتنسيق بين الجيش اللبناني والأميركيين، فهذا أجنبي وذاك أجنبي، ولماذا الحلال عليه حرام علينا، ووقع القائل بين فكّي الحصار، فالسيد شكر إيران لدعم قوة لبنانية بالعتاد والسلاح والمال والسياسة لقيامها بمهمة لحساب لبنان، ولم يمانع أيّ لبناني يوماً وخصوصاً حزب الله بأن يتلقى الجيش اللبناني والدولة اللبنانية مالاً سعودياً وسلاحاً أميركياً ويتمنّى أن يحوزا الدعم السياسي الإقليمي والدولي لمعركة الغد مع داعش، من دون شروط كما هو الحال مع إيران، ولم يكن يوماً الحديث عن شراكة الجيش الإيراني في الحرب على «النصرة» حتى يتحدّث المتذاكون عن موازاته بشراكة أميركية في الحرب على داعش، وهي شراكة مستحيلة مقابل شراكة إيرانية ممكنة لو أرادها حزب الله. فإيران لا مشكلة لديها لو طلب منها بالمساعدة من الجهة السورية للحرب على الأقل طالما هي موجودة جنباً إلى جنب مع المقاومة والجيش السوري في جبهات عديدة من الحرب في سورية، لكن لا حزب الله فعل ولا إيران طلبت. أما الشراكة الأميركية التي ينشدها مدّعو الحرص على الجيش، فهي مستحيلة، لأنّ ما تستيطعه واشنطن هو الدعم الجوي وهو مستحيل في منطقة عمليات محسوبة دولياً وإقليمياً خارج نطاق علمياتها، واستدعاء المستحيل هو فقط لتسويق شروط من نوع لا تنسيق مع الجيش السوري وحزب الله لأنّ هذا يبعد الشراكة الأميركية التي لن تأتي أصلاً.

– قال آخر هذا الإنجاز من قبل حزب الله هو إمساك بالجغرافيا لحساب التحالف السوري الإيراني في زمن رسم الخرائط الكبرى، واستحضروا تحرير الموصل والتفاهم الروسي الأميركي ليقولوا، إنّ هناك انزعاجاً إيرانياً منه دفع بحزب الله للإسراع بإمساك هذه الجغرافيا المهمة كورقة قوة بوجه التفاهم، فقال لهم السيد جاهزون من أمس واليوم وغداً لتسليمها للجيش اللبناني ونتمنّى قرب حدوث ذلك كي يتسنّى لأهالي عرسال قطاف مواسمهم، فماذا يبقى من نظريات إمساك الجغرافيا والخرائط والتفاهمات والانزعاج والإسراع، إلا أنّ قلبهم على النصرة وقلب السيد على أهالي عرسال وأرزاقهم؟

 

– قال واحد ذكيّ بينهم: الجيش سيتولى الحرب على داعش وأراد تجاهل أنّه وجماعته كانوا مَن منع الجيش، الذي لم تتبدّل قدرته وجهوزيته طوال أعوام، من خوض الحرب التي يقولون إنّهم يدعمونه في خوضها اليوم، فسألهم السيد لماذا تحمّستم بعدما حسم حزب الله حربه مع النصرة وبدّلتم؟ ألا يعني هذا أنه لولا هذه الحرب التي خاضها حزب الله لبقيتم تمنعون الجيش من حرب الغد على داعش؟

– واحد يتشبّه بالذكاء، قال: الجيش سيخوض الحرب وحده وفي ظنّه أنّ حزب الله سيقول نحن شركاء الجيش في حربه. فقال السيد نحن مع الجيش كما يشاء حربه، فحيث كانت النصرة جبهة في الحرب على داعش، فإن كان الجيش يريد الانتشار فيها جاهزون، وإن ارادنا أن نتخذ خط الدفاع والصدّ فنحن جاهزون، وإن أرادنا شركاءه في الهجوم منها فنحن جاهزون. فسقط قناع الذكاء.

– واحد يظنّ نفسه ذكياً، قال: لكن الحرب من الجهة السورية على داعش لا حاجة إليها، وهي ذريعة لتدخل حزب الله، وهو يعلم أنّ نصف الجغرافيا التي تحت سيطرة داعش سورية ونصفها لبنانية، وأنّ شأن سورية لا يمكن لأحد غير سورية أن يقرّره، وأنّ حزب الله كتفاً إلى كتف مع الجيش السوري حيث يقاتل، وسقف ما يطلب في هذه الحالة هو التنسيق بين الحربين في نصفي الجغرافيا الواحدة تخفيفاً للأعباء، وتنسيقاً للنيران، وتسريعاً للإنجاز. فقال له السيد: طالما تركتم الأمر للجيش اللبناني فلا تتدخلوا في قراره ودعوه يحسبها عسكرياً وعملياً، أين تكمن مصلحته، في جعل كلّ ثقل داعش على كتفه، أم بتقاسم هذا الثقل ومحاصرته من الجهات الأربع، فعرف مَن يظنّ في نفسه ذكاء أنّ بعض الظن إثم.

– السيد يحاصركم بالوطن والأخلاق، عودوا إليهما وفكّوا حصاركم، أين المفرّ؟

Related Videos

 

Related Articles

%d bloggers like this: