«الفلسطينيون باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً.. والقدس هي البوصلة».

السنوار في يوم القدس: العرب تخلوا عنا وإيران دعمتنا 

مايو 31, 2019

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن «إيران زوّدت المقاومة بالصواريخ وتفاجأ العالم حين استهدفت المقاومة مدينة بئر السبع بها»، مشيراً إلى أنه في العام 2012 و2014 ضربت المقاومة الفلسطينية تل أبيب بصواريخ فجر بدعم من إيران أيضاً.

وأكد في كلمة له في احتفالية بمناسبة يوم القدس العالمي أن المقاومة طوّرت وستظل تحاول تطوير قدراتها وأدواتها لقتال العدو حتى تحقيق زوال الاحتلال، لافتاً إلى أنه إذا كرر العدو اعتداءه فإن المقاومة ستدك «تل أبيب» وغيرها من المدن بأضعاف مضاعفة من الصواريخ بدعم إيراني.

وشدد السنوار على أنه لولا دعم إيران للمقاومة في فلسطين لما تمكنت من امتلاك هذه القدرات بعد أن تخلى عنا العرب، منوهاً إلى أن «هناك محاولات لتغيير وعي الأمة لكن الفلسطينيين باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً، والقدس هي البوصلة».

وأشار إلى أن مَن يفرّط بالقدس هو في صف الأعداء ومن يقف مع تحرير القدس هو في صف الأصدقاء والحلفاء، مؤكداً أن «من يراهن على بيع القدس للحفاظ على عرشه فهو في صف الأعداء».

وتوجه رئيس حركة حماس في قطاع غزة بالكلام للقادة المجتمعين في مكة المكرمة قائلاً: «إذا أردتم أن تثبتوا عروشكم والعزة، فالعزة في تبني خيار حماية القدس»، وأضاف «إما أن تُسجل أسماؤكم في التاريخ ويرفع ذكركم أو تسجل في التاريخ وتلعنكم الأمم».

وحذرهم من الانجرار وراء مسارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن عليهم الانحياز للثوابت بتحرير القدس.

وأكد السنوار أن الشعب البحريني هو مع المقاومة الفلسطينية وضد التطبيع ولا يمثلهم مؤتمر البحرين، مشيراً إلى استعداد المقاومة الفلسطينية أن تكون وقوداً لإسقاط «صفقة القرن».

وقال إن المعركة الحقيقية في المرحلة المقبلة هي في الضفة لمواجهة أطماع الاحتلال، داعياً حركات المقاومة الفلسطينية للاتحاد لمواجهة صفقة القرن.

شمخاني

وفي الاحتفالية ذاتها، قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إنّ «صفقة القرن» تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية بالكامل.

وأضاف شمخاني، في كلمته عبر الإنترنت من طهران، أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى القضاء على قضية عودة اللاجئين وقيام دولة فلسطينية مستقلة، مشيراً إلى أنّ «المساعي المبذولة لعقد مؤتمر المنامة ومحاولات البعض للتطبيع مع «إسرائيل» تأتي في إطار مؤامرة صفقة القرن».

النخالة

من جهته، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، اعتبر من جهته أنّ «الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن يحتاج إلى خطوات عملية لإفشالها».

النخالة اعتبر في كلمته خلال الاحتفالية أنّ «هذه فرصة لمنظمة التحرير وقيادتها للعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني والانسحاب من التزاماتها مع العدو»، داعياً إلى لقاء وطني يجمع القوى كافةَ لـ «العودة إلى مشروع منظمة التحرير وميثاقها الوطني الداعي إلى التحرير والعودة».

الأمين العام لحركة الجهاد رأى أنّ إعلان صفقة القرن «يعكس فشل مشاريع التسوية السياسية التي لم تحقق أدنى حق للشعب الفلسطيني»، مبرزاً أنّ «أميركا خرجت بمشروع الصفقة بعد أن أرهقت المنطقة بالأزمات ونجحت في استتباع النظام العربي لسياساتها ومفاهيمها».

Related News

Advertisements

AL-QUDS BRIGADES REVEAL FIRST EVER VIDEO SHOWING DRONE ATTACK ON ISRAELI TANK, APC

South Front

30.05.2019

For the first time ever, the military wing of the Islamic Jihad Movement, the al-Quds Brigades, released a video showing its fighters targeting Israeli military vehicles around the Palestinian Gaza Strip with an armed drone.

The video, which was first broadcasted by the Lebanese al-Mayadeen TV in the noon of May 30, shows an armed drone targeting a Merkava IV main battle tank and an Achzarit armored personnel carrier (APC) of the Israeli Defense Forces (IDF). The attack occurred during the recent Gaza–Israel clashes.

“Your fortresses don’t stand before us,” a message in Arabic and Hebrew in the video reads.

The drone used in the attack appears to be a small-size quadcopter, similar to the famous DJI Phantom. The drone dropped small projectiles, similar to submunitions usually used in cluster rockets and bombs.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APC
Click to see full-size image

ISIS was the first to arm commercially bought drones and use them in combat. The battle of Mosul in Iraq witnessed an extensive use of such drones with the Iraqi military losing several vehicles to drone attacks.

While the terrorist group was the first to use armed drones, Hezbollah was the first to arm them with submunitions. In late 2016, the Lebanese armed group attacked several militants’ positions near the city of Aleppo with drones armed with Chinese-made MZD2 submunitions.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APCClick to see full-size image

The accuracy of the armed drone used by the al-Quds Brigades appears to be poor. However, the acquisition of such weapon remains a threat to the Israeli military, especially that it can be improved.

More on the topic:

Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life

October 5, 2018

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.

“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.

“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.

Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

Source: Al-Manar English Website

 

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos

Related Articles

Palestine’s Islamic Jihad Celebrates Its 31st Anniversary

J11

The Palestinian resistance movement, Islamic Jihad, celebrated on Friday its 31st anniversary by holding a military parade in Gaza, expressing allegiance to the leader of the group, Ziad al-Nakhala.

Nakhala had vowed sticking to resistance path till liberating the entire Palestinian territories occupied by the Zionist forces.

More here

Source: Al-Manar English Website

Related Articles

Islamic Jihad Names New Leader: Ziad Nakhala

 

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

September 28, 2018

Palestinian resistance group Islamic Jihad announced on Friday that Ziad Nakhala was named the movement’s new secretary-general, formally replacing former head Ramadan Abdallah Shallah, who has been suffering from serious health condition for months.

Palestine Today news agency quoted the resistance movement’s spokesman Daoud Shehab as saying that Nakhala was elected without a challenger.

The spokesman also announced names of nine officials who were elected members of the group’s politburo, noting that there are more other officials from Al-Quds and West Bank who were elected but did not mention their names for security reasons.

In a press conference on Friday, Shehab praised Shallah as a firm and devoted leader for the people of Palestine.

Shallah, one of the founders of Islamic Jihad, was chosen secretary general in 1995 after his predecessor, Fathi Shaqaqi, was martyred in an assassination operation attributed to the Israeli Mossad.

Source: Agencies

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: