Zionist Authorities to Evacuate Kiryat Shmona, Sderot Two Cities in Case of War: Ynet

September 11, 2017

Israeli settlements in West Bank

The Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu has decided to evacuate the two cities of Kiryat Shmona (in the north of the occupied Palestinian territories) and Sderot (in the south of the occupied Palestinian territories) in case a war erupts with Hezbollah or with the resistance factions in Gaza, Ynet reported on Monday.

The paper added that based on the conclusion drawn from the past experience and the preparation for the future threats, the Israeli authorities decided to evacuate 40 to 50 thousands of the settlers who live in those two cities, adding that the evacuated settlers would be moved to hotels in central occupied Palestine and that the local policemen and rescue teams would not be included in the evacuation process during the military confrontation.

The report added the recent decision taken by the Zionist authorities has been based on fear of the following threats:
1.    Hezbollah or Palestinian resistance factions infiltration into inhabited settlements.
2.    Hezbollah or Palestinian resistance attack.
3.    Huge losses inflicted by Hezbollah or Palestinian resistance sophisticated weaponry.

The Zionist newspaper noted that the ongoing Israeli war games “Or Hadgan” includes training the enemy military units to evacuate a settlement facing a rocketry attack or an infiltration operation carried out by Hezbollah elite troops.

SourceAl-Manar Website

Advertisements

Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

هل حسمت حماس أمرها؟؟؟؟

من كان المسؤول عن تدهور العلاقات بين حماس وسوريا؟

حتى انت يا بروتس

حركة “حماس″ تَحسم أمرها وتتّجه إلى إيران كحليفٍ استراتيجي.. السنوار يَعترف بِدَعمها المالي والعَسكري ويَتطلّع لـ”ترميم” العلاقات مع سورية.. فهل يتجاوب الأسد؟ وماذا قال للوسطاء؟ وماذا يَعني لقاء نصر الله بالعاروري؟

عبد الباري عطوان

atwan ok

كَشف السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ في قطاع غزّة في لقاءٍ عَقده مع الصحافيين استمر لساعتين واتسم بالصّراحة، عن أبرز ركائز استراتيجية حركة “حماس″ الجديدة، وعُنوانها الرئيسي العَودة بقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.

أهم ما قاله السيد السنوار في نَظرنا، ونحن نَنقل عنه بالحَرف، “أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.

أهميّة السيد السنوار في التركيبة القياديّة الحمساويّة، تَنبع من كَونه على علاقةٍ تنظيميّةٍ وثيقةٍ جدًّا مع جناح القسّام العَسكري، لأنه يُعتبر “الأب الرّوحي” له، ومن أبرز مُؤسّسيه، وقام بأدوار ميدانيّة مُهمّةٍ جدًّا في الوقوف خلف هَجمات استهدفت أهدافًا في العُمق الإسرائيلي شارك في تنفيذ بَعضها، وقَضى في السّجن 23 عامًا.

الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، لا مُواربة فيه، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام جاء مُفاجئًا وقويًّا في الوقت نفسه، لأنه يَتعارض، بطريقةٍ أو بأُخرى، مع خط الحَركة السّابق الذي يتجنّب مِثل هذهِ المَواقف مُجاملةً للمُعسكر الخليجي، وبدرجةٍ أقل المُعسكر الأمريكي، ولتجنّب إحراج جَناح في حركة “حماس″ وَقف في الخَندق المُقابل لإيران وسورية، مُجاملةً للمؤسّسة الدينيّة الخليجيّة التي تَنطلق من مُنطلقاتٍ مَذهبيّةٍ صَرفةٍ في نَظرتها للآخر.

***

حركة “حماس″، وحسب مَعلومات مُوثّقة أعادت تَرميم علاقتها بالمُقاومة اللبنانية، و”حزب الله” تحديدًا، ولا نَكشف سرًّا عندما نقول أن قيادي حماس صالح العاروري (من شاشة اليوتوب)السيد حسن نصر الله استقبل في أحد مقرّاته السيد صالح العاروري، زعيم الجناح العسكري في الضفّة الغربيّة، وأكثر قِيادات حماس الميدانيّة دعمًا للمُقاومة المُسلّحة، وتلى هذا الاجتماع، وبتوصيةٍ من السيد نصر الله، بلقاءٍ آخر، أي للسيد العاروري، بقادة الحرس الثوري إلى جانب مَسؤولين سياسيين آخرين في طهران التي زارها في إطار وفد “حماس″ الذي شارك في حُضور احتفالات تَنصيب الرئيس حسن روحاني الشّهر الماضي.

لا مُشكلة لحركة “حماس″ مع “حزب الله” والسيد نصر الله، لأن الأخير حَرص على استمرار التّعاطي معها كحركة مُقاومة ضد الاحتلال، حتى في ذُروة وقوف قيادتها السّابقة في المُعسكر الآخر المُواجه للحِزب وقيادته، في أكثر من جبهة، والسورية على وَجه الخصوص، ولم تَصدر أيّ كلمةٍ مُسيئةٍ لحركة “حماس″ في إعلام الحزب في ظِل سياسة “كظم الغَيظ” التي يتّبعها الحزب وقيادته عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولكن المُشكلة تَكمن في علاقة حركة “حماس″ مع القيادة السورية، ممّا يعني أن احتمالات “ترميم” علاقتها مع سورية ما زالت تُواجه صُعوباتٍ جمّةٍ، رَغم الجُهود المُكثّفة التي بَذلها “حزب الله” والقيادة الإيرانية لترطيب الأجواء بين الطّرفين.

القيادة السورية أبلغت الوسطاء في حزب الله وإيران الذين نَقلوا رغبة حركة “حماس″ في تَلطيف الأجواء مع دمشق، أنه ليس لديها أي مُشكلةٍ في إتمام المُصالحة مع “القيادة الجديدة” لحركة حماس، شريطة أن تبقى الحركة في مكانها، أي عدم عَودتها إلى سيرتها السّابقة، وفَتح مكاتب لها في العاصمة السورية بالتّالي.

الجُرح السّوري عميق، مِثلما قال أحد المَسؤولين السوريين الكِبار لأحد مُراسلي هذه الصّحيفة، وسَرد سِجلاًّ طويلاً من “المَرارات”، نتحفّظ على ذِكرها، ليس لطُولها، وإّنما لخُطورتها، ورَغبتنا في تَلطيف الأجواء لا رش المِلح على جُرح الخِلافات، ولكنّنا نَميل إلى الاعتقاد بأن هذهِ المَرارات تتآكل، مع المُتغيّرات المُتسارعة في المَلف السوري لمَصلحة السّلطة في دِمشق، وحُدوث تغييرٍ في الاستراتيجية التركيّة، بعد شُعور الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الخطر على بلاده لا يأتي من دِمشق وإنّما الحَليف الأمريكي الذي طَعنه في الظّهر، واختار الأكراد ومَشروعهم الانفصالي كبديل، ومحور ارتكاز لاستراتيجيّته (أي أمريكا) في المنطقة بتوصيّةٍ إسرائيليّة.

***

القيادة الجديدة لحركة “حماس″ تَلعب أوراقها بشكلٍ “ذكي” وجيّد، فقد حَسّنت علاقاتها مع مِصر، ونَجحت في اللّعب على تناقضات حركة “فتح” وانقسامها بين المِحورين العبّاسي والدّحلاني، مع توثيق علاقاتها في الوقت نَفسه مع الفصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، والحِفاظ على الحد الأدنى من علاقاتها مع قطر، ودون أن تَخسر الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عبّاس الذي خفّض رواتب أكثر من ستين ألف مُوظّف، وأحال حوالي 6000 مُوظّف إلى التقاعد المُبكر، وأوقف تسديد فواتير محطّة كهرباء غزّة في مُحاولة لتركيع حركة “حماس″، ها هو يتراجع عن كُل، أو مُعظم، هذه الخَطوات، ويَذهب الى إسطنبول لحثّها على التوسّط مع الحركة، وإعادة إحياء اتفاقات المُصالحة، لأن السّحر انقلب على السّاحر.

المَرحلة المُقبلة هي مَرحلة الجناح العَسكري في حَركة “حماس″، والعَودة إلى منابع المُقاومة، وإعادة إشعال فتيلها في الضفّة الغربيّة حيث الاحتكاك الحقيقي مع دولة الاحتلال وقوّاتها ومُستوطنيها، وهذا ما يُفسّر المَقولة التي تُؤكّد أن أبرز نُجوم هذهِ المَرحلة، هم العاروري والسنوار، الذي يَجمع بينهما قاسمٌ آخر مُشترك، علاوةً على عُضوية المكتب السياسي للحَركة، وهو القُرب من جَناح القسّام، صاحب الكلمة العُليا، وتَوجيه بُوصلة التّحالف نحو إيران و”حزب الله”، وربّما سورية أيضًا.. والأيّام بيننا.

Related

Ensuring The Existence of «Israel» in Hezbollah’s Crosshairs

Ali Haidar

The problem facing “Israel” is that the more its military and technological capabilities develop, the more Hezbollah’s deterrent and defense capabilities advance. The higher the motivation for aggression, the more it clashes with countermeasures that prevent Hezbollah’s capabilities from being liquidated.

"Israel's" Dimona nuclear plant

As a result, the gap between what it wants and what it can achieve is wide. This problematic reality usually provokes some experts and commentators who see a huge difference between what they perceive as enormous capabilities on the part of “Israel” on the one hand, and its decline in the favor of Hezbollah on the other.

The former chairman of the Council of Settlements in the West Bank and the Gaza Strip, Israel Harel, pondered over the announcement by Hezbollah’s Secretary-General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah on the anniversary of the 2006 victory, during which he labeled Dimona as a target for the rockets of the Resistance. He pointed out that this came after the “Israeli” court ruling, ordering the removal of ammonia containers from Haifa, following the declaration by Sayyed Nasrallah to target it in case of any full-scale aggression on Lebanon.

Harel, a regular columnist for the Haaretz daily, dubbed his article as “The Goal Is Dimona” – describing Dimona as a symbol of “Israel’s” strength and a guarantor of its existence. Thus, he wanted to suggest that this guarantor was in the crosshairs of Hezbollah’s rockets, while the “Israelis” are doing little else aside from threatening. He criticized the “‘Israeli’ acceptance” of the equation that Hezbollah succeeded in imposing because of its missile capabilities. He ridiculed the “response” to the threat posed by the concentration of Iran and Hezbollah in Syria, which involved the dispatching of a high security delegation to express concern to the heads of the security establishment in Washington. He criticized the hanging of hopes on this “maniac administration”.

It is clear that Harel sees the political and security contacts with Washington, as an attempt to avoid the aggressive options – employed by “Israel” since 1948 – following the “Israeli” army’s setbacks in Lebanon. He also sees a strategic retreat embodied by “Israeli” recognition – at the level of political and security decision-makers – of the counter-deterrence equation imposed by the Resistance in Lebanon.

The newly retired commander of the “Israeli” Air Force Major General Amir Eshel recently boasted about how “Israel” carried out about 100 attacks in Syria during the last five years. Harel who served as chairman of the Council of Settlements for 15 years described these comments as “the joy of the poor” simply because these attacks failed to prevent the transfer of some 150,000 rockets to Hezbollah. From here, Harel wanted to shed light on the dark side of the “battle between the wars” doctrine declared by “Israel” and aimed at preventing the growth of Hezbollah’s capabilities, since the standard for its success lies in results and implications on the level of capabilities. One of the most significant manifestations of these results is the terror and fear rising inside “Israel” due to the qualitative and quantitative growth of Hezbollah’s capabilities.

The assurances of Eshel and his successor Major General Amikam Norkin that “‘Israel’ has decisive means of retaliation” should Sayyed Nasrallah carry out his threats to attack Dimona, angered Harel. He pointed out that “the first attack is decisive, and could end up with thousands of casualties and serious damage to the security and economic infrastructure.” Therefore, the dilemma that “Israel” faces is: how will it use its ability and will to respond to this level [of threat], keeping in mind repeated “Israeli” threats of the total destruction of Lebanon?

Harel called on “Israel” to refrain from repeating the submission to the equations imposed by Hezbollah, and this time in the Syrian arena. He stressed that “‘Israel’ is prohibited from continuing to recognize long-term strategic changes.” He also warned of repeatedly acknowledging the deployment of the Revolutionary Guards on the borders of “Israel”, Syria and Lebanon, and soon in Gaza, and perhaps even in Jordan, “fearing it would be too late”, especially that “there is no limit to the flexibility of the ‘Israeli’ containment doctrine.”

He also believes that it is reasonable to assume that at this stage there will be no launching of any Iranian missile on “Israel” because it will not take place before the completion of Iran’s “regional hegemony” project in the region. He ridiculed, by implication, the argument that “Israel’s” deterrence power – after the “failed” Second Lebanon War – prevented Hezbollah from firing its rockets into “Israel”. He stressed that what is preventing the party is not this so-called “alleged deterrence”. Despair gripped the right-wing writer as he added that “even when Hezbollah launches thousands of rockets that have been stored, it is doubtful that the government will decide to target civilians or destroy the infrastructure, even when retaliating. For this right is reserved only for its enemies.”

In response to the “Israeli” leadership’s attempt to paint a picture of “national” immunity among the “Israeli” public, Harel pointed out that the problematic reactions of civilians in the north in light of the rocket attacks during the Second Lebanon War and the mass flight on the part of the Negev residents during Hamas’ bombardment [Operation Protective Edge], proved that the internal “Israeli” front possessed a low, troubling ability to respond. Thus, Harel was able to expose the “Israeli” political leadership, which is trying to mitigate its reluctance to act due to the counter-deterrence constraints, particularly after he saw that the performance of the decision-makers involved adopting a policy of containment, following the abandoning of the counterattack and initiation policy since the 1967 war.

According to Harel, “Israel’s” reluctance to neutralize the capabilities of the resistance factions in Gaza by “digging up negative land barriers, with enormous cost and questionable effectiveness” falls within the principle of abandoning the preventive and pre-emptive options policy. “This is the mentality,” he added.

As in every critical approach, “Israeli” writers and experts are keen to create some balance in the picture to avoid repercussions within “Israel”. Thus, Harel concludes, in the event of rockets fired from the north, east and south against “Israel”, the “Israelis” will win this battle, but after the death of tens of thousands within its own ranks!

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

26-08-2017 | 09:47

Related Videos

Related Articles

A Job That No «Israeli» Wants, thanks to the Men of Allah

 A Job That No «Israeli» Wants

Darko Lazar

Throughout the summer of 2006, the “Israeli” military command was plagued by indecision, chaos and sheer incompetence.

IOF soldiers


Hezbollah’s successes in delivering powerful, unexpected and precise blows against the invading army threw Tel Aviv completely off-balance and seriously dented “Israeli” morale. The effects on “Israel’s” armed forces quickly became apparent to observers.

“This wasn’t the vaunted ‘Israeli’ force that we saw in previous wars,” one former senior US commander noted at the time.

No zest for the fight

The outcome of the 2006 war shattered the myth of “Israeli” military invincibility – a central component to the psychological warfare in the Arab-“Israeli” conflict.

Among its many military achievements, Hezbollah destroyed the formidable reputation of “Israel’s” Merkava tank – the symbol of “Israeli” military prowess.

In just over a month, 49 of “Israel’s” homemade Merkava tanks were reported damaged or destroyed.

The battles in Lebanon’s valleys left lasting scars on the collective “Israeli” psyche, which would inevitably lead to major transformations within its military ranks.

According to “Israel’s” Maariv newspaper, today’s conscripts are still refusing to serve in the army’s Armored Corps – once the pride and joy of the “Israeli” military.

The 86 soldiers surveyed told the paper that they preferred prison to the Armored Corps, leading the military establishment to admit that one of its major challenges is restoring confidence in the Merkava tank.

But the “Israeli” military command has other challenges, too. The number of “Israelis” refusing to serve altogether is on the rise.

The army’s own statistics showed that in 1997 fewer than one in 10 “Israeli” men avoided their mandatory three-year military service. In the years after the 2006 war that number jumped to three in 10, and as the “Israeli” public becomes more critical of the performance of its armed forces, the number of young men and women avoiding the army is steadily rising.

Meanwhile, in an increasingly desperate search for recruits, the “Israeli” military is resorting to murky methods.

In what is being touted as an initiative to integrate “Israelis” with developmental disabilities into society, the military has recruited over 320 soldiers who suffer from Down Syndrome, autism and other cognitive delays.

The program, which involves placing men and women with disabilities into such a lethal institution, notorious for its human rights abuses, is at the very least inhumane.

But according to the CEO of ‘Special in Uniform’, Mendi Belinitzky, “this is ‘Israel'”.

“They happily do everything that the soldiers don’t like to do, and we don’t even have to ask them,” Belinitzky told the Jerusalem Post. “They have more motivation than other soldiers and don’t want to go home, whereas the other soldiers count each moment until they can go home on the weekends.”

Prostitution, drugs and criminal records 

As the number of “Israelis” willing to take up arms dwindles, the number of recruits with criminal records is climbing.

An investigation into a physical assault case at an Air Force base in 2015 revealed that thousands of “Israeli” soldiers committed crimes before their military service, ranging from drug offenses and theft to more violent crimes.

The investigation also found that the “Israeli” army had taken in recruits who had a history of violent physical offenses.

The army attempted to justify the practice by claiming that military service offered a second chance to troubled youths.

However, statistics tell a very different story.

Earlier this year, the Knesset Subcommittee on Combating Human Trafficking and Prostitution revealed that the “Israeli” military has no idea about the extent of prostitution among its soldiers.Data from the “Israeli” Labor and Social Services Ministry found that hundreds of soldiers are involved in prostitution, which brings in an estimated USD 300 million annually across “Israel”.

Meanwhile, “Israel’s” Military Prosecutor announced plans late last year to permit soldiers to smoke marijuana, as long as they’re off-duty when they do so.

The announcement comes as the number of indictments for drug offenses within the “Israeli” military spiked in recent years, culminating in criminal charges being brought against hundreds of soldiers annually.

According to the Haaretz newspaper, 629 soldiers were prosecuted in 2014 alone.

The “Israeli” army – already known to be infested with narcotics – is attempting to change the legal process involving drugs in the hope that the growing number of prosecutions does not tarnish its image further.

An army of mercenaries

During the 2014 Gaza war, the number of “Israeli” soldiers killed in action rose quickly. Most became little more than statistics. Few paid attention to their names or where they came from.

But a closer look reveals that a number of those killed were so-called ‘lone soldiers’ – a term used to describe foreigners who join the “Israeli” army.

Most are recruited by organizations specializing in bringing people to “Israel”. One of these groups is Sar-El, which has branches in many western capitals. A lot of the men and women recruited are non-“Israeli” Jews, many of them American.

“Anyone who loves Israel should volunteer for the IDF through Sar-El. There can be no more meaningful way to support Israel.”– MK Rabbi Dov Lipman (center row, 4th from left

Through the use of clandestine networks, social media, websites and the press, organizations like Sar-El attract people to take part in a variety of programs associated with the “Israeli” military.

Thousands of these foreigners end up serving in the army – the vast majority as paid “Israeli” soldiers on the front line.

The 2006 defeat, combined with years of cutbacks and more importantly soldiers lacking any real motivation and operational experience, produced a withered version of the “Israeli” military.

This new force is not only becoming increasingly reliant on importing its manpower but is also beset by a growing number of highly demoralized and often undisciplined recruits.

Source: Al-Ahed News

26-08-2017 | 08:56

Related Articles

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكّد أنّ «حماس» تُجري مراجعة لموقفها من سورية

أبو أحمد فؤاد: نرفض عقد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال الصهيوني 

دمشق نعيم إبراهيم

أغسطس 18, 2017

أكّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، رفض الجبهة محاولات عقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ بمدينة رام الله في هذه الفترة، وقال إنّ الترتيبات الجارية لذلك تحمل في طيّاتها مآخذ عديدة من قِبلنا، ونحن نرى أنّ الأولويّة راهناً هي لاستعادة الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، وليس لتكريس الانقسام. ودعا إلى إجراء انتخابات للمجلس في الداخل والخارج.

وتساءل أبو أحمد فؤاد في حديث لـ«البناء» من دمشق، كيف يمكن أن يُعقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ في مدينة رام الله تحت حراب الاحتلال، وأكثر من ذلك حصل تطوّر لم نكن نتوقّعه، لأنّه في اللجنة التحضيريّة التي عُقدت في بيروت اتّفق على عقد مجلس وطنيّ توحيديّ على قاعدة اتفاقات القاهرة، وعلى قاعدة إمكانيّة عقد المجلس خارج الوطن حتى يشارك الجميع، إضافةً إلى أنّه لا يمكن لبرلمان في أيّ حركة تحرّر أن يُعقد تحت الاحتلال، خصوصاً في مرحلة التحرّر الوطني.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ عقد المجلس في هذه الظروف الفلسطينيّة المعقّدة والانقسام القائم، يمكن أن يؤدّي إلى زيادة المشاكل، لأنّ المحاولات التي تسعى لاستعادة الوحدة الوطنيّة مستقبلاً يمكن أن تتكلّل بالنجاح.

وسأل: كيف ستكون الأمور إذا عقدت القيادة المتنفّذة المجلس الوطنيّ في رام الله وفكّر آخرون بعقد مجلس في مكان آخر؟ إنّ هذا يعني أننا دمّرنا هذه المؤسّسة، وبشكل أو بآخر يكون البعض قد ساهم بتدمير منظّمة التحرير كخيمة وكجامع وكمرجعيّة لكلّ الشعب الفلسطيني، وممثل شرعيّ وحيد لهذا الشعب، ولكنّ هذه المنظمة تحتاج إلى إعادة بناء أو إلى إصلاحات أو إلى انتخابات، بمعنى أنّ مؤسّساتها تجب إعادة بنائها على أُسس ديمقراطية كما اتّفقنا في القاهرة، وعلى أساس برنامج وطنّي سُمّي «برنامج الوفاق الوطني» أو «برنامج الأسرى».

وعن المبادرات الفلسطينيّة والعربيّة التي قُدّمت قبل عدّة أيام لإعادة تفعيل الحوار الوطنيّ الفلسطينيّ، رأى أبو أحمد فؤاد أنّها لن ترى النور، وكلّها تُرمى على الطاولة، ولكن لا أحد يناقشها، لأنّ المبادرات يجب أن تُقدّم إلى هيئات أو لحوار وطنيّ شامل، ونحن ندعو لمثل هذا الحوار، علماً أنّ هناك اتفاقات لو التزم بها الجميع لكنّا الآن أمام وضع مختلف تماماً، سواء بالموضوع السياسيّ أو بالموضوع التنظيميّ.

وأضاف أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين تفضل الآن العودة إلى الحوار الوطنيّ الشامل رغم كلّ شيء، ولتطرح جميع الأفكار والآراء من قِبل كلّ الفصائل والقوى الفلسطينيّة، وأيضاً المبادرات لهذا الحوار من أجل الوصول إلى حلول للمشكلات المستعصية التي نعاني منها. ولكن هناك نصوص في النظام الأساسي يتمّ تجاوزها الآن، فاللجنة التحضيريّة تبدأ عملها لتحضّر لعقد الدورة المقبلة للمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ، وهذه اللجنة تشارك فيها كلّ الفصائل وبما في ذلك اللجنة التنفيذية. وقد اجتمعت اللجنة لمرّة واحدة في بيروت، واتّخذت قرارات أهمّها عقد مجلس وطنيّ توحيديّ، وتمّت مناقشة المكان والزمان، وكان لنا ولغيرنا رأي بأن تُعقد هذه الدورة في الخارج مثل مصر أو الأردن أو سورية أو لبنان أو غيرها، وليس تحت حراب الاحتلال الصهيونيّ. ويجب أن تُعطى الفرصة للجميع من أجل الحضور والمشاركة، بينما المطروح الآن عقد مجلس وطني في رام الله و«فيديوكونفرانس» للخارج. فكيف يمكن أن يحصل ذلك؟ وهل المطلوب إلقاء خطابات فقط، وبالتالي لمن سيكون الـ»فيديوكونفرانس»؟ هذا أمر غير مقبول، ولا نريد تكريس قاعدة بمن حضر أو تحقيق النّصاب زائد واحد أو ناقص واحد، بل نريد القول إنّ هذا مجلس وطنيّ يُجمع عليه الشعب الفلسطينيّ، أو إنّه سيؤدّي إلى مزيد من الانقسام والخلافات.

وأوضح أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبية ليست مع أيّ تغيير بهيكليّة منظّمة التحرير الفلسطينيّة والمرجعيات كما هو منصوص عليها بالميثاق الفلسطيني وكما هو منصوص بالنظام الأساسي لمنظّمة التحرير، ومن يريد تقديم مثل هذه الأفكار عليه أن يذهب بها إلى المجلس الوطنيّ المنتخب أو المجلس الوطني المتّفق عليه، لأنّه أعلى هيئة وهو الذي يقرّر أيّ تغيير في هذه الهيكليّة.

من هنا نقول، إنّ الموضوع السياسيّ هو الموضوع الرئيسيّ والاتفاق على الموضوع السياسيّ، ثم بعد ذلك كيف يمكن أن نعطي المجال للشعب الفلسطينيّ أن ينتخب مؤسّساته وهيئاته ويصبح البرلمان الفلسطيني برلماناً منتخباً يحاسِب ويحاسَب. أمّا القائم الآن، فهو حالة من الفوضى حيث لا يوجد مجلس وطنيّ ولا مجلس مركزيّ ولا حتى لجنة تنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، وإنما الموجود هو الرئيس الذي يتصرّف فقط، وهذا لا يقبله أحد على الأقلّ في مرحلة تحرّر وطني، وبعد ذلك لكلّ حادث حديث.

وحول مستقبل الملف السوري، قال أبو أحمد فؤاد، لا شكّ في أنّ سورية تخرج تدريجيّاً من الأزمة وستعود حتماً إلى وضعها الطبيعي واحدة موحّدة، بدعم الأصدقاء والحلفاء، وهذا شيء مهمّ ويصبّ في مصلحة فلسطين، وهي دفعت ثمناً كبيراً على هذا الطريق. ولكن من المهمّ الإشارة هنا إلى أنّه كلّما تقدّمت سورية باتجاه الحلّ، كلّما تسارعت الخطى من قِبل القوى المعادية لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة بالطريقة التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية، والتي يريدها الكيان الصهيونيّ، في ظلّ انشغال العالم العربي بأزماته الداخليّة وتسريع وتيرة التطبيع من قِبل البعض، وقبل أن يتغيّر الوضع في سورية أو العراق أو مصر أو في دول الطوق ومن بعد ذلك بقيّة الدول العربية.

لكنّنا نؤكّد، أنّ القضيّة الفلسطينية لن تنتهي، مهما حصل من أزمات وانهيارات في الوضع العربي ومن تغيّرات بالوضع الدوليّ، وهذا ثابت من ثوابت الشعوب عبر التاريخ، خاصة في مواجهة الاستعمار.

ولذلك، مطلوب منّا كفلسطينيّين وكفصائل أن نصمد ولا نقدّم أيّ تنازل، وفي نفس الوقت نراهن على المرحلة المقبلة عربياً ودوليّاً، لأنّ مؤامرة الربيع العربي انتهت، وأنا متفائل إزاء هذه المرحلة إذا ما رتّب الفلسطينيّون أوضاعهم الداخليّة واستعادوا الوحدة الوطنيّة وركّزوا على المقاومة ودخلنا كفلسطينيّين كلّنا في محور المقاومة، وليس محور السعودية ومؤتمراتها، ولا محور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونحن كفلسطينيّين يجب أن نكون هنا.

وحول مستجدّات أزمة مخيم اليرموك، أكّد أبو أحمد فؤاد أنّها شارفت على الانتهاء، من دون معارك ودم أسوة ببعض المناطق السوريّة التي شهدت مصالحات وطنيّة.

وطالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، حركة حماس بالعودة إلى الاتجاه الذي يخدم القضيّة الفلسطينية، وقال إنّ موقفهم إزاء سورية مؤسف جداً، غير أنّني أعتقد أنّ مراجعة تجري الآن من قِبل بعض قيادات الحركة للعلاقة مع سورية، ولما جرى من قِبلهم بالنسبة للبلد. وهناك محاولات لفتح حوار أو اتصالات، ربما

Related Articles

Mahmoud Darwish and the Jews

August 9th marks the ninth anniversary of the death of the great Palestinian poet Mahmoud Darwish. Poems that eloquently capture the essence and spirit of the Palestinian struggle for independence–this is what Darwish gave to the world.

Born on March 13, 1941 in the village of Al-Birwa, Darwish published his first book of poetry at the age of 19. His home village, Al-Birwa, no longer exists, by the way. Located in western Galilee near the border with Lebanon, it was destroyed in 1948. Darwish was seven years old at the time. He and his family and other villagers were forced to flee. A kibbutz and the Jewish town of Ahihud occupy the land today.

A week ago I put up a post entitled Solzhenitsyn and the Jews, the purpose of which was to mark the ninth anniversary of the death of the famed Russian writer, Alexander Solzhenitsyn. The parallels between Solzhenitsyn and Darwish are striking. For one thing, both men died within a week of each other–Solzhenitsyn on August 3, 2008, and Darwish on August 9, 2008. Both of course were also great writers. But perhaps most striking of all is both spent a major portion of their lives living under a brutal system of government imposed by Jews–and in both cases the experience powerfully shaped their writing.

Here is what I wrote in my article on Solzhenitsyn:

The Soviet Union, at least in its earlier years, seems very much to have been an example of Jewish power gone berserk.

The same of course can be said of Israel.

You can kind of sense that power gone berserk in what follows. It’s one of Darwish’s most famous poems–“I Come from There.”

I Come From There

I come from there and I have memories
Born as mortals are, I have a mother
And a house with many windows,
I have brothers, friends,
And a prison cell with a cold window.
Mine is the wave, snatched by sea-gulls,
I have my own view,
And an extra blade of grass.
Mine is the moon at the far edge of the words,
And the bounty of birds,
And the immortal olive tree.
I walked this land before the swords
Turned its living body into a laden table.
I come from there. I render the sky unto her mother
When the sky weeps for her mother.
And I weep to make myself known
To a returning cloud.
I learnt all the words worthy of the court of blood
So that I could break the rule.
I learnt all the words and broke them up
To make a single word: Homeland…..

On June 8, 1987, Darwish published an essay entitled, “The Cruelest of Months.” The essay marked the twentieth anniversary of the 1967 war, a war in which Israel, in addition to bombing the USS Liberty, further extended its control over Palestinian land, capturing East Jerusalem and the West Bank.

In his essay, Darwish employs the rhetorical device of repetition, repeating the words “June is the cruelest of months,” throughout the piece. He may have intended it as a literary allusion to T.S. Eliot’s “The Wasteland,” whose  opening line consists of the immortal words, “April is the cruelest month.” At any rate, the piece jumps straight into the poet’s portrayal of June’s agony:

No one is safe from the pain of memories, or from psychological collapse. June is the cruelest of months. June is an abyss which tries to ascend from its own depths to improve the conditions within it. A strained hand is raised to prevent the wall from collapsing and a strained cry rings out: let whatever is collapsing collapse–let our internal pain complete its twentieth year. The passing of twenty years startles us as we ponder what time can and cannot do. Twenty years of pain that we try to forget, but which pursues us. Whoever was born then, in June, is now twenty years old–children familiar with rocks and small rockets, with prisons, children who have lived abnormal lives. We see to what extent we have been further scattered and to what extent the homeland has narrowed. Twenty seasons of burned wheat.

And as we bid the years farewell, the ideas of youth fade. They would have remained young if night had not been confounded with day. June is the cruelest of months. Because we are witnesses of the event. And turning back to that part of this age which has already ended, this age which defies proper description, does not enable us to escape the fever or to ascertain its origins: is it the past that has taken with it the memory of the defeat and gone away; or is it the present, incapable of separating itself from the spectacle of the defeat and its history so that the past remains capable of repeating itself as long as the reality of the defeat is present in the form of the occupation?

The line about night being “confounded” by day is perhaps the most powerful of all. In an obscene world of cruelty and madness, darkness is preferable to the light of day. Darkness at least brings us a sense of respite from the murderous depravities.

The essay also addresses Israel’s tiresome and incessant demands from one and all–including the very people it has displaced–for recognition of its “right to exist.” And there is also a backhanded slap at Arab governments which, in exchange for cordial relations with the Zionist state, have all but abandoned the Palestinian struggle (other than the payment of occasional lip service).

Here a June question arises: if the decision to make war was an Arab decision, why should the decision to make peace be based on a Palestinian agreement to absent himself? Here the Greek tragedy and the Shakespearean tragedy are completed: the Palestinian is expected to absent himself from his homeland, from his problem, from his case, and from himself. He is requested to appear on  stage only once. He who is absent is asked to appear to witness that he is absent, invisible; he is supposed to come only to recognize Israel’s existence, Israel which is present only on the condition that the Palestinian is absent. Then the Palestinian is supposed to disappear. He is also supposed to present himself before the Arab ruler to acknowledge that he does not represent himself, to admit that he is absent from the stage in the presence of the one who has requested him to attend once for the sake of permanent absence.

But Darwish foresaw, even then, way back in 1987, that the Palestinians were not going to give up, that the struggle for justice would go on:

We must realize again that June did not come from outside as much as it sprang from within. Is June still alive within us? We have witnessed twenty years of occupation. But also twenty years of steadfastness of a people surrounded and besieged by occupation. Twenty years of embers springing from the ashes. Twenty years of the crystallization of the Palestinian national identity. Twenty years of shaping the miracle.

That essay, as I say, was published in June of 1987. Six months later, in December of 1987, the first intifada broke out.

A tribute to Darwish has been published at the website Palestine Square. The article tells a little of his personal story and also provides links to a number of writings–these consist of Darwish’s own writings as well as articles that have been written about him. One of the articles linked to is a commentary Darwish himself wrote on the 9/11 attack. Here is a brief excerpt from it:

No cause, not even a just cause, can make legitimate the killing of innocent civilians, no matter how long the list of accusations and the register of grievances. Terror never paves the way to justice but leads down the shortest path to hell. We deplore this horrendous crime and condemn its planners and perpetrators with all the terms of revulsion and condemnation in our lexicon. We do this not only as our moral duty, but also in order to reassert our commitment to our own humanity and our faith in human values that do not differentiate between one people and another. Our sympathy with the victims and their families and with the American people in these trying times is thus an expression of our deep commitment to the unity of human destiny. For a victim is a victim, and terrorism is terrorism, here or there; it knows no boundaries nor nationalities and does not lack the rhetoric of killing.

A Palestinian girl lights candles in tribute to Darwish.

That article, condemning the horrendous attacks, was published in a Palestinian newspaper on September 17, 2001. As was the case with most people in the world at that time, it obviously had not occurred to Darwish that 9/11 may well have been a false flag, with Israel as the possible principle perpetrator. In any event, the marked sympathy he shows for Americans should be noted–it is a distinctly humanist perspective, coming from one of the leading intellectuals in Palestinian society, this despite America’s ongoing support for Israel.

In 2001, America truly had the sympathy of the entire world. We managed to squander it. Our response to 9/11 was to bomb and invade one country after another–in wars that were relentlessly advocated by Jewish neocons and the Zionist-owned media.

***

Remembering Mahmoud Darwish

Palestine Square

It is difficult to overstate the legacy of Mahmoud Darwish, Palestine’s iconic poet, whose passing on 9 August 2008 has left behind a literary treasure. His was a voice that touched every Palestinian, and with it, Darwish delivered the Palestinian experience to a global audience. His poems have been translated into more than 20 languages, and continue to ring true for many Palestinians who long to return home. Indeed, exile was the central thread of Darwish’s poetic journey. And, while exile is often regarded as a political reality, Darwish’s experience reveals a far broader concept. As he said in a 1996 landmark interview featured in this month’s Special Focus below, “Exile is a very broad concept and very relative. There is exile in society, exile in family, exile in love, exile within yourself.” It began with an exile from his natal village in the Galilee, where Darwish lived under military rule along with 150,000 other Palestinians after Israel’s establishment in 1948. Then, came Moscow, Paris, Cairo, Tunis, Beirut, Amman, and finally Ramallah, where he was buried. This fragmented living resonated with a broader Palestinian experience of displacement and dispersion.

Yet, for all his collective significance, Darwish was often reserved and his poetry was born from very personal experiences. For instance, he grew up convinced he was unloved by his family, especially his mother. But, when he was jailed in Israeli prison in 1956, he wrote “I Long For My Mother’s Bread,” which has become a Palestinian classic in the voice of Marcel Khalife.

“I wanted to atone for my feelings of guilt toward my mother for thinking she hated me—as a poem of national longing. I didn’t expect that millions would sing it,” Darwish said. Indeed, for countless Palestinians estranged from place and family, this particular poem was embraced as a national resistance poem, where the mother symbolizes Palestine.

Continued here

You can follow the link to access the full tribute to Darwish. At the bottom of the article you will find the links to the other articles. These include a link to the essay, “The Cruelest of Months.” Take note, however, that the articles are in PDF format and will only be available for the duration of the month of August. So if you wish to read them, do so now.

%d bloggers like this: