حيفا تهتف ضد التواطؤ العربي وتناصر فلسطين من قلب فلسطين

الميادين نت

2018-05-19 

أجواء حذرة تسود حيفا صباح اليوم بعد ليلة حافلة بالاعتداءات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا دعماً لغزة ونددوا بالتواطؤ الرسمي العربي مع الاحتلال، ومراسلة الميادين تشير إلى اعتقال 19 فلسطينياً وإلى الاعتداء على النائبين في “القائمة المشتركة” حنين الزعبي وجمال زحالقة.

رغم التضييق والحصار والتهديد حضرت حيفا. حضرت بكل شجاعة وجرأة في زمن التواطؤ السافر والتبعية الوقحة. بالأمس ناصرت حيفا فلسطين من موقعها في قلب فلسطين. أهلها الأصليون كان يعرفون مسبقاً تبعات مشاركتهم وتعبيرهم عن الوفاء وما يجره ذلك من سياط يحترفها الجلاد. كانوا يعرفون أن تعبيرهم عن أصالتهم ونصرتهم للقدس وغزة وفلسطين هو تهمة لا يتحملها الاحتلال وتحد يستفزه ولا يمكن أن يمر مرور الكرام.
مع ذلك حضرت حيفا. حضرت وهي تنظر شرقاً حيث يتم اعتقال ناشطين في بلاد خليجية بتهمة الخروج على سياسة ولي الأمر. هناك حيث باتت مناصرة القضية الفلسطينية تهمة أيضاً.

في حيفا اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على فلسطينيين خرجوا في تظاهرة نصرة لغزة والقدس.
وأفادت مواقع فلسطينية أن أجواء حذرة سادت صباح اليوم في المدينة المحتلة، بعد ليلة صعبة من الاعتقالات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا بذكرى النكبة، وضد مجزرة غزة، ونقل سفارة أميركا للقدس المحتلة.
وذكرت مراسلة الميادين أن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء على النائبين في القائمة المشتركة جمال زحالقة وحنين زعبي واعتقلوا 19 فلسطينياً.
المتظاهرون نددوا ليلة أمس الجمعة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واستنكروا التواطؤ العربي مع المشاريع الصهيونية الأميركية ولا سيما من قبل السعودية.

قناة هنا القدس@honaalqudstv

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: تظاهرة حيفا مع غزة تؤكد حيوية شعبنا ووحدة المصير والموقف وفشل مخططات الدمج والتهويد وتكشف فاشية الاحتلال.

See قناة هنا القدس’s other Tweets

وكانت الشرطة الإسرائيلية استعدت منذ ساعات ما بعد العصر للتظاهرة، وتناقل نشطاء من حيفا أنباء عن تمركز قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في مواقع مختلفة من المدينة واستخدام سيارات “مدنية” لا تحمل لوحات رسمية.
وواصلت الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة، ونقل ناشطون ومواقع فلسطينية أن قوات الاحتلال أحاطت بالمتظاهرين، ومنعت أي أحد من الخروج منها أو الدخول إليها، ولاحقت بعضاً منهم في الشوارع.
أحد المتظاهرين قال للميادين: “نحن تجمعنا هنا اليوم وهذا ليس التجمع الأول، منذ المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة نحاول أن نلتقي ونتجمع ونسمع صوتنا في ظرف أن الدول العربية تخلت عنا، وليس لدينا سوى أن نوجه دعاءنا إلى الله أن يقوينا، فليس لنا سواه لأننا فقدنا الأمل من كل الدول العربية التي تخلت”.
وأضاف “نحن هنا، قليلون لكن هذا القليل هو ما يمكن أن نقدمه لأخواننا في غزة الذين يقبعون في سجن كبير وظروفهم صعبة ويقدمون أرواحهم ودماءهم”.
وقال متظاهر آخر: “وجودنا الآن هو إثبات بأن حيفا فلسطينية، هذه الأرض فلسطينية، ونظام الأبرتهايد سوف يزول، نحن نتضامن اليوم مع شهداء غزة، ونتظاهر ضد إسرائيل الصهيونية العنصرية، وننادي كل العالم أن يفهم أن هذا الكيان هو كيان فصل عنصري ويجب محاربته ومقاطعته”.

الضفة الإخبارية@dafaa_news

قوات الاحتلال تعتقل ٢١ فلسطيني ونشطاء سلام خلال اعتدائها على مظاهرة في مدينة احتجاجا على جرائم الاحتلال بحق المواطنين في

25 people are talking about this

Twitter Ads info and privacy

الجبهة الشعبية: لتتحول الضفة إلى كتلة لهب

الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت أن تنظيم الوقفة الحاشدة في حيفا “تأكيد على فشل محاولات الاحتلال لتهويد مدننا الفلسطينية وطمس هويتها وطابعها العربي أو قتل فكرة المقاومة داخل أبناء الداخل المحتل”.
ولفتت الجبهة إلى أن الفعالية الحاشدة والرسائل السياسية القوية التي خرجت من قلب حيفا عروس الكرمل، أثبتت أنها كانت وما زالت وستبقى “عربية فلسطينية”.
الجبهة الشعبية أكدت على أهمية استمرار مسيرات العودة وانتقالها إلى كافة ساحات الوطن والشتات، لمواجهة السياسات الإجرامية الصهيونية، ولإسقاط المشاريع التصفوية، داعية مدن وقرى الضفة لتتحوّل إلى كتلة لهب غاضبة في وجه الاحتلال الصهيوني ومواقعه العسكرية ومستعمراته.

Related Articles 

Related Articles

Advertisements

Zionist Entity Extends Detention without Trial for Palestinian MP K. Jarrar

Zionist Entity Extends Detention without Trial for Palestinian MP 

January 2, 2018

Khalida Jarrar

 

The Zionist entity on Tuesday has extended the detention without trial of a prominent Palestinian politician by another six months, the army said Tuesday, meaning she will spend at least one year in custody.

Khalida Jarrar was arrested on July 2 for being a senior member in the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), a movement considered a ‘terrorist organization’ by the Israeli occupation.

She had been released from prison only a year before.

Details of the accusations against her are secret, as is customary with Israeli administrative detention orders, which allow detention without trial for renewable six-month periods.

On December 24, the detention was extended by another six months “after security personnel found she still poses a substantial threat,” the Israeli army said.

“The decision to hold Jarrar under administrative detention was made as a last resort, after the military official who signed the arrest warrant was displayed confidential information that clearly substantiates the threat posed by Jarrar,” the occupation army said in a statement.

The 54-year-old had only been released in June 2016 after 14 months in an Israeli jail for allegedly encouraging attacks against Israelis.

The administrative detention system has been criticized by Palestinians, human rights groups and members of the international community who accuse the Israeli occupation abuses the measure.

The Addameer rights group says around 6,150 Palestinians are currently in Israeli jails, including around 450 in administrative detention.

Jarrar is the 11th member of the Palestinian parliament currently in jail, according to the Palestinian Prisoners’ Club NGO.

 

SourceAFP

محمود عباس يُحاصر نفسه: فرنسا ترفض طلباته… ودفاعه عن السعودية متواصل

لا يألو محمود عباس جهداً بعدما طعنت الولايات المتحدة جثّة مشروع التسوية، لكن ليس عبر قرار شجاع بالانقلاب على خيار عقيم، بل للبحث عن «راعٍ جديد» للمفاوضات. من هنا تأتي جولاته المكوكية خارج رام الله، من الأردن إلى مصر، إلى تركيا فالسعودية، ثم فرنسا. مع ذلك، لم يقدّم أحد نفسه ندّاً لواشنطن ولا بديلاً منها، فضلاً عن أن أيّاً من هؤلاء لا يدّعي أنه يستطيع الضغط على إسرائيل لتحصيل أي شيء

الأيام المقبلة حاسمة في الهبّة الشعبية الفلسطينية، وكذلك في مسيرة رئيس السلطة، محمود عباس، الذي لم يمكث في الضفة المحتلة سوى يوم وليلة منذ بدء الاحتجاجات. مَن حول الرئيس يخوّفونه من نهايات عدّة:

الحصار (سيناريو المقاطعة)، أو الاغتيال (سيناريو استغلال القيادي المفصول من حركة «فتح» الفوضى لقتل عباس أو تسميمه)، أو العمل على استبداله (كما لمحت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وفق ما نقلته عن مصادر فلسطينية رسمية).

الرجل لم يملّ من البحث عن راعٍ لعملية التسوية التي أعلن الأميركيون بالدليل الدامغ أنها ميتة منذ سنوات، كما أنه لم يتجه صوب دول ذات ثقل مثل روسيا أو حتى بريطانيا، وذلك في الوقت الذي لم تعطه فيه فرنسا أي مبادرة عملية، كما أنه بات خائفاً حتى من فكرة زيارة إيران، فيما لا يزال وزير الخارجية البحرينية يبعث رسائل مبطّنة تحذّره من مجرد التفكير في وصول عتبات طهران.

أما فرنسا، ففيما تحاول ممارسة سياسة خارجية مختلفة (إلى حد ما) عن التوجه الأميركي في المنطقة، وذلك في عدد من الملفات، أتى لقاء عباس مع الرئيس إيمانويل ماكرون، في باريس، دون المستوى المتوقع، لجهة أن يفعّل الأخير مبادرة سابقه، نيكولا ساركوزي، أو يخوض مواجهة دولية بالنيابة عن السلطة، أو حتى يعترف بصورة أحادية بفلسطين كدولة، إذ ليس متوقعاً أن يذهب أبعد من الموقف الذي سجلته بلاده مع بريطانيا في كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أيّدتا المشروع المصري الذي حال دونه «الفيتو» الأميركي، كما صوّتتا للمشروع العربي في الجمعية العامة.

خلال المؤتمر المشترك بين عباس وماكرون، أمس، جدّد الأول تأكيده أن «الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام بعد قرار الرئيس دونالد ترامب»، مضيفاً أن السلطة «لن تقبل أي خطة من الولايات المتحدة بسبب انحيازها وخرقها القانون الدولي»، وداعياً في الوقت نفسه «الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى أن تفعل ذلك».

لكن الرئيس الفرنسي ردّ بالتشديد على «المواقف الداعمة لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين»، مضيفاً أن واشنطن باتت «مهمشة» بعد إعلانها الأخير بشأن القدس. وقال: «الأميركيون مهمشون في هذا الملف، وأحاول أن لا أفعل المثل»، لكنه شرح أنه لن يعترف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب لأن ذلك لن يكون «مجدياً»، لافتاً إلى أن بلاده «ستعترف بدولة فلسطينية في الوقت المناسب وليس تحت الضغط… لا نبني خيار فرنسا على أساس رد فعل على السياسة الأميركية».

وكما في زيارة السعودية، التي سبقت زيارة عباس لفرنسا، حضر معه رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز «المخابرات العامة» ماجد فرج، إضافة إلى مستشاره مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى فرنسا، سلمان الهرفي، فيما كان في الجانب الفرنسي عدد من كبار المسؤولين؛ من ضمنهم وزير الخارجية جان إيف لودريان.

وعن زيارته الأخيرة للرياض، قال عباس إن «السعودية لم تتأخر يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني في المجالات كافة، ولم تتخلّ عن دعم القضية الفلسطينية». وأضاف: «السعودية كما تعلمون جميعاً علاقاتها قوية منذ الأربعينيات مع أميركا، لكن القضية الوحيدة الشائكة بينهما هي القضية الفلسطينية… السعودية تدعم الحلول الخاصة للقضية»، مشدداً على أنها «لم تتدخل في الشؤون الداخلية لفلسطين… السعودية تؤيد أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والملك سلمان قال لي: لن نحل قضية الشرق الأوسط قبل أن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما كرره الملك وولي عهده».

دعت «الجهاد» إلى «قيادة موحّدة للانتفاضة» و«الشعبيّة» إلى استهداف الأميركيين

على الصعيد الميداني، اندلعت مواجهات عنيفة أمس عقب صلاة الجمعة مباشرة في مدن وقرى الضفة والقدس المحتلتين وعلى الشريط الحدودي لقطاع غزة في جمعة الغضب الثالثة، ما أدى إلى استشهاد شابين وإصابة أكثر من 150 مواطناً بالرصاص الحي والاختناق. ووفق الإحصاءات، دارت المواجهات في أكثر من 40 نقطة في المناطق كافة، فيما أدى نحو 45 ألف مصلّ من القدس والداخل المحتل صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة على أبواب المسجد منذ أكثر من أسبوعين. وعقب الصلاة، تظاهر الآلاف رافعين العلم الفلسطيني إلى جانب صورة الشابة المعتقلة عهد التميمي، مطالبين بإطلاق سراحها.

وكان نصيب غزة من الشهداء والإصابات الأعلى، بعدما اندلعت اشتباكات في مناطق عدة على الشريط الحدودي، منها معبر بيت حانون، وشرق جباليا، وقرب موقع ناحل عوز شرق غزة، والبريج، وخان يونس، ورفح. ووفق شهود عيان، تعامل جيش الاحتلال بقسوة مفرطة، وأطلق مباشرة النار على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد الشاب زكريا الكفارنة شرق جباليا، كما استشهد الشاب محمد نبيل محيسن من حي الشجاعية، بجانب نحو 80 إصابة.

أما في الضفة، فإضافة إلى القمع بالقوة المفرطة أيضاً، سُجل استهداف مباشر للصحافيين والطواقم الطبية وتعمد إيذائهم وتخريب معداتهم ومنعهم من ممارسة مهماتهم. وشملت التظاهرات مناطق: قلنديا والرام وأبو ديس شمالي القدس، وبدرس والنبي صالح وبيت سيرا وبلعين ودير نظام والجانية غربي رام الله، والمغير شمالي رام الله، وبيت فوريك شرقي نابلس، وجيوس وعزون شرقي قلقيلية، حي النقار غربي قلقيلية، ومدخل مدينة سلفيت، ومخيم عايدة شمالي بيت لحم، وسعير وحلحول وبيت أمر شمالي الخليل، وطمون طوباس وبلدة قفين شمالي طولكرم.

وقرب جسر حلحول، شمالي الخليل، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على سيارة فلسطينية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس ضد جنود، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن سائق السيارة تمكن من الهرب من المكان من دون وقوع إصابات في صفوف الجنود أو راكبي السيارة.

في هذا السياق، قال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» خالد البطش، إن «هذه الجماهير الحاشدة التي تخرج في كل مكان في فلسطين المحتلة، من رفح حتى جنين، تؤكد تمسكها بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، وترفض قرار المجرم ترامب». ورحب خلال مسيرة دعت إليها حركته أمس، بـ«الانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة»، محذراً من الانخداع بالقرار كونه غير ملزم.

البطش قال إن «الانتفاضة ستبقى على سلّم أولويات الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة»، وحذر «الصهيوني من التمادي في غيّه على طول الحدود، لأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى تعسف المحتل وهو يغتال شاباً مقعداً على كرسي متحرك بدم بارد». وشدد على أن الخطوات المقبلة «ستتمثل في التركيز على النقاط الموجعة للعدو على الحواجز والنقاط الالتفافية واعتداءاتهم على أبناء شعبنا في الضفة». كما حث القيادي في «الجهاد» على «تشكيل قيادة ميدانية في الضفة لمواصلة انتفاضة القدس وتعزيزها، وصولاً إلى إزالة الحواجز التي تقطع أوصال الضفة كخطوة على تحرير الضفة وسائر فلسطين».

أما «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى»، الجناح المسلح لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، فأعلنت

أن «كل مقارّ العدو الأميركي على امتداد فلسطين التاريخية، من رفح حتى الناقورة، باتت مباحة ومشروعة ومستهدفة، وما هي إلا شواخص رماية، ولا يوجد فرق بين أميركي وآخر».

وقال المتحدث باسم الكتائب، أبو جمال، في تصريحات للصحافيين، أمس، عقب انتهاء مناورة باسم «فجر النسور 1»، جنوب القطاع، إن «هذه المناورة العسكرية تأتي لفحص جهوزية الكتائب وتأكيد عروبة القدس… الجبهة الشعبية تاريخياً هي مع محور المقاومة والممانعة، وستستمر في ذلك حتى كنس آخر جندي صهيوني عن أرض فلسطين». وأكد أبو جمال «متانة العلاقة مع حزب الله… قبل أيام، كان هناك لقاء للجبهة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله»، مشدداً على أن «الشعبية جزء من معسكر المقاومة والممانعة الذي يضم إيران وحزب الله والمقاومة اليمنية والمقاومة العراقية التي كنست داعش والاحتلال، وهي حليفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية…. هذه العلاقة تؤكد عمق التعامل الإنساني في مواجهة الإمبريالية العالمية».


البحرين: عباس يعلم أن إيران لا تكنّ له أيّ تقدير

بعد ساعات على تغريدة همّش فيها وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، القضية الفلسطينية ورأى أنها ليست سبباً للخلاف مع الولايات المتحدة، قال في تغريدة في وقت متأخر مساء أول من أمس، إن «رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أيّ تقدير».

وأضاف في تغريدة أخرى بعدما مرّرت الأمم المتحدة مشروع قرار غير ملزم حول القدس، أن «أكثر ما يضر قضية فلسطين هم المتربحون من استمرار معاناة الشعب الفلسطيني… الصراحة مطلوبة والوضوح مطلوب… قلوبنا مع فخامة الرئيس محمود عباس الذي يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أي تقدير وتعتاش على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني لاستمرار بقاء حزب الله الإرهابي». كما قال في تغريدة منفصلة: «إيران شيء مستدام، والجمهورية الإسلامية شيء مؤقت».
(الأخبار)

Related

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكّد أنّ «حماس» تُجري مراجعة لموقفها من سورية

أبو أحمد فؤاد: نرفض عقد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال الصهيوني 

دمشق نعيم إبراهيم

أغسطس 18, 2017

أكّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، رفض الجبهة محاولات عقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ بمدينة رام الله في هذه الفترة، وقال إنّ الترتيبات الجارية لذلك تحمل في طيّاتها مآخذ عديدة من قِبلنا، ونحن نرى أنّ الأولويّة راهناً هي لاستعادة الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، وليس لتكريس الانقسام. ودعا إلى إجراء انتخابات للمجلس في الداخل والخارج.

وتساءل أبو أحمد فؤاد في حديث لـ«البناء» من دمشق، كيف يمكن أن يُعقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ في مدينة رام الله تحت حراب الاحتلال، وأكثر من ذلك حصل تطوّر لم نكن نتوقّعه، لأنّه في اللجنة التحضيريّة التي عُقدت في بيروت اتّفق على عقد مجلس وطنيّ توحيديّ على قاعدة اتفاقات القاهرة، وعلى قاعدة إمكانيّة عقد المجلس خارج الوطن حتى يشارك الجميع، إضافةً إلى أنّه لا يمكن لبرلمان في أيّ حركة تحرّر أن يُعقد تحت الاحتلال، خصوصاً في مرحلة التحرّر الوطني.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ عقد المجلس في هذه الظروف الفلسطينيّة المعقّدة والانقسام القائم، يمكن أن يؤدّي إلى زيادة المشاكل، لأنّ المحاولات التي تسعى لاستعادة الوحدة الوطنيّة مستقبلاً يمكن أن تتكلّل بالنجاح.

وسأل: كيف ستكون الأمور إذا عقدت القيادة المتنفّذة المجلس الوطنيّ في رام الله وفكّر آخرون بعقد مجلس في مكان آخر؟ إنّ هذا يعني أننا دمّرنا هذه المؤسّسة، وبشكل أو بآخر يكون البعض قد ساهم بتدمير منظّمة التحرير كخيمة وكجامع وكمرجعيّة لكلّ الشعب الفلسطيني، وممثل شرعيّ وحيد لهذا الشعب، ولكنّ هذه المنظمة تحتاج إلى إعادة بناء أو إلى إصلاحات أو إلى انتخابات، بمعنى أنّ مؤسّساتها تجب إعادة بنائها على أُسس ديمقراطية كما اتّفقنا في القاهرة، وعلى أساس برنامج وطنّي سُمّي «برنامج الوفاق الوطني» أو «برنامج الأسرى».

وعن المبادرات الفلسطينيّة والعربيّة التي قُدّمت قبل عدّة أيام لإعادة تفعيل الحوار الوطنيّ الفلسطينيّ، رأى أبو أحمد فؤاد أنّها لن ترى النور، وكلّها تُرمى على الطاولة، ولكن لا أحد يناقشها، لأنّ المبادرات يجب أن تُقدّم إلى هيئات أو لحوار وطنيّ شامل، ونحن ندعو لمثل هذا الحوار، علماً أنّ هناك اتفاقات لو التزم بها الجميع لكنّا الآن أمام وضع مختلف تماماً، سواء بالموضوع السياسيّ أو بالموضوع التنظيميّ.

وأضاف أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين تفضل الآن العودة إلى الحوار الوطنيّ الشامل رغم كلّ شيء، ولتطرح جميع الأفكار والآراء من قِبل كلّ الفصائل والقوى الفلسطينيّة، وأيضاً المبادرات لهذا الحوار من أجل الوصول إلى حلول للمشكلات المستعصية التي نعاني منها. ولكن هناك نصوص في النظام الأساسي يتمّ تجاوزها الآن، فاللجنة التحضيريّة تبدأ عملها لتحضّر لعقد الدورة المقبلة للمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ، وهذه اللجنة تشارك فيها كلّ الفصائل وبما في ذلك اللجنة التنفيذية. وقد اجتمعت اللجنة لمرّة واحدة في بيروت، واتّخذت قرارات أهمّها عقد مجلس وطنيّ توحيديّ، وتمّت مناقشة المكان والزمان، وكان لنا ولغيرنا رأي بأن تُعقد هذه الدورة في الخارج مثل مصر أو الأردن أو سورية أو لبنان أو غيرها، وليس تحت حراب الاحتلال الصهيونيّ. ويجب أن تُعطى الفرصة للجميع من أجل الحضور والمشاركة، بينما المطروح الآن عقد مجلس وطني في رام الله و«فيديوكونفرانس» للخارج. فكيف يمكن أن يحصل ذلك؟ وهل المطلوب إلقاء خطابات فقط، وبالتالي لمن سيكون الـ»فيديوكونفرانس»؟ هذا أمر غير مقبول، ولا نريد تكريس قاعدة بمن حضر أو تحقيق النّصاب زائد واحد أو ناقص واحد، بل نريد القول إنّ هذا مجلس وطنيّ يُجمع عليه الشعب الفلسطينيّ، أو إنّه سيؤدّي إلى مزيد من الانقسام والخلافات.

وأوضح أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبية ليست مع أيّ تغيير بهيكليّة منظّمة التحرير الفلسطينيّة والمرجعيات كما هو منصوص عليها بالميثاق الفلسطيني وكما هو منصوص بالنظام الأساسي لمنظّمة التحرير، ومن يريد تقديم مثل هذه الأفكار عليه أن يذهب بها إلى المجلس الوطنيّ المنتخب أو المجلس الوطني المتّفق عليه، لأنّه أعلى هيئة وهو الذي يقرّر أيّ تغيير في هذه الهيكليّة.

من هنا نقول، إنّ الموضوع السياسيّ هو الموضوع الرئيسيّ والاتفاق على الموضوع السياسيّ، ثم بعد ذلك كيف يمكن أن نعطي المجال للشعب الفلسطينيّ أن ينتخب مؤسّساته وهيئاته ويصبح البرلمان الفلسطيني برلماناً منتخباً يحاسِب ويحاسَب. أمّا القائم الآن، فهو حالة من الفوضى حيث لا يوجد مجلس وطنيّ ولا مجلس مركزيّ ولا حتى لجنة تنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، وإنما الموجود هو الرئيس الذي يتصرّف فقط، وهذا لا يقبله أحد على الأقلّ في مرحلة تحرّر وطني، وبعد ذلك لكلّ حادث حديث.

وحول مستقبل الملف السوري، قال أبو أحمد فؤاد، لا شكّ في أنّ سورية تخرج تدريجيّاً من الأزمة وستعود حتماً إلى وضعها الطبيعي واحدة موحّدة، بدعم الأصدقاء والحلفاء، وهذا شيء مهمّ ويصبّ في مصلحة فلسطين، وهي دفعت ثمناً كبيراً على هذا الطريق. ولكن من المهمّ الإشارة هنا إلى أنّه كلّما تقدّمت سورية باتجاه الحلّ، كلّما تسارعت الخطى من قِبل القوى المعادية لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة بالطريقة التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية، والتي يريدها الكيان الصهيونيّ، في ظلّ انشغال العالم العربي بأزماته الداخليّة وتسريع وتيرة التطبيع من قِبل البعض، وقبل أن يتغيّر الوضع في سورية أو العراق أو مصر أو في دول الطوق ومن بعد ذلك بقيّة الدول العربية.

لكنّنا نؤكّد، أنّ القضيّة الفلسطينية لن تنتهي، مهما حصل من أزمات وانهيارات في الوضع العربي ومن تغيّرات بالوضع الدوليّ، وهذا ثابت من ثوابت الشعوب عبر التاريخ، خاصة في مواجهة الاستعمار.

ولذلك، مطلوب منّا كفلسطينيّين وكفصائل أن نصمد ولا نقدّم أيّ تنازل، وفي نفس الوقت نراهن على المرحلة المقبلة عربياً ودوليّاً، لأنّ مؤامرة الربيع العربي انتهت، وأنا متفائل إزاء هذه المرحلة إذا ما رتّب الفلسطينيّون أوضاعهم الداخليّة واستعادوا الوحدة الوطنيّة وركّزوا على المقاومة ودخلنا كفلسطينيّين كلّنا في محور المقاومة، وليس محور السعودية ومؤتمراتها، ولا محور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونحن كفلسطينيّين يجب أن نكون هنا.

وحول مستجدّات أزمة مخيم اليرموك، أكّد أبو أحمد فؤاد أنّها شارفت على الانتهاء، من دون معارك ودم أسوة ببعض المناطق السوريّة التي شهدت مصالحات وطنيّة.

وطالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، حركة حماس بالعودة إلى الاتجاه الذي يخدم القضيّة الفلسطينية، وقال إنّ موقفهم إزاء سورية مؤسف جداً، غير أنّني أعتقد أنّ مراجعة تجري الآن من قِبل بعض قيادات الحركة للعلاقة مع سورية، ولما جرى من قِبلهم بالنسبة للبلد. وهناك محاولات لفتح حوار أو اتصالات، ربما

Related Articles

‘Israeli’ Aqsa Policies in Palestinian Eyes: Escalation Always 1st Option, The Enemy Will Pay a Heavy Price!

Occupied Palestine: Al-Ahed Team

As the ‘Israeli’ occupation regime intensifies its apartheid measures restricting access to al-Aqsa Holy Mosque, Palestinian voices stressed that their first option ever will remain escalation against this cruel entity, adding that the enemy will pay a heavy price for this.

 

‘Israeli' Aqsa Policies in Palestinian Eyes: Escalation Is Always First Option, The Enemy Will Pay a Heavy Price!


Following heroic Palestinian resistance operations against the occupation army soldiers, the enemy tended to impose new so-called ‘security’ measures which included the installation of metal detectors and cameras.

It was last Friday that a heroic operation carried out by Palestinian youngsters in the Old City of occupied al-Quds martyred three Palestinians, killing at least two ‘Israeli’ occupation soldiers and wounding several others, the last incident before such restrictions were imposed.

Nevertheless, scores of Palestinian worshipers held prayers outside the compound, neglecting the ‘Israeli’ will to deprive them from performing their religious duties in such a sacred site.

Seeking official stances regarding the ongoing tensions, al-Ahed team in Palestine managed to conduct several interviews with Palestinian figures:

In this regard, the head of the “al-Morabiteen in al-Quds” group Yousef Mukhaimer stressed the invalidity of the fait accompli recently imposed by the authorities of the Zionist enemy in the al-Aqsa Mosque and its surroundings.

 

‘Israeli' Aqsa Policies in Palestinian Eyes: Escalation Is Always First Option, The Enemy Will Pay a Heavy Price!


Mukhaimer confirmed that this new reality did not, and will not provide the occupation any legitimacy or eligibility within the Muslims’ first Qibla [destination].

“What has been happening since last Friday, from terrorizing worshipers, preventing residents from reaching the mosque, and then installing electronic gates at the main entrances under security pretexts is entirely unacceptable and must be addressed at various levels,” Mukhaimer told al-Ahed’s correspondent.

He warned that this invasive attack is not a coincidence but rather the implementation of preplanned schemes.

“We are looking very seriously at the direct targeting of the al-Morabiteen who have formed – and continue to be – the line of defense of the honorable city from the occupation’s ambitions and its settler groups, who are pursuing the construction of the so-called Temple,” Mukhaimer said.

He explained that the main aim of what is happening now is to enable the advocates of the Temple and other extremist Zionist groups to widely desecrate the al-Aqsa Mosque after they have emptied it of its Muslim worshipers in full view of the nation which has not acted until this moment despite the looming dangers threatening the mosque and its identity.

“The situation has reached its lowest point. Denying access to the Aqsa Mosque is no longer confined to the people of the Gaza Strip or some areas of the West Bank, but today it includes all those who are outside the borders of the holy city,” Mukhaimer adds.

He stressed that the people of al-Quds with all their religious components and locations have taken it upon themselves to confront the attempts to enable the western settlers to tamper with “our sanctities and toy with our sentiments, no matter the challenges and costs.”

Mukhaimer concluded by saying: “Our message today to the people of the nation throughout the globe is that al-Quds and the Aqsa is not the property of the Palestinians. Protecting the sites is a collective responsibility no one is excluded from, both on the official and popular level.”

Additionally, member of the Political Bureau of the Popular Front for the Liberation of Palestine, Kayed al-Ghoul, called on local forces and factions to use the current “opportunity” and work on framing any upcoming resistance action within a comprehensive uprising against the Zionist occupier and its Judaization projects.

 

‘Israeli' Aqsa Policies in Palestinian Eyes: Escalation Is Always First Option, The Enemy Will Pay a Heavy Price!


“I believe that what is happening could trigger a new intifada,” al-Ghoul told al-Ahed. “Therefore the political authorities are required to prepare for the aftermath and provide the organizational pillars and other elements to ensure the continuation of this intifada as an effective method of struggle in confronting the occupation’s and its settlers’ roistering”.

Al-Ghoul expressed no “doubt [that] al-Quds always represents a spark for the Palestinian uprisings.”

“Therefore, the recent aggressive ‘Israeli’ actions are an explosion factor in what lies in the hearts of the masses of our people, who have a large reservoir of anger towards the occupation’s expansionist and racist policy,” he added.

“In order to be able to deal with this policy, we need to unify the Palestinian position in resisting these measures. In this period, we also need to focus on strengthening the steadfastness of our people in al-Quds, who are threatened by the danger of mass displacement in the coming period.”

The “Popular Front” leader also pointed to the “need to bring back the liberal nature of the struggle of the Palestinian people so that it will be an open and comprehensive conflict with the occupation throughout the country.”

Al-Ghoul called on the Arab people to defend the al-Quds cause, support the struggle of the Palestinian people and press their regimes that brag about the al-Quds cause through satellite channels without lifting a finger over the growing Zionist violations.

Earlier on Tuesday, Palestinian military wings of various political factions in the besieged Gaza Strip warned the apartheid “Israeli” entity of continuing its restrictive policies at al-Aqsa Mosque compound in occupied East al-Quds during a press conference.

Warning that “Israel’s” aggression on al-Aqsa represents a “spark that will explode in the region,” they further stressed that “the expense of attacking al-Aqsa will be very big in which neither the occupation army nor its settlers would be able tolerate.”

“We will have our strong and supreme word if Zionist plans against al-Aqsa continue,” the groups had warned in the press conference. “We will not allow our enemy to invade our al-Aqsa, our holy sites, and our people in al-Quds.”

Al-Ahed News

19-07-2017 | 15:52
Related Videos

‘Israeli’ Media Is Lying: PFLP Carried Out The Sultan Suleiman Street Stabbing Operation In Al-Quds, NOT Daesh

by Jonathan Azaziah

Long live the Palestinian Resistance!

Earlier on yesterday afternoon, three young Palestinian heroes affiliated with the PFLP, Baraa Ibrahim Saleh (18), Adel Hassan Ankoush (18) and Osama Ahmad Atta (19), all from the village of Deir Abou Mashal village just west of Ramallah, executed a daring Resistance operation on Sultan Suleiman Street near Damascus Gate in occupied Al-Quds.

The lionhearted Falasteeni warriors, carrying nothing but knives and light arms, stormed a gathering of Zionist occupation forces and managed to send one Jewish terrorist straight to the flaming pits of Jahannam and critically wound another. Refusing to be taken into custody and transported to Halakhic-Talmudic dungeons, Palestine’s brave youth continued to engage the enemy after inflicting the initial damage and ultimately achieved martyrdom as they left this world in a hail of bullets.

Following their courageous sacrifice, social media was buzzing with photos of the young men draped in PFLP banners and exuberantly saluting them. Note the timing of this dauntless maneuver as well – Just about 100 days since revolutionary PFLP intellectual Basel al-Araj was assassinated by the Zionist tumor.

The PFLP itself praised the operation as a “direct blow to all of the plans for liquidation of the Palestinian cause at the hands of US imperialism and the Zionist entity with the cover of some reactionary Arab regimes”, and called on all Palestinian Resistance factions “to build upon this operation {…} to rehabilitate the armed Resistance to confront the soldiers of the occupation as the most effective method to defeat the occupier and all schemes against the Palestinian people.”

This strongly indicates that it was coordinated with Islamic Jihad, Hamas’s Al-Qassam Brigades and the PRC. PFLP also made clear that Resistance will continue across the Holy Land and especially in Al-Quds, which it called “the eternal capital of Palestine”, and stressed that the “operation was carried out only meters from the Al-Buraq Wall, confirming the Arab identity of Jerusalem.” In other words, the Suleiman Street Stabbing and Shooting Spectacle was a Palestinian Resistance affair from soup to nuts, front to back.

However, leave it to ‘Israel’, the “corrupted bacteria” and the “mother of cunning” as Sayyed Hassan Nasrallah refers to it, to skew the reality at hand, attempt to cover up its failures and stifle the Mouqawamah’s achievement. Enter Rita Katz, the daughter of an executed ‘Israeli’ spy, an IOF terrorist and head of SITE Intelligence Group, a Mossad front which has been manufacturing anti-Muslim propaganda for years. Katz RIDICULOUSLY, MALICIOUSLY and (CATEGORICALLY) FALSELY says that ISIS claimed responsibility for the operation in Al-Quds, marking the very first time that the terrorist group has attacked ‘Israel’.

Certainly, this is a blatant legerdemain by ‘Israel’ to generate sympathy among European states which have been hit by ISIS terrorism (read: Mossad false flags) in recent weeks and perpetuate the parasitic relationship between the serpentine entity and the West. But what makes this hasbara so excruciatingly laughable is that the artificial “Tel Aviv” regime arms, funds, trains and provides intel to ISIS in both Iraq and Syria, and treats ISIS fighters in its military hospitals.

Back in April, ISIS fire meant for the Syrian Arab Army and Hizbullah accidentally strayed and hit IOF positions in the occupied Golan Heights. ISIS immediately apologized! Simply put, the test-tube-terrorist dog isn’t going to turn around and attack its master because its master controls every move that it makes. Rapscallion Rita can choke on her Zio-lies.

What ‘Israel’ is also insidiously out to do is portray the Palestinian Resistance as “extremist” and “chauvinistic”–rather rich coming from the practitioners of Jewish supremacy who literally wrote the book on extremism and chauvinism–by deceptively linking it to Daesh, when the ACTUAL executors of the operation, i.e. the PFLP, are part of a pluralistic fighting organism comprised of Sunni Muslims, Christians and nonbelievers who are funded, armed and trained by the Islamic Republic of Iran. Needless to say, the treachery of the usurping Judaic land-thieves has fallen flat on its hideous, wart-covered face because the truth is now out. And Intifada Consciousness continues spreading among the Palestinian youth across the occupied West Bank, Al-Quds and the ’48 Lands.

Soon, every Palestinian on every inch of the Palestinian nation will rise up and the ‘Israeli’ colonizers will be faced with just two choices: Go back to the satanic hellholes from whence they came or kiss the Falasteeni Resistance’s Blades and Bullets of Glory. Rest in eternal serenity to Baraa, Adel and Osama. Your heroics have brought us one step nearer to the POINT of Palestine’s total liberation. Pun Mouqawamistically intended. #LongLivePalestine #Ta7yaFalasteen #DeathToIsrael

Palestine news

PFLP Leadership on Mass Palestinian Hunger Strike


by Stephen Lendman

Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) leader Ahmad Saadat is one of hundreds of Palestinian political prisoners hunger striking for justice.

In 1967, he founded the organization, dedicated to liberating Palestine from Zionist colonial occupation. In 2002, he was politically imprisoned for 30 years – because of his prominence and determination to continue struggling for freedom.

On May 11, Beirut-based Al Mayadeen aired a statement issued by the PFLP’s leadership, addressing Palestinians, the Arab world, and freedom-loving people everywhere, saying:

“Today, the Palestinian prisoners’ movement is locked in the battle of freedom and dignity…with ever more determination to continue until the achievement of its goals.”

“It is armed with the weapon of its will, the unity of the prisoners’ movement and the justice of our cause, with the support and embrace of the masses of the Palestinian people, the Arab nation and the forces of freedom in the world.”

“The prisoners face, after their declaration of the battle of the strike, a bloody war and ferocious Zionist repression that has intensified in recent days and in various prisons.”
“Dozens of leaders are isolated for participating in the strike, including Ahmad Sa’adat, Marwan Barghouthi, Abbas Sayyed, Ahed Abu Ghoulmeh, Kamil Abu Hanish and dozens of others.”

“This repression is reinforced by the prevention of legal visits in an attempt to cover up their situation and the circumstances of their confinement, while the occupation intelligence agencies continue to use techniques of psychological warfare in order to break the strike.”

“This has only made the prisoners even more determined to continue the battle and confront these Zionist attacks.”

“The Zionist occupation prisons are prisons of horror. There are tens of severely ill prisoners, some engaged in the strike and currently barred from treatment, suffering from the policy of medical neglect.”

“The clinics that are supposed to be places of treatment and alleviation of pain are instead sites of abuse and suffering.”

“The declaration of the occupation of the establishment of so-called ‘field hospitals’ is either an attempt to better its image in the media, or to create sites of pressure on the prisoners to attempt to break the strike and carry out threatened forced feeding.”

“A number of measures against the prisoners have recently escalated, including the closure of prisons, conversion of whole sections to collective isolation sections, massive bans on family visits and the imposition of thousands of shekels in fines on strikers.”

“Despite all these measures, we have also promised to you that we will not break or give in, and so from the womb of our suffering and despite the severity of repression, we will continue this battle until victory.”

“We in the Popular Front for the Liberation of Palestine organization in Israeli prisons deliver this statement to Al-Mayadeen TV channel in the context of the escalation of the battle of confrontation with the occupation.”

“We announce the enrollment of new batches of leaders and cadres in the coming hours will join the strike as well as prisoners from various political organizations.”

“(T)o the masses of our people: continue with all your determination and strength in the field of escalation of the clashes with the Zionist occupation at sites of contact.”

“We urge all forces, factions, youth, student and women’s organizations, and all sectors of our society in Palestine, in exile and in the camps to continue in this movement.”

“We have full confidence in your great struggle and we are confident in your achievements. (W)e take this opportunity on Al-Mayadeen to make a plea to the Arab masses and Arab parties, trade union and student and youth associations to build wider solidarity with the cause of the Palestinian people and to take the issue of the prisoners to the street.”

“We urge you to confront all attempts to divert your attention from the just cause of Palestine, especially normalization, which is a treacherous stab in all of our backs.”

“Be with the cause of Palestine in heart and soul, and do not allow our people to be alone, we are part of you and your national role in supporting Palestine is critical.”

“(W)e call on the free people of the world to continue to develop their solidarity and support for the cause of the prisoners. We are very proud and happy when we hear of the events, sit-ins and solidarity actions in the capitals and cities of the world.”

“We urge you to escalate this movement and besiege Israeli embassies and all complicit international institutions with the occupation to pressure them and deliver the message of the Palestinian people and the suffering of prisoners.”

“This is also part of the work to hold the occupation accountable, including forcing the occupation to apply international conventions on prisoners and bringing occupation officials before the International Criminal Court for their crimes”

“(I)t is important for us to address these areas to a satellite channel of resistance and truth. Although the censorship and media blackout practiced by the occupation against us means that we cannot hear directly from this voice of resistance, we hear about you from our comrades and loved ones, and we hope you find a way to bring your free voice to us in the castles of struggle.”

“(W)e extend our appreciation and thanks to you on behalf of the Palestinian Prisoners’ Movement and on behalf of the PFLP in the prisons of the occupation for your keen attention to the cause of the prisoners. We hope this interest will be strengthened by dedicating even more space to this issue.”

“You are an important voice for the masses and the people, confronting policies of submission and defeat that some are attempting to impose on our Arab homeland.”

“We promise, according to the circumstances to continue to send our messages from the prisons through you.”

“In this battle for victory and dignity, the Palestinian prisoners’ movement is on its way to a major strategic achievement and as promised, we will not hesitate to walk on thorns in order to win a decent place under the sun. This is our pledge and our promise to you.”

Freedom and Dignity strike day 28. Israel refuses to negotiate. Even when it does, it doesn’t, systematically breaching things agreed to.

According to PA prisoner affairs minister Issa Qaraqe, Israeli prison officials called for a meeting with strike leaders, no further details provided.

The National Committee for Supporting the Hunger Strike said prison officials are willing to discuss Palestinian demands to split their unity in hopes of undermining the action.
Prisoners are adamant against talks without involvement of strike organizer Marwan Barghouti and PFLP leader Ahmad Saadat.
Stalemate prevails unless one side bends. On Sunday, the Addameer prisoner support group urged worldwide solidarity with courageous Palestinians, putting their bodies and lives on the line for justice.
Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net.
His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”
 Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.
Listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network.
%d bloggers like this: