Palestinian Teen Stabs Zionist Settler to Death in Occupied West Bank

dv101-916-2018-084521-jpg

September 16, 2018

A Palestinian teen stabbed an Israeli settler to death Sunday at a busy mall in the occupied West Bank.

The Zionist military said the 17-year-old attacker arrived at the mall near a major junction in the southern West Bank, close to the Gush Etzion settlement bloc, and stabbed the Israeli before fleeing (Other reports mentioned that he was arrested).

Israeli medical teams arrived to treat the stabbed settler, identified as a 40-year-old with multiple stab wounds in the upper body. He was evacuated to a hospital but pronounced dead shortly after.

Source: Websites

Related Videos

Related News

Advertisements

عهد التميمي النجمة و«الكارثة»..

يوليو 30, 2018

روزانا رمّال

لن تكون قصة أسر «عهد التميمي» من قبل الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق سراحها قصة عادية من قصص أسر الفلسطينيات مستقبلاً لكل ما تحمله من استثنائية كادت تطيح بصورة الكيان المرتبك أمام المجتمع الدولي. فكم هي المرات النادرة التي احرجت فيها «إسرائيل» أمام العالم لهمجيتها.

ليست صور الدماء غالباً وحدها ما يحفظ في ذاكرة الرأي العام العالمي. وليس الدم وحده قادراً على تحريك المنظمات الدولية والانسانية وتغيير قواعد اللعبة. وعهد التميمي ونضالها بالعيون والشفاه والصوت والروح والقلب دليل، لكن الظلام الذي يحيط بالإسرائيليين حيال أطفال فلسطين كان وحده أكثر مَن أوقع تل ابيب بخطر تصدُّع صورتها امام كل من تعاطف معها من عواصم العالم. وهو الأمر الذي التفتت اليه صحف «إسرائيل» وكبار خبرائها لحظة أسرها، فكانت ان سجلت الكاميرات الصفعة الكبيرة على وجه الجندي الإسرائيلي التي كانت بالواقع صفعة لـ»إسرائيل» بأكملها وانتشر المقطع بشكل كبير ومعه الغضب بين المتطرفين الإسرائيليين وقيادات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، عقبتها مطالبات صارخة بمعاقبة الفتاة الشابة لما في ذلك من عامل ردع لشبان من جيلها كي لا يتكرّر هذا المشهد مجدداً، وهو مشهد إهانة الجيش الإسرائيلي.

كل شيء سار بعكس ما سعت إليه القيادات الإسرائيلية، خصوصاً أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع المستنفر داخلياً أمام المستوطنين الذين ارتفعت حدة اشتباكاتهم المباشرة مع الفلسطينيين بشكل كبير كيف بالحال الأراضي المحتلة كانت تتحضر لنقل السفارة الأميركية اليها وتغلي على وقع تدنيس قوات الاحتلال أسبوعياً المسجد الأقصى وتهدد بالمزيد حتى وصول التلويح بصفقة القرن أوجه!

من ناحية عهد، فإن كل شيء سار بشكل لافت وحمل المتظاهرون المناصرون للقضية الفلسطينية في كل عواصم العالم صورها ونشرت حملات دعائية وطرقية تتغنى بجمالها وبشعرها الذهبي وعيونها الملوّنة حتى صارت نجمة عالمية، بحسب هارتس الإسرائيلية التي اعتبرت عهد التميمي «الكارثة» على الدعاية الإسرائيلية!

خرجت عهد من السجن مع والدتها بعد قضاء ثمانية أشهر في سجون الاحتلال الإسرائيلي الى المكان نفسه التي صفعت فيه جندياً اعتدى علىيها بالقرب من باحة منزلها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة… خرجت عهد وخرج معها وابل من العنفوان والكبرياء على الكيان الغاصب. فإن شيئاً لم يهدئ روعها وشيئاً من تلك القضبان لم يحني ظهرها ولا تزال تلك الجميلة تعد بالكثير. هذا فحوى كلام الفتاة التي سابقت عمر النضج وتفتّحت على مسؤولية تعليم الأطفال كيف يكونون أسياداً وأحراراً في ظل الاحتلال بالوقت الذي يتنافس فيه حكام الدول العربية على الذل والهوان ودفع الأموال العربية ووهب الثروات النفطية الى الولايات المتحدة الأميركية كرهائن حقيقيين وأسرى محكوم عليهم بالمؤبد!

وحدك عهد التميمي «حرة»..

تتحدث معاهد الدراسات الإسرائيلية منذ أسر عهد عن «صورة» «إسرائيل» المهتزة، وتشرح كيف تحوّلت الفتاة الصغيرة «ظاهرة» أحرجت «إسرائيل» في الوقت الذي لم تتمكن فيه منظمات دولية القيام بذلك وكيف تحولت مادة خبرية على رأس وسائل الإعلام حول العالم، ورمزاً للمقاومة والكفاح الذي تبذل «إسرائيل» جهداً للتخفيف من عناصر تأجيجه لدى الجيل الجديد ليتبين بحالة عهد أن شيئاً من هذا لم يكن ممكناً إنجازه إلا ان المستوطنين الذين يجدون فيها خصماً على صغرها اكتشفوا عن صراع حيوي ينتابهم عند كل طلوع فجر وغروب شمس. فلا شيء مستقر في الأراضي المحتلة وكل شيء مهتز في مكونات الكيان وأهله ما رفع منسوب الحركات اليهودية المتطرفة خلال السنوات الماضية أكثر من أي وقت مضى.

عهد التميمي فعلاً «كارثة» على الدعاية الإسرائيلية، حسب وصف الصحيفة الصهيونية لها. ففي الوقت الذي ضغطت فيها منظمات يهودية متطرفة لعدم إطلاق سراحها، وجدت القيادة الإسرائيلية أن الإمعان في الاسر يستجلب المزيد من الضغوط والتساؤلات التي تصعّب على «إسرائيل» مهمة التقدم أكثر باتجاه مقبولية تطمح اليها لدى الجوار وترويج دعاية السلام الممكن والمرجو منذ عقود مع طموح مضاعف اليوم بتمرير صفقة القرن او التأسيس لها من دون إزعاج. وهي الخطة «الانسيابية» التي يعمل عليها بهدوء تماماً كما مر ملف نقل السفارة الأميركية بصمت شعبي عربي واضح. أما من جهة صورة الكيان فإن المظلومية التي تدعيها «إسرائيل» غالباً من اجل استعطاف الدول الكبرى، خصوصاً تلك المؤيدة لتعزيز فرص تمكين الدولية اليهودية، اهتزت لحظة أسر الفتاة «القاصر» بما تعارض مع كل الأعراف الدولية، خصوصاً أن مسألة التصنيفات الدولية لجهة معاملة الأطفال وحماية حقوق الانسان، خصوصاً القاصرات، في المنطقة العربية تتكفل بنسج صورة كاملة عن الجهة المقصودة وبالبقاء على عهد سجينة تخسر «إسرائيل» ما تبقى من ماء وجه أمام المساندين والمؤيدين حقوقياً. كل هذا بسبب الجاذبية التي تمتّعت بها عهد والتي أدارت انظار العالم كله نحوها. فهي طفلة كاريزمية من الدرجة الأولى. وفي هذا العصر تشكل أحد عناصر الترويج اللافتة لوجه مشرق عن المقاومة بدون أي تأويلات أو شوائب.

Related Videos

Related Articles

Ahed Tamimi vows permanent struggles against occupation, calls for supporting rest of prisoners at the Zionist jails

July 29, 2018

Palestinian teen activist Ahed Tamimi held a press conference in her village Nabi Salehafter her release, calling for supporting the rest of the prisoners at the Zionist jails, stressing that Al-Quds is the eternal capital of Palestine.

Tamimi, who was released Sunday after an eight-month arrest for slapping two Israeli soldiers, stressed she would study law in order to lay the Zionist occupation forces responsible for all their crimes.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

إلى النصر هيّا

يوليو 2, 2018

ناصر قنديل

– إلى النصر هيّا… آن الأوان… يكفي خضوعاً ولا نقبل بالهوان.

– إلى الحرب سرنا… الشهادة اختبرنا… عليك انتصرنا في كلّ مكان.

– سنهزم عدوّنا ونخضع الرياح… ونستعيد دورنا بقوة السلاح.

– فنستردّ أرضنا وهذا حقنا… ونستمدّ عزمنا من عمق الجراح.

– نحن للقضية كلنا ولاء… بالذلّ والمهانة سنطرد الأعداء.

– النضال نهجنا انتفض يا شعبنا… فلتبارك دربنا الأرض والسماء.

– بهذه الكلمات لنبيل أبو عبدو وألحان زياد بطرس تطلّ جوليا بطرس وقناة «الميادين» معاً بهذا النشيد المقاوم نحو نصرٍ آتٍ ليس خافياً أنّ المقصود به فلسطين، وأنّه يأتي إعلاناً عن ملاقاة مشروع «صفقة القرن» بقرار قوى المقاومة خوض المواجهة الفاصلة وراء شعب فلسطين.

– مرة أخرى نشيد لجوليا حداء للمقاومين، كما كانت غابت شمس الحق، أنشودة القتال التي رافقتهم في عملياتهم البطولية في الثمانينيات. هي اليوم بنشيد «إلى النصر هيّا» تواكب مسيرات العودة وشلال الدم الفلسطيني ببشارة النصر.

– مرة أخرى «الميادين»، والحرب في سورية وعليها وحولها، وفي العراق وعليه وحوله، تكاد تبلغ نهاياتها الفاصلة بنصر حاسم لقوى المقاومة، تسترجع وجهة البوصلة لحرب لم تنتهِ رغم نهايات مبشّرة بالنصر لبعض فصولها الأصعب والأخطر، وتقول هيّا إلى فلسطين، والعنوان هو مجدّداً إلى النصر هيا.

– ظلال صورة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله حاضرة في النشيد، كما هي في ما غنّته جوليا مع «أحبّائي» وما تردّده «الميادين» من «ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات».

– مفهوم راقٍ لتكامل رسالة الفن والإعلام تقدّمه أيقونة عالمية عربية هي جوليا بطرس وقناة محترفة ومحترمة هي «الميادين». وقد شهد ما مضى لهما بالشراكة مع كلّ ما هو راقٍ ومحترفٌ في رفدِ خيار المقاومة بالمزيد من عناصر القوة.

– جديد يستحقّ التحية لكلتيهما، ولكلّ من كان له دور في ولادة هذا النشيد الذي سيغنّيه الفلسطينيون على خطوط الاشتباك في غزة، كما على بوابات القدس.

Related Videos

Related Articles

صفقة القرن: مشروع سياسي أم تموضع استراتيجي؟

يونيو 28, 2018

ناصر قنديل

– لا يمكن النظر لما يدور من تحضير وترويج وتمهيد تحت مسمّى صفقة القرن أو صفقة العصر، والمقصود الرؤية التي تتبناها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلّ القضية الفلسطينية بذعر، مردّه الانطلاق من أنّ مجرد تلاقي واشنطن وتل أبيب ومعهما الرياض وعدد من العواصم العربية على صيغة لتصفية القضية الفلسطينية، قوامها تثبيت احتلال القدس وإنهاء عودة اللاجئين، يعني نهاية هذه القضية، أو يعني أنّ المحور المعادي لمحور المقاومة يستردّ أنفاسه ويستعيد زمام المبادرة وينتقل إلى الهجوم المعاكس، ودون ذلك الكثير من العقبات والتعقيدات التي يحكيها الميدان في ساحات المواجهة كلها بين قوى محور المقاومة والمحور الذي تقوده واشنطن. وحيث الكفة الراجحة لا تزال تسجل المزيد من الانتصارات لحساب محور المقاومة، كما لا يمكن التعامل مع هذا المشروع باستخفاف يضعه في منزلة المشاريع الكلامية التي لا قيمة لها على أرض الواقع، في حين يبدو أنّ تحوّلاً في العلاقات العربية – «الإسرائيلية» يسجل كلّ يوم جديداً لصالح التطبيع. فالتحالف العلني بين تل أبيب وعدد من العواصم العربية وفي طليعتها الرياض، وتستهدف صفقة القرن إسباغ الشرعية على هذه التحوّلات وتزخيمها لتحويلها حلفاً جديداً في الجغرافيا السياسية للمنطقة، يعلن نهاية الصراع العربي الإسرائيلي بالتوافق على خيار سياسي في مواجهته، ولو كان هذا الخيار غامضاً بصورة تحفظ ماء وجه الشريك العربي وتخفي الالتزامات الممنوحة لـ»إسرائيل» على حساب القضية الفلسطينية، لكنها تضمن الذهاب إلى أعلى درجات التنسيق العربي «الإسرائيلي»، للتعايش مع ملف هامشي هو القضية الفلسطينية، والتفرّغ لملف رئيسي مشترك هو الصراع مع قوى محور المقاومة، وعلى رأسها إيران.

– أيّ مناقشة في السياسة لعنوان صفقة القرن توصل إلى الاستغراب، لأنها صفقة يغيب عنها الشريك المعني. وهو الشريك الفلسطيني الفاعل الذي يتحقق بوجوده منح الصفقة صفة واقعية، وبغيابه تفتقد الصفقة صفة الصفقة أصلاً، ولا يبدو في الأفق أنّ هذا الشريك سيكون سهلاً إيجاده في ظلّ الطبيعة الفاضحة في تنكّرها لأبسط الحقوق التي يجمع عليها الفلسطينيون ومعهم أغلب دول العالم. ولهذا تجب مناقشة المشروع في الاستراتيجيا، وليس في السياسة، حيث كان شرط الإشهار الأميركي لتبنّي الرؤية «الإسرائيلية» لحلّ القضية الفلسطينية، هو التخلص من قوى المقاومة وتحقيق نصر حاسم عليها، ولأجل هذا الشرط خيضت الحروب كلّها منذ العام 2000، وجرى تأجيل نقل السفارة الأميركية إلى القدس منذ أن تمّ إقراره بقانون عام 1998، والسير بعكس ما كان معمولاً به في الماضي يعني شيئاً واحداً هو العجز عن تحقيق ما كان مأمولاً به في هذا الماضي، لكن القرار بإدارة الظهر لما هو سياسي والتفرّغ لمواجهة ما هو استراتيجي، ولو بدون خريطة طريق واضحة، بل بإعلان خط الاشتباك والإضاءة عليه والتفرّغ لحشد القوى في مواجهته، فتصير لـ»صفقة القرن» صلة بالانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران لوقوعهما في المنزلة ذاتها تحت عنوان الانتقال من السياسي إلى الاستراتيجي. ففي الحالتين، لا تملك واشنطن وتل أبيب أيّ بدائل سياسية لما يتمّ الانسحاب منه، ولا تبدو الحرب خياراً واقعياً بديلاً، ولا تبدو عروض التسوية صالحة للتداول بالشروط المعلن عنها أميركياً لكلّ من القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني، فقانون الصراع هو الحاكم ولو من دون خطة واضحة للتعامل مع المتغيّرات والوقائع.

– جولة جديدة من الصراع بلا أفق واضح تريدها واشنطن، ضمن معادلة إنكار الحقائق الجديدة، التي يشكّل التسليم بها وضع «إسرائيل» والسعودية على خط الانكسار الاستراتيجي، عبر التسليم الموازي باليد العليا لمحور المقاومة في معادلات المنطقة، والسعي للتسويات الواقعية والمؤقتة معه في هذا الطريق الذي بدا واضحاً خلال السنوات الأخيرة من الحرب في سورية. كما بدت عملية العودة إلى مربع الصراع الرئيسي، من موقع تسوية الخلافات بين أطراف الحلفاء، تركيا ومصر من جهة، السعودية والإمارات وقطر من جهة مقابلة، تحالف تكون «إسرائيل» في قلبه يضمّ بداية دول الخليج أملاً بأن تتسع الدائرة تدريجاً، وزيادة غير مسبوقة للعقوبات على إيران أملاً بتصدّع يصيب تماسكها وعناصر قوّتها وحيوية قدرتها على دعم قوى المقاومة. هو تموضع جديد في المنطقة، القضية الفلسطينية فيه ليست إلا العنوان، ولا وهم لدى أصحاب هذا التموضع بقدرتهم على تقديم حلّ قابل للتطبيق واقعياً، بقدر إشهار نياتهم معاً بأنّ هذه القضية لم تعُد من أولوياتهم، وأنّ وقوعها ضمن أولويات محور المقاومة يجعل الاشتباك مع دول وقوى هذا المحور هو الأولوية.

– النجاح والفشل لا يُقاسان هنا بالقدرة على تقديم حلّ قابل للحياة للقضية الفلسطينية ومناقشة هذه الفرضية، بل بالقدرة على تهميش القضية الفلسطينية من جدول أولويات المنطقة، لحساب أولوية جديدة، هي الصراع مع إيران وقوى المقاومة. والتحدّي هنا هو في سباق مع الزمن بين مَن يثبت أنّ أولويته هي الحاكمة لصراعات المنطقة، وأنّ هذه الأولوية قادرة على استدراج خصومه لحرب استنزاف لا يملكون صموداً في وجهها. السباق يبدأ على إظهار مَن هو الأقدر على فرض الاستقطاب حول أولويته في المنطقة كجدول أعمال حاكم على قواها وحكوماتها وشعوبها، ومَن يثبت أنه الأقدر على الصمود في مواجهة الاشتباك المفروض عليه، بانتظار أن يفرض أولويته هو على الآخرين، هل تصمد إيران وقوى المقاومة بوجه العزل والعقوبات والاصطفافات الجديدة والتحالفات الوليدة، حتى يصير الصراع حول فلسطين هو العنوان في المنطقة؟ وفي المقابل، هل تصمد «إسرائيل» والسعودية أمام حروب الاستنزاف حتى يصير الصراع مع إيران هو قضية المنطقة؟ هذه هي المعادلة التي يضع الاختبار حولها مشروع «صفقة القرن».

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Warns of ‘Deal of Century’: For Speedy Formation of Gov’t, Victory Scored in Southern Syria

29-06-2018 | 22:49

Sayyed Nasrallah Warns of ‘Deal of Century’: For Speedy Formation of Gov’t, Victory Scored in Southern Syria
Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a televised speech in which he tackled the latest internal and regional developments.
Gov’t Formation
Starting with the internal front, Sayyed Nasrallah recalled that “since after the elections, we’re urging the expedite in the government’s formation.”
“We’re still calling for this,” he said, noting that “Hezbollah’s call is not linked to concerns over the regional situations.”
As His Eminence cautioned that the problem in forming the government is the absence of standards or criteria, he stressed that “there should be clear and unified standards for the formation of governments and these standards should apply to everyone.”
“There are those who bet on regional changes and they have to end this because the developments are in the interest of the axis of the resistance, whether in south Syria or Yemen, specifically its western coast, ” the Resistance Leader mentioned.
In addition, Sayyed Nasrallah called for taking the popularity and parliamentary sizes into consideration during the formation of the government. “We will be in front of unclear criterion.”
“Our call for expediting the formation process is based on national calculations and needs that are related to the social and economic situations and to preventing a power vacuum. It is far from any regional development,” he clarified.
According to Hezbollah Secretary General, “the governmental formats that are being circulated cannot be described as formats for a national unity government.”

Asking “why the Alawites and Syriacs are being excluded”, he viewed that “every side must be represented in a national unity government.”

He further reiterated the call for precise commitment to the sizes of the blocs that had resulted from the parliamentary elections.
Syrian Refugees’ Return
Moving to the file of Syrian refugees, Sayyed Nasrallah expressed his surprise about the recent discussions.
“Syrian refugees who want to return to Syria should be allowed to do so without restrictions,” he added, pointing out that “Hezbollah wants to benefit from its good relations with the Syrian leadership situation in order to help in this file.”
Revealing that Hezbollah has formed a file to facilitate the return of refugees, Sayyed Nasrallah announced that “ex-MP Nawwar al-Saheli was designated to head this file.”
“Hezbollah will also form popular committees in all regions to facilitate communication,” His Eminence confirmed, noting that “Hezbollah will communicate will announce a mechanism for the refugees’ applications so that lists in cooperation with Lebanon’s security agencies and Damascus are ready to make the largest number of refugees return safely and voluntarily to their country.”
Security, Citizenship
On another level, Sayyed Nasrallah accused some media outlets of exaggerating the security situation in Baalbek -Hermel district.
He further urged the Lebanese Army and security agencies to exert continuous efforts not to accept any cover to anyone breaching the law or security in Baalbek-Hermel.
Regarding the recent debate issuing a new citizenship, Sayyed Nasrallah announced that Hezbollah won’t declare its position through media outlets.
However, he wondered “What is the problem if there are people who deserve to obtain the Lebanese citizenship.”
“This could achieve certain national and economic benefits,” his Eminence predicted.
Deal of Century
Moving to the regional level, His Eminence warned that we have seriously entered the American and “Israeli” action to implement the so-called “deal of century”
“Everyone must shoulder his responsibilities in supporting the Palestinian people to face the executive steps of the “deal of century”,” he emphasized.
Syria’s New Victory
Meanwhile, Sayyed Nasrallah uncovered that the developments in southern Syria are very positive and they confirm the collapse of the terrorist groups.
“The entire region in southern Syria, whether in Daraa or elsewhere, is facing collapse among the terrorists,” the Resistance Leader elaborated, pointing out that “there are popular rallies in the Syrian south to return to the state and we are in front of a great victory and major change.”
In addition, Sayyed Nasrallah saluted the Iraqi brothers at the Syrian-Iraqi border.

“The Popular Mobilization Forces played an effective role in defeating the Daesh terrorist group in Iraq,” he went on to say.

To the people of the region in Iraq, Syria, Yemen, His Eminence said “Any attack on the resistance, must have an answer.”
Trump: The Monster
On another note, Sayyed Nasrallah viewed that US President Donald Trump’s policy showed his real image as a “wild monster” over the policy of separating children from their parents for migrants entering the US.
“Doesn’t the image of immigrant children separated from their fathers and mothers and put in isolated places clearly express the brutality of President Trump and his administration?” he wondered.
Yemen: The miracle
Moving to the field situation in Yemen, Sayyed Nasrallah rejected Saudi media fabrications that Hezbollah Resistance men have been killed there.
“But whether we’re there or not, I categorically deny that there are Hezbollah martyrs in Yemen-not in the last few days nor in recent years,” he said.
“Saudi and Emirati military forces, together with their regional and Western allies, have suffered serious losses in Yemen’s western port city of Al-Hudaydah,” he added, noting that “Fighting in Al-Hudaydah is happening in face of the most important weapons, aircraft, and capabilities.”
His Eminence also saluted Malaysian Prime Minister Mahathir Mohamad over his decision to pull his country’s troops out of the Saudi-led military coalition.
“Saudi forces and their allies must know the fact that they are fighting a nation that will never capitulate,” Sayyed Nasrallah said.
Moreover, His Eminence appealed to Sudan and its people to withdraw from the Saudi-led coalition.
“It is regrettable to see Sudan’s Army in this battle after it had a great respect in the conscience of the people of the region,” he stated, hoping that the experience of the West Coast battle be a lesson for Saudi Arabia and UAE.
Related Videos

Related Articles

BBC finds Andrew Marr guilty of Telling the Truth

June 25, 2018  /  Gilad Atzmon

bbc-fake-news-ultimate.jpg

Reported by Gilad Atzmon

 Fake news is so deeply entrenched in the British media that telling the truth can get you into real trouble.  The Daily Mail reported yesterday that Andrew Marr was found “guilty of a breach of rules over a ‘misleading’ claim that Israel killed ‘lots of Palestinian kids’”

During the 8 April Sunday news programme, Marr concluded a discussion of the Syrian regime’s chemical weapons attack on civilians by saying: “And the Middle East is aflame again. ‘I mean there’s lots of Palestinian kids being killed further south as well by Israeli forces.”

Antisemitism campaigner Jonathan Sacerdoti lodged a complaint, saying that: “when talking about a story on the use of chemical weapons in Syria, Andrew Marr for some reason decided to talk about Israel (which was unrelated anyway). He stated ‘there’s a lot of Palestinian kids being killed further south by Israeli forces’.”

It seems that Andrew Marr had failed to grasp that Britain is no longer a free space. Thoughts, ideas, associations and the like cannot be shared or explored in the open unless approved by one specific foreign lobby.

Sacerdoti  wrote to the BBC that the reference to Gaza is “completely incorrect and is made up. This was irrelevant to the conversation on Syria… and also actually completely false.”

In a free world, journalists, especially leading national broadcaster presenters, are encouraged to make relevant associations, use metaphorical language and re-define the boundaries of the discussion. But 2018 Britain has drifted away from the free world. It has managed to fulfil Orwell’s prophecy. Within the context of the emerging conflict at Gaza’s border, Marr’s comment wasn’t just accurate, it was prescient, capturing the essence of  the evolving massacre and the scale of violence to come. Marr could see that Israel deploying hundreds of snipers against unarmed protestors is a slaughter in the making. Marr grasped the meaning of the event before it made it into the ‘news.’

Last Saturday the Health Ministry in Gaza unveiled detailed official statistics on Palestinians killed and wounded by Israeli soldiers’ gunfire since the start of rallies and protests in the Gaza Strip on March 30. According to the report, 131 Palestinians were killed, 14,811 were wounded, including 7,975 treated in hospitals. 54 had to have either their upper or lower limbs amputated. By 8 April, Marr, like many other journalists and commentators, saw it coming: “the Middle East is aflame again-lots of Palestinian kids being killed’ was an insightful warning.

One would expect the BBC to be sophisticated enough to point out that in hindsight, Marr was proved both astute and correct. The events Marr observed did result in disastrous bloodshed.

BBC producers initially tried to defend Marr’s comments by pointing out that five ‘younger people’ had been killed between the beginning of the year and the date of the programme. They also said several Palestinian children and younger people were killed in the week following the broadcast, but Mr Sacerdoti, didn’t give up on his complaint, arguing that later events could not be used to justify Mr Marr’s comments.

Fraser Steel, head of executive complaints at the BBC, wrote to Mr Sacerdoti saying: ‘The BBC’s guidelines require that output is “well sourced” and “based on sound evidence… In the absence of any evidence to support the reference to “lots” of children being killed at the time of transmission, it seems to us to have risked misleading audiences on a material point. ‘We therefore propose to uphold this part of your complaint.”

%d bloggers like this: