عملية دهس جنود صهاينة في القدس.. التوقيت والرسائل

يوليو 9, 2019

حسن حردان

ان العملية الجديدة التي نفذها، مقاوم فلسطيني، اول امس في القدس المحتلة، بدهس مجموعة من جنود الاحتلال، بسيارته، لحظة نزولهم من حافلتهم العسكرية، وأدت إلى إصابة أربعة جنود بينهم ضابط، تشكل استمراراً لعمليات شبان الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة على نحو متقطع، نظراً للظروف الموضوعية التي تواجه الشعب العربي الفلسطيني تحت الاحتلال والمتمثلة في تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية، وإقامة جدار الفصل العنصري، وانتشار مئات الحواجز العسكرية الصهيونية.. الخ وهذا يؤكد مجدداً فشل كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المتخذة والمتجددة في أعقاب كل عملية فدائية، في وقف مثل هذه العمليات لعدم القدرة على امتلاك معلومات مسبقة عنها.. غير أن ما يميز العملية الجديدة إلى جانب كونها تأتي في سياق المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه، التوقيت، واختيار المكان، والرسائل التي تبعث بها في هذا الظرف بالذات التي تواجه فيها قضية فلسطين مخططاً خطيراً يستهدف تصفيتها..

على صعيد التوقيت، تأتي العملية لتشكل ردا مباشرا على صفقة القرن الأميركية الصهيونية الهادفة الى مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بحفنة من الدولارات، والقول بأن المقاومة الشعبية بكل أشكالها هي السبيل لمواجهة مثل هذه الصفقات الاستسلامية، وان شعب فلسطين وفي المقدمة الجيل الذي نشأ في ظل اتفاق أوسلو، لم تتراجع عزيمته أو يقبل التعايش مع الأمر الواقع ويسلم بالتخلي عن قضيته وحقوقه في وطنه..

وعلى صعيد المكان، فإن حصول العملية في القدس المحتلة يأتي في سياق ازدياد المقاومة في مواجهة اشتداد الهجوم الصهيوني الاستيطاني على الأرض والمقدسات في المدينة في محاولة لإحداث تغيير في هويتها العربية والوضع الديمغرافي فيها..

أما لناحية الرسائل التي أريد توجيهها من خلال هذه العملية فهي:

الرسالة الاولى: التأكيد بأن المقاومة والانتفاضة الفلسطينية متواصلة ولن تتوقف كما يراهن الاحتلال من خلال تشديد عملياته القمعية والإرهابية، وان أمن جنود الاحتلال والمستوطنين لن يتحقق ولن ينعم الكيان الصهيوني بالاستقرار طالما أن الشعب العربي الفلسطيني مسلوبة حقوقه ويفتقد للأمن ويحرم من حقه في تقرير مصيره على أرضه..

الرسالة الثانية: موجهة ضد الأنظمة الرجعية العربية المنخرطة في مخطط التآمر على قضية فلسطين، والقيام بمساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على محاولة تمرير صفقة القرن وتمكن الكيان الصهيوني من حسم الصراع لمصلحة روايته المزيفة، وتشريع وجوده كدولة يهودية عنصرية على أرض فلسطين المحتلة ونفي وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه فيها، وبالتالي إقامة العلاقات الطبيعية مع هذا الكيان الاحتلالي وتمكينه من التسيّد على المنطقة وإلغاء هوية وعروبة الأمة العربية.. فالعملية تسقط محاولات هذه الأنظمة بث ثقافة الاستسلام والتسليم بالأمر الواقع وعدم الجدوى من مقاومته، وهي توجه صفعة قوية لهذه الأنظمة الخائنة لقضية الأمة المركزية، مؤكدة بأن شباب فلسطين متمسكون بالمقاومة الشعبية بكل أشكالها في مواجهة المحتل، وان ثقافة المقاومة ستبقى هي السائدة لتحرير فلسطين لا سيما أن التجارب أثبتت أن هذه المقاومة هي الوحيدة القادرة على تحرير الأرض واستعادة الحقوق وحماية عروبة فلسطين، من جنوب لبنان إلى قطاع غزة، فيما الدخول في مسار التفاوض وتوقيع الاتفاقيات مع المحتل لم يعد أرضاً محتلة ولا حقوق سليبة، بل على العكس فإن الاحتلال ازداد غطرسة وسرقة للحقوق والأرض في ظل اتفاقيات أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد.. التي شجعته على التمادي في استيطان وتهديد الأرض الفلسطينية وتنفيذ مخططاته لاغتصاب الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني..

الرسالة الثالثة: فهي موجهة إلى ترامب ونتنياهو، بأن شباب فلسطين يرفضون الاستسلام والتخلي عن حقوقهم مقابل حفنة من الدولارات، وهم مستعدون لمواصلة المقاومة وتقديم التضحيات في سبيل الحفاظ على الحقوق ورفض التخلي عنها..

الرسالة الرابعة: الرد القوي على الممارسات الإرهابية التعسفية للاحتلال وسياساته القائمة على التنكيل والعقاب الجماعي والتي كان آخر فصولها ضد سكان بلدة العيسوية في القدس المحتلة حيث اقدم الاحتلال على محاصرة البلدة ونشر الحواجز على مداخلها والقيام بعمليات قمع واعتداء وإعدام أحد شباب البلدة إثر مواجهات اندلعت بين شبان العيسوية وجنود الاحتلال.. كما جاءت العملية الفدائية رداً مباشراً على مشاركة السفير الأميركي الصهيوني الانتماء فريدمان، في افتتاح طريق تحت بلدة سلوان في القدس المحتلة بما يمكن المستوطنين الصهاينة من الوصول إلى المسجد الأقصى، نظمته جمعية ايعاد الاستيطانية والتي حمل خلالها فريدمان مطرقة بيده للمشاركة مع قادة الاستيطان في هدم الجدار لفتح طريق العبور للمستوطنين.. بما يؤكد تماهي إدارة ترامب مع اليمين الصهيوني المتطرف.. الأمر الذي دفع صحيفة هآرتس الصهيونية إلى وصف هذا التصرف للسفير الأميركي بانه «انفصال مقلق عن الواقع»…

خلاصة القول، إن عملية الدهس في القدس جاءت لتؤكد من جديد بأن مقاومة شبان الانتفاضة لم تتوقف وهي تتكامل مع مسيرات العودة المتواصلة على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 1948.. وترسم المشهد الفلسطيني في مواجهة الاحتلال واستهداف قدراته.. وإفهامه بأن المقاومة الفلسطينية لم ولن تستكين وهي مستمرة دفاعاً عن الحقوق وعروبة فلسطين والمقدسات، وأن الاحتلال مهما تجبّر وارتكب الجرائم ضد الفلسطينيين لإخماد مقاومتهم وإخضاعهم، لن ينجح في تحقيق اهدافه، لأن إرادة المقاومة لدى أبناء فلسطين أقوى من جبروت وإرهاب المحتل..

كاتب وإعلامي

Related Videos

Related News

 

 

Advertisements

War on Qatif: Demolishing Al-Thawra Neighborhood, The Cradle of Peaceful Protests…

By Latifa al-Husseini

The Saudi authorities are escalating their arbitrary measures against the people of al-Qatif eastern province and its towns. Random detentions, executions and raids in the eastern province contradict all humanitarian, ethical, rights and internationally-recognized legal standards.

The Saudi security apparatuses are implementing the royal orders they are receiving, imposing the rulings militarily and violently against safe civilians at their homes, those civilians who don’t enjoy the freedom of objecting to those tyrannical rulings.

The regime’s scheme goes beyond oppressing the opposition members or those trying to voice objection to the Al Saud’s family. The issue is way more dangerous as the information obtained from inside Saudi Arabia suggest a sectarian proposal the Saudi regime tends to apply in al-Qatif against its people’s will.

An insider source told al-Ahed News that the “security sources are on the brink of razing hundreds of houses inside Qatif, namely those located in al-Thawra Street to displace thousands of residents like the issue of razing the al-Mosawara neighborhood back in 2017.”

Apparently, the Saudi authorities claim implementing a developmental plan that includes charitable projects, in an attempt to gain some popular support, but what is hidden is worse. The source stresses to al-Ahed that in this context, “the Saudi regime seeks to change the Shia demographic formation in the region to weaken the biggest portion of the people; the original landowners, by nationalizing foreigners and intruders.”

The source further links the anticipated plan with the popular movement of 2012. What is meant here is to eliminate the symbolism it used to represent, especially that Crown Prince Mohammad bin Salman seeks to muzzle people and silence any voice of opposition by detaining or killing them afar from the judicial system.”

“The goal behind destroying houses and displacing their people is way beyond the Saudi media claims of chasing terrorist groups, according to them. The issue, as simple as it is, is that the Saudi regime is waging a sectarian war under the strategy of dominating people by dividing them, in which it is distracting the people with “reformative” religious instructions, although it is manipulating the governance as well as the people’s resources and wealth,” the source tells al-Ahed.

According to the source, the direct responsible for the scheme of razing the houses is the King and his heir. “The scheme is managed, under their order, by their affiliated spies and tradesmen in al-Qatif. They want to harm all walks of the people living inside those houses, including the youths who long for obtaining the simplest aspects of a dignified life Al Saud has stolen from them by force someday; the families of the activists who took to the al-Thawra street in 2011.”

While people were informed about the scheme, the source explains that “there were reports on those malicious intents, but the people refused to leave their houses for many reasons, including that the compensations supposed to be paid for them are not convenient with the inflation as well as hiking house prices. Hence, the family that leaves its home cannot buy another one with the amount of money it will receive in exchange of the razing; they can only rent a house.”

The source affirms that the “Saudi regime doesn’t care for those issues, it only continue its oppression by destroying and razing houses against their owners’ wills.”

The provided information signal a scheme similar to previous ones in other neighborhoods and streets. The historic al-Mosawara neighborhood is a good evidence to remember.

 

To read the Arabic version click here

The Israeli and the Palestinian tracks المساران «الإسرائيلي» والفلسطيني

The Israeli and the Palestinian tracks

أبريل 9, 2019

Written by Nasser Kandil,

Few days ago before the missiles fell on Tel Aviv and the heroic qualitative Salfit operation, one of the settlers in the courtyard of the Al Aqsa Mosque described the Palestinians as cowards made of sugar and that they did not go to the Al Aqsa Mosque for fear of solving by rain, few days later those made of sugar bombed Tel Aviv with missiles that transcended the iron dome, and few days later a Palestinian youth stabbed a Zionist soldier and disarmed him, then he shot him with that weapon along with number of soldiers and killed three of them. The Palestinian and the Israeli tracks seem contradictory comparing with the past decades. In the past the big talk was by the Palestinians while the big act was done by the Israelis, now the big talk is by the Israeli rulers and settlers while the big acts are done by the Palestinians.

In the past two decades, since the year 2000 the Palestinian and the Israeli tracks were opposite, When Israel was obliged to withdraw without return or negotiation from the South of Lebanon, and the uprising of Al Aqsa Mosque the track was upward in favor of the Palestinians versus a declining Israeli track. Then the liberation of Gaza Strip in 2005 and the Israeli failure in the war of July 2006 occurred. Now, we are in the post – international and regional failure stage which Israel was a part of it through the war on Syria and the growing capacities of the resistance axis. Despite the inability of going to wars Israel went to the philosophy of the wall. Therefore, the announcement of a Jewish state through the expression of the philosophy of wall and the transformation of the US Embassy to Jerusalem form an announcement of the inability to go on in any negotiating project that leads to a political settlement, and the inability to go to wars. So although this has been seen as a sign of power but it is a sign of weakness.

Despite the big division, the Palestinians seem closer to each other politically in the consensus on refusing the negotiation, the American role, and the project of the Deal of the Century although these reasons were never been reasons of political or popular division before, despite the understandings between Fatah and Hamas Movements and their partnership in the elections and the formation of the government, while the Israelis despite their apparent difference in the levels of escalation they seem aware of the existential dilemma of their entity represented in the inability to go to war or to make any compromise. All the fronts are close and the tampering in them is expensive as the compromises which are not less expensive.

There have been major transformations in the region, Israel lost the lead, the Palestinians supported by forces, governments, and the resistance axis obtained more elements of initiative, the open clash with the occupying army and the settlers is as the negotiating path; there is no choice among which the Palestinians divide, the Arab and Western ability to revive the negotiation is declining. Therefore, the resistance option is the only way and it proved its ability to get achievements. It is enough to observe the Israeli escape from the involvement in response to Gaza missiles over Tel Aviv to know how the situations changed. After Israel was creating events as pretexts to go to wars it eases the threat of challenges to justify its flee from the confrontations and wars.

Translated by Lina Shehadeh,

المساران «الإسرائيلي» والفلسطيني

مارس 18, 2019

ناصر قنديل

– قبل أيام على صواريخ تل أبيب وعملية سلفيت النوعية البطولية، خرج أحد المستوطنين في تسجيل من باحة المسجد الأقصى يصف الفلسطينيين بالجبن، باعتبارهم مصنوعين من سكر ولم يخرجوا إلى المسجد الأقصى بسبب المطر خشية الذوبان، وبعد أيام قليلة كان المصنوعون من سكر يقصفون بصواريخ تتخطّى القبة الحديدة وتسقط في تل أبيب، وبعدها بأيام يقوم شاب فلسطيني بطعن جندي صهيوني وتجريده من سلاحه، وإطلاق النار بواسطة هذا السلاح على مجموعة من الجنود فيقتل ثلاثة منهم ويتوارى. ويظهر المساران الفلسطيني والإسرائيلي متعاكسين، يتبادلان الحال العربية الإسرائيلية قبل عقود، يوم كان الكلام الكبير للعرب والفعل الكبير للإسرائيليين، ليبدو اليوم أن الكلام الكبير للإسرائيليين حكاماً ومستوطنين، بينما الأفعال الكبيرة للفلسطينيين.

– خلال العقدين الماضيين، ومنذ العام 2000 سلك المساران الفلسطيني والإسرائيلي اتجاهين متعاكسين، فمنذ إجبار «إسرائيل» على الانسحاب دون مقابل أو تفاوض من جنوب لبنان، ومقابلها اندلاع انتفاضة المسجد الأقصى، بدأ المسار التصاعدي لحساب الفلسطينيين، ومقابله مسار الانحدار الإسرائيلي، وتلاها تحرير غزة عام 2005 والفشل الإسرائيلي في حرب تموز 2006، وها نحن اليوم في مرحلة ما بعد الفشل الدولي والإقليمي الذي كانت «إسرائيل» جزءاً عضوياً منه في الحرب على سورية، وتنامي قدرات محور المقاومة، ذهبت «إسرائيل» نحو تصعيد فلسفة الجدار، رغم كل الصراخ عن القدرة على خوض الحروب، فشكل الإعلان عن دولة يهودية تعبيراً عن فلسفة الجدار، ومثله نقل السفارة الأميركية إلى القدس، إعلاناً عن العجز على السير في أي مشروع تفاوضي نحو تسوية سياسية يعادل العجز عن خوض الحروب، ولو رآه البعض علامة قوة فهو ليس إلا دليل ضعف.

– رغم الانقسام الفصائلي الحاد يبدو الفلسطينيون أقرب سياسياً لبعضهم في الإجماع على رفض التفاوض والدور الأميركي ومشروع صفقة القرن، بصورة لم يسبق أن شكل الموقف من التفاوض ومن نسخ التسوية المعروضة ومن العلاقة مع واشنطن، أسباباً دائمة للانقسام السياسي والشعبي، رغم وجود تفاهمات بين حركتي فتح وحماس وتشاركهما حينها في الانتخابات وتشكيل الحكومة، بينما يبدو الإسرائيليون رغم ظاهر تفرقهم في مستويات الخطاب التصعيدي انتخابياً، مدركين حجم المأزق الوجودي الذي يعيشه كيانهم، والمتمثل بفقدان قدرة الذهاب للحرب أو قدرة الذهاب للتسوية، فالجبهات كلها مقفلة ومخاطر العبث معها مكلفة، والتسويات لا تقل كلفة، وليس في الكيان من يجرؤ على المخاطرة في الاتجاهين.

– ثمة تحولات كبرى جرت في المنطقة، فقدت خلالها «إسرائيل» الإمساك بزمام المبادرة، ومقابلها حدثت تحولات معاكسة امتلك خلالها الفلسطينيون ومن ورائهم قوى وحكومات محور المقاومة، المزيد من عناصر القدرة على المبادرة، حيث الاشتباك المفتوح مع جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وطريق التفاوض مقفل كخيار يقسم الفلسطينيين، والقدرة العربية والغربية على إنعاش مسار التفاوض تتراجع، وخيار المقاومة يصير طريقاً حتمياً وحيداً، وقد أثبت قدرته على تحقيق الإنجازات، ويكفي النظر في كيفية التهرّب الإسرائيلي من التورط في الرد على صواريخ غزة على تل أبيب لمعرفة تبدل الأحوال الذي نعيش في ظله، بعدما كانت «إسرائيل» تصنع أحداثاً لتتخذها ذرائع لشن الحروب يوم كانت قادرة عليها، صارت تهوّن من خطورة التحديات لتبرير الهروب من المواجهات والحروب، لأنها فقدت هذه القدرة.

Related Videos

Related Articles

Israeli Media: Resistance Can’t Be Defeated!

Source

manar-06107010015539578651

Israeli Media: Hamas Can’t Be Defeated!

April 1, 2019

Haniyeh

Hamas Palestinian movement cannot be defeated, and invading the coastal enclave would be like fighting in the jungles of Vietnam, Israeli journalist said.

In an article entitled “Israel has no way of winning in Gaza”, Israeli journalists at Ynet, Oded Shalom, said that Hamas is “far behind” the Israeli army in “every military aspect and there is no room for comparison.”

“I am sorry to say that even as the election campaign enters its home stretch, none of the candidates has the courage to speak the truth about the Gaza Strip: Hamas cannot be defeated,” Shalom said.

The Israeli journalist noted meanwhile that the occupation military is equipped with the most modern technology, adding that “: forces from the air, land and sea could precisely hit and destroy any target in the Gaza Strip from miles away. Yet Hamas is invincible, and that is the truth.”

Then, Shalom said that any Israeli invasion of the besieged strip of Gaza would be like fighting in the jungles of Vietnam.

“Invading Gaza will be like fighting in the jungles of Vietnam. The IDF’s technological advantage will diminish in the maze of tunnels that Hamas has dug. The terror group may ask for a temporary cease-fire, but will never surrender, and Israel – subjected to relentless rocket fire, loss of life and damage to property – will agree to such a truce. It will be a rerun of Operation Protective Edge in 2014 and all the other military operations in Gaza that came before. And that, too, is the truth,” Shalom said, referring to Israeli occupation military and to Hamas resistance movement.

In this context, he said Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu is cautious when unleashing the military might of the occupation military on Gaza.

“One good thing that I can say about Netanyahu is that he is the only of the candidates who is not making unrealistic video clips emblazoned with the slogan “Let the IDF win.””

However, Shalom noted that Netanyahu “lacks the courage of leader, like the courage late prime minister Ariel Sharon had when he came up with and gained public opinion for the disengagement from Gaza.”

“A courageous leader should say that Hamas in Gaza cannot be defeated, that those launching firebombs attached to balloons or guerrilla fighters hiding in tunnels cannot be defeated.”

Shalom said meanwhile that the Zionist occupation needs to negotiate with Hamas, but noted that negotiation would take place “by sending suitcases filled with cash but with the mediation of Egypt and the aid of the oil rich Gulf states.”

“We need a long-term cease fire agreement that would include building houses and infrastructure in Gaza. We will not reach a peace deal with Hamas, but we will be able to live next to them in peace,” he added, clarifying that the “balance of terror will be mutual like the balance of terror we have with Hezbollah in Lebanon.”

“But it is our fate to always live by our sword,” the Israeli journalist added.

Source: Israeli media

Related Videos

أمّ الشهيد البطل عمر أبو ليلى… هكذا ردّت التحية للسيد نصرالله

صابرين دياب ـ سلفيت ـ فلسطين

في غرفة البطل عمر أبو ليلى، المدموغة بإخطارات الهدم، وقفنا ووالدته العظيمة أم عمر، وجدّته والدة أبيه، الحاجة المجاهدة مريم أبو ليلى، وجدته والدة والدته، السيدة الجليلة غزالة أبو حمدي…

شعور بالاعتزاز والثقة والإيمان بحتمية انتصارنا،، حب ودفء، غمرنا من والديه العظيمين، وجدّتيه المجاهدتين، ومن عمّاته وخالاته وجيرانه، ومن مجد شقيقته الصغرى، أعجز عن الوصف وأنا من أجيده! أعجز عن التعبير وأنا من أحسِنه!

ذهبنا الى بيت البطل في قرية الزاوية قضاء سلفيت، لنشدّ من أزرهم، فوجدناهم يشدّون على أيادينا بصبرهم العظيم الجميل، وإيمانهم القوي بعدالة قضيتنا المنتصرة حتماً. تحدّثنا مطوّلاً مع الوالدة الاستثنائية الفريدة أمّ عمر، وتجوّلنا في بيت البطل وفي باحاته الطاهرة حيث تربّى وتعلّم وارتقى فارتفع…

ردّت والدة الاستشهادي الفلسطيني عمر أبو ليلى، على تحية السيد لنجلها البطل قائلة: «كلّ قائد حرّ في هذا العالم، لا بدّ له أن يقدّر بطولة عمر، ولم يخيّب سماحة السيد آمال الشهداء، وهو الأقدر على تحيتهم».

أضافت: «عمر كان ابني وحدي قبل العملية البطولية التي نفذها، أما بعدها فقد أصبح ابن كلّ عربي ومسلم حر في هذا العالم».

وتحدّثت أمّ عمر لـ «البناء» عن محاسن وسمات نجلها الشهيد، وأسهبت في الحديث عن إنسانيته الرفيعة، وقالت: «عندما تمكّن عمر من قتل الضابط والحاخام كان يمرّ مصادفة في مفترق اريئيل سائح أميركي، وقال السائح لعمر برعب: «أنا سائح أميركي ولا دخل لي بالاحتلال»، فتركه يمرّ ولم يمسّه، وهذا يدلّ على أنه في لحظة القتال لم يكن مرتبكاً، كان متماسكاً يعرف ماذا يفعل وماذا يريد، لأنه إنسان كبير يتبع تعاليم الإسلام الحنيف».

واسترسلت الوالدة: «حتى حين جاء جيش الاحتلال إلى بيتنا بُعيد العملية، لم يستطع الضابط النظر في عيني وعين والده، كان يتحدّث معنا ورأسه في الأرض، وحين اقتحمت قوة كبيرة المنزل، صرخت بوجوههم وقلت لهم ألا يعبثوا في محتويات المنزل، فتجاوب الضابط وأمر جنوده ألا يعبثوا بشيء إلا بغرفة عمر، وحين سألني عن غرفة عمر، لم يقل كعادة جيش الاحتلال، أين غرفة المخرّب، بل قال، أين غرفة الصبي، فقد ادرك هذا المحتلّ انّ الانتقام من الأبطال لن يجدي نفعاً»، وأضافت: «كان ضخماً عدد جنود ووحدات جيش الاحتلال، كانوا يدخلون مجموعات الى البيت، ينظرون إلينا دون أن ينطقوا بكلمة واحدة، فقد أذهلهم عمر ببطولته ورجولته رغم صغر سنه»، وزادت الوالدة: «سيخرج للمحتلّ مليون عمر ليمرّغ أنفه بالتراب».

يُشار إلى أنّ «البناء» تجوّلت في بيت عمر المهدّد بالهدم في أيّ لحظة، مع والديه وجدّتيه واخوته وعمّاته وخالاته، وكلّ فرد فيهم، روى حكايات رائعة عن بطل فلسطين، وعن إيمانهم بحتمية انتصار شعبنا وتحرّره.

بطل سلفيت شهيداً

الأخبار

 الأربعاء 20 آذار 2019

بطل سلفيت شهيداً

صحيح أن مطاردة عمر أبو ليلى، منفذ عملية «أريئيل» في سلفيت، شمالي الضفة المحتلة، لم تتخطّ ثلاثة أيام، وهي مدة أقصر مما عاشه سابقوه من منفذي العمليات الفدائية، لكن ذلك لم يغطِّ الإخفاق الإسرائيلي في الوصول إليه سريعاً، بعدما تمكن من تنفيذ عملية نوعية بجميع المعايير، بعدما جمعت بين سابقاتها. ففي وقت متأخر من مساء أمس، أعلن «جهاز الأمن العام الإسرائيلي» (الشاباك) اغتياله عمر أبو ليلى، بعد اشتباكات في محيط منزل في قرية عبوين، شمال غربي رام الله (وسط)، التي تبعد نحو 40 كلم عن سلفيت التي بقيت محاصرة لنحو ثلاثة أيام.

وجاء في بيان «الشاباك» أن قوة من وحدة «يمام» الخاصة نفذت عملية الاغتيال بعدما رفض أبو ليلى (19 عاماً) الاستسلام، بل أطلق النار من داخل المنزل الذي كان يتحصن فيه بالسلاح نفسه الذي استولى عليه من أحد الجنود القتلى في العملية. وأضاف البيان أن «اغتيال أبو ليلى جاء نتيجة جهد استخباري وأمني مكثف» جرى منذ تنفيذه العملية، وقتله جندياً ومستوطناً وإصابته جندياً آخر بجراح بالغة.
سريعاً، بارك رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الاغتيال، قائلاً إن العملية «جاءت سريعة وإن يد إسرائيل الطويلة تصل إلى كل مكان»، علماً أن ثلاث كتائب عسكرية شاركت في العملية، وأطلقت أكثر من صاروخي «لاو» بعدما هدمت أجزاءً كبيرة من المنزل المستهدف، فيما لم تتأكد بعدُ إصابة جنود من الوحدة التي اشتبكت مع الشهيد، رغم تلميح مراسلين إسرائيليين إلى ذلك.
وبعد منتصف الليل، أُبلغ «الارتباط الفلسطيني» باستشهاد شابين في مدينة نابلس (شمال) خلال مواجهات تزامنت مع اغتيال أبو ليلى، ووقعت جراء اقتحام «قبر يوسف» والمنطقة الشرقية من نابلس.

Related Videos

Related News

عمر أبو ليلى

مارس 21, 2019

ناصر قنديل

في درسه الأول كيف تقاوم الانقسام والتفتيت… من سلفيت

وفي درسه الثاني كيف تجمع الدنيا والدين… على حد سكين

وفي درسه الثالث كشف الحساب… في الردّ على الإرهاب

وفي درسه الرابع جثمان الشهيد… أجمل هديّة للأم في العيد

أتمّ عمر أبي ليلى دروسه ومضى فتمتم صلاته في أذن المحتلّ

وغرس سكينه بين الضلعَيْن وتوازن الأرض يختلّ

وانتزع السلاح… والجنود يهرولون بين صراخ وصياح

ويطلق مسدّداً إلى اليسار والإصابة قاتلة

… وإلى اليمين سيارة حاخامهم ماثلة

فيسدّد مجدّدا

يسدّد على الرأس محدّدا

فيصيب وبيده المقود… والبندقية… في شغاف القلب محميّة

حتى يصل إلى العليّة

أتمّ عمر أبو ليلى المهمة

والحكام العرب من قمّة إلى قمّة

يتثاءبون ويتساءلون ويتجشّأون

… وبعضهم يشحذَ سمّه

أتمّ عمر أبو ليلى كل البنود

وأوفى كلّ العهود

وبات عليه الآن الصعود

فهذا الأسفل لا يناسب بقاء الكبار

هذا الأسفل يليق بالسافلين الصغار

يتساءلون عن القوانين الاستراتيجية وعن الحروب الذكيّة

وبومضة من نصل سكين يحسم عمر القضية

أمه غدير تصفه بالقدير… وحلمه أن يصير يوماً مدير

وها هو يُدير العالم على رأس إصبعه الصغير

يأتي بومبيو ويصرّح نتنياهو والكل يسأل عن الإرهابي الخطير

والفاعل… هو إبن غدير القدير الذي صار اليوم المدير

لقد فاجأتهم يا عمر… كما فاجأتنا… قالت غدير

لقد صفعتهم بدمك على عيونهم… فأعميتها

وعلى عيوننا فأبكيتَها

يا عمر

لقد بهرتهم بنورك شمساً لا تقاوَم نارُها

وعرّيت ذلنا تحت ضوء نورك يا قمر

… قالت غدير

في عيدها أجمل الهدايا أنت يا عمر

فالأم لا تحلم بأكثر من أن تحضن في عيدها القمر

وقد صرتَ قمر القدس والخليل والجليل وليمون يافا وحيفا وياسمين الشام

صرتَ وردة الأحلام

قمراً يضيء ليل بيت لحم عشيّة الميلاد

وصرتَ أيقونة الأطفال بتسعة عشر قمراً نثرتها من بيروت إلى بغداد

Related Videos

Related News

 

%d bloggers like this: