«الإسرائيليون»: قنبلة نوويّة إيرانيّة خلال أشهر ولا نريد الحرب مع حزب الله…!

محمد صادق الحسيني

في تقرير هامّ وخطير يكشف العقل الباطني الإسرائيلي تجاه الأحداث المتسارعة في المنطقة رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يضعه في كتاب سيرى النور قريباً اليكم أهم ما جاء فيه لأهميته :

نشر الموقع الالكتروني لصحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل”، يوم 8/7/2020، مقابلة موسعة مع رئيس الموساد السابق، من سنة 1989 حتى 1996، شابتاي شافيط، أجراها معه الصحافي الإسرائيلي ديفيد هوروڤيتس ، بمناسبة قرب نشر كتابه في شهر ايلول المقبل.

واهمّ ما جاء في المقابلة هو التالي :

1

رغم ان عملية السلام (العربي الإسرائيلي) لم تكن ترق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اسحق رابين، الا انه كان ينوي الاستمرار في عملية السلام، مع الفلسطينيين ومع سورية، رغم التعثر الذي كانت تشهده.

2

بعد لقاء الرئيس السوري، حافظ الاسد، مع الرئيس الاميركي، بيل كلينتون، في جنيف في شهر 1/1994، استدعاني رئيس الوزراء، اسحق رابين، وقال لي إنه، وعلى الرغم من تلقيه الكثير من المعلومات حول الموضوع، الا انه لا زال غير قادر على تقييم موقف الرئيس السوري، حافظ الأسد، وما حجم التنازلات التي لديه استعداد أن يقدمها (في مقابل السلام). وقد طلب مني التوجه الى ملك المغرب، الحسن الثاني، والطلب منه ان يحاول جسّ نبض الرئيس الأسد في هذا الخصوص. وقد ذهبت الى المغرب فعلاً، وقابلت الملك الحسن الثاني وأطلعته على الموضوع. وقد قام بدوره بتكليف رئيس جهاز المخابرات المغربية آنذاك، عبد اللطيف الحموشي، الذهاب الى سورية ومقابلة الرئيس الاسد لاستطلاع موقفه من موضوع التنازلات. وعندما قام المبعوث المغربي بطرح الموضوع على الرئيس السوري، بصورة غير مباشرة وبطريقة لا توحي بأن رابين هو مَن يريد سبر موقفه، قال له الأسد إنه يريد وضع قدميه في بحيرة طبريا. وهذا ما جعله (الحموشي) يستنتج بأن الرئيس السوري ليس على استعداد لتقديم تنازلات. وقدم رئيس جهاز المخابرات المغربي لطرفي وأبلغني بذلك.

3

أن كل ما يقوم به نتنياهو، في الداخل والخارج، بما في ذلك موضوع صفقة القرن وضم الضفة الغربية وأزمة الكورونا وغير ذلك، انما يستخدمه لهدف واحد، يتمثل في حماية نفسه من القضاء / المحاكمة / وهو لا يفكر إطلاقاً بمصلحة “إسرائيل” (بمعنى انه لا ينطلق من مصلحة إسرائيل).

4

بعد انتخابه رئيسًا للوزراء، سنة 1996، طلب مني نتنياهو ان اعمل معه وان اتولى ملف إيران. فوافقت شرط ان تكون رسالة التكليف موقعة منه ومن وزير الدفاع، كي توفر لي غطاءً في السيطرة على جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الموساد والشاباك وأمان / وزارة الدفاع ولجنة الشؤون النووية. لكن نتنياهو رفض أن يشاركه وزير الدفاع التوقيع على رسالة التكليف واعتبر فذلك انتقاصاً من مقامه، وهو ما أدى الى فشل العملية. وقد أراد نتنياهو من وراء ذلك اظهار نفسه كالمنقذ الوحيد وكي يقول للناس إنه الوحيد الذي يقوم بحمايتهم.

5

إن أولى اولويات نتنياهو هي الهروب من المحاكمة… فبعد طرح مشروع ترامب، الذي يسمى صفقة العصر، اعتبر نتنياهو ان هذا المشروع مخصص لبيبي (بنيامين نتنياهو) وليس لدولة “إسرائيل”، اذ انه لم يتشاور، حتى الآن، لا مع وزارة الدفاع ولا مع وزارة الخارجية، ولم يطلع أي أحد على الخرائط المتعلقة بالمشروع.

6

إن بالإمكان قول أي شيء عن نتنياهو، الا انه ليس غبياً.. فباستطاعته تقييم المواقف بشكل أفضل من الآخرين… وضعنا السياسي مهلهل… اذ يمكن ان تسقط الحكومة في اي لحظة… الاقتصاد في أسوأ أحواله… وضعنا في العالم، ما عدا الولايات المتحدة، هو أسوأ وضع منذ عقود…

7

في شهر نوفمبر المقبل ستجري الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يتوقع ان يفوز فيها المرشح جو بايدن، وهو يقول لنتنياهو: معي (في عهدي) لا يوجد ضمّ. ونتنياهو يعرف ذلك ويبحث عن مخرج وعن جهة ما يحملها مسؤولية ذلك (فشل موضوع الضم).

8

وحول سؤال عن أن إيران ستعلن نفسها قوةً نووية، في وقت ما، أجاب شافيت بالقول: إنني أتكلم الآن كرجل استخبارات، يجمع المعلومات ويقيمها ويرفعها لرئيسه مع التوصيات، وعليه فإنني انطلق دائماً من أسوأ السيناريوهات… المتمثل في أن الإيرانيين لن يتراجعوا عن هدفهم وأن يصروا على امتلاك قدرات تسليحيةٍ نووية، فإنني أرى أنه ليس من الضروري، او المؤكد، ان يستند موقفهم دائماً الى انهم يريدون امتلاك القنبلة من أجل إلقائها على تل أبيب، وانما اعتقد ان منطقهم يرتكز الى انهم يريدون القول بان أحداً لن يكون قادراً على ارتكاب اي أخطاء تجاههم عندما يمتلكون القنبلة (هو استخدم تعبيراً بالانجليزية. تماماً كما حصل مع كوريا الشمالية. فعلى الرغم من استمرار المفاوضات فإن كوريا احتفظت بسلاحها النووي وتعمل على تطوير تكنولوجيا جديدة.

9

وعندما يتحدث الإيرانيون عن امتلاك المناعة (بمعنى الردع او ان يكونون محصنين) فإنهم لا يقصدون “إسرائيل” فقط وإنما يقصدون الولايات المتحدة وتركيا والعراق أيضاً. فهم لا يمكنهم ان ينسوا حرب الثماني سنوات. اما من ناحية تركيا، فعلى الرغم من الزيارات المتبادلة فإن هناك تنافساً إيرانياً تركياً على الشرق الاوسط وبامتلاك إيران للسلاح النووي فإنها ستوجه ضربةً للنفوذ / الدور التركي (هذا ما يعتبره رئيس الموساد مناعة ضد تركيا… تضييق هامش المناورة عليها في مقابل توسيع هامش المناورة الإيراني).

10

كما أن هناك “إسرائيل” ايضاً، فأنا لست ممن يقولون بأن إيران ستقصف “إسرائيل” بسلاح نووي، حال امتلاكها القنبلة، ولكنني اقول بان الدولة التي تملك القنبلة يصبح بإمكانها اقامة كل انواع التحالفات، لتوسيع نفوذها وحماية مصالحها. إن امتلاك إيران للقنبلة يوسع تأثيرها ويغير وضعها في الإقليم وفي العالم.

11

اتفاقية 2015 (يقصد الاتفاق النووي بين إيران ودول الـ 5 +1) أعطتنا 15 عاماً من الزمن (لتأخير البرنامج النووي الإيراني) بينما انسحاب ترامب منها قد جعل إيران تمتلك ما يكفي، من اليورانيوم المخصب، لصناعة قنبلةٍ نووية خلال أشهر. وفي حال اعلنت إيران عن امتلاكها القنبلة النووية فان علينا ان نجد طريقةً لردعها. لكن هذا الردع لن يكون باستخدام السلاح النووي ضدها، وذلك لان من غير الممكن ان نكون ثاني دولة تستخدم السلاح النووي بعد هيروشيما، وانما بإيجاد طريقة ردع حقيقية، وان نضمن امتلاكنا للقدرات التي تمكننا ان نقول للإيرانيين: اذا ما فقدتم عقلكم، وقررتم استعمال القنبلة ضدنا، فعليكم أن تضعوا في حسبانكم أن إيران لن تبقى موجودة )، وان الثمن الذي ستدفعونه، في حال استخدمتم القنبلة ضدنا، سيكون باهظاً.

12

إذا أعيد انتخاب ترامب فإن ذلك سيكون بمثابة كارثة على أميركا وعلى العالم الحر أجمع… انني ضابط استخبارات ويمكنني ان اكون مثالياً، لكن المثاليات لا مكان لها في تقييماتي. لذا فإنني براغماتي وهذا ينبع من طبيعة مهنتي…. (قال ذلك في معرض رده على سؤال للصحافي حول الصورة القاتمة التي رسمها في كتابه عندما انتقد كلاً من أوباما وترامب على حدٍ سواء).

13

وتابع، عائداً الى سياق الردع الذي تحدث عنه تجاه إيران، تابع قائلاً: يجب تطبيق نفس استراتيجية الردع أعلاه ضد حزب الله ايضاً. نحن لا نريد ان نبدأ (الحرب) ولكن اذا، لا سمح الله، بدأ (الحزب) بإطلاق عشرات الصواريخ ( فعلينا التقدم داخل جنوب لبنان وتسويته بالأرض.

هكذا يجب أن تكون استراتيجيتنا: اولاً الردع واذا لم يفد الردع، فالضرب بلا رحمة.

14

وحول سؤال، عن احتمالات تطور علاقة “إسرائيل” مع إيران، أجاب شافيط بالقول :

هناك احتمالان :

الاول: أن تحدث انتفاضة شعبية تطيح النظام. ولكن هذا الاحتمال ضئيل.

الثاني: ان يستولي الحرس الثوري على السلطة وأن يبعد رجال الدين عنها. وهذا الاحتمال الذي أُرجِحَهُ.

وعندما سأله الصحافي عن تداعيات تطور كهذا، أجاب بالقول :

الأخبار الجيدة هي انه سيكون بالإمكان التحاور مع أناس براغماتيين وعقلانيين.
أما الأخبار السيئة فهي أن تؤثر السلطة على عقولهم وتدفعهم الى اتخاذ قرارات ليست مريحة او مزعجة.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين قولوا الله.

Israel Annexation Plan: Jordan’s Existential Threat

Jordan is being forced to confront a new reality with alarming cartographic and demographic consequences

By Emile Badarin

Global Research, July 09, 2020

Middle East Eye 6 July 2020

More than any other Arab state, Jordan’s past, present and future are inextricably linked to the question of Palestine. Jordan’s emergence is an outcome of British imperialism, which imposed the infamous Balfour Declaration and the Zionist settler-colonial project on the indigenous population of Palestine and the region. 

Settler-colonialism is the essence of the question of Palestine. All else is derivative. Jordan emerged out of this historical reality, and therefore, its present and future will always be subject to it.

The founder of present-day Jordan, Emir Abdullah bin Al-Hussein, successfully carved a new sovereign space in Transjordan. But this was only possible because of his cooperation with British imperialism and “collusion” with Zionist settler-colonialism. This tacit relationship resulted in mutual restraint between Jordan and Israel, even during their direct military confrontations.

National security interest

In 1994, Jordan and Israel signed the Wadi Araba peace treaty, turning their tacit understandings and secretive relationship into an official peace between the two countries – even if an unpopular one. This peace treaty would have been inconceivable without the 1993 Oslo Accord and the implied promise of Israel’s withdrawal from the West Bank and Gaza, which were occupied in 1967 from Jordan and Egypt respectively, to establish an independent Palestinian state.

Land repatriation and Palestinian statehood hold a high national security interest for Jordan. Only the achievement of these two conditions can halt the border elasticity of the Israeli state and its expansion eastwards, which poses grave geographic and demographic threats to the Hashemite kingdom.

Besides the strategic significance, a Palestinian state would allow a substantial number of Palestinian refugees displaced in 1967 to return to the West Bank, in accordance with UN Security Council Resolution 237.

Yet, not only have neither of the two conditions been realised, but regional and international political dynamics have changed since 1994. In Israel, the political landscape has dramatically shifted to the far right, fuelling the settler-colonial practice of creating “facts on the ground” that make the prospect of Palestinian statehood and self-determination via the “peace process” a remote fantasy.

The political and material developments on the ground are complemented by complex regional and international dynamics. In particular, the Trump administration has taken a new approach towards most international conflicts, especially in the Middle East.

The Trump-Netanyahu plan (aka “the deal of century”) for Israel-Palestine promotes Israeli colonisation/annexation of the West Bank and sovereignty over the entirety of historic Palestine, as well as the Syrian Golan Heights.

Shifting geopolitics

Even worse for Jordanians and Palestinians, this plan enjoys the support of influential Arab states, especially Saudi Arabia and the UAE, which have stepped up their political rapprochement and normalisation with Israel.If Israel Annexes Part of West Bank, Palestine “Will Declare Statehood on 1967 Borders”

The EU, a staunch supporter and sponsor of the so-called peace process and two-state solution, failed not only to reach a common position on the US plan, but also to condemn Israel’s plans to officially annex any part of the West Bank.

Amid the changing international and regional politics, Jordan’s alliance with the US and EU has been a letdown. Jordan has become a victim of its own foreign and security policy, which has grown interlinked with the US and, more recently, the EU.

While half of this alliance, the US, is promoting Israel’s annexation and sovereignty over Palestine, the other half, the EU, is unwilling to act decisively.

The annexation is planned to take place while the entire world, including Jordanians and Palestinians, and the media are exhausted by the coronavirus pandemic. It provides the needed distraction for Israel to complete the annexation quietly, without effective local and international scrutiny and resistance.

Covid-19 has further entrenched the nationalist-driven trend in the Middle East. Even before the outbreak, the Arab world was consumed by domestic concerns, showing few qualms about the Trump-Netanyahu plan or recognition of Israel’s sovereignty over Jerusalem and the Golan Heights.

Israeli expansionism

The feeble Arab (including Palestinian and Jordanian) and international response to the US recognition of Jerusalem as the capital of Israel, and the relocation of the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem, has encouraged Israel and the US to press ahead and turn Israel’s de facto sovereignty over all of Palestine into de jure.

While this is all illegal under international law, it is a mistake to believe that empirical reality and time will not deflect, strain and fractureinternational law and legality.

Since 1967, the Israeli strategy has pivoted on two parallel components: empirical colonisation on the ground, coupled with the facade of a “peace and negotiations” public relations campaign to obfuscate the settler-colonial structure and market it to the international community, as well as Arab regimes.

With this strategy, Israel has expanded in the region both territorially, by de facto taking over Arab land, and politically, through overt and covert relations with most of the Arab states.

Only formal territorial annexation and gradual de-Palestinisation remains. The formal annexation of the West Bank, especially the Jordan Valley, officially torpedoes the century-old Jordanian foreign and security strategy of cooperation with its imperial patrons (Britain, then the US) and the Zionist movement, which evolved into a Jordanian-Israeli peace with an expected Palestinian buffer state between the two.

Another ethnic cleansing

It also puts Jordan face-to-face with a new reality with alarming cartographic and demographic consequences. The chances of another ethnic cleansing become a palpable prospect under the formulae of official annexation and a Jewish statehood in the entirety of Palestine, as articulated in the 2018 nation-state law meant to ensure a Jewish majority.

This is very much tied in with Jordanian fears grounded in previous (1948, 1967) and current experiences of forced migration in the Middle East. Against this backdrop, another ethnic cleansing in the West Bank, forcing a large number of Palestinians to flee to Jordan, is a real possibility. The transfer and elimination of Palestinians from Palestine are embedded in the settler-colonial structure of the Israeli state, which looks at Jordan as their alternative homeland.

While another population flow would be catastrophic for Palestinians, it would also adversely affect Jordan’s stability and future.

Beyond annexation, the Hashemite regime is witnessing a contestation of its custodianship of the Muslim and Christian holy sites in Jerusalem, which constitute a significant source of legitimacy for the regime. Even on this matter, the US plan unequivocally appoints Israel as the “custodian of Jerusalem”.

After five decades, Israel’s grip over and presence in the West Bank is ubiquitous and entrenched. Most of the West Bank is empirically annexed and Judaised, especially the Jordan Valley, Greater Jerusalem, parts of Hebron and Gush Etzion. The pretence of the peace process and negotiations has thus become superfluous.

‘Considering all options’ 

Only against this background may one understand the depth of the trepidations that underlie the warning of King Abdullah II that the Israeli annexation will trigger a “massive conflict” with Jordan and that he is “considering all options” in response.

This warning does not reveal a strategy to respond to what constitutes a “direct threat to Jordan’s sovereignty and independence”, as the former foreign minister of Jordan, Marwan Muasher, put it.

It displays, however, the difficult decisions that have to be taken. Indeed, King Hussein was prepared to discontinue the Jordanian-Israeli peace treaty had Israel refused to supply the antidote for the poison its agents had used in an attempt to assassinate Khaled Meshaal, the former head of Hamas, in 1997. It remains to be seen whether the termination or suspension of this treaty and the realignment of alliances are currently options for Jordan.

The Jordanian response to Covid-19 has generated a unique, popular rally around the state – a perfect opportunity to conduct serious reforms to stamp out corruption and involve citizens in the decision-making process, in order to forge a nationally grounded response to Israel’s planned annexation of the West Bank.

Historically, the survival of the Hashemite kingdom has been at stake several times. But today, Jordan finds itself in an unprecedented political, security, economic and health emergency.

Whatever domestic, economic and foreign-policy decisions – or indecisions – that Jordan takes are likely to leave a long-lasting mark on the future of Jordan and the question of Palestine. Such existential decisions must be collective, with broader national consensus and real citizen participation.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Emile Badarin is a postdoctoral research fellow at the European Neighbourhood Policy (ENP) Chair, College of Europe, Natolin. He holds a PhD in Middle East politics. His research cuts across the fields of international relations and foreign policy, with the Middle East and EU as an area of study.The original source of this article is Middle East EyeCopyright © Emile BadarinMiddle East Eye, 2020

ROBERT INLAKESH ON HIS DOCUMENTARY, “STEAL OF THE CENTURY: TRUMP’S PALESTINE-ISRAEL CATASTROPHE”

Source

Robert Inlakesh is a Documentary Filmmaker, Journalist, and Middle-East  Analyst

I recently spoke with him on his visits to Occupied Palestine nd in  particular his two-part documentary, “Steal Of The Century’: Trump’s  Palestine-Israel Catastrophe” , the first part of which he released on  June 5.

Watch part 1

Twitter: @falasteen47

Facebook/Youtube: Robert Inlakesh

Robert’s Patreon

‘The Deal of Shame’: Thousands in Gaza Protest against Annexation, Urge Boycott of Israel (PHOTOS)

Source

Thousands of Palestinians rally in the besieged Gaza Strip in protest of Israel’s annexation plan. (Photo: Fawzi Mahmoud, The Palestine Chronicle)

By Palestine Chronicle Staff

Thousands of Palestinians on Wednesday rallied in the besieged Gaza Strip in protest of an Israeli government’s plan to annex large swathes of the occupied West Bank. 

The protesters were led by representatives of all Palestinian political groups and civil society organizations. The crowds, which descended from across the Strip, carried Palestinian flags and placards condemning US bias towards Israel and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s attempt to confiscate more Palestinian land.

Annexing approximately a third of the occupied West Bank means that Israel would officially consider the newly-annexed Palestinian land as part of the Israeli state, similar to Israel’s illegal annexation of East Jerusalem and the Golan Heights in 1980 and ‘81 respectively.

Annexation also means that some 4.5% of the Palestinian population of the West Bank will be living in isolated enclaves within the annexed territories.

“The annexation is a threat to the Palestinians and violates international legitimacy resolutions,” Saadi Abed of the Palestinian Democratic Union (FIDA) said, addressing the rally in Gaza, TRT News reported. 

“The land grip will give away for a new Palestinian intifada,” he said, going on to call on the Palestinians to close ranks and “end the rift to face occupation plans.”

Netanyahu’s government coalition had set July 1 as the date to begin the implementation of the annexation plan, as part of the US President Donald Trump’s Administration’s so-called ‘Deal of the Century’.

Similar mobilization was reported in the West Bank as well, and many protests have already been scheduled for the coming days. 

Protesters in Gaza held signs in English and Arabic that read in part, “The annexation is contrary to the UN charter and a fundamentally illegal act,” “Palestinian Lives Matter,” “Our People Are United against Annexation,” “No Apartheid No Annexation,” “Down with the Deal of the Century,” “The Deal of Shame,” and “BDS: Boycott Israel.” 

Aside from the political factions that participated in the Gaza rally, women groups, student groups, and many civil society organizations were also present, including representatives from the Boycott Divestment and Sanctions movement (BDS).

(All Photos: Fawzi Mahmoud)

(The Palestine Chronicle)

Related

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن خريطة الضم التي اقترحتها “إسرائيل”

المصدر: الميادين نت

وسائل إعلام إٍسرائيلية تكشف عن خطة الضم التي اقترحتها
إعلام إسرائيلي: خريطة الضم الإسرائيلية تقتضي ضمّ 30% من المناطق

خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الإدارة الأميركية تقتضي ضمّ 30% من الأراضي الفلسطينية، وتتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية كحزام واسع من المستوطنات المعزولة.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها تعديل لخطة الرئيس “الأميركي بفرض السيادة على نقاط استيطانية، مقابل تبادل مناطق مع الفلسطينيين”. 

وتشمل الخارطة الإسرائيلية تعديلات أدخلتها “إسرائيل” على الخطة الأميركية الأصلية المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن الفارق بينها وبين المقترحِ الأميركي، هو أن المستوطنات المعزولة أصبحت أحزمةً واسعةً جداً، تتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية، لم تظهر في الخُطة السابقة.

وأشارت القناة إلى أن الحفاظ على الموقف الذي قدّمه الأميركيون، “سيقتضي ضمّ 30% من المناطق، وإعطاء 70% للفلسطينيين”.

وفي سبيل ذلك، اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، منح الفلسطينين “تعويضاً” عبارة عن “قطاع من الأراضي بالمنطقة المعروفة باسم صحراء يهودا بالضفة”.

كذلك نقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية أن نتنياهو يسعى لضم مستوطنتين “تنطويان على أهمية دينية”، هما بيت إيل (قرب رام الله وسط الضفة) و”شيلو” (بين رام الله ونابلس)، لافتة إلى أن فرض السيادة على تلك المناطق يمثل “أهمية للوبي الإنجيلي (الداعم لإسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب) في الولايات المتحدة”.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس”، قد نشرت تقريراً قالت فيه إن “كبار مساعدي الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار بشأن ما إذا كان سيتم دعم خطة إسرائيلية لضم أجزاء كبيرة من الأراضي”.

وعارض الاتحاد الأوروبي خطة الضم، المزمع الإعلان عنها غداً الأربعاء، فيما حذرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان”إسرائيل” من المضي قدماً في خططها لضم مساحة غير مشروعة من الأراضي الفلسطينية. 

No place for justice in UN dictionary: Lebanese journalist

Source

June 28, 2020 – 15:18

TEHRAN – Mohamad Kleit, a Lebanese journalist specialized in international affairs and geopolitics, tells the Tehran Times that the United Nations celebrates its 75th anniversary, while this international organization has failed to achieve justice.

“Considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip and building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank,” says Kleit, who is deputy editor at U-News Agency.

On the future of the United Nations, Kleit notes, “I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out their taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.”

The text of the interview with Mohamad Kleit is as follows:

Question: The United Nations is an international organization founded in 1945 after the Second World War with several objectives primarily the prevention of war and maintaining peace in disputed areas. But the UN has failed to prevent war and fulfill peacekeeping duties many times throughout its history. In your opinion, what have been the main causes of this passivity?

Answer: The United Nations’ passivity is basically caused by the strong political powers controlling some of its major and most critical decisions; particularly by the United States of America which spent $10 billion in 2018 (almost 30% of UN’s peacekeeping operations are funded by the United States). This affects United Nations and its Security Council’s decisions in areas that the U.S. is directly involved in, for example, Syria, Yemen, Iraq in 2003, and others.

“Considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip and building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank,” says Kleit, who is deputy editor at U-News Agency.

On the future of the United Nations, Kleit notes, “I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out their taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.”

The text of the interview with Mohamad Kleit is as follows:

Question: The United Nations is an international organization founded in 1945 after the Second World War with several objectives primarily the prevention of war and maintaining peace in disputed areas. But the UN has failed to prevent war and fulfill peacekeeping duties many times throughout its history. In your opinion, what have been the main causes of this passivity?

Answer: The United Nations’ passivity is basically caused by the strong political powers controlling some of its major and most critical decisions; particularly by the United States of America which spent $10 billion in 2018 (almost 30% of UN’s peacekeeping operations are funded by the United States). This affects United Nations and its Security Council’s decisions in areas that the U.S. is directly involved in, for example, Syria, Yemen, Iraq in 2003, and others.

“They (UN) didn’t call out who was clearly responsible for this (Yemen) catastrophe, yet they called for a political solution back in 2016 in Kuwait that would indirectly preserve the Saudi Arabia’s interest while acknowledging the newly formed government in Sana.”

It also acts as a pressure force on political issues, most recently the Israeli atrocities against Palestinians in the West Bank and Gaza, where Israel doesn’t abide by any Security Council decision nor UN resolutions ever since the entity joined the UN. This is because the U.S. has close ties and joint interests in Israel, thus it is not dealing with the Palestinian cause in an objective manner, where the U.S. always sides with Israel, consequently belittling any UN resolution, regardless how righteous and just it is.

Q: Ever since the creation of the Jewish state in 1948, Palestinians have been fighting against what a UN investigator once described as Israel’s ethnic cleansing. Today Israel controls dominantly over Palestine territories. It also has imposed a crippling blockade on Gaza and is continuing its construction of illegal settlements on occupied lands in defiance of several UN resolutions calling for an end to those activities. What is your take on it?

A: As in other areas of turmoil and disruption, the UN has its hands tied because of the U.S. financial advantage over its regular budget. This poses a threat and jeopardizes any resolution issued by the UN in matters the U.S. would consider part of its so-called “national security”, which, as history taught us, extends across the world far from the U.S. national borders.

Now considering Israel is the “U.S. pampered baby”, metaphorically speaking, any international resolution would be negligible if it doesn’t preserve Israeli interests, even if those interests were ethnic cleansing against Palestinians, preservation of the illegal and inhumane blockade on the Gaza Strip, building illegal settlements on the Palestinian soil in the West Bank, or even detainment of Palestinian children for investigation while mistreating prisoners of opinion and protests.

History has also taught us that Israel has never once abided by any UN resolution that isn’t fully in its favor, even when it’s waging an occupation like the one in 1982 in Lebanon or bombing civilian sites in Syria that is being internally war-torn since 2011. It also, rudely, disrespects any UN resolution that is internationally consented, like Resolution 1701 to end the 2006 war on Lebanon that was unanimously approved by the United Nations Security Council on 11 August 2006, where each side of the war (Lebanese Resistance Movement and Israel) goes back to their international borders before the war started in July, yet Israel, until this day, violates Lebanese airspace with fighter jets and occasionally targets civilian, scientific, and military targets in Syria from the Lebanese airspace.

Q: Saudi Arabia has been incessantly pounding Yemen since March 2015 in an attempt to crush the popular Ansarullah movement and reinstate former president Abd Rabbuh Mansur Hadi, who is a staunch ally of the Riyadh regime. Many experts accuse the UN silence regarding Saudi Arabia’s aggression and argue that the UN has failed to send humanitarian aid and support to civilians amid a blockade imposed on the war-torn country. What is your thought?

A: Justice is a negligible term in international books; it is only used when the elite nations preserve their interests on the expense of smaller powers, or helpless nations in that case. The Saudi-led coalition, that is supported militarily and politically by (just to name a few) the UAE, USA, UK, France, Israel, Egypt, Bahrain, and other nations, launched a war on Yemen in 2015 that has been described by the UN itself as “one of the worst human catastrophes in modern history.” The war started on the request of the ousted Yemeni president Abed Rabu Mansour Hadi, who took Aden for refuge after a large-scale protest in the capital Sana, where a coalition of Yemeni parties rules now, most prominently Ansarullah led by Abdul Malek al Houthi. Now considering Ansarullah’s opposition to Saudi Arabia’s control over Yemen (Saudis controlled and interfered in Yemen’s politics and economy for over 40 years during the reign of Ali Abdullah Saleh and then Mansour Hadi), which would jeopardize what they call “national security”, thus they launched a full-scale war on Yemen that has led to the death of well-over 30,000 persons and displaced millions, while 19 million are suffering from poverty and in danger of famine.

What did the UN do? They didn’t call out who was clearly responsible for this catastrophe, yet they called for a political solution back in 2016 in Kuwait that would indirectly preserve Saudi Arabia’s interest while acknowledging the newly formed government in Sana. The talks failed because of the continuation of hostilities until 2018 in Stockholm, where another round of talks happened to mark a breakthrough, yet the war is still ongoing with more complications and disasters to put in short.

From 2015 until this day, neither did the UN nor the international community point out that it’s Saudi Arabia and the UAE which are the direct causes of the catastrophe by a huge margin, with the help of the U.S., Israel, the UK, and France, yet they put both sides (the Saudi-led coalition and the Sana government) as equally responsible for the war… It is quiet intriguing for a man shooting an AK47 and an RPG to be held the same responsibility as another man flying an F-16 with U.S. satellites giving him pin-point directions (not all the time though) with missiles that have proven to have the ability to put entire villages to the ground. This is a major problem that stands in the way of any problem-solving procedure that would be in the best interest of Yemen’s future, which is pointing out who holds responsibility for the problem in a just and fair way, not on the basis of equality.

Q: The United Nations is celebrating its 75th anniversary, while it is dealing with serious challenges, including poverty, disease, environmental breakdown, ongoing conflicts, and so on. In your view, is the UN ready to face the future?

A: In addition to the ongoing global crises from Palestine, Yemen, to general African wars, to the Rohingya Muslims in Myanmar, the Coronavirus and its financial backlash put huge pressure on the UN, as well as the rise of alt-right movements and populist ideologies affect the on-the-ground operations of the UN. One major example is U.S. President Donald Trump retreating from the World Health Organization with accusations that it is siding with China (U.S. economic rival), as well as cutting funding for UNRWA which is specialized with Palestinian refugees. Both cases place huge pressures on both organizations, considering that the U.S. is their biggest donor. The first one is a political decision to pressure WHO into joining the “Ideological Cold War” (as China’s Foreign Ministry named it) against China, while the second is to pressure the Palestinian authorities into accepting Trump’s “Deal of the Century” which is completely a pro-Israel agreement basically aimed to give full control of the West Bank to Israel.

These are just examples of what the UN is going to face from the U.S., in particular, as a cost for its not-so-total kneeling to the man in Washington. I personally see that the role of the UN will be minimized considering that major powers are out taking what they want with disregard to any UN resolution or the disruption of global stability.

PA Political Circus: Why Abbas Must Hand the Keys over to the PLO

Source

June 24, 2020

Palestinian President Mahmoud Abbas and Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh in Ramallah. (Photo: via Facebook)

By Ramzy Baroud

The painful truth is that the Palestinian Authority of President Mahmoud Abbas has already ceased to exist as a political body that holds much sway or relevance, either to the Palestinian people or to Abbas’ former benefactors, namely the Israeli and the American governments.

So, when the Palestinian Authority Prime Minister, Mohammed Shtayyeh, announced on June 9, that the Palestinian leadership had submitted a ‘counter-proposal’ to the US’ Middle East peace plan, also known as the ‘Deal of the Century’, few seemed to care.

We know little about this ‘counter-proposal’, aside from the fact that it envisages a demilitarized Palestinian state within the pre-1967 borders. We also know that the Palestinian leadership is willing to accept land swaps and border adjustments, a provision that has surely been inserted to cater for Israel’s demographic and security needs.

It is almost certain that nothing will come out of Shtayyeh’s counter-proposal and no independent Palestinian state is expected to result from the seemingly historical offer. So, why did Ramallah opt for such a strategy only days before the July 1 deadline, when the Israeli government of Benjamin Netanyahu is expected to launch its process of illegal annexation in the occupied West Bank and the Jordan Valley?

The main reason behind Shtayyeh’s announcement is that the Palestinian leadership is often accused by Israel, the US and their allies of supposedly rejecting previous ‘peace’ overtures.

Rightly, the Palestinian Authority rejected the ‘Deal of the Century’, because the latter represents the most jarring violation of international law yet. The ‘Deal’ denies Palestine’s territorial rights in occupied East Jerusalem, dismisses the right of return for Palestinian refugees altogether, and gives carte blanche to the Israeli government to colonize more Palestinian land.

In principle, Netanyahu also rejected the American proposal, though without pronouncing his rejection publicly. Indeed, the Israeli leader has already dismissed any prospects of Palestinian statehood and has decided to move forward with the unilateral annexation of nearly 30% of the West Bank without paying any heed to the fact that even Trump’s unfair ‘peace’ initiative called for mutual dialogue before any annexation takes place.

As soon as Washington’s plan was announced in January, followed by Israel’s insistence that annexation of Palestinian territories was imminent, the Palestinian Authority spun into a strange political mode, far more unpredictable and bizarre than ever before.

One after another, Palestinian Authority officials began making all sorts of contradictory remarks and declarations, notable amongst them Abbas’ decision on May 19 to cancel all agreements signed between Palestinians and Israel.

This was followed by another announcement, on June 8, this time by Hussein Al-Sheikh, a senior Palestinian Authority official and Abbas’ confidante, that if annexation takes place the Authority would cut off civil services to Palestinians so that Israel may assume its legal role as an Occupying Power as per international norms.

A third announcement was made the following day by Shtayyeh himself, who threatened that, if Israel claims sovereignty over parts of the West Bank, the Authority would retaliate by declaring statehood within the pre-1967 borders.

The Palestinian counter-proposal was declared soon after this hotchpotch of announcements, most likely to offset the state of confusion that is marring the Palestinian body politic. It is the Palestinian leadership’s way of appearing pro-active, positive, and stately.

The Palestinian initiative also aims at sending a message to European countries that, despite Abbas’ cancellation of agreements with Israel, the Palestinian Authority is still committed to the political parameters set by the Oslo Accords as early as September 1993.

What Abbas and Shtayyeh are ultimately hoping to achieve is a repeat of an earlier episode that followed the admission of Palestine as a non-state member of the United Nations General Assembly in 2011. Salam Fayyad, who served as the Authority Prime Minister at the time, also waved the card of the unilateral declaration of statehood to force Israel to freeze the construction of illegal Jewish settlements.

Eventually, the Palestinian Authority was co-opted by then-US Secretary of State, John Kerry, to return to another round of useless negotiations with Israel, which won the Authority another ten years, during which time it received generous international funds while selling Palestinians false hope for an imaginary state.

Sadly, this is the current strategy of the Palestinian leadership: a combination of threats, counter-proposals and such, in the hope that Washington and Tel Aviv will agree to return to a by-gone era.

Of course, the Palestinian people, occupied, besieged, and oppressed are the least relevant factor in the Palestinian Authority’s calculations, but this should come as no surprise. The Palestinian leadership has operated for many years without a semblance of democracy, and the Palestinian people neither respect their government nor their so-called President. They have made their feelings known, repeatedly, in many opinion polls in the past.

In the last few months, the Authority has used every trick in the book to demonstrate its relevance and its seriousness in the face of the dual-threat of Trump’s ‘Deal of the Century’ and Netanyahu’s annexation of Palestinian lands. Yet, the most significant and absolutely pressing step, that of uniting all Palestinians, people and factions, behind a single political body and a single political document, is yet to be taken.

Considering all of this, it is no exaggeration to argue that Abbas’ Authority is gasping its last breath, especially if its traditional European allies fail to extend a desperately needed lifeline. The guarded positions adopted by EU countries have, thus far, signaled that no European country is capable or even willing to fill the gap left open by Washington’s betrayal of the Palestinian Authority and of the ‘peace process’.

Until the Authority hands over the keys to the Palestine Liberation Organization (PLO) so that the more democratically representative Palestinian body can start a process of national reconciliation, Netanyahu will, tragically, remain the only relevant party, determining the fate of Palestine and her people.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

‘Israeli’ Annexation to Meet Dreadful Palestinian Resistance – Amir Abdollahian

Source

By Staff, Agencies

‘Israeli’ Annexation to Meet Dreadful Palestinian Resistance – Amir Abdollahian

Iranian Speaker’s Special Adviser for International Affairs Hossein Amir Abdollahian warned that any action by the ‘Israeli’ regime to annex the West Bank will be dreadfully met with the Palestinian Resistance.

In a tweet on Friday, Amir Abdollahian referred to the Zionist entity by describing it as the ‘fake regime’.

He also noted that the future is undoubtedly in the interest of the Resistance and the Palestinian people.

“Any move by the fake Israeli regime about the #WestBank annexation will face the dreadful response by the Resistance Front. The FUTURE will be in the favor of the Resistance Front & the #Palestinian people. The Zionists do have no room in the future of the region.”

Amir Abdollahian’s remarks came as the Zionist occupation entity intends to annex parts of the West Bank occupied in the 1967 war to the territories under its control. The move is part of US President Donald Trump’s so-called “Deal of the Century” and has angered Palestinians and international communities including the European Union.

Related Videos

Related News

“Greater Israel” in the Making: Netanyahu Regime’s Illegal Annexation Scheme Nears Implementation

By Stephen Lendman

Global Research, June 24, 2020

Trump’s unlawful Deal of the Century scheme green-lighted Israeli annexation of illegally established settlements on stolen Palestinian land and the Jordan Valley.

Netanyahu earlier vowed to press ahead with annexation. 

Reportedly on or around July 1, he’ll initially announce the annexation of what the Times of Israel called “three West Bank (settlement) blocs,” not the Jordan Valley for now, adding:

“Well-placed sources told The Times of Israel last week that the joint mapping committee tasked with delineating the contours of the annexation move still had weeks if not months of work, and the IDF has not been told precisely what Netanyahu has in mind.”

For starters, Ma’ale Adumim, Ariel and Gush Etzion, three large settlements, will be annexed in the coming days, ruling coalition partner Benny Gantz reportedly going along with what’s clearly a flagrant breach of international law.

According to the broadsheet, there’s “relative consensus, domestically and in Washington,” to making the move.

Or is there? The Times of Israel added the following:

“The US initially said it would recognize annexation immediately, but subsequently appears to have at the very least tempered its enthusiasm for the controversial move before the joint mapping committee can complete its work.”

“The (Trump regime) is highly unlikely to approve an Israeli move to unilaterally annex parts of the West Bank by the July 1 date envisioned by Netanyahu,” according to an unnamed “well-placed source.”

Annexation of historic Palestinian land in whole or in part will formally end the two-state illusion — what long ago was possible, clearly not now.

Trump regime hardliners are on board with the most extremist of Netanyahu regime policies — time and again blaming victims of US/NATO/Israeli high crimes for what’s committed against them.

At most, Trump and Pompeo et al may only press Netanyahu to slow, not abandon, illegal annexation of Palestinian land.

It’s highly unlikely that Biden will soften US policy toward long-suffering Palestinians if he succeeds Trump in January.

Throughout his time as US senator and vice president, he one-sidedly supported Israel, including three preemptive wars on Gaza based on Big Lies.

On June 16 at the UN Human Rights Council (UNHRC), the Adalah Legal Center for Arab Minority Rights in Israel and four Palestinian human rights groups discussed the illegality of Israel’s annexation scheme.

They warned that it’ll “normalize Israel’s colonial project and amounts to apartheid via the continued expansion and construction of illegal settlements, displacement and dispossession of Palestinians, and demographic manipulation,” adding:

“The Israeli plan would further entrench racial, ethnic, and religious segregation as a legal norm, and Israel will formally establish itself as the sole sovereign regime over the Palestinian people in historic Palestine.”

On the same day, 47 UN special rapporteurs denounced the annexation scheme as “a vision of 21st century apartheid.”

A presentation by Cairo Institute for Human Rights Studies’ international advocacy officer Nada Awad to the UNHRC on behalf of Adalah and the four Palestinian human rights groups said the following:

“Last month, in the midst of the coronavirus pandemic, Israel swore in a new government seemingly committed to formally annexing parts of the occupied Palestinian territory (OPT) in the West Bank in July, in a blatant violation of international law.”

“This annexation, part of the so-called Trump-Netanyahu ‘Deal of the Century’ and the Netanyahu-Gantz coalition agreement, normalizes Israel’s colonial project and amounts to apartheid via the continued expansion and construction of illegal settlements, displacement and dispossession of Palestinians, and demographic manipulation.”

“The principles of this plan are enshrined in Israel’s Jewish Nation-State Basic Law enacted in July 2018.”

“This law established a constitutional order based on systematic ethnic supremacy, domination, and segregation in the so-called ‘Land of Israel’ and the denial of the realization of national self-determination for the Palestinian people.”

“Article 7 of this law provides that Jewish settlement is a national value to be encouraged and strengthened, giving the state authorities further constitutional legal tools to justify the illegal settlement enterprise in the occupied Palestinian and Syrian territories.”

“This law intends to justify as constitutional segregation in land and housing that targets all Palestinians in historic Palestine, including Palestinians citizens of Israel, who have suffered decades of systematic oppression.”

“Annexation would further entrench racial, ethnic, and religious segregation as a legal norm.”

“In this context, Israel will formally establish itself as the sole sovereign regime over the Palestinian people in historic Palestine.”

“We call on the UN and the international community to call for the dismantling of all settlements, to vehemently oppose any annexation, and to guarantee the right of the Palestinian people to self-determination, including the right of return to their homes and property.”

Separately, Adalah called Netanyahu’s annexation scheme a flagrant breach of the UN Charter, the Geneva Conventions, and other international law, including binding Security Council resolutions.

Israeli occupation, settlements, land confiscations, resource theft, and related abusive practices are “profound” high crimes against peace and the fundamental rights of all Palestinians.

If annexation proceeds as planned, the West Bank will resemble Gaza, a second open-air prison for a bludgeoned into submission people.

It’ll resemble Dante’s hell, its gate bearing the inscription: “Abandon all hope, ye who enter here.”

A Final Comment

On Monday, thousands of Palestinians rallied in Jericho against Netanyahu’s annexation scheme.

Dozens of foreign diplomats joined them, including Nickolay Mladenov, UN special coordinator for Middle East peace — a position accomplishing nothing because of the US/Israeli regional imperial project.

As long as Washington supports Israeli aims, views of other nations never made a difference because a price to pay by the world community on its ruling authorities for the worst of their high crimes was never imposed.

The so-called peace process was and remains a colossal hoax, a notion the US, NATO and Israel reject.

Yet the illusion of what never was and isn’t now persists, establishment media, Western officials, and UN secretary general fostering it.

Palestinians were abandoned over a century ago by the infamous Balfour Declaration, the beginning of the end of historic Palestine.

Generations of political, military and cultural repression of its people followed, including dispossession from their land, other property, their fundamental rights, and in countless thousands of cases their lives.

Establishment of a nation for Jews on stolen Palestinian land was and remains a scheme to advance Western interests in the oil-rich region.

It led to over 100 years of endless conflict, occupation, dispossession, and repression, along with social and cultural fragmentation,

Historic Palestine and rights of its people were and continue to be abandoned in deference to Western/Israel regional control.

Palestinians are largely on their own, resistance their only option, staying the course no matter the long odds against them.

The world community never offered more than lip service help — the plight of ordinary people everywhere, exploited to benefit privileged interests.

It’s much the same in the West as in the Middle East and Occupied Palestine.

Ordinary people are largely on their own to press for positive change they’ll never get any other way.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Featured image is from Another Day in the EmpireThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Stephen Lendman, Global Research, 2020

جيفري و2011… أم برّي و1982؟

ناصر قنديل

وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري الأزمة المالية التي تزداد وطأتها على اللبنانيين، في قلب مقاربة يتجاهلها الكثير من السياسيين، ويرغب الكثير من المسؤولين مواصلة حالة الإنكار في النظر إليها؛ وجوهرها أن صراعاً استراتيجياً يدور من حول لبنان، وتتداخل فيه محاولات الاستحواذ على موقع لبنان الحساس في هذا الصراع المثلث الأبعاد، لدرجة تحوله إلى الموقع المقرر في رسم مستقبل الوجهة التي سيسلكها الوضع من حوله في ضوء الموقع الذي يرسو عليه لبنان، والصراع المثلث الذي تحدّث عنه بري، هو الصراع على قوس النفط والغاز في الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وفي قلبه محاور الممرات المائية نحو أوروبا، والصراع على سورية ومن حولها من بوابة قانون قيصر، وموقع دول الجوار السوري فيه، والصراع على أمن كيان الاحتلال ومستقبل القضية الفلسطينية، من بوابة صفقة القرن، ضمن محاولة تفتيت المنطقة إلى كيانات عنصريّة متناحرة.

التدقيق في خريطة بري، يُظهر نقاط الضعف والقوة في المشهد الاستراتيجي، كما يظهر الموقع الحاسم لتموضع لبنان في رسم مستقبلها، بصورة تفسر استعارته لتشبيه الوضع بما كان عليه عام 1982، مع اجتياح جيش الاحتلال للعاصمة اللبنانية، فمن جهة تقف مصر سداً أمام الأطماع التركية في نفط وغاز ليبيا، لكنها شريك في أنبوب غاز مع كيان الاحتلال يستهدف شق الطرق المائية نحو أوروبا، تمنعه اتفاقات تركيا مع حكومة فائز السراج في ليبيا، فتحمي عملياً أحادية الأنبوب الروسي التركي نحو أوروبا، ومن جهة مقابلة، يقف العراق في ظل حكومته الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي على ضفة التمسك بالاستثناءات من العقوبات الأميركية على إيران، فيما تسعى واشنطن مقابل ذلك لضمان مشاركته في إغلاق حدود الجوار السوري ضمن مفاعيل قانون قيصر، ومن جهة ثالثة يشكل الأردن المتضرّر الأكبر من صفقة القرن، سواء بضم القدس وغور الأردن إلى كيان الاحتلال، أو أصلاً بإحياء نظرية الوطن البديل للفلسطينيين، الرئة التي يراد إقفالها على سورية، وهو الشريك في أنبوب الغاز المشترك بين مصر وكيان الاحتلال.

وفقاً لخريطة بري يبدو لبنان حلقة الترجيح في ظل تعقيدات محاور الاشتباك الساخن الدائر من حول لبنان، كما عام 1982، فرفض رفع الراية البيضاء أمام المشروع المثلث لكيان الاحتلال، بعناوين أميركية، لخنق المقاومة وسورية وتمرير أنبوب الغاز إلى أوروبا، سينتج خريطة جديدة. وتبدو صيغة بري للمواجهة هذه المرة من موقع الدولة خلافاً لمواجهة عام 82 في الميدان، ولذلك فهي تقوم على تمسك لبنان بحقوقه في النفط والغاز، في المفاوضات التي يمسك بري بإدارتها، غير القابلة لإعادة النظر، ويتكامل مع سورية لتشكيل أنبوب ثالث لثروات المتوسط، يتطلع لضمّ الأردن ومصر إليه، وبناء علاقة تعاون مع روسيا من موقع عربي مستقلّ عن تركيا وكيان الاحتلال. ونقطة القوة اللبنانية هنا يكشفها الربط الأميركي الذي كشف عنه معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر بين ترسيم حدود لبنان البحرية بما يُرضي كيان الاحتلال وأزمة لبنان المالية، من جهة، وبين هذا الترسيم وقدرة كيان الاحتلال على استثمار ذي قيمة تجارية لكيان الاحتلال لثروات الغاز، من جهة موازية، تفسر الإلحاح الأميركي، وفي المسارات الموازية لا تبتعد خطة بري عن سعي لسوار لبناني عراقي أردني يخاطب العقوبات على سورية بلغة المصالح الوطنية لدول الجوار السوري، وعن سعي لموقف مصري سوري أردني عراقي لبناني موحّد من صفقة القرن الهادفة لتصفية مصالح الفلسطينيين وقضيتهم، وإصابة مصالح حيوية للبنان بتصفية حق العودة، وللأردن بجعله وطناً بديلاً للفلسطينيين، وتصيب مصالح العراق ومصر باستقرار إقليمي سيتكفل بتفجيره حصار سورية وانهيار لبنان، وانفجار فلسطين.

تقابل دعوة بري، دعوة أميركية أطلقها المبعوث الأميركي الخاص حول سورية، جيمس جيفري، كاشفاً الإدراك الأميركي لتغير الموازين، بإعلان هدف الضغوط الأميركية الجديدة، تحت عنوان العودة إلى ما قبل 2011، لجهة التسليم بانتصار الدولة السورية، مقابل سحب وجود قوى المقاومة من سورية. بينما العودة إلى ما قبل العام 2011 في روزنامة بري تعني، العودة إلى ما قبل خط هوف المقترح أميركياً لترسيم الحدود البحرية للبنان بمنظار مصالح كيان الاحتلال، وما قبل صفقة القرن والاعتراف الأميركي بضم الجولان، وما قبل العقوبات المشددة على إيران، وما قبل حرب اليمن، فهل غابت عن العقل الأميركي استحالة العودة إلى العام 2011 على قدم واحدة، وما يمكن أن يفتحه العنوان من أبواب موازية، تلاقيها دعوة بري التي تنتظر لتكتمل معالمها نضجاً لبنانياً، وانتباهاً مصرياً وعراقياً وأردنياً؟

روسيا والصين وكسر حاجز الصمت

لزمن طويل كانت الدوائر الدبلوماسية في الصين وروسيا تفضل البقاء في دائرة الدفاع عن سياساتهما الرسمية القائمة على عناوين عريضة من نوع رفض الحروب والتدخلات والاحتكام إلى القانون الدولي والمساعي الأممية بحثاً عن الحل السياسي. وبعد التموضع الروسي في سورية رفع الروس وتيرة المشاركة في السجال الذي تمتهنه واشنطن لتسويق سياساتها، لكنهم بقوا عند حدود الدفاع عن نزاهة الدور الروسي وقانونيته وشرعيته والحرص على عدم توجيه الاتهامات المباشرة لواشنطن حرصاً على عدم التورط في الرد والرد على الرد.

أظهرت الأيام الأخيرة تطوراً نوعياً في السجال الأميركي الروسي الصيني حول لبنان، فخرج السفير الروسي على قناة المنار يصف اتهامات معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر لحزب الله بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية بدفاع مستغرَب عن الفساد ومسؤوليته في تخريب الاقتصاد اللبناني ومحاولة تسييس يائسة للملف الاقتصادي، مؤكداً اهتمام الشركات الروسية بلبنان، واضعاً محاولات واشنطن إبعاد روسيا والصين عن لبنان في دائرة السعي لوضع اليد على لبنان كحلقة في النفوذ الحساس في منطقة الشرق الأوسط من زاوية جيواستراتيجية بينما روسيا والصين تؤمنان بأن لبنان بلد توازنات يجب أن يتعاون مع الجميع.

كلام السفير الصيني، الذي نادراً ما يدخل على الملفات الخلافية، ونادراً ما يتحدث عن السياسات الدولية واللبنانية خارج إطار العموميّات، جاء بسقف عالٍ في رده على شينكر، وصولاً لحد نصيحة الدبلوماسي الأميركي بالاهتمام برفاه شعبه وصحته في ضوء تعثر إدارته بمواجهة وباء كورونا مفصلاً في رده كل النقاط التي اثارها شينكر في محاولة التشويش على أي انفتاح لبناني صيني. واللافت هو اللغة العالية النبرة التي استخدمها السفير الصيني قياساً بتحفظه التقليدي، وبالطريقة الصينية المعتمدة بتفادي السجالات.

الواضح أن روسيا والصين قررتا كسر جدار الصمت أمام الحملات الأميركية، لكن الأوضح من خلال اللغة الأميركية القاسية في التطاول على روسيا والصين، والردود الروسية الصينية الأشد قسوة، ولو من موقع الدفاع، هو أن لبنان بات نقطة صراع مفصليّة على ساحل المتوسط، وأن التبعية الثقافية للعديد من السياسيين والمسؤولين اللبنانيين التي تعميهم عن رؤية حجم تراجع القدرة الأميركية على الاستئثار بالنقاط الجيواستراتيجية على ساحل المتوسط، ستجعل الصراع أشد وطأة على لبنان واللبنانيين.

مقالات متعلقة

West Bank annexation plan is a 21st century apartheid with Trump’s approval: Amal Wahdan

Source

Amal Wahdan

June 23, 2020 – 10:45

TEHRAN – Amal Wahdan, a Palestinian activist who has been campaigning for the liberation of Palestine, tells the Tehran Times that the plan by Israel to annex the West Bank is a “new apartheid” that Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu “would not dare” to implement without the “approval of Donald Trump and his circle”.

Wahdan, who was founder and editor of the Arab Gazette, says the annexation plan is in line with Britain’s colonial design in West Asia.

“The West Bank annexation plan fits in perfectly within the larger strategy of “Greater Israel’ to ensure the regional superiority of the Zionist entity through Balkanization of the Arab countries into smaller and weaker entities,” Wahdan notes.

She calls Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Trump two “troubled leaders” who need each other’s help in these “difficult times”.

“Both troubled and defeated leaders, Netanyahu and Trump need each other’s help in their difficult times in order to remain in office. The former is facing corruption charges that might end his political career if he is indicted and the latter is under constant attack from his adversaries and facing impeachment,” explains Wahdan, a permanent member of the Palestinian Coalition for Economic, Social and Cultural Rights.

Following is the full text of the interview.

Question:  Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who is facing a number of criminal indictments, has repeatedly said that he would commence cabinet-level discussions for annexing more areas in the occupied West Bank on July 1 in accordance with U.S. President Donald Trump’s so-called “deal of the century” plan. What is your take on it?

Answer: The Zionist colonial settler entity in occupied Palestine intends to further its ethnic cleansing plans against the Palestinian people by moving on with Netanyahu’s West Bank annexation scheme, a promise he made to his ultra-right election constituency and allies.

The proposed plan seeks to annex 30% of the West bank, including the Jordan Valley stretching 85km to the North along Jordan River and larger illegal settlements in the de facto occupied Palestine. This move poses an imminent threat to the livelihood of 60,000 Palestinians who live in the Jordan Valley and depend mostly on agriculture (compared to 6000 Jewish settlers( and to hundreds of thousands who live in rural areas surrounding the larger settlements.


“For over 72 years, Zionists practiced apartheid policies against Palestinian people which is much worse than those practiced in South Africa and like those of Nazi Germany.”Netanyahu would not dare to go ahead with his plan of annexation without the approval of the U.S. President, Donald Trump, and his circle. Actually, both troubled and defeated leaders, Netanyahu and Trump need each other’s help in their difficult times in order to remain in office. The former is facing corruption charges that might end his political career if he is indicted and the latter is under constant attack from his adversaries.
In return, Trump will guarantee the support of AIPAC and the American Jewish votes. In addition, we have to bear in mind that Trump’s “deal of the century” granted the Zionist colonial entity what they have been dreaming for over the past decades; recognizing “Israel” as a Jewish state and Jerusalem as its eternal capital, supporting the illegal settlements in the West Bank in opposition to UN Security Council Resolution 2334, annexation of the Golan Heights, and the occupied West Bank. With this gift, Trump granted the Zionist entity what he doesn’t own to those who don’t deserve it. Just like what Belfour did with his declaration over a century ago; he granted a Jewish Homeland in Palestine, a land that he didn’t own, to the Zionist movement.

Q: Could we consider this plan in line with the Zionist colonial project of “Greater Israel”?

A: The ideology of the Zionist Movement and Project has developed over the decades as an organic part of the European colonial powers. It came into formal existence at the end of the 19th century with one main theme: the creation of a Jewish Homeland. In the process to materialize this dream, several options were put in place before they spotted Historic Palestine as the most suitable choice, mainly for geopolitical reasons but covered by the religious myth for political tactics. 

Most Zionist leaders from Herzel, the founder of the Zionist Movement, to Jabotinsky, Ben Gurion, Moshe Dayan, Ariel Sharon up-to-date Netanyahu have used the religious mythology in their political platforms, speeches, and with world leaders even though none of them was actually religious.

It was Herzl who carved the area of the future Jewish state by saying: “From the Brooks of Egypt to the Euphrates.” Ben-Gurion had wanted Israel’s northern border to extend to the River Litani. While the World Zionist Organization declared a century ago that the Jewish state shall extend to cover all of historic Palestine, Litani Rive, Golan Heights, Hauran Plain, Deraa, to control the Railroad from Deraa to Amman in addition to the Gulf of Aqaba.

Thus, within the framework of the Zionist project, Palestine, which has been inhabited for thousands of years becomes the ‘promised land’ to God’s ‘chosen people’, and empty land for another people (from all over the world) who have no land! The replacement of the people of Palestine with colonial invading settlers became the implementation of a divine promise.     

Q: Do you think the U.S. “New Middle East” doctrine was to create chaos and divide the Arab homeland into sectarian entity?

A: The West Bank annexation plan fits perfectly within the larger strategy of “Greater Israel’ to ensure the regional superiority of the Zionist entity through Balkanization of the Arab countries into smaller and weaker entities. This was in fact an extension of Britain’s colonial design in West Asia when the victors of WWI, Britain- France signed the Sykes-Picot agreement. This was the first phase of the geographical division of the Arab Homeland and the creation of the satellite entities of the British colonial empire; Saudi Arabia, Persian Gulf states, carving Jordan, Lebanon, and historic Palestine from the Levant.

The Oded Yinon plan went further beyond the geographic division to the sectarian divide of the Arab Homeland between Muslims and Christians, Sunnis and Shiites. This vision had kicked off in 1982 with the Israeli occupation and invasion of Lebanon and the creation of the Antone Lahed Army south of the Litani River. This war led to the expulsion of the PLO leadership and the scattering of the Palestinian fighters as far as Yemen, Tunisia, and Algeria. The second major blow was the U.S. incitement of Saddam Hussein of Iraq to wage an eight-year war against the Islamic Republic of Iran and its new revolution, which had immense ramifications on both countries. The third was the eruption of what the U.S. and its allies called the “Arab Spring.” This was manifested in a wave of mass demonstrations that swamped the Arab region from Tunisia in December of 2010 to Egypt, Libya and to the torn country of Iraq since the invasion of 2003, to the division of Sudan in 2013, the instigated terror war in Somalia, and the “Arab Coalition” war on Yemen in 2015, led by Saudi Arabia with the support of the U.S. and the Zionist entity. 

Despite of the pan-Arab Nakba (catastrophe), millions of casualties among civilians, exodus, destruction of infrastructures, economic sanctions, and devastation, and loss of billions of dollars of national wealth, the Yinon plan of Balkanization of the Arab Homeland failed miserably to achieve its goals as well as the U.S. “New Middle East” doctrineOn the contrary, it drove regional and Arab resistance movements and countries closer in confrontation with U.S. hegemony and Zionists’ expansionist project from Yemen in the South, to Syria, Lebanon, occupied Palestine, Iraq, and Iran as a regional power.

The Balkanization of West Asia is an integral part of U.S. foreign policy. A policy which the U.S. administration under Bill Clinton successfully implemented in the former Soviet Union and the Eastern bloc and managed to dismantle the Eastern bloc but into failed fragmented entities.

Q: The U.S.-Zionist strategy to annex the West Bank would have serious ramifications on the Palestinian Authority, Jordan and Egypt. What are the options left for the Palestinian people and leadership?

A: The U.S.-backed West Bank annexation plan has put an end to the Oslo agreement that was signed between the PLO leadership and the Zionist colonial settler entity in September of 1993 and the two-state solution. This agreement was in “Israel’s” favor from A to Z. Although, it entailed mutual recognition and the creation of the Palestinian state at the 1967 war borders which included the West Bank, Gaza Strip and East Jerusalem as its capital, several important issues like the right of return, borders, settlements, water, sea and airports will be decided at the end of the five year period. None of these articles were implemented. Furthermore, after 25 years of Oslo, the Palestinians are still living in a huge open prison as the Gaza Strip is under siege for 13 years, hundreds of thousands of dunums of Palestinian land are confiscated, dozens of Zionists colonies are erected, over 800 km of the illegal wall surrounding and cutting in between the Palestinian cities, towns and rural areas, water springs, power grids, land, sea, and airports all are under the control of the Zionist colonial entity.

The PLO executive committee and President Mahmoud Abbas have declared their decision to abandon the Oslo agreements, to suspend their diplomatic and security relations with the Americans and the Zionist leaders in rejection to the West Bank annexation plan. But this is not enough to confront the new wave of ethnic cleansing.

The Palestinian leadership needs to free its mind from any illusions that Americans and Zionists want peace and recognize reality that we are in the process of national liberation not state-building. For over 72 years, Zionists practiced apartheid policies against Palestinian people which is much worse than those practiced in South Africa and like those of Nazi Germany. Even the UN human rights experts announced their condemnation of the Zionists’ annexation plan of parts of the occupied West Bank, as a “vision of a 21st century apartheid”.

The new geopolitical order provides a positive environment to a genuine solution in front of the PLO and the Palestinian people; to restore the National Charter of 1968 and resolutions of the National Councils up to 1974 on the vision of comprehensive unity of an undivided, historic Palestine in terms of both land and people, to maintain a tight link between the objectives of the Palestinian National Movement and the Arab, regional and international resistance movements, to emphasize the leading role of the organization in liberating Palestine from settler colonization along with all national forces as a framework for their alliance during the liberation stage.

RELATED NEWS

تهديد السيد نصرالله… وتراجع نتنياهو عن الضمّ

ناصر قنديل

إطلالتان نوعيّتان للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واحدة رسم خلالها معادلة زوال كيان الاحتلال، بعدما صار بقاء الكيان مرهوناً بالحماية الأميركية، كاشفاً أحد أسباب الدعوة لرحيل الأميركيين عن المنطقة، وأحد أسباب التحرشات العسكرية لجيش الاحتلال في سورية بهدف تفجير مواجهة يتورط الأميركيون فيها بدلاً من الرحيل، متحدثاً هنا عن فرضية أسماها بالحرب الكبرى التي يستعدّ لها محور المقاومة. وإطلالة ثانية تناول فيها العقوبات الأميركية، وصولاً إلى وصفها تهديد بالقتل ردّ عليه بمعادلة القتل ثلاثاً، وفهمت من دوائر القرار في كيان الاحتلال إعلاناً ضمنياً عن اكتمال جهوزية ما وصفه السيد نصرالله في إطلالته السابقة بمستلزمات الحرب الكبرى. بعد الإطلالتين جاء الفيديو الذي عمّمه الإعلام الحربي وفيه إحداثيات لمواقع حيوية في الكيان، مرفقة بعبارة «أنجز الأمر»، التي سبق للسيد نصرالله استعمالها في تأكيد امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، التي كانت محور تساؤل قادة الكيان، وسعيهم لمنع المقاومة من امتلاكها.

الاستخلاص الرئيسي لتتابع الإطلالتين ورسالة الإعلام الحربي خلال أقل من شهر، هو أن هناك مرحلة جديدة دخلها محور المقاومة، يعلنها السيد نصرالله، عنوانها أولاً، جهوزية ميدانية ولوجستية لمواجهة من نوع جديد، بعد مرحلة كان سعي المقاومة خلالها لتفادي التورط في المواجهات لمنح الأولوية لاستكمال هذه الجهوزية، وهذا يعني أن على قادة الكيان الآن أن يقيموا حساباتهم جيداً قبل أي مناوشة أو تحرش، لأن الأمور قد تغيّرت، وللمرحلة الجديدة عنوان ثانٍ هو أن مواجهة تبعات وتداعيات صفقة القرن، لن تقتصر بالنسبة لمحور المقاومة على الساحات السياسية والشعبية، إذا ما أقدمت قيادة كيان الاحتلال على ارتكاب حماقات تفجر غضب الشارع الفلسطيني، كالإقدام على ضمّ الأجزاء التي تبلغ مساحتها ثلث الضفة الغربية إلى الكيان، وفقاً لنصوص صفقة القرن. أما العنوان الثالث للمرحلة الجديدة، فهو أن التعامل مع العقوبات المالية، سيتمّ بصفتها وجهاً من وجوه الحرب، وسيتم تحديد قواعد اشتباك تشبه تلك القائمة في الميدان العسكري، بحيث يتم تصنيف حجم الأذى الناتج عن العقوبات، وما يوازيه من رد في الميدان الذي تمسك المقاومة بزمام المبادرة فيه، وهو الميدان العسكري.

حتى الآن، لم تظهر إشارات توحي بأجوبة أو مشاريع أجوبة، على تأثير كلام السيد نصرالله على المسار المالي، بينما تتوقع بعض الجهات المهتمة بجس النبض الأميركي أن يظهر الأثر مرونة أميركية في مفاوضات صندوق النقد الدولي مع لبنان من جهة، ومن جهة موازية في عدم ممارسة ضغوط على لبنان للالتزام بالعقوبات على سورية، لكن أثر كلام السيد نصرالله، على حسابات قادة الكيان لقواعد اشتباك جديدة في سورية، لا يجوز خلالها استسهال مواصلة التحرشات، لأنها قد تنزلق إلى حيث لا يمكن التوقع، أظهرته النقاشات التي حفلت بها وسائل إعلام الكيان، أما الأثر الثاني على مسار ترجمة صفقة القرن، فقد حملت الصحف العبرية توقعات ومعلومات تفيد بتراجع حكومة بنيامين نتنياهو عن مشروع ضم 33% من الضفة الغربية، والتفكير بإعلان رمزي عبر ضمّ 3% فقط، بينما كان لافتاً كلام معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر عن تقديره لعقلانية نتنياهو، بتأجيل التفكير بضمّ أجزاء أساسية من الضفة الغربية، محاولاً تصوير ذلك نوعاً من المراعاة لحكام الخليج، بصورة تثير ضحك من يسمع، ويعلم أن لا شيء يدفع قادة الكيان والأميركيين لإعادة الحسابات، إلا الشعور بالخوف والذعر، وهو ما فعلته معادلات السيد نصرالله، وليس تغريدات وزير دولة خليجي، وصار مثلها مضحكاً ما قيل عن ربط العقوبات بالسعي للتغطية على إجراءات ضمّ الضفة الغربية.

«قيصر» فرصة ذهبيّة للإنقاذ؟ سفير دولة عظمى: واشنطن تريد خنق لبنان!‏

محمد حميّة

يُغلِف الأميركيّون توجهاتهم التدميرية للدول المناوئة لسياساتهم في المنطقة والعالم بمصطلحات تخدع الرأي العام للدولة المستهدفة والرأي العام العالمي.

فإطلاق مصطلح «قانون» على خطة عقوبات جائرة على الشعب السوري الخارج من حرب كونية منذ حوالي العقد، هو ذروة التضليل وتجميل لصورة الأميركيين لدى الشعوب لتحريضها على حكوماتها ودولها. وعندها يحلُ الانقسام وتقعُ الفتن الداخلية وتضعفُ الدولة لصالح الأحزاب والمذاهب والطوائف والقوميات، ما يتيحُ للأميركيين الانقضاض على الدولة والتحكم بقرارها السيادي والسيطرة على ثرواتها الحيوية المتنوّعة. فالقوانين عادة تهدف الى تنظيم المجتمعات وتطويرها وليس تدميرها وخنق شعوبها!

وهذا ما يحصل في سورية بفرض «قانون» العقوبات الأميركي «قيصر» بإيهام الشعب السوري بأن الهدف معاقبة النظام السوري ودفعه الى وقف جرائمه بحق السوريين، علماً أن الحرب العسكرية في سورية انتهت منذ عامين تقريباً مع بقاء بعض المعارك المجزأة في الشمال والشرق السوريين، فعن أي جرائم يتحدث الأميركيون؟

وهذه السياسة تسري أيضاً على لبنان، حيث يخضع الموقف الرسمي فيه منذ عقود للوصايات المتنوعة وللخضوع، فتوهِم الادارة الأميركية الشعب اللبناني بأنها تعاقب حزب الله، لكونه المسؤول، بحسب زعمها عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها البلد وبسبب تمسكه بسلاحه ودوره في الإقليم. لذلك تريد واشنطن إقناع اللبنانيين بأن إلحاق حزب الله في دائرة «قيصر» سيدفع الحزب الى رفع قبضته عن الدولة ما يؤدي الى ازدهار وانتعاش اقتصادي في لبنان.

أما الأهداف الخفيّة لهذه السياسة، فتكمن في الاستمرار بسياسة حصار لبنان وتجويع شعبه تمهيداً لإخضاعه للشروط الأميركيّة الاسرائيليّة لا سيما في ملف الحدود البحرية. والملاحظ تسخين الساحة اللبنانية منذ 17 تشرين الماضي توازياً مع تقدم المشروع الأميركي الاسرائيلي الخليجي الجديد للمنطقة المتمثل بـ»صفقة القرن»، وذلك لنفاد الوقت أمام تمرير هذا المشروع قبيل نهاية ولاية الرئيس الأميركي الحالي.

وتُترجم هذه السياسة اليوم في الساحة اللبنانيّة عبر جملة وسائل وتكتيكات:

تصويب المسؤولين الأميركيين على فساد السلطة السياسية الحاكمة عقوداً وذلك لتسييلها بإثارة الشعب ودفعه للنزول الى الشارع والتحكم بشعاراته وحركته واتجاهاته عبر مجموعات تدُسّها واشنطن بين المتظاهرين لتوجيههم نحو الأهداف التي تريدها ووضع الشعب في وجه حزب الله… وألم تكن تعلم أميركا بأن السلطة فاسدة؟ فكيف تعاملت معها كل هذا الوقت؟

إثارة جملة أحداث وتوترات أمنية في الشارع لخلق فتن اجتماعية واستحضار الفتن الطائفية والمذهبية وابتزاز الطبقة السياسية بحركة الشارع لإبقائها تحت إمرتها.

استخدام سلاح الدولار لتقويض الاقتصاد وإفقار كل الشعب بهدف تجويع بيئة المقاومة لدفع قيادة الثنائي أمل وحزب الله للتنازل في الملفات السيادية. وهذا ما كشفه السيد حسن نصرالله أمس الأول بأن أميركا تمنع وصول الدولار الى لبنان وتسعّر الفتنة… سياسة أميركية وصفها الدبلوماسي الأميركي البارز جيفيري فيلتمان خلال أحداث 17 تشرين بالفاشلة وأيّده بذلك النائب السابق وليد جنبلاط. وهنا تكشف أوساط مطلعة على مراهنة بعض الأحزاب السياسية على أن تسقط الحكومة بضربة «قيصر» وسيف الدولار!

تحريك أدواتها الداخلية لفرملة وعرقلة عمل الحكومة والاتفاقات والحلول، كان آخرها اتفاق تخفيض سعر الصرف مع المصرف المركزي فاستنفرت واشنطن أدواتها السياسية و»مافياتها» في قطاعي المصارف والصيرفة لنسف الاتفاق.

فالخطة الأميركية إلهاء لبنان بعملية المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، كي ينام لبنان على حرير مساعدات «الصندوق» وتعطيل أي توجّه لحلول أخرى ويجري التذرّع ببعض الأسباب المموّهة لتمديد المفاوضات كالخلاف بين المصرف المركزي والحكومة والمصارف على أرقام الخسائر. وبعد مرور ستة أشهر أو أكثر تحدث الصدمة بإحجام الصندوق (ليس سوى أداة مالية أميركية لفرض الوصاية السياسية) عن تقديم المساعدات بحجج واهية، وحينها يوضع لبنان أمام خيارين أحلاهما مرُ: الخضوع لشروط الصندوق المالية والسياسية والأمنية والعسكرية أو الانهيار الكامل والشامل وما ينتجه من مفاعيل الجوع والفوضى الاجتماعية والاقتتال في الشوارع وذلك بعد تدمير آخر قلاع الصمود النقدي أي البنك المركزي باستنزاف احتياطاته.

فماذا يفعل لبنان حينها؟ ليس أمامه أي خيارات بديلة سوى الخضوع ويكون الأميركيون انتزعوا من لبنان بالاقتصاد ما عجزوا عنه بالحروب العسكرية، وبالتالي لن ينتظر محور المقاومة لحظة السقوط النهائي مكتوف الأيدي ما يعني أن الحرب هي أهون الشرور، بحسب ما تؤكد مصادر عليمة. فالشعب السوريّ وصل الى درجة الجوع لكنه بقي على كرامته وكذلك الشعب اللبناني منذ 17 تشرين حتى الآن، لكن المعروض اليوم أميركياً هو الجوع مع الذُل؛ وهذا لن يمر، تجزم المصادر.

وفي خضم هذه الحرب المفتوحة هل يمكن المواجهة من خلال تحويل «قيصر» الأميركي الى فرصة لإنقاذ لبنان؟ لا سيما أن تداعيات القانون السلبية على لبنان أشد بأضعاف من تداعياته السورية، كما قال السيد نصرالله لكون سورية تشكل رئة لبنان الوحيدة وبالتالي حرمانه من التجارة المباشرة والترانزيت واستجرار الكهرباء والمشتقات النفطية والمشاركة بإعادة الإعمار وحل أزمة النزوح… فهل تبقى بلاد الأرز على قيد الحياة بلا رئتها؟ وهل يمكن الركون الى معادلة أميركيّة قوامها لن نعطيكم المال وننقذكم إلا بشروط قاسية مذلة، ولن نسمح لكم البحث عن موارد وحلول أخرى في دول أخرى!

قرار المواجهة بالوسائل كافة اتخذه محور المقاومة وعبر عنه السيد نصرالله في خطابه الأخير، فحزب الله بحسب مطلعين على موقفه كان يتريّث بقرار الانفتاح على سورية والتوجه شرقاً اقتصادياً، بسبب الضغوط الأميركية الخليجية على الحكومة السابقة وعدم إحراج الحكومة الحالية طالما لم تتخط أميركا الخطوط الحمر الاقتصادية، لكن بعد «قيصر» والتمادي الأميركي بحربها الاقتصادية غير ما قبله. فالتوجه هو لاستخدام العقوبات الجديدة حجة وتحويلها الى فرصة لاتخاذ القرار بالتوجّه الى الشرق ومواجهة ردود الفعل مهما كانت أثمانها. فالمعركة الاقتصادية بالنسبة لحزب الله تساوي الآن الحرب العسكرية مع «اسرائيل» والارهاب باختلاف أدوات المواجهة. والملاحظ توقيت خطاب السيد عشية دخول قيصر حيّز التنفيذ!

أما المواقف السورية والإيرانية والروسية فتتلاقى مع فحوى رسائل السيد نصرالله للأميركيين، وحديث الأمين العام للحزب كان محل متابعة واهتمام شديدين وثناء وتأييد سفير دولة عظمى في لبنان تحوز على دور أساسي في المنطقة، حيث أكد السفير لـ»البناء» أن «الأميركيين يريدون خنق لبنان عبر السياسات التي يتبعونها على الصعيد السياسي والمالي والاقتصادي ويستخدمون الدولار كسلاح لفرض أهدافهم في المنطقة والتحكم بسياسات الدول، معرباً عن خشيته حيال الوضع اللبناني وإزاء النيات الأميركية تجاهه، مشيراً إلى أن «الحرب على لبنان جزء من الحرب الأميركية على دول المنطقة والعالم»، مشدداً على «ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان والاستقرار والتماسك مع سورية وبقاء الحكومة وتفعيل عملها لمواجهة العاصفة».

أما الإشارة البالغة الأهمية فهي أن حديث السيد نصرالله جاء بعد ساعات على زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى موسكو وتركيا والبيان الصادر عن موسكو بدعم الاقتصاد السوريّ، ما يعزز الربط بين اللقاء الروسي – الإيراني وكلام السيد نصرالله الذي ظهر وكأنه يتحدّث باسم المحور من موسكو الى بيروت مروراً بطهران وبغداد ودمشق وصنعاء. فمواجهة «قيصر» تكون بمزيد من الاتحاد بين دول المنطقة ومحور المقاومة وتشابك الجبهات الاقتصادية والعسكرية.

أما السؤال: هل علينا أن ننتظر اقتحام جيل من «القياصرة» دولنا وشعوبنا حتى ننتفض، ويكون الأوان قد فات!

مشروع صفقة القرن يواصل تدمير الشرق العربيّ

د. وفيق إبراهيم

يضغط الخليج علناً هذه المرة الى جانب الأميركيين و»إسرائيل» لاستعجال تطبيق صفقة القرن في الضفة الغربية المحتلة بطريقة تدريجية لا تستنفر ردود فعل سلبية.

حتى الآن، هذا خبر معروف وعادي لأن السعودية والإمارات والبحرين دول متورّطة تنسّق مع الكيان الإسرائيلي منذ اكثر من عقد بشكل واضح وجلي.

حتى ان سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبي نشر مقالاً في صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية يدعو فيه الى سلام عربي إسرائيلي مع الاسلوب التدريجي في ضم الضفة للكيان المحتل تمهيداً لما أسماه الحلف التاريخي.

اما الاكثر خطورة فإن هذا الخليج مع مصر والأردن يلعبون دور الوسيط بين الفلسطينيين و»إسرائيل» حول مسألة ضم مستوطنات في الضفة الغربية مع الأغوار الى الكيان المحتل.

هناك مفاوضات أخرى يرعاها السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان بين رئيس وزراء العدو نانتياهو ووزير الدفاع رئيس حزب أزرق ابيض بني غانتس ووزير الخارجية غابي اشكينازي وذلك لتجزئة التهام الضفة، فيجري اولاً ضم المستوطنات والأغوار فينهار تلقائياً ما تبقى من الضفة، فتستوعبه إسرائيل بشكل تحايلي.

هنا لا بدّ من الإشارة الى أن صفقة القرن ليست مشروعاً يقتصر على إنهاء القضية الفلسطينية، بقدر ما تشكل محاولة ضخمة للإمساك بالمشرق في اطار دفعه الى تحالف مع «إسرائيل» يؤدي ادواراً شرق اوسطية في خدمة النفوذ الأميركي العالمي.

ضمن هذا المعطى الواضح يجب وضع المشروع الأميركي الذي ابتدأ مع الرئيس المصري السابق انور السادات بصفقة كمب دافيد التي أخرجت مصر من النظام العربي في 1979، كان الأميركيون يراهنون على انسحاب مصر للإمساك بكامل المشرق العربي والقضاء على القضية الفلسطينية.

إلا أنهم فوجئوا بإيران الإسلامية الجديدة تملأ الفراغ المصري بدعم الفلسطينيين وسورية والعراق واليمن وحزب الله في لبنان.

هذا ما أفرغ مشروع سحب مصر من النظام العربي من النتائج التدميرية المتوخاة منه خصوصاً لجهة بناء حلف عربي إسرائيلي.

فعاود الأميركيون تركيب مشروع إضافي منذ التسعينيات متجسّداً باجتياح العراق في 2003 ومحاولة إسقاط سورية منذ 2011، وجددوه بالإصرار على ضرب حزب الله في لبنان.

لكن النتائج الضعيفة لهذا المشروع انسحبت بشكل تراجع على النفوذ الأميركي في كامل الشرق الاوسط.

فالعراق حتى اليوم وبعد سبع عشرة سنة على احتلاله بواسطة الجيش الأميركي يواصل انتفاضته في وجههم وحصرهم في إطار قواعد لا يتجرأ جندي أميركي على الخروج منها للتجوّل.

أما سورية، فتمكنت من دحر أكبر حلف دولي إقليمي إرهابي يهاجمها منذ 2011 ونجحت في تحرير نحو سبعين في المئة من أراضيها.

فيما تربع حزب الله على موقع القوة الأكثر مكانة وبأساً في الإقليم مساهماً في تحرير سورية وضرب الإرهاب ومقاومة «إسرائيل».

بذلك يتبين ان المشروع الأميركي الاضافي على كمب ديفيد لم يحقق بدوره أغراضه، فكان لزاماً على الفريق الأميركي – الإسرائيلي البحث عن آليات اخرى، فوجدت واشنطن اضافات جديدة تربط بين تحرك خليجي نحو «إسرائيل» وتحرك إسرائيلي لالتهام الضفة الغربية.

فتحقق بهذه الطريقة شيئاً من أهداف صفقة القرن لجهة حلف إسرائيلي يضم مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

هناك أيضاً قطر لكن علاقاتها بـ»إسرائيل» لا تحتاج الى حلف هي فيه فكراً وسياسة وتمويلاً، لكن خلافها مع السعودية حول قضايا أخرى قد يمنعها من الالتحاق بهذا الحلف المتوقع.

لذلك فإن الأميركيين يعتبرون ان سورية التي انتصرت على أكبر حلف دولي غير مسبوق، بإمكانها التأثير على المجريات الخليجية – الإسرائيلية لصفقة القرن، ويعرفون ايضاً ان حزب الله قادر ايضاً على دعم حلفائه في الضفة وقطاع غزة بوسائل أساسية.

فكيف العمل لمنع سورية والحزب من التأثير على المفاوضات الخليجية الإسرائيلية والنقاش الخليجي المصري مع السلطة الفلسطينية في الضفة؟

اكتشف الأميركيون أن تطبيق عقوبات اقتصادية تحت مسمّى قيصر من شأنها حصر اهتمام الدولة السورية وحزب الله بكيفية مقاومة التداعيات التي يحدثها قيصر عليهما لجهة الخنق الاقتصادي، واهدافه التدميرية على مستوى الدولة والمجتمع.

يمكن اذاً فهم دور قيصر كوسيلة لتمرير صفقة القرن وإسقاط الدولة السورية وحزب الله، ومحاولة تقسيم سورية الى دولة كردية وأخرى اخوانية – تركية في الغرب وثالثة هي دولة دمشق.

هذا الى جانب تفجير الوضع الداخلي اللبناني في محاولة لإنهاء دور حزب الله الداخلي والإقليمي. لذلك فإن ما يمكن التأكيد عليه هو وجود مشروع أميركي واحد ابتدأ قبل أربعين عاماً مع السادات ولا يزال مستمراً، لكنه اشتدّ قسوة مع انهيار المنافس القطبي للأميركيين الاتحاد السوفياتي، فاستعجلوا تحركاتهم العسكرية والسياسية لبناء احادية قطبية لهم يخضع لها الشرق الاوسط او البقرة الحلوب التي تنتج نفطاً وغازاً وقدرة عالية على استهلاك السلع والبضائع الغربية.

فهل هذا ممكن؟

استهلك الأميركيون اكثر من اربعة عقودٍ ولم ينجحوا في تثبيت سلطانهم.

بالمقابل جابهتهم إيران وسورية بإسناد جهادي من حزب الله متمكنين من افشال المشروع الأميركي ومسهلين عودة الروس الى المنطقة، والصينيين الى القطبية العالمية.

فتبين بالنتيجة أن تعاون الفلسطينيين مع سورية وحزب الله وإيران والعراق كفيل بإسقاط صفقة القرن وإرغام رئيس السلطة الفلسطينية على الصمود في وجه الحلف الخليجي الإسرائيلي.

وهذا يعيد النفوذ الأميركي الى مرحلة البحث عن أدوار أخرى للحلف المصري الخليجي بأشكال جديدة، لكنها لن تفعل اكثر من الاشكال المهزومة، وتبقى سورية وتحالفاتها المحور الأساسي لإعادة تشكيل شرق عربي لا يزال يبحث عن مكانته منذ الف عام.

The PA’s ‘Counter-Proposal’ Facilitates Its Colonial Collaboration with Israel

June 16, 2020

Palestinian PM Mohammad Shtayyeh . (Photo: via Facebook)

By Ramona Wadi

Further proof that the Palestinian Authority will not attempt to safeguard what remains of Palestine, let alone insist on decolonization, is the plan submitted to the Middle East Quartet which does nothing other than confirm subjugation to the two-state compromise. Palestinian Prime Minister Mohammed Shtayyeh is reportedly calling the plan “a counter-proposal” to the US deal of the century.

Scant details are available at the moment. The PA’s proposal, however, puts forth the creation of “a sovereign Palestinian state, independent and demilitarised,” while allowing for “border modifications”.

According to a senior official of the Palestine Liberation Organisation (PLO), Wasel Abu Yousef, “No Palestinian leader can agree to the American and Israeli conditions to give up the right of return of Palestinian refugees, agree to the annexation of Jerusalem or allow Israel to annex parts of the West Bank where it has built its illegal Jewish settlements.”

However, the Palestinian leadership sees no contradiction in abiding by the earlier plans to colonize Palestine which were determined by the international community. As long as the PA remains entrenched within the two-state framework, it cannot claim that it is countering the “deal” concocted for Israel’s benefit by US President Donald Trump.

The PA has no allies in the Quartet, which consists of the UN, the EU, Russia, and the US. The US, despite departing from international consensus with its slavish gifts to Israel, is still part of the group. Trump’s plan does not truly contradict the two-state paradigm’s aims; it hastens the process to bring the international community’s intentions to fruition. From the illusion of state-building, the deal of the century moves towards eliminating the idea, which puts the Quartet’s insistence upon the two-state diplomacy on a par with Trump’s plan. The PA is acquiescing, once more, to the colonization of what remains of historic Palestine.

At a time when Palestinians need an alternative that departs from further colonization, the PA is strongly emphasizing what UN Secretary-General Antonio Guterres is fond of describing as “no Plan B”. The PA is rejecting the deal of the century, as it should, to uphold a defunct imposition that actually supports Trump’s plan. Or perhaps the PA’s concept of “Plan B” is to facilitate Israeli colonization by championing the international community’s violent political blunders.

A sovereign, demilitarized Palestinian state is not politically independent but an entity which, in theory, and in fact will please Israel and the international community. The PA’s purported counter-proposal supports Israeli colonization and presents another obstacle to the legitimate anti-colonial struggle which should be guiding Palestinian politics. Palestinians have long ceased to believe that the PA’s propaganda will produce any results, yet its representatives will continue to exploit the people of Palestine to ensure that Israel can complete its colonial project.

Far from opposing Trump’s deal, the PA is entrenching its corrupt stance and strengthening the international community, at the cost of the Palestinian cause disintegrating politically on a permanent basis. If the PA’s notion of a counter-proposal is aiding the international actors to implement the final phase of the Zionist colonization process, it would do better to stop its pompous posturing and admit that it is an ally of the collective that seeks to destroy Palestine forever.

– Ramona Wadi is a staff writer for Middle East Monitor, where this article was originally published. She contributed this article to the Palestine Chronicle.

للمزيدِ من الانتصارات

د.جمال شهاب المحسن

للمزيدِ من الانتصارات… – جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

تتزاحم الأحداث في المنطقة وأبرزها الحرائق المشتعلة في لبنان على وقع افتعال أزمة ارتفاع الدولار والانهيار المتزايد للعملة الوطنية اللبنانية ولقيمتها الشرائية وافتعال الفتن المتنقّلة وأعمال الشّغب تحت عناوين مختلفة، وطموح البعض المنهزم في لبنان لإعادة استخدام الساحة اللبنانية في الحرب الكونية التي تشنّ عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وسياسياً وإعلامياً ضد الدولة السورية، ولزعزعة وتوتير العلاقات السورية اللبنانية الضاربة الجذور في التاريخ والراسخة والعميقة في كل المجالات والمؤطّرة بمعاهدةٍ ثنائية دولية هي معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين سورية ولبنان، وذلك من أجل التغطية على حدثٍ كبيرٍ في المنطقة هو استكمال مشروع “يهودية الدولة” ..

ولكن فاتهم هذه المرة أنّ زمن حرائق الحرب الأهلية اللبنانية التي أشعل نيرانها الأميركيون والصهاينة (بوثائقهم واعترافاتهم) في العامين 1975- 1976 لتغطية الصلح المنفرد بين مصر والكيان الصهيوني برعايةٍ أميركية قد تغيّر كثيراً وأن التحوّلات حافلة بالمؤشّرات لغير صالح المحور المعادي…

لقد ولّى الزمن الذي كان يسمح فيه للخنجر الإسرائيلي أن يغرس في ظهورنا وصدورنا دون ردٍّ ودون عقاب، وها هو سلاح المقاومة الذي يشهره المقاومون الأبطال والثوّار الحقيقيون يرعب ويخيف القوّة الأميركية الصهيونية الإرهابية الواحدة.

إنّ الحقائق الأنتروبولوجية والإجتماعية والثقافية والتاريخية والسياسية تؤكد زيف وخداع وأكاذيب الصهاينة بتصنيع ما أسموه “يهودية الدولة” على حساب كل الشعب الفلسطيني وأذِيّة كل الجوار الجغرافي لا سيّما سورية ولبنان ومصر والأردن والتي توّجها ترامب ونتنياهو بـ “صفقة العصر” و”منح” ترامب ما لا يملك في أرضنا ومائنا وسمائنا بـ “ضمّه” القدس عاصمة فلسطين والجولان السوري المحتلّ لكيان العدو الصهيوني، والتحفّز الأميركي الصهيوني بذات الطريقة والخطة التنفيذية الإستعمارية لـ “ضمّ” الضفة الغربية الفلسطينية وغور الأردن وشمال البحر الميت، فمن ناحيةٍ ليس اليهود قومية ولا هم شعب ولا أمة بل هم مجرد طائفة دينية فيها من كلّ الشعوب والقوميات والأجناس… ومن ناحيةٍ أخرى فلا علاقة لهم أنتروبولوجياً بفلسطين وهم أجانب دخلاء عليها.. ولن يخرج ما أسماه الصهاينة برعايةٍ أميركيةٍ غربية كيان “إسرائيل” عن كونه الحاجز الإستعماري أمام وحدة المنطقة ونهضتها وتوظيفها لخيراتها.. فـ “إسرائيل” كما يؤكد الشهيد العالم العلاّمة في الجغرافيا السياسية الدكتور جمال حمدان أنها “غزو الأجنبي الغريب بالإثم والعدوان …”

ومهما حوّلوا الانتباه الى الصراعات والحروب الأخرى في كل المنطقة فإنّ مسيرة التاريخ ستتقدّم باتجاه تحرير فلسطين المحتلة كلّ فلسطين والجولان ومزارع شبعا وكافة المقدسات…

وطبعاً لن يستطيع الغرب الإستعماري وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية تحمّل تبعات وأعباء حماية هذا الكيان الصهيوني الغاصب مع اشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والإستراتيجية والعنصرية والحضارية فيه، ومع تآكل الدور الوظيفي لهذا الكيان المصطنع في المنطقة وسقوط الخرافة والدعاية المسمومة بأنه “لا يُقهر”، ومع تقدّم محور المقاومة على مستوى الإقليم والعالم …

إنّ إنكار الهزائم والهروب الى الأمام لم يعدْ يجدي نفعاً مع تقدّم المضطرد للجيش السوري باتجاه تحرير كلّ الأراضي السورية المقدّسة من الإرهاب العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” ضدّ سورية قيادةً وجيشاً وشعباً ومؤسسات شرعية… وإنّ غداً لناظره قريب في كسر وتحطيم قيود الحصار والإجراءات الإقتصادية القسرية الأميركية وكل العقوبات الغربية المفروضة على سورية وحلفائها… ومن ذا الذي يستطيع أن يتعامى عن رؤية مشهد السفن الإيرانية وهي تقتحم البحار والمحيطات لكسر الحصار الأميركي المضروب على فنزويلا في قلب القارة الأميركية ولا يستطيع ترامب تنفيذ تهديداته ضدها! وهذا انتصارٌ كبيرٌ لإيران وكل محور المقاومة وحلفائه في آخر العالم ، وحريٌّ أن يكون وقع الانتصار أفعل وأكبر في منطقتنا .

وبجملةٍ واحدة: إنه الزمن الذي تشرئبّ فيه أعناقنا للمزيدِ من الانتصارات على المشروع الأميركي الصهيوني وأدواته على الرّغم من كل الطرائق والحرائق المعادية .

إعلامي وباحث في علم الاجتماع السياسي

لا عقوبات على بري وباسيل ولا ضمّ للضفة

ناصر قنديل

ينجح الأميركيون بنشر غبار كثيف تتشكل منه المادة الإعلامية العربية، وتبقى لزمن، لا يلبث بعده الغبار عن التبدّد، لينتشر غبار جديد ويدخل الرأي العام العربي في عاصفة غبار متجددة. والمقيمون في واشنطن والمهتمون بما يحدث فيها وما يصدر عنها، يسألوننا، لماذا يقع المحللون العرب ومن ضمنهم المحسوبون على خيارات يفترض أنها مناوئة للسياسات الأميركية في فخاخ توحيل الغبار، فيخلطونه بماء من نهر الوقائع الجارية فتجعله قابلاً للتصديق، ويربطونه بمستنقعات تنتجها حال الركود والفراغ، ليصير الغبار وحلاً، والشائع عن عمليات التوحيل أنها تسعى لرسم معادلة نهايتها أنه، كلما حاول أحد الخروج من الوحل غرق فيه أكثر.

منذ التداعيات التي خلفتها جائحة كورونا ولا تزال، عالمياً بصورة عامة، وأميركياً بصورة خاصة، وما طال منها الاقتصاد وقطاع النفط بصورة أخصّ، والأميركيون قلقون من تأثيرات سريعة لذلك على مكانتهم السياسية في المنطقة، لإدراكهم أن لهذه التداعيات تأثيرات يدركها بدقة خصوم واشنطن وعلى رأسهم إيران وحلفائها، على المسار الانتخابي للرئيس دونالد ترامب، وسعي لإقامة توازن مع إمكانية استثمار هذه التداعيات لجعل ترامب أشد ضعفاً كلما اقترب موعد الانتخابات، وقد تفاقم هذا القلق مع الأحداث التي شهدتها الولايات المختلفة في إطار الاحتجاجات الواسعة التي أطلقها مقتل المواطن الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد، واتخاذ هذه الاحتجاجات طابع الانقسام الوطني بين تيار مناهض للعنصرية يصب غضبه على سياسات ترامب، وتيار يزداد ضعفاً يقف وراء الرئيس الأميركي، والقلق الأميركي المزدوج من استثمار الخصوم في الداخل والخارج لهذه الأحداث المتمادية والمتواصلة في تأثيراتها، لا يمكن تبديده بخطوات ومبادرات هجومية، خصوصاً على الصعيد العسكري، الذي بات محكوماً بمعادلة السعي للتهرب من كل استحقاق مواجهة، وقد جاءت المبادرة الإيرانية الهجومية بإرسال ناقلات نفط تخترق نظام الحصار والعقوبات على إيران وفنزويلا، والعجز الأميركي عن التصدّي لها، لتبت هذه المعادلة وتمنح هذا القلق الكثير من المشروعيّة.

يقول العارفون بالداخل الأميركي، إن الأزمات التي حملتها تداعيات كورونا، ليست حكراً على أميركا، وما فعلته في المجتمع والاقتصاد الأميركيين، أنها ضخمت وظهرت إلى السطح بقوة، أزمات كانت غائرة في قعر المجتمع، ومشاكل مالية واقتصادية بنيوية كانت تختفي وراء سرعة الحركة والمداولات، وأنه من الطبيعي أن يحدث الشيء نفسه لدول ومجتمعات أضعف من الدولة والمجتمع الأميركيين، وهذا هو الحال مع ما يجري في إيران وسورية والعراق ولبنان وسواها من دول العالم، التي كشفت تداعيات الجمود الاقتصادي المرافق لكورونا، مشاكلها وضخمتها وعمّقتها وظهرتها إلى السطح، ولذلك يسعى صناع السياسة في واشنطن لمنح سياسة العقوبات جائزة لا تستحقها بنسبة كل ما تشهده دول ومجتمعات خصومهم لهذه العقوبات. فالعقوبات التي تطال أفراداً ومؤسسات في هذه الدول لا تقدم ولا تؤخر في الاقتصاد المعاقب بما هو مهم وبالأهم أصلاً، ومنذ سنوات، سواء لجهة منع تصدير النفط الإيراني والسوري، أو ملاحقة التحويلات المالية للاغتراب اللبناني، أو منع فتح الاعتمادات المصرفية للاستيراد لحساب السوقين الإيراني والسوري، والضغط على العراق ولبنان لفصلهما عن هاتين السوقين الإيرانية والسورية، وكل جديد لا يعدو كونه طلقة صوتية بلا مفعول في غير السياسة، إلا إذا صدق المعنيون في هذه الدول والمجتمعات أن ما تسببت به أزماتهم التي كانت تحت السطح وظهرت بقوة مع تداعيات كورونا هي من نتاج العقوبات الجديدة، والتي هي في الغالب لم تفرض بعد.

يتوقف العارفون بالداخل الأميركي، أمام نماذج مما هو رائج عربياً هذه الأيام، أولها ما يجري تسويقه حول قانون قيصر للعقوبات على سورية، فيقولون اقرأوا القانون أولاً وستكتشفون بسرعة أن كل ما ينسب إليه من جبروت في تدمير الاقتصاد السوري مبالغات إعلامية، لأن ما يمكن معاقبته لضرب الاقتصاد السوري قد عوقب منذ زمن، والقانون هو ورقة سياسية للضغط على موسكو ودمشق لحجز مقعد للجماعات الكردية المحسوبة على واشنطن في قطار التسوية السياسية، بشروط ترفضها دمشق لاتصالها بالمساس بوحدة سورية ومفهوم السيادة فيها. والقانون بالتوازي محاولة التوصل لصيغة توافقية مع دمشق وموسكو في جنوب سورية تمنح بعض الاطمئنان لكيان الاحتلال، تسهيلاً لجعل الانسحاب الأميركي من سورية، مرتبطاً بوفاء واشنطن بقدر من وعودها لكل من الجماعات الكردية وكيان الاحتلال، بأنها لن تتركهم يواجهون قدرهم، في مواجهة معادلات لا يقدرون على مواجهتها وحدهم.

النموذج الثاني الذي يتحدث عنه العارفون بالداخل الأميركي، هو ما يكثر الحديث عنه عن ربط العقوبات بمسعى للتغطية على تمرير ضم الضفة الغربية من جانب حكومة كيان الاحتلال، كترجمة للوعود التي تضمنتها صفقة القرن، ويقول العارفون إن واشنطن وتل أبيب تدركان حجم المخاطرة التي ستنجم عن إجراءات الضمّ التي تطال 40% من الضفة الغربية، وفقاً لنصوص مشروع صفقة القرن، لأن الخاسر الرئيسي فيها سيكون الفريق الفلسطيني الذي أقام برامجه على مفهوم التفاوض وخيار التسوية، بتبخّر آخر أحلامه بعودة لاحقة للفرص أمام مسارات تفاوضية نحو التسوية، والمعني هنا هي حركة فتح والسلطة الفلسطينية، اللتان ستجدان نفسيهما أمام اضطرار التصعيد الذي يعني انتفاضة ثالثة كبرى يصعب أن تنتهي في العديد من نقاط الضفة الغربية إلى غير ما انتهى إليه مسار الانتفاضة الثانية من تحرير غزة، وما يعنيه ذلك من تفكك الجغرافيا العسكرية للكيان، وخلق تحديات استراتيجية جديدة فوق طاقته، ولذلك فكل السعي الأميركي منصبّ على توزيع أدوار مع حكومة بنيامين نتنياهو، لمقايضة التراجع عن قرار الضم بالمزيد من إجراءات تطبيعيّة مع حكومات الخليج، التي ستصيبها إجراءات الضمّ كما تصيب القيادة الفلسطينية في طرح الأسئلة حول جدوى الخيار التفاوضيّ، ويقول العارفون إن السقف الذي يجري الحديث حوله بين واشنطن وتل أبيب للضم المفترض انخفض من 40% إلى 3% وربما ينخفض أكثر ليقتصر على عدد محدود من المستوطنات، وربط اعتباره نهائياً بنتائج أي مفاوضات مقبلة.

النموذج الثالث الذي يتحدث عنه العارفون بالداخل الأميركي، هو التسريبات التي تطلق منذ مدة حول نيات فرض عقوبات على حلفاء حزب الله، خصوصاً كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ويقول العارفون إن الترويج لهذا التهويل يثير السخرية عند صناع السياسة في واشنطن، الذي لا يصدقه إلا بعض الذين يرددونه في لبنان والعواصم الخليجية، فواشنطن تدرك أنها تحتاج لبقاء خيوط العلاقة وخطوطها مع بري وباسيل، لأنها لا تريد الخروج من لبنان، وترك حزب الله يتفرد بالقرار مع حلفاء خسروا مثله ما يجعلهم ينتقلون معه إلى السياسات الراديكالية. والقضية المحورية التي تهم واشنطن ليست اليوم سلاح حزب الله الذي يفوق ما تتيح به المعادلات، ويتسلى بعض النشطاء المغرومين بواشنطن بجعله عنواناً لإرضائها، ولا قطع العلاقة اللبنانية بسورية، التي يحتاجها الأميركيون تحت نظرهم مصدراً لمنح لبنان بعض شروط الحصول على أوكسيجين قليل الكلفة، لأن الاهتمام الأميركي لبنانياً له محور واحد حالياً هو ترسيم الحدود البحرية للنفط والغاز، وهذا ما ستظهره مفاوضات الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي قريباً، والسعي الأميركي بتوظيف التلويح بالعقوبات على بري وباسيل يتمحور حول دعوة باسيل لطلب تسلم ملف التفاوض تحت عنوان نقل المرجعية التفاوضية إلى رئاسة الجمهورية، ودعوة بري للتخلي عن الإمساك بملف التفاوض، أملاً بالحصول على فرص أفضل لترسيم يريح كيان الاحتلال، قبل الانسحاب الأميركي من المنطقة، ويمكن تمريره لبنانياً تحت شعار الحاجة اللبنانية لتقديم موارد سيادية واعدة يمكن لصندوق النقد الدولي الاستناد إليها لتبرير تقديم المساهمة التي يطلبها لبنان.

يوجز العارفون بالداخل الأميركي خلاصتهم بالقول، سيكتشف الجميع خلال فترة قريبة أن قانون العقوبات على سورية هامشي الأثر، لكنه سيبقى سيفاً مشهراً للتهويل، وأن ضم الضفة الغربية سيتحول إلى إخراج هوليودي ضعيف بهوامش إعلامية لا أكثر ولا أقل لكن بجوائز تطبيعيّة، لكن الضم لن يسحب من التداول، وأن العقوبات في لبنان قد تطال أسماء سيضحك اللبنانيون عندما يسمعون أنها حصيلة حملة التهويل فتبقى الأسماء الكبيرة في التداول، لأن الهدف سيبقى وهو إبقاء عاصفة الغبار مستمرة وإبقاء الباب مفتوحاً للتهويل والتوحيل، هنا وهناك وهنالك. ويختم العارفون بالقول، إنه لو يترك أهل المنطقة الغبار الأميركي غباراً، ويكفون عن توحيله سواء بنيات حسنة وسيئة، لنقلته التيارات الهوائية بعيداً، ولما بقيت منه إلا بعض الذرات التي يسهل مسحها عن سطوح الطاولات وزجاج النوافذ.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

حربُ القيصرينِ… حقائق ووقائع تاريخيّة ومعاصرة!‏

يضع ترامب بسياسته المنطقة على فوهة بركان لن تكون نتائجه دون تدمير من يقاتل من أجله أيّ الكيان الصّهيوني

شوقي عواضة

منذ العام 2011 بدأت الولايات المتحدة الأميركية فرض عقوباتٍ اقتصاديةٍ على حزب الله من خلال وضع بعض قياداته على قوائم الإرهاب إضافةً إلى بعض المحسوبين أو الداعمين والمقرّبين منه. وقد فعّلت الإدارات الأميركية من خلال مؤسّساتها التشريعية والتنفيذية منذ ذلك التاريخ العمل بتلك العقوبات وتطويرها ليشمل كلّ دول الممانعة التي عجزت فيها الولايات المتحدة عن تحقيق أيّ إنجازٍ أو تقـــدّم ميدانـــي بدءاً من حصارها لسنواتٍ طويلةٍ لإيران وقيادتها ثمّ الحصار والعدوان على اليمن وحصار الفلسطينيين في غزة، إضـــافةً إلى فرض حصارٍ اقتصادي على لبنان وســورية لا سيما في ظلّ إعلان قانون قيصر وتهديد العراق بالمزيد من العقــوبات في حال عدم الرضوخ لسياسات ترامب دون أن ننسى الحصار على فنزويلا.

كلّ ذلك يندرج ضمن محاولة إدارة ترامب قلب المشهد بعد تلقيها المزيد من الهزائم والفشل لمشاريعها التآمرية، هذا الفشل يحاول من خلاله البيت الأبيض التعويض عنه بفرض المزيد من الحصارات الاقتصادية التي تطال أفراداً وشركاتٍ ومؤسساتٍ مختلفةً ومصارفَ، وبذلك فإنّ واشنطن تمارس المزيد من الضغط في محاولةٍ من أجل تطويع وإنجاز الوعد التاريخي لنتنياهو في صفقة القرن قبل انتهاء ولايته وإجراء انتخابات أميركية يحتمل أن يكون فيها ترامب الخاسر الأكبر لا سيما في ظلّ سياساته الفاشلة في مواجهة جائحة كورونا وبعد مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد الذي فجّر فتيل الاحتجاجات في الشارع الأميركي.

وبالرّغم من سياسات ترامب الفاشلة على المستوى الداخلي لم يعد أمامه المزيد من الحلول في ظلّ ارتفاع وتيرة غضب الشارع الأميركي تجاه تلك السياسات إلى جانب استغلال هذه الأزمات وتجييرها لصالح منافسيه في الانتخابات المقبلة أمر دفع ترامب للبحث عن إنجازٍ كبيرٍ يغطي فشله الذريع على المستوى الداخلي ويعيد لراعي السياسة العنصرية بريقه الذي قد يحققه بالمزيد من الحصار على سورية بقانون قيصر الذي يريد فرضه والالتزام به على حكومات لبنان والعراق، في التجربة التاريخية وعلى مدى أربعين سنة من الحصار على إيران الثورة لم تنجز الإدارات الأميركية المتعاقبة وحكّامها من الجمهوريين والديمقراطيين أيّ إنجاز ولم تحقّق أيّ هدفٍ من أهداف الحصار والعقوبات وعلى الأقلّ فشلت الولايات المتحدة في إيقاف البرنامج النووي الإيراني وإيقاف تطوير منظومات الصواريخ البالستية الإيرانية والصناعات العسكرية بشكلٍ عام وأصبحت إيران في طلائع القوى العسكرية العالمية التي استطاعت أن تضع حدّاً لتلك الغطرسة الأميركية في المنطقة. وبالرّغم من الحصار الطويل والعقوبات المديدة استطاعت إيران تسجيل العديد من الانتصارات وإلحاق المزيد من الهزائم للولايات المتحدة وحلفائها من الكيانين السعودي والصهيوني وما استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والمقاومة في لبنان وهزائم داعش في سورية والعراق وصمود اليمن الأسطوري بعد أكثر من خمس سنوات على العدوان وكسر الحصار عن فنزويلا بإرسال ناقلة النفط الإيرانية فذلك ليس سوى دليل واقعي على هزيمة المشروع الأميركي في المنطقة يحمل الكثير من الأبعاد والرّسائل منها رسالة إيرانية تقول بعد حصار أربعين سنة أثبتت الولايات المتحدة فشلها الذريع وتراجع مشروعها وتضعضعه أمام صمود الإيرانيين وتنامي قدراتهم في شتّى المجالات، ورسالة يمنية خطّت بسواعد المقاومين والصامدين من أبناء الشعب اليمني الشريف تفيد أنه بعد عدوانٍ وحصار لأكثر من خمس سنوات بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أنجز خلالها الجيش اليمني وأنصار الله تحرير مساحاتٍ كبيرةٍ وشاسعةٍ من الأراضي اليمنية محققين بذلك انتصاراً تاريخياً على أعتى تحالفٍ للشّر تقوده الولايات المتحدة وترسانتها العسكرية المتطورة.

أما الرسالة الأخيرة فهي رسالة سورية الأسد حصن المقاومة ودرعها الذي سيتـــهاوى عنده امبراطورية الشيطان الأكبر وقيصر الشياطين ترامب الذي يعتقد أنّه فرض المزيد من العقوبات من خلال قانون قيصر وسيُرضخ سورية، لكن الواقع التاريخي والمعاصر لسورية يقول إنّ ماضي السياسات الأميركية في المنطقة لم يضعفنا بل زادنا قوّةً وصلابةً وعزماً وأنّ ما تمارسه إدارة ترامب من ضغوطٍ لن يرهبنا بل سيزيدنا إصراراً على مواجهة ذلك الشـــيطان وحلفائه وأنّ ترامب بسياسته هذه يضع المنطقة على فوهة بركان لن تكون نتائجه دون تدمير من يقاتل من أجله وهو الكيان الصّهيوني فانتظر إنّا منتظرون.

جورج فلويد… 20 دولاراً مزوّرة ثمن خراب أميركا!

د. كلود عطية

الولايات المتحدة الأميركية التي أشعلت العالم وأرهقت الشعوب بشعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، واقتحمت بالسلاح والمال والإرهاب العقول البشرية الضعيفة علها تغيّر في مشاعرها المناهضة للسياسات الأميركية في مناطق مختلفة من العالم.. سقطت في العراق وأفغانستان، وفشلت بتركيبتها وصفقتها الصهيونية للسلام في المشرق، وتشوّهت صورتها الى الأبد بافتعالها الحرب على ما يسمّى الإرهاب، إلى جانب قضايا أخرى أبرزها تجويع الشعوب وزرع الفقر والجهل والمرض…

الولايات المتحدة التي خططت باسم الحرية لـ «الفوضى الخلاقة» وحرّكت الشوارع العربية وأخرجت الإرهابيين من السجون وسهّلت انخراطهم في أجندتها العنفية والإرهابية! الدولة التي سرقت مليارات الدولارات من الأماكن التي تواجدت فيها؛ نراها الآن تدفع ثمن جبروتها وظلمها رقماً من الدولارات قد لا يساوي قيمتها؛ 20 دولاراً مزوّرة ثمن خرابها..

هي الحرب المرتدّة على الظالم! وهي الشوارع الملتهبة بغضب الشعب الناقم على كذب السلطة الأكثر إجراماً وعنصرية في تاريخ البشرية! ملايين الأطفال والنساء والشيوخ التي انقطعت أنفاس وجودها في الحياة، وبعد رحيلها الى الموت، بفعل جرائم البيت الأبيض، تشهد على انقطاع أنفاس «جورج فلويد» الإنسان، المقتول عمداً بركبة شرطي في مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا… ليشهد العالم مجدّداً على منظومة القيم الإنسانية والأخلاقية المفقودة في الولايات المتحدة الأميركية، والتأكيد على أنّ الأزمة المفتعلة في هذا الكون هي أزمة أخلاق…

في هذا الإطار، نرى أنّ ما يحصل في أميركا قد تنبّأ به أنطون سعاده منذ أكثر من تسعين عاماً بقوله «الظاهر أنّ لمعان الدولارات قد أعمى بصيرة الأميركيين حتى أنهم أصبحوا يوافقون على الاعتداء على حرية الأمم بدمٍ بارد وعجرفة متناهية، غير حاسبين أنّ مثل هذا العمل الشائن الذي يأتونه جارحين عواطف أمم كريمة كانت تعتبر الأميركيين وتعتقد فيهم الإخلاص الذي أفلس في الغرب إفلاساً تاماً، هازئين بشعور تلك الأمم صافعيها في وجهها جزاء محبّتها لهم، وبين تلك الأمم من قد ضحّت بكثير من شبانها وزهرة رجالها في سبيل الذوْد عن شرفهم وعلمهم أثناء الحرب العالمية الهائلة التي كان المحور الذي تدور عليه الذوْد عن الحياة لا عن الشرف، عملاً معيباً. أميركا ما هي إلا بربرية مندغمة في المدنية، وسقوط أميركا من عالم الأخلاقيات»!

ما يثبت لنا أنّ القضية لا تتعلق برجل ركع فوق رقبته شرطي عنصري وهو يتوسّله بأنه لا يستطيع التنفس، وأن لا يقتله! بل هي قضية عالم بأسره يصرخ منذ زمن، وحتى الاختناق، في وجه الولايات المتحدة الأميركية، يكفي قتلاً وعنصرية وإجراماً واحتلالاً وسرقة وتدميراً…

وهنا لا نقف عند حدود العنصرية التي ما زالت متغلغلة في المجتمع الأميركي، ضدّ ذوي البشرة السوداء، بل نحن أمام إمبراطورية من القتل والإجرام والحروب العشوائية لاحتلال الأرض وإذلال الشعوب وسرقة الموارد والثروات..

وبالتالي، التاريخ لا يرحم ولا يتوقف عند انقطاع أنفاس فلويد… بل هو راسخ في ذاكرة البشرية لتاريخ الولايات المتحدة الأميركية الأسود، المكتوب بدماء الملايين من القتلى والجرحى من الجنود والأطفال والنساء والشيوخ.. من حروب وغزوات واحتلال وتدخلات خارج أراضيها، تكاد لا تسلم دولة في العالم من حقدها واستغلالها..

الولايات المتحدة الأميركية التي أشعلت فتيل ما يسمّى بـ «الثورات العربية» ودعمت الاحتجاجات والتظاهرات في الشوارع العربية، وفي سورية، تتصدّر احتجاجات شعبها اليوم عناوين الصحف العالمية. إلا أنّ هذه المظاهرات العنيفة التي تجتاح المدن الأميركيّة قد تكون موجّهة ومفتعلة. وهذا ليس بالأمر الغريب على التركيبة السياسية الأميركية، خاصة أننا أمام مجتمع سياسي أميركي منقسم على ذاته، في الخطاب السياسي؛ وفي مخاطبة الجمهور، لنرى التشابه في الثقافة الأميركية القائمة على استغلال وتوجيه طاقات شعبها بما يخدم مصالحها الداخلية. وهي الثقافة نفسها، والخطاب السياسي نفسه، الذي يستخدم في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية. والقائم على التقسيم، وتأجيج الصراع والعنف واستغلال الشعوب واضطهادها!

من هذا المنطلق، حادثة جورج فلويد، قد لا تكتفي بإعادة فتح ملف الاضطهاد الذي يتعرّض له المواطنون السود فحسب، بل هي تسير بخطى ثابتة وسريعة لتوجيه الاتهام الأساسي لإدارة الرئيس العنصري دونالد ترامب، وخطابه العنصري اللا إنساني واللا أخلاقي الذي زرع البغض والتفرقة في عقول المواطنين الأميركيين.

من هنا، كيف يمكن مقاربة ما افتعلته الولايات المتحدة الأميركية من إحداث شغب في العالم، مع ما تشهده من غضب وردات فعل قاسية وعنيفة على مقتل فلويد، من أعمال شغب، وسرقة محال تجارية وإحراقها، وإحراق سيارات الشرطة، ومهاجمة عناصرها!

هل تشبه «الفوضى الخلاقة» التي استخدمت في العالم العربي وسورية، هذه الفوضى العارمة غير الخلاقة في الولايات المتحدة الأميركية؟ يبدو أنّ التحليل المنطقي لحقيقة ما يجري، يبيّن بوضوح أنّ هذه الاحتجاجات لا تؤكد فقط على السلوك العدائي للأميركيين أصحاب البشرة البيضاء، تجاه مواطنيهم من السود، بل تؤكد على الوجه الحقيقي للإدارات الأميركية المتعاقبة الذي افتقد للمساواة والعدالة والإنسانية واحترام حقوق الإنسان… هذه الحقوق التي لم تستطع الإدارة الأميركية تحقيقها في المجتمع الأميركي، فكيف يمكن لها أن تحققها لدول العالم؟.. ما يبيّن لنا بوضوح أنّ جورج فلويد ليس وحده الضحية، ولا المواطنين السود؛ بل نحن أمام سياسة أميركية حصدت ملايين الضحايا من كلّ الفئات المجتمعية والثقافية/ ومن كلّ مجتمعات العالم.

في النهاية، قد لا يجوز الحديث الآن عن الإرهاب في أحداث الولايات المتحدة الأميركية، باعتباره مرتدّاً على من يصنع الإرهاب ويرعاه! الا أنّ التحليل السياسي، قد يجيز لنا، أن نتوقع عودة الإرهاب الى بلده الأمّ.. ومن المتوقع أيضاً أن يجنّد البيت الأبيض المواطنين السود لمكافحته!

مدير الفرع الثالث لمعهد العلوم الاجتماعية – الجامعة اللبنانية – الشمال‎

Sayyed Nasrallah: “Israel” Will Demise, It Is an Artificial Entity

Sayyed Nasrallah: “Israel” Will Demise, It Is an Artificial Entity
Click the Photo to see the interview

By Zeinab Essa

Lebanon – Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah gave an exclusive interview to al-Nour radio station on the occasion of its anniversary in which he tackled various local and regional issues.

Sayyed Nasrallah started the interview by reiterating that the spirit of the Resistance that martyr Haj Imad Mughniyeh and which the “Israelis” recognize today an advantage for those who fought against him still exists, and that the 2006 war is its embodiment.

His Eminence began by saying, “Since 1982, the Resistance has been seeing what has happened in May 2000”.

Sayyed Nasrallah addressed the Jordanians telling them that, “‘Israel’ has been conspiring against Jordan since 1982, and today it is conspiring through the ‘Deal of the Century’,” adding that “the scheme of an alternative nation for the Palestinians in Jordan still exists for ‘Israel’”.

“The ‘Israeli’ withdrawal from 1985 towards the occupied borderline was not a gratitude from ‘Israel’,” Hezbollah SG said, adding, “The resistance toppled the theory of keeping settlements protected due to the security belt that the ‘Israeli’ preserved its occupation in south Lebanon by bombing the settlements in response to the enemy’s bombing of Lebanese civilians”.

Sayyed Nasrallah hailed the performance of the Resistance in 2000 saying that it “prevented Lebanon from a sectarian civil war the ‘Israeli’ sought to ignite”.

His Eminence further said: “We are convinced that the ‘Israeli’ apartheid entity will demise; it is an urgent entity and it is no longer as it was before 2000”.

“The ‘Israeli’ entity will be defeated in any future war by God’s willing,” said Sayyed Nasrallah, explaining that “When the foreign factor ‘Israel’ is relying on weakens, ‘Israeli’ will collapse”.

Hezbollah’s Secretary General gave his opinion on the matter of Zionists returning to the countries they came from, saying that issue “will definitely happen”.

For His Eminence, he doesn’t “believe that the internal atmosphere that was in 2000 was better that the current one”.

Sayyed Nasrallah explained that “the US’ direct presence in the region expresses the weakness of its allies and the strength of the Axis of Resistance”, assuring “Israel’s” awareness “that the Resistance became stronger [than before]”.

Furthermore, Sayyed Nasrallah didn’t fail to mention the popular support of the choice of Resistance among the Palestinians, saying, it “is higher than any other time. The power of Resistance today in the occupied Palestine is a strategic point of strength for the Axis of Resistance”.

His Eminence said, “The Resistance and the enemy are capable of taking the initiative, but the result of the balance of deterrence between them makes all accounts into consideration”.

Sayyed Nasrallah emphasized, “The strength of resistance in Palestine is a strategic point of strength for Axis of Resistance. We don’t say that the entire strategic environment serves out interests, but it doesn’t either serve the enemy”.

Nonetheless, the SG stated, “‘Israel’ knows that any bombing against Lebanon would never go unanswered, and this is a rule of the rules of engagement”.

“The Lebanese achievement after the liberation was protection and deterrence. The enemy confesses that this exists,” Sayyed Nasrallah added.

Elsewhere in the interview, Sayyed Nasrallah shed light on Syria, saying, “There are factions within the Syrian opposition that were in contact with ‘Israel’ and receiving support on all levels”.

“The ‘Israeli’ involvement in the battle in Syria is an evidence that the Axis of Resistance has triumphed”, His Eminence said, adding, “The ‘Israeli’ bet on the terrorist groups in Syria has fallen”.

Sayyed Nasrallah stated, “The equation today is that we respond to the ‘Israeli’ enemy if any of us is killed anywhere”.

His Eminence explained that “It is not of the interest of the Syrian leadership to be dragged into war with ‘Israel’ today”.

Consequently, Sayyed Nasrallah warned “Israel” that “the patience and endurance of the Syrian leadership over the ‘Israeli’ aggression have limits”.

Regarding the equation of downing drones in the Lebanese airspace, Hezbollah’s Secretary General said that “it is still standing”.

Sayyed Nasrallah further added, “The Resistance must have a goal of the kind to convert all its missiles into precise ones”.

His Eminence explained the car incident on the border with Syria saying, “The ‘Israeli’ hit an alarming missile so that our men are not killed in the missile strike because the Resistance launched an equation that killing any of our young men will have a response”.

On the issue of the United Nation resolution 1701, Sayyed Nasrallah said, “Increasing or reducing the number of UNIFIL forces is the same for us, and if they want to transfer them, this is their business, and we are not against the presence of UNIFIL, but I am speaking on this subject from the ‘Israeli’ angle”.

His Eminence pointed out, “They say that Hezbollah has a phobia from the civil war; that is a source of pride for us, and our rejection of this war comes from our concern for Lebanon”.

Internally, the Secretary General said: “The tools of change in the Lebanese internal arena must take into account the country’s composition and the fears it contains”.

Sayyed Nasrallah nonetheless added, “In Lebanon, we must have clear levels for any internal change, most notably being away from partition and not giving the enemy a chance”.

Also in the interview, His Eminence pointed out that “‘Israel’ is a racist entity, it’s not a religious state”.

“The resistance is at the top of the targeting list, and this gives us the right to think of every new situation”, Sayyed Nasrallah said.

Meanwhile, Sayyed Nasrallah warned that, “Any conflict in Lebanon over any issue will quickly turn into a sectarian dispute, as what happened with the appointment of a governor for Beirut”.

His Eminence further added, “Hezbollah, allows us to fight corruption in our own way and to proceed with our reform”.

Sayyed Nasrallah tackled the issue of the parliamentary elections saying it “is a station to hold corrupt people accountable in the election”.

He went on to say, “Our ministers, representatives, or employees affiliated with us will go to court for accountability if they are charged”.

In addition, Sayyed Nasrallah said, “The country needs self-sacrifice martyrdom judges to reform it from corruption, and it is not right to fight corruption in isolation from the judiciary”, shedding light on the need to “work to reform the judiciary, and let people express their convictions in the elections”.

His Eminence continued in the subject of Lebanese internal affairs stating, “We talked about developing the Taif Agreement and the Lebanese system needs to be developed and reformed, but not on the basis of blowing it up”.

The SG added, “There are laws that protect corruption and we have called for them to be changed, and this takes time to legalize it”.

Sayyed Nasrallah also said, “Whoever awaits revolutionary action at once in Lebanon must know that this is happening gradually”.

“Reforming the Lebanese system is difficult and the solution begins with people and the broad popular participation,” His Eminence said.

Sayyed Nasrallah continued, “Over time, the country can be put on the track of reform. We can get out of the economic crisis, and there are alternatives, ideas, and perceptions that need political will”.

His Eminence explained, “The economic situation cannot tolerate long years of treatment, and it must be dealt with urgently, and this is possible”.

“Part of our acceptance to negotiate with the International Monetary Fund [IMF] is to withdraw excuses. It is a mistake to go to the IMF as if there is no solution to the economic crisis except through it,” the SG said.

On the internal arena, Sayyed Nasrallah concluded by saying, “The issue of the economic plan is marred by many complications and ambushes”.

Regarding the American presence, His Eminence asserted that the confrontation with the US after the assassination of the martyr leader Hajj Qassem Soleimani is “a comprehensive confrontation, not just a military one”.

Sayyed Nasrallah further asserted that “there is a real popular will that the Americans should get out of Iraq, and that there forces in Syria are occupation forces,” adding, “there is popular will and resistance to get the American out of Syria, America has begun to rethink the presence of its forces in the region”.

The SG also said, “The war between the US and Iran is very unlikely, and the failure of the war on Yemen is an American failure, as well as the failure of the deal of the century that no Palestinians would sign it”.

On the war with the enemy, Sayyed Nasrallah said that “a war on multiple fronts is unlikely, and there are no ‘Israeli’ indications to launch a war on Lebanon unless there is any ‘Israeli’ folly or a rolling over of an event”.

Consequently, His Eminence warned “Israel” against starting the “Great War in the region”, saying that “the Axis of Resistance is discussing opening the various fronts together and the Great War will be the demise of ‘Israel’”.

Sayyed Nasrallah concluded by saying, “One form of deterrence is the preparation in the Axis of Resistance for the Great War”.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: