Protesters confront Israel envoy at Queen’s University in Belfast

Rebel Voice

Students have long been to the fore of movements for social change across our world, and Ireland is no different. As an ambassador for the rogue state of Israel recently visited Queen’s University in Belfast, in the Irish Occupied Six Counties, he was met with strong protest by both students and their supporters. The Israeli politico and his Unionist acolytes were left in no doubt that the students in this part of Ireland will not stand quietly by when representatives from a state guilty of multiple crimes against humanity waltz brazenly into Belfast. Maith sibh to all those who demonstrated.

There were reports of “angry scenes” at Queen’s University in Belfast yesterday, as protesters “confronted” the Israeli Ambassador to the UK, Mark Regev. According to the Belfast Telegraph, some 70 pro-Palestinian protesters gathered outside the university, as the Israeli envoy gave a guest lecture to postgraduate students. Earlier in…

View original post 25 more words

Advertisements

ملاحظات حول «الترتيبات النهائية» أو «صفقة القرن»

سبتمبر 27, 2018

زياد حافظ

خلال اجتماعات الأمانة العامة الجديدة المنتخبة للمؤتمر القومي العربي واجتماعات لجنة المتابعة للحوار القومي الإسلامي تمّت مناقشة ما يُسمّى بـ «صفقة القرن». أشار بعض المشاركين إلى أن ذلك المصطلح غير دقيق لسببين: فالسبب الأول هو أن المصطلح يفترض وجود على الأقل طرفين أحدهما يمثل الشعب الفلسطيني، وبما أن الشعب الفلسطيني ومن يمثله غير موجودَين للموافقة على ما يحصل أو يُعرض فلا يجوز التكلّم عن صفقة. أما السبب الثاني، فهو أن ذلك المصطلح ترجمة غير دقيقة لما أطلقته الإدارة الأميركية كـ «ترتيبات نهائية» لحل الملف الفلسطيني. وبالتالي من الصعب التكلّم عن صفقة تفرض موافقة «أطراف». ولكن بعيدا عن الجدل المصطلحي فلا بد من إبداء ملاحظات حول تلك «الترتيبات» سواء كانت «صفقة» أو «مخططات» أو أي شيء آخر.

الملاحظة الأولى هي أنه لا يجب أن نقلّل من خطورة ما نشهده من أفعال تقوم بها كل من الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني وفقاً لمسار واضح الهدف وهو إقفال الملف الفلسطيني عبر تصفية القضية الفلسطينية برمّتها وجعلها فقط قضية اقتصادية اجتماعية لمجموعات أي الفلسطينيين من دون أي حقوق سياسية كوحدة تراب فلسطين، والاستقلال الوطني، وحق العودة، والتعويض عن القتل، والتهجير، والتدمير، وطمس الهوية، والمسّ بالكرامة. ويعدّد المراقبون هذه الخطوات بدءاً من قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وهو قرار تمّ التصويت عليه بشبه إجماع في الكونغرس الأميركي خلال ولاية الرئيس كلنتون، أي منذ حوالي 25 سنة ، مروراً بقرار تصويت الكنيست الصهيوني على قرار القومية اليهودية، وإيقاف الولايات المتحدة تمويل منظّمة الاونروا، واقفال سفارة فلسطين في الولايات المتحدة وطرد الدبلوماسيين وعائلاتهم من دون سبب، وتجميد المساعدات لفلسطين. كما أن بعض الدول العربية التابعة للولايات المتحدة اتخذت قرارات بعدم تجديد الإقامات للفلسطينيين الحاملين لجوازات سفر فلسطينية غير جوازات سفر صادرة عن الدول التي يقيمون بها كخطوة عملية قسرية للتوطين في بلاد الشتات. هذه الإجراءات شكّلت بداية «الترتيبات النهائية» على أن تليها «ترتيبات» أخرى تحرم الفلسطينيين من أي وطن وحقوق سياسية وجعلهم فقط «مقيمين» في فلسطين مع حق الكيان الصهيوني بطردهم متى شاء.

الملاحظة الثانية هي أن هذه الإجراءات تدلّ على إصابة الإدارة الأميركية وقيادة الكيان الصهيوني وبعض دول مجلس التعاون الخليجي بمرض التوحّد السياسي، حيث يضربون على نغم واحد غير مكترثين بالنتائج وردود الفعل على قراراتهم، وكأن ليس هناك من شعب فلسطيني، ولا قوى عربية من دول وفصائل تقاوم ما يُخطّط. وكأن المسألة «كن فيكون»! فجولة المبعوثين الأميركيين كوشنر وغرينبلات لم تسفر عن أي نجاح في محادثاتهما مع مسؤولين عرب يستطيعون التأثير على القرار الفلسطيني. ما تمّ عرضه كان خالياً من أي مضمون سياسي وكأن المسألة فقط مسألة تسوية أوضاع عقارية أو نهاية خدمة موظفين. فالعقلية السائدة عند الإدارة الأميركية وخاصة عند الرئيس الأميركي هي ذهنية الصفقات العقارية دون الاكتراث للبعد السياسي الذي يحيط بالملفّ الفلسطيني. وبالتالي، لن تلقى هذه المحاولات أي نجاح حتى على الصعيد الرسمي العربي رغم دفع بعض دول الخليج لتلك المبادرة التي يعتبر البعض أنهم وراءها. فصهر الرئيس كوشنر المولج بالملف لا خبرة سياسية له ولا معرفة إلاّ ما تلقّاه من صديق عائلته رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو. أما شريكه جاسون غرينبلات فهو «أكثر اتزاناً» وإن كانت معرفته بالملف محدودة. فأفكار تلك «الترتيبات» النهائية تحاكي عقلية السمسار غير البعيدة عن كل من بعض المسؤولين الخليجيين ورموز الإدارة الأميركية المولجين بالملف. وما يمكن أن يعزّز ذلك الاستنتاج هو تاريخ الفشل المتراكم لصهر الرئيس في الصفقات العقارية التي ورثها عن والده. فليس معروفاً عنه أي قدرة بعقد صفقات ناجحة كما تشير وسائل الإعلام الأميركية التي تتابع أخبار الرئيس الأميركي وأفراد عائلته.

الملاحظة الثالثة تتعلّق بجدوى «الترتيبات» التي اتُخذت. فقرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة لم يحظَ بأي تأييد دولي. فالتصويت في الأمم المتحدة، سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العمومية، كشف مدى عزلة الولايات المتحدة رغم صلافة تهديدات سفيرة الولايات المتحدة للدول التي «خالفت» القرار الأميركي. أما قرار الكيان باعتبار فلسطين وطناً لليهود فقط، فهو قرار ينسف سردية الكيان وكل مَن تضامن معه ودعمه طيلة سبعين سنة بأن الكيان هو «الواحة الوحيدة للديمقراطية في صحراء الاستبداد». فهذا القانون يكرّس علناً عنصرية الكيان ويجعله الكيان الوحيد العنصري رسمياً في العالم. والقانون يشكّل إحراجاً للأمم المتحدة التي تقبل في عضويتها دولة تجاهر بعنصريتها. أما «الترتيب» الثالث بإيقاف الإدارة الأميركية تمويلها منظمة الاونروا فهو ترتيب لم يلاق أي تأييد دولي. فحتّى الدول التابعة للولايات المتحدة من بين الدول العربية دعت إلى سدّ الثغرة التي شكّلها انسحاب الولايات المتحدة من التمويل. و»الترتيب» الرابع المتمثّل بإقفال سفارة فلسطين وطرد الدبلوماسيين الفلسطينيين من الولايات المتحدة من دون أي سبب غير رفض انصياع السلطة الفلسطينية لإملاءات الإدارة، فهو دليل على صلافة الإدارة وعدم احترامها أياً من المواثيق الدولية والشرعية الدولية ما يزيد في عزلتها. فما إذن قيمة تلك «الترتيبات» الأحادية التي لا تحظى بأي تأييد دولي ولا حتى القانون الدولي والشرعية الدولية؟ كما ما قيمة تلك الترتيبات التي تتجاهل عمداً الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني؟

الملاحظة الرابعة هي أن خلال كل تلك «الترتيبات»، فعدد من الدول الأوروبية تفكّر جدّياً بالاعتراف بفلسطين كدولة وإن كانت تحت الاحتلال. فكل من ايرلندا واسبانيا على وشك إعلان ذلك. من جهة أخرى، الدولة الوحيدة التي تراجعت عن قرارها بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس هي دولة براغواي بعد الانتخابات التي جرت فيها، والتي أتت بحكومة تناهض سياسة الولايات المتحدة. فحتّى «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة تنتفض ضد قرارات الإدارة.

الملاحظة الخامسة هي مسألة «تمويل» ما سينتج عن تلك «الترتيبات». فتوطين الفلسطينيين حيث يقيمون أو خلق أوطان بديلة أو إيجاد مناطق اقتصادية يتمّ من خلالها توظيف الشباب الفلسطيني تحتاج إلى تمويل. فالولايات المتحدة تقول صراحة أنها لن تموّل وتحثّ دول الخليج للقيام بتلك المهمة. وإذا فرضنا تلك الدول راضية عن تلك «الترتيبات»، وهذا ما نشكّ به، فإن إمكانية التمويل محدودة جدّاً بسبب تحوّلات سياسية واقتصادية جعلت من تلك الدول تفكّر بشكل جدّي مقاربة أوضاعها الداخلية لمنع الانفجار الاجتماعي الذي يهدّدها. فلا حكومة الرياض ولا حكومة أبو ظبي المستنزفتان بسبب الحرب العبثية على اليمن والإنفاق غير المسبوق على إشعال حروب وقلاقل في عدد من دول المشرق العربي تجعلها مؤهّلة لحمل العبء الذي تفرضه «الترتيبات النهائية».

ملاحظة أخيرة في «الترتيبات النهائية». فهذا المصطلح يذكّرنا بـ «الحل النهائي» للمسألة اليهودية في ألمانيا النازية التي اعتمدت سياسة الإبادة الجماعية للجاليات اليهودية في ألمانيا والدول التي احتلّتها خلال الحرب العالمية الثانية. فهل الإدارة الأميركية تفكّر بـ «حلّ نهائي» للفلسطينيين على الطريقة النازية؟

كل تلك «الترتيبات» تسير في عكس مسار الأمور، وخاصة في ما يتعلّق بموازين القوّة التي لم تعد لصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. فهذه الموازين كاسرة للهيمنة الصهيونية الأميركية ومعهما بعض الدول العربية. فكيف يمكن لتلك الترتيبات أن تلاقي أي نجاح؟ الردّ بالنسبة لنا يكمن في الاستمرار في مقاومة الاحتلال الصهيوني لكل فلسطين ودعم مسيرات العودة التي ينظّمها الشعب الفلسطيني المبدع في ابتكار وسائل المقاومة، ودعم محور المقاومة الذي يقف سدّاً منيعاً ضد كل المحاولات المشبوهة.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

Related Videos

Related Articles

The Judgment of Jeremy Corbyn

The Judgment of Jeremy Corbyn

MARTIN SIEFF | 13.08.2018 | WORLD / EUROPE

The Judgment of Jeremy Corbyn

For a man who is assailed and accused of lacking judgment even more than US President Donald Trump, it’s amazing how often British Labour Party leader Jeremy Corbyn has already been proven courageously and presciently right.

In 1990, Corbyn opposed the most powerful and successful peace time prime minster of the 20th century, Margaret Thatcher when she tried to impose a so-called poll tax on the population of the UK. His judgment was vindicated: Thatcher’s own party rose up and threw her out of office.

At the beginning of the 21st century Corbyn was pilloried throughout the UK media for his outspoken opposition to Prime Minister Tony Blair’s support for the US invasions of both Afghanistan and Iraq. Blair was prime minister for a full decade and won three landslide general elections, yet today he is discredited and politically virtually a recluse. Corbyn‘s opposition to both wars looks wise, as well as principled and courageous.

Corbyn’s support for the revolutionary Irish Republican movement was so strong that the UK security service MI5 monitored him for two decades listing him as a potential “subversive” who might undermine parliamentary democracy. On the contrary, in the late 1990s, Prime Minister Blair engaged the Irish Republican Army and its political wing Sinn Fein in a peace process that has led to a lasting peace in Ireland. Corbyn, who supported strongly the 1998 Good Friday Agreement proved once again to be ahead of his time.

Corbyn has never been afraid of taking ferociously unpopular positions. In 2015, after shocking Islamic State terror attacks in Paris he advocated the urgent need for a political settlement to end the Syrian Civil War. His advice was ignored by every major Western government. Hundreds of thousands of people have been killed and millions more turned into destitute refugees flooding into the European Union since then.

Corbyn was also ahead of his time in seeking to engage Iran constructively. He hosted a call-in show on an Iranian TV channel for three years from 2009 to 2012 even though he knew that at the time such activities would seem to rule him out from ever being a serious contender to lead the Labour Party. But in 2015, the Conservative government of the UK, along with those of the United States, France and Germany joined in signing a far reaching nuclear agreement with Tehran.

Corbyn’s economic positions have long been despised by the Western liberal intellectual elites who have been spared the price of having their livelihoods destroyed by such policies. He strongly advocates using the power of government to encourage the rebuilding of major national industries and manufacturing power. These views are hardly radical, Robert Skidelsky, one of the most influential UK economists of the past generation has given significant support to Corbyn’s proposal of a National Investment Bank. These policies are neither Marxist nor revolutionary. But they can certainly be described as Social Democratic and humane.

Corbyn is no unprincipled careerist either. In voting his convictions and his conscience, he puts 99 percent of the UK parliamentarians of his generation to shame. Between 1997 and 2010, during the Labour governments of Blair and Gordon Brown, Corbyn voted most often against the official party line than any other member of parliament (MP) – a total of 428 times and an astonishing figure. In 2005 he was labeled the second most rebellious Labour MP of all time when his party ran the country.

One of the few areas Corbyn was clearly ambiguous on was the question of whether the UK should remain in the 28-nation European Union or leave it, and even here his ambivalence appeared honestly come by and reflected the genuine divisions in his country. Corbyn recognized the enormous differences between both extremes that have been tearing the British public apart on the EU issue.

Ironically, only Donald Trump in the United States – a figure for whom Corbyn certainly has no personal or policy sympathy whatsoever – is comparable to the degree to which he has defied the Conventional Wisdoms of the political media establishment yet done impressively well in fighting elections that were supposed to be impossible.

In fact, the record and pattern of Corbyn’s career has been very clear: His real “crime”- which he has repeated consistently – is to be years, often decades, ahead of Conventional Wisdom.

In routine, tranquil times, people like Corbyn are usually seen as troublemakers or even as dangerous lunatics. But at times of crisis when the wisdom of mediocrities is exposed as worthless, such figures prove vital to national survival.

When told that General James Wolfe, the UK’s one brilliant general of the mid-18th century, was believed to be insane, King George II replied “Mad is he? Then I wish he’d bite some of my other generals!”

The UK political establishment has sneered at Jeremy Corbyn’s bark. Perhaps it is time they need to experience his bite.

What absolute nonsense: israel diplomats say Irish bill banning settlement produce will ‘empower terrorists’

MEMO | July 4, 2018

People come together to support Palestine as they walk to the Israeli embassy in Dublin, Ireland [Tommy Morrin/Facebook]

The Israeli embassy in Ireland has claimed that a draft bill calling for a ban on the sale of goods made in illegal Israeli settlements in the occupied Palestinian territory (oPt) will “empower terrorists”.

The Control of Economic Activities (Occupied Territories) Bill 2018 was launched by Independent Senator Frances Black in January and will be voted on in the Seanad on 11 July at 2.45pm.

The embassy’s remarks came after opposition party Fianna Fáil announced yesterday that they intend to back the bill, with spokesperson Niall Collins TD saying it had “the potential to send a strong message that the issue of illegal settlements is being taken seriously and needs to be addressed”.

The Occupied Territories Bill wants to make it an offence “for a person to import or sell goods or services originating in an occupied territory”.

The Israeli embassy said such bills “further the divisions between Israel and the Palestinians”, without clarifying what this precisely meant.

Meanwhile, Sinn Féin MLA Pat Sheehan has called for Taoiseach Leo Varadkar to expel the Israeli ambassador.

“The Irish Government must give a strong and unambiguous statement that there can be no impunity for Israel’s mass killing of Palestinian citizens and its continued illegal occupation of Palestine”

said Sheehan.

“It’s long past time for An Taoiseach to expel the Israeli ambassador and officially recognise the State of Palestine as approved by the Dáil in 2014. There can be no further delay.”

Read also:

Dublin City Council backs BDS, urges expulsion of Israeli ambassador

Universalising the Holocaust

April 12, 2018  /  Gilad Atzmon

dublin.jpg

By Gilad Atzmon

Israel is upset!  Ynet reports today that Dublin Mayor Mícheál Éamonn Mac Donncha addressed a Palestinian Authority international conference in Ramallah on Wednesday, despite the Israeli Interior Minister instructing authorities to stop him from entering the country.

Mac Donncha boasted at the conference that his city’s council adopted a resolution calling for the expulsion of Israel’s ambassador to Ireland. Such a move didn’t make Mac Donncha popular in the Jewish State.

The symposium titled ‘Jerusalem is the eternal capital of the State of Palestine’ focuses on Jerusalem’s significance in the eyes of Palestinians in the light of American president Trump’s recognition of Jerusalem as Israel’s capital.

“Jerusalem is of paramount importance in the world. I think an attempt by any one state or religion to exclusively reign supreme over Jerusalem is wrong. The American recognition of Jerusalem as Israel’s capital is therefore very wrong,” Mac Donncha said expressing a universal ethical position.

Palestinians are not used to seeing Western politicians taking their side. Such an ethical move never goes unpunished as Jeremy Corbyn and thousands of his party’s members can tell.

Israeli Coordinator of Government Activities in the Occupied Territories Maj.-Gen. Yoav Mordechai questioned yesterday whether “the honourable Mícheál Mac Donncha chose the event and its timing intentionally or not.” Today Israel marks the Holocaust Remembrance Day. “Perhaps tomorrow’s siren will remind him that (Mufti) Amin al-Husseini met with the mass murderer Adolf Hitler, and then he’ll try to come up with things to tell his city’s Jewish community.” I want to believe that Maj.-Gen. Mordechai doesn’t expect Dublin’s mayor to compromise on basic ethics just to appease Dublin’s Jews. Needless to mention that it may also be possible that some of the 1500 Jews who live in Dublin may actually support the Mayor’s humanist approach.

Maybe Maj.-Gen. Mordechai should use the occasion and contemplate himself over the meaning of Holocaust day. He can, for instance, delve into the racist Israeli Law of Return. He can ask himself how is it possible that just three years after the liberation of Auschwitz the newly formed Jewish State ethnically cleansed Palestine of its indigenous population (The Nakba). Maj.-Gen. Mordechai should ask himself if it is a coincidence that on the week that commemorates the holocaust, IDF soldiers filmed themselves ‘having fun’ shooting Palestinian protestors as if they were sitting ducks.

https://youtu.be/EjTkJIPKj80

I do believe that time is ripe for the Jewish State to tell us what is the universal moral lesson it drew from the Holocaust.

If they want to burn it, you want to read it!

cover bit small.jpg

Being in Time – A Post Political Manifesto,

Amazon.co.uk , Amazon.com and  here (gilad.co.uk).

Gerry Adams, President of Sinn Féin, Calls for Irish Government to Recognize Palestine

Gerry Adams, president of the Irish Republican political party Sinn Féin, has called upon the Irish government in Dublin to recognize the state of Palestine.

 Adams has served as Sinn Féin president since 1983, and has been a member of the Dáil Éireann, the lower house of the Irish parliament, since 2010. He plans to step down as Sinn Féin leader next month to make way for a new generation of leadership. He will be replaced by Mary Lou McDonald.

On a related note, it is reported that Israel is planning to close down its embassy in Dublin, this apparently in response to Ireland’s vote against Trump’s embassy move at the UN.

Irish Minister Advocates Palestinian State, Calls for Boycott of israel

Source

Irish Minister Finian McGrath. (Photo: Finian McGrath Page)

Irish Minister Finian McGrath has expressed support for boycotting Israel over “unfair” treatment of Palestinians. Reported the Irish Examiner.

The Irish Independent politician, who has served as Minister of State for Disability Issues since May 2016 made his comments following Trumps declaration of Jerusalem being the capital of Israel and after threatening to cut off aid to UNRWA, the main UN agency established in 1949 to provide relief assistance to millions of Palestinian refugees.

In a recent interview with The Irish Examiner McGrath was critical of the US role in inciting violence in the area, and expressed that his views are shared by many Irish citizens.

Talking about an Irish prioritization of a Palestinian state in 2018, McGrath said, “It is something that we all feel very strongly about and that is something that I put into the program for government.”

 

“We want to make sure that that message goes to the United Nations and we are advocating that at the UN and that is our position. It is non-negotiable; it is a very important issue for us.”

He also advocated for boycotting Israel until they comply with international law:

“I don’t like boycotts in my heart because I prefer dialogue and interaction but I think we have reached the stage now and particularly in recent weeks now where [Donald] Trump and the Israelis were saying that Jerusalem will become a capital of Israel. And that has provoked me, that has provoked me very seriously.

“So my personal view is we have to start looking at the whole economic sanctions area now because it just is unfair. The vast majority of the international community, they want to see Palestine recognized, they want to seem treated with respect and their human rights recognized and that’s not going to happen, so I think we have to up it a gear.

“But we have to up it a gear at the UN and at the EU. But also in relation to if it comes to it [boycotting] I will support it.”

 

McGrath’s determination to declare a Palestinian state in 2018 is shared by other Irish Ministers, such as Tánaiste Simon Coveney, Minister of Foreign Affairs, who declared that Trump’s decision was “premature and ill advised”.

“Jerusalem is one of the permanent status issues which is to be settled in a final peace agreement in the Middle East. It has been the united position of the international community for decades, as set out in UN Security Council resolutions, that a resolution of the Middle East conflict will include agreement for Jerusalem to be the capital of both Israel and the future state of Palestine,” Coveney said to the Irish Times.

%d bloggers like this: