الحالمون بلبنان «نموذج 1920» مهلوسون

د. وفيق إبراهيم

تتشابه أحداث التاريخ لناحية الشكل فقط، لكنها تختلف بالنتائج لتنوّع المشاريع والأدوات والعناصر والتوازنات.

هذه من الأحكام التي يتعلمها الإنسان، إلا أن نفراً من اللبنانيين يتجاهلها مكرراً الأخطاء نفسها التي سبق للخط السياسي الذي ينتمي إليه، أن اقترفها منذ قرن من الزمن.هذا يقودُ إلى حزب القوات اللبنانية وريث حزب الكتائب والحامل لفكر انعزالي معادِ تاريخياً للمنطقة العربية بدءاً من سورية حتى أعالي اليمن والقائم على تقليد الغرب، كيفما اتجه واستدار.لا بأس في البداية من الإشارة إلى أن لبنان الحالي هو من تأسيس الانتداب الفرنسي الذي تضامن مع مساعٍ للكنيسة المارونية وفئات الإقطاع في عملية تصنيع كيان لبناني جرى تشكيله بمعادلة طوائفية إنما بهيمنة مارونية كاملة. فنشأ سياسياً خطان لبنانيان، أحدهما يميل إلى الغرب الذي كان فرنسياً وأصبح أميركياً وآخر يجنح نحو المنطقة العربية من بوابة سورية.

أتباع الخط الغربي كانوا الأكثر قوة على مستوى التنظيم الطائفي والاقتصادي والتحشيدي لأنهم يربطون بين استمرارية الكيان السياسي اللبناني والغرب الداعم له، معتقدين أن مناصرين الخط الآخر يعملون على استتباع لبنان للمنطقة.لذلك أمسك لبنانيّو الغرب بالإدارة والمصارف والتجارة والعسكر على مستويي الجيش والأمن الداخلي، وكانوا يميلون إلى كل اعتداء غربي على المنطقة مع علاقات سريّة للمتطرفين منهم مع «إسرائيل».

والدليل أنهم في أحداث 1958 أيّدوا الاعتداءات الأميركية على المنطقة والإنزال الأميركي على سواحل لبنان وساندوا احتلالاً أميركياً أوروبياً للبنان في 1982، مواكبين آنذاك اجتياحاً إسرائيلياً وصل إلى بيروت وداعمين «استحداث كانتون» لسعد حداد ووريثه لحد في جنوب لبنان بتغطية إسرائيلية ومنظّمين حرباً أهلية في 1975 لتنفيس صعود القوى الوطنية اللبنانية في الدولة وارتباطاتها بالفلسطينية.هناك تغييرات عميقة تشكلت بعد ذلك الوقت في العلاقات السياسية الداخلية، استناداً لسلسلة انتصارات سجلها حزب الله والقوى الوطنية اللبنانية في وجه «إسرائيل» من جهة والقيود التي كانت مفروضة عليهم من قبل النظام اللبناني.هذه التحالفات بين الحزب والقوى الوطنية لها ميزات متعددة، أولها أن مشروعه وطني غير طائفي وبالإمكان اعتباره عابراً للمحدودية اللبنانية لأنه جابه في آن معاً الكيان الإسرائيلي المحتل وطائفية النظام اللبناني، والدليل أنه لم يربط إنجازاته الكبيرة بأي مطالب داخلية.أما الإنجاز الثاني فيتعلق بتقليص أحجام القوى الطائفية المتنوعة في النظام اللبناني حتى أصبح هناك نظام طوائفي في السلطة، ومشروع نظام وطني في المجتمع، لكن المشروع الوطني لا يزال يصعد مقابل التراجع المستمر للنظام الطائفي.هذا ما استوعبته أحزاب القوات والمستقبل والاشتراكي ونفر غير قليل من القوى الشيعيّة، هؤلاء يحاولون استغلال جنون أميركي يحارب تراجع نفوذ بلاده بسلسلة آليات اقتصادية وعسكرية تضرب اليمن بقصف جوي غير مسبوق وتخنق إيران بكل ما يملك الأميركيون من إمكانات اقتصادية داخلية وخارجية، مثيراً مزيداً من الاضطرابات الدافعة نحو تفتيت العراق، معاوداً دفع الأمور إلى صدامات كبرى في شرق الفرات السوري وإدلب.كما اختزن للبنان خنقاً اقتصادياً بحصاره بحركتي الاستيراد والتصدير، ما أدى إلى جفاف مصارفه وفرار رساميلها وسرقة الودائع، واحتجبت الكهرباء وأقفلت التفاعلات الاقتصادية وغابت السياحة ما أدى إلى انتشار فقر صاعد غير مسبوق يهدّد بانفجار اقتصادي وسياسي.. وكياني أيضاً.

هذه الموجة هي التي يحاول الفريق الأميركي في لبنان ركوبها لضرب خطوة التوازنات في الداخل، فيعتقد جعجع ببساطة أن هذا الضغط الأميركي هو السبيل الوحيد لضرب الأدوار الداخلية والإقليمية لحزب الله، وخنق التيار الوطني الحر، وإبعاد نبيه بري عن رئاسة المجلس النيابي وتدمير الأحزاب الوطنية اللبنانية وإقفال الحدود مع سورية تمهيداً لفتح معبر آخر يربط لبنان بالخليج من خلال الكيان المحتل فالأردن والسعودية مباشرةً من دون الحاجة لاستعمال الحدود السورية والخدمات الاقتصادية للعراق.

بذلك يتماهى حلف جعجع – الحريري – جنبلاط مع المشروع الخليجي بالتحالف مع «إسرائيل» فينتمون إليه بما يجمع بين سياساتهم الموالية للأميركي السعودي الإسرائيلي وحاجتهم إلى المعونات الاقتصادية.

لكن المهم بالنسبة لهذا الفريق أن تنعكس ولاءاتهم الخارجية على مستوى تسليمهم السلطة في لبنان، وهذا يتطلب نصراً على حزب الله والقوى الوطنية وحركة أمل والتيار الوطني الحر وقوات المردة وبعض الأرمن والسنة المستقلين والدروز عند أرسلان ووهاب.

إن التدقيق بهذه الكتل، يكشف أنها تشكل أكثرية سياسية واجتماعية لبنانية بمعدلات كبيرة، وقد يحتاج إلحاق هزيمة بنيوية بها لحروب المئة عام.بما يعني أن الفريق الجعجعي ذاهب نحو طلب قوات أميركية وإسرائيلية مباشرة لغزو لبنان وضرب القوى المعادية للنفوذ الغربي الاستعماري وتسليم السلطة لـ»الحكيم».أليس هذا من باب فقدان الرزانة السياسية ولا يندرج إلا في إطار الثقة ووضع لبنان في مصير سوداوي؟

ما يجب تأكيده أن لبنان نموذج 2020 هو غير لبنان القديم الفرنسي، فالحالي منتصر على إسرائيل والإرهاب والقوات المتعددة، وقواه في حزب الله والقوى الوطنية وحركة أمل جاهزة للتعامل مع كل أنواع المخاطر، بما فيها الاحتلال الإسرائيلي الذي فرَّ مذعوراً في 2000 و2006، والأميركيون المتراجعون في معظم الشرق الأوسط، وفي القريب العاجل.. من لبنان.

“Israeli’, UAE Technology Firms Pen Deal on COVID-19 Research

Source

“Israeli’, UAE Technology Firms Pen Deal on COVID-19 Research

By Staff, Agencies

In the most recent act of normalization with the “Israeli” entity, a state-linked technology company in the United Arab Emirates [UAE] has signed a partnership with two major “Israeli” defense firms to research ways of combating the coronavirus pandemic.

The agreement, announced late Thursday, comes just weeks after the UAE warned the “Israeli” entity that proceeding with its planned annexation of parts of the occupied West Bank would upend its efforts to improve ties with Arab states.

G42, an Abu Dhabi-based company specializing in artificial intelligence and cloud computing, signed a memorandum of understanding with Rafael and “Israel” Aerospace Industries, the UAE’s state-run WAM news agency reported. It said executives held a signing ceremony by video link between the two countries, which do not have diplomatic relations.

Rafael and IAI’s Elta subsidiary confirmed the agreement. Elta, which specializes in sensors, radars, electronic warfare and communication systems, said they would cooperate on research and technology focused on artificial intelligence, sensors and lasers.

They said the collaboration would not only benefit the two countries, but the entire world as it grapples with the pandemic.

The “Israeli” entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu, who has vowed to annex all of the occupied West Bank settlements as well as the strategic Jordan Valley, had announced an agreement with the UAE a week ago, without providing specifics.

“Israel” and Gulf countries have quietly improved ties in recent years, in part because of their shared concerns about Iran.

In recent weeks, senior UAE officials have warned that annexation would jeopardize those improved ties, but have also suggested that the two countries could set aside their political disputes to collaborate on humanitarian and other projects.

US President Donald Trump’s Middle East plan, which overwhelmingly favors “Israel” and was rejected by the Palestinians, would allow the entity to annex up to 30% of the West Bank, which it occupied in the 1967 war along with east al-Quds [Jerusalem] and the Gaza Strip.

The UN, European and Arab countries have warned “Israel” against annexation, which is widely seen as a violation of international law.

Group 42, also known as G42, is led by CEO Peng Xiao. He previously ran Pegasus, a subsidiary of DarkMatter, a cyber-security firm based in the UAE that has recruited Western intelligence agents.

Since late 2016, Dubai police have partnered with Pegasus to use its “big data” application to pool hours of surveillance video to track anyone in the emirate. DarkMatter’s hiring of former CIA and National Security Agency analysts has raised concerns, especially as the UAE has imprisoned human rights activists.

واشنطن تخسر الجولة الحاسمة حول الاتفاق النوويّ

ناصر قنديل

خلال لقاء جمعني خلال زيارتي لطهران، بوزير الخارجية الإيرانية الدكتور محمد جواد ظريف في مطلع شهر شباط الماضي، وفي لحظة تأزم حول الملف النووي، والتهديدات الأوروبية بنقل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، وفقاً لبنود الاتفاق بمنح الأطراف الموقعة على الاتفاق هذا الحق إذا وقعت مخالفات متمادية في تطبيقه من جانب أحد الموقعين. وكان مفوّض السياسة الخارجية الجديد الأوروبية جوزيب بوريل يغادر طهران بعد جولة محادثات، قال ظريف، إيران لن تخرج من الاتفاق مهما كانت الضغوط والاستفزازات، فسوف نجد ردوداً من ضمن الاتفاق لأن أحد أكبر المكاسب القانونية والسياسية لإيران من الاتفاق يستحق في شهر تشرين الأول، وهو رفع الحظر عن استيراد وتصدير السلاح منها وإليها، وهو أمر تلقائيّ وفقاً لنصوص الاتفاق ولا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي الذي صادق على الاتفاق، بل إن تجديد الحظر هو الذي يحتاج إلى قرار، تثق إيران ويعلم الأميركيون والأوروبيون أنه مستحيل في ظل فيتو روسي صيني، بالتمسك بمندرجات الاتفاق كنموذج لحل الخلافات الدولية بالطرق الدبلوماسية، وهو ما يعرفه الأوروبيون، ويعترفون به، لكنهم يجسّون نبض إيران، ويبحثون عن مخارج لا تضعهم في مواجهة مع أميركا من دون التفريط بالاتفاق النووي كمدخل لفرص اقتصادية واعدة، ولاستقرار سياسي وأمني موعود، ولذلك يسعى الأميركيون عبر الاستفزازات لإيصالنا إلى لحظة ضيق نخرج فيها من الاتفاق فنخسر هذا المكسب الكبير، لكننا لن نفعل مهما قلنا في سياق التصعيد إن خيار الخروج من الاتفاق وارد، والكلام يومها لم يكن للنشر طبعاً، لكنه اليوم بات من المفيد وضعه في التداول، فكل شيء قد بلغ النهايات.

بالأمس كان الموعد في مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الطلب الأميركي بتجديد حظر السلاح على إيران، وكانت المواقف واضحة بتحميل واشنطن مسؤولية زعزعة مسار تطبيق الاتفاق عبر الانسحاب الأحادي. ولم يكن الأمر محصوراً بما قاله مندوبا روسيا والصين، بل أظهرت مواقف غالبية الأعضاء تقديراً للالتزام الإيراني بالاتفاق وموجباته، رغم الانسحاب الأميركي وتشديد العقوبات على إيران، وبدت المواقف الأوروبية الرافضة لتجديد الحظر بصفته إعلان سقوط للاتفاق، أقرب لموقف كل من روسيا والصين ولو بلهجة أخرى. والحصيلة خسارة أميركية مدوّية، وانتصار دبلوماسي نوعي لصالح إيران، التي سيكون بمستطاعها عقد صفقات شراء وبيع الأسلحة من دون تعقيدات قانونية أممية، والكلام الأميركي كان واضحاً لجهة وجود تفاهمات إيرانية مع كل من روسيا والصين على صفقات سلاح كبيرة، في ظل امتلاك إيران لبرامج تطوير صاروخي يحظى بدعم دبلوماسي صيني وروسي، وسيحظى وفق الاتهامات الأميركية بالمزيد من الدعم التقني واللوجستي بعد رفع حظر السلاح، وتحوّل الحركة الأميركية إلى طلقة طائشة في الهواء، رغم الحشد الإعلامي الذي قامت به حكومات الخليج وحكومة كيان الاحتلال لصالح تظهير خطورة رفع الحظر عن إيران.

بعد تشرين الأول إيران ستمضي سريعاً في تنمية مقدراتها العسكرية، وستصبح أشد منعة، وأكثر قدرة على توجيه التهديدات، وستفرض حضوراً عسكرياً كقوة أولى في المنطقة، لا يمكن تحدّيها، وما هي إلا شهور قليلة وتمضي، فكيف ستتصرّف إدارة الرئيس دونالد ترامب مع دروس هذه الجولة، في ظل انسداد الخيارات العسكرية، وانعدام فرص تحقيق أي تراجع لإيران وقوى المقاومة مهما بلغ الحصار وتمادت سياسات التجويع عبر تشديد العقوبات، وفي ظل تراجع فرص الرئيس دونالد ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية بعد تقدّم منافسه جو بايدن عليه بـ 14% من أصوات الناخبين وفقاً لاستطلاعات الرأي؟

المنطقة وفي قلبها لبنان على موعد مع الكثير من المفاجآت، خلال المئة يوم المقبلة، وكل حدث قابل للتحوّل إلى باب للتصعيد أو إلى باب للتفاوض، وإمكانيات الانزلاق للمواجهة شديدة السيولة بلا ضوابط، وإمكانيات فتح الأبواب لتفاهمات قائمة، وصمود محور المقاومة وقواه ومجتمعات الدول التي يتحرّك على ساحاتها ستزداد مؤشراته في الاقتصاد كما استعداداته في الميدان، رغم الضجيج والتهويل والحديث عن الانهيار، وربما يحمل شهر أيلول الإشارات الأهم في الدلالة على وجهة الأحداث في اللعب على حافة الهاوية.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Why Is This Even a Story: Russians Allegedly Paid Afghans to Kill US Soldiers?

Source

June 29, 2020 Arabi Souri

Taliban Mujaheddin fighters in Afghanistan - Russia USSR USA

The New York Times is pushing this story, denied by Trump and his war ministry the Pentagon and his ‘intelligence’ services publicly, that Russia is running a plot paying bounties to Afghan recruits of Taliban and others to kill US troops in Afghanistan.

What were the Afghan Taliban and most of the Afghan fighters doing all the past 19 years exactly? Maybe distributing flowers to the US occupation troops who were giving them chocolate in return!

The New York Times Russia bounty to Afghan fighters to kill US troops
The New York Times Breaking News on an alleged Russian bounty to Afghan fighters to kill US troops.
This comes after Trump made some vague announcement on troop withdrawal from Afghanistan.

And, of course, the mainstream media jump to spread the explosive news that were uncovered by the ‘exceptional’ work of the New York Times:

Mainstream Media Hype on New York Times Russia bounty to Afghan fighters to kill US soldiers
Mainstream Media hype on New York Times Russia bounty to Afghan fighters to kill US soldiers story

That’s one side, what if Russia actually paid Afghan fighters to kill US soldiers? What’s wrong with that? Didn’t the US overtly arm the same Afghan fighters to kill Soviet troops in Afghanistan including with surface to air missiles paid for by the Saudis and the US taxpayers to shoot down Soviet planes and copters killing Russians?!

US President Ronald Reagan with Afghanistan Mujahideen plotting to kill Soviet Troops
US President Ronald Reagan with Afghanistan Mujahideen (later to be al-Qaeda) plotting to kill Soviet (mainly Russian) troops
Afghan Mujahideen al Qaeda US Surface to Air Missiles to Kill Russians and USSR Soldiers
Afghan Mujahideen al Qaeda US Surface to Air Missiles to Kill Russians and USSR Soldiers

Just a reminder to the USAians: Afghanistan was directly on the Soviet Union southern borders; the USA is across the planet, like literally on the other side of the planet, if you look at the globe and find the USA just look at the other side of the globe and you’ll find Afghanistan. Flat-Earthers: The USA is a 1 full day, that’s 24 hours trip from New York (the closest city on the eastern US coast) to Afghanistan!

The USA considers Venezuela and all of Central America and South America as their backyard and they share borders only with Mexico, Russia is 4 hours flight from Afghanistan and that’s from Kabul to Moscow, not the distance between two border cities and not the closest two points…

New York to Kabul flight - google search
New York to Kabul flight – Google search

Also a reminder to USAians, during her confirmation hearings Clinton bragged that the US created al Qaeda and armed al Qaeda and that this was a good idea.https://www.youtube.com/embed/Dqn0bm4E9yw

It’s only because the US presidential elections race has started and they want to confirm that Trump is a Russian asset, the thing they failed to prove in their lengthy costly ridiculous Muller investigations that revealed so many other things except this one. And this is not to defend Trump, he’s a lunatic war criminal, rather fearing he will impose more sanctions on Russia and push the already tense relations into further escalation to prove he’s not a Russian asset, just like how they played him all the past almost 4 years on every single subject they wanted him to act as tough on, remember his orders to withdraw from Syria?

image-A 70 Years Old President of the USA Donald J. Trump
A 70 Years Old President of the USA Donald J. Trump

Can we talk about the direct and indirect overt and covert aid the USA and all its stooges and lackeys (Turkey, Britain, France, Germany, Belgium, Sweden, Australians, Gulfies, Canada, Denmark, Israel…) gave to terrorists of Al-Qaeda and all its derivatives (FSA, Nusra Front, HTS, ISISFaylaq RahmanMaghawir Thawra, Khalid Army, Jaysh Al-Islam, Turkestan Islamist Party……..) to kill and maim Syrian soldiers and Syrian civilians in Syria? Iraqis in Iraq? Lebanese in Lebanon? Libyans in Libya? Iranians in Iran? …. in ….?

The Pentagon Threatening to Revive ISIS

مائة عام من الاستقلال تنتهي ب “وطن عربي محتل”!طلال سلمان

2020-‎06-‎29

طلال سلمان

يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، وكأنه “ارض مشاع” لكل قادر منها نصيب: دوله متهالكة، او تائهة عن مصيرها، او فاقدة هويتها، ومصيرها ووجودها متروك للريح.
حتى جامعة الدول العربية، التي هي مجرد “مبكى”، لا تجتمع الا في مناسبات الحزن او الاغتصاب، كما تفعل الحبشة مع السودان ومصر ببناء “سد النهضة” على حساب جيرانها الاقربين واصدقائها التاريخيين، قبل أن يغزوها الاميركيون ومعهم العدو الاسرائيلي لمنحها فائضا من القوة على حساب مصر والسودان.
وسوريا غائبة او مغيبة عن جامعة الدول العربية بناء لقرار اتخذته امارة قطر العظمى ومساندة عدد من المفيدين منها، ولو على حساب قضايا العرب المقدسة، وفي الطليعة منها فلسطين..

أما العراق المنهك بترسبات حكم صدام حسين، فعلى ارضه، بعد، قوات اميركية وفرنسية، وايرانية، مع غزو تركي لبعض شماله بذريعة مقاتلة الاكراد.. علماً أن تركيا اردوغان قد شفطت من نهري دجلة والفرات ما استطاعت من المياه لتفرض العطش مع الجوع على ارض الرافدين.

..وها هو لبنان يعاني من آثار الحصار الشديد المضروب على سوريا، مع استمرار الغارات الاسرائيلية على مواقع محددة فيها بذريعة ضرب “القوات الايرانية، مع استهداف لوجود “حزب الله” كرديف، ومع تحاشي اصابة القوات الروسية المنتشرة فيها، وكذلك مواقع القوات التركية الغازية التي تحتل بعض الارض السورية في الشرق والشمال ( منبج ثم القامشلي ومحاولة التقدم نحو دير الزور) .

لن نتحدث عن السعودية وامارات الخليج فهي “رهينة المحبسين” الولايات المتحدة الاميركية والاسر الحاكمة.. وبرغم ذلك فإنها لا تتردد في غزو اليمن واعادة تقسمه إلى شمال وجنوب (صنعاء وعدن) مع خلاف حول شبه جزيرة سوقطره الخ..

في الجهة المقابلة تبرز ليبيا، التي جعلها معمر القذافي “جماهيرية” والتي يتزاحم على احتلالها، الآن، السلطان اردوغان بجيش المرتزقة معظمهم من اللاجئين السوريين إلى خليفة العثمانيين، فضلاً عن تطلع ايطاليا لاستعادة ما تعتبره من “املاكها” السابقة، كذلك فرنسا التي كانت تحتل الجنوب (سبها وما احاط بها) فضلاً عن البريطانيين الذين جاءوا إلى طبرق بذريعة أن الجنرال مونتغمري كان يجتاجها لطرد الجنرال رومل وجيش النازي بعيدا عن مصر الواقعة آنذاك تحت الاحتلال البريطاني.


لكأننا في العام 1920 حين تقاسم المشرق العربي (لبنان وسوريا والعراق بين بريطانيا وفرنسا)، كما تم اختراع امارة شرقي الاردن، لاسترضاء الشريف حسين، مطلق الرصاصة الأولى لتحرير الامة، ومن ثم تم اعطاء نجله الثاني الامير فيصل الاول ملك العراق، بدلاً من سوريا التي لم تقبله او لم يقبله (الفرنسيون عليها..)

شعب لبنان محاصر بالجوع، وشعب سوريا بخطر تقسيم الامر الواقع: فشماله مفتوح للغزو التركي، وفي دمشق وسائر المناطق القوات الروسية، وفي بعض انحاء الشمال قوات ايرانية تساندها قوت من “حزب الله”.

لقد دارت الارض بالأمة العربية دورة كاملة، فاذا “الجحاش ملك”، كما تقول العجائز واذا الماضي ذكريات موجعة، واذا المستقبل… لله يا مسحنين!.
يا أمة ضحكت من جهلها الامم!

Netanyahu: Israel, UAE to Cooperate in Fight against Coronavirus

Source

June 26, 2020


UAE Minister of Health and Prevention, Abdulrahman Al Owais. (Photo: File)

Prime Minister Benjamin Netanyahu said on Thursday that Israel and the United Arab Emirates would cooperate in the fight against the coronavirus – a possible boost to Israeli efforts to normalize relations with Gulf Arab countries.
Netanyahu said a formal announcement on working together with the UAE on confronting the COVID-19 pandemic was imminent and would be made by the UAE and Israeli health ministers.
The UAE’s foreign affairs ministry did not immediately respond to a request for comment.
Such cooperation would come at a time of strong Arab opposition to Israel’s plans to annex parts of the occupied West Bank – territory Palestinians seek for a state – under a US peace plan.
Last week, the UAE’s minister for foreign affairs, Anwar Gargash, said it could work with Israel on some areas, including the battle against the coronavirus and on technology, despite political differences.
Addressing a military ceremony in southern Israel, Netanyahu said Israel and the UAE would collaborate in research and development and technology “to improve the well-being of the entire region”.
Gulf Arab states do not have diplomatic relations with Israel. However, due to shared concerns over Iran’s influence in the region, they are are increasingly normalizing relations cooperating against a perceived threat from Teheran.
(Palestine Chronicle, MEMO, Social Media)

Related Videos

Related News

China’s $12.5 billion plan to transform Lebanon’s infrastructure (Arab TV report)

Source

June 26, 2020

China’s $12.5 billion plan to transform Lebanon’s infrastructure (Arab TV report)

A recent Al Mayadeen TV presentation illustrating the major infrastructural projects that China is proposing to build in Lebanon.

Whether these projects actually reach fruition or not hinges upon a greater consensus within the Lebanese political establishment.

However, the deteriorating socio-economic situation in the country is reducing the credibility of pro-American parties who have long argued Lebanon’s prosperity is dependent upon the benevolence of Washington, Europe, and the Arab Gulf states.

Source: Al Mayadeen News

Date: June 18, 2020

The US Lost in Syria – So Now They’re After Their Business and Military Affiliates

Source

By Mona El-Hajj

The US Lost in Syria – So Now They’re After Their Business and Military Affiliates

Beirut – After 9 years of a war which had torn, killed and exiled millions from their homeland, Syria has fought hawkish NATO powers and diabolic militias which devastated the country. However, unlike Libya and Iraq whose land has been destroyed and economically annexed by US, their allies and proxies, Syria approaches the finish line as Gulf and other foreign investors set foot on Syrian land to discuss post-war reconstruction efforts.

With that being said, it would be naive to assume that Syria will be able to reconstruct without a fight. As US foreign policy fails miserably before the entire planet, they’re betting on their last chips – an optimistic venture – that they still have a chance at crushing the Syrian government. The Caesar Syria Civilian Protection Act, which does anything but protect civilians, came into effect on June 17. According to the US State Department, the sanction bill is to hold the Syrian government accountable for the ‘widespread death of civilians’ and to seek ‘justice for those suffering under the [Syrian President Bashar] Assad regime’s brutality’ – baseless allegations deflated by renowned journalists around the world, such as Vanessa Beeley and Eva Bartlett, who have visited and explored Syria throughout the war as opposed to “experts” who haven’t read a shred of its history.

Independent Journalists Vanessa Beeley & Eva Bartlett Puncture the ...

As Syria’s UN Representative Bashar al-Jaafari puts it, the Caesar bill isn’t much different than the previous sanctions, but instead serves as a form of psychological warfare to frustrate the Syrian population further. The major difference is that this time, any individual or business who wish to deal with the government are condemned and sanctioned.

Although Pompeo reinforced that the sanctions are to hold the regime accountable on their own terms, this is fraudulent on many counts. The sanctions do not aim to punish President Assad himself, but rather worsen the humanitarian hell in which people have been living under in the past 9 years (and, crushing the Lebanese Resistance on their way). As Pompeo smugly articulates in his press statement, “the United States remains committed to working with the UN and international partners to bring life-saving assistance to the Syrian people.” What would muddle with logic here is that, if the US were so concerned with the welfare of the Syrian people, why have US forces burnt down over 200 dunums of wheat, barley and other crop fields in Hasaka before the sanctions came into effect?  If the United Nations is a credible humanitarian organization that assists those in need, why hasn’t it condemned the US burning of crop fields?

Sanctions don’t ‘change political behavior’ of regimes and enforce ‘accountability for human rights abuses;’ this theory has proven nil statistical significance. Sanctions starve people, deprive them of basic necessities like oil and gas and hold essential medication from them under the sunshade of ‘dual use’. Morality, morbidity and trauma rates go higher, and under maximum pressure, their effects last for generations. Given the reality that sanctions have almost never resulted in ‘regime change,’ then they are just a sadistic pursuit by the Global North to punish people for resisting imperialism. It is sufficient to take a good look at Iran, Venezuela, Cuba and North Korea, whose governance have become nearly immune to international pressure.

Once again, the US is dictating the world who to normalize relations with and who not to. They coerce the world who to be friends with and who not to. On its way, it hacks its way into the scene, tells Lebanon, an economic and military ally to Syria, that they will be punished if they were to trade with their own neighbor. As if Sykes-Picot wasn’t enough to divide West Asia, this is a clear reattempt at destroying any form of unison between the two countries and thus instantiating divide through economic restrictions and punishment.

Syria, an already war-torn country, is flattened by an economic crisis and shortages as a result of 9 years of war trauma. While Lebanon, minus the sanctions, today suffers from the depreciation of the Lira and one of the worst economic crises in its history since the 1975 Civil War. With the rise of the dollar crisis in Lebanon, the IMF, the Lebanese Central Bank and other institutions hold back dollar injections into the country, fueling a high demand and short supply. Knowing that goods are largely imported in Lebanon, the currency of transaction is naturally by the dollar, which has recently started to smother entire households making ends meet on low incomes. Syria, a country which has criminalized the use of dollar on land, enjoys strong economic ties with Lebanon, through which they deal by the Lira. This entails that the function of the sanctions isn’t only to affect Syria alone, but it is also to cut Lebanon’s main trade partner which only exacerbates the dollar crisis in the country. Wishful thinking-ly, America’s proxy, “Israel”, through such a tactic, thinks they could coerce Hezbollah into trading its weapons for food.

From infrastructure and basic necessities comes security, and America’s parasite – “Israel” – cannot allow for a strong, stable Syria to heal, and a Lebanon which continually threatens their existence. As Lebanon has recently transitioned into a new government, with a new prime minister and cabinet, MSM has turned to paint it as ‘Hezbollah-led government’ in attempt to delegitimize and punish it on the short run. Under such premise, “Israel” pushes America into a cost-effective war to crush Hezbollah – not militarily – but through sanctioning the Lebanese government, which has a high possibility given the terms and conditions of the Caesar Act. Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah reassured the Lebanese that the government will not end trade with Syria, and neither will the community starve. Deviating the economic hues of the country to the East seemed like a plausible solution, proposing more ties with China and Iran. The world awaits the repercussions of economic terrorism, which will eventually end up in defeat as it always has.

سورية/ الشام تستعدّ لمواجهة السيناريو الأسوأ

د . بيير عازار

Docteur Pierre Azar (@drpazar1) | Twitter

في الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تحترق بنار المحتجين على سياسة الديكتاتور دونالد ترامب، وفي الوقت الذي عرفت فيه هذه الاحتجاجات توسّعاً لافتاً وشملت حوالي 130 مدينة أميركية؛ لجأت واشنطن إلى تصدير أزماتها الداخلية إلى الدول التي تعارض سياساتها العوجاء، وهي سعت، في هذا المجال، إلى تكثيف عقوباتها الاقتصادية على سورية/ الشام قبيل دخول قانون سيزر (قيصر) حيّز التنفيذ في السابع عشر من شهر حزيران الحالي بهدف الضغط على دمشق لقبول العروض السياسية الأميركية؛ لكنّ سورية تبدو، وفق بعض المراقبين والإعلاميين، قادرة على تحمّل وتجاوز كلذ هذه العقوبات الاقتصادية.

وكان المبعوث الأميركي إلى سورية/ الشام جيمس جيفري أعلن متباهياً، في لقاء مع مجاميع من المعارضات السورية في الخارج عبر الفيديو، أنّ العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد السورية ساهمت في انهيار قيمة الليرة السورية، وأنّ الحكومة السورية لم تعد قادرة على إدارة سياسة اقتصادية فاعلة، ولا على تبييض الأموال في المصارف اللبنانية بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان أيضاً. وأشار جيفري إلى “أنّ الكونغرس الأميركي يقف وراء قانون سيزر، وأنّ العقوبات المشمولة بقانون حماية المدنيين السوريين ستطال أيّ نشاط اقتصادي بشكل تلقائي، وكذلك أيّ تعامل مع ايران”.

من المعلوم أنّ «قانون سيزر» يستهدف، إلى جانب الحكومة السورية، جميع الأفراد والشركات الذين يقدّمون التمويل للشعب السوري، كذلك يستهدف كمّاً من الصناعات السورية بما في ذلك تلك المتعلقة بالبنية التحتية والصيانة العسكرية وإنتاج الطاقة، وهو يتجاوز حصار سورية/ الشام إلى حصار كلّ من إيران وروسيا والصين وسائر البلدان العربية والأجنبية التي ترغب في إعادة العلاقة مع دمشق، وتشارك في ملف إعمار سورية/ الكيان الشامي.

إنّ مباهاة جيمس جيفري وعجرفته في عرضه لـ «قانون سيزر» ستسقط، لأنه سياسي منافق وكذوب على شاكلة رئيسه دونالد ترامب؛ كما أنّ «قانون سيزر» سيصطدم بصمود الشعب السوري الأسطوري وأيضاً باقتدار الجيش السوري النموذجي.

ويُضاف إلى ذلك، أنّ الرئاسة السورية كانت قد رفضت عروضاً تُقدّر بمئات المليارات من مشيخات الخليج المترهّلة للقبول بفضّ التحالف مع المقاومتين الفلسطينية واللبنانية وأيضاً إيران، وهي العروض نفسها التي حَمَلَها جيفري إلى دمشق ولم تجد آذاناً صاغية، بل اعتبرتها الشام بمثابة «إعلان حرب».

لا يحق للولايات المتحدة أنْ تحاصر الدول التي تناهض سياساتها القمعية، كما لا يحق لها أن تفرض عقوبات اقتصادية على دول حضارية مثل سورية/ الشام، لأنّ أميركا دولة مارقة وقاطعة، فهي تسرق 150 ألف برميل نفط من حقول النفط في شمال شرق سورية/ الشام، أيّ أكثر من أربعة مليارات دولار سنوياً؛ وهي تسرق كذلك 400 ألف طن من القطن سنوياً، أيّ حوالى خمسة مليارات دولار، كما تسرق أكثر من ثمانية ملايين رأس غنم من الثروة الحيوانية السورية.

وقبل سورية كان العراق – البوابة الشرقية لبلاد الشام – حيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً جائراً بدءاً من شهر آب عام 1990 مما أدّى إلى وفاة مليون ونصف مليون طفل عراقي نتيجة الجوع ونقص الدواء الحادّ وسط ذهول دول العالم المتمدّن وتشفّي دول الخليج.

ونرى لزاماً علينا التذكير بأنّ المعارض العراقي أحمد الجلبي، الذي كان عميلاً لوزارة الدفاع الأميركية ويتقاضى منها راتباً شهرياً قدره 335 ألف دولار شهرياً، كان الأخير يفخر على الدوام بدوره في إصدار الكونغرس الأميركي» قانون تحرير العراق» عام 1998، والذي أصبح في ما بعد الأساس القانوني لغزو العراق عام 2003 ومن ثم وضع مشروع تقسيمه وتفتيته إلى دويلات طائفية وعرقية.

وعلى شاكلة «الجلبي» انبرتْ المعارضات السورية في الخارج إلى تأييد «قانون سيزر»، ولا عجب في ذلك، فهي تعمل بغالبيتها لدى مخابرات الدول الغربية حيث يقيم (بسام جعارة وجورج صبرا) نموذجاً، وأيضاً لدى المخابرات المركزية الأميركية (سهير الأتاسي ورضوان زيادة) نموذجاً آخر، والتي تُشغّلهم حسب الطلب لمحاربة الدولة السورية، وكذلك محاربة المواطن السوري حتى في لقمة عيشه، وهو الذي ناظر أيوب في الصبر على الشدائد والتحمّل الشاق على خلفية تكريس النهج الوطني والقومي وصولاً إلى البناء والإعمار من خلال التكامل الناجز بين الشعب والجيش والقيادة السورية.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The US Caesar Sanctions, Washington’s Last Stray Bullet against Syria

June 9, 2020 Arabi Souri

Caesar Act - Maximum Pressure by the USA through Sanctions and Intimidation - Shooting Itself

Caesar Act of the sanctions regime is being implemented this month, it’s an unprecedented sanctions bill imposed by the United States of America against a single country preventing that country of any trade with any other party, country, or corporation, that deals with the US dollar or with any US entity in any way. But what does the USA want from imposing such a draconian regime of sanctions against the country that is fighting terror on behalf of the world already double the period of World War II?

Let’s start by reminding that earlier this month, the European Union showed its hypocrisy ever blatantly by renewing its sanctions against the Syrian people because their ‘regime’ is oppressing them, therefore, the EU needs to add more pressure on the Syrian people so their ‘regime’ will stop oppressing them. These EU and also the US sanctions do not include Syrians living in the ‘oasis of freedoms’ under Al-Qaeda terrorists in Idlib or in northeast Syria under the US and the Kurdish separatist SDF militia, the US created and is sponsoring to Israelize parts of Syria.

Adding to the above, all countries that host US military base are also imposing the sanctions and blockade against the Syrian people ‘to help them be free of oppression’, namely the Gulfies and countries with no sovereign decision-making, also the sanctions do not include people living in the aforementioned oases.

The US special envoy to [colonize] Syria, James Jeffrey, said that Washington made an offer to Damascus to avoid the consequences of Caesar’s law and its economic sanctions, and the price is to break its alliance with Tehran and not secure a foothold in Syria.

As there is no US Embassy in Syria, there can be no US Ambassador to Syria, yet surely Jeffrey gets a paycheck from American taxpayers.
Photo taken 3 March after various NATO officials visited Madman Erdogan criminals. Though taken in Turkey, several Turkish & State Department approved sites claimed these Americans illegally entered Syria.

Washington is betting on draining the incubating environment of the Syrian state and striking the home front to increase pressure on Damascus.

The following report by Al Mayadeen talks about the latest US envoy’s statement and followed by an important opinion by the leading political analyst and former Lebanese MP Nasser Qandil, editor in chief of the SSNP Al Binaa newspaper dismantling Ceasar sanctions law, its purpose and effects:

English translation transcript of the above video report:

The US special envoy to Syria, James Jeffrey, said that Washington made an offer to Damascus to avoid the consequences of Caesar’s law and its economic sanctions, and the price is to break its alliance with Tehran and not secure a foothold in Syria.

Washington is betting on draining the incubating environment of the Syrian state and striking the home front to increase pressure on Damascus.

It was no coincidence that James Jeffrey, the US special envoy to Syria, came out with his last statement to say that the measures taken by Washington led to the collapse of the value of the Syrian Lira, and that this indicates that Damascus’s allies are no longer able to provide assistance, and that Damascus is unable to ‘launder’ its money in Lebanese banks which is also in crisis, as he put it.

The opposition and Gulfies (GCC) media were ready at the same time by spreading rumors about the security situation in Damascus after demonstrations in some areas were launched in protest against the deteriorating living conditions and to suggest a comprehensive economic collapse.

It was not a passing thing for Jeffrey to say that Washington had offered President Assad a way out of the crisis, and if he cared for his people, he would accept the offer, and that it wanted a political process that would not lead to regime change but rather to changing its behavior by breaking its alliance from Tehran.

Washington, with its clear political offer, does not want to wait for the consequences of Caesar and the impact of its new sanctions for a long time. It is trying to narrow the time margin and present itself as the savior of the last moments. It is betting on the depletion and restlessness of the incubating environment of the Syrian state with an economic and psychological war, which will put more pressure on Damascus and its allies to accept its terms, or its offer that Jeffrey talked about.

The Syrian answer to the American offer came with the Prime Minister’s statement that Damascus would seek loans from friendly countries to help it in the current economic situation and the collapse of its currency.

Washington wanted to present itself as a savior from sanctions imposed by itself, and the price is not regime change but rather changing its mechanism of political alignment.

Dima Nassif – Damascus, Al-Mayadeen

End of the transcript.

But is Syria alone targeted? And why would such a law sleep for since July 2016 in the drawers of the US Congress and suddenly becomes needed a few months before the US presidential elections? What changed and who it really serves if it mainly targets the Syrian ordinary people as the US envoy himself said?

Nasser Qandil has this view:

Caesar Act – Remnant of a Bullet from a Time that Passed

The circles associated with Washington in the Arab world, including the Lebanese branch for sure, and under the direct auspices of the U.S. embassies, are organizing a campaign entitled Woe and Carnage and Great Harm await you like the effects of the Caesar Law of Sanctions on Syria come into force.

Syria has a greater threat of cutting off the oxygen needed to breathe, and in Lebanon, the intimidation targets, in particular, the resistance allies that the time for sanctions has come, and in Iraq, a campaign entitled don’t you ever think of any economic cooperation with Syria.

It seems to each observer that the real ramifications of the law are these campaigns if we investigate the course of the law, its temporal and spatial location, and what is represented in the context of the equations governing international and regional relations.

It is very important to follow the temporal course of the context of the law and the circumstances of its birth and to link it to the confrontation that was taking place at the time in the region and in the world, and here it appears that the bill was submitted by a group of members of the US Congress in July 2016, i.e. at the height of the battle of Aleppo, and this is clear in its texts in terms of what the text described as “participation in the killing of civilians” and “the complexity of humanitarian access”, in clear references to the spatial circumstances that were targeted by the lawmakers to influence the positions of Syrian allies engaged in the battle and at their forefront Iran, and Hezb Allah, but in particular, Russia, which has been considering options related to participating in the battle or enforcing the truce in cooperation with Turkey, who studies the texts of the law in detail will realize that its major objective is to pressure inside Russia to avoid engaging in the battle for the liberation of Aleppo.

Who will go back to those days and recall the intensity of the diplomatic pressure which was represented by daily sessions of the United Nations Security Council and US and European accusations of Russia participating in the commission of war crimes and crimes against humanity, will also discover from the projects of the then-UN envoy, Stéphane de Mistura, the nature of the U.S. plan, which was lacking Russia’s retreat from the battle for the liberation of Aleppo, the battle which changed the face of the war in Syria, and the core plan was to break up Syria into cantons starting with Aleppo under the banner of a self-authority run by the Al-Nusra Front groups in Aleppo, under Turkish sponsorship.

For the law to sleep for three years in the US Congress drawers and to be passed in December 2019 is not normal and shouldn’t be overlooked by the reader, and the three years are the years that have marked the rolling victories of the Syrian Arab Army to make choices for the battle of Idlib between military resolve and political settlement while recognizing that in the settlement, the first is the recognition of the victory of the Syrian state, its president and its army, but in return seeking to maximize the size of Washington and its allies’ share of the cake of power.

Washington, through the law passed by Congress and signed by President Donald Trump, puts its negotiating paper on the table, which is clear in the provisions of the law where the provisions of the law and sanctions are suspended by decision of the president in the event of signs of a political solution, such as “in case the talks are likely to end with an agreement,” and the bill provides for a date for its expiry with the premise of renewal of course at the end of 2021, which will see the presidential elections in Syria before the expiry date of the law.

Since the passage of the law in the US Congress and the signing of it by President Trump, the Americans have been in negotiations with Russia, which remains the main target of the law as a sponsor of the political process recognized by the U.S. administration, European governments and the United Nations, and have put the law on the table to influence the negotiating process.

It is perhaps surprising that some will address the Russian president’s decision to authorize the Ministries of Defense and Foreign Affairs to expand the size of the Russian presence in Syria in the context of their attempts to undermine Syrian sovereignty, while it is the Russian negotiating response to the U.S. hinting of the approaching of the law by ignoring the risks the Americans preach through sanctions, which any reasonable person concludes are directed mainly against Russia, taking in consideration that Iran and Hezb Allah are pursued by a more comprehensive and harsh sanctions regime, and the title that the law takes as the entry point for new sanctions against entities and individuals related to accusations of war with including civilians has one title, that is Russia.

Since the signing of the law by President Trump, America has changed and the world has changed, and the law has become a stray bullet in search of a target, rather the remnants of lost fragments being threatened with so that it does not go to waste and it becomes the subject of psychological warfare that goes beyond the provisions of the law and the context of its birth.

The Coronavirus epidemic has created a new America and a new world, and the American street wars have created new priorities, and the Iranian tanker war towards Venezuela has shown the extent of America’s new readiness to confront, as President Trump’s statements and positions show by seeking a Saudi-Russian understanding in the oil sector and calling for trilateral Russian – American and Chinese negotiations on Arms Control, with the intention of easing tensions with Russian President Vladimir Putin and not seeking to escalate it.

In Lebanon, despite all the intimidation, Washington does not need to impose sanctions on the resistance allies by turning towards a law concerning Syria. The Free Patriotic Movement, the main target of this intimidating and psychological warfare campaign, is engaged with Hezb Allah by a public understanding document not linked to Syria. It is more reasonable to say that Washington does not need this lackluster excuse if it wants to subject the Movement and its leadership to the sanctions regime, and it can say in the words of its Secretary of State that it gives all Lebanese political entities that support Hezb Allah and are allied with it three months to declare a clear position that disavows this relationship under the penalty of being included in the sanctions and by instructing the U.S. ambassador in Beirut to prepare a final report to the State Department at the end of the deadline.

It is a psychological war in which the weak fall while Washington sends under the Iraqi table assurances because it fears that its steps be taken seriously towards escalation, that the Caribbean carriers showed that they do not want because a real war may break out in northeastern Syria under the title of resistance to the American occupation, which the Americans a few days ago began to look at ways to gradually hand over to the Russians, and the Russians are the main target sought by the law for their role in Syria, and another war that may begin southern Syria and southern Lebanon if tampering with balances and equations reaches the limits of taboos.

End of Nasser Qandil’s opinion.

The Caesar Act — created from fictitious photos which Qatar paid a London law firm to vett — was put on hold after the 2016 election, by the phony progressives of Capitol Hill, simply because its wording sounded Trumpish. Screengrabs from the original attempt found here.

A non-Trumpish rewritten Caesar Bill was included in Rubio’s S. 1 legislation of early 2019, but that gem did not get off the ground, either.

The Caesar hoax bill was finally passed with the renewal of the Orwellian National Defense Authorization Act, in December 2019. Despite its two previous failures, Caesar was inserted somewhere within the 3,488 page NDAA, which the House had a whopping 19 hours to review, and which most Congress members voted to pass, nonetheless.

Has any foreign policy step taken by the United States of America since at least the early 60s of last century been in favor of the interests of the USA and its citizens and especially its taxpayers and its military servicemen and women footing the bills of the cost of its interventionist adventure in the Arab World (MENA region, if you may) with their hardearned tax money and with their lives, blood, and limbs?

Donald Trump himself was crying that the intervention wars in the ‘Middle East’ cost the USA 7 trillion dollars (Minute 35:13 in the below video) and had nothing in return, and if we add the interest we come to the total debt of the USA towards those who took control of its currency:

https://www.c-span.org/video/standalone/?444641-1/president-trump-remarks-michigan-rally

Whether his figures are correct that’s up to those who elected him and those who advise him to tell, but what we know for stated official facts that the USA spends far too much over its interventions against the Semite people of the Levant than it spends all over its own infrastructure, click here for a fraction of that spending which will only increase times fold with the new pledges announced by the US Secretary of State Pompeo last month.

There’s only one small party benefiting from all the US very costly interventions in the region and that party has nothing to do with the USAians, the US people, it’s a small cult that wants to collect all unwanted Jews from all around the world and dump them as cannon fodders over the land of the real Semite people of the Levant in order to set the stage, as per their own books and publications, for the coming of their Messiah, aka the Anti-Christ. Let that sink in.

Related

ما الذي تغيّر؟

2020 من 6 جزيران 1982 الى 6 حزيران

ناصر قنديل

في مثل هذه الأيام من العام 1982، كان الزلزال في بداياته مع بدء اجتياح جيش الاحتلال للبنان. وبعد شهور من المواجهة كان لبنان خاضعاً للاحتلال حتى عاصمته وقصره الرئاسي في بعبدا. وبالمقابل كانت أقليّة لبنانيّة عابرة للطوائف تؤمن بالمقاومة، وكانت أقلية ضئيلة جداً لكنها مؤمنة جداً وواثقة جداً بحتمية نصرها المقبل، وكان سائر اللبنانيين بين المنتظر لمعجزة، والمراهن على الأمم المتحدة والضغوط الدولية، والمتقبل لفكرة «تنازلات لا بد منها» عن السيادة في اتفاق تفاوضي يخرج الاحتلال، وصولاً لفريق يرحب بالاحتلال ويتماهى معه ويراه وسيلة مناسبة وتاريخية لتحقيق ما استعصى عليه تحقيقه بالاستناد على حجمه اللبناني الصرف. وخلافاً لأكذوبة الإجماع الوطني حول المقاومة التي يروج لها منذ التحرير قبل عشرين عاماً، شقت المقاومة طريقها عكس الإجماع الوطني، بقوة الإنجازات المحققة بتضحيات مقاومين أشداء، مقابل سقوط كل الرهانات المقابلة وعجزها عن تحقيق استرداد أي شبر من الأرض والإرادة المحتلتين، وخلال تراكم استمر قرابة عشرين عاماً، من الإنجازات التي كانت تحققها المقاومة والخيبات التي تصيب الرهانات المعاكسة، أنجزت المقاومة في ظل انقسام عميق وكبير حول صواب خياراتها، وحول صدقية ووطنية خياراتها، الإنجاز التاريخي الأكبر في تاريخ لبنان، بتحرير الأرض دون تفاوض ودون شرط.

لم ينتقص من وطنية المقاومة والمقاومين، اعتقال وتعذيب تعرض له المقاومون في أقبية مؤسسات الدولة التي يدافعون عن سيادتها، بمثل ما كانوا يتعرّضون له على أيدي جنود ومخابرات الاحتلال، وميليشيات عابرة للطوائف تعترض طريقهم وهم ذاهبون للاستشهاد دفاعاً عن لبنان، وطن اللبنانيين جميعاً، ولا فتّ في عضد المقاومين ما كانوا يسمعونه يومياً من اتهامات يوميّة توجه لهم حول خدمتهم، هم، لا مَن يفاوض الاحتلال أو يقيم معه المساومات والصفقات، لأجندات غير وطنية. وعندما انتصر خيارهم، لم يطلبوا اعتذاراً ممن أساؤوا، ولا أقاموا المحاكم العرفية في الساحات لمن تعاملوا، بل غابوا عن المشهد بتواضع الأبطال، وهم يرون بأم العين مشاهد المزايدات ومحاولات احتلال خندقهم ممن كانوا حتى الأمس يتربّصون بهم، يتحدثون عن بطولات إسقاط اتفاق 17 أيار، أو عن الوحدة الوطنية “الرائعة” التي يعود لها الفضل في التحرير، والتي لولاها لبقي لبنان تحت الاحتلال، وهم يعلمون أن ألف خطاب ما كان ليسقط اتفاق 17 أيار لولا نزيف الدم الذي فرضته المقاومة على المحتلّ، وأنهم لو صدقوا نظرية أن الوحدة الوطنية شرط لإخراج المحتل، لبقي الاحتلال ألف عام.

بعد أربعة عقود تقريباً، صارت المقاومة أقوى، وصار تيارها الشعبي أكبر، وصار التسليم من العدو والصديق بأنها الرقم الأصعب في معادلات المنطقة، لكن الانقسام لا يزال هو الانقسام، رغم تغير معادلاته، ونسب التموضع على ضفافه، ودرجة فعالية أطرافه، فخرجت شرائح شعبية وسياسية كبيرة من أوهام الرهان على الاحتلال، أو الاستهوان بقدرات الشعب ومقاومته، أو الحديث عن نظرية قوة لبنان في ضعفه. وانضمت شرائح سياسية وشعبية واسعة لدعم خيار المقاومة، وبقي بعض المراهنين يحملون خيباتهم المتراكمة ويحاولون صناعة خيار منها، يقدّمون عبره كما في كل مرحلة، أوراق اعتماد للأجنبي، أملاً بأن يركبوا يوماً على دبابته لدخول المقر الرئاسي، وهذا هو الحال منذ زمن الانتداب حتى الاجتياح، وصولاً لليوم. ورغم الطابع الانتحاري للرهان على الأميركي المنشغل بأزماته، وكيان الاحتلال المعترف بمأزق وجوده، وحكومات الخليج التي تتفقد شح خزائنها، يُصرّ هذا البعض على سرقة جوع الناس ووجعهم ليلبس ثوب الثوار زوراً، فقط لتذكيرنا بمشاهد كان اللبنانيون يحاولون نسيانها لما كانوا عليه في مثل هذا اليوم، يوم اجتاح العدو أرض لبنان، وكانوا يرتبون الدار لاستقبال الغزاة، أملاً برئاسة، وبدلاً من تلاوة فعل الندامة، والتقدم بطلب الصفح من اللبنانيين، يحولون باستبدال الأقنعة، ذات اليوم المشؤوم إلى مناسبة للدعوة لنزع سلاح المقاومة، دعوة لن تقدم ولن تؤخر في موازين السلاح ولا حجم الالتفاف الشعبي حوله، خارج أكذوبة الإجماع الوطني حول المقاومة، فيستحقون الشفقة لأنهم دائماً يأتون كطلقة متأخرة، من مسدس خرب بأيد راجفة، يصيبون بها أقدامهم، تحدث دوياً لكنها لا تترك أي أثر إلا حيث وقع نزيفهم هم، يجرجرون قدمهم المصابة، ليستحقوا كلمة يسوع المسيح، “دع الموتى يدفنون موتاهم”.

الخليج يواصل اللعب المحظور في زمن صعب!

د. وفيق إبراهيم

انهماك الأميركيين بمعالجة اضطراباتهم الداخلية العنصرية ومجابهة جائحة الكورونا والتراجع الاقتصادي وصراعهم الجيوبوليتيكي مع الصين، لم يمنع ثلاث دول خليجية من مواصلة تنفيذ أوامر أميركية وتركية تلقتها في أوقات سابقة لنسف وحدة كل من العراق وسورية واليمن وليبيا ولبنان.

هذه الدول أصبحت معروفة وهي السعودية والإمارات وقطر، لكنها لا تشكل فريقاً واحداً بل محورين متصارعين الى حدود الاحتراب في الخليج ويلتقيان بدعم كل اصناف الإرهاب في العالمين العربي والاسلامي.

للإشارة فإن انتماء هذه البلدان للنفوذ الأميركي ليس هو المشكلة. فهذه مسألة بدأت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945 وتسلم الأميركيون منذ ذلك الوقت حماية الخليج مقابل هيمنتهم على النفط.

المشكلة في أن هذه البلدان الخليجية اعتادت على تنفيذ السياسات الأميركية من دون أي استفسار او استعلام عن الأسباب، حتى انها لا تأبه إذا انسجم هذا الدعم مع مصالحها.

لذلك فما يثير العجب هو استمرار الإفراط في الأدوار الخليجية في مرحلة لا أحد يعرف فيها إذا كان بوسع الأميركيين الاستمرار بالسيطرة الأحادية على العالم ام لا، ومن هم الأعضاء الجدد في النظام العالمي الجديد؟ وهل تناسبهم هذه السياسات الخليجيّة؟

ليبيا مثلاً هي واحدة من الدول التي يصيبها تورطٌ خليجي كبير ينقسم الى فريق سعودي إماراتي يدعم الجنرال حفتر بالسلاح والتمويل، مقابل فريق قطري يمول التورط التركي في دعم دولة ليبيا في طرابلس التي يقودها السراج المنافس لحفتر.

التمويل القطري هنا يشمل نقل عشرات آلاف الإرهابيين السوريين من احزاب الاخوان المسلمين والتركستاني والنصرة، الى ليبيا ودعم دولة السراج بكل انواع التمويل وذلك لخدمة تركيا التي تلعب في عصر رئيسها اردوغان دوراً استعمارياً في العالم العربي.

مَن هو المستفيد من تقسيم ليبيا؟ الأميركيون والأتراك والروس والأوروبيون مقابل خاسر واحد كبير هم العرب والليبيون، فماذا تستفيد السعودية والإمارات وقطر من أمر كهذا؟

كذلك الأمر بالنسبة لسورية حيث تدعم السعودية والامارات تمويل وتسليح عشائر عربية متحالفة مع الأكراد العاملين ضمن المشروع الأميركي. والعمل هنا جار لتأسيس دولة لقوات قسد الكردية تفتعل حلفاً وهمياً مع عشائر عربية لتغطي به استحداث دولة كردية مستقلة تصبح قاعدة للأميركيين.

ومرة ثانية نسأل من المستفيد من تجزئة سورية؟ طبعاً هم الأميركيون جيوبوليتيكياً و»إسرائيل» التي تستفيد من استنفاد القوة السورية استراتيجياً.

اما قطر فتدعم الاستعمار التركي في احتلاله للشمال الغربي السوري وتموله وتدعمه بالسلاح والتغطية، ويشمل دعمها منظمات حراس الدين واللواء التركستاني وهيئة تحرير الشام وكامل المنظمات المتفرّعة من الإخوان المسلمين.

وإذا كانت هذه الدول الخليجية الثلاث تتناقض في هوية الذين تدعمهم، لكنها تعرف انهم ينتمون بشكل كامل بالنهاية الى المحور الأميركي.

ماذا عن اليمن؟ لم يحدث عدوان يمني على السعودية منذ تأسيس البلدين، لكن السعودية تواصل سيطرتها عليه بأساليب مختلفة سياسية وعسكرية وتعتبرها حديثة خلفية لها.

لقد هاجم حلف عربي مزعوم مركب من السعودية والإمارات بتأييد مصري أردني سوداني وتغطية أميركية بريطانية اسرائيلية، اليمن منذ ستّ سنوات بقوات ضخمة، لم تتمكن من تحقيق أهدافها المتعلقة بالقضاء على أنصار الله في المناطق الشمالية والغربية والوسطى.

لكنها نجحت في تقسيم ميداني لليمن بين حوثيين في الشمال حتى أعالي صعدة عند الحدود مع السعودية وجنوبيين في الجنوب بين عمان بحر العرب والوسط.

ونجحت أيضاً في تقسيم الجنوب الى مناطق ساحلية مؤيدة للمجلس الانتقالي الموالي لدولة الإمارات وحضرموت وتامت والجوف الموالية لقوات هادي الملتزم السياسة السعودية.

وكل هذه الاطراف السعودية الإماراتية تندرج في اطار المشروع الأميركي، فلماذا يريد الأميركيون وآلياتهم الخليجية تقسيم اليمن؟ لتأمين حريات واسعة للهيمنة الأميركية على بحر عدن وباب المندب وبحر عدن المحيط الهندي وتستفيد السعودية بمجاورة يمن مبعثر وضعيف يبقى طويلاً حديقة خلفية لها، اما الامارات فحلمها تأسيس مشاريع سياحية واقتصادية في جزر اليمن وسواحله.

كذلك فإن «اسرائيل» منتفعة من تجزئة اليمن لان خط مرورها من ايلات الى البحر الاحمر والخليج يصبح اكثر اماناً بالإضافة الى سلامة الخط الذي يربطها بقناة السويس من طريق صديقها السيسي وورثة أنور السادات وشركاه اللاحقين من الاخوان.

ماذا عن العراق؟ تبذل السعودية والامارات وقطر جهوداً تمويلية جبارة لتقسيمه وفق خطة بريمر القديمة الى ثلاث دول شيعية وسنية وكردية مع نفوذ على شكل احتلال تركي في الشمال مموّل بالكامل من دولة قطر.

لكن السعودية والإمارات تمولان جماعات الحلبوسي في الوسط ومعظم التيارات الإرهابية فيه والنجيفي وعشائر عربية لا يهمها إلا تلقي المكرمات والأموال.

وتموّلان أيضاً إقليم كردستان الذي يمتلك إدارة خاصة لكن السعودية والإمارات حرصتا على تمويل جيش كامل مستقل لكردستان البرازاني لدفعه نحو شعور بفائض قوة يدفع هذا الإقليم نحو الانفصال، وبذلك يصبح العراق ثلاث دول وربما أكثر. والمستفيد كالعادة أميركا الجيوبوليتيكية وتركيا الجارة والسعودية التي تعمل منذ ستة عقود على إضعاف أرض السواد.

بذلك يتضح أن ذهاب الأميركيين نحو مزيد من التراجع يصيب هذه المشاريع الخليجية بتدمير العالم العربي بالخسارة واليتم، وعندها لن تستطيع التبرؤ منها، ولن يقبل المتضرّرون إلا بإسقاط هذه العائلات الحاكمة من آل زايد وسعود وخليفة بشكل نهائي إنقاذاً للعالم العربي من مفاسدهم التاريخيّة.

Lebanon’s path of corruption and destruction

June 02, 2020

Lebanon’s path of corruption and destruction

By Intibah Kadi for the Saker Blog

With COVID-19 capturing almost total world attention, eyes are not focused on the numerous alarming events occurring around the world. In Lebanon, a disaster has been unfolding; a place in the long past described as the “Land of milk and honey” and even when one now wanders the hills, it still rings true to an extent. The fact is that now the ordinary people, including much of the middle classes, are facing impending food insecurity and even starvation. Even those who normally write of events in the region, including those “Syria watchers” who enter Syria via Lebanon, seem not to have covered this emerging crisis, notwithstanding the fact that the COVID-19 related restrictions would have played a part in that. For Syria, the flow on effect from this looming crisis is very serious.

Ghassan Kadi, alarmed at the developments in Lebanon in the latter half of 2019, just prior to the financial sector collapse which rapidly plunged the country into an impossible and perilous position, wrote a series of articles on how Lebanon had arrived at such a point.

The last straw was the collapse of the financial services sector. It was the only institution that remained well intact after the long years of the Civil War, admittedly boosted with much war monies.

In the link above, the history of how Lebanon came to be separated from Syria is explained. There was no excessive wealth lying around in those early decades of the new State. However, with its unique stature as the only Arab state with a Western-oriented affiliation , by the 1950’s and 1960’s Lebanon exploded into a vibrant, wealthy hub that provided many service and professionals required by the newly wealthy oil kingdoms in the Gulf and Saudi Arabia, from doctors, teachers to international banking and transport infrastructure and a place to have fun.

Business and wealth also flowed in from Syria from those not wanting to partake in Syria’s move towards socialism. Lebanon inadvertently became a ritzy, sophisticated, must-go-to tourist destination, and not just for those from the new oil-rich states, but also for European and American tourists. Money began to pour into the financial services sector, with the national bank bearing the name at the time as the “Banque de Syrie et Liban” (i.e., Bank of Syria and Lebanon), there was not much in this name to reflect the independence or success of Lebanon at any level. By the time “Banque de Liban”, came to be in the mid-late 1960’s, Lebanon’s financial prowess had already made its international mark.

Despite 15 years of civil war ravaging Lebanon between 1975 to 1990, where the country’s most valuable achievements vanished before one’s eyes, just one sector remarkably remained least devastated; the financial sector. For over 27 years since the war ended, the Central Bank experienced continuity of leadership from just one Governor, regarded highly and talked-up by the world banking community, and such resilience was interpreted as a bank that is a safe haven for investors. [3] Large sums continued to pour into it from the sizeable proportion of Lebanese working as expats, particularly in the Gulf and especially in Saudi Arabia. These expats, tended to send their savings back to these “safe” banks in Lebanon or to their families to manage, not considering Saudi banks as an option for a number of reasons, including lack of trust and fear of policies being suddenly implemented to confiscate their hard-earned savings or restricting its transfer.

With the financial sector of Lebanon’s demise this year, literally hundreds of thousands of Lebanese expats who have worked for decades abroad, with many of them ready to retire, or having recently retired, knowing their future depends of that nest-egg they built up all their lives, the unthinkable happened; their nest-egg is no more.

Who would have thought this possible that the Lebanese financial sector could possibly go under?

The common practice has been that deposits to the numerous banks in Lebanon are then reinvested in the Central Reserve Bank. The situation now is that the Central Reserve Bank is empty because it has been raided. Actual deposits have been siphoned out resulting in the massive devaluation of the Lebanese Lira (LL). We are talking about 800 billion dollars according to this link and several others.

It is a huge figure for any country, let alone a small one like Lebanon. The Prime Minister has squarely put the blame on the Governor of the Central Bank, but there are fingers pointing at many government officials, from all different parties; this one is accused of stealing ten billion, this other one accused of stealing five billion and on it goes. How does one prove who stole what and how can it be recovered?

On the ground the situation is dire. When the Central Bank could no longer hide the facts, the bank commenced limiting withdrawals. No individual, no business, no government department; no one, could withdraw more than a small unsustainable monthly amount of US dollars. The USD in Lebanon is the commercial currency, if not the actual every day currency. Eventually, no US dollars were allowed to be withdrawn and, even if one were to have a USD account, one only is given LL. The current currency exchange situation of USD to the LL is anywhere between 30 to 40% less than its market rate. There is no limit to taking LL out, but they are worth so little. The population is unable to sustain itself, businesses are no longer viable, no one can pay bills, let alone possess the ability to pay staff and workers, or buy materials for continuing the business or for manufacturing, and trying to send money to Lebanon, of course not through banks, is a trial with the recipient being paid out in LL. Vendors trying to operate in this fast, typically downwards moving spiral, try to protect themselves from the falling LL and inflate their prices. Desperation has set in en-masse, even among formerly highly successful, educated Lebanese. Daily painful situations arise, leaving one at a loss as to how to provide assistance.

Can anyone imagine the domino effect of something like this when vendors resort to such tactics of self-preservation and its impact on the wage earner who is lucky to even receive a partial wage now?

As for long-suffering Syria, money destined for ordinary Syrians since the sanctions, usually came in via Lebanon. Apart from the long years of the war, the people’s suffering has been exacerbated by ongoing, crippling sanctions, the situation of COVID-19 with its restrictions and associated financial fall-out, Lebanon’s financial sector collapse, a dramatic increase in poverty in both countries, an end to employment opportunities in Lebanon and, the final straw of not being able to access funds sent to Lebanon, all leaving Syria in a disastrous and vulnerable situation.

Thanks to the crippling, illegal, immoral and inhumane sanctions placed on Syria by the West, one cannot transfer money to Syrian banks. Services like Western Union in Syria are rendered untenable, due to the massive difference in the formal price and the market price of the US dollar, where two-thirds of the money is lost. In Syria, the official rate is 600 liras for one 1 USD. But the market rate is approx. 1600 liras to 1 USD. Seeing the forced smiles on the faces of beloved ones, trying to hide the demise of their enthusiastic, ever hopeful youthful approach to life, and a sense that they have given up before their lives really began to take off, is painfully etched in the heart and psyche of this writer.

Re-visiting the subject of a lack of focus or perhaps even concern on the part of some“Syria watchers” who rely on Lebanon and kind people there for their transit to and from Syria, it is probable that they don’t appreciate the depth of the intricate relationship between Lebanon and Syria. Despite the fact that Syria was partitioned into these two separate state entities, they kept relying on each other for many reasons. Lebanon always relied on Syria for the supply of many agricultural goods, fresh produce, meat, an array of manufactured goods as well as services and cheap labour. Syria proudly has preserved ancient crafts and skills and their artisans have been employed in Lebanon in the furniture, jewellery making businesses and other industries.

Syria relied on the Lebanese banking system and especially in times of sanctions. If there are indeed “silent” and ”covert” sanctions on Lebanon as Ghassan Kadi suggests below, then it means there are additional sanctions on Syria. With the situation of the banking crisis in Lebanon currently, Syria’s financial lifeline has been cut off.. A route to Cyprus exists for banking, but it is expensive, and besides, particularly if one is running a business and have staff, how would one physically bring that money (USD) back into Lebanon and also Syria? There are clearly different tiers to this alleged “covert” and “unspoken” American sanctions on Lebanon. Their double effect, that being also on Syria, no doubt brings delight to Israel and the US.

There is more to this all than corrupt officials raiding the bank, allowing this one remaining major institution to collapse so monumentally. According to Ghassan Kadi, a number of issues are at play and one of them is “… the silent, covert American sanctions against Lebanon, in an attempt to push Hezbollah out of participating in the government.” The US delivered numerous subtle messages to Lebanon about consequences if they fail to curb Hezbollah’s influence in the political process. One startling red flag for Kadi was the financial demise of the American University of Beirut (AUB), and the symbolism of this was not lost on him; that is of the US pulling back and “letting the ship sink”

At the heart of all these problems, lie the ongoing issues of in-bred, endemic and crippling corruption. Reason stipulates that any kind of reforms employed to get the country back up on its feet first needs to tackle the scourge of corruption. Ghassan Kadi explains that “… if you understand how a parabolic curve goes, it moves with a low intensity and then steeply rises and accelerates with increasing speed. Lebanon has experienced corruption ever since day one and recently, it has been escalating in unprecedented intensity. Everyone is blaming everyone else, but it is everyone’s fault. You cannot put the blame just on the current government. Corruption has been around ever since Lebanon existed, and that’s the truth.”

Just as the Civil War in Lebanon spelled an end to important industries; the fact is that the country never really recovered. To this day, throughout the country, shells of factories and other structures stand as a reminder of what once was, and now more ghosts appear as the financial crisis finishes off much of what is left, and the implications of the COVID-19 issue have not even been analysed herein. Recovery has been impossible not only due to the major factor of corruption, but also because Lebanon lost its stature. No longer was it a bustling and prosperous place, a commerce and tourism hub for the neighbouring countries, but in particular, for Saudi Arabia and the Gulf, they had no reason to return to Lebanon as the Civil War had prompted them to build their own infrastructure and economy which no doubt would have eventually happened.

The irony stings like a wasp when one considers that the nation that prospered from providing important infrastructure, commercial and other services to the newly oil-rich states, a nation that had had an estimated USD800 billion in its Central Bank, and now has fallen into a hole, cannot tap its gas deposits out from its shores due to corruption and the fact that prospective stakeholders have identified the corruption issues as likely rendering the partnership unviable.

If the estimates of gas reserves in Lebanese waters are accurate, here is an opportunity to transform Lebanon, easing poverty, paying off debt, re-building the country, right? The corrupt officials who keep Lebanon running the way things have been done for so long are unable to agree on how to split the spoils as this potentially is such a huge spoil that the kick-backs cannot all go to the one group.

Trying to understand how things work in regard to the wealth of Lebanon, the writer found out the following also silent “protocols” involving the many officials and unofficial officials who have their hand in the nation’s coffers. This provided some insight into the saga of the unexploited gas out at sea. Was there a lack of progress in tapping this potential bonanza due to the years of chaos and lack of leadership at the close of elections when all interested parties attempt to reach consensus on who should rule the country and take the various ministerial positions? Apparently not! That aspect is more about power than individuals splitting the spoils. According to Ghassan Kadi, whoever is or is not in office has no bearing on the “mafia nature” of how spoils are split in Lebanon. So, for example if a particular political leader is a leader of a certain area but not in government or whether it is someone in government, he will still get his share of the spoils via kick-backs. This applies to every sector of the economy.

Where things have become sticky is the fact that no particular official or leader has any “entitlement” of jurisdiction over the territory out at sea. This is not within the “working agreement” on how to split the kickbacks and under-table deals. The port, the airport, fuel, water, generators, rubbish collection contracts, every conceivable asset or service has interested parties that receive kick-backs. One cannot get a contract with the Lebanese government, one cannot get one’s shipment unloaded, or supplies sent or received without bribing an official. The status-quo was running along quite smoothly until a totally new element (the gas) appeared and now the negotiating of who gets what kick-back among these mafia cannot be resolved.

When a State was carved out of greater Syria by the Western powers, it’s economic and political viability was the least of their concerns. How Lebanon can climb back to the days of wealth and dynamism is the question because, those heady days of the 1950’s and 1960’s were not based on a solid foundation for the future. The State of Lebanon is merely one hundred years old. How can it be rejuvenated and made viable? Everyone in Lebanon it seems, only discusses the problems and no one speaks of solutions. What kind of resolution to the problems do the Lebanese people want?

  1. “Lebanon’s Dilemma of a Revolving Identity” http://intibahwakeup.blogspot.com/2020/02/lebanons-dilemma-revolving-identity_27.html
  2. “Lebanon’s Central Bank Governor Saviour of Scapegoat.”
    https://www.thenational.ae/business/economy/lebanon-s-central-bank-governor-saviour-or-scapegoat-1.1011283
  3. Talk on the street in recent weeks, levels accusations of the Central Bank of Lebanon luring in the investment of smaller banks only to slowly siphon it away over these years. No evidence has emerged as yet to substantiate this.
  4. “Lebanon’s Theft of Billions of Dollars; Avoiding the Bitter Cure from Beirut.”
    https://al-ain.com/article/lebanon-looted-money-dollars-bitter-treatment?fbclid=IwAR3dpjGJsY7HNO7Qdz4tlbFuUlbrizyuo3xqvCaMU5PFEhhez3Ey04tzdvA
  5. “Lebanese Bank Official Charged” https://news.yahoo.com/lebanese-central-bank-official-charged-175626884.html
  6. “As Hezbollah Rises in Lebanon’s Government, Fears About U.S. Response Follow” https://www.nytimes.com/2019/02/01/world/middleeast/hezbollah-lebanon.html
  7. “Could Lebanon’s Prestigious American University of Beirut go Bankrupt?” https://english.alaraby.co.uk/english/news/2020/5/6/could-lebanons-prestigious-american-university-of-beirut-go-bankrupt
  8. “Lebanon’s gas hopes threatened by corruption” https://www.petroleum-economist.com/articles/upstream/exploration-production/2019/lebanon-s-gas-hopes-threatened-by-corruption

Iran Is Not A Victim, It Is One of The Most Influential and Strong-Minded Nations on Earth

By Andre Vltchek

Source

Soleimani Iran Hero 26624

When facing mortal danger, its people unite, harden themselves and get ready to face invaders, no matter how threatening they might be.

Iran is home to one of the oldest and deepest cultures in the world, and it’s precisely this culture that helps Iranian people to survive the most frightening moments.

And one such moment is sadly, right now.

US battleships are sailing right next to the Iranian territorial waters. One mistake, one false move, and war could erupt, engulfing the entire region in flames. Iran is a proud nation, and it takes its independence extremely seriously.

Right now, the country is facing one of the most unjust embargos in human history. It is being punished for nothing; or more precisely, for sticking to all the points of the agreement called the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) also known as The Iran Nuclear Deal, which it signed in 2015 with China, France, Russia, United Kingdom, United States—plus Germany, and which the United States abandoned, without providing any logical explanation. While not particularly happy about the U.S. withdrawal; Germany, France and U.K. are doing all they can not to anger their senior partner, and its leaders in Washington.

Add COVID-19, and inability of the country, due to sanctions, to buy medical equipment, at least in the West, and you have the perfect scenario for a national calamity and even for imminent collapse.

Or more precisely, anywhere else this would be the case, but not in Iran!

After receiving terrible blows from the West, one after another, Iran has never fallen to its knees. It has never abandoned its internationalist and socialist course (socialist, with Iranian characteristics), and it has preserved its dignity.

What it has managed to achieve is amazing, nothing short of heroic, given the circumstances.

If you look at the latest, 2019 HDI (Human Development Index, compiled and published by the UNDP), Iran is in the High Human Development bracket, and only 3 steps from the Highest Human Development group of countries. Which is thoroughly amazing, given the above-mentioned sanctions, embargos and constant military intimidations.

Whenever I visit Iran, I am astonished by its public spaces, cultural institutions, public transportation, fountains, comfortable trains… The country is functioning well, showing incredible grace under pressure. Its television channel – PressTV – is one of the most important anti-imperialist news outlets in the world. I don’t see extreme misery, or homelessness, there. Iranians are polite, well-educated and proud. They have to deal with complex exchange rates, which I do not understand. Whenever I pay in a café or taxi, I simply extend my hand full of local currency, and I never get cheated. Things are solid and reassuring there; I feel it and really appreciate it.

Iran is an internationalist country. Not unlike Cuba or Venezuela, who are its long-term allies. Even when injured, itself, it helps others, those who need solidarity even more. This can never be forgotten, particularly in places like Latin America, or Syria.

Hezbollah, Iran’s close ally in the Middle East, is fighting the most dangerous terrorist groups in Syria; those groups that have been injected there by the West, but also by Washington’s allies, such as Saudi Arabia and Turkey. But Hezbollah is also essentially the only social net for the poor in Syria’s neighbor – Lebanon. And not only for the Shi’a Muslims, but also for the disadvantaged Sunni citizens, for the Christians, and non-believers. Whoever is destitute in Lebanon, comes to Hezbollah, for assistance. I was based in Beirut for five years, and I know what I am talking about. All this, while the Lebanese elites are burning money in Paris, in Nice, in the nightclubs of Beirut, driving their lavish cars through the slums. And the more Iran and Hezbollah help the region, the more frustrated, outraged and aggressive the West gets.

Look at Palestine. When it comes to the liberation of the Palestinian people from the long and brutal Israeli occupation, the Gulf countries just talk and talk. In the end, some of them side with the West and Israel. The closest, the most determined allies of the long-suffering Palestinian people in the region, are, without doubt, Iran and Syria. That, everybody in the Middle East, knows, and it is only “a secret” to Westerners.

In Afghanistan, particularly in Herat, I witnessed long lines of Afghan people in front of the Iranian consulate. Devastated by the NATO occupation, Afghanistan is in despair, rated as a country with the shortest life expectancy in Asia, and the lowest Human Development Index (HDI) on the Asian continent. Tens of thousands of Afghan people have been traveling to Iran in search of jobs. Without Iran, Herat would most likely starve to death. And now, Iran is searching for ways, (together with China and Russia), how to help Afghanistan to find a political solution, and send the NATO forces packing.

For years, all the Socialist countries of Latin America, could always rely on Iran. Be it Bolivia, before the legitimate government of Evo Morales was overthrown, or Cuba and especially Venezuela. Iran has been building social housing, it was helping with oil technology, and with many other social essentials.

Iraq and Iran, two great nations, in the past brutally pitched against each other by Washington, are once again cooperating, working together. The Western occupation has already thoroughly ruined Iraq (as it has ruined Afghanistan), historically one of the richest countries in the region. However, more positively Iran gets involved in neighboring Iraq, the more aggressively the West behaves. It now habitually crosses all the lines of acceptable behavior. In January 2020, a U.S. drone strike murdered Iran’s national hero, General Quasem Soleimani, while he was traveling right near the Baghdad International Airport.

For years now, Iran has been standing shoulder to shoulder with Russia, China, Syria, Venezuela and Cuba; the nations which are openly and bravely deterring the aggression and brutality of Western imperialism.

It seems that no matter what the West tries to do, Iran cannot be broken. Despite the embargos and sanctions, it demonstrates that it is capable of producing and shooting satellites into space, or of producing its own medical equipment to combat the COVID-19 pandemic. While the nation creates its great scientific and technological achievements, Iranian filmmakers keep producing their cinematic masterpieces. What a nation!

Unfortunately, all this is hidden from the eyes and ears of the public, both in the West, and in the client states. There, Iran is portrayed as a “threat”.

Look at this irony. On April 30, 2020, Reuters released a report about the German move to ban Hezbollah:

“Last December, Germany’s parliament approved a motion urging Chancellor Angela Merkel’s government to ban all activities by Hezbollah on German soil, citing its “terrorist activities” especially in Syria.

On a trip to Berlin last year, U.S. Secretary of State Mike Pompeo said he hoped Germany would follow Britain in banning Hezbollah. Britain introduced legislation in February of last year that classified Hezbollah as a terrorist organization.”

When the West says “Terrorist activities, especially in Syria”, what it really means is “fighting the terrorism injected by the West and its allies, into Syria”. Everything is twisted, perverted and turned upside-down by the propaganda outlets operating out of the United States, Europe, Israel and the Gulf.

“Terrorist activities” outside Syria, also means supporting the Palestinian struggle for independence, as well as at least moral support for Syria, in its attempts to regain the Israeli-occupied Golan Heights, an occupation which has never been recognized, even by the United Nations. It also means helping Iraq and Afghanistan, as well as Latin American countries, which are brutalized (or should we say ‘terrorized’), relentlessly, by Washington and its allies.

This is precisely the logic and lexicon which was used by German propagandists during WWII, to describe resistance forces in its colonies. Freedom fighters and partisans were labeled as terrorists, in France, Yugoslavia, Ukraine.

Even the otherwise mainstream newspaper – The Independent – published on May 1, 2020 a report critical of the bizarre US scheming against Iran:

“The United States is pushing ahead with a scheme to extend a United Nations arms embargo on Iran that is due to be lifted in October as part of the nuclear deal that Washington abandoned two years ago.

To force the extension, Washington will attempt to lobby the Security Council to continue the arms embargo, which bars weapons sales to or from Iran.

But it also is making what legal experts and diplomats describe as a convoluted argument that it is still part of the 2015 Joint Comprehensive Plan of Action it left, and hence able to use one of its provisions to “snapback” the embargo.”

This weird political somersault has been, according to The Independent, criticized even by one of Washington’s allies, the French President Emmanuel Macron:

“China and Russia have already vowed to use any means to block the US plan. France’s Emmanuel Macron has been working behind the scenes to sabotage the Trump scheme because of what it sees as an attempt by the White House to destroy international legal norms, said a well-placed European diplomat.”

France, the UK, Germany and other EU countries are not necessarily happy with Washington’s foreign policy towards Iran, but their outrage is far from being moral indignation. Iran is big and it is far from being poor. European companies are losing billions of euros in trade, because of the sanctions. For instance, in the recent past, two Iranian airlines were ready to purchase large numbers of brand-new Airbus aircraft, in order to compete with Qatar Airways and the Emirates. Such plans collapsed, because of the US withdrawal from the JCPOA, and the almost immediate imposition of new, senseless but brutal sanctions against Teheran. Now even Mahan Air, a civilian airline, is facing sanctions, allegedly because of its flights to Venezuela, and to several Middle Eastern destinations.

Now, many are perhaps wondering, what triggered, in the West, such hate towards Iran?

There is a well-hidden (again, in the West) secret regarding Iran: “It is a Socialist country. Socialist with Iranian characteristics.”

In his latest and by all means ground-breaking book about Iran (“Socialism’s Ignored Success: Iranian Islamic Socialism”), which our publishing house Badak Merah will be publishing later in May 2020, an Iranian author and the PressTV Paris chief correspondent, Ramin Mazaheri, passionately defends the Iranian socialist concept:

“I think that if open-minded leftists would simply become aware of the facts and… modern socialist interpretations of Iran’s policies – many of which I’m sure are being presented in English for the first time – I’m sure that they would not be waiting breathlessly for the collapse of the Middle East’s greatest bulwark against imperialism and capitalism.

It is urgent that Western leftists understand that the reversal of Iran’s popular, democratic revolution would have incredibly negative ramifications for the anti-imperialist movement in the Middle East, and thus the global anti-imperialist movement, and it certainly would be the cruelest loss for Islamic Socialism, which is taken quite seriously in the Muslim world even if atheistic Trotskyism cannot even discuss the concept without resorting to insults.

And, of course, a counter-revolution in Iran would be a major blow for global democracy, as there is no doubt that the Iranian People support their revolution, constitution and unique system in a democratic majority.”

Like Russia and China in Euro Asia and in Asia, like Venezuela, Cuba and before the coup, Bolivia, Iran is spreading hope and revolutionary optimism in its entire part of the world. And it is an extremely wounded part of the world, where hope is absent, but desperately needed.

Spreading hope – that is never forgiven by the Western empire, which, like some gigantic and sadistic prison warden, constantly demands submission, while spreading depression and fear.

In the entirety of modern history, Iran has never invaded, never attacked anyone. Iran is a peaceful nation. But at the same time, it is a powerful, brave and proud country.

The United States and its turbo-capitalist regime understand brutal force, only. They do not comprehend, do not appreciate cultural nuances, let alone depth. Pity! There is so much to learn from Iran and its culture.

Iran will not attack anyone, that is clear as is proven by history. But if physically confronted, it will defend itself, and its people. It will fight, well and bravely.

The West should know: if it triggers a war with Iran, the entire Middle East will be consumed by terrible fire.

بومبيو يتحالف مع «كورونا» في إدلب وإيران ولبنان!

د. وفيق إبراهيم

خسارة الأميركيين لنسبة كبيرة من أوراقهم في الشرق الاوسط تدفع وزير خارجيتهم بومبيو للاستعانة بالوباء الخطير «كورونا» لوقف تقدم الجيش العربي السوري في حربه لتحرير ادلب.

ولم ينسَ حزب الله في لبنان، فقام بالإيعاز لأبواقه المحليّة للمطالبة بقطع الرحلات الجوية بين لبنان وإيران، مستهدفاً العلاقات الأهلية بين البلدين للاستثمار بها في الصراعات السياسيّة الإقليمية واللبنانية.

لجهة ادلب، باغت الجيش العربي السوري التوقعات التركية والخليجية والاسرائيلية التي كانت تراهن على مسألتين: الأولى قوة التنظيمات الارهابية المدعومة من الجيش التركي ومخابراته، وقدرتها على مجابهة أي تقدم للجيش السوري… اما الثانية فهي العلاقات المتحسّنة بين الروس والاتراك اقتصادياً وسياسياً والمتبلورة في تنسيق عسكري في ادلب وشمال سورية وشرقها.

لكن المراهنين على هذه العناصر أصيبوا بإحباط لرؤيتهم التقدم السريع والهائل للجيش العربي السوري في ادلب وارياف حلب، بإسناد روسي جوي مباشر ومشاركة ميدانية وتغطية لهذا الهجوم في وجه الإدانات الأوروبية والأميركية والخليجية.

لقد بدا وزير الخارجية الروسي لافروف متمسكاً بتحرير ادلب بدرجة الحماسة السورية نفسها ذاهباً نحو إدانة تركيا لمماطلتها في تعهداتها بسحب هيئة تحرير الشام من ادلب وارياف حلب منذ 2019.

لقد استخدم الاميركيون كل وسائلهم: أولاً بالإسناد العسكري للارهاب، وتحريض تركيا واستنفار الخليج وتشجيع الاسرائيليين على الإغارة الجوية على اهداف قرب دمشق، كل هذه الحركات لم تجد نفعاً.

فالإرهاب استمر بالتراجع من قرية الى اخرى متخلياً حتى الآن عن المناطق التي كانت محتلة في حلب ونحو نصف منطقة وربما اكثر وسط استمرار هجمات الجيش السوري وتقدمها.

هنا وجد الأميركيون انفسهم امام خطر انهيار الحلف الإرهابي – التركي في ادلب، ما يعني انكشاف احتلالهم لمنطقة «آبار النفط السوري في الشرق والشمال السوريين وقاعدتهم في التنف في الجنوب وهذا يعني احتمال تعرّضهم لعمليات عسكرية من جيش عربي سوري مكلف بتحرير آخر حبة تراب من بلده إنما حسب ظروف المعارك وطبيعتها.

لذلك أطلق الاميركيون اشارات استغاثة للاعلام الغربي والخليجي لتصوير معركة ادلب وكأنها حرب لإبادة المدنيين السوريين.

وبالفعل سارع الأوروبيون بدفع اميركي – تركي الى التحذير من مجازر ضد المدنيين محاولين الاستثمار على جاري العادة الغربية بدماء السوريين. مطالبين بوقف لإطلاق النار بين دولة سورية ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة وبين هيئة تحرير الشام المنظمة الإرهابية المدرجة على لوائح الارهاب في منظمة الامم المتحدة وربما مع جيش تركي يحتل اراضي سورية ويحارب دولتها.

ولم يقف الخليج ايضاً على الحياد في هذه المعركة، على الرغم من أنه معاد للدور التركي، بسبب تحالفه مع الاخوان المسلمين أعداء الخليج ومناهض للدولة السورية في آن معاً.

لذلك كان معتقداً ان بلدان الخليج قد تقف على الحياد لكنها انتقدت الدور التركي، وهاجمت ما اسمته قتل المدنيين على يد الجيش السوري وطالبت بوقف لإطلاق النار، فتماثلت بذلك مع المطالب الاميركية والاوروبية والاسرائيلية.

إلا ان كل هذا التحشيد الاميركي لم يجلب الفائدة المرجوة منه، ما استدعى ضرورة التنقيب الأميركي عن بدائل، فدرسوا موضوع استنهاض تركيا كي تقاتل الجيش السوري حليف الروسي، فوجدوها تنتظرهم للمشاركة معها. وهذا معناه نشوب حرب أميركية – روسية مفتوحة، فاستبعدوا هذا الاحتمال.

وبدا ان الغارات الاسرائيلية غير مفيدة في هذا المجال تماماً كاستنهاض روسيا التي لا تملك الا فنون الاعلام الذي لم تعد أساليبه تنطلي على احد. اما الاستعانة بالخليج فهي مدعاة للفكاهة.

ضمن هذه المعطيات استنجد الأميركيون بصديقهم الوباء الخطير «كورونا»، متهمين إيران بالتسبب بقتل افراد من لبنان وبلدان الخليج وباكستان وافغانستان اصابتهم عدوى انتقلت من أراضٍ ايرانية مجاورة، ولم يكتفوا بهذا القدر، مسددين على مستشارين ايرانيين في سورية قالوا إنهم مصابون بكورونا.

اما جديدهم فهو ما اعلنه بومبيو من خوف على ملايين النازحين السوريين المهددين بالموت جراء الإصابة بهذا الوباء، ولم يوضح الوزير العبقري كيف بإمكان هذا الداء ان ينتقل من مستشارين ايرانيين الى افراد من الجيش العربي السوري وصولاً الى النازحين السوريين الذين يفرون من قرى فيها إرهابيون نحو مناطق يحتلها جيش تركي، بما يؤكد أن كورونا هو آخر سلاح أميركي لمنع تحرير ادلب بعد استنفاد ادوار الإرهاب ومحاصرة الدور التركي.

للاشارة فإن الاميركيين ضغطوا على تركيا والبحرين وباكستان والسعودية لوقف الرحلات الجوية مع ايران وذلك لتضخيم دورها في تصدير كورونا، وكذلك فعلوا مع لبنان وذلك بتكليف القوى المؤيدة لهم باتهام ايران وحزب الله بتصدير كورونا الذي انتقل الى أوروبا وجزء من اميركا وآسيا والشرق الاوسط.

فهل ينقذ «كورونا» النفوذ الأميركي في سورية والعراق ويخنق إيران؟

هذا ما يريده بومبيو، لكن البلدان المستهدفة بشائعات كورونا تعمل على تحصين شعوبها من وباء كورونا ووباء آخر أخطر منه وهو الاستعمار الأميركي الذي يبذل جهوداً جبارة لتجديد شبابه.

أرض المقدَّسات

«الأيقونة الفلسطينية» (2010)، لوحة للفنان الفلسطيني نبيل عنّاني، أكريليك على كتّان، 75،5×112 سنتم

الأخيار

فلسطين زياد منى الجمعة 15 أيار2020

في ذكرى النكبة واغتصاب الحركة الصهيونية وحلفائها من الغرب الاستعماري ـــــ وبمشاركة عرب «سايكس بيكو» وأعرابها ـــــ أرض فلسطين، نود الحديث عن مكانتها في التاريخ العربي والإسلامي، عبر استعراض مختلف المقامات المقدّسة فيها، كما ترد في مختلف المصادر. وقد استعنّا في عملنا هذا بمراجعَ عديدة، منها مؤلّف «فضائل القدس» لأستاذ التاريخ والفكر الإسلامي في «جامعة سميث كولدج» الأميركية سليمان علي مراد، الصادر عام 2019 عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت والمكتبة الخالدية في القدس المحتلّة، إضافة إلى مؤلّف الطبيب الفلسطيني توفيق كنعان mohammedan saints and sanctuaries in palestine, 1927 / «الأولياء والمقامات الإسلامية في فلسطين» الصادر في القدس ـــــ فلسطين عام 1927، وكذلك المؤلّف الحديث ‹bones of contention: Andrew Petersen, muslim shrines in palestine / «رفات الخصومة: المقامات الإسلامية في فلسطين» الصادر عام 2018. وهدفنا هو إثبات المكانة العليا التي حظيت بها فلسطين في الفكر والعقل العربي والإسلامي عبر العصور، في الوقت الذي تحاول فيه مشيخات الخليج، والوهابيون، تشويه ذلك التاريخ ومسح أي مكانة لفلسطين في الوعي التاريخي العربي والإسلامي. وهذا أيضاً لفضح اللاهثين وراء تكريمات الغرب وجوائزهم الصدئة، والذين ينفون أي علاقة للإسلام والمسلمين، ليس بالحرم القدسي فحسب، بل بمكّة المكرمة أيضاً.

عندما نتحدث عن المقامات الإسلامية في فلسطين، ليس المقصود فقط مواقع معروفة مثل مدافن الأنبياء أو «الأولياء» بمعنى الأفراد الصالحين، بل أيضاً كلّ مكان من مزار وقبر وشجرة وجنينة وجَنْبَة وكهف ونبع وصخرة وحجر وتحويطة، لهم علاقة بموضوع المقال، سواء كانوا مقدّسين أم مرتبطين بخرافات وأوهام. لكن ليست المقامات جميعها تحظى بالمكانة العليا، حيث نرى أن قلّة منها تحظى بمكانة قدسية لدى البداة، لكن ليس لدى أهل البلدات أو القرى القريبة منها. وثمة مقامات تحظى بمكانة عليا في خارج فلسطين، كما سنرى لاحقاً.

أينما نظرت في فلسطين تجد أمكنة مقدسة: في القرى وفي الحقول وفي البراري، في الجبال وفي الوديان. وفي معظم الأحيان يعثر المرء على جامع قريب من المقام، حيث يتوافد المؤمنون إليه للتعبّد لله. فعلى سبيل المثال، نجد في قرية عورتا 14 مقاماً، 11 منها تقع في داخل القرية وثلاثة في خارجها، وهذا يتكرّر في قرى وبلدات أخرى مثل عناتا والعيسوية وقولونيا وغيرها. يلاحظ المرء أنّ المقامات عادة ما بُنيت في أعالي الجبال، كي ترى من على بعد، مثل النبي صموئيل والشيخ القطرواني والشيخ أحمد الكركي الطيار في قرية القسطل، وأبو هريرة في وادي الشريعة، والعُزير في عورتا والشيخ العُمَري في بيت عنان، حيث يمكن من هناك رؤية كل من يافا واللد والرملة وسهولها، وكذلك البحر الأبيض المتوسط، والمصعد في جبل الزيتون والشيخ جراح بالقرب من مدينة القدس، ومقام الخضر في نابلس مكتوب داخله: «عُمِّر هذا المسيجد أيام السلطان الملك سيف الدين قلاون الصالح عزَّه الله ووالده السلطان الصالح علا الدين عز نصره».

أي إنه تمّ اختيار أمكنة المقامات قرب القرى، ولا يعني ذلك إطلاقاً أنّ التل أو الهضبة أو الجبل مقدّس. أما إذا وقعت في أراضي منخفضة، مثل عند تقاطع وديان أو ينابيع أو جداول، فيتم إقامتها في أمكنة يراها الناظر من مسافات بعيدة، بما يؤكد وظيفتها الاجتماعية أيضاً، إما لاستراحة المسافر أو لتناول الطعام، وتُعرف باسم «المضافة»، وهكذا. فعلى سبيل المثال، نجد في مقام أريحا حسن الراعي، بالقرب من النبي موسى، النقش الآتي: «أنشأ هذه القبة المباركة علي حسن الراعي قدس سره صاحب الخير محمد باشا حين أتى من استقبال حجاج المسلمين فشرع في البناء فلم يلقَ ماءً فبعلو همته حفظه الله تعالى نقل الماء على البلد من قرية أريحا وحصل الثواب سنة 1 ربيع عشر وماية وألف». كما يلحظ المرء أنّ قبور الرجال الصالحين تقع في أغلب الأحيان وسط المدن أو البلدات، مثل مقامات الطور (6) وأريحا (6)، ومنها «النبي موسى» وشعفاط (4) وصور باهر (4) وعناتا (7).

أينما نظرت في فلسطين تجد أمكنة مقدسة: في القرى وفي الحقول وفي البراري في الجبال وفي الوديان


وثمة مقامات قرب مواقع أثرية، مثل القطرواني بالقرب من كنيسة على تخوم قرية بير زيت، وذو الكفل بالقرب من خربة الكفيرة ومقام عبد العزيز الواقع بين قريتي القسطل وبيت سوريك، إلى جانب نبع عتيق وفق علماء الآثار، وقبر ستنا الشامية بالقرب من نبع عتيق، وفق المصدر نفسه. هنا وجب لفت الانتباه إلى أن الأشجار القائمة إلى جانب المقامات ليست مقدسة بحد ذاتها، وإنما تنال مكانتها من المقام. ويلاحظ أنّ فائدة بعضها غذائي مثل أشجار التين والصبر والرمان والجميز والدوالي والخروب وغيرها.

كذلك، يعثر المرء على مقامات عبارة عن حجارة مرتبة على شكل دوائر تسمّى الحويطية ومفردها الحويطة (انظر التعبير الشعبي: حوطك بالله)، ومنها حويطية الشيخة امبركة في قلنديا والشيخ فرج في بين حنينا. ومن الجدير بالذكر هنا، وجود حويطية مسيحية مشابهة، ومنها على سبيل الذكر المرتبط بالنبي الخضر (st. george) بالقرب من بيت جالا. وثمة حويطية أخرى هي النبي دانيال تقع وسط كرم بين قريتي الخضر وأرطاس.

ويعثر المرء أيضاً على ينابيع تحظى بمكانة عليا لدى السكان، ومنها عين الشريف وعين إم دراج في سلوان، وعين الحمّام في القدس وعين النوباني في نابلس وعين الجوز في رام الله وعين أرطاس في القرية بالاسم وعين عونا (st. mary) في بيت جالا وعين الحجر في دير الغسَّانة، وحمام الدرادجة في نابلس ومرتبط ذكره بالنبي الخضر، وحمام ستي مريم مرتبط بالسيدة مريم العذراء، وحمام الشفا، وبير أيوب المرتبطين بالنبي أيوب، وبير سنجيل المرتبط بالنبي يوسف، وعين كارم المرتبط بالسيدة العذراء، وهكذا. إضافة إلى ما سبق، ثمة أشجار مرتبطة باسم نبي أو رجل صالح، منها زيتونة النبي في حرم الشريف ونخلة مار سابا وشجرة زيتون في الجثمانية وشجرة زيتون في بيت ساحور. ومن الجدير بالذكر وجود مقامات حظيت بدعم سلاطين مختلفين، ولكن نكتفي بما سبق ذكره ونوجّه نظرنا نحو مقامات إسلامية أخرى، ومنها الصوفية والبهائية والشيعية والدرزية.

أشار الجغرافي العربي الدمشقي (1256 ـــــ 1327) إلى «مشهد النصر» أعلى جبل حطين، حيث بني في عهد الناصر صلاح الدين قبة تسمى قبة النصر، لتخليد انتصاره على الفرنجة في معركة حطين. وثمة شهادة من حجاج مسيحيين على وجود ذلك النصب، الذي بقي قائماً حتى القرن التاسع عشر. أما المقامات التي حظيت برعاية سلطانية الظاهر بيبرس، فهي النبي موسى في غور الأردن، ومقام أبي هريرة في يبنة، وحرم سيدنا علي في أرسوف، حيث صلى الظاهر بيبرس في المكان، ونذر أن يرعاه في حال انتصاره على الفرنج. أما الزوايا الصوفية، والتي تسمى أيضاً رباط وخَنَقَة، فثمة العديد منها، علماً بأنّ فلسطين كانت مقر ما لا يقل عن 11 طريقة، منها القادرية (محمد أبو العون ـــــ ثمة مسجد باسمه في مدينة الرملة ويضم رفاته ورفات زوجه)، والتي جلبها شهاب الدين أحمد المعروف أيضاً باسم ابن أرسلان، والرفاعية والدسوقية والأحمدية والشاذلية واليونسية والمولوية وغيرها. وثمّة أيضاً مقام دير الشيخ في وادي النسور جنوب غربي مدينة القدس، الذي يحوي رفات السطان بدر، وكذلك مقام اليشرطية في عكا، ومقام الصحابي أبي عبيدة في عمواس حيث توفي أيام الطاعون الذي انتشر في البلاد حينئذ.

أما المقامات الشيعية، فمنها المشهد الذي أقيم في عسقلان لوضع رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، والذي استشهد في كربلاء في العاشر من تشرين الأول / أكتوبر عام 680، لكنّه أرسل إلى دمشق حيث حفظ في الجامع الأموي بالقرب من رفات النبي يحيى أو يوحنا المعمدان. وثمة مقام النبي يوشع الواقع في شمال فلسطين بالقرب من الحدود اللبنانية.

أما المقامات الدرزية، فمنها مقام النبي شعيب الواقع قرب حطين. وثمة رواية بأنّ صلاح الدين الأيوبي أمر الشيخ عماد الدين، أحد أبناء الحكام الفاطميين، برعاية المقام الذي زاره العديد من المؤرّخين والحجّاج والجغرافيين العرب وغير العرب. وثمة مقامان بهائيان رئيسيان في فلسطين، هما قبر بهاء الله في عكا وقبور عائلته، وقبر الباب علي محمد الشيرازي. وثمة مقامات أخرى قام العدو الصهيوني بتدميرها، في عام 1948، وما بعد ذلك، ومنها مقام النبي الكفل، ومقام النبي بولس وغيرهما.

نكتفي بهذا القدر، علماً بأن المراجع تحوي عشرات المواقع الأخرى، وحتى صوراً لها ومخططاتها. ما يهمنا ختاماً، توضيح أنّ فلسطين، أرض المقدّسات، حظِيت بمكانة خاصة لدى العرب والمسلمين شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، نجد عرضاً مفصّلاً لها في مؤلّف «فضائل القدس» الآنف الذكر، وليس بإمكان أيٍّ كان أن يجرّدها من موقعها التاريخي، الضاربة جذوره في عمق تاريخنا.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

انقلاب تركيّ على نتائج الحرب العالميّة الثانية

د. وفيق إبراهيم

يضغط الاتراك عسكرياً وسياسياً لتحقيق المكانة المحورية بين المتصارعين للسيطرة على اعماق البحر الأبيض المتوسط وسواحل بلدانه مع بعض امتداداتها الداخلية في البر.

فما يجري أدرك مرحلة حرب ضروس بين قوى دولية من اوروبا وشرقي المتوسط وروسيا واميركا مع بعض النحيب المصريّ الشجيّ والرقص الإماراتي على حبال اميركية متينة.

مدى هذه الحرب واسع جداً لشمولها المياه الإقليمية والدولية للمتوسط في جهاته الشرقية والجنوبية فتشمل سواحل بلاد الشام في سورية ولبنان وفلسطين المحتلة ومصر الى السواحل الجنوبية في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وتضم أيضاً سواحل قبرص من كل جهاتها وصولاً الى اليونان.

هناك اذاً صراع مفتوح على المتوسط يأخذ شكل حرب عسكرية شرسة في ليبيا بين دولتيها المتصارعتين الغربية للسراج الموالية لتركيا والشرقية الجنوبية لحفتر المدعومة من فرنسا وإيطاليا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، والأميركيين المكتفين بالتأييد السياسي، انما مع مواصلة الحوار مع الأتراك ورجلهم الليبي الاخواني السراج.

كما يتجسّد هذا الصراع في ارتفاع حدة التوتر بين تركيا واليونان على غاز ونفط قبرص وأعماق البحر. وهذا الموضوع محكوم باعتقاد تركي ان الأميركيين خصوصاً والغربيين عموماً بحاجة اليهم، منذ زمن الاتحاد السوفياتي، لذلك ترك الغرب تركيا تحتل الجزء المسكون من أتراك قبارصة في الجزيرة المستقلة منذ 1974.

بالمقابل تعتبر اليونان أن قبرص هي جزء من تراثها الإغريقي بالاضافة الى انتمائها القومي الى اليونان، فتتصرف اليونان وكأنها صاحبة الحق المبرم في الجزيرة وثرواتها.

لكن هذا الصراع ليس إلا الجزء البسيط من صراع عثماني – يوناني تاريخي، نجح فيه الأتراك منذ قرون عدة بالسيطرة على جزء نهائي من تركيا.

هذه الصراعات في المتوسط وليبيا تدفع نحو صراعات عالمية الطابع ومياهه الوطنية والدولية. وهذا يشمل الخلاف اللبناني مع الكيان الإسرائيلي المحتل عند الحدود البحرية في الجنوب وخلاف كامن تركي سوري على إمكانات كبيرة من الغاز والنفط في أعماق حدوديهما البحرية.

ما هي الخطة التركية؟

تشرف تركيا على مسافة طويلة من سواحل المتوسط بدءاً من حدودها البحرية مع سورية وحتى بحار اليونان، وأضافت دوراً متوسطياً لها بالسيطرة على قبرص التركية وليبيا «السراج» وتطمح من خلال العلاقة مع حزب النهضة التونسي الذي يمسك رئيسه الغنوشي برئاسة مجلس نواب بلاده. تطمح الى ضم تونس الى نفوذها. فتستطيع بذلك ان تمسك بالحدود البحرية والإقليمية لقبرص الواقعة في منتصف البحر المتوسط. وتمتد الى ليبيا براً وبحراً مع مدياتها الاقليمية، هذا بالاضافة الى ان سواحل المتوسط التركية تبيح لها التنقيب في اعماق المتوسط بين اليونان وقبرص وحتى سواحلها المباشرة، وتعتبر تركيا أنها دولة متوسطية اساسية لها كامل الحق والاولوية في التنقيب في اعماق البحر المتوسط قبالة العالم العربي من المغرب وحتى حدودها الإقليمية مع اليونان وبلغاريا، اي ما يعادل خمساً وسبعين في المئة من سواحل البحر المتوسط وبالتالي أعماقه الدولية.

هذا ما يدفع الى السؤال التالي: أين العرب من كل ذلك وأين الغرب وروسيا؟

معظم العرب في الخليج مرتبطون بالمشروع الأميركي المتريث من جهة والمشترك من جهة أخرى في الحرب عبر التورط الاماراتي في حرب ليبيا بالإسناد وبالسلاح والتمويل لقوات حفتر.

اما اوروبا فمنزعجة من الاستيلاء التركي على دولة السراج الليبية فتدعم حفتر إنما من دون السماح له بالحسم النهائي، لان المفاوضات الدولية على اقتسام المغانم في كامل البحر المتوسط لم تصل بعد الى خواتيمها، ما يتطلب تسعيراً للمعارك بدأ يظهر بالسلاح الأوروبي والإماراتي المتدفق الى بنغازي والجنوب مع قوات روسية تابعة لشركات فاغنر الى جانب دعم مصري مباشر بالخبراء والمدربين وبعض الكتائب العسكرية، بالمقابل تقف قوات تركية مع جيش السراج ومجموعات من تنظيمات سورية إرهابية وأخرى من الاخوان المسلمين. اما العرب المجاورون لليبيا، فمصر تخشى من انتصار الاخوان المسلمين الليبيين ومعها تركيا، فينعكس على وضعها في الداخل المصري، حيث لا يزال الاخوان المسلمون فيها القوة الأساسية بعد الجيش المصري. لجهة السودان فلا يزال غارقاً في خلافاته الداخلية، وتطبيق سياسات منصاعة للأميركيين تجعله من مؤيدي حفتر حيناً وصامت في معظم الاحيان.

لكن تونس يتنازعها تياران، الاول من الاخوان المسلمين يؤيد السراج الليبي والآخر من أجنحة رئيسها قيس سعيّد الذي يدعو الى الحياد.

واذا كان باستطاعة قائد الاخوان في تونس رئيس مجلس النواب الغنوشي الذي يترأس ايضاً اخوان ليبيا بجهاديين متطوعين فإن قيس سعيّد عاجز عن دعم حفتر إلا بالدعاء.

على مستوى البلدان العربية غير المجاورة، فسورية منهمكة بالتصدّي لتركيا واخوانها مع احتلال عسكري اميركي الى جانب الإرهابيين، والمغرب لم يعد يأبه للصراعات العربية. وهذا حال كامل العالم العربي الذي تجتاحه تركيا اما بالوسائل المباشرة كحال العراق وسورية وليبيا وحزب الإصلاح في اليمن وبعض اجنحة الاخوان في السودان والجزائر وتونس، وإما بالسياسة. لذلك فإن المشروع التركي يبدو واضحاً بمحاولة الاستفادة من تراجع الدور الاميركي في الشرق الأوسط وتقهقر الدور السعودي في معظم العالمين الاسلامي والعربي لإعادة العثمانية الاردوغانية الجديدة بوسيلتين: السيطرة الاستراتيجية والايديولوجية والاستيلاء على الغاز والنفط.

ألا يشكل هذا الأمر انقلاباً تركياً على نتائج الحرب العالمية الثانية؟

يعتبر الأتراك ان الاميركيين سمحوا لهم باحتلال ثلث قبرص منذ 46 عاماً. وكان هناك عدو واحد لهم هو الاتحاد السوفياتي، اما اليوم فلديهم عدوان اثنان واكثر من منافس هما الصين وروسيا والمانيا واليابان والهند، لذلك تبقى تركيا حاجة اساسية للنفوذ الاميركي العالمي، واي تخلٍ عنها يذهب نحو تدمير كبير للجيوبوليتيك الاميركي. هذا هو صميم المراهنة التركية التي تجزم بأن الاميركيين لن يعترضوا على دور كبير لها في مياه البحر الابيض المتوسط وسواحل بلدانه، لا يفعل أكثر من صد النفوذ الروسي الصيني.

فهل هذا صحيح؟

لن تقبل دول اوروبا المتوسطية في فرنسا وايطاليا بهذه المعادلة. وقد تتمكن اليونان العضو في الاتحاد الاوروبي من جذب المانيا ومعظم دول الاتحاد الى مياه البحر المتوسط للاستفادة من ثرواته، كما ان الاميركيين لن يذهبوا الى حدود إثارة غضب الاوروبيين من اجل ارضاء اردوغان، وقد يذهبون كعادتهم نحو التوفيق بين تحالفاتهم انما على اساس الاولوية للمصالح الاميركية.

يتبقى العرب وعندما يستيقظون من سباتهم تكون المعركة على ثروات المتوسط اختتمت فصولها وانتقلت للسيطرة على بحار جديدة.

تحدّيات التطبيع وعناصر المواجهة

د. محمود الشربيني

التحدي الأكبر أمامنا هو أن التطبيع يتسلل إلينا عبر قنوات شديدة الخبث وبشكل ناعم عبر ترويج بعض مصطلحات يقبلها المزاج الشعبي من دون إدراك مخاطرها وما تؤول إليه على سبيل المثال «الحرب بديلاً للمقاومة» أثناء اعتداءات المحتل. ثم وضع المصطلح في جملة استنكارية؛ (هل سنحارب حتى هلاك آخر جندي؟!). وكانت هذه الجملة هي الأكثر شيوعاً في أذهان العامة إبان حرب تشرين 1973لبثّ روح الثقافة الانهزامية مستهدفين بذلك كسر الإرادة الشعبية التي نرتكز عليها في مواجهة الكيان الصهيوني .

كل ذلك كان مقدمة لدخول النظام الرسمي العربي أول مراحل التطبيع العلني مع العدو، والذي انتهى باتفاقية العار «كامب ديفيد»، وما تلاها من وادي عربة وأوسلو …الخ. ثم أخذ التطبيع مرحلة جديدة تتلخص في قبول هذا الكيان عبر محاولات عديدة منها ترسيخ ما يُسمّى بثقافة القبول بالأمر الواقع. وهذه مرحلة متقدّمة جداً في عملية التطبيع، وقد عملت الأنظمة الوظيفيّة التي ارتهنت وجودها ببقاء الاحتلال على خدمة تلك النظرية المسمومة حتى تسللت إلى العقل العربي، والذي غاب عنه الوعي بمصيره وأولوياته المستقبلية بفعل التجريف والتسطيح الممنهج.

إن تعزيز الأفكار الرجعيّة، والمذهبية عبر خلق تنظيمات لها ورعايتها، والعمل على ترويج أفكارها، وتوسيع دورها في مجتمعاتنا، ودعمها بكافة السبل من قبل العدو وأدواته والتي على رأسها أنظمة حكم عربية وظيفية لهو أكبر تحدٍّ، لأن مثل هذه الأفكار يقع العقل العربي أسيراً لها بفعل التجريف المتعمّد لعقود طويلة حيث تغلّب مثل هذه الأفكار أولوية الصراع المذهبي على مواجهة العدو والتصدي حتى لمحاولات التطبيع.

إننا نواجه تحدي شيطنة المقاومة بكافة اشكالها وصورها من خلال الأدوات الإعلامية الضخمة التي يمتلكها العدو عالمياً وحتى عربياً، إلى درجة حظر أي نشاط إعلامي وثقافي للحركة النضالية عبر الإعلام الكلاسيكي (الفضائيات) أو حتى عبر الميديا الجديدة (السوشيال ميديا). في حين أنّ الغالبية من المثقفين في العالم العربي غير متحرّرين من التبعية والنفعية والأغراض المريضة ومن كل خلل في سلم المعرفة والأولويات والقيم الخلقية الإنسانية السليمة.

إن التحدي هنا، هو الصمود أمام الإغراءات المالية والعالمية وأمام إغراء المكاسب وجوائز التلميع والتي تقدمها الجهات الإمبريالية والصهيونية. والمطلوب مراجعة وتدقيق وتغيير أسلوب الخطاب الثقافي ليكون موضوعياً وعلمياً عصرياً ليتصل بالحياة في واقعها من جهة ويخاطب مستقبلها من جهة أخرى. ذلك لأننا معنيون بمواجهة انصار التطبيع وفضحهم حفاظاً على جسد الأمة المقاوم.

المسؤولية تقتضي تحجيم مسيرة الاعتراف بالعدو الصهيوني والتطبيع، بالإضافة إلى تفعيل المقاطعة بأشكالها المختلفة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية، ثم الانتقال إلى المرحلة التالية بتكوين جبهة قوية من المثقفين والمناضلين من كل الساحات العربية لتعزيز حملات المقاطعة ومقاومة التطبيع. وفي كل تلك المراحل علينا مواجهة الاستبداد الداخلي، وأن نتحمل جزاء تلك المواجهة من صعوبات وتضحيات.

وبالرغم من حزمة التحديات التي نواجهها، واختلال موازين القوى في غير مصلحتنا في هذا السياق الزمني الا أن محاولات الرفض الشعبي تتنامى عند كل أزمة أو مناسبة يخرج فيها التطبيع إلى العلن في أي بقعة عربية وعند كل صحوة ثورية.

ما زال الضمير الشعبي حياً يرسم الأمل أمامنا. فالشعوب العربية هي القوة الحقيقية والمرتكز الجوهري في الدفاع عن حقها بالبقاء في التاريخ.

*أكاديمي وكاتب من مصر.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

FACEBOOK REMOVES NEWS OUTLETS IN LATEST ORWELLIAN PURGE

Source

12.05.2020 

Facebook Removes News Outlets in Latest Orwellian Purge

Written by Dave DeCamp; Originally appeared on AntiWar.com

Over the past three years, Facebook has been removing accounts for participating in what they call “coordinated inauthentic behavior” (CIB). According to Facebook’s head of cybersecurity policy, the Orwellian term refers to when “groups of pages or people work together to mislead others about who they are or what they’re doing.” Facebook takes down accounts for CIB due to “deceptive behavior” not for sharing false information. In the latest purge, Facebook removed accounts from two news outlets, SouthFront and News Front.

The two outlets have no affiliation; the only thing they share besides the word “Front” in their names is content that does not toe the Western mainstream media line. In its effort to remove CIB and limit “disinformation,” Facebook partners with the Atlantic Council’s Digital Forensics Research Lab (DFRLab). The Atlantic Council is a Washington-based think-tank that receives funding from Western and Gulf State governments, defense contractors, and social media outlets. Some of its top contributors for the 2018 fiscal year include the British Foreign and Commonwealth Office, the Embassy of the UAE to the US, the US State Department, Lockheed Martin, and Raytheon.

Facebook started releasing monthly CIB reports in March that detail the networks and accounts they take down. On May 5th, Facebook released its CIB report for April 2020. The report says Facebook removed eight networks of accounts, pages, and groups engaging in CIB. SouthFront and News Front are included in the first network covered in the report. “We removed 46 Pages, 91 Facebook accounts, 2 Groups, and 1 Instagram account for violating our policy against foreign interference which is coordinated inauthentic behavior on behalf of a foreign entity,” the report reads.

Facebook claims they linked this activity to “individuals in Russia and Donbass, and two media organizations in Crimea – NewsFront and SouthFront.” In a response to the reportSouthFront says the claim that they are based in Crimea is a “blatant lie” that they are willing to “defend in court.” SouthFront says the organization is made up of “an international team of independent authors and experts,” some of whom are from Russia and post-USSR states. News Front, on the other hand, is based in Crimea, but the organization does not try to hide its pro-Russia bias.

In a press release, the Atlantic Council’s DFRLab announced Facebook’s removal of the two organizations. The DFRLab refers to News Front and SouthFront as “two Crimea-based media organizations with ties to the FSB.” The FSB is a Russian security and intelligence agency, a successor to the Soviet Union’s KGB. In its independent analysis of the two outlets, the DFRLab offers little evidence to back up the claim of FSB ties. The analysis only uses a 2017 story from the German outlet Zeit, where a former News Front staffer claims the organization receives funding from the FSB. The DFRLab offers no evidence to link the FSB with SouthFront.

The DFRLab does not make a strong case for Facebook’s removal of the news outlets. The press release says, “While the DFRLab could not corroborate Facebook’s finding of CIB, it also found no evidence to contradict it.”

But using Facebook’s definition of CIB, the DFRLab’s analysis of the two outlets does seem to contradict Facebook’s findings. The pages and users analyzed do not seem to be misleading others or hiding who they are. “Most of the assets that DFRLab had access to did not hide their connection to South Front or News Front. Many of the pages wore their connections on their sleeves, naming themselves as different language versions of the websites,” the analysis reads. News Front is an international news organization with websites in English, Russian, German, Spanish, French, and Georgian and had Facebook pages to reflect that.

The analysis finds what they call “suspicious links” between News Front and ANNA News, another pro-Russia news outlet. But those “suspicious links” are just two former ANNA News anchors who now work for News Front. Facebook removed pages dedicated to the two anchors.

The analysis goes on to address the only connection between SouthFront and News Front, and probably, the real reason why they were removed from Facebook. Both outlets share stories that go against the Western narrative. The example the analysis seems to take the greatest issue with is stories that take into account Russia’s denial in the role in the downing of Malaysian Airlines Flight 17 in eastern Ukraine in 2014. The analysis also points out that News Front accounts shared news stories from Russian-state funded media outlets like RT and Sputnik.

Ultimately, the DFRLab does not provide any information linking SouthFront or News Front’s social media activity to the Russian government and does not give examples of the accounts intentionally hiding their identity. The best they can do is mention some connections to the Russian government the founders of News Front have, but it is nothing they are trying to hide.

The Covid-19 pandemic has caused an increase in internet censorship. YouTube’s CEO recently said they would remove any videos that go against the World Health Organization’s guidelines for the virus. On top of the Facebook ban, SouthFront’s YouTube channel has also been removed without any explanation. Although most of SouthFront’s content is military analysis, some stories they published on Covid-19 were flagged as “disinformation” by a ministry of the European UnionSouthFront published a detailed response to those accusations, pointing out that only three of the 3,000 stories they published this year were found to be “disinformation” by what they call “pro-NATO propagandists.”

SouthFront posted a video asking their readers for support in the wake of the social media bans. For independent news outlets, reach on social media is vital for their survival. SouthFront’s Facebook page had around 100,000 subscribers, and the YouTube channel had about 170,000. SouthFront publishes multiple news stories each day, mostly following updates on wars in the Middle East. One of the website’s best resources is its frequently updated maps.

Other networks removed by Facebook in April include accounts in Iran, Georgia, Mauritania, the US, and Myanmar. Facebook claims they took down a network of accounts connected to Iran’s state broadcasting company, although they provide no evidence to support the claim. Content credited to this network includes a post promoting former presidential candidate and Texas Congressman Ron Paul from 2012. Another example from 2014 is just a news story about Israeli forces preventing Palestinians from praying in al-Aqsa Mosque.

Facebook and its Western government-backed partners will continue to remove accounts each month for engaging in CIB. It will be hard to know if the connections they make to the accounts are genuine. But if the sloppy work they did on SouthFront and News Front is any indication, claims from Facebook and the Atlantic Council’s DFRLab should always be met with skepticism.

Dave DeCamp is assistant editor at Antiwar.com and a freelance journalist based in Brooklyn NY, focusing on US foreign policy and wars. He is on Twitter at @decampdave.

The 2020 Oil Crash’s Unlikely Winner: Saudi Arabia

Source
 2020-05-06

It’s a year of carnage for oil nations. But at least one will emerge from the pandemic both economically and geopolitically stronger. 

With 4 billion people around the world under lockdown as the coronavirus pandemic grows, demand for gasoline, jet fuel, and other petroleum products is in freefall, as are oil prices. The price of a barrel of crude has been so low in the United States that sellers recently had to pay people to take it off their hands. As a result, oil-dependent economies are reeling. In the United States, the largest oil producer in the world, the number of rigs drilling for oil has plummeted 50 percent in just two months, almost 40 percent of oil and gas producers could be insolvent within the year, and 220,000 oil workers are projected to lose their jobs. Around the world, petrostates from Nigeria to Iraq to Kazakhstan are struggling and their currencies tanking. Some, like Venezuela, face an economic and social abyss.

While 2020 will be remembered as a year of carnage for oil nations, however, at least one will most likely emerge from the pandemic stronger, both economically and geopolitically: Saudi Arabia.

First, Saudi Arabia is proving that its finances can weather a storm such as this.
 

 Low oil prices are, of course, painful for a country that needs around $80 per barrel to balance its public budget, which is why Moody’s cut Saudi Arabia’s financial outlook last Friday. Saudi Arabia ran a $9 billion deficit in the first quarter of 2020. Like other nations, the kingdom has also seen tax revenues fall as it imposes economic restrictions to halt the pandemic’s spread. Last week, the Saudi finance minister said that government spending would need to be “cut deeply” and some parts of the kingdom’s Vision 2030 economic diversification plan would be delayed.
 

Yet unlike most other oil producers, Saudi Arabia has not only plump fiscal reserves but also the demonstrated capacity to borrow. On April 22, the finance minister announced the kingdom could borrow as much as $58 billion in 2020. Compared to most other economies, it has a relatively low debt-to-GDP ratio: 24 percent as of the end of 2019, although lately that figure has been rising. The finance minister also said Saudi Arabia would draw down up to $32 billion from its fiscal reserves. With $474 billion held by the central bank in foreign exchange reserves, Saudi Arabia remains comfortably above the level of around $300 billion, which many consider the minimum to defend its currency, the riyal, which is pegged to the dollar.
 

Second, Saudi Arabia will end up with higher oil revenues and a bigger share of the oil market once the market stabilizes, thanks to production cuts and shutdowns forced by the global economic collapse. The current oil bust lays the groundwork for a price boom in the years ahead—and burgeoning revenues for Saudi Arabia. While the outlook for future oil demand is highly uncertain, once you look beyond the immediate crisis, demand is likely to grow faster than supply.
 

The U.S. Energy Information Administration projects world oil demand to return to its pre-pandemic levels by the end of 2020. The International Energy Agency is almost as optimistic, projecting demand to be only 2 to 3 percent below its 2019 average of 100 million barrels per day by the end of the year. If measures to contain the pathogen last longer than expected or there is a second wave of the virus, the recovery will take longer, but most scenarios still expect demand to eventually recover.
 

Lifestyle changes could lower future oil demand, but the data suggests one should be skeptical of predictions of permanent shifts. In China, for example, car travel and shipping by truck is already nearly back to last year’s level, although air travel—which together with air freight accounts for 8 percent of world oil demand—remains down sharply. Oil demand could actually get a boost if more people decide private cars make them feel safer than crowded mass transit. Expectations that oil demand would be throttled by climate policy will likely be disappointed. The economic distress imposed by the pandemic risks undermining environmental policy ambition, as does the current shift to isolationism and away from the kind of global cooperation required for effective climate policy.
 

Oil supply, by contrast, will take longer to return as shut-in production is lost, investment in new supply is scrapped, and the U.S. shale revolution slows. With the oil glut pushing global oil storage to the limits—land-based storage will be full as soon as this month—an unprecedented number of producing oil wells will need to be shut off. Doing so risks damaging the reservoirs. Some of that supply will never come back, and some will take substantial time and investment to bring back online. Energy Aspects, an oil consultancy, projects 4 million barrels per day of supply could be at risk of semipermanent damage.
 

Major oil companies such as Chevron and Exxon Mobil have also slashed their capital expenditures in response to the price collapse. Even without any growth in oil demand, around 6 million barrels per day of new oil supply must be brought online each year just to offset natural production declines. Moreover, oil is already out of favor with investors concerned with the industry’s poor returns and rising political and social pressures.
 

U.S. shale oil, in particular, will take years to return to its pre-coronavirus levels. Depending on how long oil demand remains depressed, U.S. oil production is projected to decline by 30 percent from its pre-coronavirus peak of around 13 million barrels per day. To be sure, recovering oil prices will raise U.S. production again. Shale oil production remains economical, especially for the better-capitalized companies that will emerge once the assets of bankrupt companies change hands and the industry is consolidated.
 

Yet shale’s heady growth in recent years (with production growing by about 1 million to 1.5 million barrels per day each year) also reflected irrational exuberance in financial markets: Many U.S. companies struggling with uneconomical production only managed to stay afloat with infusions of cheap debt. One-quarter of U.S. shale oil production may have been uneconomical even before prices crashed, according to Citigroup’s Ed Morse. Without that froth, shale will grow more slowly, if at all. Former Goldman Sachs analyst Arjun Murti estimates that even with U.S. oil prices recovering to around $50 per barrel, annual U.S. output growth will be somewhere between zero and 500,000 barrels per day, a shadow of its former self.

Even if the United States, Saudi Arabia, and Russia make a historic show of cooperation, any respite for the oil industry will be short-lived.
 

The oil price collapse has sent shockwaves through financial markets. But the geopolitical earthquake could reach even farther.
 

Indeed, as COVID-19 sets the stage for tighter oil markets and higher prices, Saudi Arabia, along with a few other Gulf states and Russia, will not only benefit from higher prices but actually find opportunities to grow market share and sell more oil. Even now, with prices severely depressed, Saudi Arabia and Kuwait are discussing bringing more oil to market from a jointly held field straddling their border. More economically vulnerable OPEC members may find it harder to invest in restarting and maintaining (let alone increasing) supply and will thus see output growth slow. This is exactly what happened in Iran, Iraq, Nigeria, and Venezuela following the 1998-1999 oil crash.
 

Finally, by shoring up its fraying alliance with the United States and reestablishing itself as the global oil market’s swing producer, Saudi Arabia has strengthened its geopolitical position. As the major producers and consumers scrambled to prevent the oversupply of oil from overwhelming the world’s storage facilities, they finally turned to Saudi Arabia to lead OPEC and other key producers in a historic production cut. For all the talk of oil production quotas in Texas or creating a new global oil cartel through the G-20, calling Riyadh was the only real option available to policymakers at the end of the day—as it has long been. That is because Saudi Arabia has long been the only country willing to hold, at significant cost, a meaningful amount of spare production capacity that allows it to add or subtract supply to or from the market quickly. This singular position—which it just made plain once again to the world—gives the kingdom not only power over the global oil market but also significant geopolitical influence. In a global market, that will remain true until nations use much less oil, which continues to be an important goal of climate policy.
 

By leading the effort to craft an OPEC+ production cut, Saudi Arabia also reminded Moscow that Russia cannot go it alone, as it attempted to do when it walked out of OPEC+ negotiations in March and set off the price war. Moscow is more dependent on Riyadh in managing the oil market than vice versa, strengthening Saudi Arabia’s hand in their relationship—with likely repercussions in the Middle East, where Moscow has a growing military presence and cultivates allies including Syria and the Saudis’ archenemy, Iran.
 

Additionally, Saudi Arabia has improved its standing in Washington. Following intense pressure from the White House and powerful senators, Saudi Arabia’s willingness to oblige by cutting production will reverse some of the damage done when Saudi Arabia was blamed for the oil crash after it surged production in March. Saudi Arabia may also have undermined U.S. lawmakers’ plans for anti-OPEC legislation—it’s difficult to argue OPEC is a harmful cartel when both ends of Pennsylvania Avenue just begged it to act like one. U.S. vitriol will flare up again in the coming weeks, when a flotilla of Saudi tankers sent off during the price war two months ago will dump triple the normal level of deliveries onto an already saturated U.S. market. But this only means that U.S. politicians will once again have to beseech Riyadh to extend or deepen supply cuts at the next OPEC+ meeting in June.
 

Only a few weeks ago, the outlook for Saudi Arabia seemed bleak. But looking out a few years, it’s difficult to see the kingdom in anything other than a strengthened position. COVID-19 may end up doing what Saudi leaders failed to do once before, when they let oil prices crash in late 2014 in a misguided attempt to debilitate U.S. shale. Beyond the immediate crisis, the pandemic will end up bolstering Saudi Arabia’s geopolitical position, reinforcing its pivotal role in oil markets, and sowing the seeds for higher market share and oil revenues in the years ahead.

Source: U-feed

%d bloggers like this: