الأميركي وفرضية عدم عودة إيران للاتفاق

التعليق السياسي

أعلنت واشنطن عن سلسلة مشاورات تشمل كيان الاحتلال ودول الخليج لمناقشة فرضية فشل مساعي العودة إلى الاتفاق النووي، وأوردت واشنطن الفرضية بناء على معطيات يوردها الأميركيون تحت عنوان عدم رغبة إيران بالعودة للاتفاق، وتضعها إيران تحت عنوان مواصلة واشنطن لعبة التذاكي لعودة مشروطة تتبنى ما كان الرئيس السابق دونالد ترامب يسعى الى تحقيقه ولا يمكن لإيران القبول به.

التسريبات الأميركية تقول ان إيران تواصل السعي لتطوير برنامجها النووي، وانها باتت قريبة من بلوغ اللحظة النووية الحرجة، أي امتلاك إيران لما يكفي لإنتاج سلاح نووي، ويضيف الأميركيون انه إذا أرادت إيران تأجيل العودة للاتفاق الى ما بعد هذه اللحظة، فإن واشنطن لن تكون مستعدة لذلك.

المسؤولون الأميركيون يتحدثون عن خطة عمل، والوقائع الحاضرة في المنطقة تقول ان هذه الخطة وضعت قيد التطبيق، ففي افغانستان تحول تنظيم “داعش” من تفجيرات عشوائية ضد “طالبان” أو الأجانب الى تفجيرات تسهدف قومية الهزارة القريبة من إيران حيث سقط العشرات كضحايا بتفجيرين كبيرين، وفي العراق خطر انفجار سياسي وربما امني على وقع الإمساك بنتائج الانتخابات النيابية والدفع بها الى نقطة مواجهة داخل البيت الشيعي الذي يشكل بيئة التحرك القريب من إيران، وفي لبنان تحقيق قضائي في انفجار مرفأ بيروت لم يعد خافياً حجم الدعم الذي يلقاه أميركياً، وتوجيه التحقيق نحو حزب الله وحلفائه، وتأتي مجزرة الطيونة لتقول ان المخاطرة بأخذ لبنان نحو الحرب الأهلية فرضية قائمة ضمن سلة الخيارات البديلة.

تتجه واشنطن بعد الانسحاب من افغانستان لترك قواتها للمنطقة، على قاعدة حرق الأخضر واليابس وراءها ما يضع قوى المقاومة امام مسؤوليات جسام، قد يكون بيان غرفة عمليات حلفاء سورية الذي يتضمن إعلاناً عن العزم على رد قاس على الغارات الإسرائيلية أول رسائل محور المقاومة للأميركي نحن عنوان وصلت رسالتكم وإليكم جوابنا.

مقالات متعلقة

سورية وأولوية استعادة خط الترانزيت الأوروبي وحقول النفط

أكتوبر/تشرين الأول 1, 2021

 ناصر قنديل

بينما لا يزال المسؤولون اللبنانيون يضربون الأخماس بالأسداس عند كل خطوة بسيطة تستدعي تواصلاً مع سورية، تجري المياه الدولية في النهر السوري بصورة متسارعة، تحت عنوان ترجمة معادلات نهاية الحرب قبل الإعلان الرسمي عن نهايتها، وأولوية العودة بالمفرق إلى سورية على العودة بالجملة لما تتضمنه من إحراج إعلامي. ولعل ما قالته واشنطن بلسان وزارة خارجيتها تجاه عودة الرحلات الجوية بين دمشق وعمان يشكل مادة تحظى باهتمام المعنيين في لبنان، مثل حاجة اللبنانيين لفك شيفرة زيارة رئيس الحكومة الأردنية لبيروت، حيث صدر تصريح أميركي أول يرحب بخطوة إعادة الرحلات بين عمان ودمشق، ثم صدر تصحيح سريع يقول إن واشنطن تدرس الخطوة لتتخذ منها موقفاً، ثم بيان يتجاهل الخطوة ويتحدث عن عدم نية واشنطن تطبيع العلاقة مع دمشق أو تشجيع الآخرين على فعل ذلك، وأي قارئ مبتدئ في السياسة يعلم أن الموقف الأول لم يصدر على غفلة، وأن التصريح الثاني جاء بعد مراجعات لحلفاء في المنطقة في طليعتهم كيان الاحتلال، وأن التصريح الثالث إعلان اللاموقف، يقول إن من يريد الذهاب لعلاقة طبيعية مع سورية فواشنطن ليست عائقاً أمامه، ومن لا يريد فواشنطن لن تطلب منه فعل ذلك، وهذا يعني انتقال واشنطن من الضوء الأحمر إلى الضوء الأصفر. وفي السياسات الأميركية يقول التاريخ إن ملعب السياسة الواسع هو في مساحة الضوء الأصفر، الذي يحرر واشنطن من تبعات معنوية للضوء الأخضر، ومن تبعات سياسية وعسكرية للضوء الأحمر، وهو غالباً المؤشر الأهم للانسحاب.

تقول معارك درعا الأخيرة إن الدولة السورية بدأت تترجم قرارها بتحرير أراضيها مستفيدة من هذا الضوء الأصفر، ضمن خطة مدروسة أخذت في حسابها كل المتغيرات الدولية والإقليمية، سواء ما يتصل بسياق الانكفاء الأميركي انطلاقاً من مشهد أفغانستان، أو بالجاهزية الروسية للمساندة، وبعدما رسمت خرائطها بدقة وحددت أهدافها بوضوح تكتيكي يلبي وجهة حركتها لاستعادة أراضيها حتى الحدود التي كانت عليها الحالة عام 2011. ويقول التسارع الذي حسمت فيه منطقة درعا وما تلاه من تطورات في العلاقة مع الأردن الذي مثل خلال عشر سنوات، خط التماس السوري مع الحلف الدولي الإقليمي الذي كان يشجع ويمول ويغذي خطط استمرار الحرب، بدعم سياسي عسكري أميركي، وتمويل سعودي خليجي، إن الحسابات السورية كانت في غاية الدقة، وإن توقيت القطاف السوري للتضحيات قد آن أوانه، وها هو التأكيد يأتي عبر تسارع العودة المتعددة المجالات للعلاقات السورية- الأردنية ينتقل من التبريد إلى الحماوة، لكن الحرارة هذه المرة إيجابية تجسدت بترجمة قرار فك الحظر عن استجرار الكهرباء الأردنية والغاز المصري عبر سورية إلى لبنان، وتلته الدعوة الأردنية لوزير الدفاع السوري، ولقاء وزير الخارجية الأردني بوزير الخارجية السوري، وصولاً لفتح الحدود البرية وإعادة الرحلات الجوية بين دمشق وعمان.

خلال شهر تدحرج بسرعة حسم وضع الجنوب، وتبلورت ثماره السياسية، فبدأ التوجه شمالاً، سواء الشمال الشرقي حيث ثروات النفط والغاز المنهوبة من قبل الاحتلال الأميركي والميليشيات المنضوية تحت رايته، أو الشمال الغربي حيث الاحتلال التركي وتنظيمي «القاعدة» و»داعش» تحت راية هذا الاحتلال، وفي الملفين تبدو روسيا الحليف والشريك الذي رسمت معه خطط الشمال على أعلى المستويات التي جسدتها القمة التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد، وما تلاها على مستوى التسخين للجبهات العسكرية، استبق لقاء الرئيس بوتين بالرئيس التركي رجب أردوغان، كان واضحاً أنها قمة الفرصة الأخيرة للرئيس التركي، وأولوية الانسحاب التركي ومعه الميليشيات التي يرعاها عن الطريق الدولي الذي يربط سورية بخط الترانزيت الدولي الذي يصل إلى أوروبا، وضمان سيطرة الجيش السوري على الطريق الدولي والعمق اللازم لتأمينه، وبدء فكفكة التشكيلات الإرهابية المسيطرة على الجغرافيا المحيطة بالطريق الدولي يميناً ويساراً، بالجمع بين الحسم العسكري من دون إعاقة تركية، وبالتعاون التركي على طريقة ما جرى في حلب.

إذا نظر المسؤولون اللبنانيون إلى المشهد بقليل من الروية سيجدون أن الخط الذي يعبر تركيا من أوروبا باتجاه الخليج وقد بات منفذه الجنوبي عبر الأردن سالكاً، لن ينتظرهم حتى امتلاك شجاعة التوجه نحو دمشق، وهم ينتظرون أن يأخذهم أحد بيدهم ليدقوا أبواب دمشق، وأن دمشق أيضاً ليست منافساً لبيروت، ففي المنافسة تقع الأمور بين خط بري يعبر تركيا نحو سورية فالخليج، أو خط بحري بري يصل إلى بيروت وينطلق براً عبر سورية إلى الخليج، فسورية محطة حكمية، لكن التسابق قائم بين تركيا ولبنان، ويبدو حتى الآن أن الرئيس التركي التقط الطابة التي تعثرت بين أيدي اللبنانيين، لكن الفرصة لم تفت بعد، مع الأخذ في الاعتبار أن الشهر المقبل سيشهد التطورات التي تبلور الصورة بوضوح أكبر، يبدأ لبنان معه بخسارة نقطة التفوق التي يمثلها غياب أي عائق أمني لتفعيل حركة الترانزيت من مرفأ بيروت عبر دمشق إلى الخليج، عندما تزول التعقيدات الأمنية في شمال سورية، ويصبح تفوق الخط التركي بالجاهزية اللوجستية التي يفتقدها مرفأ بيروت بعد إصابته البالغة والتباطؤ غير المبرر في خطة إعماره، على رغم كثرة العروض، علماً أن الميزة التفاضلية لمرفأ بيروت باتجاه الترانزيت نحو العراق لا يمكن تعويضها بالخط التركي البري.

كما في خط الترانزيت الدولي حال خط الإمداد النفطي، فسورية التي يمكن أن تتشارك مع لبنان بالسعي لتفعيل وتشغيل خط النفط الآتي من العراق عبر سورية إلى طرابلس، قد لا تبقى بذات الحماسة عندما تسترد حقول النفط والغاز المنهوبة من الأميركيين والميليشيات العاملة تحت رعايتهم، ولبنان المتعطش لنقطة نفط يتصرف كأن الوقت معه، وينتظر أن ينعقد ربما مجلس الأمن الدولي ليصدر قراراً وفق الفصل السابع يفرض اجتماعاً على أعلى المستويات بين الدولتين السورية واللبنانية، لتأمين خط النقل الترانزيت التجاري والنفطي، فكيف بملف النازحين؟

Foreign Minister Faysal Mikdad: ‘Change’ in International Attitude Towards Syria

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://media.thecradle.co/wp-content/uploads/2021/10/01213020/FADt0VQWQAAsWEX.jpg

Esteban CarrilloForeign and Expatriates Minister Faysal Mikdad confirmed a ‘change’ in the international political environment towards Syria in comments to Syrian media on 30 September.

Mikdad’s comments come amidst an opening of reconciliation between West, Gulf states and Syria

In comments to the Syrian Arab News Agency (SANA), Mikdad said that “the change has reflected the achievements of the Syrian Arab Army, in cooperation with allies and friends, on the ground in the war against terrorism.”

On 20 September, Mikdad led a Syrian delegation to a UN meeting in New York, where he also met with Venezuela’s Foreign Affairs Minister, Felix Plasencia Gonzalez, on strengthening bilateral ties between Syria and Venezuela.

Regarding the General Assembly meetings, Mikdad said that while some countries, referring to the United States, continue to practice ‘economic terrorism,’ there was nonetheless a clear ‘retreat’ of the ‘hostile stance’ on Syria.

The Foreign Minister, appointed by Bashar al-Assad in November 2020, added that while Syria welcomes the “openness to the return of normal relations” with the UN and Western nations, he made clear that Syria “will not submit to pressures nor accept any political conditions.”

He also expressed optimism and the prospect of improved relations and cooperation with Syria and its Arab neighbors, following talks held between Syria and Egypt at the New York General Assembly.

In recent years, a number of Arab states, many of whom stood against Syria during the US and Gulf backed war, have sought rapproachment with Damascus.

With the UAE currently leading reconciliation efforts between Gulf Arab states and their allies, even Saudi Arabia reopened secret lines of communication between itself and Damascus, hoping to rectify ties.

Meanwhile, a number of developments between Jordan and Syria have advanced the increased diplomacy and economic cooperation between the two.

Jordan announced on 27 September that the Jaber–Nassib border crossing between itself and Syria will be reopened two days from the date for both freight and travelers.

On 29 September, this main border crossing was opened as planned, and direct flights to Damascus resumed.

Lebanon’s General Security Chief Abbas Ibrahim told The Cradle last week that he ‘totally’ is in favor of ‘open borders with Syria.

Related Videos

Related Articles

Who Really Runs the Middle East?

September 25, 2021

Who Really Runs the Middle East?

By Cynthia Chung for the Saker Blog

Afghanistan is on many people’s minds lately, though the sentiment is rather mixed. Some think of it as a cause for celebration, others for deep concern, and then there are those who think it an utter disaster that justifies foreign re-entry.

Most of the western concern arises out of 9/11 and the Taliban’s supposed connection to this through Al-Qaeda and Osama bin Laden, however, as Scott Ritter (who was the lead analyst for the 7th Marine Amphibious Brigade on the Soviet war in Afghanistan) wrote:

The entire Afghan conflict must be examined considering this reality – everything is a lie. Every battle, every campaign, every contract written and implemented – everything was founded in a lie…

Admiral McRaven, when speaking of the operation to kill Bin Laden, noted that there wasn’t anything fundamentally special about that mission in terms of the tactics. ‘I think that night we ran 11 or 12 [other] missions in Afghanistan,’ McRaven noted. Clearly there was a military focus beyond simply killing Bin Laden. It was secretive work, reportedly involving the assassination of Taliban members, that often resulted in innocent civilians beings killed.

It should be noted that, as of 2019, McRaven believed that this kind of special operations activity should be continued in Afghanistan for years to come. So much for the US mission in Afghanistan being defined by the death of Bin Laden. The mission had become death, and the careers that were defined by those deaths.

The fact is the war in Afghanistan did not need to be fought. We could have ended the threat posed by Bin Laden simply by negotiating with the Taliban in the aftermath of 9/11, providing the evidence we claimed to have linking Bin Laden to the terrorist attacks on the United States. Any student of Afghanistan worth their salt knows the fundamental importance of honor that is enshrined in the concepts of Pashtunwali, the unwritten ethical code that defines the traditional lifestyle of the Pashtun people. If, as we claimed, Bin Laden carried out an attack on women and children while he was living under the protection of Pashtunwali, then his dishonor is that of the Pashtun tribes. To clear their honor, they would seek justice – in this case, evicting Bin Laden and his followers from Afghanistan.

In fact, the Taliban made precisely this offer.

For America, however, this would have been an unsatisfying result. We needed blood, not justice, and we sent our troops to Afghanistan to stack bodies, which they did, in prodigious numbers. Most of these bodies were Taliban. We excused this by claiming the Taliban were providing safe haven to Bin Laden, and as such were complicit in the 9/11 attacks.

Which was a lie.

Scott Ritter (who was a former UN weapons inspector in Iraq from ’91-98) had also played a leading role in bringing to the public’s attention the lies told to justify the illegal war in Iraq, which was based off of cooked British intelligence.

It was not just based on the illusion of “justice,” there was a deeper and much more disturbing agenda under the patriotic trumpet blaring.

In this light, Afghanistan is indeed an incredible American “failure,” not only in failing to install their puppet government; it has also failed the American people, however, not in the way most are talking about.

The 20 year, some say occupancy others say terrorizing, of Afghanistan, is estimated at $1-2 trillion. This is only for the case of Afghanistan, it does not account for the total cost thus far of the War on Terror. Such extravagant spending with really nothing to show for it but destruction, the slaughter of innocents, instability and chaos; you would think the United States must be a very rich country to afford such a budget with no clear goal or objective. Instead, what we find is that the American economy is tanking and the living standard is plummeting, while drug use and overdose rates are sky-rocketing and suicide is among the top causes of death in the United States, especially among their youth.

What is going on here? Have the Americans gone mad? Or is there something much much more sinister afoot?

This situation cannot just be explained away as incompetence or the money-making business of war, or even the crazed end-of-world ideologies of neo-conservatives or Zionists, although these are all major factors.

The reason for this is because there has been something operating within the Middle East for much longer, it is even the reason why we call the Middle East and the Far East by such a name, it is the reason for why many countries in this region have the boundaries they do, and was the originator of the Palestine/Israel conflict.

It is also found at the center of the origin and funding of Islamic terrorism as we see in its modern form today.

Whose “Arab Awakening”?

The renunciation will not be easy. Jewish hopes have been raised to such a pitch that the non-fulfilment of the Zionist dream of a Jewish state in Palestine will cause intense disillusionment and bitterness. The manifold proofs of public spirit and of capacity to endure hardships and face danger in the building up of the national home are there to testify to the devotion with which a large section of the Jewish people cherish the Zionist ideal. And it would be an act of further cruelty to the Jews to disappoint those hopes if there existed some way of satisfying them, that did not involve cruelty to another people. But the logic of facts is inexorable. It shows that no room can be made in Palestine for a second nation except by dislodging or exterminating the nation in possession.” [emphasis added]

– the concluding paragraph of George Antonius’ “The Arab Awakening” (1938), graduate from Cambridge University, civil servant in the British Mandate of Palestine

Much of what is responsible for the war and havoc in the Middle East today has the British orchestrated so-called “Arab Awakening” to thank, led by characters such as E.G. Browne, St. John Philby, T.E. Lawrence of Arabia, and Gertrude Bell. Although its origins go as far back as the 19th century, it was only until the early 20th century, that the British were able to reap significant results from its long harvest.

The Arab Revolt of 1916-1918, had been, to the detriment of the Arab people, a British led rebellion. The British claimed that their sole interest in the affair was the dismantling of the Ottoman Empire and had given their word that these Arab territories would be freed and allowed independence if they agreed to rebel, in large part led and directed by the British.

It is a rather predictable feature of the British to lie and double cross and thus it should be of no surprise to anyone that their intentions were quite the opposite of what they had promised and thanks to the Sykes-Picot Russian leak, were revealed in their entire shameful glory.

Once the Arab Revolt was “won” against the Ottoman Empire, instead of the promised Arab independence, the Middle East was carved up into zones of influence under British and French colonial rule. Puppet monarchies were created in regions that were considered not under direct colonial subjugation in order to continue the illusion that Arabs remained in charge of sacred regions such as Mecca and Medina.

https://www.strategic-culture.org/wp-content/uploads/2021/06/sc15062101.jpg

In central Arabia, Hussein ibn Ali, Sharif of Mecca, the puppet leader of the Arab Revolt laid claim to the title Caliph in 1924, which his rival Wahhabite Abdul-Aziz ibn Saud rejected and declared war, defeating the Hashemites. Hussein (British Cairo Office favourite) abdicated and Ibn Saud (British India Office favourite), was proclaimed King of Hejaz and Najd in 1926, which led to the founding of the kingdom of Saudi Arabia.

The Al Saud (House of Saud) warriors of Wahhabism were a formidable strike force that the British believed would help London gain control of the western shores of the Persian Gulf.

Hussein ibn Ali’s son Faisal (under the heavy tutelage of T.E. Lawrence, Cairo Office) was bestowed as King of Iraq and Hussein’s other son, Abdullah I was established as the Emir of Transjordan until a negotiated legal separation of Transjordan from Britain’s Palestine mandate occurred in 1946, whereupon he was crowned King of Jordan.

While the British were promising Arab independence they simultaneously were promising a homeland in Palestine to the Jews. The Balfour Declaration of November 2nd, 1917 states:

“His majesty’s government view with favour the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavours to facilitate the achievement of this object…”

Palestine had been seized by the British during the so-called “Arab Revolt” on December 11th, 1917 when General Allenby marched into Jerusalem through the Jaffa Gate and declared martial law over the city. Palestine has remained occupied ever since.

https://www.strategic-culture.org/wp-content/uploads/2021/06/sc15062102.jpg

Britain would receive the mandate over Palestine from the League of Nations in July 1922.

Throughout the 1920s and 1930s violent confrontations between Jews and Arabs took place in Palestine costing thousands of lives. In 1936 a major Arab revolt occurred over 7 months, until diplomatic efforts involving other Arab countries led to a ceasefire. In 1937, a British Royal Commission of Inquiry headed by William Peel concluded that Palestine had two distinct societies with irreconcilable political demands, thus making it necessary to partition the land.

https://www.strategic-culture.org/wp-content/uploads/2021/06/sc15062103.jpg

The Arab Higher Committee refused Peel’s “prescription” and the revolt broke out again. This time, Britain responded with a devastatingly heavy hand. Roughly 5,000 Arabs were killed by the British armed forces and police.

Following the riots, the British mandate government dissolved the Arab Higher Committee and declared it an illegal body.

In response to the revolt, the British government issued the White Paper of 1939, which stated that Palestine should be a bi-national state, inhabited by both Arabs and Jews. Due to the international unpopularity of the mandate including within Britain itself, it was organised such that the United Nations would take responsibility for the British initiative and adopted the resolution to partition Palestine on November 29th, 1947. Britain would announce its termination of its Mandate for Palestine on May 15th, 1948 after the State of Israel declared its independence on May 14th, 1948.

The Rise of the Muslim Brotherhood

“We do not cut the head of religion except by sword of religion.”

– Jamal al-Din al-Afghani

In 1869, a man named Jamal al-Din al-Afghani, the intellectual founder of the Salafiyya movement, went to India where British led colonial authorities welcomed him with honors and graciously escorted him aboard a government owned vessel on an all-expenses paid voyage to the Suez. [1]

In Cairo he was adopted by the Egyptian prime minister Riad Pasha, a notorious enemy of the emerging nationalist movement in Egypt. Pasha persuaded Afghani to stay in Egypt and allowed him to take up residence in Cairo’s 900 year old Al Azhar mosque considered the center of Islamic learning worldwide, where he received lodging and a monthly government stipend (paid for by the British).[2]

While Egypt was fighting its nationalist fight from 1879-1882, Afghani and his chief disciple Muhammad Abduh travelled together first to Paris and then to Britain, it was in Britain that they would make a proposal for a pan-Islamic alliance among Egypt, Turkey, Persia and Afghanistan against Czarist Russia.[3]

What Afghani was proposing to the British was that they provide aid and resources to support his formation of a militant Islam sect that would favour Britain’s interest in the Middle East, in other words, Afghani was offering to fight Islam with Islam to service British interests, having stated in one of his works “We do not cut the head of religion except by sword of religion.[4]

Although it is said that the British refused this offer, this is not likely considering the support Afghani would receive in creating the intellectual foundation for a pan-Islamic movement with British patronage and the support of England’s leading orientalist E.G. Browne, the godfather of twentieth century Orientalism and teacher of St John Philby and T.E. Lawrence.

E.G. Browne would make sure the work of Afghani would continue long beyond his death by lionising him in his 1910 “The Persian Revolution,” considered an authoritative history of the time.

In 1888, Abduh, the chief disciple of Afghani, would return to Egypt in triumph with the full support of the representatives of her Majesty’s imperial force and took the first of several positions in Cairo, openly casting his lot with Lord Cromer, who was the symbol of British imperialism in Egypt.

Abduh would found, with the hold of London’s Egyptian proconsul Evelyn Baring (aka Lord Cromer) who was the scion of the enormously powerful banking clan (Barings Bank) under the city of London, the Salafiyya movement.[5]

Abduh had attached himself to the British rulers of Egypt and created the cornerstone of the Muslim Brotherhood which dominated the militant Islamic right throughout the twentieth century.

In 1899, Abduh reached the pinnacle of his power and influence, and was named mufti of Egypt.

***

In 1902, Riyadh fell to Ibn Saud and it was during this period that Ibn Saud established the fearsome Ikhwan (translated as “brotherhood”). From the 1920s onward, the new Saudi state merged its Wahhabi orthodoxy with the Salafiyya movement (which would be organised into the Muslim Brotherhood in 1928).

William Shakespear, a famed British agent, forged the first formal treaty between England and Saudi Arabia which was signed in 1915, which bound London and Arabia for years before Saudi Arabia became a country. “It formally recognized Ibn Saud as the independent ruler of the Nejd and its Dependencies under British protection. In return, Ibn Saud undertook to follow British advice.[6]

Harry St. John Bridger Philby, a British operative schooled by E.G. Browne and father to the legendary triple agent Kim Philby, would succeed Shakespear as Great Britain’s liaison to Ibn Saud under the British India Office, the friendly rival of the Cairo Arab Bureau office which was sponsoring T.E. Lawrence of Arabia.

In Egypt 1928, Hassan al-Banna (a follower of Afghani and Abduh) founded the Muslim Brotherhood (Ikhwan al-Muslimeen), the organization that would change the course of history in the twentieth century Middle East.

Banna’s Muslim Brotherhood was established with a grant from England’s Suez Canal Company[7] and from that point on, British diplomats and intelligence service, along with the British puppet King Farouq would use the Muslim Brotherhood as a truncheon against Egypt’s nationalists and later against Egyptian president Gamal Abdel Nasser. (For more on this refer to my paper.)

To get the Muslim Brotherhood off the ground, the Suez Canal Company helped Banna build the mosque in Ismailia that would serve as its headquarters and base of operation.[8] The fact that Banna created the organization in Ismailia is itself worthy of note. For England, the Suez Canal was the indispensable route to its prize possession, India, and in 1928 the town Ismailia happened to house not only the company’s offices but a major British military base built during WWI. It was also, in the 1920s a center of pro-British sentiment in Egypt.

In the post-WWI world, England reigned supreme, the flag of the British Empire was everywhere from the Mediterranean to India. A new generation of kings and potentates ruled over British dominated colonies, mandates, vassal states, and semi-independent fiefdoms in Egypt, Arabia, Iraq, Transjordan and Persia. To varying degrees those monarchies were beholden to London.

In the half century between 1875 and 1925 the building blocks of the militant Islamic right were cemented in place by the British Empire.

Islamic Banking Made in Geneva/London

Islamic banking [that is the banking system dominated presently by Saudi Arabia and the other Gulf States] was born in Egypt and financed by Saudi Arabia and then spread to the far corners of the Muslim world. Eventually the Islamic banking movement became a vehicle not only for exporting political Islam but for sponsoring violence. However, Islamic banking did not get off the ground on its own, as Ibrahim Warde (a renowned scholar of international finance) explains in his book “Islamic Finance in the Global Economy,” Islamic banking:

operates more out of London, Geneva, or the Bahamas than it does out of Jeddah, Karachi or Cairo…Ideologically, both liberalism and economic Islam were driven by their common opposition to socialism and economic dirigisme…Even Islamic Republics have on occasion openly embraced neo-liberalism…In Sudan, between 1992 and the end of 1993, Economics Minister Abdul Rahim Hamdi – a disciple of Milton Friedman and incidentally a former Islamic banker in London – did not hesitate to implement the harshest free-market remedies dictated by the International Monetary Fund. He said he was committed to transforming the heretofore statist economy ‘according to free-market rules, because this is how an Islamic economy should function.’ ” [emphasis added]

Perhaps the best case study to this phenomenon is the Bank of Credit and Commerce International (BCCI).

BCCI was an international bank founded in 1972 by Agha Hasan Abedi, a Pakistani financier. The bank was registered in Luxembourg with head offices in Karachi and London. A decade after opening, BCCI had over 400 branches in 78 countries in excess of $20 billion USD, making it the seventh largest private bank in the world.

In the 1980s investigations into BCCI led to the discovery of its involvement in massive money laundering and other financial crimes, and that the BCCI had illegally and secretly gained the control of a major American bank, First American, according to Robert Morgenthau (Manhattan DA) who had been investigating the bank for over two years.

BCCI was also to be found guilty for illegally buying another American bank, the Independence Bank of Los Angeles, using a Saudi businessman Ghaith Paraon as the puppet owner. The American depositors lost most of their money when BCCI was forced to foreclose since it was essentially operating a Ponzi scheme to fund illegal activity of all sorts.

According to Elizabeth Gould and Paul Fitzgerald’s book “The Valediction”:

Afghanistan offered the opportunity for BCCI to migrate the lucrative heroin business from Southeast Asia [Laos/Cambodia/Vietnam] to the Pakistani/Afghan border under the cover of destabilization. President Carter supported Brzezinski’s provocations into Soviet territory from the minute they got into the White House. He then sanctioned Brzezinski’s plan to use Afghanistan to lure the Soviet Union into its own Vietnam and lied to the public about it when they fell into the trap on December 27, 1979.

…The destabilization kills three birds with one stone. It weakens the Soviets…It acts as a cover for moving the heroin business out of Vietnam/Laos and Cambodia to a safe haven on the Pakistan frontier with Afghanistan – a trade that propped up the British Empire financially for over a hundred years.

…Afghan drug dealer and CIA asset Gulbuddin Hekmatyar…[then organizes] a deal with the renegade gangster, Afghan prime minister, and possible CIA asset Hafizullah Amin…to make Kabul the center of the world heroin trade…pays for the off-the-books operation with drug money brought in by Hekmatyar and laundered through a Pakistani bank…known as BCCI. Everything goes smoothly until the new US Ambassador Adolph Dubs launches a campaign against the destabilization…

US Ambassador Adolph Dubs was assassinated, just seven months after taking his post, under an extremely suspect situation, on February 14, 1979, to which Gould and Fitzgerald do a superb investigation of, as well as what really happened in Afghanistan in 1979, in their book “The Valediction.

Investigators in the United States and the UK determined that BCCI had been “set up deliberately to avoid centralized regulatory review, and operated extensively in bank secrecy jurisdictions. Its affairs were extraordinarily complex. Its officers were sophisticated international bankers whose apparent objective was to keep their affairs secret, to commit fraud on a massive scale, and to avoid detection.[9]

This is an incredibly sophisticated operation, and interestingly, uses the very same methods that the City of London has been using for centuries and presently operates to a diabolical perfection today. There is no way that a solo Pakistani financier, even if he was financed by the Sheik of Abu Dhabi, could rise in less than a decade, operating on the turf of ancient banking channels that go back several centuries, to rise to become the seventh largest bank in the netherworld of finance without a little help from the big boys.

On July 29th, 1991, a Manhattan grand jury indicted BCCI on twelve accounts of fraud, money laundering and larceny. Robert Morgenthau (Manhattan DA), who was in charge of the investigation, has described BCCI as “the largest bank fraud in world financial history.”

Through the Rabbit Hole and Out Again

Today, the actions of the United States can best be understood in the context of the Anglo-American Empire, with Wall Street operating as an extension of the ancient banking channels of the City of London and Geneva.

The disastrous foreign policy of namely Britain and the United States in the War on Terror Crusade has been exposed multiple times. That is, that the very governments who have been shouting the loudest against Islamic extremism and for stability in the Middle East, are the very ones who have been weaponising, training and funding such terrorist groupings. The Muslim Brotherhood, Al Qaeda, ISIS (and all its viral variants) would not exist today if it were not for namely Britain’s age old strategy.

So what is the goal?

Well, what does any empire seek? Global domination.

In this light, the War on Terror is exposed for what it truly is. It is meant to impoverish and destroy the national sovereignty of the people, not only of the Middle East (or more accurately Southwest Asia), but as we are seeing clearly today, it has also acted as a slow blood-letting of the western people, whose economies are much weaker today than they were 20 years ago.

While western countries are increasingly unable to provide a proper standard of living, with mass unemployment, lack of healthcare, increased crime and suicide rates, and increased overdoses and homelessness, and pretty much everything you would expect to rise during a Dark Age straight out of a Goya painting, these “first-world” governments are applying further austerity measures on the people, even after prolonged lockdowns, while openly pumping trillions of dollars into wars that not only fund the destruction of entire nations, but funds the global drug, arms and sex-trafficking trade. All of this dirty money then circles back into the London-Geneva fondi, benefitting a select class that has existed and thrived for centuries on this sort of backdrop.

Nobody has benefitted from this War on Terror except the global elite.

So stop getting sucked into the same old same old lies; stop being a slave to the system and let us finally unite and stand up against the true common enemy of the people of the world.

The author can be reached at https://cynthiachung.substack.com/

  1. Elie Kedourie, “Afghani and Abduh: An Essay on Religious Unbelief and Political Activism in Modern Islam” 
  2. Ibid. 
  3. The proposal to London from Jamal al-Din al-Afghani was reported by a British Orientalist and author W.S. Blunt, a friend of Afghani’s. It is cited in C.C. Adams, “Islam and Modernism in Egypt.” 
  4. Elie Kedourie, “Afghani and Abduh: An Essay on Religious Unbelief and Political Activism in Modern Islam.” 
  5. Ibid. 
  6. David Holden and Richard Johns, “The House of Saud.” 
  7. Richard P. Mitchell, “The Society of the Muslim Brothers.” 
  8. Ibid. 
  9. John Kerry “The BCCI Affair: A Report to the Committee on Foreign Relations.” 

ISIS Claims Responsibility for Blowing Up the Gas Pipeline near Damascus

 ARABI SOURI 

Maintenance teams repairing the Arabian gas pipeline near Deir Ali station blown up by ISIS

US-sponsored ISIS terrorists claimed responsibility for blowing up the Arabian Gas Pipeline feeding the Deir Ali thermal power station in Damascus countryside the day before yesterday, as we anticipated in our report.

Syrian minister for oil confirmed that the maintenance teams have concluded the repairs to the sabotaged gas pipeline and resumed the supplies through it as per SANA.

The ISIS statement circulated by its media and the media of its sponsors referred to the attack on the electric power generating facilities as part of its ‘economic warfare’ against the Syrian people:

‘Within the economic warfare, ISIS ‘soldiers’ managed to booby trap and blow up the gas pipeline between Tishreen and Deir Ali thermal stations and two electric towers of the Deir Ali station yesterday, this resulted in the disconnection of the electric power supplies to the entire southern region…’ the ISIS statement read.

ISIS claiming responsibility for blowing up gas pipeline feeding Deir Ali thermal power station near Damascus
ISIS Statement
Maintenance teams repairing the Arabian gas pipeline near Deir Ali station blown up by ISIS
Maintenance teams repairing the gas pipeline
Maintenance teams repairing the Arabian gas pipeline near Deir Ali station blown up by ISIS

In our post reporting on the terrorist attack when it happened we pointed the fingers at ISIS remnants operating from the At-Tanf area in southeastern Syria, the only area in the southern region with US illegal military presence where these terrorists benefit from the protection provided to them by their sponsors, and they also enjoy the generosity of the US taxpayers who provide them with the 4×4 machinegun-mounted brand new Toyota pickups, and the other weapons and munition.

In the Al-Tanf area where the infamous Rukban concentration camp for Syrian families held hostage and human shields, the ISIS terrorists are called ‘Maghawir Thawra’, or ‘Commandos of the Revolution,’ the US-led regime change ‘revolution’, that is.

US Army carrying out a military drill with ISIS terrorists in Al Tanf area in southeast Syria!
an ISIS terrorist of the Maghawir Thawra thanking the USA for its generosity for providing them with the Toyota pickups

Syria can eliminate ISIS in less than a week as per top Syrian officials if it wasn’t for the direct support these terrorists receive from NATO countries and the direct protection the US military provides them, many among the US military do not distinguish between ISIS terrorists and real rebels, it’s understandable when we know that the US military is incapable of distinguishing between an ISIS terrorist commander in a car and 7 children and 3 adults when it drone-bombs them into non-existence.

‘The Syrian Arab Army can eliminate ISIS in 3 Days – Dr. Bashar Jaafari

The Syrian Army had already defeated ISIS in Syria before July 2014 and the terrorist remnants were regrouped and shipped to Iraq, beefed up, and then sent back to Syria by the US, Jordan, Turkey, Saudi, Qatar, and the rest of the alliance against the Syrian people as per this top Al Qaeda commander, founder of ‘Jihad’ in Egypt and close friend to Zawahiri, Al Qaeda commander in a July 3, 2014 interview:

The same was confirmed by John Kerry, among other top US officials 5 years later:

The Pentagon Threatening to Revive ISIS

For the past 10.5 years, the United States of America has led a number of its stooges in NATO, Western European countries, some new Eastern European countries seeking to join NATO, the Gulfies, among others, and a host of numerous terrorist groups to destabilize Syria, destroy Syria, slaughter as many Syrian people as they could, displace millions of other Syrians from their homes, and suck dry Syrian oil, gas, and food resources, not because the US needs any of these resources or they need the Syrian land described once by Trump as the land of sand and blood, nor because the Syrians have invaded, attacked, or harmed US citizens, not at all, in the matter of fact, whenever the US regimes since Reagan and maybe before needed help to rescue their ‘innocent’ citizens who always find themselves caught up in the middle of conflicts, they would ask Syria for help and Syria was helping within its capabilities, experience in combatting terrorists groups, and by exchanging favors with its allies who can help, it was rewarded by the US regimes with only the bloodshed we’re living in, all of this just that the US serves Israel’s interests in the region and tries desperately to materialize the so-called Greater Israel Project.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

بعد التضحية بأفغانستان… أميركا تلفظ أوروبا تأهّباً لمقارعة التنين الصيني

سبتمبر 17, 2021 

 محمد صادق الحسيني

بينما كان الاتحاد الأوروبي يناقش استراتيجيته الجديدة، في المحيطين الهندي والهادئ، كما أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، قام الرئيس الأميركي بالإعلان المفاحئ عن إقامة حلف آوكوس AUKUS  بين بلاده وبريطانيا وأستراليا من دون إعلام الاتحاد الأوروبي بأي شيءٍ.

وأكد بوريل للصحافيين بأنهم علموا بذلك (من وسائل الإعلام) لكنهم لم يستشاروا أبداً. كما أعرب عن أسفه أن لا يكون الاتحاد الأوروبي جزءاً من هذا التحالف.

صحيح أن أزمات الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، هي أزمات بنيوية تتعلق بالنظام الرأسمالي، المحكوم عليه بالزوال، لأسباب موضوعية ليس لها مكان في هذا المقام، ولكن الأزمة الحالية التي تعصف بالعلاقات الأوروبية الأميركية، بشكل عام وتلك الفرنسية الأميركية بشكل خاص، تأتي في هذا الظرف الدولي الحالي، في ظل موازين القوى الدولية، التي تختل بشكل واضح ومتسارع لصالح القوى المعادية للامبريالية والهيمنة الأميركية الأوروبية، على مقدرات شعوب العالم، بالتالي فهي تشكُل تعبيراً جلياً على أن الصراعات الحادة والتناقضات المتزايدة بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، سببها التناقض الموضوعي لمصالح الطرفين، الاقتصادية والسياسية والعسكرية، على صعيد العالم.

وهذا يعني أن الصراع الدولي يزداد تصعيداً ويشي بتغيرات محتملة في التحالفات الدولية، لنقل الاصطفافات الدولية القائمة حالياً في العالم من جهة لجهة أخرى.

ونقول اصطفافات لأن الولايات المتحدة لا تتعامل مع أية دولة في العالم، بما في ذلك أعضاء حلف شمال الأطلسي وكبريات هذه الدول، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان على أنها دول مستقلة، وإنما هي تتعامل معها كدول محتلة (منذ نهاية الحرب العالميه الثانية، كدول تابعة لواشنطن) وهي بالتالي لا ترقى إلى مستوى الحليف.

من هنا فإن واشنطن، وانطلاقاً من هذه القاعدة، تتعامل مع تلك الدول، إضافة إلى أذناب الولايات المتحدة الأميركية في “الشرق الأوسط”، بما فيها “إسرائيل”، على أنها أدوات لخدمة المصالح الأميركية، يجب أن تعمل طبقاً للأوامر التي يتلقونها من سيد البيت الأبيض لا أكثر.

أما مناسبة المقدمة هذه، فهي موجة الغضب الهستيري التي ظهرت على لسان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيڤ لودريان، والهجوم الحاد الذي شنه، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم 16/9/2021، على الرئيس الأميركي جو بايدن وقوله عنه إن تصرفاته المفاجئة لا تختلف عن تصرفات سلفه، دونالد ترامب. وذلك في تعقيبات له على قيام أستراليا (جزء من التاج البريطاني وليست دولة كاملة الاستقلال كما كندا ونيوزيلاندا) بإلغاء صفقة الغواصات مع بلاده.

فما هي هذه الصفقة وما هو سبب حالة الهستيريا، التي يعيشها رأس الديبلوماسية الفرنسية هذه الأيام، وماذا يمكن لها أن تفرز من تداعيات؟

بدأت القضية بقيام لودريان نفسه، عندما كان وزيراً للدفاع في فرنسا عام 2016، كسمسار لشركات الصناعات العسكرية الفرنسية، حيث نجح، آنذاك، بإقناع رئيس وزراء أستراليا في حينه، مالكولم تيرنبول، بشراء 12 غواصة فرنسية، تعمل بالوقود التقليدي (الديزل) تقوم بصناعتها شركة  “دي سي أن أس” الفرنسية للتعاقدات البحرية.

وقد اختارت الحكومة الأسترالية، في شهر نيسان عام 1916، هذه الشركة الفرنسية ووقعت معها عقوداً رسمية، للبدء في تصنيع الغواصات، حيث قام رئيس الوزراء الأسترالي لاحقاً بزيارة لمقر هذه الشركة الفرنسية، في ميناء شيربورغ الفرنسي، وافتتح مشروع صناعة الغواصات الاثنتي عشر، التي كان يفترض أن تنتهي الشركة من تسليمها، لأسطول شبه الدولية في أستراليا، عام 2030.

علماً أن القيمة الإجمالية لهذه الصفقة كانت تساوي 90 مليار دولار أسترالي، أي ما قيمته 56 مليار دولار أميركي، وهي بذلك من الصفقات العملاقة التي تعقد بين الدول، والتي لها تأثيرات مباشرة في الاقتصاد الفرنسي، سواءً من جهة تشغيل اليد العاملة أو من جهة قيمة الضرائب التي تحصل عليها الدولة الفرنسية، في صورة ضرائب دخل للعاملين في شركة التصنيع وشركات الدعم التي تمدها بالمواد نصف المصنعة أو غيرها من شركات التصميم والتزويد والإمداد.

كما أن لمثل هكذا صفقة كبيرة تأثيراً جديداً في السمعة الدولية للصناعات العسكرية الفرنسية، التي يعمل السياسيون الفرنسيون بشكل متواصل لتسويق منتجاتها. وعليه فإن ما حدث يعد ضربةً اقتصاديةً وماليةً وسياسيةً كبرى وجهتها. واشنطن لباريس.

يعزو المراقبون السبب وراء الهيجان، الذي يعاني منه وزير الخارجية الفرنسي، لودريان، والذي أدى به للإدلاء بهذه التصريحات النارية، ضد الرئيس الأميركي بايدن وضد الولايات المتحدة وأستراليا نفسها إلى قيام الرئيس الأميركي، يوم 15/9/2021، بعقد مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، تناقلت وقائعه جميع وكالات الأنباء العالمية، ومن بينها وكالة الأنباء الفرنسية.

حيث أعلن الرئيس الأميركي، خلال المؤتمر الصحافي، عن قيام تحالف أمني واسع النطاق، بين بلاده وبريطانيا وأستراليا، تحصل أستراليا بموجبه على 12 غواصة حديثة تعمل بالوقود النووي (مقابل الغواصات الفرنسية التي كانت ستتسلمها من فرنسا تعمل بوقود الديزل التقليدي)، لمواجهة العداء المتزايد تجاه الصين، بحسب تعبير وكالة الأنباء الفرنسية.

وقد كانت النتيجة الأولى لهذا الإعلان هو فسخ أستراليا لعقد شراء الغواصات الفرنسية، الأمر الذي دفع وزير الخارجية الفرنسي ووزيرة الجيوش الفرنسية بإطلاق تلك التصريحات غير المعهودة تجاه واشنطن ورئيسها.

إذ قال وزير الخارجية الفرنسية إنّ هذا القرار، الذي أعلن عنه بايدن، يُعتبر طعنة في الظهر (لفرنسا) وأن بايدن اتخذ قراراً مفاجئاً كما كان يفعل ترامب (و. ص. ف.)، بينما قالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، أن فسخ العقد (من قبل أستراليا) أمر خطير من الناحية الجيوسياسية وعلى صعيد السياسة الدولية (إشارة الى إمكانية تغيّر التحالفات او الاصطفافات الدولية الحاليّة – توجه دول أوروبية باتجاه الصين وروسيا). يضاف إلى ذلك ما قالته وزيرة الجيوش الفرنسية، عن احتمال مطالبة فرنسا بتعويضات عن فسخ عقود رسمية، في الوقت الذي لم تفصح فيه ما إذا كانت المقصودة هي الحكومة الأسترالية فقط وإنما بريطانيا والولايات المتحدة أيضاً، وهما اللتان تسببتا في فسخ تلك العقود، بعد إعلان الرئيس الأميركي، عن تشكيل التحالف الدولي الجديد، بين الولايات المتحدة وبريطانيا و”شبه الدولة الأسترالية”، والذي أطلق عليه اسم “آوكوس / AUKUS /، وهو اختصار ودمج لأسماء أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية باللغة الإنكليزية …. Australia / United Kingdom / USA ….، والهادف إلى مواجهة الصين في آسيا والمحيط الهادئ، كما أعلن الرئيس بايدن نفسه، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية.

وفي خطوة، من قبل الرئيس الأميركي، اعتبرها المحللون الاستراتيجيون محاولة من قبله لمراضاة فرنسا، قال الرئيس بايدن: “نتطلع للعمل بشكل وثيق مع فرنسا وشركاء رئيسيين آخرين في هذه المنطقه الاستراتيجية… وأضاف أن باريس شريك وحليف أساسي” (لواشنطن)، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن نافل القول أيضاً إن العديد من المسؤولين الصينيين قد اعلنوا إدانتهم لهذا الحلف الأمني العسكري الجديد، الذي يعكس استمرار تحكم عقلية الحرب الباردة بسياسات الولايات المتحدة وبريطانيا (التي لم تعد عظمى)، وتؤجج الصراع في بحار الصين والبحار والمحيطات القريبة من الصين وروسيا معاً وتزيد سباق التسلح بشكل كبير جداً، كما صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، شاو لي جيان، الذي قال: “إنّ هذا (الحلف) يقوّض بشكل جدي السلام والاستقرار الاقليميين (يعني في منطقة بحار الصين وآسيا) ويزيد من حدة سباق التسلح”.

إذن فها هي الولايات المتحدة الأميركية تتعامل مع الدولة النووية العظمى، فرنسا، والعضو في حلف شمال الأطلسي منذ تأسيسه، تتعامل معها وكأنها أقلّ من جمهورية موز. لا بل على أنها ليست موجودة، إذ يقوم الرئيس الأميركي بإعلان تحالف أمني عسكري، بين بلاده ودولتين أطلسيتين أخريين، من دون أن يقوم حتى بإعلام الحكومة الفرنسية أو الرئيس الفرنسي بذلك…!

وهنا يجب أن يطرح السؤال الجدي على إمارات نفط الجزيرة العربية، من صغيرهم إلى كبيرهم، كيف سيتعامل معكم الرئيس الأميركي في كل شؤون المنطقة؟ وكيف سيتعامل مع آمر الحاجز الطيار “الإسرائيلي” في فلسطين المحتلة وغيره في المنطقة؟ هل تعتقدون أنه سيعاملكم معاملة أفضل من معاملته لفرنسا، الدولة النووية؟ وهل ما زلتم تعتقدون أن الحاجز الإسرائيلي الطيار في فلسطين المحتلة قادر على حمايتكم، بعد رفع الغطاء الأميركي عنكم جميعاً، بمن فيكم عناصر الحاجز الطيار؟

إن الجهة الوحيدة القادرة على حمايتكم، هي عودتكم إلى رشدكم والتخلي عن عباءات المحتلين الصهاينة والإميركان وغيرهم، وفتح آفاق التعاون الواسعة، مع دول ومنظمات حلف المقاومة المنتصر، الذي ها هو يرغم سادة البيت الأبيض على كسر الحصار الاقتصادي والمالي على كل من إيران وسورية ولبنان، وجعل ما يطلق عليه قانون قيصر الأميركي لخنق سورية، فعلَ ماضٍ ناقص…!

استخلصوا العبر قبل أن تستخلص شعوبكم حقوقها منكم بطريقة مختلفة جداً هذه المرة وتخلصوا من هذا السيد المنافق إلى الأبد وافتحوا آفاق التعاون الإقليمي مع جيرانكم من الدول الشقيقة ومع بقية دول الجوار العربي ودول العالم المختلفة، سعياً وراء التطور والتنمية وتأمين الحياة الكريمة والمستقبل الزاهر لشعوب عربية عانت من التبعية للأجنبي منذ أكثر من مئة عام منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وتقسيم العالم العربي إلى إمارات وكيانات ضعيفة ممزقة.

بعدنا طيبين قولوا الله…

عالم متحوّل… «إسرائيل» مجرد حاجز طيار وكيانات البترودولار ستختفي قريباً

 محمد صادق الحسيني

الخبر الآن هو سحب واشنطن لبطاريات پاتريوت من السعودية على رغم تزايد هجومات أنصار الله عليها.

‏ وأنّ الأميركيين يغادرون المنطقة نهائياً وإن بالتدريج على رغم خطورة التحولات.

ويقولون للعرب كما لليهود:

‏دبّروا حالكم بأنفسكم وكل واحد يقلع شوكه بأظافره…

البداية من أفغانستان والأمر سارٍ على سائر البلدان، وكذلك لبنان.

‏هذا هو لسان حال الدوائر الأميركية لمن يقرأ جيداً، الموازين في الميدان والتقارير في الكواليس.

والتي تقول :لن يطول الزمان الذي ستصبح فيه حتى القاعدة الأميركية المتقدمة المقامة على اليابسة الفلسطينية والتي اسمها «إسرائيل»، إلا وتكون على جدول الإغلاق مثلها مثل مئات القواعد الأميركية المنتشرة في العالم، وذلك في إطار تطبيق برنامج أو خطة أميركا أولاً..!

‏الكيان إلى زوال إذن ولو بعد لأي.

 وإمارات النفط والغاز والبنزين تختفي قريباً من خريطة الوطن العربي، بخاصة بعد تقرير اقتصادي للأمم المتحدة يتوقع إفلاسها في عام 2024.

وما سيسرع في ذلك انتهاء وظيفتها الكيانية التي استحدثت من أجلها.

باختصار مكثف: أميركا إذن تقرر تغيير عقيدتها العسكرية للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. وتأخذ قرارها النهائي بسحب عديدها وعتادها من مراكز الانتشار العالمي لإعادة الحياة إلى دورة الاقتصاد الأميركي الداخلية الكاسدة.

والصين في المقابل تتقدّم بخطى حثيثة بناء على رؤية استراتيجية ثاقبة لوصل شرق الصين بشرق المتوسط بطريق سريع يمرّ عبر أفغانستان وإيران من دون وجود عسكري غربي.

في هذه الأثناء نشرت وكالة «أسوشيتد برس»: صوراً فضائية قبل أيام تظهر سحب واشنطن منظومات «باتريوت» من السعودية على رغم تواصل الهجمات من اليمن كما أشرنا.

من جهة أخرى فقد علم من مصادر أوروبية استخبارية رفيعة، بأن واشنطن أبلغت الدوحة قبل أيام عبر وزير خارجيتها بلينكن، بأنّ ملف أفغانستان سيتمّ نقله بالكامل إلى ألمانيا، وأنّ دور الدوحة سيتحول إلى دور لوجيستي محض.

واشنطن هذه كانت قد أبلغت تل أبيب عبر وزير خارجيتها بينيت وغيره بأنها لم تعد مهتمة في أي خطط قد تفكر بها تل أبيب ضد طهران أو سورية أو حتى لبنان، فهي لديها ما يكفيها من مشاكل داخلية ودولية، وتتجه بقوة نحو مضيق «مالاقا» وبحر الصين.

إن أسباب ما ذكر أعلاه يمكن وضعه في تقدير الموقف الذي يستنتجه كل من يطالع بدقة التقارير التي يتم تداولها في الكواليس والأروقة الخلفية على المستوى الدولي والتي تؤكد ما يلي:

1 ـ كان قرار القوى الخفية، التي قررت أن ترشح ترامب إلى الرئاسه يتلخص في استخدامه لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان و»الشرق الأوسط» أولاً ومن مناطق أخرى في العالم لاحقاً بعد هزيمتها في كل الحروب التي شنتها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.

2 ـ فشل ترامب في ذلك بسبب ضغوط مجموعات الضغط اليهوديه في أميركا، ومنعه من ذلك بحجة الخوف على أمن «اسرائيل».

3 ـ لكنه بقي مصراً على تنفيذ الانسحابات وهو يسألهم عما تريده «إسرائيل» لضمان أمنها ؟ فجاء الجواب: تطبيع مع الدول العربية/ اعتراف أميركا بيهودية الدولة/ نقل السفارة الأميركية إلى القدس/ الاعتراف بضم الجولان.

4 ـ تمّ ذلك ولكن القوى الخفية لم تتراجع عن قرار تصفية الوجود العسكري الأميركي تدريجياً في «الشرق الأوسط»/ غرب آسيا.

من هنا جاء تنفيذ قرار الانسحاب من أفغانستان على يد بايدن، الذي وصل إلى الحكم بموافقة نفس القوى الخفية التي جاءت بترامب.

5 ـ لا تراجع عن هذا القرار لأسباب استراتيجية تتعلق بالأمن القومي الأميركي على صعيد الصراع الدولي بين القوى العظمى.

6 ـ إذ إنّ الصراع لم يعد يقتصر على النواحي العسكرية وإنما اتخذ شكلاً اقتصادياً أكثر أهمية من الفترات السابقة.

فالصراع أصلاً اقتصادياً ينتج منه الصراع السياسي الذي يتحول، عند استحالة حسمه سياسياً إلى صراع عسكري…

هذا ما عرفه الجنرال الألماني كارل فون كلاوسيڤيتس بالقول «إنّ الحرب هي استمرار للسياسة بأدوات أخرى».

7 ـ إذن الصراع الاقتصادي الدائر بين روسيا والصين هو صراع وجودي بالنسبة لواشنطن. إذ لا يمكن لأميركا منافسة الصين اقتصادياً، على الصعيد الدولي بسبب شحّ الأموال الأميركية (النقدية) وتوفرها مع الذهب لدى الصين وروسيا والجزائر وإيران.

أي أن القوة العسكرية الأميركية لم تعد قادرة على تأمين المصالح الأميركيه من دون استثمارات أميركية ضخمة، كتلك التي قامت بها واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية، أي خطة مارشال لإعادة إعمار أوروبا، والتي أدّت إلى استحواذ رأس المال الأميركي على ما يقارب 40 في المئة من الاقتصاد الأوروبي. وهذا هو سر سيطرة واشنطن على قرار أوروبا/ بواجهة حلف شمال الأطلسي.

8 ـ إذن لا بدّ لأميركا من إعادة بناء البنى التحتية الأميركية، بما في ذلك البنى التحتية العلمية والتكنولوجية، حتى تتمكن من الصمود، إلى حد ما، أمام التحدي الروسي الصيني الذي بات يفوقها بمراتب، والذي ستنضمّ إليه الهند، مضطرةً، في القريب من السنوات. وهذا يتطلب تقليص الوجود العسكري الأميركي في العالم.

 إنّ مجموع هذه التحولات الكبرى هي من سيسرّع في ضمور دور الحاجز الإسرائيلي الطيار، المقام على أرض فلسطين أولاً ومن ثم زواله في أقرب الآجال.

بعدنا طيبين قولوا الله…

US Pulls Missile System in Saudi Arabia amid Yemeni Resistance Ops

September 11, 2021

US Pulls Missile System in Saudi Arabia amid Yemeni Resistance Ops

By Staff, Agencies

The United States removed its most advanced missile defense system and Patriot batteries from Saudi Arabia in recent weeks, even as the kingdom faced continued aerial operations from Yemen’s Ansarullah resistance movement.

The redeployment of the defenses from Prince Sultan Air Base outside Riyadh came as Gulf Arab countries nervously watched the chaotic withdrawal of US troops from Afghanistan, including their last-minute evacuations from Kabul’s besieged international airport.

While tens of thousands of American forces remain across the Arabian Peninsula as a counterweight to Iran, Gulf Arab nations worry about the US’s future plans as its military perceives a growing threat in Asia that requires those missile defenses.

“Perceptions matter whether or not they’re rooted in a cold, cold reality. And the perception is very clear that the US is not as committed to the Gulf as it used to be in the views of many people in decision-making authority in the region,” said Kristian Ulrichsen, a research fellow at the James A Baker III Institute for Public Policy at Rice University.

“From the Saudi point of view, they now see Obama, Trump and Biden – three successive presidents – taking decisions that signify to some extent an abandonment.”

Prince Sultan Air Base, some 115km southeast of Riyadh, has hosted several thousand US troops since a 2019 missile-and-drone operation on the heart of the kingdom’s oil production. That operation was claimed by Yemen’s Ansarullah resistance.

Just southwest of the airbase’s runway, a one-square-kilometer area set off by an earthen berm saw American forces station Patriot missile batteries, as well as one advanced Terminal High Altitude Air Defense unit, according to satellite images from Planet Labs Inc. A THAAD can destroy ballistic missiles at a higher altitude than Patriots.

A satellite image seen by The Associated Press news agency in late August showed some of the batteries removed from the area, though activity and vehicles could still be seen there. A high-resolution Planet Lab satellite picture taken on Friday showed the batteries’ pads at the site empty, with no visible activity.

The redeployment of missiles had been rumored for months, in part because of a desire to face what American officials see as the looming “great powers conflict” with China and Russia. However, the withdrawal came just as an Ansarullah drone operation against Saudi Arabia wounded eight and damaged a commercial jetliner at the kingdom’s airport in Abha. The kingdom has been locked in a stalemate war with the Ansarullah since March 2015.

Pentagon spokesman John Kirby acknowledged “the redeployment of certain air defense assets”. He said the US maintained a “broad and deep” commitment to its Middle East allies.

The Dogs Bark But the Flotilla Embarks For Lebanon: US Fails To Harm Hezbollah’s Reputation

SEPTEMBER 5, 2021

The Dogs Bark But the Flotilla Embarks For Lebanon: US Fails To Harm Hezbollah’s Reputation

By Mohammad Youssef

Hezbollah’s initiative to bring ships of Iranian fuel to Lebanon has prompted Washington and its allies to kick start actions to sabotage the step or to lessen its positive effects on Lebanon and the Lebanese.

The US administration is heavily involved in the Lebanese affairs and following up attentively daily politics in the country, yet all this to no avail.

The US Congress delegation to Lebanon last week expressed dismay over the Iranian fuel supplies saying that Lebanon is not in need for Iranian petroleum and provoking Saudi Arabia to play a role in blocking Tehran’s help and replacing it by a Saudi one.

In another position, the delegation described Hezbollah as a cancer that should be eradicated. This reflects Washington’s rage and frustration from the influential role the party is playing in Lebanon as well as in the region.

First, the US ambassador to Lebanon Dorothy Shea has mocked the step and did not take it seriously when Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah announced it. The head of American diplomacy made consultations and wrongly concluded this is not serious enough, but when Sayyed Nasrallah announced the shipment was on its way she was heavily shocked about her hasty calculations.

Second, the American delegation in an arrogant blackmail threatened there will be sanctions against those who deal with Iran to import oil, and some Lebanese parties mistakenly, or with bad intentions, started to talk about international sanctions though they know for a fact it is only Washington, due to its animosity to the Resistance, and complete bias to ‘Israel’, may impose such sanctions.

Third, the American embassy in Lebanon has become a kind of oil agency that dictates on the distributors the directives on when, where and what quantities of gasoline they would distribute to the stations. According to reports, lists of distributors and distribution places would first arrive to and be approved by the embassy before the process of distribution takes place.

Fourth, the American embassy has recently and repeatedly scorned many of the pro US NGO’S for their failure to confront Hezbollah or to gain influence in the party’s areas. Dorothy Shea expressed her resentment and frustration that not much has been done so far, and it is not enough at all to influence the party followers or supporters.

Fifth, the black propaganda that is being orchestrated and designed in the embassy to distort the party’s reputation, to tarnish its image, and to demonize it in the eyes of the Lebanese and to hold it responsible for all what Lebanon and the Lebanese are going through has come into a complete failure. New plans and more campaigns are in the making now to make up for previous failures.

Sixth, in the same vein, Washington is urging its gulf allies especially Saudi Arabia and UAE to take the initiative from Hezbollah and send supplies to the tormented country so they would earn good reputation that could be later translated into political influence and thus ballots to be casted during the next parliamentary elections.

Seventh, the pro-US gulf countries that are heavily involved in Lebanon and the Lebanese politics are not encouraged enough to send money and supplies because they are not pretty sure this would reach to their proper receivers. In Lebanon, the pro-West, pro-Gulf camp is very notorious for its corruption, malfunction, and its trust unworthiness.

Meanwhile, Hezbollah continues, as planned, its efforts on many levels to alleviate the suffering of the people. Aside from the fuel shipments coming from Iran, the party has launched a series of many vital and very important projects that make people life easier; this includes electricity, water, health and medical facilities, along with streets repair and educational services.

To sum up, Washington with all its tools in the region and the country are waging a relentless war against all those who oppose its hegemony and its imperialist colonialist policies. Thankfully and hopefully, it is losing, and they are winning.

This is going to show us, sooner or later the writing of a new chapter where the US hegemony loses and our people achieve more independence, prosperity and freedom away from Washington sinister plans and conspiracies.

The Americans Retreat: We Failed to Harm Hezbollah الأميركيون «يتراجعون»: فشِلنا في الإضرار بحزب الله

September 04, 2021

The Americans Retreat: We Failed to Harm Hezbollah

By Hiam al-Qusaify – Al-Akhbar Newspaper

Translated by staff

Following a period of radical American posturing, some signs of change are beginning to appear from Washington as the situation deteriorates and these policies take their toll on Lebanon. Recent American messages seem to be pushing for quick government formation and a move towards elections.

According to reliable American sources, a serious discussion has begun about the feasibility of the pressure exerted by Washington on Hezbollah, its allies, and its sources of funding since 2017 as well as the impact of this pressure on the group and Lebanon as a whole. The discussions concluded that while the financial and economic sanctions affected Hezbollah, the effects weren’t at the level that the Americans had hoped or expected. Rather, it was the other political forces and the Lebanese in general who have been the hardest hit by the unprecedented collapse at all levels.

A reevaluation of the American position is morphing into a new approach, the features of which appeared in the form of direct messages about the formation of a [Lebanese] government. The messages indicate that the Americans are pressing for the formation of a government as soon as possible, in order to avoid further collapse. This collapse is gradually becoming dangerous and severe, to the extent that the Lebanese situation may become a costly bargaining chip for the American side during negotiations with Iran. What Washington wants in Lebanon is for the situation not to collapse completely since it’s still “Israel’s” neighbor, with all that this means. It is also Syria’s neighbor, which Washington still views as an arena of tension. In addition, a complete collapse will only fuel fears in the region that terrorists will infiltrate to the outside world from Syria, in light of the current circumstances in Afghanistan.

According to the latest information, Washington is showing noticeable resentment and despair over the inability of its allies in Beirut to put pressure on Hezbollah and the Covenant [the Lebanese President]. But its allies remained reluctant to engage in an actual confrontation, regardless of their affiliations and positions [except for a very limited number of them], as if they wanted Washington to fight their battles for them.

But Washington isn’t in the process of initiating any such intervention. Instead, it’s opting for a different approach, which involves sending messages of pressure to form the government without any conditions. Washington is no longer concerned with any provisions related to the representation of Hezbollah and its allies, and it’s certainly not concerned with the dispute over the quotas for the representation of Christians or the one-third guarantor. It is concerned about the formation of a government and then holding elections.

Perhaps the second point has become more important for the U.S. because the expected government is a turning point to prevent the collapse. The elections mean more time (because the region’s negotiation stages are long) and the prospects of a new government emerging will help more in the rescue process. From here, the pressure will go towards accepting a government that does not resemble the government of Premiere Hassan Diab. It may not mind a government in which the President has a blocking third, even if it does not publicly give its blessing.

In addition, Washington tried to pressure the Lebanese President to distance himself from Hezbollah to the point of turning against it. But this did not happen, and for various reasons, some of which are about principles and others practical. It’s worth mentioning that at some stages there was noticeable tension in the relationship between the Free Patriotic Movement and Hezbollah – when there was a lot of talk about restoring the relationship and updating the understanding paper, until the issue was finally withdrawn from deliberations by both parties. Note that President Michel Aoun did not go to extremes in this matter.

Hence, Washington’s new roadmap is directed more towards encouraging everyone, including the President of the Republic and the Prime Minister-designate, to expedite the formation of the government at a time when there was fear that Hezbollah and Aoun would seek to take advantage of the new American atmosphere and be strict in forming a government closer to the same color. But judging by Hezbollah’s actions, this seems unlikely as long as the party is represented by someone close to it.

In parallel, there are assurances that all this has nothing to do with any Gulf or Saudi position. Saudi Arabia, unlike Washington, maintains a completely negative posture towards Lebanon and is not concerned with any new American position that helps buy time by forming a government and holding elections. Riyadh withdrew from Lebanon and won’t have any role in the near future.

Finally, the paradox lies in the different approaches of Hezbollah and Aoun to what happened in recent months. Aoun burned bridges with all the allied political forces, the opposition, and the Christian forces, and he is likely to invest these in what will happen next to confront them, as he usually does. As for Hezbollah, it did the exact opposite and tried to understand the reactions of others. It did not turn against any party, first of which is the Sunni group, including previous heads of government and individuals, and other political forces. Rather, it was in favor of the entry of the Lebanese Forces into the government in its pursuit of solving the problem of government representation. Therefore, the question remains: How will they act today regarding the repercussions of forming a government, after the emergence of the new American vision in Lebanon?

الأميركيون «يتراجعون»: فشِلنا في الإضرار بحزب الله

أعضاء من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي قبيل مغادرتهم مطار بيروت أمس (دالاتي ونهرا)
See the source image

الخميس 2 أيلول 2021

هيام القصيفي

بعد تدهور الأوضاع وانعكاس هذا التشدد على حال البلاد. الرسائل الأميركية الأخيرة ضاغطة لجهة أن الوقت قد حان لتأليف حكومة سريعاً والانتقال إلى مرحلة التحضير للانتخاباتفي معلومات مصادر أميركية موثوقة أن نقاشاً جدياً بدأ يأخذ طابعاً متقدماً حول جدوى الضغوط التي مارستها واشنطن منذ عام 2017 على حزب الله وحلفائه ومصادر تمويله وانعكاسها عليه وعلى لبنان ككل. خلاصة النقاش أن الضغوط التي جرت منذ ما قبل العقوبات على بنك «جمّال» والعقوبات والتطويق المالي والاقتصادي، أظهرت حتى الآن أن حزب الله تأثر بطبيعة الحال، بكل ما سبق ذكره، لكن الإصابات لم تكن على المستوى الذي كان يتوقعه الأميركيون. لا بل إن القوى السياسية الأخرى واللبنانيين عموماً هم الذين تأثروا وأصيبوا إصابات فادحة ومباشرة في ظل انهيار غير مسبوق على كافة المستويات الحياتية.

إعادة قراءة الموقف الأميركي، بدأت تأخذ شكلاً مغايراً ظهرت معالمه في رسائل مباشرة حول تشكيل الحكومة. تفيد الرسائل بأن الأميركيين يضغطون لتأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن، تفادياً لمزيد من الانهيار. هذا الانهيار يتحول، تدريجاً، خطِراً وقاسياً، إلى الحد الذي قد يصبح فيه الوضع اللبناني ورقة مكلفة في الحوار التفاوضي مع إيران وتضطر معه واشنطن إلى دفع أثمان باهظة في لبنان. وما يعني واشنطن من لبنان عدم ذهاب الوضع إلى الانهيار التام، فهو لا يزال بالنسبة إليها «جار إسرائيل»، مع كل ما يعني ذلك، وهو جار سوريا التي لا تزال تنظر واشنطن إليها كساحة توتر قائمة، إضافة إلى أن أي انهيار تام يعيد في ظل الظروف الحالية من أفغانستان إلى المنطقة، حالة خوف من تسرب إرهابيين عبره إلى الخارج.

واشنطن تبدي استياء ملحوظاً ويأساً من حلفائها في بيروت، لعدم قيامهم بما يواكب ضغوطها على حزب الله وعون


وبحسب المعلومات فإن واشنطن تبدي استياء ملحوظاً ويأساً من حلفائها في بيروت، لعدم قيامهم بما يتقاطع مع ما فعلته منذ سنوات طويلة للضغط على حزب الله والعهد. لكن حلفاءها ظلوا متقاعسين عن المواجهة الفعلية، على كافة انتماءاتهم ومواقعهم، (ما عدا قلة محدودة جداً منهم)، وكأنهم يريدون أن تقوم واشنطن بمعاركهم بدلاً عنهم. وواشنطن «ليست في وارد أي تدخل من هذا النوع». لذا كان الانتقال إلى مقاربة مختلفة، وهي توجيه رسائل ضغط لتشكيل الحكومة من دون أي شروط. فواشنطن لم تعد معنية بأي بنود تتعلق بتمثيل حزب الله وحلفائه، ولا قطعاً بالخلاف حول حصص تمثيل المسيحيين أو الثلث الضامن. ما يعنيها تشكيل الحكومة، ومن ثم إجراء الانتخابات. ولعل النقطة الثانية بالنسبة إليها أصبحت أكثر أهمية، لأن الحكومة المتوقعة هي المعبر لوقف الانهيار، والانتخابات تعني مزيداً من كسب الوقت (لأن مراحل مفاوضات المنطقة طويلة) واحتمال إعادة إنتاج سلطة وحكومة جديدة منبثقة منها تساعد أكثر في عملية الإنقاذ. من هنا سيذهب الضغط نحو القبول بحكومة لا تشبه حكومة الرئيس حسان دياب، وقد لا تمانع بحكومة فيها ثلث معطل لرئيس الجمهورية، ولو لم تباركها علناً.

النقطة الثانية هي أن واشنطن بحسب المعلومات حاولت الضغط على رئيس الجمهورية لدفعه نحو الابتعاد عن حزب الله، إلى حد الانقلاب عليه، لكن هذا الأمر لم يحصل، ولأسباب متنوعة بعضها مبدئي وبعضها عملي. علماً أنه كان لافتاً في بعض المراحل وجود توتر في العلاقة بين التيار الوطني الحر كحزب وقيادة وحزب الله، حين كثر الحديث عن ترميم العلاقة وتحديث ورقة التفاهم، إلى أن سُحب الموضوع نهائياً من التداول من جانب الطرفين. علماً أن عون لم يذهب في هذا الموضوع إلى الحد الأقصى.

فشلت الضغوط الأميركية على رئيس الجمهورية بدفعه نحو الابتعاد عن حزب الله، إلى حد الانقلاب عليه


من هنا فإن خريطة عمل واشنطن الجديدة تتجه أكثر نحو تشجيع الجميع بمن فيهم رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على الإسراع في تشكيل الحكومة. في وقت كان ثمة تخوف من أن يسعى حزب الله وعون إلى الاستفادة من الجو الأميركي المستجد، فيتشددان في تشكيل حكومة أقرب إلى اللون الواحد، لكن هذا الأمر يبدو مستبعداً كما يظهر من أداء حزب الله، ما دام تمثيل الأحزاب بشخصيات قريبة لم يعد محرماً ولا الثلث المعطل الضمني.

في موازاة ذلك ثمة تأكيدات أن كل هذه الإحاطة لا علاقة لها بأي موقف خليجي ولا سعودي. السعودية وبخلاف واشنطن، لا تزال على موقفها السلبي تماماً تجاه لبنان، ولا يعنيها أي موقف أميركي مستجد يساعد على كسب الوقت من خلال تشكيل حكومة وإجراء الانتخابات. الرياض ستظل معتكفة عن لبنان، وعن أي دور لها في المستقبل القريب.
يبقى أخيراً أن المفارقة تكمن في اختلاف مقاربة حزب الله وعون لما جرى في الأشهر الأخيرة. فعون كسر الجرة مع جميع القوى السياسية الحليفة والمعارضة والقوى المسيحية قاطبة، ومن المرجّح أن يستثمر في ما سيجري لاحقاً لمواجهتهم، كما هي عادته. أما حزب الله ففعل العكس تماماً، وحاول استيعاب ردود الفعل، ولم ينقلب على أي طرف وأولهم الفريق السني بكل ما يمثله رؤساء الحكومات السابقين مجتمعين أو فرادى، ولا مع القوى السياسية الأخرى، لا بل كان مؤيداً لدخول القوات اللبنانية إلى الحكومة في إطار السعي لحل مشكلة التمثيل الحكومي. لذا سيكون السؤال كيف سيتصرفان اليوم، كل من موقعه، إزاء انعكاسات تشكيل حكومة، بعد ظهور «الرؤية الأميركية» الجديدة للواقع في لبنان.

الأميركي ومعادلة «الخسارة الممكن إلحاقها بحزب الله هي أن ندعه يربح»!


أيلول 2 2021

 ناصر قنديل

وصل الأميركيون بعد عشرين عاماً إلى قناعة في أفغانستان أن إلحاق الهزيمة بحركة طالبان مستحيل، طالما بقي الأميركيون قوة احتلال في أفغانستان، وبقيت الحكومة التي يرعونها وينفقون عليها المليارات مجرد حكومة عميلة غارقة في الفساد، وأن الإصرار على هزيمة طالبان سيعني منحها فرصة الانتصار الكامل لأنها تستثمر على صفتها المتنامية كقوة مقاومة للاحتلال والحكومة العميلة التي نصبها على أفغانستان، وأن الخسارة الواقعية التي يمكنهم إلحاقها بطالبان تتوقف على أن يتقبلوا هزيمتهم أمامها، وتجرع مرارة كأس الانسحاب من دون شروط، فتنال طالبان هدف الوصول الى الحكم، وتنأى واشنطن بنفسها عن الخسارة الأكبر، وتتقبل التعامل عن بعد مع أفغانستان وهي ترى كيف ستنفتح عليها الصين وروسيا وإيران، وكيف تتبلور صورة جديدة لشمال شرقي آسيا، لم تكن واشنطن ترغب برؤيتها لكنها أقل الخسائر.

في التعامل مع حزب الله تبدو الصورة أشد تعقيداً، لارتباط موازين قوة حزب الله بأمن كيان الاحتلال الذي يحتل مكانة أولى في السياسات الأميركية تجاه المنطقة، لكن ذلك لا يخفي الارتباك الأميركي أمام كيفية التعامل مع حزب الله، بعدما صارت الحرب شبه مستحيلة، في ظل قناعة أميركية «إسرائيلية» بأنّ ما لدى حزب الله كاف، في حال اندلاع حرب، لتشكيل تهديد وجودي على كيان الاحتلال، وبذلك تحوّل الرهان على اتباع سياسة تدفع بلبنان نحو الانهيار عبر إيقاف تجاوب الصناديق المالية الدولية التي تحركها القرارات الأميركية مع طلبات التمويل اللبنانية، بعدما أدمن النظام المالي اللبناني عليها وصار مهدّداً بالسقوط بمجرد توقفها، وعبر إيقاف كلّ طريق تمويل جانبي كانت تؤمنه دول الخليج، بما في ذلك حركة السياح الخليجيين والودائع الخليجية نحو لبنان، وكان الرهان أن يقود الانهيار إلى القول لحزب الله إن لبنان سيسقط على رأسه، وإن سلاحه سيفقد قيمته، وإنّ التسليم بجعل هذا السلاح ودوائر تأثيره في موازين القوى مع كيان الاحتلال، موضوعاً للتفاوض هو أقلّ الخسائر لتجنب السقوط الكبير.

قالت التجربة الواقعية إن هذا الطريق تحوّل بالنسبة لحزب الله من تحد إلى فرصة من بوابة سفن المحروقات الإيرانية، وهي فرصة مزدوجة، فمن جهة تقول هذه السفن كما قرأ «الإسرائيليون» إنّ حزب الله يتميّز عن الآخرين في الداخل والخارج بأنه لا يكتفي بالأقوال، بل يملك أفعالاً تخفف المعاناة ولو لم تشكل حلاً كاملاً للأزمة، ومن جهة موازية تقول مسيرة السفن إنّ مدى الردع الذي بناه حزب الله على البر يتحوّل على مدى بحري واسع ممتد من موانئ إيران عبر المضائق والبحار إلى الساحل اللبناني، لأنّ أيّ اعتراض لمسار السفن عسكرياً سيؤدي إلى الحرب التي يسعى الأميركي و»الإسرائيلي» إلى تفاديها، وبات واضحاً أن المزيد سينتج المزيد المعاكس، وأن الإصرار على جعل حزب الله يخسر ينتج العكس ويجعله يربح أكثر، كما هو توصيف تجربة ما بعد القرار 1701، الذي بدلاً من أن ينتهي بتقييد قوة حزب الله، نجح حزب الله بمضاعفة قوته في ظل هذا القرار، وحال الرهان على الحرب على سورية وتأثيرها في قوة حزب الله في المنطقة، بحيث تحولت هذه الحرب إلى مصدر لتنامي قوة حزب الله الإقليمية بعدما كان الرهان على جعلها مصدراً لاستنزافه وتشتيت قواه، ولم يعد خافياً أن النقاش الأميركي حول لبنان قد بدأ، وعلامات البداية بما قالته السفيرة الأميركية في بيروت عن نوايا وتوجهات لإعادة النظر بمنظومة العقوبات التي يفرضها قانون قيصر على العلاقات اللبنانية- السورية، لتسهيل استجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية، من جهة، ومن جهة مقابلة ما قاله السيناتور الأميركي كريس ميرفي، والذي يشغل رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قبيل زيارة وفد من الكونغرس برئاسته إلى بيروت، “أن الولايات المتحدة يجب أن تخفض أولوية الردع الإيراني وتحث المملكة العربية السعودية على «التصالح» مع نفوذ حزب الله في لبنان”. وهذا النوع من السياسات يعني صرف النظر عن الرهان السابق على إسقاط لبنان أملاً بأن يسقط على رأس حزب الله، تسليم بالقلق من أنّ لبنان يتجه بسبب هذه السياسات للسقوط في حضن حزب الله، كما قال “الإسرائيليون”.

تستشعر أميركا أنها تدخل مرحلة جديدة في العالم، ليست فيها فرضيات الربح، بل المفاضلة بين خسارة أعلى وخسارة أدنى، وأن مقابلها أعداء وخصوم دخلوا مرحلة تصبح فيها كل سياسة أميركية تجاههم هي فرصة ربح، وعليها أن تختار بين منحهم فرصة الربح الأعلى أو الربح الأدنى، وبعدما كانت معادلة رابح رابح تعني في الماضي الربح المتبادل لطرفي الصراع عبر التسويات، صارت معادلة رابح رابح تصح في حال خصوم واشنطن، الذين سيربحون مهما كانت عليه الحال في السياسات الأميركية، وفي حالة حزب الله تبدو الأمور شديدة الوضوح، ويبدو أن أفضل فرص إلحاق «الخسارة» بحزب الله هي بتركه يربح من دون مواجهة، فإذا كانت النظرية التي تفسر طلب الاستقالة من الرئيس السابق سعد الحريري قبل سنتين، هي ترك حزب الله يواجه الأزمة وجهاً لوجه، ليدق الباب متوسلاً طلباً للتفاوض، تبدو النظرية السائدة أميركياً اليوم هي تسريع قيام حكومة يبذل حزب الله جهوده لولادتها وتركه يربح بولادتها، بما تعني من زوال لمرحلة الضغوط الشديدة على لبنان، أملاً بأن تحول دون إطلاق يد حزب الله في تقديم نموذج مختلف يظهر للبنانيين إمكانية تقديم حلول، قد تكون الاستثمارات الصينية وجهتها النهائية.

Iran, Hezbollah and Lebanon – No Strings Attached!

August 26, 2021

Iran, Hezbollah and Lebanon – No Strings Attached!

By Staff

The relationship between Iran and Saudi Arabia has always been eye-catching for regional observers.

For decades observers have seen the Middle East through the prism of a Saudi-Iranian cold war. During the eight-year Iran-Iraq war, Gulf States particularly Saudi Arabia and Kuwait, lent more than $37bn to Saddam Hussein’s war effort.

According to a report by The Economist, this binary view of a “proxy war” has outlived its usefulness—because the Saudis lost. They failed to build a deep well of support in other Arab countries, settling for ineffective chequebook diplomacy with fickle politicians and warlords. Iran is undeniably the strongest foreign actor in Lebanon, Syria and Iraq.

The Saudis still fight a rearguard action in Yemen, but their six-year war against the Yemeni Ansarullah revolutionaries, has been all in vain. Diplomats from the Gulf curtly describe several Arab states as “outside the Arab fold”, The Economist report explained.

It was a victory for Iran, not to mention, for the Axis of Resistance – which according to many includes resistance factions in Lebanon, Syria, Iran and Yemen.

Lebanon, a small Middle Eastern country, has been an important outlet to Mediterranean for many Arab countries, notably Saudi Arabia. It is also home to the Lebanese resistance movement Hezbollah.

In the past year, the country has been plagued with a suffocating economic crisis. Life in Lebanon is defined by petrol queues, lengthy blackouts and growing hunger. Lebanon’s bankruptcy stems from decades of misrule by the political class.

Hezbollah, founded in the 1980s, resisted the “Israeli” entity for its occupation of south Lebanon. Many Lebanese, regardless of sect or political persuasion, saw this as a legitimate struggle. The group’s popularity soared after the “Israeli” withdrawal in 2000, and stayed high even after war with the entity in 2006, which began with the capture of two “Israeli” soldiers. Arabs of all stripes cheered it for giving the “Israeli” entity a bloody nose, a feat no Arab state had managed in decades.

The Lebanese Resistance movement has not only protected Lebanon militarily, but it has attended to the medical and social needs of the all Lebanese.  

Today, with the worsening of the economic situation in Lebanon, Hezbollah and its allies promoted the notion of a resistance economy in Lebanon. In April, Hezbollah trumpeted the Sajjad card, a ration-card scheme named after the 4th Shia Imam Ali ibn Hussein Zein al-Abidin [AS] that offers discounts to participants.

However, the indignities that define life in Lebanon have not spared anyone. Pharmacy shelves are bare: expats visiting for the summer stuff their suitcases with medicines, not only prescription pills but even basics like paracetamol that are unavailable in the country. Petrol stations, if not closed, have hours-long queues that snake for blocks.

The situation has been getting even worse no thanks to the Western siege, which Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah has repeated in various speeches.

To the West, the “Israelis” and the locals, Sayyed Nasrallah offers more than empty words. In a televised speech during the 2006 “Israeli” aggression on Lebanon, the Resistance Leader told his viewers to look out to sea. Moments later a missile slammed into an “Israeli” destroyer off the coast, damaging the vessel and killing four sailors.

Sayyed Nasrallah supported peaceful anti-government demonstrations in 2019 and endorsed economic and political reform. However, His Eminence cautioned protesters from being infiltrated by a fifth column on the payroll of foreign embassies.

As for the economic crisis, Sayyed Nasrallah urged the Lebanese to bypass the Western siege and look east to Asian powers such as China, which stand ready to pour billions into Arab economies despite howls of outrage from the Americans.

Hezbollah remains the “Israeli” entity’s strongest Arab foe. Generals in Tel Aviv acknowledge that another war with the group would be painful. Aside from a few brief border skirmishes, however, it has not fought the entity in 15 years.

The Resistance Leader at various occasions reiterated the unconditioned Iranian support to the Hezbollah, Lebanon and the Lebanese. Most recently, His Eminence thanked Iran for its willingness to aid Lebanon with its oil and gas crisis. Sayyed Nasrallah further welcomed UNCONDITIONED aid from any country provided that it would ask nothing in return from Lebanon.

The first Iranian ship carrying fuel sailed last Thursday. It has been followed by a second ship days after… more ships are expected to come.  

“A second ship will set sail in the next few days, and it will be followed by others,” Sayyed Nasrallah said. “We will continue this process as long as Lebanon needs it,” His Eminence said. “The aim is to help all Lebanese, [not just] Hezbollah supporters or the Shia.”

‘Let Them Stop Us if They Dare’ – Why Hezbollah is Bringing Iranian Fuel to Lebanon

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://media.thecradle.co/wp-content/uploads/2021/08/24103427/Unknown-2-5.jpeg

Radwan Mortada
The Iranian fuel tanker set to shortly deliver oil to Lebanon will break the US-imposed embargo on the country.

The chokehold on Lebanon has grown even tighter, thanks to the embargo imposed against it by the United States and its Arab allies in the Persian Gulf. This comes at the lowest point of Lebanon’s two-year-old economic crisis, a catastrophe the World Bank calls the worst the world has seen since 1850. The country’s sudden-but-deliberate fuel shortage, vital to essential daily activity and life-saving medical services, has accelerated this alarm. Today, bread is in shortage and hospitals are sending out distress calls, civilians are camping in front of petrol stations, and water has all but disappeared from supermarket shelves.

With general government inaction and the failure of Lebanon’s political parties to form a new government, Hezbollah has forged ahead with its plan to import fuel from Iran. A few weeks ago, Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah had paved the way by saying that if the government does nothing to resolve the fuel crisis, “Hezbollah will make arrangements with Iran, buy gasoline and diesel vessels, bring them to Beirut Port, and let the government [if it can] prohibit their delivery to the Lebanese people.” In a later speech, he added: “The brothers in Hezbollah are currently in Iran to complete the gasoline and diesel deal, and we will deliver them soon, either by land or by sea.”

Last week, Nasrallah announced the news of imminent oil imports from Iran, warning the world not to interfere with the fuel tanker that set sail from the Iranian coast towards Lebanon.

A Lebanese expert in oil and gas governance in the MENA region, Laury Haytayan, estimates that it will take 15 days for the Iranian gasoline tanker departing from the southern Iranian port of Bandar Abbas to reach Lebanon. Haytayan says the ship will pass the Strait of Hormuz, then Bab al-Mandab, and sail through the Red Sea into the Suez Canal before heading to Lebanon. Likewise, a maritime expert speaking on condition of anonymity suggested another route the Iranian oil tanker could take: the Cape Route near South Africa, northwards and through the Strait of Gibraltar, crossing Cypriot and Greek shores to reach the Mediterranean coast. This route, he noted, would take the ship 45 days to arrive.

Lebanon’s Minister of Energy Raymond Ghajar says that he has not received a request to allow Iranian oil into the country, and notes that Nasrallah “chose his words correctly when he said that the ship sailed from Iran to the Mediterranean Sea, and not Lebanese territorial waters,” which opens the possibility that the ship will not dock in Lebanese ports. It is altogether possible, therefore, that the ship will head towards the Syrian coast to unload at the Baniyas refinery, and then be transported by land to Lebanon.

As soon as Nasrallah first announced his offer to provide fuel for Lebanon, former Prime Minister Saad Hariri and Lebanese Forces Party Executive Chairman Samir Geagea – both of whom are affiliated with Saudi Arabia – denounced the move, accusing the Hezbollah leader of pushing Lebanon into a war between two axes. Previously, neither of them had said a word about the suffering of Lebanese patients in hospitals or their humiliatingly long waits at gas stations. Moreover, neither took the initiative to appeal to their Saudi patrons to assist Lebanon. If anything, both were painfully aware that Saudi Arabia was covertly obstructing the formation of a Lebanese government.

An Iraqi source, who took part in the Iran–Saudi negotiations organized by Prime Minister Mustafa Kadhimi, revealed to The Cradle that when the Iranian delegate mentioned the issue of Lebanon during the negotiations, the Saudi delegate quickly interrupted: “Lebanon is not a priority for us. We don’t want to discuss Lebanon now.”

Hezbollah, however, has been clear in its message that the aim of importing Iranian oil is not to cause a clash, but simply to provide essential fuel for the Lebanese population. Before Nasrallah announced the first shipment, Hezbollah staff gathered information from hospitals and bakeries to work out their monthly fuel requirements. Zahrani power plant manager Ziad al-Zain tells The Cradle that Lebanon needs about 10 million liters of diesel a day for its electricity needs, and that the Zahrani plant accounts for 15 percent of gasoline consumption in the entire country.

Sources informed of Hezbollah’s internal discussions during the past few weeks reveal that the deliberations focused on whether to import the oil by sea or by land, and to investigate both options and consequences.

According to the sources, a specialized committee, supervised directly by Nasrallah, was set up to conduct research and identify a solution for the fuel crisis. Three recommendations were provided.

Initially, the committee proposed that the work should be carried out by the Lebanese government, with the government formulating the oil contracts. Hezbollah went so far as to negotiate the use of the Lebanese lira to pay for the imported oil, but the government did not respond to this proposal. The second recommendation was to pressure Central Bank Governor Riad Salameh to continue opening credit lines for fuel subsidies, especially as the financial crisis was just beginning to unfold.

The third recommendation was to work within the existing margins of the Ministry of Energy — for example, through the communications that led Lebanon’s General Security Director Abbas Ibrahim to contact Iraq for oil, before those talks also fizzled over internal legislative obstacles. Despite Iraq’s responsiveness to quickly provide Lebanon with fuel, it is the Lebanese side that has delayed the process. The hurdle, it seems, was in submitting the Iraq oil proposal to parliament’s Committee of Legislation and Consultation for consideration, where it quickly disappeared into a black hole.

Amin Nasser, director of the Iraqi Media Network in Lebanon and the Levant, who accompanied the Lebanese delegation to Iraq alongside Abbas Ibrahim and Energy Minister Ghajar, says the delays have been entirely caused by Lebanese internal political obstruction. Nasser, however, also disclosed that there was a decision to override the obstructions and issue a tender, and suggests that Iraqi oil will arrive in Lebanon on 3 September, although this has yet to be confirmed.

Another informed Iraqi source told The Cradle: “There were no obstacles on the Iraqi side, as Baghdad’s offer was made without conditions. However, there was one last-minute condition set by Iraq’s Minister of Finance, Dr. Abdul-Amir Allawi, head of the Iraqi negotiating team, related to the need to place tender announcements for companies interested in refining Iraqi oil through an official online platform linked to the Lebanese Ministry of Energy. And if a company is chosen, we must be informed of the name, address and details of this company, which will deal directly with the Iraq’s Oil Marketing Company, SOMO.”

The Iraqi source points out that subsequently, “no Lebanese or foreign companies were publicly announced through any official website or online platform linked to the Ministry of Energy, and no mechanisms were put in place to choose companies, nor tenders, nor who won them. The only thing mentioned was that there were five unidentified competing companies, which Iraq has no knowledge of, and were not placed on the platform.”

As for the Iraqi fuel arriving within the first few days of September, that flimsy expectation likely relates to Lebanese Minister Ghajar informing Iraq that he has completed administrative and technical procedures, including overland shipping, and that boat shipments were scheduled to sail in the next two days.

“So far, we have received no direct answers from the Lebanese side,” The Cradle’s Baghdad source says, adding that the Iraqi side remains silent so as not to exacerbate the Lebanese problem. “Iraq says we have offered oil unconditionally, and Lebanon must take action to clear its goods. In the case that it cannot do so, then we can help by shipping one million tons at the expense of the Iraqi government,” the source explains.

It was this kind of dead-end, accountability-lacking negotiations that prompted Hezbollah to knock on Iran’s door for fuel. According to sources close to the Lebanese resistance group, Hezbollah’s plan is to buy fuel from Iran with payment facilities and under contracts signed between the two parties. These sources say the first shipment of diesel oil will be a gift from the Iranian people to the Lebanese people. However, Iranian news reports have said that a group of Shia businessmen assumed the cost for the first oil tanker.

Within hours of Nasrallah’s bold 19 August speech, Lebanese President Michel Aoun received a phone call from Washington’s Beirut Ambassador Dorothy Shea, informing him of the US administration’s decision to help Lebanon receive Egyptian gas and electricity from Jordan via Syria. This Egyptian-Jordanian-Syrian proposal is not new. IMF Executive Director Mahmoud Mohieldin, in an earlier visit to Lebanon, assured officials that Jordan is able to obtain US approval to exempt Egyptian gas from the Caesar Act [a piece of US domestic legislation crafted to punish any party that does business with or through Syria], allowing its transfer through Jordan and Syria to Lebanon without being subject to US sanctions.

Hezbollah’s first reaction to the US ambassador’s “offer” was a public lashing by Hezbollah MP Hassan Fadlallah: “Instead of being ashamed of herself, and hiding the shame of her administration from [events] in Kabul airport to the siege of Beirut, the US ambassador is trying to justify American aggression against Lebanon, exposing, by her usual shamelessness, the responsibility her administration bears in the suffering of the Lebanese people when she admitted to her ability to bring funding from the World Bank to transfer electricity from Jordan via Syria, which is besieged by the American-imposed Caesar Act.”

Fadlallah also said that “preventing access to electricity via Syria is an American decision, which was only revised because of the fuel ship arriving from the Islamic Republic. This also means that when the United States decides to lift its hand from its preventative decisions, the pain of the Lebanese people could [easily] be alleviated.” He added that “the timing of the US ambassador’s announcement is an explicit condemnation of its own administration, which has been prohibiting any foreign assistance to the Lebanese people, including transferring their own money from Syrian banks, and providing Lebanon with life-saving products, a matter that only requires it to signal its approval. All the while, it has been protecting its corrupt allies and threatening to impose sanctions against those who compromise [American] influence within state institutions.”

Nasrallah announced in his 22 August speech that the fleet of Iranian fuel ships has effectively begun, and that a second Iranian ship will set sail toward Lebanon in a matter of days. The Hezbollah chief spoke about Lebanese businessmen who would pay for the fuel, revealing that they were ready for this sacrifice, even if they were placed on the US sanctions list. The aim behind this action, Nasrallah said, is to alleviate the suffering of the people, and that the fuel will be for all Lebanese and all residents of Lebanon. He did, however, prioritize hospitals, pharmaceutical factories, and bakeries.

As for US Ambassador Dorothy Shea and her “promises,” this was nothing more than “selling illusions” to the Lebanese people, Nasrallah parried. Her words, he said, “confirm that her country is responsible for preventing electricity and fuel from [entering] Lebanon, and that the Americans and Saudis have sought to ignite a civil war in Lebanon over the past years, but had clearly failed to do so.”

Sayyed Nasrallah also said that importing gas from Egypt and electricity from Jordan requires negotiations with Syria, something that the Lebanese state could have formally requested itself from the Syrian state had it not under an economic embargo imposed on it by the US.

Related

المغامرة الجديدة لضرب المقاومة في لبنان

الخميس 19 آب 2021

ابراهيم الأمين

المغامرة الجديدة لضرب المقاومة في  لبنان
واشنطن تهدّد المسؤولين والشركات والمؤسسات بالعقوبات إن سهّلوا دخول المشتقات النفطية الإيرانية إلى لبنان (أ ف ب )

لم يكن يوم السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا عادياً نهار الرابع من آب الماضي. لكنها في ساعات الليل، غالبت نفسها وحاولت التخفيف عن فريقها بالقول: «كان من الجيد أننا لم نرسل تقديرات بناء على ما قاله لنا المنظّمون، وإلا لكنا وقعنا في فضيحة»!

الفضيحة، بحسب شيا، كانت عنوان اجتماع دعت إليه السفيرة ممثلي نحو 16 جمعية «مدنية» أنفق الأميركيون عليها أموالاً طائلة، وساندوها بحملة إعلامية ضخمة نظّمتها تلفزيونات طحنون بن زايد («أل بي سي» و«أم تي في» و«الجديد») ومواقع إلكترونية وعشرات الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي.

وكان ممثلو هذه الجمعيات قد أعدّوا برنامجاً لنشاط جماهيري قال بعضهم للأميركيين إنه سيحشد مليون لبناني على الأقل، ستتقدّم ثلة منهم وتقتحم مجلس النواب وتعلن السيطرة على البرلمان قبل السيطرة على السراي الحكومي. وهي فكرة أقرّ ناشطون بأنهم عملوا عليها، لكنهم اتهموا زملاء لهم بالخوف والجبن. لكن الفكرة من أساسها كانت مصدر قلق للأميركيين، باعتبار أنه عندما تسمّرت شيا وفريقها أمام الشاشات، لم يعثروا على المليون. وهذا ما دفعها في الاجتماع الذي عقدته في مكتبها في السفارة إلى وصف ممثلي «الثورة الإصلاحية الكبرى» بأنهم فاشلون، ويتحمّلون مسؤولية ما حصل، وأن أكثر ما قدروا عليه لا يتجاوز بضعة آلاف (حصل جدل لاحق حول تقديرات القوى الأمنية لحجم المشاركين في نشاط 4 آب، إذ تم التمييز بين الحشد العام، وبين الذين شاركوا في قداس البطريرك الراعي، وبين من خرجوا من الساحات فور اندلاع المواجهات، وينقل عن مسؤول جهاز أمني رفيع قوله إن المليون الذين انتظرتهم شيا لم يحضر منهم سوى عشرة آلاف على أكثر تقدير).

المهم، بالنسبة إلى السفيرة الأميركية، هو برنامج العمل للمرحلة المقبلة. وهي قرّرت مصارحة الحاضرين بأنه ستكون هناك من الآن وصاعداً رقابة على ما يقومون به. وكرّرت لهم أن ثقة بلادها أكبر بأهمية إنفاقها على الجيش اللبناني وكيفية التعامل مع قوى الأمن الداخلي، وأن واشنطن لا تزال تراهن على المجتمع المدني ووسائل الإعلام الخاضعة لبرنامج التعاون – التمويل، لكن صار من الضروري الانتقال إلى جدول أعمال أكثر وضوحاً: من الآن وصاعداً، مهمتكم محصورة في بند واحد، وهو تحميل حزب الله مسؤولية كل خراب يحصل في البلاد، وأن الحل هو باستسلام حزب الله. والضغط يجب أن يكون على كل من يتعامل معه.

وثمة كلام خطير قالته شيا أمام الحاضرين عن التحقيقات في جريمة مرفأ بيروت. وربما من الضروري أن يوضح المحقق العدلي ما إذا كان صحيحاً أنه يعقد اجتماعات مع سفراء عرب وغربيين وممثلين عنهم، وفي مقدمهم السفيرة الأميركية نفسها.

لكن شيا لم تتوقف عند هذا الحد. المراجعون لإدارتها في واشنطن مباشرة، سمعوا كلاماً عن ضرورة تشكيل الحكومة. لكن مهمة شيا ترتبط بمواجهة حزب الله. وهي مضطرة الآن لمواجهة التحدي الأبرز المتعلق بقرار حزب الله إدخال نفط إيراني إلى لبنان للمساعدة في مواجهة أزمة المشتقات النفطية. وهي، لذلك، قصدت نهاية الأسبوع الماضي الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزيف عون. وبعدما تلت معزوفة حماية لبنان وأمنه واستقراره وضرورة تشكيل حكومة مستقلين، عادت لتقول بأن هناك أهمية كبرى لضبط الحدود. وحتى لا يفهم المستمعون أنها تشكو من تهريب محروقات من لبنان إلى سوريا، أوضحت أن إدارتها «لن تكون مسرورة من أي مخالفة للقوانين الدولية أو قرارات العقوبات، وأن من يقدم على مخالفة من هذا النوع سيكون عرضة للعقوبات المباشرة».

طبعاً لم يكن ما قصدته شيا يحتاج إلى شرح لأن الكل يعرف، من الرئاسات القائمة أو المستقيلة أو المكلفة مروراً بالوزراء والنواب والمصارف وصولاً إلى الشركات العاملة في حقل النفط ومشتقاته، أن الولايات المتحدة قررت خوض معركة منع وصول أي دعم نفطي إيراني إلى لبنان، سواء عبر البحر أو البرّ أو أي وسيلة أخرى.

كل هذه المقدمة الخبرية الطويلة هدفها الإشارة بوضوح، لا يشبه كل كلام سابق، إلى الدور المباشر الذي تقوده الولايات المتحدة وسفيرتها في لبنان، بمساعدة سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وتعاون غير خفي من سفراء دول عربية وأوروبية أخرى. وكل هؤلاء يعملون وفق نظرية واحدة مفادها أن هزيمة حزب الله تحتاج الآن إلى أمرين: فض الحلفاء عنه مهما كانت الكلفة، وخلق التوترات الناجمة عن أزمات معيشية أينما كان ومهما كانت الكلفة.

أنّبت السفيرة الأميركية ممثليها في الثورة على فشل خطة 4 آب وكرّرت طلبها التركيز على خطر حزب الله


قبل 15 سنة. قرر الأميركيون بمساعدة الرئيس الفرنسي الراحل – من دون محاكمة – جاك شيراك (الذي كان يتلو فعل الندامة على غلطته بمعارضة حرب العراق وعدم انخراطه في حرب مباشرة ضد سوريا والمقاومة في لبنان) الشروع في خطة إنهاك لبنان لدفعه، وسوريا، إلى التماهي مع التغييرات الكبيرة التي تلت أكبر عدوان أميركي على العراق. وتظهر وثائق ويكيليكس (النسخة السورية) أنه بدأت في ذلك الحين مشاريع العمل على المعارضة السورية ضد حكم الرئيس بشار الأسد. ولم يكن في لبنان عنوان سوى جمع أركان النظام نفسه، وتخييرهم بين البقاء كما هم لكن تحت المظلة الأميركية – الفرنسية – السعودية، وإما التعرض لضغوطات كبيرة. لم تكن مفاجأة كبرى للفرنسيين والأميركيين عدم موافقة ميشال عون على المقترح. كان الأخير يجد لبنان أمام فرصة استعادة تسوية داخلية كبيرة تتيح بناء حكم مختلف. لذلك قرر الحلف الجديد عزله ومعاقبته. وخرج وليد جنبلاط وسعد الحريري، ومعهما حتى البطريرك الراحل نصرالله صفير، بفكرة أنه يمكن تحييد حزب الله. لكنهم سارعوا إلى تلبية الطلب الأميركي بالضغط عليه، وهو ما دفع برنامج العمل على التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى الحدّ الأقصى مباشرة: تجييش الشارع ضد حلفاء المقاومة وسوريا، اعتقال الضباط الأربعة وترويع كل من يشكك في نزاهة التحقيق الدولي، الشروع في تغييرات كبيرة على مستوى إدارات الدولة، والسعي إلى الفوز بغالبية نيابية تتيح تنفيذ الانقلاب الكبير. ومع تراجع فرص نجاح المشروع، عاد الجميع وقبل النصيحة الإسرائيلية بالتصويب حصراً على حزب الله. فجأة، خرجت الأوراق التي تقول إن حزب الله، لا سوريا، مسؤول عن قتل الحريري. وبوشر الضغط السياسي عبر وسائل كثيرة قامت على فكرة عزل المقاومة، وصولاً إلى ما اعتُبر في حينه تمهيداً مناسباً لشن العدو «العملية العسكرية الساحقة» التي توفر القضاء على قوة المقاومة العسكرية… وهو ما جعل بعض العرصات – ليس هناك من تعبير لطيف أكثر – يتحدثون عن زنزانات جاهزة لاستقبال حسن نصرالله ورفاقه. ومع الصدمة التي أذهلت العالم كله بفشل الحرب الإسرائيلية، قرر الأميركيون رفع مستوى الضغط الداخلي، وتولى ثلاثي الحريري – جنبلاط – مسيحيي 14 آذار الانتقال إلى خطة الهجوم الداخلي، مع مستوى أعلى من التصعيد، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه في 7 أيار. ذلك اليوم الذي سبقه إقناع الحريري بأنه يملك جيشاً قادراً على طرد حزب الله من بيروت الكبرى، وأن هناك جيشاً رديفاً ومدداً ينتظره في عاليه والشوف وطريقي البقاع وبيروت قادر على محاصرة المقاومة، وفي اللحظة المناسبة يمكن للجيش اللبناني أن يكون جاهزاً لإدارة استسلام حزب الله… لكنه فيلم أجهزت عليه المقاومة خلال ساعات قليلة. ولم تفشله فحسب، بل أدارت المعركة في حينه بطريقة تمنع إعادة البلاد إلى زمن خطوط التماس والتجمعات المسلحة والمناطق ذات الصفاء الطائفي والمذهبي.

فشل الأميركيون حينها في تدفيع المقاومة في لبنان ثمن انتصارها على إسرائيل بين تجربة العام 2000 والعام 2006. لكن تبدل الخطط العالمية في اتجاه قطع صلة الوصل مع سوريا، جعل العالم في مواجهة جديدة مع حزب الله، وصار لزاماً تدفيعه ثمن الدور الاستراتيجي الذي لعبه في منع إسقاط حكم الرئيس بشار الأسد، وضرب البنية الاستراتيجية للجهات التكفيرية في العراق. وفوق ذلك، مدّ يد العون – على تواضعها – لليمنيين الذين يواجهون إرثاً استعمارياً عمره أكثر من مئة عام. وفوق كل ذلك، ها هو حزب الله، يلعب دوراً في إعادة لمّ شمل قوى المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن، ويلعب دوراً محورياً حتى في المواجهة الأخيرة التي شهدتها فلسطين التي خاضت أكبر المعارك وأكثرها أهمية في «سيف القدس».

اليوم، لا يجد الأميركيون، ومعهم فرنسا وبريطانيا وألمانيا (غريبة الجرأة الألمانية في تولي أدوار قذرة في لبنان، وكأنهم لم يتعلموا من دروس الماضي في مواجهة حركات التحرر العربية، أو لا يعون حجم الثمن الذي سيضطرون لدفعه جراء التزامهم تعاليم الولايات المتحدة وإسرائيل). يجتمع كل هؤلاء، بالتعاون مع السعودية (بكل الحقد الذي يسيطر على عقل قادتها) والإمارات العربية (بكل التوتر الذي يسود قادتها جراء الهزائم المتتالية في أكثر من ساحة)، ويقررون استخدام حيلهم اللبنانية، القديمة منها (أحزاب وزعامات إقطاعية ومرجعيات دينية ومؤسسات أكاديمية)، والجديدة (جمعيات للنشاط المدني من نوع غب الطلب، وأفراد يطمحون لتولي أدوار خاصة وربما يفكرون الآن في كيفية مغادرة لبنان والمنطقة قبل رحيل القوات الأميركية لئلا يصيبهم ما أصاب أقرانهم في كابول)، والهدف وحيد: تنفيذ استراتيجية التوتر في حدودها القصوى ضد حزب الله. في السياسة والحصار الاقتصادي وفي الأمن وفي الاجتماع والتحريض الإعلامي، وفي كل ما يقود، في اعتقادهم، إلى محاصرة الحزب وعزله تمهيداً لمحاولة جديدة يفترضون أن إسرائيل ستكون قادرة على إنجازها في مواجهة المقاومة في لبنان.

مع الأسف، قد نشهد كثيراً من الأحداث التي تعكس هذا الفهم الأميركي للفوضى، من نوع مواجهات دامية في أكثر من منطقة لبنانية، أو حملات إعلامية موتورة، أو حتى إجراءات قضائية (كما يحصل في ملف المرفأ)، إضافة إلى ضغوط أكبر لمنع حصول لبنان على أي نوع من الدعم المباشر أو غير المباشر ما لم يخضع لإدارة الغرب. وغداً ستسمعون أن أي قرش يتقرر صرفه في لبنان من خلال صناديق دولية أو عربية، يجب أن يخضع لإدارة مختلفة. وسيطلب الغرب أن يكون الجيش اللبناني هو الإدارة التنفيذية، وأن يكون ممثلو الجمعيات «المدنية» هم الأدوات المشرفة على الأرض، وأن يكون هناك مراقب من قبل المؤسسات الدولية تصدر عنه الموافقة لصرف أي قرش…

حسناً، ها نحن أمام حلقة جديدة من فيلم أميركي لم يتوقف منذ مئة عام وأكثر، وعنوانه خلق الفوضى لمنع استقرار أي حكم يرفض الهيمنة الأميركية. لكن، من الجيد تذكير كل هؤلاء بأن الخصم الذي تواجهه الولايات المتحدة تعلّم الكثير من دروس الماضي. ويعرف كيف يتعامل مع أبناء جلدته، ويجيد التمييز بين المضلَّل وبين العميل المتورط. لكن، متى حانت اللحظة، فالضربات لا توجه إلا إلى المسؤول الفعلي عن كل هذا الشر…

لنصبر وننتظر!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The Persian Gulf is Once Again at the Center of Western Provocations

17.08.2021 

Author: Viktor Mikhin

IRN52345

As part of a concerted effort to pressurize Iran ahead of the expected resumption of nuclear talks in Vienna, Washington and its European allies appear to be using a mysterious and not entirely understandable attack on an oil tanker operated by Israel to extract additional concessions from Tehran.   In doing so, says the well-informed Iranian newspaper Ettelaat, they are unwittingly playing into the hands of an Israeli scheme aimed at railroading the very nuclear deal that Washington and the Europeans are supposedly trying to revive. The controversy over the recent attack on the Israeli Mercer Street continues unabated, and the US and Britain rushed to bring the issue even to the UN Security Council. However, they failed to reach a consensus on Iran there.

In this connection, it may be recalled that an Israeli ship was attacked off the coast of Oman on July 29 while it was sailing from Dar es Salaam, Tanzania, to the Port of Fujairah, United Arab Emirates. An oil tanker operated by Zodiac Maritime, owned by Israeli shipping magnate Eyal Ofer, was reportedly attacked by suicide drones. A Zodiac Maritime spokesman said two crew members, British and Romanian nationals, died in the attack. The attack, for which Tel Aviv, London, and Washington instantly and unsubstantiated accused Iran, marked the beginning of a coordinated diplomatic campaign against Tehran at a time when nuclear talks on the 2015 Iran nuclear deal had stalled after six rounds of painstaking negotiations in Vienna. The last round of talks in Vienna was completed more than a month ago, and differences over how to revive the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) are still unresolved. The US has steadfastly refused to lift all sanctions imposed by the Donald Trump administration and to give assurances that it will not withdraw from the JCPOA again, as it did in the past. The sixth round was also held when a transfer of power in Iran connected with the June 18 presidential elections, in which Ebrahim Raisi won a confident and predictable victory.

In a separate statement, US CENTCOM spokesman Capt. Bill Urban said that based on the fact that “the vertical stabilizer is identical to those identified on one of the Iranian UAVs designed and manufactured for the one-sided kamikaze attack, we could assume that Iran was actively involved in the attack.”  In a joint statement, the foreign ministers of the G7 countries (Britain, Canada, France, Germany, Italy, Japan, and the United States) condemned Iran for the attack. “This was a deliberate and targeted attack and a clear violation of international law,” the statement said. “All available evidence points to Iran.” There is no excuse for this attack.   Iranian Foreign Ministry spokesman Saeed Khatibzadeh instantly responded that the G7 condemnation consisted of unfounded accusations. “Israel is likely to be the real culprit behind the attack,” the spokesman added. “For experts and those who know the history of our region, it is nothing new that the Zionist regime is scheming such plots,” Said Khatibzadeh emphasized.

Sensing a change of plans in Tehran, the US and its European allies launched a diplomatic campaign to intimidate Iran into returning to the talks in Vienna without any new demands. Washington’s main concern was that the negotiating team of new President Ebrahim Raisi would return to Vienna with new spirit and demands, amounting to a reversal of the American progress made in the last six rounds. This concern is not groundless: the Tehran Times, which presents the official point of view, reported that the Iranians were even considering, among other options, abandoning the results of the Vienna talks under Hassan Rouhani. The same newspaper, citing official sources, concludes that Tehran may reject the results and set a new agenda for negotiations with the West to resolve the remaining issues in a new format and spirit.  This is why the US, in an apparent attempt to influence the plans of the Iranian ayatollahs, has sought to increase diplomatic pressure on Iran since the end of the sixth round. They have threatened and are threatening to withdraw from negotiations, openly opposed to lifting all sanctions, and have even prepared new oil sanctions against Iran.

Then there was the incomprehensible attack on Mercer Street, which the US and its allies saw as a gift to exert further pressure on Iran. While the hype surrounding this attack is still going on, the known provocateur, Britain and its allies, in a spirit of high probability, have concocted several stories about the hijacking of commercial ships off the coast of the United Arab Emirates in the Gulf of Oman. Once again, they have accused Iran, without evidence and with impudence, of playing a role in these events. How can we not recall the dirty work of London and its notorious international organization Médecins Sans Frontières in accusing Damascus of the use of poisonous substances?

Iran fully understands the ulterior motives behind this drama, which the West has habitually turned into a farce. Iranian officials warned the West not to engage in dirty propaganda games to gain concessions. Commenting on the alleged attempted seizure of a ship in the Gulf of Oman, the Iranian Embassy in Britain stated on Twitter: “To mislead the public around the world for diplomatic gain in New York is not fair game.” But this unfair game can lead to the opposite result. The US and Britain have enlisted Israel’s help in their campaign of putting pressure on Iran, which is likely to have unintended consequences for them.

“We have just heard a distorted statement about the Mercer Street incident. Immediately after the event, Israeli officials blamed Iran for the incident. That’s what they usually do. This is a standard practice of the Israeli regime. Its purpose is to divert world attention from the regime’s crimes and inhumane practices in the region,” said Zahra Ershadi, the charge d’affaires ad interim of Iran’s permanent mission to the United Nations. She made the remarks after a closed-door UN Security Council meeting on the recent oil tanker incident in the Gulf of Oman.

Israel’s ambassador to the US and the UN, Gilad Erdan, threw aside his restraint and revealed some of these targets. He said that Israel would ultimately like to see the current regime in the Islamic Republic of Iran overthrown. “In the end, we would like [the government] to be overthrown and [for] regime change to take place in Iran,” Gilad Erdan said when asked about Israel’s strategy toward the Islamic Republic, according to the Times of Israel. The statement was made after Prime Minister Naftali Bennett’s blunt remarks that Tel Aviv allegedly knows for a fact that it was Iran that attacked Mercer Street.

Regardless of Israel’s goals for Iran, the current approach of London and Washington is unlikely to produce results, as Iranian President Ebrahim Raisi has unequivocally and firmly made it clear that the West is unlikely to succeed in intimidating the Iranians and the country’s leadership. Moreover, no one will force the Iranians to give up their legal rights and freedoms.

Viktor Mikhin, corresponding member of RANS, exclusively for the online magazine “New Eastern Outlook” .

Israeli Media: US Withdrawal from Afghanistan a Sign of Weakness

AUGUST 15, 2021

Source: Israeli Media

By Al Mayadeen

Yossi Kuperwasser, an Israeli intelligence and security expert, points out that the fast fall of the Afghan government is proof of US obstacles in comprehending the Islamic world.

Taliban fighters ride in an Afghan National Directorate of Security car in Kandahar.
Taliban fighters ride in an Afghan National Directorate of Security car in Kandahar.

A researcher at the Jerusalem Center for Public Affairs and a Brigadier-General in the Israeli reserve army, Yossi Kuperwasser, said that the rapid collapse of the Afghan government and the US-funded army against Taliban (amounting to 300,000 soldiers with advanced equipment!), is a reason to make us concerned.

He complained that US strategy in executing liberalist policies without taking into consideration the cultural and political frameworks showed was a miscalculation from the start. It’s worth noting that this is just another example of the difficulties the West, particularly US intelligence, faces in dealing with the Islamic world.

On a global scale, Kuperwasser believes that the US withdrawal from Afghanistan will be seen as a display of weakness. The departure will be seen as a sign of US weakness which stems from a refusal to sacrifice human lives or pay up in the ongoing fight against radical Islam.

Finally, the Israeli researcher stated that this action will boost radical Islamist morale like Iran, al-Qaeda, and ISIS; it will push them to fight the US and its allies, including “Israel.”

The US withdrawal from the Middle East will affect Iraq and Syria

Nir Dvori, a military analyst for Israeli television channel 12, stated that the Taliban’s takeover of Afghanistan will affect “Israel” and that it is an event that the whole Middle East is watching.

All US allies, according to Dovri, are watching this event and wondering when the US will turn its back on them. 

He went on to add that the US withdrawing from the Middle East is part of the ongoing strategy that has been in place for some time, and that this strategy has now reached its peak. According to him, it may affect Iraq, the US in Syria, and, of course, Iran.

Furthermore, he stated that what is happening today is ceaseless terrorism, that the situation is worsening, that Iraq and Syria are unstable, and that all of this would harm “Israel.”

“We must be very aware that this won’t happen in our region”

Amos Gilad, a researcher and head of the Institute for Policy and Strategy remarked, regarding the US withdrawal and Taliban control over Afghanistan, that strengthening connections with Arab regimes that stand up to these “dark forces” is essential.

He also stressed the importance of relations with Egypt, Jordan, Saudi Arabia, and the Gulf states, adding that these relationships are significant achievements – at least in terms of intelligence cooperation. He suggested that “Israel” must continue to expand its relationships, despite widespread criticism, as the alternative would be “disastrous.”

Gilad went on to add that “US intelligence made a lot of errors along the decision-making process.” It should be noted that any beginner analyst may forecast that Afghanistan would fall into the hands of the Taliban, but that such a rapid fall was not taken into consideration by the US government.

“We must be very aware that this won’t happen in our region,” Gilad warned.

In the same context, on Sunday, an Afghan presidency source said President Ashraf Ghani agreed to resign in light of the deteriorating situation in the country; he had left Kabul for Tajikistan.

Lebanese Bank Governor’s Reckless Step: A Move towards the Total Collapse

August 14 2021

Lebanese Bank Governor’s Reckless Step: A Move towards the Total Collapse

By Mohammad Yousef

Central Bank Governor Riad Salameh’s decision to lift subsidies off fuel imports pushed the whole country further into a very dangerous position.

The decision represents an illegal, reckless and irresponsible step as the people suffers from host of shortages in basics with skyrocketing prices and devaluation of the Lebanese currency.

The fuel is probably the most important vital commodity. It affects people’s life greatly as it covers many vital areas of every day’s life like hospitals, bakeries, universities, schools, water and electricity supplies and many others.

This brought the whole country into a total paralysis and will bring it closer to the verge of collapse unless the concerned parties take the necessary measures to stop this or alleviate its impact on people’s life.

Lay people and officials know that subsidies will not continue forever especially under the deteriorating situation in all levels, but such a decision cannot be taken the way Salameh did. He removed the government support onetime and without considering that the necessary precautionary measures have been put into implementation. Many parties have suggested that every poor family receives a certain limited amount of supported fuel, for example, 80 liters per month. Moreover, the long awaited for financial support card has not been yet put into effect.

Such necessary measures would have eased the exacerbating crisis and rendered the step possible to swallow by people. However, the governor has chosen to lift the fuel subsidies abruptly and without any prior notice. This has all happened at a time when vice Prime Minister Zeina Akar announced that this was not going to take place.

The governor’s decision says a lot and gives very alarming indications about the way the country is run at this stage.

First, the step reflects the total detachment of the ruling class from the people and their sufferings.

Second, it gives an alarm that the ruling oligarchy decided that the correction of the current crisis is being put on the burden of the doomed and most impoverished people.

Third, it assures that the governor acts at his utmost liberty without waiting for any legal or political coverage.

What does all this tell?

It simply announces that we are hastily heading towards the great crash or the collapse of the state. Many scenes of the Venezuelan scenario are already here.

People are endlessly queuing for many vital daily needs like gasoline, cooking gas, medications, and recently children milk and bread. The whole country is in total chaos and the people are disoriented about what happened and about what to do, or where to go to find a solution or at least an alleviation of their suffering.

The international community and the powerful countries like the US , France, Britain and their allies in the Arab world are watching but not taking concrete tangible steps to help though they know it is within their reach, why?  Because they are investing in our misery, and this is not a conspiracy theory that aims at directing the blame on Washington and its allies. We know that country’s corruption is the number one culprit, but they knew it and accepted it and continued to deal normally with it and now they want to strip Lebanon from its last point of strength represented by its triumphant resistance to dictate their conditions in politics and economy and to gain with their mounting blockade and economic pressure what they failed to do with their military campaigns. They need to know they are pining hopes over illusion. This cannot and will not be.

Now, as the endeavors and efforts to form a government have reached a very advanced stage, probably in the near coming days, hopes are rising that this mandatory step would usher in a significant effort to start a robust and wise rescue planned effort and represents the first step in the one thousand mile trip to put things back on track.

The Long Overdue Cleaning of Daraa is Imminent, It’s About Time

 ARABI SOURI 

NATO sponsored ISIS and Al Qaeda Terrorists in Daraa southern Syria - archive

Daraa Balad, the old center of the city of Daraa in the southern region of Syria, will finally be cleaned from NATO-sponsored terrorists, this time there will be no more truce, for sure.

In a previous post on July 29, we’ve said that the cleaning of Daraa Balad and eliminating the terrorists would be completed within hours or a couple of days, we had all the information and indications from the mobilization of the unstoppable Syrian Arab Army all confirming that happy ending, however, and in the same report we did mention our fear that the Russian allies would feel sympathetic to these terrorists and would ask for a new delay of the SAA military operation, which is exactly what happened.

The following is a short report by the Syrian state media aired yesterday, 08 August, affirming that the delay in the SAA military operation was due to a request by the terrorists who, naturally, did not commit to it, and it’s now in the hands of the Syrian Arab Army to finish the job and clean the last area in southern Syrian in which the terrorists control:

The video is on BitChute if YouTube decides to delete it like a number of previous videos.

https://www.google.com/maps/d/embed?mid=1xmvM_YQMTJZRGMrvbyCkYQ-qesEds6Da

Transcript of the video report:

It would have been possible to bet on the lessons of the war to push the militants in Daraa to deviate towards calm, if these were not governed by foreign agendas and their organic connection with them.

It would have been possible to bet on arousing patriotic feelings and recalling the beautiful Syrian era had these gunmen been free and masters of their decisions, but as the events and the results of the negotiations indicate, it seems that the foolishness and stubbornness of these people threaten to ignite some areas of Daraa again.

For the Syrian state, the oscillating reality is no longer acceptable, and if, as a result of the entry of some guarantors as mediators at an earlier time made the (Syrian) state accept the presence of some weapons in the hands of these groups, today, while Syria is regaining its health, it is no longer acceptable for these weapons to remain outside the framework of the state, while these groups remain armed disturbing the stability in the province, and sponsoring several assassinations, bullying, evasion, and activities outside the framework of the law.

Will the current negotiations succeed in sparing Daraa the fire that may extend wide, or will the folly of the militants make this fire imminent, as the Syrian Arab Army says that it did not mobilize all these troops to accept anything less than the return of all the lands of Hauran to the authority of the Syrian state and the return of Al-Sabah to it.

Morning Daraa, isn’t it about time?

The American project moved from the city of Daraa after the first disturbances in mid-March 2011.

Armed groups emerged and the Military Operation Center (MOC) was established in Jordan, which is still led by American, British, Israeli, Jordanian, and Gulf officers.

The Zionist security interests required the creation of a buffer zone, similar to the experience of Antoine Lahd’s army in southern Lebanon.

The complexities of the southern region imposed themselves on the reconciliation agreement in Daraa in 2018, as a result of the Israeli concern.

Reconciliation was affirmed after Putin and Trump met in Helsinki in 2018.

There has become a region subject to the intertwined interests between Moscow, Washington, and “Tel Aviv”.

Retaining a large part of the armed groups’ elements under the so-called “Eighth Brigade in the Fifth Corps”.

The terrorist groups in Daraa continued to turn against the manifestations of the state. Military reinforcements of the Syrian army have arrived in the city of Daraa, stressing the handover of light and medium weapons to restore the Syrian state in all its manifestations. There is no alternative.

End of the video transcript

Our informed source in the Syrian leadership told us that during the past years of the conflict since the Russian military joined the Syrian armed forces in fighting NATO-sponsored terrorist groups of ISIS and other Al Qaeda affiliates in the country, the Russians would put forward a plan that might contradict with the plan put in place by the Syrian leadership, in most of the times the Russians would accept to follow with the Syrian plan, in some of the times the Russians would insist, based on promises they got from NATO member states, to alter the Syrian plan and extend truce offers to allow the terrorists to doublethink and drop their weapons, the Russians sincerely think that the terrorists are capable of thinking and of making their own decisions, the Russians, also, sincerely believe that NATO member states have any dignity and would abide by their commitments and obligations, Turkey and the USA as examples, the Russians, as well, come from a region of colder climate unlike the Syrians who are more hotheaded; after the Russians realize that neither the terrorists nor their sponsors do commit to their obligations the Syrian plan is back in place, this is exactly what happened again in Daraa back in July 2018 and now again.

Let’s again hope that this would be a swift military operation and the Syrian Arab Army will clean the whole southern region from NATO terrorists of ISIS and Al Qaeda and focus on cleaning the northeast of Syria.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost to you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related videos

Related Articles

البنزين والمازوت والأدوية في الطريق

 الجمعة 6 آب 2021

مع الكلام المنسوب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في سياق التحضير لخطب مناسبة عاشوراء وما تضمّنه عن عزم على جلب المازوت والبنزين والدواء من إيران الى لبنان يعكس حقيقتين، الأولى انّ الآمال بسرعة ولادة حكومة جديدة تتراجع، بعدما ربط حزب الله بلسان السيد نصرالله إجراءات الحزب العملية باليأس من تحمّل الدولة لمسؤولياتها، وبوابة هذه المسؤوليات هي الحكومة، والثانية انّ بين جميع القوى اللبنانية التي تستثمر سياسياً في الأزمة بتعبئة طائفية بحسابات انتخابية دون ان تقدّم لا رؤية للحلول ولا أن تلتزم بخطوات عملية تخفف من وطأة الأزمات، يخرج الفصيل الرئيسي في حركات المقاومة الذي يمثله حزب الله، ليثبت انّ خيار المقاومة ليس طريقاً لمواجهة العدوان والدفاع عن الاستقلال، بل هو أيضاً الخيار الأكثر جدية في الالتفات لهموم الناس والسعي لمواجهتها.

خلال سنوات ماضية عرفت المقاومة مرحلة أولى كانت تنأى فيها خلالها عن مقاربة الملفات السياسية، ومسألة إدارة الحكم والسياسات، وترمي ثقلها لحصرية موقعها في مواجهة خطر الاحتلال والعدوان، وبقيت على هذه الحال حتى حرب تموز 2006، ولو لم تفعل ذلك لما تحقق التحرير عام 2000 ولا النصر في 2006، لكن المقاومة منذ ذلك التاريخ وهي جزء عضوي في المشهد السياسي اللبناني، خصوصا بعد خروج القوات السورية من لبنان، وقد شكلت منذ ذلك التاريخ محوراً مركزياً لتحالفات عابرة للطوائف نجحت في إجهاض المشاريع السياسية التي دبّرت لنقل لبنان بقعل الفراغ الناجم عن عودة القوات السورية الى بلادها بداية، والحرب التي استنزفت سورية لاحقاً، وبينهما المناخات الناجمة عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتي تمّ توظيفها لفرض المشروع الغربي الخليجي على لبنان، ويخطئ من يقيس الأمور بقياس السؤال هل نجحت المقاومة ببناء النظام الجديد أم لا، بينما السؤال هو هل نجحت المقاومة بصد المشروع الغربي الخليجي لبناء سلطة تابعة في لبنان أم لا؟

بنتيجة الفشل الغربي الخليجي، وصمود المقاومة وتحالفاتها، وتهيّب خصومها المحليين تلبية الطلبات الانتحارية للغرب والخليج، قرّر الغرب والخليج قلب الطاولة على رؤوس اللبنانيين جميعاً حلفاء وخصوم، أملا بالنيل من المقاومة، ومن لبنان، وشكل الحصار المالي وحرمان اللبنانيين من أبسط مقومات العيش الطريق لتأليب اللبنانيين على مقاومتهم، والمرحلة التي تستعدّ المقاومة لدخولها هي التصدي لمهمة عنوانها إحباط حرب التجويع، وفي هذه اللحظة المفصلية على الغرب والخليج الاختيار بين مواصلة الضغط وفتح الباب لتحوّلات ستقودها المقاومة نحو تغييرات هيكلية اقتصادياً، تضع الغرب والخليج خارج لبنان سياسياً، وتوفير مقومات صمود اقتصادي واجتماعي، او التراجع عن الحصار منعاً لوقوع لبنان في حضن الخيار المقاوم بدلاً من وقوعه على رأسها كما كان مدبّراً.

هذه نقطة بداية المسار الجديد لكنها ليست كلّ المسار فقضية التغيير السياسي والاقتصادي تبدأ بتحويل تحدي الحصار الى فرصة لتعديل التوزان الشعبي حول الخيارات.

Will Israel Stop Playing in the “Axis of Resistance” Playground?

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://misionverdad.com/sites/default/files/styles/mv_-_712x400/public/oman.jpg?itok=0hMCgzWH
Tanker in the Gulf of Oman (Photo: Guiseppe Cacace / AFP)

Elijah J. Magnier

A Romanian captain and a British security officer were killed by a suicide drone attack on the tanker M/T Mercer Street, a Liberian-flagged Japanese vessel that is part of the Zodiac Group, owned by Israeli billionaire Eyal Ofer, sailing from Tanzania to the United Arab Emirates. The first attack on the tanker caused only material damage, but was followed by a second attack where the command and control tower was targeted to cause human casualties.

Al-Alam TV claimed that the attack was a retaliation to the Israeli operation on the Dabaa (Homs) airport in Syria, where Iranians and Lebanese Hezbollah were killed and others wounded. Thus, the Israeli attack represents a change in the Rules of Engagement (ROE), violating the admitted limits of the ongoing conflict and pressuring Iran to initiate a “campaign between wars”, expected to increase in intensity in the future. What surprises Israel is that, for the first time, Iran is showing how connected all the theaters are and how an Israeli strike provokes an unexpected response in the Gulf of Oman.

Israel has carried out more than a thousand strikes against targets in Syria during the decade-long war against the Syrian army and “Axis of Resistance” targets. However, Israel’s only objective result was to expand the influence of the “Axis of Resistance” in the Levant, which won the destructive war and defeated the takfiri groups (ISIS and al-Qaeda) and the various Syrian groups supported by the Gulf and Western countries. The “Axis of Resistance” expanded and consolidated its influence in Iraq and Yemen, forming a solid front against Israel and its allies.

Israel tried to operate in the Iraqi theater, sending suicide drones that destroyed seven warehouses belonging to the Iraqi security forces of the al-Hashd al-Shaabi (Popular Mobilization Forces). Also, an Israeli drone operated from U.S. bases in Syria and Iraq attacked and killed an Iraqi commander while he was traveling in the direction of the Syrian-Iraqi borders.

Two years ago, Israel sent two suicide drones into Beirut, the Lebanese capital. One exploded near Hezbollah headquarters, and another crashed and was found intact, containing explosives. This set off alarm bells among the “Axis of Resistance” about Israel’s use of this kind of kamikaze drone to hit its targets while avoiding accountability. The “Axis of Resistance” then adopted the Israeli use of suicide drones for many theaters.

Over the past two and a half years, Israel claims to have carried out several attacks against Iranian targets. The “war of sabotage” between Iran and Israel is no longer a secret, with both sides admitting respective responsibility for attacks inflicted on each other in the traditional way: through leaks to the media. Former Prime Minister Benjamin Netanyahu explicitly broke the Israeli practice of denial and made known Israel’s responsibility for many sabotage attacks and illegal assassinations against Iranian scientists and institutions.

Nevertheless, it can be recognized that Israel is playing with fire since it operates outside its comfort zone and competes in Iran’s backyard. Moreover, Israel is clearly facing a severe challenge to its authority and reputation in the Middle East. The question is, how long can it sustain this tit-for-tat game it initiated itself?

There is no good news for Israel in its war against Iran.

What makes Israel shudder is that Iran has responded in the Gulf of Oman with an attack of its own in Syria, introducing a new SR and choosing the theater directly and not through its allies or in the same operational theater in the Levant. This Iranian decision indicates that Tehran has deliberately evaded any further involvement of the Syrian government, no doubt reluctant to start an open war against Israel. It is also saying that Iran will no longer be restrained by the Syrian framework of retaliation or containment, and that it will choose where to hit back at Israel for its continued attacks on Iranian targets in the Levant.

According to a senior official in the “Axis of Resistance,” Iran is aware that “90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within a comfortable range for its military size.

“90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within comfortable range for its military magnitude. Israel is undoubtedly an intelligent enemy. However, the idea of expanding its operational theater into the area controlled by Iran is arrogant, provocative and counterproductive. Israel is offering Iran infinite targets at sea to select from when it initiates this game, which will undoubtedly break its teeth. Israel has much more to lose if it decides to respond to the Iranian attack because retaliation from the Iranian side will not be long in coming. The latest Iranian reaction was significant and balanced, imposing deterrence and a new Rule of Engagement that still causes confusion and annoyance to Israel.”

This is not the first time Israel has bombed the Dabaa airport located in the Al Quseir area. Israel considers the area as a base for the “Axis of Resistance”, a depot area for its strategic and high-precision missiles, and an area involved in the next war against Israel. However, this is the first time Israel targeted a residence at the airport with the apparent intention of causing human casualties, killing and wounding three people.

Israel was thus aware that a retaliation could be on the way. Really, it ignored how, when and where. The tanker Mercer Street was initially attacked by a drone that only damaged the tank. The second suicide drone strike against this Israeli-operated tanker appears to have intentionally sought to cause loss of life (two people were killed), apparently settling the score with Dabaa casualties.

“If Israel escalates tension and attacks, it will get similar acts unless the traditional SRs are restored, where Israel bombs insignificant targets, destroying replaceable warehouses or a kitchen or a runway. If not, Israel should expect retaliation against its interests wherever, with or without a U.S. naval escort. Iran’s target bank is abundant, and Israel is evidently far more vulnerable than it is capable of imagining. This time, the attack took place against an empty tanker, but enough to increase the cover price and cause financial repercussions for Israel,” says the source.

Israel has opened Pandora’s box, and hiding under America’s skirt will not protect Israeli ships if the attacks in Syria continue. Iran is conducting a “between the wars” campaign on Israel, which includes limited options. Any escalation would endanger Israeli shipping, and a lack of response means that Israel has decided to bite its wounds before the watchful eyes of the world.

Iranian deterrence has had its way. The most troubling and crucial part for Israel to consider is whether Iran invokes a Rule of Engagement every time Israel bombs targets in Syria or only when it targets a target belonging to the “Axis of Resistance.” The next moves will answer this question. Neither answer is good news for Israel, which has set in motion a new chain of events that it will itself suffer.

MORE ON THIS TOPIC:

%d bloggers like this: