حزب الله ـ التيّار الوطني الحرّ: لا طلاق…

 الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023

(هيثم الموسوي)

نقولا ناصيف

معاودة حزب الله والتيار الوطني الحر الحوار بينهما، الأول الجدي منذ انقطاعه على إثر الجلسة الأولى لمجلس الوزراء في 5 كانون الأول المنصرم، ضروري لكليهما من غير أن يكون كافياً لكل منهما على حدة

انفصالهما المشهود له مذذاك وتلاحق ردود الفعل السلبية في القيادة والقاعدة على السواء، افصح عن انطباع بأن التحالف المبرم بينهما تجاوزه الزمن، وكلاهما تجاوزاه أيضاً. بيد أن التسليم بهذا الواقع لا يحجب حاجتهما إلى التواصل مجدداً لوقف تدحرج كرة الافتراق. ما هما في صدده، بدءاً من معاودة الاتصال، لن يعدو كونه خطوات متواضعة على طريق شاقة تشبه وصولهما إلى «تفاهم مار مخايل» في 6 شباط 2006، وكل منهما أتى إليه من موقع العداء للآخر.

أما دوافع العودة إلى الحوار بين الحليفين السابقين، فتكمن في بضعة أسباب:

أولها كسر قطيعتهما غير المسبوقة بعدما تزايدت تداعياتها السلبية على كليهما. بذلك يُدرج الحوار الجديد البارحة في محاولة استكشاف ما حدث بينهما أخيراً وخصوصاً بعد نهاية ولاية الرئيس ميشال عون. ليس الاجتماع سوى رغبة مشتركة، في الوقت الحاضر على الأقل، في تنظيم الخلاف وليس تذليله. خياراتهما المتناقضة في ملفي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وانتخابات رئاسة الجمهورية تجعل من الصعب وصولهما إلى قواسم مشتركة. اختار كل منهما طريقه في هذين الملفين، فأضحى من الطبيعي أن لا يتقاطعا عندهما. ليسا في وارد إشهار طلاقهما، إلا أن دون توافقهما مجدداً صعوبات سيكون من المتعذر إزالتها في وقت قريب قبل حسم تناقضهما في ذينك الملفين.

ثانيها، عندما يصر حزب الله على تأييد جلسات الضرورة لحكومة ميقاتي ويحمي نصاب انعقادها بوزيريه الاثنين ويُظهر نفسه أنه الوحيد القادر على تعويمها وتخويلها الاضطلاع بدورها، وعندما يثابر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على الطعن في دستورية انعقاد الحكومة ويطعن وزيران لديه في مراسيم أصدرتها وينزع عنها فوق ذلك شرعية توليها – لأنها مستقيلة – صلاحيات رئيس الجمهورية في خلال الشغور، فذلك يعني أن الحليفين السابقين يديران حوار طرشان. تناقض لا يُذلل إلا بتراجع أحدهما عن خياره المتخذ. ذلك ما لن يفعلاه.

ثالثها، مع أنهما يواظبان على حضور جلسات مجلس النواب لانتخاب الرئيس ويتقاسمان فكرة الحؤول دون الوصول إلى انتخابه، كلٌ على طريقته، تجمع بينهما إلى حد الأوراق البيض وتفرّق بينهما كذلك الأوراق الملغاة بما يشبه تقاسم أدوار. إلا أن المرحلة التالية للانتقال من جلسات المرشحين إلى جلسات انتخاب الرئيس تحتّم بالفعل انفصالهما كلياً. في مركب واحد لإمرار الوقت حتى الوصول إلى الموعد الجدي لانتخاب الرئيس، بيد أن ذلك ليس نهاية مطافهما. ما يصر عليه حزب الله من غير إعلان – وهو ترشيح النائب السابق سليمان فرنجية – يقف التيار الوطني الحر في المقلب المعاكس والضد له. يعزز حجته ويجعل من معارضته ذات جدوى وإن غير متعمدة، إنه يتقاطع مع الكتل المناوئة لانتخاب فرنجية كحزب القوات اللبنانية إلى كتل أخرى يصطف فيها نواب مسيحيون وسنّة وراء المرشح ميشال معوض.

يعرف الحليفان السابقان في جلسات انتخاب الرئيس أنهما يخوضان معركة لم يحن وقتها بعد، ويستعجلان الظهور في مظهر كأنهما في مواجهة. لا الأوان هو أوان انتخاب رئيس جديد للبنان ولا أي منهما يملك قرار فرض حصول الانتخاب اليوم قبل غد ولا حتماً مرشحه المعلوم والمخبأ. ذلك يصح على حزب الله أكثر مما ينطبق على التيار.

ما يملك حزب الله ولا يملك في الدولة العميقة للبنان


رابعها، وهو سبب يُنظر إليه على أنه جوهري في حسبان حزب الله يدفعه أكثر من أي وقت مضى إلى ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية دونما أن يكون لديه، الآن وفي ما بعد على الأقل في ما يجهر به مسؤولو الحزب، بديل منه. غالب الظن أن الحليفين الأكثر وثوقاً للحزب لدعم كليهما للرئاسة هما فرنجية وباسيل. بعد الأزمة الأخيرة مع التيار ونبرة رئيسه في الموجة الأولى من انتقاده الحزب وأمينه العام ثم توالي المآخذ والاعتراضات والتمسك برفض كل ما يقول به الحزب، صار حتمياً أن يبعث ما حصل شكوك أحدهما في الآخر. الأهم شكوك الحزب في التيار.

ليست قليلة الأهمية الدوافع التي باتت تحمل حزب الله على التشبث بترشيح فرنجية من دون أن يجهر بأنه مرشحه، والواقع أنه في أي من الأوقات التالية لن يسميه وسيحاول الذهاب إلى جلسة انتخابه وتمكينه من الفوز من دون أن يكون مرشحه العلني. بدوره فرنجية يوافق على هذا الأداء ويتفق مع الحزب على تفادي استعادة الشعار الذي أربك حزب الله أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، بنعت الحكومات المؤلفة أنها «حكومات حزب الله». ذلك ما حدث لأولى حكومات ميقاتي عام 2011 ولحكومتي الرئيس سعد الحريري عامي 2016 و2019 ولحكومة الرئيس حسان دياب عام 2020 وأخيراً للحكومة الحالية لميقاتي منذ عام 2021.

ليس تمسك حزب الله بترشيح فرنجية سوى أحد تداعيات الانتخابات النيابية العام المنصرم، وكان المُعوَّل أن تمنحه باستفاضة الغالبية المطلقة على الأقل. لأن البرلمان الحالي مشتت على كتل بعضها كبير وأخرى صغيرة يصعب نشوء ائتلافات من داخله تمكن السمك الكبير من ابتلاع السمك الصغير على نحو برلمانات الحقبة السورية، تتعذر السيطرة على مجلس النواب وعلى أكثرياته الموصوفة والعادية. وقد يصعب على الحزب أيضاً القبض على حكومة تنبثق من المجلس ويُرغم من ثم على مجاراتها والتسليم بها كواقع قبوله بترؤس ميقاتي حكومة 2021 بعد انسحاب الحريري قبل أن يفاقم الأخير المأزق السنّي باعتزاله. وحده رئيس الجمهورية المأمون الجانب يمسي عندئذ ضمانه.

البعض القريب من الحزب يسرد كل ما لم يعد يملكه في الدولة العميقة للبنان في المرحلة الحاضرة: لا مجلس النواب ولا قائد الجيش ولا مدير المخابرات ولا حاكم مصرف لبنان ولا رئيس مجلس القضاء الأعلى ولا المدير العام لقوى الأمن الداخلي ولا رئيس فرع المعلومات. كذلك لا رئيس الحكومة وأخيراً لا رئيس الجمهورية.

ما عساه إذذاك، سوى السلاح الذي يصعب الاحتكام إليه في كل حين، أن يفعل ويكون؟

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Lebanon’s State Prosecutor Charges Beirut Blast Investigator with Rebelling against Judiciary, Releases All Detainees

January 25, 2023

The Lebanese State Prosecutor Ghassan Oweidat issued on Wednesday a decision according to which all detainees in the Beirut Port case are released with a travel ban.

Lebanese State Prosecutor Ghassan Oweidat

Oweidat also charged the investigator into the case Tarek Al-Bitar with rebelling against the judiciary, summoning him for questioning on Thursday morning and preventing him from travel.

The State Prosecutor stressed that his decisions are aimed at frustrating sedition, which caused rifts in the judicial system.

Al-Bitar had issued arrest warrants against officials as well as military figures on an illogical basis, pushing the defendants and observers to cast doubts on his probe.

On August 4, 2020, a massive blast rocked Beirut Port blast, killing around 196 citizens and injuring over 6000 of others. The explosion also caused much destruction in the capital and its suburbs.

Photo shows damage at Beirut Port following the huge blasts which took place there (Tuesday, August 4, 2020).

Bitar this week resumed work on the investigation after a 13-month hiatus, charging several high-level officials, including Oweidat over the blast.

The measures of releasing the port blast detainees have started at the prison of the Justice Palace in Beirut, according to Al-Manar TV.

Media reports mentioned that the former Customs General Director Badri Daher was released.

For his partAl-Bitar was reported as saying that he would not step down from the probe, rejecting Oweidat charges.

“I am still the investigative judge, and I will not step down from this case,” Bitar said, adding that Oweidat “has no authority to charge me”.

Judge Tarek Bitar

Member of Loyalty to Resistance bloc, MP Ibrahim Al Moussawi, comments on the latest judicial developments by stressing that Judge Oweidat’s decisions are a step in the right path to restore confidence in judges and judiciary after it was destroyed by some of the judicial family members.

Member of Hezbollah’s Loyalty to Resistance parliamentary bloc Ibrahim Al-Mousawi

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Special Coverage | The latest developments in Lebanon
 تفجير مرفأ بيروت إلى الواجهة.. أي دلالات؟

Related News

باربرا ليف والساعة صفر… قضائياً ومالياً: «يجب أن تسوء الأوضاع أكثر ليتحرّك الشارع»

 الأربعاء 25 كانون الثاني 2023

ناصر قنديل

قبل شهرين تماماً تحدّثت معاونة وزير الخارجية الأميركية باربرا ليف أمام مركز ويلسون للأبحاث عن لبنان، ولعله من المفيد جداً استذكار أبرز ما قالته في هذا الحديث المخصص لاحتمال الفراغ الرئاسي، حيث معادلتان تحكمان قراءة ليف، الأولى تقول «إن انهيار لبنان سيمكّن بطريقة ما إعادة بنائه من تحت الرماد، متحرّراً من اللعنة التي يمثّلها حزب الله»، والثانية تقول «يجب أن تسوء الأمور أكثر، قبل أن يصبح هناك ضغط شعبي يشعر به النواب». وتشرح ليف نظريتها بدون تحفظ فتقول، «أرى سيناريوهات عدة، التفكك هو الأسوأ بينها… قد تفقد قوى الأمن والجيش السيطرة وتكون هناك هجرة جماعية. هناك العديد من السيناريوهات الكارثية. وفي الوقت نفسه أتخيل أن البرلمانيين أنفسهم سوف يحزمون حقائبهم ويسافرون إلى أوروبا، حيث ممتلكاتهم»، متوقعة «فراغاً طويلاً في رئاسة الجمهورية» قبل أن يؤدي التحرّك الذي تنتظره في الشارع عندما تسوء الأمور أكثر الى النتائج المرجوة بدولة تتخلص من حزب الله، الذي يقلق «جيران لبنان».

نستعيد كلام ليف اليوم لأننا ندخل الساعة صفر لبدء تنفيذ الخطة التي رسمتها ليف وأسمتها بالسيناريو، فثمة محرّكان كبيران يدفعان لبنان نحو الأسوأ الذي بشرت به ليف: محرك مالي يقوده مصرف لبنان وتواكبه العقوبات الأميركية الهادفة لتسريع الانهيار، وعنوانه تحرير سعر صرف الدولار من أي ضوابط حتى تخرج الناس الى الشارع، ومحرك قضائي يقوده المحقق العدلي طارق بيطار وتواكبه التصريحات الأميركية الداعمة على أكثر من صعيد، ويشجعه تدخل فرنسي واضح، وصولاً لتفجير مواجهات في الشارع مع القوى الأمنية دعماً للقاضي بيطار، وتفكك الدولة الذي تحدثت عنه ليف واضح أمام أعيننا، تضارب المواقف القضائية وانحلال المؤسسة القضائية، ودفع باتجاه «فقدان الجيش والأجهزة الأمنية للسيطرة»، وشارع يبدأ بالتحرّك، سواء بخلفيات عفوية أو مبرمجة، فالقضايا المطروحة كافية لمنحه المشروعيّة.

السياق الذي يفتحه مسار باربرا ليف هو ما وصفته بأن يسوء الوضع أكثر وأن تتفكك الدولة، يقوم على نظرية التصفير، أي الذهاب الى القعر، حيث قالت إن الارتطام سيكون قاسياً، لكنها متفائلة وفق نظرية ان انهيار لبنان سيكون أفضل لإعادة بنائه من تحت الرماد، محددة معياراً واحداً لإعادة البناء هو التخلص من حزب الله. وهذا ما تعرف ليف ومن ورائها كل إدارتها أنه فوق طاقتهم وأنه لن يتحقق. فالمطلوب إذن هو حرق لبنان كي يتم التفاوض على ما يتمّ بناؤه من تحت الرماد مع حزب الله ولو بصورة غير مباشرة، أو التلويح بحافة الهاوية في الانهيار وصولاً للاحتراق الكامل، طلباً للتفاوض، فهل يقبل اللبنانيون الذين يخاصمون حزب الله ذلك؟ وهل يرتضون أن يكونوا مجرد وقود تستخدمه واشنطن لتحسين وضعها التفاوضي بوجه حزب الله، وهم يعلمون الاعترافات الأميركية بأن حزب الله يمتلك قدرة التحمّل التي ربما لا تمتلكها البيئات السياسية والشعبية لخصومه، لا مادياً ولا معنوياً؟

ثمّة خريطة طريق واحدة لمنع سيناريو الجنون الأميركي الذي ينفذه نيرون أو شمشون لبناني برأسين، رأس في المصرف المركزي ورأس في العدلية، وهي موقف قضائي وأمني وحكومي ونيابي بنصاب كافٍ لكفّ يد هذين الرأسين، فقد آن الأوان للاقتناع بأن أحداً من القوى المحلية لا مصلحة له ببقائهما، وأن التوجّس بين الأطراف اللبنانية من تداخل وتشابك بين كل منهما وأطراف أخرى هي شكوك يزرعها الأميركي لتوفير الحماية لهما، وأن قرار كفّ اليد ممكن وواجب، ولو احتاج الى تشريع الضرورة واجتماع الحكومة تحت عنوان الضرورة، وهل هناك ضرورة أكثر من منع الانهيار ومنع تحوّل لبنان الى رماد؟

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

“Israel” Continues Fortifications Fearing Hezbollah’s Strength

January 24 2023

By Staff

Whenever the “Israeli” entity has the opportunity, it deliberately fortifies and reinforces its defensive lines, fearing any action by Hezbollah as the former realized the fragility of the measures it was taking in the face of the Lebanese Resistance movement’s growing capabilities.

Commenting on the recent events at the Blue Line, sources in the “Israeli” security and military establishment said that the friction between troops of the “Israeli” and the Lebanese armies last week resulted from “increasing engineering works on both sides of the Lebanese border with occupied Palestine” which reached its climax in the past months, according to the “Israeli” entity as reported by the “Walla” website.

According to security sources, the last incident took place when the soldiers of the “Israeli” army’s “Geffen” Battalion entered a pocket on the Blue Line as Lebanese army soldiers intercepted them and prevented the “Israeli” bulldozer from continuing its work in the area.

Furthermore, the security sources considered that “because of the internal situation in Lebanon, Hezbollah’s strength is escalating, after it succeeded in helping the needy population of the Maronite and Sunni communities in the state.”

The sources explained that this is done through the provision of products, fuel subsidies and social welfare assistance, claiming that in this way, Hezbollah increases its circle of supporters.

“In addition, Hezbollah is working to deploy new points along the borders with occupied Palestine,” the source explained, adding that, “disturbingly, Hezbollah’s military arm has increased the size of its forces along the Lebanese borders and the number of regiments.”

On the other hand, the sources confirmed that “the ‘Israeli’ Arm’s Northern Command is present at the height of the engineering works, in addition to the increasing operational activities along the borders.” It added, “the ‘Israeli’ army has increased work points on the construction of barriers on the Lebanese borders, in addition to the paving of new roads that are not visible from the Lebanese side, building a wall as a barrier in front of ‘infiltrators’ from Lebanese territory and installing security equipment to defend the region.”

“In addition to the activities on the Blue Line, the activities of the Merkava tanks and Nimr armored personnel carriers with the Trophy system increased in field patrols in order to maintain a high level of vigilance, and to secure the engineering forces,” the sources said.

According to the sources, it was decided to increase training in the Galilee Division to raise the level of readiness for war in the future. In addition, a number of new technological infrastructure works were carried out to improve the intelligence superiority of the “Israeli” army in the region.

Hezbollah Officials: Burning of Holy Quran Assaults Dignity of All Muslims

 January 23, 2023

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem stressed that burning of Holy Quran in Sweden is an assault on humanity and the divine religions, a fabricated sedition with Western support, and a clear inability to promote the materialistic concepts in face of the loftiness of Islam.

Sheikh Qassem wondered whether insulting 1.5 billion Muslims does not deserve to be confronted, holding the Swedish authorities and all the governments which allow the anti-Islam offenses responsible for their assaults

For his part, Head of Hezbollah Juridical Committee Sheikh Mohammad Yazbek indicated that the Swedish offense of burning Holy Quran is an assault on the dignity of all the Muslims, calling on all the Islamic World to move against this slander.

Head of Hezbollah Juridical Committee Sheikh Mohammad Yazbek

Member of Loyalty to Resistance bloc, MP Ibrahim Al-Moussawi, affirmed that burning of Holy Quran comes in the context of a plan to attack the Islamic icons and sanctities, adding that this assault will unify the Muslims.

Hezbollah MP Ibrahim Al-Moussawi

Source: Al-Manar English Website

Yemenis Take to the Streets of Saada to Denounce Sweden’s Crime Against Muslims

January 24, 2023

By Al-Ahed News

Yemenis held a massive rally in Saada to protest against the Swedish permission to burn a Holy Quran edition, calling to boycott Stockholm and expel its ambassadors from all Muslim countries.

A statement issued after the march slammed “the crime of burning copies of the Holy Quran in Sweden,” labelling the measure as “hostile in the series of war against Islam and Muslims.”

The statement further accused the western-controlled Zionist lobby of standing behind the crime of burning copies of the Holy Quran, and called on “the western leaders and the international community to liberate themselves from the Zionist Judaism and to stop insulting the prophets, their books, and fighting their teachings.”

The protesters also demanded in their statement an official apology from the Swedish government as well as to hold the criminals accountable. “We call for boycotting Sweden and expelling its ambassadors from the Muslim countries for its criminal behavior against the sanctities.”

In the same context, Yemen’s Ansarullah resistance movement strongly condemned on Sunday the crime that took place in Sweden, describing “the anti-Islam behavior in the west as reflecting the ethical and political bankruptcy of the western governments.”

Relatively, the Sanaa government foreign ministry denounced the burning of the Holy Quran.

Additionally, several other countries slammed the Swedish decision to permit the burning of a copy of the Holy Quran, and warned against inciting Muslims all across the world.

The Era of Threatening the Lebanese and Seeking Strength from Foreign Forces is Over – Hezbollah MP

January 24 2023

By Al-Ahed News

Member of Hezbollah’s “Loyalty to the Resistance” parliamentary bloc Hassan Fadlallah called for “meeting Hezbollah’s efforts to reinforce internal understandings and consensus for the election of a President of the Republic. In this frame, we have meetings with all political forces, some of which we agree with and others we don’t. We’ll pursue these meetings, as we’re not the only party that controls the accessibility to reach an understanding. There are other parties in this country.”

The Hezbollah MP stressed the necessity for “the political parties to meet one another, and agree on who’s qualified to be the President of the Republic since there’s in Lebanon who is qualified to fill this position.”

Fadlallah further emphasized “the need to achieve consensus which is what the structure of our country obliges us to do. Hence, no one can reach anything by competition and inciting. Hezbollah wants to hold the presidential elections but not randomly. We don’t want to fill this position with a random person, as he may deepen the crisis more.”

“We want to fill the vacancy with who fits, not to be filled otherwise. So, we called them for attending meetings, understandings, and dialogues because no one in the parliament possesses a two-thirds majority, and yet no one has majority of 65 seats. The position of the President of the Republic is crucial in our political system, as electing a president leads to the formation of a new government, which organizes the constitutional institutions. Accordingly, the government, which enjoys full powers, has to run the country’s affairs and address our crisis, especially that we see the financial and economic deterioration aggravates.”

By the same token, Fadlallah noted that “We stated a group of specifications for the President to have. We don’t need a president or a government or anyone to protect the Resistance. The Resistance is the one protecting the country, and it was the one that kicked Ariel Sharon out of Baabda Palace in 1982. Hadn’t it been for the Resistance, the Baabda Palace would have still been occupied until this day.”

“The Resistance liberated Lebanon, the Presidency, the state, and the institutions. It doesn’t need the protection of anyone. All we are saying is that we need a president who neither betrays the Resistance, nor the country and other political parties.”

نصرالله: خطوة إلى الوراء… خطوتان إلى الأمام في المواصفات الرئاسية

 الجمعة 20 كانون الثاني 2023

ناصر قنديل

ــ برغم التوضيحات المتكررة التي قدّمها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول عدم حاجة المقاومة لرئيس يحميها أو رئيس يغطيها، وحول أن القصد من رئيس لا يطعن المقاومة في ظهرها ليس الحرص على المقاومة التي تعرف كيف تحمي نفسها من التآمر والطعن، بقدر الحرص على البلد الذي سيضعه خيار الرئيس الطاعن للمقاومة في دائرة الخطر، ويعرّض سلمه الأهلي للاهتزاز، بمحاولته لوضع مقدرات الدولة في مواجهة المقاومة، بقي البعض يردّد مقولة إن المطلوب رئيس يحمي البلد لا رئيساً يحمي المقاومة، فقرر السيد نصرالله التراجع خطوة الى الوراء، ويقول بمعزل عن طعن المقاومة وعدم طعنها في المواصفات الرئاسية تعالوا لنبحث معاً أي رئيس نريد؟

ــ بدأ السيد نصرالله جوابه على سؤال حول ما إذا كنا في قلب الانهيار، وما إذا كنا نتحمل ست سنوات رئاسية عنوانها استمرار الحال على ما هو عليه، ليقول إن لبنان يحتاج الى رئيس لأنه لا يستطيع تحمّل المزيد من الانهيار والتدهور، ولأن مدخل كل مواجهة للانهيار هو مؤسسات الدولة التي يبدأ تفعيلها من انتخاب رئيس جديد للجمهورية يليه تشكيل حكومة جديدة، لرسم السياسات واتخاذ الخطوات باتجاه يضمن الخروج من الانهيار ووضع لبنان على سكة الحل. والرئيس الذي يشكل انتخابه تمديداً للشلل في مواجهة المخاطر الداهمة التي تزحف بلبنان نحو الأسوأ، يعني رصاصة الرحمة على لبنان واللبنانيين، لأن لبنان لا يحتمل هذا الشلل لستة شهور، فكيف يتحمل ست سنوات؟

ــ قدّم السيد نصرالله في الجواب على أي رئيس نريد من أجل الخروج من الانهيار، نسختين من السيناريوات المطلوبة رئاسياً، النسخة الأولى هي سيناريو ما يتعرّض له لبنان من دعوات للسير بسياسات يتداولها خصوم المقاومة تحت شعار دعوتهم لمواصفات الرئيس الجديد، وهي رئيس يقبله الغرب وعلى رأسه الأميركي باعتباره الفريق الذي يمسك بالمعادلات المالية الدولية وعبر كسب رضاه تنفتح أمام لبنان أبواب الحلول المالية، ورئيس يرضى عنه العرب وفي طليعتهم الخليج وفي مقدّمته السعودية، لأنهم مَن يملك المال ولبنان يحتاج إلى المساعدات، وغضب السعودية ومن خلفها الخليج على لبنان حرمه من هذه الأموال، ورئيس إن لم يذهب للسلام مع كيان الاحتلال وصولا للتطبيع فعلى الأقل رئيس لا يعرّض لبنان لامتحانات التوتر مع الكيان، ورئيس يؤمن بالعمل مع صندوق النقد الدولي الذي يملك وحده الوصفة السحرية التي تفتح أمام لبنان أبواب المؤسسات الدولية المالية والجهات المانحة، ورغم كون كل هذه المواصفات تنتخي بوصفة الابتعاد عن المقاومة وتصل إلى وضع رأسها على طاولة المساومة؛ وهو ما سبق وقصده السيد نصرالله باختصار مواصفاته الرئاسية برئيس لا يطعن المقاومة في ظهرها، قرّر السيد نصرالله تجاوز ذلك ومناقشة الفرضية بعيداً عن المقاومة وظهرها، فالتفت إلى الجغرافيا القريبة حيث تقدّم مصر مثالاً لا يمكن تخيّل قدرة لبنان على مضاهاته في ترجمة هذه الطلبات. فمهما فعل لبنان لن يبلغ منزلة مصر في الاقتراب من الغرب وأميركا خصوصاً، ومهما فعل لبنان لن يصل إلى مكانة مصر الخليجية والسعودية خصوصاً، ومهما فعل لبنان فلن يصل في تبريد الصراع مع كيان الاحتلال الى ما فعلته مصر عبر اتفاقيات كامب ديفيد، ومصر سبّاقة في تنفيذ وصفات صندوق النقد الدولي، ليخلص للقول خذوا العبرة من مصر وهي تنهار، ونريد رئيساً يجنبنا هذا الانهيار، أي ملك شجاعة القول لا لدعاة هذه الوصفات البائسة التي لا تُغني ولا تُسمن عن جوع، ولا تأتي إلا بالخراب.

ــ انتقل السيد نصرالله الى النسخة الثانية من السيناريو، وهي أنه مقابل الضغط والحصار من الجانب الأميركي وتداعياته العربية والخليجية، هناك دول لم يستطع الأميركي إلزامها بالامتناع عن تقديم الدعم للبنان، سواء بتقديم الهبات والمساعدات كحال هبة الفيول الإيرانية، أو تقديم العروض الاستثمارية التي لا تكلف الدولة قرشاً للنهوض بقطاعات حيوية في أي خطة نهوض اقتصادية، سواء قطاع الكهرباء أو قطاع النفط أو قطاعات النقل، وأهمها العروض الروسية والصينية. وهنا طريق الضغط الأميركي هو لبنان وليس الجهات المانحة أو المستثمرة، ولبنان يحتاج رئيساً شجاعاً يقبل المساعدات ويفتح الطريق أمام الاستثمارات، ولا يخضع لدفتر الشروط الأميركي.

ــ الرئيس السيادي هو الذي يملك شجاعة اتخاذ الموقف بقياس المصلحة الوطنية، لا بقياس المطلوب الممنوع خارجياً، ولذلك فإن التمسك بالسعي لإيصال رئيس بهذه المواصفات يستدعي عدم التهاون مع محاولات الضغط لفرض المجيء برئيس «كيف ما كان» لأن رئيس الـ «كيف ما كان» هو رئيس تعميق الانهيار وتسريع السقوط.

فيديوات متعلقة

Nasrallah.. There are no settlements, and the international situation is about to escalate
Ninety minutes with the journalist and political writer d. Hassan Hamadeh

مقالات متعلقة

Nasrallah: No settlement in the region, West returned to proxy war

January 19, 2023 

Source: Al Mayadeen Net

“My opinion is that there is no settlement”… Nasrallah decides!

By Al Mayadeen English 

Sayyed Nasrallah says the third version of the US project in the region is based on tightening the blockade and economic sanctions.

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah pointed out on Thursday that the West has returned to the police of proxy wars, as is the case in Ukraine while focusing at the same time on exerting economic pressures and imposing sanctions.

On the 30th anniversary of the launch of the Consultative Center for Studies and Documentation, Sayyed Nasrallah said, “The third version of the American project in the region is based on tightening the blockade and economic sanctions,” stressing that “an economic vision must not be built on wrong political calculations, including an assumption that there will be a settlement in the region.”

Sayyed Nasrallah indicated that “there will be no settlement in the region, and the economic vision must be based on the fact that there is no stability in light of the ongoing struggle with the Israeli enemy.”

Regarding the resources within the Mediterranean Sea, the Lebanese leader said there is no doubt that the Mediterranean has enormous resources that the world sees as a top priority. “Inevitably and definitely, there is oil on the land according to studies,” and what stopped all previous attempts to extract them is politics.

Sayyed Nasrallah highlighted that Lebanese expatriates are exposed to danger and US aggression by placing businessmen and senior merchants on “terrorist lists on unjust charges,” stressing that “we need a political authority and a courageous state capable of taking stances, is defiant, and takes courageous decisions.”

Read more: Sayyed Nasrallah: Hezbollah eradicated curse of US from Lebanon

The Hezbollah Secretary-General considered that “the overwhelming concern battering Lebanon is economic, financial, and monetary,” calling on everyone to assume responsibility and save the economic and financial situation.

The Resistance leader said there is no doubt that the economic situation is difficult in Lebanon, stressing that this is the case across the globe as many countries around the world suffer from stifling economic crises.

The Secretary-General considered that “it is not permissible to remain in a floundering state,” stressing the importance of developing a vision for the economic situation on the basis of which plans and programs will be drawn up.

Sayyed Nasrallah explained that the reasons for the current poor economic situation in Lebanon are “political quotas in projects, sanctions, pressures, blockade, and the consequences of internal wars and reconstruction, as well as wars and Israeli aggressions and regional events, especially the file of the refugees and displaced, which greatly burdens Lebanon.”

Sayyed Nasrallah clarified that “the blockade means preventing aid and donations to Lebanon, preventing loans, and preventing the state from accepting donations, as happened with the Russian and Iranian donations or accepting the opening of investments” as offered by China and Russia.

Read more: Amir-Abdollahian in Beirut: Ready to provide Lebanon with fuel

“The United States does not want a strong state in the region, but rather, it wants its people to keep running after a loaf of bread,” he pointed out, continuing, “I invite you to examine the economic situation in Egypt, the first country to sign a peace agreement with “Israel”, is Lebanon more important to America than it?”

Sayyed Nasrallah further stressed that “the next 6 years are crucial, and if we continue in the same way, the country is going to collapse” if it already hasn’t.

Lebanon “wants a brave president who is willing to sacrifice and does not care about American threats if they do so,” and there are candidates who embody these characteristics, the Resistance leader noted, adding that “we are looking for a brave president of the republic, and we are looking for a government and officials of this kind.”

Sayyed Nasrallah concluded that “the forces that call themselves sovereign know the extent of the American meddling, yet they remain silent because sovereignty is an empty slogan to them.”

Read more: US preventing execution of Iran energy projects in Lebanon: Nasrallah

Related Stories

Sayyed Nasrallah: We Want a President Who Does Not Flutter with One US Blow! (Videos)

January 19, 2023

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah in a speech delivered on Thursday, January 19, 2023.

Batoul Wehbe

Confident and relaxed he seemed with intermittent jokes levelled sporadically, indulging audience and attendees at once. Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah delivered a speech today (January 19, 2023), his third since the beginning of the new year.

Marking 30th years on the establishment of the Consultative Center for Studies and Documentation, which had the lion’s share in his speech, Sayyed Nasrallah tackled several local and regional issues.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah in a speech delivered on Thursday, January 19, 2023.

His eminence began his speech by extending sincerest gratitude to “my esteemed brothers who have shouldered the responsibility of overseeing this center, as well as to all the brothers and sisters who have dedicated themselves to this center’s operation over the course of three decades,” believing that achievements were the result of ‘blessed collective efforts.’

“Hezbollah has been concerned with the livelihood of its people for the past 30 years, despite its significant involvement in resistance and the various challenges that existed at the time. Hezbollah has, from its inception, and continues to maintain a steadfast commitment to basing its operations on a foundation of scientific and technical expertise,” Hezbollah’s leader said.

“The Consultative Center has consistently served as the go-to resource for guidance and direction for our leadership, units, and diverse departments within Hezbollah. We have made it clear to our brothers that it is their duty to accurately represent our organization to the outside world, regardless of any challenges or unfavourable circumstances that may arise, rather than presenting a skewed or idealized version that may be more palatable,” he added.

Additionally, Sayyed Nasrallah said, the objective of this center is to provide insightful and constructive recommendations, perspectives, and alternatives that are grounded in the vast wealth of human and humanitarian experiences that have come before us. “It is essential that we tap into the wealth of knowledge and expertise that exists within our community, by leveraging the intellectual and specialized capabilities of all individuals within it, in order to achieve our goals.”

He went on to say that Hezbollah in its efforts to find solutions for development, advancement and problem-solving, always strives to explore the full range of possibilities within the resources and capabilities that are readily available to it.

“The Consultative Center for Studies and Documentation serves as the vital link between us and the diverse pool of intellectual and visionary resources that we rely on to guide our actions. From the outset, our aim for this center was to establish it as an intellectually rigorous, analytical, evaluative, and visionary entity that is deeply engaged and attuned to the realities of the current situation on the ground,” Sayyed Nasrallah indicated.

“As the leadership of Hezbollah evaluated the name of the center that was to be established as a public and inclusive entity, catering to all segments of society, We selected a more general name in order to ease work and communication. The outputs produced by the center were always heavily invested in and utilized by Hezbollah, its institutions, and its affiliated organizations.”

“Who stands behind the Loyalty to Resistance parliamentary bloc in many studies, discussions, and observations?” Sayyed Nasrallah wondered, then he answered: It’s the Consultative Center.

Economic Crisis in Lebanon Deepening

Turning to the Lebanese set of crises, Sayyed Nasrallah said: No one argues that the economic situation is perplexing in Lebanon, this matter is not exceptional for Lebanon. Rather, there are many countries threatened with collapse

“It is not permissible for us to despair, although there are attempts to spread hopelessness in the country, this is a perilous matter. It is not permissible to remain in a state of confusion, as was the case in the past years, and somewhere the competent authority must take the initiative to develop a vision to address the economic situation. On this basis, plans and programs can be drawn up based on a complete and elaborate vision.”

“Corruption was rooted deep in the state long time ago, if each sect presented its best thoughts and expertise to assume administrative responsibilities in the state, we would not have reached this stage. One of the most important causes of the crisis is the misconception of the economic vision in the 1990s and some corrupt and deceitful economic policies. Our positions on them were clear in Parliament, the first of which was the debt policy,” Hezbollah’s S.G. affirmed.

A more serious matter, Sayyed Nasrallah warned, was disrupting the production and making quick profits. “Thus, our economy has turned into a fragile one,” he said.

“Also, among the reasons are sectarian quotas, absence of sustainable development, repercussions of internal wars, reconstruction, and displacement file,” he added.

Lebanon under US Siege 

Concerning the US blockade against Lebanon, Sayyed Nasrallah said: It is unfortunate that some people suggest that the blockade on Lebanon is not in place, as it is not only implemented by placing a battleship off the Lebanese coast, but also through the actions and attitudes of the American administration towards the Lebanese authority. The blockade is implemented through a variety of means, including preventing external assistance, grants, and loans from reaching Lebanon, as well as blocking the Lebanese government from accepting donations and investments, and from addressing the issue of Syrian refugees.

“Returning to the vision that has been adopted by misguided policies, particularly that the region is moving towards resolving the conflict with the Zionist entity, that led us to the status co nowadays.”

Sayyed Nasrallah also delved into the fact that the economic situation is being employed as means to normalize ties with the Zionist entity. In this regard, Sayyed Nasrallah warned that whoever wants to put in place new economic policies must not build a vision at the expense of a settlement in the region, assuring that there is no two-state solution, especially in light of the new corrupt and terrorist government in ‘Israel’.

“There is no settlement with Syria, too. What happened in Syria is one of the attempts to come up with a political regime that gives the Golan Heights to the Zionist entity.”

He also insisted on working on an economy plan that provides food security and does not rely on foreign aid and assistance.

“The situation in the region is heading towards more tension: No settlements, no peace, and all of this will be reflected in our region,” Sayyed Nasrallah said.

“One of the means for strength is the issue of oil and gas, as it is a huge wealth in the sea of Lebanon,” His eminence said, assuring that today, the European decision is decisive to dispense with Russian gas, as its priority is the Mediterranean wealth, because costs are lower. Therefore, he said, we have to search for companies to benefit from our national wealth.

“We definitely have oil in our land, and our facts say that politics have forced it to stop, and the same is true in Palestine and Syria, as there is exploration and extraction of oil near our borders.”

Abounding Strengths in Lebanon 

Other than security with Sayyed Nasrallah enumerated as a strength to the country, he said that expatriates are also one of its main strengths, calling them “the most important financial source for the livelihood of the Lebanese.”

“There are great hopes and points of strength. Lebanese are able to rise, they need the will, the right plan, and seriousness in action. Expatriates are exposed today to danger, harassment, and aggression by the USA through putting merchants and rich personalities on sanctions lists on unjust charges. This needs a follow-up by the state, which unfortunately ‘does nothing’,” he said.

Ending up the part of economic blockade, Sayyed Nasrallah once again called on Lebanon to ‘look to the East’: “We must have the courage and willingness to sacrifice in the face of sanctions and in accepting donations, and we must have the audacity to say to the Chinese, “Go ahead.” Why are countries in the world allowed to invest with China while Lebanon is forbidden from doing so?”

Referring to the refugees file, Sayyed Nasrallah said: “We need courage in dealing with the Syrian displaced file, and stop the racism accusations. This is a crisis from which all the Lebanese suffer, and we can find a decent solution for them.”

Many people speculate that if Lebanon says it is outside the conflict with “Israel”, then everything will be resolved, his eminence noted. “I invite you to observe the situation in Egypt, the first country that made peace with the Israeli enemy,” he said, referring to the economic crisis that Egypt is suffering from despite its normalization of ties with the Zionist entity.

“Egypt has the best relations with the US and Saudi Arabia, and it is with the International Monetary Fund. What situation is Egypt in?” Sayyed Nasrallah wondered.

It’s worth noting that Egypt’s external debt is expected to bypass $200 billion by early next year, an almost 400 percent increase since 2016.

In a report issued yesterday, the Financial Times said that last year, Cairo was forced to go to the IMF for the fourth time in six years. Even before that $3bn loan was secured in October, Egypt was the fund’s second biggest debtor after Argentina.

Strong, Independent President

In this context, Hezbollah’s secretary general warned that the next six years are crucial for Lebanon. “If we continue in the same way, the country is on the verge of collapse.”

To this level, Sayyed Nasrallah sarcastically said “We want a president who, if the Americans blow on him, wouldn’t flutter from the Baabda Palace to the Mediterranean,” hinting at a strong president who’s able to withstand US pressure.

“We want a brave president who is ready for sacrifice and who is not concerned with the American threats,” he said in other words, pledging patience among people as though Lebanon needs a president with a certain calibre.

Since President Michel Aoun left the Baabda Palace in October 30, 11 parliamentary sessions have been held to elect a new president, but none bore fruit due to lack of consensus.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

حزب الله والمسيحيون… وما بينهما دولة منهارة

  الأربعاء 18 كانون الثاني 2023

هيام القصيفي

أن يُتهم فريق من المسيحيين بأنه يريد شقّ طريق الانفصال عن الدولة بمفهومها الحالي، يعيد رمي الكرة في ملعب حزب الله. ماذا يريد الحزب من الدولة الحالية بانهيارها السريع وفقدان مقومات وجودها؟

أي دولة يتقاتل من أجلها المرشحون للرئاسة؟ وأي دولة يريدها حزب الله، وتلوّح بعض القوى المسيحية في مفاصل دقيقة بالتخلي عن وحدتها المركزية؟

قد لا يكون السؤال المطروح فقط عما إذا كانت قوى مسيحية لا تريد هذا الشكل الحالي من الدولة، أو تريد الانفصال عنها أو المطالبة بالفيدرالية أو اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. بل يصبح السؤال، كذلك، ماذا يريد حزب الله من هذه الدولة، وماذا تفيده بشكلها الحالي الممعن في الانهيار والفساد والتحلل؟

فما يجري بين التيار الوطني الحر وحزب الله، بغضّ النظر عن مصير ورقة التفاهم التي قد تكون آيلة إلى أن تختم بالشمع الأحمر، يعكس في وجه من الوجوه انفصالاً تاماً في رؤية الطرفين ليس لمستقبل العلاقة بينهما، بقدر ما في رؤية كليهما إلى شكل الدولة القائم حالياً. وإذا كان من غير المستغرب أن تلوّح القوات اللبنانية أو حزب الكتائب أو حتى شخصيات مسيحية برؤية ما لشكل الحكم المرتجى في مرحلة يستمر فيها تهاوي الوضع القائم، فإن ما يستدعي الحذر تفاقم النزعات المطالبة بتعميم تجارب الانفصال في مرحلة كان يفترض أن يطوى نهائياً أي حديث تفوح منه رائحة العزل الداخلي.

بين لبنان، الماروني – الدرزي، والماروني – السني، والماروني – الشيعي، صار الكلام عن نهائية الكيان بالنسبة إلى الموارنة يلامس الخطر، وقت لا يحبّذ سياسيون مستقلون هذا المنحى الذي بدأ يتوسع في أوساط حزبية وشعبية، وعدم نقاش مسؤولية المسيحيين عما وصلت إليه هذه الدولة. فهل تجارب الحكم القائمة منذ التسعينيات، ومن ثم الحكم القائم على ثنائية سنية – شيعية من دون رئيس للجمهورية كل ست سنوات، يشكل اطمئناناً إلى وحدة الدولة بتركيبتها الثلاثية؟ وهل ما يرجى في القضاء والأمن، من دون تحييد سلاح حزب الله، لا يزال يعبّر عن نواة الدولة التي تحدث عنها الدستور؟ وإلى أي مدى يساهم الاستمرار في العبث باتفاق الطائف في تشكيل مقدمة لدولة بهوية جديدة. حتى في التفاصيل الإدارية، لم تعد الدولة هي نفسها التي كان يتمسك بها المسيحيون، من القضاء والأمن إلى الإدارة والمؤسسات العامة. فهل تعبّر الجامعة اللبنانية، مثلاً، بشكلها الحالي عن تطلعات القوى المسيحية، في وقت كانت هذه القوى أول من طالب بفروع ثانية لها حفاظاً عليها وعلى انتماء الطلاب في المناطق الشرقية آنذاك إليها. وهل القطاع التربوي الرسمي والاستشفائي العام يعطي طمأنة للمسيحيين؟

هذا لا يعني مطلقاً عدم مسؤولية المسيحيين عن التبعات التي خلفتها ممارسات السنوات الأخيرة في قطاع الاستشفاء الخاص والمدارس الخاصة والجامعات والمصارف، وأثبتت سلبياتها في أزمات الانهيار الصحي والمالي. لكن في المحصلة هذا قطاع خاص. أما الكلام الذي يتوسع، فهو أن التركيبة المؤسساتية التي يدفع المسيحيون، سياسياً، ثمناً لها من حضورهم فيها ومن غياب دورهم، كما يدفعون عملياً رسوم كل ما فيها من كهرباء مقطوعة وميكانيك وضرائب، لم تعد تشكل بالنسبة إليهم النموذج الصالح لدولة قائمة بذاتها.

لا شك في أن الكلام الأكثر خطورة هو الذي لا يخرج كثيراً إلى العلن إلا وقت الأزمات الحادة، فيجري التعبير عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي نتفاً من هنا وهناك. لكن الواقع أن ثمة كلاماً حاداً يجري تداوله حول الغطاء السياسي الذي يتمدّد تدريجاً فوق شكل العلاقات الاجتماعية بين الشرائح اللبنانية التي يزداد الاختلاف في ما بينها، لأن التباين السياسي الحادّ هو الذي يعمّق هذا الاختلاف الجوهري، ويعكس مخاوف من بيع الأراضي والحوادث الممتدة من رميش إلى جرود جبل لبنان والبقاع، وحتى من رفع صورة على طريق. فأن يصبح الكلام عن نماذج فاقعة من الاختلافات في مقاربة «نوع الحياة» والعلاقة «الثقافية» مع خارج الحدود غرباً أو شرقاً، يعني أن المشكلة السياسية صارت ضاربة في جذور هذه الدولة التي اسمها لبنان، في الإدارة والمجتمع والسياسة.

إلا أن المقاربة لا تزال، حتى الآن، محصورة بالقوى المسيحية وحتى باعتراض من شخصيات وشرائح مسيحية تخالفها الرأي حول طروحات تعيد زمن الثنائيات وتذكّر بمآثرها السيئة. لكن الواقع يفترض أن يأخذ النقاش في الاعتبار، كذلك، ماذا يريد حزب الله من الدولة الحالية، وأي شكل يريد الإبقاء عليها. وتناول الحزب كونه في زمن الثنائية الحالية الأقوى والأكثر نفوذاً. وإذا كان التشديد الدائم على منع تحويل لبنان منصة غربية أو أميركية، واتهام القوى الأخرى بأنها تريد استعادة نغمة الانعزال السابقة، فإن الحزب الذي يقول إنه يرفض المثالثة، كما أي نزعة تقسيمية، لم يقل بعد ماذا يريد لهذا الـ «لبنان» الذي يتحول بلداً منهاراً وفقيراً وجائعاً. وأي دولة مفلسة يريد الإبقاء عليها، ولأي سبب؟

حجم الانقسامات الداخلية حول الطروحات لمستقبل البلد تتعدى التفاهمات الثنائية

منذ حرب سوريا ودخول الحزب فيها والأدوار الموزعة من اليمن إلى العراق، بقي الاعتراف قائماً بخصوصية لبنانية لا توجد في الساحات المذكورة. وهذه الخصوصية هي التي جعلت لبنان لا يتحول كلياً نحو اتجاه واحد. وإذا كانت الأزمة الاقتصادية ساهمت في تعميق الانهيار الحاصل في الدولة الإدارية والمالية، إلا أن رؤية حزب الله لما يريد وما لا يريده للبنان تساهم في تعميق الأزمة السياسية، والأخطر الاجتماعية بمعنى العلاقات بين المكونات، إلى حد أن يصبح الكلام سهلاً متزايداً في الدعوات للتخلي عن الآخر. ماذا يريد حزب الله من الدولة، إذا وضع يده كاملة عليها كما يتهمه خصومه، أم ماذا يريد من الشكل المتبقي منها والذي يفاقمه الانهيار قساوة، إسوة بما يحصل في دول الجوار؟ عند هذا السقف من الأسئلة يمكن بناء أي حوار مستقبلي، لأن حصر المشكلة بحوار بين القوى السياسية حول اجتماع مجلس وزراء أو حتى انتخاب رئيس يعني أن هناك تشجيعاً لكلام كان يقال همساً وصار يقال علانية من دون قفازات. وهنا كل الخطورة، التي يفترض بحزب الله أن يكون متنبهاً لها، حين يصبح الكلام العلني أن لا عيش مشتركاً بالقوة.

مقالات ذات صلة

US preventing execution of Iran energy projects in Lebanon: Nasrallah

17 Jan 2023

Source: Agencies

By Al Mayadeen English 

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah says the US is preventing the implementation of the Iranian energy projects in Lebanon.

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah during the Solaimani International Prize for Resistant Literature ceremony on January 17, 2023

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah spoke on Tuesday during the distribution ceremony of the Solaimani International Prize for Resistant Literature, and he addressed various regional issues, mainly pertaining to Lebanon, and hailed martyred IRGC Quds Force Commander Qassem Soleimani.

Martyr Qassem Soleimani, Sayyed Nasrallah underlined, is a martyr who transcends space and time. “He is not a martyr of Iraq, Iran, or Syria. Rather, he is a martyr of the world, and his influence will remain for generations.”

Martyr Soleimani was a key leader in the axis that fought against ISIS, Sayyed Nasrallah said. “The spiritual and moral strength, courage, sacrifice, strategy, and the departure from daily conflicts are part of the school of thought of Qassem Soleimani.”

“Martyr Soleimani was a great and key leader in dealing a crushing blow to the greater Israeli project,” the Hezbollah chief underlined. “The most important aspect of Hajj Qassem is the morale strength that he gave to anyone who worked with him.”

Furthermore, Sayyed Nasrallah stressed that it was necessary to highlight the need to enshrine the model of martyr Qassem Soleimani, “as our nation is facing many challenges.”

No single bloc wants presidential power vacuum

Sayyed Nasrallah went on to touch on the issues facing Lebanon, expressing his understanding of why certain parties were pressuring for the election of a president, though he underlined the need to stray away from sowing sectarian discord.

“It is wrong to promote the idea of ​​marginalizing the first Maronite position,” he explained. “No one intends to do so.”

“Everyone wants to put an end to the presidential vacuum to pave the way for the formation of a government and for affairs to go back to their natural course,” Sayyed Nasrallah said. “The real hindrance today is that there are many parliamentary blocs, and no one has a majority.”

“It is completely natural for any bloc to say it does not want a president who is close to Hezbollah,” the Secretary-General said. However, “there is no bloc that wants a presidential vacuum.”

US preventing Iranian energy projects

He also touched on the energy crisis in Lebanon, noting that all of Lebanon, regardless of sect, was suffering from an energy crisis whose repercussions are affecting the economy and people’s daily lives.”

“A few months ago, we were told to secure fuel from Iran for six months to raise the rationing hours to eight per day and put Lebanon on the track of reaching a solution,” Sayyed Nasrallah said. “We took initiative and contacted Iran. They accepted the Lebanese request for fuel, and Iranian Foreign Minister Hossein Amir-Abdollahian confirmed that in Beirut.”

“The Iranian offer is still on the table,” he underlined. “The Americans are the ones preventing the offer from being exacted.”

Additionally, the Resistance leader said Lebanon had the opportunity to accept the Iranian fuel, calling on any US-affiliated party or any party close to the US in Lebanon to use their relationship with Washington to get an exception and get Iranian fuel into Lebanon.

“Bring an exemption regarding Iranian fuel from the US and I will guarantee that it reaches Lebanon,” he concluded.

Al Mayadeen conducted in August an exclusive interview with Lebanese Energy Minister Walid Fayyad during which he hailed the Iranian donation of energy resources amid Lebanon’s fuel and power crises that have seen people receive less than two hours of electricity a day.

Meanwhile, he dismissed fears that Beirut will face any penalties for accepting Iran’s fuel donation.

Concerning the mechanism for accepting Iran’s donation to Lebanon, the minister pointed out that it is linked to a decision made by the Lebanese government. 

A month later, the Iranian embassy in Beirut told local media outlets that ships loaded with fuel would be sent by Iran within one or two weeks to Lebanon to help run the country’s power plants.

Related Stories

«إسرائيل» من حرب الستة أيام الى حرب الست جبهات أوهن من بيت العنكبوت…

January 17 2023

محمد صادق الحسيني

ذاب الثلج وبانَ المرج، كما يقول المثل الشعبي العربي. فبعد كرنڤال تسليم وتسلّم منصب رئيس أركان جيش العدو، الجنرال كوخاڤي المنتهية ولايته، وصاحب العنتريات الفارغة، التي كان آخرها أنه سيعيد لبنان خمسين سنة الى الوراء في الحرب المقبلة وحديثه عن ضرورة إعداد الجيش الصهيوني لمهاجمة إيران، ورئيس الأركان الجديد، الجنرال هيرتزي هاليڤي، الذي تسلم المنصب من سلفه المذكور أعلاه، والذي أدلى بتصريحات لا تختلف في جوهرها عن تصريحات كوخاڤي، ها هو كبيرهم الذي علمهم السحر:

الجنرال المتقاعد اسحق بريك يدلي بتصريحات هامة جداً، صباح الثلاثاء ١٧/١/٢٠٢٣ لقناة «كان» الإسرائيلية، ركز فيها على أن:
الجيش الإسرائيلي غير جاهز للحرب على خمس جبهات، كما قال الجنرال بريك، وهي جبهات إيران وحزب الله وسورية والعراق وقطاع غزة والضفة الغربية. وهو محق تماماً في كلامه، الذي قاله للقناة الإسرائيلية، والذي سبق ان قال أكثر منه بكثير، في تصريحات سابقة له نشرت بتاريخ ٧/٩/٢٠٢٢، أكد فيها أن رئيس الأركان الجديد، الجنرال هيرتزي هاليڤي، محكوم عليه بالفشل مسبقاً، بسبب المشاكل البنيوية المتراكمة، التي يعني منها الجيش الإسرائيلي منذ مدة طويلة.

لكن قراءةً بين سطور تصريحات الجنرال بريك، لقناة كان التلفزيونية الإسرائيلية، تؤكد على حقائق كثيرة لم تكن مطروحة سابقاً، عندما أدلى بتصريحاته المختلفة لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

اذ إن الجنرال بريك، عندما يقول إن الجيش الإسرائيلي غير جاهز للقتال، على خمس جبهات في الوقت نفسه، انما يؤكد بكل وضوح، على أن الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو الإسرائيلي ليسا في وضع يسمح لهما بمهاجمة إيران، كما يدّعي رئيس وزراء العدو، نتن ياهو ورئيسا أركان الجيش السابق والحالي، وذلك لأن مدارج الطائرات، في القواعد الجوية الصهيونية، سيتم تدميرها بواسطة الصواريخ الدقيقة البعيدة المدى. وليس في كلامه هذا الكثير من الجديد.

الا أن الجديد في كلامه اليوم هو حقيقة أن إيران سوف تتسلّم سربين، من المقاتلات الروسية، من طراز سوخوي ٣٥، خلال مدةٍ أقصاها نهاية شهر آذار المقبل، حسب ما تؤكده تقارير اجهزة الاستخبارات الغربية والتسريبات الصادرة عن بعض المسؤولين الإيرانيين.
فما هي مقاتلات سوخوي ٣٥؟ وما الذي يجعلها تثير قلق الجنرال الصهيوني المخضرم، اسحق بريك، الذي حذر عملياً رئيس الأركان الصهيوني الجديد، من القيام بأي عمل ضد إيران (الجيش غير جاهز).

تعتبر هذه الطائره المقاتلة، التي ستتسلمها إيران قريباً:

١- طائرة مقاتلة متعددة المهام. أي أنها قادرة على تنفيذ مهمات قتالية مختلفة، تقررها رئاسة أركان القوات الجوية في البلد المعني.

٢- كما تعتبر هذه الطائرة مقاتلة تفوق جوي او سيطرة جوية. اي انها قادرة على حماية أجواء البلد الذي يستخدمها، وحسب خطط تضعها هيئة أركان القوات الجوية في البلد المعني مسبقاً. وهذا يعني أن الاجواء الإيرانية ستصبح محميةً حمايةً محكمةً ومطلقةً، بعد تسلم هذه المقاتلات.

٣- وبكلمات أخرى فإن سلاح الجو الصهيوني ليس لديه اي قاذفات قنابل قادرةً على اختراق الاجواء الإيرانية وتنفيذ عمليات قصف حوي لاهداف إيرانية. بما في ذلك طائرات سلاح الجو الصهيوني، من طراز أف 35.

٤- يعود ذلك الى الاسباب التالية:
ـ تتمتع المقاتلات الروسية / الإيرانية، من طراز سوخوي ٣٥، بمحركين قويين جداً، تجعلان هذه الطائرات تتمتع بقدرات عالية جداً على المناورة، خلال العمليات الاعتراضية (لطائرات العدو) وعمليات القتال الجوي.
– تسمح لها محركاتها القوية بالوصول الى سرعة الفين وثمانمئة كيلومتر في الساعة. وهي السرعة التي تزيد عن أقصى سرعة، تستطيع الوصول اليها طائرات F 35، وهي اقل من الفي كيلومتر في الساعة.
– كما تمكنها قوة محركاتها (السوخوي ٣٥) من حمل حمولة تصل الى ضعفي حمولة أف 35، خاصةً أن الـ أف 35 الصهيونية تعتبر طائرةً شبحيّة ما يجعل مشغليها التقليل من حمولتها للصواريخ، التي يتم تسجيل ارتدادات موجات الرادارات المعادية عليها (على الصواريخ).
٥ ـ (قدرتها على حمل صواريخ جو/ جو، من طراز R 77 M 1، مداها ١٧٥ كيلومتر، أي أنها قادرة على الاشتباك مع الطائرات المعادية من مسافة مئة وخمسة وسبعين كيلومتراً.

٦- قدرة هذه المقاتلة، التي يمكنها تنفيذ مهمات قاذفة القنابل أيضاً، على الوصول الى عمق فلسطين المحتلة وقصف أهداف صهيونية هناك، حيث ان مداها يصل الى ثلاثة آلاف وثمانمئة كيلومتر (تتسع خزانات الوقود فيها لأحد عشر الفاً وخمسمئة ليتر)، بينما تبعد فلسطين عن القاعده الأم ألفاً وخمسمئة كيلومتر، والتي ستنتشر فيها الطائرات الإيرانية، وهي قاعدة اصفهان الجوية، التي تسميها أجهزة الاستخبارات الغربية قاعدة: TAB 8، الواقعة في شمال شرق اصفهان. بالإضافة طبعاً الى إمكانية هبوط هذه المقاتلات في القواعد الجوية السورية، سواءً للتزوّد بالوقود او لإعادة التذخير.

٧- وعليه، وبما ان الطائرة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط قاطبةً، القادرة على منافسة الطائرات الإيرانية، من طراز سوخوي ٣٥++ ( اي طائرة جيل رابع متقدم جداً وقريب من طائرات الجيل الخامس)، هي طائرة F 22، المتموضعة في قاعدة الظفرة الإماراتية، فإن امتلاك سلاح الجو الإيراني لهذه الطائرات المتطورة جداً يجعله ممسكا. تماماً بزمام المبادرة الاستراتيجية، جواً وبراً، نظراً لقدرات هذه الطائرات على تنفيذ العديد من المهمات القتالية، ومن بينها تقديم الدعم الجوي لكونها قادرةً على حمل ثمانية اطنان من الصواريخ والقنابل المختلفة.
خاصةً ان الولايات المتحدة ليست في وارد الدخول مع إيران في صراع عسكري مفتوح، نتيجة لعوامل عديدة اهمّها ان التركيز الاستراتيجي الاميركي، في المدى القريب والمتوسط، يتركز على مواجهة روسيا عسكرياً تمهيداً لما يعتقدون أنهم قادرون على تنفيذه من تحرّكات عسكريةٍ ضدّ الصين، سواءً في بحار الصين. اليابان أو في المحيطين الهندي والهادئ.

٨- وفي المحصلة الاستراتيجية فإنّ الدور الهام، الذي ستلعبه هذه الطائرات المقاتلة الإيرانية، وما سيكون لها من تأثير، في موازين القوى العسكرية في “الشرق الأوسط”، سوف يفضي (تغيُر موازين القوى) الى نشوء تفوق استراتيجي كبير، لصالح قوى حلف المقاومة، الامر الذي سيجعل تدفق آلاف المقاتلين الى الجليل المحتل، لا بل الى عمق فلسطين المحتلة، وصولاً الى حيفا واللد والرملة وإنهاء وجود الكيان الصهيوني المؤقت، أمراً ليس حتمياً فحسب وإنما في متناول اليد أيضاً.

وغني عن القول طبعاً إن الجنرال بريك قد حذر من ذلك، في تصريحاته لقناة كان التلفزيونية الصهيونية، صباح أمس.
“إسرائيل” اوهن من بيت العنكبوت.

بعدنا طيبين قولوا الله…

Sayyed Nasrallah: Martyr Soleimani Surpasses Time, Place; Hezbollah People Masters to the Wali Al-Faqih

January 17 2023

By Al-Ahed News

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered a speech in the event that was held to announce the winners of the Martyr Soleimani Literary Award on Tuesday evening.

His Eminence noted that peoples and nations usually honor and appreciate their martyrs, praising that this manner exists in Islam with distinction.

“All the martyrs in Lebanon, Gaza, Iraq, Yemen, and elsewhere are the ones who make the achievements; yet the leaders among them have something that makes them special,” Sayyed Nasrallah underlined, highlighting the importance of Hajj Qassem Soleimani whom he referred to as a martyr who surpassed both time and place; he is the martyr of the nation and even the world.

Recalling Hajj Qassem Soleimani as the prominent, sublime, and key leader in the battle that banned the Americans from occupying our region, the Hezbollah leader referred to the martyred Islamic Revolution Guard Quds Force commander as the liaison of communication within the Axis of Resistance and a major leader in defeating the ‘Greater ‘Israel’’ scheme.

“Hajj Qassem Soleimani spread the morale spirit among all those who worked with him, and it is our duty to remember and present the personalities of martyrs such as him,” Sayyed Nasrallah urged, going further to explain that martyr Soleimani had a great potential to impress the future generations.

As he pointed to the importance of having models such as those martyrs in every generation, the ones who are present in every battlefield, and whose names must be revived as they represent a massive intellectual and spiritual wealth that we must not underestimate, the resistance leader made clear that “we must do this for ourselves and not for their sake alone.”

“We need today to highlight the importance of the role model given our Ummah needs to confront challenges as confronting every challenge requires a leader the like of martyr Qassem Soleimani,” Sayyed Nasrallah added.

Moving to local affairs, the Hezbollah leader urged each Lebanese component to avoid every language that might lead to sectarian incitation regarding the election of a president of the republic.

Assuring that there is no power or parliamentary bloc in Lebanon that wants to absent the top Christian and Maronite post from the political arena, Sayyed Nasrallah explained that there is no side in the Lebanese Parliament that has the two-thirds majority to secure the quorum necessary for electing a president, and emphasized that nobody plans to continue the current presidential void.

As for the electricity crisis, Sayyed Nasrallah lamented that it is making the Lebanese people suffer heavily, leaving its impact on the economy and the people’s normal living.

“We asked the Islamic Republic to provide Lebanon with fuel for six months; our request has been handed to His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei and Iranian President Sayyed Ebrahim Raisi, and it was approved,” the Hezbollah chief detailed, also noting that “the Iranian fuel offer to Lebanon is still in place for six months but the American side is the one blocking it.”

Reiterating his famous saying that refutes claims of Hezbollah being an Iranian tool in Lebanon, Sayyed Nasrallah underlined that “We are masters to the Wali al-Faqih, and this saying is proven a day after another.” His Eminence went on to ask the anti-Hezbollah political components: What do you mean to the US, Saudi Arabia and other states? Are you masters, slaves, tools, or what else?

Sayyed Nasrallah further addressed the allies of the US in Lebanon by telling them that Hezbollah has the opportunity to solve the fuel crisis in Lebanon, and challenging them to take advantage of their ties with the US to obtain an exception for bringing the Iranian fuel to Lebanon.

“You obtain the exception and I guarantee that the Iranian fuel ships will sail to Lebanon,” His Eminence underlined.

As for now, the fuel tankers docking in the sea are accumulating fines that are to be paid from the Lebanese people’s pockets, Sayyed Nasrallah raised the alarm.

On the level of the dispute caused by Hezbollah’s participation in the previous cabinet session, Sayyed Nasrallah made clear that the resistance group is convinced that the caretaker government has the right to convene for tackling the time-limited and urgent issues.

“Hezbollah exerted efforts to form the government ahead of the presidential void but the formation was not accomplished,” His Eminence went on to say.

Assuring that Hezbollah tries to be partner in solving the problems people are suffering from, Sayyed Nasrallah concluded his speech by underlining that “When we attend the cabinet session, we wouldn’t be challenging anybody but rather working on what we are convinced with to solve the people’s crises.”

S. Nasrallah to US Allies in Lebanon: We’re Masters in the Eyes of Supreme Leader, You?

January 17, 2023

Hezbollah S.G. Sayyed Hasan Nasrallah addressing attendees of the Qassem Suleimani International Award ceremony (Tuesday, January 17, 2023).

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah said on Tuesday that Tehran’s fuel offer to Beirut is still existing, stressing that the United States is preventing Lebanese Government from accepting the Iranian grant.

Addressing the Qassem Suleimani International Award ceremony which was held in Beirut, Sayyed Nasrallah called on US allies in Lebanon to obtain sanctions waiver from the US Embassy in Beirut.

“I’ve said it before: We (Hezbollah) are regarded as masters by the Supreme Leader of the Islamic Revolution in Iran Imam Sayyed Ali Khamenei, but you? Go and utilize from your friendship and alliance with the US and obtain a sanctions waiver from the US Embassy in Beirut.”

Martyr Qassem Suleimani

Sayyed Nasrallah started the speech by pointing to the great status martyrs have earned throughout history.

“Nations have honored martyrs throughout history, especially in Islam,” Sayyed Nasrallah addressed the attendees of the Qassem Suleimani International Award ceremony via video link.

“Martyrs have secured all achievements of Axis of Resistance in Lebanon, Palestine, Syria, Iraq and Yemen,” his eminence said.

Affirming that the martyred commanders had a special status among martyrs, Sayyed Nasrallah pointed to General Qassem Suleimani as “the transnational martyr who knew no boundaries between the countries of the Axis of Resistance.”

“Martyr Suleimani scares enemies more than General Suleimani has did as the martyrdom of this great leader has been inspiring for the people of the region.”

In this context, Sayyed Nasrallah underlined importance of commemorating martyrdom anniversary and remembering of martyr Suleimani along with all other martyrs.

This item is being updated…

Source: Al-Manar English Website

أمير عبد اللهيان من دمشق: تدخلنا للحيلولة دون عملية عسكرية تركية في سوريا

السبت 14 كانون الثاني 2023

وزيرا خارجيتي إيران وسوريا يؤكدان أهمية تجديد وثيقة التعاون الاستراتيجي، ويشددان على أهمية التحالف بين دمشق وطهران على مستوى البلدين والمنطقة.

وزيرا خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان وسوريا فيصل المقداد خلال مؤتمر صحافي في دمشق

أكّد وزيرا خارجيتي سوريا وإيران، فيصل المقداد وحسين أمير عبد اللهيان، أهمية العلاقات الثنائية واستمرار التعاون المشترك في قضايا متعدّدة، أبرزها المشاكل الحدودية والخدمات والشؤون الإقليمية.

وجاء تصريحا الوزيرين خلال مؤتمر صحافي مشترك، اليوم السبت، في العاصمة السورية دمشق.

من جهته، أعلن أمير عبد اللهيان أنّ الرئيس السوري، بشار الأسد، وجّه دعوة إلى نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي من أجل زيارة دمشق.

وأكد أنّ طهران “ستبذل كل الجهود لإجراء هذه الزيارة”.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنّ “العلاقات بين دمشق وطهران في أفضل أحوالها”، وأنّ “الرئيس الأسد أكّد أنّ قيادتي البلدين عازمتان على تعزيز العلاقات الثنائية”.

وأضاف أنه توصّل “مع الوزير المقداد إلى الاتفاق على تجديد وثيقة التعاون الاستراتيجي بين البلدين”.

وشدد على أن هناك “عدداً من الاتفاقيات التي وُقِّعت بين البلدين، ويتمّ تنفيذها حالياً”.

وتطرّق الوزير الإيراني إلى التوتر الحدودي بين تركيا وسوريا، على خلفية التهديدات التركية بعمليات عسكرية في الأراضي السورية، واستمرار الاعتداءات على مناطق حدودية بين البلدين، وقال إنّه “عندما علمنا باحتمال شنّ القوات العسكرية التركية هجوماً في شمالي سوريا، تدخلنا للحيلولة دون ذلك”.

وأعرب أمير عبد اللهيان عن “سعادة إيران بنجاح اتصالاتها بسوريا وتركيا في ترجيح الحوار بين البلدين”.

وتحدّث الوزير الإيراني عن التعاون بين إبران وسوريا في المجال الخدماتي، وأكّد أنّ “التعاون بين طهران ودمشق مستمر في كل المجالات، ولا سيما في مجال الطاقة”.

وكشف أمير عبد اللهيان أنه أجرى “مباحثات بشأن إنشاء محطات للكهرباء في سوريا”.

وضع سكة جديدة للعلاقات

بدوره، أكد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أهمية التحالف بين إيران وسوريا، متسائلاً  أمام الصحافيين “تصوروا لو لم يكن لسوريا بلد حليف كالجمهورية الإسلامية. ماذا كان سيحدث؟”.

وقال إنّ اللقاء الذي جمعه بنظيره الإيراني يهدف إلى “وضع سكّة جديدة للعلاقة بين إيران وسوريا”.

وتطرّق الوزير السوري إلى الأزمات الخدماتية التي يعانيها أبناء المناطق السورية في الشمال، قرب الحدود التركية والعراقية، من جرّاء ممارسات المجموعات المسلحة التي ترعاها قوات الاحتلال الأميركي.

وتوجّه المقداد بالتحية إلى “أهلنا في الجزيرة السورية على ما يتحمّلونه من قطع للمياه”.

وأكّد أن “سياسة الذين يقطعون المياه عن أهلنا ستصل إلى نهايتها قريباً”.

التحرّك التركي في اتجاه إعادة العلاقات بسوريا

وفيما يتعلق بالتحرك التركي في اتجاه استعادة العلاقات بدمشق، والذي بدأ منذ أشهر برعاية روسيا وتأييد إيراني، أكّد المقداد أنّ سوريا “في كلّ تحركاتها منذ عام 2011 حتى هذه اللحظة، تسعى لإنهاء الإرهاب الذي عكر علاقاتنا بتركيا”.

وأكّد المقداد أنّ “اللقاء بين الرئيس الأسد والقيادة التركية يعتمد على إزالة أسباب الخلاف”.

وشدد على أنه “يجب خلق البيئة الملائمة من أجل عقد لقاءات على مستويات أعلى مع القيادة التركية”.

وأوضح الوزير السوري أنه “لا يمكن الحديث عن إعادة العلاقات الطبيعية بتركيا من دون إزالة الاحتلال”.

وأضاف أنّ “التنسيق مع طهران في مختلف الإطارات الإقليمية والدولية يؤكد التزام إيران وحدة أراضي سوريا وسيادتها”.

ولفت المقداد إلى أنّ الشأن الفلسطيني كان حاضراً في اجتماع الوزيرين، مشيراً إلى أنّ “الرئيس الأسد كرّر موقف سوريا بشأن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين” خلال اللقاء مع نظيره الإيراني.

التنسيق مع طهران يكتسب أهمية قصوى

وكان الرئيس السوري بشار الأسد استقبل، في وقت سابق اليوم السبت، وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له. وأكّد الجانبان، خلال المحادثات، “العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والتعاون الثنائي القائم في مختلف المجالات”.

وأكّد الأسد، خلال اللقاء، أنّ دمشق “حريصة على التواصل المستمر وتنسيق المواقف مع إيران بصورة دائمة، ولا سيما أنّ إيران كانت من أوائل الدول التي وقفت إلى جانب الشعب السوري في حربه ضدّ الإرهاب”.

وشدد على أنّ “هذا التنسيق يكتسب أهمية قصوى في هذا التوقيت بالذات، الذي يشهد تطورات إقليمية ودولية متسارعة من أجل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين”.

وأوضح الرئيس السوري أنّ “الدولة السورية تنطلق دائماً في كل مواقفها من حرصها على مصالح الشعب السوري”.

وبيّن أنّ دمشق “لن تسير إلى الأمام في الحوارات (مع تركيا) إلا إذا كان هدفها إنهاء الاحتلال ووقف دعم التنظيمات الإرهابية”. 

بدوره، أكّد الوزير عبد اللهيان أنّ “سوريا بلد مهم ومؤثر، ولذلك فإن قوة وتنمية سوريا يعني قوة وتنمية المنطقة عموماً وإيران خصوصاً”.

وأكد أنّ “البلدين يقفان في خندق واحد ويتبادلان الدعم القوي لبعضهما الآخر”.

كما شدد عبد اللهيان، بعد لقائه الأسد، على أنّ بلاده “لديها ثقة كاملة بالمواقف والقرارات السورية، وهي ترى أنّ أيّ حوار جاد بين دمشق وأنقرة هو خطوة إيجابية لمصلحة البلدين والمنطقة”.

وتطرق الحديث أيضاً، خلال اللقاء، إلى المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني مع مختلف الأطراف في مؤتمر “بغداد 2″، والذي انعقد في عمّان أواخر الشهر الماضي، والمناقشات الجارية من أجل استئناف المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

ونقل الوزير الإيراني إلى الرئيس الأسد تحيات المرشد الإيراني،ـ السيد علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وكان أمير عبد اللهيان وصل، مساء الخميس، إلى بيروت، في زيارة رسمية للبنان استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها نظيره عبد الله بو حبيب ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بالإضافة إلى عددٍ من الشخصيات السياسية وممثلي الأحزاب اللبنانية والفلسطينية. 

كذلك التقى الوزير الإيراني الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بحيث تم عرض آخر التطورات والأوضاع السياسية في لبنان وفلسطين ‏والمنطقة.

ومن المقرر أن يتوجّه أمير عبد اللهيان بعد زيارته بيروت ودمشق إلى موسكو، الأسبوع المقبل، ليلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، من أجل استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، والاتفاق على منطقة تجارة حرّة بين إيران وروسيا.

اقرأ أيضاً: أمير عبد اللهيان من بيروت: مستعدون لتزويد لبنان بالفيول وتأهيله بمعامل للكهرباء

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

حزب الله – التيّار: ماذا بعد تفاهم أدّى قسطه؟

الثلاثاء 10 كانون الثاني 2023

نقولا ناصيف

لا جلسة لمجلس الوزراء لا يوافق حزب الله سلفاً على جدول اعمالها (هيثم الموسوي)

ما خلا معايدة الاعياد، التواصل مقطوع تماماً بين حزب الله والتيار الوطني الحر. لا احد يتقدم نحو الآخر. بمرور الوقت دونما وسطاء جديين او حوار مباشر لاصلاح ذات البين – وكل منهما يلقيه على الآخر – فإن الشرخ بينهما يتسع. دونما ان يعلنا الطلاق كأنما سيتطلقان

ما يجري منذ غداة جلسة مجلس الوزراء في 5 كانون الاول المنصرم والسجالات المباشرة وغير المباشرة التي تلته، غير مسبوق في علاقة حزب الله والتيار الوطني الحر. مع ان كليهما يقولان انهما لا يتخليان عن «تفاهم مار مخايل»، الا ان الواقع يشي بعدما عمّر اكثر من عقد ونصف عقد من الزمن بأنه ادى قسطه وانتهى. ذروته بعد عشر سنوات على ابرامه بين الطرفين، كان في انتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية عام 2016. مذذاك لم يعد ثمة دَيْن للتيار في ذمة حزب الله مستمد من الوعد الذي قطعه امينه العام السيد حسن نصرالله للرئيس السابق، وهو الوصول به الى رئاسة الدولة.

بين مَن يُفترض انهما لا يزالان حليفين، حسابات مختلفة بعيدة من الوعود والتعهدات الاخلاقية كي ترتبط مباشرة بواقعية توازن القوى الدائر من حول معضلتين حاليتين: انتخابات الرئاسة وحكومة الرئيس نجيب ميقاتي. حيالهما غَاليَا في التباعد: يرفض النائب جبران باسيل ما يصرّ عليه نصرالله وهو انتخاب سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية، ويرفض حزب الله ما يتمسك به باسيل وهو منع حكومة ميقاتي من الاجتماع وحصر اي نشاط لها باصدار مراسيم جوالة معطوفة على توقيع الوزراء الـ24 لكل منها. ليس ثمة باب مشكلة ثالثة في الوقت الحاضر على الاقل، الا ان كلتي المعضلتين كافيتان كي لا يلتقيا.

لا يزال حزب الله لا يخفي امتعاضه مما سمعه من باسيل غداة جلسة مجلس الوزراء في 5 كانون الاول. هو كذلك غير مقتنع بالتصحيح الذي اعقب به اتهامه الحزب بعدم الايفاء بتعهده له والاخلال بصدقه معه، من ثم حصر باسيل الاتهام بمسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا. كلا الاتهام والتصويب الملحق به لم يرضيا الحزب آخذاً ببضعة اسباب:

اولها، لم يعد يسعه تحمّل تهديده بفك تحالف التيار الوطني الحر معه كلما اختلفا على اي من الخيارات والاقتناعات والمواقف السياسية. احدثها بمغالاة غير مبررة مشكلتا انتخابات الرئاسة والحكومة. للحزب ان يقرر خياراته دونما ان يلزم حلفاءه بها ولهم ان يسلكوا الخيار المعاكس اذا شاووا. ليس اسطع دليل على ذلك سوى ما رافق انتخاب عون رئيساً عام 2016. انقسم البيت الشيعي على نفسه حيال عون. رشحه الحزب بينما عارضه الرئيس نبيه برّي. كلاهما ذهبا الى مجلس النواب مختلفين بتصويتين متناقضين وصار اخيراً الى انتخاب عون رئيساً. انتهى الخلاف لحظتذاك. ما امكن الحزب معالجته مع توأمه في الثنائي الشيعي – وله الاولوية غير المنازع عليها – يسع اي طرف آخر اقل اهمية الاتعاظ به. خيارات الحزب ملكه شأن خيارات الآخرين ملكهم. في ذلك مغزى قول نصرالله انه لن يتخلى عن «تفاهم مار مخايل»، وللتيار اتخاذ القرار التالي اذا رامَ.

لحزب الله خياراته غير الملزمة لحلفائه ولهم ان يسلكوا الطريق المعاكسة

ثانيها، عُزيت حملة باسيل على الحزب الى ما قيل عن تلقيه وعداً من صفا بعدم التئام حكومة ميقاتي في 5 كانون الاول. اكد باسيل انه تبلغ الوعد بينما نفاه صفا. في نهاية المطاف، في حسبان الحزب، ما قيل في الاسابيع الاخيرة لم يُقل من قبل طوال السنوات المنصرمة منذ عام 2006 في كل مرة اختلفا. صفا هو القناة الفعلية لتواصل باسيل مع الحزب ما لم يُدعَ الى مقابلة امينه العام. هو كذلك شريكه في صنع الائتلافات التي رافقت انتخابات 2018 و2022، كما في استحقاقات دستورية وقانونية وسياسية اخرى، على مرّها لم يؤتَ يوماً على التهديد بفك التفاهم. ما لا يخفيه الحزب ويقاسمه اياه لأسباب مختلفة التيار، ان كليهما في مناقشات داخلية داخل التنظيمين وصلا الى ما يشبه الاقتناع بأن «تفاهم مار مخايل»، بالصيغة الام، قد انتهى اخيراً ولا بد من صيغة بديلة مختلفة. ذلك ما يلتقي الطرفان عليه وهو انه ادى قسطه.

ثالثها، بقوله انه يترك للتيار الوطني الحر خيار البقاء في التفاهم او مغادرته، جزم نصرالله بتمسكه بالمقاربة الحالية لمعضلتي الرئاسة والحكومة. مغزى المدلى به ان على رئيس التيار الالتحاق بحليف التفاهم او التغريد – اذا شاء – خارج السرب. في الاولى لن يتخلى عن فرنجيه وإن لم يرشحه الى الآن، وفي الثانية ثمة آلية أخطر ميقاتي بها مفادها الآتي: لأن حزب الله يدرك انه بات القادر على تقرير مصير التئام مجلس الوزراء او عدمه بعدما استقر الوزراء المشاركون على 16 وزيراً وهم ثلثا الحكومة، فإن نصاب انعقاده رهن ارادة حزب الله. قراره بذلك انه لن يشارك في جلسة – وسيتسبب اذذاك في تعطيل نصابها القانوني – لم يطلع سلفاً على جدول اعمالها والبنود الضرورية الملحة والموجبة الاقرار والموافقة عليها.

يحتاج حزب الله الى حكومة ميقاتي في الوقت الضائع الى حين انتخاب رئيس للجمهورية دونما ان يقترن موقف الدعم هذا بالاطلاق. الا انه يفضّل كذلك – وهو مصدر قوته المنبثقة من امساكه بنصاب الانعقاد – وقوع جلسات بأوسع تفاهم داخلي بين الافرقاء المشاركين فيها. تنبّه ايضاً الى ان الفريقين المتناحرين، ميقاتي وباسيل، يحاولان الاشتباك على ارضه. كل منهما يريد كسب معركته على الآخر من خلاله.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Hezbollah Denounces Charlie Hebdo’s “Hideous Offense”, Calls on France to Act

 January 10, 2023

Hezbollah firmly condemned on Tuesday as a “hideous offense” Charlie Hebdo’s defamatory cartoons of Supreme Leader of the Islamic Revolution in Iran Imam Sayyed Ali Khamenei, calling on France not to be part of the aggression.

“Once again, the Charlie Hebdo ominous magazine attacks our sanctities and honored figures,” Hezbollah’s Media Relations Office said in a statement, pointing to previous offences by the French magazine against Prophet Mohammad (PBUH), Prophet Issa (Jesus) and other religious figures.

“The magazine targets today the supreme Islamic figure in the world, Imam Khamenei, who is not only a leader of a great country, but also an Imam and religious reference for tens of millions of Muslims and an icon of humanity, freedom, dignity, resistance and pride.”

“We, in Hezbollah, firmly denounce the hideous act committed by this magazine, as we call on free people around the globe to do so.”

The Lebanese resistance party, meanwhile, urged French authorities to take “decisive measures in a bid to hold the offenders accountable.”

“Justifying the offense by attributing it to the so-called ‘freedom of expression’ is now exposed and futile,” Hezbollah’s statement read.

It lashed out at the West for adopting double standards, saying: “We have all witnessed the West’s double standards when the cause opposes with its major political interests.”

“The French government has to avoid being part of this offense and to dissociate its political disagreement with Iran from allowing impudent magazines like Charlie Hebdo to attack sanctities and dignified figures of Muslims.”

Source: Al-Manar English Website

University students demonstrate against insulting “Charlie Hebdo,” the Supreme Leader

نصرالله طلب استئناف التواصل مع التيار: ميقاتي أعد جدول أعمال لجلسة ثانية وحزب الله يرفض

  الإثنين 9 كانون الثاني 2023

الأخبار

لبنان أمام محاولة جديدة ومتعمّدة لتأجيج الخلاف السياسي مع التيار الوطني الحر. تتقصّد هذه المحاولة، التي «يأخذها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في صدره»، كسر كلمة العونيين بشأن انعقاد الحكومة، مرة أخرى، مع إهمال كل النتائج السياسية التي ترتّبت عن جلسة مجلس الوزراء السابقة في الخامس من الشهر الماضي. ميقاتي الذي عاد من إجازته الطويلة على أن يباشر دوامه في السرايا الحكومي، استأنف في الأيام الماضية اتصالاته مع القوى السياسية تسويقاً لبنود «ضرورية» يجري «تلقيمها» لتصبِح «خرطوشاً» في صِدام الصلاحيات بينه وبينَ العونيين، مع «الحرص» على جر حزب الله إلى هذا الصِدام.

بداية العام الجديد نفى رئيس الحكومة لسائليه الحديث عن موعِد جديد لجلسة حكومية أو نيته عقد جلسة في المدى المنظور، مشيعاً أن التيار الوطني الحر يروّج لذلك بهدف البلبلة وتوتير الأجواء. علماً أن ميقاتي نفسه، وقبل وصوله إلى بيروت، أرسلَ جدول أعمال إلى حزب الله من صفحتين تضمنتا عدداً من النقاط، طالباً «درسها». علماً أن الحزب لا يزال على موقفه بأن «يتوافق ميقاتي مع التيار بشأن الجلسة»، علماً أن كل البنود المُدرجة «ليست ملحة» باستثناء إثنين أو ثلاثة ترتبط باتفاقيات لاستيراد مادة الـ «الغاز أويل» من مؤسسة النفط العراقية (somo) و شركة «vitol بحرين»، والتي يُمكن أن «يُعثر لها على آلية استثنائية من دون عقد جلسة» وفقَ ما تقول مصادر وزارية.

صحيح أن ثمة «حشْرة» كبيرة بدأ يستشعرها حزب الله جرّاء وجود ملفات ضاغطة في لحظة اقتصادية – اجتماعية حساسة، إلا أنه يبدو هذه المرة أقرب إلى قول «لا» حاسمة في وجه ميقاتي، لأسباب عدة. يعرف الأخير أن أحداً لن يكون قادراً على إنجاح عقد الجلسة سوى حزب الله، لكن، وبمعزل عن الشظايا التي أصابت التفاهم مع التيار الوطني الحر بعد الجلسة السابقة، وبعيداً من موقف رئيس التيار النائب جبران باسيل بأنه «في حال وافق الحزب على عقد الجلسة، فيعني أن الوضع في البلاد سيدخل في أزمة وجودية تتعلق بالميثاق وبالشراكة. وهذه ستفرض قواعد جديدة لتفاهم مار مخايل بين الجانبين»، من الواضح أن حزب الله يحرص بشكل عام على عدم استفزاز الشارع المسيحي الذي يتقاطع موقفه مع موقف العونيين بشأن الحكومة باعتبار عملها «خرقاً للميثاق والدستور». وفي هذه المعادلة، تدخل بكركي، التي زارها وفد من الحزب بمناسبة الأعياد ولمس خلال لقائه بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي عدم انسجام في الموقف مع ميقاتي بشأن اجتماع مجلس الوزراء، على عكس ما كانَ يسوّق له الأخير.

من جهة ثانية، وترجمة لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأخير حول ضرورة الحوار مع التيار الوطني الحر، علمت «الأخبار» أن السيد نصرالله كلف، بعد قرار اتخذه مجلس شورى الحزب، مسؤولين في الحزب باستئناف التواصل مع قيادة التيار في وقت قريب، والشروع في حوار حول جدول أعمال حول العلاقة بين الطرفين، سواء بما خص ملف رئاسة الجمهورية أو جوهر التفاهم بين الطرفين. وفهم أن الاجتماعات ستتم بعيداً من الأضواء وتمثل خطوة تمهيدية للقاءات على مستوى رفيع متى تقدمت نحو تفاهم على نقاط أساسية.

مقالات ذات صلة

JP: Hezbollah is On the Fence, They Are “Israel’s” Biggest Threat

January7, 2023

By Staff, Agencies

The “Jerusalem Post” “Israeli” daily feared that “Hezbollah is ‘Israel’s’ greatest threat, with its approximately 150,000 rockets and Radwan special invasion forces.”

The “Devorah Unit’s” commander, Maj. O., was who lives in She’ar Yashuv, which is located in the Upper Galilee in the northeastern Hula Valley, about 15 kilometers from Metulla – meaning from the border with Lebanon said that, “over the years, he has experienced many incidents of being under Katyusha rocket fire.”

“I, personally, was never harmed, but there were always Katyushas around. One landed directly across the street from my house, another near my car. I grew up in the shadow of Katyusha rockets.

O. described a complex life of always being in the face of massive danger from Hezbollah.

Discussing current Hezbollah threats in more detail, he said, “We know they are here, the Radwan commandos, and if there are rockets, there is no time to evacuate to a bomb shelter,” because Metulla is so close to the border.

“Hezbollah is on the fence, so we get ready for everything. It is very real. Any unpredictable hit in the ‘war between the wars’ campaign [with Syria] could lead to a giant Lebanon conflict. One Katyusha rocket hits a kid’s kindergarten in Medulla or one anti-tank missile hits someone in Misgav Am.”

“Hezbollah soldiers gained experience in Syria. They are more independent operators, have heavier firepower, use lookouts, battle formations. If Radwan got to Metulla…,” he said, trailing off as if finishing the thought was too dark of an option.

Moreover, he warned, “We are very close. We know that they can make a comeback. Metulla has dilemmas. It does not take a [brilliant military leader like] Napoleon to see that Hezbollah can invade from three to four directions, as well as [Metulla] being hit by rockets.”

He further cautioned that Hezbollah started building new positions a few months ago, which they are using as lookouts. “There is a feeling that they are coming back,” in terms of actively patrolling the border and studying “Israeli” soldier’s border activities.

Hezbollah is ‘Israel’s’ greatest threat: The Jerusalem Post

6 Jan 2023

Source: Israeli media

By Al Mayadeen English 

An Israeli correspondent says most Israeli occupation security officials still emphasize that with its Radwan special forces, Hezbollah is the occupation’s greatest threat.

Israeli occupation soldiers on the border with Lebanon (Flash90)

    An article written by Yonah Jeremy Bob and published in the Israeli newspaper, The Jerusalem Post, indicated that “Hezbollah is Israel’s greatest threat.”

    The article highlights that most Israeli occupation security establishment officials “still emphasize – behind closed doors and sometimes publicly” – that Hezbollah, with its approximately 150,000 rockets and Radwan special forces, is the occupation’s greatest threat.

    The Israeli correspondent quoted an Israeli occupation soldier as saying that “Hezbollah is on the fence, so we get ready for everything. It is very real.”

    “Any unpredictable hit in the ‘war between the wars’ campaign [with Syria] could lead to a giant Lebanon conflict,” the occupation soldier considered.

    The soldier pointed out that “Hezbollah soldiers gained experience in Syria. They are more independent operators, have heavier firepower, use lookouts, battle formations.”

    “If Radwan got to Metulla…,” the occupation soldier said before his voice faded away “as if finishing the thought was too dark of an option,” the Israeli correspondent indicated.

    This comes after the military media of the Islamic Resistance in Lebanon – Hezbollah published on Sunday a video titled “We swear we are capable… and we will cross,” conveying a direct message to the Israeli occupation.

    The video simulates the scenario of the Resistance fighters crossing into the occupied Palestinian territories, after making a hole in the concrete wall between Lebanon and occupied Palestine. The video depicts how the Resistance fighters succeeded in infiltrating the occupied territories, where confrontations with Israeli occupation soldiers break out.

    The video also depicts scenes of confrontations, whereby the Resistance fighters target the occupation soldiers and storm their positions, starting from the northern border of Palestine and ending on Palestinian shores.

    “قسماً قادرون.. سنعبر”.. رسالة المقاومة الإسلاميّة في #لبنان – #حزب_الله إلى الاحتلال الإسرائيلي في العام الجديد.
    البداية من الحدود الشماليّة، والنهاية.. عند شواطئ بحر #فلسطين.. pic.twitter.com/adAsZSIpjN— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 1, 2023

    Earlier, The Jerusalem Post considered that Hezbollah poses a great threat to “Israel”, which is similar to the danger of Iran’s nuclear program.

    The Israeli newspaper stressed the need for “Israel” to view Hezbollah’s growing arsenal of precision missiles as a major strategic threat on par with Iran’s nuclear program.

    It also pointed out that Hezbollah fighters have been increasingly active on the border with occupied Palestine in recent times and have set up dozens of observation points, increased their patrols, and monitored and documented the movements of Israeli occupation forces.

    On Monday, Israeli media, commenting on Hezbollah’s video, said “Hezbollah is maneuvering to storm northern Israel [occupied Palestine], and is showing the combat status of its fighters.”

    Israeli Channel 12 journalist, Sapir Lipkin, suggested that the publication of the video was linked to several factors, saying that “under the mandate of the Netanyahu government, Hezbollah has published a new psyops warfare film  it produced, in which it is trying to show its capabilities to storm the separation wall and act against Israel.”

    Read more: Soleimani, Muhandes, Mughniyeh prohibited US occupation: Nasrallah

      Related Stories

      %d bloggers like this: