SAUDI ARABIA FELLS VICTIM TO EXCHANGE OF ASYMMETRICAL STRIKES BETWEEN IRAN AND ISRAEL

South Front

In the Middle East the Houthi-Iranian alliance continues to harass forces of the Saudi-Israeli-US bloc with renewed vigour.

On November 25, a Greek-managed oil tanker was damaged in an attack on a Saudi petroleum terminal located near the Red Sea city of Jeddah. Col. Turki Al-Malki, a spokesman for the coalition, said the tanker was hit by shrapnel resulting from an attack by the Yemeni Houthis using a water-born improvised explosive device. The spokesman claimed that the WBIED was intercepted. Nevertheless, the tanker’s operator, the Athens-based TMS Tankers, said the Maltese-flagged Agrari received a direct hit.

“The Agrari was struck about one meter above the waterline and has suffered a breach,” the company said in a statement. “It has been confirmed that the crew are safe and there have been no injuries. No pollution has been reported. The vessel is in ballast condition and stable.”

The Saudi Ministry of Energy said firefighters had extinguished a fire that had erupted after the attack. A spokesman for the ministry stressed that Aramco’s fuel supplies to its customers were not affected by the incident. At the same time, satellite images show a large oil spill off the shores of Jeddah’s terminal.

The Houthis (also known as Ansar Allah) have not claimed responsibility for the attack. However, the usage of WBIEDs by the movement was widely documented in the previous years of war.

Just a few days ago, on November 23, the Houthis struck a Saudi Aramco oil company distribution station near Jeddah with a Quds-2 cruise missile. According to the Yemeni movement, the missile was developed and produced by its Missile Forces. Nonetheless, the Houthi successes in missile and drone development during a total naval and air blockade would hardly be possible without Iranian help.

In these conditions, it is interesting to look at the timeframe of the Houthi strikes on Saudi Arabia. The movement says that its strikes on Saudi military and oil infrastructure are retaliatory actions to regular acts of Saudi aggression against Yemen, including airstrikes on civilian targets. Years after the ‘victorious’ Saudi intervention in Yemen, the Saudi-led coalition has still not been able to even reach the country’s capital. So, the Kingdom uses its air dominance to punish the Yemenis for their own setbacks on the battleground. However, it seems that there is one more factor motivating the Houthis. Both recent attacks on Saudi Arabia took place after Israeli strikes on Iranian-affiliated targets in Syria.

Here is the timeframe: On November 18, the Israeli Air Force struck the countryside of Damascus and the south of Syria. On November 23, a cruise missile hit the Saudi Aramco distribution station near Jeddah. Early on November 25, the Israeli military once again launched missiles at Iranian targets near Damascus and in the south. Later on the same day, a WBIED targeted a Saudi terminal off the Red Sea. The slightly delayed response to the November 18 strike could be explained by the fact that the Houthi-Iranian alliance needed a few days to prepare for the resumption of actions against Saudi targets, which were on a relative decrease in the preceding months due to the Houthi focus on the ground offensive in the Yemeni province of Marib and nearby areas. As to Iranian sources, they  are as expected denying any links between Israeli strikes on Syria and missiles, drones and WBIEDs  targetting Saudi Arabia.

At the same time, the Kingdom’s role as lamb to the slaughter in the ongoing regional standoff between Iranian-led forces and the Israeli-US bloc is not news to independent observers. Saudi Arabia predetermined its current position with its own launching of the failed military intervention in Yemen and by actively aligning itself with Israel in both public and clandestine dimensions.

لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟

المصدر: الميادين نت

أليف صباغ

أليف صباغ

محلل سياسي مختصّ بالشأن الإسرائيلي

مشاريع “السلام” الاقتصادية لا يمكن أن تخرج إلى حيّز التنفيذ من دون علاقات رسمية بين السعودية و”إسرائيل”، حتى لو طبَّعت الأخيرة مع السودان والإمارات والبحرين.

لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟
لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟

انشغل العالم مؤخراً باللقاء “السري” بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة “نيوم” السعودية، بمشاركة رئيس “الموساد” الإسرائيلي يوسي كوهين، وبرعاية وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو.

 قبل انتهاء اللقاء، كان أحد المقربين من نتنياهو قد سرَّب خبراً عنه، يقول فيه إنّ “سيّده” يقوم في هذا الوقت “بصنع السلام”، ما أثار حماس وسائل الإعلام لمعرفة سبب إلغاء نتنياهو اجتماعاً كان مقرراً في ساعات المساء. 

في الليلة ذاتها، وقبل إغلاق الصّحف اليومية، سُرّب الخبر أيضاً، وبشكل أوضح بكثير، إلى وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية سمحت لها الرقابة بنشره، ويفترض أنه سري للغاية! يقول الخبر إنَّ الطّرفين بحثا مواضيع مهمّة، ولكنّهما لم يتوصّلا إلى اتفاق جوهري.

فجأة، أنكر وزير الخارجية السعودي مشاركة نتنياهو في الاجتماع، ولكنَّ مسؤولين كباراً في المملكة أكَّدوا لوسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية، موقع “واي نت” وصحيفة “هآرتس” و”إسرائيل اليوم”، المقربة جداً إلى نتنياهو، مشاركة نتنياهو في الاجتماع. ليس ذلك جديداً، فالعشق بين الإنكار والاعتراف هو قصة يعيشها الطرفان زمناً طويلاً تعدى مائة عام من الزمن، وانتقل من الأجداد إلى الأبناء، وابتُلي به الأحفاد أيضاً.

هنا، يُسأل السؤال: ما المواضيع التي تهم الطرفين، الإسرائيلي والسعودي، في هذه الأيام، وخصوصاً أن إدارة ترامب الجمهورية تقضي أسابيعها الأخيرة، لتأتي بدلاً منها إدارة جديدة برئاسة جو بايدن الديموقراطي؟ هل ترعى الإدارة الجديدة هذا العشق، كما رعته الإدارة المنتهية ولايتها وأرادت تحويله إلى زواج رسمي أم أنها ستبقيه عشقاً يحلم به الطرفان ويختلفان على المهر المقدم والمؤخر؟

لا يختلف مراقبان على أن المواضيع التي ناقشها الطرفان أو التي تهمهما كالتالي:

أولاً، يتفق الطرفان على موقفهما المعادي لإيران، الصامدة في وجه الإمبريالية الأميركية وطموحات الغطرسة الإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى ضرورة قيام إدارة ترامب بعملية عسكرية ضدها أو إبقائها تحت العقوبات الاقتصادية المشددة حتى تخضع من دون قيد أو شرط.

لا شكّ في أنّ هذا الموضوع مرتبط بالموقف من سوريا التي تقاوم الإرهاب، ومن حزب الله الذي تتعاظم قوته في وجه “إسرائيل”. وعليه، يتفقان أيضاً على أن ما يخيفهما أو يقلقهما هو أن الإدارة الجديدة قد تنتهج نهجاً آخر لا يحقّق لهما رغبتهما في المواجهة العسكرية مع إيران. من هنا، يتفقان على ضرورة إشهار هذا التحالف غير الرسمي، في رسالة إلى الإدارة الأميركية الجديدة، خشية أن تعود إلى الاتفاق النووي مع إيران، من دون الأخذ بعين الاعتبار رغبة السعودية و”إسرائيل”.

ثانياً، يتفق الطرفان أيضاً، وفق ما جاء في وسائل الإعلام التي اعتمدت على مصادر إسرائيلية وسعودية كبرى، على أن هذه العلاقة ستشهد تطبيعاً في المستقبل، ولكنّ السعودية تشترطه بشروطها، في حين تريده “إسرائيل” مجانياً. تشترط السعودية أن يكون التطبيع بعد الاتفاق الإسرائيلي مع الفلسطينيين وفق المبادرة السعودية منذ العام 2002، وهو ما صرّح به علناً وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قبل حصول اللقاء أيضاً. هذا هو شرط الملك سلمان بن عبد العزيز، تقول المصادر، على الأقل لحفظ ماء الوجه، لكن من يضمن استمرار هذا الشرط في حال توفي الملك سلمان وورثه ابنه محمد المتحمس للتحالف مع “إسرائيل”؟ 

ثالثاً، إن الشرط الثاني للسعودية، والذي تحدَّث عنه ابن سلمان في اللقاء المذكور، هو السماح لها بأن تقيم جمعيات في القدس الشرقية وأن تموّلها، لصد التغلغل التركي في القدس كذلك في الحرم القدسي بشكل خاص. كما طلب ابن سلمان من نتنياهو بأن يسمح بإدخال ممثلين عن السعودية في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لتحجيم دور الجهات الأخرى، من مثل الأردن وتركيا. 

تفيد مصادر سعوديّة مطّلعة أيضاً بأنّ ابن سلمان يخشى عقوبات أميركية ضده شخصياً في ظل إدارة بايدن. وعليه، فهو يرى في “إسرائيل” حليفاً قادراً على مساعدته لتخفيف اليد الأميركية عنه. من هنا، لا يريد أن يتنازل عن كلّ أوراقه مسبقاً، فقد حصل أأن تنازل لترامب عما يقارب نصف ترليون دولار، ولم يحصل على ما يريد لغاية الآن. 

في المقابل، ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإنَّ السعودية هي “مركز المحور العربي لمناهضة إيران”، فهل تتنازل “إسرائيل” عن هذا الدور بسهولة؟ وهل هي مستعدة لأن تدفع الثمن للسعودية بالعملة الفلسطينية؟ سؤال يبقى على الطاولة، وينبئ بلقاءات مستقبلية إضافية، وربما تعقيدات أيضاً. 

رابعاً: ماذا عن اليمن والضغوط الأميركية المتوقعة على السعودية لوقف الحرب الوحشية عليها، والتي لم تحقق أي إنجاز للسعودية، وكانت نتائجها كارثية لغاية الآن على الشعب اليمني وأطفاله وبنيته التحتية، وعلى الاقتصاد السعودي أيضاً؟ وهل تقدم “إسرائيل” أي مساعدة إضافية في ملف اليمن في ظلّ إدارة بايدن؟ ألم يتعلَّم السعوديون وغيرهم أنّ “إسرائيل” لا ترى فيهم إلا سوقاً لبضاعتها وأداة لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية، وإن قدمت لهم سلاحاً على شكل قواعد مضادة للصواريخ أو خبراء أو طيارين، فذلك لمصالح مادية، ولتوريط العرب بمجازر ضد بعضهم البعض، وهو ما يفيد “إسرائيل” ويزيد من نفوذها في الشرق الأوسط على المدى القريب والبعيد.

ماذا يخفي التطبيع الرسمي من مشاريع؟ 

من يراجع تاريخ ما نشر عن المشاريع الاستراتيجية للحركة الصهيونية، المتمثلة بـ”إسرائيل”، في الشرق الأوسط، يدرك أنَّ تلك المشاريع لن تخرج إلى حيز التنفيذ إلا بعد إقامة علاقات سياسية بين “إسرائيل” وبلدان الخليج العربية، أهمّها مشاريع مد أنابيب النفط والغاز من الخليج المنتِج إلى أوروبا عبر الأراضي السعودية، ومنها إلى الشواطئ والموانئ الإسرائيلية، إضافةً إلى سكة حديد تشقّ دول الخليج والأردن والعراق، وشوارع وطرقات سريعة مخطّطة وجاهزة للتنفيذ تربط بين هذه الدول والبحر المتوسط عبر “إسرائيل”، ومشاريع أمنية كبرى تحول البحر الأحمر إلى محور أمني للتعاون السعودي الإسرائيلي بالأساس ضد إيران وتركيا وغيرهما. 

كل هذه المشاريع لا يمكن أن تخرج إلى حيّز التنفيذ من دون علاقات رسمية بين السعودية و”إسرائيل”، حتى لو طبَّعت الأخيرة مع السودان والإمارات والبحرين. تبقى السعودية هي “المحور الأساس”، كما يراها الإسرائيليون.

لماذا إخراج السري إلى العلن؟

انتقد بيني غانتس، رئيس الحكومة البديل، نتنياهو، لتسريب هذه اللقاءات السرية إلى العلن، معتبراً ذلك إهمالاً للمسؤولية وإضراراً بمصلحة “إسرائيل”. وأضاف: “لقد قمت بنشاطات سرية كثيرة في حياتي، ومنها ما كان بتوجيه من نتنياهو، ولكنني لم أصرح عنها”، متهماً نتنياهو بتفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة “إسرائيل”. 

أما نتنياهو، فإضافة إلى المكسب الشخصي من تسريب هذه اللقاءات، فهو ليس أول رئيس حكومة يسرب لقاءات سرية مع زعماء عرب، فقد اعتادت الصحافة الإسرائيلية أن تنشر عن لقاءات سرية بموافقة الرقابة العسكرية، وغالباً ما يكون ذلك “نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية”، والهدف منه يكون دقّ أكبر ما يمكن من أسافين الشكّ والريبة بين الزعماء العرب، ونزع ثقة المواطن العربي بقيادات نظامه، فيضعف النظام والزعامات المتعاونة، وتصبح أكثر عرضة للابتزاز.

وحين ينزع المواطن العربي ثقته بزعامته، ويرى أنها تتعاون مع العدو، فهل سيحارب عدوه من أجل نظام خائن لشعبه؟ وهل سيمتنع رجل الأعمال عن التعاون مع “إسرائيل”، وهو يعلم أنَّ نظامه رئيسه أو ملكه أو أميره غارق في علاقاته معها؟ إنَّ الهدف الأساس من الإعلان عن هذه اللقاءات هو كيّ العصب الوطني أو ما يُسمى “كيّ الوعي” لدى جماهير الشعب، ليسهل عليها ابتلاع التطبيع والخيانة.

هذا اللقاء الأخير ليس الأخير في مسلسل العشق الممنوع بين الحركة الصهيونية والحركة الوهابية، المتمثلة بمملكة آل سعود، فقد سبق ذلك لقاءات علنية وأخرى سرية في “إسرائيل” والسعودية وأوروبا وأميركا، ورسائل غرام منها ما بقي في السر ومنها ما خرج إلى العلن، ومبادرات استرضاء منسقة مسبقاً برعاية بريطانية أو أميركية منذ مائة سنة تقريباً وحتى اليوم. ولم تكن مبادرة الأمير فهد في العام 1981 إلا واحدة منها، مروراً بمبادرة الملك عبد الله في العام 2002 وحتى اتفاقيات إبراهام بين “إسرائيل” والبحرين والإمارات التي أجريت بمباركة سعودية. 

كلّ هذا المبادرات تأتي ضمن علاقات تاريخية تهدف إلى استرضاء “إسرائيل”، لتضمن الأخيرة في المقابل هيمنها على الشرق الأوسط، إلا أنها لم ترضَ ولن ترضى حتى يصبح الجميع عبيداً مستسلمين لها، كما هي عقيدتها التلمودية.

أما نتيجة هذا كله، فهو ليس إلا مزيداً من الضغط العربي على الفلسطينيين للتنازل عن حقوقهم. ورغم كل التنازلات التي قدَّمها الفلسطينيون على مدى عقود، وغداة كل مبادرة سعودية، فإنَّ ذلك لم يحفّز “إسرائيل” المتغطرسة إلا على طلب المزيد من التنازلات والمزيد من الهيمنة، فهل يفهم العرب عامة، والفلسطينيون خاصة، أن سياسة الاسترضاء، استرضاء المتغطرس، هي التي أوصلتهم إلى هذا الحضيض، وأن نهج المقاومة هو وحده الذي أجبر “إسرائيل” على التراجع في محطات مختلفة من هذا الصراع؟

MBS said he would be killed by his ‘own people’ if Riyadh normalised ties with Israel: Report

Billionaire Haim Saban claims crown prince made remarks after UAE and Bahrain’s deals with Israel, Haaretz reports

Mohammed bin Salman is the de facto ruler of Saudi Arabia
US President Donald Trump has suggested Saudi Arabia may recognise Israel (AFP/File photo)

By MEE staff
Published date: 23 October 2020

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman told Israeli-American billionaire Haim Saban he would fear for his life if he struck a normalisation deal with Israel, Haaretz reported.

The Saudi crown prince, also known by his initials MBS, said following in the steps of the United Arab Emirates and Bahrain would get him “killed by Iran, by Qatar and my own people”, Saban said.

The entertainment mogul made the claim at a pro-Biden online campaign event on Wednesday entitled “Israel’s Security and Prosperity in a Biden White House”, hosted by Florida for Joe Biden and Kamala Harris, Haaretz reported.

The UAE and Bahrain, which closely coordinate their foreign policies with Saudi Arabia, normalised relations with Israel in August, cementing the move with a signing ceremony at the White House last month.

Saban, a billionaire who founded the Saban Center for Middle East Policy at the Brookings Institution, was one of the few Democrats present when the agreements, dubbed the Abraham Accords, were signed on 15 September.

On Friday, US President Donald Trump said he expected Saudi Arabia to also agree to closer ties with Israel in the coming months.Arab populations continue to oppose normalisation with Israel, survey shows

Read More »

His comments came shortly after Sudan became the third Arab country in recent months to normalise ties with Israel.

Earlier this month, Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan al-Saud said the kingdom would not recognise Israel until there was a return to Israel-Palestine negotiations.

Saban, a longtime donor to the Democratic party, also used his platform at Wednesday’s online event to praise presidential hopeful and former Vice President Joe Biden’s “47 years of commitment” to Israel.

“All Jews in America that care about the US-Israel alliance know they can sleep peacefully under a Biden presidency,” he said.

The normalisation deals have largely been met positively among both Democrats and Republicans.

The billionaire also claimed that President Donald Trump played a minor role in securing the Abraham Accords, while most of the credit should go to his son-in-law and senior adviser, Jared Kushner.

“All of the credit should be going to Jared Kushner and [his aide] Avi Berkowitz, who worked really hard on it,” said Saban.

Trump has highlighted the Arab normalisation deals with Israel as major achievements as he seeks another term in 3 November elections, with his evangelical Christian base widely supportive of Israel.

Still, the normalisation deals have outraged Palestinians, who have called them “a stab in the back”, pointing out that they reward Israel and allow it to continue its illegal occupation of the West Bank and East Jerusalem, as well as its siege of Gaza.

recent survey found that, despite the moves by the UAE and Bahrain, a majority of Arab populations continue to strongly oppose normalisation with Israel.

This article is available in French on Middle East Eye French edition.

نتنياهو في جزيرة العرب

الجزيرة العربية

فؤاد إبراهيم

الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020

نتنياهو في جزيرة العرب
تتشكّل خريطة جيوسياسية جديدة وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي (أ ف ب )

كتب الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً والسفير السعودي السابق في لندن وواشنطن، رسالة في 7 تموز/ يوليو 2014، موجّهة إلى “مؤتمر إسرائيل للسلام” في تل أبيب، جاء فيها: “تخيّلوا أني أستطيع ركوب الطائرة من الرياض وأطير مباشرة إلى القدس.. يا لها من لذة ألّا أدعو الفلسطينيين فقط، بل الإسرائيليين الذين سألقاهم أيضاً، ليأتوا لزيارتي في الرياض، حيث يستطيعون التجوّل في بيت آبائي في الدرعية التي تشبه معاناتها التي نالتها من قهر إبراهيم باشا معاناة القدس على يد نبوخذ نصر والرومان”.

لم تكن تلك من تنبّؤات نوستراداموس، بل هو قرار مضمر منذ عقود، وضعه بن غوريون، أحد مؤسّسي الكيان، نصب أهدافه قائلاً: “إن المصالحة التاريخية بين اليهود والعرب لن تتمّ إلا على يد آل سعود”. في المقابل، آمن الملوك السعوديون بأن شرط وجود كيانهم واستقراره ليس في تعزيز ثقة الشعب، وإنما في بناء تحالف مع الدولة العبرية برعاية أميركية.

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لجدّة، ومدينة “نيوم” السياحية على وجه التحديد، يوم الأحد الماضي، ولقاؤه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سوف تبقى شأناً إعلامياً إسرائيلياً لبعض الوقت، قبل أن تتلقّفه وسائل الإعلام الغربية والأميركية، مع تمنّع سعودي خجول قبل أن يصبح واقعاً، ويتولّى الإعلام السعودي نفسه الدفاع عنه والتطبيل له. وهكذا هي قصة التطبيع السعودي ــــ الإسرائيلي، يبدأ بتسريب خبر في الإعلام العبري، ثمّ يكتسب صدقية بنسبة الخبر إلى مسؤول إسرائيلي يكشف عن هويته لاحقاً، ثم ينتشر فيصبح واقعاً لا يقاوَم.
ما يلفت في خبر الزيارة ليس أصل حصولها، بل ردّ الفعل عليها؛ إذ إنها كانت واردة على الدوام، في ظلّ التسريبات المتلاحقة منذ شهور حول قرب توقيع “اتفاقية سلام” بين الرياض وتل أبيب، والمصمّمة لغرض تأهيل الأجواء لبلوغ التطبيع حيّز الإعلان. السؤال هنا: هل الهرولة السعودية نحو التطبيع تأتي وفق حسابات محلية، كما هي الحال بالنسبة إلى نتنياهو المأزوم داخلياً، أم هي مؤسَّسة على حسابات وطنية وقومية ودينية؟ الجواب كلا، ببساطة لأن شعب الجزيرة العربية في غالبيته الساحقة لا يتمنى اليوم الذي تطأ فيه أقدام الصهاينة جزيرة العرب.

اضطلاع الرياض بدور الموجّه الخفيّ لمسيرة التطبيع في صيغتها الأخيرة، كما ظهرت في تدشين علاقات طبيعية بين الكيان الإسرائيلي وكلّ من الإمارات والبحرين والسودان، ليس منفصلاً عن أدوار سابقة طبعت مسيرة تطبيع تعود إلى عام 1981، حين تَقدّم وليّ العهد حينذاك، فهد بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بأوّل “مبادرة سلام” تتضمّن، من بين بنودها الثمانية، اعترافاً جماعياً بالكيان الإسرائيلي. أريد للمبادرة حينذاك أن تكون “مشروعاً عربياً”، كما أراده فهد في قمّة فاس، ولكن اعتراض عدد من الأنظمة العربية إلى جانب قيادة “منظمة التحرير الفلسطينية”، أفضى إلى سحب المشروع من التداول، وأسبغ عليه صفة “المشروع السعودي”.

نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية من سوق المزيدات


أثارت المبادرة السعودية أسئلة مشروعة عن الدوافع والغايات، بالنظر إلى قرب عهد العرب بصدمة توقيع الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي. كانت الإجابة تَتطلّب قراءة مختلفة لسياق الوقائع الإقليمية والدولية. إذ إن المنطقة كانت تشهد حينذاك تحوّلاً كونياً على وقع الثورة الإسلامية الإيرانية وتداعياتها داخلياً (انتفاضة الحرم بقيادة جهيمان العتيبي في تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، وانتفاضة المحرّم في المنطقة الشرقية في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه)، وخليجياً (انتفاضة شعبية في البحرين في كانون الأول/ ديسمبر 1979، وتالياً محاولة قلب نظام الحكم في 1981)، إلى جانب التداعيات العربية والدولية. أدركت السعودية، في وقت مبكر، أن سقوط أحد العمودين المتساندين، أي إيران، يتطلّب إجراءً عاجلاً للحيلولة دون سقوط العمود الآخر. كما أدركت الرياض، حينذاك، أن الوصول إلى قلب البيت الأبيض يمرّ عبر تل أبيب، وهذا ما ظهر جليّاً في كلّ الأزمات التي واجهت الرياض على مدى أربعة عقود. في آذار/ مارس 2002، تقدّم ولي العهد، عبد الله بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بـ”مبادرة سلام” أخرى معدّلة، تضمن حق الكيان الإسرائيلي في الوجود، ولا تتمسّك بحق العودة كثابت غير قابل للنقاش.

كانت السعودية في أسوأ حالاتها، ولأول مرة يتمّ تصنيفها بـ”بؤرة الشر” من قِبَل الحليف الأميركي، على خلفية اتهامات لها بالضلوع في هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر. مَثّلت المبادرة السعودية، التي أُعلن عنها في “قمة بيروت” محاولة لفكّ العزلة الدولية وتلميع صورة النظام السعودي، بصفته الراعي الرسمي لأيديولوجية الكراهية العابرة للقارات. لم تحظ المبادرة بتوافق رسمي عربي، على الرغم من الجهود الكثيفة التي بذلتها الرياض لسنوات طويلة، وتخلّلتها نشاطات تطبيعية، من بينها لقاءات الأمير تركي الفيصل، وعادل الجبير، السفير السعودي ووزير الخارجية سابقاً ووزير الدولة للشؤون الخارجية حالياً، مع مسؤولين إسرائيليين مثل تسيبي ليفني، وزيرة خارجية الكيان سابقاً، ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك في تموز/ يوليو 2013 وآخرين، إضافة إلى مشاركات مكثّفة في ندوات أمنية وسياسية برعاية إسرائيلية، ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في الخليج وفي عواصم أوروبية وأميركية.

تلزيم “صفقة القرن” لوليّ العهد، محمد بن سلمان، شرطُ تتويج. وقد أمضى الرجل عامَي 2018 و2019 من أجل إقناع الأردن والسلطة الفلسطينية على نحو الخصوص بمتطلّبات الصفقة، وعلى رأسها التخلّي عن القدس الشرقية وحق العودة. كان سقف المطلب السعودي، ومِن خلفه الأميركي والإسرائيلي، عالياً إلى القدر الذي مسّ بصميم السيادة الفلسطينية والشرعية الدينية والتاريخية للعائلة الهاشمية، ناهيك عن رفض كثير من الدول العربية مشروع سلام لا يقوم على حلّ الدولتين ولا تكون القدس الشرقية فيه عاصمة للدولة الفلسطينية.

في النتائج، لم يكن الخروج على المبادرة العربية بنسختها السعودية قراراً إماراتياً أو بحرانياً أو حتى سودانياً، بل كان قراراً سعودياً بالدرجة الأولى. سِجلّ التطبيع منذ مطلع الألفية حتى الآن كان يحمل البصمة السعودية، وقد تكفّلت الإمبراطورية الإعلامية التي يديرها الملك سلمان وأبناؤه والوليد بن طلال وخالد بن سلطان بمهمّة التطبيع النفسي والثقافي والإعلامي. لقد عبث الإعلام السعودي بسيكولوجية الرأي العام الخليجي، وإلى حدّ ما العربي، حتى باتت فكرة التطبيع وحضور المسؤول الإسرائيلي في المنتديات الخليجية بدرجة أساسية أمراً مألوفاً. وللقارئ تخيُّل ردود الفعل، إن وُجدت، على زيارة نتنياهو لبلاد الحرمين، ولقائه وليّ العهد السعودي في مكان لا يبعد سوى أقلّ من مئة كيلومتر عن مكة المكرمة.

لا فائدة مرجوّة من النفي السعودي أو من الصمت الرسمي الإسرائيلي، طالما أن ركب التطبيع يسير كما تَقرّر سعودياً وإسرائيلياً وأميركياً. فنحن أمام خريطة جيوسياسية جديدة تتشكّل وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي، على وقع انقسامات في النظام الرسمي العربي، واختلال موازين قوى إقليمية ودولية.

خطورة زيارة نتنياهو ليست في الأجندة المباشرة المعلَن عنها، لأن في ذلك تبسيطاً للمستور من أصل العلاقة، بل وأصل الشراكة الاستراتيجية التي سوف تفرض نفسها في العلاقات البينية العربية والإقليمية والدولية. نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية، شريكه الاستراتيجي، من سوق المزيدات. إذ لم تعد فلسطين بالنسبة إلى الرياض قضية، فضلاً عن كونها القضية، بل باتت العبء الذي تريد الخلاص منه، وهذه المرّة تفعل ذلك بنحر “مبادرة السلام” التي تبنّتها سابقاً، على علّاتها.

زيارة نتنياهو لجزيرة العرب هي تدشين لتاريخ جديد، يضع شعب الجزيرة العربية أمام خيارين: إما القبول بأن يكتب نتنياهو وابن سلمان هذا التاريخ بحبر الخيانة، أو أن يكتبه الشعب بدم التحرير من عار يرتكبه آل سعود بحق شعب يأبى إلا أن يكون مع فلسطين بلا شروط.

مقالات متعلقة

لبنان في لقاء بومبيو وبن سلمان ونتنياهو

ناصر قنديل

مع تكرار نبأ وصول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرافقه رئيس الموساد يوسي كوهين إلى مدينة نيوم الساحلية في السعودية التي تشكل عاصمة وليد العهد السعودي محمد بن سلمان للانضمام الى اجتماع وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وبن سلمان، من أكثر من وسيلة إعلام في كيان الاحتلال، بدأتها صحيفة يديعوت أحرونوت وتلتها إذاعة الجيش في الكيان ثم الإذاعة الرسمية وتوّج بخبر في وكالة رويترز، ورغم صدور النفي السعودي للنبأ، يمكن اعتبار الاجتماع أول أمس مؤكداً، خصوصاً إذا أخذنا بالاعتبار أن الثلاثة، أي فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو وبن سلمان يشكلون ثلاثياً تجمعه المصيبة والتحديات والمصير، في ضوء ما نجم عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث سيخسر بن سلمان ونتنياهو بمثل ما سيخسر ترامب وفريقه، عند التسليم بفوز جو بايدن بالرئاسة وتقدّمه نحو البيت الأبيض، ليس لأن بايدن يمثل مشروعاً مختلفاً عن ترامب في منطلقات العداء لإيران وقوى المقاومة وروسيا والصين، ولا لأنه يحمل تأييداً أقل ليكان الاحتلال وأنظمة الخليج، بل لأن بايدن يمثل القناعة الأميركية بفشل الرهان الذي خاضه الثلاثي ترامب ونتنياهو وبن سلمان بإسقاط التفاهم النووي مع إيران، وبالتوازي سلوك طريق التصعيد مع روسيا والصين، والاعتقاد بأن بمستطاع العقوبات القصوى التي هددت في طريقها أوروبا، يمكن أن تنتج مناخاً تفاوضياً أفضل لحساب أميركا واستطراداً تتمكن من تحسين وضعية السعودية والكيان، وهذا يعني ان انتقال السلطة الى بايدن سيعني العودة للسياسات التي انتهت اليها إدارة أوباما في نهاية اختباراتها لسياسة التصعيد والعقوبات والتلويح بالحرب ونتائج الحرب المحورية في المنطقة التي مثلتها الحرب على سورية.

بسلوك بايدن أعلى درجات الحرص لمنع التداعيات السلبية على كيان الاحتلال والسعودية مع بدء تطبيق سياسات المواءمة مع تراجع الامكانات وفقدان الفرصة لكسر إيران وتطويق روسيا والصين، رغم التمسك بمنطلقات العداء ذاتها، وما تتضمّنه من عودة لمفهوم الانخراط بتفاهمات الواقعية السياسية والانسحاب العسكري، لن يكون ممكناً الحؤول دون تعرّض الكيان والسعودية لهزات كبرى، فالالتزام الدفاعي الأميركي بالسعودية وكيان الاحتلال لن يتبدل، لكن جعل السعودية وكيان الاحتلال موجهاً للسياسة الأميركية، خصوصاً في ما يخصّ التفاهم النووي مع إيران، لن يكون ممكناً، كما لم يكن ممكناً مع الرئيس باراك أوباما، الذي قال يومها عن الاتفاق النووي إنه سيئ والأسوأ، لكنه تحدّى المعارضين في الرياض وتل أبيب بتقديم بديل واقعي، طالما أن الترجمة تقول بأن العقوبات لن تغير موقف إيران، مهما اشتدت، ولن تسقط نظامها، وستخلق تحديات أكثر خطورة في الملف النووي، وطالما أن الحرب لن تتمكن من محو المقدرات النووية الإيرانية من الضربة الأولى، ولن تتمكن من تدمير قدرة إيران على رد يهدّد المنشآت الحيوية لكيان الاحتلال وحكومات الخليج والوجود الأميركي الواقع في مرمى الصواريخ الإيرانيّة، ولذلك كان رهان أوباما ومعه بايدن، استبدال العقوبات على إيران، بتحقيق إجماع دولي جديد يحيط بالتزاماتها النووية، ويضمن إدماجها بحجم ما تمثل من قوة في معادلات جديدة في المنطقة، مع الإدراك المسبق باتساع نفوذها، وتراجع فرص جعل الثنائي السعودي الإسرائيلي صاحب اليد العليا في المنطقة، في ظل ثنائي إيراني تركي يتقدم، مع تفاوت واختلاف سقوف أطراف هذا الثنائي.

الواضح من موافقة السلطة الفلسطينية على العودة للتفاهمات مع كيان الاحتلال أن ولي العهد السعودي يبذل مالاً ونفوذاً ومعه نتنياهو وبومبيو لتوسيع قاعدة الحماية، وتعزيز القدرة، لكن العجز عن تقديم أي مكسب سياسي للسلطة الفلسطينية مع تمسك بايدن بحماية منجزات كيان الاحتلال في ظل إدارة ترامب، سيعني عجز هذه السلطة عن تقديم خدمات تذكر لإضعاف قوى المقاومة في بيئة سياسية وشعبية معاكسة، الا اذا تحوّلت الى ما يشبه جيش العميل انطوان لحد في جنوب لبنان قبيل تحرير الجنوب عام 2000، وبدء تصدع الهياكل الأمنية للسلطة وتمرد شرائح واسعة في فتح يصير هو الأقرب، لذلك يصير التفكير بساحة تكامل للثلاثي محكوماً بالنظر نحو لبنان، حيث الأميركي يضع لبنان في أولويات حركته كما تقول التصريحات والعقوبات ومفاوضات ترسيم الحدود، وحيث كيان الاحتلال يعيش مأزقه الوجودي والأمني الأهم مع قدرات المقاومة وتهديدها، وحيث ابن سلمان يملك الرصيد الأبرز للسعودية في المنطقة، من قدرة تأثير وضغوط على شرائح سياسية متعددة.

اجتمعوا ام لم يجتمعوا، فلبنان مساحة اهتمام ثلاثي تحت الضوء، والحكومة اللبنانية معلّقة على حبال الانتظار.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و”قدس2″؟

المصدر: الميادين

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و

هل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

سريعاً حدثت التوقّعات المرتبطة باكتمال قوس التحالف الإقليمي الإسرائيلي برعاية ترامب ضد محور المقاومة.

نتيناهو زار السعودية واجتمع بولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مدينة نيوم. والهدف قد يكون وضع اللمسات الأخيرة لحرب في آخر ولاية ترامب ولا سيما مع فقدان السعودية الموازين العسكرية في حربها على اليمن.

فبعيد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر “ماس” الاستراتيجي في مأرب ها هي شركة أرامكو السعودية في جدة تحت نيران صنعاء.. “قدس2” هو الصاروخ  الذي وصل الى العمق السعودي على وقع زيارة نتنياهو أيضاً، فأي دلالات ورسائل مترابطة بين الحدثين؟ 

تحل زيارة بنيامين نتنياهو إلى السعودية، في لحظة دقيقة جداً في المنطقة من إيران إلى اليمن ولبنان فكل محور المقاومة. لا يمكن فصل تلك الزيارة عن كل النقاط الساخنة، من قطار التطبيع إلى تقهقر التحالف السعودي في اليمن، وصولاً إلى صمود إيران والمقاومة في لبنان.

سواء بتصميم متعمّد أو بسوء تقدير داخل المطبخ الإسرائيلي، تسرّب الخبر: نتنياهو في ضيافة الملك السعودي. وبحسب الإسرائيليين، إنها ليست الزيارة الأولى، وهذا يدفع إلى سؤال بديهي حول التوقيت، لماذا الإعلان هذه المرة عن هذه الزيارة؟

لا شك أنه في الرعاية الأميركية المباشرة الجزء الأكبر من الإجابة، فالجولات المكوكية لدبلوماسيي إدارة دونالد ترامب الراحلة تحاول سباق الزمن، لكي تزرع في الربع الساعة الترامبي الأخير ما يشبه الثوابت المعوّقة التي لا يمكن للرئيس المنتخب جو بايدن تغييرها بسهولة، وما قطار التطبيع إلا رأس هذه الثوابت، فهل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

بركة للميادين: إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية

في هذا السياق، قال رئيس لجنة المتابعة في الداخل محمد بركة للميادين، إن “جريدة نتنياهو هي التي نشرت خبر زيارته إلى السعودية”.

وأضاف بركة، أن نتنياهو “يريد ترتيب أوراقه الإقليمية بشكل أعمق بعد توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين”، مشيراً إلى أن العلاقات الإسرائيلية السعودية لم تبدأ اليوم، “فطائرات نتنياهو تطير فوق السعودية منذ فترة طويلة”، بحسب تعبيره.

وفيما يخص الصواريخ التي أطلقت من اليمن، قال بركة إن “إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية”، لافتاً إلى أن “إطلاق هذا الصاروخ ربما لا يحسم الصراع لكنه يغير في الموازين وتسميته تؤكد مركزية قضية فلسطين”.

وأردف، “توقيت إطلاق صاروخ قدس2 مع زيارة نتنياهو إلى السعودية له رسائل بالغة جداَ”.

وتابع بركة، “أنا لست متحمساً لبايدن، ورأينا ما وصلت إليه القضية الفلسطينية عندما كان نائباً لأوباما”.

هذا وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” اليوم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على نشر نبأ الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ردود الفعل في المملكة السعودية والعالم العربي.

وأكدت الصحيفة أن مصدراً على صلة مع مسؤولين كبار في السعودية، قال لهم إن “هذا اللقاء ليس الأول بين نتنياهو وبن سلمان، وقد عُقدت مثل هذه اللقاءات مؤخراً، وأن المشاركين في الاجتماع وافقوا على نشر تفاصيله من أجل نقل الرسائل إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة”.

بالتوازي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله، “لا تصدقوا كل تقرير غير دقيق في الإعلام عن اجتماعات سرية”، مرجحة أنه “ربما هناك محاولة من نتنياهو للتراجع خطوة إلى الوراء، بعد انزعاج السعودية من تسريب المعلومات حول هذا اللقاء”.

أبو أحمد فؤاد للميادين: إدارة بايدن ستبتز السعودية

بدوره، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، “ليس هناك مفاجأة في زيارة نتنياهو إلى السعودية”، معتبراً أن كل مسار التطبيع تم بمواقفة السعودية التي أخذت تعلمياتها من واشنطن.
 
وخلال لقائه مع الميادين، رأى أبو أحمد فؤاد أن “السعودية تلعب دوراً باستكمال مسار التطبيع تنفيذاً لقرارات إدارة ترامب”، مؤكداً أن “السعودية هي التي تقود عملية التطبيع والانهيار الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي”.
 
وتابع “واشنطن التي اجتاحت العالم بجرائمها هي في طور التراجع إلى حد كبير على مختلف الأصعدة، وبحسب أبو أحمد فؤاد فإن “إدارة بايدن ستبتز السعودية أيضاً في مسألة حقوق الإنسان للحصول على ثرواتها”.
 
وقال إن الشعب اليمني في حالة الدفاع عن النفس بمواجهة دول عديدة معتدية بدعم أميركي، “وهو يدفع ثمن مواقفه من القضية الفلسطينية ومقاومته لواشنطن وتل أبيب”.

يشار إلى أن اليمن لم يخضع، بل يواصل قلب الموازين ولا سيما بعد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر ماس الاستراتيجي في مأرب، وها هي أرامكو تحت نار الصواريخ اليمنية مجدداً وبرسالة “القدس 2” أي أن ساحة الحرب الجغرافية تتجاوز اليمن لتشمل كل حلفاء السعودية في المنطقة.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

فيما قالت لجان المقاومة الفلسطينية إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. وأكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

من جانبه، نفى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، أنباء حول اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع مسؤولين إسرائيليين.

وأشار بن فرحان عبر تغريدة في “تويتر” إلى أنه اطلع على تقارير صحفية عن لقاء “مزعوم” بين ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، السعودية في الأيام الماضية.

رئيس معهد أبحاث “الأمن القومي” الإسرائيلي اللواء احتياط عاموس يادلين قال إن “وزير الخارجية السعودي نفى لقاء نتنياهو مع ابن سلمان لأنه مثل وزراء خارجية آخرين في المنطقة لم يعرف باللقاء”.  

من جهة أخرى، اعتبرت “كان” أن “جبهة إسرائيلية مع السعودية ودول عربية أخرى يمكن أن تغير خطة بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي السابق مع إيران”.

وقال شاؤول يناي، المختص في شؤون تاريخ الشرق الأوسط، إنه “فوائد التطبيع مع السعودية، تكمن بتشكيل جبهة موحدة ضد التهديد الإيراني، كما أن هذا التطبيع عزز موقع السعودية”.

فيديوهات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

By Staff, “Israeli” Media

The “Israeli” entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu and Mossad Cheif Yossi Cohen reportedly took a private flight Sunday to Saudi Arabia, where they met with Crown Prince Mohamed Bin Salman [MBS], according to “Israeli” sources.

US Secretary of State Mike Pompeo also reportedly attended the meeting.

Netanyahu’s office had no immediate comment on the report.

According to the a flight tracker website, a Gulfstream IV jet, which Netanyahu used several times on flights to Moscow, took off from the entity’s Ben Gurion Airport yesterday [Sunday] and landed in NEOM megacity in the Tabuk Province of northwestern Saudi Arabia.

The flight tracking data indicated that the plane took off from Tel Aviv at 5 p.m. local time on Sunday and took off back to the “Israeli” entity in roughly five hours.

At a press conference at the White House last August, US President Donald Trump said that he expects Saudi Arabia to join other Gulf states like the United Arab Emirates [UAE] in normalizing relations with the “Israeli” entity.

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Yemeni Children’s Plight Deepens as Globe Marks World Children’s Day

Yemeni Children’s Plight Deepens as Globe Marks World Children’s Day

By Xinhua News Agency

As the globe marks World Children’s Day on Friday, Yemeni children are suffering from hunger, poverty and disease amid the COVID-19 pandemic in the war-torn country.

“We have been warning for several months that Yemen was heading towards a cliff,” said Jens Laerke, spokesman for the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs.

“We are now seeing the first people falling off that cliff,” Laerke said, referring to the war-inflicted Arab country’s younger generation.

During what the United Nations says the largest humanitarian crisis in the world, children in Yemen are the most vulnerable.

MALNUTRITION

When Mohammed Hassan was transferred to the Al-Sabeen Hospital in Sanaa, the 15-year-old boy weighed only 14 kilograms.

He suffered acute malnutrition for years because his family was never able to put enough food on the table since the starting of the war.

“My children and I are hungry… our daily meal is dry bread, and sometimes we do not get it. The war and blockade have devastated our life. We live now in a tenet with very little food,” Hassan’s father lamented.

Hassan’s family was one of the thousands of Yemeni families that become unable to secure one meal a day or rent a house as food prices are rising and the value of the country’s currency is falling because of the war.

About one-third of the Yemeni families have gaps in their diets, and hardly ever consume foods like pulses, vegetables, fruit, dairy products, or meat, according to the World Food Program.

The malnutrition rate among Yemeni children has soared to the highest level ever recorded.

The United Nations estimated that 7.4 million people in Yemen need nutrition assistance, and 2 million of them are children under the age of five.

In parts of Yemen, as many as 20 percent of the children under five are acutely malnourished.

COLLAPSING HEALTH SYSTEM

With nearly half of the health facilities in Yemen closed down, the other half is now barely functional as their operation almost completely relies on international aid.

The humanitarian aid is quickly draining off. According to the United Nations, 15 of its 41 major programs in Yemen have been reduced or shut down for lack of funds and the humanitarian response plan for Yemen is only 38 percent funded.

The surging malnutrition rate and a shattered health care system is a catastrophic combination. Yemen is now becoming a living hell for the country’s children.

Many families face a cruel and painful choice: to use the little money they have to treat the ailing children or to buy food and save the lives of the whole family.

Having limited access to sanitation and clean water, children here have fallen easy prey to deadly epidemics, including cholera, malaria, dengue fever, and the novel coronavirus.

Although Yemen has only reported about 2,000 COVID-19 cases, it has a death rate of 25 to 30 percent, one of the highest in the world. The United Nations Children’s Fund [UNICEF] warned that the COVID-19 pandemic in Yemen is “an emergency within an emergency.”

EDUCATION

The United Nations said that the war in Yemen has damaged or destroyed more than 2,500 schools and forced 2 million children out of school.

Many students have not been able to return to their schools for more than five years. Those who are lucky enough to go back often have to study in straw-roof huts or even under trees because the war has destroyed most of the school buildings.

But what’s worse than the shortage of classrooms and textbooks is the lack of teachers. Many teachers were displaced during the war and those who stayed did not get paid for years.

A recent UN statement pointed out that thousands of Yemeni teachers have not received salaries since the eruption of the war. Many of the teachers have sought other works to survive.

“Children out of school face increased risks of all forms of exploitation including being forced to join the fighting, child labor, and early marriage,” the United Nations Children’s Fund has warned.

CHILD LABOR

The war and blockade have caused the collapse of the country’s economy and the local currency, forcing millions of children to go to hard labor in order to help their families survive.

Adel Rabie, 13, should be in school. Instead, he works at a market in the Hajjah province in northern Yemen, trying to earn a living.

Adel says he tries to earn around two US dollars a day to buy some food for his mom and his little sisters living in a tent at a camp for the families, displaced by war from the northern border villages. Adel’s father died at the beginning of the war.

Labor is an everyday reality for around 23 percent of children between 5 and 14 years old in Yemen. They are vulnerable to exploitation and abuse.

Despite all disasters, the resilience and fortitude of Yemenis also provide some hope. We see parents help schools to build classrooms, doctors offer free treatment for poor families, charity bakeries give out free bread, and so on.

But if the international community does not act quickly, such hopes will also die out. It’s down to the world now to whether rekindle those hopes or watch the whole younger generation of Yemen slid into abysmal despair.

‘Night of the Beating’: Details Emerge of Riyadh Ritz-Carlton Purge

Source

November 20, 2020

Capture

In early November 2017, nearly 400 of Saudi Arabia’s most powerful people, among them princes, tycoons and ministers, were rounded up and detained in the Ritz-Carlton hotel, in what became the biggest and most contentious purge in the modern kingdom’s history.

The arrests shook the foundations of Saudi society, in an instant turning untouchable establishment figures into targets for arrest. Statuses were discarded, assets seized and business empires upended. A conventional pact between the state and its influential elite was shredded overnight.

Now, leading figures caught up in the detentions have revealed details of what they say took place. The former detainees, many of whom were stripped of fortunes, portray a scene of torture and coercion, and of royal court advisers leading chaotic attempts to understand the investments behind the wealth of the kingdom’s most influential families, then seizing what they could find.

The accounts of what occurred in the Ritz, provided through an intermediary, are from some of the most senior Saudi business figures, who claim to have been beaten and intimidated by security officers, under the supervision of two ministers, both close confidantes of the man who ordered the purge, the crown prince, Mohammad bin Salman.

The disclosures come on the third anniversary of the purge and ahead of the G20 summit in Riyadh this weekend, which the Covid-19 pandemic has turned from a global showpiece into a giant webinar. Prince Mohammad, the de facto ruler, will also from January face a new US president who is likely to eschew the wholesale cover provided by the Trump administration in favor of a more conventional approach that pays some heed to human rights issues.

Advocates of the right for women to drive in Saudi Arabia among them Loujain al-Hathloul, remain in prison in Riyadh, despite campaigns for their release. The summit, a theme of which is women’s empowerment, has been flagged as a moment to offer clemency, but officials have remained unmoved.

The Ritz-Carlton detentions often started with a phone call, summoning targets for meetings with Prince Mohammad, or King Salman himself. In another case, two prominent businessmen said they were told to meet in a home and wait for a royal court adviser to join them. Instead, state security officials showed up, ushering them to a five-star prison, where guards and senior aides were waiting.

“On the first night, everyone was blindfolded and nearly everyone was subjected to what Egyptian intelligence calls the ‘night of the beating’”, said a source with intimate knowledge of what took place. “People were asked if they knew why they were there. No one did. Most were beaten, some of them badly. There were people tied to the walls, in stress positions. It went on for hours, and all of those doing the torturing were Saudis.

“It was designed to soften them up. And then the next day, the interrogators arrived.”

The detainees had by then been separated into rooms in the hotel that a year earlier had been the venue for the launch of Prince Mohammad’s ambitious “Vision 2030” plan – an overhaul of Saudi society that was meant to open a rigid country to a world at that point intrigued by the breadth of his promised reforms.

“There is a misconception that they turned up all-knowing with pages of data and information,” a source said, of the interrogators. “They didn’t. They in fact knew very little and were winging it. They were OK on Saudi assets, but they were hopeless on the offshore stuff.”

Some detainees spoke of being threatened with the release of private information, such as extramarital affairs, or business dealings that would not have won approval even under the old system. Next to nothing leaked, but the few details that did emerge gave relevance to the calls Ibrahim Warde, an adjunct professor of international finance at the Fletcher School of Tufts University in the US, had started receiving in mid-2017 from former students asking about prominent Saudis whose careers he had explored in course work. He sensed something big was looming in Riyadh, and he was right.

“Many of those who came out of my classes ended up in the world of financial intelligence,” he said. “I kept getting strange requests from some of them about who was involved in various financial shenanigans. It became clear that they were preparing reports for companies that were acting for Saudis back home.”

The lack of understanding of investment structures surprised some of the men being questioned. “They were guessing peoples’ net worth,” said the source familiar with events inside the Ritz. “It was a shakedown. At one point, they gave people access to their emails and phones and told them to contact their [banking] relationship managers in Geneva and ask for large sums of money. The callers were told there was no equity in the accounts. [The interrogators] thought all the assets were in cash.”

A senior banking source, who refused to be named, said executives across the Swiss banking sector had launched an investigation in the wake of irregular transactions at the time of the crackdowns. “A lot of these transfers appear to have been made under duress. Some were stopped, because the requests were not routine. But some got through.”

Many of those detained told aides they remained puzzled about why they were there. Some had been confidantes of the Saudi monarchy over generations, benefiting from their access to monarchs and princes who had not been shy in cultivating business leaders through access and largesse. All Saudi royals had enjoyed relationships with industrialist dynasties and political patronage had been central to the trade-off. “This is an absolute monarchy, which means that leaders can do what they want,” the source said. “People won favors through long-held customs.

“Often they had no idea what they were looking for. It became straight up blackmail in some cases, because some of the detainees were refusing to sign anything. There was no due process. There is no such thing in the Saudi justice system as a plea bargain, but that was what they were trying to enforce.”

Three years on, Prince Mohammad remains insistent that all those stripped of wealth had been guilty of corruption. Saudi officials say up to $107bn (£80bn) was recovered from 87 people and returned to the Saudi treasury. The detentions garnered broad support across parts of Saudi society, where the crown prince remains popular despite three years of damaging headlines, including the killing of the dissident journalist Jamal Khashoggi, carried out in Istanbul by a hit squad linked to Prince Mohammad’s former aide.

The sources who spoke to the Guardian said the figure seized was closer to $28bn and claimed the purge came at the price of breaking trust between the monarchy and the Saudi business community.

“This was about consolidating his rule, plain and simple. It came before the Khashoggi atrocity, and the fact that he got away with it allowed him to do the latter. The same guards involved in the Ritz were involved in the killing. History won’t be kind to MBS on either,” one of the sources said.

Warde said: “Anti-corruption initiatives are usually politically motivated. They are often tools for singling out those who were enriched. They provide selective lists of those who were enriched. This was a clear case of the intersection of money and politics in the Islamic world.”

Source: The Guardian

Expert explains Yemen’s global strategic value & why US/Saudis want it

Source

Description:

An expert on Yemen, Hassan Shaaban, explains the global strategic importance of Yemen and its Bab al-Mandeb waterway, and thus underlines the motives of the American-Saudi military campaign in the impoverished country.

Source: Al-Manar TV via Kalam Siyasi (YouTube Channel)

Date: Oct 25, 2020

(Important Note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here)
https://www.youtube.com/embed/JtTiaZ73oqU?feature=oembed

Transcript:

Hassan Shaaban, Expert in Yemeni Affairs:

Ever since the bourgeoisie – which originated in Europe right after the fall of the feudal system – decided to colonize the (rest of the) world; extract its wealth; gain control over its (natural) resources; and turn its people into consuming animals; ever since that moment, the Western political psyche, which believes in power-based realism, has come to target every country that stands in its way, and every country that has any degree of influence.

Yemen is situated here, (next to) the Bab al-Mandeb (Strait). (This Strait) is located in a (strategically) vital region. 60% of Europe’s energy supply and one eighth of the global economy flows through (it). Millions of barrels of oil pass through (Bab al-Mandeb) every day.

You are talking about a country that has a grip over (the movement of trade) anywhere in the world, in any region of the world. (For that same reason), the British dug the Suez Canal to form a (direct shipping) route to India and Asia.

Well, Bab al-Mandab is naturally created by God. Britain paid a fortune to build the Suez Canal, and Egypt sacrificed the lives of thousands of its people who died during its construction. (Thus, imagine) how much (the West) is willing to sacrifice to (gain control over) Bab al-Mandeb?

Which (countries) are located near the Bab al-Mandab (Strait). What countries border this (connecting) canal and this line that links Bab al-Mandab to the Suez Canal and the Red Sea?

(First, there is) Saudi Arabia, the Arab Zionist entity that mirrors the Israeli Zionist entity and has a significant influence (in the region).

Host:

We will talk about the benefits that Saudi Arabia (would gain from controlling the Strait)…

Shaaban:

(Second), there is Egypt, historically the oldest and most powerful Arab state. Third, we have Sudan, the richest (in natural resources) and the largest country at some point in history.

Host:

The country that was split, they managed to partition it…

Shaaban:

And here (pointing to the location on the map) are Eritrea, Ethiopia – which used to border the Red Sea – Somalia and Djibouti..

Well, what is there in the Red Sea? Go back to what (Israeli) Zionists have written about the significance of this Sea. Did you know – I am  sure you do – that Eilat (a port city), known as “Umm Al-Rashrash” (in Arabic), is Israel’s only maritime outlet towards Asia? Linking (Israel) to the Red Sea – or as some Israeli strategists call it, “Lake David”, this outlet is vital for the survival of the (Israeli) Zionist entity.

———

Look at the incredible location of Yemen. The Yemeni coastline stretches for around 1,900 miles, equivalent to 2,400 or 2,500 km along the Red Sea and the Arabian Sea.  

Host:

That is 2,500 km along the two seas.

Shaaban:

Yes, (equivalent to) around 1,900 miles.

Did you know that successive Yemeni governments did not form a naval military power despite the important and strategic location of Yemen along the sea?

Host:

What is the reason for that? Why?

Shaaban:

The reason goes back to Yemeni political decision-making…

 Host:

(Decision-making) controlled by the US?…

Shaaban:

(Nods his head) (The absence of a naval force) was an order. When the martyr Yemeni president Ibrahim al-Hamdi came to power in the 1970s, when he started planning and called a conference to discuss the security of the Red Sea, he was assassinated, he was murdered. And the party responsible for the assassination was Saudi Arabia.

The vital location (of Yemen) is significantly important for the colonially-created Gulf entities , and for the (Israeli) Zionist entity, which represents probably the West’s largest global investment. (Yemen) overlooks all of Asia all the way to China, and has this huge region (east Africa) within its reach. (In other words), (Yemen) is (in the region) where Asia and Africa meet. This is where Yemen is located.


Host
:

Do you mean that having control over the Bab al-Mandeb (Strait) is equivalent to having control over global trade (between) continents?

Shaaban:

Yes. It (also) means having control over the strait classified as the third most important worldwide.

Host:

What does the control over the Bab al-Mandeb Strait mean?

Shaaban:

As you have just mentioned in the report, having control over the Bab al-Mandab (Strait) means having control over the movement of the world’s economy, global oil transportation, and the route connecting Europe to India and China, and thereby to Asia. Even if we turn the opposite way, and focus on China and the port that it is trying to build in Pakistan in order to extend its maritime reach, (we will see that…)

Host:

(…that the route) will pass through Yemen and the (Bab al-Mandeb) Strait.

Shaaban:

It is a must. (China’s) “Belt and Road Initiative” passes through (the Strait).

Host:

China’s strategic project will only be completed if…

Shaaban:

(If) it goes through Bab al-Mandeb. Let me tell you something about Bab al-Mandeb. If you zoom in on it, you will see an island that divides it into…

Host:

(into) two channels…

Shaaban:

Exactly. The first (channel) is next to Djibouti, and is not suitable for deep-sea shipping. The other (channel) is about 12 km (in width) on the Yemeni (side). Yes, it is subject to international law, but it falls under Yemen’s sovereignty. (Not to mention that) it is the only channel (among the two) that is navigable. Therefore, what you called the bottleneck is the Yemeni (side of) Bab al-Mandeb.

Host:

The Yemeni (Bab al-Mandeb) not the Djiboutian for example..

Shaaban:

Exactly. Accordingly, if you also take into account (the importance of) Socotra and the group of islands. For example, look, roughly in this region, above Bab al-Mandab, there are groups of islands such as Zuqar, Perim and Hanish. In fact, the Hanish Islands have always been under dispute between Eritrea and Yemen. A confrontation (between the two countries) took place in the nineties because of this issue. The mountain in Zuqar Island rises to 600 meters, or approximately 624 meters. Do you know what this means?

Host:

It means that it overlooks the whole region..

Shaaban:

What if I told you that there are Israeli military bases in Eritrea? There are corvettes and naval vessels navigating in the Red Sea. They are docked at Eretria. What if I told you that there is a French military base in Djibouti, and an American military presence as well?

Host:

There is also a Chinese military base in Djibouti.

Shaaban:

I am going get to that (topic). Djibouti was established only to be rented like hotel. The US, Israel and other countries maintain (military) presences in Somalia. If you go up towards Sudan, you would notice that the Turks recently entered the sea area. The whole world is fighting over this area.

Then in 2014, the Yemenis, despite all that we have talked about, started a revolution, i.e. the revolution of September 21, 2014 under the leadership of Sayyed Abdulmalik Badr al-Din al-Houthi. Sayyed Abdulmalik, who forms (a strong) leadership, project and vision said: “Yemen will not be divided into regions”. Notice that after they (Saudi-led coalition) divided Mahra, Socotra, Abyan – I think – and Hadramout, (Ansarullah) brought them together as one region. In other words, Saudi Arabia wanted (to gain control over) some regions. However, this great Yemeni leader (Sayyed Abdulmalik) came and said: “we will not allow this”.  Saudi Arabia said…

Host:

The question we are seeking to answer is: “why did they wage a war (on Yemen)? Why did they start an aggression against Yemen?”

Shaaban:

Yes. Saudi Arabia said that it wants to (build) an oil pipeline that will pass through here. Furthermore, a Saudi magazine once wrote about (building) a marine channel that will also pass through Hadramout, thus connecting Saudi Arabia to the Arabian Sea. Here is the Indian Ocean and here is the Arabian Sea. What is the idea? Saudi Arabia, and others parties hiding behind it, want to avoid (the Strait of) Hormuz (controlled by) Iran, the great power that they cannot clash with. The solution for (Saudi Arabia) is to flee to the South (to Bab al-Mandeb).

Therefore, unlike what the (Saudis) say, their war in Yemen is not a war against Iran, it is a war to get away from Iran’s influence over the Strait of Hormuz. But unfortunately for them, there is a large force in Yemen called “Ansarullah”, a force with national vision unlike what they try to portray. (Ansarullah forces) have a Yemeni national project. They want to preserve the unity (in Yemen), the unity that the Emirates wants to destroy by dividing (the country). We can get into more details (about that) later. The Yemeni revolution led by Sayyed Abdulmalik gained influence and control over Ma’rib and the channels that we talked about, and thereby saying that “Yemen will not be any country’s backyard”. Yemen is not a territory that anyone can manipulate. It is an independent, sovereign state that has policies, that has the right to be present in this strategic region of the world.

How did (Saudi Arabia and its allies) perceive this issue? They believe that these Yemeni forces (Ansarullah), in one way or another, serve the interest of the Islamic Republic (of Iran) because they do not support America, they do not support Israel, nor are they tools like the (leaders who governed) before the (2014) revolution, before Sayyed Abdulmalik, before Sayyed Hussein’s project, the Quranic project based on the Quranic path.  They are not tools. They are not venal. They do not accept bribes as did many politicians who historically controlled Yemen’s political decision-making.

They will not be assassinated like they assassinated the martyr (President Ibrahim) al-Hamdi, even if they assassinated Sayyed Hussein (al-Houthi). The assassin of Sayyed Hussein got the order directly from these countries (Saudi Arabia and its allies), (who ordered the killing) of Sayyed Hussein because he chanted the slogan: “Death to America, Death to Israel”. What does “Death to America, Death to Israel “mean? (It means) death to the interests of those (who govern) this region of the world, death to their entities in this region of the world, death to their policy in this region of the world, and life to Yemen.

When Sayyed (Hussein al-Houthi) came up with the strategic slogan of Ansarullah, i.e. “Victory to Islam”, (he meant) the Islam that represents the identity and the independence of a nation. Yes, in this case, Yemen with its (strategic) geographical location and its rich history turned into a strategic political project. (Therefore,) it was necessary for (Saudi Arabia and its allies) to wage a war, to start this aggression. It was necessary for them to do what they are currently doing.

Host:

It was also a must for Ansarullah to fight them.

Shaaban:

(They fought) in defense (against the Saudi aggression)

Host:

We will show the outcomes of the (Saudi) aggression (on Yemen) in a quick report, then we will continue…

—-

Subscribe to our mailing list!

Related Posts:

PREVIOUS

Arab analysts predict ‘action-packed’ & ‘dangerous’ end to Trump presidency

For Trump’s Middle East allies, Joe Biden is a new nightmare

 Source

David Hearst
17 November 2020 14:19 UTC | Last update: 17 hours 25 mins ago

David Hearst is the editor in chief of Middle East Eye. He left The Guardian as its chief foreign leader writer. In a career spanning 29 years, he covered the Brighton bomb, the miner’s strike, the loyalist backlash in the wake of the Anglo-Irish Agreement in Northern Ireland, the first conflicts in the breakup of the former Yugoslavia in Slovenia and Croatia, the end of the Soviet Union, Chechnya, and the bushfire wars that accompanied it. He charted Boris Yeltsin’s moral and physical decline and the conditions which created the rise of Putin. After Ireland, he was appointed Europe correspondent for Guardian Europe, then joined the Moscow bureau in 1992, before becoming bureau chief in 1994. He left Russia in 1997 to join the foreign desk, became European editor and then associate foreign editor. He joined The Guardian from The Scotsman, where he worked as education correspondent.


The president-elect’s actions in the Middle East will be dictated by events. But the loss of Trump represents a body check for the ambitions and aspirations of Gulf hegemons
Then Vice President Joe Biden during a visit to Saudi Arabia in 2011 (Reuters)

You can detect the shadow of Donald Trump fading from the Middle East in the nervous twitches of his closest allies.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is accelerating settlements before the inevitable freeze or pause in construction in January when President-Elect Joe Biden takes over. Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi is releasing just a fraction of the estimated 60,000 political prisoners he has stashed in his jails.

Trump’s Middle East triumphs will soon turn to disaster

Read More »

Sisi’s television anchors are, from one day to the next, given different scripts to read out. Take the sad case of Nashaat al-Deehy. When Biden was a candidate, al-Deehy trashed him: “Joseph Biden will become the oldest US president in the history of the United States of America. On 20 November he will be 78 years old. This will impact his mental situation and he suffers from Alzheimer’s and therefore is not fit to be president of the United States of America.”

But once the US media had called Biden president-elect, al-Deehy became respectful. “We have just learned that President Abdel Fattah el-Sisi sent a congratulations cable to US President-elect Joe Biden. This man has great respect for Egypt and is known to be wise and he listens well. He does not take decisions frantically. He does not take decisions when he’s angry. All of this was missing in the case of Donald Trump, who was violent and stubborn and arrogant. All of this we’re seeing it.”

Small gestures

The Saudi ambassador in London is in an equal turmoil. One day he hints to the Guardian that jailed women activists could be freed during the G20 summit next week.

“The G20, does it offer an opportunity for clemency? Possibly. That is a judgment for someone other than me,” said Khalid bin Bandar bin Sultan bin Abdulaziz Al Saud. “People ask: is it worth the damage it is causing you, whatever they did? That is a fair argument to make and it is a discussion we have back at home within our political system and within our ministry.”

The next day he calls in the BBC to deny what he has just said.

Poor ambassador.

The king himself is by no means immune from wild policy swings. He has started being nice to Turkey.

A week after the earthquake in Izmir, Salman ordered the dispatch of “urgent aid” to the city. Then we learn that the king of Bahrain Hamad bin Isa Al Khalifa and the Turkish President Recep Tayyip Erdogan were in talks. The occasion was to present condolences for the death of the Bahraini Prime Minister Prince Khalifa bin Salman Al Khalifa. But direct contact with a satellite of Riyadh would have been impossible without a green light from the diwan, the Saudi royal court.

Ever since Erdogan refused to let the murder of the Saudi journalist Jamal Khashoggi in Istanbul drop, he has become a hate figure in Riyadh. Turkey has been declared – repeatedly –  a regional threat by Saudi social media and Turkish goods subject to a growing boycott. Now it has all changed.

These are small gestures, but telling ones, as Trump leaves office.

CIA bites back

Top of the list of nervous allies is the man who used Trump to fashion his rise to power.

Biden has every incentive to encourage MBS’ many enemies in the Royal family to step forward to prevent the over ambitious prince from becoming King

To become crown prince, Mohammed bin Salman (MBS) had to get rid of, and trash the reputation of his elder cousin Mohammed bin Nayef, who was at the time the CIA’s prime asset in the country and the Gulf region. Before he did this, bin Salman phoned Jared Kushner, Trump’s son in law and Middle East adviser, to ask permission. It was given, sources with knowledge of the call told Middle East Eye.

Biden knows bin Nayef personally. Bin Nayef’s chief of staff and former interior minister Saad al-Jabri has fled to Toronto. A few days after Khashoggi’s assassination in the Saudi consulate in Istanbul in October 2018, MBS despatched another crew from the Tiger Squad to kill al-Jabri, according to a lawsuit filed under the Torture Victim Protection Act in the US District of Columbia.

Al-Jabri was lucky. Border agents at Toronto International Airport detected the operation and sent it back home. All this is active evidence. None of this has been dealt with. The CIA’s own assessment that MBS ordered Khashoggi’s killing has never been published.

It is not just Biden himself the crown prince has to fear – although the presidential candidate reserved his sharpest words for the killing of Khashoggi – but the return of the CIA to the top table of decision making in the White House.

Overnight MBS goes from having a president in the White House who “saved his ass”, as Trump put it, to a successor who is not remotely interested in doing the same. Biden has every incentive to encourage MBS’s many enemies in the royal family to step forward to prevent the over-ambitious prince from becoming king. There are enough of them, by now.

Get out of jail card

An Oval Office under new management leaves MBS with relatively few options.

He could use Israel as his get-out-of-jail card, by pushing for recognition and normalisation. There is bipartisan support in Congress for the Abraham Accords signed between the United Arab Emirates, Bahrain and Israel.

How Mohammed bin Salman is quietly enabling an Israeli axis in the Arab world

Read More »

Although the incoming Biden administration will put more emphasis on restarting direct negotiations between the Palestinian Authority and Israel, it would not stop another major Arab state like Saudi Arabia from joining the party.

The opposition to Saudi normalisation with Israel would be at home, not abroad. Recognising Israel would be perilous domestically. However much Saud alQahtani’s social media trolls bully Saudi public opinion, it is ferociously pro-Palestinian and anti-Zionist.

Never more so than today, Palestine remains the key source of instability in the Middle East, the conflict that defines it, the conflict that endures as a symbol of European colonisation and Arab humiliation.

The custodian of the Two Holy Mosques recognising Israel? Not over many Muslims’ dead bodies.

Each time MBS has had to walk back on his wish to recognise Israel (and he was very near to flying to Washington and playing the role of smiling sponsor at the signing ceremony in the White House, before cancelling at the last minute) he has turned to his father, the king, to say that nothing has changed and reaffirm official state policy.

This is the Arab Peace Initiative published by his predecessor King Abdullah in 2002 and it only allows  recognition of Israel after a negotiated solution has been found based on 1967 borders.

US President Donald Trump waves to supporters on 15 November (Reuters)

US President Donald Trump waves to supporters on 15 November (Reuters)

The loss of Trump’s “крыша” – or protective roof – and the arrival of a hostile president in Biden will mean that MBS will need his father in the post as king even more than he has done in the past. We know from Saudi sources that at one point MBS was toying with the idea of forcing his father’s premature abdication on health grounds and seizing the crown himself.

The loss of Trump’s protective roof and the arrival of a hostile president in Biden will mean that MBS will need his father in the post as king even more than he has done in the past

In his latest round of purges, MBS targeted leading members of Hay’at al-Bayaa (the Allegiance Council) whose role is to approve a royal succession and the appointment of a new crown prince.

The latest arrests to purge the Allegiance Council of his critics would only have made sense if MBS himself was intending to becoming king. But that was in good times, when bin Salman’s star was rising and he could still visit London and Washington without creating flashmobs of human rights protesters.

In bad times, the king remains the tribal chief, who commands the loyalty of the royal family and the kingdom. Regardless of Salman’s actual mental condition, he is still the head of the family and there will be no rebellion against him. The same would not apply to his son if he pushed his father aside and seized the crown. He would be fair game for a palace coup. This is probably the main reason why the father is still king.

Regional alliance

The fate of the regional alliance that a future King Mohammed was attempting to build around himself also hangs in the balance. The real fight going on in the Sunni Arab world is about who would take over as leader and Western proxy.

Biden must end Trump’s alliance with Mohammed bin Salman

Read More »

The purpose of the alliance with Israel – in Emirati eyes – is not to increase wealth but power, power to become, with Saudi Arabia under King Mohammed, the regional hegemon.

That ambition still exists.

But the role that an “Arab Nato” alliance was intended to play to combat and curb Iran will now be diminished by Biden’s attempt to restore the nuclear agreement with Tehran. Iran’s rulers stared Trump in the eyes and did not blink first. They outlasted this US president as they have done to Jimmy Carter and every president who followed him.

The nuclear agreement (known as JCPOA) was Barack Obama’s crowning foreign policy achievement – although it was the fruition of years of negotiation involving many countries and past foreign ministers – the so-called P5 plus one, the permanent members of the UN Security Council plus Germany, and Turkey and Brazil before them.

However, each side’s moves are sequenced and whatever difficulties that lie on that path, Biden will pivot once more to restoring this nuclear agreement. Even if some sanctions continue, the policy of using them to exert “maximum pressure” will be over.

Detente will inevitably create a new reality in the Gulf region.

It will also create a new reality for members of the opposing alliance, Turkey and Qatar. Biden is no admirer of Erdogan, with whom he has spent many hours talking. He has apologised to Erdogan once for remarks suggesting that Turkey helped facilitate the rise of the Islamic State group. He is not about to do that again soon.

In a meeting with the New York Times’ editorial board filmed in December, Biden described Erdogan as an autocrat. Asked about how comfortable he felt with the US still basing 50 nuclear weapons in Turkey, Biden said his comfort level had “diminished a great deal” and that he would be making it clear to the Turkish leader that the US supports the opposition.

A volatile world

Once in power, Biden may find it more difficult to express this personal hostility. Whether he likes it or not, Turkey is a more confident regional military power than it was in Obama’s time.

Its military has proved itself as a counterweight to Russian military power in Syria and Libya, and it has just achieved a major breakthrough in Nagorno Karabakh, establishing for the first time access by road from the Turkish border to the Caspian Sea.

This is a strategic win for the Turkish state.

If he is going to partially lift sanctions on Iran, Biden will find that he needs Turkey as a regional counterbalance. There are today too many arenas, from Syria and Iraq to Libya, where Turkey has become a player. Biden has to deal with these “facts on the ground” whether he likes it or not.

Similarly, pressure will also now grow on Saudi Arabia to end its siege on Qatar. Their immediate neighbour, the UAE, will always regard Qatar’s pro-Islamist foreign policy as an existential threat. But the same does not apply to Riyadh, and quiet negotiations in Oman and Kuwait have already taken place.

Biden’s actions in the Middle East will be dictated by events. But the loss of Trump represents a body check for the ambitions and aspirations of Gulf hegemons.

It’s a more uncertain, volatile world.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

By Staff, Agencies

In yet another imaginary scenario, perhaps to push the Muslim Kingdom a step towards an announced normalization with the Zionist occupation regime, a Saudi lawyer claimed that the holy al-Aqsa Mosque, traditionally held to be Islam’s third holiest site after Mecca and Medina, is not in fact, located on the al-Aqsa compound in the al-Quds’ Old City in the occupied Palestine.

Writing for the Saudi news outlet Okaz, Osama Yamani alleged that the holy mosque – which is one of the world’s most ancient permanent Islamic buildings, having been completed in 705 CE – is actually located in al-Ju’ranah, near Mecca in Saudi Arabia, as cited by the Hebrew newspaper, ‘Israel’ Hayom.

He then argued that the centuries-long confusion stems from the fact that history books have mistakenly located al-Aqsa in occupied al-Quds.

“Al-Quds is not al-Aqsa. Similarly, al-Quds is a city, and al-Aqsa is a mosque,” he claimed.

Such controversial and baseless comments, meanwhile, stirred a wave of condemnations by social media users who mostly considered they aim at pushing for normalization with the ‘Israeli’ occupation entity.

Biden Signals a Desire To End the Yemen War. Here’s Why Yemenis Aren’t Buying It

Joe Biden Foreign Policy

By Ahmed Abdulkareem

Source

As news broke that Joe Biden almost certainly won the U.S. presidential election, some Americans became hopeful that the new administration could hearken in an era of calm in the Middle East. In Yemen, however, that sentiment was not shared.

Most Yemenis have little hope that the new White House will end the blockade and the devastating war in their country, which is now nearing the end of its sixth year. Nor are they hopeful that the announcement that U.S. support for the Saudi military intervention in Yemen could end during Biden’s presidential term will materialize into action after he is sworn into office on January 20, 2021.

Ibrahim Abdulkareem, who lost his 11-month-old daughter, Zainab when a Saudi warplane dropped an American-made bomb on his home in Sana`a in 2015, told MintPress that Biden’s statement is not good news to him, ”I am not optimistic that Biden will stop supplying Bin Salman with bombs like the ones that killed my daughter,” he said. Like Ibrahim, Yemeni civilians are losing their loved ones, homes, and infrastructure to American weapons supplied to the Saudi Coalition in droves, and there is little hope that president-elect Biden will end support, including the supply of weapons and military equipment, to Saudi Arabia and the UAE.

The Iranian boogeyman

In fact, officials in both Sana’a and Aden – the respective seats of power for the opposing sides in Yemen’s war – see little chance that Biden will take action to end the conflict given the current geopolitical reality in the Middle East. That reality includes the fever of normalization with Israel sweeping across Arab governments, Riyadh and Abu Dhabi are no exception. Closely related is the ongoing obsession from concurrent U.S. administrations with trying to contain so-called “Iranian influence” in the Middle East and linking the war in Yemen with that effort.

Yemeni politicians have called on Biden to change how the White House views the conflict and to stop treating it as a proxy war with Iran over influence. Unfortunately, it has been reduced down to that binary argument, with U.S. officials on both sides of the aisle blaming the entire affair on Iran, reductively claiming that the Houthis are an Iranian proxy, and framing the entire conflict in an Iran-centric geopolitical context – and not the true context of foreign aggression and a battle to control the strategic areas and some of the region’s most lucrative untapped oil and gas reserves.

American support

Most Yemenis view American support for the Saudi-led coalition not only as fueling the fighting but also view the American government as a party to serious war crimes in their country, directly at fault for the devastating humanitarian crisis they now face. Yemen is on the verge of yet another countdown to catastrophe as it faces a devastating famine within a few short months according to a recent report by the UN issued on Wednesday. That famine, in large part, stems not only from the Saud-led war and blockade, but from drastic cuts to humanitarian food and aid programs implemented by President Trump.

Since March 2015, when the war began, rather than halting weapons sales or pressuring Saudi Arabia diplomatically, the White House instead opted to ignore calls from the international community to address the suffering of Yemeni civilians. Worse yet, Saudi Arabia and the UAE have been given carte blanche to carry out the most brazen and egregious violations of international law and collective murder in modern history without so much as a scolding from the United States.

he Saudi-led war has killed more than 100,000 people since January 2016, according to a report by the Armed Conflict and Location Event Data Project (ACLED). That figure does not include those who have died in the humanitarian disasters sparked by the conflict, particularly famine and the thousands of tons of weapons, most often supplied by the United States, that have been dropped on hospitals, schools, markets, mosques, farms, factories, bridges, and power and water treatment plants.

Thirsty for peace

If Biden is serious about reaching a diplomatic end to the war, he has a real chance to add ending one of the twenty-first century’s most violent conflicts to his presidential legacy. Yemen is thirsty for peace. Both the resistance forces led by Ansar Allah and the Saudi-backed militant groups’ that oppose them have signaled a desire to reach a political settlement, a sentiment, of course, not readily reflected by the governments of Saudi Arabia and the UAE. Those governments, however, do face increasingly dwindling support among the same forces in Yemen that allegedly invited them to intervene in their country under the auspices of returning ousted president Abdul Mansour Hadi to power. Now, even among the coalition’s staunchest allies, Saudi Arabia’s actions are increasingly seen as little more than an effort to balkanize the nation into regions and factions that can more easily be managed.

Among the Houthis (Ansar Allah), the most stalwart of forces opposed to a foreign presence in Yemen, an attitude of reconciliation pervades. Throughout the conflict, the group has proven its propensity for diplomatic rapprochement and a desire to work within the structures of international mediators to negotiate an end to the war. According to high-ranking officials in Sana’a, preparations for negotiations are being made in case the Biden administration is serious about ending the war.

However, the group’s leadership is taking Biden’s statement with a grain of salt. A wait and see approach persists among decision-makers in Sana’a, and rumors are flying that Biden may work with Yemen’s Brotherhood, a Saudi Arabia ally.

Untangling the quagmire

Trump’s own legacy in the Middle East is another factor that Biden will have to maneuver if he wishes to untangle the complex quagmire that is Yemen. The Trump administration recently notified Congress that it approved the sale of more than $23bn in advanced weapons systems, including F-35 fighter jets and armed drones, to the UAE, Saudi Arabia’s most prominent partner in its war on Yemen.  The Houthis have played down the announcement, saying that consent is one thing, but delivery is another entirely and if the Biden administration does go through with the sale, they will consider it a crime against Yemen.

High-ranking Houthi officials told MintPress that while they do not expect the president-elect to recognize their right to sovereignty, they are hopeful that the situation in Yemen will be re-assessed by the incoming administration and that the Houthis will no longer be seen as a threat to Washington or their allies in the region, and there is some evidence to substantiate that idea.

Every Houthi attack on Saudi Arabia and the UAE has been retaliatory, not preemptive, in nature. Even the attack on the Saudi Aramco facility on September 14,  2019, came in response to ongoing Saudi Coalition military maneuvers inside Yemen. Prior to the 2015 Saudi-led Coalition war on their country, the Houthis did not show animus towards the Kingdom, nor a desire to target it militarily. Furthermore, Saudi Arabia a major exporter of the same kind of jihadist ideology that drives groups like al-Qaeda in the Arabian Peninsula and ISIS, groups that the Kingdom has used to try to undermine Houthi power, making the Houthis a natural ally to any force working to contain those organizations.

Saudi Arabia launched its war on Yemen in March of 2015 under the leadership of Saudi Crown Prince Mohamed Bin Salman. Salman claimed his objective in launching the war was to roll back the Houthis and reinstate ousted former Yemeni president Abdrabbuh Mansur Hadi, who fled the country to Saudi Arabia following popular protests during the Arab Spring. From the moment the highly unpopular war began, Saudi officials have worked hard to frame it as a necessary step in liberating the Arab country from Iran, repeating the still unfounded claim that the Houthis are an Iranian proxy.

Continued pressure on Yemen will inevitably force the Houthis to lean more heavily into their relationships with Iran, Russia, and China, all perceived enemies of the United States, as they indeed have done under the Trump presidency. Iran’s newly appointed ambassador to Yemen arrived in Sana’a last month, and prior to that, the Houthis sent an ambassador to Tehran. Syria and Qatar are expected to follow and reopen their embassies in Sana’a according to Houthi officials, and if the staggering human cost of the war is not enough, that should give Biden an incentive not to allow the protracted conflict to carry on.

خطوط دفاع مأرب تنهار: معسكر الماس في أيدي قوّات صنعاء

الأخبار

 رشيد الحداد السبت 14 تشرين الثاني 2020

خطوط دفاع مأرب تنهار: معسكر الماس في أيدي قوّات صنعاء
جرى التحام مباشر بين قوّات هادي وصنعاء قبيل سقوط المعسكر (أ ف ب )

أحكمت قوّات صنعاء، بعد أسبوعَين من المعارك، سيطرتها على معسكر الماس الاستراتيجي الذي يُعدُّ آخر وأهمّ خطوط الدفاع عن مدينة مأرب. تَطوّرٌ فَتح الطريق أمام الجيش و«اللجان» للتقدُّم في اتجّاه المدينة، سواء من صحراء الجدعان، أم من الخطّ الرئيس الرابط بين صنعاء ومأربصنعاء | سقط معسكر الماس الاستراتيجي الواقع غربي مدينة مأرب بأيدي قوّات صنعاء، فجر يوم أمس، ما أدّى إلى انهيار مَن تبقّى مِن قوّات موالية للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، في محيط المعسكر. هذا التقدُّم الاستراتيجي الذي خاضت قوات الجيش و”اللجان الشعبية” من أجله معركةً مصيريّة مع قوّات هادي، في الأسبوعين الماضيين، يتيح المجال للتقدُّم نحو مدينة مأرب من صحراء الجدعان، أو من الخطّ الرئيس الرابط بين العاصمة ومأرب.

سقوط المعسكر الذي يُعدُّ آخر وأهمّ خطوط الدفاع عن مدينة مأرب، مَنح قوات الجيش و”اللجان الشعبية” هامشاً واسعاً للسيطرة على ما تبقّى من المناطق الصحراوية المحيطة بالمدينة، والتقدّم في اتّجاه منطقة الدشوش المطلّة على معسكرَي صحن الجن وتداوين ووزارة دفاع هادي الواقعة عند البوابة الغربية لمأرب، وكذا السيطرة على مساحة جغرافية كبيرة في صحراء الجدعان المحيطة بالمدينة، وتأمين القوّات المتقدّمة نحو مأرب من أيّ هجمات غادرة من الخلف، أو أيّ التفاف عسكري للقوّات المعادية.

وأكّد مصدر قبلي في مأرب، في حديث إلى “الأخبار”، سقوط معسكر الماس الاستراتيجي ووادي الماس وجميع المناطق والأودية والمواقع المحيطة به، مشيراً أيضاً إلى سقوط الخطّ الإسفلتي الرئيس الرابط بين صنعاء ومأرب بعد سيطرة الجيش و”اللجان الشعبية” على منطقة حلحلان بالكامل، ونقل المعركة إلى ما بعد نقطة الكسارة في اتّجاه مأرب. وكانت قوات صنعاء أحكمت سيطرتها، بعد معارك عنيفة، مساء الثلاثاء، على مفرق معسكر الماس ونقطة الشرطة العسكرية، وصولاً إلى صحراء اللسان التي كانت تُستخدم من قِبَل المرتزقة كخطّ إمداد أخير للدفاع عن المعسكر. وعلى رغم محاولة الطرف الآخر بناء التحصينات والاستبسال في الدفاع عن المعسكر، إلّا أن طائرات العدوان استهدفت الموالين له، في اليومين الماضيين، بعد غارات هستيريّة شنّتها لإعاقة تَقدُّم قوّات الجيش و”اللجان الشعبية” نحو المعسكر. من جهته، وصف قيادي في قوّات هادي، يدعى سلطان الروسا، المواجهات “الفاصلة” التي جرت مساء الخميس قبيل سقوط المعسكر بـ”الحرب التي لا تشبه أي حرب”، مشيراً، في تغريدة عبر “تويتر”، إلى أن “عناصر الطرفين التحما وجهاً لوجه للمرة الأولى”.

فرّت قوّات هادي في أعقاب سقوط معسكر الماس، نحو صحراء الجدعان


هذا التطوّر المهمّ تزامن مع سقوط معظم مناطق وقرى مديرية رغوان الواقعة بالقرب من معسكر الماس بأيدي قوّات الجيش و”اللجان الشعبية” في الأيام الماضية، ونجاح وساطات قبليّة بتفعيل اتفاقات كانت قوات صنعاء أبرمتها مع قبائل رغوان في تموز/ يوليو الماضي، والتزمت بموجبها يتجنيب القرى والمدن التابعة للمديرية ويلات الدمار وعدم اعتراض أبناء قبيلة الجدعان المنسحبين من صفوف قوّات هادي، في مقابل السماح لها بالدخول سلميّاً إلى مناطقهم. اتّفاقات توسّعت ودفعت كبار مشائخ قبيلة الجدعان التي تمتدّ أراضيها من شرق صنعاء وصولاً إلى غرب مأرب وشرق الجوف، إلى زيارة صنعاء الأربعاء الماضي، وإعلان الولاء لقيادة “أنصار الله”. هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط قوّات هادي التي اعتبرت تأييد قبيلة الجدعان لصنعاء، صدمة معنوية كبيرة ستفقد الجبهات الموالية لـ”التحالف” التوازن والصمود في المعركة، لكون أبنائها قاتلوا في صفوفه على مدى ثلاث سنوات، وقتل 700 منهم في جبهات القتال.

وفرّت قوّات هادي في أعقاب سقوط معسكر الماس، نحو صحراء الجدعان التي تمتدّ من المدخل الغربي لمدينة مأرب إلى شرق الجوف. وتفيد المصادر بأن قيادة القوات المشتركة وصلت مساء الخميس إلى معسكر تداوين، أحد أهمّ مقرات قوّات التحالف السعودي – الإماراتي شمال غرب مدينة مأرب، حيث عَقدت اجتماعاً طارئاً بحضور ضبّاط سعوديين لتدارس الموقف، في ظلّ اشتداد المعارك غربي المدينة. إلّا أن صاروخاً بالستياً، لم تُعلِن صنعاء مسؤوليتها عنه، كان لهذا الاجتماع بالمرصاد، ليتسبّب في وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، منهم قيادات عسكرية كبيرة موالية لهادي، وثلاثة ضباط سعوديين تفيد المعلومات بمقتلهم. وجاء الهجوم الصاروخي على الاجتماع بعد يومين من مقتل قائد اللواء أول مشاة جبلي الموالي لهادي، العميد محمد مسعد جعبان، في جبهة مدغل في ظروف غامضة، وذلك عقب خلافات تصاعدت بينه وبين رئيس أركان قوّات هادي، اللواء صغير بن عزيز. ولا يستبعد مراقبون أن تصاعد الغارات “الخاطئة” التي تستهدف بعض مجاميع قوّات هادي في جبهات مأرب، تندرج في إطار التصفيات بين الأجنحة المتصارعة في جبهات مأرب والجوف.

وكانت قوات هادي قد صعّدت عسكرياً، خلال الساعات الـ72 الماضية، في جبهات خب والشعف في محافظة الجوف، محاولةً بذلك تخفيف الضغط على جبهات غرب مأرب، ورفع معنويات عناصرها المنهارة، فردّت قوات صنعاء، الخميس، بشنّ هجوم واسع في اتّجاه منطقة اليتمة الواقعة على الحدود مع السعودية، لتسيطر على مناطق الدحيضه والتبة الحمراء وقرن السعراء شرق الجوف.

زورقان وطائرات مسيّرة تستهدف السعودية

بعدما هدّدت “أنصار الله”، قبل أيّام، عشية “قمّة العشرين” المزمع عقدها في الرياض يومَي 21 و22 الجاري، باستهداف مواقع عسكرية واقتصادية حيويّة في الداخل السعودي، بدأت الحركة تنفيذ تهديداتها اعتباراً من مساء الأربعاء، حين هاجمت بزورقين مفخّخين مسيّرين منصّة تفريغ عائمة تابعة لمحطّة توزيع المنتجات البترولية في جيزان جنوب المملكة، ما أدّى الى اندلاع حريق في المنشأة، بحسب اعتراف السلطات السعودية. اعترافُ جاء على لسان “مصدر مسؤول في وزارة الطاقة” أكّد في حديث إلى وكالة الأنباء السعودية، “واس”، أنه “تمّ التعامل مع حريق اندلع يوم الأربعاء بالقرب من منصّة تفريغ”، مشيراً إلى أن”الحريق اندلع بعدما اعترض التحالف (…) زورقين مفخّخين في جنوب البحر الأحمر”، ما أدّى إلى “اندلاع حريق في الخراطيم العائمة في المنصة، وقد تم التعامل مع الحريق، ولم تحدث أي إصاباتٍ أو خسائر في الأرواح”. كذلك، أعلن التحالف السعودي – الإماراتي، يوم أمس، “اعتراض 5 طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين، اثنتان منها في الأجواء اليمنية”، كانت قد أطلقتها قوات صنعاء في اتجاه أهداف داخل الأراضي السعودية.
(الأخبار)

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Saudi Crackdown: Unabated Arbitrary Arrests, Oppression against People of Qatif

Saudi Crackdown: Unabated Arbitrary Arrests, Oppression against People of Qatif

By Staff

Out of the blue, without any reason, the Saudi regime security personnel detained religious scholars Sheikh Abbas al-Said and Sayyed Khodo al-Awami after raiding their homes in the town of Awamiah, in Saudi Arabia’s Qatif eastern province.

According to the Deputy Chief of the European Saudi Organization for Human Rights, Adel al-Said, who is the brother of Sheikh Abbas, the two detainees have been repeatedly investigated over the past ten years. However, their arrest was probably aimed at causing fear and terror among everybody.

In parallel, the Saudi regime authorities reported that Ashura mourning reciter Mohammad Bou Jbarah was transferred to the Dammam General Prison where he is set to be tried along with eight other youths who were arrested on October 4th for filming an artwork commemorating Imam Hussein’s [AS] Arbaeen anniversary.

According to Mirat al-Jazeera website, the nine men spent three weeks inside the Dammam Investigations Prison without being allowed any visit, and families and lawyers contacts.

The website also uncovered that the Saudi regime authorities are practicing a new arbitrary policy that violates the privacy of the released detainees, in which the prison’s administration chase them with electronic bracelets they have to wear so it can spy on them. This comes as a revenge for their endurance in front of the jailer, in which the regime insists to keep them under surveillance despite achieving their freedom.

Relatively, the Saudi regime sticks to violating the human rights of the people in Qatif and al-Ahsaa without any deterrence. It is also clinging to its dark record of torturing detainees behind bars and after their release to lay more sufferings upon them and increase their psychological stress via different invented and individual methods of taking revenge and practicing oppression.

ابن سلمان مذعور من بايدن لأربعة أسباب

د. وفيق إبراهيم

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مصاب بقلق عميق من التداعيات المرتقبة للسياسات الجديدة التي يريد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن تطبيقها في الشرق الاوسط.

هذه التدابير لا تشمل «اسرائيل» لأن هناك تطابقاً كاملاً في دعمها أميركياً وسعودياً.

أليست السعودية مَن أقنع الإمارات والبحرين والسودان بالتطبيع معها؟ وتتحضر لبناء علاقات مباشرة معها بعد استدراج دول عربية وإسلامية جديدة للتطبيع لتلتحق بها آنفاً في عملية تمويه تبدو وكأنها قبول سعودي مكره لأمر واقع بدأته دول اخرى.

فـ»إسرائيل» كيان محتل، لكنها من الثوابت الأساسية للاستراتيجية الأميركية في العالم وليس مسموحاً لأحد التعرّض لها.

ما هي إذاً أسباب هذا الذعر السعودي؟

تشكلت في السنوات الأربع الأخيرة تيارات في الحزب الديمقراطي الأميركي لاستهداف العلاقة الحميمة بين الرئيس الأميركي ترامب ومحمد بن سلمان. فجرى الاستثمار في اغتيال الخاشقجي وملاحقة الأمني الجبري في أميركا وكندا والاعتقالات التي سجن فيها ابن سلمان أولاد عمومته ومعارضيه بدعم من الرئيس ترامب.

هذا بالإضافة إلى فرض نفسه ولياً لعهد أبيه الملك سلمان، بما يناقض التوريث السياسي في المملكة القائم على انتقال الملك من شقيق الى أخيه وهكذا دواليك، إلى أن تصل الى اولاد الأشقاء وبالمداورة.

للإشارة فإن الدعم الذي تلقاه بن سلمان من ترامب هو الذي أوصله الى ولاية العهد مقابل تأييد سعوديّ كامل لسياسات ترامب وتوجّهاته الاقتصادية سعودياً.

هذا هو السبب الأول الذي يرعب بن سلمان باعتبار أن حلفه مع ترامب ناصب الرئيس المنتخب بايدن ومجمل الحزب الديمقراطي العداء، وقد يبلغ هذا العداء إذا غابت التسويات تماماً إلى حدود عرقلة الانتقال الهادئ لولي العهد الى العرش السعودي. وهذا ما يستطيع الأميركيون أن يفعلوه بسهولة مع مملكة يسيطرون على كل تضاريسها السياسيّة والاقتصاديّة.

أما السبب الثاني فمرتبط برفض الحزب الديمقراطي الموالي لبايدن للحرب السعودية – الإماراتية على اليمن المتواصلة منذ خمس سنوات ومطالبته الدائمة بوقف بيع السلاح الأميركيّ للسعودية والإمارات في هذه الحرب.

لذلك يخشى بن سلمان من ضغط أميركي يوقف هذه الحرب فترتدّ سلباً عليه لجهة إعادة تشكيل اليمن موحّداً بين الشمال والجنوب مع إمكانية تبلور دولة يمنية قوية تتموضع على رأس جزيرة العرب وتتحكم بحركة الانتقال والتنقل من بحر عدن الى قناة السويس مروراً بباب المندب وجزيرة سقطرى نحو الخليج الهندي.

هذا يسبب ذعراً لآل سعود من التراجع الإضافي المرتقب لدولتهم ما يجعلها أكثر هامشية مما عليه الآن.

لجهة السبب الثالث، الذي يرعبهم ايضاً فيتعلق باحتمال تقارب أميركي تركي يقوم على إزالة الكثير من التعارضات التي تشكلت بين البلدين منذ 2012 تقريباً.

إن من شأن أي تقارب بايدن مع الأتراك العودة الى استخدام الاخوان المسلمين الورقة القوية للأتراك وحزبهم الاخواني الحاكم العدالة والتنمية في الكثير من البلدان. وهؤلاء الاخوان موجودون في معظم العالم العربي والإسلامي ويشكلون تهديداً أيديولوجياً للوهابية والأنظمة الملكية. فالاخوان يختارون ولي الأمر بمفهوم الشورى الداخلية فيما بينهم ويرفضون مبدأ التوارث في السلطة السياسيّة. بما يعني رفضهم لنماذج الدول الخليجيّة في السعودية وعمان والبحرين والإمارات والكويت وغيرها، القائمة على مبدأ الوراثة العائلية للسلطة.

هذا من الأساليب التي تجعل السعودية لا تقبل باستعمال الاخوان آلية سياسية للتحرك الأميركي – السعودي في المنطقة بالإضافة الى أن أي نجاح للاخوان في الإقليم هو صعود لدور تركيا المنافس الفعلي للسعودية على زعامة العالم الإسلامي.

لذلك يخشى بن سلمان من تغيير في مرحلة بايدن للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط تستند الى تقارب أميركي مع الأتراك.

فهذا يدفع الى مزيد فوري من تراجعات للأدوار السعودية الخارجية وحتى في شبه جزيرة العرب.

على مستوى السبب الرابع فهو إيران، وهنا لا بد من الإشارة الى أن بن سلمان يعرف بدقة أن إيران لا تشكل خطراً مباشراً على السعودية لأن الجيوبوليتيك الأميركي يعتبرها ومنذ 1945 جزءاً بنيويّاً منه تلي «إسرائيل» مباشرة في الأهمية.

لكن هذا لا يمنع من شعور محمد بن سلمان بالخطر الكبير من أي هدنة أميركية إيرانية جديدة تستند على عودة الأميركيين الى الاتفاق النووي وبالتالي الى رفع الحصار عن إيران.

هنا يرى السعوديون في هذه الخطوة استعادة إيران لقدراتها في الحركة الإقليمية واسترجاعاً لقوتها الاقتصادية ما يؤدي الى توسع نفوذها في آسيا الوسطى ومسلمي الهند وباكستان مروراً بتحالفاتها في اليمن والعراق وسورية ولبنان. هذا بالإضافة الى المقدرة الإيرانية على نسج علاقات مع الاخوان المسلمين في مختلف المواضع والأمكنة.

لذلك يبدو محمد بن سلمان محاصراً في طموحاته الشخصية، ومرعوباً من تغيير فعلي في الإقليم، وخائفاً من نمو رغبة أميركية بتغييره بأمير آخر من أولاد عمومته.

كما انه يعرف أن الدورين التركي والإيراني اكثر فاعلية من قدرة «إسرائيل» على حمايته. بما قد يدفعه لدفع أتاوة جديدة للأميركيين مع ولاءات سياسية واستراتيجية غير مسبوقة، فهل يمتنع بن سلمان عن دفع الف مليار دولار للأميركيين مقابل دعمه في الإمساك بالعرش السعودي؟ لقد دفع لترامب نحو 500 مليار من أجل ولاية العهد، أفلا يستحقّ العرش أكثر من ذلك؟

هذا هو المنطق السعودي والأميركي في آن معاً والضحية بالطبع هم أهل جزيرة العرب الذين يتشارك في قمعهم الأميركيون والسعوديون ويجهضون أي محاولة فعليّة لتحرّرهم من قيود القرون الوسطى.

ما هي تغييرات السياسة الأميركيّة في حال خسارة دونالد ترامب

باريس – نضال حمادة

تظهر النتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية في أميركا تقدّم المرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وإنْ كان بفارق ضئيل يجعل ترامب يحاول عرقلة هذه النتيجة عبر الاعتراض وتقديم الشكاوى، دون أن يكون لذلك تأثير مباشر على عملية الانتقال في الحكم التي سوف تحصل بعد شهرين من الآن في حال ثبتت النتائج الحالية بفوز بايدن.

الآن ومع اقتراب موعد ذهاب ترامب كما تشير صناديق الاقتراع، ما الذي سوف يتغيّر في السياسة الأميركية في العالم وفي الشرق الأوسط بخاصة؟

لا شك في أنّ أوّل المتغيّرات سوف يكون في السعودية على صعيد صراع أطراف آل سعود على السلطة ودعم ترامب المباشر لمحمد بن سلمان الذي مكّنه من السيطرة على مقاليد الحكم في السعودية وزجّ كلّ أطراف آل سعود الأقوياء من أبناء عمومته في السجون، ودعمه لإبن سلمان في حرب اليمن التي ربما لن تغيّر إدارة بايدن الموقف منها بقدر ما سوف تسحب الدعم الكبير داخلياً لإبن سلمان في وجه أبناء عمومته الذين يتحيّنون الفرص للثأر منه.

تركيا سوف تتأثر بسبب كره جو بايدن الشخصي لأردوغان، وهو لم يتورّع (أيّ بايدن) عن التصريح مرتين أنّ أميركا يجب أن تعمل على إسقاط أردوغان من حكم تركيا، وهذا ما سوف يزيد اعتماد أردوغان على روسيا وقد يخلق أجواء إيجابية أكثر في سورية.

روسيا سوف تفتقد ترامب الذي حفلت ولايته بتعاون بينه وبين بوتين في أكثر من مكان، منها سورية التي قرّر ترامب مغادرتها لكن ضغوط الجمهوريّين عليه وأموال العرب التي دفعت له جعلته يتراجع عن قراره هذا ثلاث مرات.

إيران التي وعد بايدن بإعادة العمل بالاتفاق النووي معها، وقد تكون غلطة ترامب القاتلة إلغاء هذا الاتفاق من دون إعطاء أيّ بديل عنه للعالم ولإيران، التي ترى أنّ بايدن بعكس ترامب لن ينسحب من سورية ولا من أفغانستان ولا من العراق، وبالتالي فإنّ أجواء التوتر مع أميركا في ظلّ حكمه سوف تستمرّ، كما أنّ كلام بايدن عن ضرورة إسقاط أردوغان لا يصبّ في مصلحة إيران التي ترى أنّ أميركا سوف تعود من باب إسقاط أردوغان إلى سياسة إسقاط الأنظمة في المنطقة.

في سياسات الحصار التي عمل عليها ترامب لا شيء يوحي أنّ بايدن سوف يوقف العمل بها أو بجزء منها من دون مقابل، هو طوال حملته الانتخابية لم ينتقد قوانين الحصار التي فرضها ترامب على إيران وسورية وغيرها من البلدان، وبالتالي لن يكون التخلي عن هذه السياسات من دون مقابل.

على صعيد دول الغرب تترقب كلّ من ألمانيا وفرنسا بفارغ الصبر ذهاب ترامب الذي عمل على تفكيك أوروبا ودعم بوريس جونسون في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكانت علاقات ترامب مع ماكرون وميركل سيئة على الصعيد الشخصي بعكس علاقته الشخصيّة مع بوتين مثلاً.

الصين تنظر بارتياح لخروج ترامب من البيت الأبيض وهو الذي دخل معها في حرب تجارية من دون هوادة، واتهمها بتصنيع ونشر فيروس كورونا، وكانت علاقته بها عبارة عن حفلات من الكره وتوجيه الشتائم.

أخيراً الخاسر الأكبر على الصعيد الشخصي سوف يكون بنيامين نتنياهو صنو محمد بن سلمان الذي سوف يفقد ترامب الداعم الكبير لكلّ اليمين المتطرف الأميركي و»الإسرائيلي» رغم أنّ بايدن أعلن مرة أنه صهيوني لكن علاقته بنتنياهو كانت سيئة إبان وجوده في الحكم مع باراك أوباما ولا شيء يوحي بتحسّنها لحدّ الآن…

Saudi-led blockade keeps lifeblood Yemeni port at standstill

Saudi-led blockade keeps lifeblood Yemeni port at standstill

October 31, 2020

Original link: http://middleeastobserver.net/saudi-led-blockade-keeps-lifeblood-yemeni-port-at-standstill-news-report/

Description:

News report on the deteriorating situation at Yemen’s lifeblood port of Al Hudaydah caused by the Saudi-led blockade.

Source: RT Arabic

Date: October 24, 2020
(Important Note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here: https://www.patreon.com/MiddleEastObserver?fan_landing=true)
Transcript:

RT reporter:

A complete standstill and empty berths with no commercial ships nor humanitarian aid… This is the situation at the Yemeni port of “Al Hudaydah” that is waiting for cargo-laden ships to bring it back to life.

Al Hudaydah Port is the second biggest Yemeni port. It is the lifeblood of two-thirds of Yemen’s population. The overpopulated provinces receive imports, and medical and food aid via this port. The restrictions and measures imposed by the (Saudi-led) Arab coalition on the entry of ships (to the port) increase the suffering of civilians, as asserted by those in charge of the facility who have called on (the Saudi-led coalition) to keep the port out of the conflict.

Yahya Sharaf (Al-Deen), Vice Chairman of Red Sea Ports Corporation in Hudaydah:

The blockade and restrictions on foodstuff and oil products are one of the most significant factors that have led to this humanitarian crisis. However, unfortunately, the United Nations (UN) does not mention the (Yemeni) crisis except when it is looking for donors. It talks about the suffering and humanitarian crisis in Yemen only to scrounge help from (other) states. However, it turns a deaf ear to the actions of the (Saudi- led) coalition that are preventing the Red Sea Ports Corporation from receiving oil products and food supplies.

RT reporter:

The dockers at the (Al Hudaydah) Port are living in terrible conditions due to the decline in the number of ships arriving. Their suffering worsens because their source of income has been cut off.

Yasser Makbouli, a worker at Al Hudaydah Port:

The Al Hudaydah Port is suffering because of the (Saudi-led) Coalition. More than 30 or 40 tankers carrying diesel, fuel and petrol (have been detained by the Coalition). We are suffering greatly. The poor workers at the Al Hudaydah Port don’t earn enough to live on for even one day. We have been just sitting around (doing nothing) for four months.

Muhammad Al-Rimi, a worker at Al Hudaydah Port:

The situation (at the port) is miserable for everyone, present or absent. There is nothing to do. We are just sitting around.

RT reporter:

Yemen is facing a humanitarian crisis described by the UN as the worst globally because of the ongoing war and blockade. This (crisis) has caused food shortages, an increase in malnutrition rates, and even famine in some remote areas, in addition to a spread of diseases and epidemics as medicine stocks dwindle.

Jamal Al Ashwal, RT, at the Al Hudaydah Port.

Sayyed Abdulmalik Al-Houthi: Macron Is Nothing But Puppet of Jewish Zionists

ٍSource

2020-10-29 21:32:15

english.almasirah.net:Sayyed Abdulmalik Al-Houthi: Macron Is Nothing But  Puppet of Jewish Zionists

The leader of the revolution, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi, said that the Islamic nation today is fraught with problems and crises, and the occasion of the Prophet’s birthday should be a station to face these challenges.

In his speech on the occasion of Prophet Mohammed birthday (PBUH), Sayyed Abdulmalik added that the cause of all the major problems and corruption that our nation and human society suffer from is the deviation from the Prophet’s message.

Regarding the French insult to the Prophet Mohammad (PBUH) and the position of the French President Emmanuel Macron towards Islam, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi said: Macron is nothing but a puppet of the Jewish Zionists, and they push him to insult Islam and the Messenger (PBUH).

The leader stressed that the tyrants US, Israel and their alliance are an extension of the distortion of the straight path, adding that the Western regime that permits insulting God and prophets, and prevents unveiling the plots of the Zionist Jews, is a witness to the control of the Zionist lobby over Western regimes and media.

Regarding the issue of normalization and between some Arab countries with the Zionist entity, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi explained that declaring these deals is a betrayal and participating with enemies to target the nation.

He added that the Saudi authorities allowed the Jews flights while besieging the Yemeni people and imprisoning the free Palestinian people only because of their rightful stance against the Israeli enemy. He added that the Saudi, Emirati, Al Khalifa and the Sudanese regimes are partners with US and Israel in their plots.

About the assassination of the Minister Hassan Zaid, Sayyed Al-Houthi describes it as brutal, holding the Saudi aggression coalition responsible for the crime.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: