رسائل أميركية: لا تعايش مع حزب الله

سياسة قضية اليوم هيام القصيفي الجمعة 24 كانون الثاني 2020

(هيثم الموسوي)

لم يعد حفظ الاستقرار عنواناً وحيداً للسياسة الأميركية في لبنان، لأن لبنان أصبح مرادفاً لحكومة إصلاحات وحل الأزمة المالية ووضع حزب الله. فما قاله وزير الخارجية الاميركي لا يتعلق بالوضع الحكومي فحسب، بعدما سبقته جملة رسائللم يكن لبنان الرسمي يحتاج الى تعليق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول لبنان والوضع المالي والحكومة، لتصله الرسالة واضحة أمام الرأي العام الدولي والمحلي لأن كل ما قاله بومبيو ليس مفاجئاً لا بالطريقة ولا بالفحوى، إذا كان قد وصل الى مسامع عدد من المسؤولين الرسميين في أشكال مختلفة، إما من خلال زيارات الموفدين الأميركيين، أو من خلال رسائل وصلت إليهم في لبنان وفي واشنطن.

مصدر سياسي موثوق أكّد أنه في الأيام الأخيرة السابقة لتأليف الحكومة، طلب أحد المسؤولين من شخصية لبنانية مقربة من بومبيو استطلاع الموقف الأميركي حيال لبنان، في ضوء التطورات المحلية والإقليمية الأخيرة. كان الجواب أكثر صراحة مما قاله الوزير الأميركي علانية، إذ إنه أبلغ محدثه أن واشنطن لم تعد مقتنعة بأن «التعايش» مع حزب الله وقوى سياسية في لبنان مفيد، وأن واشنطن لم تعد تريد سماع وجهة النظر هذه وليست مقتنعة بها، ومن يرِد هذا التعايش ويستمر به، لا يسأل واشنطن عن رأيها. واستطراداً لا شأن لواشنطن بكل ما تحاول القوى السياسية القيام به بالتعاون مع الحزب، حكومياً أو غير حكوميّ، ومن يرد أن يتحالف مع الحزب ويستمر بالتعاون السياسي معه فهذا شأنه، لكن على هذه القوى أن تتحمل أيضاً مسؤوليتها في الموقف الذي تتخذه. واستطراداً، كانت لغة الوزير الأميركي صريحة في تحديد المسؤوليات لجهة «وضع حزب الله وتعاون أطراف سياسيين معه، الأمر الذي أدى الى هذا الانهيار الحتمي»، بعيداً عن كل مسار المفاوضات حول تأليف الحكومة والمشاركين فيها.

حين وصلت الرسالة الى لبنان، ورغم أن ناقليها أبلغوا جدية الموقف الأميركي، اعتبر المعنيون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا، للضغط في الملف الحكومي، وعدم مشاركة حزب الله في الحكومة. ورأوا أن واشنطن لا تزال ترعى الاستقرار السياسي والأمني في لبنان، ولن تتخلى عنه، وأن تشكيل الحكومة سيدفع بها حكماً الى أن تستمر في دعمها له، تحت سقف احتمال عودة التفاوض بينها وبين إيران.

تزامناً، تبلغ المعنيون في بيروت رسالة أميركية مفادها أن واشنطن لن تساعد لبنان مالياً واقتصادياً إن لم يساعد نفسه، وهي لن تقدم على خطوات مجانية، ولن تدفع أياً من الدول المانحة الى تقديم مساعدات، ما لم يلجأ لبنان الى خطط اقتصادية ومالية واضحة. وأي حكومة لا تقوم بإصلاحات لن تتلقى دعماً مالياً ومساعدات تمكّنها من تحقيق مشاريعها. مرة جديدة، قوبل الكلام الأميركي بالتجاهل، وسط تأكيدات القوى السياسية اللبنانية المعنية أنها لا تزال تستند الى شخصيات ودوائر أميركية فاعلة تؤكد أنه ليس في مصلحة الإدارة الأميركية التخلي عن لبنان اقتصادياً، وأنها ستحثّ الدول المانحة على تقديم مساعداتها، كي لا يتسبب الانهيار بمزيد من الفوضى. وتستند هذه التأكيدات الى الموقف الفرنسي الداعم لأي حكومة من أجل إطلاق متجدد لمؤتمر «سيدر»، وإلى حد ما إلى موقف بريطانيا والاتحاد الأوروبي الذي سيدفع حتماً الى احتضان أميركي للبنان، رغم تبدل مواقف وتدابير دول أوروبية تجاه حزب الله، كبريطانيا وألمانيا، والحملة الأميركية لتوسيع هذه التدابير، التي عبّر عنها السفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل المعروف بتصلبه تجاه إيران.

رأى المعنيّون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا

وتشير معلومات مصادر سياسية الى أن القوى السياسية فضلت تجاهل الرسائل، واكتفت بما هو قابل للتطبيق عملياً، أي الشق المتعلق بحماية التظاهرات الذي شددت عليه كل الرسائل الأميركية الدبلوماسية، وتسريع تشكيل الحكومة كإشارة اطمئنان لجلب المساعدة الدولية، فيما أبدت اطمئنانها الى أن لبنان على كل مستوياته الرسمية السياسية والأمنية سبق أن أعطى أجوبة لواشنطن حول حزب الله وموقعه في المعادلة اللبنانية، وكانت الدوائر الاميركية المختصة متفهمة للأجوبة اللبنانية، وهذا الأمر لا يزال قائماً حتى الساعة. لكن بحسب هذه المصادر، فإن هذه الأجوبة تتعلق بمرحلة سابقة، ودخلت عليها مؤشرات حديثة تتعلق بالعلاقة الأميركية الإيرانية، والتطورات اللبنانية الداخلية وانفجار التظاهرات على نحو غير مسبوق. لم تنظر واشنطن برضى الى أداء السلطة السياسية في تجاهلها للتظاهرات، وموقفها من تأليف الحكومة سبق أن حددته عبر القنوات المعتمدة أنه سيكون مشابهاً لموقفها من التسوية الرئاسية، مع خطوات متقدمة أكثر بسبب تغير المناخ اللبناني والإقليمي. أما بالنسبة الى الوضع المالي والاقتصادي، فهناك شقان، واحد يتعلق بالعقوبات التي لا تزال قائمة بحسب معلومات قوى لبنانية على صلة بواشنطن، في حق شخصيات لبنانية، وأنها ستعلن في الوقت المناسب. أما الشق الثاني فيتعلق بالانهيار المالي. فقد سبق أن أرسلت واشنطن مع وكيل وزير الخارجية دايفيد هيل، رسائل واضحة تتعلق بضرورة تشكيل حكومة قادرة على إجراء إصلاحات جذرية، وبعيدة عن مصالح السياسيين والأحزاب. ونبّه هيل بوضوح إلى أن الوضع المالي خطير ولا يحتمل المساومات التي تقوم بها القوى السياسية. وهذا الكلام عمره شهر تقريباً. ورغم أن بعض القوى السياسية حاولت إضفاء أجواء إيجابية على زيارة الموفد الأميركي وعدم دخوله في تفاصيل الحكومة وتعبيره عن رغبة واشنطن في حفظ استقرار لبنان، إلا أن هيل كان واضحاً في تحديد أجندة واشنطن وخاصة وزير الخارجية، ولم يكن التحذير من الانهيار المالي سوى أحد بنودها، ولا سيما أن المعلومات والتفاصيل حول مستويات التدهور الاقتصادي الداخلي أصبحت على طاولة كثير من الدبلوماسيين المعنيين مباشرة، وهم يتحدثون عنها تفصيلياً، ويلتقون مع واشنطن على فكرة أن لبنان يماطل في وضع حد للانهيار الاقتصادي وعدم المسارعة إلى إقرار خطة إنقاذ تكون على مستوى خطورة الأزمة.

Trump’s Gamble in Iraq Backfires: Assassination of Soleimani has Huge Cost for America

Funeral of Iran top General Qasem Soleimani. (Photo: via AJE)

January 24, 2020

By Iqbal Jassat

Despite conflicting official statements by the Trump administration about the reason behind its decision to target Iran’s most celebrated military official, the U.S. is adamant that its assassination of Qasem Soleimani and refusal to leave Iraq is about “protecting Americans”. 

From versions advanced publicly by former CIA chief Pompeo now serving as Trump’s trigger-happy defense secretary, during his TV-road show, the world was told that Qasem Soleimani was killed because he posed an “imminent” threat. 

This “official” narrative was spun to convince Trump’s domestic audience that though the Democrats had ganged up against him, he remained concerned about America’s safety and thus eliminated “bad” persons. 

The targeted assassination of Qasem Soleimani and a senior Iraqi military leader Abu Mahdi al-Mohandis, has raised serious questions about Trump’s real motivation. Notwithstanding the so-called justification being a vague, unproven claim of “imminent” threat of violence against Americans, Trump himself shot it down by saying that it “doesn’t really matter” whether Soleimani and al-Mohandis posed an imminent threat. 

In other words, as Commander-in-chief of America, I, Donald Trump can authorize the killing of anyone, regardless of whether the person singled out for extra-judicial execution is a serving official of any country, and it matters not whether the person poses an imminent threat. 

Strangely, the facts advanced by Iraq’s parliament particularly by Prime Minister Adel Abdul-Mahdi regarding the reason for Qasem Soleimani’s visit to Baghdad on the fateful day he was assassinated, have either been downplayed or ignored. 

In addition, the Iraqi parliamentary session reveals how the emergence of China and development of strong ties to Baghdad may be shaping America’s new Mideast strategy.

Clearly one cannot ignore what has been described as one of the most overlooked yet relevant drivers behind Trump’s current policy with respect to Iraq: preventing China from expanding its foothold in the Middle East. 

Indeed, some commentators have argued that the timing of Soleimani’s assassination was directly related to his diplomatic role in Iraq and his push to help Iraq secure its oil independence.

Prime Minister Abdul-Mahdi’s insistence that America’s pressure on the Iraqi government arises from China’s growing ties especially in the oil sector, hasn’t received adequate media attention. While this may be due to much of the U.S. pressure being exerted on the caretaker government covertly and behind closed doors. 

Now that the Iraqi Prime Minister has lifted the lid on Trump’s bullying tactics, mainstream media has no reason to shy away from it. The evidence strongly suggests that America under Trump cannot countenance China’s presence nor Iran’s substantial influence in Iraq. 

The flip side is that both China and Iran are eager to free Iraq by ridding it of U.S. troops. Both have different means to do so which has the potential to saddle Trump with the prospect of exiting his army in ignominy. 

The Trump administration is thus faced with a huge dilemma: how to depart gracefully yet retain a presence? 

It knows that parliamentary approval to remove American forces along with all foreign troops means the end of the road. Challenging it as Pompeo is doing, is unsustainable and to defy Iraq is in effect defying international conventions. 

The martyrdom of Qasem Soleimani, Abu Mahdi al-Mohandis and a number of their colleagues on Iraqi soil, is the straw that proverbially broke the camel’s back. 

Far from attaining any of Trump’s stated objectives, the targeted killings have had results entirely unfavorable to his goals. 

Iran is firmly united behind its revolutionary leadership, while Trump is facing an impeachment trial in a country deeply divided. The notion of a superpower is in tatters while Iran’s regional status has grown immensely. 

China’s entry will have further ramifications for America. This as one commentator explained: “China has the means and the ability to dramatically undermine not only the U.S.’ control over Iraq’s oil sector but the entire petrodollar system on which the U.S.’ status as both a financial and military superpower directly depends”. 

– Iqbal Jassat is an Executive Member of the South Africa-based Media Review Network. He contributed this article to The Palestine Chronicle. Visit: www.mediareviewnet.com

Opening Iran’s Black Box

By David Macilwain

Source

Ukraine Flight 752 a0457

As Western governments continue to poke at the Iranian bear, thinking it is busy licking its wounds, they should keep an eye on its claws, and not turn their backs, or their minds to other matters. But neither should we, because the regime changers have not abandoned their plans, nor written off their investment in creating this disorder, as the sudden resumption of NATO-backed “protests” in Iraq and Lebanon demonstrate. A new leader of Islamic State has even been launched into the fray in a timely fashion – on the third anniversary of Trump’s infamous inauguration.

It’s now twenty days since the ‘B’ team murdered their chances of a peaceful settlement in Iraq, but barely enough time for the Iranian bear to muster its strength after such a shock, though that strength is now many times greater and extends across its borders. Had that shock been isolated, with only the close involvement of Iraq, then the subsequent ballistic missile attack by Iran on US bases could have passed for a response, and even led to a peaceful pull-out of Western forces, as demanded by the Iraqi government.

But at that point, the two sides diverged, irreconcilably – the shooting down of Ukrainian flight PS 752 changed everything.

The argument over whether this pre-emptive extrajudicial assassination was a crime was partly down to opinion – on whether Qasem Soleimani was “a terrorist” who needed to be “taken out”,  or the Hero of Shia Islam who saved his Iraqi and Syrian brothers from brutal Salafists and Zionist occupiers. As a soldier in the war against the US coalition and its mercenaries, he was in some sense a legitimate target, but the US crime was in denying him the chance to die and kill in a fair fight. Being picked off by some gum-chewing coward a thousand miles away is the yardstick for US morality and criminality not lost on Iranians or Iraqis, or the IRGC which promptly declared the US army to be a terrorist organization.

For the 167 innocent passengers and crew on PS 752 however, there can be no such argument; their killing, accidental or not, was a crime because of its means, and someone may be held responsible, even if indirectly, as indeed they already are by those rushing to judgment in the West. Despite the initial qualification of the crash by most leaders and media as a “tragic accident”, it is now referred to simply as “the plane shot down by the Iranian military”, implicitly suggesting a civilian airliner was intentionally targeted. But just as with MH17, if Iran was responsible for shooting down a civilian plane carrying Iranians on its own territory it was quite clearly an accident, and should be treated as one – particularly as Iran’s leaders have accepted responsibility and apologized profusely.

But the similarity to MH17 goes further, as the consequences of the Iranian missile defense action for Western public opinion have been devastating for Iran but remarkably beneficial for her enemies, as noted before. On the back of this sudden turn around, the IRGC now appears as it has always been portrayed by Iran’s greatest foes – Israel and the US, while the Iranian government’s entirely reasonable abandonment of the farcical JCPOA provides just the excuse needed for NATO to step up the nuclear pressure and even re-introduce sanctions.

To an impartial observer – and in this case to all those aligned with Iran, Russia and China – this looks grossly unfair, and offensive to any sense of International law and justice.

America and its local allies and co-conspirators have committed a totally illegal political assassination as a provocation, which has led to an environment where hundreds of innocent people have died – including those in the stampede at Soleimani’s funeral. Rather than offering help and sympathy, and understanding of the circumstances behind this tragedy, Western regimes have exploited the disaster to their own ends, almost as if it were their intent.

But perhaps it was.

Forgetting the substantial evidence of covert planning for actions following the killing of the IRGC commander such as staged anti-government protest rallies, and even questions about the identity of the person who shot the video of the missile strike, a little giveaway in a second NYT report could be the clue Iran needs to close its case – that tricking the IRGC into shooting down PS 752 was an integral part of the operation that saw the IRGC leader first assassinated.

A few days after the New York Times publicized the missile video, unleashing a volley of abuse at Iran’s leaders for “lying” about it being a technical malfunction, but then needing to answer difficult questions on how the videographer just happened to be there with camera at the ready, the NYT put out a second report showing that two missiles had been fired:

“The New York Times has verified security camera footage on Tuesday that shows, for the first time, that two missiles hit Ukraine International Airlines Flight 752 on Jan. 8. The missiles were launched from an Iranian military site around eight miles from the plane.

The new video fills a gap about why the plane’s transponder stopped working, seconds before it was hit by a second missile.

An earlier Times analysis confirmed what Iran later admitted: that an Iranian missile did strike the plane. The Times also established that the transponder stopped working before that missile hit the plane. The new video appears to confirm that an initial strike disabled the transponder, before the second strike, also seen in the video, around 23 seconds later.”

As explained elsewhere, the absence of a transponder signal from a flying object immediately identifies it as hostile to a missile defense system, and it was generally accepted that the apparent failure of PS 752’s transponder just two minutes after take-off was what led to its tragic shooting down. The question was why did the transponder suddenly fail, or get disabled?

This was a key question being asked by those who suspected foul play, such as may have occurred two days earlier during “maintenance”, or through some cyber means. It was a question that also needed answering by the Bellingcat club, and the second NYT report and video was their answer.

But it doesn’t work! It really doesn’t work!

On hearing first of this second missile that “took out the transponder”, my thought was simply that this was ridiculous and impossible, but it took two days to realize just why:

Why did the missile defense unit fire the first missile at PS 752 when its transponder was working?

Flights leaving IKA before PS 752 Jan 8th 3737c

Nine other flights took off from Imam Khomeini Airport that morning, including a Qatar airways flight just 30 minutes earlier, and passed by the IRGC missile defense systems without notice – with their transponders operating normally. Their pilots would have been particularly conscious of the need to turn transponders on at take-off given the extreme tensions following Iran’s missile volley early that morning – about four hours before the Ukrainian jet took off bound for Kyiv.

Flight PS 752, which flies five times a week on that popular route for Iranian Canadians, followed the identical flight path to those earlier jets, according to Flight Radar 24. But this site is hardly the only one tracking aircraft and other movements in Iran. In a report on the Iranian missile strikes on Ain al Asad base, the NYT candidly admits that the NSA was following the movements of Iranian missile defense systems as well as monitoring IRGC communications networks “with spy satellites”, and anticipating a response to Soleimani’s murder following his funeral. But much evidence points to the use of these cyber-warfare systems to confuse and control Iran’s defenses, in the same way that the Western public is confused and controlled by disinformation and emotive propaganda coming from their own governments.

But Iran has the Black Box, and holds the Ace. Because if the “conspiracy” theory is correct – that enemy intelligence actions caused the “accidental” downing of the chosen aircraft, the electronic record from the flight recorders will prove it. It only needs to show that the first missile hit PS 752 one second after the transponder stopped working to turn this Iranian tragedy into a US coalition atrocity, and the most infernal and criminal conspiracy since the demolition of the Twin Towers.

Perhaps then it will finally be the citizens of the countries who suffer under the Great Satan’s boot who benefit from its Imperial Overreach.

Russia Condemns US “Unacceptable” Threats to Assassinate New Quds Force Commander

 January 24, 2020

Russia has severely censured US threat to assassinate Brigadier General Esmail Qaani, the new commander of the Quds Force of Iran’s Islamic Revolution Guards Corps (IRGC), as “unacceptable.”

“I state once again that such statements are unacceptable for us. Such remarks have been made beyond rights and law, and representatives of world states are not entitled to utter them,” the Arabic service of Russia’s Sputnik news agency quoted Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova as saying at a news briefing in the capital Moscow on Thursday.

Earlier in the day, Iranian Foreign Ministry Spokesman  Abbas Mousavi denounced Washington’s assassination threat against Brig. Gen. Qaani, stating that the latest remarks by US Special Representative for Iran Brian Hook “are an official publicizing and blatant unveiling of targeted and state terrorism by the United States.”

“Now, after the Zionist regime [of Israel], the US is the second regime to officially announce that it has employed the resources of its government and armed forces for terrorist acts and that it will continue them in the future,” Mousavi added.

The Iranian diplomat further noted that Washington’s recourse to terrorist acts is a clear sign of “weakness, desperation, and confusion” among the officials of the American regime.

Mousavi then condemned “brazen remarks and terrorist acts” by US leaders, calling on the international community to also condemn them, “because the continuation of this trend would sooner or later befall everyone.”

Hook told the Arabic-language and Saudi-owned daily Asharq al-Awsat that the new Quds Force commander could face the fate of his predecessor, Lieutenant General Qassem Suleimani, who was assassinated along with the second-in-command of Iraq’s Popular Mobilization Units (PMU), Abu Mahdi al-Muhandis, and their companions near Baghdad International Airport on January 3.

In a message addressed to Leader of the Islamic Revolution Ayatollah Sayyed Khamenei on January 9, Brig. Gen. Qa’ani vowed to continue the path pursued by Lt. Gen. Suleimani “with might.” He said the goal was to drive American forces out of the region.

On January 8, IRGC fired a number of ballistic missiles at al-Asad Air Base in Iraq’s western province of Andar, where more than 1,000 US troops are based, and another American military facility in Kurdistan’s regional capital Erbil.

The attack was in retaliation for US President Donald Trump’s authorization of a drone strike that assassinated Lt. Gen. Suleimani and his companions earlier this month.

Source

Related News

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

The USA needs to spread its hegemony across the world to keep inflating its ‘American Dream’, the economy that is backed mostly by paper, futures, promises, poisoned produce, and outsourced businesses.‘Lobbycracy’ regime represents the corporations benefiting from it while selling illusions to its people. It managed by ways of deceit and spreading its corruption across the planet to destroy other economies, sanctions, economic terrorism, and real radical terrorists, but it failed to learn the lesson itself and now facing reality. The days of the Unipolar regime where it was spreading its muscles across the planet with unchallenged military force are way behind us and a New World Order is being formed, a Multi-Polar World Order, not what the neocons wanted.The following documentary by the Lebanese-based Al-Mayadeen News channel covers the Energy War, part of the full confrontation between the dying empire and the emerging powers, between the USA and its slave countries on one side, and the rest of the world spearheaded by China, Russia, Iran, and a host of countries.Part 1 of 2 – Episode 2 The CounterattackPart 2 of Episode 2:Part 2 of 2 – Episode 2 The Counterattack

Keep an eye on Syria, the world’s future is being drawn on its land and the price is paid by its people alone on behalf of humanity, the sacrifices are great but will change the shape of the world for at least 3 coming decades.Countries joining the war on the side of Syria are defending themselves at first and foremost, had the Syrian President Bashar Al-Assad chose to accept the massive offers and flip the alliance, the US will be at the doors of Moscow, Beijing, Tehran, and the rest. Every free human in the world owes their freedoms for the sacrifices of the Syrian people and the steadfastness of its army and its army’s command in chief Dr. Bashar Al-Assad.

Part 3 of the documentary The Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation can be found here:Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

Read also:ISIS Re-Emerging in the Syrian Desert with the US Help

All you need to do is be awake, don’t let them fool, they’ve done that more than enough for very long. Be smart, don’t be Sheeple, they feed on Sheeple.

FP: More US Troops Treated for Concussion Symptoms as Trump Downplays ‘Headaches’

By Staff, https://www.english.alahednews.com.lb/51362/393FP

A top US general confirmed that additional service members are being treated for concussion-like symptoms after Iran’s missile strike on a military base in Iraq earlier this month, even as US President Donald Trump downplayed the injuries as “headaches.”

Trump on Wednesday seemed to brush off injuries sustained by US troops after Iran’s Jan. 8 attack, saying at a news conference in Davos, Switzerland, that he did not consider them to be “very serious.”

“I heard that they had headaches. And a couple of other things,” Trump said. “But I would say, and I can report it is not very serious.”

Trump’s comments immediately drew fire from veterans advocates, who noted that traumatic brain injuries [TBIs] are often considered to be the signature wounds of the Iraq and Afghanistan wars due to blasts from roadside bombs and other incidents. Between 2000 and early 2019, the Defense and Veterans Brain Injury Center reported more than 408,000 TBIs among US service members worldwide, according to the Department of Veterans Affairs.

Paul Rieckhoff, the founder of Iraq and Afghanistan Veterans of America, tweeted: “The @DeptVetAffairs and hundreds of thousands of post-9/11 veterans disagree … Don’t just be outraged by #PresidentMayhem’s latest asinine comments. Take action to help vets facing TBIs.”

The news that at least a dozen service members stationed in Iraq are being evaluated for possible traumatic brain injuries emerges two weeks after the attack, prompting speculation that the White House directed a cover-up. Washington and Tehran have ratcheted down tensions after Trump said in the hours after the attack, which came as retaliation for the US assassinating Iran’s Maj. Gen. Qassem Suleimani, that no US troops were killed or injured.

Maj. Gen. Alex Grynkewich, the deputy commander of the coalition to allegedly defeat the Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] terrorist group, said Wednesday that the number of service members being treated for possible TBIs is now “in the teens”—up from 11 who the US War Department acknowledged last week had been transported out of the country to Landstuhl, Germany, and Kuwait for further evaluation. The facility in Iraq does not have MRI equipment.

Grynkewich denied that the White House or any other outside party directed the military to delay talking about the injuries, saying that “TBIs are very difficult to assess” and that commanders were not immediately aware that service members were showing such symptoms.

“In the wake of an attack you are looking for people with cuts and bruises, those sorts of things,” Grynkewich said. After conducting “follow-on assessments,” commanders decided “out of an abundance of caution” to apply concussion protocol, he said.

“Really it just takes some time for the commanders on the ground to get through their assessment period and then some time for that to percolate to us,” Grynkewich said.

The general’s comments echo those made by a Pentagon spokesperson last week. Alyssa Farah, the Pentagon press secretary, told reporters Jan. 17 that following the attack, a number of service members were given “routine examinations” for concussions. The vast majority needed no follow-on exams, but some continued to display concussion-like symptoms days after the attack and reported them to their commanders, she said.

Pentagon leadership was only notified of the 11 initial service members who were transported out of the country for evaluation the day prior—Jan. 16—and “made it public within hours,” Farah said.

“We fully expect these service members to return to their duty when deemed medically able,” Farah said.

Unlike incidents threatening “life, limb, or eyesight,” TBIs don’t normally rise to the threshold for immediate reporting up to the Pentagon, said chief Pentagon spokesperson Jonathan Hoffman. He added that the injured service members got onto transport aircraft “under their own power” rather than being rolled out on stretchers.

Hoffman also downplayed speculation that the White House directed the military to cover up the injuries after the president’s initial comments.

“Every administration official that’s gone on the record on what the intentions of the Iranians were is—including the vice president, the secretary and the chairman—is that their intention was to injure or kill Americans,” Hoffman said. “So this idea that there was an effort to de-emphasize injuries for some sort of amorphous political agenda doesn’t hold water to what the administration has said on the record.”

هشاشة «دولة نتن ياهو العظمى» انظروا إليه يتهاوى ومعه كيانه

محمد صادق الحسيني

يجمع مخاصموه في الداخل كما أعداؤه خارج الكيان على أنه يتساقط ويأفل نجمه مهما حاول أن يظهر بمظهر البطل…!

وحال كيانه المنتفخ رغم تراجع دوره الوظيفي ليس بأحسن من حاله مهما طالت أيام بقائه بعض الوقت وهي الآيلة للنفاد وباتت معدودة…!

وإليكم شهادة من جنسه ومن جنس كيانه:

1 ـ نشر موقع ديبكا الاستخباري الإسرائيلي، وهو بالتأكيد ليس صديقاً لمحور المقاومة، يوم 19/1/2020، موضوعاً حول الضربة الصاروخية الإيرانية، لقاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، أهمّ ما جاء فيه هو التالي:

ـ انّ إيران قد استخدمت تكنولوجيا ملاحة (أنظمة توجيه وتحديد مواقع) روسية المنشأ اسمها غلاسنوس Glasnoss، وهي أنظمة تشبه نظام تحديد المواقع الأميركي لتحديد المواقع المسمّى: GPS.

ـ كما انّ إيران أطلقت 19 صاروخاً، على قاعدة عين الأسد، أصابت 17 منها قلب الأهداف التي ضربتها (تسمّى هذه النوعية في الإصابات بالانجليزية🙂Dead Center Strike ).

ـ وتابع موقع ديبكا قائلاً إنّ مصادره الاستخبارية، الأميركية والإسرائيلية، التي لم تكن تعلم شيئاً عن هذه القدرات الإيرانية، قد أكدت دهشتها من دقة الإصابات الإيرانية.

ـ وأردف الموقع قائلاً: بغضّ النظر عن منشأ تكنولوجيا الملاحة والتوجيه، التي استخدمها الإيرانيون في الضربة الصاروخية، فإنّ الحقيقة الثابتة هي: أنّ كلّ الأهداف (هم يعنون الأهداف الإسرائيلية إضافة إلى الأميركية) التي تقع ضمن دائرة قطرها 700 كم معرّضة للإصابات الدقيقة.

تقييمنا: عندما تعترف الأجهزة الاستخباريّة والأمنية الإسرائيلية، بما ورد أعلاه، فإنها تقول لمنفوش الريش، (الطاووس الأجوف) نتن ياهو، انّ تبجّحاتك عن أحلاف تقول إنك نجحت في إقامتها، عبر الشرق الأوسط لا قيمة لها على الإطلاق، طالما أنّ حلف المقاومة يملك قدرات صاروخية هائلة، ذات مديات مختلفة وقادرة على ضرب وتدمير أيّ هدف في الكيان وهي تملك الآلاف منها.

وبما أنّ القيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية تعرف تمام المعرفة أنها وسيدها الأميركي عاجزتان عن ضرب المدن الصاروخية الإيرانية او صوامع الصواريخ الدقيقة المقامة تحت الأرض، التي تمتلكها قوات حلف المقاومة في فلسطين ولبنان وسورية والعراق وايران، فإنها تعرف أيضاً أنّ أيّ حرب ستدخلها ضدّ قوات الحلف ستنتهي بزوال «إسرائيل» حتماً وليس أقلّ من ذلك.

2 ـ أما صحيفة «جيروزاليم بوست» فقد نشرت، يوم 19/1/2020، موضوعاً على موقعها الالكتروني، بقلم الصحافية أنّْا اهارونهايم (من أصل ألماني)، أكدت فيه على نقاط عدة مهمة توضح هشاشة جيش «دولة نتن ياهو العظمى» وعدم استعداده، لا بل عدم قدرته، على الدخول في أيّ حرب ضد قوات حلف المقاومة. إذ ركزت الصحافية على نقاط عديدة أهمّها:

ـ إنّ 32,9 % من المكلفين بالخدمة العسكرية، من الشبان والشابات في «إسرائيل»، يتخلّفون عن أدائها. بالإضافة إلى ذلك فإنّ سلطات الجيش تقوم بإعفاء 15% من الفتيات، المكلفات بالخدمة العسكرية، من هذه الخدمة لأسباب متعدّدة.

ـ أضاف موقع «جيروزاليم بوست»، الذي نقل معلوماته عن صحيفة «يديعوت أحرونوت»، التي نشرت بدورها إحصائيات رسمية للجيش «الإسرائيلي»، أضاف قائلاً إنّ 9,47 % من المجنّدين لا يكملون مدة الخدمة العسكرية الإلزامية. كما انّ مجموع من يتمّ اعفاؤهنّ من الخدمة العسكرية من الفتيات، ولأسباب عديده، يصل الى 3,44%.

ـ أما الطامة الكبرى فتتمثل في رفض ما مجموعه 65% من المجنّدين الخدمة في الوحدات القتالية في الجيش، حسب إحصائيات الجيش، التي نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن سنة 2018. بينما أشارت إحصائيات سنة 2011 الى رفض 81% من المجنّدين الخدمة في الوحدات القتالية.

تقييمنا: بالرغم من تراجع نسبة الرافضين للخدمة في الوحدات القتالية، من 81% سنة 2011 إلى 65% سنة 2018، حسب ادّعاء كاتبة المقال، فإنّ هذه النسبة تعني أنّ ثلثي عديد جيش «دولة نتن ياهو العظمى» يرفضون الخدمة في الوحدات القتالية في الجيش. أيّ أنهم يرفضون دخول الحرب او حتى معركة بين الحروب، كما يحلو لأبي الريش المنفوش وقيادته أن يسمّوا اعتداءاتهم المتواصلة ضدّ الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري والعراقي.

وهذا يعني أيضاً أنّ التهديدات التي أطلقها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قبل أيّام، حول استراتيجية تدمير أهداف العدو، من خلال الهجمات الجوية والبرية المنسقة والمركزة، ليست سوى قرع في طبول حرب فارغة.

فأين هي القوات البرية التي تخطط لزجّها في هجوم بري على أهداف العدو؟ وهل أنت متأكد من انّ سلاحك الجوي سيكون له أيّ دور في الحرب؟ ولماذا لا تضع في حسبانك ان تتحوّل أجواء «دولتك العظمى» الى منطقة حظر طيران؟ ما يعني أنّ قواتك المدرّعة والقوات المحمولة وقوات المشاة ستتحوّل إلى لقمة سائغة وطرية لقوات حلف المقاومة، سيتمّ القضاء عليها قضاءً مبرماً خلال ساعات قليلة، مما يضع حداً لوجود «دولتكم العظمى» وتتحرّر فلسطين كاملة.

ألَمْ تفاجَأوا بنظام الملاحة الذي استخدمته إيران، في توجيه صواريخها الى قاعدة عين الأسد، في العراق؟ وألمْ تفاجَأوا بدقة إصابات تلك الصواريخ لأهدافها في عين الأسد؟

فلماذا لا تتوقعون تدمير أهدافكم، العسكرية والاستراتيجية بما فيها مفاعلكم النووي، من خلال استخدام أضعاف أضعاف عدد الصواريخ التي ضربت عين الأسد، وربما بقوة تفجير أكبر بكثير؟

إنّ العقل السليم يقول إنّ عليكم أن تفكروا بطريقة مختلفة وأن تتعلموا نظرية «الرِيال بوليتيك السياسية» (Realpolitik ـ تكتب بهذه الطريقة لأنها كلمة ألمانية وهي نظرية ألمانية أسّسها المستشار الألماني السابق فيللي براندت، والتي طبّقها في تعامله مع المعسكر الاشتراكي في سبعينيات القرن الماضي).

وهو ما يعني تحديداً انّ عليكم البدء في الاستعداد لترحيل مستوطنيكم الى بلادهم الأصلية، التي قدموا منها الى فلسطين، لأنّ الواقع وموازين القوى الميدانية، لا يسمح لكم بأكثر من ذلك…

فكروا بالهروب الآمن قبل فوات الأوان.

فكروا في تفكيك قاعدتكم والحفاظ على أرواحكم…

تأكدوا أنه لا مكان لكم بيننا أكثر مما مكثتم حتى الآن.

حان وقت رحيلكم كما حان وقت استرداد حقوقنا كلها المادية منها والمعنوية دون أيّ تفريط حتى في قطرات الندى فوق أوراق أشجارنا وطنين حشرات بلادنا والبحر والأنهار ودورة الليل والنهار…

لا تبديل لحكم الله.

بعدنا طيبين، قولوا الله…

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: