ناقلات إيران تعلن تصدع القطبية الأميركيّة!

د. وفيق إبراهيم

اختراق الناقلات الإيرانية محيطَيْن وخمسة بحار وحصاراً أميركياً غربياً – خليجياً مفروضاً على إيران منذ اربعين عاماً لا يندرج في اطار تحدّ أحادي يحدث مرة ويعجز في أخرى.

إنه إعلان عن سقوط مرحلة العصر الأميركي الكامل الذي هيمن على العلاقات الدولية منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في 1989.

هذه المرحلة التي استمرّت حتى 2020 قطعت أنفاس العالم في ثلاثة عقود سقط فيها ملايين القتلى في اجتياحات عسكرية أميركية في أميركا الجنوبية وآسيا الوسطى في افغانستان الى العراق وسورية واليمن والخليج ومصر والسودان والجزائر وأفريقيا وصولاً الى بحر الصين وجنوب شرق آسيا.

لقد تمكن الأميركيون في هذه المرحلة من أمركة البحار والمحيطات وتدمير الدول وبعثرة الشرق الأوسط وفرض الحروب بأسلوب الحصار والمقاطعات الاقتصادية حتى أصبحت هذه القرارات الأميركيّة الخارجة على القانون الدولي وتطبقها من دون اعتراض.

فتحوّلت المحيطات والبحار الى ملاعب للبحرية الأميركية وميادين الدول ساحات لفيالقها، فأمركت البحار والمحيطات وميادين الدول وسط غياب روسي وصمت صيني وشرود أوروبي.

لكن الأميركيين ركزوا في هذه المرحلة على اسقاط الجمهورية الإيرانية التي اعلنت منذ انتصار الإمام الخميني على الحاكم السابق شاه إيران في 1979 التمرد على مسألتين هما النفوذ الأميركي ورفض الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين المحتلة. وهذا اساء للخطة الأميركية بإنهاء القضية الفلسطينية وإنشاء حلف عربي اسرائيلي للمزيد من ارساء القطبية الأميركية الاحادية في العالم.

لم تكتفِ إيران بالتمرد السياسي على المشروع الأميركي. بل سارعت الى ملء الفراغ المصري الذي أحدثه الرئيس المصري السابق انور السادات الذي صالح «اسرائيل» ساحباً مصر من حالة العداوة معها الى مرحلة التحالف، فأرسلت مساعدات كبيرة ودائمة للمنظمات الفلسطينية ودعمت العراق وسورية عسكرياً معادياً في حروبهما ضد الأميركيين والمنظمات الإرهابية. وساندت مجابهة الأميركيين في افغانستان واليمن، لكن علاقتها بحزب الله شكلت العمود الفقري لنمو مقاومات شكلت حالة جهادية ثابتة لمجابهة الأميركيين والاسرائيليين، ونشرت فكراً تحررياً في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى وصولاً الى أميركا الجنوبية. بذلك نجح الإيرانيون ببناء علاقات راسخة في الشرق الاوسط وآسيا وافريقيا وأميركا الجنوبية وكادت تؤسس نتوءاً كبيراً في المناطق الاسلامية في ساراييفو والبوسنة وألبانيا لولا الاستخدام الأميركي لمهارات السعودية في بناء الفتن المذهبيّة لعرقلة التوسّع الإيراني.

إن هذه الإنجازات الإيرانية تقاطعت مع تطبيق عقوبات أميركية عليها هي الأقسى في تاريخ العلاقات الدولية وكان بإمكانها خنق النظام السياسي الإيراني وإسقاطه لولا نجاحه في بناء صناعات بديلة واسلحة كافية لصد الهجمات وتطوير الزراعة والخدمات.

لقد تطوّرت هذه المبارزات الإيرانية – الأميركية وسط بداية استيقاظ روسية وتوسّع اقتصادي صيني ونجاح حلفاء إيران في الشرق العربي وتحول حزب الله الى أيقونة الحركات الجهادية حتى ان كوبا وفنزويلا اللتين كانتا مكتفيتين بصمود صامد لا يعترضان عليه استفادتا من التمرد الإيراني على الهمجية الأميركية وابتدأتا بالاعتراض العلني الإعلامي مع إبداء استعداديهما لمقاومة الأميركيين عسكرياً ودعم إيران بكل السبل.

يتبين أن إيران نجحت في رفض الهيمنة الأميركية عليها، ببناء تحالفات قوية، استفادت منها روسيا التي دخلت طرفاً اساسياً في ضرب الإرهاب في سورية، بداية من خلال الدور الإيراني والسوري تطوّر لاحقاً الى دور روسي جيوبوليتيكي خاص بها.

كذلك الحال بالنسبة للصين، التي كانت تتحلى بصبر أيوب إزاء الاستفزازات الأميركية العسكرية في بحر الصين وكوريا الشمالية والاقتصادية في الأسواق العالمية التي كان الأميركيون يحاولون منع السلع الصينية من التموضع في حركتها التجارية.

لقد استفادت هذه القوى الكبرى من الاختراق الإيراني الواسع للنفوذ الأميركي فبنت عليه وبدأت تسجل الرفض تلو الآخر للقرارات الأميركية الجائرة، لكنها لم تصل كإيران الى مرحلة صدامات عسكرية متفرّقة معها، لم يفعلها احد مع الأميركيين مباشرة منذ 1990.

صحيح ان روسيا اقتطعت بالقوة مناطق فيها غالبية روسية من أوكرانيا وتحرّكت في جورجيا، لكنها لم تدرك ما فعلته إيران من قصف لأهداف أميركية خالصة في العراق، وتحدتها في بحر الخليج بأسلوب العين بالعين والسن بالسن، واتهمها الإعلام الغربي بقصف اهم مؤسسة نفطية سعودية لها علاقة رحمية بالغرب هي ارامكو، لكن إيران نفت وتبنت العملية اليمن في صنعاء.

ضمن هذه المعطيات ووسط تأثير جائحة الكورونا في تهدئة العلاقات الدولية المحتربة، أرسلت إيران في حركة اخترقت فيها الحصار الأميركي الذي يستهدفها ناقلات تحمل وفوداً الى فنزويلا المحاصرة بدورها واخترقت بحار الخليج والأحمر والمتوسط والمحيط الأطلسي الى بحر الكاريبي قبالة فنزويلا لتفرغ حمولتها هناك، ولم تأبه للتهديد الأميركي بقصفها. كما ارسلت ايضاً ناقلات للصين من طريق بحر الصين.

هذا يعني ضربة استراتيجية لعقوبات أميركية كادت ان تصبح اهم من القوانين الأممية وتلتزم بها اوروبا ومعظم آسيا واوستراليا وكندا وبعض وافريقيا والشرق الاوسط.

لذلك القوة إن ناقلات إيران اخترقت حصارين أميركيين على بلادها أولاً وفنزويلا ثانياً وفتحت طريقاً بحرية على الصين كانت ممنوعة عليها منذ 1980.

وهذا قابل للاقتداء به عالمياً من قبل الدول المصابة بعقوبات أميركية بما يعني أن عصر الرعب من الأميركي بدأ يتراجع وله تداعيات هامة على مستوى القطبية الأميركية بما يؤدي الى تصدعها كأكبر قوة معروفة في التاريخ الى مستوى قوة أساسية توجد قوى أخرى تنافسها بتوازن.

إن هذا الاختراق الإيراني مقدمة للتصدع الأميركي المرتقب بعد كورونا والجسر الذي يربط بين قوى تحالف جديد هي الصين وروسيا وإيران، التي تبدأ مسيرتها لإعادة النفوذ الى القانون الدولي بديلاً من قانون القوة الأميركية الذي حكم العالم بهمجيّة غير مسبوقة منذ ثلاث عقود.

فهل بدأت رحلة إيران نحو القطبية العالمية؟

Cuban President: Iranian Tankers Break ‘Criminal’ US Blockade on Venezuela

Cuban President: Iranian Tankers Break ‘Criminal’ US Blockade on Venezuela

By Staff, Agencies

Cuban President Miguel Diaz-Canel said that the Iranian oil tankers’ arrival in Venezuela broke the US “unacceptable and criminal” blockade against the country.

The official Cuban news agency Prensa Latina quoted Diaz-Canel as making the remarks on Monday.

Earlier, Venezuelan President Nicolás Maduro thanked Iranian support, stressing that Caracas and Tehran are both after peace, and have right to do free trade.

Iran’s second oil tanker, Forest, arrived in Venezuela amid the US threats.

Forest entered the Exclusive Economic Zone [EEZ] of Venezuela early Sunday, met by the country’s navy.

It follows the first of five Iranian vessels carrying an estimated total of 1.53 barrels of gasoline between them, Sputnik reported.

The first vessel, ‘Fortune’, successfully reached Venezuela the day before and was escorted into the port by the Bolivarian Navy.

Three more oil tankers are expected to arrive in Venezuela from Iran. The five vessels are carrying an estimated 1.53 million barrels of gasoline between them.

Iran has warned of repercussions from the potential interception of Iranian tankers by the US.

On Saturday, Iranian President Hassan Rouhani said the country is always entitled to defend its sovereignty and territorial integrity, and warned that if his country’s oil tankers in the Caribbean or anywhere in the world get into trouble by the Americans, Tehran will definitely retaliate.

New Guiding Principles Have Emerged

May 23, 2020

Having Confidence In Your Case Is a Virtue or New Guiding Principles Have Emerged

Paul Schmutz Schaller for The Saker Blog

PART I

Living in a rich Western country is by far not without problems. Sure, until now, I do not suffer from material worries. No sanctions are imposed on the country. No bombs are put on the roads or fall from above. Police is not knocking on my door and I can move more or less without restrictions (no, no, I will not cry because of some limitations due to the Covid-19 crisis). I am even not forced to hate anyone or to believe in anything. As long as I pay my taxes and do not violate the laws, more or less nobody disturbs me. You may call this a privileged situation. You may even dream of such a life.

The other side is less funny. Whatever newspaper I open – whatever day – I find at least one article which is profoundly anti-Chinese, or anti-Iranian, or anti-Russian, or anti-Syrian. On the whole, this has stopped upsetting me, but still, it is really boring. And then there is the absence of all sense of logic. When US-ships are far from at home, in the Persian Gulf or in the South China Sea, say, then this is just „normal“ for these professional journalists. But when Iranian ships are going to Venezuela, then this is much less „business as usual“. Or, for them, more or less every problem of the USA is a result of the craziness of Trump. But miraculously, as soon as the USA act against China or Iran or Russia or Syria, then the Trump’s craziness is like blown away.

There is a big mental problem in the West: a sickly conviction in the own superiority combined with systematically blaming others for the own weaknesses. No, no, you cannot say that this is just the fault of the ruling classes or of the evil monopoly capitalists. It is not that simple. Quite many „ordinary people“ think in this way. Of all sorts of education or profession. And they have no real excuse. Still, I will not condemn them. I will not throw the first stone. Nevertheless, I would like to be less alone with my feelings, my convictions, and my ideas.

Since quite some time, I have named four guiding principles for me: autonomy, humility, perseverance, and positivity. Let me explain them a little bit. Autonomy stands for a proper mind. Feel, act, think in your own way, on your own responsibility. Support President Assad as one of the outstanding leaders of our time, even when many of your own friends and relatives see him as a criminal. Be just astonished by the existence and the amazing strength of Hezbollah as one of the authentic miracles nowadays, even when the government of a neighboring country has declared Hezbollah as a threat and when you can see no big protest in this neighboring country against this cowardly act.

Humility is crucial for a citizen in a Western country. After centuries of world domination, every criticism (in the West) of non-Western countries should be taboo. Not because of the (wrong) idea that non-Western countries are without problems or better by principle. Just by humility; you cannot life in a rich Western country and give lessons to others. This also includes accepting that the driving force for a better world is not a Western one; as citizens in a Western country, we are only a supporting force, at best. During this Covid-19 crisis, I was very disappointed by some genuine anti-imperialist Western people who were admiring Western scientists and professors as heroes, due to some criticism against their government. But what about scientists and professors in China, Iran, Syria, or Hezbollah? Stop thinking that Western scientists and professors are better.

Perseverance was not always easy for me. As a gifted child, things were sometimes too simple for me. I had to learn not crying about every small problem. You have to work hard for many years in order to get expert in some domain, even when you are gifted. This Western style of life with all these amusements and conveniences is not very beneficial for perseverance. And this ideology of just believe in yourself and realize your dreams is very lightweight.

Positivity is truly important. Being angry and full of hate cannot help much. Even when there is a reason. For example, I usually avoid writing about Israel, I even avoid thinking about Israel. This is merely in order to keep my mental health. I prefer by far to write and think about Iran, Syria, Hezbollah. My aim is another world, which, by the way, is already existing. I agree, blaming is sometimes necessary. But blaming is also quite easy. Look at this Covid-19 crisis. You cannot expect that your government makes no mistake during this crisis. What would YOU do in such a situation? Ok, it is probably not your job to govern. But even in your job, new, unexpected situations arrive and you have to struggle in order to find a solution. This might be difficult, even when you are well intended.

Overall, this is the logic behind my four guiding principles and I have tried to describe the „state of the art“ such as it existed some weeks ago. But meanwhile, my perspective has changed. I am still judging these principles as positive; however, I am now convinced that they are somewhat outdated and much too defensive. A step forward is urgently needed. What follows is a first try – which surely has to be adjusted subsequently.

PART II

In March 2020, in a joint letter to UN Secretary General Guterres, the ambassadors of eight countries, namely China, Cuba, North Korea, Iran, Nicaragua, Russia, Syria, Venezuela, urged that the present pandemic should not be politicized. They underlined that the fight against the pandemic is difficult – if not impossible – for countries facing sanctions. The latter are described as illegal, coercive measures of economic pressure.

The common action of these countries is highly noteworthy. It is well known that they all have to counter Western sanctions of different degrees, ordered by the USA. Even if there are rather big differences among the eight countries, let me try to treat them as a unity, as the representatives of the now world, together with some other forces, Hezbollah and Ansarullah in particular. From their point of view, what can be said concerning my four guiding principles?

Autonomy or independence are derived values. They are related to somebody else, you are independent of somebody. In particular, one may be autonomous or independent with respect to Western hegemony. Obviously, this does not correctly describe the current situation. Independence is no longer the big problem. The new forces have already taken their own way. They are neither imitating nor competing the Western system. They just try to advance, based on their own historical experiences and their own wisdom. They know that Western hegemony would like to stop them. While they take this threat seriously, they are not at all paralyzed by it. The hegemonists have become quite predictable, with few creative ideas. Of course, the possibility exists that they will act still more desperately. But this is life and one has to be prepared.

Advancing on their own way naturally needs competences. This was one of the advantages of the West in the past. But the new forces rapidly cutch up and are already in the lead in some domains. In short, the main task of the new forces (I repeat that, simplifying, I look at these forces as a unity) is resolving the problems and obstacles which they meet on their way, prudently, confidently, creatively, competently. So, „autonomy“ has to be replaced by something like „firm self-confidence and competence“.

I would say that arrogance is the most typical behavior of Western hegemonists. Certainly, humility is not an adjusted answer, the hegemonists would just laugh about. Humility is too weak and too defensive. Manifestly, strength and courage are required. Of course, they have to be combined with caution. Yet, we may be assured that the new forces have accumulated enough knowledge about Western tactics and tricks. The Western arsenal is quite limited. Essentially, it consists of a big mouth and nothing behind. Nevertheless, one should not be impressible nor provokable. I would like to propose something like „robustness and solidity“ instead of „humility“.

Perseverance is not enough. The new forces need a long-term strategy. The Western hegemony has lasted for some centuries while we may say that the new forces exist since some 100 years. These 100 years were however quite wild and unbalanced. At least, a lot of experiences was acquired. In some sense, the „youth“ of the new forces is now over. They have entered the age of adults. They take more and more responsibility.

Related to perseverance is the question of rigor. In the ascending period of Western hegemony, rigor was essential. In the middle of the last century, rigor was still a strength of the West. This is now over. The new forces show more rigor. Their societies are more serious and much less exposed to Western amusements and decadence. You may look at Hassan Nasrallah and Netanyahu with respect to rigor and you immediately see that there is no comparison; to the point that something in me strongly objects putting these two names in the same sentence, it is like a sacrilege. Here is another illustration: Clearly, Karl Marx was exemplary as a rigorous scientist. But the European left of today see rigor, seriousness, and discipline merely as suspect. Quite to the opposite of someone like famous German supermodel Claudia Schiffer who knows very well that without discipline, there is no career.

So, let us replace „perseverance“ by „perspicacity and rigor“.

Finally, what may signify positivity for the new forces? What immediately comes to mind is confidence. Confidence in their case, confidence in their struggle, confidence in their success. For example the confidence of the Chinese that they will reach their target of eliminating poverty in their country at the end of 2020. Or the confidence of the Syrians that they will liberate every inch of their country.

Some weeks ago, on May 9, I was very impressed by the text written for this blog by Faina Savenkova, a child of 11 years from Lugansk. Above all by her confidence. This is really a deciding factor. It is as she writes: „I know for sure […] that the war will end sooner or later, and we will create a new future.“

Accordingly, let us replace „positivity“ by „deep confidence“.

I recapitulate. My guiding principles have emerged from „autonomy, humility, perseverance, positivity“ to something like „firm self-confidence and competence, robustness and solidity, perspicacity and rigor, deep confidence“. This is less static, less neutral, less defensive as well as more dynamic, more purposeful, more optimistic. And more in line with existing reality. We may trust in this new world. Which is in the process of being created, before our eyes.

Adel Samara & Gilad Atzmon discussing the Israeli-Palestinian conflict on Quds Day 2020

Adel Samara & Gilad Atzmon discussing the Israeli-Palestinian ...
Millions of people mark International Quds Day to reaffirm call for liberation of Palestine

 BY GILAD ATZMON

We elaborated on the true meaning of the Israeli occupation and the philosophy that drives the Israeli regime. Things went slightly out of hand towards the end of the show when I pointed out that if Israel defines itself as the ‘Jewish State,’ we should also allow ourselves to question what the J words (Jews, Judaism, Jewishness etc.) stand for.

Source: https://urmedium.com/c/presstv/17411

موسوي للميادين: ناقلات النفط تفتتح مرحلة جديدة.. لا لحصار بلد مقاوم

الميادين نت

24 أيار

موسوي: الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية
موسوي: الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية

الخبير والدبلوماسي السابق أمير موسوي يكشف للميادين أن إيران وحلفائها في محور المقاومة وأميركا اللاتينية، وضعوا سياسة جديدة، وقرروا ممارسة “سياسة واضحة وقوية ضد التصرفات الأميركية”.

قال الخبير الاستراتيجي والدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، للميادين، إن “أبرز رسالة يحملها إرسال الناقلات الإيرانية إلى فنزويلا هو رفض الحصار من الآن فصاعداً، مضيفاً أنه لو تم التعرض للناقلات بأي طريقة كانت “لتغير وجه العالم”.

وأوضح موسوي أن إرسال الناقلات “يفتح مرحلة جديدة عنوانها رفض حصار اي بلد مقاوم”، مبيناً أن إيران “وضعت سياسة جديدة بالتنسيق مع محور المقاومة ودول في أميركا اللاتينية”.

وأضاف موسوي أن “الاستعدادات كانت قائمة لردع اي تعرض أميركي للناقلات، والانتقام كان سيصبح سريعاً”، موضحاً أن الإيرانيين “جاهزون الآن لأي تحرك أميركي، وسيرصدون أي رد أميركي، وسيردون عليه ليس عسكرياً فقط”.

وكشف أن الإيرانيين “قرروا مع حلفائهم ممارسة سياسة واضحة وقوية ضد التصرفات الأميركية”، لافتاً إلى أن “الإدارة الأميركية بدأت تشعر بجدية إيران في المواجهة، وامتلاكها ما يخلط الاوراق”.

ورأى موسوي أن “الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية”، ذلك لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “بات في مرحلة انزواء، وفقد مصداقيته بسبب سياستيه الداخلية والخارجية”، وفق موسوي.

ويأتي إرسال ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا، ليشكل بحسب موسوي “ضربة للولايات المتحدة”، وليكون “أكبر من هجوم عسكري أو قتل أميركيين”، مضيفاً أن “إيران متمسكة بشروطها، بعيداً عن العقوبات أو الضغوط الأميركية، وهي ازدادت قوة ودعماً لحلفائها”.

وشدّد موسوي على أن إيران وصلت “إلى مرحلة من الجاهزية ومواجهة أي مستجد، وعلى واشنطن التزام حدودها من اليوم وصاعداً”، لافتاً إلى أنه لا يمكن للتصعيد أن يحصل “لأن الرد سيكون حاضراً، والجاهزية موجودة لدى محور المقاومة كافة”.

وأكد موسوي أن “إيران أثبتت أنها دائماً إلى جانب حلفائها أياً كان الثمن والضغوط”، بينما أثبت الأميركيون أنهم “ليسوا أهلاً للثقة، وبالتالي الشروط الإيرانية ستكون أصعب”.

وأوضح أن “هناك الكثير من ناقلات النفط الإيرانية التي ستتوجه إلى الصين تأكيداً على كسر الحصار”، حيث “اشترت الصين 10 ملايين برميل نفط من إيران نقلتها 5 ناقلات نفط إيرانية”.

وتوقع موسوي “تغييرات كثيرة في سياسة الإدارة الأميركية التي لم تعد مقبولة أبداً في المنطقة”، كما توقع “تطوراً هاماً حيال الحصار المفروض على قطاع غزة”. 

ووصلت، صباح اليوم الأحد، ناقلة الوقود الإيرانية “فورتيون” إلى المياه الاقتصادية الفنزويلية، بالتزامن مع دخول الناقلة “كلافيل” مضيق جبل طارق، في طريقها إلى كراكاس.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Sayyed Nasrallah: Palestine from River to Sea Belongs to Palestinians, Our Real Battle is with the US

By Zeinab Essa

Beirut – Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a televised speech in which he tackled Al-Quds International Day.

According to Sayyed Nasrallah, “We meet today to commemorate an essential event announced by the late Imam Khomeini after the triumph of the Islamic Revolution in 1979.”

“25 May victory formed a great victory and a gate towards the liberation of Al-Quds,” he said, emphasizing and recalling “a set basis that have to do with International Al-Quds Day.”

He further went on to say that he “will talk about the things that have changed from last year to today.”

“Palestine from the sea to the river belongs to the Palestinian people and they must return to it. We in Lebanon have grown up with this position since ancient times,” His Eminence mentioned, reiterating that “Palestine belongs to the Palestinian people, and it must return to the Palestinian people.”

In addition, the Resistance Leader confirmed that ““Israel” is an illegal, usurped and occupying entity.”

“Those settlers who came to occupied Palestine should return to their countries. Our stance on Palestine is religious and ethical, not only humanitarian. Thus, it can’t be changed,” he stated.

Sayyed Nasrallah went on to say: “We never said that we wanted to throw anyone into the sea. Those who flocked to Palestine must leave. Whoever bets that through military wars, sanctions, starvation, or misleading, that he can change our position is wrong and must change his mind.”

His Eminence underlined that “The responsibility of regaining Palestine is mainly that of the Palestinian people but it also the responsibility of the nation as Al-Mighty God will ask us about it on The Judgement Day.”

“What is happening today in the region isn’t limited to youthful enthusiasm. It is an ideological and intellectual aspect that is inherited from one generation to another,” he confirmed, noting that “The truth does not change with time, and what had been taken by theft does not become a legitimate property with time, even if the whole world recognized the legitimacy of the thief.”

In addition Sayyed Nasrallah highlighted that “Liberation cannot be achieved in one, two or three years. It could take generations. The lengthy battle should not be a reason for despair because it will end with victory.”

On the same level, Hezbollah Secretary General declared that “The real battle was and still is with successive American governments, and “Israel” is the main front.”

“The current generation must not surrender or legitimize the “Israeli” occupation,” he said, wondering “In Lebanon and Palestine, who supports “Israel” with arms, technology, information, and financially? It’s the USA that is providing such great support.”

According to His Eminence, “The US is waging wars to establish and protect “Israel”. The US has made providing services to “Israel” as a gateway to get closer to it. Our real battle is to confront the US.”

“Identifying the real enemy is an essential necessity to assess achievements and to read opportunities and strategic environment,” he mentioned, noting that “Through the ‘Deal of the Century’ scheme, “Israel” is moving towards full control and total annexation of all occupied Arab lands in Palestine, Lebanon and Syria.”

Sayyed Nasrallah also emphasized that “There are Arab and Islamic regimes that are not concerned with the confrontation with the “Israeli” entity. The real enemy that we’re fighting is the US, although we are not shooting at each other.”

“There are Arab countries that support the American-“Israeli” axis and sometimes provide great services to it. There are Arab countries that help and support “Israel”. They even deal sharply and negatively with the Palestinian people,” he added.

In addition, His Eminence underscored that “In the American-“Israeli” view, Iran is the center and the most targeted country in the axis of the resistance. When Trump withdrew from the nuclear agreement and returned to imposing sanctions on Iran, he was betting on an angry popular reaction in the Iranian internal front.”

“The “Israelis” betted a lot on the American withdrawal from the nuclear agreement and tightening the sanctions on Iran. Today, all the readings conclude that this bet has failed,” the Resistance Leader stressed.

In parallel, he said: “Among all failed “Israeli” bets is betting on a US war on Iran.”

Sayyed Nasrallah further unveiled that ““Israel” has wagered on terrorist groups to confront Iran, but it also failed. “Israel” has betted even on Covid-19, but Iran will exit from this test stronger. The Islamic Republic has triumphed in the coronavirus test. The WHO has admitted that the health system in Iran is among the strongest in the world.”

Moving to Iraq, His Eminence mentioned that “What is happening in Iraq is a very big shift in favor of the axis of resistance. Preserving Iraq and its power comes in contradiction with the Zionist scheme, and “Israel” was one of the strongest inciters against Iraq.”

According to His Eminence, Sayyed Nasrallah went on to say: “It is the responsibility of the Iraqi brothers and sisters to set their country in its place in confronting the “Israeli” enemy.”

Regarding the Syrian front, Sayyed Nasrallah believed that “What happened in Syria is a major victory for the axis of resistance, given the fact that goals that the “Israelis” and Americans set in it have been failed. Syria thwarted the global war that was launched against it and brought down the American-“Israeli” scheme seeking to topple the Syrian state”

On Yemen, the Resistance Leader confirmed that “The war in Yemen is an American and “Israeli” one. The failure of the war on Yemen has had a major impact on the ‘deal of the century’. “Israel” supports the war on Yemen and is assisting it with technology.”

“Had Muhammad Bin Salman achieved the victory in Yemen, he would have turned his victory to impose the ‘deal of the century’ on the Palestinians,” he emphasized.

Moving to the Lebanese arena, Sayyed Nasrallah viewed that “Over the past year, we find that the “Israelis” have been betting more on internal developments in Lebanon than on their strength in the face of the resistance.”

““Israel” is cautious and worried about Lebanon and it fears going to war,” he said, pointing out that ““Israel” admits that it has failed to prevent the resistance force from growing in Lebanon.”

His Eminence declared that “Even the mutual deterrence is a victory for Lebanon,” warning that ““Israel” is now betting on the economic situation in Lebanon in order to turn the environment of resistance against it through sanctions. The “Israelis” are still betting on sanctions against Lebanon.”

According to him, “The American conditions do not end, whether with regard to the resistance’s arms or with regard to the demarcation of the maritime borders with the “Israeli” enemy’s entity.”

He also cautioned that “The countries that have surrendered are now suffering from hunger, and we can, through our capabilities and reason, not die of hunger and preserve our sovereignty.”

However, His Eminence assured that “We in Lebanon are strong, we are not between two options, and we are able, through our capabilities, to overcome the crisis.”

On the Palestinian developments, Sayyed Nasrallah highlighted that ““Israel” has wagered on inciting the people of Gaza on the resistance so that it would prevent the expansion of its capabilities, but it failed to do so. “Israel” is taking advantage of Trump’s remaining time in the White House because this constitutes a historic opportunity for it. “Israel” is benefiting from Trump’s presence so it’s stepping up its steps to get rid of the two-state solution and to move towards the establishment of a Jewish state.”

Meanwhile, the Resistance Leader condemned some Arab governments’ move towards the normalization with the Zionist entity.

In this context, he called “The Arab and Islamic peoples to prevent the move towards normalization with all their power. The normalization is a failure. It is a humiliating and forbidden path that must stop.”

On another level, Sayyed Nasrallah announced that “The martyrdom of the great leader Qassem Soleimani was a blow and a loss to the axis of the Resistance. However, his blood will firmly support the axis of the resistance.”

However, he predicted that “The horizon before us calls for optimism, and what is required today is to enhance and expand each corner in the axis of the resistance.”

“Options for direct military wars by the Zionists and the Americans may be excluded. However, their priorities are sanctions,” His Eminence warned, recalling that “The rules of engagement established by the legendary steadfastness in the July War with the “Israeli” entity are still in place.”

In addition, Sayyed Nasrallah advised “Israel” not to bet that Hezbollah might be preoccupied with domestic situations. “We are going to a new international and regional scene, and new threats may arise. Experts are saying that the US has lost its leadership position in the world, and the coronavirus pandemic is an example.”

“Today where are Netanyahu, Trump and Mohammed bin Salman,” he questioned, pointing out that “Each of them has his own dilemma and this axis can be defeated.”

Reiterating the call to the Lebanese to be strict in fighting Coronavirus people, His Eminence urged all people in Lebanon to show further commitment and responsibility in the face of coronavirus.

“The high number of infections in Corona threatens the health system in Lebanon,” Sayyed Nasrallah cautioned.

Related Videos

Related News

في العام الحادي والأربعين ليوم القدس العالميّ

 رامز مصطفى ابو عماد

رامز مصطفى

في شهر رمضان المبارك من كلّ عام، وفي جمعته الأخيرة، شعبنا الفلسطيني كما سائر شعوب الأمة وأحرار العالم يحيون يوم القدس العالمي، الذي دعا إليه الإمام الخميني، رحمه الله، بعد أربعة أشهر من قيام الجمهورية الإسلامية في تموز من العام 1979، في نداء أراد منه:

1

ـ تحذير وتنبيه الأمة إلى ما يُخطط ويُراد للقدس من تهويد وسيطرة صهيونية على المدينة ومقدساتها الدينية. وفي ذلك رؤية استشرافية من قبل الإمام الخميني، رحمه الله.

2

ـ دعوة خالصة إلى شعوب الأمة من أجل توحيد كلمتها، كشعوب مستضعفة. والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن القدس عاصمة فلسطين، وحشد إمكانياتها ومقدراتها لتحقيق هدف الدفاع والتحرير، من خلال إعلان ثورة الشعوب المستضعفة في وجه المستكبرين.

3

ـ الدعوة إلى عدم الاكتفاء على رفض سياسات الكيان وحركته الصهيونية، بل التحرك والنزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن هذا الرفض، الذي يشكل في مجموعه الردّ على تلك السياسات الإجراميّة، وفي مقدّمتها الاستيلاء على القدس، بهدف حسم الصراع لصالح الكيان.

4

ـ تخطّي الحدود القطرية لأيّ بلد، أو أيّ شعب بعينه بمن فيهم الفلسطينيون، بهدف إعطاء القدس بعدها العالمي. لأنّ قضية القدس على وجه الخصوص، كما قضيتهم بالعموم لا تعني الشعب الفلسطيني، بل قضية الأمة وسائر الشعوب والقوى، التي ترفض هيمنة قوى الاستعمار والاستكبار والرأسمالية العالمية، وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة الأميركية، وقاعدتهم المتقدمة الكيان الصهيوني.

5

ـ الردّ الحاسم على حالة التردّي التي تعيشها الأمة المُتخلِّفة أنظمتها عن نصرتها للحق الفلسطيني والدفاع عن حقوقه وعناوينه الثابتة والمشروعة، والذوْد عما تتعرض له القدس من تهويد وتغيير متعمّد لمعالمها الدينية والثقافية والتاريخية والديمغرافية. بل هي اليوم في أغلبها تهرول للتطبيع مع الكيان على حساب الحق الفلسطيني وحقوق الأمة، وحجتهم الواهية والمغرضة أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتهدّدهم.

6

ـ التأكيد على أنّ قضية القدس هي الخط الفاصل بين قوى الخير وقوى الشر. لذلك يجب إبقاء الصراع مفتوحاً، إلى أن تتحقق هزيمة قوى الشر والبغي والعدوان ومشروعهم الصهيوأميركي على أرض فلسطين وفي عموم المنطقة، بل وفي العالم أجمع.

يكتسب يوم القدس هذا العام أهمية إضافية، لما تتعرّض له مدينة القدس من عمليات تهويد متمادية لم يسبق لها مثيل، يشنّها قادة الكيان الصهيوني في معركة مفتوحة من أجل حسم هويتها الثقافية والدينية والتاريخية والعمرانية والديمغرافية لصالح كيانهم المغتصب. حيث تأتي تلك السياسات الصهيونية أولاً، في ظلّ ما تسمّى بـ “صفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأميركي في كانون الثاني من العام الحالي، واليوم تُستكمل فصولها من خلال حكومة الرأسين لنتنياهو وغانتس، في ضمّ واسع للمستوطنات في الضفة والسيطرة على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت. وثانياً، بالتزامن مع مضيّ 72 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني في الخامس عشر من أيار عام 1948، حيث يؤكد فيها شعبنا الفلسطيني على تمسكه وتصميمه على عودته إلى أرضه فلسطين مهما تعاظمت التحديات وكبرت التضحيات. وثالثاً، مع الذكرى العشرين لانتصار المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله، الذي تمكن من دحر الاحتلال الصهيونيّ عن أرض الجنوب، من دون قيد أو شرط.

ونحن نحيي يوم القدس العالمي هذا العام، نفتقد وتفتقد فلسطين وعاصمتها القدس، شهيدها وقائد لوائها المجاهد الكبير اللواء قاسم سليماني. الذي أتى استشهاده في مرحلة بالغة الدقة، أحوج ما نكون إليه في معركة الصمود والتصدّي للهجمة الأميركيّة الصهيونيّة على أمتنا، بهدف إخضاعها لمشيئتهم ومشروعهم، الذي يتهاوى سريعاً في عموم المنطقة، على وقع ما تحقق ويتحقق من انتصارات في الميدان السوري، بفضل صمود الجيش السوري وحلفائه. ونحن نفتقد الشهيد الكبير القائد قاسم سليماني، نؤكد أننا سنبقى على عهدنا للشهيد وما تركه من أثر كبير وفعّال على تطوير قدرات وتوفير الإمكانيات لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، التي كان لها الدور الكبير والحاسم في صمودها وانتصارها.

بعد مرور 41 عاماً على النداء الذي أطلقه الإمام الخميني، رحمه الله، بإعلان يوم القدس العالمي، لا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومرشد ثورتها سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي، على التزامهم وتبنّيهم المطلق لقضية القدس عاصمة فلسطين والأمة. وتوفير كلّ أشكال الدعم والإسناد لها، على الرغم مما تعانيه إيران من حائجة الحصار والعقوبات غير المسبوقة التي تفرضها الإدارة الأميركية والدول الذيلية لها. إلاّ أنّ ذلك لن يؤثر على توجّهات والتزامات إيران اتجاه قضايا الأمة، والقضية الفلسطينية في مقدّمتها.

*كاتب فلسطيني

%d bloggers like this: