TURKEY HAS 37 ‘MILITARY POINTS’ IN NORTHERN IRAQ (MAP UPDATE)

Source

Turkey Has 37 'Military Points' In Northern Iraq (Map Update)

On July 6, the Republic of Turkey Directorate of Communications released a map of the military situation in northern Iraq revealing that Turkey has establsihed 37 “military points” in border areas of the Kurdistan Region and inside the cities of Erbil, Duhok, Zakho and Soran.

The map showcases the growing Turksih military presence in multiple locations, spreading across the Iraq-Turkey and Iraq-Iran border areas. The Turkish army also keeps a military base in Bashiqa, in the disputed province of Nineveh, despite multiple calls from Baghdad to withdraw from the area. With the recent start of a new phase of Turkey’s fight against the Kurdistan Workers’ Party (PKK) in northern Iraq, its military presence there is expected to grow even further.

It’s interesting to note that later the Republic of Turkey Directorate of Communications decided to remove its post with the abovementioned map. Likely, Ankara decided to not promote in media locations of its new military positions in the country.

MORE ON THE TOPIC:

الاغتيالات آخر حروب أميركا المأزومة

شوقي عواضة

يشهد العراق ارتفاعاً في وتيرة الأحداث المتسارعة لا سيّما بعد اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشّعبي أبي مهدي المهندس مطلع العام الحالي. واحتدمتِ المواجهة على أثر اندلاع حركة الاحتجاجات الشّعبية إذ تطالب بتحسين الأوضاع المعيشيّة في العراق، والتي حاولت إدارة البيت الأبيض استثمارها بالتزامن مع بداية انتشار جائحة كورونا للتّحريض على الحشد الشّعبي الذي شكّل سياجاً منيعاً للعراق، وكان الحصن الذي تحطّمت على أعتابه أحلام واشنطن والرياض من خلال الانتصارات الكبيرة التي حقّقها الأحرار من الشعب العراقي والحشد والشّرطة الاتحادية والقوى الأمنية بالقضاء على داعش ووأد المؤامرة الشّيطانية في مهدها لتحوّل إدارة ترامب المعركة إلى معركةٍ سياسيّةٍ مارست خلالها المزيد من الضغوط على حكومة عادل عبد المهدي لإسقاطها بعد رفضه الخنوع للشّروط الأميركية في ظلّ كرٍّ وفرٍّ ديبلوماسيٍّ أدّى إلى تعيين مصطفى الكاظمي رئيسا للحكومة، تعيين لم يغيّر من سياسة الولايات المتحدة وعدائيتها للعراق ولحشده الذي أصبحت بعض فصائله قوّةً كبيرةً لمحور المقاومة، إذ شكّلت تهديداً حقيقيّاً للولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وعلى رأس تلك الفصائل كتائب حزب الله من أوائل الفصائل التي أدرجتها الإدارة الأميركيّة على قوائم الإرهاب في ظلّ اعتبار تلك الفصائل للتواجد الأميركي على أرض العراق هو احتلال وسيتمّ التعامل معه على أساس ذلك في حال لم يعلن برنامج انسحابه وفقاً للاتفاقية الأمنيّة بين البلدين وبعد مطالبة البرلمان العراقي ببرنامجٍ زمنيٍّ واضحٍ للانسحاب الأميركي الذي لم يستجب لذلك بدأت إدارة ترامب وحلفاؤها بتحريك بعض المجموعات الداعشيّة في محاولة لقلب الموازين وتغيير قواعد الاشتباك لتبرير استمرار وجودها تحت عنوان محاربة الإرهاب ومع إدراك فصائل الحشد للأهداف الأميركية بدأت عملية الاستهداف للقواعد والمصالح الأميركية بالصّواريخ ممّا دفع ترامب إلى شنّ حربٍ على الحشد دون تقديمه أيّة خسائرَ عسكريّةٍ أو ماديّةٍ في محاولة منه للردّ على الهجمات ولإيجاد شرخٍ بين الحشد الشعبي الذي هو جزء من المؤسّسات العسكريّة والحكومية العراقيّة وبين جهاز مكافحة الإرهاب الذي أقدم بتاريخ 25 _ 6_ 2020 على اعتقال 14 شخص من كتائب حزب الله في منطقة الدّورة في بغداد، وهي عملية استدعت استنفار فصائل الحشد وتطويق المنطقة الخضراء ومن ضمنها السّفارة الأميركية، وبعد إجراء العديد من الاتصالات تمّ الافراج عن المعتقلين لتتحوّل الفتنة التي أرادها الأميركي بين أبناء الخندق الواحد إلى صفعةٍ وهزيمةٍ جديدةٍ لم تيأس واشنطن من تكرارها لتستعمل أسلوباً شيطانيّاً جديداً مستهدفة رأس الهرم المتمثّل بسماحة آية الله السّيد علي السيستاني الذي كان له دورٌ أساسيٌّ في تأسيس الحشد الشعبي من خلال فتواه الشهيرة فلجأت أدوات ترامب للإساءة إلى المرجعية من خلال نشر رسمٍ كاريكاتوريٍّ يسيء للمرجعيّة في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية في عددها الصّادر في 3_ 7_ 2020، إساءة وحّدتِ الشّارع العراقي بكلّ مكوّناته وأشعلته فخرجت مسيرات الغضب مندّدةً بإساءة الإعلام السعودي للمرجعيّة، موقف استدعى ترامب إلى المحاولة مجدّداً لإيجاد شرخٍ يضرب مشهد الوحدة العراقيّة ويضع العراق في دائرة الفوضى وعدم الاستقرار بعد الفشل الذريع في عملية الاغتيال المعنوي للمرجعيّة، الأمر الذي دفع بالأميركيين وأدواتهم إلى عمليّة اغتيال الباحث والخبير الاستراتيجي هاشم الهاشمي في السّابع من الشّهر الجاري، واكبتها تغطيةٌ إعلاميّة واسعةٌ أطلقتها أبواق واشنطن والرياض موجّهة الاتهام لكتائب حزب الله بعد أقلّ من ساعة على عملية اغتيال الهاشمي مستبقةً التّحقيقات ومستشهدةً ببعض الإعلاميين والمحلّلين ومرتزقة السفارات الأميركيّة والإسرائيليّة والسّعودية، عملية اغتيال بتخطيطٍ أميركيي وتمويلٍ سعوديّ وتنفيذ بعثيين سابقين درّبوا في معسكرات “بلاك ووتر”. يبرز ذلك من خلال دقّة رصد الهاشمي وتتبّعه واستغلال اللّحظة المناسبة لتنفيذ العملية بأعصابٍ باردةٍ تدلّ على وجود مجموعاتٍ داعمةٍ للقتلة في محيط منطقة الاغتيال كانت على استعداد للتدخّل في حال وقوع أيّة مفاجأة لحماية القاتلين وتغطيتهم للانسحاب أو حتى تصفيتهم بعد التنفيذ، سيناريو هوليودي الهدف منه صناعة قضية رأي عام كما حصل في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري في لبنان لاستثمار الدّم سياسيّاً ومن ثمّ اتهام حزب الله بالاغتيال كمقدّمةٍ لتجريده من سلاحه.

هو أسلوب واحد لأمّ الإرهاب في العالم تجدّد باغتيال الهاشمي في بغداد لتلصق التهمة بكتائب حزب الله وتصنيفها بمنظمةٍ إرهابيّة لإضعاف قوّتها وإجبارها على تسليم سلاحها ردّاً على استهداف قوّات الاحتلال الأميركي في العراق، تلك الكتائب التي كان ولا يزال هدفها الدّفاع عن العراق والأمّة في وجه الغطرسة الأميركية وقوّاتها التي لا يمكن التعامل معها إلّا على أساس أنّها احتلالٌ مأزومٌ ومهزومٌ لا محال.

هكذا يتطوّر حزب الله

ناصر قنديل

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-311.png
 –
يجب أن يتذكّر اللبنانيون والعرب وكل معنيّ بمسار حركة التحرر في المنطقة والعالم تاريخ 7-7-2020، لأنه اليوم الذي قرّر الحزب الذي قدّم أبرز نماذج القدرة على إلحاق الهزيمة بالهيمنة الأميركية وبكيان الاحتلال، الانتقال لتقديم أهم نماذج التنمية، لتجتمع عنده بحجم ما يمثل من مقدرات وقوة ومهابة، الفرصة لإلهام شعوب وحركات في المنطقة والعالم، بالقدرة على الجمع بين مشروع المقاومة القادرة على التحرير وتحقيق الانتصارات في الميادين العسكرية والسياسية، ومشروع التنمية الاقتصادية الاجتماعية، الذي يشكل التتمة الضرورية لحماية مشاريع حركات المقاومة، التي كما في لبنان، في كل مكان، ستكون عرضة للحصار والتضييق في المجالات الاقتصادية والمالية.

لم يكن حزب الله قد خطط لذلك، وكان الكثيرون يعتقدون بصعوبة اقتناع حزب الله بضرورة منح الجوانب الاقتصادية حيزاً من الاهتمام يعادل الحيز الذي تحتله المقاومة وتنمية مصادر قوتها، وها هو حزب الله مع كلمة أمينه العام السيد حسن نصرالله، يثبت أنه حزب بحجم المهام التاريخيّة التي تصنعها التحديات، وهو الحزب الذي يظنّ كثيرون أن خلفيته العقائدية تشكل عقبة أمام نجاحه في مقاربة الملفات الاقتصادية، أو يظنون أن توافر موارد مالية تغنيه عن هذا الاهتمام سيجعله بعيداً عنها، أو أنه إن أبدى اهتماماً بها فسيكون ظرفياً في الزمان ومحدوداً في المكان، لجهة تغطية حاجات العبور من المحنة بتقديم دعم تموينيّ وصحيّ وماليّ للعائلات الفقيرة في بيئة الحزب، لكن كلام السيد نصرالله، يقول إن حزب الله شمّر عن ساعديه وقرّر خوض غمار النهوض الإنتاجيّ بالاقتصاد الوطني.

حجم الشرائح الشعبية التي يمثلها حزب الله والتي تنضبط بنداءات السيد نصرالله، وحجم البلديات التي تتبع توجيهاته، وحجم الاستثمارات الفردية التي سيستقطبها نداؤه، وحجم المقدرات التي سيتمكن من تسخيرها، ستجعل كلها من نداء السيد نصرالله لإطلاق نهضة زراعية وصناعية وإعلانه وضع الأمر تحت شعار سنكون حيث يجب أن نكون، نقطة انطلاق سريعة نحو ظهور مئات المشاريع الزراعية والصناعية المدروسة والمتنوعة، خصوصاً في مجالات كانت قائمة في البيئة القريبة من حزب الله في الثمانينيات، من صناعة الألبسة والأحذية والسكاكر والألبان والأجبان والعصائر والمكثفات الغذائيّة، ومثلها زراعة القمح والذرة والشمندر، وستحقق نسبة واسعة من الاكتفاء الذاتي الغذائي والاستهلاكي، إضافة لفتح أسواق تصدير نحو سورية والعراق وإيران للسلع المنتجة، وستخفف فاتورة الاستيراد بمئات ملايين الدولارات، وتخلق آلاف فرص العمل الجديدة، وستظهر قربها مزارع الأبقار وتنتعش حولها تربية الأغنام، وتعود الحياة إلى الريف، ويعود التوازن بينه وبين المدينة.

بالتوازي سينجح حزب الله بترتيب استيراد المشتقات النفطية من إيران بالليرة اللبنانية، لأن لا دولة من دول الخليج ستجرؤ على فعل ذلك بدلاً من إيران، وهو لا يمانع إن فعل ذلك أحد آخر، وسواء كان الاستيراد لحساب الدولة، أو بواسطة شركات خاصة جاهزة لتحمل تبعات العقوبات الأميركية، فإن النتيجة هي سحب كتلة بمليارات الدولارات من سوق الطلب على الدولار، أوضح السيد نصرالله مطالبته المسبقة بتخصيصها لتسديد حقوق المودعين، عدا عن دورها التلقائي في حل أزمات الكهرباء، ودورها في حماية سعر الصرف، وهي المشكلات الكبرى التي يشكو منها اللبنانيون. وإذا سارت الأمور كما يجب في مسارات التفاوض مع العراق والصين، فسيكون لبنان قد انتقل من مرحلة الخوف من الانهيار والجوع إلى النهوض والازدهار، ويعرف الأميركيون أن الأحزاب التي تقود مجتمعاتها وترسخ في وجدان شعوبها، هي الأحزاب التي تنجح في تقديم الحلول للمشاكل المستعصية، وقد يولد حزب الله العابر للطوائف بصيغة أو بأخرى من رحم هذا الإنجاز، وربما يكون هذا مقصد السيد نصرالله، من نصيحته للأميركيين بعدم الرهان على إضعاف الحزب عبر السياسات الأميركيّة، التي قال إنها ستزيد الحزب قوة.


تمادي السفيرة الأميركيّة بالدلال الرسميّ

خلال الأسبوعين الماضيين شغل المستوى الفاقع لتدخلات السفيرة الأميركية رقماً قياسياً بالنسبة لأسلافها وبالتأكيد قياساً بتدخلات سائر السفراء الذين يتصرّفون في لبنان كقناصل في حكم زمن المتصرفية وفي المقدمة سفراء منهم لم يزوروا بعد رئيس الحكومة والخارجية مرة واحدة وحوّلوا سفاراتهم غرف عمليات لإدارة المعارضة للحكومة.

تناول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تدخلات السفيرة الأميركية وعرض منها نماذج تحدّى نفيها كالضغط لتجديد تعيين محمد بعاصيري نائباً لحاكم المصرف المركزي أو تعيينه رئيساً للجنة الرقابة على المصارف أو جمع قيادات سياسية لدعوتها لبدء حملة لإطاحة الحكومة الحالية لأن رئيسها لا ينفّذ توجيهات السفيرة. وخص السيد نصرالله القاضي محمد مازح بالتفاتة تنويه وتحية، كما دعا مجلس القضاء الأعلى للتراجع عن إحالته للتفتيش مطالباً برفض استقالته.

الأكيد أن التعامل الحكومي والقضائي مع قضية القاضي مازح هو نموذج عن كيف يكون الدلال الرسميّ سبباً للمزيد من استهتار السفيرة بالمعاهدات والمواثيق والتزام حدود السيادة، كما كانت حملة التشهير بقرار القاضي مازح بذريعة الحديث عن حرية الإعلام نموذجاً آخر عن مساعي تبييض الوجوه وإثبات الولاء للسفيرة بالاختباء وراء أكذوبة الدفاع عن حرية الإعلام.

لا توجد دولة مستباحة بل دولة تسلّم نفسها، ولا سفيرة متمادية بل دولة لا تعرف كيف تحمي سيادتها، وعندما يكفّ المسؤولون عن التسابق على كسب رضا السفراء وعدم إغضابهم، ويضعون هيبة الدولة في المقام الأول. وعندما يفعل الإعلاميون ومؤسساتهم الشيء نفسه تصير لنا سيادة ويلتزم السفراء.

مقالات متعلقة

Sayyed Nasrallah Announces New Front: Reviving Agricultural, Industrial Sectors in Lebanon

July 8, 2020

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah
Click the photo to watch the Video

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah announced a new front on Tuesday by saying that the Resistance party has decided to be in the heart of agricultural and industrial battle.

In a televised speech via Al-Manar, Sayyed Nasrallah stressed that reviving the agricultural and industrial sectors in Lebanon is considered as the new battle, since the country must be productive one.

“Save the date: 7/7 is the day when Jihad and uprising on the agriculture and industrial fields was announced,” Sayyed Nasrallah stated.

The Hezbollah S.G., meanwhile, lashed out at the US Ambassador to Lebanon Dorothy Shea over meddling in Lebanon internal affairs, calling on her to ‘respect herself’ and refrain from “giving lectures on human rights.”

Sayyed Nasrallah also advised Washington to abandon its policy to besiege Lebanon, warning that such behavior won’t weaken Hezbollah, but will strengthen him.

On the other hand, Sayyed Nasrallah dismissed accusations that Hezbollah wants to “turn Lebanon into Iranian model.”

In this context, his eminence stressed that the Islamic Republic is a self-sufficient country, wondering: “Why are you afraid of this model?”

Recalling 2006 July War, Other Occasions

Starting his speech, Sayyed Nasrallah recalled the Divine Victory following the 2006 July war and the Second Liberation in 2017 when the Lebanese Army and Hezbollah fighters liberated Lebanon’s eastern Juroud from Takfiri terrorists.

“We are before several occasions that Lebanon recalls proudly,” Sayyed Nasrallah said via Al-Manar.

His eminence also recalled the firm stances of Ayatollah Sayyed Mohammad Hussein Fadlallah on the tenth anniversary of his demise.

“He was firm defender of the Resistance. He was our merciful and tenderhearted father,” Sayyed Nasrallah said referring to Sayyed Fadlallah.

The Lebanese Resistance Leader, meanwhile, offered condolences over the departure of Sheikh Mohammad Jaafar Shamseddine.

“Turning Lebanon into Iranian Model?”

Sayyed Nasrallah said that the hard livelihood conditions and the economic crisis Lebanon has been witnessing require national approach and exerting united efforts by all the Lebanese powers.

His eminence referred to his latest speech when he called on the Lebanese government to head east, stressing that such call didn’t mean to relinquish the West.

“In my latest speech I called for heading east, I didn’t mention that Lebanon will abandon the west. We have nothing to do with accusations that Hezbollah wants to ‘turn Lebanon into an Iranian model’.”

As he stressed that “no one wants to turn Lebanon into another Iran,” he noted that the Islamic Republic is a self-sufficient country which confronted all kinds of blockades, wondering: “Why are you afraid of the Iranian model?”

Changing Threats against Lebanon into Chance

Sayyed Nasrallah then said that the current goal which the Lebanese people have to focus on is how to prevent Lebanon’s collapse and starvation.

In this context, his eminence noted that Lebanon must not just rely on the outcome of the talks with the International Monetary Fund (IMF), stressing the importance of looking for other choices.

“We are able to turn the threat into a chance,” Sayyed Nasrallah affirmed.

He called on the Lebanese government to take the initiative to contact the Chinese government to look into ways of cooperation with the two countries and not to wait for Beijing to do such step.

Meanwhile, Sayyed Nasrallah voiced Iran’s readiness to sell Lebanon oil with the Lebanese pound.

“In this regard I prefer that official talks between Lebanon and Iran take place away from media, and I can guarantee such offer.”

“Heading east is one of choices to confront starvation. This choice sends a message to the US that whoever wants to besiege Lebanon will fail in this policy,” his eminence said further.

New Battle: Agricultural, Industrial Sectors

Sayyed Nasrallah stressed that one of Lebanon’s major problems is that it is non-productive country.

“The agriculture and industry is like the oxygen for people. We have large areas of arable lands, the weather in Lebanon is proper and the rains are suitable. We can plant these lands but we need a decision and determination to do so.”

His eminence called for uniting efforts in reviving the agricultural and industrial sectors.

“As Lebanese people, we have to unite efforts in agriculture and in finding markets for our crops. And the same thing applies to the industry.”

“We in Hezbollah, we call on the Lebanese to revive the agricultural and industrial sectors as one of the major factors of steadfastness.

Stressing that Hezbollah has repeatedly raised the slogan of ‘where should we be we’ll be’, Sayyed Nasrallah stressed that this is the party’s new battle.

“We will be at the heart of this battle, our hand is extended to all our people. We will plant even the roofs of the buildings.”

“When we eat what we plant and wear what we fabricate then we are worth of freedom, independence and dignity,” his eminence affirmed.

“US Pressure on Lebanon to Strengthen Hezbollah”

Touching upon the behavior of US Ambassador to Lebanon Dorothy Shea, Sayyed Nasrallah said that she is acting “like the military governor of our country,” lashing out at Washington’s meddling in Lebanese internal affairs.

“The US ambassador to Lebanon has been openly interfering in our internal affairs. US’ meddling in Lebanon is rejected and the Lebanese state must move in this regard.”

In this context, Sayyed Nasrallah praised courage of Urgent Matters Judge Mohammad Mazeh who banned local and foreign media from featuring statements of US Ambassador Dorothy Shea earlier last month.

Hezbollah S.G. then addressed Shea as saying: “I advise the US ambassador not to give lectures on freedom, sovereignty and human rights, for she doesn’t have the right to do so. Your country has been funding and supporting the Israeli and Takfiri terror. So respect yourself and keep within limits.”

Meanwhile, Sayyed Nasrallah advised Washington to abandon its policy of besieging Lebanon and exerting pressure on it, saying: “Your policy is futile; it won’t weaken Hezbollah but rather will strengthen him and weaken your allies.”

Sayyed Nasrallah then concluded his speech by stressing that Lebanon’s current crisis must not divert from supporting the Palestinian cause “especially now as the Zionist regime is planning to annex areas of the West Bank and Jordan Valley.”

Source: Al-Manar English Website

Related Video

Related Articles

Iraqi Hezbollah: Iraq’s PM sought to prove US loyalty by raiding our HQ

Iraqi Hezbollah: Iraq’s PM sought to prove US loyalty by raiding our HQ

From Middle East Observer

Description:

The military spokesman of the Iraqi Kataib Hezbollah (Hezbollah Brigades), Ja’far al-Husseini, said in a recent interview that Iraq’s prime minister Mustafa al-Kadhimi unmasked his real intentions by raiding one of the group’s logistical headquarters in Baghdad.

Al-Husseini said that the Iraqi prime minister’s real intention is to confront the Hezbollah Brigades and the Popular Mobilization Units (PMU) as a whole, and to protect the presence of American forces in the country.

More than a dozen members of Kata’ib Hezbollah were reportedly detained during the raid in southern Baghdad in the early hours of Friday (June 26, 2020). Initial reports said several commanders of the anti-US group, which is integrated into Iraq’s security forces, were among those arrested.

Kataib Hezbollah is a key faction within the Popular Mobilization Units (PMU).

Source: Al Mayadeen News (YouTube)

Read transcript: 
Ja’far al-Husseini, military spokesman for the Iraqi Hezbollah Brigades (Kataib Hezbollah):

First, we must start with the US that chose a specific target in Iraq. (The US) chose to directly target a specific faction (i.e Hezbollah Brigades), even though it knows that all Iraqi (resistance) factions work side by side with the (Iraqi) Islamic Resistance, the Hezbollah (Brigades). The Iraqi (resistance) factions say openly and publically that they work as a single bloc to confront the US. Their belief in these words was reinforced on the ground after the martyrdom (of Soleimani and al-Muhandis), through which the Americans wanted to break up our united country.

The US chose a target in Iraq (Hezbollah Brigades) and chose to attack us, which made us hold on more to our decision to expel the American forces (out of the Iraq) and fight them with all means. We announced from day one that we are open to all options and we acted accordingly.

Then the Americans tried to manipulate some political parties, and unfortunately, they succeeded in convincing the (Iraqi) prime minister (Mustafa al-Kadhimi) who obeyed their orders and stood against not only the Hezbollah Brigades but the entire Popular Mobilization Forces (PMF). This was his (Kadhimi’s) choice. If we want to talk about the motive behind his decision, we believe that there are advisers around him who have deluded him that by doing this, he will win the support of the Iraqi people and give the Americans a clear concrete proof (of his loyalty), such that if he travels to the United States with a record that shows that he stood against and put pressure on the (Iraqi) Hezbollah Brigades. What happened in Bo’aitha (a district within Baghdad) was only (for Kadhimi) to give (Americans) a proof (of his loyalty). However, he chose the wrong path.

Instead of focusing on serving the Iraqi people and following up on essential files inside Iraq, he decided to confront the PMF that protected the Iraqi state – not only the government and officials, but (protected) the entire country when it collapsed in 2014. Security services didn’t have (the capacity)…I am talking (about an area beginning) from Baghdad to the western borders (of Iraq), and to the northern borders with Kurdistan. There were no clear borders for the Iraqi state, even inside Baghdad and the Green Zone. The country collapsed completely.

The factions of the resistance are the ones who stopped the expansion of ISIS and had fierce confrontations with it, way before the establishment of the PMF. Therefore, when the fatwa was issued, these factions joined the PMF and exercised their work with sincerity to protect the Iraqi state. We never cared if the people of a certain province belong to a different sect, or if this province is controlled by a different (political) bloc. We were defending the entire country. We left the matter to the government at that time to deal with problems in Iraqi society and the political process. Our focus was to carry on these (military) operations.

Therefore, he, and I mean the (Iraqi) prime minister, who decided to stand up against the PMF, will find himself in confrontation with the Iraqi people as a whole because the people fully believe that the PMF is the reason for this state’s existence and preservation. I am not only talking about a specific section (of people) that support the resistance, but about all the Iraqi people who still remember (our sacrifices).

The prime minister’s move to stand against the PMF was wrong. At the time, it revealed to us his intentions which we (had) talked about in the past when we said that the prime minister came up with a deal – even if it was temporary- that masks (his real) intentions of confronting the Hezbollah Brigades and protecting the American forces.

What does the prime minister want from the arrest of a young group at a PMF logistical support headquarter (that was targeted)? A headquarter that provides logistical support to (resistance) factions across the Iraqi borders and the provincial borders. He (Kadhimi) claims (that the PMF) are attacking the US forces – the same forces which every Iraqi wants out of the country.Important note: Please help Middle East Observer keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here: https://www.patreon.com/MiddleEastObserver

وليد جنبلاط والصمود بوجه «الشموليّة الشرقيّة» ‏

Image result for ‫وليد جنبلاط كرتون‬‎

ناصر قنديل

أشار رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ في تصريح له عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، إلى أننا «سنصمد بهدوء لكن بحزم، سنصمد في مواجهة ​التصحّر​ والتدمير وتغيير الهوية، سنصمد في مواجهة الشموليّة الشرقيّة دفاعاً عن حرية الفكر والمعتقد والمبادرة الفردية، سنصمد أمام تسخير ​القضاء​ وتطويعه، سنصمد في مواجهة الاستيلاء على القرار الوطني اللبناني المستقل، سنصمد أياً كانت الصعاب ولن نستسلم». ومناقشة جنبلاط هنا هي مناقشة لمن يحاول منح البعد الفكري والثقافي لمعارك يشترك معه بخوضها آخرون، لا يجيدون فعل ذلك، فيأتي كلامهم دون مستوى السياسة، فيكون سوقياً مرات وطفولياً مرات، ومراهقاً أو غرائزياً أو فاضحاً للنيات أغلب المرات، ويبقى جنبلاط أثقفهم وأحذقهم فيستحقّ النقاش.

كلام جنبلاط يربط بلغة اللعب على العقل اللاواعي بين الشرق كوجهة جغرافيّة، وبين أنظمة الحكم الاستبداديّة في الذاكرة الإنسانية التي حكمته، فيستنبط معادلة الشمولية الشرقية، ويربط من جهة موازية الدعوة للتوجه شرقاً بمحاولة تغيير الهوية، ويعلن حرباً هادئة لكن حازمة، لحماية حرية الفكر والمعتقد من جهة والقرار الوطني المستقل من جهة مقابلة، فهل يستقيم الربط الأول والربط الثاني كي يستقيم الإعلان الوارد ثالثاً، واللعبة بين الظلال والضوء والمفردات والذاكرة، فالمنادى به عملياً هو التوجّه الاقتصادي نحو الصين، وبالتوازي التوجه للتعاون التجاري مع سورية والعراق، وليس مطروحاً على الإطلاق أن يكون ذلك على طريقة الانقلاب على العلاقات مع سائر الأسواق العربية والدولية، فما هي صلته بالشمولية وبتغيير الهوية وحرية المعتقد والفكر والقرار الوطني المستقل؟

الهوية التي يتحدّث عنها جنبلاط هي ضمناً العادات الاستهلاكيّة للفرد اللبناني التي تطبّعت على الأحادية الغربية، وربما تبقى كذلك. فالعالم كله مستغرق في هذه العادات، بغض النظر عن صحتها أم لا، الصين مستغرقة فيها، ولم تتغير هويتها كي تغيِّرنا، وفي أميركا بالتأكيد فإن كل الأميركيين يعيشون صرعاتها وصرخاتها، لكنها لم تشكل لهم هم هوية لتشكل لنا هوية نخشى عليها، وإلا علام ينفجر المجتمع الأميركي وتنتصب الحواجز بين مكوّناته وتسقط مشاريع الاندماج على جدار العنصرية، إن لم يكن على صراع هويات لم يحسم أمرها، ماكدونالد ولا هوليوود ولا البوب والجاز والجينز، فأي هوية ستغير فينا المتاجرة مع الصين أو التوجّه لاستقطاب شركاتها نحو إقامة مشاريع سكك حديديّة وتطوير مرافئ وإقامة مدينة لصناعة المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وهل غيّر اعتماد مرفأ بوسطن ومثله مرفأ أمستردام على الشركات الصينية هوية الدول الغربية؟ وهل غيّرت تفاهمات الجيل الخامس لتكنولوجيا الاتصالات بين شركة هواوي الصينية والدول والشركات الغربيّة هوية أحد؟

السؤال عن حرية الفكر والمعتقد والمبادرة الفردية، إيحاء بنظام اقتصادي سياسي ثمة من يسعى لاستيراده إلى لبنان، ومعه الإيحاء بمخاطر على الاستقلال الوطني والقرار الوطني المستقل، والاشتغال هنا يتم على ربط رموز إيحائية ببعضها، فصاحب الدعوة هو حزب الله، الملتزم بولاية الفقيه، التي تشكل قاعدة الحكم في إيران، والقضاء الذي يجري التأشير نحوه، هو القاضي محمد مازح بعد قراره الخاص بتصريحات السفيرة الأميركيّة، ولكن لعبة الترميز هذه تسقط بمجرد نقلها من العتمة إلى الضوء، ومفتاحها تفكيك قضية القاضي مازح و”مشروع حزب الله” لمصادرة حرية المعتقد، وحكاية القرار الوطني المستقلّ المهدّد من تجارة مع الصين، وليس من تحكم استبدادي لا يسري على دول حلف الأطلسي، تفرضه واشنطن ويطيعها سياسيون لبنانيون ويرفعون التبعية الذليلة للفيتو الأميركي إلى مرتبة نظرية الشرف الوطني.

السؤال البسيط في قضية القاضي مازح هو، إذا كان حزب الله وراء موقف القاضي مازح في مسعى تهديد الحرية وتسخير القضاء، فقد أسقط بيد القاضي مازح من قلب مؤسسة الدولة، فهذا يعني أن حزب الله أضعف من أن يمثل قوة قائدة للدولة، وهذا يتكرّر معه بمثل ما جرى في قضية تهريب العميل عامر فاخوري، وإذا كان حزب الله قوياً وقادراً لكنه لم يفعل شيئاً لترجمة توجهات مخالفة لما انتهت عليه الصورة، فهذا يسقط مبرر الخوف المزعوم من وجود مشروع لتسخير القضاء ومصادرة حرية الرأي والفكر والمعتقد، حتى عندما يكون الرأي والفكر هما العمالة والإجرام بعينهما، كما هو الحال في قضية الفاخوري. أما حكاية القرار الوطني المستقل، فهي بالضبط ما تنشده الدعوة للتوجّه شرقاً، لأن الخضوع للحملة التي تنظمها الدبلوماسية الأميركية ضد تطوير العلاقات مع الصين، والعقوبات التي تفرضها على العلاقات مع سورية، هي بعينها مصادرة القرار الوطني المستقل، أليس لافتاً أن دولاً في حلف الأطلسي كتركيا تتجرأ على تنويع مصادر سلاحها، خلافاً لمقاصد التهديدات الأميركية، وتشتري من روسيا منظومة دفاع جويّ، قالت لها الدراسات العسكرية انها الأفضل، وهو وضع يشبه حال لبنان المنتهك عسكرياً كل يوم بجولات طيران جيش الاحتلال، لكن الفارق أن في تركيا يتفوق القرار الوطني المستقل، وفي لبنان يتفوّق الخضوع، وقد سمعنا سياسيين كباراً يحذرون من تنويع سلاح الجيش اللبناني، ومنهم جنبلاط نفسه، دفاعاً عن القرار الوطني المستقل!

يبقى موضع التوجّه نحو سورية، وهو أمر يدرك جنبلاط القارئ الجيد لتاريخ لبنان، أنه جزء مكوّن ملازم وتأسيسيّ في كل نقاش سياسي بعيد عن النرجسية والعقد والحسابات الضيقة والأحقاد، فالجغرافيا مستبدّة كما يقول بسمارك وصانعة للتاريخ كما يقول نابليون بونابرت، ولبنان في الجغرافيا غارق في حضن سورية، وتاريخ لبنان يقول في السياسة سلماً وحرباً بحثاً عن حليف يحمي أو عن وسيط يصالح ويرعى، وفي الاقتصاد هرباً من الجوع أو طلباً للازدهار، وفي الاجتماع الإنساني بحثاً عن الملجأ أو تشبيكاً في العائلات، كانت سورية دائماً هي الوجهة الحتمية للبنانيين، ففي السبعينيات قصدتها القيادات المسيحية عندما شعرت بخطر داهم، وفي الثمانينيات قصدها جنبلاط عندما استشعر الخطر، وفي المرتين قصدها الجميع اقتصادياً واجتماعياً كملجأ من الحرب والحصار الناجم عن تداعياتها. وهذه الحقيقة الجغرافية تاريخية، كانت وهي قائمة وستبقى.

الأمر ببساطة أن هناك من حيث يدري أو لا يدري، يواكب نغمة يريد لها الأميركيون أن تسود بين اللبنانيين، نموت في الظل الأميركي ولا نمد يدنا طلباً لشربة ماء، والأميركي لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل علينا، ويخاطبنا بلغة “رماه في اليم مكتوفاً وقال له إياك ثم إياك أن تبتل بالماء”، أو “صحيح لا تقسم ومقسوم لا تاكل وكول وشباع”، بينما المطلوب ببساطة الانفتاح بلغة مشتركة بين اللبنانيين على صمود من نوع مختلف عن الذي تحدّث عنه جنبلاط، صمود بوجه الجائحة الاقتصادية، بمبادرات ومشاريع ورؤى، لا تنتمي لمشاريع تهدد القرار الوطني المستقل وتمسّ السيادة فعلاً، وكل إقفال لمنافذ التنفس على اللبنانيين يهدف لخنقهم على طريقة جورج فلويد، الذي صرخ لا أستطيع التنفس، والتوجه شرقاً مشروع تنفس لأجل الصمود. هو بالمناسبة بعض بسيط من دعوات تاريخيّة للمفكر الكبير الراحل كمال جنبلاط، الذي وجد في سحر ثقافة الشرق شيئاً آخر غير الشمولية.

فيديوات متعلقة

مواضيع متعلقة

وفد عراقيّ في بيروت: النفط مقابل المنتجات الزراعية

نور أيوب 

 الجمعة 3 تموز 2020

وصل وفدٌ وزاريٌّ عراقيٌّ، أمس، إلى العاصمة بيروت، ضمّ كلاً من وزير النفط إحسان عبد الجبّار والزراعة محمد كريم الخفاجي اللذين التقيا مساءً على العشاء وزراء: الزراعة عباس مرتضى، والطاقة ريمون غجر، والصناعة عماد حب لله. الزيارة، وفق ما تردّد في أكثر من وسيلةٍ إعلاميّةٍ عراقيّة، تهدف إلى «دعم الحكومة اللبنانية»، و«سيلتقي الوفد رئيس الوزراء اللبناني حسّان دياب، على أن يبحث معه ملف استيراد النفط من العراق».

وفيما أكّدت مصادر في رئاسة الحكومة اللبنانية أن الزيارة هي تفعيل للتعاون بين البلدين بناءً على مشاورات بدأت مع تكليف دياب، ومن ثمّ عبر أكثر من قناة، آخرها كانت زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لبغداد، قالت مصادر في رئاسة الوزراء العراقيّة لـ«الأخبار»، إن «هدف الزيارة هو تأكيد أهمية العلاقات الثنائيّة، وتأتي في إطار توسيع التعاون بينهما». وأضافت إنّها «تلبيةٌ لدعوةٍ قديمةٍ من الجانب اللبناني»، في حين تشير معلومات «الأخبار»، إلى أن الزيارة أقرب إلى أن تكون «زيارة استطلاعٍ للساحة اللبنانيّة، وبحث سبل مساندة لبنان في أزمته الاقتصاديّة الراهنة».

ووفق المعلومات، فإن الجانب اللبناني، ومنذ أن تسلّم مصطفى الكاظمي منصبه رئيساً للوزراء، طلب منه – غير مرّة – وضع «وديعةٍ ضخمة» في مصرف لبنان، إلا أنّ الأخير اعتذر لعدم قدرة بلاده على ذلك، في ظل الظروف الماليّة الصعبة التي تمرّ بها جرّاء انهيار أسعار النفط عالميّاً، وانعكاس ذلك بشكلٍ مباشرٍ وقاسٍ على التدفقات الماليّة. ويُنقل عن الكاظمي «أسفه» لمآلات الأزمة الاقتصاديّة في لبنان، وهو وجّه أكثر من رسالةٍ لبعض القوى اللبنانيّة، أبدى فيها رغبة بغداد بالوقوف إلى جانب بيروت في هذه الأزمة، واستثمار الموارد المتاحة. وترجمة هذا الدعم هي الوصول إلى «تفاهمٍ» بين الطرفين، يتيح للبنان بأن يُصدّر منتجاته الزراعيّة إلى العراق، مقابل تلبية الحاجات النفطيّة اللبنانيّة.

أبدى الكاظمي رغبة بغداد بالوقوف إلى جانب بيروت في هذه الأزمة


طبعاً، الوصول إلى «تفاهمٍ» – راهناً – دونه عقباتٌ عدّة. المرحلة الأولى، تقضي بـ«إطلاع الطرفين على الحاجيات المشتركة»، وفي المرحلة الثانية «إطلاق عجلة المباحثات، والوصول إلى تفاهمات»، أما المرحلة الثالثة فتوقيع المذكرة بغية البدء في تنفيذها. الكاظمي، سبق أن عبّر أمام زوّاره عن رغبته بضرورة انفتاح العراق والسوق العراقية على جيرانه، والاستفادة من الإمكانات والموارد المتوفّرة لبلورة رؤية «الطرح المشرقي» الذي ينادي به منذ أن كان رئيساً لجهاز المخابرات العراقي.

الحديث – حتى الآن – ما زال في إطاره النظري. توقيع التفاهم مقرونٌ بالتنفيذ، وهذا مقرونٌ أيضاً بقدرة كُلّ من بغداد وبيروت على تخطّي «العقبة الأميركيّة»، والتي يمكن أن تكون حجر عثرةً أمام هذا المشروع. بغداد تنظر إلى الإنتاج اللبناني عموماً والزراعي خصوصاً باهتمامٍ بالغٍ، وفي الوقت عينه تسعى إلى مساعدة بيروت بـ«المتوفّر» حاليّاً، كما تعبّر المصادر. اللافت، أن أكثر من مصدرٍ عراقيٍّ حكوميٍّ يتكتّم عن أهداف الزيارة، لأبعادها «الكبرى»، ما فُهم أنّ الكاظمي «جدّيٌّ في ذلك، ويسعى إلى تحقيق إنجازٍ ما بصمت».

ويبقى غائباً عن المشهد، التنسيق اللبناني – السوري – العراقي المشترك. حيث إن أي اتفاقات بين العراق ولبنان، وتحديداً تلك التي تتطلب نقلاً بريّاً، ستواجه عقبة رسوم الترانزيت المرتفعة التي فرضتها سوريا على الشاحنات، مع حاجتها إلى القطع الأجنبي وانقطاع الحكومات المتعاقبة عن التواصل معها لحلّ هذا الأمر بالأطر الرسمية بين الحكومتين، بما يؤمّن المصلحة المشتركة، ويعيد لخطّ الترانزيت عبر لبنان وسوريا قيمته الجغرافية، من المتوسط إلى العراق والخليج.

لبنان التوجه شرقاً

رسائل رسميّة من الصين إلى لبنان: جاهزون للاستثمار في الكهرباء وسكّة الحديد

فراس الشوفي

 الجمعة 3 تموز 2020

رسائل رسميّة من الصين إلى لبنان: جاهزون للاستثمار في الكهرباء وسكّة الحديد
سرّع «فائض القوّة» الأميركي ضد بيروت وتيرة الانفتاح الصيني ــ اللبناني (هيثم الموسوي)

كسر الاجتماع الحكومي مع السفير الصيني في بيروت رتابة المشهد وانعدام الأفق، مع إعلان الرئيس حسان دياب استعداد لبنان لتلقّف رسائل صينية، وتحويلها إلى التنفيذ. «الأخبار»، تنشر فحوى رسالتين وصلتا إلى الحكومة قبل 10 أيام، تؤكد فيهما عشر شركات صينية ضخمة استعدادها للاستثمار في مشاريع بنى تحتية في لبنان، رغم الأزمة المالية التي يمر بهابعد أسبوع على وصول رسائل حاسمة من كبريات الشركات الصينية إلى الحكومة اللبنانية، مبديةً استعدادها للاستثمار في مشاريع البنية التحتيّة اللبنانية على نطاق واسع، عقد رئيس الحكومة حسّان دياب، أمس، اجتماعاً ضمّ وزراء البيئة والصناعة والأشغال والنقل والسياحة والطاقة، مع السفير الصيني في بيروت وانغ كيجيان، ناقشوا خلالها المشاريع التي يمكن لبكّين أن تساعد لبنان عبرها لتطوير بناه التحتيّة.

ويشكّل اجتماع أمس، ودعوة السفير الصيني إلى اجتماع واسع من هذا النوع، علامة فارقة في مسيرة الحكومة، بعد أشهرٍ من التعثّر، وانعطافة رسمية لبنانية لم تحصل منذ زمنٍ طويل، نحو الانفتاح على طروحات بعيدة عن «التعليب» الموجّه إلى الخيارات الغربية.

خطوة الحكومة، وإن كانت أوليّة، إلّا أنها ستفاقم نقمة واشنطن، التي أساساً لا تنوي تقديم أي مساعدة حقيقيّة، ويسود فيها رأي الفريق الرئاسي بحصار لبنان حتى «الذوبان الكلّي» أو «total meltdown»، كما يسميه مسؤول الملفّ السوري وضابط الاستخبارات العسكرية الأميركية جويل ريبورن.

ومنذ رفع الأمين العام لحزب الله السّيد حسن نصر الله صوت «التوجّه شرقاً»، كخيار موازٍ بديل من العبودية للصندوق، تحوّل لبنان إلى ساحة للنّزال الإعلامي بين الدبلوماسية الأميركية والسفارة الصينية في بيروت.
بدأ استنفار واشنطن مع مقابلة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، ثم تبعته السفيرة دوروثي شيا بتحريض ضد الصين ينبثق من الدعاية التي يروّجها فريق الرئيس دونالد ترامب في حملة التهويل من الخطر الصيني على العالم، مع تعاظم الصراع الاقتصادي والسياسي بين القوّتين. بالتوازي، نشأت في لبنان حملة تسخيف وشيطنة للدور الصيني. ولعلّ ردود الفعل هذه تعبّر تماماً عن مدى القلق الأميركي من انفتاح أي أفق جديد في البلد، يُفقد الحصار فعاليته وشروط صندوق النقد حصريتها، وهي دليلٌ إضافي على جديّة الطرح الصيني، إلى ما هو أبعد من تفاصيل الأزمة اللبنانية.

فبدل أن يساهم الضغط الأميركي على لبنان والمنطقة عموماً، في عرقلة مبادرة «حزام وطريق» (إلى حين)، كما حصل في فلسطين المحتلّة بعد زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو ولقائه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وإبلاغه إياه تحذيراً من ترامب حول التعاون مع الصين، سرّع «فائض القوّة» الأميركي ضد بيروت وتيرة الانفتاح الصيني ــــ اللبناني المتبادل.
وفي تفاصيل الاجتماع، علمت «الأخبار» أن كيجيان قدّم شرحاً حول آلية عمل الشركات الحكومية والخاصة الصينية، وآليات منح قروض الاستثمار، وجرى النقاش مع كلّ وزير حول المشاريع التي تعني وزارته، من سكك الحديد ومعالجة المياه والكهرباء إلى معالجة النفايات والمشاريع الصناعية، فيما كلّف دياب وزير الصناعة عماد حب الله بمتابعة ملفّ التعاون مع الشركات الصينية. وبحسب مصادر في رئاسة الحكومة، فإن «الاجتماع كان إيجابياً للغاية، والرئيس دياب أكّد أننا لا نريد أن نتوجّه نحو الشرق أو الغرب، لكنّنا منفتحون على كلّ ما يساعد بلدنا وكل من يريد أن يستثمر فيه».

رسالتان وموافقة من «سينوشور»

وحصلت «الأخبار» على نسختين عن رسالتين تلقتهما الحكومة اللبنانية الثلاثاء الماضي، تؤكّد فيهما عشر شركات صينية ضخمة، بقيادة الشركة العملاقة «ساينو هيدرو» (SINOHYDRO)، استعدادها الفوري للاستثمار في لبنان، وتحديداً في محطتي كهرباء وسكّة الحديد الشاملة.

غير أن الموقف الأبرز في الرسالتين هو تأكيد الشركات اندفاعها نحو الاستثمار في لبنان، على رغم الأوضاع المالية للبلاد، وإعلان لبنان تعثّره عن دفع سنداته الدولية، وفي عزّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وتتضمّن الرسالتان تأكيداً على نيّة الصين مساعدة لبنان في تجاوز الأزمة، والمساهمة في الاستقرار المطلوب مع تطوير البنية التحتية. فالشركات العالميّة اليوم، مع إعلان لبنان تعثّره عن دفع السندات، وحالة العملة المحلية، لن تجرؤ على التفكير في الاستثمار في لبنان، من دون ضمانة البنك الدولي، الذي بدوره لن يتجاوز المفاوضات اللبنانية مع صندوق النقد. وبالتالي، فإن ما أعلنته وزيرة الدفاع زينة عكر صحيح من حيث المضمون، بأن أياً من الشركات لن تستثمر في قطاع الكهرباء في لبنان قبل التأكد من موافقة الصندوق. وهذا الأمر ينطبق إجمالاً على مجمل الشركات الكبرى، والصينية منها أيضاً. لكنّه لا ينطبق على المجموعة التي تقودها «ساينو هيدرو»، وهي شركات حكومية صينية، لديها رأسمال ضخم، والعقوبات الأميركية عليها محدودة التأثير. وهنا، تحديداً، تتكشّف الغاية خلف إشارة شينكر إلى الحزب الشيوعي الصيني الذي تستهدفه التصريحات الأميركية بحملات مركّزة هذه الأيام، بعدما نجح الصينيون في خلق بدائل من الشركات الخاصة والحكومية، لتنفيذ المشاريع، رغم العقوبات الأميركية التي تُستخدم كأبرز سلاح في الحروب الاقتصادية ضد الدول، الحليفة منها والمناوئة للولايات المتحدة.

كلّف دياب وزير الصناعة متابعة ملفّ التعاون مع الشركات الصينية


في الرسالة الأولى حول الاهتمام بالكهرباء، يُذكّر تجمّع الشركات بالزيارة التي قام بها ممثّلوه للبنان عام 2019، حيث اطّلعوا على المعطيات المحيطة بأزمة الكهرباء والحاجة إلى المعامل، «لذلك نحن مهتمّون بالاستثمار في هذه المشاريع المهمّة، وتحديداً محطتَي الزهراني ودير عمار». وتذكّر الرسالة الثانية بمذكرة التفاهم الموقّعة مع وزارة الأشغال اللبنانية، حول أعمال سكّة الحديد وقطاع النقل، معلنةً استعدادها لتنفيذ المشاريع التي تتضمّن «تنفيذ خط سكّة حديد من الشمال إلى الجنوب، ونظام النقل العام الضخم في بيروت، ونفق بيروت (ضهر البيدر نحو الحدود السورية) لسكّة الحديد أو للأوتوستراد الدولي، أو كليهما معاً».
وفي الرسالتين، أيضاً، تأكيد من الشركات على الاستعداد للقيام بالمشاريع الآتية:

ــــ محطات للطاقة كهرومائية أو على الغاز والوقود، بالإضافة إلى خطوط نقل الكهرباء.
ــــ محطات للطاقة البديلة (الشمسية أو بقوّة الريح).
ــــ معالجة وتكرير المياه (الشرب، الصرف الصحي والمياه الملوّثة، بما في ذلك نهر الليطاني).
ــــ الطرقات، الطرقات الدولية، سكك الحديد، تطوير المرافئ والمطارات وأنظمة المياه.
ــــ استثمارات في القطاع المالي وأعمال التجارة الدولية.

وفي شرحٍ حول هوية الشركة، تؤكّد الرسالة الثانية أن «سينوهيدرو» التي تأسست في عام 1954، هي الشركة الرقم 11 على مستوى العالم، من بين 225 شركة إنشاءات كبرى، وأكبر شركة طاقة كهرومائية في العالم. إذ تتجاوز حصتّها 50% من مجمل سوق الطاقة الكهرومائية. وسبق للشركة أن نفّذت سكة القطار السريع بكين ــــ شنغهاي، الذي يسير بسرعة 350 كلم/ ساعة، وقطار غويانغ ــــ غونزو بسرعة 300 كلم/ ساعة، ومجموعة واسعة من السكك الحديد ومحطات مترو الأنفاق في الصين، علماً، بأن شركة «سينوماك» (SINOMACH) التي تضمّها المجموعة، لا تقلّ شأناً عن الشركة الأولى، إذ تعدّ واحدة من كبريات الشركات العالمية في مجال تنفيذ الإنشاءات والصناعات المتوسّطة والثقيلة.

ولعلّ أبرز التطوّرات هو سلوك مشروع التعاون مع لبنان طريقه الرسمي والبيروقراطي داخل الصين بشكل متسارع. إذ علمت «الأخبار» أن «سينوهيدرو» حصلت على موافقة على ضمان مشروع سكة الحديد، بناءً على مذكّرة التفاهم الموقّعة مع وزارة الأشغال، من «سينوشور»، وهي هيئة رسمية لـ«ضمان القروض في الصين»، ودورها هو إعطاء الموافقات للشركات الصينية للعمل في الخارج وضمان مشاريعها وتقدّم القروض للدول من الدولة الصينية عبر الشركات الحكومية. وبحسب المعلومات، فإن ممثّلي الشركة يستعدّون لزيارة لبنان، حال سماح الحكومة الصينية لرعاياها بالسفر، وأن ممثّليها جاهزون لإجراء المناقشات مع دياب وأعضاء الحكومة بتقنيات «المؤتمرات بالفيديو»، لتسريع العمل.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

لا تبالغوا في أوهام إنهاء الحشد الشعبيّ وتكراره!‏

ناصر قنديل

شهدت بغداد خلال الأسبوع الماضي سلسلة عمليات حملت رسائل من فصائل المقاومة لواشنطن، مضمونها التذكير بالدعوة لرحيل قواتها من العراق، وتأكيد أن التراضي على حكومة مصطفى الكاظمي كان بغرض تسهيل تنفيذ قرار الخروج الأميركي من العراق، وليس فتحاً لباب تشريع هذا الاحتلال. وفي ليل 22 حزيران قامت وحدات في جهاز مكافحة الإرهاب التي تتبع بقرارها للكاظمي، كقائد أعلى للقوات المسلحة، بحملة اعتقالات لعدد من مقاتلي الحشد الشعبي، خصوصاً المنتمين لكتائب حزب الله، والحملة التي تم تسويقها من مناصري الكاظمي لدى الأميركيين بصفتها إثباتاً على استقلاله عن الحشد وشجاعته وقدرته على وضع حد لـ «الميليشيات»، تمّ تسويقها لدى قيادات الحشد بصفتها عملاً شكلياً لحفظ ماء وجه الحكومة ورئيسها بوجه الضغوط الأميركية والخليجية، فيما تمّ تسويقها إعلامياً وخصوصاً في وسائل الإعلام الخليجية بصفتها بدء العد التنازلي لمرحلة الحشد الشعبي، ونموذجاً قابلاً للتكرار في لبنان. وبدأت تخرج تحليلات في بعض المواقع اللبنانية تثير الضحك عن مشروع شبيه للكاظمي عنوانه النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد البعاصيري.

في ليل 23 حزيران أقفل الحشد الشعبي كل مداخل المنطقة الخضراء، بوحدات مقاتلة ووجه إنذاراً للكاظمي عنوانه، أن محاولة الاستفراد بكتائب حزب الله لن تمرّ، وأن التمييز بين فصائل المقاومة لعبة مكشوفة، وأن ما جرى كان انتهاكاً صريحاً للاتفاق السياسي الذي تمت تسمية الكاظمي على أساسه، وبعد مفاوضات امتدت لساعات، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن عناصر الحشد الذين تمّت مداهمة منازلهم، خلال يومين، مقابل انسحاب وحدات الحشد الشعبي، وحفاظها على حال الاستنفار والجهوزية، وليل أمس خرج المعتقلون من السجن وقاموا بإحراق الأعلام الأميركية والإسرائيلية في الساحات العامة وتحت الكاميرات، وهتفوا ضد الكاظمي، وتم إسدال الستار على سيناريو بهلواني، يفترض أن بالمستطاع تغيير وقائع تمّت صياغتها بالدماء، بقرارات صنعت من الحبر، واستعادت التوازنات التي أنتجت حكومة الكاظمي، كإطار رسمي لانسحاب أميركي من دون معركة عسكرية، مكانها في السياسة العراقية، وصمتت طبعاً الأبواق الإعلامية التي كانت تتحدث قبل ساعات عن نظرية حجارة الدومينو، متوقعة تهاوي فصائل الحشد تحت مقصلة الكاظمي، واحداً تلو الآخر.

في لبنان لا تختلف الأوهام عن العراق، ولا يختلف أصحابها، لكن الوقائع اللبنانية أشد صعوبة عبر تاريخ عقود من المقاومة، والتجارب والاختبارات الصعبة لمناوئيها، والذين رفعوا الدعوات لنزع سلاح المقاومة كانوا من أصحاب الأوهام المستمدّة من قراءة المبالغات الخليجية حول المشهد العراقي، ويُفترض بهم إعادة حساباتهم في ضوء التطورات العراقية، وفي ضوء المستجدات على جبهة النفط والغاز، وما تؤكده من مكانة المقاومة اقتصادياً، في حماية المورد الرئيسي الذي يعول عليه لبنان لأجيال قادمة، وكذلك في ضوء المستجدات المعيشية، حيث بعيداً عن نقاش عقيم حول النمط الغربي للعيش أو نمط شرقي، كأن المطروح هو استبدال اللبنانيين لمطبخهم وأزيائهم وكتابة نشيدهم الوطني باللغة الصينية، تقول المعلومات إن المقاومة تقود مشروعاً لتعزيز صمود اللبنانيين بتأمين سلع استهلاكية أساسية من مصادر لا تستبدل نمط العيش الغربي، لكنها تترجم معنى التوجه شرقاً لجهة الأسعار الأرخص، ومستوردة بالليرة اللبنانية بحيث لا ترتب ضغطاً على سوق الصرف وسعر الدولار.

لو يخفف المتذاكون من أوهام رهاناتهم، ويبقون أقدامهم على الأرض، فيرتاحون ويريحون.

Iran Issues Arrest Warrant for Trump Over Assassinating Martyr Soleimani

Source

Iran Issues Arrest Warrant for Trump Over Assassinating Martyr Soleimani

By Staff, Agencies

Iran issued an arrest warrant and asked the Interpol for help in detaining US President Donald Trump and dozens of others involved in carrying out the drone strike that assassinated the Islamic Revolution Guard Corps [IRGC] Quds Force Commander Lieutenant General Qassem Soleimani while on an official visit to the Iraqi capital city of Baghdad.

Tehran prosecutor Ali Alqasimehr said on Monday that Trump, along with more than 30 others Iran accuses of involvement in the January 3 attack that killed General Soleimani, face “murder and terrorism charges”, the semi-official ISNA news agency reported.

Alqasimehr did not identify anyone else sought other than Trump, but stressed Iran would continue to pursue his prosecution even after his presidency ends.

The Interpol, based in Lyon, France, did not immediately respond to a request for comment.

Alqasimehr was also quoted as saying that Iran had requested a “red notice” be put out for Trump and the others, the highest-level notice issued by Interpol, requesting that seeks the location and arrest of the individual named.

Under a red notice, local authorities make the arrests on behalf of the country that requested it. The notices cannot force countries to arrest or extradite suspects, but can put government leaders on the spot and limit suspects’ travel.

After receiving a request, Interpol meets by committee and discusses whether or not to share the information with its member states. Interpol has no requirement for making any of the notices public, though some do get published on its website.

It is unlikely the Interpol would grant Iran’s request as its guideline for notices forbids it from “undertaking any intervention or activities of a political” nature.

The US killed General Soleimani along with the Iraqi paramilitary group Hashd al-Shaabi second-in-command Hajj Abu Mahdi al-Muhandis and their companions in the January attack near Baghdad International Airport.

Trump confessed at the time of crime that the airstrike was carried out upon his direct order.

يا أهل العراق .حذارالكاظمي رجل المخابرات!بسام ابو شريف

‎2020-‎06-‎29

كواليس" صعود رجل المخابرات.. كيف قاد مقتل سليماني الكاظمي إلى القصر؟

كان المنسق مع واشنطن وبقي كذلك وسوف يتآمر على المقاومة. وما زيارته لقيادة الحشد الا تهيئة لضربها.

بسام ابو شريف

لم يعد لدى الرئيس ترامب الوقت الكافي لاستخدام ” لعبة الصين الخطرة ” ، في حملته الانتخابية ، فالمعركة مع الصين أعقد بكثير مما كان يظن .

وبدلا من ذلك يحاول ترامب ، وفريقه تهديد دول عديدة ” منها دول اوروبية ” ، واسرائيل بعدم الانجذاب لعروض صينية سخية تتصل بمشاريع أساسية ومكلفة في هذه الدول ، وكانت اسرائيل أول الذين استجابوا لأوامر ترامب ، وأقصيت الصين عن مشروع اسرائيلي كبير كانت الصين قد قدمت عرضا لايستطيع أحد أن ينافسه ، لكن نتنياهو أخرج غرض الصين من السباق .

لم يبق لدى ترامب من ألاعيب ومغامرات لخدمة حملته الانتخابية سوى ايران ، وعندما نقول ايران نعني كل ماله صلة بايران بدء بالعراق ، ثم سوريا ، ثم لبنان وفلسطين ، ونستطيع أن نعني نفس الشيء ان قلنا فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايران ، فالطريق التآمري الذي يتبعه ترامب وفريقه هو طريق بالاتجاهين ، ووصلت آخر قرارات ترامب بفرض عقوبات على ايران حدود ” اللامعقول والجنون ” ، تماما كما حصل مع سوريا ، فهو يتخذالآن قرارات عقابية تستهدف الغذاء والدواء ، والهدف تجويع الشعبين الايراني والسوري لارضاخ البلدين لمشيئة ” العنصري دونالد ترامب ” .

واشنطن تتبع بدقة كافة الخطوات لشن حرب على الأعمال البطولية التي يقوم بها الايرانيون لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للدخل ، وكذلك ضاعف الشغيلة الايرانيون مرات عديدة انتاجهم في الحقول والمصانع اعتمادا على انفسهم ، وجن جنون ترامب مع انطلاق مشروع أنبوب النفط الذي سيمكن ايران من تصدير مليون برميل يوميا من ميناء نفطي يقع على الساحل الايراني بعد مضيق هرمز متجنبا بذلك كل ما انفقت عليه الولايات المتحدة من برامج عسكرية والكترونية عند مضيق هرمز ، فأعلن فرض عقوبات على صناعات الغذاء في ايران لم يجد أكثر من ذلك لأنه لم يبق شيئا يعاقب ايران عليه الا وفعله ، وأصدر قرارا به وحوله .

تبدو هذه العقوبة ، وكأنها القشة التي ستقصم ظهر البعير خاصة اذا راقبنا ودققنا فيما يرتكبه ترمب في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ، وهي بلدان يقول ترامب عنها أنها تميل لصالح تنظيمات ، هي وكيلة لايران كحزب الله بلبنان ، والجيش العربي السوري ، والحشد الشعبي في العراق ، ويهمنا هنا أن نركز على أولويات ترامب الذي لم يبق لديه كثير من الوقت فواشنطن وترامب تركزان بقوة على العراق بهدف نشله نهائيا ” حسب ظنهما ” ، من يد ايران وتحويل العراق الى قاعدة للعدوان على ايران ، ولاشك أن الأمر ليس خافيا كثيرا على من يهمه الأمر .
مفتاح القاء القبض على العراق مرة اخرى بشكل كامل ، هو رئيس الوزراء الذي كان مديرا للمخابرات ، والتي تؤكد معلوماتنا أنه كان على علم وتنسيق بعملية واشنطن لاغتيال المهندس وسليماني ، ليس هذا فقط بل انه أعطى الاميركيين موعد هبوط الطائرة بالضبط .

( وسبق أن نشرنا وحذرنا من ذلك ) ، أما العامل الآخر أو المفتاح الآخر فهو ابتزاز واشنطن لمجموعة كبيرة من القيادات السياسية والعسكرية العراقية ، وذلك بتهديدها بنشر أرقام أرصدتها في البنوك الخارجية ” أموال منهوبة ” ، وتجميدها اذا لزم الأمر .

والفاسدون يجب أن يعاقبوا ، والا يسمح لهم بالامساك بخيوط القرار السياسي أو العسكري وكل من يحكم على المقاومة ، ويعتقلها بسبب مقاومتها الاحتلال يجب أن يعاقب ، انهم يريدون تركيع العراق ، وهذا مايجب أن يرفضه شعبنا العربي الأبي في العراق ، ويجب أن تعود بغداد قلعة الأسود ، فالأمر يستهدف العراق خوفا منه ومن دوره العربي لافشال تصفية قضية فلسطين ، ودعم سوريا .

ماذا سيبحث ترامب مع مدير المخابرات السابق ، الذي كان ينسق خطط اميركا في العراق ؟

أترك الجواب لكم …. لكنني أجزم أن الأمر يتصل بالتآمر على المقاومة ، سيذهب الكاظمي الى واشنطن وبيده أوراق اعتماده ، وهي العملية الصهيونية التي شنت على أحد مقرات الحشد الشعبي فريق تحت اسم جهاز مكافحة الارهاب هاجم فريقا عسكريا رسميا ، هو الحشد الشعبي بحجة الامساك بمن أطلق صواريخ على المنطقة الخضراء ، وسيدور الحديث بدهاء الكاظمي حول خطأ ما ارتكب ، وأنه سيتعهد باصلاح هذا الخطأ ” كذب طبعا ” ، ذلك بعد أن زور الاميركيون نص بيان أصدره مكتب العمليات المشتركة باسم الجهتين يتضمن تعابير مليئة بالحقد والتآمر ، طبعا دون ورود كلمة حول انسحاب القوات الاميركية .

وسيضغط كل الذين هددتهم واشنطن بنشر أرقام أرصدتهم لعدم تحويل ” الحادثة ” ، الى موضوع صراع ؟!!
وسيغادر الكاظمي الى واشنطن ، وهو يلبس لباس الحشد وسيغيره على الطائرة لينزل في واشنطن حاملا جثة الحشد الشعبي كأوراق اعتماده لدى الصهيوني دونالد ترامب .

لاشك أن الشيخ الخزعلي يعلم جيدا مايدور، وعملية التعبئة حان وقتها ، فتركيا تغزو جزء من العراق بالجنود والدبابات وتقصف بالطيران ، والبرازاني يفتح أبواب كردستان لاسرائيل ويتحرش الأتراك بايران ، ويخططون لضرب الحشد ، ويطلقون آلاف الدواعش الذين كانوا مخزونين لوقت ” الشدة ” ، ويصعد الاميركيون في منطقة الحدود السورية العراقية لقطع طريق الاتصال بين دمشق وبغداد ، ويحرق أتباعهم المزروعات ” خاصة القمح ” ويستخدمون مصارف لبنان لضرب الليرة السورية والليرة اللبنانية ، ويمنعون من خلال عملائهم عروض الصين للمساعدة في الوصول الى البلدان التي تحتاجها بشكل مصيري .

يا أهل الخير …. يا أمتنا العظيمة كوني عظيمة ، وقاومي بالهجوم وليس بالدفاع … الهجوم هو أفضل وسائل الدفاع ، وسترون جنودهم يرحلون كما رحل أبطال لبنان قوات المارينز بعد عام 1983 ، لقد نهبت واشنطن ومازالت تنهب ثروات العراق ، وتعطي الفتات لقادة لايستحقون هتافكم … يا أهل العراق اذا لم يستعص عليكم ملوك حكموا باسم الانجليز، فلن يستعصي عليكم موظفو ترامب .

( الحشد الشعبي العراقي يتحمل مسؤوليات تاريخية ، وقد يكون الوقت قد حان ليتوسع بحيث يضم مقاتلين من كافة مكونات العراق ، فالمعركة تتسع وقد بشكل الأكراد رافدا هاما ليقاوموا العملاء وخدام اميركا واسرائيل في مناطقهم تحت راية الحشد ، ولاشك أن هنالك نسبة كبيرة جدا من الأكراد المناضلين الذين يرون في واشنطن وتل ابيب عدوا رئيسيا ، هو الذي يتآمر على شعوب المنطقة ، وهذا الأمر يتطلب مواجهة ومقاومة ) .

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة



مائة عام من الاستقلال تنتهي ب “وطن عربي محتل”!طلال سلمان

2020-‎06-‎29

طلال سلمان

يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، وكأنه “ارض مشاع” لكل قادر منها نصيب: دوله متهالكة، او تائهة عن مصيرها، او فاقدة هويتها، ومصيرها ووجودها متروك للريح.
حتى جامعة الدول العربية، التي هي مجرد “مبكى”، لا تجتمع الا في مناسبات الحزن او الاغتصاب، كما تفعل الحبشة مع السودان ومصر ببناء “سد النهضة” على حساب جيرانها الاقربين واصدقائها التاريخيين، قبل أن يغزوها الاميركيون ومعهم العدو الاسرائيلي لمنحها فائضا من القوة على حساب مصر والسودان.
وسوريا غائبة او مغيبة عن جامعة الدول العربية بناء لقرار اتخذته امارة قطر العظمى ومساندة عدد من المفيدين منها، ولو على حساب قضايا العرب المقدسة، وفي الطليعة منها فلسطين..

أما العراق المنهك بترسبات حكم صدام حسين، فعلى ارضه، بعد، قوات اميركية وفرنسية، وايرانية، مع غزو تركي لبعض شماله بذريعة مقاتلة الاكراد.. علماً أن تركيا اردوغان قد شفطت من نهري دجلة والفرات ما استطاعت من المياه لتفرض العطش مع الجوع على ارض الرافدين.

..وها هو لبنان يعاني من آثار الحصار الشديد المضروب على سوريا، مع استمرار الغارات الاسرائيلية على مواقع محددة فيها بذريعة ضرب “القوات الايرانية، مع استهداف لوجود “حزب الله” كرديف، ومع تحاشي اصابة القوات الروسية المنتشرة فيها، وكذلك مواقع القوات التركية الغازية التي تحتل بعض الارض السورية في الشرق والشمال ( منبج ثم القامشلي ومحاولة التقدم نحو دير الزور) .

لن نتحدث عن السعودية وامارات الخليج فهي “رهينة المحبسين” الولايات المتحدة الاميركية والاسر الحاكمة.. وبرغم ذلك فإنها لا تتردد في غزو اليمن واعادة تقسمه إلى شمال وجنوب (صنعاء وعدن) مع خلاف حول شبه جزيرة سوقطره الخ..

في الجهة المقابلة تبرز ليبيا، التي جعلها معمر القذافي “جماهيرية” والتي يتزاحم على احتلالها، الآن، السلطان اردوغان بجيش المرتزقة معظمهم من اللاجئين السوريين إلى خليفة العثمانيين، فضلاً عن تطلع ايطاليا لاستعادة ما تعتبره من “املاكها” السابقة، كذلك فرنسا التي كانت تحتل الجنوب (سبها وما احاط بها) فضلاً عن البريطانيين الذين جاءوا إلى طبرق بذريعة أن الجنرال مونتغمري كان يجتاجها لطرد الجنرال رومل وجيش النازي بعيدا عن مصر الواقعة آنذاك تحت الاحتلال البريطاني.


لكأننا في العام 1920 حين تقاسم المشرق العربي (لبنان وسوريا والعراق بين بريطانيا وفرنسا)، كما تم اختراع امارة شرقي الاردن، لاسترضاء الشريف حسين، مطلق الرصاصة الأولى لتحرير الامة، ومن ثم تم اعطاء نجله الثاني الامير فيصل الاول ملك العراق، بدلاً من سوريا التي لم تقبله او لم يقبله (الفرنسيون عليها..)

شعب لبنان محاصر بالجوع، وشعب سوريا بخطر تقسيم الامر الواقع: فشماله مفتوح للغزو التركي، وفي دمشق وسائر المناطق القوات الروسية، وفي بعض انحاء الشمال قوات ايرانية تساندها قوت من “حزب الله”.

لقد دارت الارض بالأمة العربية دورة كاملة، فاذا “الجحاش ملك”، كما تقول العجائز واذا الماضي ذكريات موجعة، واذا المستقبل… لله يا مسحنين!.
يا أمة ضحكت من جهلها الامم!

الشيخ الخزعلي: لا توجد مذكرة قبض قضائية بحق عناصر الحشد.. وبيان العمليات المشتركة كتبه الأمريكان

ألعهد العراقية

2020/6/26

العراق

كشف الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الجمعة، أنه لا توجد مذكرة قبض صادرة من القضاء بحق عناصر الحشد الشعبي، مبينا ان ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي هو من أصدر الأمر.

وقال الشيخ الخزعلي خلال كلمته بمناسبة الذكرى الـ (22) لاستشهاد اية الله السيد محمد الصدر، إن “كل رؤساء الوزراء السابقين لم يقوموا باستهداف المقاومين الا الكاظمي حاول استهداف الحشد الشعبي”.

وتابع  الشيخ الخزعلي: “نصيحة الى الكاظمي لا تقف ضد ابناء الحشد الشعبي لأنهم يمثلون الشعب”.

وبين ان “بيان العمليات المشتركة الخاص باعتقال عناصر الحشد كتب من قبل الامريكان”.

الشيخ الخزعلي : رئيس الحكومة لا يستطيع الوقوف بوجه الحشد الشعبي المطالب بالسيادة

أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الجمعة، ان رئيس الحكومة لا يستطيع الوقوف بوجه ابناء الحشد الشعبي المطالبين بالسيادة.

و قال الشيخ الخزعلي خلال كلمة له ” لا رئيس الوزراء ولا غيرة يستطيع الوقوف بوجه ابناء الحشد الشعبي المطالبين بالسيادة، “مؤكدا ان ” حكومة الكاظمي مؤقتة عملها اجراء انتخابات مبكرة وعبور التحديات الاقتصادية”.

و اضاف ” كل عمليات القصف التي حدثت بالاونة الاخيرة استهدفت مقرات القوات والسفارة الامريكية، ولايوجد اي فصيل من المقاومة يستهدف المؤسسات بالمنطقة الخضراء”.

Related Videos

US Suspected of Role behind Raiding Hezbollah Brigades Headquarters in Baghdad

Source

By Staff, Agencies

US Suspected of Role behind Raiding Hezbollah Brigades Headquarters in Baghdad

The headquarters of Iraqi anti-terror group within the Popular Mobilization Units [PMU], better known as Hashd al-Sha’abi, came under attack in Baghdad, raising suspicions about the US role in Iraq.

More than a dozen members of the Hezbollah Brigades [Kata’ib Hezbollah] were reportedly detained during the raid in southern Baghdad in the early hours of Friday. Initial reports said several commanders of the anti-US group, which is integrated into Iraq’s security forces, were among those arrested.

Their fate remains unclear, with some unnamed officials saying they are in the custody of Iraqi security services, but according to PMU sources, all those detained have been handed over to US forces.

An Iraqi official initially told Reuters that at least three of the group’s detained commanders had been transferred over to the US military.

A number of local media outlets also reported that American forces were involved in the raid.

One tweet by a PMU member said that Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi had apologized to the anti-terror group’s head Hadi al-Ameri over the incident.

Back on April 6, a member of the Iraqi parliament’s security and defense committee warned against the ulterior motives behind the redeployment of US troops to various military sites across the Arab country, saying Washington was drawing up plans to target PMU commanders.

On March 27, the New York Times newspaper reported that the Pentagon had ordered a secret directive, which called on US military commanders to prepare a campaign against the Hezbollah Brigades, which is part of the PMU.

But the top US commander in Iraq had warned that such a campaign could be bloody and counterproductive.

Lieutenant General Robert P. White wrote in a blunt memo that a new military campaign would also require that thousands more American troops be sent to Iraq.

PMU fighters have played a major role in the liberation of areas held by Daesh [the Arabic acronym for Takfiri ‘ISIS/ISIL’ group] terrorists ever since the group launched an offensive in the country, overrunning vast swathes in lightning attacks.

In November 2016, the Iraqi parliament voted to integrate the PMU, which was formed shortly after the emergence of Daesh in Iraq in 2014, into the country’s military.

The popular group, however, is a thorn in the side of the United States which is widely believed to be managing an array of terrorist groups, including Daesh, to advance its ‘Israel’-centric agenda in the region.  

جيفري و2011… أم برّي و1982؟

ناصر قنديل

وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري الأزمة المالية التي تزداد وطأتها على اللبنانيين، في قلب مقاربة يتجاهلها الكثير من السياسيين، ويرغب الكثير من المسؤولين مواصلة حالة الإنكار في النظر إليها؛ وجوهرها أن صراعاً استراتيجياً يدور من حول لبنان، وتتداخل فيه محاولات الاستحواذ على موقع لبنان الحساس في هذا الصراع المثلث الأبعاد، لدرجة تحوله إلى الموقع المقرر في رسم مستقبل الوجهة التي سيسلكها الوضع من حوله في ضوء الموقع الذي يرسو عليه لبنان، والصراع المثلث الذي تحدّث عنه بري، هو الصراع على قوس النفط والغاز في الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وفي قلبه محاور الممرات المائية نحو أوروبا، والصراع على سورية ومن حولها من بوابة قانون قيصر، وموقع دول الجوار السوري فيه، والصراع على أمن كيان الاحتلال ومستقبل القضية الفلسطينية، من بوابة صفقة القرن، ضمن محاولة تفتيت المنطقة إلى كيانات عنصريّة متناحرة.

التدقيق في خريطة بري، يُظهر نقاط الضعف والقوة في المشهد الاستراتيجي، كما يظهر الموقع الحاسم لتموضع لبنان في رسم مستقبلها، بصورة تفسر استعارته لتشبيه الوضع بما كان عليه عام 1982، مع اجتياح جيش الاحتلال للعاصمة اللبنانية، فمن جهة تقف مصر سداً أمام الأطماع التركية في نفط وغاز ليبيا، لكنها شريك في أنبوب غاز مع كيان الاحتلال يستهدف شق الطرق المائية نحو أوروبا، تمنعه اتفاقات تركيا مع حكومة فائز السراج في ليبيا، فتحمي عملياً أحادية الأنبوب الروسي التركي نحو أوروبا، ومن جهة مقابلة، يقف العراق في ظل حكومته الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي على ضفة التمسك بالاستثناءات من العقوبات الأميركية على إيران، فيما تسعى واشنطن مقابل ذلك لضمان مشاركته في إغلاق حدود الجوار السوري ضمن مفاعيل قانون قيصر، ومن جهة ثالثة يشكل الأردن المتضرّر الأكبر من صفقة القرن، سواء بضم القدس وغور الأردن إلى كيان الاحتلال، أو أصلاً بإحياء نظرية الوطن البديل للفلسطينيين، الرئة التي يراد إقفالها على سورية، وهو الشريك في أنبوب الغاز المشترك بين مصر وكيان الاحتلال.

وفقاً لخريطة بري يبدو لبنان حلقة الترجيح في ظل تعقيدات محاور الاشتباك الساخن الدائر من حول لبنان، كما عام 1982، فرفض رفع الراية البيضاء أمام المشروع المثلث لكيان الاحتلال، بعناوين أميركية، لخنق المقاومة وسورية وتمرير أنبوب الغاز إلى أوروبا، سينتج خريطة جديدة. وتبدو صيغة بري للمواجهة هذه المرة من موقع الدولة خلافاً لمواجهة عام 82 في الميدان، ولذلك فهي تقوم على تمسك لبنان بحقوقه في النفط والغاز، في المفاوضات التي يمسك بري بإدارتها، غير القابلة لإعادة النظر، ويتكامل مع سورية لتشكيل أنبوب ثالث لثروات المتوسط، يتطلع لضمّ الأردن ومصر إليه، وبناء علاقة تعاون مع روسيا من موقع عربي مستقلّ عن تركيا وكيان الاحتلال. ونقطة القوة اللبنانية هنا يكشفها الربط الأميركي الذي كشف عنه معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر بين ترسيم حدود لبنان البحرية بما يُرضي كيان الاحتلال وأزمة لبنان المالية، من جهة، وبين هذا الترسيم وقدرة كيان الاحتلال على استثمار ذي قيمة تجارية لكيان الاحتلال لثروات الغاز، من جهة موازية، تفسر الإلحاح الأميركي، وفي المسارات الموازية لا تبتعد خطة بري عن سعي لسوار لبناني عراقي أردني يخاطب العقوبات على سورية بلغة المصالح الوطنية لدول الجوار السوري، وعن سعي لموقف مصري سوري أردني عراقي لبناني موحّد من صفقة القرن الهادفة لتصفية مصالح الفلسطينيين وقضيتهم، وإصابة مصالح حيوية للبنان بتصفية حق العودة، وللأردن بجعله وطناً بديلاً للفلسطينيين، وتصيب مصالح العراق ومصر باستقرار إقليمي سيتكفل بتفجيره حصار سورية وانهيار لبنان، وانفجار فلسطين.

تقابل دعوة بري، دعوة أميركية أطلقها المبعوث الأميركي الخاص حول سورية، جيمس جيفري، كاشفاً الإدراك الأميركي لتغير الموازين، بإعلان هدف الضغوط الأميركية الجديدة، تحت عنوان العودة إلى ما قبل 2011، لجهة التسليم بانتصار الدولة السورية، مقابل سحب وجود قوى المقاومة من سورية. بينما العودة إلى ما قبل العام 2011 في روزنامة بري تعني، العودة إلى ما قبل خط هوف المقترح أميركياً لترسيم الحدود البحرية للبنان بمنظار مصالح كيان الاحتلال، وما قبل صفقة القرن والاعتراف الأميركي بضم الجولان، وما قبل العقوبات المشددة على إيران، وما قبل حرب اليمن، فهل غابت عن العقل الأميركي استحالة العودة إلى العام 2011 على قدم واحدة، وما يمكن أن يفتحه العنوان من أبواب موازية، تلاقيها دعوة بري التي تنتظر لتكتمل معالمها نضجاً لبنانياً، وانتباهاً مصرياً وعراقياً وأردنياً؟

روسيا والصين وكسر حاجز الصمت

لزمن طويل كانت الدوائر الدبلوماسية في الصين وروسيا تفضل البقاء في دائرة الدفاع عن سياساتهما الرسمية القائمة على عناوين عريضة من نوع رفض الحروب والتدخلات والاحتكام إلى القانون الدولي والمساعي الأممية بحثاً عن الحل السياسي. وبعد التموضع الروسي في سورية رفع الروس وتيرة المشاركة في السجال الذي تمتهنه واشنطن لتسويق سياساتها، لكنهم بقوا عند حدود الدفاع عن نزاهة الدور الروسي وقانونيته وشرعيته والحرص على عدم توجيه الاتهامات المباشرة لواشنطن حرصاً على عدم التورط في الرد والرد على الرد.

أظهرت الأيام الأخيرة تطوراً نوعياً في السجال الأميركي الروسي الصيني حول لبنان، فخرج السفير الروسي على قناة المنار يصف اتهامات معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر لحزب الله بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية بدفاع مستغرَب عن الفساد ومسؤوليته في تخريب الاقتصاد اللبناني ومحاولة تسييس يائسة للملف الاقتصادي، مؤكداً اهتمام الشركات الروسية بلبنان، واضعاً محاولات واشنطن إبعاد روسيا والصين عن لبنان في دائرة السعي لوضع اليد على لبنان كحلقة في النفوذ الحساس في منطقة الشرق الأوسط من زاوية جيواستراتيجية بينما روسيا والصين تؤمنان بأن لبنان بلد توازنات يجب أن يتعاون مع الجميع.

كلام السفير الصيني، الذي نادراً ما يدخل على الملفات الخلافية، ونادراً ما يتحدث عن السياسات الدولية واللبنانية خارج إطار العموميّات، جاء بسقف عالٍ في رده على شينكر، وصولاً لحد نصيحة الدبلوماسي الأميركي بالاهتمام برفاه شعبه وصحته في ضوء تعثر إدارته بمواجهة وباء كورونا مفصلاً في رده كل النقاط التي اثارها شينكر في محاولة التشويش على أي انفتاح لبناني صيني. واللافت هو اللغة العالية النبرة التي استخدمها السفير الصيني قياساً بتحفظه التقليدي، وبالطريقة الصينية المعتمدة بتفادي السجالات.

الواضح أن روسيا والصين قررتا كسر جدار الصمت أمام الحملات الأميركية، لكن الأوضح من خلال اللغة الأميركية القاسية في التطاول على روسيا والصين، والردود الروسية الصينية الأشد قسوة، ولو من موقع الدفاع، هو أن لبنان بات نقطة صراع مفصليّة على ساحل المتوسط، وأن التبعية الثقافية للعديد من السياسيين والمسؤولين اللبنانيين التي تعميهم عن رؤية حجم تراجع القدرة الأميركية على الاستئثار بالنقاط الجيواستراتيجية على ساحل المتوسط، ستجعل الصراع أشد وطأة على لبنان واللبنانيين.

مقالات متعلقة

THE US “SOFT WAR” ON IRAN AND ITS ALLIES TURNS AGAINST WASHINGTON

Source

Posted on  by Elijah J Magnier

By Elijah J. Magnier: @ejmalrai

The US administration under Barack Obama drafted “Caesar’s Law” in 2016 to subdue Syria but kept it in the drawer. President Donald Trump and his administration dusted it off and are now implementing “Caesar’s Law”. In fact, Trump’s policy is manna to Iran: the US administration is playing straight into the hands of Tehran. Iran is reaping huge benefits, including more robust allies and resistant strongholds as a result of the US’s flawed Middle Eastern policies. Motivated by the threat of the implementation of “Caesar’ Law”, Iran has prepared a series of steps to sell its oil and finance its allies, bypassing depletion of its foreign currency reserves.

Iranian companies found in Syria a paradise for strategic investment and offered the needed alternative to a Syrian economy crippled by sanctions and nine years of war. Iran considers Syria a fertile ground to expand its commerce and business like never before. It has also found a way to support the Syrian currency and to avoid digging into its reserves of foreign currencies, skirting US sanctions in both Syria and Iran, while aiding the rest of its allies.

Iran supplied Syria with precision missiles and other anti-air missiles notwithstanding the hundreds of Israeli air attacks which managed to destroy large quantities of these Iranian advanced missiles but without removing the threat to Israel.

Moreover, following the announcement of the implementation of “Caesar’s Law”, Iran sent a large business delegation to Syria to schedule the supply of first necessities and goods in a time of sanctions. Iran has great expertise in this business and, after living for 40 years under sanctions, is in an excellent position to advise President Assad.

Russia also announced – via its vice Foreign Minister Mikhail Bogdanov – that his country rejects the illegal sanctions on Syria, and that Russia will provide President Assad with whatever his country needs.

Idem in Syria: Iran proved its capability to break the fuel siege on Syria by sending several oil tankers to its ally in the Levant. Iran is ready to be paid in Syrian Lira rather than US currency for its oil. By doing this, Iran can pay its tens of thousands of allied persons spread across Syria with local currency, marginalising the US dollar.

In Iraq,

The US and Israel, who worked throughout the years of war in Syria to remove Iran, were in fact the impetus for Iran’s presence (and that of Russia) in the Levant in the first place. The US is now imposing “Caesar’s Law”, which will help Iran cement its presence in the Levant and Mesopotamia. It is planning to build a railway between Tehran and Damascus (and possibly Beirut): this axis will be able to transport hundreds of thousands of barrels of oil and tons of merchandise. The only way for the US to reduce the collateral damage is to finally accept that all of its “maximum pressure” and harshest sanctions on Iran and its allies have little chance of working. In the meantime, it is Iran that is moving ahead with a robust ring of allies, and the US and Israel which are left with Middle Eastern allies who are both inefficient and insignificant.

To my readers: I can no longer provide open access to my articles. When you subscribe, you are supporting the investigative journalism necessary for a robust understanding of what is happening in the Middle East. Thanks to those who can contribute.

Proofread by:  Maurice Brasher and C.G.B.

Copyright © https://ejmagnier.com   2020 

Related News

إلى المطبّلين للعقوبات الأميركية على سورية… انتبهوا

البناء

جمال محسن العفلق

أخذ ما يسمّى قانون قيصر أكثر من حجمه إعلامياً، وقانون العقوبات هذا ليس بالجديد على نهج من يدير العملية السياسية في أميركا، فسياسة أميركا تقوم على مبدأ القتل والإبادة ولا يهمّ عدد الضحايا وتاريخ أميركا مشبع بالدم والقتل القصد إما عسكرياً أو اقتصادياً، ولم ننسَ بعد مليون طفل عراقي قتلوا خلال الحصار الأميركي للعراق وقبل دخول القوات الغازية بغداد. والدعم اللا محدود لما يسمّى بقوات التحالف العربي الغازية لليمن حيث سجلت الأمم المتحدة قبل ان تغيّر تقاريرها أنّ هناك عشرين مليون يمني مهدّدون بالهلاك بسبب الحصار والقصف الجوي الممنهج على قرى ومدن اليمن، والذي يستهدف المدارس والمشافي وبيوت المدنيين، وهذا كله بدعم أميركي وغرفة عمليات يديرها ضباط من الكيان الصهيوني وأميركا.

كذلك فإنّ ما يحدث في ليبيا هو بغطاء أميركي وعربي هدفه تقسيم ليبيا وإبادة شعبها.

فـ قانون قيصر الذي يطال الشعب السوري لا يمكن تقديمه كما يحب المطبّلين له على أنّ هدفه هو إنقاذ الشعب السوري، بل حقيقته هي إبادة من تبقى من السوريين والذين تراهم الولايات المتحدة أنهم صمدوا مع جيشهم وحكومتهم، فمنذ بداية العدوان الدولي على سورية كان الرهان على انهيار هذا الشعب خلال مده أقصاها ستة أشهر ولكن المفاجأة كانت بصمود السوريين وتكاتف الحلفاء معهم في صدّ العدوان، وفي المقدمة إيران وحزب الله اللذان قدّما دماء من أجل الحفاظ على سورية ودعم صمودها فتحوّلت السياسة الأميركية الى نهج قديم جديد اتجاه سورية وهي سياسة التجويع من أجل الإذلال والخضوع، فما تريده الولايات المتحدة ليس حرية السوريين كما تدّعي لأنها أصلاً لا يحق لها طلب الحرية وهي الغارقة بالعنصرية وجرائم ضدّ الإنسانية! إنما تدمير سورية، فهذا البلد بالنسبة للصهيونية ليس مجرد مساحة جغرافية بل هو عقيدة مقاومة وهذا ما تجده الولايات المتحدة مخالفاً لأهدافها، فوجود الفكر المقاوم لا يتناسب مع ما يسمّى أمن الكيان الصهيوني ومصالح أميركا في المنطقة…

يساعد أميركا في تطبيق هذا القانون الظالم على الشعب السوري كسر الأنظمة العربية لسرية التعامل مع الكيان الصهيوني وانتقالها إلى العلن وبمبرّرات لا ترتقي الى مستوى الهراء، فيخرج علينا من يقول انّ التعاون مع الكيان الصهيوني يأتي في إطار محاربة وباء كورونا، ووقف المدّ الشيعي، وآخر يجد أن الكيان الصهيوني هو صاحب الأرض الأصلي ولا يجب محاربته في وقت هناك من يعيش في الكيان الصهيوني من الصهاينة أنفسهم ويقول نحن نحتلّ هذه الأرض وهي ليست لنا.

أما سورياً فهناك مجموعة العاملين بأمر الدولار ومهمتهم تجميل هذا القانون واعتباره إنجازاً إنسانياً من الطراز الأول، وهؤلاء يقدّمون أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب السوري ومعارضة وطنية، فأيّ وطنية هذه التي توافق على إبادة أمة عمرها سبعة آلاف عام؟

نعم إنّ قانون قيصر سيترك آثاراً اقتصادية جمًة، وخصوصاً أنّ سورية ليست بلداً يعيش حياة طبيعية، فصدور مثل هذا القانون على بلد يعيش منذ عشر سنوات حرباً طاحنة ضدّ الإرهاب ليس بالأمر الذي يمكن تجاوزه ببساطة، هذا ما يعتقده أصحاب القانون ومهندسوه الذين لم يفهموا حتى اليوم أنّ سورية منذ عقود محاصره اقتصادياً وفيها ما يكفي من الموارد التي يمكن العبور فيها نفق الحصار الذي سينكسر عاجلاً أم اجلاً.

فأوراق الردّ التي يملكها محور المقاومة كثيره وما زال في الجعبة الكثير والبداية من إدلب التي سيتمّ فيها تقليم ما تبقى من أظافر الجماعات الإرهابية المحمية من أميركا وهناك منطقة شرق الفرات التي سيُجبر الأميركي على الخروج منها، وبأيّ ثمن، فلا يعني تطبيق القانون أننا انتهينا، فالحرب لا تزال مستمرة، ومن استطاع الصمود عشر سنوات لن تصعب علية سنة إضافية ما دام الهدف هو إنقاذ وطن من الضياع والتفكك.

لقد مارست دول العدوان على سورية كلّ أصناف القتال الإعلامي والحربي والاقتصادي ولن يكون بمقدورهم اليوم إنهاء الحرب التي اختاروا هم بدايتها ولكنهم لن يستطيعوا تحديد موعد نهايتها كما يعتقدون.

وفي آخر رسالة واضحة لمحور المقاومة أن من سيقتلنا سنقتله، ولن يكون بعد اليوم أيّ تفاوض مع من يفكر بتجويعنا او قتلنا تحت اسم حقوق الإنسان وتوازن الطوائف والحرية والديمقراطية الأميركية الكاذبة.

Why do ISIS terrorists and Turkish regime kill Yazidis?

Source

Saturday, 20 June 2020 14:11

Why have ISIS terrorists and the Turkish regime killed and captured thousands of Yazidis in Iraq and Syria while the international community has done almost nothing to document the 2014 genocide in Iraq’s Sinjar by ISIS [Its Arabic Acronym is DAESH]?

Turkey, a NATO member, never bombed Iraq’s Sinjar when it was besieged by ISIS. It waited until Yazidis returned before claiming it needed to bomb “terrorist” targets.

In August 2018, Turkey assassinated a Yazidi leader who was driving back from a memorial service for genocide victims, alleging he was a PKK leader, according to media reports that affirmed there are still up to 3,000 missing people kidnapped by ISIS, mostly women and children. The community, which suffered genocide, now faces a new threat of airstrikes.

“On August 3, 2014, the Islamic State (ISIS, ISIL, IS, Daesh) terrorist group attacked the Yezidis in Shingal, Iraq. Yezidis are an ethno-religious minority in Iraq. ISIS killed or captured nearly 10,000 Yezidis. They forced them to convert to Islam or be killed. ISIS enslaved and sexually abused the women and girls. They brainwashed the boys and used them as suicide bombers. They executed the men. They sold the babies and toddlers to raise them as Muslim. This was the 74th recorded Yezidi genocide,” Dr. Amy L. Beam, an American researcher, writer and human rights advocate said in her book “The Last Yezidi Genocide” which was published in English paperback on Amazon in 2019.

The 362- pages book contains heart wrenching stories of survivors of ISIS captivity, their dangerous escapes, and eye witnesses testimonies to the atrocities. Half of the book is the author’s narrative analysis explaining the culture, history, evidence, and politics of the genocide in Iraq. 3,000 Yezidis remain missing.

“The Last Yezidi Genocide” by Dr. Amy L. Beam

The United Nations recognized the Yezidi genocide in 2016, established a UN committee to investigate the genocide in 2018, and funded it in 2019. This book, which is the result of four years of interviews provides evidence of the genocide. It should be required reading for any researcher, scholar, social worker, or policy-maker studying terrorism, genocide, immigration and asylum, and the Middle East.

 She was living in southeast Turkey expanding her tourism business when 20,000 Yezidis fled over the mountains from the barbaric ISIS terrorists’ attack upon their homeland of Shingal, Iraq, in which 10,000 Yezidis were killed or captured in August 2014.

A Yazidi woman, Sara showed Beam the IDs of her husband and two small children whom had been captured.  Beam explains, “I got up to hug Sara, and she broke down in sobs, then fainted in my arms.  Then her mother fainted. People showed me photos of beheaded men and piles of dead bodies.  They gave me lists of their abducted family members.  I was the only outsider there, and I could not turn away from this tragedy. I knew I had to alert the world to this crisis, but the enormity of the responsibility left me trembling inside.”  Since that day, Beam has not stopped campaigning to help the Yezidis get international asylum and aid.

In 2018, Beam moved to Shingal city and she was the only foreigner with permission to live there.  

She states, “I came to report the truth to the world because judges in Europe were denying asylum to Ezidis who had risked their lives to get there. The courts are erroneously claiming that it is safe to return to their villages in Shingal. I came to Shingal to video the empty villages and report that there is no electricity, no water, no infrastructure, and no means of livelihood. It is impossible under current conditions for Ezidis to return from their camps to their villages. There is no solution in sight.”

Beam has gotten more than 700 Iraqi IDs and passports for survivors of ISIS captivity and rape. Most of them received asylum in Germany, France, Australia, and Canada. While meeting the survivors many wanted to share their stories with her.

Heart wrenching stories

She narrates in her book a lot of stories, including the story of  three sisters who are survivors of three and four years’ captivity with ISIS terrorists.

“The three sisters now live in Australia. ISIS killed their father on  August 3, 2014, in Tal Ezeer, Shingal, northern Iraq. ISIS, in addition, killed Mirza Baker’s father-in-law. First they drove a car over his legs then they shot him,” Beam told Syria Times e-newspaper, pointing out that some sources announced that as of the end of April, 3.371 Yezidis had been rescued from ISIS terrorists.

According to these sources, ISIS kidnapped 6.284 Yezidis among them 3.467 females.

On March, 5 2019, it was reported that 550.000 Ezidis lived in Iraq prior to August 2014. While 100.000 estimated emigrated out of it since the same year.

ISIS terrorists destroyed 68 religious sites and shrines for Yezidis in Iraq.

Last month, one of my friends told me that one of the Turkish-backed terrorist groups killed a Yazidi lady because of her ethnicity in Afrin city in Syria’s Aleppo province.

She added that the terrorists also kidnapped over 200 Yazidis and demanded ransoms to release them.

“They killed some of them. Before the start of the Turkish regime’s aggression on Syria on January 20-2018 , there were 35.000 Yazidis in 22 villages in Afrin region. Now there are only 1500 Yazidis, most of them are elderly, while the others have been displaced and they are living in camps in Syria and Lebanon,” she said.

A Yazidi young man wrote this poem to express his pain and the pain of his people, and allowed me to share it with you:

It’s about Genocide!

I want to scream and cry for children cried when their mothers were enslaved and raped !

I want to scream and cry for the kids who lost their parents during Genocide.

I want to scream and cry for little Yezidi girls who were kidnapped and enslaved!

I want to scream and cry for the Yezidi mother who IS cooked her kid to eat it!!

I want to scream and cry for the kid who lost his girlfriend who was taken as slave!

I want to scream and cry for the girls who lost their husbands after a week of their marriage!

Basma Qaddour

العرب تحت رحمة «السلطان» و«القيصر»؟

د. وفيق إبراهيم

العرب غائبون في سبات عميق، لا يكترثون لعودة العثمانيين الى احتلال الكثير من مناطقهم، حتى أصبحت تركيا البلد الثاني في السيطرة على أراضيهم بعد الأميركيين وقبل الإسرائيليين.

النفوذ الأميركي في الشرق الاوسط والجنوح الأميركي الى إعادة تجميع جيوشهم ضمن مراكز كبرى مع اللجوء الى حروب الاقتصاد والتجويع، وهذه من الفنون التي لا يملك الأتراك إمكانات استعمالها.

لذلك يشهد المشرق حالياً حربين متواكبتين بأسلوبي القتل بالرصاص والإبادة بالتجويع.

تتجسد الأولى في هجوم تركي كبير على شمالي العراق في جبال سنجار ومناطق هفتانين لا يلقى أي اهتمام عالمي، ويتعامل معه العرب وكأنه يجري في أقصى الأرض مكتفين بتوجيه إدانات إعلامية رصينة.

كما يبتدئ الأميركيون بشنّ حرب تجويع ضد سورية مدتها عشر سنوات متواصلة دخلت منذ يومين طور التنفيذ.

للإشارة فإن الحرب في شمال العراق ترتدي شكل اجتياح كبير ابتدأ بقصف تركي شمل 150 موقعاً وذرائعه كثيرة كحال كل المشاريع الاستعمارية التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وتنشر الحضارة والديموقراطية وتبحث عن اسلحة دمار شامل وحماية الشعوب.

تركيا اذاً تسيطر على قسم كبير من ليبيا وأجزاء من شمالي العراق والشمال والغرب السوريين، ولها أدوار قوية في اليمن ومصر والسودان وتونس وقطر، وتمتلك نفوذاً سياسياً في المغرب ولبنان، وتسيطر على مياه البحر المتوسط بدءاً من سواحلها الى المياه القبرصية واليونان وصولاً الى المياه الليبية وجوارها من دون أن ننسى أن تركيا تحتل ثلث قبرص وتقيم عليها جمهورية للقبارصة من أصل تركي منذ العام 1974 بصمت أوروبي وآخر من الناتو.

الا يشبه هذا التمدّد التركي بدايات تشكيل السلطنة العثمانية التي ابتدأت في 1516 باحتلال سورية وجوارها العربي لمدة 4 قرون كاملة؟

الوضع اذاً شديد التشابه انما مع ظروف عربية وإقليمية، ودولية افضل من السابق لمصلحة العثمانيين الجدد.

في تلك المرحلة شكلت دول «المماليك» حائلاً كان يتصدّى للعثمانيين بشكل دائم الى ان انتصر العثمانيون في معركة مرج دابق في 1516 ملتهمين كامل مناطق العرب التي تناثرت منذ انهيار العباسيين من القرن العاشر.

إقليمياً هناك تقاطعات تركية إسرائيلية لا تبدو ظاهرة لكنها موجودة وبعمق. والدليل أن تركيا هي من أوائل الدول التي اعترفت بـ»إسرائيل» وتقيم علاقات سياسية واقتصادية عميقة معها.

حتى أن وفداً تركياً – قطرياً ذهب الى الكيان المحتل مطالباً الإسرائيليين بتجزئة ضم الضفة الغربية حتى تمرير المخطط التركي والنتائج المرجوة من «قانون» قيصر الأميركي.

ضمن هذه المعطيات، تبدو ردود فعل الخليج ومصر مضحكة. فالسعودية والإمارات تخشيان من النفوذ العثماني الجديد الممتطي ظهر الاخوان المسلمين العرب الذين يرفضون الأنظمة الملكية ويعملون على إسقاطها.

لكن خوفهم غير قابل للمجابهة، لانهم ينتظرون الموقف الأميركي، وهذا الأخير يسكت بما يكشف انه مؤيد لهذا التمدد التركي. فالأتراك في خاتمة الأمر هم جزء من الناتو قد يذهبون حيناً نحو خصوصيات شرق اوسطية يريدونها لبلادهم حصراً لكنهم لا يخرجون من الخط الأميركي خصوصاً عندما يُكشر الأميركي عن أنيابه.

هناك اذاً خطة عثمانية تستعمل قوة تركيا في منطقة عربية متهالكة وانتشار حلفائها الاخوان المسلمين في كامل المنطقة العربية – الإسلامية والموافقة الضمنية الأميركية على تعبئة الفراغات الناتجة من تراجع الدور الأميركي. فهل من المصادفات تأييد الأميركيين لدولة السراج الليبية المدعومة من الأتراك، وقبول الأميركيين للاحتلال التركي لغرب سورية وشمالها وشمالي العراق وقسم من اليمن والسيطرة على تونس السياسية؟

هذه أدوار تظهر بوضوح مدى التنسيق الأميركي العثماني في منطقة متقهقرة يحاول الحلف السوري مع حزب الله وإيران وروسيا وقف العدوانية الأميركية – العثمانية والتواطؤ الخليجي المصري.

لذلك فإن الترويج لاتفاقات مع تركيا تتعهد فيه برفض الالتزام بقانون قيصر الأميركي، ليس إلا من قبيل الدجل السياسي العثماني الذي يريد تمرير مشاريعه الاستعمارية في البحر المتوسط ودوله العربية بأقل قدر ممكن من الضوضاء والضجيج.

لتبيان نوعية هذا النفاق فإن العلاقات التركية السورية مقطوعة على كل المستويات سواء عبر الحدود او بواسطة البحر والجو، وعندما ترفض تركيا قيصر فإنها تضع شروطاً أولها إدخال جماعاتها من الاخوان المسلمين السوريين في اللجنة الدستورية من خلال رعاية أميركية لأعمال المفاوضات، وهذا بدوره كافٍ لنسف أي تغيير تركي محتمل.

العربُ إذاً بين سلطان عثماني يعمل لإعادة تاريخ السلطنة العثمانية وقيصر أميركي يعتبر أن استعادته أحاديته القطبية تمر بخنق سورية وتجويعها وإلغاء حزب الله كمنظمة جهادية ذات مدى إقليمي مناهض للنفوذ الأميركي.

وهذا يستتبع فوراً تقليصاً للدور الإيراني في العالم الإسلامي وإعادة وإعادة حصر روسيا داخل كيانها السياسي. كذلك فإن الصين تجد نفسها مضطرة لإرجاء طموحها القطبي الى عقود مقبلة.

لذلك فإن المراهنة هي على انتصار سورية على قانون قيصر تشكل حتماً الطريق المطلوبة لمجابهة المشاريع العثمانية وطردها من المنطقة العربية.

بما يؤكد أن القيصر الأميركي والسلطان التركي يعملان بالتحالف في سورية لأنهما مدركان المشتركات بين مصيريهما.

وكما انتصرت سورية في حرب السنوات التسع فإنها ذاهبة نحو نصر جديد بالتعاون مع حزب الله وإيران وروسيا.

IDLIB MILITANTS ATTACK TURKISH-RUSSIAN PATROLS AS TURKEY SHIFTS FOCUS TO NORTHERN IRAQ

South Front

17.06.2020 

On June 16, a joint convoy of the Turkish Army and the Russian Military Police became the target of a new IED attack during a patrol along the M4 highway in southern Idlib. The explosion damaged a BTR-82A armored personnel carrier of the Russian Military Police, but led to no casualties. The incident happened near the village of al-Qiyasat, about half way down the patrol route covering the area between Tarnbah and Furaykah.

Idlib militants and their radical supporters regularly stage provocations aimed at sabotaging the implementation of the Turkish-Russian de-escalation agreement on southern Idlib. These provocations, including IED attacks, have already led to casualties among Turkish military personnel. Despite this, Ankara continues to protect Hayat Tahrir al-Sham and other terrorist groups claiming that they are a kind of “moderate opposition”. This behaviour encourages militant groups to go for more aggressive actions.

However, as practice demonstrates, when these attacks lead to real casualties or equipment losses, Russia, contrary to Turkey, is not prepared to tolerate the situation and will resume full-scale operations against these groups even in the face of “moderate opposition” mantras from Ankara.

Turkish-backed militant groups announced that they had conducted an operation against cells of the Kurdish People’s Protection Units (YPG), which had been involved in 11 bombing attacks in the Turkish-occupied Syrian region of Afrin. As of June 17, at least 7 supposed YPG members had been detained. Turkish-backed groups lay the blame for any terrorist attacks or explosions that happen there on the YPG. Whereas the YPG and affiliated groups regularly announce attacks on Turkish proxies in the Afrin area, they have never claimed responsibility for any bombing in civilian areas.

On the evening of June 16, Turkey launched an active phase of its Operation Claw-Tiger in Iraq’s Haftanin region. According to the Turkish military, the Turkish Armed Forces’ artillery hit at least 150 Kurdistan Workers’ Party (PKK) targets, while commandos supported by attack helicopters conducted raids on the ground.

The Operation Claw-Tiger covers the Iraqi areas of Sinjar, Qandil, Karacak, Zap, Avasin-Basyan and Hakurk and is aimed at neutralizing PKK bases, weapon depots and training camps. Turkish forces regularly conduct anti-PKK operations in northern Iraq, but they have still not been able to fully neutralize the armed group there.

At the same time, pro-Turkish sources are speculating that Ankara will soon resume military action in northeastern Syria against the YPG, which it considers a PKK affiliate. Right now, Turkish-backed forces are building up their presence near Ayn Issa. The formal pretext for this military effort will be the unwillingness of Kurdish fighters to withdraw from the 30km deep border area as it was agreed in the framework of the US-Russia-Turkey de-escalation agreement on the region.

Military Situation In Syria On June 18, 2020 (Map Update)

Military Situation In Syria On June 18, 2020 (Map Update)

A brief overview of the recent developments in Syria:

  • A booby-trap explosion was reported at the Nassib checkpoint on the Syrian-Jordanian border;
  • Large reinforcements of the Turkish military and its Syrian proxies were deployed north of Ayn Issa;
  • An incident occurred between the Russian Military Police and SDF/locals/US-led coalition at Deir Ghusun;
  • The US imposed new sanctions under the Caesar Act against Syria and its allies;
  • The Syrian Democratic Forces (SDF) detained two ISIS members south of Shaddadi;
  • Turkish-backed forces shelled positions of the SDF west of Tal Abyadh;
  • Turkish-backed forces shelled positions of the Syrian Army west of Aleppo;
  • The Syrian Army sent reinforcements to southern Idlib amid increased SyAF and RuAF activity;
  • Large reinforcements of the Turkish military and its Syrian proxies were deployed of Ain Issa;
  • An anti-government demonstration was held in Tafas, Daraa province, as a part of previous demonstrations.

Related News

%d bloggers like this: