The Nile does not pass through the Saudi empty quarter

Editor Note:

The below article written by Naram Sarjone was posted in several Arab sites. Naram, though still suspecisous on Sisi’s real stand, he hailed the Sisi’s Riyadh speech.

I am reposting his speech with English  subtiles for English speaking readers,

Let us wait and see, Thus said Naram Sirjone.  Thats exactly what I said on Feb 5, 2014 to my old commrade Daniel Mabsout after reading his Article titled: AL SISI AND THE UPROOTED PALESTINIAN CAUSE, where he wrote in his deleted site:

danielmabsout.wordpress.com is no longer available.

The authors have deleted this site.

“How can a blog called Uprooted Palestinians supposed to be a tribune for the Palestinian cause stand with those who cooperate and coordinate with Israel and promote those who recognize and compromise with Israel ?
Isn’t the goal of this global war on Syria to liquidate the Palestinian Cause ? Isn’t the Egyptian army the greatest recipient of US military aid ?
Doesn’t this army contribute up top twenty percent of the National income? Isn’t this aid provided by the US administration so that this army remains the vigil guardian of the shameful agreements with the usurping state of Israel?
How can such an army be compared to the Syrian Army ?
How can the closing of Rafah border or the tightening of the siege or the destruction of the tunnels or the abduction of Gaza fishermen serve the Palestinian Cause ?
Isn’t this done in coordination with Israel and the Palestinian Authority ?
How does this serve Syria and the Axis of the Resistance?
Or Syria is no more part of this Axis? Is it accepted that members of Hizbullah who offered logistic help to Gaza during the 2007 assault be prosecuted by the Egyptian Court and tracked by the Interpol? Is al Sisi to be praised for this as well ?”
I challenged Daiel to give a quote where I said:
  • That closing of Rafah border or the tightening of the siege or the destruction of the tunnels or the abduction of Gaza fishermen serve the Palestinian Cause.
  • That Syria is no more a part of resistance axis, or
  • That members of Hizbullah who offered logistic help to Gaza during the 2007 assault should be prosecuted by the Egyptian Court,
  • Where I compared the Egyptian Army to the Syrian Army ?
I said: Let us wait and see, and I said: Sisi in no NASSER, and No Mubarak, and I said: the Giant is neither sleeping nor dead. full stop. 
This blog was against the war on Iraq, and destroying the Iraqi army, though that Army under the leadership of Saddam fought an 8 years American war to destroy the Great Islamic revolution in Iran,
And this blog is against the ongoing destruction of both the Syrian army and Egypts Army, though its “the greatest recipient of US military aid,” contributing “up top twenty percent of the National income”
The liar knows that the dispute with him is on Syria, and his Brotherhoods bastards, he calls the “so-called terrorists”

The real problem with Daniel, is his double standard, he blames Sisi for camp David and defend Mursi, (34 YEARS OF ISRAELI-EGYPTIAN RELATION BLAMED ON MORSI), thus ignoring the following facts:

  • Mursi represents an 80 years old party, and the history of the party as a tool for the world order specially during the Saudi age that started after 1967 (In particular, the MB’s war on Syria that started on late 1970’s .
  • Ignoring that Sadat (Who poisoned Nasser) enjoyed Islamist’s support
  • Ignoring that MB where one of the domesticated opposition during all over Mubarak’s period
  • Sisi, despite his rank, is a officer in what you called (THE UNITED STATES ARMY OF EGYPT) , who followed the orders  of Tantawi, (This is my reply to my friend Jeff Blankfort)

I am not defending Sisi, but like millions of Egyptians, if I have to select in between Mursi and Sisi (especially after he declared his sectarian war on Syria and Lebanon’s resistance), I chose SISI, and in doing that I am betting on what you wrongly called the “sleeping giant”, who will not allow another Mubarak, so I said:

Let us wait and see. 

More here

More over, Daniel wrote:

This war on terrorism is nothing more than shifting of the original struggle with Israel ; it serves more than a purpose. It replaces the fight with Israel with another fight that benefits Israel and the world order . It keeps the Arab armies busy fighting a fictitious enemy called Terrorism created by the establishment.

Related: 

بالفيديو … السيسي في خطاب يستحق الثناء: نهر النيل لايمر بالربع الخالي 

تاجر البندقية المصري وأرطال اللحم الدامي.. واسكندرون رطل لحمنابقلم نارام سرجون

قد تكون الكتابة عن سياسي مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من قبل كاتب مثلي حذر جدا في اطلاق الأحكام .. قد تبدو مغامرة غير مأمونة الجوانب وتسرعا غير حصيف ..

وأحس أنني بالكتابة عن السياسة المصرية هذه الأيام كمن أدخل هرما من أهرامات مصر وأحاول أن أفسر النقوش الفرعونية ودفاتر الفراعنة الجدارية وملايين الصور والرموز وأنا لاأتقن الهيروغليفية وقاموسي قاموس مسماري .. المغامرة أيضا تأتي بسبب أن تجربتنا مع الربيع العربي كانت صادمة فلايزال طعم النصل في ظهورنا من قبل مفكرين وكتاب وسياسيين وزعماء .. ولايزال مذاق السيوف في صدورنا من أولئك الذين وضعناهم في صدورنا وقلوبنا ومن أولئك الذين وهبناهم أعمارنا .. فاذا بهم يضربوننا بالسيوف والخناجر في قلوبنا وأكبادنا وعيوننا ولايوجد شريان في أجسادنا لم يقطع بسيوفهم ..

فهل سننسى عزمي بشارة أم سننسى القرضاوي أم سننسى حماس؟؟ وهل سينسى أي سوري اسم أردوغان بعد الف عام؟؟ ..

ومع هذا فانني ورغم عدم قدرتي على فهم الهيروغليفية في السياسة المصرية فانني أستطيع ان ألاحظ حجم الارتياح لكلماته في المؤتمر بين أبناء الشعب السوري .. والاحظ عدد الرسائل التي وصلتني وهي تطلب مني أن ارى مقطع الفيديو للسيسي وفيها نوع من الدهشة أن يقول رئيس مصري مثل هذا الكلام في هذا الزمن الرديء الذي لاتقال فيه كلمة حق والذي تكتم السعودية أنفاس كل من ينتقدها وكل من يتفهم الوجع السوري .. لأن الاعلام العربي النفطي الذي واظب على تحطيم اسم عبد الناصر ومزق تراثه الوطني ونهوضه باسم مصر ومكانتها حاول أن يكرس قناعة لدى الجمهور العربي أن عبد الناصر وهم مضى ولن يعود .. وأن أي رئيس مصري لن يكون له همّ الا أن يرضي الغرب وأن لايغضب آبار النفط .. وأن ابا الهول المبني من الصخر ماهو الا خرافة مصرية مبنية من الرمل ..

اقول بأن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام ترامب وقطيعه الاسلامي والعربي في السعودية كان خطابا يستحق الثناء .. وهو كلام شجاع وكل كلمة فيه تشي بأننا أمام رجل مختلف وأن للرجل مشروعا طموحا .. وماقاله هو أول كلام مصري مستقل منذ أربعين سنة .. لأن السياسة المصرية منذ كامب ديفيد كانت تعتمد مبدأ (النأي بالنفس) الذي اجترحه ميشيل سليمان نقلا عن مبدأ السادات الشهير: (الله واحنا مالنا؟؟ ) وعقيدة (ونحارب ليه؟؟) ..

وماقاله السيسي بتعبير آخر هو: “لا للنأي بالنفس” .. ولكنه ربما أيضا ناجم عن أول انقشاعات الحرب على سورية .. والشعور بالثقة لأول مرة بالقدرة على الانعتاق من القيد الخليجي بسبب نتيجة الصراع التي تميل لكفة سورية وحلفائها والقدرة على الرؤية من قلب غبار الحرب بوادر النصر السوري .. فالساسة المصريون ربما صاروا قادرين على رؤية الشرق الاوسط الجديد الذي دشنه الشعب السوري وحلفاؤه وعمدوه بالدم .. حيث يتحطم المشروع الاسلامي الوهابي العثماني وينهض محور متماد يمتد من روسية وبحر قزوين الى البحر المتوسط ليمسك بقلب العالم .. ويولد شرق جديد مليء بالطاقة الجديدة .. فيما الشرق القديم يموت ببطء ويحاول السعوديون شراء مزيد من العمر للشرق القديم ولمملكتهم القديمة بالأيام والساعات .. بالمال ورشوة الامريكان ورئيس الأمريكان وابنته وزوجته وشركاته .. بل والتبرع بالقتال والموت نيابة عنهم .. وهم يدخلون آخر معاركهم .. التي تسبق لحن النهاية ..

أعترف أنه من المبكر الثناء على أي خطاب قادم من كواليس السياسة العربية وعدم الاندفاع وراء الأوهام والكلمات المذهبة ومعسول اللغة والتصريحات .. وأعرف أنه لايزال هناك مالايفهم في الغزل السعودي المصري .. وفي هدية تيران وصنافير لملك السعودية ..

وأعرف أن اليمن يتألم من صمت مصر ومشاركتها الاسمية في حملة القتل والابادة .. ولكن علينا أن نعترف أن السيسي قد أوقف محرقة كبرى كانت تعد للمنطقة عبر الاخوان المسلمين المصريين الذين كان لديهم مشروع رهيب أرعن للانخراط في حرب مذهبية ونشر الحروب الدينية من لبنان الى ايران لتبرير حكم المنطقة لمئة سنة .. وكانت أنهار الدم ستسيل وتصبغ وجه الأرض في منطقتنا .. لأن محمد مرسي كان سيرسل الجيش المصري وعشرات آلاف المتطوعين المصريين للقتال والجهاد في سورية والعراق الى جانب الأتراك لبناء المشروع الاسلامي وليتناطح الجميع في معركة هاماجيدونية طاحنة مع ايران ..

وقد تحرك السيسي في توقيت محكم وأوقف اطلاق المجزرة المجنونة التي كانت ستأكل ابناء مصر وسورية والعراق وايران ولبنان وتركيا .. وهذا انجاز لايمكن ان نتجاهله ..

لانملك الا الوقت والانتظار لنعرف ان كان السيسي يعني مايعنيه برفضه املاءات الخليج والغرب في توصيف الحرب على الارهاب أم أنه يتغطى بهذه الكلمات ليغطي تحركا مصريا مغايرا .. كما تغطى غيره بكلمات أحلى وأبهى ..

أنا شخصيا اميل للاعتقاد انه يحمل مشروعا مصريا وطنيا مختلفا ولكني لاأعرف حدوده ولن أجازف بتوقعه ورسم مداراته .. وأميل ايضا للاعتقاد أنه يحاول أن يعيد لمصر بعض استقلالها وبعض هيبتها السياسية التي حفظت في متاحف الزمن الناصري وأقفلت عليها الأقفال الحديدية .. ولكن هيبة مصر لايمكن ان تعود الا اذا عادت عاصمة للرفض .. وليس هناك الا وصفة واحدة لصنع الهيبة من ذائقة الرفض .. هي مزيج دجلة والفرات والنيل ..

وماعلى السيسي الا أن يخلط ماء النيل بماء الفرات ودجلة .. فهذه الأنهار هي نهر واحد بفروع ثلاثة من ذات السلالة .. حيث يصعد نهر النيل ويترك سريره في اثيوبية ويتجه شمالا ثم يغوص في البحر المتوسط ويختفي تحت الماء ليتزوج آسيا وينجب منها دجلة والفرات اللذين يخرجان من رحم آسيا في شرق الأناضول .. ثم ينحدر دجلة والفرات جنوبا ليلتحما ويتعانقا كعاشقين من جديد في شط العرب ويصنعا نهرا واحدا ..

ليغوص النهر من جديد في الخليج العربي ويسبح في بحر العرب الى أن يصل الى باب المندب ليكمل دورته ويطل وجه النيل برأسه المبلل في بحيرة فيكتورية بعد هذه الرحلة الاسطورية حيث سريره الأبدي ..

ولو قطع نهر النيل فسيتوقف جريان دجلة والفرات .. ولو مات دجلة والفرات .. فسيجف النيل ويموت في سريره .. هكذا تقول كتب التاريخ .. وكتب السماء .. وكتب الشرق القديم .. وكتب الشرق الجديد .. النيل لايمر في صحراء الربع الخالي وليست له سلالة هناك ..

Related Videos

 

Related Articles

Selected Articles: The Manchester Bombing: Unanswered Questions

Global Research, May 25, 2017

Following the blast at the Ariana Grande Concert in Manchester last Monday, the MSM reported of an alleged terrorist attack which leads to heightened police security in the area.

Global Research News has a collection of incisive articles that provide an in-depth analysis of the occurrences in the UK. Read below. 

In the early hours of the morning of the 23rd May – approximately 02.35BST   NDTV via the Washington Post stated quite categorically that:

“U.S. officials, speaking on the condition of anonymity, identified the assailant as Salman Abedi. They did not provide information about his age or nationality, and British officials declined to comment on the suspect’s identity.

This was published at a time when British police and security services were refusing to make any statements as to who they thought the perpetrators were because at the time, they were dealing with the immediate aftermath of the event. (Graham Vanbergen)

Manchester Bombing: The Papers, The Speculation, the Click-Baiting, “ISIS Responsible”

By Graham Vanbergen, May 23, 2017

Their response will be to make political capital out of it and squander many more millions upon a domestic security system such as GCHQ, continue to strip us of our freedoms and civil liberties and treat us like the enemy, whilst our own die on the streets of Britain whilst a vile media takes full advantage.

ISIS Terrorist Attack in Manchester? 17 Days Before Crucial UK Elections

By Peter Koenig, May 24, 2017

The attacker, is now named by US officials (why US officials?) as Salman Abedi, 22, a British citizen, born in the UK. He is told having detonated the improvised explosive device.

Manchester Alleged Suicide Bomber Linked to Libya Islamic Fighting Group (LIFG), Known to British Security & Intelligence. LIFG was Supported by NATO against Gadaffi

By Tony Cartalucci, May 24, 2017

While initial reports attempted to craft a narrative focused on a a “lone wolf” attacker who organized and executed the blast himself, the nature of the improvised explosive device used and the details of the attack revealed what was certainly an operation carried out by someone who either acquired militant experience through direct contact with a terrorist organization, or was directed by a terrorist organization with extensive experience.

Disturbing Manchester Blast Aftermath. Draconian Security Measures

By Stephen Lendman, May 24, 2017

Perhaps tougher legislation is coming. Following an emergency meeting, Prime Minister Theresa May acted as expected – elevating Britain’s threat level from severe to critical.

Claiming another attack “may be imminent” is part of her fear-mongering strategy, an effort to convince Brits they’ll be safer by sacrificing fundamental freedoms.

Manchester Bombing: What We Don’t Know

By Graham Vanbergen, May 25, 2017

Quite how unnamed  ‘US Officials’ wishing to remain anonymous correctly identified the exact individual exactly four hours after the incident from 3,500 miles away is anyone’s guess, particularly when British police and security services continued to make no such statement.

Manchester Bomber Was Product of West’s Libya/Syria Intervention

By Daniel McAdams, May 25, 2017

Here’s what the media and politicians don’t want you to know about the Manchester, UK, suicide attack: Salman Abedi, the 22 year old who killed nearly two dozen concert-goers in Manchester, UK, was the product of the US and UK overthrow of Gaddafi in Libya and “regime change” policy in Syria. He was a radicalized Libyan whose family fled Gaddafi’s secular Libya, and later he trained to be an armed “rebel” in Syria, fighting for the US and UK “regime change” policy toward the secular Assad government.

Manchester Terror Attack Proves that the War on Terror Is Failing: Ten Ways to Reduce Terrorism

By Washington’s Blog, May 25, 2017

Given that the Manchester terrorist was a product of the interventions in Libya and Syria, it’s time to have an adult discussion about what it will take to stop terrorism.

*     *     *

Truth in media is a powerful instrument.

Global Research is a small team that believes in the power of information and analysis to bring about far-reaching societal change including a world without war.

Consider Making a Donation to Global Research 

MILITARY SITUATION IN SYRIA ON MAY 25, 2017 (MAP UPDATE)

The Syrian Arab Army (SAA) has got full control over the Damascus-Palmyra road as well as liberated a large area in the southwestern countryisde of Palmyra from ISIS. Government forces are now securing the rests of ISIS defenses in the area and remove mines and IEDs set up by ISIS from the roads.

SYRIAN WAR REPORT – MAY 25, 2017: GOVT FORCES LIBERATE LARGE AREAS IN ALEPPO AND HOMS

Voiceover by Harold Hoover

ISIS terrorists are on the run in the eastern part of the Syrian province of Aleppo as government forces are rapidly advancing in the Maskanah countryside.

On May 24th, the Syrian Arab Army (SAA) Tiger Forces liberated 5 more villages taking control of Battushiyah, Salihiyah, Jabab Musaid Kebir, Jabab Musaid Segirr, and Shummari. Tiger Forces also advanced on Mushayrifat Bani Jamil and Kherbet Ghudraf.

[On] the same day, the Syrian Defense Ministry released a statement describing the current achievements of the operation against ISIS in Aleppo. According to the ministry, the army liberated 30 villages, the Jirah Military Airbase, killed some 3,000 ISIS terrorists, destroyed 19 battle tanks, 5 BMP vehicles, and 11 VBIEDs. Concurrently, the Syrian Air Force destroyed 9 ammunition depots. To say the least, ISIS losses in man-power provided in the report seem overestimated.

Syrian troops also neutralized a number of ISIS top members during the operation, including ISIS Minister of War, Abu Mosaab al-Masri. If confirmed, this constitutes a major blow to ISIS ahead of the expected government push in the direction of Deir Ezzor and the US-backed advance on Raqqah.

The SAA 5th Assault Corps has taken control of the Arak gas field east of Palmyra as well as the Abtar mountain, the missile battalion, the Hillabat Palace area, and Tal Al-Fari south of the ancient city.

According to local sources, ISIS intends to withdraw from the entire area south of Palmyra and eastern Qalamoun. This comes amid the SAA push against ISIS in the eastern Homs countryside and the US-backed Free Syrian Army advance in the direction of Al-Bukamal.

According to local sources, the US-led coalition carried out an air landing operation in the area of Hamidiya near the city earlier this week. During the operation, US Special Forces reportedly killed 8 ISIS fighters.

Meanwhile, US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) have captured the villages of Hamra Balasim, Nasira, and Al-Furqun in the Raqqah countryside.

The SDF is aiming to capture the Baath dam west of Raqqah in order to cut the last ISIS logistical line in the area.

Related Videos

Related Articles

Trump admin silent as Syrian Army takes out top ISIS figures

The Syrian Army, with Russian support, has reportedly killed the military commander of ISIS in Syria, also known as the “ISIS Minister of War” Abu Musab al-Masri, among others. And while President Trump has advocated “bombing the hell out of ISIS,” senior US officials have remained largely silent on the move. Former US diplomat Jim Jatras argues the administration staying mum on the achievement is part of a larger pattern of POTUS walking back key campaign positions, including threats posed by Saudi Arabia, NATO, and Russian involvement in Syria. Jatras joins ‘News With Ed’ to discuss.

من البحرين إلى البادية… الندم

من البحرين إلى البادية… الندم

 

ناصر قنديل

– تتكامل حلقات التصعيد الأميركي منذ نهاية المئة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما دفع البعض للاستنتاج أن مرحلة جديدة في المواجهات تنتظر المنطقة، لكن التدقيق في مضمون الخطوات التصعيدية الأميركية يشير إلى معادلة خفية تربط بينها، فهي جميعاً كانت متاحة للإدارة السابقة لكنها كانت تراها بأفق مسدود، وبلا مستقبل يغير موازين القوى وإضاعة للوقت والجهد، فتلتزم بقراءة أشد عقلانية للنهايات وتقرّر بناء عليها الذهاب للتفاوض بلا مغامرات هوليودية معلومة النتائج وتعبر عن الإفلاس والعجز وتؤدي بالنهاية إلى تقدم المحور المقابل جدياً في ميادين المواجهة الحقيقية، وتفرض التفاوض معه من موقع أضعف.

– العقوبات على إيران كانت عرضاً قدّمه بنيامين نتنياهو للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بدلاً من توقيع التفاهم النووي، وكان جواب أوباما وماذا بعد، عودة للتفاوض وقد تقدمت إيران أشواطاً جديدة في ملفها النووي، وقبول بشروط أصعب في التفاهم لصالح إيران. ومثل العقوبات كان دائماً على طاولة البيت الأبيض مشاريع سعودية للتصعيد في اليمن والبحرين، وكان قد منح الكثير منها الضوء الأخضر أملاً بربح جبهات وساحات مواجهة، ولما بانت التوازنات الحاكمة للمواجهة وصار كل تصعيد مجرد ربح بصري مؤقت، ينتج المزيد من المواجهة ويذهب بها إلى مناطق أشد صعوبة وخطورة، صار الضوء أصفر.

– معاينة ساحات التصعيد الأميركي في عهد دونالد ترامب تشير إلى النتائج المترتبة على منح الضوء الأخضر للسعودية بسلوك دموي مفرط في المنطقة الشرقية بعناوين مذهبية سيوصل لمشروع حرب أهلية يخرج عن السيطرة، بينما الذهاب للوحشية في البحرين، كما يحدث منذ كلام ترامب المعلن لملك البحرين في قمة الرياض أن الأمور ستكون بيننا أفضل من الآن وصاعداً، بمعنى لا منظمات حقوق إنسان سنقيم لها اعتباراً ولا صحافة ولا رأي عام، بما يمثل إطلاق يده ويد النظام السعودي في ارتكاب مجازر مفتوحة في البحرين، سينتج أوهام انتصارات لكنه سينتقل بالانتفاضة الشعبية إلى المواجهة المسلحة التي لا ينقصها إلا القرار ليشتعل البحرين ويصير مستقبل نظامه على كفّ عفريت مهما حشد له الأميركيون والسعوديون.

– في البادية السورية والبادية العراقية فعل الأميركيون ما يستطيعون من إشارات هوليودية لرسم خطوط حمراء، كانت متاحة دائماً لسلف ترامب باراك اوباما كغارة التنف أو ضربة مطار الشعيرات. وها هي النتيجة،

لا أحد يأبه لخطوط ترامب الحمراء ومواقع جماعاته تسقط لحساب الجيش السوري وحلفائه الذي توسّعوا خلال شهر في البادية بمساحة خمسة آلاف كليومتر مربع، ومثلهم فعل الحشد الشعبي في العراق، ووجد الأميركيون أنفسهم مجدداً أمام الخيارات الصعبة، وهي ترك حلفائهم يتساقطون، أو التحوّل نحو حرب تخرج عن السيطرة، وفي الحالين خسائر وعودة للتفاوض من موقع الضعف.

– يتساءل دبلوماسيون أميركيون سابقون في مجموعات التفكير في مراكز الدراسات بمناسبة مناقشة وضع حمص وحلب وحماة، عما كان عليه الوضع لو حزم الأميركيون أمرهم وفرضوا القبول على حلفائهم بالتسوية مع الروس وسورية وإيران قبل سقوط مواقع الجماعات المسلحة في هذه المناطق، وفقاً لما نص عليه التفاهم الذي أنجزه وزير الخارجية آنذاك جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، والجواب هو سيعترف الأميركيون لاحقاً بجميل إدارة أوباما لما فعلته بالذهاب إلى التفاهم النووي مع إيران ولم تأخذ بنصيحة نتنياهو، التي يبدو ترامب ميالاً للأخذ بها لو كان هو المفاوض يومها، ومثل ذلك سيكون الندم كبيراً على خطوات المخاطرة بالتصعيد بتفويت فرص التسويات وأخذ المنطقة إلى حمام دم، بينما لا قرار حرب بحجم تغيير التوازنات.

– الرئيس الأميركي لا يهمه المستقبل البعيد لبلاده، بل أن يتخطى مؤقتاً الإحراجات والأزمات في فترة ولايته، ولو على طريقة شراء الوقت وتوريث الأزمات للسلف، وكلما كانت صورة الرئيس الداخلية مهزوزة صار شراؤه للوقت على طريقة المقامرين أكثر وضوحاً كطريقة لإدارة الحكم، وهذا ما يفعله ترامب في السياسة والحرب والاقتصاد.

(Visited 269 times, 269 visits today)
Related Videos

 

Related Articles

Qatar Destroys Unanimity Image of Riyadh Summit

May 24, 2017

Qatar Emir Tamim Al Than

Al-Manar Website Editor

Whether the statements attributed to Qatar Emir were true or the they were published on the website of the Qatari news agency (QNA) via hackers, the political scene which resulted from the media war on Wednesday confirms that the unanimity image of Riyadh summit was falsely promoted by Al Saud regime.

The latest reports stress that UAE banned the Qatari news websites on its cyber system and that Saudi, Emirates and Bahrain withdrew their envoys to Doha which indicates that the diplomatic escalation proves the depth of the political rifts among the Gulf countries.

According to statements attributed to the Qatari leader, Emir Hamad Al Thani said that Iran is a major Islamic force which has an important role in the region and that Hezbollah is a resistance group.

According to the statements, Al Thani also considered that it is unwise to confront Iran, adding that some neighboring countries have ambitions in Qatar.

Later, QNA announced that its website was hacked and that the statements are untrue; however, the Saudi and Emirati media outlets insisted on lashing out the Qatari statements, accusing Doha of causing partition among the Arab countries.

KSA and UAE media outlets also considered that Doha devoted all its capabilities to be the voice of the militant groups, describing the Qatari step as a disaster.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Inevitable blowback: Manchester a Product of West’s Libya/Syria Intervention

Product of West’s Libya/Syria Intervention

Global Research, May 25, 2017

Here’s what the media and politicians don’t want you to know about the Manchester, UK, suicide attack: Salman Abedi, the 22-year-old who killed nearly two dozen concert-goers in Manchester, UK, was the product of the US and UK overthrow of Gaddafi in Libya and “regime change” policy in Syria. He was a radicalized Libyan whose family fled Gaddafi’s secular Libya, and later he trained to be an armed “rebel” in Syria, fighting for the US and UK “regime change” policy toward the secular Assad government.

The suicide attacker was the direct product of US and UK interventions in the greater Middle East.

According to the London Telegraph, Abedi, a son of Libyan immigrants living in a radicalized Muslim neighborhood in Manchester had returned to Libya several times after the overthrow of Muamar Gaddafi, most recently just weeks ago. After the US/UK and allied “liberation” of Libya, all manner of previously outlawed and fiercely suppressed radical jihadist groups suddenly found they had free rein to operate in Libya. This is the Libya that Abedi returned to and where he likely prepared for his suicide attack on pop concert attendees. Before the US-led attack on Libya in 2011, there was no al-Qaeda, ISIS, or any other related terrorist organization operating (at least with impunity) on Libyan soil.

Gaddafi himself warned Europe in January 2011 that if they overthrew his government the result would be radical Islamist attacks on Europe, but European governments paid no heed to the warnings. Post-Gaddafi Libya became an incubator of Islamist terrorists and terrorism, including prime recruiting ground for extremists to fight jihad in Syria against the also-secular Bashar Assad.

In Salman Abedi we have the convergence of both these disastrous US/UK and allied interventions, however: it turns out that not only did Abedi make trips to Libya to radicalize and train for terror, but he also traveled to Syria to become one of the “Syria rebels” fighting on the same side as the US and UK to overthrow the Assad government. Was he perhaps even trained in a CIA program? We don’t know, but it certainly is possible.

While the mainstream media and opportunistic politicians will argue that the only solution is more western intervention in the Middle East, the plain truth is that at least partial responsibility for this attack lies at the feet of those who pushed and pursued western intervention in Libya and Syria.

There would have been no jihadist training camps in Libya had Gaddafi not been overthrown by the US/UK and allies. There would have been no explosion of ISIS or al-Qaeda in Syria had it not been for the US/UK and allied policy of “regime change” in that country.

When thinking about Abedi’s guilt for this heinous act of murder, do not forget those interventionists who lit the fuse that started this conflagration. The guilt rests squarely on their shoulders as well.

Daniel McAdams is director of the The Ron Paul Institute for Peace & Prosperity. Reprinted from The Ron Paul Institute for Peace & Prosperity.

%d bloggers like this: