أردوغان ينقلب على عقبَيْه والحرب سجال

فبراير 25, 2017 أولى

محمد صادق الحسيني

العيون شاخصة نحو الباب، بعد احتلالها من جانب قوات الغزو التركية وميليشياتها الإرهابية، تحت عنوان تطهيرها من داعش…!

هو صاحب رقصة الهيلاهوب البهلوانية الذي يراوغ بين اللعب بالورقة الروسية وبين الحنين الجارف لحضن سيده الأميركي…!

وكل ذلك بتخطيط وتوجيه من الشيطان الأكبر العالمي وكما يلي:

أولاً: هناك أمر عمليات أميركي لأذناب الولايات المتحدة في «الشرق الأوسط» بالتخطيط لحرب ضد محور دول المقاومة على أن تنفذ خلال هذا العام.

ثانياً: الروس على علم بذلك، وهناك اتفاق بين الطرفين الأميركي والروسي أن يكونا ضابطَي إيقاع في حال وقوع الحرب وأن لا يدخلا الحرب مباشرة.

ثالثاً: الأردن ضمن المحور الأميركي والأميركيون يقومون بخداع الروس وتقديم الأردن على أنه يرغب في لعب دور إيجابي في الأزمة السورية.

في هذه الأثناء لا بد لصديقنا الروسي أن ينتبه ويراقب كما هو آتٍ:

أولاً: عندما تضع المرأة مولودها يكون في حاجة إلى التنظيف السريع من بقايا المشيمة والشوائب الأخرى العالقة بالجسد الغضّ، وذلك كي يتمّ تحضيره على مسيرة الحياة بشكل صحيّ نظيف.

وهكذا هو النظام العالميّ الجديد الذي أطلق عليه السيد لافروف في مؤتمر ميونيخ: نظام ما بعد الغرب.

أي أن على الحليف الروسي للدولة السورية أن يعتمد الطرق الصحية السليمة لنمو وتطور علاقاته مع حليفه السوري والإيراني.

إذ إن استمراره في محاولات احتواء المولود المشوّه خلقياً، أردوغان، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار للشعب السوري ومزيد من الخسائر المادية والبشرية للحليف الإيراني اللصيق للشعب العربي السوري.

ثانياً: يجب أن يكون الحليف الروسي قد وصل الى قناعة بأن الخطوات التي اتخذها أردوغان منذ آب 2016 وحتى الآن لم تكن سوى مناورة سياسية لتقطيع الوقت حتى تتضح سياسة الرئيس الأميركي الجديد بعد انتخابه الى جانب تحقيق مكاسب اقتصادية تنقذ اقتصاده المنهار.

ثالثاً: لا يتمثل دليلنا على ذلك بمستوى التمثيل المنخفض للدولة التركية في أستانة فحسب، الضامن الثالث لوقف إطلاق النار، فقط وإنما في ممارسات أردوغان وأجهزته الأمنية وجيشه المتعلقة بما يلي:

– التفاهمات التي توصّل لها أردوغان خلال جولته الخليجية الأخيرة مع محمد بن سلمان وتميم قطر حول زيادة تسليح الجماعات المسلحة في أرياف حلب ومنطقة إدلب وأريافها.

– تقوم السعودية وقطر بتمويل الصفقات، بينما تقوم أجهزة الاستخبارات التركية بتقديم التسهيلات لإيصالها إلى المسلحين التابعين لتركيا والسعودية.

– قيام أردوغان بطرح موضوع تحرّك الإمارات العربية الداعم للأكراد وضرورة مواجهته عن طريق تسليح الجماعات المشار إليها أعلاه.

– اتفاق أردوغان مع المذكورين أعلاه على ضرورة الاستمرار في تسليح الجماعات المسلحة استعداداً لمرحلة ما أسماه: العودة إلى حلب.

رابعاً: كان أردوغان وأجهزته قد باشروا تنفيذ هذه الخطة حتى قبل الزيارة، إذ إن الاستخبارات العسكرية التركية كانت قد سلّمت المجموعات المسلحة في الفترة من 1/2 وحتى 15/2/2017 الأسلحة والتجهيزات التالية:

– دبابات ثقيلة من طراز ت 72 / عددها اثنان وعشرون دبابة. وقد تمّ إدخالها كاملة عن طريق باب الهوى.

– ناقلات جند مزوّدة برشاشات عيار 23 ملم/ عددها ثماني عشرة.

– رشاشات BKC/ عددها مئتان وثلاثون رشاشاً.

– مدافع هاون عيار 82 ملم/ عددها إثنان وثلاثون مدفعاً.

– قذائف هاون عيار 82 ملم/ عددها ثلاثة آلاف ومئتا قذيفة.

– مدافع ميدان عيار 155 ملم /عددها إثنا عشر مدفعاً.

– قذائف مدفعية عيار 155 ملم/ عددها ألفان وأربعمئة قذيفة.

– قواذف 7/ R P G /عددها أربعمئة وستون قاذفاً.

– قذائف R P G / 7 عددها أحد عشر ألفاً وخمسمئة قذيفة.

وقد قامت الجهات المعنية بشراء هذه الأسلحة بواسطة شركة تجارة سلاح ألمانية وجميعها بلغارية المنشأ.

– تمّ شحن جميع هذه الأسلحة على ثلاث دفعات من ميناء بورغاس Burgas البلغاري إلى ميناء الاسكندرون «التركي».

خامساً: كما أن على الحليف الروسي كون أن الحليف الإيراني والحلفاء الآخرين على وعي كامل بذلك ، أقول عليه أن يعي خطورة التآمر الذي يقوم به أردوغان، ليس فقط ضد سورية والعراق، وإنما ضد المصالح الاستراتيجية الروسية في شرق المتوسط وفي العالم أيضاً.

سادساً: إذ إن أردوغان عضو حلف الناتو قد اتفق مع «إسرائيل» على إجراء مناورات بحرية مشتركة في شرق المتوسط تشارك فيها قطع بحرية أميركية ويونانية وقبرصية. وبالتأكيد فإن هذه المناورات لن تكون موجّهة ضد الوجود الأوغندي، وإنّما ضد الوجود الروسي في شرق المتوسط.

علماً أن هذه المناورات ستجري في شهر نيسان المقبل من العام الحالي.

سابعاً: تم الاتفاق بين أردوغان و«إسرائيل» على استئناف برنامج تحديث الدبابات التركية من طراز M 60 ، حيث كلّف وزير الدفاع «الإسرائيلي» السابق، شاؤول موفاز، بإدارة هذا البرنامج، بالإضافة إلى تكليفه بالإشراف على تنفيذ صفقة تسليح إلكتروني تقوم بموجبها شركة البيت «الإسرائيلية» Elbit systems بتزويد الجيش التركي بالتجهيزات التالية:

– منظومات رادارية.

– مجسّات الكترو ضوئية أجهزة تجسس وتنصت ، أي ما يُطلق عليها:

Electro-optical – sensors

ثامناً: كما يجب أن لا نغفل استمرار التعاون الجوّ فضائي «الإسرائيلي» مع أردوغان:

– إذ إن «إسرائيل» تواصل تزويد نظام أردوغان للصور والمعلومات الفضائية التي تجمعها أقمار التجسس «الإسرائيلية» من طراز أفق.

– إضافة إلى استمرار الطائرات «الإسرائيلية» من طراز F 16 D بالوجود في القواعد الجوية التركية المشار إليها في رسالة سابقة ومواصلتها عمليات التدريب المستمرة على ضرب الأهداف المحصّنة تحت الأرض.

تاسعاً: ومن اللافت للانتباه تركيز قيادة سلاح الجو التركي و«الإسرائيلي» على استخدام نظام LANTIRN في عمليات التدريب.

علماً أن نظام الملاحة هذا يسمح للطائرات بالعمل ليلاً ونهاراً وفي أنواع الظروف الجوية كافة.

وهو النظام المعروف بالانجليزية بـ :

Low Altitude navigation And Targeting infraRed for Night

إنها الخديعة المكشوفة، التي لا بدّ من فضحها على الملأ، ومواجهتها كما يجب، وإفشالها وهو سيتحقق عاجلاً أو آجلاً..

بعدنا طيّبين قولوا الله.

I recommended back in November that the WhiteHelmets should get an Oscar on account of their acting abilities

Not sure about Nobel prize but the White Helmets certainly deserve a Hollywood Oscar

USA’s double game in Iraq, pretending to fight terrorism but instead aiding them

Iraq: US Forces Trying to Evacuate ISIS Commanders from Tal Afar

ISIL

After photos surfaced in the media displaying US forces assisting ISIL terrorists, Javad al-Talaybawi said that the Americans are planning to take ISIL commanders away from Tal Afar that is under the Iraqi forces’ siege.

In the meantime, member of Iraqi Parliament’s Security and Defense Commission Iskandar Watut called for a probe into photos and footages displaying US planes airdropping aid packages over ISIL-held regions.

Watut further added that we have witnessed several times that US planes dropped packages of food stuff, arms and other necessary items over ISIL-held regions, and called on Iraq’s air defense to watch out the US-led coalition planes.

Eyewitnesses disclosed on Wednesday that the US military planes helped the ISIL terrorists in Tal Afar region West of Mosul.

“We saw several packages dropped out of a US army aircraft in the surrounding areas of the city of Tal Afar in Western Nineveh province and six people also came out of a US plane in the ISIL-controlled areas,” the Arabic-language media quoted a number of eyewitnesses as saying.

Tal Afar city has been under the siege of the Iraqi volunteer forces (Hashd al-Shaabi) for about two months now and the efforts by the ISIL terrorists to help their comrades besieged in Tal Afar have failed so far.

The news comes as the Iraqi army had reported that the US air force has been helping the ISIL terrorists in areas controlled by the terrorist group.

The Iraqi army says that the US army is trying to transfer the ISIL commanders trapped in areas besieged by the Iraqi army to safe regions.

الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

فبراير 25, 2017

ناصر قنديل

– يستعيد الكثيرون مع الكلام التركي العدائي العالي السقوف ضد إيران مشهد حلف بغداد في الخمسينيات الذي ضمّ تركيا وإيران الشاه وحولهما عراق نوري السعيد وباكستان بوجه صعود جمال عبد الناصر بدعم أميركي، ويرون تركيا والسعودية و«إسرائيل» والأردن أركان حلف إقليمي جديد يذهب للتصعيد نحو إيران بغطاء أميركي، بعدما استعاد صعودها مشهد صعود عبد الناصر، ويفترض هؤلاء سيناريوات الحرب ضمن هذه التقديرات.

– السعي الأميركي الذي تقوده الـ»سي آي أي» لحلف إقليمي بوجه إيران موجود منذ أيام الرئيس باراك أوباما ولا يزال، لكن امتلاك هذا الحلف ومعه أميركا فرص التحرك كانت أفضل قبل ثلاثة أعوام، عندما جاءت الأساطيل الأميركية ولم تكن روسيا قد جاءت إلى سورية، ولم تكن السعودية قد تورّطت في اليمن، ولا كانت تركيا قد دخلت أزمتها مع واشنطن حول تسليم الداعية فتح الله غولن والقوى الكردية المسلحة شمال سورية. وقبل حلّ هذه العقد لا يملك هذا الحلف قدرة تتخطى الكلام السياسي، ويصير الرهان على التصعيد العسكري في سورية يستدعي التساؤل عن ماهية جديد هذا الحلف بعد هزيمته في حلب، رغم كل الفوارق لصالحه فيها قياساً بكل معركة مقبلة؟

– التفاوض لعقد صفقة مع إيران هدف مشترك تركي سعودي يتفادى ظاهرياً استفزاز روسيا، تقف أميركا وإسرائيل لتشجيعه إذا تضمّن إضعافاً لدعم إيران لحزب الله. والتصعيد يهدف لتشكيل محور مفاوض يتمكن من تعزيز صفوف مكوّناته وعدم الدخول لمفاوضات منفردة، تركية إيرانية وسعودية إيرانية. والعنوان هو عروض لتطبيع العلاقات تقدم تحت ضغوط اتهام إيران بمدّ نفوذها وزعزعة استقرار دول كالبحرين واليمن ودعم قوى معارضة فيها، والتمدّد في كل من سورية والعراق، لمقايضة التطبيع بتنازلات يتمنّى السعودي والتركي الحصول عليها من إيران، وهي تنازلات يسعى إليها كل من الأميركي و«الإسرائيلي».

– في زمن الضعف الأميركي عن صناعة استراتيجية واضحة بعد ارتباك الرئيس الجديد في مواجهة ممانعة المؤسسة الأميركية العسكرية والمخابراتية والدبلوماسية والإعلامية لسياساته الخارجية، قرّرت تركيا انتظار واشنطن لحين نضوج تفاوضهما على بندي، غولن والأكراد، وقامت بتغطية هذا التموضع المعاكس لمسار أستانة، بالتموضع على ضفة مشتركة مع السعودية تقبض ثمنها مالاً وسياسة، عنوانها التصعيد ضد إيران، بما يجنّب تركيا أزمة جديدة مع روسيا، تحت عنوان مقايضة إيران بالتخلي عن قوة حلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله بالانفتاح عليها، وربط التعاون في الحرب على الإرهاب بتسهيل إيران لتسويات تحفظ جماعة تركيا والسعودية في الخليج، بمشاركة شكلية للقوى المقاومة هناك، وتحقق مشاركة وازنة لجماعة تركيا والسعودية في سورية والعراق، وورقة القوة المعروضة للمقايضة هي التلويح بخطاب الفتنة المذهبية.

– سبق لإيران وحتى لروسيا وقبلهما لسورية القول بوضوح: إن وجود حزب الله في سورية ليس موضوع تفاوض، وإن التعاون ضد الإرهاب مصلحة مشتركة لدول العالم والمنطقة، ومن شروطه توفير مقوّمات نجاح الحرب وليس توزيع مغانم وأثمان على المشاركين سلفاً لضمان مشاركتهم، وكل مسعى تصعيدي لبلوغ تفاوض هذا عنوانه يعني بلوغ طريق مسدود، فهل تنفجر المواجهة حرباً شاملة تركية سعودية «إسرائيلية» بوجه إيران، أو حرباً يقودها هؤلاء مجدداً في سورية؟

– لن يحدث شيء من هذا. ليس لنقص في الرغبات بل لنقص في القدرات. وقد جرى اختبار الأكثر في ظروف أفضل، وكانت حلب وكانت الهزيمة، لكن تعطيل مسار أستانة في سورية سيعني طبعاً عودة إمساك زمام المبادرة للجيش السوري في الميدان، مع عودة اصطفاف الجماعات المسلحة وراء جبهة النصرة، فإلى شهور ينتظر فيها أردوغان ترامب، على مائدة المال السعودي، يبيعه أوهاماً، ويحسم فيها الجييش السوري المزيد، قبل أن تنضج جولات تفاوض ومسارات، كما من قبل كذلك من بعد، والخط البياني يتكفل بقول الباقي مما لم يقله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحارته عن عزمه مواصلة القتال إلى جانب سورية لحماية أمن روسيا، رضي من رضي وغضب من غضب، وأن أمن موسكو لا يزال من أمن دمشق، بعملية تسوية سياسية ومن دونها.

Related Videos

 

Related Articles

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

فبراير 23, 2017

ناصر قنديل

– من الواضح أنّ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب قد انقلب على خطابه الانتخابي الذي قام على الدعوة للاهتمام بأميركا من الداخل وتخفيض درجة الانخراط بدور الشرطي العالمي، والتدخلات والحروب، باستثناء أولوية الحرب على داعش، ومدخلها تعاون روسي أميركي. وهذه مصطلحات ومفردات مقتبسة من خطابات ترامب في الانتخابات، إلى التركيز على سياسة خارجية تُبنَى على خطاب ترميم ما خرّبه الخطاب الانتخابي مع الحلفاء وتستعيد خطاب الممانعة في الانخراط بالتسويات التي يُمليها التوجّه للتعاون مع روسيا تمهيداً لحلف عالمي ضد الإرهاب.

– اتسمت مرحلة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المتّهم بالتخاذل من خصومه، والمتّهم بالتطرّف من ترامب. فهو برأيه مَن صنع داعش ومَن ورّط أميركا بحرب سورية لتغيير نظام الحكم فيها، بمحاولة جمع سياسيتي إرضاء الحلفاء في الأطلسي وفي المنطقة، خصوصاً فرنسا وبريطانيا والسعودية وتركيا و»إسرائيل» من جهة، ومحاولة السير بالتسويات في طريق التعاون مع موسكو من جهة أخرى، بعدما أمضى أوباما ولايته الأولى ونصف ولايته الثانية في قيادة الحلفاء في الغرب والمنطقة لحروب الربيع العربي، خصوصاً حرب سورية وصولا لجلب الأساطيل تمهيداً للحرب، واضطر للتراجع تجنّباً لمواجهة شاملة ليست أميركا جاهزة لها، ليكتشف أن التسويات التي توصل لعناوينها مع روسيا ليس لديه حلفاء جاهزون لها، فوقع بالانتظار والتباطؤ واللغة المزدوجة، وصولاً للفراغ.

– صعد ترامب على كتف خطاب يعِد بالشجاعة في خوض غمار التسويات التي تردّد أوباما في خوضها، باعتبارها المكان الوحيد الذي يُتاح فيه للرئيس الأميركي أن يختبر شجاعته. فميدان التصعيد والحروب مسقوف بالعجز، قبل أن يكون الروس قد تموضعوا في المنطقة، وقبل انتصارات حلب، فكيف بعدهما، وبعد وصول ترامب ظهر أمامه حجم التعقيدات التي تحول دون السير بالآلة الأميركية السياسية والدبلوماسية والتشريعية والعسكرية نحو خطوة نوعية من التغيير تتمثل بالانتقال للتحالف مع روسيا، وتورّط ترامب في مواجهات واسعة في الداخل الأميركي وبخطوات مرتجلة وخطابات ومواقف عشوائية تتأسس على العنصرية والغطرسة، تكاملت مع ممانعة المؤسسة الأميركية فرضخ سريعاً وكانت استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين بناء على اتصال أجراه بالسفير الروسي في واشنطن تعبيراً عن هذا الرضوخ.

– ترامب المنكفئ عن خيار التسويات بخطاب متعالٍ ومتغطرس، يرث رئيساً لم تبقَ فرصة لاختبار القوة والضغوط والعقوبات لم يختبرها، فهو مَن ضيّق خناق العقوبات على روسيا ومَن فتح حرب أوكرانيا ومَن جلب الأساطيل إلى المتوسط ومَن جلب القاعدة وأرسل داعش، ومَن خاص حتى اللحظة الأخيرة من العقوبات والتفاوض محاولات تركيع إيران، وأبقى الباب مفتوحاً من بعده لخيارين لا ثالث لهما: الأول هو الذهاب لمزيد من الاستثمار على داعش والنصرة علناً، وجعل الحرب على سورية أسبقية للحرب على الإرهاب، والتصعيد بوجه روسيا على هذا الأساس. وهذا الخيار مثّلته هيلاري كلينتون أو الذهاب لخيار الانخراط مع روسيا والتعاون والتفاهم معها على صناعة التسويات تمهيداً للتشارك في الحرب على النصرة وداعش، وما يتضمّنه ذلك من انفتاح على الدولة السورية. وهذه هي العناوين التي بشر بها ترامب.

– تراجع ترامب أمام ممانعة مخابرات أميركا وعسكرييها ودبلوماسييها وإعلامييها. وهي النخب التي قاتلت ترامب لمنع وصوله، يعني سقوطه. وليس سقوط خيار التسويات مخرجاً حتمياً من الفوضى الدولية. فخيار السير بالتصعيد الذي كانت تبتغيه كلينتون وتمثّله بأصالة، يعني خسارة ترامب لمؤيّديه من دون كسب خصومه، وهو خيار مسقوف بالفشل وبكلفته العالية في ظل الانخراط الروسي المباشر في سورية، والموقف الإيراني الصلب تجاهها.

– يتحوّل ترامب لنسخة كاريكاتورية عن أوباما، بالعجز عن أخذ القرار والوقوع في الجمود، مع فارق ملء ترامب للفراغ بالصراخ، ما يمنح مرحلته بعضاً من الكوميديا السوداء.

(Visited 1٬361 times, 1٬361 visits today)

Iraqi War Report – February 23, 2017: ISIS Combat Drones In Battle For Mosul

 

Iraqi War Report – February 23, 2017: ISIS Combat Drones In Battle For Mosul

Iraqi military for the first time officially admitted their losses from bombing, carried out by small unmanned aerial vehicles (UAVs), used by ISIS. The casualties were suffered during incidents in eastern and southern Mosul on February 21. As the Daily Sabah newspaper reported, citing Brigadier General Abdul-Mahdi al-Ameri, an ISIS UAV “fired a missile” and killed two secondary school students in the district of Karaj Al-Shamal. Separately, three Iraqi servicemen were killed by a grenade, dropped from a quadrocopter in Furqan district, while two other soldiers lost their lives in the historical part of the city (the eastern part of Nineveh), and two others – in Al-Nour district.

In total, according only to the Iraqi government’s reports, 9 people were killed in attacks by UAVs. At the same time, ISIS claims that at least 30 Iraqi servicemen were killed as the result of dropping of various bombs from UAVs.

ISIS has been massively using various UAVs for the reconnaissance and correcting of artillery fire since 2014. However, since the end of 2015, the group has started to use its UAVs for aerial attacks. The compact Mosul battlespace allows to ingore problems with a lack of range of the used commercial UAVs. The fact that the city is separated by the Tigris also increases the role of UAVs in reconnaissance and ammunition supplies. ISIS members launch UAVs from roofs of civilian buildings which allow, in general, avoiding artillery and aerial strikes from US-led coalition and Iraqi forces.  Warplanes are ineffective against small UAVs and Iraqi forces deployed to Mosul don’t have means of electronic warfare to ping and mute ISIS UAVs. While this problem is not solved, ISIS UAVs will pose a threat to Iraqi and US-led coalition military personnel on the ground and to play an important role on the Mosul battlespace.

ISIS is actively promoting its UAV attacks in own media outlets, de-facto encouraging the terrorist group’s supporters to use UAVs for terrorist attacks in Europe and across the world.

 

Related Articles

Take It from a European: NATO Is Obsolete

Take It from a European: NATO Is Obsolete

EDITOR’S CHOICE | 24.02.2017

Take It from a European: NATO Is Obsolete

The alliance’s members no longer share common goals or interests

Tom Sauer

The recent visit by Secretary of Defense James Mattis to NATO allies does not erase the fact that, as a presidential candidate and president-elect, Donald Trump stated on many occasions that NATO is obsolete. It is a bigger problem than just burden sharing. Trump’s key message is that the world has changed to the detriment of the United States, and that NATO no longer fits comfortably into this new world order. Of course, the United States will not withdraw from the organization, but NATO will get less attention from the Oval Office in the coming years. That is for sure.

For those in Europe who care about the alliance, this is a nightmare. But instead of clinging to the past, they should wake up. The world today is indeed fundamentally different from the one we happen to know, and certainly from the times into which NATO was born. It is indeed bizarre that NATO is still alive. Defense alliances are, by definition, temporary. Realists do not believe in long-term structural cooperation between states, and certainly not in the field of security. At most, states can try to cooperate in an alliance on a short-term basis to defeat a common enemy, like during the two world wars and during the Cold War. Once the enemy is gone, alliances have no meaning anymore. It was on this basis that John Mearsheimer and many others predicted the end of the alliance after the end of the Cold War. The implosion of the Warsaw Pact and the USSR itself should, indeed, have led to the demise of NATO.

It did not. The least bad explanation is organizational inertia. NATO tried to adapt to the changed circumstances by finding new enemies: proliferation of weapons of mass destruction, “rogue states,” failed states, ethnic conflicts (as in the Balkans) and, later on, terrorism. It is not difficult to come up with real or imagined dangers. But states do not need to be part of a militarily integrated organization to protect oneself against these kind of minor threats. Collective defense organizations, based on the premise of “an attack on one is an attack on all,” are established to defend oneself against an attack by a major power: Germany in 1914, Germany and Japan in the first half of the 1940s, the USSR during the Cold War, and maybe China in the future. Not for peacekeeping.

Collective defense organizations are not the best match for threats like terrorism and ethnic conflicts. For countering terrorism, coalitions of the willing will do. For managing ethnic conflicts, collective security organizations (like the UN and the Organization for Security and Cooperation in Europe) should take the lead, both for peacemaking and peacekeeping. Collective security organizations regulate the use of force amongst its member states, and they are—in contrast to collective defense organizations—not meant to serve against an external enemy. Because NATO stepped in for these collective security tasks, organizations like the UN and the OSCE got sidetracked.

NATO’s post–Cold War track record is dismal, which is not surprising, given the nature of the beast. Apart from the Balkans, which are more or less stable (although tensions are flaring up again these days), the NATO military interventions in Afghanistan and Libya are a complete failure. Thirteen and six years after NATO’s intervention, respectively, these states have hardly stabilized. On the contrary, Afghanistan and Libya are breeding places for terrorists. Again, this should not come as a surprise, because collective defense organizations are not meant for carrying out peace-building operations.

The biggest mistake, however, was NATO expansion. It is hard to refute the thesis that the Ukraine crisis is the result of interference by NATO and the EU in Russia’s spheres of influence. A red line was crossed, in the eyes of Moscow, and Russia had repeatedly made that position clear in advance. NATO expansion also contradicted Western promises. On the basis of these oral guarantees, in February 1990, Mikhail Gorbachev gave the green light for German reunification talks. And what did the West do? Expand NATO. Not just once, but twice. At the NATO Summit in Bucharest in 2008, President Bush even pushed through (against the wishes of the Europeans) a third extension, namely the promise to include Georgia and Ukraine into NATO. What did he expect Russia would do? Just take notice and agree?

More fundamentally, the West made the mistake after the end of the Cold War not to include Russia into the Euro-Atlantic security architecture on an equal basis. Contrary to positive examples in 1815 and 1945, the loser of the Cold War was left alone. Instead of replacing NATO with a regional collective security organization, the West kept NATO artificially in existence—and Russia in the dark. Ironically, the Baltic states, which wanted to feel more secure by becoming NATO members, are now feeling less secure. All this was predicted in the 1990s by foreign-policy giants like George Kennan and Paul Nitze.

Currently, there is a major split among the twenty-eight NATO member states: those in the south worry about migration and ISIS, but are relaxed with respect to Russia; those in the east are relaxed about ISIS, but worry about Russia. There is no common threat assessment. In addition, tensions between member states (Turkey and Greece) and within member states (Poland and Hungary) are rising.

It would be shortsighted to keep relying on NATO now because of the worsening relationship with Russia. A fundamental break with the past is needed, and the Trump administration provides an ideal opportunity. Until recently, the Europeans liked to hide behind American leadership, and not only with respect to burden sharing. Although European states spend on average much less on defense than the United States, the combined European defense budget is $250 billion, which is three and a half times more than Russia’s. The difference in defense spending between the United States and Europe says more about the United States than about Europe. More problematic is the lack of shared responsibility. It is indeed strange that the United States had to intervene in the Balkans in the 1990s. The flipside was that the United States was the one that pulled the ropes inside NATO. The Europeans had to live with NATO expansion and U.S. missile defense in Europe, for instance. The Europeans were always skeptical, but when push came to shove, they gave in to the Americans.

Now, for the first time ever, we have an American president who calls NATO obsolete. European leaders should now get their act together and agree with this assessment, for the many reasons mentioned above. There has never been a better external opportunity to strengthen European foreign, security and defense policy. In a world without NATO, the Europeans have no escape from taking up more responsibilities. In addition, NATO should be transformed, or even be replaced by a new Eurasian-Atlantic collective security organization that includes Russia. That will also be in the interest of Ukraine and the Baltic states. The newly built headquarters for NATO in Brussels, which will be inaugurated in the presence of President Trump at the end of May, is large enough to fit them all.

nationalinterest.org

%d bloggers like this: