Video: Syrian Airforce exacts revenge on Al-Nusra for Homs bomb attacks

Suicide terrorists blew themselves up with explosive belts in two security centers in Homs city, claiming lives of many people and injuring others.

SANA reporter said that six suicide terrorists infiltrated on Saturday morning into al-Ghouta and al-Mahatta areas synchronously and blew themselves up in two security centers in Homs city, adding that Major-General Hassan Daaboul, Head of Military Security Department, was martyred along with a number of security personnel.

Homs Governor Talal Barazi told SANA that the terrorist suicide bombings claimed the lives of 32 people including a military commander and injured 24 others, who were admitted to hospitals for getting the suitable treatment.

The Governor pointed out that the victories of the Syrian Army made the terrorists frenzied and pushed them to commit this coward terrorist atrocity in a hopeless attempt to undermine the capability of the security services, which managed to establish security and stability in Homs city.

Fatteh al-Sham Front (al-Nusra Front), designated as a terrorist organization on the international terrorism list, claimed, in a statement on websites, responsibility for the terrorist bombings.

Source: SANA

 Homs blast (September 5, 2016)
Related Atrticles

 

الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

فبراير 25, 2017

ناصر قنديل

– يستعيد الكثيرون مع الكلام التركي العدائي العالي السقوف ضد إيران مشهد حلف بغداد في الخمسينيات الذي ضمّ تركيا وإيران الشاه وحولهما عراق نوري السعيد وباكستان بوجه صعود جمال عبد الناصر بدعم أميركي، ويرون تركيا والسعودية و«إسرائيل» والأردن أركان حلف إقليمي جديد يذهب للتصعيد نحو إيران بغطاء أميركي، بعدما استعاد صعودها مشهد صعود عبد الناصر، ويفترض هؤلاء سيناريوات الحرب ضمن هذه التقديرات.

– السعي الأميركي الذي تقوده الـ»سي آي أي» لحلف إقليمي بوجه إيران موجود منذ أيام الرئيس باراك أوباما ولا يزال، لكن امتلاك هذا الحلف ومعه أميركا فرص التحرك كانت أفضل قبل ثلاثة أعوام، عندما جاءت الأساطيل الأميركية ولم تكن روسيا قد جاءت إلى سورية، ولم تكن السعودية قد تورّطت في اليمن، ولا كانت تركيا قد دخلت أزمتها مع واشنطن حول تسليم الداعية فتح الله غولن والقوى الكردية المسلحة شمال سورية. وقبل حلّ هذه العقد لا يملك هذا الحلف قدرة تتخطى الكلام السياسي، ويصير الرهان على التصعيد العسكري في سورية يستدعي التساؤل عن ماهية جديد هذا الحلف بعد هزيمته في حلب، رغم كل الفوارق لصالحه فيها قياساً بكل معركة مقبلة؟

– التفاوض لعقد صفقة مع إيران هدف مشترك تركي سعودي يتفادى ظاهرياً استفزاز روسيا، تقف أميركا وإسرائيل لتشجيعه إذا تضمّن إضعافاً لدعم إيران لحزب الله. والتصعيد يهدف لتشكيل محور مفاوض يتمكن من تعزيز صفوف مكوّناته وعدم الدخول لمفاوضات منفردة، تركية إيرانية وسعودية إيرانية. والعنوان هو عروض لتطبيع العلاقات تقدم تحت ضغوط اتهام إيران بمدّ نفوذها وزعزعة استقرار دول كالبحرين واليمن ودعم قوى معارضة فيها، والتمدّد في كل من سورية والعراق، لمقايضة التطبيع بتنازلات يتمنّى السعودي والتركي الحصول عليها من إيران، وهي تنازلات يسعى إليها كل من الأميركي و«الإسرائيلي».

– في زمن الضعف الأميركي عن صناعة استراتيجية واضحة بعد ارتباك الرئيس الجديد في مواجهة ممانعة المؤسسة الأميركية العسكرية والمخابراتية والدبلوماسية والإعلامية لسياساته الخارجية، قرّرت تركيا انتظار واشنطن لحين نضوج تفاوضهما على بندي، غولن والأكراد، وقامت بتغطية هذا التموضع المعاكس لمسار أستانة، بالتموضع على ضفة مشتركة مع السعودية تقبض ثمنها مالاً وسياسة، عنوانها التصعيد ضد إيران، بما يجنّب تركيا أزمة جديدة مع روسيا، تحت عنوان مقايضة إيران بالتخلي عن قوة حلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله بالانفتاح عليها، وربط التعاون في الحرب على الإرهاب بتسهيل إيران لتسويات تحفظ جماعة تركيا والسعودية في الخليج، بمشاركة شكلية للقوى المقاومة هناك، وتحقق مشاركة وازنة لجماعة تركيا والسعودية في سورية والعراق، وورقة القوة المعروضة للمقايضة هي التلويح بخطاب الفتنة المذهبية.

– سبق لإيران وحتى لروسيا وقبلهما لسورية القول بوضوح: إن وجود حزب الله في سورية ليس موضوع تفاوض، وإن التعاون ضد الإرهاب مصلحة مشتركة لدول العالم والمنطقة، ومن شروطه توفير مقوّمات نجاح الحرب وليس توزيع مغانم وأثمان على المشاركين سلفاً لضمان مشاركتهم، وكل مسعى تصعيدي لبلوغ تفاوض هذا عنوانه يعني بلوغ طريق مسدود، فهل تنفجر المواجهة حرباً شاملة تركية سعودية «إسرائيلية» بوجه إيران، أو حرباً يقودها هؤلاء مجدداً في سورية؟

– لن يحدث شيء من هذا. ليس لنقص في الرغبات بل لنقص في القدرات. وقد جرى اختبار الأكثر في ظروف أفضل، وكانت حلب وكانت الهزيمة، لكن تعطيل مسار أستانة في سورية سيعني طبعاً عودة إمساك زمام المبادرة للجيش السوري في الميدان، مع عودة اصطفاف الجماعات المسلحة وراء جبهة النصرة، فإلى شهور ينتظر فيها أردوغان ترامب، على مائدة المال السعودي، يبيعه أوهاماً، ويحسم فيها الجييش السوري المزيد، قبل أن تنضج جولات تفاوض ومسارات، كما من قبل كذلك من بعد، والخط البياني يتكفل بقول الباقي مما لم يقله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحارته عن عزمه مواصلة القتال إلى جانب سورية لحماية أمن روسيا، رضي من رضي وغضب من غضب، وأن أمن موسكو لا يزال من أمن دمشق، بعملية تسوية سياسية ومن دونها.

Related Videos

 

Related Articles

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

فبراير 23, 2017

ناصر قنديل

– من الواضح أنّ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب قد انقلب على خطابه الانتخابي الذي قام على الدعوة للاهتمام بأميركا من الداخل وتخفيض درجة الانخراط بدور الشرطي العالمي، والتدخلات والحروب، باستثناء أولوية الحرب على داعش، ومدخلها تعاون روسي أميركي. وهذه مصطلحات ومفردات مقتبسة من خطابات ترامب في الانتخابات، إلى التركيز على سياسة خارجية تُبنَى على خطاب ترميم ما خرّبه الخطاب الانتخابي مع الحلفاء وتستعيد خطاب الممانعة في الانخراط بالتسويات التي يُمليها التوجّه للتعاون مع روسيا تمهيداً لحلف عالمي ضد الإرهاب.

– اتسمت مرحلة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المتّهم بالتخاذل من خصومه، والمتّهم بالتطرّف من ترامب. فهو برأيه مَن صنع داعش ومَن ورّط أميركا بحرب سورية لتغيير نظام الحكم فيها، بمحاولة جمع سياسيتي إرضاء الحلفاء في الأطلسي وفي المنطقة، خصوصاً فرنسا وبريطانيا والسعودية وتركيا و»إسرائيل» من جهة، ومحاولة السير بالتسويات في طريق التعاون مع موسكو من جهة أخرى، بعدما أمضى أوباما ولايته الأولى ونصف ولايته الثانية في قيادة الحلفاء في الغرب والمنطقة لحروب الربيع العربي، خصوصاً حرب سورية وصولا لجلب الأساطيل تمهيداً للحرب، واضطر للتراجع تجنّباً لمواجهة شاملة ليست أميركا جاهزة لها، ليكتشف أن التسويات التي توصل لعناوينها مع روسيا ليس لديه حلفاء جاهزون لها، فوقع بالانتظار والتباطؤ واللغة المزدوجة، وصولاً للفراغ.

– صعد ترامب على كتف خطاب يعِد بالشجاعة في خوض غمار التسويات التي تردّد أوباما في خوضها، باعتبارها المكان الوحيد الذي يُتاح فيه للرئيس الأميركي أن يختبر شجاعته. فميدان التصعيد والحروب مسقوف بالعجز، قبل أن يكون الروس قد تموضعوا في المنطقة، وقبل انتصارات حلب، فكيف بعدهما، وبعد وصول ترامب ظهر أمامه حجم التعقيدات التي تحول دون السير بالآلة الأميركية السياسية والدبلوماسية والتشريعية والعسكرية نحو خطوة نوعية من التغيير تتمثل بالانتقال للتحالف مع روسيا، وتورّط ترامب في مواجهات واسعة في الداخل الأميركي وبخطوات مرتجلة وخطابات ومواقف عشوائية تتأسس على العنصرية والغطرسة، تكاملت مع ممانعة المؤسسة الأميركية فرضخ سريعاً وكانت استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين بناء على اتصال أجراه بالسفير الروسي في واشنطن تعبيراً عن هذا الرضوخ.

– ترامب المنكفئ عن خيار التسويات بخطاب متعالٍ ومتغطرس، يرث رئيساً لم تبقَ فرصة لاختبار القوة والضغوط والعقوبات لم يختبرها، فهو مَن ضيّق خناق العقوبات على روسيا ومَن فتح حرب أوكرانيا ومَن جلب الأساطيل إلى المتوسط ومَن جلب القاعدة وأرسل داعش، ومَن خاص حتى اللحظة الأخيرة من العقوبات والتفاوض محاولات تركيع إيران، وأبقى الباب مفتوحاً من بعده لخيارين لا ثالث لهما: الأول هو الذهاب لمزيد من الاستثمار على داعش والنصرة علناً، وجعل الحرب على سورية أسبقية للحرب على الإرهاب، والتصعيد بوجه روسيا على هذا الأساس. وهذا الخيار مثّلته هيلاري كلينتون أو الذهاب لخيار الانخراط مع روسيا والتعاون والتفاهم معها على صناعة التسويات تمهيداً للتشارك في الحرب على النصرة وداعش، وما يتضمّنه ذلك من انفتاح على الدولة السورية. وهذه هي العناوين التي بشر بها ترامب.

– تراجع ترامب أمام ممانعة مخابرات أميركا وعسكرييها ودبلوماسييها وإعلامييها. وهي النخب التي قاتلت ترامب لمنع وصوله، يعني سقوطه. وليس سقوط خيار التسويات مخرجاً حتمياً من الفوضى الدولية. فخيار السير بالتصعيد الذي كانت تبتغيه كلينتون وتمثّله بأصالة، يعني خسارة ترامب لمؤيّديه من دون كسب خصومه، وهو خيار مسقوف بالفشل وبكلفته العالية في ظل الانخراط الروسي المباشر في سورية، والموقف الإيراني الصلب تجاهها.

– يتحوّل ترامب لنسخة كاريكاتورية عن أوباما، بالعجز عن أخذ القرار والوقوع في الجمود، مع فارق ملء ترامب للفراغ بالصراخ، ما يمنح مرحلته بعضاً من الكوميديا السوداء.

(Visited 1٬361 times, 1٬361 visits today)

من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

Will Major Opposition Groups Face Off in Syria?

Will Major Opposition Groups Face Off in Syria?

EDITOR’S CHOICE | 21.02.2017

Will Major Opposition Groups Face Off in Syria?

Haytham MOUZAHEM

It didn’t take long for Syrian jihadist groups to react to the first round of the Astana talks on Syria that were held Jan. 23-24 in the capital city of Kazakhstan. Jabhat Fatah al-Sham, formerly known as Jabhat al-Nusra, a former al-Qaeda affiliate in Syria, attacked the Syrian sites of the factions that participated in the talks under the sponsorship of Russia, Turkey and Iran in Astana.

Jabhat Fatah al-Sham, which is classified as a terrorist group by the United Nations and the United States, attacked on Jan. 24 the headquarters of Jaish al-Mujahideen and al-Jabhat al-Shamiya in the governorate of Idlib and the countryside of Aleppo.

Meanwhile, Jaish al-Mujahideen, along with other smaller factions, announced Jan. 26 their full allegiance to the Ahrar al-Sham movement — the biggest armed Syrian faction, classified as moderate by the West, Turkey and the Arab countries.

On Jan. 28, several jihadist groups announced their dissolution and the formation of a new armed group called the Organization for the Liberation of the Levant, commonly referred to as Hayyat Tahrir al-Sham (HTS), which is a merger between Jabhat Fatah al-Sham, Nour al-Din al-Zenki Movement, Liwa al-Haqq, Ansar al-Din Front and Jaish al-Sunna.

In its statement, the HTS called all factions to join its ranks for unity and for achieving the goals of the Syrian revolution, mainly the toppling of the regime and the establishment of a Sharia state.

The new group is headed by Hashem al-Sheikh, known as Abu Jaber, former leader of the Ahrar al-Sham movement. Several prominent jihadist clerics, namely Saudi Abdullah al-Muhaysini, announced that they have joined the newly formed jihadist group.

The defection from the movement Sheikh (Abu Jaber) and of the former spokesman of Ahrar al-Sham, Abu Yusuf al-Muhajir, and the announcement of their full allegiance to the HTS came to end the division within the movement between two ideological currents — one close to the Muslim Brotherhood and another that adopts al-Qaeda’s vision. Sheikh (Abu Jaber), who was appointed head of the newly formed group, said in his first statement Feb. 9 that the group is independent and does not serve as an extension to any other organization or former factions. He added that it is rather a merger between different factions and groups to face the “serious turning point” and the challenges at the political, military and civil levels.

Sheikh (Abu Jaber) said the HTS is seeking to “unify the Syrian factions under a single unified command, leading the political and military work of the Syrian revolution in order to achieve its main goal, which is to topple the regime and liberate all Syrian territories, uphold territorial integrity and preserve the Islamic identity of the people.”

He added that military action against the regime is imminent.

Abdullah Suleiman Ali, a Syrian researcher and reporter specializing in jihadist movements, told Al-Monitor, “The formation of the HTS has caused sharp polarization between the armed factions in northern Syria, which almost led to a division between two main groups — the first led by Jabhat Fatah al-Sham, and the other by the Ahrar al-Sham movement”.

The new dispute between the two jihadist groups stresses the deep ideological and political gap between the two after many failed attempts to merge.

Commenting on whether this new formation was the result of the Astana talks, where opposition groups were sorted between moderates and hard-liners, Ali said it is too early to judge. He said that the Astana factions’ joining of the Ahrar al-Sham movement could mean that the factions may adopt the same conditions as Ahrar al-Sham for any political settlement, which could lead to the obstruction or failure of the Geneva talks.

Ali explained that with the formation of the HTS, Ahrar al-Sham could no longer show any flexibility vis-a-vis the political process, which could serve HTS propaganda and thus lead to a wave of defections within Ahrar al-Sham’s ranks.

Muhammad Alloush, a Lebanese researcher and analyst specializing in Islamic movements, told Al-Monitor that the HTS seeks to merge all factions upholding al-Qaeda ideology under one banner and secure as many weapons as possible.

The HTS was formed amid fears on behalf of Jabhat Fatah al-Sham that it would be marginalized from the political scene following regional and international agreements on a political settlement in Syria. Jabhat Fatah al-Sham also feared that “moderate” armed groups would confront it militarily should such agreements be reached. In this context, Alloush said, the HTS is trying to have more military and political influence on the ground in an attempt to curb any agreement resulting from the Astana or Geneva talks, repeating the Islamic State’s scenario in controlling large Syrian areas between 2013 and 2014.

Ali also expects the HTS to attack Syrian army positions, taking advantage of the current low-key approach of Ahrar al-Sham, in order to gain more allegiances under the pretext that it is the only faction fighting against the regime. He said that Abu Mohammed al-Golani, head of Jabhat Fatah al-Sham, is well aware that he is wanted internationally and that Russia’s plan to sort between “hard-liners” and “moderates” in Astana is a prelude to the declaration of a fierce war against his organization.

According to Ali, Golani also fears the growing power of the group within his organization that is refusing to disengage from al-Qaeda and that objects to the merger with some of the factions within the HTS because of the lack of a clear ideology and political objectives of such a merger.

Golani was pressured at home and abroad to find a swift solution that would be satisfactory to the cadres within the organization, and to eliminate any international reason to target him by not adhering to the global jihad and not seeking to establish an Islamic state without relinquishing his grip over leadership positions with the HTS. Indeed, Golani kept his position as the general military commander in the HTS secret, Ali said.

The pertinent question, however, is whether the two groups will be dragged into infighting or maintain some kind of military coordination against the Syrian army — especially since several mediation efforts to this effect have yet to yield results.

For his part, Alloush expects the two groups to come face-to-face on the battlefield given the large overlapping areas of power and their attempt to integrate the biggest number of factions in their ranks.

Alloush said the HTS fears that Ahrar al-Sham might become the spearhead of the factions fighting against it should the Syrian opposition decide to kick al-Qaeda and foreign fighters out of the country. Therefore, the HTS is trying to inflame the situation with Ahrar al-Sham, especially through social networking sites, where prominent HTS figures are raising questions about the intentions of Ahrar al-Sham in Syria.

Alloush does not exclude a rapprochement between the Islamic State and the HTS in the future if all other groups unite against the latter.

In the same context, Ali said he does not expect the HTS to be supported regionally, as some regional parties — in light of the new international trends to fight against terrorism — had given up on some of the armed factions in Syria. However, some regional stakeholders might still be banking on turning some “terrorist-classified” groups into “moderate” factions.

According to previous statistics, the number of HTS fighters is expected to reach more than 25,000. They are deployed in Idlib, as well as in the countryside of Aleppo and the northern countryside of Hama.

Syrian War Report – February 17, 2017: Turkish General Staff Believes Al-Bab Is ‘Liberated’

February 18, 2017

The Syrian army and the National Defense Forces (NDF) continued an assault against ISIS in the province of Homs, recapturing Eastern Bayarat and further advancing on Jabal Hayyal and Jabhal Thaniyat near the ISIS-held city of Palmyra. If government troops are able to take control over these hills, they will be able to set a fire control over the western outskirts of Palmyra.

Separately, government troops attacked ISIS terrorists in the area if the Jihar field northeast of the Tiyas Airbase, but were not able to make gains there yet.

The US-backed Syrian Democratic Forces (SDF), predominantly Kurdish YPG units, resized the villages of Siadun and Hasan Zayd from ISIS.

The northern Syrian town of al-Bab has been liberated from ISIS terrorists and Turkish troops are now working to clear the area from mines and explosives, the Turkish daily “Daily Sabah” reported, citing Chief of General Staff General Hulusi Akar. Probably, the Turkish chief of general staff forgot that pro-Turksih militant groups, backed up by the Turkish army, had retreated almost from all areas seized in the ISIS stronghold of al-Bab. Thus, the only side controlling al-Bab is ISIS.

Iranian Major General Qasem Soleimani has allegedly visited Moscow to meet with high-ranking Russian officials, Fox News reported on Wednesday, citing sources in intelligence. Soleimani is a commander of the Quds Force, a Special Forces’ unit of the Iranian Revolutionary Guards responsible for their extraterritorial operations. The Kremlin declined to comment on media reports about the visit of the Iranian Major General.

If Soleimani’s visit to Russia is confirmed, it would be an obvious move by the Iranian political-military leadership. The likely agenda was the involvement of the US and Turkey in the conflict, as well as combating ISIS and other terrorist groups in Syria across the Middle East.

 

Turkish forces lose ground as ISIL’s counter-offensive begins in Al-Bab

BEIRUT, LEBANON (8:10 P.M.) – The Islamic State (ISIS) forces struck back against the Turkish Army and their rebel allies on Friday, seizing several points from the latter inside Al-Bab City.

According to the Islamic State’s official media wing, their forces recaptured the Shehabi Farms at the northern gates of Al-Bab after a battle with the Turkish Army and their rebel allies on Friday afternoon.

With Shehabi Farms under their control, the Islamic State will now attempt to retake Aqil Hill from the Turkish Armed Forces in the Al-Bab countryside.

If ISIS is successful in their quest to recapture the Aqil Hill, then they will have reversed most of the gains made by the Turkish Armed Forces in Al-Bab.

 

Syrian War Report – February 16, 2017: Pentagon To Deploy Conventional Ground Forces To Syria?

Syrian government forces have liberated the villages of Rasm al-Kama, Rasm al-Kabir and Shuwaylekh from ISIS terrorists in the province of Aleppo. The operation was heavily supported by the Russian air power. ISIS-linked sources say that over 40 airstrikes were recently delivered in the Kuweires Airbase countryside.

The Syrian army and the National Defense Forces have reportedly liberated the Western Bayarat village from ISIS in the province of Homs. Government troops are now in about 23 km from the ISIS-held ancient city of Palmyra.

The military situation in the Eastern Ghouta region near the Syrian capital of Damascus remains tense. Clashes between the joint forces of Jaish al-Islam and Jabhat Fatah al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra) and the Syrian army have been ongoing at Nashabiyah and Hazrama.

The Pentagon is considering sending conventional ground troops, additionally to US Special Forces already operating in northern Syria. “It’s possible that you may see conventional forces hit the ground in Syria for some period of time,” one defence official told CNN on February 15. The possible deployment of ground troops are clearly linked to the ongoing campaign to isolate and to retake from ISIS the group’s self-proclaimed capital of Raqqah. The US-baсked Syrian Democratic Forces, predominantly Kurdish YPG units, have little chances to retake the city without heavy casualties and time expenditure if they even can do it without massive supplies of heavy military equipment and other weapons. These supplies will clearly deepen the rift between Washington and Ankara which sees Kurdish insurgency as a threat to its sovereignty. In turn, the Pentagon’s idea would significantly alter US military operations in Syria if approved and could put troops on the ground within weeks.

On February 16, Chairman of the US Joint Chiefs of Staff Joseph Dunford and Chief of Russia’s General Staff Valery Gerasimov was set to hold a meeting in Baku. The agreed agenda included discussion of the military cooperation between Russia and the US, as well as issues of prevention of incidents related to the military activities of the parties. The possible deployment of US ground troops to Syria, a military situation over al-Bab and the Kurdish-Turkish tensions were also clearly set to be a part of the agenda.

 

Related Videos

Related Articles

Syrian Army’s Tiger Forces: History And Capabilities

The Tiger Forces are an elite unit of the Syrian Arab Army (SAA). This unit specializes in offensive operations. It is one of the main battle units of the Syrian army. Acting at the most difficult parts of the front, in fact, it has not suffered a single defeat, and it has repeatedly emerged as the winner of the fiercest battles of the conflict. The Tiger Forces belong to so-called “new divisions”, which were created during the Civil War, in the age when the Syrian Army had lost combat effectiveness, having been demoralized after several years of armed hostilities. The Tiger Forces are still playing a crucial role in the war waged by the Syrian people against international terrorism and foreign intervention.

The unit of Tigers was created by colonel Suheil al-Hassan by the order of the state leadership of Syria in the autumn 2013. According to some sources, the new assault unit was funded by Rami Makhlouf, Bashar al-Assad’s cousin and prominent investor. The main body of the Tiger Forces was formed with Alawite officers from the Fourth and Eleventh Tank Divisions of the SAA. The Air Force Intelligence Directorate has also recruited and trained civilian Alawites to join this special force.

Suheil al-Hassan is the undisputed leader of the unit. Recently, he was awarded the rank of Major General. He is 46 years old. He was born in the city of Jableh on the Mediterranean coast. Suheil al-Hassan is an Alawite, and has a wife and one son. He graduated from the Syrian Arab Air Force Academy in 1991, and served in the Syrian Air Force Defense’s Special Operations Unit and in the Air Force Intelligence Service. Successful actions by the colonel and his personal courage demonstrated in Latakia and Hama province in 2013, earned him the attention of the state military-political leadership. In the autumn of the same year, he was tasked with creating a special forces unit, intended mainly for offensive operations.

From 2013 to 2014, the Tigers distinguished themselves in the East Aleppo offensive operation, liberating the city airport and the Sheikh Najjar Industrial District. In the summer of 2014, they held a series of successful operations against militant groups of Jabhat an-Nusrah in the Hama province. In the autumn of the same year, they faced terrorists from ISIS for the first time. The Tigers successfully engaged them in the area of the Shaer gas fields in the Homs province, until the march of 2015. One of the major achievements of the Tiger Forces was the liberation of the Kuweires airport in November, 2015. A small garrison of 600 soldiers spent almost three years under complete blockade by the terrorists, repulsing daily attacks of superior numbers of enemy forces. The Tigers played a crucial role in the force grouping which liberated Aleppo in the summer and autumn of 2016. It is important to keep in mind that they had to operate during a “humanitarian pause”, when the actions of strike aviation was minimized. Despite this, they managed to liberate the city from the enemy block by block. Currently, the Tigers are executing an offensive on the ISIS stronghold in the area of the city of al-Bab in Aleppo province.

The success of the Tiger Forces is largely due to the strategic talent of Suheil al-Hassan. He has unquestioned authority with his fighters and has already become a national hero of Syria. Suheil al-Hassan has proven himself not only as a successful military commander, but also as an unlikely, yet talented diplomat. According to some sources, regardless of the sector of the front where his unit was operating, he was able to establish contacts with local clans and persuade them to bring their forces, including military units, to fight against the common enemy. It is also important to note that in the environment where the centralized combat logistics system of the Syrian Arab Army has actually been destroyed, the fighting units often have to provide themselves with the necessary resources required in their area of operations. In order to accomplish this, they try to gather support of local leaders.

Despite the fact that in the information bulletins the Tiger Force is referred to as a “division”, only about 1,000 soldiers are fighting with the unit. Therefore, in actuality, the unit is a special forces battalion. Accurate information about the structure of the Tiger Forces is unknown. It is known that they contain the Cheetah Forces, commanded by Colonel Shadi Isma’el. Cheetahs “Team 6″ took part in the liberation of Kuweires airport, and “Team 3″ participated in the encirclement of the ISIS forces in the east of Aleppo. The Tiger Forces also include the Panther Forces, commanded by Ali Shaheen. The division was involved in the Palmyra offensive (March 2016).

The Tiger Forces use the same weapons as the majority of the SAA; however, they are issued on a priority basis with the most modern weaponry being supplied by Russia. In the summer of 2016 during the offensive in Aleppo, the Tigers were fighting using Russian T-90 tanks. In a number of photos taken of the AK-74M assault rifles of the unit’s fighters, 1P87 collimator sights, which are included in the Russian “future soldier” infantry combat system “Ratnik”, are clearly identifiable. Also, during the fighting in the area of Deir Hafer Plains in Aleppo province, the Tigers used one Russian armored vehicle “Rys LMV”.

Tiger Forces are on a priority basis, provided with artillery and air support of the Syrian Arab Army, as well as of the Russian Aerospace Forces. Military commanders understand that the Tigers are always located at the most critical sectors of the front, and that the successful outcome of major operations often depends on them.

It is important to note that the Tigers have demonstrated the ability to learn various tactical innovations quite rapidly. They also successfully execute them. For example, in the Homs province they brought forward assault groups to the front line of the enemy, attacked it in a massive stroke, and then retreated quickly and without battle losses. Harassing the enemy in such a way, the Tigers succeeded not only in seizing the initiative, breaking the enemy’s offensives, but they also forced the jihadists to leave their positions. Tiger Forces were among the first government forces to use special tactics against car bombings (jihadmobils), exposing their observation posts, which were equipped with antitank weapons. It is known that the Tigers maintain active contacts with Russian military advisers. Therefore, we can be sure that the special forces will continue to improve their understanding and execution of battle tactics, including the use of new weapons.

Despite the fact that the Tiger Forces have successfully conducted a large number of operations, their creation is not an indication of the strength of the Syrian state, or the army, but actually a sign of weakness. In 2013, the Syrian army was torn apart by ethnic and religious tensions after the mass desertion of a large part of the personnel, and actually lost a high degree of fighting capacity. Along with the Desert Falcons, which were created as the PMC for the protection of oil and gas fields, the Tiger Forces retain a large degree of autonomy from the central authorities. The financing of such paramilitary units is carried out either by the local population or by influential individuals. This often leads to the instability of such combat units. In practice, as we know, the highest efficiency is demonstrated by units formed along ethnic and religious lines. It is obvious that such a principle of formation of these units allows them to stay motivated. This in turn, also improves the morale of the staff. For Alawites, members of the Republican Guard, Desert Falcons and Tiger Forces, a victory in the war is a survival factor of their community. That is why these units are fighting so desperately. This also applies to the Shiite units and the Kurdish People’s Protection Units (YPG). Naturally, there are significant disadvantages to this system. For example, sometimes such units have low mobility. They are frequently attached to their territory of traditional residence. It is known that in Aleppo, Kurdish units even refused to fight in neighboring blocks that they did not view as their historical community.

In many regards, despite the fact that the terrorists and the opposition are fighting a mixed army of allied units, in the future, after the relatively stable cessation of arms comes to pass, it will be difficult to find an equitable and stabilizing balance of power and interests, not only between the former enemies, but also between the recent allies. In such a situation, to maintain peace and ensure the country’s territorial integrity, the guarantees provided by external actors including Russia, the US, Turkey, Iran and other regional and global powers will play a critical role.

%d bloggers like this: