«يوم الغفران»

بقلم | وضاح عبد ربه

لا يمكن تشبيه المهرجان الذي أقامه بنو سعود لاستقبال سيدهم الأميركي دونالد ترامب، سوى بيوم الغفران الذي يعتبره اليهود «اليوم المتمم لأيام التوبة العشرة»، وهذا اليوم، حسب التراث اليهودي، هو الفرصة الأخيرة لتغيير المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية!

فبنو سعود قدموا للسيد كل ما يملكون من مال وما تبقى لهم من كرامة، طمعاً فقط بغفران الولايات المتحدة الأميركية وإعلان «التوبة» من الإرهاب الذي مارسوه، ولا يزالون، في أيلول ٢٠٠١ وفي أفغانستان حيث أسسوا تنظيم القاعدة، وفي سورية والعراق من خلال دعمهم المباشر للإرهابيين، لا بل نفضوا التهمة عنهم وألصقوها مصطحبة بمليارات الدولارات الإضافية بإيران، عسى ولعل ينسى أو يتناسى الأميركيون أن كل أو أغلبية العمليات الإرهابية التي تمت خلال العقود الأخيرة، كان منفذوها سعوديي الجنسية أو من خريجي المساجد الوهابية الممولة من الأمراء بشكل مباشر، وأن داعش مكون أولاً من السعوديين، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى، ولعل السعودي عبد اللـه المحيسني أحد أبرز قادة ومنظري جبهة النصرة في سورية خير مثال على ذلك!

المشهد كان سوريالياً بامتياز!! فالسيد الأميركي يخطب بالأمة الإسلامية، فيعتبر كل من يدعم الإرهاب شريكاً له! وأمامه يجلس الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مؤسس تنظيم القاعدة في العالم، ومقابله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ممول وداعم جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات المصنفة دولياً إرهابية، ويصنف ترامب حزب اللـه إرهابياً أمام أعين شريك الحزب في الحكومة اللبنانية سعد الحريري، أما حماس التي وضعها ترامب في سلة الإرهاب ذاتها، فيمولها آل ثاني ويستضيفون قادتها ويحاربون من خلالهم مصر وسورية!

وما أن انتهى من خطابه، حتى بدأ التصفيق الحار من قادة ومؤسسي التنظيمات الإرهابية ليس فقط تجاه الاتهامات والإهانات التي وجهها ترامب لهم، بل من أجل الغفران الذي حصلوا عليه ومن أجل الصفحة الجديدة التي فتحت وتكون إيران المتهمة الوحيدة فيها بتهم الإرهاب ولو كلّف ذلك كل أموال الخليج للعقود المقبلة، وهو في المحصلة هدف ترامب الأول والأخير من زيارته، ولم يخف ذلك.

ترامب أراد من خلال زيارته الأولى إلى الخارج وتحديداً الرياض، تصنيف بني سعود من «الإسلاميين المعتدلين» وتكريسهم زعماء للإسلام السني، والمقابل تابعناه جميعاً، كان مئات المليارات من الدولارات ثمناً لهذا «الاعتدال» و«للزعامة»، ملغياً بذلك دور أهم موطنين للإسلام الحقيقي المعتدل وهما دمشق والقاهرة على مر العصور.
لا يختلف اثنان على أن ترامب رجل أعمال وناجح، وزيارته كانت بدورها ناجحة تجاه ما كان يتطلع إليه من أموال الخليجيين الذين يحتقرهم، ولم يخجل من التصريح علناً بذلك، ومن الإعلان أنه يريد أخذ أموالهم من أجل حمايتهم! وحمايتهم مماذا؟ من شعوبهم التي قد تنتفض عليهم في يوم من الأيام للمطالبة بأبسط الحقوق المدنية والسياسية، أم من «بعبع» جديد أرادوا أن يكون إيران وتهويل دورها ولصق تهم الإرهاب بها وإدانة «تهديداتها» لدول الخليج؟
عملياً لم نسمع حتى الآن أن إيران هددت أي دولة في جوارها أو خارجه، ولم نسمع أن إيرانياً واحداً نفذ عملية إرهابية في أي دولة في العالم، كل ما نعرفه عن إيران أنها دولة إسلامية أغلقت سفارة الكيان الصهيوني ومنحتها الفلسطينيين ودعمت حركات المقاومة الشرعية وساندت الدول التي تتعرض لعدوان خارجي احتراماً لسيادة واستقلال الدول.
لسنا بصدد الدفاع عن إيران، فهي قادرة على الدفاع عن نفسها، لكن اللافت في كل ما جرى في الرياض، هو الكم الهائل من التهم التي ألصقت بإيران لتبرئة السعودية التي كانت أيام الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مهددة بفضح دورها في دعم وتأسيس الإرهاب حول العالم.

«الحلف» الورقي الذي نشأ فجأة في الرياض، هدفه الأول «الغفران»، ومن بعده انتزاع كل ثروات ممالك وإمارات الخليج لحمايتها من تهديد إيراني غير موجود أساساً!

إنها «قمة الغفران الترامبي» لبني سعود وآل ثاني وغيرهما، وهذا الغفران سيجعل السعوديين يصومون ليس في شهر رمضان فقط، بل في كل أشهر العام إرضاءً للسيد الأميركي الذي قد يهدد بسحب «غفرانه» بأي لحظة، ما لم تصل الحوالات في وقتها المحدد، وما لم يتم تنفيذ شروط سياسته الجديدة التي ستتبلور بعد زيارته لإسرائيل، حيث سيلتزم أمامها بأن العرب لم يعودوا أعداء للكيان الصهيوني، بل يمكن اعتبارهم أصدقاء ومستثمرين مستقبليين، وأن السلام الاقتصادي بات واقعاً، وأن المحور الذي شكلته زيارة ترامب ليس مع دول الخليج ودول إسلامية فقط، بل يمتد ليشمل إسرائيل، الرابح الأكبر من كل هذا العداء لإيران.

الوطن

قمة النذالة!

ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

وكذلك هي حال الأنذال الآخرين. لم يعدّلوا في ابتسامة الأبله المسرور بسرقته أمام عينيه. لم يغيّروا أبداً في سلوك مراضاة السيد الابيض منذ تعرفوا عليه عبيداً قبل قرون، وتركوا خزائن الذهب والزخرف تسبقهم الى السيد الذي ينتظرون منه ابتسامة الرضى فقط. ولم يجدوا كاتباً أو فقيهاً من أهل البلاط يدخل مفردة جديدة على خطاب التسليم. وفوق كل ذلك، ها هم يصطفون مثل عبيد القرون القديمة الذين ينالهم الرضى إن رمقهم السيد الابيض بنظرة فقط.

لا يهمّهم كم سيدفعون من ثرواتنا، ولا يهمّهم كم سيصرفون من دمائنا، ولا يهمّهم حجم اللهيب الذي يوقدون فيه نارهم. كل ما يهمّهم البقاء لصيقين بكراس عفنة ولو طليت بالذهب، وكل ما يهمّهم مراضاة من يغطّي عجزهم وكسلهم وفقر أنفسهم، وهم يستعدون لدفع كل ما يتوجب، من ثروة وأنفس وكرامات، لقتل من تجرّأ ورفع ا

لصوت سائلاً عن حقه وأرضه وعرضه…

الصور الآتية من مملكة القهر ليس فيها غير نار الجحيم التي تنتظر بلادنا بفعل هلوسات أمراء الموت والعدم.
الأخبار الواردة من هناك ليس فيها سوى نذير الشؤم، بأن علينا الاستعداد لسماع أنين وصراخ أطفال وإخوة وأبناء ونساء ورجال يصيبهم رصاص طاغية العالم.

لكن، هل هو قدرنا؟

زماننا، وسنواتنا السابقة والحاضرة، المليئة بالدماء النقية، والرؤوس المرفوعة على الأشهاد، تقول لنا، وتقول لهؤلاء المجانين، إن الغزو إن حصل، لن تفتح له الأبواب، ولن تترك له الأرض والسماء، بل سيكون فوق كل غيمة، وتحت كل حبة رمل، من يحمل خنجره، الذي يسعى الى مسكنه في نحور هؤلاء الأنذال وأسيادهم، المجتمعين في قمة النذالة…

ولأن حال هؤلاء القذرين لم يتغيّر، فلا بأس من إسماعهم، مجدداً، ما قاله الكبير مظفر النواب قبل عقود:

أولاد القحبة…
من باع فلسطين/ سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام/ ومائدة الدول الكبرى
أولاد القحبة/ لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم/ إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي/ في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف/ حتى الحيطان وحتى الأطفال
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم.
يا شرفاء المهزومين/ ويا حكام المهزومين/
ما أوسخنا… ما أوسخنا… ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا/ لا أستثني أحدا.
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية… هذا وطن أم مبغى/
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم/ وشرب الأنخاب مع السافل (من فورد الى ترامب)؟
أصرخ فيكم
إن كنتم عربا… بشرا… حيوانات/ فالذئبة… حتى الذئبة تحرس نطفتها/ والكلبة تحرس نطفتها/ والنملة تعتز بثقب الأرض
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية
يا أمراء الغزو موتوا
سيكون خرابا… سيكون خرابا… سيكون خرابا!

Related Videos

Related Articles

Preparing for War on Hizbullah

 

The US and its Arab allies are drawing up plans to suffocate the movement financially as a prelude to eventual militarily action

By Abdel Bari Atwan

atwan-ok15-400x264

May 21, 2017 “Information Clearing House” –   The US-led war on the Islamic Sate group under the banner of fighting terrorism may be viewed by many, especially by Arab members of the coalition that is waging it, as legitimate. But in our view it increasingly looks like a cover or smokescreen aimed at paving the way, or bestowing legitimacy on, a different war: one aimed at eliminating resistance to Israel in the region, and specifically the Lebanese Hizbullah movement.

The US war for Kuwait in 1991 was fought for the same purpose. A trap was set, after careful planning and precise distribution of roles, for Iraqi president Saddam Hussein. Its aim was to drag him into Kuwait to provide a pretext for destroying Iraq, aborting its scientific progress and military ascendancy and undermining its regional role. It is no exaggeration to say that the proxy war on Syria war has a similar objective– not only to destroy and fragment Syria as an adversary of Israel, but to lure a reluctant Hizbullah into the conflict and thus diminish its enormous popularity and the place it gained in hearts of tens or hundreds of millions of Arabs after its two great victories against Israel: First, when it succeeded in liberating southern Lebanon from Israeli occupation in 2000 after years of persistent resistance, and again in July 2006 when it also fought valiantly and stood fast in epic resistance to an Israeli onslaught that sought to annihilate it.

Most of the regional moves currently being made by the US — including Donald Trump’s upcoming visit to Riyadh and the Eager Lion military exercises in Jordan – have one ultimate objective: to declare all-out war on Hizbullah. This includes drying up its financial resources and criminalizing the organization, in the same way Saddam Hussein was criminalized and the Palestinian resistance movement prior to that: first during the days of the PLO and its factions, and then with the rise of Hamas, Islamic Jihad and other groups that continue to fight Israel.

The West has a variety of problems with Iran, and the country’s nuclear ambitions are one of the most prominent. But it is possible to live with, and even contain, these ambitions by various means. However, Iran’s unforgivable sin in the West’s eyes was to support Hizbullah in Lebanon and transform it into a formidable military force that poses a real deterrent and threat to Israel at a time when the Arab states were surrendering to it. Many have stopped referring to it as the enemy and instead begun building bridges of cooperation and normalization with it and treating it as a strategic regional ally.

Hizbullah crossed all American and Israeli red lines by developing a vast missile capability (100,000 missiles according to some estimates) along with fighting skills that most of the region’s armies — including the Israeli army — lack, combining attributes of conventional armies with expertise in guerrilla warfare. Moreover, four years of fighting in Syria has further strengthened, developed, and modernized these skills.

There have been reports in recent days of an unpublicized closed-door meeting in Washington involving a number of Gulf and Arab states aimed at agreeing a strategy for confronting Hizbullah in the coming period. Participants included Saudi Arabia and Jordan, Kuwait, Bahrain, Qatar, and the UAE. This was intended to prepare for the two multilateral summits (with Arab/Muslim leaders and Gulf rulers respectively) that Trump will attend in Riyadh.

Reports from this meeting indicate that the joint Western-Arab plan for confronting Hizbullah include imposing financial sanctions on the organization’s members, supporters and sympathizers around the world, especially Lebanese expatriates in Africa and Europe who provide financial support for the party or institutions affiliated or close to it. This will involve measures to monitor money transfers and dry up all the party’s external funding sources in order to create difficulties for its leadership in financing its political and military structures and its extensive social institutions and activities.

The war on the hardline jihadi groups such as the Nusra Front and IS is drawing towards a close. Nusra is besieged in Idlib, rural Damascus and a few enclaves in rural Aleppo. The recent Astana agreement delegated the task of liquidating it to the so-called moderate Syrian opposition factions backed by the US, Turkey, Saudi Arabia and Qatar. As for IS, it has lost most of Mosul, and the war to liberate al-Raqqa by the US-backed Kurdish Syrian Democratic Forces (SDF) is now imminent, and will begin as soon as sufficient supplies of American tanks, armoured vehicles and missiles have been delivered to these forces.

In other words, the destruction of the ‘Islamist’ groups that are internationally designated as terrorist organizations will open the door wide to the more important war on Hizbullah, not only in Syria but in Lebanon too. It is to begin with an economic war and culminate in a military offensive — as, indeed, the wars on Iraq did.

Could this scenario which is being implemented in stages against Hizbullah (and by extension Iran) achieve the same success it did against Iraq – and prior to that against the Palestinian presence in Lebanon, which was ended with the 1982 Israeli invasion? It is hard to give a categorical answer to this hypothetical question. What can be said, however, is that circumstances have changed, and Israel has changed as well. Hizbullah is the pivot of a regional and confessional structure, and has the open and total support of Iran, and of Iraq to a lesser degree. Any war against it will not be easy. If the 1991 scenario succeeded in Iraq, that was due above all to Arab collusion and betrayal, as well as the demise of the Soviet Union which left the US as the world’s unchallenged hegemon.

The wars currently unfolding in the region and the conspiracies being hatched are all for the sake of enhancing Israel’s security and stability and maintaining its military power and supremacy. It is ironic that this is happening around the time of the centenary of the infamous Balfour Declaration and Sykes-Picot agreements. For the task now being undertaken is aimed at consolidating the Zionist presence in Palestine and the region envisaged in that Declaration, while dismembering the states that emerged from the womb of those agreements.

This article was first published by http://www.raialyoum.com

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

ما هي “وصايا” كيسنجر لترامب قبيل زيارته للسعودية؟

MAY 19, 2017

 ولماذا طالب العاهل السعودي بتجاوز “فوبيا” إسرائيل؟ 550 مليار دولار الثمن المعلن للزيارة ولكن ما هو ثمنها السياسي ومن سيسدده؟ ولماذا يهرول قادة عرب ومسلمين للاحتفاء بزعيم امريكي يحتقرهم؟

In pictures: Tens of thousands take to the streets in Sanaa to protest Saudi, US war on Yemen

DAMASCUS, SYRIA (9:10 P.M.) – On Saturday, tens of thousands of people gathered in downtown Sanaa hours after Donald Trump arrived in Saudi Arabia for his first overseas tour to Riyadh.

In the morning hours, mosques across the capital called on civilians to join the protests, Yemeni correspondent Naseh Shaker told Al-Masdar News. Subsequently, people amassed in the Sabaeen Square around noon in a rally dubbed “No to US terrorism on Yemen”.

The Houthi-led Supreme Revolutionary Committee organized the protest in the heart of capital, just one hundred meters from a spot where Saudi warplanes killed 140 residents and injured more than 500 back in October 8, 2016.

Somewhat ironically, Saudi warplanes could be heard buzzing over the capital amid Saturday’s protests which condemned US and Saudi war crimes in Yemen, Syria, Iraq and Libya.

Protesters also mocked a controversial statement by Donald Trump in which he reffered to Saudi Arabia as a “milk cow”, hinting at the Gulf Kingdom’s oil reserves. In line with characteristic Houthi humour, some Yemeni peasants brought a cow to the Sabaeen square dressed as a Saudi cow ready to be milked.

Photos of the event:

Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News
Chris Tomson | Al-Masdar News

The demonstration comes just one day after the troops loyal to Sanaa launched a long-range ballistic missile called ‘Burkan 2’ on the Saudi capital Riyadh.

Related Videos

 

Related Articles

LEAKED: Text of Trump’s Peaceful Islam Speech

By davidswanson

Posted on 18 May 2017

By Donald Trump
Translated into English by David Swanson

I am very honored to have been invited here to tell you about Islam. King Salman invited me, and I said you know I really need to go to Israel first because I have a connection to any chosen people. I was chosen by the majority of Americans last November, of electoral Americans. They love me. But King Salman — great guy, really great guy, and such beautiful houses — King Salman told me what he wanted me to talk about, and then I had to say yes. I had to. There was no question.

King Salman — and you know people in the United States are thinking of giving me that same title, King, they’re thinking about it, I won’t say they’re going to do it, but they really really want to — King Salman said to me, “Donald,” he said, “do you remember when I closed that nude beach in France so that we could have a little party, just a simple private party? Do you remember,” he said, “how the French were upset and claimed I was against nude beaches?”

That was a misunderstanding, not true at all, completely fake news of the worst sort. And I remember that the King kept the beach nude for the entire party. No question. Never any question about that. And I remembered it perfectly — I’ve been told I have one of the best memories ever found in recent years — so there was no need for the King to lift up his robes to remind me. But he’s a great kidder, King Salmon.

Now, here’s the point, King Salman, not Salmon which I do love, not Salmon but Salman, the King and not the fish, he said that what he wanted me to talk about was clearing up misunderstandings about Islam. So that’s what I’m here to do.

People back in the United States like to say that Islam is violent and barbaric. And I see what they mean. I really do. There are some nasty Islamical dudes out there. That’s the problem. They’re giving Islam a bad name. Now, let me give you the facts. In Saudi Arabia, executions use swords. They’re fast and pain-free. In Arkansas, executions use chemical injections. The victim writhes in pain for a while before dying. One way is not more barbaric than another. It’s just a cultural variation, like a style of clothing. There’s not an Islamic or a Christian way of torturing a prisoner, there’s just torturing. These things connect us all as human beings, not as religions.

When Islamic Saudi airplanes — made in the USA! — bomb Yemen and blockade that place to protect the world from the extremists that are there, and people say oh that’s so Islamic to kill so many people and starve so many children to death. And I say, look at who’s providing the airplanes, and the targeting — only the United States can provide targeting like that, let me tell you — and who’s refueling the airplanes mid-air? Have you ever seen the Chinese try to do that? It’s like watching monkeys trying to mate hanging from vines. Ugly. Sad. No, really, it’s sad.

Islamic countries are violent, it’s true. But almost all of the weapons you find there are Christian weapons. And it was a Christian weapons company that paid for that little beach party, remember, King?

So, one religion is not more advanced and powerful than another. That’s a lie. As you may know, though people back in the United States like to deny it, before I was elected with such a huge majority, the United States had a Muslim president. And he invaded Iraq, which I said no, I said yes invade Iraq but I didn’t mean that, and boom — look at the hornet’s nest he created. And now that Muslim attack on Muslims created extremist Muslims.

What we need are peaceful Muslims willing to fight the extremists. We need peaceful Muslims to say, you know, enough is finally enough, and begin killing more families. That’s why every nation that the United States bombs under my command is a Muslim nation. Because I am focused on stomping out the extremist Islamicism and replacing it with a peace-loving Islam.

I’ll tell you my vision. I won’t say I’m a visionary, but there are people, many many people who say that, and I won’t say they’re wrong. In my vision there is nothing wrong with a religion in which the women walk around prepared with sheets, you know what I mean. They just need to loosen up a little about people ripping those sheets off them. That’s how you improve relations, how you improve respect between our two peoples.

So, I stand here today, and I say to you, Mr. King, tear down those sheets! Thank you. God Bless you. And God Bless the United States of America.

قمة مجرمي الحرب في الرياض مليارات تذروها الرياح Plus Videos



مليارات تذروها الرياح

مايو 18, 2017

محمد صادق الحسيني

إنها القمة الأكثر وقاحة وبجاحة وذلاً وابتذالاً في تاريخ القمم على الإطلاق..!

سيلتقي فيها عبيدٌ وخدمٌ يدعون سيدهم لمزيد من استعبادهم مقابل زيادة في الأجر يدفعها العبيد للسيد وليس العكس، وإليكم التفصيل:

أولاً: يصادف العشرون من الشهر الجاري الذكرى الثانية لقصف اليمن بالقنبلة النيوترونية، والتي هي عبارة عن قنبلة نووية تتمتّع بقوة تدميرية أقل بقليل من القوة التدميرية للقنبلة النووية الكلاسيكية. ذلك القصف الذي نفّذته طائرة مقاتلة «إسرائيلية» من طراز ف  16 /A تحمل إشارات سلاح الجو السعودي، حيث إن السعودية لا تملك هذا النوع من الطائرات القادرة على حمل هذا النوع من القنابل. إذ إن جميع طائراتها الأميركية الصنع هي من طراز ف 15 E.

ونحن هنا لا نتّهم طواغيت آل سعود ولا سيّدهم الأميركي بارتكاب جريمة حرب من دون امتلاكنا الدليل العلمي والتقني والمقدرة الفنية الهندسية لإثبات ذلك أمام محاكم جرائم الحرب والتي سيمثل أمامها بن ترامب وبن سلمان وبن أوباما وبالجرم الواضح نفس الذي ارتكبوه بحق الإنسانية بشكل عام وبحق أبناء اليمن، الصابرين الصامدين المنتصرين، بإذن الله بشكل خاص.

ولكننا نحتفظ بهذه الأدلة المشار إليها أعلاه، بما في ذلك البصمة الصوتية لمحرّك الطائرة التي استخدمت في القصف والتي لا مجال لدحضها على الإطلاق البصمه الصوتية ، نحتفظ بها لتقديمها لمحاكم العدل الدولية عندما يمثل أمامها هؤلاء المجرمون قريباً.

ثانياً: وبهذا فإننا نربأ بأنفسنا عن ممارسة التضليل والتدليس والمراوغة والدعاية السياسية الرخيصه لصالح هذا الطرف أو ذاك، كما هي عادة آل سعود وأسيادهم الأميركيين والصهاينة. بمعنى اننا في اتهامنا لتلك الشخوص المجرمة لا نستند إلى الادلة والحقائق العلمية الدامغة فحسب، وإنما إلى القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية التي تنظم استخدام هذه الأسلحة وغيرها وخاصة ضد المدنيين كما يحصل في اليمن منذ ما يزيد على العامين.

حيث إن الاتفاقية الدولية لتجارة الأسلحة، والتي وقعت عليها الولايات المتحدة ARMS TRADE TREATY ATT، تنصّ في البند السادس، الفقرة الثالثة على عدم جواز موافقة أي دولة على بيع أسلحة يؤدي استعمالها إلى إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية او المساس بنصوص اتفاقية جنيف للعام 1949 والتي تجرّم الهجمات على أهداف مدنية او أفراد مدنيين… وهو ما تقوم به قوى العدوان الأميركي السعودي ضد المدنيين في اليمن مستخدمة أسلحة أميركية أجازت بيعها واستخدامها الحكومة الأميركية والتي بذلك تتحمّل مسؤولية مضاعفة في ارتكاب الجريمة.

ثالثاً: وإمعاناً من آل سعود وسيدهم في البيت الأبيض، وعلى طريق ارتكاب المزيد من الجرائم ضد أبناء شعوب المنطقة، وليس ضد أبناء اليمن فقط، فإن رأس الإجرام الأميركي سيعلن، خلال وجوده في الرياض، عن صفقات تسليح أميركية جنونية لنظام آل سعود تبلغ قيمتها الإجمالية 96.27 مليار دولار، تشمل ما يلي من الأسلحة ومن دون الدخول في تفاصيلها:

1 طائرات ف 15 من صناعة شركة بوينغ الأميركية بقيمة 29.4 مليار دولار.

2 طائرات مروحية من طراز أباتشي، من صناعة شركة مارتن لوكهيد وطائرات مروحية من طراز سيكورسكي من صناعة شركة سيكورسكي الأميركية بقيمة ٢٥،٦ مليار دولار.

3 صفقة صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت وأنواع أخرى بقيمة 15.1 مليار دولار.

4 مدافع ميدان عدد/ 600 مدفع بالاضافة إلى ذخائر مدفعية بقيمة 4.7 مليار دولار.

5 خدمات تشغيل وصيانة لعدم توفر المعدات والكوادر اللازمة لذلك في السعودية بقيمة 8.76 مليار دولار.

6 دبابات ثقيلة من طراز أبرامز M1/A عدد / 168 دبابة مع قطع غيارها بقيمة 3.8 مليار دولار.

7 صواريخ مضادة للدروع من طراز تاو Tow وطراز Javelin بقيمة إجمالية 1.4 مليار دولار.

8 قنابل ذكية من طراز Bomb Laser Terminal. l او ما يُصطلح على تسميته مختصراً Bolt117 بالإضافة إلى قنابل ذكية من طراز GBU او Guided Bomb Unit 28/B والتي تستخدم ضد التحصينات والدشم.

العدد الإجمالي لهذه القنابل هو ثلاثة عشر ألف قنبلة وقيمتها الإجمالية بما في ذلك التخزين والصيانة هي 7.9 مليار دولار.

9 مناطيد مراقبة بقيمة 525 مليون دولار.

رابعاً: علماً أن هذه الصفقات لن تكون خاتمة المطاف، وإنما ستتبعها صفقات أخرى تبلغ قيمتها مئتا مليار دولار على أن تنفذ خلال السنوات العشر المقبلة، بحيث تصل القيمة الإجمالية لهذه الصفقات ثلاثمئة مليار دولار .

اي ان طبيعة وحجم هذه الصفقات الضخمة تشي بما هو أوسع واشمل من الجرائم التي سيرتكبها الخادم السعودي مع سيده الأميركي، بحيث تشمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المديين القريب والمتوسط أي جرائم الحرب فيما ستمتد إلى جمهورية الصين الشعبية وكوريا الشمالية وروسيا، حسب مخططاتهم الجهنمية.

خامساً: وبما أن الولايات المتحدة قد أخذت تبتعد عن خوض الحروب المباشرة، خوفاً من احتراقها أميركا بنيران هذه الحروب، فقد قررت أن تخوضها بغير حطبها، أي مستخدمة إمكانيات وموارد الآخرين البشرية والمادية في حين تكتفي هي بجني الأرباح من عمليات التسليح والتجهيز الضخمة للتشكيلات العسكرية التي ستكون وقود هذه الحروب في المستقبل.

وانطلاقاً من هذا المبدأ، فإن سيد البيت الأبيض، سيعلن، وبحضور ملك آل سعود، عن إقامة شكل من تحالف الدول العربية الرجعية والعميلة للاستعمار إلى جانب بعض الدول الإسلامية، وتحت إشراف الوكيل الأميركي في المنطقة، أي الكيان الصهيوني، والعنوان دائماً: محاربة الإرهاب، بينما هو في الحقيقة لا يتعدّى كونه خطوة على طريق تعزيز السيطرة الصهيوأميركية على المنطقة من الناحية التكتيكية وتصعيد عمليات الحشد والتطويق الاستراتيجيين لكل من الصين وروسيا على النطاق البعيد المدى…

سادساً: ولكن ورغم كل عمليات التسلّح غير المسبوقة أعلاه والحملة الإعلامية الدولية المرافقة لها، بالإضافة إلى تلك الإقليمية، والتهديدات المباشرة وغير المباشرة سواء للجمهورية الإسلامية، كما جاء على لسان الغلام محمد بن سلمان أو تلك الموجهة إلى روسيا والصين نتيجة نشر المزيد من الأسلحة ومنظومات الدفاع الصاروخي الاميركية، سواء في شرق أوروبا وجنوبها او في تركيا او كوريا الجنوبية، نقول إنه ورغم كل ذلك فإن شعوب المنطقة العربية والإسلامية قادرة على إفشال كل مخططات السيطرة والهيمنة الاستعماريتين على مقدراتها تماماً كما أفشلت من قبل مشاريع الأحلاف الاستعمارية في خمسينيات القرن الماضي ابتداء بحلف بغداد مروراً بحلف السنتو وصولاً إلى حلف كامب ديفيد بين السادات ومناحيم بيغن، والذي أراد الكاهن الصهيوني هنري كيسنجر تحويله حلفاً رجعياً عربياً معادياً لكل ما هو نقيض للمصالح الاستعمارية في المنطقة.

والمعلوم أن كيسنجر هذا قد اجتمع بالرئيس الأميركي بن ترامب في البيت الأبيض قبل أيام قليلة لوضع اللمسات الأخيرة على مشاريع الفتن والحروب التي يحملها الرئيس الأميركي في جولته «الشرق أوسطيه» المعادية لكل ما هو شريف ومجيد في هذه الأمة..

من جهة أخرى، فإننا نؤكد لجماهير شعبنا الأبية بأن قمة الحج إلى ترامب هذه ستشكل عنواناً جديداً للفشل والخيبة، ولن تفيدهم لا صفقات التسلّح ولا اللقاءات السرية ولا العلنية، بين بعض الأعراب وجهابذة الصهاينة والاستعمار في واشنطن، ولا حشد المزيد من الأسلحة والمرتزقة سواء في اليمن أو سورية أو العراق أو عمليات التخريب التي ينفّذها عملاء المخابرات السعودية، ذلك لأن زمام المبادرة الاستراتيجية لن يخرج من أيدي حلف المقاومة، مدعوماً بالجهد العسكري الروسي والصيني. تلك المبادرة المتمثلة في استمرار الهجوم الاستراتيجي الشامل للجيش العربي السوري وحلفائه ضد مجاميع المستعربين وعلى الجبهات كلها.

وما النتائج الهامة، وذات التأثير البعيد المدى على مشهد الصراع في المنطقه، سواء في الميدان السوري او العراقي او اللبناني وما تمثله قدرات حزب الله الردعية ضد «إسرائيل» من عامل غاية في الأهمية على الميادين كافة.

هذا ناهيك عن القوة العسكرية الإيرانية الجبارة والتي تتمثل بمدن الصواريخ المبنية في باطن الأرض والتي ستكون من كبريات المفاجآت في أي مواجهة يمكن للعدو أن ينزلق إليها…

هذه المفاجآت التي سيمتدّ شعاع التأثير فيها وبعض تجلياتها إلى ميدان الصراع الاستراتيجي الكبير الممتدّ من بحر الصين الجنوبي وحتى جبل طارق…!

سلطانك قائم حتى ظهور القائم.

بعدنا طيّبين قولوا الله.

(Visited 234 times, 234 visits today)
Related Videos
 






 
 
Related Articles
%d bloggers like this: