Saudi Arabia tries to gain information for a military action in Qatar السعودية تجسّ النبض لعمل عسكري في قطر

Saudi Arabia tries to gain information for a military action in Qatar

أغسطس 8, 2017

Written by Nasser Kandil,

The Saudis intended to insult Qatar and to deal with it as a non- sovereign country, when they refused to organize Qatari pilgrimage campaign to Saudi Arabia, and when they decided to open the door individually to the Qataris who want to send an application for performing Hajj through the website, and thus they will have a temporary passport at the airport once they arrive in exchange of handing over their Qatari passports to be received again at departure. This procedure has intelligence intentions by opening the way to recruit the Qatari opposition on the occasion of Hajj, so it is difficult to trace them as traitors by their governments under the pretext of the participation in the religious rites. So those who are recruited by Saudi Arabia will be lost among the lists of pilgrims, in addition, there are not any easy means to know who have met the invitation but only by recruiting informants among their ranks, as long as the traveling must be from a third country since the Qatari passports will not get an entry visa to Saudi Arabia.

The Qataris responded by booking on the website and disconnecting it from inside Qatar, they considered that the Saudi procedure is a political exploitation of the Hajj season, they suggested to send a complaint to the International Court of Justice under this title, but the Saudi response came quickly accompanied with a solidarity of the boycotting countries which participate in the crisis with Qatar. The response considers that the doubtful Qatari position of the Saudi administration of Hajj season is a call to internationalize the religious rites, and thus it is as “an announcement of war” according to the declaration of the Saudi Foreign Minister Adel Al-Jubeir. He added that his government will reserve the right to reply to this position according to what is considered by a declaration of war.

The Saudi position was not a reaction to the Qatari position. In the Qatari responses there was an indication to the accusation of Qatar of being subordinated to Iran in the call to internationalize Hajj season, knowing that the internationalization was not a clear demand in the Qatari response as much as it is a Saudi interpretation of the Qatari legal complaint in front of the International Court which may ignore the cause, or will render a judgment to oblige Saudi Arabia to coordinate with the Qatari government in organizing the participation of its citizens away from the political relations between the two governments, but the linkage to Iran is due to the fact that Iran has called publicly for the internationalization of hajj seasons and managing them towards the permanent administration of the holy sites, it identified a formula which it tried to promote on the Islamic countries regarding this administration. But Riyadh did not issue any comment that considers the Iranian position as a declaration of war, so this means that the accusation of the declaration of war is addressed to Qatar not to the one who is proposing the administration of Hajj season by Saudi into circulation whether totally or partially.

The Saudis feel with agony whenever they remember that the crisis with Qatar lasts more than the expectation, and whenever they notice that the international and the regional situations are surrounding the crisis through a stable static, while they feel that Doha is comforted to its position in the light of the American position, which its ceiling is a media support of the Saudi position and a real dealing with how to employ the crisis in favor of US gains with each of Qatar and Saudi Arabia, on the other hand there were European and Russian positions that stick not to allow the escalation of the crisis on one hand, and the Saudi control on Qatar on the other hand in the light of the Turkish-Iranian positions that support Qatar implicitly

Saudi Arabia tries to gain information under a religious pretext for the escalation militarily through the vocabulary of ” a declaration of war” in order to impose new dynamism for the crisis, whether through the escalation of war,  so this opens a negotiation on a hot skate that achieves some gains and justifies the end of the crisis from a superior Saudi position or through a military process that is desired by the Saudis from the first day, if they ensure that the process will not turn into a confrontation with Turkey or Iran on one hand, and if they ensure the quickness of the operational success. But the two matters are questionable, so trying to gain information is not the first shot in the war.

Translated by Lina Shehadeh,

السعودية تجسّ النبض لعمل عسكري في قطر

ناصر قنديل

يوليو 31, 2017

– تقصّد السعوديون إهانة قطر ومعاملتها كدولة فاقدة للسيادة عندما رفضوا تنظيم بعثة حجّ قطرية إلى السعودية، وقرّروا فتح الباب فردياً للقطريين الراغبين بالحجّ للتقدّم بطلباتهم عبر موقع إلكتروني والحصول على جواز سفر مؤقت على المطار حين وصولهم مقابل تسليم جوازاتهم القطرية لاستردادها في طريق العودة، ويحمل التدبير في ما يحمل نيات استخبارية بفتح المجال لتجنيد المعارضين القطريين بمناسبة موسم الحج، فيصعب تقفي أثرهم كعملاء من قبل حكومتهم، لأنّ الذريعة هي المشاركة في شعائر دينية، والمجنّدين مع السعودية يضيعون بين لوائح الحجاج. هذا إضافة لعدم توفر وسائل سهلة لمعرفة مَن هم الذين استجابوا للدعوة إلا عن طريق دسّ مخبرين بين صفوفهم، طالما السفر يجب أن يتمّ من بلد ثالث والجوازات القطرية لن تحصُل على سمة دخول للسعودية.

– ردّ القطريون بالحجز على الموقع وقطع التواصل معه من داخل قطر، واعتبروا الإجراء السعودي استغلالاً سياسياً لإدارة موسم الحج، ولوّحت بالتوجه لمحكمة العدل الدولية بشكوى على السعودية تحت هذا العنوان ليأتي الردّ السعودي سريعاً مصحوباً بتضامن دول المقاطعة المشاركة في الأزمة مع قطر. والردّ يعتبر الموقف القطري المشكك في الإدارة السعودية لموسم الحج دعوة لتدويل الشعائر الدينية، وبالتالي هو بمثابة «إعلان حرب»، وفقاً لتصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مضيفاً أنّ حكومته ستحتفظ بحق الردّ على هذا الموقف بما يتناسب مع اعتباره إعلان حرب.

– الموقف السعودي ليس رداً على الموقف القطري، ولا بحجمه أصلاً، وقد ورد في الردود السعودية اتهام لقطر بالتبعية لإيران في الدعوة لتدويل موسم الحجّ، علماً أنّ التدويل ليس مطلباً واضحاً في الردّ القطري بقدر ما هو تأويل سعودي للتلويح القطري بالشكوى القانونية أمام محكمة دولية قد تردّ القضية، أو تُصدر حكماً بإلزام السعودية بالتنسيق مع الحكومة القطرية بأحسن حال في تنظيم مشاركة مواطنيها بمعزل عن العلاقات السياسية بين الحكومتين، لكن الربط بإيران يستحضر حقيقة أنّ إيران دعت علناً لتدويل مواسم الحج وإدارتها وصولاً للإدارة الدائمة للأماكن المقدسة، وحدّدت صيغة حاولت تسويقها لدى الدول الإسلامية لهذه الإدارة، ولم يخرج عن الرياض تعليق يعتبر الموقف الإيراني إعلان حرب، ما يعني أنّ الاتهام بإعلان حرب موجّه لقطر وليس لكلّ من يذهب تلميحاً أو تصريحاً، كلياً أو جزئياً لطرح إدارة السعودية لموسم الحج في التداول.

– يشعر السعوديون بالضيق كلما تذكّروا أنّ الأزمة مع قطر تطول أكثر مما توقعوا، وكلما انتبهوا إلى أنّ الوضعين الدولي والإقليمي يحيطان الأزمة بستاتيكو لا يتيح تحريكها إلى الأمام. وهم يستشعرون أنّ الدوحة مرتاحة لوضعها في ظلّ موقف أميركي سقفه تأييد إعلامي للموقف السعودي وتعامل واقعي مع كيفية توظيف الأزمة لمكاسب أميركية من كلّ من قطر والسعودية، وفي المقابل مواقف أوروبية وروسية متمسّكة بعدم السماح بتصعيد الأزمة من جهة، وبسيطرة السعودية على قطر من جهة أخرى، في ظلّ موقفين تركي وإيراني داعمين ضمناً لقطر.

– تجسّ السعودية النبض بذريعة دينية لفرصة تصعيد تريده عسكرياً عبر مفردة «إعلان حرب» لفرض دينامية جديدة للأزمة، سواء عبر تصعيد يلوّح بالحرب فيفتح تفاوضاً على نار حامية يحقق سقفاً من المكاسب يبرّر إنهاء الأزمة، من موقع سعودي متفوّق، أو يأخذ الأمور إلى عملية عسكرية يرغبها السعوديون من اليوم الأول، إذا ضمنوا عدم تحوّل العملية إلى مواجهة مع تركيا أو إيران، من جهة، وضمنوا سرعة النجاح العملياتي من جهة أخرى، والأمران مشكوك فيهما، ولهذا جسّ النبض ليس طلقة أولى في الحرب.

(Visited 163 times, 163 visits today)
Related Videos

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

صابرين دياب

أغسطس 8, 2017

في الوطن العربي، ربّما بغير ما هو في معظم البلدان، يتناقض الشعبي والرسمي إلى مستوى تناحري. أينما يتّجه الرسمي، يأخذ الشعبي اتجاهاً آخر ينقضه وينفيه، ذلك لأنّ الرسمي نتاج تراث سياسي أنتجته الثورة المضادة على الأقلّ منذ سايكس – بيكو، فكان جرَّاء ذلك النبت القطري ببنيته السياسية المرتبطة بالخارج ارتباط يؤكده حبل سري مع المستعمر الغربي والكيان الصهيوني.

ودون عودة بعيدة حتى للتاريخ والوقائع الحديثة في الوطن العربي، فإنّ ما يدور اليوم وخاصة في لبنان، وفلسطين، يقدّم لنا صورة كاشفة عن حدثين نقيضين يعمل كل منهما في اتجاه مضادّ للآخر ونافٍ له.

على المستوى الشعبي في فلسطين، ولأكثر من أسبوعين دخل الشارع الفلسطيني المقدسي ومن تمكّن من الوصول من المناضلين/ات من المحتلّ 1948 جولة مواجهات ساخنة مع جنود وشرطة ومخابرات الكيان الصهيوني بكلّ ما وهبتها أميركا والغرب من سلاح وتقنية. اعتمد العدو أشدّ قمع ممكن وأسوأ حرب نفسية بهدف التحطيم المعنوي.

سلاحه القمعي ما وهبته إياه أميركا والغرب

وسلاحه النفسي تهافت معظم الحكام العرب على الاعتراف والتطبيع، وحتى التنسيق مع الكيان ضدّ المقاومة. لكن لا هذا ولا ذاك ثنى الفلسطينيين عن الإصرار عن مواجهة العدو بلا أيّ سلاح، سوى الوطنية والثقافة والدين والتاريخ، وهي الأسلحة التي يفتقر لها العدو مقابل افتقار جماهيرنا لسلاح القتل والخبث والفتك النفسيّين.

وكان للفلسطينيين ما أصرّوا عليه، لا معابر إلى ثالث الحرمين، إلى الأقصى، لا بوابات معدنية ولا خشبية ولا إلكترونية، ليعود العدو للبوابتين الكلاسيكيتين: نقاط التفتيش، وعيون العسس.

حاول المخروقون نفسياً ومعنوياً التقليل من الانتصار في حرب الموقع هذه، وحرب الموقع هي نعم: الانتصار في موقع، ومن ثمّ التكامل مع موقع، فمواقع أخرى منتصرة كما كتب انطونيو غرامشي، المناضل الإيطالي ضدّ الفاشية وصولاً إلى اصطفاف المواقع معاً لتشكل حرب جبهة واسعة.

ولكن، من جانبنا، لنا العبرة في ما يقوله العدو حيث الاشتباك الداخلي في أوساطه نقداً لسلطته الحالية التي تمثل أقصى العنجهية الصهيونية. هذا ناهيك عن استخدام معارضي سلطة العدو لهذه الهزيمة، في تعزيز رصيدها الانتخابي. وعليه، اعتقد محترفو الهزيمة من العرب بأنّ القدس انتصرت أم أنكروا ذلك، فلا قيمة لما يزعمون.

ولم يكن لدى نتنياهو سوى المتاجرة بقاتل المواطنين الأردنيين بدم بارد في عمّان، ليستقبل القاتل ويسأله السؤال الذي قُصد به تحقير النظام الأردني، وكأنّ هذا القاتل كان يقوم بعمل بطولي: «هل تحدّثت مع صديقتك»؟ وهو سلوك استفزازي تحقيري بمنتهى الصلف والصفاقة.

بعد انتصار الأقصى أو الانتصار للأقصى، لم تخجل أنظمة عربية وإسلامية كثيرة، من محاولة السرقة العلنية لشرف الموقف، لم يكن ذلك مدهشاً ولا مستغرباً، حيث الوقائع ظاهرة للعيان، ولكنها تكشف عن هشاشة البحث عن نصر ما، وسرقته بعد أن كانت هي نفسها في صف العدو بهذا الأسلوب أو ذاك!

في المقلب الآخر، كانت حرب الموقع تأخذ مجراها الشريف المشرّف في جرود عرسال في لبنان، حيث تتكاتف المقاومة والجيشان السوري واللبناني ونصف الدولة اللبنانية، للإجهاز على إرهابيّي النصرة بأسرع التوقعات وأقلّ التكاليف.

وكذا كان المقدسيّون وفلسطينيّو 1948 قد أهدوا نصر الأقصى للعرب والمسلمين، فإنّ المقاومة وسيّدها قد أهديا نصر عرسال لجميع اللبنانيين، وجميع المقاومين.

وأيضاً، إذا كان نصر القدس الجزئي، قد طعنته أكاذيب الأنظمة مكشوفة العورة، فإنّ انتصار عرسال طعنته الأنظمة نفسها، وقطاعات كثيرة من السياسيين في لبنان نفسه.

صحيح أنّ الأنظمة العربية التابعة تتواصل مع بعضها ومع الكيان الصهيوني، وتتمظهر جبهتها بلا مواربة، ولكن قوى المقاومة ودعمها الشعبي من القدس إلى عرسال إلى بيروت إلى دمشق، تتواصل على الأرض ميدانياً وروحياً.

ولعلّ هذا ما يؤكد لنا حقيقة، أن ّالمشترك العربي هو شعبي لا رسمي، وهذا ليس بالأمر البسيط، بل هو الأساس.

 

Related Videos 

Related Articles

CAIR Lies To U.S. Public, Offers Cryptic Support To Al-Qaeda

Ikhras اخرس

Photo published for Hizballah launches major operation on both sides of the Syrian-Lebanon border

Hizballah launches major operation on both sides of the Syrian-Lebanon border

Hizballah and Syrian regime forces have launched operations on both…

alaraby.co.uk

In solidarity with Al-Aqsa, Hizbullah terrorists launch a few new massacres against Syrians! http://fb.me/CsYMMiJd 

The Muslim Brotherhood-affiliated and Ikhras Shoe-Of-The-Month Award winning Council on American Islamic Relations (CAIR) continues to lie to the U.S. public. After extensive consultations and planning with the Lebanese and Syrian governments, Hezbollah resistance fighters joined a coordinated assault on Al-Qaeda and ISIS terrorists based on the outskirts of the Lebanese town of Arsal. The operation unfolded on the mountainous, barren and unpopulated region of Joroud Arsal which spans the border of Lebanon and Syria. The highly anticipated assault took place after exhaustive negotiations failed to secure the Al-Qaeda fighters’ withdrawal from the area. The Syrian administration had agreed to permit the local Al-Qaeda leader, Abu-Malek Al-Talli (infamous for kidnapping a group of Nuns and chopping off the heads of kidnapped Lebanese soldiers), and his fighters to join their fellow “mujahideen” in the Al-Qaeda-held, Northern Syrian city of Idlib. When Al-Qaeda overran Idlib in March of 2015, this same CAIR “activist” congratulated the Syrian people on its “liberation.”

As a condition for his fighters’ withdrawal to Idlib, Abu-Malek demanded that he be provided safe passage to Turkey with tens of millions of dollars and all his wives. When it became apparent further negotiations would be futile, the Hezbollah resistance forces took part in a closely-coordinated operation with the Lebanese and Syrian militaries to uproot Al-Qaeda fighters from the region. Any force entering this desolate area with the intention to commit a massacre would be disappointed to discover it is uninhabited.

If the so-called activists and self-appointed spokespersons for U.S. Muslims at CAIR are not going to ikhras, they should at least refrain from lying to their fellow Americans and offering cryptic support for terrorists in the collective name of the U.S. Muslim community. Muslims who were born and raised in the Arab world, speak Arabic with native ability and are well-informed about Arab geography, politics and current events have a moral responsibility to tell the truth and expose CAIR activists’ cryptic support for terrorism and the lies peddled to the U.S. public in our collective community name.

Hezbollah Congratulates Palestinians: Only Resistance Path Can Liberate Occupied Land

Hezbollah flag

 July 27, 2017

Hezbollah congratulated on Thursday the Palestinian people on the great victory represented by obliging the Zionist enemy to cancel all the arbitrary measures it had taken in Al-Aqsa Mosque’s vicinity, noting that the Israelis aimed deeply at controlling this major Islamic symbol away from the Arabs and the Muslims.

In a statement, Hezbollah considered that this victory is the  fruit of the Palestinians’ steadfastness and bloody sacrifices made for the sake of protecting the sanctity Al-Aqsa from the Zionist desecration, adding that admitting the path of resistance is the only way to liberate the occupied land and regain the sanctities.

Hezbollah pointed out that the Palestinian uprising against the Zionist measures at Al-Aqsa Mosque is a shining torch which illuminates the path of the Umma that, according to the statement, has to provide the Palestinian people with all the forms of support.

Source: Hezbollah Media Relations

 

 

Related Videos

Related Articles

Sixty minutes with Nasser Kandil: Palestine, War on Syria, Egypt and the Defeat of Zio-Islamists in Qalamom

Related Videos

Related Articles

Hezbollah Flags Waved, «Israeli» Flags Burnt at London Embassy Protest

Hezbollah Flags Waved, «Israeli» Flags Burnt at London Embassy Protest

Local Editor

Scores of demonstrators vented their anger at new security measures at the al-Aqsa Mosque in al-Quds [Jerusalem]. Hezbollah flags were waved and “Israeli” flags were burned outside the “Israeli” entity’s London embassy over the weekend.

"Israeli" flag being burned in a UK protest

The Kensington protest on Saturday was organized by a group called Palestinian Forum in Britain to counter “‘Israeli’ aggression in Jerusalem [al-Quds]” after the apartheid “Israeli” regime introduced metal detectors following the killing of two policemen on 14 July.

Videos of the London protest, posted online by both Palestinian and “Israeli” supporters, show a group of young men seizing an “Israeli” flag, running away down the street with it, and later setting fire to it with a blowtorch.

Press Attaché Yiftah Curiel tweeted that the protesters were “sick” and “thugs” for “cheering on the bloodshed”.

Saturday’s event was one of a series of flare-ups around the world, with protests in Turkey, Jordon, Malaysia and Lebanon, as Muslim communities reacted to the apartheid entity’s new measures at one of Islam’s holiest sites.

In the Irish city of Derry, residents held a silent protest for Palestinians in Gaza, in which they lit a candle and shared a message of solidarity for Gaza’s population, who last month had their electricity supplies cut further.

israel | palestine | united kingdom | aqsa

Source: News Agencies, Edited by website team

25-07-2017 | 13:33

Palestine news

الأقصى .. المسجد اليتيم .. والخطوط الحمر الثرثارة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

 بقلم نارام سرجون

الى جانب الحرية والديمقراطية اللتين صرت أحتقرهما سأضيف مصطلح (الخط الأحمر) الى قائمة الكلمات التي فقدت سمعتها وتحولت الى كلمات مشحونة بالطاقة السلبية وتفوح منها رائحة الشيطان ..

 انني كما تعرفون لاأتردد في المجاهرة باحتقاري لكلمتي “الحرية والديمقراطية” لكثرة ما لاكتهما أسنان جورج بوش وتوني بلير ولكثرة ما تنقلتا بين شفتي كوندوليزا رايس السوداوين وضاجعتا لسان ديك تشيني وجون بولتون وكولن بأول حتى صرت أحس بلعاب كل هؤلاء يرطب جلد هاتين الكلميتن كلما مرّتا على لساني فأحس برغبة في التقيؤ ..

ان الحرية والديمقراطية كأجمل عبارتين تحولتا برأيي الى أسوأ كلمتين لأنهما تورطتا بدماء ملايين العرب والمسلمين وحملتا وزر كل جرائم الغرب منذ أن وصفت اسرائيل بأنها واحة الديمقراطية في الشرق وأن العرب حاربوها لأنها أول ديمقراطية وصلت اليهم .. ولأن يدي الحرية والديمقراطية منذ عهد بوش ملطختان بدم مليوني عراقي .. وخلف كل يتيم وأرملة وثكلى تقف هاتان الكلمتان كملائكة العذاب .. ولم تعد هناك قوة في الأرض تعيد لي علاقتي بالحرية والديمقراطية .. فما بيننا انكسر الى الأبد .. وصرنا أعداء الى يوم الدين .. وخاصة منذ أن زنا بهما الثورجيون الإسلاميون في الربيع العربي ونادوا يشعارات الحرية التي جعلت مذاق الحرية بمذاق الزنا في الضمير .. ولن أبالي باحتجاج واعتذار كل منظري الحرية والديمقراطية وعشاقهما وكل من يعزف الأناشيد لهما وينظم القصائد الحمراء لهما ..

ولكن قائمة الكلمات التي أحتقرها كبرت وتكاثرت في السنوات الأخيرة وضمت اليها “الاستبداد” و”الرأي الآخر” و”اللاجئين” و”الخلافة” و “دولة الشريعة” و “العرب” و “النفط” و“حماس” و “المثقفين العرب” وكل الكلمات التي تبين أنها محشوة بالتبن والسم .. الا أن القائمة استضافت اليوم عبارة جديدة لم أتوقع ان تبلغ بسرعة هذه المكانة من الاحتقار الشديد والازدراء في نفسي .. بل انها استقرت على رأس قائمة الكلمات المزني بها والتي تطل عليك مثل اطلالة مومس ترقص .. ولكن ثوبها الأحمر يضفي عليها نكهة تهريج كوميدية تدغدغني وتضحكني الى حد محرج يكاد يحبس أنفاسي خلف كل ضحكة فلا أقدر حتى على الشهيق .. هذه العبارة هي عبارة (الأقصى خط أحمر) ..

لاتضحكوا لأن العبارة حلت محل (قضية فلسطين المركزية) في أفواه الخطباء والسياسيين وصارت موضة التضليل الجديدة .. وما جعل العبارة من أحقر العبارات وأسوأها سمعة في نظري هو أنها صدرت عن أحقر شخصيات العرب والمسلمين .. فقد أصدرت الجامعة العربية ورئيسها (خطها الأحمر) لإسرائيل لأنها تجاوزت الخط الأحمر في الأقصى .. ورسمت الجامعة العربية الخط الأحمر ثم ألقته أمام نتنياهو كي يرتعد جسده ويرتجف ويتعرق ويشحب لونه وهويرى احمرار لغة الجامعة العربية واحمرار خطوطها .. وكان ملك الأردن سباقا الى القاء الخطوط الحمر في الأقصى ..

كما أن سانشو الفلسطيني وصبي أردوغان وخادم القرضاوي المخلص (إسماعيل هنية) قد ألقى خطبة عصماء في غزة وذكّر نتنياهو بأن (الأقصى خط أحمر) !!..

ولاأعرف من اين يأتي هنية وغيره بخطوطهم الحمر .. من تركيا الإسلامية الاردوغانية المشغولة بخطوط حمر الأكراد وادلب وقتلة نور الدين زنكي الذين ذبحوا اللاجئين الفلسطينيين في حلب ؟؟.. أم من السعودية المشغولة في رسم الخطوط الحمر لفقراء اليمن ؟؟.. أم من قطر أم من الامارات؟؟ أم من الكويت ؟؟ وكلها دول محتلة .. أم من الأردن الذي يحكمه ملك أمه يهودية؟؟ .. أم من ليبيا الممزقة التي صارت مثل قوم عاد وثمود اثر تحريرها على يد الإسلاميين .. أم من منظمة العالم الإسلامي أم من اتحاد علماء المسلمين؟؟

إسماعيل هنية: المسجد الأقصى خط أحمر

هل سيأتي هنية وغيره بالخطوط الحمر من جبهة النصرة أم من أحرار الشام أو فيلق الرحمن أم جيش الإسلام الذي يقصف دمشق والذي حظي بمباركة حماس باستشهاد زهران علوش الذي انتقم لإسرائيل من دمشق واذاقها ماذاقت سديروت وعسقلان من قذائف حماس التي وصلتها من دمشق عبر أنفاق سيناء التي حفرتها آلات حفر حزب الله العملاقة المستوردة من ايران ..

ولاأستبعد أن نسمع هذه العبارة اليوم من اقذر الأشخاص .. في فتاواهم في الحرم المكي وربما يظهر أنور عشقي ويذكرنا بأت الأقصى خط أحمر (للشيعة) وليس لليهود .. ولاشك اننا سنسمعها من سكارى بول البعير الذي سيصبح أيضا بلون أحمر لأن موضة الكلام هذه الأيام هي اللون الأحمر والغضب الساطع الآتي .. الذي لم يسطع حتى اليوم منذ ستين سنة ..

أنا على يقين أن نتنياهو يفضل جدا اللون الأحمر في الخطوط العربية والإسلامية وهو بلاشك يراه أجمل الألوان لأنه لم يفعل شيئا في حياته من اذلال للعرب ولفلسطين الا بعد أن رفعت في وجهه الخطوط الحمر العربية والإسلامية .. وصار الإسرائيليون مثل كلاب بافللوف يسيل لعابهم بمجرد أن يرفع العرب عبارة (الخطوط الحمراء) ..
وحتى هذه اللحظة لم يرسم اردوغان خطوطا حمرا لنتنياهو بل ذهب الى الخليج ليؤسم خطوطا حمراء في قطر لأن مايقدر على قوله لفلسطين وللأقصى محدود جدا ومثير للحرج الشديد لتفاهته ولن يرفع يده بعلامة رابعة التي تحدى بها المصريين ولن يتجرأ على الالتفات نحو الأقصى .. وعرفنا ذلك منذ أن قتل له الإسرائيليون في مسرحية سفينة مرمرة عددا من مواطنيه وصبغوا بحر عزة بدم الأتراك الحمراء ورسموا بها خطا أحمر له ولم يفعل شيئا بل عاد الى نتنياهو صاغرا وقبل يديه ورجليه ليسمح للسفير التركي بالعودة الى تل أبيب .. ودخل السفير التركي سفارته ي تل أبيب واختفى لايلوي على شيء ..

على العرب والمسلمين أن يستحوا من بيانات الخطوط الحمر التي يتسلى بها نتنياهو بل ويفضلها أمام مواطنيه كي يظهر أمامهم بطلا فهو محاصر بالخطوط الحمر وهو يدري أنها أوهى من خيط العنكبوت .. فليس فقط حسن نصرالله كشف للاسرائيليين أنهم يسكنون في بيت العنكبوت وأنهم واهنون وواهمون .. بل ان نتنياهو اليوم يظهر لجمهوره أنه محاط بخطوط العنكبوت الحمراء التي يلقيها العرب .. فللعرب عناكبهم وبيوت شعرهم الحمراء التي هي أوهى من بيت العنكبوت ..

الجامعة العربية وإسماعيل هنية وكل من يستعد لالقاء خطبة “الخطوط الحمراء” عليهم أن يتذكروا أن من يلقي الخطوط الحمراء يجب أن يكون لديه أخلاق ومواقف بطولية ومبادئ ..

فكيف تستوي مبادئ الخطوط الحمر وحماس مشردة بين القصور وبين القصور .. وقد خذلت نفسها ورحلت الى تركيا وقطر ونافقت السعودية وسكتت عن حرائم السعودية في اليمن .. وكيف تتشدق الجامعة العربية بالخطوط الحمر وهي التي لم تترك أمام إسرائيل خطا دفاعيا واحدا يردع إسرائيل بعد أن قدمت الغطاء لتدمير العراق وتدمير ليبيا وتدمير سورية وهو مشغولة بتدمير ايران وحزب الله ..

أنا أعلم ان نتنياهو يضحك في سره وهو يعلم ان تلك الرسائل المشفرة من العرب عن الخطوط الحمر تعني له إشارة التأييد والمبايعة .. كما حدث عندما كان الملك فيصل يجاهر بعدائه لإسرائيل ولكنه كان يحارب عبد الناصر عدو إسرائيل .. وهو الذي حرض اميريكا على مصر رغم أنه في العلن قال مالم يقله مالك في الخمر لتحرير فلسطين .. ونتنياهو لن ينسى أن الملك عبد الله الأول ملك الأردن بشر الفلسطينيين بالنصر في خطبه ولكنه كان قد باع فلسطين بخمسة عشر ألف جنيه ذهبي في عقد بيع شهير لافراغ فلسطين من العرب عندما خدع السكان وطلب منهم مغادرة قراهم ليسمحوا لجيشه بالقتال دون ايذائهم فدخل الإسرائيليون قرى فلسطين وهي فارغة أحيانا ..

ونتنياهو لم ينس خطابات الملك حسين قال للفلسطينيين قاتلوا بأسنانكم لتحافظوا على الضفة والاقصى والقدس في حرب 67 ولكنه كان قد سحب الجيش والسلاح من كل الضفة .. والذي كان يصر على تهديد إسرائيل بالثأر من هزيمة 67 ولكنه طار الى اسرائيل لتحذير غولدامائير من هجوم يبيته السوريون والمصريون في حرب 73 .. واليوم يرث ابنه ذات الوظيفة ويرفع عبارة (الأقصى خط أحمر) .. وهي رسالة مشفرة للاسرائيليين وعبارة طمأنينة وقعت بردا وسلاما على قلوبهم لأنهم يعرفون ان القادة العرب الموثوقين لايلقون عبارات التهديد جزافا بل هي اشارى خدعة وخيلة لإسرائيل ..

كل من هدد اسرائيل بالخطوط الحمر لايملك أي خط أحمر ولا حتى خيط عنكبوت .. لأن الخطوط الحمر تأتي من المواقف الثابتة .. وليس من التذبذب السياسي .. فلايستطيع من فقد استقلاله السياسي والعسكري أن يهدد بالخطوط الحمر .. ولايستطيع من رفع شعار (غزة بانتظار الأبطال .. اردوغان وحمد ومرسي) ان يرسم خطوطا حمرا ..

ولاتستطيع جامعة عربية دمرت خطوط دفاعها أن تثرثر ببيانات الدفاع عن الأقصى .. الخطوط الحمر لاتأتي الا من السياسة المدججة بالأخلاق وبالسياسة التي لاتشترى بالدولار ولاتتلون ولاتطعن ولاتتبع مزاج الأمير والأميرة .. لأن من باع وطنه يوما بالدولار سيسكت اليوم بحفنة من الدولارات .. ويترك الأقصى ..

نتنياهو لايخشى أيا من هؤلاء .. ولايستمع الى تلك الخطب الجوفاء .. بل هو يخشى الخطوط الحمراء التي لاتتكلم والتي لاتثرثر بها أفواه الثرثارين .. تلك الخطوط الحمراء التي حاول أن يكسرها في الشمال بكل الوسائل القذرة وبالاستعانة بأولئك الذين يشنون حملة الخطوط الحمراء عليه اليوم ..

انه لايخشى الا الجيش السوري وجيش حزب الله .. والجيش الإيراني .. ومئات آلاف الشبان والشابات الفلسطينيات الأحرار الذين لاينتظرون الغضب الساطع القادم من بلاد الفتاوى التكفيرية وبلاد بول البعير وآبار النفط الأسود .. بل لديهم في قلوبهم غضب ساطع .. هؤلاء هم من يحملون الخطوط الحمراء لرايات إسرائيل الزرقاء .. وهؤلاء هم من بقي للأقصى الذي صار في زمن الإسلاميين (المسجد اليتيم) .. وصدقوني لن يخذلوه ..

 

   ( الاثنين 2017/07/24 SyriaNow)
%d bloggers like this: