المساران «الإسرائيلي» والفلسطيني

مارس 18, 2019

ناصر قنديل

– قبل أيام على صواريخ تل أبيب وعملية سلفيت النوعية البطولية، خرج أحد المستوطنين في تسجيل من باحة المسجد الأقصى يصف الفلسطينيين بالجبن، باعتبارهم مصنوعين من سكر ولم يخرجوا إلى المسجد الأقصى بسبب المطر خشية الذوبان، وبعد أيام قليلة كان المصنوعون من سكر يقصفون بصواريخ تتخطّى القبة الحديدة وتسقط في تل أبيب، وبعدها بأيام يقوم شاب فلسطيني بطعن جندي صهيوني وتجريده من سلاحه، وإطلاق النار بواسطة هذا السلاح على مجموعة من الجنود فيقتل ثلاثة منهم ويتوارى. ويظهر المساران الفلسطيني والإسرائيلي متعاكسين، يتبادلان الحال العربية الإسرائيلية قبل عقود، يوم كان الكلام الكبير للعرب والفعل الكبير للإسرائيليين، ليبدو اليوم أن الكلام الكبير للإسرائيليين حكاماً ومستوطنين، بينما الأفعال الكبيرة للفلسطينيين.

– خلال العقدين الماضيين، ومنذ العام 2000 سلك المساران الفلسطيني والإسرائيلي اتجاهين متعاكسين، فمنذ إجبار «إسرائيل» على الانسحاب دون مقابل أو تفاوض من جنوب لبنان، ومقابلها اندلاع انتفاضة المسجد الأقصى، بدأ المسار التصاعدي لحساب الفلسطينيين، ومقابله مسار الانحدار الإسرائيلي، وتلاها تحرير غزة عام 2005 والفشل الإسرائيلي في حرب تموز 2006، وها نحن اليوم في مرحلة ما بعد الفشل الدولي والإقليمي الذي كانت «إسرائيل» جزءاً عضوياً منه في الحرب على سورية، وتنامي قدرات محور المقاومة، ذهبت «إسرائيل» نحو تصعيد فلسفة الجدار، رغم كل الصراخ عن القدرة على خوض الحروب، فشكل الإعلان عن دولة يهودية تعبيراً عن فلسفة الجدار، ومثله نقل السفارة الأميركية إلى القدس، إعلاناً عن العجز على السير في أي مشروع تفاوضي نحو تسوية سياسية يعادل العجز عن خوض الحروب، ولو رآه البعض علامة قوة فهو ليس إلا دليل ضعف.

– رغم الانقسام الفصائلي الحاد يبدو الفلسطينيون أقرب سياسياً لبعضهم في الإجماع على رفض التفاوض والدور الأميركي ومشروع صفقة القرن، بصورة لم يسبق أن شكل الموقف من التفاوض ومن نسخ التسوية المعروضة ومن العلاقة مع واشنطن، أسباباً دائمة للانقسام السياسي والشعبي، رغم وجود تفاهمات بين حركتي فتح وحماس وتشاركهما حينها في الانتخابات وتشكيل الحكومة، بينما يبدو الإسرائيليون رغم ظاهر تفرقهم في مستويات الخطاب التصعيدي انتخابياً، مدركين حجم المأزق الوجودي الذي يعيشه كيانهم، والمتمثل بفقدان قدرة الذهاب للحرب أو قدرة الذهاب للتسوية، فالجبهات كلها مقفلة ومخاطر العبث معها مكلفة، والتسويات لا تقل كلفة، وليس في الكيان من يجرؤ على المخاطرة في الاتجاهين.

– ثمة تحولات كبرى جرت في المنطقة، فقدت خلالها «إسرائيل» الإمساك بزمام المبادرة، ومقابلها حدثت تحولات معاكسة امتلك خلالها الفلسطينيون ومن ورائهم قوى وحكومات محور المقاومة، المزيد من عناصر القدرة على المبادرة، حيث الاشتباك المفتوح مع جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وطريق التفاوض مقفل كخيار يقسم الفلسطينيين، والقدرة العربية والغربية على إنعاش مسار التفاوض تتراجع، وخيار المقاومة يصير طريقاً حتمياً وحيداً، وقد أثبت قدرته على تحقيق الإنجازات، ويكفي النظر في كيفية التهرّب الإسرائيلي من التورط في الرد على صواريخ غزة على تل أبيب لمعرفة تبدل الأحوال الذي نعيش في ظله، بعدما كانت «إسرائيل» تصنع أحداثاً لتتخذها ذرائع لشن الحروب يوم كانت قادرة عليها، صارت تهوّن من خطورة التحديات لتبرير الهروب من المواجهات والحروب، لأنها فقدت هذه القدرة.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Al-Quds International Foundation Calls for Rejecting all Forms of Normalization with Zionist Enemy

Source

Saturday, 09 March 2019 22:26

DAMASCUS- Presidential Political and Media Advisor Bouthaina Shaaban said that Syria’s martyrs who have died in the battle against terrorism and its supporters are the martyrs of Palestine, because targeting Syria is a direct targeting of the Palestinian cause, SANA reported.

Shaaban was speaking at a press conference following the meeting of Al-Quds International Foundation’s board of secretaries at Dama Rose Hotel on Saturday.

Shaaban, the chairperson of the Foundation, said that what the people of the region have faced during the past years aimed to end the conflict with the Israeli enemy and turn it to another direction that serves the enemy’s interests, emphasizing that Palestine will remain the compass guiding the struggle, according to SANA.

She said that the terrorism which hit Syria and is also hitting Yemen, Iraq, and Libya originated from the Zionist enemy that was helping the terrorists, noting that the terrorists seek to fragment the region and carry out the objectives set by the enemy.

Shabban saluted the Palestinian people, captives, children, women, and men who are standing fast in Al-Aqsa Mosque in Palestine.

Members of the Foundation’s board of secretaries called for rejecting all forms of normalization with the Zionist enemy, asserting their support for the Lebanese national resistance and their rejection of all attempts by the Western powers to undermine it.

They called on the Arab and Islamic peoples and international institutions to be aware of the existential dangers facing occupied Al-Quds and the necessity of taking urgent action to support it.

Related Videos

Related News

نبيه بري العربيّ الفلسطينيّ

مارس 5, 2019

ناصر قنديل

– شخصياً لم أتمالك نفسي من الشعور بتيار كهربائي يجتاحني وأنا أسمع دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يصدح بصوته الرخيم وتعابيره الجزلة، المكتوب والارتجالي منها، في الكلمة الرسميّة وفي مناقشات البيان الختامي في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي. هو شعور بالفخر ممزوج بشعور بالفرح والثقة بأن دنيانا العربية لا تزال بخير، وأن فلسطين ليست وحيدة، وأن كلمة الحق هي العليا، وأن هناك رجالاً رجالاً بهمم قمم، تنوء تحت حملها الجبال فلا تكلّ ولا تملّ، ولا تقرأ إلا في كتاب الحق، بينما يقرأ ما يتوهّمه الآخرون في كتاب القوة، وقد صار الحق بذاته قوة وصارت له قوة، ويعرف من يعرف أن المقاومة التي يزلزل ذكرها حسابات كبار القادة في كبريات عواصم العالم، قد ولدت في رحم هذا الإيمان، وقد كان لهذا الإنسان القمّة والهمّة البصمة الأساسية والتأسيسية.

– يتحدّث كثيرون ويتفلسفون ويغمزون بعيونهم، فيغمضون واحدة ويفتحون أخرى في الحديث عن علاقة الرئيس نبيه بري بسورية، سورية الرئيس حافظ الأسد، وسورية الرئيس بشار الأسد، ويوهمون لكنهم في الحقيقة يتوهّمون، أنّهم يعرفون ما لا يعرفه الآخرون عن مشاكل تمرّ بها هذه العلاقة، فيتلو النبيه على مسامعهم جميعاً مزاميره، «لا نستطيع الشعور بالمسؤولية تجاه الفلسطينيين وفلسطين ونحن نعزل سورية»، فسورية كانت ولا تزال وستبقى في العقل الذي نظر وينظر من خلاله نبيه بري المناضل والمقاوم، قبل رئيس المجلس النيابي، للمشهد العربي، حيث هي منذ البدايات إلى نهاية النهايات، حيث لا نهايات، فهي قلب العروبة النابض وهي قلعة المقاومة العصيّة على العصر والكسر معاً، وهي عرين أسود لا تُضام، ويكفي أنها القلب في بلاد الشام، وهو لمن لا يعرفون أو لا يعترفون، مع سورية ظالمة أو مظلومة، يجادلها وهي في عزّ سطوتها، حيث لا يجرؤ الكثيرون، من موقع البحث عن مكامن القوة العربيّة وتعزيزها، ونقاط الضعف والوهن وتلافيها، كشريك في الغرم، وليس كباحث عن شراكة في الغنم، لكنه عندما تتعرّض سورية للضيم ويأتي زمن الضراء، يشهر قلبه ويقاتل بشغافه كي تبقى سورية القوية القادرة الحاضرة، وهي مرتع الأحلام وساحة البطولات، وموطن الشهامة والوفاء، يعرفها وتعرفه، كما يعرف السيف غمده، وتعرف القلعة حراسها، وتعرف الساحة فرسانها، وفي الميدان يسرج برّي صهوة جواده ويقتحم، حيث لا يصل إلا صوته، فيُشهره عالياً، سورية مصدر فخركم وبدونها أنتم ذلّ وهوان، فحافظوا على بقايا الشهامة العربية المتهالكة، واحتموا بها، سورية لا تحتاج حمايتكم بل أنتم مَن يحتاجها، علامة أمة لم تُهزَم.

– عندما يتحدّث الرئيس نبيه بري عن فلسطين في خطابه الرسمي فهو لا يفاجئ، لأننا نعرفه، وليس لأن المقال لا يناسب المقام، لكن عندما يناقش بعفويته وتدفقه نصوص البيان الختامي، مداخلاً ومتدخّلاً، تشعر برغبة أن تقفز من وراء الشاشة لتطبع قبلة فخر على جبينه، فيناقش رئيس الجلسة عند فقرة التطبيع، ويقول «هذا البند هو كل المؤتمر سيدي الرئيس»، «لأن التطبيع يعني إزالة الحاجز النفسي بين العرب وبين العدو الإسرائيلي، دون إعطاء أية حقوق للفلسطينيين، نحن نقول ذلك وأمامنا مؤتمر القمة، وأحدد مؤتمر القمة في 2002 الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، فإذا سمحتم تنبّهوا أن هذا البند هو كل المؤتمر»، وعندما يستجيب المؤتمرون لإضافة الفقرة المقترحة برفض التطبيع، وفيها الدعوة لقيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة العام 67 وعاصمتها القدس، يتذاكى المتزحلقون لنيل الرضى الأميركي بتحفيف مضمون النص، فيقترحون إضافة الشرقية إلى القدس، لتصير القدس الشرقية، فيهمّ بري إلى جواده مجدداً في جولة جديدة يكسبها، فيقول، أنا أقول القدس الشريف ويتلفت حوله منتظراً، ولما يأتي رد متفذلك، يلاحقه بكلمة قائلاً، لماذا نعطي بالمجان، طالما هم لا يعترفون فلماذا نتسابق على الاعتراف؟ ويمسك كلمة ويكتب، ويقول بصوت عالٍ: «نعم، القدس الشريف وينتهي الأمر».

– القضية ليست بأهميّة مصيريّة تقريريّة يتمتع بها مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، بل بأهمية نسخة من المواجهة التي تدار ويتم ربحها، من منصة يسيطر عليها وعلى التفكير فيها، عقل الهزيمة، فيطغى صوت الحق والحقيقة رغم قلة العدد والمال، حيث يجتمع المال والعدد، لأن المهابة التي تجلل صاحب الكلام، فيحضر التاريخ المليء بالنبض العربي الأصيل، فهو نور مبهر، ونصل صقيل، وصوت جهير، وهو في اللغة حقل مزهر، وفي الخطاب نصٌّ جزيل، وفي المضمون كبير وكثير وخطير.

– جولة ربحناها، ربحها نبيهُنا لنا، ربحتها العروبة ليكون الأمل بالغد لفلسطين.

Related Videos

Related Articles

‘Israel’ Bans Top Palestinian Waqf Officials from Al-Aqsa Mosque

By Staff, Agencies

Zionist Police extended illegal bans on top Palestinian officials who oversee occupied al-Quds’ Aqsa Mosque from entering the holy site.

The move, which is destined to escalate tensions, came on Sunday weeks after the Islamic Waqf Council, a religious body appointed by Jordan to oversee the sacred compound, defied a 16-year ‘Israeli’ ban on the Bab al-Rahma building within the site and reopened it to Muslim worshippers.

Following the council’s decision on February 14, head of Islamic Waqf Sheikh Abdel-Azeem Salhab and his deputy, Sheikh Najeh Bkerat, were briefly detained and hit with a one-week ban.

‘Israeli’ police extended the bans on Sunday by 40 days for Salhab and four months for Bkerat, according to a spokesman for the Waqf Council.

The Zionist occupation authorities shut down Bab al-Rahma in 2003, claiming the site was being used by members of the Islamic Movement in the occupied territories for political activities, an allegation the Waqf Council denies.

Since its reopening, some 100 Palestinian activists and religious figures have been detained “in an effort to put an end to Palestinian defiance of ‘Israeli’ orders”, according to Wafa, a Palestinian news agency

Among them were Arafat Naib, a guard at the Al-Aqsa compound, who was banned from entering the site for six months, and Nasser Qous, a Fatah party official in occupied al-Quds, who was also barred for 40 days.

Related Articles

Are tensions at al-Aqsa reaching another boiling point?

Ben White is the author of ‘Israeli Apartheid: A Beginner’s Guide’ and ‘Palestinians in Israel: Segregation, Discrimination and Democracy’. He is a writer for Middle East Monitor, and his articles have been published by Al Jazeera, al-Araby, Huffington Post, The Electronic Intifada, The Guardian’s Comment is free, and more.
A new conflict has emerged amid intensifying efforts by Israeli authorities and settlers to change the status quo at the holy site

Israeli police detain a Palestinian demonstrator at al-Aqsa Mosque compound in Jerusalem’s Old City on 18 February (AFP)

Below the Western media’s radar, tensions have been escalating in Israeli-occupied Jerusalem.

In the last week, a new confrontation has emerged over al-Aqsa Mosque compound, in the context of intensifying efforts by Israeli authorities and settlers to change the status quo and take over Palestinian properties in and around the Old City.

The Jordanian government recently decided to expand the composition of the Waqf – the body charged with managing al-Aqsa Mosque compound – to include a number of high-ranking Palestinians, alongside the long-standing Jordanian members.

Gates shuttered

The move came in response to what International Crisis Group’s Ofer Zalzberg described to Haaretz as “the erosion of the status quo” at the site, including the tolerance by Israeli occupation forces of “quiet worship” by Jews in the compound – “a relatively new development”, the paper noted.

Last Thursday, the newly expanded council inspected, and prayed at, a building located at the Gate of Mercy (Bab al-Rahma), shuttered by Israeli occupation authorities since 2003. At the time, the closure was justified on the grounds of alleged political activities and links to Hamas – but the building has remained closed ever since.

What is taking place in Jerusalem is ‘an organised and systematic campaign of settlers, with the assistance of government agencies, to expel entire communities in East Jerusalem’

Overnight on Sunday, Israeli forces put new locks on metal gates that lead to the building. When Palestinian worshippers attempted to open the gates, clashes broke out, and a number of Palestinians were arrested by Israeli police.

Tuesday night saw renewed confrontations and arrests, while an Israeli court on Wednesday banned a dozen or so Palestinians from entering the compound. Both the Palestine Liberation Organisation and Hamas have condemned the developments, and warned of the “volatility” of the situation.

New facts on the ground

Events in the compound cannot be viewed in isolation from the bigger picture in Jerusalem, and in particular, what Israeli NGO Ir Amim has called an “accelerated, intensifying chain of new facts on the ground”, including “a mounting number of state-sponsored settlement campaigns inside Palestinian neighbourhoods”.

One expression of such campaigns is the eviction of Palestinian families from their homes so that settlers can take possession of the properties. Last Sunday, the Abu Assab family was expelled from their home in the Muslim Quarter of the Old City, a fate facing hundreds more Palestinian families in occupied East Jerusalem.

What is taking place in Jerusalem is “an organised and systematic campaign of settlers, with the assistance of government agencies, to expel entire communities in East Jerusalem and to establish settlements in their stead”, in the words of an Israeli settlements’ monitor.

A Muslim man checks a gate closed by Israeli police at al-Aqsa Mosque compound in Jerusalem’s Old City on 18 February (AFP)
A Muslim man checks a gate closed by Israeli police at al-Aqsa Mosque compound in Jerusalem’s Old City on 18 February (AFP)

“It is very clear what they want: a Jewish majority here and in East Jerusalem,” Silwan-based activist Jawad Siyam told the Independent recently. His community is blighted by the presence of the settler-run “City of David” compound, which is set to receive a further boost from Israeli occupation authorities in the form of a planned cable-car station.

Jerusalem has largely been out of the headlines for awhile, with most attention – understandably – being paid to the Great March of Return protests in the Gaza Strip and the bogged-down efforts to secure relief from the blockade. Israeli elections are also on the horizon, and speculation continues over what precisely the Trump administration has got in store by way of a “peace plan”.

In the background, however, accelerated Israeli colonial policies in occupied East Jerusalem could be leading to a new boiling point.

Grassroots activism

The Waqf has stated that it seeks the opening of the Bab al-Rahma site, a demand that has the potential to become a focus for the kinds of mass protests witnessed in the summer of 2017. Then, metal detectors introduced by Israeli occupation authorities outside al-Aqsa Mosque compound sparked spontaneous demonstrations, with the devices ultimately removed.

Whether or not the Waqf chooses such a path, it could also find its hand forced by the pressure of grassroots activism; there is considerable concern among Palestinians that the Israeli government – along with the so-called “Temple movement” activists – are ultimately working towards a spatial division of, and establishment of formalised Jewish prayers within, al-Aqsa Mosque compound.

How Israel is ‘cleansing’ Palestinians from Greater Jerusalem

Meanwhile, the United States is proceeding with the closure of its consulate in East Jerusalem, and relocation of Palestinian “affairs” to an office within the new embassy – a potent symbol, were one needed, that the Trump administration’s vision will be a stark departure from even the pretence of a “two-state solution”, and a rubber-stamp for Israel’s de-facto, single state.

This week’s events – however they develop – are a reminder, however, that while Israel and the US see Jerusalem as fair game for an accelerated process of colonisation and deepening imposition of Israeli sovereignty, the city’s Palestinian residents are experienced spoilers of Israeli designs, and may well soon reprise such a role.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

(Video): Mecca or Las Vegas? Why Saudis destroyed Islam’s holiest sites – English Subtitles

The destruction of sites associated with early Islam is an ongoing phenomenon that has occurred mainly in the Hejaz region of western Saudi Arabia, particularly around the holy cities of Mecca and Medina. The demolition has focused on mosques, burial sites, homes and historical locations associated with the Islamic prophet Muhammad and many of the founding personalities of early Islamic history. In Saudi Arabia, many of the demolitions have officially been part of the continued expansion of the Masjid al-Haram at Mecca and the Prophet’s Mosque in Medina and their auxiliary service facilities in order to accommodate the ever-increasing number of people performing the pilgrimage.

Concerns are growing among Muslims as Saudi authorities plan to destroy the birthplace of Prophet Mohammad in the holy city of Mecca. Reports say under the plan, the historic site will be destroyed and replaced with a royal palace for King Abdullah for his visits to Mecca. The work is part of a multibillion-dollar construction project in the holy city which has already resulted in the destruction of hundreds of historic monuments. Saudi Officials claim that the plan aims to expand al-Masjid al-Haram, or the Grand Mosque to host more pilgrims. Riyadh is under fire for mass destruction of historic buildings in Mecca. Some reports say up to 95 percent of Mecca’s millennium-old buildings have been destroyed to be replaced with luxury hotels and shopping malls.

 

(Video): How British Empire & America gave rise to Kings of Saudi Arabia – English subtitles

Description:

Senior Arab political analyst and writer Anees Naqqash recounts how the British Empire played a decisive role in the creation and regional rise of the modern state of Saudi Arabia, and how the Americans later provided protection in exchange for control over Saudi oil.

According to Naqqash, who is a prominent feature on Lebanese and Arab media, the Saudi royal family has for decades been used by the British and Americans due to their political and economic expediency.

Naqqash was speaking at an event promoting his new book ‘A look at the course of future transformations to the Gulf’.

Source: Al-Wafa’a Islamic Party (YouTube)

Date: 6 October, 2018

Related Videos

%d bloggers like this: