Anti-normalization Countries Resist The Arab-‘Israeli’ Alliance

July 9, 2022 

By Staff, Agencies

Amid a push by the US and the ‘Israeli’ occupation regime to build an anti-Iranian coalition in the region, a report suggested that a number of Arab countries are against such an alliance.

Washington and Tel Aviv are pushing Arab countries for the realization of a military pact to counter alleged threats from Iran.

Citing unnamed sources, Reuters said the plan is on the agenda of US President Joe Biden’s upcoming visit to the occupied territories and Saudi Arabia in mid-July.

According to the sources, the plan seeks to “build a network of radars, detectors and interceptors between Saudi Arabia, Oman, Kuwait, Bahrain, Qatar, the United Arab Emirates, Iraq, Jordan and Egypt, with the help of ‘Israeli’ technology and US military bases.”

However, it highlighted the resistance of some Arab countries, including Iraq, Qatar, and Kuwait, against such a plan due to their relations with Iran and also because of rejecting any ties with the ‘Israeli’ occupiers.

Starting from the tenure of former President Donald Trump, Washington has tried to convince a number of Arab countries to publicly announce the normalization of ties with the ‘Israeli’ regime.

The United Arab Emirates, Bahrain, and Morocco were among the first countries to toe the line, facing strong condemnations from Palestinians who denounced the move as a “stab in their back.”

Using baseless accusations against Iran, Washington is now trying to force some other regional states to side with the Zionist entity.

Iraq, however, is one of the countries that has clearly voiced its opposition to ‘Israel’ as it recently adopted a law criminalizing any sort of ties with the regime.

In late May, Iraq’s parliament approved a law making it illegal for the country to ever normalize its relations with the Zionist occupation regime.

Back in 2020, the UAE and Bahrain entered United States-brokered so-called “peace deals” with the ‘Israeli’ regime. Some other regional states, namely Sudan and Morocco, followed suit.

Reports suggest that Saudi Arabia is the next country that may embark on normalization. Analysts suggest the direct flight of Air Force One from Tel Aviv to Jeddah during Biden’s upcoming trip as a symbolic act can be interpreted within this framework.

مصير الورقة الكويتيّة كمصير المبادرة الفرنسية

الخميس 3 شباط 2022

المصدر: الميادين نت

يبدو واضحاً أنّ ما وُصف بالمبادرة الخليجية ليس في واقع الأمر إلا وثيقة مكتوبة توثّق أحلام كلّ من “إسرائيل” أولاً، والسعودية ثانياً، والولايات المتحدة ثالثاً، وفرنسا رابعاً.

غسان سعود

إنها مبادرة تقوم على مطالبة الأقوى شعبياً وأمنياً وعسكرياً وانتخابياً بالاستسلام الكامل من دون أيّ مقابل.

في ذروة الاشتباك الإقليميّ والدوليّ عشية الجولات الحاسمة في المفاوضات الأمميّة بشأن البرنامج النوويّ، حمل وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح ما يُمكن وصفه بوثيقة الاستسلام للفريق السياسيّ اللبنانيّ الذي عجزوا عن هزمه بآلة الحرب الإسرائيلية في العام 2006، ثم بالمحكمة الدولية، ثم بشيطنته بجميع الوسائل الاحترافية، ثم بجيوش التكفيريين، ثم بالثورة الملونة، ثم بالتجويع والحصار، مع كلّ ما اقتضاه ذلك من إيقاف التنقيب عن الغاز، ومنع التحويلات المالية الكبيرة من الخارج، والتلاعب بسعر الصرف، مع منع المسّ بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ومنع أيّ حلول إنسانية لأزمة اللاجئين السوريين. 

وفي مفارقة غريبة لا تختلف كثيراً عن جميع المقاربات السعودية لملفات المنطقة، قرَّرت المملكة أنَّها تستطيع، عبر ما يسمى “المبادرة الكويتية”، أن تأخذ بالسّلم كلّ ما عجزت هي و”إسرائيل” والجماعات التكفيرية وفرنسا والولايات المتحدة عن أخذه بالقوة والأمن والإعلام. 

أما الأغرب في هذه المفارقة، فهو أنَّها تطلب الاستسلام الكامل من دون أيّ مقابل، فلا يوجد تعهّد بحلّ أزمة المديونية مثلاً أو الإفراج عن الغاز اللبناني أو حلّ قضيتي اللاجئين والنازحين أو أيّ شيء آخر. على العكس تماماً، إنها مبادرة تقوم على مطالبة الأقوى شعبياً وأمنياً وعسكرياً وانتخابياً بالاستسلام الكامل من دون أيّ مقابل، لتقرر لاحقاً الدولة السعودية الكريمة ما تنوي فعله.

يأتي هذا كلّه بعد أسابيع قليلة من تقديم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي استقالته مجاناً، ومن دون أيِّ مقابل متّفق عليه مسبقاً، ليتمّ تجاهل هذه الاستقالة من قبل الدول التي كانت تطالبه بها، والتي ما زالت تتمسّك بكلِّ ما اتخذته من إجراءات انتقامية قبلها وكأنَّها لم تحصل!

مبادرة من 12 بنداً أبرزها ضمان أمن “إسرائيل”

ما وُصف بالمبادرة الخليجية تألَّف من 12 نقطة. عند التدقيق بها، يتبيَّن أنّ هناك 7 بنود يمكن القول إنَّ لدول مجلس التعاون الخليجي الحق بمناقشتها مع لبنان، هي: 

البند الأوّل المتعلّق بالتزامه بكلّ استحقاقات مؤتمر “الطائف”. البند الثاني المتعلّق بالتزامه بكلّ قرارات الشرعية الدولية وقرارات جامعة الدول العربية. البند الرابع المتعلق بالنأي بالنفس قولاً وفعلاً. البند السادس المرتبط بوقف تدخل حزب الله في الشؤون الخليجية. البند السابع الخاصّ بوقف كلّ أنشطة الجماعات المناوئة لدول مجلس التعاون انطلاقاً من لبنان. البند التاسع الخاص بوضع آلية لضمان خلو الصادرات اللبنانية من أية ممنوعات. والبند الحادي عشر الخاص بوضع نظام تبادل معلومات أمنية بين دول مجلس التعاون والحكومة اللبنانية. 

في المقابل، هناك 5 بنود لا علاقة لأزمة لبنان مع دول الخليج بها، كما لا علاقة للبنان مع دول الخليج بها من قريب أو بعيد، فالبند الثالث مثلاً في المبادرة الخليجية يؤكّد “مدنية الدولة اللبنانية”، في مفارقةٍ تطالب فيها 6 دول غير مدنية الدولة اللبنانية باحترام “مدنيّة الدولة”، فيما يطالب البند الخامس بوضع موعد زمني محدد لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، من دون أن تتضح علاقة “أمن إسرائيل” الذي تهدف هذه القرارات إلى حمايته بالأزمة بين لبنان ودول الخليج، إلا إذا كانت الأزمة ترتبط بأمن “إسرائيل” أساساً، وليس بتهريب الكبتاغون أو حرية الرأي والتعبير والانتماء والعقيدة في لبنان!

وفي البند الثامن، تطالب دول المبادرة التي لا تجري على أراضيها أية انتخابات حقيقية باحترام مواعيد الاستحقاقات الانتخابية اللبنانية، في وقت يتحدّث البند العاشر عن بسط سيطرة السلطات الرسمية اللبنانية على كلّ منافذ الدولة، من دون أن تتّضح هنا أيضاً علاقة هذا البند بالعلاقات اللبنانية – الخليجية، مع العلم أنَّ هذا البند تحديداً هو الشغل الشاغل للإسرائيليين الذين يضغطون بجميع الوسائل على الروس لأداء دور ما على طول الحدود اللبنانية – السورية لإيقاف تدفّق السلاح، بعدما باءت جميع المحاولات البريطانية والأميركية لتحقيق هذا الهدف بالفشل الذريع، رغم أبراج المراقبة والكاميرات وغيرهما.

أما البند الثاني عشر، فينصّ على العمل مع البنك الدولي لإيجاد حلول مالية للمودعين اللبنانيين، من دون أن تتّضح هنا أيضاً علاقة الأزمة اللبنانية – الخليجية بما يفترض بالحكومة اللبنانية أن تقرره، لجهة العمل مع البنك الدولي أو إيجاد أية مخارج اقتصادية أخرى.

وفي النتيجة، يبدو واضحاً أنّ ما وُصف بالمبادرة الخليجية ليس في واقع الأمر إلا وثيقة مكتوبة توثّق أحلام كلّ من “إسرائيل” أولاً (الأمن والأمان والتوطين ونزع السلاح)، والسعودية ثانياً، والولايات المتحدة ثالثاً، وفرنسا رابعاً، لكنها لا تقدّمها للنقاش أو تضعها على طاولة التفاوض، كما يحصل في العادة بين القوى المتصارعة، في ظلِّ تأكيد المطلعين أنَّ مضمون “المبادرة” وطريقة تقديمها أشبه بإعلان حرب رسميّ، لكنَّ لياقة الدبلوماسية الكويتية كانت أشبه بمن يفرغ دلو مياه باردة فوق الرؤوس الحامية، حيث نزعت صواعق التفجير، في ظلِّ قناعة الكويت وسلطنة عُمان وقطر بأن التهديد والوعيد لا يمكن أن يكونا الحلّ مع لبنان، بعد فشل جميع المحاولات التصعيدية الأخرى، من دون أن يتّضح للوفد اللبنانيّ الذي زار الكويت أخيراً ما إذا كان الموقف الإماراتي يتناغم بالكامل مع السعودية، في ظلّ وجود مناخ عربيّ عام ضاغط في تأكيده عدم جدوى التصعيد ضد لبنان، تزامناً مع المصالحة الخليجية مع سوريا، حيث لا تزال العِبر من عبثية التصعيد طازجة.

موقف لبنان الرسمي: عصفوران بحجر واحد

بدورها، تعاملت رئاسة الجمهوريّة اللبنانية مع “الأفكار” التي حملها وزير خارجية الكويت بوصفها فرصةً لـ”مخاطبة” الدول العربية ومن يقف خلفها بشكل علنيّ وواضح وشفاف، بحيث يرى الرأي العام اللبناني والعربي كلّ ما يحصل بوضوح تام، وستزداد الأمور إيجابية في حال تشكيل لجان مشتركة للتنسيق الأمنيّ ومنع تهريب الممنوعات، في حال عودة التبادل التجاري بين لبنان والدول الخليجية وغيره. 

هذا هو العصفور الأول. أما العصفور الثاني، فهو ما تضمّنته رسالة رئيس الجمهورية إلى أمير دولة الكويت في أداء دور مباشر في إيجاد الحلول لكلِّ المشاكل العالقة، سواء بسبب عجز مجلس الأمن عن إقناع “إسرائيل” بتنفيذ القرارات الدولية بكلِّ ما تتضمنه من إعادة للاجئين وانسحاب من الأراضي المحتلة أو غيره، مع العلم أنَّ الرئيس عون كان من أكثر المرحّبين بمبادرة الرئيس الفرنسي فرنسوا ماكرون، الذي سرعان ما أبلغ من الولايات المتحدة والخليج بأنه لا يستطيع المضي قدماً في مبادرته، فانكفأ إلى الخلف. وكذلك، زار رئيس الجمهورية الدوحة التي وعدت بزيارة وزير خارجيتها لبيروت بحثاً عن “ورقة” ما، لكنه لم يجد طريقه إليها بعد. 

وفي ظلِّ تأكيد المطّلعين على أجواء النقاشات الدبلوماسية أنَّ ما تضمَّنته الورقة الكويتية يشمل عدداً مهماً من مشاكل الدولة اللبنانية العالقة في الأمم المتحدة، وفي مشاكل الإقليم، وفي تجاذبات الداخل اللبناني، منذ أكثر من 3 عقود، وإذا كانت هناك فرصة لوضعها جميعها على الطاولة لإيجاد حلول جذرية لها تعالج أساس المشاكل لا تداعياتها أو تفرّعاتها، فإن هذا سيكون أكثر بكثير مما تتطلَّع إليه رئاسة الجمهورية.

مصير الورقة الكويتية كمصير المبادرة الفرنسية

في النّتيجة، يمكن القول إنَّ فرنسا حضرت بوصفها قوّة عظمى لها تأثيرها في فيينا، ولها تأثيرها المعنوي في حزب الله، في ظل تمنّعها عن تحقيق التطلّعات الإسرائيلية بوضعه في قائمة المنظمات الإرهابية، ولها نفوذها التاريخيّ في لبنان. ومع ذلك، فقد كانت متواضعة جداً في ورقتها، رافضةً البحث بأيِّ شكل من الأشكال في نزع سلاح حزب الله، باعتباره أمراً مستحيلاً يمثل مجرد مضيعة للوقت.

أما السعودية التي تتخبّط في الرمال المتحركة اليمنية، من دون أن يكون لها تأثير معنوي أو غيره في حزب الله في أكثر اللحظات تأكّلاً لنفوذها في لبنان، فقد أتت لتضع ورقة لا تجرؤ الولايات المتحدة في ذروة وقاحتها على وضعها. ومع ذلك، إنَّ اللياقة الدبلوماسية الكويتية تقتضي لياقة دبلوماسية لبنانية مقابلة، ويفترض بالورقة أن تقابل بورقة ليحكم العقل على الورقتين، مع التأكيد أنَّ تعامل رئاسة الجمهورية مع الورقة الكويتية من جهة، وحفلة التحريض القواتية على الدولة اللبنانية ووجوب معاقبتها من جهة ثانية، سمحا للرأي العام بأن يرى بوضوح كيف تسعى رئاسة الجمهورية لنزع فتيل التفجير والانحناء للعاصفة، وكيف تريد القوّات اللبنانية، في المقابل، من الدول الخليجية الانتقام من لبنان واللبنانيين، وهو بحد ذاته إيجابية كبيرة للورقة الكويتية. 

لكن هذه هي حدود اللعبة، ولا شيء أكثر يُعوّل عليه. بذلت الدولة اللبنانية – وما زالت – كلّ الجهد اللازم لاحتواء التصعيد السعودي بنوباته الهستيرية المتراكمة، من دون أن يصل ذلك إلى حدّ الانكسار أو الاستسلام أو إعلاء الرايات البيضاء والتسليم بالأوامر السعودية. احتواء التصعيد، لكن ليس الخضوع لهذا التصعيد. هذا هو سقفها، وما لم يُعطَ 1% منه لفرنسا التي عرضت الأثمان لأجله، لن يُعطى مجاناً أو مقابل أثمان للسعودية.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

عُمان لسورية واليمن والكويت للبنان وقطر لأوكرانيا وأفغانستان!

الاربعاء 2 2 2022

ناصر قنديل

شهد العام الأول من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تبلوراً لمجموعة من المعالم التي ترسم ملامح الحركة السياسية الأميركية، رغم الارتباك والتشوش المخيمين على كواليس صناعة القرار الأميركي، وقد شهدنا تسخيناً للكثير من الملفات الإقليمية حول العالم، سواء ما رافق حرب اليمن أو الضغوط على لبنان أو التشدّد تجاه سورية وصولاً للتجاذب الساخن حول أوكرانيا، بحيث بات الحديث عن الحاجة للتفرّغ للصين، مجرد عامل ذرائعي لتغطية ضعف القدرة على فرض الإرادة، ليبقى الثابت عكس ذلك كله عبر ما اتخذته ادارة بايدن من قرارات ترسم سياقاً استراتيجياً يصعب كسره. وهنا يقع الانسحاب الأميركي من أفغانستان، والمسار التفاوضي الذاهب نحو التفاهم حول الملف النووي الإيراني، وتبدو دول المنطقة التي حجزت مقاعدها للعب دور الوسيط بين واشنطن حول ملفات المنطقة الساخنة مدعوة لتشغيل محركاتها استعداداً لمرحلة جديدة.

حاولت قطر تاريخياً ان تتصدر هذه الأدوار ونجحت في مراحل كثيرة بلعبها، وشكلت لقاءات الدوحة التي انتهت حول لبنان بصياغة تفاهم فتح الطريق لانتخابات رئاسية ونيابية، عام 2008، أبرز تجليات هذا النجاح، بالاستناد الى علاقة خاصة أقامتها قطر مع سورية. ومنذ التموضع الحاد والنافر لقطر في الحرب على سورية أصيب الموقع القطري بالتضعضع، رغم إعادة الوصل مع إيران ومحاولة لعب دور في الملف النووي الإيراني أو في العلاقات الخليجية الإيرانية، ولكن بالنتيجة باءت المحاولات القطرية بالفشل في الحصول على دور في المفاوضات الأميركية مع إيران. ويبدو أن أمير قطر قد تبلغ في زيارته الحالية لواشنطن بضرورة الكف عن التحرك لحجز مقعد في هذا الملف. فالملف يتولاه الرئيس الأميركي مباشرة، والمفاوضات الجارية لا تحتمل المضاربات والمزايدات، وكانت قطر قد تبلغت موقفاً سعودياً رافضاً لأي مسعى للوساطة في التفاوض مع إيران، بعدما حجز هذا المقعد للعراق.

الملفات التي كان أمير قطر يبحث عن تفويض أميركي بإدارة الوساطات حولها تتسع بحجم أزمات المنطقة، من سورية الى اليمن وصولا للبنان، وحاصل النتائج الصادم لقطر هو أن المهام قد توزعت ولا مقعد بينها لقطر. فقطر وسيط غير مقبول في سورية، وغير مؤهل في اليمن، وغير نافع في لبنان، وقد أثبتت سلطنة عُمان أهليتها لقيادة التفاوض حول الملفين السوري واليمني، حيث ترحّب الدولة السورية بمساعي مسقط، ومثلها يفعل أنصار الله، وصولاً لحد أقرب للاشتراط بحصر التفاوض بمعبر إلزامي يمر بمسقط، من كل من دمشق وصنعاء. وزيارة وزير خارجية عمان الى سورية ليست للمجاملة والتضامن فقط، وهي جزء من مسار للدور العماني في ترتيبات تطال العلاقات السورية بالجامعة العربية من بوابة التحضير للقمة العربية المقررة بعد شهرين في الجزائر، وبالغرب من بوابة ملفات عودة النازحين وإعادة الإعمار والحل السياسي، واليمنيون الذي تلقوا إشارات عن إمكانية قيام الكويت بالعودة لدور راعي التفاوض قالوا إنهم يفضلون عُمان، وإن الكويت التي لعبت دور الوسيط في مرات سابقة في الملف اليمني ففقدت فرصها للعودة اليه بعدما تخلت عن الحياد تجاه الدول الخليجية التي تقود الحرب على اليمن. وهنا يجب الربط بين استحالة لعب الكويت لدور الوسيط في الشأن السوري، وتراجع الفرص الكويتية للعودة الى دور الوسيط في اليمن، وبين تقدّم الكويت للمشهد حول لبنان، وتكليفها بمهمة الوسيط فيه. والوساطة هنا هي وساطة ستظهر مع الأيام أنها مسار تفاوضي وليست مجرد إملاءات تهديدية وإنذار بالإذعان بلسان دول الخليج. ويسأل أمير قطر، وماذا تفعل الدوحة؟

الجواب الأميركي إن الدور الذي أعطي لقطر في مرحلة ما بعد الانسحاب من أفغاستان نقلها من الإقليمية الى العالمية. وهذا يجب أن يكون موضع تقدير قطريّ، ويترجم بحمل الأعباء المالية للنهوض بأفغانستان منعاً لتجذر الإرهاب فيها مجدداً، وينتظرها اليوم دور «عالمي» مشابه قبل نشوب حرب في أوكرانيا، عليها الاستعداد له بالتموضع في خانة توفير بدائل الغاز لأوروبا في حال تعرّضها لخطر تدفق الغاز الروسي، وقطر تعرف حدود قدراتها وعجزها عن لعب هذا الدور، وأميرها يعود بخفي حنين من زيارته لواشنطن، مكتفياً بنقل رسائل تشجيع لإيران على المضي قدما في المسار التفاوضيّ لأن واشنطن جدّية بالوصول للاتفاق، رغم كل التصعيد الإعلامي الموجه نحو الداخل، ومثلها رسائل تشجيع لحكام الخليج على الإسراع بإيجاد مخارج منسابة لوقف حرب اليمن، لأن واشنطن لم تعُد قادرة على التغطية سياسياً وعسكرياً.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

فشل جديد للدبلوماسيّة الكويتيّة…

الاربعاء 26 كانون ثاني 2022

 نائل نعمان ـ الكويت

 كنت قد كتبتّ مقالاً في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن تراجع الدبلوماسيّة الكويتيّة الى الصفر استعرضت فيه فشل هذه الدبلوماسيّة المعهودة لحلّ الصراعات العربية ـ العربية، وكيف نأت بنفسها، خاصة عن الصراع الجزائريّ ـ المغربيّ وحرب اليمن وغيرها، وهو ابتعاد كبير عن الخط الذي رسمه مؤسّس الدبلوماسيّة الكويتية الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله.

ليعود تارة أخرى وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر الصباح ليغرس رمحاً جديداً في قلب الدبلوماسيّة الكويتيّة برحلته الأخيرة الى لبنان عندما قدّم ورقة الى الحكومة اللبنانية تمثل أفكاراً كما قال لإعادة الثقة بين لبنان والخليج، وتمثلتأ كلماته بـ 3 مواضيع:

ا ـ التضامن مع الشعب اللبناني

ب ـ وقف الاعتداءات اللفظية والفعلية على دول الخليج

ج ـ الامتثال للشرعيّة الدوليّة

لا أعرف كيف تضامن وزيرنا مع الشعب اللبناني الذي يعاني في كلّ أموره المعيشيّة، ولن ألتفت إلى هذه النقطة لأنها لم تمثل شيئاً يُذكر على أرض الواقع، ولا تعدو كونها كلاماً إنشائياً لا يخفف من معاناة اللبنانيين اليوميّة سوى أنها تعني أننا نراقب الوضع ولن نفعل شيئاً حتى يرضخ لبنان للأفكار المقدّمة. وهو أمر غير معهود بتاتاً من الدبلوماسية الكويتيّة التي عادة تقدّم حلولاً قبل الإقدام على المبادرات السياسية، فلذا كنت أتمنى من وزيرنا الشاب ألا ينطق بتلك العبارة لأنها تسيء لأيّ جهد دبلوماسيّ.

النقطة الثانية كانت مستغرَبة أكثر من الأولى حيث إني كمتابع للأخبار والمقابلات التلفزيونية والتغريدات اللبنانية لم أسمع أحداً منهم يقول كلمة سوء بحق الكويت وشعبها، بل على العكس تماماً فإنّ اللبنانيين يكنّون كلّ الاحترام والتقدير للكويت قيادة وشعباً، فإذا كان اللبنانيون قد أساؤوا لدولة خليجيّة ما، كان الأجدر بتلك الدولة ان تحمل الرسالة وليست الكويت، وهذا أيضاً أمر يبيّن الانحراف الكبير بالدبلوماسيّة عن المسار الذي عهدناه!

لقد ارتضى الوزير الشاب أن تكون الكويت بوزاً للمدفع في أمر ليس للكويت فيه ناقة ولا جمل، ووضعنا في خانة لا نريد أن نكون فيها وهي خانة المواجهة مع اللبنانيين! فاللبنانيّون أنفسهم قد تباحثوا بينهم لسنين حول الجدل ما بين الإساءة لدول عربية وحرية التعبير ولم يتوصّلوا الى حلّ وسط بينهم، ثم يأتي وزيرنا من الخارج ليفرض عليهم هذا الشرط؟ أقلّ ما يُقال عن تصرف الوزير أنه إما لا يعرف بخبايا السياسة اللبنانية ولا يعرف تلك القواعد الداخليّة التي تنظم العلاقات والتصريحات بين الأحزاب المختلفة، وإما كان يعرف جزءاً بسيطاً عنها فهو مرة أخرى انحراف عن مسار السياسة الخارجية لدولة الكويت كما عهدناها، وهو أمر يجب أن يتناوله نواب مجلس الأمة بمساءلته عن الانحراف بسياسات الدولة الخارجية، وان يكون النواب على قدر المسؤولية لتصويب هذا الانحراف وإعادة الدور الكويتيّ القوميّ إلى سابق عهده.

أما النقطة الثالثة فقد كانت الأغرب! فقد دعا لبنان الى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وهو يقصد بوضوح تامّ القرارين الأمميّين 1559 و 1701، ولعلّ الوزير الشاب لا يعرف تلك القرارات جيداً ولا يعرف انّ طائرات العدو الصهيوني تنتهك الأجواء اللبنانية كل يوم وانّ الصهاينة لولا معرفتهم بصمود الشعب اللبناني لغزوا لبنان منذ أمد. وما لا يعرفه الوزير أو تجاهله عن عمد هو القرارات الدولية التي تجاهلها العدو الصهيوني بحق لبنان العربي وهي:

 القرار 279 لسنة 1970 والقرار 285 لسنة 1970 والقرار 313 لسنة 1972 والقرار 316 لسنة 1972 والقرار 332 لسنة 1973 والقرار 374 لسنة 1974… وكلّ هذه القرارات تطالب بالانسحاب الفوري للقوات المسلحة “الإسرائيلية” من الأراضي اللبنانية، والتوقف الفوري عن أيّة عمليات عسكرية ضدّ لبنان، وإدانة انتهاك “إسرائيل” لوحدة وسيادة الأراضي اللبنانية، لكن “إسرائيل” لم تذعن لأيّ منها. فالوزير لم يكن فظاً فحسب، ولكنه لم يكن منصفاً كذلك، وعرّض مستقبل العلاقات الكويتية ـ اللبنانية الى فجوة لا يريدها الشعب الكويتي الذي اعتاد على حكمة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، والى التقارب مع كلّ العرب دون استثناء كما أنه نسي المطالبات الكويتية المتكرّرة لإذعان كيان العدو الصهيوني في المحافل الدولية لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بكلّ الأراضي العربية السليبة، فكان الأجدر به مطالبة العدو الصهيوني بالالتزام بتلك القرارات بدل لبنان.

انّ رحلة وزير الخارجية محكوم عليها بالفشل الحتميّ فهو لم يعالج الأمور بحكمة وبصمت كما اعتدنا، ولكنه فرض شروطاً تعجيزية لن يقبلها كلّ اللبنانيين، فكانت رحلته فيها من الضرر ما يفوق كثيراً فوائدها. والمستغرب انه يتوقع إجابة ايجابية من لبنان في نهاية الشهر الحالي ويكون بذلك قد أعطى مهلة 10 أيام للبنانيين للإتيان بإجابات عجزوا عن حلها بأنفسهم لسنين…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Behind Gulf’s “Bright Initiative” for Lebanon: Hezbollah the Main Target!

January 24, 2022

Kuwaiti FM Sheikh Ahmad Nasser Al-Mohammad Al-Sabah in a press conference following a meeting with Lebanese PM Najib Mikati (Saturday, January 22, 2022).

Al-Manar Website Editor

“Gulf Arab states are looking to mend ties with Lebanon,” Kuwaiti Foreign Minister Sheikh Ahmad Nasser Al-Mohammad Al-Sabah said in Beirut where he was on an official visit during the weekend.

The scene here was somehow ‘bright’, as the top Kuwaiti diplomat was presented as a ‘mediator’ whose visit was aimed at solving a standoff between Beirut and Riyadh, which suspended ties last October over comments by then-information minister Georges Kordahi in which he slammed the Saudi Kingdom over its aggression on Yemen.

However, it was not long until it became distinct that Al-Sabah is no more than a ‘spokesman’ who delivered a message by Riyadh. The message was handed over to Lebanese Prime Minister Najib Mikati and included 12-point proposals, or by another language ‘conditions’ set on the Lebanese Government.

Lebanese daily Al-Akhbar disclosed on Monday the 12 conditions with at least four of them are directly or indirectly related to Hezbollah.

The ‘initiative’ provides for Lebanon’s commitment to the 1989 Taif Agreement that ended Lebanon’s civil war and what it called “decisions by international legitimacy and Arab league,” according to the Lebanese daily.

It stresses on the ‘civilization’ of the Lebanese State, and that Beirut’s so-called ‘dissociation policy’ must be ‘in words and deeds’.

The paper also stipulates that Lebanon “must put a deadline” for the implementation of UN resolutions 1559, 1608 and 1701, (most of them are related to disarming Hezbollah).

The sixth condition provides for “stopping Hezbollah’s meddling in Arab affairs, especially the Gulf affairs, as it also stipulates for Lebanon’s ‘pledge’ to pursue “any Lebanese side who is engaged in hostile actions against Gulf Cooperation Council (GCC) states.”

The so-called ‘initiative’ calls Lebanon to stop all activities related to “anti-GCC groups,” according to Al-Akhbar.

In the eighth condition, Riyadh points to importance of holding parliamentary and presidential elections in Lebanon on time.

The ninth and tenth conditions provides for tightening inspection and border controls to prevent drug smuggling to the Gulf, the Lebanese daily added.

The paper also calls on Lebanon to set up a security cooperation system in which Beirut “exchanges security data” with GCC states.

The twelfth point urges Lebanon to work with IMF in order to “solve the issue” of Lebanese citizens’ deposits in Lebanese banks.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

الزيارة المؤامرة… ١٧ أيّار جديد!

الثلاثاء 25 كانون ثاني 2022

محمد صادق الحسينيّ

 أكثر من مؤشر في الإقليم يشي بأنّ واشنطن لم تتعلم دروس انكساراتها على أكثر من صعيد وأكثر من ساحة في إقليمنا العربي والإسلامي ولا تزال تأمل زعزعة الاستقرار في أقطارنا من خلال إشاعة منظومة الفتن والحروب الداخلية المتنقلة وتستثمر المجموعات الإرهابيّة لهذا الغرض، كما تمنع تعافي أقطارنا وتدفع مكوناتها الاجتماعية إلى التقاتل في ما بينها او تعطل الحياة السياسية العامة فيها.

وآخر مثال حيّ على هذه السياسة دفع الحريري الابن للخروج هو وتياره السياسي بأمر همايوني أميركي ـ سعودي من الانتخابات والحياة السياسية اللبنانية!

 من جانب آخر، وعلى الرغم من مواصلة الولايات المتحدة الأميركية محاولاتها لإجراء اتصالات سريّة، مع بعض أطراف حلف المقاومة، بعيداً عن المفاوضات النووية الجارية في فيينا، إلا انّ واشنطن تواصل أيضاً عداءها لهذا الحلف وتستمرّ في تصعيد العدوان، بشكل غير مسبوق، على بعض أطرافه مثل اليمن، والتآمر وتوجيه التهديدات لأطراف أخرى لهذا الحلف، سواءٌ في إيران او العراق او سورية او فلسطين او لبنان.

لذلك لا بدّ من الربط، بين حلقات المؤامرة الأميركية الصهيونية السعودية الخليجية، ليس فقط ضدّ حلف المقاومة وانما ضد الأمتين العربية والإسلامية. فما قيام الولايات المتحدة الأميركية بإصدار الأوامر الى آل سعود وآل نهيان…

أ ـ بتصعيد القصف الجوي الإجرامي الوحشي على الشعب اليمني الأعزل المسالم، في محاولة لكسر معنويات هذا الشعب وثنيه عن الصمود ومواصلة معركة تحرير اليمن، من الاحتلال السعودي الإماراتي «الإسرائيلي» (جزيرة ميون وجزيرة سوقطرى).

ب ـ ومسرحية هجوم عناصر من فلول داعش على سجن تديره الوحدات العسكرية الكردية، العميلة لواشنطن وتل أبيب، وتهريب مئات من عناصر داعش، بغطاء جويّ أميركي، وبغضّ النظر عما يجري في محيط منطقة السجن من تبادل (مسرحيّ) لإطلاق النار.

ج ـ وقيام القوات الأميركية، المنتشرة في منطقة الحسكة السورية المحتلة، حيث يوجد السجن، او بالأحرى معسكر الاحتياط لعناصر داعش، نقول قيام القوات الأميركية المنتشرة هناك بإخلاء «الهاربين» من السجن ونقلهم جواً، بواسطة مروحيّات الجيش الأميركي، الى قضاء سنجار وقضاء البعاج في العراق، تمهيداً لقيامهم بسلسلة هجمات إجرامية، ضد المدنيين وضد القوات المسلحة العراقية، في قاطع سنجار / تلعفر، وقاطع البعاج / الشرقاط.

د ـ أو إصدار الأوامر، لوزير خارجية الكويت، من واشنطن وتل أبيب، بعد التحشيد المتواصل، ضدّ حلف المقاومة بشكل عام، وحزب الله بشكل خاص، بحمل قنبلة تفجير لبنان من الداخل وليس مبادرة «لحلّ الخلافات» مع لبنان، كما زعموا.

وبعيداً عن التنميقات الدبلوماسية والأغلفة المزيفة، التي يتمّ من خلالها توصيف أهداف زيارة هذا الوزير الى لبنان، وبالعودة الى ما صرّح به هو نفسه، في مؤتمر صحافي في العاصمة اللبنانية، بيروت، عندما قال إنه يحمل «مبادرة لحلّ الخلافات مع لبنان» بتكليف من دول الخليج مجتمعة ومن الجامعة العربية والولايات المتحدة وفرنسا، نقول إنه بعيداً عن ذلك فإنّ أهداف الزيارة مختلفةً تماماً عما هو معلن. والتي يمكن تلخيص أهمّها في النقاط التالية:

أولاً: الضغط على الحكومة اللبنانية لإعادة فتح موضوع سلاح حزب الله، وذلك من خلال العودة الى قرار مجلس الامن رقم ١٥٥٩، الصادر بتاريخ ٢/٨/٢٠٠٤، والذي يدعو في فقرته الثالثة، الى تفكيك جميع الميليشيات، اللبنانية وغير اللبنانية وتجريدها من السلاح.

وهذا هو الطلب الأول، الذي تقدّم به هذا الوزير الكويتي، الى كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب في لبنان.

وهنا يجب التذكير بأنّ مجزرة الطيونة، والتفجير الذي نفذه عملاء الموساد في مخيم البرج الشمالي قبل أسابيع، ما هي إلا حلقات في التحضير للوصول، عبر الازمة التي افتعلتها السعودية مع لبنان، الى إعادة طرح هذا الموضوع بقوة.

ثانياً: ولعلّ من الضروري، في هذا المقام، التذكير بالردّ اللبناني الرسمي، على قرار مجلس الأمن رقم ١٥٥٩، والذي نشر في حينه على الصفحة الرسمية للجيش اللبناني، وجاء في فقرته الثانية (باللغة الانجليزية) انّ المقاومة (في لبنان) ليست ميليشيا وهي قوة تدافع عن لبنان وحرّرت أجزاءً كبيرة من أرضه، وانّ الحفاظ عليها هو مصلحة استراتيجية لبنانية.

وتابعت رسالة الردّ اللبنانية قائلةً: اما بالنسبة للفلسطينيين في لبنان فهم يعيشون في مخيمات تديرها الأونروا، ويطوّقها الجيش اللبناني ولا يسمح بنقل الأسلحة الى خارجها، وهم يطالبون بحق العودة الى وطنهم، حسب قرار الأمم المتحدة رقم ١٩٤.

 ثالثاً: أما الطلب الثاني، الذي قدّمه هذا الوزير، للجهات اللبنانية المعنية، فقد كان أقرب الى التهديد منه الى الطلب. اذ انه أبلغ المعنيين بانّ استخراج النفط والغاز اللبناني، من المياه الإقليمية اللبنانية، مرتبط بتنفيذ طلب «معالجة» موضوع سلاح حزب الله.

رابعاً: إنّ الموافقة على إعادة إعمار ميناء بيروت مرتبطة بشرط «معالجة» موضوع سلاح حزب الله، بالإضافة الى شرط تلزيم الميناء لشركة «دولية» يتمّ إنشاؤها لهذا الغرض.

وهذا يعني انّ عمليات إعادة الإعمار، ومن ثم إدارة الميناء سوف تسلم لشركة ستضمّ، الى جانب الشركات الأميركية والفرنسية، شركة موانئ دبي وشركة ZIM «الإسرائيلية» للنقل البحري، ومقرها حيفا والتي تأسست سنة ١٩٤٥.

خامساً: لكن ما يغيب عن بال هذا الوزير هو انّ سلاح حزب الله ليس سلعة للتبادل التجاري او لعقد الصفقات، بل إنّ هذا السلاح، هو جزء من السلاح الاستراتيجي لحلف المقاومة برمّته، كما انّ هذا السلاح قد انتصر على الجيش «الإسرائيلي» مرتين في لبنان، ويردع هذا الجيش عن الاعتداء على لبنان، وهو بالتالي ذخر استراتيجي لبناني. وهو ما ورد في الردّ الذي أشرنا اليه أعلاه.

من هنا فإن لا أحد في لبنان يستطيع، او لديه الاستعداد، للتحدث في هذا الموضوع، بعد أن عجزت واشنطن وتل ابيب عن تحقيق هذه الأهداف. بالإضافة الى انّ سلاح حزب الله لم يعد شأناً لبنانياً خالصاً وإنما هو شأن اقليمي ودولي، بعد أن أصبح حزب الله قوة اقليمية فاعلةً، على كلّ الاصعدة. وخاصةً على صعيد الوقوف في وجه مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين (والسوريين ايضاً) في لبنان، وتهديد وجود الدولة اللبنانية، من خلال إنهاء خصوصيتها وإخضاعها للهيمنة الصهيو ـ أميركية الكاملة.

سادساً: ولكل هذه الأسباب نقول لهذا الوزير إنّ بضاعته المعروضة على لبنان فاسدةً ولن تجد من يشتريها، وان ظروف اتفاقية ١٧ أيار اللبنانية الاسرائيلية قد ولّت الى غير رجعة.

ولبنان «الإسرائيلي» في العام ١٩٨٣ لن يعود إلا اذا تحقق حلم ابليس في الجنة!

ولبنان ٢٠٢٢ قوة عظمى لن يتنازل عنه أهله الشرفاء بالتأكيد.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

كلام صادق وصريح للكويت

ناصر قنديل

لا يمكن إغفال أربع حقائق قبل أي نقاش لمضمون المبادرة الكويتية، الحقيقة الأولى أن اللبنانيين يُجمعون على حفظ مكانة خاصة للكويت، ويشعرون بالمرارة عندما ينظرون لتدهور العلاقات معها في سياق الأزمة مع دول الخليج، ويفرحون لتصدّرها مساعي إعادة الأمور الى سابق عهدها. وليس من حاجة لتفصيل أسباب هذه المكانة المميزة للكويت والكويتيين في الذاكرة اللبنانية العابرة للطوائف والتوافقية. والحقيقة الثانية هي أن مؤيدي خيار المقاومة في لبنان ينظرون بعين الإكبار والتحية للموقف الكويتي المتمايز برفض التطبيع مع كيان الاحتلال، ويرون فيه علامة عافية في وضع عربي مريض، خصوصاً ان هذا الموقف الكويتي جامع للحكومة والبرلمان والمجتمع. أما الحقيقة الثالثة فهي أن الكويت تمثل دولة متميزة بتجربتها الديمقراطية الحقيقية، فهي من الدول العربية القليلة التي تمثل الانتخابات فيها استحقاقاً جديا في رسم السياسات والتوازنات، وقد امتلكت تجربة عريقة على هذا الصعيد، وعرفت صحافة حرة ومنفتحة، عبر سنوات طوال، ما يجعل تفهمها للوقائع اللبنانية من موقع تجربتها الخاصة فرصة لحوار مبني على لغة الاحترام والوقائع، لا لغة الفرض والأمر والإذلال والسعي للإخضاع، من منطلقات لا صلة لها بالمعرفة ولا بالحوار ولا بالديمقراطية. وهنا تأتي الحقيقة الرابعة وهي تتصل بموقف الكويت من حرب اليمن، فرغم التضامن الكويتي مع السعودية والإمارات تحت سقف مجلس التعاون الخليجي، فالكويت استضافت جولات حوار رئيسية بين الأطراف اليمنيّة ومرشحة لاستضافة المزيد عندما تنضج فرص الحلول السياسية. وهي بالتالي مؤهلة لفهم معنى عبثية الحرب، وبالتالي الحاجة لإنهائها، ولو لم تقل ذلك.

مبادرة الكويت خطوة الى الأمام تعبّر عن بداية نضج مناخ جديد، والا لما كانت الكويت لتبادر، وهي التي أبلغت لبنان أنها متضامنة مع شركائها في مجلس التعاون داعية لحل المشكلة معهم، والكويت جاهزة للسير بأي حل. والمناخ الجديد هو مناخ خليجي نابع من تطورات تتصل بالحوار السعودي الإيراني ومفاوضات فيينا للملف النووي الإيراني، وبدء التحضير للحل السياسي في اليمن بعدما بلغ التصعيد مداه، ولذلك فهي تستحق التعامل معها بجدية ومسوؤلية. وهذا لا تترجمه اللغة الخشبية للحكومة ورئيسها ووزير داخليتها، بل بمصارحة لا تقفز عن حقيقة المشاكل، وتموّهها بمراهم التكاذب والتزلف، وصولاً لحد التذلل المهين الذي لا يقبله أغلب اللبنانيين، والذي لا يبني علاقات ثابتة ولا يضمن استقراراً، وأول المصارحة هو أن مفهوم الالتزام اللبناني بالموقف العربي مشروط بعودة الوحدة الى الجامعة العربية. فالجامعة من دون سورية ليست هي الجامعة مع سورية، والعرب وعلى رأسهم السعودية كانوا رعاة اتفاق الطائف الذي كرّس ربط عروبة لبنان بسورية، باعتبارها نتاج التاريخ والجغرافيا طالباً من فريق لبناني كان يرى غير ذلك بعدم معاندة هذه الحقيقة النابعة من التاريخ والجغرافيا، وثاني المصارحة هو أن الموقف العربي الملتزم بفلسطين عبر حد أدنى هو المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت، وفيها حق العودة للاجئين الفلسطينيين، هو غير موقف عربي يسيطر عليه مناخ التطبيع، والتخلي عن القضية الفلسطينية، وصولاً للضغط على لبنان لقبول سياسات تنتهي بتوطين اللاجئين الفلسطينيين.

بفتح هذين القوسين لحق الاختلال والتمايز يصل الحوار الى حرب اليمن، فهل يمكن للكويت إقناع لبنان بأنها ليست حرباً عبثية، وإن لم تكن كذلك فلماذا تنكّبت الكويت مسؤولية ادارة الحوار بين اطرافها طلباً لحل سياسي؟ وان كانت كذلك فسقف الموقف العربي الذي يجب أن يطلب من لبنان الرسمي التزامه هو الدعوة لحل سياسي ينهي الحرب، وليس الانضواء تحت سقف خطاب سياسي وإعلامي ينافق فيه بعض اللبنانيين لتمسيح جوخ السعودية والإمارات بعقلية رخيصة تقوم على اعتبارهم مجرد صناديق مال تجب مجاراتها (أي الضحك عليها) للحصول على أموالها.

في المصارحة أسئلة، اذا كان مسلّماً بأن لبنان لا يقبل أن يكون منصة لتعريض أمن أي دولة عربية للاهتزاز، فكيف يكون لبنان منصة لعدوان كلامي على دول الخليج، وكلمة عدوان مبالغة تضخيمية يُراد منها جعل الانتقاد بمثابة العدوان، لفرض الحرم عليه. وهذا أمر صعب القبول الى حد الاستحالة، أما إذا كان المقصود أن تلتزم الحكومة بعدم تناول سياسات حكومات الخليج بالانتقاد، فهذا أمر يمكن تفهّمه وقبوله، لكن هل المقصود هو ان يشمل الأمر الكتل النيابية والأحزاب، وتالياً الإعلام؟ وهل من حكومة كويتية تستطيع تقديم التزام مماثل إذا تصالحت الكويت مع سورية، بأن الكويت تلتزم بمنع تحوّل الكويت بما في ذلك منابر إعلامها وبرلمانها منصة للعدوان الكلامي، والمقصود هنا هو الانتقاد؟

هل تستطيع الكويت قيادة حوار لإنهاء معضلة بدأتها دول الخليج بتصنيف حزب لبناني مقاوم على لوائح الإرهاب؟ وهذا الحزب الذي كانت له تضحيات لتحرير الأرض والحرب على الإرهاب هو حزب الله. وهذه نقطة البداية الجوهرية لأي مسعى للتهدئة. وهل تستطيع الكويت فتح نقاش خليجي عنوانه أن في لبنان دستوراً وقوانين، فمن جهة هناك تعدّد سياسي وإعلامي وهناك حرية للرأي والتعبير. ومن جهة هناك منع للتعرّض لرموز وقادة الدول الأجنبية، وقانون منع للقدح والذم والتجريح، أسوة بما هو موجود في الكويت، وهذا يعرفه قادة الكويت بالتفصيل.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Al-Manar Reveals Truth behind Captagon Shipments in Dubai and Beirut

December 31, 2021

Al-Manar revealed on Friday truth behind Lebanese sides involved in the captagon smuggling attempts at Beirut and Dubai ports.

Quoting security sources in Beirut, Al-Manar revealed that Lebanese Customs arrested the Lebanese contractor Wael Mosbah Obeid, 31, from the northern town of Dinniyah, who confessed to being responsible for the transaction of the two seized shipments.

The Lebanese authorities arrested four people involved in the smuggling attempts, including three Syrins, the sources added to Al-Manar.

Lebanese authorities on Wednesday, intercepted a shipment of fake oranges which hid nearly nine million of Captagon pills at Beirut Port. The cargo was reportedly en route to Kuwait.

Earlier on December 23, Dubai police said they arrested four men “of Arab nationality” for trying to smuggle millions of dollars worth of Captagon into the United Arab Emirates.

The more than one million tablets were also concealed in plastic lemons among a shipment of real lemons.

Source: Al-Manar English Website

Al-Manar, Al-Masirah Channels Launch Friday Extensive Documentation of Saudi-led Aggression Massacres on Yemen: Video

October 28, 2021

Al-Manar and Al-Masirah TV Channels are scheduled to launch an extensive documentation project which records all the massacres committed by the US-Saudi-led forces and mercenaries in Yemen.

An interactive map will come-to-light on the official websites of the two TV channels at 8 p.m. and reveal in an innovative way the massacres committed by the aggression with all the available data and figures.

The interactive map is aimed at preserving and perpetuating the sacrifices of the Yemeni civilians before the Saudi-led aggression.

“So as Rights Remain Preserved,” was the motto of the documentation that represents a reference for right activists, academicals, media outlets and public opinion, using photos, videos and demonstration tools.

Al-Manar English Website is also part of the project and will display the interactive map with data translated in English. Click here.

Yemen has been since March 25, 2015 under aggression by the Saudi-led coalition in a bid to restore power to fugitive president Abd Rabbu Mansour Hadi, who is Riyadh’s ally.

Tens of thousands of Yemenis have been killed or injured by US-Saudi-led airstrikes.

The Arab impoverished country has been also under harsh blockade by the coalition which includes in addition to the Kingdom, the UAE, Jordan, Bahrain, Kuwait, Egypt, Morocco and Sudan.

Source: Al-Manar English Website

Documentation Project of Yemen Massacres

Saturday – October 29, 2021

Massacres Map of the Saudi-American aggression on Yemen

Introduction:

This work is one of the largest documentation projects that records massacres committed since the start of the Saudi-US aggression on Yemen, on March 26, 2015, based on information released by well-known sources.

We assure, through this project, that the blood of Yemen’s oppressed martyrs and injured will persist in the conscience of the free people. This blood will also constitute a mark of disgrace for all who contributed to the bloodshed in Yemen.

Objective:

Documentation of widespread massacres perpetrated by the Saudi-US aggression across Yemen through an interactive and innovated map that can be considered a reference to rights activists, media outlets and journalists as well as to specialists and public opinion.

Definition of a Massacre:

A killing is considered a massacre in this project when at least one civilian gets martyred by Saudi-led aggression fire.

Map Characteristics:

  • Every dot on the map represents a massacre
  • Dots are classified by colors, every color refers to a year
  • The color of dots gets bolder as per the number of martyrs
  • Every massacre is recorded according to:
    • Date of the massacre
    • Place of the massacre
    • News summary
    • Link of the news story
    • Number of martyrs
    • Number of injured
    • Related photos and video (if available)
  • The map allows the search feature according to:
    • Place of the massacre (mainly provinces)
    • Date of the massacre
    • Keywords
  • Yemeni Center for Human Rights was considered the main source regarding the number of victims. Hence, there would be an overlap between the toll which appears on the map and the news summary
  • Areas where the massacre occurred are approximate

Characteristics of the Interactive Frontpage:

  • Represents statistical reference to massacres
  • The map is the source for figures on the frontpage

Notes:

We don’t claim that this project has covered all massacres committed by the US-Saudi aggression on Yemen. Therefore, we are glad to receive any addition, either on the level of massacres or the visual material at: yemen-map@almanar.com.lb

Thanks to all who contributed to this work.

Iran, Hezbollah and Lebanon – No Strings Attached!

August 26, 2021

Iran, Hezbollah and Lebanon – No Strings Attached!

By Staff

The relationship between Iran and Saudi Arabia has always been eye-catching for regional observers.

For decades observers have seen the Middle East through the prism of a Saudi-Iranian cold war. During the eight-year Iran-Iraq war, Gulf States particularly Saudi Arabia and Kuwait, lent more than $37bn to Saddam Hussein’s war effort.

According to a report by The Economist, this binary view of a “proxy war” has outlived its usefulness—because the Saudis lost. They failed to build a deep well of support in other Arab countries, settling for ineffective chequebook diplomacy with fickle politicians and warlords. Iran is undeniably the strongest foreign actor in Lebanon, Syria and Iraq.

The Saudis still fight a rearguard action in Yemen, but their six-year war against the Yemeni Ansarullah revolutionaries, has been all in vain. Diplomats from the Gulf curtly describe several Arab states as “outside the Arab fold”, The Economist report explained.

It was a victory for Iran, not to mention, for the Axis of Resistance – which according to many includes resistance factions in Lebanon, Syria, Iran and Yemen.

Lebanon, a small Middle Eastern country, has been an important outlet to Mediterranean for many Arab countries, notably Saudi Arabia. It is also home to the Lebanese resistance movement Hezbollah.

In the past year, the country has been plagued with a suffocating economic crisis. Life in Lebanon is defined by petrol queues, lengthy blackouts and growing hunger. Lebanon’s bankruptcy stems from decades of misrule by the political class.

Hezbollah, founded in the 1980s, resisted the “Israeli” entity for its occupation of south Lebanon. Many Lebanese, regardless of sect or political persuasion, saw this as a legitimate struggle. The group’s popularity soared after the “Israeli” withdrawal in 2000, and stayed high even after war with the entity in 2006, which began with the capture of two “Israeli” soldiers. Arabs of all stripes cheered it for giving the “Israeli” entity a bloody nose, a feat no Arab state had managed in decades.

The Lebanese Resistance movement has not only protected Lebanon militarily, but it has attended to the medical and social needs of the all Lebanese.  

Today, with the worsening of the economic situation in Lebanon, Hezbollah and its allies promoted the notion of a resistance economy in Lebanon. In April, Hezbollah trumpeted the Sajjad card, a ration-card scheme named after the 4th Shia Imam Ali ibn Hussein Zein al-Abidin [AS] that offers discounts to participants.

However, the indignities that define life in Lebanon have not spared anyone. Pharmacy shelves are bare: expats visiting for the summer stuff their suitcases with medicines, not only prescription pills but even basics like paracetamol that are unavailable in the country. Petrol stations, if not closed, have hours-long queues that snake for blocks.

The situation has been getting even worse no thanks to the Western siege, which Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah has repeated in various speeches.

To the West, the “Israelis” and the locals, Sayyed Nasrallah offers more than empty words. In a televised speech during the 2006 “Israeli” aggression on Lebanon, the Resistance Leader told his viewers to look out to sea. Moments later a missile slammed into an “Israeli” destroyer off the coast, damaging the vessel and killing four sailors.

Sayyed Nasrallah supported peaceful anti-government demonstrations in 2019 and endorsed economic and political reform. However, His Eminence cautioned protesters from being infiltrated by a fifth column on the payroll of foreign embassies.

As for the economic crisis, Sayyed Nasrallah urged the Lebanese to bypass the Western siege and look east to Asian powers such as China, which stand ready to pour billions into Arab economies despite howls of outrage from the Americans.

Hezbollah remains the “Israeli” entity’s strongest Arab foe. Generals in Tel Aviv acknowledge that another war with the group would be painful. Aside from a few brief border skirmishes, however, it has not fought the entity in 15 years.

The Resistance Leader at various occasions reiterated the unconditioned Iranian support to the Hezbollah, Lebanon and the Lebanese. Most recently, His Eminence thanked Iran for its willingness to aid Lebanon with its oil and gas crisis. Sayyed Nasrallah further welcomed UNCONDITIONED aid from any country provided that it would ask nothing in return from Lebanon.

The first Iranian ship carrying fuel sailed last Thursday. It has been followed by a second ship days after… more ships are expected to come.  

“A second ship will set sail in the next few days, and it will be followed by others,” Sayyed Nasrallah said. “We will continue this process as long as Lebanon needs it,” His Eminence said. “The aim is to help all Lebanese, [not just] Hezbollah supporters or the Shia.”

Macron Opens Floodgates for Muslim Backlash as He Insists on Insults

Macron Opens Floodgates for Muslim Backlash as He Insists on Insults

By Staff, Agencies

Numerous Muslim states and peoples denounced French President Emanuel Macron’s persisting support for blasphemy in his country against Prophet Muhammad [PBUH].

“We will not give in, ever,” Macron tweeted on Sunday. The tweet served to back up his earlier support for a French teacher’s displaying of cartoons insulting of the Prophet of Islam in his class under the pretext of “freedom of speech.”

“France will never renounce caricatures,” Macron had declared on Wednesday, defending the teacher for “promoting freedom.”

The teacher Samuel Paty was murdered by an 18-year-old Chechen assailant. Commenting on the attack, Macron described Islam as a religion “in crisis” worldwide, trying to suggest that the assailant had been motivated to kill the teacher by the faith rather than radicalism.

The comments have raised controversy and provoked a wave of criticism from the Muslim world.

On Sunday, the Gulf Cooperation Council [GCC] described Macron’s position as “irresponsible,” and said it was aimed at spreading a culture of hatred among peoples.

Turkish President Recep Tayyip Erdogan, who had called on Macron to have his mental status examined for defending blasphemy, repeated the call on Sunday. Macron “is a case and therefore he really needs to have [mental] checks,” Erdogan said.

In a statement, Kuwait’s Foreign Ministry warned that attempts at linking Islam to terrorism “represents a falsification of reality, insults the teachings of Islam, and offends the feelings of Muslims around the world.”

Pakistani Prime Minister Imran Khan also hit out at Macron for “attacking Islam clearly without having any understanding of it.”

Khan urged Macron to rather address the marginalization and polarization that is being committed against minorities in France that “inevitably leads to radicalization.”

Jordan’s Islamic Affairs Minister Mohammed al-Khalayleh said “insulting” prophets is “not an issue of personal freedom but a crime…,” and Morocco’s Ministry of Foreign Affairs said continuing publication of such “offensive” is an act of provocation.

Palestinian and Lebanese resistance movements, Hamas and Hezbollah have also condemned Macron’s position.

Protests were, meanwhile, reported in the Gaza Strip, Syria, and Libya as well as elsewhere throughout the Muslim world.

Many Muslim companies and associations, meanwhile, have stopped handling or serving French items in protest.

Hashtags such as the #BoycottFrenchProducts in English and the Arabic #ExceptGodsMessenger trended across many countries, including Kuwait, Qatar, Palestine, Egypt, Algeria, Jordan, Saudi Arabia, and Turkey.

The French Foreign Ministry, however, reacted angrily to the bans. “The calls for a boycott are groundless and must be stopped immediately, like all attacks against our country committed by a radical minority,” it alleged, trying to associate the protests with “radicalism.”

Related

Sayyed Nasrallah to Macron: You’re Not Lebanon’s Ruler, Hezbollah Open to the French Initiative… US behind Failure

Sayyed Nasrallah to Macron: You’re Not Lebanon’s Ruler, Hezbollah Open to the French Initiative… US behind Failure

Zeinab Essa

Beirut-Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Tuesday a televised speech in which he tackled various internal and regional issues.

At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah offered condolences to Kuwait and its people over the demise of Emir Sheikh Sabah al-Ahmed al-Sabah. “The late Kuwaiti leader played a personal and major role in ending Lebanon’s civil war. The Lebanese people neither forget the role of the late Emir in ending the civil war, nor the Kuwaiti role during the July 2006 war, supporting Lebanon and reconstructing it” he said, noting that “Kuwait still maintains its honorable stance towards Al-Quds and Palestine, unlike the train of normalization.”

Meanwhile, His Eminence praised the coherent stance of Kuwait under its late Emir against pressures on Gulf nations to join normalization with the Zionist entity.

On another level, Sayyed Nasrallah hailed the efforts and sacrifices of the Lebanese army and forces that had recently confronted the armed terrorist groups in Northern Lebanon. “The armed groups in north Lebanon were plotting major military action against the country.”

He further offered condolences to the Lebanese army and the families of the martyrs that have fallen in the battle. “We have previously warned against the attempts to revive Daesh [Arabic Acronym for the terrorist ‘ISIS’/’ISIL’ group] again in Iraq and Syria, and it is natural that preparations began in Lebanon to justify the American forces’ presence in the region,” His Eminence added, pointing out that “After the assassination of martyrs [Qasim] Soleimani and [Abu Mahdi] al-Muhandis, Washington started reviving Daesh.”

In parallel, the Resistance Leader declared Hezbollah appreciates the popular position in the north and the people’s rallying around the army and security forces.

According to His Eminence, “Washington is trying to justify its continuous presence in the region under the pretext of the international coalition to fight Daesh, which it seeks to revive in the region.”

On another level, Sayyed Nasrallah underscored that “The “Israeli” enemy’s army is still at the highest level of alert and is still hiding, and this is the longest period that the occupation army lives in this way without having its soldiers moving [from their places].”

Reiterating that Hezbollah still intends to retaliate to the martyrdom of one of its fighters in Syria, the Resistance Leader responded to “Israeli” PM Benjamin Netanyahu’s claims that Hezbollah is storing missiles near a gas station.

On this level, Sayyed Nasrallah announced that Hezbollah Media Relations is to invite local media outlets to the site at 22:00, to let the world discover his lies.

“We’re not obliged to invite journalists to any site mentioned by Netanyahu, but we are doing this now due to the sensitivity of the situation after the August 4 explosion,” he stressed, noting that c.”

According to His Eminence, “Our measure is to make the Lebanese people aware amid the battle of consciousness, and to let them know that we don’t put our missile between residential houses.”

On the political front, Sayyed Nasrallah highlighted that “The French initiative was published and we all agreed on it. We said we support it. The first step was to name a PM.”

“The work has started and the parliamentary blocs started to consult to agree on naming Hariri or whomever he names. Meanwhile, the club of the four former PMs was formed. We did not put any conditions when Mustafa Adib was nominated and did not make any prior agreement to show our intention to facilitate the process,” he recalled.

His Eminence went on to say, “There are those who said that the designated PM would hold negotiations, but the parliamentary blocs and the president of the republic have not been contacted.”

Moreover, Hezbollah Secretary General disclosed that “Adib did not consult with the President of the Republic, a prepared file was handed to him, and the most important authority for the President- i.e. to participate in forming the government- would have been dropped out.”

“The French must know where they erred, especially as to eliminating the President’s most important remaining power, which is participation in the formation of governments,” he added, noting that “The one who negotiated with us over the government wasn’t Adib, but PM Saad Hariri.”

Sayyed Nasrallah also mentioned that “The naming of ministers for all sects in Lebanon by a single person is dangerous for the country. The Ex-PMs club wanted to distribute portfolios and name the ministers alone.”

“Some wanted to eliminate the parliamentary blocs and the President’s powers and they sought to introduce new norms,” he stated, pointing out that “When we asked whether the French initiative included what was proposed by the club of ex-PMs, we were answered by ‘NO’.”

In addition, Sayyed Nasrallah confirmed that “We rejected what was presented to us because it forms a threat to the country and is not a subject of discussion. The French initiative neither mentions the number of ministers nor the rotation of portfolios.”

His Eminence underlined that “At one point there was an attempt to form a de-facto government. The way things were tackled with regard to the government is unacceptable in Lebanon, regardless of its sponsor or supporter.”

“We have always said that the reason for our presence in the government is to protect the back of the resistance,” he added, warning that “The coercion method does not work in Lebanon, regardless of its advocates and sponsors, be them the US, France or Europe.”

On the same level, Sayyed Nasrallah reminded that Hezbollah “must be in the government to protect the back of the resistance so that May 5, 2008 will not be repeated in Lebanon,” noting that “The second reason behind our participation in the government is fearing for what has remained from Lebanon economically, nationally and on all other levels.”

“What if a government accepts the conditions of the IMF without any discussions? Do we agree on a government that increases taxes on citizens? What if a new government decides to sell the state’s assets,” he asked, statin, “We fear for the state property and people’s money.”

Meanwhile, His Eminence addressed the French President Emanuel Macron by saying: “Did the French initiative say that the ex-PMs form the government and name ministers? Hajj Mohammad Raad told Macron that we agree to 90% of the French initiative, and here we ask, what is it that we agreed upon and did not respect? What you are asking from us contradicts with democracy. You are asking the parliamentary majority to bow and cede power to the parliamentary minority.”

To Macron, Sayyed Nasrallah sent a clear message: “Look for the party that wanted to control the country and eliminate the political forces under your cover. President Macron, who accused us of intimidation, is the one who practiced the intimidation policy against the heads of parties in order to pass the government.”

He also emphasized that Hezbollah “prevented the country from moving towards the worse, and we hope that the Lebanese will cooperate so that the country doesn’t move into the worst.”

Explaining that Hezbollah has not committed to hand over the country to any kind of government, he told the French President: “We know how we adhere to our promises, fulfill it and sacrifice in order to abide by it. Our enemies and friends know that we honor our pledges. We upset our friends to fulfill our promises.”

Once again, he repeated that Hezbollah “did not go to Syria to fight civilians. We went there at the invitation of the Syrian government to fight the groups that you named as terrorists.”

“It was not us who chose war, the Zionists rather occupied our land and attacked us,” he told Macron, stressing that “We do not accept that anyone speaks to us in this language. A settlement is different than surrender. We do not practice the game of terrorism and intimidation against anyone in Lebanon. We do not practice intimidation, but Arab countries that you protect and are friendly to you, doesn’t allow a tweet that criticizes the king to be written.”

In addition, Sayyed Nasrallah said: ‘Iran doesn’t interfere in Lebanon, and we in Hezbollah and Amal Movement decide what to do.”

He further sent the French President a clear advice: “If you want to search for those who thwarted your initiative, look for the Americans who imposed sanctions and complicated the situation.”

In a sounding message, His Eminence stated: “We do not accept the arrogant behavior and that you accuse us and other Lebanese with committing treason. We welcomed the role of President Macron and the French initiative to help Lebanon but not to be an Attorney General, inspector, judge, guardian or governor of Lebanon. There isn’t any mandate neither for the French president nor for others to be guardian or ruler of Lebanon.”

However, Sayyed Nasrallah kept the door open for discussion: “We still support the French initiative, but the language must be reconsidered because what was attacked the last two days ago is the national dignity,” he said, noting that “We are still open to the French initiative for the benefit of our country, and we insist on cooperation to pass from bad to good.”

On another level, Sayyed Nasrallah hailed the stance of the Bahraini people despite oppression and risks, particularly the Bahraini scholars’ rejection of Al-Khalifa regime’s normalization with the “Israeli” enemy.

“The stance of the Bahraini people is honorable and [truly] represents the people of Bahrain. The authority in Bahrain doesn’t own its decision, it rather operates as a Saudi-affiliated state,” he said, pointing out that “The people of Bahrain, despite their wounds, and despite the presence of many of their leaders and symbols behind bars, have said their resounding word of truth in the era of silence, subservience and submission.”

He also warned of Sudan’s move towards normalization.

In addition, Sayyed Nasrallah hailed the official and popular stances of Tunisia and Algeria against the normalizations, and urged the Sudanese people not to accept being part of the normalization under the pretext of lifting its name from the “terror list”.

“We’re not worried about all what is happening in the region as long as the Palestinian people keep adhering to their rights,” he assured.

Sayyed Nasrallah to Macron: You’re Welcome as a Friend, Not as a Guardian

September 30, 2020

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah on Tuesday firmly rejected accusations of betrayal by French President Emmanuel Macron, noting meanwhile that the Resistance party is still committed to the French initiative “but based on respect”.

In a televised speech via Al-Manar, Sayyed Nasrallah clarified fallacies made regarding the formation of the new government in Lebanon and Paris’ initiative regarding the current crisis.

He stressed, in this context, that Macron is welcome in Lebanon “as a friend and ally, not as a guardian of our country.”

His eminence also stressed that Hezbollah has been well known for his credibility and sincerity, calling on the French president to “ask the friend and the enemy” about this issue.

Sayyed Nasrallah affirmed, meanwhile, that excluding Hezbollah from taking part in the new government is “out of question”.

Elsewhere in his speech, Sayyed Nasrallah hit back at Israeli PM Benjamin Netanyahu who claimed that Hezbollah allegedly has a missile factory near a gas station south of the capital, Beirut.

The Hezbollah S.G. said the party’s Media Relation Office would hold a tour for media outlets’ reporters to head to the area Netayahu had spoken about in a bid to refute lies of the Israeli PM.

Sayyed Nasrallah, meanwhile, hailed the Lebanese Army for foiling attacks by terrorists in the country’s north, warning that the terrorists have been preparing for a major military action in Lebanon.

Emir of Kuwait Demise

Sayyed Nasrallah started his speech by offering condolences over the demise of Emir of Kuwait Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah.

His eminence praised Kuwait monarch for his role in stopping the civil war in Lebanon, noting that he also stood by Lebanon and contributed to reconstruction of Lebanese towns following the Israeli war on Lebanon in July 2006.

“Emir of Kuwait also adopted an honored stance on Palestine and Al-Quds,” Sayyed Nasrallah said, praising Sheikh Al-Sabah for not striking a deal with the Zionist entity echoing other Arab states.

North Lebanon Confrontations and ISIL Revive

Tackling the latest confrontations between the Lebanese Army and Takfiri terrorists in the country’s north, Sayyed Nasrallah described the Lebanese soldiers as heroes, hailing the Lebanese people for standing by the Lebanese Army.

His eminence warned that Lebanon is facing a threat of major military action by ISIL terrorist group.

“We appreciate the popular stance in the northern villages where people voiced support to the army and security forces.”

In this context, Sayyed Nasrallah said that since the assassination of Iranian Major-General Qassem Suleimani, head of the elite Quds Force and Deputy Commander of Iraq’s Hashd Shaabi paramilitary force, US has been working hard to revive ISI in the region.

He called for caution and awareness regarding this threat, urging the Lebanese people to rally behind the Lebanese Army and security forces.

Sayyed Nasrallah Hits back at Netanyahu

His eminence then hit back at Netanyahu claims that a facility south of Beirut allegedly contains Hezbollah missiles, calling on media outlets to tour the area.

“Lebanese media outlets are called upon to tour in the area at 22:00 today in a bid to refute Netanyahu’s lies.”

“We position our missiles neither in Beirut Port nor near a gas station, we know very well where can we preserve our rockets,” Sayyed Nasrallah stated, referring to similar claims by Israeli media shortly after the deadly explosion at Beirut Port on August 4.

Tackling the state of alert on the Lebanese-Palestinian border, Sayyed Nasrallah reiterated an earlier threat to retaliate to the martyrdom of Hezbollah fighter Ali Mohsen in Damascus earlier in July.

“Israeli occupation army has been on alert at the border with Lebanon for more than two months in the longest period of mobilization since 1948.”

Ex-PMs Setting Conditions on Gov’t Formation

Turning to the government issue, Sayyed Nasrallah stressed that Hezbollah has been facilitating the formation of the new government following the resignation of caretaker PM Hassan Diab’s government earlier last month.

He said that four ex-PMs Saad Hariri, Fuad Siniora, Najib Mikati and Tammam Salam formed a club in which they were setting conditions on Hezbollah and his allies, noting that they were leading the negotiations in this regard instead of the PM-designate Mustapha Adib, who recused himself from his mission last Saturday.

His eminence mentioned some of the conditions set by the ex-PMs: number of ministers in the government will be limited to 14, portfolios will be rotated and the ministers will be named by them.

In addition to taking the role of the PM-designate, Sayyed Nasrallah noted that the four ex-PMs were also going beyond the authority of President Michel Aoun who has the right to take part in the formation process.

In this regard, Sayyed Nasrallah said that Hezbollah repeatedly asked the ex-PMs if such conditions were stipulated by the French initiative, noting that the answer was no.

Excluding Hezbollah from the Gov’t ‘Out of Question’

Sayyed Nasrallah noted that Hezbollah did not agree on the process of naming the ministers, stressing that the Resistance party did not commit to follow a random government and to hand over the country to it.

In this issue his eminence said that Macron was asking the parliamentary majority in Lebanon to hand over the power to the minority, noting that this contradicts the principle of democracy.

Sayyed Nasrallah affirmed here that Hezbollah won’t accept to be excluded from the government, noting that this behavior aimed at defending the back of the resistance in the country and at preventing further collapse of Lebanon on the economic and financial levels.

Betrayal Accusations ‘Rejected’

Hezbollah S.G. hit back at Macron, rejecting his latest remarks when he accused the Lebanese parties of ‘betrayal and blamed Hezbollah and Amal movement of foiling the French initiative.

Sayyed Nasrallah then addressed Macron by saying: “We did not attack any one, we defended our land against the Israeli occupier. We went to Syria upon the request of the government there to fight those militants whom your state consider terrorists.”

“What are the promises which we did not keep? Our credibility and sincerity is well known to our enemies and our friends. Betrayal accusations are unacceptable and condemned.”

“If you want to know who foiled your initiative look for the US which imposed sanctions, and look for Saudi King Salman and his speech at the United Nations General Assembly,” Sayyed Nasrallah said addressing the French president.

In this context, Sayyed Nasrallah noted that Hezbollah stance since the beginning of the French initiative was to welcome and to facilitate such efforts, but stressed that Macron’s rhetoric of superiority is not accepted.

“You are welcome as a friend and an ally, not as a guardian and prosecutor who defends the interest of certain Lebanese camp,” the Hezbollah S.G. said.

He concluded this part of his speech by maintaining that Hezbollah is still committed to the French initiative, voicing readiness to hold discussions in this regard “but on base of respect.”

Bahraini People and Deals with ‘Israel’

Sayyed Nasrallah then praised the Bahraini people who took to streets to protest against the Manama regime’s decision to hold so-called peace deal with the Zionist entity.

“We appreciate the moves of the Bahraini people who despite oppression by the regime took to streets and voiced opposition to any deal with the Israeli enemy.”

Hi eminence also said that Hezbollah relies on the stance of the people of the Arab countries and their popular will to oppose their regimes and refuse deals with the Israeli enemy.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

Analyst: An Islamic and United Front against Normalization

Analyst: An Islamic and United Front against Normalization

By Nour Rida

There has been recent agreements between the UAE and Bahrain with ‘Israel’ to open formal diplomatic ties as total departure from the Arab consensus over the resolution of the Palestinian issue. ‘Israel’ and the UAE on August 13 reached a deal that will lead to full normalization of diplomatic relations between the two sides, in an agreement apparently brokered by US President Donald Trump. Bahrain also signed the controversial and US-brokered normalization agreements with ‘Israel’ during a ceremony in Washington on Tuesday.

Commenting on the matter, political analyst and expert on Palestinian affairs, and also professor at the University of Tehran Dr. Hadi Borhani told al-Ahed news “At a certain point, all the countries of this region had opposed the presence of the ‘Israeli’ entity in the Middle East and this totally makes sense. ‘Israel’ and the ‘Israelis’ do not belong to the Middle East, they came from thousands of kilometers away from Europe. Their issue was an issue with Europe to begin with, and the British colonialists were the ones who exported this issue to the Middle East by bringing the ‘Israelis’ to the region. The people of the region are well aware of the Sikes-Picot agreement, the Balfour declaration issued by the British government and they saw with their bare eyes how ‘Israel’ occupied Arab and Muslim lands, kicked out its people and removed Palestine off the world map.”

According to the analyst, every person who has reason understands the ‘Israeli’ project and its aggressions and acknowledges it is an occupation. “The majority of the people of the region do enjoy this sense of reason and have eyes that see the reality, including regular people and rulers and officials. This is the general atmosphere. However, some country rulers and governments were pushed into this treason, as ‘Israel’ exploits their weakness points. The major issue in the region, in my opinion, is that Arab governments are busy accusing each other of extremism, westernization, and orientalism and turned these conflict with ‘Israeli’ to one among themselves.”

He went on to explain “You see this in the wars between Arab nationalism and Arab kingdoms, Islamist versus nationalist, etc. If these countries try to respect each other and put differences aside, then they can remain united in face of the ‘Israeli’ occupation and presence in the region. We also see pressure put on Egypt by cutting off the Nile waters, and on Sudan by promising it will be removed off the list of supporters of terrorism if it acknowledges ‘Israel’ as an independent state, and so on.”

Dr. Borhani also noted that “The region does not stand in a right position. If the governments of the region do not wake up and decide to take a serious stance on the presence of the ‘Israeli’ occupation, then the situation will keep deteriorating and it will take the region into historical misery. The countries of this region must be able to see and understand the history of this issue well and make a serious decision to get out of this cycle of humiliation. The first step towards such an accomplishment would be to recognize each other’s existence and differences in opinion and position. The countries of the region must avoid division and enmity and find areas of cooperation and synergy.”

As the expert expresses, “According to Imam Khomeini, if Muslims do not disperse, and unite together, and each one of them pours a bucket of water on ‘Israel’ that would be enough to solve the problem. But without such cooperation, even the most advanced weapons cannot do anything because these weapons are used to weaken each other and that strengthens ‘Israel.’”

Touching on Kuwait’s stance, Dr. Borhani praised Kuwait for its good position on the Palestinian issue. “Kuwait’s relations with Palestine are rooted in history. This position is not only limited to its rejection to the normalization with ‘Israel’ today. Many Palestinian refugees grew up in Kuwait. Many pro-Palestinian organizations were supported by Kuwait as well. This all goes back to the status of Kuwait; its democracy is the best among the GCC and many Arab league countries. Also, the Assembly of the nation of Kuwait is a real assembly and that makes the voice of the people heard. The majority of people in Kuwait oppose ‘Israeli’ presence, and so the resistance against ‘Israel’ will continue in that small country. Moreover, Kuwait is a country of education and culture and this matters a lot. Hence, we can say that the Kuwaiti people are aware of the history of the region and the history of colonization and the occupation of Palestine. This awareness for sure has a positive effect on Kuwait’s position on the Palestinian issue and all Arab countries should follow its lead.” 

As for Iran’s position, Dr. Borhani said that Iran is the most important provider of security in the Persian Gulf. “The security of the Gulf waterway is vital for Iran and the region. ‘Israel’s’ presence in these waters is a matter of concern and could affect the security of the region. Iran has made it clear to the UAE and Bahrain that the countries that provided the ground for ‘Israel’ are responsible for any insecurity and disturbance in the region.”

In terms of Iran’s position, the analyst concluded that “Iran must avoid unilateralism and take positions that are supported and approved by Arab nations and the countries of the region. Iran must enter into serious cooperation with Arab countries to counter the normalization of relations and form an Islamic front against normalization. Many countries in the region oppose normalization. Turkey, Qatar, Kuwait, Lebanon, Syria, Iraq, Tunisia, Morocco, Jordan, Pakistan, Malaysia, Palestine and other countries are in this group.”

Normalisation with Israel: Where do Middle Eastern countries stand?

Source

Since the UAE-Israel deal was announced last week, states in the region have felt pressured to declare their stance on establishing diplomatic ties with Israel

An Algerian demonstrator holds a Palestinian flag during a protest against the 2014 Israeli military offensive in the besieged Gaza Strip and in solidarity with Palestinians, on 25 July 2014 in the capital Algiers (AFP)

By MEE staff

Published date: 19 August 2020

Since the UAE and Israel announced last week that they had reached a deal officially establishing diplomatic relations between the two countries, the reaction in the Middle East has been split.

Some Arab countries have expressed support for the UAE-Israel agreement publicly, with BahrainOman and Egypt among the first countries in the world to welcome the deal without reservations.

Bahrain and Oman are expected by Israel to follow in the Emirati footsteps – whereas Egypt has had full diplomatic relations with Israel since 1980.

Others have meanwhile either refrained from commenting or denounced the deal as a normalisation of ties with Israel at the expense of the Palestinian cause, essentially giving Israel a green light to pursue its occupation policies. 

Beyond bilateral ties between Tel Aviv and Abu Dhabi, the question has now been raised regarding which countries – if any – might follow suit.

The administration of US President Donald Trump, which brokered the deal, has hinted that other Arab states might do so.

But in a region where most countries have abstained for decades from having overt relations with Israel, and where civil society is widely perceived as being opposed to normalisation – where do some states stand? 

Saudi Arabia

Saudi Arabia’s Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan cautiously welcomed normalisation on Wednesday, saying the deal – which “suspended” Israeli annexation of large parts of the occupied West Bank – “could be viewed as positive.”

“We are committed to the Arab Peace Plan and that is the best way forward to a settlement of the conflict and to normalisation with Israel with all states,” the Saudi foreign minister told reporters in Berlin. “That said, any efforts that could promote peace in the region and that result in holding back the threat of annexation could be viewed as positive.”

The Arab Peace Initiative – sponsored by Saudi Arabia in 2002 – promises Israel full ties with Arab states if a peace settlement is reached with the Palestinians.

Saudi state media has so far published views in favour of the UAE decision, which likely points to Riyadh’s own tolerance to such opinions. The daily Okaz newspaper, for example, published a column that hailed the normalisation deal as reminiscent of the fall of the Berlin wall. 

While Crown Prince Mohammed bin Salman is largely viewed as favourable to normalisation, his father, King Salman, has so far maintained a more moderate view nominally more supportive of Palestinian statehood.

Trump said on Wednesday that he expected Saudi Arabia to join the UAE-Israel deal.

“I do,” Trump replied when asked at a White House news conference if he expected the kingdom Arabia to join the deal.

The US president called the UAE-Israel accord a good deal and said that “countries that you wouldn’t even believe want to come into that deal.” 

He did not name any other countries besides Saudi Arabia.

Sudan

The Sudanese government on Wednesday sacked a foreign ministry spokesman, following his praise of the UAE-Israel deal. 

Spokesman Haydar Sadig made comments to regional media and confirmed them to news agencies on Tuesday, calling the deal “a brave and bold step” and noting that Khartoum and Tel Aviv already have secret diplomatic contacts.

The foreign ministry said it was “astonished” by Sadig’s comments, and stressed that the government had not discussed the possibility of diplomatic relations.

Israel’s intelligence chief Yossi Cohen, however, contradicted the Sudanese statements later on Wednesday, saying his government is in contact with Sudan and that normalisation is “part of the agenda” of their diplomatic relations. 

Earlier this year, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu met with Abdel Fattah al-Burhan, the head of Sudan’s ruling council, and reportedly discussed normalisation. 

The meeting at the time was viewed by Sudanese analysts as an attempt by Khartoum to get into Washington’s good graces and obtain the lifting of crippling US sanctions. 

Oman

Oman’s foreign minister, Yousuf bin Alawi bin Abdullah, spoke with his Israeli counterpart Gabi Ashkenazi on Monday, days after the United Arab Emirates announced plans to normalise ties with Israel. 

The two officially reportedly spoke about the “need to strengthen relations” and “agreed to maintain direct and continual contact” and “continue the important dialogue between the two countries to advance the process of normalisation” in the region, a statement read.

However, bin Abdullah was replaced on Wednesday after 23 years as foreign minister – leading to some speculation. However, analysts have stopped short of saying the move was caused by the call with Ashkenazi, particularly given the fact that bin Abdullah had already publicly called for normalisation in the past.

Lebanon

Lebanese President Michel Aoun initially commented on the deal by saying that “the UAE is a sovereign state” and that he did not rule out future peace with Israel once the roots of the conflict between Beirut and Tel Aviv are settled. 

In other statements, however, he said that he “did not call for peace with Israel” because of the continued Israeli occupation of Lebanese lands, as well as the unresolved issue of Palestinian refugees in Lebanon. 

Lebanon and Israel effectively consider one another enemy states, particularly due to Israel’s occupation of south Lebanon for 18 years, and the Israeli war with the Lebanese Hezbollah movement in 2006.

Should the country’s leadership feel tempted to contemplate normalisation with Israel, they would, however, have to contend with further anger from an already incensed Lebanese public in the wake of a stark economic crisis compounded by the devastation wrought earlier this month by a double explosion in Beirut.

Kuwait

While Kuwait has not made an official statement about the deal, an unnamed official told local newspaper al-Qabas  that his country’s long-standing stance against normalisation remains unchanged.

“Our stance on Israel has not changed following the UAE normalisation agreement, and we will be the last to normalise relations,” the senior official was quoted as saying.

In response to the statements, Jared Kushner, senior advisor to the US president, criticised Kuwait’s stance as “not very constructive” and “a very radical view of the conflict in favour of the Palestinians”.

In the absence of an official statement, Kuwaiti non-governmental organisations and MPs have rejected normalisation. More than 30 NGOs described the agreement as “a dagger stuck in the Palestinian cause and in the back of Arab society”.

Algeria

While the Algerian government has not yet issued an official statement, several political parties and civil society organisations have condemned the agreement.

The conservative Freedom and Justice Party dismissed the deal as a “betrayal” and a “crime” against the Palestinian cause.

Similarly, the National Liberation Front described it as “treason” and “a stab in the back” of Palestinians.

Algerians are widely viewed as some of the most staunch supporters of the Palestinian cause in the region.

Morocco

Morocco has yet to officially comment on the deal, but Rabat is one of many governments in the region known to have not-so-secret dealings with Israel.

Earlier this year, Amnesty International revealed that Israeli spyware was used to target Moroccan activists. Meanwhile, Israeli media reported in February that Netanyahu had lobbied the United States to recognise Moroccan sovereignty over the disputed Western Sahara region in exchange for Rabat taking steps to normalise ties with Israel.

Meanwhile, Moroccan writers and scholars nominated for the Sheikh Zayed Book Award – scheduled to be held in the UAE early next year – have announced their withdrawal in protest against the normalisation agreement.

Related

US Forces Ordered to Stay in Bunkers During IRGC Drills – Reports

US Forces Ordered to Stay in Bunkers During IRGC Drills - Reports

By Staff, Agencies

US military forces deployed to the Gulf kingdoms were reportedly ordered to stay in bunkers as Iran’s Islamic Revolution Guard Corps [IRGC] fired ballistic missiles during normal military drills off the strategic Hormuz Strait.

Citing her “sources” and those of the CNN, a reporter for the BBC wrote in a post on her official page on Tuesday that US troops based in the United Arab Emirates [UAE], Kuwait and Qatar had been briefly put on “high alert” due to “concerns” over Iran’s missile activities.

Other sources identified the facilities as al-Dhafra base in the UAE and al-Udeid air base in Qatar, saying the American troops deployed there had been asked to stay in bunkers.

US forces in Qatar and the UAE “went on high alert early Tuesday and were asked to stay in bunkers, due to intelligence indicators showing an Iranian ballistic missile had been fired and possibly headed their way, US officials tell CNN,” a Twitter user said, indicating that the US forces had misread the trajectory of Iranian missiles.

The reported high-alert notice came as the IRGC started the final phase of large-scale aerial and naval drills, codenamed Payambar-e Azam [The Great Prophet] 14, involving the elite force’s Aerospace Division and Navy.

The maneuvers were held in the general area of the Hormozgan Province, west of the strategic Hormuz Strait, and the Gulf.

The drills featured missiles, vessels, drones, and radars, and are designed to practice both offensive and defensive missions.

Tuesday saw the Corps stage strikes against the life-size replica of a Nimitz-class US aircraft carrier, which the American navy usually sails into the Gulf through the Strait of Hormuz.

The high-alert notice came a week after Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei said Iran would definitely deliver a “counterblow” to the United States over the assassination of top anti-terror commander Lieutenant General Qassem Soleimani in January.

“The Islamic Republic of Iran will never forget this issue and will definitely deal the counterblow to the Americans,” Imam Khamenei said while receiving visiting Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi in Tehran last week.

General Soleimani, former commander of the IRGC’s Quds Force, was assassinated in a US airstrike at Baghdad airport on January 3 upon an order by US President Donald Trump.

US bases in Middle East were on high alert over Iranian missile fire: report

By News Desk -2020-07-29

The first batch of Rafale fighter jets are set to arrive in India’s Ambala Air Base on Wednesday afternoon after covering the 7,000 kilometers from France. The jets were stationed overnight at the Al Dhafra Air Base in the UAE. The same air base houses US and French troops and aircraft.

An alert was sounded at the Al Dhafra Air Base in the United Arab Emirates (UAE) late Tuesday after intelligence indicators hinted at an incoming “Iranian missile possibly headed that way”. The Rafale fighter jets bound for India were also at the UAE base as part of an overnight stay.

Barbara Starr from American news channel CNN reported that there was intel on Iranian missiles, but US officials confirmed that no missile struck the facility. Three Iranian missiles reportedly splashed down in the waters near the base as part of Iran’s current military exercises. More

Watch: Iranian ballistic missiles fired from underground sites

BEIRUT, LEBANON (4:45 P.M.) – The Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) fired ballistic missiles from underground platforms during the second day of the massive ‘Great Prophet-14’ military drills in the southwestern part of the country on Wednesday.

The successful firing of ballistic missiles fully hidden in camouflage deep under the ground is an important achievement that could pose serious challenges to enemy intelligence agencies, the Fars News Agency reported.

In the final stage of the IRGC’s drills, which took place in the waters of the Persian Gulf and the Strait of Hormuz, the IRGC Aerospace Force’s drones attacked a mock enemy aircraft carrier and targeted its command tower and bridge.

Also, the IRGC’s Sukhoi-22 fighters bombed and destroyed pre-determined targets in Faror Islands with winged bombs.

The IRGC Aerospace and Naval Forces’ joint exercises played an important part of the drills and demonstrated surprising tactics, including the establishment of joint command systems, joint control, combined tactics and combat methods.

Iranian forces conduct naval operation against mock US aircraft carrier: video

Successful missile combat operations were carried out by firing two surface-to-surface Hurmoz and Fateh missiles, and a ballistic missile at specific targets, as well as launching precision-striking air defense missiles.

Also, Shahed 181, Mohajer and Bavar drones successfully attacked and destroyed hypothetical enemy targets and positions at this stage of the drills.

Related

Al-Qabas evokes the experience of its righteous son, Naji Al-Ali القبس تستحضر تجربة ابنها البار ناجي العلي —

A Must Must See

بين «أم هارون» و«مخرج 7»: mbc وكراً علنيّاً للتـــطبيع الثقافي

زينب حاوي 

الأربعاء 29 نيسان 2020

بين «أم هارون» و«مخرج 7»: mbc وكراً علنيّاً للتـــطبيع الثقافي
من مسلسل مخرج 7

لدى مباشرة مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، بإطلاق صفقة القرن في حزيران (يونيو) الماضي، والحديث عن «استثمارات مالية» ستتدفق على الأراضي الفلسطينية، والدول العربية المجاورة، دخل الإعلام الخليجي وقتها على الخطّ، واضعاً كلّ ثقله للتسويق للدعاية المسمومة. راح يتلاعب بالمصطلحات ويطوّعها خدمةً للمشروع الأميركي – الصهيوني. قناة «العربية» شكّلت رأس حربة في الترويج للصفقة، من خلال ترداد كلام كوشنير بوصف الصفقة «فرصةً لمستقبل أفضل للفلسطينيين». شكل الإعلان عن «صفقة العار» المدخل الأوضح والمعلَن لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة إغراق باقي الشعوب التعيسة التي تعيش بجوارها بالأموال. الخطة الأميركية، فرملت، بعد رفض فلسطيني رسمي وشعبي، واجتياح كورونا للعالم. تغيّرت الأجندات، واستحوذ الوباء على المشهد السياسي والإعلامي. لكن مع وصول شهر الصوم، بدأت تتبدى مشهدية أخرى، تتقاطع مع ما حصل قبل عام تقريباً، في دول الخليج. هذه المرة، دخل صنّاع الدراما على الخط، ووضعوا ثقلهم على شبكة mbc السعودية، واستغلوا الشهر الكريم، لبثّ مزيد من السموم، واللعب على المغالطات التاريخية، سعياً للعبور نحو بوابة التطبيع المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي وأنسنته.

ضمن هذا السياق السياسي جاء مسلسل «أم هارون» (تأليف محمد وعلي شمس، إخراج محمد جمال العدل)، الذي نجح في إثارة الجدل منذ طرح إعلانه الترويجي قبل أيام من رمضان. تعالت الأصوات، متّهمةً المسلسل بأنسنة الجلاد، واستخدامه الدراما للولوج صوب التطبيع. المسلسل الذي مُنع في الكويت، بسبب تعارضه مع توجهات البلد الخليجي حيال الشعب الفلسطيني، تصدرت بطولته الممثلة الكويتية حياة الفهد، التي جسّدت سيرة «أم هارون» اليهودية، في إطلالة على حياة يهود الخليج، وتحديداً في الكويت خلال أربعينيات القرن الماضي. تتشارك الفهد في إنتاج العمل من خلال شركتها «الفهد» بالتعاون مع شركة «جرناس» للإماراتي أحمد الجسمي. وكلاهما يعمل كمنتج منفّذ لدى الشبكة السعودية. علماً أن المسلسل صوّر بالكامل في الإمارات، بعد حيازته إجازة نصّ هناك.
حراك إلكتروني سريع، جابه الأفكار المسمومة التي يصدّرها المسلسل، ودعا إلى مقاطعته، بما أنه يستخدم اللغة الدرامية، ويتكئ على المغالطات التاريخية، لإثارة التعاطف مع اليهود الذي يعودون إلى «أرضهم» (أي فلسطين) وفق سياق المسلسل! على رأس هذه الحملات «اتحرك» التي دعت إلى مقاطعة المسلسل، واعتباره مروّجاً «لإزالة الحاجز النفسي والعدائي» لدى العرب تجاه «إسرائيل»، من خلال الدعوة إلى التعايش معها. مع بدء حلقات المسلسل، ظهّرت أكثر فأكثر الرسائل التطبيعية والخادعة، خاصة في إخفاء أي ذكر لفلسطين، مقابل الاعتماد على الرواية الصهيونية في عودة الصهاينة إلى «إسرائيل». الجدل المثار حول المسلسل الخليجي، لم يقف عند حدود أخذ ورد عربي، بل دخل الإسرائيليون مباشرةً على الخطّ، والتقطوا الضجّة المثارة حوله، وراحوا يشيدون في إعلامهم بالعمل. وكذلك فعل المتحدّث باسم الجيش الصهيوني أفيخاي أدرعي.

«سعوديون ضد التطبيع» تصدّت للمسلسلين وعرّت مضامينهما


على مقلب مشابه، يسير بالتوازي مع «أم هارون» مسلسل آخر يندرج ضمن إطار الكوميديا: «مخرج 7» (تأليف خلف الحربي ــــ إخراج أوس الشرقي)، يتصدّر بطولته الممثل السعودي ناصر القصبي، ويقحم في حبكته، القضية الفلسطينية أيضاً. وفي بعض حواراته الذي انتشر أخيراً على السوشال ميديا، يجاهر المسلسل باعتبار أنّ «إسرائيل» ليست عدواً، متبنّياً للمرة الأولى خطاباً تطبيعياً واضحاً ومباشراً. في الحلقة الشهيرة للمسلسل، الذي يمثّل فيها القصبي دور الأب القلق على صداقة ابنه الصغير مع صبي إسرائيلي يتشارك معه الألعاب الإلكترونية، يدور حوار بين القصبي وبين الممثل راشد الشمراني. يشنّ الأخير هجوماً على الفلسطينيين، واصفاً إياهم بالأعداء، لأنهم «يهاجمون السعودية»، ومدّعياً أن المملكة «شنت حروباً» كرمى لفلسطين. لكن بحسب الشمراني، هؤلاء لم «يقدّروا» تضحيات السعودية، واعتبرهم «أسوأ من الإسرائيلي»! ويتابع الشمراني كلامه، جازماً: «إسرائيل موجودة عاجبكم أو مش عاجبكم»، ساخراً من الحديث عن نهاية «إسرائيل»، ومستخدماً خطاباً انبطاحياً استسلامياً يعتبر أننا لم نحقق شيئاً إلى يومنا هذا بخصوص القضية الفلسطينية، سوى «الكلام والجعجعة». المقطع تُرجم إلى العبرية، وعُرض على منصات الإعلام الإسرائيلي، وحظي بإشادة منه، بما فيها قناة 12 الصهيونية. إذ نقلت صفحة «سعوديون ضد التطبيع» قبل أيام هذه الإشادة واعتبار القناة الصهيونية في تقرير لها بأنّ المسلسل «ينقل رسائل إيجابية تجاه إسرائيل»، ويدعو إلى التعامل التجاري معها، ويصنف إسرائيل بأنها «ليست عدواً». وخلص تقرير القناة إلى توصيف ما حدث بأنه «تغيير جذري يتجاوز عتبة التطبيع». هكذا، بدا مسار واحد ومباشر يجمع الشبكة السعودية والإعلام الإسرائيلي، في ردّ مباشر والتقاط للغضبة العربية جراّء المضامين التي تخرج علناً للمرة الأولى درامياً. أمر حاولت التخفيف منه أو الاستخفاف به وسائل إعلامية سعودية، كصحيفة «الشرق الأوسط»، التي سمّت ما حدث بـ«فوبيا التطبيع» في محاولة لتسطيح ما يُعرض على الشبكة السعودية.

إلّا أن المنصات الافتراضية المناهضة للتطبيع لم تكتفِ بالشجب، إذ انطلقت حملات عدة على رأسها «سعوديون ضد التطبيع»، التي تضمّ أكاديميين ونشطاء سعوديين، يعملون جاهدين على تفكيك الخطاب التطبيعي المسموم من البوابة الدرامية. هؤلاء نجحوا في الأيام الماضية، في تعرية الرسائل التطبيعية في كلا المسلسلين، وعرضوا نقاشات هادئة وحاسمة، معتبرين أنّ ما تقدمه mbc، يهدف إلى تشويه الوعي التاريخي، وشرذمة الصف العربي المناصر للقضية الفلسطينية… صفّ يقف إلى جانبه السعوديون شعباً لا حكّاماً!

مقالات متعلقة

Even in TV Shows, Saudi Calling for Normalization with ‘Israel’

Even in TV Shows, Saudi Calling for Normalization with ‘Israel’

By Staff, Agencies

In a latest TV series aired during the holy month of Ramadan, the Saudi-owned MBC channel has generated controversy in the Arab world in its drama featuring the life of Jews in the Gulf during the 1940s, and inviting to normalize ties with the Zionist entity.

“Umm Haroun” is a bold account of the Jewish merchant communities that resided in Kuwait.

The series directed by Egypt’s Ahmed Gamal el-Adl in the United Arab Emirates stars a Kuwaiti actress who plays the role of a Jewish midwife of Turkish origin living in the Gulf country before settling in the occupied Palestinian territories.

“Before our footsteps go missing and our lives fall into memory, we will be lost to time,” a Jewish character says in Hebrew in the opening monologue of the first episode.

Hebrew-language outlet N12 reported on Sunday that many believe Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman is involved in the series as he is interested in closer relations between the kingdom and the Zionist entity.

Several critics took to social media to express their outrage at the series, saying it portrays Jews as suffering from “injustices” in an Arab country.

Relatively, the Palestinian resistance movement Hamas denounced the TV series as a “political and cultural attempt to introduce the Zionist project to the Gulf society.”

“The character of Umm Haroun reminds me of [ex-‘Israeli’ prime minister] Golda Meir, the head of the occupation, who was a murderous criminal,” said senior Hamas official Ra’fat Murra. “This is the goal of normalization: hatred, slow killing and internal destruction.”

Murra said the series aims to falsify history and gradually introduce the Gulf society to normalization with the Zionist occupation, at a time when some Arab rulers are panting to build close ties with Zionist PM Benjamin Netanyahu to protect their thrones.

The al-Quds news network reported that 13 Palestinian groups and organizations had, in a joint statement, urged the Saudi-owned channel to stop airing “Umm Haroun.”

It is worth noting that the Zionist entity has full and announced diplomatic relations with only two Arab states, Egypt and Jordan, but latest reports suggest that the regime is working behind the scenes to establish formal contacts with Gulf Arab states such as Saudi Arabia.

Critics say Riyadh’s flirtation with Tel Aviv would undermine global efforts to isolate the Zionist entity and defend the Palestinian cause.

Saudi Arabia welcomed US President Donald Trump’s pro-‘Israel’ so-called “deal of the century,” which was unveiled in late January and rejected by all Palestinian groups.

Related Videos

Related Articles

TRUMP IS BEING PUSHED TO CONFLICT WITH RUSSIA AMID ESCALATING OIL WAR

South Front

Trump Is Being Pushed To Conflict With Russia Amid Escalating Oil War
ILLUSTRATIVE IMAGE
On March 10th, Kuwait and Iraq, as well as the UAE joined Saudi Arabia in reducing oil prices. Iraq cut the official selling price for its Basrah Light crude for buyers in Asia by $5 a barrel for April shipments.
That’s less than the $6 reduction for Aramco’s comparable Arab Medium grade. Kuwait reduced its selling price to Asian customers by the same as the Saudis.
The UAE, the only major producer that still sets prices retroactively, lowered the cost of its four grades for February sales by $1.63 a barrel from January.
“Any price war to acquire the largest market share does not serve the interests of the producing countries,” Iraqi Oil Ministry spokesman Asim Jihad said. His country is trying to bridge oil producers’ viewpoints to reach a deal to stabilize and rebalance markets, he said in a statement.
Iraq’s state oil-marketing company, SOMO, plans to increase exports in April, according to an unnamed person, cited by Bloomberg.
Enjoy books in a whole new way, listen anytime anplace. 

Kuwait set its April Export Crude OSP for Asian customers at a $4.65 a barrel discount to the regional benchmark, according to a price list seen by Bloomberg. That’s 60 cents lower than Aramco’s Arab Medium and $1.45 below than Iraq’s Basrah Light to the region. Kuwait’s exports to Northwest Europe were set at a record-low of a $12.60 discount.
Meanwhile, Riyadh is continuing on its “warpath” and is about to flood Europe with crude oil at a price of about $25 per barrel. The Saudi shipments, coupled with unprecedented discounts, are turning the European oil market into a major price battlefield.
Diplomatic and OPEC sources quoted by mainstream media directly say that the ongoing Saudi-led effort to crush the oil market is a pre-planned ‘agressive campaign’ against Russia. One of the main targets is the Russian ability to sale oil to Europe. The fall of oil prices allready caused a major fall of the Russian ruble and impacted negatively the Russian economy.
Trump Is Being Pushed To Conflict With Russia Amid Escalating Oil War
Click to see the full-size image
European refiners including Royal Dutch Shell Plc, BP Plc, Total SA, OMV AG, Repsol SA and Cepsa SA have all received crude allocations from state-owned Saudi Aramco significantly above their normal levels, according to sources cited by Bloomberg.

The increase in volumes, known in the industry as nominations, was confirmed by Aramco to the European oil companies on Wednesday, the same people said, asking not to be named discussing private information. One of Europe’s major refiners got double its normal allocation, an unnamed source said.

Aramco cut its official selling prices by the biggest amount in more than three decades. The company made its biggest cuts for buyers in northwest Europe. An $8 a barrel reduction in most grades amounts to a direct challenge to Russia, which sells a large chunk of its flagship Urals crude in the same region.

Aramco will sell Arab Light at an unprecedented $10.25 a barrel discount to Brent in Europe.
Discounts for Russian crude immediately ballooned. Vitol Group and Trafigura Group Ltd. failed to find buyers on March 9th when they offered to sell Urals crude at the deepest discounts to a regional benchmark in almost two months.
Currently, the two countries who are suffering most from the oil war are Russia and Iran, both are also under heavy sanctions by the US. Iran’s oil sector is especially crippled owing to Washington’s “maximum pressure” campaign.
In Iraq, which as above mentioned is a major oil producer, a camp housing US-led coalition troops was hit by more than a dozen Katyusha rockets. The Taji base was hit and two US marines, as well as a British soldier were killed in the attack.
“Three Coalition personnel were killed during a rocket attack on Camp Taji, Iraq, March 11. The names of the personnel are withheld pending next of kin notification, in accordance with national policies,” the statement said.
“Approximately 12 additional personnel were wounded during the attack. The attack is under investigation by the Coalition and Iraqi Security Forces. Camp Taji is an Iraqi base that hosts Coalition personnel for training and advising missions,” it added.
A spokesperson for the UK Ministry of Defense said, “We can confirm we are aware of an incident involving UK service personnel at Camp Taji, Iraq. An investigation is underway, it would be inappropriate to comment further at this time.”
Iraq is a hot point in tensions between the US and Iran.

Furthermore, on March 11th, the US House of Representatives approved War Powers resolution, which would require US President Donald Trump receive Congressional approvement for any attacks launched against Iran. He is, however, likely to veto it.

Regardless, this means that if, for example, Yemen’s Houthis strike Aramco’s infrastructure again, and both Riyadh and Washington blame Iran, Trump will have less options in the military sphere and face much more political pressure if he opts such a move. So, one could say that the Washington political establishment is limiting the freedom of actions of the Trump administration against Iran, but, at the same time, keeps the window of opportunities for anti-Russian actions open.

Taking into account that recentl US threatened Russia with more sanctions (this time over the situation in Idlib) and the US mainstream media is in the state of constant anti-Russian hysteria, US ‘experts and analysis’ will easily find the ‘Russian trace’ in any escalation in the Middle East or any other place around the world. They already found that the Kremlin should be blamed for the ongoing oil prices collapse, despite Russia being one of the most affected parties. This happens amid the ongoing consitutional reform in Russia itself. Pro-Western forces inside Russia and the neo-liberal part of the Russian elites are actively trying to use this reform to destabilize the situation in the country and turn its course in what they call the ‘right direction’ (the surrender of the national interests to the global capital). These forces as well as their foreign backers are openly interested in the escalation of tensions between the United States and Russia.

MORE ON THE TOPIC:

%d bloggers like this: